Indexed OCR Text
Pages 561-580
٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٨ ٨٥٧٤- حدثنا محمد بن أبي عَدّي عن ابن عون قال: ((كان محمد ربما أشار بيده، وهو في الصلاة)). ٨٥٧٥- حدثنا وكيع عن ابن عون قال: قلتُ لإبراهيم: ((الرجل يشير إلى الشيء في الصلاة؟ قال: ((إن في الصلاة لَشُغْلاً)). ٨٥٧٦- حدثنا عَبْدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهريّ، أنه كان لا يرى بأساً أن يومىء الرجل في الصلاة. ٨٥٧٧- حدثنا عَبْدالله بن نُمير عن الأجلح (عن عطاء)(١) قال: قلت له: «تكونُ لي الحاجة وأنا في الصلاة فأومىء إلى الجارية بيدي؟ ((قال: ((إنّا لنفعل ذلك»/. ٢/ ٤٩٢ ٨٥٧٨- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن أبي إسحاق قال: «رأيتُ عمرو بن ميمون وهو يصلي فأوماً(٢) إلى رجل بيده)). ٨٥٧٩- حدثنا وكيع قال: ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: ((صُرِعَ النبي ◌َّ عن فرس له، فوقع على جذع نخلة، فانفكّت قدمه، فدخلنا عليه نَعوده، وهو يصلي في مَشْربة (٣) لعائشة (جالساً)(٤)، فصلينا بصلاته ونحن قيام، ثم دخلنا عليه مرَّة أخرى. وهو يصلي جالساً، فصلينا بصلاته ونحن قيام، فأَوماً إلينا أن اجلسوا)). (١) سقطت من (م). (٢) في (ط س): ((يوميء)). (٣) تقدم التعريف بها قريباً. (٤) سقطت من (ط س) و (م). ٥٦١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٨-٨١٩ ٨٥٨٠- حدثنا عَبْدة بن سُلَيمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: (اشتکی رسول الله ێ، فدخل علیه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى رسول الله وَلّ جالساً فصلوا بصلاته قياماً فأشار إليهم أن اجلسوا، فجلسوا)). ٨٥٨١- حدثنا ابن مَهْدي عن سفيان عن الزبير بن عَدّي عن إبراهيم، أنه سئل عن الإيماء في الصلاة؟ فقال: ((إن في الصلاة لشُغلاً)). ٨١٩- من كان يصلي على راحلته حيثما (١) توجهت به ٨٥٨٢- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي ذئب عن عثمان ابن عَبْدالله بن سُراقة عن جابر بن عَبْدالله قال: ((رأيتُ النبي ◌َّ يصلي على راحلته نحو المشرق في غزوة أنمار)). ٨٥٨٣- حدثنا وكيع قال: ثنا ابن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد، وعن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر عن النبي 9َّ، أنه كان يصلي على راحلته التطوع في السفر، حيث توجهت به، يومىء إيماء؛ السجود أخفض من الركوع. ٨٥٨٤- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن عمرو بن يحيى بن عُمارة المازني عن سعيد بن يسار عن ابن عمر قال: ((رأيتُ النبي ◌َّ- يصلي على ٤٩٣/٢ حمار نحو المشرق/، وهو متوجه إلی خیبر)). ٨٥٨٥- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: (بعثني النبي وَ﴾ في حاجة. قال: فجئته وهو يصلي على راحلته نحو (١) في (س) و (ط أ): ((حيث)). ٥٦٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٩ المشرق، والسجود أخفض من الركوع)). ٨٥٨٦- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، أن النبي ◌َّليو كان يصلي على راحلته في السفر حيثما توجهت به. ٨٥٨٧- حدثنا حُميد بن عَبْدالرحمن عن زهير عن جابر عن أبي جعفر قال: ((كان علي يصلي على راحلته حيث (١) توجهت به ويجعل السجود دون الركوع)»(٢). ٨٥٨٨- حدثنا حُميد عن حسن عن عاصم عن أبي عثمان، أن أبا ذَرٌ كان يصلي على راحلته وهو قِبَل المشرق، وهو يَخْفِقِ(٣) برأسه، فقيل له: كنتٍ نائماً(٤) ؟ قال: ((لا، ولكن كنت أُصلي)). ٠ ٨٥٨٩- حدثنا ابن عُلَيَّة عن هشام الدَّستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبدالرحمن عن جابر قال: ((كان رسول الله وَ ل - يصلي على راحلته نحو المشرق، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة؛ نَزل، فاستقبل القبلة)). ٨٥٩٠- حدثنا يزيد بن هارون عن ربعي بن الجارود بن أبي سبرة(٥) التميمي قال: حدثني عمرو بن أبي الحجاج عن الجارود بن أبي سَبرة عن أنس بن مالك، أن رسول الله و 8* إذا أراد أن يصلي على راحلته تطوعاً (١) في (ط س) و (م): ((حيثما)). (٢) في (ط س) و (طأ): ((ويجعل الركوع ارفع من السجود)). والمثبت من (ظ) و (م) و (س). (٣) أي يحرك رأسه من النعاس ((القاموس)) (ص١١٣٦). (٤) في (م): ((قائماً)). وفي (ظ) تحتمل الأمرين. (٥) في (م): ((ربعي بن الجارود عن أبي سبرة ... )). وهو خطأ وانظر ((الجرح)) (٥٠٩/٣). ٥٦٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٩ استقبل القبلة، فَكَبَّر للصلاة ثم خلى عن(١) راحلته، فصلّى حيثما توجهت به. ٨٥٩١- (حدثنا عَبْدة عن عَبْدالملك عن ابن جُبير عن ابن عمر، أن النبي وَّ كان يصلي، فخلى راحلته حيث توجهت به. وكان ابن عمر يفعل ذلك)(٢). ٨٥٩٢- حدثنا وكيع قال: ثنا يونس بن الحارث الطائفي عن أبي بردة ابن (أبي)(٣) موسى عن أبيه، / أنه كان يصلي على راحلته حيثما توجهت به (في السفر. ٤٩٤/٢ ٨٥٩٣- حدثنا وكيع قال: ((ثنا مِسْعَر عن علي بن عُتَيْق(٤) عن أبي بُردة عن أبي موسى، أنه كان يصلي على راحلته في السفر حيثما توجهت به)(٥). ٨٥٩٤- حدثنا عَبْدة بن سُلَيمان عن يحيى بن سعيد قال: ((رأيتُ أنساً يصلي على حمار يومىء بغير القبلة)). ٨٥٩٥- حدثنا وكيع قال: ثنا عمر بن شَيْبة بن قارظ(٦) عن عبدالله (١) كذا في (ط س) و (م) و (ظ) وهامش (طأ). وفي (ط أ) و (س) وهامش (ط س): ((ثم صلى على راحلته)). (٢) سقط ما بين القوسين من (م). (٣) سقطت من (ط س). (٤) الضبط من ((الإكمال)) (١١٣/١). (٥) سقط ما بين القوسين من (م). (٦) في (ط س) و(1) و(م): ((قرط)). وفي (طأ) و (س): ((قرظ)). وفي (ظ): ((فرظ)). والصواب المثبت في رسم اسمه، كما في ((الجرح)) (١١٤/٦). ويلاحظ أن الأصول كلها كتبتها بدون ألف على طريقة المتقدمين. وتقدم للمصنف رواية عنه (٥٦٥). وانظر أيضاً: ((التاريخ الكبير)) (١٦٤/٦) و ((الثقات)) لابن حبان (٦٩/٧). ٥٦٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٩ البَهِيّ مولى آل الزبير قال: «صحبتُ عَبْدالله ابن عمر من مكة إلى المدينة، فكان يصلي على راحلته إلى غير القبلة)). ٨٥٩٦- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا حُصين عن مجاهد قال: ((صحبتُ ابن عمر من المدينة إلى مكة، فكان يصلي على دابته(١) حيث توجهت به، فإذا كانت الفريضة؛ نزل، فصلى)). ٨٦٩٧- حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن أشعث عن محمد (٢) ، أن أبا أیوب کان يصلي على راحلته حيث توجهت به. ٨٦٩٨- حدثنا هُشَيم عن العلاء بن زيد (٣) عن الحسن أو غيره - الشكّ منّي- أنّ أصحاب رسول الله وَّ ل كانوا يصلون في أسفارهم على دَوابهم(٤) حيثما كانت وجوههم. ٨٦٩٩- (حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((كانوا يصلون على رواحلهم ودوابهم حيثما كانت وجوههم)(٥) إلا المكتوبة والوتر، فإنهم كانوا يصلونهما بالأرض». ٨٦٠٠- حدثنا يزيد بن هارون عن ابن عون (قال) (٦): سألتُ القاسم ابن محمد: يُصلي الرجل على راحلته؟ قال: نعم قلت: يُصلي حيث كان وجهه قال: نعم. قلت: يَجعل السجود أخفض من الركوع؟ قال: نعم. (١) في (ظ): ((راحلته)). (٢) في (ط س): ((محمد بن أن)) !!. (٣) في (م): ((العلاء بن يزيد)) وهو خطأ. (٤) في (طأ): ((راحلتهم)). وفي (س): ((رواحهم)). (٥) سقطت ما بين القوسين من (م). (٦) سقطت من (م) و (ظ). ٥٦٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨١٩ ٨٦٠١- حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن أشعث عن محمد عن (١) عبيدة قال: ((يُصلي الرجل على راحلته حيث كان وجهه، فإذا كانت الفريضة؛ نَزَل)». ٧٦٠٢- حدثنا وكيع قال: ثنا عَبد الله بن حُمَيد (٢) عن أبي جعفر محمد ابن علي، أن أباه علي بن حسين كان يصلي على راحلته في السفر حيث ٤٩٥/٢ توجهت/ به. ٨٦٠٣- حدثنا وكيع قال: ثنا مِسْعَر عن بُكير بن الأخنس عن رجل عن جابر بن عَبْدالله، أن النبي ◌ّطهر كان يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به. ٨٦٠٤ - حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي الهَزْهاز قال: سألتُ الضحاك عن الصلاة على الدابة؟ فقال: ((حيث كان وجهه، يجعل السجود أسفل من الركوع». ٨٦٠٥- حدثنا ابن مَهْدي عن سفيان عن عمران بن مسلم عن سُوَید ابن غَفَلة قال: كنا نصلي على دوابنا في الغزو حيثما توجهت)»(٣). ٨٦٠٦- حدثنا عَبْدالأعلى - أو حُدِّثت عنه- عن مَعْمَر عن الزُّهري عن عَبْدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه، أن النبي وس لو كان يصلي على راحلته حیثما توجهت به. (١) في (ط س): ((محمد بن عبيدة)). ؛ خطأ. (٢) في (م): ((عبيدالله بن حميد)). وفي شيوخ وكيع من ((تهذيب الكمال)) (٤٦٥/٣٠): ((عبيدالله بن أبي حميد)) ولم أقف عليه. فلعله تحريف. والمثبت هو الصواب. وانظر ((الجرح)) (٣٧/٥). وفيه: (( ... بن عبيد الأنصاري)). (٣) في (س) و (ط أ) وهامش (ط س): ((حيث توجهنا)). ٥٦٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٠ ٨٢٠- الصلاة في الحجر وما جاء فيه ٨٦٠٧- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ((ما أُبالي صليتُ في الحِجر أو في الكعبة)). ٨٦٠٨- حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ((ما أُبالي صليتُ في الحِجر، أو في البيت)). ٨٦٠٩ - حدثنا أبو خالد عن عَبْدالملك قال: ((رأيتُ سعيد بن جُبير إذا قضى طوافه؛ دخل الحِجر فصلى فيه. ورأيتُ علي بن حسين يفعل ذلك)). ٨٦١٠ - حدثنا وكيع قال حدثنا إسرائيل(١) عن الهيثم عن سعيد بن جُبير قال: الحجر من الكعبة. ٨٦١١- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن يحيى بن قمطة (٢) عن عَبْدالله بن عمر، أنه قال في هذه الآية: ﴿فَلَنُوَلَيْنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ [البقرة: ١٤٤] قال: ((قبلة إبراهيم تحت الميزاب)). يعني في: الحجر. ٨٦١٢- حدثنا عُبَيْد الله بن موسى(٣) قال: أنا شيبان عن أشعث (ابن)(٤) أبي الشعشاء عن الأسود بن يزيد عن عائشة، سألتْ رسول الله وَله عن الحِجر ؟ فقال: ((هو من البيت))/. ٤٩٦/٢ (١) في (ط س): ((عن إسرائيل)). (٢) في (ط س): ((قرطبة)). وهو خطأ. وانظر ((الجرح)) (٩/ ١٨١)، وفيه أيضاً، أنه یروي عن عبدالله بن عمرو، لا ابن عمر كما هنا، ولم أقف على ضبطه. (٣) في (ط س): ((حدثنا عبدالله قال أنا ... )). (٤) سقطت من (أ). ٥٦٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢١-٨٢٢ ٨٢١- في الرجل يدرك الإمام وهو جالس ٨٦١٣- حدثنا سَهْل بن يوسف عن شعبة قال: ((سألتُ الحَكَم وحماداً عن الرجل ينتهي إلى القوم وهم جلوس، فيكبر، ثم يجلس؟ فقالا: ((إذا قام؛ اعتدَّ بتلك التكبيرة)). ٨٢٢- في التعشير(١) في المصحف ٨٦١٤ - حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا أبو بَكْر بن عَيّاش عن أبي حَصين عن يحيى عن مسروق(٢) عن عَبْدالله، أنه كره التعشير في المصحف. ٨٦١٥- (حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن عطاء قال: ((كان يكره التعشير في المصحف، وأن يكتب فيه شيء من غيره)))(٣). ٨٦١٦ - حدثنا أبو خالد (الأحمر)(٤) عن حجاج عن حماد عن إبراهيم: مثله. ٨٦١٧- حدثنا عَبْدالرحمن بن محمد المُحاربي عن ليث عن مجاهد، أنه كان يكره أن يكتب في المصحف تَعشير، أو يفصل، أو يقول سورة البَقَرة، ويقول: السورة التي تذكر فيها البقرة. (١) أي تجزئة المصحف إلى أجزاء عشرة أو أقل أو أكثر مثل التحزيب، ومثله: التخميس والتربيع والتثمين .. وانظر هذه المسألة في: ((الإتقان)) (١٦٠/٤)، وقد ذكر فيه بعض آثار هذا الباب وخرجها، و ((مناهل العرفان)) (٤٠٩/١). (٢) في (ط س) و (ظ) و (م): ((يحي بن مسروق)) وهو خطأ. والتصحيح من (س) و(ط أ). ويحي، لعله ابن وثاب. (٣) ما بن القوسين سقط من (س) و(ط أ). (٤) سقطت من (ظ) و (م). ٥٦٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٢ ٨٦١٨- حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن عطاء، أنه كان يكره التعشير في المصحف، أو يكتب فيه شيء من غيره. ٨٦١٩- حدثنا عَبْدة بن سُلَيمان عن الزِّبْرقان قال: قلتُ لأبي رَزين: إنّ عندي مصحفاً أريد أن أُختّمه بالذهب، وأكتب عند أول (كل)(١) سورة آية كذا وكذا؟ قال أبو رَزين: ((لا تَزِيدَنّ(٢) فيه شيئاً من الدنيا، قَلّ أو كثر». ٨٦٢٠- حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن محمد، أنه كان يكره الفواتح والعواشر التي فيها قاف وکاف. ٨٦٢١- حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج (عن شيخ عن عَبْدالله، أنه رأى خَطّاً في مصحف، فَحَكّه، وقال: ((لا تخلطوا به (٣) غيره)). ٨٦٢٢- حدثنا وكيع قال: ثنا [سفيان](٤) عن مُغيرة)(٥) عن إبراهيم، أنه كره التعشير في المصحف. ٨٦٢٣- (حدثنا أبو بَكْر قال)(٦) ثنا وكيع / عن سفيان عن ليث عن ٤٩٧/٢ مجاهد، أنه كره التعشير في المصحف. ٨٦٢٤- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم، أنه كره النقط وخاتمة سورة كذا وكذا. (١) سقطت من (ط س) و (ظ) و(م). (٢) في (ط س) و (م): ((لا تزيدوا)). وأبو رزين، هو لقيط بن صبرة العقيلي. (٣) في (ط س) و (م): ((فيه)). (٤) سقط من (ط س). (٥) سقط من (م). (٦) سقطت من (ظ) و (م) و (ط أ) وبعضها سقط من (س). ٥٦٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٢ ٨٦٢٥- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن سَلَمة بن كُهَيْل عن أبي الزَّعراء عن ابن مسعود قال: قال عَبْدالله: ((جَرِّدوا القرآن، [ولا تلبسوا به ما لیس منه)». ٨٦٢٦- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كان يقال: ((جَرِّدوا القرآن)). ٨٦٢٧ - (حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال:قال عبد الله: ((جَرِّدوا القرآن)))(١)](٢). (٣) ٨٦٢٨- . ٨٦٢٩- حدثنا المُحاربي عن الحسن بن عبيدالله قال: قلتُ لعبدالرحمن بن الأسود: ما منعك أن تكون سألتَ كما سأل إبراهيم؟ فقال: ((كان يقال: جَرِّدوا القرآن)). ٨٦٣٠- حدثنا مالك وعَفّان قالا: ثنا حماد بن زيد عن شعيب بن الحَبْحاب، أن أبا العالية كان يكره الجُمل التي تكتب في المصاحف؛ فاتحة وخاتمة، وقال: ((جَرِّدوا القرآن)). (١) سقط ما بين القوسين من (س). (٢) سقط ما بين المعقوفتين من (م). (٣) وقع في (ط س) و (ط أ) و (ظ) و (م) زيادة أثر لم يرد في (أ) و (س). وهو بسند الأثر التالي مع متن الأثر السابق، فجعله من حديث الحسن بن عبيدالله عن عبدالله، والظاهر أنه سبق نظر؛ لذا حذفناه وتركنا مكانه نقطاً، وكنا قد أثبتناه متابعة للنسخ السابقة، فلما تبين لنا الصواب حذفناه. ٥٧٠ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٣ ٨٢٣- من كره أن يكتب القرآن في الشيء الصغير ٨٦٣١- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علي، أنه كره أن يكتب القرآن في المصاحف الصغار. ٨٦٣٢- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((كان يقال: عَظّموا القرآن)) (يعني) (١) كَبِروا المصاحف. ٨٦٣٣- حدثنا وكيع قال: ثنا علي بن مبارك عن أبي حُكْمة(٢) العَبْدي(٣) قال: ((كُنّا نكتب المصاحف بالكوفة، فيمرّ علينا علي، فيقوم، فينظر، فيعجبه خَطُّنا، ويقول: ((هكذا نَوِّروا ما نَوَّر الله)). ٨٦٣٤- حدثنا وكيع قال: ثنا عَبدالملك بن شداد الأودي عن عبيد ابن(٤) سُلَيمان العَبْدي عن (أبي)(٥) حُكَيْمة العَبْدي قال: ((كنّا نكتب المصاحف بالكوفة، فَيمرّ علينا عليّ ونحن نكتب، فيقول/: ((أجلّ (٦) قلمك ٤٩٨/٢ (١) سقطت من (ط أ) و (س). (٢) الضبط من ((الإكمال)) (٤٩٤/٢). (٣) فى (ظ): ((العنزي))، وهو خطأ. وأبو حكيمة ذكره ابن ماكولا (٤٩٤/٢) والدولابي (١٥٥/١) وأخرج الأثر من طريقه ولم ينسباه، ولكن ابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص ١٤٥-١٤٦) أخرج الأثر من أربع طرق إليه، وفيه: (العبدي)) ويأتي الأثر بعده أيضاً. (٤) كذا في (ط س) و (ظ) و (م). وفي (س) و (طأ): ((أبي عبيد بن سليمان))، والصواب: عبيدالله بن سليمان ((الجرح)) (٣١٦/٥). على أن ابن ماكولا ذكر في ((الإكمال)» (٤٩٤/٢) أوجه الاختلاف في اسمه من قبل الرواة ، فليراجع، ولينظر الأثر الذي قبله. (٥) سقط من (م). (٦) في (س): ((أحل)) والصواب المثبت، والمعنى: أي عظمه، بتكبير خطّه. ٥٧١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٣-٨٢٤ قال فَقَطَطْتُ(١) منه، ثم كتبتُ فقال: ((هكذا نَوِّروا ما نَوَّر الله تعالى)). ٨٦٣٥- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علي، أنه كره أن يكتب القرآن في المصحف الصغير. ٨٦٣٦- حدثنا وكيع وعبيدالله عن سفيان عن ليث عن مجاهد، أنه كره أن يقول: مُصیچِف. ٨٢٤- في إدامة النظر في المصحف ٨٦٣٧- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن عاصم عن زرّ عن عَبْدالله قال: ((أديموا النظر في المصحف)). ٨٦٣٨- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن خَيْئَمة عن عَبْد الله بن عمرو قال: ((انتهيتُ إليه وهو يقرأ في المصحف، فقال: ((هذا حزبي الذي أريد أن أقوم به اللیلة)). ٨٦٣٩- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن خَيْئَمة قال: ((دخلتُ على عَبْدالله بن عمرو وهو يقرأ في المصحف، فقال: ((هذا حزبي الذي أريد أن أقوم به اللیلة)». ٨٦٤٠- حدثنا ابن عُلَيَّة عن يونس قال: ((كان خُلُق الأولين: النظر في المصاحف. قال وكان الأحنف بن قيس إذا خلا؛ نَظَر في المصحف)). (١) في (م): ((فضبطت)) وفي (ظ): ((فهططت)). وفي (ط أ) و (س): ((فمططت)). والصواب المثبت، وانظر تخريجة في الأثر السابق. ومعنى قططت، أي قطعت؛ لتکبر کتابته انظر «القاموس» (ص ٨٨٢). ٥٧٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٤-٨٢٥ ٨٦٤١ - حدثنا وكيع قال: ثنا شعبة عن شُمَيْسة أم سَلَمة(١) عن عائشة، أنها كانت تقرأ في المصحف، فإذا مَرّت بالسجدة؛ قامت فسجدت. ٨٦٤٢- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان قال: حدثتني سُرِّيَّة الربيع بن خُثَيْم قالت: ((إن كان الربيع ليقرأ في المصحف، فإذا دخل عليه إنسان؛ غطّاه)). ٨٦٤٣- حدثنا وكيع قال: ثنا الأعمش قال: «دخلتُ على إبراهيم وهو يقرأ في المصحف، فأستأذن عليه رجل، فَغَطّاه، قال: ((لا يرى هذا أني أقرأ فیه کل ساعة!)). ٨٦٤٤- حدثنا ابن عُيينَة عن أبي موسى عن الحسن قال: ((دخلوا على عثمان والمصحف في حِجره)) . ٨٦٤٥- حدثنا سُلَيمان بن حرب قال: ثنا أبو هِلال قال: ثنا أبو صالح/ العُقَيلي قال: ((كان أبو العلاء يزيد بن عَبْدالله بن الشّخْير يقرأ في ٤٩٩/٢ المصحف حتی یغشی علیه)). ٨٦٤٦- حدثنا مُعْتَمر عن ليث قال: «رأيتُ طلحة يقرأ في المصحف)). ٨٢٥- ما أُمر به من تعاهد القرآن ٨٦٤٧- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: ثنا الأعمش عن أبي وائل (١) في (م): ((عن شميسه عن أم سلمة)). ولم أقف على من كنّاها. وانظر ترجمتها في ((الجرح)) (٣٩١/٤) وقد ظنها رجلاً !. و((تهذيب الكمال)) (٢٠٨/٣٥) و («الإكمال)» لابن ماكولا (٣/٧). ٥٧٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٥ عن عَبْدالله قال: ((تعاهدوا هذه المصاحف، فَلَهي أشدّ تَفَصِّياً (١) من صدور الرجال من النَّعَم من عُقُلِها، فلا يقول أحدكم: نسيتُ آیة کیت وکیت؛ قال رسول الله وَّلهُ: ((بل هو نُسِّي))(٢). ٨٦٤٨- حدثنا محمد بن عَبْدالله الأسدي(٣) عن بُرَيْد بن عَبْدالله (٤) عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَّ: «تعاهدوا القرآن، فَوَالذي نفسي بيده، لهو أشد تَفَصِياً من قلوب الرجال من الإبل من عُقُلِها))(٥) . ٨٦٤٩- حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((مثل القرآن مثل الإبل المُعْقَلة؛ إن عَقَلها صاحبها؛ أمسکها. وإن ترکها؛ ذهبت)). ٨٦٥٠- حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ((إني لأقرأ حزبي أو عامة حزبي وأنا مضطجعة على فراشي)). (١) جاء في حاشية ((صحيح مسلم)) (١ / ٥٤٤) عن النووي: أي أشد تفلتاً. (٢) الحديث أخرجه مسلم (٧٩٠) - من طرق وألفاظ - وغيره. والضبط من ((صحيح مسلم)). (٣) يحتمل اثنان: ((الزبيري أو ابن كناسة. ولكن الذي في ترجمة بريد (٥٠/٤) أنه الزبيري. (٤) كذا في (س) و (ط أ) وهو الصواب، وانظر: (صحيح مسلم)) (٧٩١). وفي (ظ) و (م): ((يزيد بن عبدالله)). وفي (ط س): ((يزيد بن عبيدالله))، وكلاهما خطأ. تنبيه: وقع خطأ طباعي في ((تهذيب الكمال)) (٦٧/٣٣)، فذكر من تلاميذ أبي بردة: ابن ابنه يزيد - كذا !- ابن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. وصوابه: برید، وحرف الياء لم يأت في ذلك الموضع، فلیحرر من هنا. (٥) في (ظ) و (م) و(أ) و (ط س): ((عقولها)). والمثبت من (س) و (ط أ) و ((صحيح مسلم)) (٧٩١). ٥٧٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٥-٨٢٦ ٨٦٥١- حدثنا زيد بن الحارث(١) عن موسى بن عُلَيّ(٢) قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ عقبة بن عامر يقول: سمعتُ رسول الله وَل يقول: («تعلّموا القرآن واتلوه؛ فوالذي نفسي بيده لهو أسرع تَفَصِّياً من قلوب الرجال من النَّعم من عُقُلُها». ٨٢٦- في القرآن في كم يختم؟ ٨٦٥٢- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: حدثنا هَمّام عن قَتَادة عن يزيد بن عَبْدالله بن الشِّخير عن عَبْد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ ل د /: ٥٠٠/٢ ((من قرأ القرآن في أقل من ثلاث؛ فلم يَفْقَهه)). ٨٦٥٣- حدثنا وكيع قال: ثنا مِسْعَر وسفيان (عن علي بن بَذِيمة عن أبي عُبيدة قال: قال عَبْد الله: (( من قرأ القرآن في أقل من ثلاث؛ فهو راجز)). ٨٦٥٤- حدثنا وكيع عن سفيان)(٣) عن حُصين بن عَبْدالرحمن عن عبيدالله بن عَبْدالله بن عُتبة قال: ((كان ابن مسعود يقرأ القرآن في كل ثلاث، (وقَلّما يستعين بالنهار)))(٣). (١) كذا في جميع الأصول! ولم أقف عليه، بل هو خطأ محض، صوابه: زيد بن الحباب، فتحرفت هكذا، وما أقرب الرسمين ! يدل لذلك أن الحديث أخرجه المصنف في ((فضائل القرآن)) (١٠/ ٤٧٧ - ط السلفية) عن زيد بن حباب به. ومثله: النسائي في ((الكبرى)) (٨٠٣٤) والفريابي في ((فضائل القرآن)) (١٦٣). بإسناديهما عن زيد به بنحوه. هذا وللحديث طرق أخرى، لم أقف على شيء منها فیه ذکر لزید بن الحارث !. (٢) هو موسى بن عُلَيّ بن رباح. والضبط من ((التقريب)) وغيره. (٣) سقط ما بين القوسين من (م). ٥٧٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٦ ٨٦٥٥- حدثنا عَبْد الوهاب الثّقَفيّ عن أيوب عن أبي قِلابة عن أَبيّ، أنه كان يختم القرآن في ثمان. ٨٦٥٦- (حدثنا الثقفي عن خالد عن أبي قلابة، أنه كان يختم القرآن في ثمان)(١)، وأن تميماً الدَّاري كان يختم القرآن في سبع. ٨٦٥٧- حدثنا أبو أسامة عن هشام عن حفصة عن أبي العالية قال: ((كان معاذ يكره(٢) أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث)). ٨٦٥٨ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((كان الأسود يقرأ القرآن في شَهْر رمضان في ليلتين، ويختمه في سوى (٣) رمضان في ست. وکان علقمة يختمه في خمس)). ٨٦٥٩- حدثنا وكيع ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة، أنه كان يقرأ القرآن في خمس، وكان الأسود بن يزيد يقرأه في ست)). ٨٦٦٠- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: ((كان عَبْدالرحمن بن يزيد يقرأ القرآن في كل سبع. وكان علقمة والأسود يقرأه أحدهما في خمس والآخر في ست. وكان إبراهيم يقرأه في سبع)). ٨٦٦١ - حدثنا عَبْدالله بن داود عن هشام بن عروة قال: ((كان عروة يقرأ القرآن في كل سبع)). (١) سقط ما بين القوسين من (ط س). (٢) في (م): ((یکثر)). (٣) في (ط س): ((سواء)) وفي (ط أ): ((سواي)). ٥٧٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٦ ٨٦٦٢- حدثنا الثُّقَفيّ عن عمران بن حُدير (١) عن أبي مِجْلَز قال: ((كان يَؤُمّ الحي في رمضان، وكان يختم في سبع)). ٥٠١/٢ ٨٦٦٣- حدثنا وكيع قال: ثنا عَبدالله بن عَبْدالرحمن بن يَعلى الطائفي عن عثمان بن عَبْدالله بن أوس الثُقَفيّ عن جده أوس بن حذيفة قال: ((قَدِم على رسول الله وَلٌ﴾ [في](٢) وفد ثقيف. قال: فأنزلنا في قُبَّة له، ونزل إخواننا الأحلاف علی مُغیرة بن/ شعبة قال: «کان رسول الله ێے یأتینا بعد العشاء، فيحدثنا، وكان أكثر حديثه تَشَكّيه(٣) قريشاً. ويقول: ((ولا سواء؛ كنّا بمكة (٤) إلا مستضعفين مُستذَلَّيْن فلما أتينا المدينة كانت الحرب سجالاً، علينا ولنا. قال: فأبطأ علينا ذات ليلة، فأطول، فقلنا: يا رسول الله، (أبطأتَ علينا فقال:)(٥) ((إنه طَرأَ علي حزب من القرآن، فكرهتُ أن أخرج حتى أقضيه))، فسألنا أصحاب رسول الله وَفر (:كيف كان رسول الله (وَلير)(٦) يُحَزِّب القرآن؟ فقال(٧): كان يُحَزِّبه ثلاثاً، وخمساً، وسبعاً، وتسعاً، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المُفَصّل)). (١) في (ظ) و(أ)و (م): ((عمران بن جابر)) وهو خطأ. والمثبت من (س) و (ط س)، و (ط أ). (٢) من ((سنن ابن ماجة)) (١٣٤٥) للحاجة إليها. (٣) في (ط س): ((يشتكي)). (٤) في (ط س): ((لا سواكن بمكة (إلا) مستضعفين .. )) وهذه الزيادة من كيسه! وحقيقة الكلمة ما أثبت من الأصول الأخرى. (٥) سقطت من (ظ) و (م). (٦) سقطت من (ط س). (٧) كذا في جميع الأصول ! . والذي عند ابن ماجه (١٣٤٥)، أن أوساً سأل أصحاب النبي ◌َّل : ((كيف تحزبون القرآن، قالوا: ثلاث .. )). ٥٧٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٦-٨٢٧ ٨٦٦٤- حدثنا وكيع قال: ثنا شعبة عن عَبْد ربه بن سعيد الأنصاري عن السائب(١) عن أبيه عن زيد بن ثابت قال: ((لأن أقرأ القرآن في شَهْر أحبّ إلي من أن أقرأه في خمس عشرة. وأن أقرأه في خمس عشرة أحبّ إليّ من أن أقرأه في عشر. ولأن أقرأه في عشر أحبّ إليّ من أن أقرأه في سبع (أقف)(٣) وأدعو)). ٨٦٦٥- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عُمارة عن أبي الأحوص قال: قال عَبْدالله: ((اقرأ القرآن في سبع، ولا تقرأه (٣) في ثلاث)). ٨٦٦٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن العَوَّام عن المُسيّب بن رافع قال: ((كان يختم القرآن في كل ثلاث، ثم يصبح اليوم الذي يختم فيه صائماً)). ٨٦٦٧ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم قال: جاء رجل إلى مسروق، فقال: ما تقول في رجل يقرأ القرآن في جمعة؟ فقال مسروق: ((حسن؛ لو أخذت مصحفاً كل جمعة فأدخلته بيتا؛ لأوشك أن يملأ)) (٤). ٨٢٧- من رخص أن يقرأ القرآن في ليلة وقراءته في ركعة ٨٦٦٨- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا أبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين، أن تميماً الدّاري قرأ القرآن كله في ركعة. (١) في (ظ) و (س): ((عن إنسان عن أبيه)). (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (ط س): ((اقرؤا ... ولا تقرؤوا)). بصيغة الجمع في الموضعين. (٤) في (ط س): ((ولا شك أن يملأ)). ٥٧٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٧ ٨٦٦٩- حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو (١) عن محمد بن إبراهيم عن عَبْدالرحمن بن عثمان قال: «قمتُ خلف المقام أصلي / وأنا ٥٠٢/٢ أُريد أن لا يغلبني عليه أحد تلك الليلة، فإذا رجل من خلفي يغمزني، فلم ألتفت إليه، ثم غَمَزني، فالتفتُ، فإذا هو عثمان بن عَفّان، فتنحيتُ، وتقدم، وقرأ القرآن كله في ركعة، ثم انصرف)). ٨٦٧٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا (سفيان)(٢) عن حماد بن أبي سُلَيمان قال: سمعتُ سعيد بن جُبير يقول: ((قرأتُ القرآن في الكعبة في رکعة)). ٨٦٧١- حدثنا وكيع عن يزيد عن ابن سيرين عن عثمان، أنه قرأ القرآن في ركعة في ليلة. ٨٦٧٢- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة، أنه قرأه في ليلة بمكة. ٨٦٧٣- حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة: نحوه. ٨٦٧٤- حدثنا مُعْتَمر عن أبيه عن صاحب له عن سعيد بن جُبير قال: ((قرأت القرآن في الكعبة في ركعتين)). ٨٦٧٥- حدثنا عَبيدة بن حُميد عن منصور عن مجاهد قال: ((كان علي الأزدي يختم القرآن في رمضان( في كل ليلة)(٣). (١) في (م): ((محمد بن عمر)) وهو خطأ. (٢) سقطت من (ط س). (٣) سقطت من (م). ٥٧٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٨٢٨ ٨٢٨- في قوله تعالى: ﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] ٨٦٧٦- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن شُتَيَر (١) بن شَكَل عن علي قال: قال رسول الله وَله يوم الأحزاب: ((شَغَلونا عن الصلاة الوسطى؛ صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً، ثم صلاها بين العشاءين؛ بين المغرب والعشاء)). ٨٦٧٧- حدثنا وكيع عن شعبة عن الحَكَم عن يحيى بن الجَزَّار عن علي، أن النبي وَلهل كان على فُرْضَة(٢) من فُرَض الخندق فقال: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى؛ صلاة العصر حتى غابت الشمس، ملأ الله بيوتهم أو(٣) قبورهم أو (٣) بطونهم أو (٣) أجوافهم ناراً». ٨٦٧٨ - حدثنا هُشَيم عن يونس عن الحسن، أن رسول الله وَالله قال: ((الصلاة الوسطى: صلاة العصر)). ٨٦٧٩- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا أبو بشر قال: أخبرني(٤) رجل عن سالم/ بن عَبْدالله، أن حفصة أم المؤمنين قالت: ((الصلاة الوسطى صلاة العصر. ﴿وَقُومُواْ لله قَانِتِينَ﴾)). ٥٠٣/٢ (١) في (م): ((شبير)) وهو خطأ. (٢) الفرضة بالضم من النهر: ثلمة يستقى منها ((القاموس)) (ص٨٣٨). فكأنه هنا يشبه الخندق بالنهر. وفي حاشية ((صحيح مسلم)) (١/ ٤٣٧): ((هي المدخل من مداخله، والمنفذ إلیه». (٣) في (ط س) و (س): ((و)) في المواضع الثلاثة)). (٤) في (ط س): ((أخبر رجل عن سالم)). ٥٨٠