Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٤ - كتاب الأشربة باب: ٦ ٢٤٢٠٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن خُصِيف (١) قال: سألتُ سعيداً عن العصير؟ فقال: ((اشربه من يوم وليلة)). ٢٤٢٠٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد عن شعبة (٢) عن عمرو بن أبي حكيم عن عكرمة قال: ((اشرب العصير ما لم يهدر)). ٢٤٢٠٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبدالرحيم(٣) بن سليمان عن أبي يعفور عبدالرحمن بن عُبيد العامريِّ عن أيمن أبي ثابت قال: كنت/ جالساً ١٣٦/٨ عند ابن عباس، فجاءه رجل، فسأله عن العصير؟ فقال: ((اشربه ما دام طرياً)). ٢٤٢٠٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن داود عن الشعبيٌّ قال: ((لا بأس بشرب العصير ما لم يَغْلِ ثلاثاً)). ٢٤٢١٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا حفص عن عبدالملك عن عطاء قال: ((اشربه ثلاثاً ما لم يَغْلِ». ٢٤٢١١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليّ بن مُسْهِر ووكيع عن هشام ابن عائذ قال: سألت إبراهيم عن العصير؟ فقال: ((اشربه ما لم يتغير)) ٢٤٢١٢- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة عن هشام عن حماد عن إبراهيم قال: «لا بأس بشربه وبيعه ما لم يَغْلِ»./ ١ ١٣٧/٨ ٢٤٢١٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر وأبي جعفر وعطاء قالوا: ((اشرب العصير ابن(٤) يوم وليلة)). (١) في (ط س): ((حضين)). والصواب المثبت. وهو: ابن عبدالرحمن الجزري (تهذيب الكمال ٨/ ٢٥٧). (٢) في (ع): ((محمد بن شعبة)) خطأ. (٣) في (ع): ((عبدالرحمن بن سليمان)) والمثبت من باقي النسخ. (٤) في (ط س): ((من يوم ... )). ١٠١ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٦ -٧ ٢٤٢١٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن دينار عن الحسن قال: ((اشرب العصير ما لم يتغیر)). ٢٤٢١٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبدالله بن مُرَّة عن ابن عمر: أنه سُئِل عن العصير؟ قال: ((اشربه ما لم يأخذه شيطانه»، قيل: وفي كم يأخذه شيطانه؟ قال: ((في ثلاث)». ٢٤٢١٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَفَّن قال: حدَّثنا بشير بن عقبة قال: سألت ابن سيرين عن عصير العنب؟ فقال: عصير يومه في معصرته، قال: ((اشربه في يومه، فإني أكره إذا حُوِّل في وعاء أو إناء))، وقال: ((عليكم بسلافة العنب فإنها أطیبه، فاشربه)). ٧- في الرُّخصة في النبيذ ومَنْ شربه ١٣٨/٨ ٢٤٢١٧ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن / أبي صالح عن جابر قال: كنا مع النبيِّ بَّ فاستسقى، فقال رجل: ألا نسقيك نبيذاً؟ قال: بلى، فخرج الرجل يَشْتدُّ، فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله وَلَّه: ((ألا خَمَّرته ولو أن تعرض عليه عوداً». ٢٤٢١٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يزيد ابن أبي زياد عن عكرمة عن ابن عباس قال: أتى النبيُّ وَّرِ السقايةَ، فقال: اسقوني من هذا، فقال العباس: ألا نسقيك مما نصنع في البيوت؟ قال: لا، ولكن اسقوني مما يشرب الناس، قال: فأُتي بقدح من نبيذ، فذاقه، فقطَّب(١)، (١) قطّب: أي: قبض ما بين عينيه كما يفعله العبوس. ويخفّف ويثقَّل. ((النهاية)» (٤ / ٧٩). ١٠٢ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٧ ثم قال: هلموا بماء، فصبَّه عليه، ثم قال: زد فيه مرتين أو ثلاثاً، ثم قال: ((إذا أصابكم هذا فاصنعوا به هكذا)). ٢٤٢١٩- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسماعيل عن قُرَّة العجليِّ عن عبدالملك بن القعقاع عن ابن عمر قال: كنا عند النبيِّ وَلآ/ فأُتي بقدح فيه شراب، فقرَّبه(١) ، ثم رَدَّه، فقال له بعض جلسائه: أحرام هو يا رسول الله، قال: فقال: ردوه، فردوه، ثم دعا بماء، فصبَّه عليه، ثم شرب، فقال: ((انظروا هذه الأشربة إذا اغتلمت عليكم فاقطعوا متونها بالماء)). ١٣٩/٨ ٢٤٢٢٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود: أن النبيَّ وَّ عطش وهو يطوف بالبيت حول الكعبة، فاستسقى فأُتي بنبيذ من السقاية، فشمَّه، فقَطَّب، فقال: ((عليَّ بذَنوب من زمزم)) فصبَّ عليه، وشرب، فقال رجل: حرام هو يا رسول الله؟ قال: لا. ٢٤٢٢١ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال: كان النبيُّ وَلَ يُنبذ له في سقاء، فإذا لم يكن سقاء یُنبذ له في تور، قال أشعث: والتور من لحاء الشجر. / ١٤٠/٨ ٢٤٢٢٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن عمرو بن مُرَّة عن زاذان قال: سألتُ ابن عمر عن النبيذ، فقلت له: إن لنا لغة غير لغتكم ففسره لنا بلغتنا؟ فقال ابن عمر: نهى رسول الله وليس عن الحنتمة وهي: الجَرَّة، ونهى عن الدَُّّاء وهي: القرعة، وعن المُزَفَّت وهو: المقير، وعن (١) زاد في (ط س) من البيهقي: ((فقربه إلى فيه ... ))! ١٠٣ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٧ النقير وهي: النخلة، وأمر أن ينبذ في الأسقية. ٢٤٢٢٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيميِّ عن أمينة(١) أنها سمعت عائشة تقول: ((أتعجز إحداكن أن تتخذ من مَسْكَ أُضحيتها سقاءً في كُلِّ عام، فإن رسول الله وَلّ نهى أو منع عن نبيذ الجَرِّ والمُزَفَّت)) وأشياء نسيها التيميُّ. ٢٤٢٢٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن حسن بن صالح عن سماك عن رجل: أنه سأل الحسن بن علي عن النبيذ؟ فقال: ((اشرب، فإذا ١٤١/٨ رهبت(٢) أن تسكر فدعه))./ ٢٤٢٢٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا معاذ عن ابن عون قال: سألت محمداً عن نبيذ السقاء الذي يوكأ ويُعَلَّق؟ فقال: ((لا أعلم به بأساً)). ٢٤٢٢٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا خالد بن حَرْملة العبديُّ عن الوليد ابن عمرو بن أخي أبي نضرة(٣) أنه سأل الحسن عن الجَفِّ؟، فقال: وما الجَفُّ؟ قال: سقاء على ثلاث قوائم، يوكأ من أعلى ومن أسفله، قال: «لا بأس به)). ٢٤٢٢٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر: ((إنا لنشرب هذا الشراب الشديد/ لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا، فمن رابه من شرابه شيء فليمزجه بالماء)». ٨/ ٠١٤٢ (١) في (ط س): ((أميمة)) نقلاً عن عبدالرزاق. والصواب: ((رميثة)) انظر الباب رقم (٣) الأثر الثالث. (٢) في (أ): ((وهمت)) ومعنى رهبت أي: خفت. (٣) في (ع): ((الوليد بن عمر بن أخي أبي نصرة)) والمثبت هو الصواب. ١٠٤ ١٤ - كتاب الأشربة باب : ٧ ٢٤٢٢٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني عتبة بن فَرْقد قال: قدمت على عمر، فدعا بعُسُ(١) من نبيذ قد كاد يصير خَلاَّ، فقال: اشرب، فأخذته فشربته، فما كدت أن أسيغه، ثم أخذه فشربه، ثم قال: ((يا عتبة، إنا نشرب هذا النبيذ الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا)). ٢٤٢٢٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال: أُتي عمر بنبيذ زبيب من نبيذ زبيب الطائف، قال: / فلما ذاقه قَطَّب، فقال: ((إنَّ لنبيذ زبيب الطائف لغراماً))، ثم دعا بماء، فصبَّه عليه، فشرب، وقال: ((إذا اشتدَّ عليكم فصُبّوا عليه الماء، واشربوا)). ١٤٣/٨ ٢٤٢٣٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المُسَيِّب: أن قوماً من ثقيف لقوا عمر بن الخطاب وهو قریب من مكة، فدعاهم بأنبذتهم، فأتوه بقدح من نبيذ فقرّبه من فیه، ثم دعا بماء، فصبّه عليه مرتين أو ثلاثاً ، فقال: ((اكسروه بالماء)). ٢٤٢٣١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا شَرِيك عن إبراهيم عن مجاهد قال: قال عمر: ((إني رجل معجار (٢) البطن - أو مسعار(٣) البطن- فأشرب هذا السويق ولا يلاومني(٤)، وأشرب هذا اللبن ولا يلاومني، وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني)). ٢٤٢٣٢ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو الأحوص عن عمران بن مسلم/ ١٤٤/٨ (١) الغُسُّ: القدح الكبير. (النهاية ٢٣٦/٣). (٢) معجار: أي: ضخم البطن. ((القاموس)) (٥٦٠). (٣) مسعار: شبهه بسعر النار وهو التهابها (لسان العرب ٣٦٥/٤). (٤) ولا يلاومني: أي لا يلائمني ولا يناسبني. ١٠٥ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٧ عن سويد بن غَفَلة قال: كنت أشرب النبيذ مع أبي الدرداء وأصحاب رسول الله وَّ بالشام في الحُبَابِ(١) العظام. ٢٤٢٣٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن الشماس قال: قال عبدالله: ((ما يزال القوم وإن شرابهم الحلال حتى يصير عليهم حراماً)). ٢٤٢٣٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: لما طُعِنَ عمر أتاه الطبيب، فقال: أيُّ الشراب أحبُّ إليك؟ قال: ((النبيذ)). ٢٤٢٣٥- حدَّثنا (٢) أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن سماك عن أبي حَصِين قال: ((رأيت زرَّ بن حُبَيش يشرب بنبيذ الخوابي))(٣). ٢٤٢٣٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن حُميد بن سليمان عن / مجاهد عن عائشة قالت: ((كنت أنبذ لرسول الله وَّلية، وكنت آخذ القبضة من الزبيب فألقيها فيه)). ١٤٥/٨ ٢٤٢٣٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن مجالد قال: قال عامر: ((اشربوا نبيذ العُرْس(٤)، (ولا تسكروا منه))(٥). (١) جمع حُبِّ: الجرّة الضخمة. ((القاموس)) (٩١). (٢) في (ط س) بعد هذا الأثر أورد أثراً مركباً من نصف إسناد الآتي وبقيته مع متنه من هذا الأثر، ولم يرد في المخطوطات؛ فحذفناه (٣) الخوابي: جمع مفرده خابية وهو: وعاء الماء الذي يحفظ فيه (المعجم الوجيز ص١٨٣). قلت: فكأن المقصود هنا أوعية معينة كانت تستعمل لحفظ النبيذ. (٤) في (أ): ((العرش)) وكذا ما سيأتي والظاهر أن المقصود: النبيذ الذي يوضع في العرس ووليمة الزواج. (٥) سقطت من (أ). ١٠٦ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٧ ٢٤٢٣٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عيسى عن ابن المُسَيِّب عن الشعبيِّ عن ابن أبي ليلى قال: ((أشهد على البدريين أنهم كانوا يشربون نبيذ العُرْس)). ٢٤٢٣٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو معاوية (١) عن الأعمش عن إبراهيم التيميِّ عن أبيه عن أبي ذَرِّ قال: ((يكفي كُلَّ يوم شربة من ماء، أو شربة من نبيذ، أو شربة من لبن، وفي الجمعة قفيز من قمح)). ٢٤٢٤٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن عبدالملك قال: سألتُ ابن عمر عن النبيذ الشديد؟ فقال: جلس رسول الله ێ مجلساً بمكة، فجاءه رجل، فجلس إلى جنبه، فوجد منه/ ريحاً شديدة فقال: ما هذا الذي شربت؟ فقال: نبيذ، فقال: جئني منه (٢)، قال: فدعا بماء فصبَّه عليه، وشرب، ثم قال: ((إذا اغتلمت أسقيتكم فاکسروها بالماء)). ٨/ ١٤٦ ٢٤٢٤١ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالله بن نُمير عن الأعمش عن أبي إسحاق قال: ((صنعت طعاماً، فدعوت أصحاب عبدالله: عمرو بن شرحبيل، وعبدالله بن ذئب(٣)، وعمارة، ومُرَّة الهمداني، وعمرو بن ميمون، فسقيتهم النبيذ والطلاء، فشربوا))، فقال الأعمش: قلت له: كانوا يرون الخوابي؟ قال: ((نعم، كانوا ينظرون إليها وهم يستقون منها)). ٢٤٢٤٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص عن جعفر عن أبيه أنه كان يشرب النبيذ ينبذ له غُدْوة فيشربه عشية. (١) في (ط س) و(م) و(ل): ((أبو أسامة)) والصواب المثبت، فقد أخرجه أحمد في الزهد ص١٤٨ من طريق أبي معاوية به. (٢) في (ع): ((هبني منه)) كذا. (٣) في (ط س) غيرها: ((عبدالرحمن بن ذئب))! ويأتي قريباً. ١٠٧ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٧ ٢٤٢٤٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو أسامة عن أبي حيان عن يونس قال: كان الحسن يُدعى إلى العُرْس، فيشرب من نبيذهم. ١٤٧/٨ ٢٤٢٤٤ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي إسحاق قال: ((أعرست فدعوت أصحاب عليٍّ وأصحاب عبدالله، من أصحاب/ عليّ: عمارة بن عبد، وهُبَيرة بن يَريم، والحارث الأعور، ومن أصحاب عبدالله: علقمة بن قيس، وعبدالرحمن بن يزيد، وعبدالله(١) بن ذئب، فنبذت لهم في الخوابي، فكانوا يشربون منها، فقلت: وهم يرونها؟ قال: نعم، ينظرون إليها. ٢٤٢٤٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة بن سليمان عن الحسن بن صالح عن جابر عن أبي جعفر قال: ((النبيذ حلال)). ٢٤٢٤٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَّيل عن سفيان العَطَّار قال: سأل رجل ماهان الحنفيَّ فقال: يا أبا سالم، ما تقول في النبيذ؟ فقال: أقول في النبيذ: ((إن من حَرَّم ما أحلَّ الله كمن أَحَلَّ ما حَرَّم الله)). ٢٤٢٤٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا حفص بن غياث عن الجريريِّ عن أبي العلاء قال: انتهى قول رسول الله وَّل في الأشربة إلى أن قال: (((لا)(٢) تشربوا ما يُسَفِّه أحلامكم، وما يذهب أموالكم))(٣). ٢٤٢٤٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن عاصم عن محمد: (١) في (ط س) و(م) و(ل): ((عبدالرحمن))، وهو خطأ. انظر ترجمة عبدالله بن ذئب في ((الجرح)) (٤٩/٥). (٢) سقطت من (أ). (٣) في (ط س) و(أ) و(م) و(ل): ((ولا يذهب أموالكم)) والمثبت من (ج) و(ع). ١٠٨ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٧ ٨/ ١٤٨ أنه کان لا ینبذ إلا في سقاء موکا. / ٢٤٢٤٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ملازم بن عمرو عن عجيبة بن عبدالحميد عن عَمِّه قيس بن طَلْق عن أبيه طلق بن عليٍّ قال: جلسنا عند النبيِّ وَّ، فجاء وفد عبدالقيس، فقال: ما لكم قد اصفرت ألوانكم، وعظمت بطونكم وظهرت عروقكم؟ قال: قالوا: أتاك سيدنا، فسألك عن شراب كان لنا موافقاً، فنهيته عنه، وكنا بأرض مُحِمَّة(١)، قال: «فاشربوا ما طاب لكم)). ٢٤٢٥٠- (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((لا خير في النبيذ إذا كان حلواً))(٢). ٢٤٢٥١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الأعمش عن سعيد ابن مسروق قال: دعانا رجل إلى طعام فأكلنا، ثم أتانا بشراب، فشرب القوم ولم نشرب، قال: فنظر إليَّ بكر -يعني: ابن ماعز- نظرة ظننت أنه مقتني. ٢٤٢٥٢- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد عن هشام عن الحسن قال: ((إذا دخلت على أخيك فسله عن شرابه، فإن كان نبيذ سقاء فاشرب)). ٢٤٢٥٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبيدة بن حُميد عن أبي مسكين عن هُزَيل بن شُرَحبيل قال: مَرَّ عمر بن الخطاب على ثقيف فاستسقاهم، / ١٤٩/٨ (١) في (ط س) و(أ): ((مخمة)) والصواب المثبت. ومُحِمَّة: أي: ذات حُمَّى. ((النهاية)) (١ / ٤٤٦). (٢) سقط من (ط س). ١٠٩ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٧-٨ فقالوا: ((أخبؤا نبيذكم))، فسقوه ماء، فقال: اسقوني من نبيذكم يا معشر ثقيف، قال: فسقوه، فأمر الغلام، فصبًّ، ثم أمسك بيده، ثم قال: ((يا معشر ثقيف، إنكم تشربون من هذا الشراب الشديد، فأيكم رابه من شرابه شيء فلیکسرہ بالماء)). ٨- مَنْ رَخَّص في نبيذ الجَرِّ الأخضر ٢٤٢٥٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الأسود قال: كان عبدالله يُنبذ له في الجَرِّ الأخضر. ٢٤٢٥٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن المجالد بن أبي راشد(١) قال: دخل عمرو بن حُريث على عبدالله في حاجته، قال: فقال عبدالله: يا جارية اسقينا نبيذاً، فسقتهم من جَرِّ أخضر. ٢٤٢٥٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن منصور عن خالد بن سعد عن أُمِّ ولد لأبي مسعود الأنصاريِّ قالت: ((كنت أنبذ لأبي مسعود في الجَرِّ الأخضر)). ٢٤٢٥٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي الحارث التيميِّ عن أُمِّ مَعْبد، قال: قالت: (يا بني، إن مُحَرِّم ما أَحَلَّ الله كمستحلٌ ما حَرَّم الله، إني كنت أنبذ النبيذ لقرظة بن كعب وكان رجلاً/ قد آتاه الله خيراً كثيراً، فيسقيه أصحاب محمد ◌َّ، وكان يغشاه منهم معاذ بن جبل وزيد بن أرقم، في الدَّنِّ المُزَفَّت والجَرِّ الأخضر (٢). ١٥٠/٨ (١) في (ط س): ((خالد بن أبي راشد))، وفي (أ): ((المجالد بن أبي شداد))، وفي (ج): ((المجالد بن أبي ناشد)) وفي (ع): ((المخالد بن أبي ناشد)»، والصواب المثبت. (٢) في (ج) و(ع) زاد: ((فلا ينهاهم))، والظاهر أنه سبق نظر لما بعده. ١١٠ ٠ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٨ ٢٤٢٥٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الحسن بن حكيم عن أُمِّه: أن أبا بَرْزة كان يرى أهله ينبذون في الجَرِّ ولا ينهاهم. ٢٤٢٥٩- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن مسلم قال: كان ابن أبي أوفى يشرب نبيذ الجَرِّ الأخضر. ٢٤٢٦٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن مُغيرة عن (أُمِّ موسى قالت: كنت أنبذ لعليّ)(١) في الجَرِّ الأخضر. ٢٤٢٦١- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أبي هارون الغنويِّ عن أبي مجلز قال: صنع قيس بن عُبَاد(٢) لأناس من القُرَّاء طعاماً ثم سقاهم نبيذاً ثم قال: تدرون ما النبيذ الذي سقيتكم؟ قالوا: نعم، سقيتنا/ نبيذاً؟ قال: لا، ولكنه نبيذ (جَرِّ أو)(٣) جرار، ثم انطلق إلى مَعْقل بن يسار، قال: فقال: فيم ينبذ لك؟ فدعا الجارية فجاءت بجَرُ أخضر، فقال: ((يُنبذ لي في هذا». ١٥١/٨ ٢٤٢٦٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد عن ثعلبة قال: دخلت على أنس بن مالك، فأكلنا عنده، ثم دعا بجريرة خضراء، فيها (٤) نبيذ، فسقانا. ٢٤٢٦٣ - [حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال: كان يُنبذ لعبدالله النبيذ في جرار خُضر فيشربه، (١) سقط في (ط س). (٢) في (أ): ((عبادة). (٣) سقطت من (أ). (٤) في (ط س): ((فقال: نبيذ))! ١١١ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٨ (وكان ينبذ لأسامة بن زيد في جَرِّ أخضر فيشربه](١))(٢). ٢٤٢٦٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا محمد بن فُضَيل عن الحسن بن عمرو عن شقيق قال: كان ابن مسعود ينبذ له في الجَرِّ الأخضر، (وكان شقيق يشرب النبيذ في الجَرِّ الأخضر)(٣). ٨/ ١٥٢ ٢٤٢٦٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم/ عن عبدالله وأبي مسعود وأُسامة: أنهم كانوا يشربون نبيذ الجَرِّ. ٢٤٢٦٦ - حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد بن أبي زياد قال: ((رأيت عبدالرحمن بن أبي ليلى يشرب نبيذ الجَرِّ الأخضر بعد ما یسکن غلیانه)». ٢٤٢٦٧- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أبي فروة قال: سقاني عبدالرحمن بن أبي ليلى في جَرِّ أخضر، وفيه دردي، وسقیته منه. ٢٤٢٦٨- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن أبي فروة الجهني عن سعيد بن جُبير عن عبدالله قال: كان يشرب نبيذ الجَرِّ الأخضر. / ١٥٣/٨ ٢٤٢٦٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق قال: كان عمرو بن شرحبيل يشرب نبيذ الدَّنِّ، ونبيذ الجَرِّ الأخضر(٤). (١) ما بين المعقوفتين سقط من (أ). (٢) ما بين القوسين سقط من (ج). (٣) سقطت من (ط س). (٤) في (ط س): ((كان عمرو بن شرحبيل ينبذ في الدن، وينبذ في الجر الأخضر)). ١١٢ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٨ ٢٤٢٧٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق قال: كان ابن الحنفية يشرب نبيذ الجَرِّ الأخضر. ٢٤٢٧١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا الفضل بن دُكَين عن حمران بن عبد العزيز قال: حدثتني أُمُّ حفص قالت: كنت أنبذ لعمران بن حُصَين في جَرٍّ. ٢٤٢٧٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثْنَا غُنْدر عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن مسروق: أنه كان يشرب نبيذ الجَرِّ. ٢٤٢٧٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن حُصَّين قال: دخلتُ على إبراهيم، والشعبيِّ، وهلال بن يساف (١) ، وشقيق، وسعيد بن جُبير(٢) وهم في بيوتهم فرأيتهم يشربون نبيذ الجَرِّ الأخضر. ٢٤٢٧٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن الحسن ابن عبيدالله عن إبراهيم عن الأسود: أنه دعاهم في عرسه (٣) فسقاهم نبيذ جَرّ أخضر، قال: وكان إبراهيم يدعوهم في عُرْسه(٣)، فیسقیھم في جَرِ أخضر. ٢٤٢٧٥ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن مالك بن دینار عن أبي رافع: أنه کان یشرب نبيذ الجَرِّ. / ٢٤٢٧٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن منصور قال: ١٥٤/٨ (١) في (ط س) و(أ): ((هلال بن يسار))، وفي (ع): ((هلال بن يسان)). والصواب المثبت. (٢) في (أ): ((سعد بن عبيد))، وفي (ط س): ((سعد بن عبيدة)). (٣) في (ع): ((غرسه ... غرسه)) وفي (ل) الموضع الثاني كذلك. والصواب المثبت. ١١٣ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٨ قلت لإبراهيم: إنا ننبذ في الجَرِّ الأخضر، ثم نصفيه(١) في الدورق(٢) المُقَيّر أو في الإناء المُقيّر؟ قال: ((لا بأس به)). ٢٤٢٧٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن حمران بن عبدالعزيز قال: حدثتني أم حفص -سُرَّية عمران بن حُصَين- قالت: ((كنت أنتبذ لعمران عن حُصَين في الجر الأخضر فيشربه)). ٢٤٢٧٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن عليِّ بن مالك بن الضَحَّاك: أنه كان يشرب نبيذ السويق. ٢٤٢٧٩- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يحيى بن آدم عن أبي عوانة عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((كنت أشرب النبيذ في الجرار الخضر(٣) مع البدرية من صحابة(٤) محمد وَّةٍ)). ٢٤٢٨٠ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِر عن الشيبانيِّ عن غيلان عن عبدالله بن يزيد قال: ((رأيت أبا عبيدة بن عبدالله بن مسعود/ يشرب النبيذ في جَرّ أخضر، وقال: ((إن مُحَرِّم ما أَحَلَّ الله كمستحلٌ ما حَرَّم الله)». ١٥٥/٨ ٢٤٢٨١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا مروان بن معاوية عن الحسن بن عمرو قال: شربت عند إبراهيم نبيذاً في جَرِّ أخضر. ٢٤٢٨٢- حدّثنا أبو بکر قال: حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث عن حماد (١) في (ط س): ((نضيفه))، وفي (ج) غير واضحة. (٢) الدورق: الجرة ذات العُروق. (القاموس: ١١٣٩). (٣) في (أ): ((الجر الأخضر)). (٤) في (ج) و (ع): ((أصحاب)). ١١٤ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٨ ابن سَلَمة عن (أبي المُغيرة عن أبيه: أن أبا برزة كان يُنبذ له في جَرِّ أخضر. ٢٤٢٨٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالصمد عن حماد بن سَلَمة عن)(١) عبدالرحمن بن أبي رافع: أن أباه كان يُنبذ له في جَرُ، فكان يشربه حلواً بالسويق. ٢٤٢٨٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا خلف بن خليفة عن العلاء بن المُسَيِّب عن حكيم بن جُبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كان ينبذ لرسول الله وَ ل﴾ في جَرِّ أخضر. ٢٤٢٨٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن الضحاك بن يسار عن يزيد بن عبدالله بن الشِّخير عن عبدالرحمن بن صُحَار عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله! إني رجل مسقام فائذن لي في جرة أنتبذ فيها، فأذن لي./ ١٥٦/٨ ٢٤٢٨٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو أسامة عن مِسْعر عن سهل أبي الأسد (٢) عن مسرد(٣) قال: كان نبيذ سعد في جَرَّة خضراء، قال: وقال: لا يقول: اسقني محطماً(٤) . ٢٤٢٨٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن القاسم بن عبدالرحمن قال: حدثتني أُمُّ أبي عبيدة أو أم عبيدة أنهم كانوا ينبذون في الجَرِّ الأخضر، فيراهم عبدالله فلا ينهى عن ذلك. (١) ما بين القوسين سقط من (ع). (٢) في (ط س) و(م) و(ل): ((سهل أبو الأسود)) خطأ. انظر (الجرح)) (٤ / ٢٠٦). (٣) في (ط س): ((مردٍ)) ولم أجده في كتب التراجم. والله أعلم. (٤) لعل صوابه: مخماً، والمخطم: البُسْر فيه خطوط (القاموس: ١٤٢٦). ١١٥ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٨-٩ ٢٤٢٨٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا سهل بن يوسف عن حُميد الطويل عن عقبة بن مَيْسرة قال: كنا عند مَعْقِل بن يسار، فدعا بطعام، فأكلنا، ثم أتینا بقدح من نبيذ، فشرب وشربنا حتى انتھی إلی ابن له، فأبى أن يشرب، فأخذ معقل عصا كانت عنده، فضرب بها رأسه، فشجّه، ثم قال/ له: ((أيفعل كذا وكذا -وذكر من مساوئه- ويأبى أن يشرب من شراب شربه أبوه وعمومته لأنه نبیذ جَرِّ)). ١٥٧/٨ ٢٤٢٨٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن مِسْحَاج بن موسى قال: كنت نازلاً في دار أنس، فرأيته يشرب النبيذ في جَرِّ أخضر. ٢٤٢٩٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع قال: حدثني(١) عاصم بن بَهْدلة قال: «أدركت رجالاً كانوا يتخذون هذا الليل جملاً، يشربون نبيذ الجَرِّ، ويلبسون المُعَصْفر، منهم: زِرٌّ، وأبو وائل)). ٢٤٢٩١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم: أنه كان يشرب النبيذ لثلاث. ٩- باب في الشُّرْب في الظروف ١٥٨/٨ ٢٤٢٩٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن سماك عن/ القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي بُرْدة -يعني: ابن نيار- قال: سمعت رسول الله وَو يقول: ((اشربوا في الظروف، ولا تسكروا)). ٢٤٢٩٣- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يحيى ابن الحارث التيميِّ عن عمرو بن عامر عن أنس قال: نهى رسول الله وَله عن النبيذ في هذه الظروف، ثم قال: ((نهيتكم عن النبيذ فاشربوا فيما شئتم، (١) كذا في النسخ، والصواب: ((حدثني حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة)) وسيأتي في كتاب اللباس، باب: في لبس المعصفر للرجال. ١١٦ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٩ من شاء أوكأ سقاءه على إثم)). ٢٤٢٩٤ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن فُضَيل عن أبي سنان عن محارب عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله وَلقوله: ((نهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلّها، ولا تشربوا مسكراً)). ٢٤٢٩٥- حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن يحيى بن الحارث عن عمرو بن عامر (١) عن أنس قال: نهى رسول الله وَلقول عن الأنبذة في الأوعية، ثم قال بعد: ((إني نهيتكم عن الأنبذة في الأوعية فاشربوا فیما شئتم، من شاء أوکا سقاءہ علی إثم)»./ ١٥٩/٨ ٢٤٢٩٦ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا سفيان بن عُيَيْنة عن سليمان عن مجاهد عن أبي عياض عن عبدالله بن عمرو قال(٢): قيل للنبيِّ وَّ: ليس كل الناس يجد وعاءاً، فأذن لهم في شيء منه -يعني (في)(٣) الظروف. ٢٤٢٩٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سَلَمة عن عليٍّ بن زيد عن ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي عن النبيِّ وَله قال: ((كنت نهيتكم عن هذه الأوعية فاشربوا فيها، واجتنبوا كل ما أسكر)». ٢٤٢٩٨ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يحيى ابن الحارث التيميِّ عن يحيى بن غسان التيميِّ عن ابن رَسِيْم(٤) - / وكان ١٦٠/٨ (١) في (أ): ((عمرو بن دينار)) خطأ، والمراد به: عمرو بن عامر الأنصاري. (٢) في (ط س) زاد من عنده: ((لما نهى النبي وَّ عن الأوعية قيل ... ))! (٣) من (ج) و(ع) (٤) في (أ): ((ابن الرسم)) والمثبت هو الصواب، والضبط من ((تعجيل المنفعة)) (٥٧٩/٢) (١٤٤٩) وفي (ع): ((ابن الرستم)) خطأ. ١١٧ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٩ رجلاً من أهل هجر وكان فقيهاً- حَدَّث عن أبيه أنه انطلق إلى النبيِّ بَّر في وفد في صدقة يحملها إليه، قال: فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف، فرجعوا إلى أرضهم وهي أرض تهامة حارة، فاستوخموها (١) ، فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم فقالوا: يا رسول الله، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية، فتركناها، فشقَّ ذلك علينا، فقال: ((اذهبوا فاشربوا فيما شئتم، من شاء أوكا سقاءہ علی إثم)). ٢٤٢٩٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عمر بن سعد عن سفيان عن منصور عن سالم عن جابر قال: نهى رسول الله وَلول عن الظروف، فشكت إليه الأنصار، فقالوا: ليس لنا أوعية، فقال: ((فلا إذاً)). ٢٤٣٠٠ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا يزيد بن هارون عن حماد قال: حدَّثنا فرقد السََّخيُّ قال: حدَّثنا جابر بن يزيد قال: حدَّثنا مسروق عن عبدالله قال: قال رسول الله وَلقة: ((إني نهيتكم عن هذه الأوعية، وإن الأوعية لا تُحِلُّ شيئاً ولا تُحَرِّمه (٣) ، فاشربوا فيها. / ١٦١/٨ ٢٤٣٠١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن طارق بن عبدالرحمن عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: ((كُلُّ حلال في كلِّ ظرف حلال، وكلُّ حرام في كُلِّ ظرف حرام)). ٢٤٣٠٢ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن سعيد بن سعيد البجليٌ (١) في (ع): ((فاستوحموها)). والصواب المثبت. ومعناه: استثقلوها، ولم توافق أبدانهم (النهاية ٥ /١٦٤) (٢) في (ط س): ((ولا تحرم)). ١١٨ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ٩ -١٠ عن أبي الشعثاء الكندي عن ابن عمر قال: سمعته يقول: ((الأوعية لا تُحِلُّ شيئاً ولا تُحَرِّمه)). ٢٤٣٠٣ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبْدَة عن صالح عن الشعبيِّ قال: ((نبيذ المِزْرِ(١) أشدُّ من نبيذ الدَنِّ، وما حرم إناء ولا أَحَلّ)». ٢٤٣٠٤ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن عديٌّ قال: ذكر عند شُرَيح الأسقية التي تنبذ فيها، فقال شُرَيح: ((ما تحللن شيئاً ولا تحرِّمْنَه، ولكن انظروا ما تجعلون فيه من حرام أو حلال)). ٢٤٣٠٥- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن رجل من بَجيلة عن ابن عباس قال: ((كُلُّ حلال في (كل)(٢) ظرف حلال، / وكل حرام في (كل)(٣) ظرف حرام)). ١٦٢/٨ ١٠ - فيما فُسِرَّ من الظروف وما هي؟ ٢٤٣٠٦- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن إسماعيل بن سُمَيع عن مسلم البَطين قال: سألت أبا عمرو الشيبانيَّ عن الجعَة؟(٤) قال: ((شراب يصنع باليمن من الشعير)). ٢٤٣٠٧ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير عن محمد بن أبي (١) في (أ) بتقديم الراء. والمِزْر: نبيذ يتّخذ من الذُّرة، وقيل: من الشعير أو الحنطة. ((النهاية)) (٣٢٤/٤). (٢) سقطت من (أ) و(ج) و(ع) وهي ثابتة في (ط س) و(م) و(ل). (٣) سقط من (ج) و(أ). (٤) الجعة: هي النبيذ المتَّخذ من الشعير. ((النهاية (١/ ٢٧٧). ١١٩ ١٤ - كتاب الأشربة باب: ١٠ إسماعيل عن عمارة بن عاصم عن أنس قال: ((الحنتم(١) جرار خمر كانت تأتینا من مصر)». ٢٤٣٠٨ - حدّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا ابن نُمير ووكيع عن الصلت بن بهرام قال: سألت إبراهيم عن الحنتم؟ قال: ((كانت جرار خمر مُقَيّرة يُؤتى بها من الشام يقال لها: الحنتم)). ١٦٣/٨ ٢٤٣٠٩ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن أبي الحارث التيميِّ عن أم مَعْبد، قال: قلت(٢): ما قال في هذه الأوعية؟ فقالت: ((على/ الخبير سقطتَ، أما الحناتم فحناتم العجم التي يدخل فيها الرجل فيكنسها كنساً: ظروف الخمر، وأما الدُّبَّاء: فالقرع، وأما المُزَفَّت: فالزقاق المُقَيَّرة أجوافها الملونة أشعارها بالقار: ظروف الخمر، وأما النقير: فالنخلة الثابتة عروقها في الأرض، المنقورة نقراً). ٢٤٣١٠- حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا أبو الأحوص عن مسلم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((إنما كانت الحناتم جراراً حمرًا مُزفّتة يؤتى بها من مصر، وليست بالجرار الخضر)). ٢٤٣١١ - حدَّثنا أبو بكر قال: حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن الحَكَم عن (١) الحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة. ((النهاية)) (٤٤٨/١). (٢) في (ط س) و(م) و(أ) و(ل): ((قال: قالت)) وفي (ج) و(ع): ((قالت: قلت)) والمثبت هو المناسب. ١٢٠