Indexed OCR Text

Pages 441-460

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٥٢- ٥٣
١١٢٥٢ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر عن الحارث
عن عليٌّ قال: ((من غَسَّل ميتاً، فليغتسل)).
١١٢٥٣ - حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهريِّ عن سعيد بن
المُسّب قال: ((من السُّنَّة أنَّ من غَسَّل ميتاً اغتسل)).
١١٢٥٤ - حدثنا شَريك عن أبي إسحاق: أنَّ رجلين من أصحاب
عليٍّ، وأصحاب عبدالله غَسَّلا ميتاً، فاغتسل الذي من أصحاب عليّ،
وتوضأ الذي من أصحاب عبدالله.
١١٢٥٥ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة
عن أبي هريرة: أنه كان يقول: ((من غَسَّل ميتاً فليغتسل، ومن حَمَله
فليتوضأ».
١١٢٥٦ - حدثنا شبابة عن ابن أبي ذئب عن صالح -مولى التوأمة-
عن أبي هريرة عن النبيِّ وَلّ أنه قال: ((من غَسَّل ميتاً فليغتسل، ومن حمله
فليتوضا)).
١١٢٥٧ - حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن أيوب عن أبي قلابة: أنه كان
إذا غَسَّل ميتاً اغتسل.
٥٣- في المسلم يغسل المشرك يغتسل أم لا؟
١١٢٥٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن ناجية (بن
كعب)(١) عن عليٌّ قال: لما مات أبو طالب أتيتُ رسول اللّه وَّ، فقلت: يا
رسول الله إنَّ عَمَّك الشيخ الضال قد مات. قال: فقال: ((انطلق، فواره، ثم
(١) سقطت من (م) و(أ).
٤٤١

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٥٣-٥٥
لا تحدِثنَّ شیئاً، حتى تأتيني)) قال: فواریته، ثم أتيته، فأمرني، فاغتسلت، ثم
دعا لي بدعوات ما يسرني أنَّ لي بهن ما على الأرض (من)(١) شيء/.
٢٦٩/٣
٥٤- في ثواب غاسل المیِّت
١١٢٥٩ - حدثنا عبدالرحيم عن ليث عن عبدالكريم عن معاذ بن جبل
قال: ((من غَسَّل ميتاً، فأدى فيه الأمانة، خرج من ذنوبه کیوم ولدته أمُّه)».
٥٥- ما قالوا في الذَّريرة(٢) تكون(٣) على النَّعْش (٤)
١١٢٦٠ - حدثنا وكيع بن الجرَّاح عن هشام عن فاطمة عن أسماء أنها
أوصتْ: ((أن لا تجعلوا على كفني حِناطاً)).
١١٢٦١ - حدثنا وكيع عن العُمَريِّ عن نافع عن ابن عمر: أنه كره
الحَنُوط على النَّعْش.
١١٢٦٢ - حدثنا شَريك عن أبي إسحاق قال: ((رأيتُ على جنازة
الحارث ذَريرة)).
١١٢٦٣ - حدثنا وكيع عن طلحة (بن يحيى)(٥) عن عمر بن
عبدالعزيز: أنه كره الذَريرة على النَّعْش.
(١) سقطت من (أ).
(٢) الذَّريرة: نوع من الطيب. ويقال: الذَّرور. قال الزمخشري: هي فتات قصب الطيب،
يؤتى به من الهند. ((المصباح المنير)) (٢٠٧).
(٣) في (ط س): ((يكون))!
(٤) النعش: سرير الميت. ولا يسمى نعشاً إلا وعليه الميت، فإن لم يكن عليه، فهو
سرير. ((المصباح المنير)) (٦١٣).
(٥) سقطت من(أ).
٤٤٢

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٥٥- ٥٦
١١٢٦٤ - حدثنا هُشيم بن بشير عن الربيع عن الحسن وابن سيرين:
أنهما كرها أن يُجعل الحَنُوط على النعش.
١١٢٦٥ - حدثنا هُشيم عن صاحب له عن مُغيرة عن إبراهيم: مثله.
١١٢٦٦ - حدثنا يحيى بن سُليم الطائفي عن ابن جُرَيج عن عطاء: أنه
كان يكره الذَرِيرة التي تُجعل فوق النعش، ويقول: ((نفخ(١) في الحياة،
ونفخ في الممات!)).
٥٦- ما قالوا في الجنازة: كيف يُصنع بالسرير؛ يرفع له
شيء أم لا؟ وما يُصنع فيه بالمرأة؟
١١٢٦٧ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه: أن أسماء بنت عُميس
أولَّ من أحدثت النَعْش.
١١٢٦٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهديِّ عن سفيان عن قيس (بن
مسلم)(٢) عن طارق بن شهاب: أن أمَّ أيمن أمرت بالنعش للنساء.
١١٢٦٩ - حدثنا وكيع عن عمران بن حُدير قال: مَرُّوا على أبي مِجْلز
بنعش كبير، فقال: ((رَفعتْ اليهود والنصارى، فخالفوهم)).
١١٢٧٠ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم/ قال: «كانوا إذا
كانت جنازة امرأة أكفّوا السرير، فجافوا عنها بقوائمه، وإذا كان رجل وضع
على بطن السرير)).
٢٧٠/٣
(١) في (ط س): ((نفح)) وفي (أ) غير منقطة.
(٢) سقطت من (س) وفي (ط س) و (م) و (و): ((قيس بن سالم)) وهو خطأ.
والتصحیح من (1) وكتب التراجم ((تهذيب الكمال)).
٤٤٣

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٥٧-٥٨
٥٧- ما قالوا في إجمار سرير الميِّت يُجَمَّر أم لا؟
١١٢٧١ - حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن وابن سيرين: أنهما كرها
أن يُجَمَّر سرير الميّت.
٥٨- ما قالوا في الميِّت يتبَع بالمُجمَّر
١١٢٧٢ - حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام عن حجاج عن فُضيل عن ابن
مُفَضَّل(١) قال: قال عمر: ((لا تتبعني بمُجمَّر)).
١١٢٧٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن الجعديِّ عن إبراهيم بن نافع
قال: قال أبو هريرة: ((لا تتبعوني بنار)).
١١٢٧٤ - حدثنا وكيع عن إبراهيم بن إسماعيل بن مُجمِّع عن عمته -
أم النعمان بن مُجمِّع- عن ابنة(٢) أبي سعيد أن أبا سعيد قال: ((لا تتبعوني
بنار، ولا تجعلوا على سريري قطيفة نصراني)).
١١٢٧٥ - حدثنا وكيع عن هارون عن إبراهيم عن عبدالله(٣) بن عبيد
ابن عُمير عن عائشة: أنها أوصتْ: ((أن لا تتبعوني بمُجمِّر، ولا تجعلوا عليّ
قطيفة حمراء)).
١١٢٧٦ - حدثنا وكيع عن أبي الأشهب عن بكر (بن عبدالله) (٤) عن
(١) كذا في (ط س) و(س) وفي (م): ((فضيل بن مغفل)) وفي (و): ((فضيل بن معقل))
وفي (أ) ((فضيل عن ابن مغفل)) لكن بدون نقط والله أعلم.
(٢) في (م): ((عن أبيها أبي سعيد)) وفي (س) و (و) و(أ): ((عن أبيه أبي سعيد)).
(٣) في (م): ((عبيدالله)).
(٤) سقط من (ط س).
٤٤٤

--
٥ - كتاب الجنائز
باب: ٥٨
عبد الله بن مُغَفَّل: أوصى: ((أن لا تتبعوني بصوت، ولا نار، و (لا)(١)
ترموني بالحجارة)) يعني: المَدَر (٢) الذي يكون على شَفيرِ (٣) القبر.
١١٢٧٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالأعلى عن سعيد بن جُبير:
أنه رأى مُجمَّراً في جنازة، فكسره! وقال: سمعت ابن عباس يقول: ((لا
تَشَبَّهوا بأهل الكتاب)).
١١٢٧٨ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن وابن سيرين: أنهما
كرما أن تُتبع(٤) الجنازة بمُجمَّر.
١١٢٧٩ - حدثنا عليُّ بن مُسْهِر عن عاصم عن الشعبيِّ قال: ((إذا
أخرجته، / فلا تُتبعه ناراً».
٢٧١/٣
١١٢٨٠ - حدثنا وكيع عن حسن عن منصور عن إبراهيم: أنه كره أن
یتبعه مُجمَّر.
١١٢٨١ - حدثنا هُشيم عن ابن عون قال: غدونا على إبراهيم
(النخعيِ)(٥)، فأخبرونا أنه مات، ودفن (من)(٦) الليل. قال: فأخبرنا
عبدالرحمن بن الأسود أنه أوصى: ((أن لا تتبعوا جنازته بنار، ولا تجعلوا
عليه من اللبن العرزميِّ الذي يُصنع من الكُنَاسات)).
(١) سقط من (ط س).
(٢) المدر: التراب المتلبد. وقال الأزهري: المدر قطع الطين. ((المصباح المنير))
(٥٦٦).
(٣) في (ط س) و (م): ((سفير)).
(٤) في (م): ((أن يجتمع))
(٥) غير موجودة في (م) و (س).
(٦) سقطت من (ط س).
٤٤٥

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٥٨-٥٩
١١٢٨٢ - حدثنا وكيع عن ابن عون قال: أتينا إلى منزل إبراهيم بعد
موته، فقلنا: بأي شيء أوصى؟ قالوا: أوصى: ((أن لا يُتبع بنار، وألحدوا لي
لحداً، ولا تجعلوا في قبري لَبِناً عرْزميَّاً))(١).
١١٢٨٣- حدثنا و کیع عن شیبان عن یحیی بن أبي كثير عن رجل عن
أبي سعيد قال: قال رسول الله وَلي: ((لا تُتبع (الجنازة)(٢) بصوت، ولا بنار،
ولا يُمشی أمامها».
١١٢٨٤ - حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل عن حَنَش(٣) بن المُعْتَمِر
قال: كان رسول الله وَّ في جنازة، فرأى امرأة معها مُجمَّر! فقال:
((اطردوها)) فما زال قائماً حتى قالوا: يا رسول الله، قد توارت في آجام(٤)
المدينة.
٥٩- في وضع الرجل عنقه فيما بين عودي السرير
١١٢٨٥ - حدثنا هُشيم بن بشير عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال:
رأيت ابن عمر في جنازة واضعاً السرير (على)(٥) کاهله بین العمودين.
١١٢٨٦ - حدثنا مَعْن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر قال: رأيت سالم
ابن عبدالله بين عمودي سرير أمّه، حتى خرج بها من الدار، وحمزة
وعبيدالله أحدهما آخذٌ بعضاداتِ السرير اليمنى، والآخر باليسرى.
(١) في (أ): ((عردمياً)) والصواب المثبت. وعَرْزَم: جبَّانة بالكوفة نسب اللبن إليها.
((النهاية)) (٢٠٦/٣).
(٢) سقطت من (م) و (س) و (أ).
(٣) في (م) و (س): ((حسن بن المعتمر)) وهو خطأ.
(٤) آجام: جمع الجمع أجم، وهو الحِصْن. ((المصباح المنير)) (٦).
(٥) سقطت من (ط س).
٤٤٦

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٥٩
١١٢٨٧ - حدثنا مَعْن بن عيسى عن معروف -مولى لقريش-(١) قال:
((رأيت المطلب بن عبدالله بن حنطب بين عمودي سرير ابنه الحارث)).
١١٢٨٨ - حدثنا وكيع وغُنْدر وشعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه
قال: ((رأيت سعداً/ عند قائمة سرير عبدالرحمن بن عوف يقول: ٢٧٢/٣
((واجبلاه)).
١١٢٨٩ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن ابن إسحاق قال: ((رأيت أبا
جُحَيفة في جنازة أبي مَيْسرة آخذاً (٢) بقائمة السرير، وجعل يقول: غفر الله
لك يا أبا ميسرة)).
١١٢٩٠ - حدثنا أبو الأحوص عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كان يكره
أن يكون بين قائمة السرير رجلٌ(٣) يَحْمله.
١١٢٩١ - حدثنا كثير بن هشام عن فُرات بن سلمان(٤) قال: ((خرجتْ
جنازة من دار بني ذي الخمار قال: وشابٌّ منهم وضع السرير على كاهله،
فأخذ میمون بیده، فأخرجه)).
١١٢٩٢ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن إسماعيل قال: رأيت أبا جُحَيفة
في جنازة أبي مَيْسرة، والسرير على عاتقه، وهو يقول: ((اللهم اغفر لأبي
ميسرة)).
(١) في (ط س) و (س): ((القريش))!
(٢) في (ط س): ((أخذ)).
(٣) في (ط س): ((رجلاً)).
(٤) في (م) و (س): ((فرات بن سليمان)) وهو خطأ. انظر ترجمته في ((الجرح))
(٨٠/٧).
٤٤٧

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٥٩- ٦٠
١١٢٩٣ - حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن: أنه كره أن يقوم في
مُقدَّم السرير أو مُؤخَّره(١).
٦٠ - ما قالوا في الرجل يقول خلف الميت
استغفروا له، یغفر الله لكم
١١٢٩٤ - حدثنا أبو الأحوص عن مُغيرة عن إبراهيم قال: كان يُكره
أن يتبع الرجل الجنازة، يقول: ((استغفروا له، غفر الله لكم)).
١١٢٩٥ - حدثنا محمد بن فُضيل عن بُكير(٢) بن عُتَيق قال: كنت في
جنازة، فيها سعيد بن جبير، فقال رجل: ((استغفروا له، غفر الله لكم)) قال
سعيد بن جبير: ((لا غفر الله لك!)).
١١٢٩٦ - حدثنا وكيع عن شعبة عن العلاء(٣) عن سعيد بن جُبير قال:
كنت معه في جنازة، فسمع رجلاً يقول: ((استغفروا له، غفر الله لكم)) فنهاه.
١١٢٩٧ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُرَيج عن عطاء: أنه كره أن
يقول: ((استغفروا له، غفر الله لكم)).
١١٢٩٨ - حدثنا محمد بن أبي عديٌّ عن ابن عون عن ابن سيرين قال:
((أول ما سمعتُ في جنازة (استغفروا له في جنازة)(٤) سعد(٥) بن أوس.
(١) في (أ) و (س): ((ومؤخره)).
(٢) في (ط س): (بكر)) وهو خطأ. انظر ترجمته في ((الجرح)) (٤٠٤/٢) و ((التهذيب))
وفروعه.
(٣) في (أ) ((المعلى)).
(٤) سقط من (ط س) و (س).
(٥) في (م) و (و): ((سعيد بن أوس)) وهو خطأ. وسعد بن أوس هو الأنصاري. انظر
((الجرح)) (٤/ ٨٠).
٤٤٨

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٠-٦١
١١٢٩٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مُغيرة عن إبراهيم:
أنه کره أن/ یقوله.
٢٧٣/٣
١١٣٠٠ - حدثنا وكيع عن ربيع عن الحسن: أنه كره أن يقول:
((استغفروا، غفر الله لكم)).
١١٣٠١ - حدثنا أبو مطيع عن عبدالرحمن بن حَرْملة: أنه كان في
جنازة، فسمع رجلاً يقوله(١) فقال سعيد بن المُسيّب: ((ما يقول زحركم(٢)
هذا؟!)).
١١٣٠٢ - حدثنا قبيصة عن سفيان عن الربيع بن أبي راشد(٣): أن سعيد
ابن جُبير سمع رجلاً يقول في جنازة: ((استغفروا له، غفر الله لكم)) فغضب.
٦١- في رفع الصوت في الجنازة
١١٣٠٣ - حدثنا عبدالوهاب الثقفيُّ عن أيوب عن أبي قلابة قال: كنا
في جنازة، فَرفَع ناس من القُصَّاص أصواتهم، فقال أبو قلابة: ((كانوا
يُعظّمون الميِّت بالسكينة)».
١١٣٠٤ - حدثنا عبدالله بن مبارك عن هَمَّام عن قتادة عن الحسن عن
قيس بن عُبَاد قال: ((كان أصحاب محمد ◌َله يستحبون خفض الصوت(٤)
عند ثلاث: عند القتال، وعند القرآن، وعند الجنائز)).
(١) في (ط س): ((يقول)).
(٢) الزحير: الصوت والنفس بأنين. ((القاموس)) (٥١١).
(٣) في (ط س): ((الربيع بن أبي أزهر)) وفي (س): ((الربيع عن أبي راشد)) في (م)
و(و): ((الربيع بن أبي زهر)) وكلها خطأ. والتصحيح من (أ). حيث يحتمله وانظر
ترجمته في ((الجرح)) (٤٦١/٣).
(٤) في (ط س): ((صوت)).
٤٤٩

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦١-٦٢
١١٣٠٥ - حدثنا وكيع عن هشام عن قتادة عن الحسن عن قيس بن
عُبَادُ(١) قال: كان أصحاب النبيِّ ◌َّ. فذكر نحوه.
١١٣٠٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جُرَيج قال: كان رسول الله
** إذا كان في جنازة أكثر السكوت، وحَدَّث نفسه.
١١٣٠٧ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن عليّ
ابن زيد عن الحسن: ((أنَّ النبيَّ ◌َّر كان يكره الصوت عند ثلاث: عند
الجنازة، وإذا التقى الزحفان، وعند قراءة القرآن)).
٦٢ - ما قالوا في الإذن(٢) بالجنازة من كرهه؟
١١٣٠٨ - حدثنا وكيع عن حبيب بن سُليم عن بلال بن يحيى (٣) عن
حُذيفة/ قال: نهى رسول الله وَّر عن النعي.
٢٧٤/٣
١١٣٠٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله قال: ((النعيُّ من أمر الجاهلية)).
١١٣١٠ - حدثنا عبدالله بن نُمير عن أبي حَيّان عن أبيه قال: أوصى
الربيع بن خثيم: ((أن لا تشعروا بي أحداً، وسُلُوني إلى ربي سَلاً))(٤).
١١٣١١ - حدثنا (وكيع عن)(٥) عَبْدة بن سليمان عن الزّبْرقان قال:
(١) في (س): ((عبادة)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((الأذان)) والإذن هو: الإعلام بموت الميت.
(٣) في (م) و(1): ((بلال بن حي)) وهو خطأ.
(٤) في (ط س): ((وسلوني إلى بي رسلا)) وهو خطأ.
(٥) سقطت من (س) و (أ).
٤٥٠

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٢
سمعتُ أبا وائل عند موته يقول: (((إذا أنا مِتُّ)(١) فلا تؤذنوا بي أحداً)).
١١٣١٢ - حدثنا أبو داود عن شعبة عن أبي إسحاق قال: «أوصى
أبو مَيْسرة أخاه: أن لا تؤذن بي أحداً)) قال أبو إسحاق: وبذلك وصّى
علقمة الأسود(٢).
١١٣١٣ - حدثنا وكيع عن محمد بن قيس(٣) عن عليٍّ بن مُدْرك عن
إبراهيم عن علقمة: أنه أوصى: أن لا تؤذنوا أحداً، فإني أخاف أن يكون
النعي من أمر الجاهلية)».
١١٣١٤ - حدثنا وكيع عن أُمّيّ(٤) عن أبي الهيثم قال: قال إبراهيم:
((إذا كنتم أربعة، فلا تؤذنوا أحداً».
١١٣١٥ - حدثنا أبو نُعيم الفضل بن دُكين عن إسرائيل عن ثوير (٥) عن
أبي جعفر: أن عليَّ بن حسين أوصى: ((أن لا تعلموا بي أحداً)).
١١٣١٦ - حدثنا ابن فُضيل عن عاصم بن محمد عن ابن عمر: أنه كان
إذا مات له مَيِّت تحيِّن(٦) به غفلة الناس.
(١) سقطت من (س).
(٢) في (ط س): ((وصى علقمة والأسود)).
(٣) في (ط س) و (م) و(و): ((محمد بن حصين)) وهو خطأ. انظر شيوخ وكيع في
ترجمته من ((تهذيب الكمال)) (٤٦٦/٣٠).
(٤) أميٌّ هو: ابن ربيعة الصيرفي. ترجمته في ((الجرح)) (٣٤٧/٢)، واستشكله في
(ط س) فغيّره إلى: ((الثوري))! وذلك مبلغه من العلم وإلا ما الذي جرأه على
النص. وهي ((أميٍّ) في جميع النسخ، والله الموفق.
(٥) في (س): ((عن يونس)) وهو خطأ. انظر شيوخ إسرائيل بن يونس في ترجمته من
(«تهذيب الكمال)» (٥١٥/٢).
(٦) في (ط س) و (م): ((عين)) وهو خطأ.
٤٥١

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٢-٦٣
١١٣١٧ - حدثنا المحاربيُّ عن ليث عن خيثمة عن سويد بن غَفَلة
قال: ((إذا أنا مِتُّ، فلا تؤذنوا بي أحداً».
١١٣١٨ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا هاشم بن القاسم قال: ثنا شعبة عن
أبي التّاح عن يزيد بن عبدالله بن الشخير عن مُطَرِّف(١) أخيه أنه قال: ((لا
تؤذنوا لجنازتي أحداً».
١١٣١٩- حدثنا هاشم بن القاسم قال: ثنا شعبة عن أبي حمزة عن أبيه
قال: ((لا تؤذنوا بجنازتي أهل مسجدي)».
٦٣ - من رَخْص في الإذن بالجنازة
١١٣٢٠ - حدثنا هُشيم قال: أخبرنا عثمان بن حكيم عن خارجة بن
٢٧٥/٣ زيد عن/ عمِّه يزيد بن ثابت - وكان أكبر من زيد- قال: خرجنا مع رسول
الله وَّ، فلما وَرْدنا البقيع، إذا هو بقبر جديد، فسأل(٢) عنه؟ فقالوا:
فلانة. فعرفها، قال: فقال: ((أفلا آذنتموني بها!)) قالوا: كنت قائلاً
(صائماً)(٣)، فكرهنا أن نؤذنك. فقال: ((لا تفعلوا، لا أعرفنَّ، مامات
منكم ميِّت ما دمت(٤) بين أظهركم إلا آذنتموني به، فإن صلاتي عليه
(له)(٥) رحمة)).
(١) في (ط س): ((مطرف عن أخيه)) وهو خطأ.
(٢) في جميع النسخ: ((فسألوا عنه)كذا. والمثبت من (ط س).
(٣) سقطت من (م) و (س) وأستدركها في (و) في الهامش فلعله في (ط س)
استفادها، فأثبتها.
(٤) في (ط س) و (م) و (و): ((ما كنت)).
(٥) سقطت من (م) و (س) وأثبتها في (ط س) و (و).
٤٥٢

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٣
١١٣٢١ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن محمد: ((أنه
كان لا یری بأساً أن يؤذن الرجل حميمه، وصديقه، بالجنازة)).
١١٣٢٢ - حدثنا عَبْدة عن هشام بن عروة عن عبدالله بن عروة: أن أبا
هريرة كان يُؤْذِن بالجنازة، فيمرُّ بالمسجد، فيقول: عبدالله دُعي، فأجاب، أو
أمة الله دُعيتْ، فأجابت. فلا يقوم معها إلا القليل منهم.
١١٣٢٣ - حدثنا محمد بن فُضيل عن أبي حَيّان عن أبيه قال: كان
عمرو بن ميمون صديقاً للربيع بن خُثيم، فلما ثَقُل، قال عمرو لأمِّ ولد
للربيع بن خثيم: أعلميني إذا مات. فقالت: إنه قال: ((إذا أنا مِتُّ فلا تشعري
بي أحداً، وسُلُوني إلى ربي سَلاً)) قال: فبات عمرو على دكاكين بني ثور
حتى أصبح، فشهده(١).
١١٣٢٤ - حدثنا محمد بن يزيد عن هشام الدَسْتوائي عن حماد عن
إبراهيم: أنه كان لا يرى بأساً أن يُؤْذَن بالميِّت صديقه. وقال: ((إنما كانوا
يكرهون نعياً كنعي الجاهلية - أنعي فلاناً-)).
١١٣٢٥ - حدثنا عبدالله بن نُمير عن إسماعيل بن أبي خالد عن
النعمان قال: كان عليٌّ إذا دُعي إلى جنازة، قال: ((إنا لقائمون(٢)، وما يُصلِّي
علی المرء إلا عمله)).
١١٣٢٦ - حدثنا سعيد بن يحيى الحميريّ عن سفيان بن حسين عن
الزُّهريِّ عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه قال: كان رسول الله وَّه يعود فقراء
(١) في (ط س): ((فسهده)) وهو خطأ مطبعي.
(٢) في (ط س) و (س) و(م): ((القائمون)) والتصحيح من (و).
٤٥٣

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٣-٦٤
٢٧٦/٣
أهل المدينة، ويشهد جنائزهم/ إذا ماتوا. قال: فتوفيت امرأة من أهل
العوالي(١)، فقال رسول الله وَلّ: ((إذا حضرت، فآذنوني بها)) قال: فأتوه
ليؤذنوه، فوجدوه نائماً، وقد ذهب من الليل، فكرهوا أن يوقظوه، وتخوَّفوا
عليه ظُلمة الليل، وهوَّام الأرض، فلما أصبح سأل عنها؟ فقالوا: يا رسول
الله: أتيناك لنؤذنك بها، فوجدناك نائماً، فكرهنا أن نوقظك، وتخوفنا عليك
ظُلمة الليل، وهوَام الأرض. قال: فدفناها (هناك)(٢)، فمشى رسول الله وَل
إلى قبرها، فصلى عليها، وكَبَّر أربعاً.
٦٤- في المشي أمام الجنازة من رخَّص فيه
١١٣٢٧ - حدثنا سفيان بن عُيَيْنة عن الزُّهريِّ عن سالم عن أبيه قال:
((رأيتُ النبيَّ ◌َّه، وأبا بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة)).
١١٣٢٨ - حدثنا أبو الأحوص عن حُصين عن سالم قال: ((رأيت
(ابن)(٣) عمر يمشي أمام الجنازة)).
١١٣٢٩ - حدثنا وكيع عن مسْعر عن عديٍّ بن ثابت عن أبي حاتم(4)
قال: ((رأيت أبا هريرة (والحسن بن عليٌّ يمشيان أمام الجنازة)).
(١) العوالي: ضيعة بينها وبين المدينة أربعة أميال ... ((معجم البلدان)) (١٦٦/٤).
(٢) سقطت من(س).
(٣) سقطت من (ط س) و (س).
(٤) كذا في جميع النسخ: ((أبي حاتم)) وهو خطأ. والصواب: ((أبي حازم)) انظر كتب
الرجال. حيث أن الذي يروي عن أبي هريرة هو أبو حازم واسمه، سلمان
الأشجعي. ويأتي هذا الأثر عن أبي هريرة مكرراً وفيه: ((أبو حازم)) على الصواب.
٤٥٤

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٤
١١٣٣٠ - حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن صالح -مولى التوأمة-
قال: ((رأيت أبا هريرة)(١) وأبا قتادة، وابن عمر، وأبا أُسيد يمشون أمام
الجنازة)).
١١٣٣١ - حدثنا جرير بن عبدالحميد (٢) عن سُهيل بن أبي صالح عن
أبيه قال: ((كان أصحاب محمد رَّالاول يمشون أمام الجنازة، حتى إذا تباعدوا
عنها، قاموا ينتظرونها.
١١٣٣٢ - (حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((رأيت علقمة،
والأسود يمشيان أمام الجنازة)))(٣).
١١٣٣٣ - (حدثنا أبو أسامة عن ابن عون قال: ((رأيت سالماً، والقاسم
يمشيان أمام الجنازة))(٤).
١١٣٣٤ - حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون قال: سألت محمداً عن
المشي أمام الجنازة؟ فقال: ((لا أعلم به/ بأساً)) قال: وكان القاسم وسالم ٢٧٧/٣
يفعلانه.
١١٣٣٥ - حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن حُميد عن أنس -في الجنازة-
((أنتم مشَيِّعون(٥) لها، تمشون أمامها، وخلفها، وعن يمينها، وعن
شمالها)).
(١) ما بين القوسين سقط من (م).
(٢) في (ط س) و (س): ((جرير بن عبدالله الحميدي)) وهو خطأ.
(٣) ما بين القوسين سقط من (ط س).
(٤) سقط من (م).
(٥) فى (ط س) و (س): ((شيعون))!
٤٥٥

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٤ - ٦٥
١١٣٣٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو مالك عن أبي
حازم قال: ((مشيتُ مع الحسين بن علي، وأبي هريرة، وابن الزبير أمام
الجنازة)).
١١٣٣٧ - حدثنا أبو أسامة عن عوف (١) عن أبي المنهال عن أبي
العالية قال: ((خلفها قريب، وأمامها قريب، وعن يسارها قريب، وعن يمينها
قریب)).
١١٣٣٨ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء قال: ((رأيت
ابن عمر وعُبيد بن عُمير يمشيان أمام الجنازة)).
١١٣٣٩ - حدثنا ابن إدريس عن حُصين عن محمد بن عبيدالله عن
الغِفَار(٢) بن المُغيرة قال: «كنتُ أمشي خلف الجنازة، فجاء أبو هريرة،
فوضع فَقَاري(٣) بين أُصبعيه ثم دفعني (٤)، حتى تقدمت أمام الجنازة.
٦٥ - (من كان يحب المشي خلف الجنازة
١١٣٤٠ - حدثنا يحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهديٌّ عن سفيان عن
عمران بن مسلم عن سويد بن غَفَلة قال: ((الملائكة يمشون خلف الجنازة)))(٥).
(١) في (م): ((عون)) وهو خطأ.
(٢) في (م): ((العفار)).
(٣) فقاري: الفَقَارة: ما انتضد من عظام الصُّلْب من لدن الكاهل إلى العجب.
((القاموس)) (٥٨٨).
(٤) في (ط س) و (س): ((دفني))!
(٥) ما بين القوسين سقط من (ط س) و (س).
٤٥٦

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٥
١١٣٤١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ثور عن عامر بن حبيب وغيره من
أهل الشام قالوا: قال أبو الدرداء: ((مِنْ تمام أجر الجنازة: أن يشيعها من
أهلها، والمشيُ خلفها».
١١٣٤٢ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن عمارة قال: قال
ابن مَعْمَر في جنازة أبي مَيْسرة: ((امشوا خلف جنازة أبي مَيْسرة، فإنه كان
مشی(١) خلف الجنائز)).
١١٣٤٣ - حدثنا مُعْتَمِر بن سليمان عن أبيه قال: ((رأيتُ أبا قِلابة غير
مَرَّة يجعل الجنائز عن يمينه)).
١١٣٤٤ - حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن ابن أبزى قال: ((كنت في جنازة، وأبو بكر
وعمر أمامها، وعليٍّ يمشي خلفها. قال: فجئت إلى علي، فقلت له: المشيُ
خلفها أفضل أو المشي أمامها؟ فإني أراك تمشي خلفها، وهذان يمشيان
أمامها؟ قال: فقال لي: ((لقد علمنا (٢) أن المشي خلفها أفضل من أمامها،
مثل صلاة الجماعة على الفَذّ، ولكنهما يسيران مُيسران، يُحبَّان أن/ يُيِّسرا ٢٧٨/٣
على الناس)).
١١٣٤٥ - حدثنا ابن فُضيل عن يحيى الجابر عن أبي ماجد قال: سألتُ
ابن(٣) مسعود عن السير بالجنازة؟ قال: ((السَّيْر ما دون الخَبَّب(٤)، إنَّ
(١) في (م): ((يمشي)).
(٢) كذا في النسخ التي بحوزتنا، إلا أن الموضع في (أ) غير واضح. ولعل الصواب:
((علما)).
(٣) في (ط س): ((سألت عن مسعود)).
(٤) في (ط س) و (م) و (س): ((الجنب)) والتصحيح من (و). والخَبَب: ضرب من
العدو، أو كالرَّمَل. ((القاموس)) (٩٩).
٤٥٧

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٥
الجنازة متبوعة، ولا تتبع ليس معها من يقدمها)).
١١٣٤٦ - حدثنا عيسى بن يونس عن ثور عن مُريح(١) عن(٢) مسروق
قال: قال رسول الله وَله: ((لكل أمة قُربان، (وإن)(٣) قربان هذه الأمة
موتاها، فاجعلوا موتاکم بین أیدیکم».
١١٣٤٧ - حدثنا وكيع عن ثور عن أبي النعمان قال: سمعت أبا أمامة
يقول: ((لأن (لا)(٤) أخرج معها أحبُّ إليَّ من أن أمشي أمامها».
١١٣٤٨ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن الجُريريِّ عن أبي السَلِيل عن عبدالله
ابن رباح قال: ((للماشي في الجنازة قيراطان، وللراكب قيراط)).
٢/٦٥- من رخص في الركوب أمام الجنازة
١١٣٤٩ - حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن عباس الهمدانيِّ عن ابن
مُغَفَّل قال: ((رأيت ابن عمر على بغل راكباً أمام الجنازة)).
١١٣٥٠ - حدثنا وكيع عن عُيَيْنة بن(٥) عبدالرحمن عن أبيه قال: ((رأيت
أبا بكرة في جنازة عبدالرحمن بن سَمُرة على بغلة له)).
(١) في (م): ((مريخ)) وهو خطأ.
(٢) كذا في جميع النسخ التي بحوزتنا: ((عن مسروق)) وهو خطأ. انظر ترجمة مريح بن
مسروق في ((الجرح)) (٤٤٠/٨) وليس هو بصحابي، بل يرسل عن الرسول وَ ﴾
وعن عمر.
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) سقط من (ط س) و (م) و (س) و (و).
(٥) في (ط س): ((عيينة عن عبدالرحمن)) وهو خطأ.
٤٥٨

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٥
١١٣٥١ - حدثنا أبو داود الطيالسيُّ عن شعبة عن سِمَاك عن جابر قال: ((رأيتُ رسول
اللهپڼ في جنازة ابن الدحداح، وهو راکب على فرس، وهو ینقوس(١) به، ونحن حوله).
١١٣٥٢- حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي إسحاق عن جبار(٢)
الطائيٌّ قال: ((رأيتُ ابن عبّاس في جنازة، فذكر نحوه(٣).
١١٣٥٣ - حدثنا ابن أبي زائدة وأبو معاوية عن حَجَّاج عن الحَكَم
قال: ((رأيتُ شُريحاً على بغلة، يسير أمام الجنازة. قال أبو معاوية: على بغلة
بيضاء يسير خلف الجنازة.
١١٣٥٤ - حدثنا عبدالله بن إدريس / عن شعبة عن نُعيم قال: ((رأيتُ أبا ٢٧٩/٣
وائل في جنازة خيثمة راكباً على حمار يقول: واحُزناه(٤) أو كلمة نحوها».
١١٣٥٥- حدثنا أبو أسامة عن خالد بن دينار قال: رأيت عطاء يسير
أمام الجنازة راكباً)).
١١٣٥٦ - حدثنا عَبْدة بن سليمان عن ابن أبي عروبة قال: ((رأيتُ
الحسن أمام الجنازة راكباً».
١١٣٥٧ - حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن (أبي)(٥) إسحاق قال:
رأيتُ شُريحاً راكباً في جنازة أبي مَيْسرة.
(١) كذا في (ط س) و(س). وفي (أ) و(م) كذلك بلا نقط. والصواب: ((يتوقص)) كما
في المسند ٤٢٤/٣٤ برقم (٢٠٨٣٤) (ط الرسالة) ويتوقص: أي يتوثب، ويقارب
الخُطا (النهاية ١٤/٥) برقم (٢٠٨٣٤).
(٢) في (م) و (س) و (و): ((حبار الطائي)) بدون نقط. وفي (ط س): ((خيار ... )) والصحيح
المثبت. انظر ترجمته في ((الجرح)» (٥٤٣/٢) و («ثقات ابن حبان)) (١١٩/٤).
(٣) في (ط س) و (س): ((فذكر وهو يتقوس به ... )) ولعله سبق نظر لما قبله.
(٤) في (ط س) و (س): ((واحرباه)).
(٥) سقط من (ط س) و (س).
٤٥٩

٥ - كتاب الجنائز
باب: ٦٥-٦٦
١١٣٥٨ - حدثنا (وكيع عن)(١) سعيد بن عبيدالله (٢) الثقفيِ عن زياد بن
جُبير بن حَيَّة الثقفيُّ عن أبيه عن المُغيرة بن شعبة عن النبيِّ بَّه قال:
((الراكب (يسير) (٣) خلف الجنازة، والماشي حيث شاء منها، والطفل يُصلَّى
عليه)).
-
٦٦ - من كَره الركوب معها، والسير أمامها
١١٣٥٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هَمَّام السكونيِ - وهو الوليد
ابن قيس - عن أبي هريرة: أن رسول الله و ﴿ أُتي بدابة، وهو في جنازة، فلم
یرکب، فلما انصرف رکب.
١١٣٦٠ - حدثنا كرير(٤) عن منصور عن إبراهيم قال: قلتُ لعلقمة:
أيكره المشيُّ خلف الجنازة؟ قال: ((لا، إنما يُكره السَّيْر أمامها».
١١٣٦١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي رَوَّاد قال: حدثنا أبو
سعيد عن زيد بن أرقم قال: ((لو يعلم رجال يركبون في الجنازة ما لرجال
یمشون، ما رکبوا».
١١٣٦٢ - حدثنا و کیع عن ثور (عن راشد بن سعد عن ثوبان: أنه رأی
(١) سقطت من (ط س) و (س).
(٢) في (ط س) و (س): ((سعيد بن عبدالله الثقفي)) خطأ. وانظر ترجمة سعيد في
«التهذيب» وفروعه.
(٣) سقطت من (م) و (س).
(٤) كذا هي في (م) و (و) والأقرب أنها كذلك في (أ). وفي (ط س): ((جرير)) وأخشى
أن يكون عدلها بلا مصدر، فقد جرب عليه ذلك. وفي الرواة «كريز بن معقل
الباهلي)) ويحتمله. والله أعلم. ((الجرح)) (١٧٦/٧).
٤٦٠