Indexed OCR Text

Pages 561-580

١٨ - کتاب الادب
باب: ١٥٧
٢٨/٩
أبي عُبيدة قال: سمعت رسول الله وَّله يقول: ((مَنْ عاد مريضاً أو أنفق على
أهله أو ماز(١) أذى عن طریق فحسنة بعشرة أمثالها»./
٢٦٧٥٢- حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن محمد بن
يحيى بن حَبّان قال: خرج رجل مع معاذ فجعل لا يرى أذى في الطريق
إلا نحّاه، فلما رأى ذلك الرجل جعل لا يمر بشيء إلا نحاه، فقال له: ما
حملك على هذا؟ قال: الذي رأيتك تصنع، قال: ((قد أصبت أو أحسنت!
إنه من أماط أذی عن طريق كُتبت له حسنة، ومن كتبت له حسنة دخل
الجنة)).
٢٦٧٥٣ - حدثنا الحسين بن موسى(٢) قال: سمعت أبا هلال قال:
حدثنا قتادة عن أنس قال: كانت شجرة على طريق الناس، فكانت تؤذيهم،
فعزلها رجل عن طريق الناس، قال: قال النبيُّ وَلاغير: ((فلقد رأيته يتقلب في
ظلها في الجنة)).
٢٦٧٥٤ - حدثنا ابن نُمير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
عن النبيِّ بَّ قال: ((كان على طريق غصن شجرة يؤذي الناس، فأماطها
رجل فأدخل الجنة)).
٢٦٧٥٥- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام بن حسان عن
(١) في (ج) و(أ): ((ماد)، وفي (م): ((ما اصى)) كذا، وفي (ط س) غيِّرها إلى: ((ماز))
وهو الصواب كما هو المثبت. وهو الذي في نسخة (ع) و(ك). وماز: أي: أماط.
انظر مسند الإمام أحمد (٢٢١/٣) [١٦٩٠] بتحقيق شعيب الأرنؤوط وجماعة.
(٢) كذا في النسخ: ((حسين بن موسى))، وفي (أ) الموضع غير مقروء نظراً لرداءة
النسخة وعدم وضوح الخط. ولم أجد في كتب الرجال: حسين بن موسى، فلعله
تحرف عن الصواب: ((حسن بن موسى)) وهو الأشيب فإنه من شيوخه. والله أعلم
٥٦١

١٨ - کتاب الادب
باب: ١٥٧ -١٥٩
واصل -مولى أبي عيينة- عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي
ذر عن النبيِّ بَّه قال: عُرضتْ عليَّ أمتي بأعمالها، حسنها وسيئها، فرأيت
في / محاسن أعمالها الأذى يُنَخَّى عن الطريق، ورأيت في سيء أعمالها
النخامة في المسجد لا تُدفن)).
٢٩/٩
١٥٨ - في التحشيش(١) على الطريق
٢٦٧٥٦- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل
عن قيس قال: سمعت سعداً يقول: ((اتقوا هذه الملاعن)) ثم قال إسماعيل:
يعني: التحشش على ظهر الطريق.
٢٦٧٥٧ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عون بن عبدالله عن أبي
هريرة قال: ((إياكم والملاعن)) قالوا: وما الملاعن؟ قال: ((الجلوس على
قارعة الطريق، وتحت الشجرة يستظل تحتها الراكب)).
٢٦٧٥٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن الحسن عن
جابر قال: قال رسول الله وَله: ((لا تنزلوا على جواد الطريق، ولا تقضوا
عليها الحاجات)).
١٥٩ - التَّطيِّب بالمِسْك
٢٦٧٥٩- حدثنا وكيع عن شعبة عن خُليد بن جعفر عن أبي نضرة
عن / أبي سعيد: أن النبيَّ ◌َّ ذكر المسك فقال: ((هو أطيب طيبكم).
٣٠/٩
٢٦٧٦٠ - (حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين عن ابن عمر قال:
((طيب المسلم: المسك(٢)))(٣).
(١) أي: اتخاذها حشوشاً تقضي فيها الحاجات.
(٢) في (ع): ((أطيب طيبكم المسك)) والظاهر أنه سبق نظر لما قبله.
(٣) سقط من (ط س) و(م).
٥٦٢

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٥٩ - ١٦١
٢٦٧٦١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن إبراهيم بن إسماعيل
عن [يزيد بن أبي](١) معُبيد -مولى سلمة- عن سلمة: أنه كان إذا توضأ أخذ
المسك، فمسح به وجهه ویدیه.
٢٦٧٦٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن الشعبيِ
قال: ((کان عبدالله بن جعفر یسحق المسك، ثم یجعله علی یافوخه)).
٢٦٧٦٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن الربيع عن ابن سيرين
قال: ((لا بأس بالمسك للحيِّ والميت».
١٦٠ - من كره المسك
٢٦٧٦٤ - حدثنا وكيع عن ابن أبي رَوَّاد عن الضحاك قال: ((المسك
میتة ودم)»./
٣١/٩
٢٦٧٦٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن مجاهد: أنه كره أن
يجعل المسك في المصحف.
٢٦٧٦٦- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن: أنه
کان یکره المسك للحيِّ والميت.
١٦١ - في المبيت على السطح
٢٦٧٦٧ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن عمران بن مسلم عن
عليّ بن عمار(٢) قال: جاء أبو أيوب فأراد أن يبيت على سطح لنا
(١) زاده في (ط س) ولا بد منه.
(٢) كذا في جميع النسخ: ((عمار)) وعدّلها في (ط س): (( ... عمارة)) وهو الصواب.
(«الجرح)) (١٧٩/٦).
٥٦٣

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٦١-١٦٢
أجلح(١)، قال: ((كدت أن أبيت الليلة لا ذمة لي)».
٢٦٧٦٨ - حدثنا مروان عن العلاء(٢) بن عبدالرحمن قال: سألتُ
مجاهداً عن الرجل ينام فوق السطح ليس عليه حائط؟ فقال مجاهد: ((إنما
قيل ذاك لمن سقط (فمات)(٣)).
١٦٢ - في الرجل يصلُ من كان أبوه يَصِل
٢٦٧٦٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن (ابن)(٤) عمرو بن
علقمة عن ابن أبي حسين قال: قال رسول الله ومثل : ((لا تقطع من كان يصل
أباك، یطفأ بذلك نورك، إن وُدَّك وُدُّ أبيك»./
٣٢/٩
٢٦٧٧٠ - حدثنا ابن إدريس عن هارون بن عنترة عن عون بن عبدالله
قال: قال عبدالله: ((صيل من كان أبوك يواصل، فإنَّ صلة للميت في قبره أن
تصل من کان یواصل».
٢٦٧٧١ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن
بلال(٥) عن أبيه قال: ((إن من صلة الرجل أباه أن يصل إخوانه الذين كان
يصلهم)) قال حماد: أحسبه عن أبي موسى، قيل لحماد: بلال بن أبي بُردة؟
قال: نعم.
(١) أجلح: الذي ليس عليه جدار ولا شيء يمنع من السقوط. ((النهاية)).
(٢) في (ط س): ((العلي)) خطأ.
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) سقطت من (ع).
(٥) في (ج): ((ثابت بن بلال)) خطأ.
٥٦٤

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٦٢ -١٦٥
٢٦٧٧٢- حدثنا ابن نمير قال: حدثنا هشام عن أبيه قال: ((مكتوب في
التوراة: أحبب حبيبك، وحبيب أبيك».
١٦٣ - في تتريب(١) الکتاب
٢٦٧٧٣- حدثنا یزید بن هارون قال: أخبرنا أبو عقیل قال: حدثنا
سلمة بن عبدالله(٢) بن عمر أن عمر بن الخطاب قال: ((تربوا صحفكم
أنجح لها».
٢٦٧٧٤- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا بقية قال: حدثنا أبو أحمد
الدمشقيُّ عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله و طيور قال: ((تربوا صحفكم
أنجح لها والتراب مبارك»./
٣٣/٩
٢٦٧٧٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو شيبة عن رجل عن
الشعبيِّ قال: قال رسول الله وَاليقين: ((تربوا صحفكم أعظم للبركة)).
١٦٤- في رَدِّ جواب الکتاب
٢٦٧٧٦ - حدثنا شَريك عن العباس بن ذَرِيح عن الشعبيِّ قال: قال ابن
عباس: ((إني لأرى لجواب الكتاب عليَّ حقاً كردِّ السلام)».
١٦٥ - في ركوب ثلاثة على دابة
٢٦٧٧٧ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عاصم (الأحول) (٣) عن
(١) تتريب الكتاب: جعل التراب عليه. ((النهاية)) (١٨٥/١).
(٢) في (ط س): ((حماد بن سلمة عن عبدالله بن عمر)) خطأ. انظر ترجمة سلمة بن
عبدالله في ((الجرح)) (٤/ ١٦٦).
(٣) سقطت من (أ).
٥٦٥
!
٠

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٦٥ - ١٦٦
عامر عن ابن عمر قال: ((ما كنت أبالي لو كنت عاشر عشرة على دابة بعد
أن تطیقنا)».
٢٦٧٧٨ - حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن خالد عن عكرمة: أن النبيَّ وَّ
تلقاه غلامان من بني عبدالمطلب، فحمل واحداً بين يديه والآخر خلفه.
٢٦٧٧٩- حدثنا ابن عُلَيَّة عن حبيب بن الشهيد عن ابن أبي مليكة
قال: قال عبدالله بن جعفر لابن الزبير: ((أتذكر إذا تلقينا رسول الله وَل ◌َو / أنا
وأنت وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا ، وتركك.
٣٤/٩
٢٦٧٨٠ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عاصم قال: حدثنا مُوَرِّق
العجليِّ قال: حدثني عبدالله بن جعفر قال: كان رسول الله وَّل إذا قدم من
سفر تُلقي بنا، قال: فتُلقي بي والحسن أو الحسين، قال: فحمل أحدنا بين
يديه والآخر خلفه حتى دخلنا المدينة.
٢٦٧٨١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا(١) ابن فُضيل عن سفيان العطار
قال: رأيت الشعبيَّ مرتدفاً خلف رجل، قال: وكان يقول: ((صاحب الدابة
أحقُّ بمقدمها».
١٦٦ - من كره ركوب ثلاثة على الدابة
٢٦٧٨٢ - حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن خالد عن محمد بن سيرين:
أنه کان یکره أن یرکب ثلاثة على دابة.
٢٦٧٨٣ - حدثنا ابن فُضيل عن الأجلح عن الشعبيِّ قال: ((أيما ثلاثة
رکبوا على دابة فأحدهم ملعون)»./
٣٥/٩
(١) في (ط س): ((أخبرنا».
٥٦٦
أ

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٦٦-١٦٧
٢٦٧٨٤ - حدثنا ابن إدريس عن جبريل بن أحمر عن ابن بريدة قال:
رآني أبي ردف ثالث، فقال: ((ملعون)).
٢٦٧٨٥ - حدثنا شَريك عن (جابر عن)(١) عامر قال: خرجت إلى
الحيرة(٢) أنظر إلى الفيل، فرأيت الحارث الأعور راكباً وخلفه ردف، قال:
فقال: ((لو صلح ثلاثة حملناك)).
٢٦٧٨٦ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن إسماعيل عن حسن
(عن)(٣) مهاجر بن قُنْفذ قال: كنا نتحدث معه إذ مَرَّ ثلاثة على حمار، فقال
للآخر منهم: انزل لعنك الله، قال: فقيل له: تلعن هذا الإنسان؟ قال: فقال:
(إنا قد نهينا عن هذا؛ أن يركب الثلاثة على الدابة)).
٢٦٧٨٧ - حدثنا وكيع عن أبي العنبس عن زاذان قال: رأى ثلاثة على
بغل، فقال: ((لينزل أحدكم، فإن رسول الله وَلفو لعن الثالث)).
١٦٧ - مَنْ كان لا يدع أحداً من أهله ينام بعد الفجر
حتى تطلع الشمس
٢٦٧٨٨ - حدثنا وكيع عن بشير(٤) بن سليمان عن سيار أبي الحكم
عن طارق بن شهاب قال: ((كان عبدالله إذا صلى الفجر لم يدع أحداً من
أهله صغيراً ولا كبيراً يطرق(٥) حتى تطلع الشمس))./
٣٦/٩
(١) سقط من (ط س) و(م) و(ل).
(٢) في (ط س): ((الحرة)).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) في (ط س): ((بشر بن سلمان)) خطأ، وهو النهدي. ((الجرح)) (٣٧٤/٢).
(٥) في (ط س): ((يطوف))! وفي (ك): ((يطرف)) والطرق بمعنى السكوت وعدم الكلام
وإرخاء العين (القاموس : ١١٦٧) وهو كناية عن النوم.
٥٦٧
1
ا
!
ا

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٦٧
٢٦٧٨٩ - حدثنا وكيع عن فُضيل بن غزوان عن مهاجر بن شماس عن
عَمِّه قال: كنت أخرج إلى جُبَّانة من هذه الجبابين أنصب بفخ لي، فخرجت
ثلاث غدوات أرى رجلاً بعد الفجر جالساً في مكان، قلت: يا عبدالله! من
أنت؟ قال: أنا حذيفة بن اليمان، قال: قلت: أيُّ شيء تصنع ههنا؟ قال:
((انظر إلى الشمس من أين تطلع؟)).
٢٦٧٩٠- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا
إسماعيل قال: حدثني قيس بن أبي حازم عن مُدْرك بن عوف قال: مررت
على بلال وهو بالشام جالس غدوة، فقلت: ما يجلسك(١) يا أبا عبدالله؟
قال: ((انتظر طلوع الشمس)).
٢٦٧٩١ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة: أن
النبيَّ وَّ كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس.
٢٦٧٩٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سلمة عن الضحاك قال:
((عجباً لأصحاب عبدالله! إنهم ينظرون إلى الشمس من حيث تطلع، أو لا
يعلمون أن الفجر إذا طلع من موضع طلعت منه الشمس)).
٢٦٧٩٣ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن أبي بشر عن جُندب بن
عبدالله البجليِّ ثم القسري(٢) قال: استأذنت على حذيفة ثلاث مرات فلم
يؤذن لي/ فرجعت: فإذا رسوله(٣) قد لحقني، فقال: ما رَدَّك؟ قلت: ظننت
أنك نائم؟ قال: ما كنت لأنام حتى أنظر من أين تطلع الشمس، قال:
فحدثت به محمداً ، فقال: «قد فعله غير واحد من أصحاب محمد ◌َّ﴾﴾.
٣٧/٩
(١) في (ط س): ((ما يحسبك)).
(٢) في (ط س) و(م) و(ل): ((القشري)) خطأ. والقسري نسبة إلى قَسْر بطن من بجيلة
(لب اللباب للسيوطي ٢/ ١٨٠).
(٣) كذا في (أ) و(ج) و(ع) و(ك)، وفي (ط س) و(م): (رسول الله وَل)) !!
٥٦٨

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٦٨ - ١٧٠
١٦٨- في الرجل يبيت في البيت وحده
٢٦٧٩٤- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن أبي
جعفر قال: ((لا تبت في بيت وحدك، فإن الشيطان أشد ما يكون(١) ولعاً».
٢٦٧٩٥ - حدثنا حفص بن غياث عن ابن جريج عن عطاء قال: نهى
رسول الله پڼ أن يسافر الرجل وحده، أو یبیت في بیت وحده.
٢٦٧٩٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن عاصم (بن محمد)(٢)
عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّير: «لو يعلم أحدكم ما في
الوحدة ما سار أحدکم بالليل»./
٣٨/٩
١٦٩ - مَنْ كان يُسرُّ حديثه من أهله
٢٦٧٩٧- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبيه عن محمد بن عبدالله
ابن يزيد قال: ((كان أبي لا يأتمن(٣) على حديثه أهله، كان يخلو هو
وأصحابه في غرفة يتحدّثون)).
١٧٠ - (ما قالوا في الطيرة) (٤)
٢٦٧٩٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن
عيسى بن عاصم عن زر عن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((الطيرة
شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكنَّ الله يذهبه بالتوكل)).
(١) في (ط س) و(م): ((لا يكون ولعاً)).
(٢) سقطت من (ط س) و(م).
(٣) في (ط س) و(م): ((لا يلمس))، والمثبت من (ج) و(أ) و(ع). و(ك) وهو الصواب.
(٤) سقط هذا العنوان من (ط س).
i
- ٥٦٩
- ---

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٠
٢٦٧٩٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي
ثابت عن عروة(١) بن عامر قال: سُئل رسول الله وَ له عن الطيرة؟ فقال: أحسنها
الفأل ولا ترد مسلماً، فإذا رأى أحدكم من ذلك ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي
بالحسنات ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك)).
٢٦٨٠٠- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن أبي جناب عن أبيه/
عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ له: ((لا عدوى ولا طيرة ولا هامة)) فقام
إليه رجل فقال: يا رسول الله، البعير يكون به الجرب فيجرب الإبل؟ قال:
ذلك القدر، فمن أجرب الأول؟
٣٩/٩
٢٦٨٠١ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس،
قال: قال رسول الله وَله: ((لا طيرة ولا (هامة ولا)(٢) صَفَر)).
٢٦٨٠٢ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن الجُريريِّ عن المضارب بن حَزْن(٣) قال:
قلت لأبي هريرة: أسمعتَ من نبيك شيئاً فحدثنيه، قال: نعم، قال رسول الله
وَ الر: ((لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، وخير الطيرة الفأل، والعين حَقٌّ)).
٢٦٨٠٣ - حدثنا (عليُ)(٤) بن مُسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة
عن أبي هريرة قال: ((كان رسول الله وَ لا يحب الفأل الحسن، ويكره الطيرة»./
٢٦٨٠٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن قتادة(٥) قال: قال
٤٠/٩
(١) في (ج) و(ع) و(ك): ((عقبة بن عامر)) والمثبت من (أ) و(ط س) وهو الصواب.
((الجرح)) (٣٩٦/٦).
(٢) سقط من (ط س).
(٣) في (ط س): (( .. بن حرب)) والصواب المثبت. الجرح ٣٩٣/٨.
(٤) سقطت من (ط س) و(م).
(٥) زاد في (ط س): ((عن قتادة عن أنس)) وقال: من سنن ابن ماجة!
٥٧٠

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٠
رسول الله وَج: ((لا عدوى ولا طيرة، وأحبُّ الفأل الصالح)).
٢٦٨٠٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبدالله:
((لا تضر (١) الطيرة إلا من تطير)).
٢٦٨٠٦ - حدثنا كثير بن هشام قال: حدثنا الفرات بن سلمان(٢) عن
عبدالكريم عن زياد بن أبي مريم قال: خرج سعد بن أبي وقاص في سفر،
قال: فأقبلت الظباء نحوه حتى إذا دنت منه رجعت، فقال له رجل: أيها
الأمير، ارجع، فقال له سعد: أخبرني من أيها تطيِّرت؟ أمن قرونها حين
أقبلت أم من أدبارها (٣) حين أدبرت؟ ثم قال سعد عند ذلك: ((إن الطيرة
لشعبة من الشرك»./
٩/ ٤١
٢٦٨٠٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن مرزوق أبي
بكير (٤) التيميّ عن عكرمة أن ابن عباس لزق بمجذوم، فقلت له: تلزق
بمجذوم؟ قال: فأمضني(٥)، وقال: ((لعله خير منك)).
٢٦٨٠٨- حدثنا ابن عُبينة عن عبيدالله بن أبي يزيد عن أبيه عن سِبَاع ابن
ثابت عن أُمِّ كُرْز قالت: قال رسول الله وَّةَ: ((أَقِرُّوا الطير على مكناتها))(٦).
(١) كذا في (ط س) و(م) و(ل)، وفي (ج): ((لا نظر)) بدون نقط، والمثبت من (ك)
و(ع) وفي (أ) غير واضحة.
(٢) في (ط س): ((سليمان))، وفي (أ) غير واضحة والصواب المثبت.
(٣) غيرها في (ط س): ((أذنابها)) وقال: من مصنف عبدالرزاق. قلت: وليس هناك ما
يدعو إلى تغيير الكلمة فـ«أدبارها)) تؤدي المعنى.
(٤) كذا في (ك) وهو الصواب، وفي باقي النسخ: ((مرزوق أبي بكر)) وغيرها في (ط
س): ((مرزوق بن بكير)) (انظر: التاريخ الكبير ٣٨٣/١/٤، والجرح ٢٦٣/٨.
(٥) في (ط س): ((قال فامضي)).
(٦) في (ط س) و(ج): ((مكانها)) وفي (أ) غير واضحة.
٥٧١

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٠ - ٠١٧١
٢٦٨٠٩ - حدثنا الفضل بن دكين عن سليمان بن القاسم عن أُمّه
قالت: سألتُ أُمَّ سعيد سرية عليّ: هل كان الحسن والحسين يتطيران؟
قالت: كانا يُحِسّان، ويمضيان)).
٢٦٨١٠ - حدثنا مروان بن معاوية عن عوف عن حيان(١) عن قطن
ابن / قَبيصة عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((العيافة(٢)، والطيرة،
والطرق(٢) من الجبت)).
٩/ ٤٢
٢٦٨١١ - حدثنا شَريك عن عبدالملك بن عُمير عن رجاء بن حيوة
عن أبي الدرداء قال: ((ثلاث من كُنَّ فيه فهو منافق: مَنْ تكهَّن، أو استقسم،
أو رجعته(٣) طيرة من سفر)).
٢٦٨١٢ - حدثنا عليّ بن الجعد عن يزيد بن إبراهيم عن أبي الزبير
عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((لا غُول، ولا صَفَرَ)).
١٧١- منْ رَخْص في الطيرة
٢٦٨١٣ - حدثنا شَريك وهُشيم عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن
الشَّريد عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل مجزوم، فأرسل إليه النبيُّ
وَ ل :/ ((إنَّا قد بايعناك فارجع)).
٩/ ٤٣
٢٦٨١٤ - حدثنا وكيع عن عبدالله بن سعيد عن عبدالله بن عمرو بن
(١) في (ع): ((حسان)) خطأ. وحيان هو: ابن العلاء. وقد أخرجه أبو داود (٣٩٠٧) من
طریق یحیی حدثنا عوف حدثنا حیان به.
(٢) قوله: العيافة هي: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممّرها. ((النهاية))
(٣٣٠/٣). وقوله: الطّرق هو: الضرب بالحصا الذي يفعله النساء. وقيل: هو
الخط في الرمل. «النهاية» (١٢١/٣).
(٣) في ( ط س) و(م) : ((زحفته))
٥٧٢

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧١- ١٧٢
عثمان عن أُمّه فاطمة بنت حسين(١) عن ابن عباس قال: قال
رسول الله وَالى: ((لا تديموا النظر إلى المجذومين)).
٢٦٨١٥ - حدثنا وكيع عن النَّهاس بن قَهْم قال: سمعت شيخاً بمكة
يُحَدِّث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((فِرَّ من المجذوم فرارك من
الأسد».
٢٦٨١٦ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن مسلم عن الوليد بن عبدالله:
أن النبيَّ وََّ مَرَّ على مجزوم، فخمَّر أنفه، فقيل له: يا رسول الله/ أليس
قلت: لا عدوى ولا طيرة؟ قال: بلى.
٩/ ٤٤
٢٦٨١٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عليُّ بن مُسهر عن محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يُوَرد
الممرض على المُصِحِ)).
٢٦٨١٨ - حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن نافع بن جُبير قال: قال
كعب لعبدالله بن عمرو: هل تَطَيَّر؟ قال: نعم، قال: فما تقول؟ قال: أقول:
((اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا ربَّ لنا غيرك)) قال: أنت
أفقه العرب.
٢٦٨١٩ - حدثنا محمد بن سواء عن خالد الحَذَّاء عن أبي قلابة: أنه
كان يعجبه أن يتقي المجذوم . .
١٧٢ - من کان یستحب أن يُسأل ويقول: سلوني
٢٦٨٢٠- حدثنا غَسَّان بن مُضر عن سعید بن یزید عن عكرمة قال:/
٩ /٤٥
(١) في (ج): ((عن حسين)).
٥٧٣

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٢
ما لكم لا تسألونا؟ أفْلستم (١)؟
٢٦٨٢١ - حدثنا أبو أسامة عن مِسْعَر عن سعد بن إبراهيم قال: قال
ابن عباس: ((ما سألني رجل عن مسألة إلا عرفت فقيه هو أو غير فقيه)).
٢٦٨٢٢ - حدثنا عمر بن سعد (٢) عن سفيان عن عطاء بن السائب عن
سعيد بن جُبير قال: ((ما أحد(٣) يسألني؟))
٢٦٨٢٣ - حدثنا ابن عُيينة عن عمرو قال: قال لنا عروة: ((اتتوني فتلقوا مني)).
٢٦٨٢٤ - حدثنا ابن عيينة عن الزهريِّ قال: ((كان عروة يتألّف الناس
علی حدیثه)).
٢٦٨٢٥ - حدثنا عمر بن سعد(٤) عن سفيان عن عبدالله بن السائب
عن زاذان قال: ((سألت ابن مسعود عن أشياء ما أحد يسألني عنها)).
٢٦٨٢٦ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن خالد (بن عرعرة)(٥)
قال: أتيت الرحبة فإذا أنا بنفر جلوس قريباً من ثلاثين أو أربعين رجلاً،
فقعدت معهم، / فخرج علينا عليٌّ، فما رأيته أنكر أحداً من القوم غيري
فقال: ((ألا رجل يسألني فينتفع، وينتفع جلساؤه)).
٩/ ٤٦
٢٦٨٢٧ - حدثنا ابن عيينة عن يحيى بن سعيد قال: (نُراه عن سعيد بن
المُسَيِّب قال)(٦): ((لم يكن أحد من أصحاب النبيِّ وَّ ه يقول: ((سلوني)) إلا
(١) في (أ): ((أفنسألكم)).
(٢) في (ط س): ((عمر بن سعيد))، وفي (ع): ((عمرو بن سعيد)) وكلاهما خطأ.
(٣) في (ط س) زاد من ابن سعد: ((ما يأتيني أحد ... ))!
(٤) في (ع): ((عمرو بن سعد)) خطأ.
(٥) سقط من (ط س) و(م) و(ل).
(٦) سقطت من (ط س).
٥٧٤

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٢ - ١٧٣
عليُّ بن أبي طالب)).
:
١٧٣- مَنْ كره النظر في كتب أهل الكتاب
٢٦٨٢٨ - حدثنا هُشيم عن مجالد عن الشعبيِّ عن جابر أن عمر بن
الخطاب أتى النبيَّ وَّ بكتاب أصابه من بعض (أهل)(١) الكُتب(٢)، فقال:
يا رسول الله! إني أصبت كتاباً حسناً من بعض (أهل)(١) الكُتب(١)، قال:
فغضب وقال: ((أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب! فوالذي نفسي بيده! لقد
جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذّبوا به، أو
بياطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده! لو أنَّ موسى كان حياً (اليوم)(٣) ما
وسعه إلا أن يتبعني)).
٢٦٨٢٩ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عطاء ابن
يسار قال: كانت اليهود تجيء إلى المسلمین، فیحدّثونهم، فيستحسنون، أو
قال:/ يستحبون، فذكروا ذلك لرسول الله وَ ل﴾ فقال: ((لا تُصدِّقوهم، ولا
تكذّبوهم وقولوا: ﴿آمَنَّا بِالله وَمَا أَنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَيكم﴾(٤) إلى آخر الآية.
٤٧/٩
٢٦٨٣٠- حدثنا حاتم بن وردان عن أيوب عن عكرمة قال: قال ابن
عباس: ((تسألون أهل الكتاب عن كتبهم وعندكم كتاب الله أقرب الكتب
عهداً بالله، وتقرؤونه محضاً لم يُشب)) (٥).
(١) سقطت من (ك) و(ع) و(م).
(٢) في (ط س): ((الكتاب)).
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) هكذا وردت وهو خطأ، فليس في المصحف آية بهذا اللفظ، والعجيب أن النساخ
في سائر النسخ على اختلافهم لم يتنبهوا لذلك، فكلهم أجمعوا على كتابتها هكذا
ما عدا ناسخ (م) فغير فيها هكذا: ((آمنا بالله وما أنزل إلينا وأنزل إليكم)).
(٥) لم يُشَبْ: أي: لم يخلط بغيره ولم يحرف.
٥٧٥

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٣ -١٧٤
٢٦٨٣١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يعلى قال: حدثنا الأعمش عن
عُمارة عن عبدالرحمن بن يزيد قال: قال عبدالله: ((لا تسألوا أهل الكتاب
عن شيء، فتكذّبوا بحق، أو تصدّقوا بباطل، فإنهم لن يهدوكم ويضلون
أنفسهم، وليس أحد منهم إلا في قلبه تالية (١) تدعوه إلى دينه/ كتالية
المال)».
٤٨/٩
١٧٤ - منْ رَخْص في كتاب العلم
٢٦٨٣٢- حدثنا حسين بن علي عن الربيع بن سعد قال: ((رأيت جابراً
یکتب عند ابن سابط في ألواح)).
٢٦٨٣٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبدالرحمن بن حرملة قال:
(كنتُ سيء الحفظ، فرخْص لي سعيد بن المُسيَّب في الكتاب)).
٢٦٨٣٤ - حدثنا الضَّحاك بن مَخْلد عن ابن جريج عن عبدالملك(٢)
ابن سفيان عن عَمِّه أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: ((قيِّدوا العلم
بالکتاب».
٢٦٨٣٥ - (حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير
قال: قال ابن عباس: ((قيِّدوا العلم بالكتاب)))(٣).
٢٦٨٣٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيدالله(٤) بن الأخنس عن الوليد ابن
(١) تالية: أي: بقية. ((مصنف)) عبدالرزاق)) (١١٢/٦)، ((النهاية)) (١٩٥/١-١٩٦).
(٢) زاد في (ط س): ((عبدالملك بن عبدالله بن أبي سفيان)) وهو صحيح. (الجرح))
(٣٥٤/٥).
(٣) ساقط من (ط س).
(٤) في (ج) و(ع): ((عبدالله بن الأخنس)) والصواب المثبت.
٥٧٦

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٤
عبدالله عن يوسف بن ماهك عن عبدالله بن عمرو قال: كنت أكتب کل
شيء أسمعه من رسول الله و 18 وأريد حفظه، فنهتني قريش عن ذلك
قالوا: تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله وَية،/ ورسوله الله وَلو يتكلم
في الرضى والغضب، قال: فأمسكت، فذكرت ذلك للنبيِّ وَّ، فأشار بيده
إلی فیه، فقال: «اکتب فوالذي نفسي بيده: ما يخرج منه إلا حق)).
٤٩/٩
٢٦٨٣٧ - حدثنا أبو أسامة عن مِسْعَر عن معن قال: ((أخرج إليَّ
عبدالرحمن بن عبدالله كتاباً وحلف لي أنه خطُّ أبيه بيده)).
٢٦٨٣٨- حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: «لا بأس بكتاب الأطراف».
٢٦٨٣٩ - (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن أبي كيران قال:
سمعت الضحاك يقول: ((إذا سمعت شيئاً فاكتبه ولو بحائط)))(١).
٢٦٨٤٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن حسين بن عقيل قال:
(«أملى عليَّ الضحاك مناسك الحج)).
٢٦٨٤١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن عمران بن حُدير عن
أبي مجلز عن بشير بن نَهيك قال: كنت أكتب ما أسمعه من أبي هريرة،
فلما أردت أن أفارقه أتيته بكتابي فقلت: هذا ما سمعته منك؟ قال: نعم! /
٥٠/٩
٢٦٨٤٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن آدم عن حماد بن زيد عن
یحیی بن عتيق عن ابن سيرين قال: ((كنت ألقى عَبیدة بالأطراف، فأسأله)).
٢٦٨٤٣ - حدثنا ابن نُمير عن عثمان بن حكيم عن سعيد بن جُبير: أنه
كان يكون مع ابن عباس، فيسمع منه الحديث (فيكتبه)(٢) في واسطة (٣)
(١) سقط من جميع النسخ، وثبت في (ك) و(ج).
(٢) سقطت من (ج).
(٣) في (ج): ((أوسط)) والصواب المثبت.
٥٧٧

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٤ - ١٧٥
الرحل، فإذا نزل نسخه.
٢٦٨٤٤ - (حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن
أيوب عن أبي قلابة قال: ((الكتاب أحبُّ إليَّ من النسيان)))(١).
٢٦٨٤٥ - حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب
عن أبي المليح قال: ((يعيبون علينا الكتاب وقد قال الله تعالى: ﴿عِلْمُهَا عِندَ
رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾ [طه: ٥٢].
٢٦٨٤٦ - حدثنا حفص عن مجالد (٢) عن الشعبيِّ عن عبدالرحمن بن
عبدالله: أنه كان إذا سمع شيئاً كتبه.
٢٦٨٤٧ - حدثنا وكيع عن أبيه عن عبدالله بن(٣) حنش قال: ((رأيتهم
عند البراء يكتبون على أكفّهم بالقَصَب»./
٥١/٩
١٧٥ - مَنْ كان يكره كتاب العلم
٢٦٨٤٨ - حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن جابر عن عبدالله بن يسار
قال: سمعت علياً يخطب يقول: ((أعزم على (كلِّ)(٤) من كان عنده كتاب
إلا رجع فمحاه، فإنما هلك(٥) الناس حيث تتبعوا أحاديث علمائهم وتركوا
کتاب ربهم)).
٢٦٨٤٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن كَهْمس عن أبي
(١) سقط من (ج).
(٢) في (ط س): ((مجاهد)) خطأ.
(٣) في (ط س): ((عبدالله بن حبش)) خطأ. وهو: عبدالله بن حنش الأودي.
(٤) سقطت من (ط س) و(م) و(ع) و(ك).
(٥) في (ط س) و(م): ((هكذا)) !!
٥٧٨

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٥
نضرة قال: قلنا لأبي سعيد الخُدريّ: لو أكتبتنا (١) الحديث؟ فقال: ((لا
نكتبكم، خذوا عنا كما أخذنا عن نبينا وَليّ)).
٢٦٨٥٠ - حدثنا مروان بن معاوية عن أبي مالك الأشجعيِّ عن
سليمان بن الأسود المحاربيِّ قال: ((كان ابن مسعود يكره كتاب العلم)).
٢٦٨٥١ - حدثنا جرير عن مغيرة قال: ((كان عمر يكتب إلى عماله: ((لا
تخلدنَ(٢) عليَّ كتاباً».
٥٣/٩
٢٦٨٥٢- حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: قال لي عبيدة:/ ((لا
تجلدنّ عليّ كتاباً(٣)».
٢٦٨٥٣ - حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى عن أبي بُردة قال: ((كتبت
عن أبي كتاباً كبيراً فقال: ائتني بكتبك، فأتيته بها، فغسلها)).
٢٦٨٥٤- حدثنا وكيع عن الحكم بن عطية عن ابن سيرين قال: ((إنما
ضلت بنو إسرائيل بكتب ورثوها عن آبائهم)).
٢٦٨٥٥ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن الشعبيّ: أن مروان دعا زيد
ابن ثابت وقوماً يكتبون، وهو لا يدري، فأعلموه، فقال: «أتدرون لعل كل
شيء حدَّثتکم لیس کما حدَّثتکم)».
٢٦٨٥٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شدَّاد عن الأسود
ابن هلال قال: أُتي عبدالله بصحيفة فيها حديث، فدعا بماء، فمحاها، ثم غسلها،
(١) في (ك): ((اكتتبنا)).
(٢) في (ع): ((لا تخلدن)».
(٣) في (ج): ((كاتباً)).
٥٧٩

١٨ - كتاب الادب
باب: ١٧٥
ثم أمر بها، فأُحرقت، ثم قال: ((أذكر بالله رجلاً يعلمها عند أحد إلا أعلمني به،
والله لو أعلم أنها بدير هند (١) لابتلغت إليها، بهذا هلك أهل / الكتاب قبلكم
حتی نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون)».
٩/ ٥٣
٢٦٨٥٧ - حدثنا معتمر بن سليمان عن كَهْمس عن عبدالله بن مسلم
عن أبيه قال: ((كلُّ الكتاب أكره))، قال: أراه يعني ما كان فيه من ذكر الله،
قلت لمعتمر: يعني: الخاتم؟ قال: نعم!
٢٦٨٥٨- حدثنا معاذ قال: حدثنا ابن عون عن القاسم: أنه كان لا
یکتب(٢) الحديث.
٢٦٨٥٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب قال: سمعت
سعيد بن جُبير قال: «كنا نختلف في أشياء، فكتبتها في كتاب، ثم أتيت بها ابن
عمر أسأله عنها حفيً(٣)، فلو علم بها كانت الفيصل فيما بيني وبينه)).
٢٦٨٦٠ - حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم قال:
قال عبيدة: «لا تخلد(٤) عليّ كتاباً»./
٥٤/٩
٢٦٨٦١ - حدثنا ابن إدريس عن هارون بن عنترة عن أبيه عن ابن
عباس: أنه رَخَّص له أن يكتب ولم يَكَدْ (٥).
(١) كذا في (ج) و(ك) وهو الصواب، وفي (ط س): ((بدار الهند))، وفي (م): ((تريد الهند))
ودير هند: ذكر ياقوت في ((معجم البلدان)) (٢/ ٥٤١) أن هناك دير هند الصغرى وهو:
((بالحيرة يقارب خطة بني عبدالله بن دارم بالكوفة مما يلي الخندق في موضع نزه ... ))
ودير هند الكبرى وهو: بالحيرة -أيضاً- بنته هند أم عمرو بن هند)) وهناك دير هند
ثالث: من قری دمشق. (معجم البلدان)) (٢/ ٥٤١، ٥٤٢، ٥٤٣).
(٢) في (ط س) زاد منٍ ابن سعد: ((كان يكره أن يكتب ... ))، وفي (م): ((كان يكتب))!
(٣) في (ط س): ((حفياً)) وقوله: ((حفياً)) أي مبالغاً في السؤال (النهاية ١/ ٤١٠).
(٤) في (ط س): ((ولا تجلدن)) والصواب المثبت، وأخرجه ابن سعد في الطبقات
٦/ ٩٤ وأحمد في العلل ومعرفة الرجال ٢١٤/١، ٥٠٠/٣. وقوله: ((لا تخلدن
أي لا تكتب ما أقوله، فيصير بعدي مخلداً
(٥) في (م): ((ولم یکره)).
٥٨٠