Indexed OCR Text
Pages 21-40
١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ سَبيلِ اللهِ﴾(١) [التوبة: ٤١]). ١٩٥٩٠- حدَّثنا زيد بن الحُباب ثني عبدالرحمن بن شُريح نا قيس بن الحجاج عن حنش بن عليّ الصنعاني(٢) قال: سمعت ابن عباس يقول في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَّهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّاً وَعَلَاَنِيَةٌ﴾ [البقرة: ٢٧٤] قال: على الخيل في سبيل الله. ١٩٥٩١ - حدَّثنا زيد بن الحُباب نا رجاء بن أبي سَلَمة نا سليمان بن موسى الدِّمشقيُّ أنه سمع سهل بن عجلان الباهليَّ يقول في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًاً وَعَلَاَنِيَةٌ﴾ [البقرة: ٢٧٤] قال: على الخيل في سبيل الله، قال: ثم ذكر: ((مَنْ ربط فرساً في سبيل الله لم يربطه رياء ولا سمعة كان من الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار)). ١٩٥٩٢ - حدّثنا وكيع عن مِسْعر عن محمد بن عبدالرحمن -مولى آل طلحة- عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: ((لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخر عبد أبداً، ولن يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يلج اللبن في الضرع)). ٣٠٤/٥ ١٩٥٩٣- حدّثنا يحيى بن آدم عن قُطْبة / بن عبد العزيز عن الأعمش عن عديٍّ بن ثابت عن سالم بن أبي الجعد قال: ((أُريهم النبيُّ وَّير في النوم فرأى جعفر ملكاً ذا جناحين مُضَرَّجاً بالدماء، وزيد مقابله على السرير، وابن رواحة جالس معهم كأنهما معرضان عنه)). (١) في (هـ) و(ج): ((وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم)) !. (٢) في (ط س): ((حسن بن علي الصنعاني)) وهو خطأ. والمشهور في اسم أبيه: عبدالله. ويقال: ابن عليّ: ذكر ذلك المزيُّ. ((تهذيب الكمال)) (٤٢٩/٧). ٢١ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٥٩٤ - حدَّثنا مالك بن إسماعيل نا زهير نا داود بن عبدالله الأوديُّ أن وبرة أبا كُرْز الحارثيَّ حَدَّثه أنه سمع الربيع بن زيد يقول: بينما رسول اللهِ وَّله يسير إذا هو بغلام من قريش شاب معتزل عن الطريق يسير، فقال رسول الله اليه: أليس ذلك فلاناً (١)؟ قالوا: بلى! قال: فادعوه، قال: ما لك اعتزلت مِنْ الطريق؟ قال: يا رسول الله كرهته للغبار، قال: «فلا تعتزله(٢)، فوالذي نفس محمد بيده إنه لذريرة الجنة». ١٩٥٩٥- حدَّثنا ابن فُضَيْل عن أبيه عن موسى بن أبي عثمان عن أبي العَوَّام عن أبي أيوب: أنه أقام(٣) عن الجهاد عاماً واحداً، فقرأ هذه الآية: ﴿اَنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ [التوبة: ٤١] فغزا من عامه (٤) وقال: ((ما رأيت في هذه الآية من رخصة)). ٣٠٥/٥ ١٩٥٩٦- حدَّثنا سفيان بن عُيَيْنة عن حُصَين عن أبي مالك قال: ((أول شيء نزل من براءة: ﴿انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ [التوبة: ٤١])). ١٩٥٩٧ - حدَّثنا يزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح: ﴿انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ [التوبة: ٤١] قال: الشيخ والشابُّ. ١٩٥٩٨ - حدَّثنا عبدالأعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن قال: ((شيوخاً وشباباً))، قال قتادة: ((نشاطاً، وغير نشاط)). (١) في (ط س): ((أليس ذلك فلان)). (٢) في (ع): ((كرهته من الغبار قال: فلا تصبر له))! (٣) في (ط س): ((قام)) والصواب المثبت. (٤) في (هـ): ((فغزاهن عامه)). ٢٢ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٥٩٩- حدّثنا ابن مهدي عن سفيان عن منصور عن الحَكَم: ﴿اَنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ قال: ((مشاغیل وغير مشاغیل)). ١٩٦٠٠ - حدّثنا أبو أسامة عن مالك بن مِغْوَل عن إسماعيل عن عكرمة قال: ((الشيخ والشاب)). ١٩٦٠١ - حدَّثنا شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: ﴿اَنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ قال: ((فينا الثقيل وذو الحاجة والضَعَفة والمشتغل)). ١٩٦٠٢ - حدَّثنا حفص بن غياث عن عمرو عن الحسن قال: ((شيوخاً وشباباً». ١٩٦٠٣ - حدَّثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول قال: قال رسول الله وَله: (( مَنْ صام يوماً في سبيل الله؛ بُوعد من النار مائة خريف)». ١٩٦٠٤ - حدَّثنا ابن نُمير عن سفيان عن سُمَيٌ(١) عن النعمان بن أبي عَيّاش عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَّر: ((لا يصوم عبد يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفاً)). ١٩٦٠٥ - حدّثنا / أبو معاوية عن سفيان عن النعمان(٣) عن أبي سعيد: نحوه (٣) ولم يرفعه. ٣٠٦/٥ ١٩٦٠٦ - حدَّثنا وكيع نا ربيع بن صَبِيح عن يزيد بن أبان عن أنس بن (١) في (ط س) و(م): ((السمي) خطأ. (٢) في (ط س) زاد من ((التهذيب)): ((سفيان عن السمي عن النعمان)) !! (٣) في (ط س) و(م): ((مثله)). ٢٣ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ مالك قال: قال رسول الله وَل﴾: ((مَنْ صام يوماً في سبيل الله باعده الله من جهنم سبعين عاماً)). ١٩٦٠٧ - حدَّثنا وكيع نا قيس عن شِمْر بن عطية(١) عن شهر بن حَوْشب عن أبي الدرداء قال: ((مَنْ صام يوماً في سبيل الله كان بينه وبين جهنم خندق أبعد مما بين السماء والأرض». ١٩٦٠٨ - حدَّثنا غُنْدر عن شعبة عن يعلى بن عطاء قال: سمعت يعقوب بن عاصم (٢) بن عروة بن مسعود يُحَدِّث عن عبدالله بن عمرو قال: ((في الجنة قصر يقال له عَدْن، فيه خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة آلاف حِبْرَة (٣) قال یعلی: أحسبه قال: لا يدخله إلا نبيٌّ أو صدیقٌ أو شھیدٌ)). ١٩٦٠٩ - حدَّثنا وكيع نا سفيان عن منصور عن أبي الضُحى عن مسروق: ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِيقُونَ وَالسُّهَدَاءُ﴾ [الحديد: ٤١٩] قال: ((هذه للشهداء خاصة)). ١٩٦١٠ - حدّثنا وكيع نا سفيان عن بُرْد عن مكحول قال(: ((للشهداء خاصة)). ١٩٦١١ - حدّثنا وكيع نا سفيان عن بُرد عن مكحول قال)(٤): ((للشهيد ٥/ ٣٠٧ سِتُّ خصال يوم القيامة: يُؤَمَّن من عذاب الله ومن / الفزع الأكبر، ويُشَفَّع في كذا وكذا من أهل بيته، ويُحَلّى حِلْية الإيمان، ويرى مقعده من الجنة، ويُغفر له كل ذنب)). (١) في (ط س): ((سمرة بن عطية)) وفي (ع): ((سمر بن عطية)) وكلاهما خطأ. (٢) في (ط س): ((عروة بن عاصم)) وفي (ع): ((يعقوب عن عاصم ... )) وكلاهما خطأ. (٣) خِيْرة: الحِبْرَ بالكسر - أثر الجمال والهيئة الحسنة (النهاية ٣٢٧/١). والمقصود: أن على كل باب خمسة آلاف من الحور الحبرة: أي الظاهر حسنهن وجمالهن، كما ورد في الآثار الأخرى. (٤) ما بين القوسين سقط من (ع). ٢٤ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٦١٢ - حدَّثنا أبو بكر بن عَيّاش عن أبي إسحاق عن علقمة قال: (غزوة لمن قد حج خير من عشر حَجَّات)). ١٩٦١٣ - حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبدالله بن مُرَّة عن مسروق قال: سألتُ ابن مسعود عن هذه الآية، ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون﴾ [آل عمران: ١٦٩] فقال: ((أما إنا قد سألنا عن ذلك؛ أرواحهم طير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش فبينما هم كذلك إذ اطلع عليهم ربك فقال: سلوني ماذا شئتم! فقالوا: يا ربنا وماذا نسألك ونحن نسرح في الجنة في أيها شئنا! قال: فبينما هم كذلك إذ اطلع عليهم ربهم اطّلاعة/ فقال: سلوني ما شئتم! فقالوا: يا ربنا وماذا نسألك ونحن نسرح في الجنة في أيها شئنا؟! قال: فبينما هم كذلك إذ اطلع عليهم ربك اطلاعة فقال: سلوني ما شئتم! فقالوا: يا ربنا ماذا نسألك ونحن نسرح في الجنة في أيها شئنا؟! قال: فلما رأوا أنهم لن يتركوا قالوا: نسألك أن ترد أرواحنا في أجسادنا إلى الدنيا حتى نُقتل في سبيلك، قال: فلما رأى أنهم لا يسألون إلا هذا تركهم)). ٣٠٨/٥ ١٩٦١٤ - حدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عن سالم ابن أبي الجعد عن شُرَحبيل بن السِّمط قال: قلنا لكعب بن مُرَّة: حدَّثنا يا كعب عن رسول الله وَ ◌ّله واحذر! فقال: سمعت رسول الله وَلقول يقول: ((ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة))، فقال له عبدالرحمن بن أم النّحَّام (١): يا رسول الله! وما الدرجة؟ قال: ((أما إنها (١) كذا في (ج) و(م). وفي (هـ): ((ابن أبي النحام)). وفي (ط س): ((ابن أم الحكم)) والذي في (ط س) خطأ. وذكر في الإصابة ترجمته برقم (٥٢٠٢) وقال: ابن = ٢٥ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ليست بعتبة أبيك(١) ولكن ما بين الدرجتين مائة عام))؛ يا كعب(٢) ، حدَّثنا عن رسول الله وَّ﴿ واحذر! قال: سمعت رسول الله وَ ل (يقول)(٣): ((مَنْ شاب في سبيل الله شيبة كانت له نوراً / يوم القيامة ومن رمى بسهم في سبيل الله كان كمن أعتق رقبة)). ٣٠٩/٥ ١٩٦١٥ - حدَّثنا وكيع نا محمد بن عبدالله عن ليث (عن) (٤) أبي المتوكل الناجي عن مالك بن عبدالله الخثعميِّ قال: قال رسول الله وَالت: ((مَنْ أغبرت قدماه في سبيل الله حَرَّمه الله على النار)). ١٩٦١٦ - حدَّثنا وكيع نا سفيان نا يحيى بن عمرو بن سَلَمة عن أبيه قال: قال عبدالله: ((لأن أُمَتَّع(٥) بسوط في سبيل الله أحبُّ إليَّ من حجة في إثر حجة)). ١٩٦١٧ - حدَّثنا وكيع نا إسماعيل عن قيس قال: سمعت سعداً يقول: ((إني أول العرب رمى بسهم في سبيل الله)). = النحام وقيل: ابن أبي النحام. جاء ذكره في حديث صحيح. وذكر الحديث وفي متنه ... ابن النحام. ونسبه لأحمد ولأبي بكر بن أبي شيبة وقال: لفظ أحمد، وفي رواية أبي بكر فقال: عبدالرحمن بن النحام. كذا قال. ولعله يقصد رواية أبي بكر ابن أبي شيبة في مسنده. وإلا فالذي في المصنف كما ترى - والله أعلم -. (١) في (ط س): ((أمك)). (٢) في (ط س) زاد من كيسه: ((ثم قلنا يا كعب)) ولم ترد في جميع الأصول !. (٣) سقطت من (ط س) و(هـ). وهي ثابتة في (م). (٤) سقطت من (هـ) و(م) و(ك). وهي ثابتة في (ج) و(ع) وأثبتها من عنده في (ط س). (٥) غير واضحة في (ج) و(ك). وفي (م) كأنها: ((أشبع))! ٢٦ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٦١٨ - حدَّثنا يزيد بن هارون أنا يحيى بن سعيد عن سعيد عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه قال: جاء رجل إلى رسول الله وَلّه فقال: يا رسول الله! لئن قُتلت في سبيل الله كَفَّر الله به خطاياي؟ فقال رسول الله وَلّ: ((إن قُتلت في سبيل الله صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر كَفَّر الله به خطاياك إلا الدَّيْن، كذا قال لي جبريل». ١٩٦١٩ - حدَّثنا زيد بن حُباب عن موسى بن عُبيدة نا عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه قال: لما أقبلنا من غزوة تبوك قال رسول الله وَ له: (مَنْ لقي منكم أحداً من المتخلفين فلا يكلمه ولا يجالسه))(١). ١٩٦٢٠ - حدّثنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن عُمير بن الأسود (٢) قال: قال عمر: ((عليكم بالحَجِّ، فإنه/ عمل ٣١٠/٥ صالح أمر الله به، والجهاد أفضل منه)). ١٩٦٢١ - حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن ابن سابط(٣) عن عبدالله ابن عمرو قال: ((في الجنة قصر يُدعى عَدْناً، حوله المروج والبروج، له(٤) خمسة آلاف باب، لا يسكنه أو لا يدخله إلا نبيٌّ أو صدِّيق أو شهيد أو إمام عادل)). ١٩٦٢٢ - حدَّثنا أبو بكر بن عَيّاش عن عامر عن زر قال: قال عبدالله: (١) فى (ط س): ((لا یکلمنه ولا يجالسنه)). (٢) في (ط س): ((عمرو بن الأسود)). وفي (م): ((عمر بن الأسود)) وكلاهما خطأ. (٣) في (هـ): ((عن أبن سابط عن أبيه)) وضبب الناسخ على ((عن أبيه)) ولم ترد في سائر الأصول. (٤) في (ط س): ((حوله الروح والروح له ... )) ٢٧ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ((النُّعاس عند القتل أَمَنة من الله وعند الصلاة من الشيطان))، وتلا هذه الآية: ﴿إِذْ يُغَشِيكُمُ النَّعَاسَ أَمَنَّةٌ مِنْهُ﴾ [الأنفال: ١١]. ١٩٦٢٣ - حدَّثنا عبدالله بن بكر السهميُّ عن حُميد عن أنس: أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول الله وَ له والنبيُّ خلفه، فرفع رسول الله وَله رأسه ويرفع أبو طلحة رأسه ويقول: نحري دون نحرك يا رسول الله !. ١٩٦٢٤ - حدَّثنا عبدالله بن بكر عن حُميد عن أنس عن أبي طلحة قال: ((كنت فيمن أُنزل عليه النعاس يوم أُحد)». ١٩٦٢٥ - حدثنا عفان نا حماد بن سَلَمة عن هشام بن عروة عن أبيه ٣١١/٥ عن الزبير: بنحو حديث/ أبي طلحة . ١٩٦٢٦ - حدّثنا أبو أسامة نا مصعب بن سُليم الزُّهري(١) قال: نا أنس بن مالك قال: «لما بُعث أبو موسى على البصرة كان ممن بعث معه البراء وكان من وزرائه، وكان يقول له: احترس عملي (٢)، فقال البراء: ومعطيَّ(٣) أنت ما سألتك؟ قال: نعم! قال: أما إني لا أسألك إمارة مصر ولا جباية، ولكن أعطني قوسي ورمحي وفرسي وسيفي ودرعي والجهاد في سبيل الله، فبعثه على جيش فكان أول مَنْ قُتل)». ١٩٦٢٧ - حدَّثنا أبو أسامة نا مصعب بن سُليم (٤) عن أنس قال: تَمَثَّل (١) في (ط س): ((عن الزهري)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((احرس)) وفي (ج) و(ك) و(ع): ((احتر من عملي)) والمثبت من (هـ). (٣) في (ج): ((ومعي)). وفي (ط س): ((وتعطي)). (٤) في (ط س): ((مصعب بن سليم عن الزهري عن أنس)) وهو خطأ. ٢٨ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ البراء ببيت من شعر فقلت له: أيْ أخي تَمَثّلثَ ببيت من شعر، لعلك لا تدري لعله آخر شيء تكلمتَ به؟ قال: ((لا أموت على فراشي، لقد قتلت من المشركين والمنافقين مائة رجل إلا رجلاً)). ١٩٦٢٨ - حدَّثنا يزيد بن هارون أنا حُميد عن أنس بن مالك أن عَمَّه غاب عن قتال بدر؛ فقال: غبتُ عن أول قتال قاتله رسول الله وَليل والله لئن أراني الله قتال المشركين ليرينَّ الله ما أصنع؟ فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء، -يعني: المسلمين- وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني: المشركين- ثم تقدَّم / فلقيه سعد(١) بأُخراها دون أُحد، فقال له سعد: أنا معك، قال سعد: فلم أستطع أن أصنع كما صنع ووُجد فيه بضع وعشرون: ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم، فكنّا نقول: فيه وفي أصحابه نزلت: ﴿فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنْتَظِرُ﴾ [الأحزاب: ٢٣]. ٣١٢/٥ ١٩٦٢٩ - حدَّثنا هاشم بن القاسم عن عبدالرحمن (بن ثوبان)(٢) جدًّثنا حسان بن عطية عن أبي منيب الجُرَشي عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ له: ((بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يُعبد الله وحده لا يُشرك به شيء، وجُعل رزقي تحت ظِلِّ رُمحي، وجعل الذلة والصَّغَار على من خالف أمري، ومن تَشبّه بقوم فهو منهم)). (١) في (ط س) العبارة هكذا: ((فلقيه سعد فقال: يا سعد بن معاذ الجنة ورب الكعبة! إني أجد ريحها من دون أحد)) وأخشى أن تكون من تصرفه، لأنه في سائر النسخ على ما أثبت. والله أعلم. وسعد هو: ابن معاذ. (٢) سقط من (ط س). ٢٩ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٦٣٠ - حدَّثنا عفان نا حماد بن سَلَمة عن عطاء بن السائب عن مُرَّة عن عبدالله: قال النبيُّ ◌َله: ((عجب ربنا من رجلين: رجل قام من فراشه(١) ولحافه من بين حِبِّه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي، ورجل غزا في سبيل الله ففرَّ أصحابه فعلم ما عليه في الفرار وما له في الرجوع، فرجع حتى أُهریق دمه، فيقول/ الله تعالى لملائكته: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي رجع حتى أُهريق دمه رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي)». ٥/ ٣١٣ ١٩٦٣١ - حدّثنا حسين بن عليٌّ عن زائدة عن عبدالله بن عبدالرحمن عن أنس قال: اتكأ رسول الله وَ له عند ابنة مِلْحَان قال: فأغفى، فاستيقظ وهو يتبسم. قال: فقالت: يا رسول الله صلى الله عليك، ممَّ ضحكك؟ قال: من أناس من أمتي يغزون هذا البحر الأخضر (٢) ، مثلهم مثل الملوك على الأَسِرَّة، قال: فقالت: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعلها منهم، قال: فنكحت عبادة بن الصامت، فركبتْ مع ابنة قَرَظَة(٣)، فلما قفلتْ وقَصت بها دابتّها، فقتلتها، فدُفنتْ ثَمَّ. ١٩٦٣٢ - حدّثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن خالد بن أبي مسلم(٤) عن عبدالله بن عمرو قال: ((لأن أغزو في البحر غزوة أحبُّ إليَّ من أن أنفق قنطاراً مُتَقبَّلاً في سبيل الله عز وجل)). ١٩٦٣٣ - حدّثنا وكيع عن سعيد بن عبدالعزيز عن علقمة بن شهاب قال: قال رسول الله وَلّ: ((مَنْ لم يدرك الغزو معي فليغزُ في البحر، فإنَّ (١) في (ط س) و(م) و(هـ): ((فارش فراشه))! (٢) في فتح الباري ٧٤/١١: ((قال الكرماني)): ((هي صفة لازمة للبحر، لا مخصصة. انتهى، ويحتمل أن تكون مخصصة لأن البحر يطلق على الملح والعذب، فجاء لفظ الأخضر لتخصيص الملح بالمراد)) اهـ من الفتح. (٣) ابنة قرظة هي: زوجة معاوية، واسمها: فاختة، وقيل: كنود ... )) فتح الباري ٦/ ٧٦. (٤) في (ع): ((خالد بن أم مسلم)) وهو خطأ. ٣٠ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ٣١٤/٥ غزو البحر أفضل من غزوتين في / البر، وإن شهيد البحر له أجر شهيد (١) البر، إن أفضل الشهداء عند الله أصحاب الوکوف قالوا: يا رسول الله! وما أصحاب الوُكوف؟(٢) قال: ((قوم تكفأ بهم مراكبهم في سبيل الله)). ١٩٦٣٤ - حدَّثنا وكيع عن سفيان عن يحيى بن سعيد عَمَّن سمع عطاء ابن يسار عن عبدالله بن عمرو قال: ((المائد(٣) في البحر غازياً كالْمُتشحّط (٤) في دمه شهيداً في البر)). ١٩٦٣٥ - حدَّثنا وكيع حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد أخبرني مخبر (٥) عن عطاء بن يسار عن عبدالله بن عمرو (٦) قال: ((غزوة في البحر أفضل من عشر غزوات في البر، من جاز البحر غازياً فكأنما جاز الأودية كلّها)). ١٩٦٣٦ - حدّثنا أبو أسامة نا جرير بن حازم عن أيوب عن عكرمة قال: خرج ابن عباس غازياً في البحر وأنا معه. ١٩٦٣٧ - حدَّثنا حفص بن غياث عن ليث عن مجاهد قال: ((لا يركب البحر إلا حَاجٌّ أو غاز أو مُعْتَمِر)). ١٩٦٣٨ - حدَّثنا عبدالأعلى عن يونس عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال: ((عجبتُ لراكب البحر، وعجبت لتاجر هَجَر)). (١) كذا في جميع الأصول إلا في (ط س)؛ فإنه غيرها إلى: ((شهيدي)) نقلاً عن ((الكنز)). وبكل حال، فإن المعنى بدون هذا التغيير ناقص. (٢) بلفظ الجمع، وبذلك أخرجه ابن عبدالبر في التمهيد٢٣٨/١، وأما ابن الأثير في النهاية ٥/ ٢٢٠ فذكره بلفظ الإفراد ((الوَكَف» بفتح الواو، والكاف. وقال: ((وأصل الوكف في اللغة: الميل والجوْر)». (٣) المائد: الذي يُدار برأسه من ريح البحر واضطراب السفينة بالأمواج (النهاية ٣٧٩/٤). (٤) المتشحط هو: الذي يتخبط في دمه ويضطرب ويتمرغ. ((النهاية)) (٤٤٩/٢). (٥) كذا في (هـ) و(ك) و(ث). وفي (ج) سواد. وفي (ط س) و(م): ((محرز)). والصواب المثبت. انظر: مصنف عبدالرزاق ٢٨٥/٥، وسنن البيهقي ٤٣٤/٤. (٦) في (ط س) و(هـ): ((عبدالله بن عمر)) وفي (ج) غير واضحة. والصواب المثبت. ٣١ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٦٣٩ - حدّثنا وكيع نا سفيان عن ليث عن نافع عن ابن عمر قال: ((لا يسألني الله عن جيش ركبوا البحر أبداً. (يعني: التغرير)) (١). ٣١٥/٥ ١٩٦٤٠ - حدَّثنا يحيى بن أبي بُكَير نا حَريز بن عثمان(٢) عن/ عبدالرحمن بن مَيْسرة عن أبي راشد الحُبْراني أنه وافى المقداد (٣) جالساً على تابوت من توابيت الصيارفة وقد فصل عنه عظماً، فقلت له: لقد أعذر الله إليك يا ابن الأسود(٤)! قال: أبت علينا سورة البَحُوث(6) يعني: سورة التوبة: ﴿انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ [التوبة: ٤١]. ١٩٦٤١ - حدَّثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن يحيى ابن عَبَّاد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن جَدِّه قال: أخبرني أبي (الذي)(٦) أرضعني من بني مُرَّة، قال: كأني أنظر إلى جعفر يوم مؤتة، نزل عن فرس له شقراء، فعرقبها(٧) ، ثم مضى، فقاتل حتى قُتِل. ١٩٦٤٢ - حدَّثنا أبو أسامة عن عبدالله بن الوليد عن أبي بكر بن عمرو ابن عتبة عن ابن عمر (٨) قال: أتيت على عبد بن مَخْرمة صريعاً عام اليمامة، (١) سقطت من (ط س). (٢) في (ط س): ((جرير بن عثمان)) وهو خطأ. (٣) في (هـ): ((المقدام)) خطأ. (٤) في (ط س) و(م) و(هـ): ((يا أبا الأسود)). وهو المقداد بن الأسود، الصحابي المشهور، وقيل في كنيته: أبو الأسود. (المقتنى للذهبي رقم ٤١٠، ٥٨٨٦). (٥) في (ط س): ((البعوث)) والصواب المثبت، وسميت بذلك لأنها تبحث عن أسرار المنافقين. (فتح القدير للشوكاني ٣٣١/٢). (٦) سقطت من (هـ). (٧) فعرقبها: أي: قطع عرقوبها. والعرقوب: عصب غليظ، وهو من الدابة في رجلها. ((القاموس)) (١٤٦). (٨) في (هـ): ((أبي عمر)) وهو خطأ. ٣٢ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ فوقفتُ عليه، فقال: يا عبدالله بن عمر، هل أفطر الصائم؟ قلت: نعم، قال: فاجعل لي في هذا المِجَنّ(١) ماءً لعلي أفطر، قال: فأتيت الحوض وهو مملوء دماً/ فضربته بحَجَفة(٢) معي، ثم اغترفت فيه، فأتيته، فوجدته قد ٣١٦/٥ قضی. ١٩٦٤٣ - حدَّثنا عبدالرحيم بن سليمان عن هاشم بن هاشم سمعتُ سعيد بن المُسيّب يقول: ((كان سعد بن أبي وقاص أشدَّ المسلمين بأساً يوم أُحد)). ١٩٦٤٤ - حدَّثنا معاوية بن عمرو عن زائدة عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن جابر بن سَمُرة قال: ((أول الناس رمى بسهم في سبيل الله سعد)). ١٩٦٤٥ - حدَّثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي حبيبة عن أبي الدرداء: أن رجلاً أوصى بشيء في سبيل الله، فقال: ((يُعطي المجاهدین)». ١٩٦٤٦ - حدّثنا حسين بن عليّ عن زائدة عن الأعمش عن شمر عن شهر عن أبي الدرداء قال: ((مَنْ صام يوماً في سبيل الله كان بينه وبين النار خندق كما بين السماء والأرض)». ١٩٦٤٧ - حدّثنا محمد بن بشر نا مِسْعر عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جَعْدة قال: قال عمر: ((لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع (١) في (ط س): ((ما جعل لي في هذا المحن)). (٢) حجفة: الحَجَفة هي: الترس. ((النهاية)) (٣٤٥/١). ٣٣ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ جنبي لله في التراب، أو أجالس قوماً يلتقطون طيب الكلام كما يُلتقط طَيِّب التمر لأحببتُ أن أكون قد لحقت بالله)). ١٩٦٤٨ - حدَّثنا عبدالله بن نُمير نا إسماعيل عن قيس قال: سمعت خالد بن الوليد يقول: ((لقد منعني كثيراً من القراءة: الجهاد في سبيل الله)). ٣١٧/٥ ١٩٦٤٩ - حدّثنا محمد بن عُبيد(١) عن إسماعيل بن أبي خالد عن زياد عن خالد بن الوليد قال: ((ما كان في الأرض ليلة أُبشر فيها بغُلام، وتُهدى إليَّ عروس أنا لها مُحِبُّ أحبُّ/ إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرین ◌ُصَبِّح بهم العدو! فعلیکم بالجهاد)». ١٩٦٥٠ - حدّثنا الفضل بن دُكين عن يونس بن أبي إسحاق عن العيزار ابن حُريث قال: قال خالد بن الوليد: ((والله ما أدري من أي يوميَّ أَفِرُّ؟ يوم أراد الله أن يُهدي لي فيه الشهادة، أو من يوم أراد الله أن يُهدي لي فیه کرامة)». ١٩٦٥١ - حدَّثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن أيوب عن محمد قال: نُبئت أن عبدالله ابن سَلام قال: ((إن أدركني وليس بي قوة فاحملوني على سرير -يعني: القتال- حتى تضعوني بين الصفين)». ١٩٦٥٢ - حدَّثنا حسين بن عليّ عن زائدة عن الرُّكين بن الربيع الفزاريِّ عن أبيه عن يُسَير (٢) بن عَمِيلة عن خُريم بن فاتك الأسديِّ عن (١) في (ج) و(ع): ((محمد بن عبد)) والصواب المثبت. وهو: محمد بن عبيد الطنافسي. (٢) في (هـ): ((بسر)) بدون نقط، وهو خطأ. ٣٤ ٠ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ النبيِّ وَِّ قال: ((مَنْ أَنفق نفقة في سبيل الله كُتبتْ له بسبعمائة ضعف)). ٣١٨/٥ ١٩٦٥٣ - حدّثنا حسين بن عليّ عن زائدة قال: نا ميسرة عن عكرمة/ عن ابن عباس قال: سألتُ كعباً عن جنة المأوى؟ فقال: ((أما جنة المأوى : فجنة فيها طير خُضْر، ترتعي (١) فيها أرواح الشهداء)). ١٩٦٥٤ - حدَّثنا عُبيدالله بن موسى أنا شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد عن نبيِّ الله قال: ((المجاهد في سبيل الله مضمون على الله إما أن يكتبه إلى مغفرته ورحمته، وإما أن يرجعه بأجر وغنيمة. ومثل المجاهد في سبيل الله کمثل الصائم القائم(٢) لا يفتر حتى يرجع)). ١٩٦٥٥ - حدَّثنا يزيد بن هارون أنا حَرِيز بن عثمان(٣) نا أبو منيب الجُرَشيِّ: أن رجلاً نزل على تميم وسافر معه فرآه قصَّر في السفر عما كان عليه في أهله فقال: رحمك الله! أراك قد قَصّرت عما كنت عليه في أهلك؟ فقال: ((أو لا يكفيني أن يكون لي أجر صائم وقائم)). ١٩٦٥٦ - حدَّثنا يزيد بن هارون أنا أبو هلال نا محمد بن سيرين قال: غارت خيل للمشركين على سرح المدينة، فخرج رسول الله وَلي، وجاء أبو قتادة وقد رجَّل شعره فقال رسول الله وَّ: إني لأُرَى شعرك حَبَسَك؟ فقال: لآتينك برجل سَلَم(٤) قال: وكانوا يستحبون أن يوفروا شعورهم. (١) في (ط س) و(م): ((يعني)) وهو خطأ. وترتعي: من رتع، وهو أن تأكل ما شاءت، لكثرة الخَصْب. (النهاية ١٩٣/٢). (٢) في (ط س): ((كمثل الصائم والقائم)). (٣) في (ط س): ((جرير عن عثمان)) خطأ. (٤) سَلَم: أي مستسلم منقاد. (النهاية ٢/ ٣٩٤). ٣٥ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ١٩٦٥٧ - حدّثنا وكيع عن مالك بن مِغْول عن أبي حَصِين عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي قال: ((لأن يكون لي ابن مجاهد في سبيل الله أحبُّ إليَّ من مائة ألف)». ٣١٩/٥ ١٩٦٥٨ - حدّثنا وكيع نا أبو الأشهب عن الحسن قال: قال رسول الله وَارُ: ((قال ربكم: مَنْ خرج/ مجاهداً في سبيلي ابتغاء وجهي فأنا له ضامن، إن أنا قبضته في وجهه أدخلته الجنة، وإن أنا أرجعته أرجعته بما أصاب من أجر وغنيمة)). ١٩٦٥٩ - حدَّثنا (وكيع حدثنا)(١) مالك بن مغول وسفيان عن سَلَمة ابن كُهيل عن أبي الزعراء قال: قال عبدالله: ((ليأتين على الناس زمان يُغبط الرجل فيه بقِلّة حاذّه(٢) كما يغبط بكثرة ماله وولده))، فقالوا: يا أبا عبدالرحمن، فما خير مال الرجل يومئذ؟ قال: ((فرس صالح وسلاح صالح یزولان مع العبد حیث زال)). ١٩٦٦٠ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي ظبيان قال: غزا أبو أيوب أرض الروم فمرض فقال: ((أذا أنا مِتُّ، فإن صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم». ١٩٦٦١ - حدَّثنا عيسى بن يونس عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني أبو سَلام(٣) الدمشقيُّ عن خالد بن زيد قال: كنت رجلاً رامياً فكان يَمُرُّ بي عقبة بن عامر فيقول: يا خالد اخرج بنا نرمي، فلما كان (١) سقطت من سائر النسخ وثبتت في (ك). (٢) كذا في (ط س) وهو الصواب. وفي (هـ): ((بقلة حاده)). وفي (م): ((بقلبه جاره)). وفي (ج) غير واضحة وفي (ع): ((جادة)) وحاذه: أي خفة اليد؛ كناية عن فقره (القاموس: ٤٢٤) وانظر: مجمع الزوائد ٢٨٥/٧. (٣) هو ممطور (التقريب). ٣٦ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ذات يوم أبطأت عنه، فقال: يا خالد تعال أخبرك ما قال رسول الله وَ له: ((إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومُنْبله. وليس اللهو إلا في ثلاث: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته أهله،/ ورميه بقوسه ونبله. ومَنْ ترك الرمي بعد ما علمه فهي نعمة تركها أو كَفَرها». ٣٢٠/٥ ١٩٦٦٢ - حدَّثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق أخبرني أبي عن رجال من بني سَلِمة قالوا: ((لما صَرف معاوية عينه التي تمر على قبور الشهداء فأُجريت(١) عليهما - يعني: على قبر عبدالله بن عمرو(٢) بن حرام وعلى قبر عمرو بن الجموح- فَبرز(٣) قبراهما، فاستُصرِخ عليهما، فأخرجناهما يتثنيان تثنياً، كأنهما ماتا بالأمس، عليهما بردتان قد غُطِّي بهما على وجوههما(٤)، وعلى أرجلهما شيء من نبات الأرض)). ١٩٦٦٣ - حدَّثنا وكيع عن سفيان عن الأسود عن قيس عن نُبيح عن جابر قال: قال لي أبي عبدالله: أيْ بنيَّ لولا نُسيات أخلفهن من بعدي من بنات وأخوات لأحببتُ أن أُقدِّمك أمامي، ولكن كُنْ فِي نَظّاري(٥) المدينة قال: فلم ألبث أن جاءت بهما عمتي قتيلين يعني: أباه وعَمَّه قد عرضتهما على بعير. (١) كذا في (هـ) و(م) و(ك) وفي (ج) كأنها كذلك. وفي (ط س): ((فأضربت)) والنقط من (ك). ومعنى: أجريت، أي العين، جعلوا ماءها يجري على قبريهما. (٢) في (ط س) و(م) و(هـ) و(ك): ((عبدالله بن عامر)) وفي (ج) غير واضحة: والمثبت من (ع) وهو الصواب. (٣) في (ط س): ((فرز)) وفي (م): ((قرار)) والمثبت هو الصحيح. (٤) في (ط س): ((وجههما)). (٥) في (ط سٍ): ((نظار)). ونَظَّاري المدينة: الذين يقفون على أسوارها ينظرون، ويقال لهم: النَّظَّارة. (القاموس: ٦٢٣). ٣٧ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ٣٢١/٥ ١٩٦٦٤ - حدَّثنا وكيع عن(١) سفيان عن سالم عن سعيد بن جبير:/ ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩] قال: لما أُصيب حمزة بن عبدالمطلب ومصعب بن عُمير يوم أحد قالوا: ليت إخواننا يعلمون ما أصبنا من الخير كي يزدادوا رغبة! فقال الله: أنا أبلغ عنكم فنزلت: ﴿وَلَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ﴾ إلى قوله ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾(٢). ١٩٦٦٥ - حدّثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعيِّ عن سعيد بن جَبَلة عن . طاوس: أن النبيَّ ◌َّه قال: ((إن الله بعثني بالسيف بين يدي الساعة، وجُعِل رزقي تحت ظِلِّ رمحي، وجُعل الذّلُّ والصغار على من خالفني، ومَنْ تشبَّه بقوم فهو منهم)). ١٩٦٦٦ - حدَّثنا غُندر عن شعبة عن سماك عن عبدالله بن شَدَّاد أن رسول الله وَ ◌ّ قال لسعد بن معاذ وهو يكيد بنفسه(٣): «جزاك الله خيراً من سَيِّد قوم فقد صدقت الله ما وعدته، والله صادقك ما وعدك)). ١٩٦٦٧ - حدَّثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن محمد قال: جاءت كتيبة من قبل المشرق من كتائب الكفار، فلقيهم رجل من الأنصار، فحمل عليهم، فخرق الصف حتى خرج ثم كبَّر راجعاً، فصنع مثل ذلك (١) فى (ط س): ((نا سفيان)). (٢) في (ط س) و(ج) ((المؤمنين)). خطأ. (٣) يكيد بنفسه: تعبير عن الحالة التي يكون عليها من حضره الموت من الشدة والعناء. نسأل الله الثبات. ٣٨ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ مرتين أو ثلاثاً، فإذا سعد بن هشام يذكر ذلك لأبي هريرة فتلا هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٠٧]. ٣٢٢/٥ ١٩٦٦٨ - حدَّثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جَدِّه عبدالرحمن بن عوف(١): أنه أُتي بطعام -قال شعبة: احسبہ کان صائماً-/ فقال عبد الرحمن: قُتِل حمزة ولم نجد ما نُكَفِّنْه وهو خير مني، وقُتل مصعب بن عُمير وهو خير مني ولم نجد ما نُكَفّنه، قد أصبنا ما أصبنا، - قال شعبة أو قال -: أُعطينا منها ما أُعطينا. ثم قال عبدالرحمن: إني لأخشى أن نكون قد عُجِّلت لنا طيباتنا في الدنيا، - قال شعبة -: وأظنه قام ولم يأكل. ١٩٦٦٩ - حدَّثنا وكيع بن الجراح نا كَهْمس عن سَيّار بن منظور عن أبيه قال: حدثني ابن لعبدالله بن سَلام قال: تجهزت غازياً فلما وضعت رجلي في الغَرْز قال لي أبي، يا بُنَيَّ اجلس، قلت: ألا كان هذا قبل أن أتجهز وأُنفق؟ قال: ((أردت أن يكتب لي (٢) أجر غاز، وإنها كربة تجيء من ها هنا - وأشار بيده نحو الشام- فإن أدركتها فسوف تراني كيف أفعل، وإن لم أدركها فعجل عليها(٣)). ١٩٦٧٠ - حدَّثنا وكيع عن مِسْعر عن عُبيد بن الحسن عن ابن مَعْقِل(٤) قال: أراد ابن لعبدالله بن سَلاَم الغزو، فأشرف إليه أبوه، فقال: ((يا بُنَيَّ لا تفعل، فإن صريخ الشام إذا جاء بلغ كل مسلم))(٥). (١) في (م) و(ط س): ((عن عبدالرحمن بن عوف)) وهو خطأ. (٢) كأنها في (ك): ((لك)) ولعلها أصوب. (٣) في (ط س): ((إليها)). (٤) في (ط س) و(م): ((ابن مغفل)) وهو خطأ. وفي (ج) و(هـ) غير منقطة. والمثبت من (ك) و(ع). (٥) في (ط س): ((إذا بلغ بلع كل مسلم)). ٣٩ ١٠ - كتاب الجهاد باب: ١ ٣٢٣/٥ ١٩٦٧١ - حدَّثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: سمعت خالد بن الوليد قال: ((اندقّتْ في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف/ فما صبرتْ في يدي إلا صفيحة يمانية)). ١٩٦٧٢ - حدَّثنا يزيد بن هارون أنا المسعوديُّ عن أبي إسحاق قال: جاء رجل إلى النبيِّ وَل﴿ يسأله أن يعطيه سيفاً، فقال: لعلي إن أعطيتك سيفاً تقوم به في الكيّول(١) قال: فأعطاه رسول الله وَلِّ سيفاً، فجعل يضرب به المشركين وهو يقول: ونحن عند أسفل النخيل * إني امرؤ بایعني خليلي ألا أقوم الدهر في الكيول(١) * أضرب بسيف الله والرسول ١٩٦٧٣ - حدَّثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله ابن عمرو (٢) قال: ((يأتي على الناس زمان لا يبقى مؤمن إلا لحق بالشام)). ١٩٦٧٤ - حدَّثنا يزيد بن هارون نا جرير بن حازم عن الزبير بن الحُريث عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((كان فرض على المسلمين أن يقاتل الرجل منهم العشرة من المشركين، قوله: ﴿إِن يَكُن مِّنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِيُواْ مِاتَتَيْنٍ وَإِن يَكُنْ مِّنكُمْ مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَاً﴾ [الأنفال: ٦٥] فشقّ ذلك عليهم، فأنزل الله التخفيف، فجعل على الرجل: يقاتل الرجلين قوله تعالى: ﴿فَإِن يَكُنْ مِّنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلُواْ ماتَتَيْنِ﴾ [الأنفال: ٦٥] فخفف عنهم ذلك ونقصوا من النصر(٣) بقدر ذلك)). (١) في (ط س): ((الكبول)) وفي (ع): ((الكتول)). والصواب المثبت. والكيّول: آخر صفوف الحرب (القاموس: ١٣٦٣). (٢) في (ط س): ((عبدالله بن عمر)) خطأ. (٣) في (ع): ((ويغضوا من البصر))! ٤٠