Indexed OCR Text
Pages 461-480
١٨ - كتاب الادب باب: ٧٤ -٧٥ بالمدينة، فقال: كيف أنت؟ قال: أنا بشرِّ يديَّ متشققتان، وأنا كذا وكذا، قال: وكان يتأول هذه الآية: ﴿وَنَّبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٥]. ٢٦٢٠٧- حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب أن أبا عبدالرحمن السُّلمي كان إذا قيل له: كيف أنت؟ قال: بخير، نحمد الله، قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البَخْتريِّ فقال: أنّى(١) أخذها؟ -ثلاثاً. / ٨/ ٦٤١ ٢٦٢٠٨ - حدثنا إسماعيل عن ابن عون قال: لقي رجل محمداً، فقال: كيف أنت؟ قال: ((بشر، أجوع فلا أستطيع أن أشبع، وأعطش فلا أستطيع أن أروی». ٧٥- باب مَنْ كره أن يوطأ عقبه ٢٦٢٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن منصور عن إبراهيم قال: ((كانوا يكرهون أن توطأ أعقابهم». ٢٦٢١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سويد بن عمرو الكلبيِّ عن حماد ابن سلمة عن ثابت عن شُعيب بن عبدالله بن عمرو عن أبيه قال: ((ما رُئي رسول الله (﴾﴾ یأکل متكئاً قطُ، ولا يُطأ عقبه رجلان))./ ٨/ ٦٤٢ ٢٦٢١١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيميِّ عن الحارث بن سويد: أن عماراً دعا على رجل، فقال: ((اللهم إن كان كاذباً فابسط له في الدنيا، واجعله مُوَطَّأ العقبين)). (١) في (ج) و(ع): ((أنا)). ٤٦١ ١٨ - كتاب الادب باب: ٧٦ ٧٦- في الرجل يدخل منزله ما يقول ٢٦٢١٢ - حدثنا أبو أسامة عن مِسعر قال: حدثنا عمر بن قيس(١) عن عمرو بن أبي قُرَّة الكنديِّ قال: انطلق سلمان وأبي حتى أتيا دار سلمان، ودخل سلمان الدار، فقال: السلام عليكم، ثم أذن لأبي قُرَّة. ٢٦٢١٣ - حدثنا (ابن)(٢) فُضيل عن عبدالملك عن عطاء قال: ((إذا دخلتَ على أهلك، فقل: السلام عليكم تحية من عند الله مباركة طيبة)). ٢٦٢١٤ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حُصين عن أبي مالك الغفاريِّ قال: ((إذا دخلت على أهلك فقل: السلام علیکم)»./ ٨/ ٦٤٣ ٢٦٢١٥ - حدثنا زيد بن الحُبَاب عن أبي خلدة قال: ((دخلت مع أبي العالية، فسلّم ولیس فیه أحد، وقال شيئاً لم أفهمه)). ٢٦٢١٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا(٣) ابن عون عن محمد في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُواْ الْحُلُمَ مِنكُمْ﴾ [النور: ٥٨] قال: ((كان أهلونا يعلّمونا أن نُسلّم، وكان أحدنا إذا جاء يقول: السلام عليكم، أيدخل فلان؟)). ٢٦٢١٧ - حدثنا محمد بن عبدالله الأسديُّ قال: حدثنا مَعْقِل عن عبدالكريم قال: ((كان عمر بن عبدالعزيز إذا دخل بيتاً، قال: بسم الله والحمد لله ولا قوة إلا بالله والسلام على نبيِّ الله](٤)، اللهم افتح لي أبواب (١) في (ج) و(ع): ((عمرو بن قيس)) خطأ. وهو: عمر بن قيس الماصر. (٢) سقطت من (ط س) و(م). (٣) في (ج) و(ع): ((أخبرنا))، وفي (أ) غير واضح. (٤) إلى هنا انتهى الموضع غير الواضح في (أ)، وسنرجع للمقابلة عليها. ٤٦٢ ١٨ - كتاب الادب باب: ٧٦-٧٨ رحمتك، وأدخلني مدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، وهب لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب، اللهم احفظني من فوقي أن أختطف، ومن تحت رجلي أن يخسف بي، وعن يميني، وعن شمالي من الشيطان الرجيم)). ٢٦٢١٨- حدثنا ابن نُمير عن الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عن أبي عُبیدة قال: ((کان عبدالله إذا دخل داره استأنس، وتكلّم، ثم رفع صوته))./ ٦٤٤/٨ ٧٧- في اليهوديِّ والنصرانيِّ يُدعى له ٢٦٢١٩ - حدثنا ابن مبارك عن معمر عن قتادة أن يهودياً حلب للنبيِ گالۍ ناقة فقال: «اللهم جملة» فاسودّ شعر. ٢٦٢٢٠ - (حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((لا بأس أن يقول لليهوديِّ: هداك الله)))(١). ٢٦٢٢١ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: جاء يهوديٌّ إلى النبيِّ وَّةٍ، فقال: ادع الله لي، فقال: ((كَثَّر الله مالك وولدك، وأصحَّ جسمك، وأطال عمرك». ٢٦٢٢٢ - حدثنا الفضل عن أبي سنان عن سعيد بن جبير قال: «لو قال لي فرعون: ((بارك الله فيك)) لقلت: ((وفيك)). ٧٨- في الرجل يستأذن ولا يُسَلِّم ٢٦٢٢٣ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أشعث عن أبي الزبير عن (١) سقط من (ط س)، وهو ثابت في (ج) و(أ). ٤٦٣ ١٨ - كتاب الادب باب: ٧٨ : جابر قال: سألته عن الرجل يستأذن عليَّ، ولا يُسَلِّم آذن له؟ قال: ((أكره أن آذن له والناس یفعلونه»./ ٦٤٥/٨ ٢٦٢٢٤ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان عن عبدالملك عن عطاء عن أبي هريرة قال: ((لا تأذنوا حتى تؤذنوا بالسلام)). ٢٦٢٢٥ - حدثنا أبو بكر بن عيَّاش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: إذا دعيت فهو إذنك، فسلّم، ثم ادخل)). ٢٦٢٢٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن الجُريريِّ عن ابن بريدة قال: استأذن رجل على رجل من أصحاب النبيِّ ◌َلّ وهو قائم على الباب، فقال: أأدخل - ثلاث مرات، وهو ينظر إليه فلم يأذن له، ثم قال له: السلام عليكم أأدخل، فقال له: ادخل، ثم قال: ((لو أقمتَ إلى الليل تقول: أأدخل، ما أذنتُ لك حتی تبدأ بالسلام»./ ٦٤٦/٨ ٢٦٢٢٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن صالح القداديٌ(١) قال: بعثني أهلي إلى سعيد بن جُبير بهدية، فانتهيت إلى الباب وهو يتوضأ، فقلت: أدخل، فسكت ثلاثاً، قال: قل: السلام عليكم، قال: فدخلت، فقال: ((لم أرك تهتدي إلى السنة، فعلَّمتُك)). ٢٦٢٢٨- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: استأذنت على النبيِّ وَّهِ، فقال: مَنْ هذا؟ فقلت: أنا، فقال النبيُّ ◌َّ: أنا أنا. (١) في (ط س): ((العدادي))، وفي (ع): ((القلادي)) ولم يتبين لي من هو؟! والله أعلم. ٤٦٤ ١٨ - كتاب الادب باب: ٧٩ -٨٠ ٧٩- في الرجل يقال له: ادخل بسلام ٢٦٢٢٩ - حدثنا وكيع عن عمران عن أبي مِجْلز قال: كان ابن عمر إذا استأذن، فقيل له: ادخل بسلام، رجع، قال: ((لا أدري أدخل بسلام، أو بغير سلام)»./ ٦٤٧/٨ ٢٦٢٣٠ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس عن أبي الجراح(١) عن رجل من أهل الحجاز قال: قالت لي امرأتي: ائتني بأبي هريرة حتى أستفتيه عن بعض(٢) شيء، فأتيته، فجاء معي، فلما انتهينا إلى الباب قال: ادخل الدار، فدخلت، فقلت: هذا أبو هريرة قد جاء، فقال: السلام عليكم أدخل؟ (فقلنا: ادخل بسلام، فعاد، فقال: السلام عليكم، أدخل؟ فقلنا: ادخل بسلام، قال: قولوا: ادخل، فقال: السلام عليكم، أدخل)(٣) ، فقلنا له: ادخل، فدخل. ٨٠- في الرجل يدخل البيت ليس فيه أحد ٢٦٢٣١ - حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة قال: ((إذا دخلت بيتاً ليس فيه أحد، فقل: السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين)). ٢٦٢٣٢ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر في الرجل يدخل (في)(٤) البيت، أو في المسجد ليس فيه أحد، قال: يقول: ((السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين))./ ٨/ ٦٤٨ (١) في (ط س): ((أبي الحرام)). (٢) في (أ): ((في بعض شيء). (٣) ما بين القوسين سقط من (ج). (٤) سقطت من (ج). ٤٦٥ ١٨ - كتاب الادب باب: ٨٠-٨١ ٢٦٢٣٣ - (حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم قال: ((قل السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين)))(١). ٢٦٢٣٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي سنان عن ماهان في قوله تعالى: ﴿إِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًاً فَسَلِّمُواْ عَلَى أَنفُسِكُمْ (تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ الله مُبَارَكَةٌ طَيَِّةً)﴾(٢) [النور: ٦١] قال: ((تقول: السلام علينا من ربنا)). ٢٦٢٣٥- حدثنا ابن عيينة عن عبدالكريم عن مجاهد قال (: تقول: السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين)). ٢٦٢٣٦ - [حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالكريم عن مجاهد قال)(١). ((إذا دخلتَ بيتاً ليس فيه أحد، فقل: بسم الله، الحمد لله، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين))](٣). ٢٦٢٣٧ - حدثنا ابن فضيل عن عبدالملك عن عطاء قال: ((إذا لم يكن فيه أحد فقل: السلام علينا من ربنا)). ٨١- في الرجل يكتب: بسم الله لفلان ٦٤٩/٨ ٢٦٢٣٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا ابن عون عن ابن سيرين / أن رجلاً كتب لابن عمر: بسم الله لفلان، فقال ابن عمر: ((مه، إن اسم الله هو له وحده)». ٢٦٢٣٩- حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((كان يكره أن يكتب (١) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٢) لم ترد في (أ) و(ج) و(ع) وهي ثابتة في (ط س) و(م) و(ل). (٣) ما بين المعقوفتين سقط من (ج). ٤٦٦ ١٨ - كتاب الادب باب: ٨١-٨٣ أول الرسالة («بسم الله الرحمن الرحيم لفلان)) ولا يرى بأساً أن يكتب في (أول)(١) العلوان))(٢). ٢٦٢٤٠ - حدثنا ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن حُميد عن بكر قال: ((اكتب ((إلى فلان)) ولا تكتب ((لفلان)). ٢٦٢٤١- حدثنا يحيى بن يمان عن إسرائيل عن إسماعيل بن سلمان(٣) عن دينار (عن)(٤) ابن الحنفية قال: ((لا بأس أن يكتب: بسم الله لفلان)». ٢٦٢٤٢ - حدثنا يحيى بن يمان عن إسرائيل عن الشعبيِّ: مثله. ٨٢- في الرجل يكتب إلى الرجل، كيف يكتب؟ ٢٦٢٤٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن إبراهيم أنه قال: ((إذا كتب (كتب)(٤): السلام عليك فيما أحمد الله الذي لا إله إلا هو وهو للحمد أهل، تبارك وتعالى له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدیر)»./ ٦٥٠/٨ ٨٣- في الرجل يكتب: أما بعد ٢٦٢٤٤ - حدثنا مروان بن معاوية عن محمد بن سُوقة قال: أتيت نُعَيم ابن أبي هند، فأخرج إليَّ صحيفة، فإذا فيها ((من أبي عبيدة بن الجراح (١) من (ج) و(ع) وسقط من باقي النسخ. (٢) في (ج) و(ع): ((العنوان)). وكلاهما صحيح (القاموس: ١٥٧٠). (٣) في (ط س): ((سليمان)) خطأ. ((الجرح)) (١٧٦/٢). (٤) سقطت من (أ). ٤٦٧ ١٨ - كتاب الادب باب: ٨٣ ومعاذ ابن جبل إلى عمر بن الخطاب سلام (الله)(١) عليك، أما بعد)) فكتب إليهما: ((من عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل سلام (الله) (١) عليكما، أما بعد)). ٢٦٢٤٥ - حدثنا عبد الله بن نُمير عن زكريا بن أبي زائدة (٣) عن العباس ابن ذُريح عن الشعبيِّ قال: كتبتْ عائشة إلى معاوية: أما بعد)). ٢٦٢٤٦- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن أبي قلابة قال: حدثني من قرأ کتاب عثمان أو من قريء علیه: أما بعد. ٨/ ٦٥١ ٢٦٢٤٧ - حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة قال: ((قرأت/ رسائل النبيِّ ێے کلما انقضت قصة، قال: أما بعد)). ٢٦٢٤٨ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا زكريا قال: سمعت عامراً يقول: قال زياد: ((إنَّ فصل الخطاب الذي أُعطي داود ((أما بعد)). ٢٦٢٤٩ - حدثنا عمر بن سعد عن سفيان عن جعفر بن برقان عن عمر بن عبدالعزيز أنه كتب في رسالة: أما بعد، ثم قال: ((كان في رسائل النبيِّ وَلّر ((أما بعد)). ٢٦٢٥٠ - حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم قال: ((أرسلني أبي إلى ابن عمر، فرأيته يكتب ((بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد)). ٢٦٢٥١ - حدثنا أبو أسامة عن هشام قال: «قرأتُ في رسائل/ من رسائل النبيِّ وَّ ر كلما انقضى أمر قال: أما بعد)). ٨/ ٦٥٢ (١) من (أ). (٢) في (ط س): ((زكريا عن ابن أبي زائدة))، وفي (أ): ((زكريا عن أبي زائدة)) وكلاهما خطأ. ٤٦٨ ١٨ - كتاب الادب باب: ٨٣ ٢٦٢٥٢ - حدثنا عمر بن سعد أبو داود عن سفيان عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد عن سمرة: أن النبيَّ وَّ خطب فقال: أما بعد. ٢٦٢٥٣ - حدثنا عبدالرحيم بن سليمان وابن نُمير عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حُميد الساعدي حَدَّه أن النبيَّ ◌َِّ خَطَب فقال: أما بعد. ٢٦٢٥٤ - (حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبيَّ ◌َ لّ تكلّم، فقال: أما بعد. ٢٦٢٥٥ - حدثنا ميمون الزعفرانيُّ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر: أن النبيَّ وَّ خطب، فقال: أما بعد)(١). ٢٦٢٥٦ - حدثنا عَفَّان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عبدالملك بن عُمير عن ربعيٍّ بن حِراش عن الطفيل بن سَخبرة - أخ لعائشة من الرضاعة -: / أن النبيَّ ◌َلّ قال: أما بعد. ٦٥٣/٨ ٢٦٢٥٧- حدثنا محمد بن فضيل عن أبي حَيَّان عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم: أن النبيَّ ◌َلّ خطبهم، فقال: أما بعد. ٢٦٢٥٨ - حدثنا غُندر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن ابن أبي ليلى قال: ((كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد وهو أمير بمصر: أما بعد)). ٢٦٢٥٩- حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن عبدالله بن هُبيرة قال: ((كتب أبو الدرداء إلى سلمان: أما بعد. (وكتب سلمان إلى أبي الدرداء: أما بعد)))(٢). (١) ما بين القوسين سقط من (ج). (٢) سقط من (ط س). ٤٦٩ ١٨ - كتاب الادب باب: ٨٣-٨٤ ٢٦٢٦٠ - حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن أبي بردة قال: ((كتب عمر إلى أبي موسى: أما بعد)). اتها. ٦٥٤/٨ ٢٦٢٦١ - حدثنا ابن فُضيل عن عبدالرحمن بن إسحاق عن عبدالله/ القُرشيِّ عن عبدالله بن حكيم(١) قال: ((خطبنا أبو بكر، فقال: أما بعد)). ٢٦٢٦٢ - حدثنا ابن إدريس عن عبيدالله(٢) بن عمر عن عمر بن عبدالرحمن بن دلاف عن أبيه عن عَمّ أبيه بلال بن الحارث قال: ((خطب عمر بن الخطاب فقال: أما بعد)). ٢٦٢٦٣ - حدثنا معاذ عن ابن عون عن محمد قال: «کتب أبو موسى إلى عامر بن عبدالله الذي كان يدعى عبدالقيس(٣): أما بعد)). ٨٤- في السلام على أهل الذمة، ومَنْ قال: للصحبة (٤) حق ٢٦٢٦٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: أقبلت مع عبدالله من السالحين(٥) ، فصحبه دهاقين (١) في (ط س) غيّرها من ((الكنز)): ((عكيم)) والظاهر أنه هو الصواب، وقد أدرك زمن النبي ◌َّ ولم يره. ((الجرح)) (١٢١/٥). (٢) في (ط س): ((عبد الله))، والمثبت من (أ) و(ع)، وفي (ج) تحتمل الأمرين. (٣) في (ط س) زاد من عنده: ((ابن عبدالقيس))، قال: ((ولا بد منه)). (٤) في (ط س): ((في الصحبة)). (٥) في (أ): ((السائحين))، وفي (ط س) غيّرها: (السيلحين)). كما ورد في ((معجم البلدان)). والصواب إثبات الأصل. وقد قال في (المعجم)) (١٧٢/٣): (( ... والعامة تقول السالحين وكلاهما خطأ، وصوابه: السيلحين ... )). قلت: والمؤلف يروي ما تقوله العامة! ٤٧٠ ١٨ - كتاب الادب باب: ٨٤-٨٥ من أهل الحيرة، فلما دخلوا الكوفة أخذوا في طريق غير طريقهم،/ فالتفتَ ٦٥٥/٨ إليهم، فرآهم قد عَدَلوا، فأتبعهم السلام، فقلتُ: أُتُسَلّم على هؤلاء الكفار، فقال: ((نعم، (إنهم)(١) صحبوني، وللصحبة حقِّ)). ٢٦٢٦٥ - حدثنا حفص بن غياث عن عاصم عن حماد عن إبراهيم عن علقمة قال: ((ما زادهم عبدالله على الإشارة)). ٢٦٢٦٦ - حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن شُعيب بن الحبحاب قال: كنت مع عليٍّ بن عبدالله البارقيِّ، فمرَّ علينا يهوديٌّ أو نصرانيٌّ عليه كارة(٢) من طعام، فسلّم عليه عليٍّ، فقال شُعيب: فقلت: إنه يهوديٌّ أو نصرانيٍّ!، فقرأ عليٌّ آخر سورة الزخرف: ﴿وَقِيلِهِ يرَبِّ إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لاَ يُؤْمِنُونَ * فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [الزخرف: ٨٩]. ٢٦٢٦٧- حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن بُرقان قال: حدثنا مَعمر (٣) قال: بلغني أن أبا هريرة مَرَ علی یهوديِّ، فسلّم علیه، فقيل له: إنه يهوديٌّ، فقال: يا يهوديُّ، رُدَّ عليَّ سلامي، وأدعو لك، قال: قد رددته، فقال: اللهم/ کثِّر ماله، وولده. ٨/ ٦٥٦ ٨٥- في الراكب يُسَلّم على الماشي ٢٦٢٦٨ - حدثنا أبو الأحوص عن عاصم عن محمد قال: ((يُسَلِّم الراكب على الماشي، و(٤) الماشي على القاعد، فإذا التقيا بدأ آخرهما)). (١) سقطت من (ط س) و(م) و(ل). (٢) مقياس موازين كان مستعملاً، قدره: خمسون رطلاً (سير أعلام النبلاء: ١١٤/١٥). (٣) في (ط س): ((معتمر)) ومعتمر بن سليمان ليست هذه طبقته فالظاهر أنه خطأ. (٤) في (أ): ((أو)). ٤٧١ ١٨ - كتاب الادب باب: ٨٥-٨٦ ٢٦٢٦٩ - حدثنا محمد بن فُضيل عن حُصّين قال: كنت أنا والشعبيُّ فلقينا رجلاً راكباً، فبدأه الشعبيُّ بالسلام، فقلت: أتبدأه ونحن راجلان وهو راكب؟ فقال: ((لقد رأيت شُريحاً يُسَلِّم على الراكب)). ٢٦٢٧٠ - [(١) حدثنا معتمر عن بُرْد عن مكحول وسليمان بن موسى قالا: ((يُسَلِّم الكبير على الصغير، والقائم على القاعد، ويُسَلّم الراكب على الماشي، والقلیلون علی الکثیرین»./ ٦٥٧/٨ ٨٦- في اتخاذ كاتب نصراني ٢٦٢٧١ - حدثنا عليُّ بن مُسهر عن أبي(٢) حيان التيميِّ عن أبي الزِّنْباع عن أبي الدِّهْقانة قال: قيل لعمر بن الخطاب: إن ههنا غلاماً من أهل الحيرة، لم يُرَ قطَّ أحفظ منه ولا أكتبَ منه، فإن رأيتَ أن تتخذه كاتباً بين يديك، إذا كانت لك الحاجة شهدك، قال: فقال عمر: «قد اتخذت إذن بطانة من دون المؤمنين)). ٢٦٢٧٢ - حدثنا وكيع عن المسعوديِّ عن القاسم قال: ((كان لعبد الله کاتب نصرانيٌّ)). ٠ ٢٦٢٧١ - حدثنا غُندر عن شعبة عن سماك عن عياض الأشعريِّ: أنَّ/ أبا موسى كان له كاتب نصرانيٌّ. ٦٥٨/٨ (١) من هنا إلى نهاية المعقوفتين وقع في (أ) رطوبة أثرت فيها، فلا تظهر الحروف إلا بصعوبة. (٢) في (أ): ((ابن)) خطأ. وأبو حيان اسمه: يحيى بن سعيد بن حيان التيمي. ٤٧٢ ١٨ - كتاب الادب باب: ٨٧-٨٨ ٨٧- مَنْ كان له كاتب ورخص في اتخاذه ٢٦٢٧٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: ((جاءنا کتاب أبي بكر ونحن بالقادسية: وكتب عبدالله بن الأرقم)). ٢٦٢٧٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عُيينة عن عمرو عن الحسن ابن محمد: أنَّ عبيدالله بن أبي رافع - كاتب علي - أخبره. ٢٦٢٧٦ - حدثنا جعفر بن عون عن إبراهيم بن إسماعيل عن الزهريِ عن عُبید بن السَّبَّاق عن زيد بن ثابت أن أبا بكر قال له: «قد كنت تكتب الوحي لرسول الله (يلي، فاجمع القرآن، فاکتبه)). ٢٦٢٧٧ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن كاتبٍ (لعليّ)(١). ٢٦٢٧٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المُسيَّب بن رافع قال: «حدثني وُرَّاد كاتب المغيرة بن شعبة»./ ٦٥٩/٨ ٢٦٢٧٩ - حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن بَجَالة قال: ((كنت(٢) كاتباً لجزء بن معاوية)). ٢٦٢٨٠ - حدثنا عبدالله بن بكر السهميُّ عن حاتم بن أبي صَغيرة عن عطية كاتب لعبدالله بن مُطرِّف. ٨٨- مَنْ كان إذا كتب بدأ بنفسه ٢٦٢٨١ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن (منصور عن)(٣) ابن (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ط س) و(ل): ((كان)). (٣) سقطت من (ط س)، وفي (أ) غير واضحة وإن كان محلها ظاهراً. ٤٧٣ ١٨ - كتاب الادب باب: ٨٨-٨٩ سيرين أن العلاء بن الحضرميِّ كتب إلى النبيِّ ◌َّةِ، فبدأ بنفسه. ٢٦٢٨٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون عن محمد قال: ((كتب أبو موسى: من عبدالله بن قيس، إلى عامر بن عبدالله)). ٦٦٠/٨ ٢٦٢٨٣ - حدثنا عيسى بن يونس عن جعفر بن بُرْقان عن ميمون/ بن مهران أن ابن عمر كتب إلى عمر بن الخطاب فكتب: من عبدالله بن عمر إلى عمر، قال جعفر: قال ميمون: ((إنما هو شيء يُعَظِّم به الأعاجم بعضها بعضاً)). ٢٦٢٨٤ - حدثنا معتمر بن سليمان عن كَهْمس قال: قال لي عبدالله بن مسلم بن يسار: أو حرج عليَّ إلا أبدأ به في الكتاب، فإنه لا يبدأ إلا بآمين، ويبدأ الرجل بأبيه. ٢٦٢٨٥ - حدثنا معاذ بن معاذ قال: «كتبتُ إلى شعبة ببغداد، فبدأتُ باسمه، فکتب إليَّ ینهاني، ویذکر أن الحکم کان یکرهه». ٨٩- في الرجل يكتب إلى الرجل فيبدأ به ٢٦٢٨٦- حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعيِّ عن شيخ: أن زيد بن ثابت كتب إلى معاوية، فبدأ بمعاوية. ٢٦٢٨٧- حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعيِّ قال: ((كان عمر بن عبدالعزیز یکتب إلیه فيبدأ به، فلم ير به بأساً)). ٦٦١/٨ ٢٦٢٨٨ - حدثنا أبو معاوية عن ابن عون عن ابن سيرين قال: / كانت لابن عمر حاجة إلى معاوية، فأراد أن يكتب إليه، فقالوا: لو بدأت به، فلم يزالوا به حتى كتب: بسم الله الرحمن الرحيم، إلى معاوية. ٤٧٤ ١٨ - كتاب الادب باب: ٨٩ -٩٠ ٢٦٢٨٩ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس قال: ((كتب رجل كتاباً من الحسن إلى صالح بن عبدالرحمن فكتب: (بسم الله الرحمن الرحيم)(١) من الحسن إلى صالح، فقال الرجل: يا أبا سعيد، لو بدأت به، فبدأ به)). ٢٦٢٩٠ - حدثنا عبَّاد بن العوَّام عن إسماعيل المكيِّ عن الحسن والنخعيِّ: أنهما لم يريا بأساً أن يكتب الرجل إلى الرجل، فيبدأ به. ٢٦٢٩١ - حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن أبي فَزَارة عن الحكم قال: «لا بأس أن تبدأ بغيرك إذا کتبت إلیه)). ٩٠- في تغيير الأسماء ٢٦٢٩٢- حدثنا غُندر عن شعبة عن عطاء بن أبي معاوية(٢) قال: / سمعت أبا رافع يُحدِّث عن أبي هريرة: أن زينب كان اسمها بَرَّة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صل* زينب. ٨/ ٦٦٢ ٢٦٢٩٣- حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عبدالله(٣) عن نافع عن ابن عمر: أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية، فسمَّاها رسول الله آلّ جميلة. ٢٦٢٩٤ - حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن خيثمة قال: ((كان اسم أبي في الجاهلية عزيزاً، فسماه رسول الله (وَ ل عبدالرحمن)). (١) سقطت من (أ). (٢) كذا في النسخ: ((عطاء بن أبي معاوية)) وغيرها في (ط س) إلى: ((عطاء بن أبي ميمونة)) وقال: من ((سنن ابن ماجه)). وهو الصواب، وما في النسخ يبدو أنه من خطأ النساخ وبين معوية وميمونة شبه في الخط. والله أعلم. (٣) في (ط س) غيّرها من مسلم: ((عبيد الله))، وفي (أ): ((عبد الله بن نافع)). ٤٧٥ ١٨ - كتاب الادب باب: ٩٠ ٢٦٢٩٥ - حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه قال: ((كان النبيُّ ◌َّ إذا سمع الاسم القبيح حوَّلہ إلی ما هو أحسن منه»./ ٦٦٣/٨ ٢٦٢٩٦- حدثنا الفضل بن دُکین قال: حدثنا المسعوديُّ عن محمد بن عبدالرحمن -مولى آل طلحة- عن كُريب عن ابن عباس قال: ((كان اسم جويرية بَرَّة، فحوَّل رسول الله وَلِّ اسمها)). ٢٦٢٩٧ - حدثنا (حُميد)(١) بن عبدالرحمن عن هشام عن أبيه: أن رجلاً كان اسمه الحُباب، فسمَّاه رسول الله وَ ليم عبد الله، وقال: الحباب شیطان، وكان اسم رجل ((المضطجع))، فسماه ((المنبعث)). ٢٦٢٩٨ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا زكريا عن عامر (٢) قال: ((لم يدرك الإسلام من عصاة قريش غير مطيع، وكان اسمه العاص، فسماه رسول الله ﴿﴿ مطيعاً». ٦٦٤/٨ ٢٦٢٩٩ - حدثنا يحيى بن يعلى أبو المُحَيَّة عن عبدالملك بن عُمير قال: / حدثني ابن أخي عبدالله بن سَلام عن عبدالله بن سَلام قال: قدمتُ على رسول الله وَلهر وليس اسمي عبدالله بن سلام، فسماني رسول الله وَليه عبدالله بن سَلام. ٢٦٣٠٠ - حدثنا يزيد بن المِقْدام (بن شريح)(١) عن المقدام بن شُريح عن أبيه عن جدِّه هانئ بن شُريح قال: وفد [إلى](٣) النبيِّ وَ لِّ في قومه، فسمعهم يسمون رجلاً: عبدالحجر، فقال له: ما اسمك؟ فقال: عبدالحجر، فقال له رسول الله وَله: ((إنما أنت عبدالله)). (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ط س) زاد من ((الأدب المفرد)) بعده: ((عبدالله بن مطيع))! (٣) زيادة من الأدب المفرد ٢٨٢/١. ٤٧٦ ١٨ - كتاب الادب باب: ٩١ ٩١- (ما يكره من الأسماء)(١) ٢٦٣٠١- حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا أبو عقيل قال: حدثنا مجالد بن سعيد عن الشعبيِّ عن مسروق قال: لقيت عمر بن الخطاب فقال: مَنْ أنت؟ فقلت: مسروق بن الأجدع، فقال (عمر)(٢): سمعت رسول الله ( * يقول: ((الأجدع شيطان)). ٢٦٣٠٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن ابن عمر: أنه/ كره ٦٦٥/٨ ((عبد ربه)). ٢٦٣٠٣ - حدثنا وكيع عن قيس الرازي(٣) عن عبدالكريم عن مجاهد أنه کره «عبد ربه)). ٢٦٣٠٤ - حدثنا ابن عُيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: ((كره الله مالكاً)) (٤). ٢٦٣٠٥ - حدثنا معتمر بن سليمان عن الرُّكين عن أبيه عن سَمُرة قال: ((نهانا رسول الله وَ لقر أن نسمي رقيقنا أربعة أسماء: أفلح، ونافعاً، ورباح، ويساراً)). ٢٦٣٠٦ - حدثنا محمد بن عُبيد عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إن عشتُ إن شاء الله أنهى أمتي أن يسموا: نافعاً (١) سقط هذا العنوان من (١). (٢) سقط من (ط س) (٣) في (ط س): ((الداري))، وفي (أ) تحتمل: ((الرازي)) والصواب المثبت. (٤) في (ط س): ((ملكاً)). ٤٧٧ ١٨ - كتاب الادب باب: ٩١ - ٩٣ ٦٦٦/٨ وأفلح، وبركة)) قال الأعمش: لا أدري ذكر رافعاً (١) أم لا،/ لأن الرجل إذا جاء يقول: ثَمَّ بركة؟ فيقولون: لا. ٢٦٣٠٧ - حدثنا الفضل بن دُكين عن أبي خَلْدة عن أبي العالية قال: ((تفعلون شراً من ذلك، تسمون أولادكم أسماء الأنبياء، ثم تلعنونهم)). ٩٢ - ما يُستحبُّ من الأسماء ٢٦٣٠٨ - حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد قال: ((أحبُّ الأسماء إلى الله: عبدالله، وعبدالرحمن)). ٢٦٣٠٩ - حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن سعيد بن المُسَيِّب قال: ((أحبُّ الأسماء إلى الله أسماء الأنبياء)). ٢٦٣١٠ - حدثنا خالد بن مَخْلد قال: حدثنا العُمريُّ عن نافع عن ابن عمر عن النبيِّ وَِّ قال: ((أحبُّ الأسماء إلى الله: عبدالله، وعبدالرحمن)). ٩٣- منْ رَخْص أن يكني بأبي القاسم ٢٦٣١١ - حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن إبراهيم (أن ابن الحنفية كان يكنى أبا القاسم. / ٨/ ٦٦٧ ٢٦٣١٢ - حدثنا محمد (بن الحسن)(٢) قال: حدثنا أبو عوانة عن (١) في (ط س) و(م): ((رابعاً))، وفي (ل) سقطت بعض الحروف فتحرفت الكلمة هكذا: ((رالا)، وفي (أ) الكلمة غير واضحة لغلبة الرطوبة على النسخة. والمثبت من (ج) و(ع) ومثله في ((الأدب المفرد)» للبخاري. ((صحيح الأدب المفرد)) للألباني رقم (٨٣٣/٦٣٧). (٢) سقطت من (ط س). ٤٧٨ ١٨ - كتاب الادب باب: ٩٣ -٩٤ مغيرة عن إبراهيم)(١) قال: كان محمد بن الأشعث -وكان ابن أخت عائشة- وكان يكني أبا القاسم. ٢٦٣١٣ - حدثنا أبو أسامة عن فطر عن منذر عن محمد بن الحَنَفيّة قال: قال عليٌّ للنبيِّ ◌َّ: إن ولد لي غلام بعدك، أُسميه باسمك، وأُكنيِّه بكنيتك؟ قال: نعم. ٩٤- في إطفاء النار عند المبيت ٢٦٣١٤- حدثنا ابن عيينة عن الزهريِّ عن سالم عن أبيه أن رسول الله وَ﴾ قال: ((لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون)). ٢٦٣١٥ - حدثنا أبو أسامة عن بُريد بن عبدالله عن أبي بردة (٣) عن أبي موسى قال: احترق بيت بالمدينة على أهله، فحدِّثَ النبيُّ و18َ/ بشأنهم ، فقال: ((إنما هذه النار عدوٌ لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم)). ٦٦٨/٨ ٢٦٣١٦ - حدثنا ابن نُمير عن عبدالملك عن أبي الزبير عن جابر قال: ((أمرنا رسول الله وَ له، ونهانا، فأمرنا أن نطفئ سُرجنا)). ٢٦٣١٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن عبدالملك عن عطاء قال: ((كان يكره أن يدع السراج حتى يصبح))(٣). (١) سقط ما بين القوسين من (ع). (٢) في (ج) و(أ): (( ... بن أبي بردة)) والصواب المثبت. وقد أخرج الحديث البخاري ومسلم وابن ماجة كذلك. ((تحفة الأشراف)) (٦/ ٤٤٠) (٩٠٤٨). (٣) في (ط س): ((أن ندع السرج حتى تصبح)). ٤٧٩ ١٨ - كتاب الادب باب: ٩٤ -٩٦ ٢٦٣١٨ - حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان عن محمد بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد قال: قال لنا رسول الله وَ لقر يوم الحديبية: ((لا توقدوا ناراً بليل»، ثم قال: ((أوقدوا، واصطنعوا، فإنه لن يدرك قوم مُدكم ولا صاعكم)). ٨/ ٦٦٩ ٢٦٣١٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عمرو بن طلحة عن أسباط بن/ نصر عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبيَّ وَّ قال: ((إذا نمتم فأطفئوها))(١). ٩٥ - باب كنس الدار ونظافتها والطريق ٢٦٣٢٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن أبي العُمَّيْس (٢) عن أبي إسحاق عن أبي زياد عن أُمِّ ولد لعبدالله بن مسعود قالت: ((كان عبدالله يأمر بداره، فتكنس حتى لو التمست فيها تبنة أو قَصَبَة(٣) ما قدرتَ عليها)). ٢٦٣٢١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سُرّية الربيع قالت: ((كان الربيع يأمر بالدار أن تُنَظَّف كُلَّ يوم)). ٢٦٣٢٢ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرني منصور عن ابن سيرين قال: لما قدم الأشعريُّ البصرة قال لهم فما(٤) تقولون: ((إن أمير المؤمنين بعثني إلیکم: لأعلمكم سنتكم، وأُنَظّف لكم(٥) طرقکم))./ ٦٧٠/٨ ٩٦- في الجمع بين كنية النبيِّ ◌ُّ واسمه ٢٦٣٢٣- حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب عن محمد قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم وَلّ: ((تسموا باسمي، ولا تَكْنَّوا بكُنْيتي)). (١) في (ط س): ((فأطفئوا)). (٢) في (ج): ((أبي العنبس))، وفي (أ) غير واضحة. والصواب المثبت كما في ترجمة أبي أسامة في تهذيب الكمال ٧/ ٢١٧، ٢١٩. (٣) قصبة: جمعها قصب وهو: كل نبات ذي أنابيب (القاموس: ١٦٠). (٤) في (ط س): ((فيها)). (٥) في (ط س): ((وإنظافكم)). ٤٨٠