Indexed OCR Text

Pages 521-540

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٢
٨٣٨٩- حدثنا عبدالأعلى عن الجُرَيْري عن خَيّان بن عُمير(١) عن
عبدالرحمن بن سمرة - وكان من أصحاب رسول الله وَال﴾ . - قال: كنتُ
أرتمي بأسهم (٢) بالمدينة في حياة رسول الله له إذ(٣) انكسفت الشمس،
فنبذتها(٤)، فقلت: والله لأنظرنّ إلى ما حَدَث لرسول الله وَّ في كسوف
الشمس، قال: فأتيته وهو قائم في الصلاة، رافعاً يديه، قال: فجعل يُسبّح
ويَحمد ويُكبّر ويُهَّل (و)(٥) يدعو حتى حُسِر (٦) عنها قال: «فلما حُسِر عنها
قرأ سورتین وصلی رکیتین)).
٨٣٩٠- حدثنا الفَضْل بن دُكَين قال: ثنا زهير عن الأسود بن قيس
قال: حدثني ثعلبة بن عِباد العَبْدي(٧)، أنه شهد يوماً خطبة لسمرة بن
جُنْدُب، فذكر في خطبته حديثاً عن رسول الله وَلّ قال: قال سمرة : ((بينا أنا
(يوماً)(٨) وغلام من الأنصار نرمي غرضاً لنا، على عهد رسول الله وَ لفته
حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق؛
(١) في (ط س) و(م): ((حسان بن عمير)). وفي (س): ((جان بن نمير)) وفي هامش
(ط س): ((حيان بن نمير)). والصواب المثبت من (ط أ) و((صحيح مسلم))
(٦٢٩/٢). وفي (ظ) تحتمله.
(٢) يعني: يرمي (من المراماة) القسي، للصيد أو غيره (هامش مسلم).
(٣) في جميع النسخ: ((إذا انكسفت ... )) وهو خطأ.
(٤) أي : السهام.
(٥) لم ترد في (ظ) و(أ). وهي ثابته في (س) و (م) و (ط س) و (ط أ).
(٦) أي: كُشف.
(٧) في (ظ): ((العنزي))؛ خطأ.
(٨) سقطت من (م) و(ظ). وهي ثابتة في (س) و (ط س) و (ط أ) و(أ).
٥٢١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٢
أسودّت حتى آضت(١) كأنها تَنّومَة(٢) قال: فقال أحدنا لأصحابه: انطلق بنا
إلى المسجد؛ فوالله لتحدثنّ هذه الشمس لرسول الله وَّ في أمته حدثاً !.
قال: فدفعنا إلى المسجد، فإذا هو (٣) بارز(٤) مُخْتفل(٥). قال: ووافقنا رسول
الله ◌َل﴿ حين خرج إلى الناس، فاستقدم، فصلى بنا كأطول ما قام بنا في/
صلاة قَطّ، لا نسمع له صوتاً، (ثم سَجَد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة
قَطّ، لا نسمع له صوتاً)(٢) قال: ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك. قال:
فوافق تَجَلّي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، فسلم)).
٤٦٩/٢
٨٣٩١- حدثنا وكيع قال: ثنا هشام الدَّستوائي عن قَتّادة عن عطاء عن
عُبيد بن عُمير عن عائشة قالت: ((صلاة الآيات: ست ركعات في أربع
سجدات)).
٨٣٩٢- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن عاصم بن عبيدالله قال: رأيتُ
(١) أي: رجعت وصارت ((النهاية)) (١/ ٥٣).
(٢) نوع من نبات الأرض، فيها وفي ثمرها سواد قليل. ((النهاية (١٩٩/١) وانظر:
((القاموس)) (ص ١٤٠٠).
(٣) أي المسجد.
(٤) كذا. ومثله في ((السنن)) لأبي داود (١١٨٤). و((نبه الخطابي)) (٢/ ٤٢ - ط مختصر
المنذري) أنه تصحيف، وأن صوابه: بازز- بزائين - أي بجمع كثير؛ تقول العرب:
الفضاء منهم أزز، والبيت منهم أزز، أي ممتلي اهـ. وأخرج الحديث النسائي
(١٤٨٣) وابن ماجة (١٢٦٤) بدون هذه اللفظة. وأخرجه الترمذي (٥٦٢)
مختصراً وانظر: ((جامع أصول)) (١٨١/٦) و((تحفة الأشراف)) (٤٥٧٣).
(٥) أي ممتليء. ((القاموس)) (ص١٢٧٣).
(٦) سقط من (ظ) و (م). وهو ثابت في (س) والمطبوعتين.
٥٢٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٢
ابن عمر يُهَرول إلى المسجد (في كسوف الشمس)(١)، ومعه نَعلاه)).
٨٣٩٣- حدثنا وكيع قال: ثنا ربيع عن الحسن قال: ((يُصلي ركعتين في
الكسوف».
٨٣٩٤- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مُغيرة عن أبي الخير(٣) بن تميم بن
حَذْلم قال: «كانت بالكوفة ظُلمة، فجاء هُنَّيّ بن نُوَيْرةُ(٣) معه صاحب له
حتى دخلا على تميم بن حَذْلم وكان من أصحاب عبدالله فوجداه يصلي،
قال: فقال لهما: ((ارجعا إلى بيوتكما، وصَلیًا حتى يَنْجلي ما ترون؛ فإنه كان
یُؤمر بذلك».
٨٣٩٥- حدثنا جرير بن عبدالحميد عن الأعمش عن إبراهيم عن
علقمة قال: ((إذا فزعتم من أفق من آفاق السماء؛ فافزعوا إلى الصلاة)).
٨٣٩٦- حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن عن عيسى بن أبي عزّة
قال: ((فَزَع الناس في انكساف الشمس أو القمر أو شيء، فقال الشُعبي:
((عليكم بالمسجد؛ فإنه من السنة)).
٨٤٩٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((يصلي
ركعتين في الكسوف».
(١) سقط من (ظ) و (م) وهو ثابت في (س) والمطبوعتين.
(٢) كذا في جميع الأصول و((الجرح)) (٢١٨/٥) ((تهذيب الكمال)) (٣٢٩/٤) وعدة
كتب كما يقول المعلمي. وفي (طأ)، و((الكنى)) للدولابي (١٣٨/١)، و
(«الإكمال))(١٦/٢) و((الجرح)) (٤٤٢/٢): ((أبو الجبر)). وانظر حاشيتي ((تهذيب
الکمال» و «الجرح)). واسمه : عبدالرحمن.
(٣) له ترجمة في ((الجرح)) (١١١/٩)، والضبط من ((الإكمال)) (٣١٩/٧).
٥٢٣
٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٢
٨٤٩٨- حدثنا مُعْتَمر عن إسحاق بن سويد عن العلاء بن زياد، في
صلاة الكسوف قال: ((يقوم، فيقرأ، ويركع، فإذا قال: سمع الله لمن حمده؛
نَظَر إلى القمر، فإن كان لم يتجلَّ؛ قرأ، ثم ركع، (ثم رَفَع رأسه)(١) فإذا قال:
سمع الله لمن حمده؛ نَظَر إلى القمر (فإن كان لم يَنجلِ؛ قرأ، ثم ركع، ثم
رفع رأسه، فإذا قال: سمع الله لمن حمده؛ نظر إلى القمر)(٢) فإن كان
انْجلى؛ سَجَد، ثم قام فَشفَعها(٣) بركعة. وإن لم يَنْجل؛ لم يسجد أبداً حتى
تنجلى (٤)؛ متى ما تجلى ثم/ إن كان كسوف بَعْدُ ؛ لم يُصلَّ هذه الصلاة)).
٢/ ٤٧٠
٨٤٩٩- حدثنا وكيع قال: ثنا إسحاق بن عثمان (الكُلابي)(٥) عن أبي
أيوب الهَجَري قال: ((انكسفت الشمس بالبصرة وابن عباس أمير عليها،
فقام يصلي بالناس، فقرأ؛ فأطال القراءة، ثم ركع؛ فأطال الركوع، ثم رفع
رأسه، ثم سجد. فعل مثل ذلك في الثانية. فلما فرغ قال: ((هكذا صلاة
الآيات)). قال: فقلتُ: بأيّ شيء قرأ فيهما؟ قال: ((بالبقرة وآل عمران)).
٨٤٠٠- حدثنا عبيدالله بن موسى أخبرنا شَيْبان عن يحيى بن أبي كثير
عن أبي سَلَمة عن عبدالله بن عمرو بن العاص، أنه لما انكسفت الشمس
على عهد رسول الله وَّ، نُودي بـ ((الصلاة جامعة))، فركع رسول الله وَّل
ركعتين في سجدة، ثم قام، فركع ركعتين في سجدة، ثم جُلِّي عن الشمس.
قال: قالت عائشة: ((ما سجدتُ سجوداً قَط ولا ركعتُ ركوعاً قَطّ كان
(١) سقط من (ظ) و (م).
(٢) سقط ما بين القوسين من (ط س).
(٣) في (ط س): ((فشقها)).
(٤) في (ط س): ((حتى ينجلي)).
(٥) سقطت من (م). والضبط من حاشية ((التهذيب)). وضبطها محقق ((التقريب))
(مرشد) بكسر فتخفيف، ولم يذكر مصدره!
٥٢٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٢- ٧٩٣
أطول منه!».
٨٤٠١- حدثنا مصعب بن المِقدام قال: أخبرنا زائدة قال: قال زياد(١)
ابن عِلاقة: سمعتُ المُغيرة بن شعبة يقول: ((انكسفت الشمس في عهد
رسول الله وَّر يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفتُ لموت إبراهيم،
فقال رسول الله وَله: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان
لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتُموهما؛ فادعوا الله، وصَلّوا حتى تنكشف».
٧٩٣ - ما يقرأ به في الكسوف
٨٤٠٢- حدثنا أبو بَكْر (قال: ثنا وكيع)(٢) قال: ثنا يزيد بن إبراهيم عن
الحسن، أن (٣) النبي ◌َّ صلى في كسوف ركعتين، فقرأ في إحداهما
بالنجم.
٨٤٠٣- حدثنا وكيع قال: ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع عن
الماجشون قال: سمعتُ أبان بن عثمان قرأ في كسوف: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ ... ﴾
الآية [المعارج: ١].
٨٤٠٤ - حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن/ عن عبدالله بن عيسى ٤٧١/٢
قال: ((صلى بنا عبدالرحمن بن أبي ليلى حين انكسف القمر مثل صلاتنا
هذه في رمضان. قال: وقرأ أول شيء(٤) قرأ: ﴿يس * وَالْقُرْآن الْحَكِيمِ﴾
[یس: ٢،١].
(١) في (ط س): ((زيد بن علاقة)) وهو خطأ.
(٢) سقط من (ط س).
(٣) من (س) و (طأ). وفي سائر النسخ: ((عن)).
(٤) في (ط س): ((وقرأ أول ما شيء)).
٥٢٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٣ -٧٩٥
٨٤٠٥- حدثنا وكيع عن جعفر بن بُرقان قال: قال: ((کتب إلينا
عمر بن عبدالعزيز في زلزلة كانت بالشام: أن اخرجوا يوم الإثنين من
شَهْر كذا وكذا، ومن استطاع منكم أن يُخرج صدقة؛ فليفعل؛ فإن الله
تعالى قال: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾
[الأعلي: ١٤، ١٥].
٧٩٤- في الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف
٨٤٠٦- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال (حدثنا)(١) سفيان عن
الأسود بن قيس العَبْدي عن ثعلبة بن عباد عن سمرة بن جُنْدُب قال:
((صلى بنا النبي ◌َّل في كسوف، ولا نسمع له صوتاً».
٨٤٠٧- حدثنا سفيان عن الشيباني عن الحَكَم عن حَنَّش الكِناني، أن
علياً جهر بالقراءة في الكسوف.
٧٩٥- في الصلاة إذا انكسفت الشمس بعد العصر
٨٤٠٨- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا محمد بن بشر قال: ثنا سعيد عن قَتَّادة
عن عطاء قال: ((إذا كان الكسوف بعد العصر وبعد الصبح؛ قاموا، فذكروا
ربهم، ولا يصلون)).
٨٤٠٩- حدثنا محمد بن أبي عَدِيّ عن أشعث عن الحسن قال: ((إذا
انكسفت الشمس في وقت لا تحلّ فيها الصلاة؟ قال: ((يَدْعون)).
(١) سقطت من (ط س).
٥٢٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٦-٧٩٧
٧٩٦- في الصلاة في الزَّلْزَلَة
٨٤١٠- حدثنا الثَّقَفيّ عن خالد عن عبدالله بن الحارث، أن ابن عباس
صلى بهم في زلزلة كانت: أربع سجدات، ركع فيها سِتّاً(١).
٨٤١١- حدثنا حفص عن ليث عن شَهْر قال: ((زُلزلت المدينة في عهد
النبي ◌َّ، فقال: ((إن ربكم/ يَسْتَعْتبكم؛ فأعتبوه)).
٤٧٢/٢
٨٤١٢- حدثنا ابن نُمير عن عبيدالله عن نافع عن صَفِيّة ابنة أبي عُبيد
قالت (٢): ((زلزلت الأرض على عهد عمر حتى اصطفقت السُّرُر، فوافق
ذلك عبدالله بن عمر، وهو يصلي فلم يَدْرِ (٣). قال: فخطب عمر للناس،
فقال: ((أَحْدَثتم(٤)، لقد عُجُّلْتُم - قالت(٥) ولا أُعلمه إلا قال- لئن عادت؛
لأخرجن من بین ظَھْرانیکم!».
٧٩٧- من كان يصلي صلاة الاستسقاء
٨٤١٣- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن هشام بن
إسحاق (٦) بن عبدالله بن كنانة عن أبيه قال: ((أرسلني أمير من الأمراء إلى
عرب
(١) فى (ط س) وحدها: ((أربع سجدات فيها وست ركوعات))!
(٢) في (ط س): ((قال)) وهو خطأ.
(٣) كذا في جميع الأصول. وعند البيهقي (٣٤٢/٣) زيادة توضح المعنى: (( .. فلم يدر
بها، ولم يوافق أحداً یصلي، فدری بھا ... )).
(٤) في (ط س): ((أحدهما)) وفي (م): ((أحدهم)).
(٥) في (ط س) و (ظ) و (م): ((قال)): والتصحيح من (س) و (ط أ).
(٦) كذا في (س) وهو الصواب. وفي سائر النسخ ((هشام عن ابن إسحاق .. )) خطأ.
والحديث في السنن الأربع، انظر: ((تحفة الأشراف)) (٣٦٣/٤).
٥٢٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٧
ابن عباس أسأله عن الإستسقاء، فقال ابن عباس: ما منعه أن يسألني؟ ثم
قال ابن عباس: ((خرج رسول الله وَلِهِ مُتَواضِعاً مُتَبَذّلاً(١) مُتَخَشْعاً مُتَضَرّعاً
مُتَرَسِّلاً، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد، ولم يخطب خطبتكم هذه)).
٨٤١٤- حدثنا وكيع قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن حارثة
ابن مُضَرِّب العَبْديّ قال: ((خرجنا مع أبي موسى نستسقي، فصلى بنا
ركعتين من غير أذان ولا إقامة)).
٨٤١٥- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أبي إسحاق قال: ((خرجنا مع
عبدالله بن يزيد الأنصاري نستسقي، فصلى ركعتين(٢) وخلفه زيد بن أَرقم)).
٨٤١٦- حدثنا مَعْن بن عيسى عن محمد بن هلال، أنه شهد عمر بن
عبدالعزيز في الاستسقاء، بدأ بالصلاة قبل الخطبة قال: ((ورأيتُه استسقى،
فَحوّل رداءه)).
٨٤١٧- حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب عن الزُّهري عن عبَّاد
ابن تَميم عن عمه (٣) قال: ((شهدتُ النبيِ وَّ خرج يستسقي، (فاستقبل
القبلة، وَوّلى ظهره [الناس] (٤)، وحَوّل رداءه، وصلى ركعتين، وجَهَر
بالقراءة».
(١) في (ط س) و (طأ): ((متبذلاً)) وفي سائر النسخ غير واضحة، والصواب المثبت
من ((السنن)) انظر: ((الترمذي)) (٥٥٨)، ومعناه: ترك التزين، على وجه التواضع.
((النهاية)) (١١١/١).
(٢) كرر في (ط س): ((فصلى ركعتين فصلى ركعتين)).
(٣) في (ط س): ((عباد بن تميم عن عمر)) وهو خطأ.
(٤) سقطت من (ط س).
٥٢٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٧ -٧٩٨
٨٤١٨ - حدثنا يَعْلى بن عُبَيد عن يحيى / بن سعيد عن أبي بَكْر بن ٤٧٣/٢
محمد بن عمرو بن حَزْم عن عَبّاد بن تميم عن عبدالله بن زيد قال: ((خرج
رسول الله ◌َ﴿ إلى المصلى يَستسقي)(١)، فلما دعا استقبل القبلة، وحَوّل
رداءه)).
٧٩٨- من قال: لا يُصَلّي في الاستسقاء
٨٤١٩- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع عن عيسى بن حفص بن عاصم
عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه قال: ((خرجنا مع عمر بن
الخطاب نستسقي، فما زاد على الاستغفار))(٢).
٨٤٢٠- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن مُطَرِّف عن الشعبي، أن عمر
ابن الخطاب خرج يستسقي، فصعد المنبر، فقال: ((﴿اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ
كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مَّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل
◌َّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً﴾ [نوح: ١٠ - ١٢] استغفروا ربكم؛ إنه كان
غفاراً، ثم نَزَل، فقالوا: يا أمير المؤمنين، لو استسقيت؟ فقال: ((لقد طلبته
بِمَجادِيح (٣) السماء التي يُستنزل بها القَطْر))(٤).
٨٤٢١- حدثنا جَرير عن مُغيرة عن أسلم العجلي قال: ((خرج الناس
(١) ما بين القوسين سقط من (م).
(٢) في (ط س): ((الاستسقاء)).
(٣) مجاديح السماء: أنواؤها. ((القاموس)) (ص٢٧٥)، أي النجوم. قال ابن الأثير
(٢٤٣/١): (( ... جعل الاستغفار مشبهاً بالأنواء، مخاطبة لهم بما يعرفونه، لا قولاً
بالأنواء .. )).
(٤) في (ط س): ((المطر)).
٥٢٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٨-٧٩٩
مرة يستسقون، فخرج معهم إبراهيم، فلما فَرغَوا، قاموا يصلون، فرجع
إبراهيم، ولم يصلِ معهم)).
٨٤٢٢- حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم، أنه خرج (مع)(١) المُغيرة ابن
عبدالله الثقفيّ يستسقي، قال: ((فصلی المُغیرة، فخرج إبراهیم حیث رآه صلى)).
[أبواب مسائل شتى من الصلاة]
٧٩٩ - الركوع والسجود أفضل، أم القيام؟
٨٤٢٣- حدثنا أبو محمد عبدالله بن يونس قال: ثنا بَقيُّ بن مَخْلَد
-رحمه الله- قال: ثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان
عن جابر قال: سُئل رسول الله وَ ليل أي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول
القنوت/)).
٤٧٤/٢
٨٤٢٤- حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن رجل من
أصحاب النبي وَّ: أنّ النبي ◌َّ كان(٢) يقوم في الصلاة حتى تَرِمَ قدماه،
فقيل له؟ فقال: ((ألا أكون عبداً شكوراً)).
٨٤٢٥- حدثنا وكيع عن مِسْعَر وسفيان عن زياد بن علاقة عن المُغيرة
ابن شُعبة عن النبي ◌ُّ: مثله.
٨٤٢٦- حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: ((طول
(١) سقطت من (م).
(٢) كذا في (س)، وهو الأصوب. وفي (طأ): ((قال: كان النبي وَّ يقوم)). وفي
(ط س): ((كان النبي وَ لل يقوم. وفي (ظ) و(م): ((عن رجل من أصحاب النبي وَّل
کان یقوم .. )»!
٥٣٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٩
القيام أحبّ إليّ من كثرة الركوع والسجود)).
٨٤٢٧- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حجاج بن حسان قال:
سمعتُ أبا مِجْلَز (أو سألت أبا مِجْلَز)(١)؟ عن صلاة الليل، أطول القراءة
أحبّ إليك، أو كثرة الركوع والسجود؟ فقال: ((لا، بل طول القراءة)).
٨٤٢٨- حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن يحيى بن رافع
قال: ((كان يقال: لا تطيل (٢) القراءة في الصلاة، فيعرض لك الشيطان
فيفتنك))(٣).
٨٤٢٩- حدثنا جرير بن عبدالحميد عن منصور عن سالم بن أبي
الجَعد قال: ((حدثني أن رجلاً أتى إلى أبي ذَرّ(٤) بالرَّبذة فقال: أين أبو ذَرّ؟
فقالوا: هو في سَفْح ذاك الجبل، في غُنَيْمَة(٥) له. قال: فأتيته، فإذا هو
يصلي، فإذا هو يُقِلّ القيام، ويكثر الركوع والسجود (قال: فلما صلى، قلت:
يا أبا ذَرّ، رأيتُك تصلي، تُقِلّ القيام وتكثر الركوع)(٦) (والسجود؟)(٧) فقال:
((إني حُدِّثت أنه ليس من مسلم يسجد لله سجدة إلا رَفَعه الله بها درجة،
وكَفّر عنه بها خطيئته)).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) كذا في جميع النسخ إلا (أ) فغير واضحة، والأصوب: ((لا تطل)).
(٣) في (ظ) و(أ): ((فيهنك)). والمثبت من (م) و (س) و (ط س) و(ط أ).
(٤) في (ط س) وحدها: ((حدثنا رجل أتى إلى أبي ذر)).
(٥) في (ط س): ((في غنم له)).
(٦) سقط ما بين القوسين من (س).
(٧) سقطت من (ظ) و (م) و (س).
٥٣١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٩٩ - ٨٠٠
٨٤٣٠- حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن أبي مصعب الأسلمي، أن غلاماً
من أسلم كان يخدم النبي ◌َّهِ فَحَفَّ له(١)، فقال: ((يا رسول الله، ادع الله لي
أن يدخلني الجنة، أو يجعلني في شفاعتك)) قال: ((نعم، وأعِنْي بكثرة
السجود)).
٨٤٣١- حدثنا وكيع عن سماك بن زيد عن أنس بن سيرين عن
مسروق، أنه کان يصلي حتی تجلس امرأته تبكي خلفه.
٤٧٥/٢
٨٤٣٢- حدثنا وكيع عن الأعمش / وسفيان عن زُبَيْد عن مُرَّة قال: قال
عبدالله: ((إنك ما دمت في صلاة؛ تقرع باب الملك، ومن يُكثر قرع باب
الملك؛ یوشك أن يُفتح له)».
٨٤٣٣- حدثنا وكيع عن ربيع عن الحسن قال: ((طول القيام في
الصلاة أفضل من الركوع والسجود)).
٨٤٣٤- حدثنا وكيع عن الأعمش عن خَيْئَمة عن الحارث بن قيس
قال: ((إذا هممت بخير؛ فَعَجِّله، وإذا أتاك الشيطان، فقال: إنك تُرائي، فزدها
طولاً)).
٨٠٠- الرجل يأكل ويشرب في الصلاة
٨٤٣٥- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع عن سفيان عن رجل عن إبراهيم
قال: ((إذا أكل أو شرب في الصلاة استقبل (٢) الصلاة).
(١) لعل معناه: أن النبي وَلي أعجبه خفة هذا الغلام في الخدمة فأثنى عليه، فطلب من
النبي ◌َّر الدعاء.
(٢) يعني بطلت. قال في ((القاموس)) (ص١٣٥١): ((اقتبل أمره: استأنفه)).
٥٣٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٠٠-٨٠١
٨٤٣٦- حدثنا ابن مَهْدي عن أبان العَطّار عن الصَّلتْ بن راشد قال:
((سُئل طاوس عن الشرب في الصلاة؟ قال: لا)).
٨٤٣٧- حدثنا ابن مَهْدي عن حماد بن سَلَمة عن عطاء عن حجاج
وإبراهيم، أنهما كرها الشرب في الصلاة.
٨٤٣٨- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن ابن سيرين قال: ((لا يحلّ
الأكل في الصلاة)).
٨٤٣٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن طاوس قال: ((لا بأس
بالشرب والإمام يخطب يوم الجمعة)).
٨٠١- الرجل يصلي وهو يمشي
٨٤٤٠- حدثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن إسحاق عن محمد بن
جعفر بن الزبير أن رسول الله وَ له بعث عَبْد الله بن أنيس إلى خالد بن
سفيان، قال: (فلما دَنَوتُ منه - وذلك في وقت العصر - خِفتُ أن يكون
دُنوّهُ(١) محاولة(٢) أو مزاولة؛ فصليتُ وأنا أمشي)).
٨٤٤١- حدثنا أبو داود الطيالسيّ عن الحسن بن أبي جعفر عن أبي
الصَّهباء قال: ((رأيتُ مجاهداً أقبل(٣) من البطحاء(٤)، فلما انتهى/ إلى المسجد ٤٧٦/٢
الحرام، قرأ سجدة، فَسَجد، فذكرتُ ذلك لعطاء؟ قال: ((وما
(١) في (ط س): ((دونه)).
(٢) في (ط س) و (م): ((مجاولة)). والحديث أخرجه أبو داود (١٢٤٩) بنحوه، ولم
يذكر هذه اللفظة وانظر شرحه هناك.
(٣) في (ط س): ((قيل من البطحاء)).
(٤) أي: بطحاء مكة .
٥٣٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٠١-٨٠٢
تعجب مِن ذَا؟ كان أصحاب رسول الله وَلا يصلون وهم يمشون)).
٨٤٤٢ - حدثنا مَخْلَد بن يزيد عن سعيد بن عَبْدالعزيز عن مكحول
قال: سألته عن الرجل يصلي وهو يمشي؟ قال: ((لا بأس؛ يومىء إيماءً)).
٨٤٤٣- حدثنا عَبْدالسلام (بن حرب)(١) عن يزيد بن عبدالرحمن عن
عمرو بن مُرَّة عن سعيد بن جُبير قال: ((إن كان أحدُنا يصلي وهو يسعى)).
يعني: في الحرب.
٨٤٤٤- حدثنا حفص عن حُميد عن الأزرق بن قيس عن أبي بَرْزة،
أنه صلی وهو ممسك بعنان دابته وهو يمشي.
٨٠٢- الرجل يردد الآية في الصلاة
٨٤٤٥- حدثنا وكيع قال: ثنا قُدامة العامري عن جَسْرة(٢) بنت دجاجة
عن أبي ذَرّ، أن النبي ◌َِّ رَدَّد هذه الآية حتى أصبح: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ
عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٨].
٨٤٤٦- حدثنا وكيع قال: ثنا سعيد بن عُبَيَدالطائي قال: سمعتُ سعيد
ابن جُبير وهو يصلي بهم في شَهْر رمضان يُرَدّد هذه الآية: ﴿فَسَوْفَ
يَعْلَمُونَ * إِذِ الأَغْلَاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ والسَّلَاَسِلُ يُسْحُبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي
النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ [غافر: ٧٠-٧٢].
٨٤٤٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن حُصين(٣) عن أبي الضُّحى عن
(١) سقطت من (ظ) و(م) و(أ) وهي في (س) و (ط س) و (ط أ).
(٢) في (م): ((عمير بن دجاحة))؛ خطأ.
(٣) في (ط س): ((حسين)) وهو خطأ.
٥٣٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٠٢
مسروق، أن تميماً الدّاري ردّد هذه الآية: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ
السَّيِّئَاتِ (أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ امَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ
وَمَمَاتُهُمْ﴾﴾(١) [الجاثية: ٢١].
٨٤٤٨- حدثنا محمد بن فُضَيل عن عَبْد الرحمن بن عجلان عن
نُسَيْر (٢) أبي طُعمْة مولى الربيع بن خُثَيْم قال: ((كان الربيع بن خُثَيم يصلي،
فمر بهذه الآية: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ﴾ [الجاثية: ٢١].
(حتى)(٣) ختمها؛ يُردّدها حتى/ أصبح)).
٢/ ٤٧٧
٨٤٤٩- حدثنا وكيع قال: ثنا شعبة عن معاوية بن قُرّة قال: سمعتُ
عبدالله بن مُغَفَّل يقول: ((قرأ النبي وَّلَ في مسيرِ له في عام الفتح سورة
الفتح على راحلته، فَرَجَّع(٤) في قراءته)). قال معاوية: ((ولولا أني أخاف أن
يجتمع عليّ الناس؛ لحکیتُ لكم قراءته)).
٨٤٥٠- حدثنا عبدالله بن إدريس عن ليث عن الأسود قال: ((كانوا
يحبون أن يُرَجِّعوا بالآية من آخر الليل)».
٨٤٥١ - حدثنا جرير عن مُغيرة - قال: أراه- عن إبراهيم قال: ((لا بأس
أن يقف الرجل عند الآية، فيردّدها)).
(١) من (ط س) و (طأ)، ولم ترد في (ظ) و (م) و (س).
(٢) في (ط س) و (طأ) و (س) و (م): ((بشير)) وفي (ظ) على الصواب. وهو ابن
ذعلوق.
(٣) سقطت من (ط س).
(٤) الترجيع: ترديد الصوت في الحلق ((القاموس)) (ص٩٣١). يعني: رتل.
٥٣٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٠٣
٨٠٣- في قوله تعالى ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ
وَأَنصِتُوا﴾ [الأعراف: ٢٠٤]
٨٤٥٢- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا هُشَيم قال: أخبرنا مُغيرة(١) عن
إبراهيم، في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾
[الأعراف: ٢٠٤] قال: «في الصلاة المكتوبة».
٨٤٥٣- حدثنا هُشَيم عن العَوَّام (أخبرنا)(٢) عن مجاهد قال: ((في
خُطبة الإمام يوم الجمعة)).
٨٤٥٤- حدثنا هُشَيم قال: أنا جُوَيْبر عن الضحاك قال: ((في الصلاة
المکتوبة، وعند الذکر)).
٨٤٥٥- حدثنا وكيع عن حُرَيث(٣) عن الشعبي، وعن سفيان عن جابر
عن مجاهد، (و)(٤) عن أبي المِقدام عن معاوية بن قُرّة عن عَبْد الله بن مُغَفَّل
في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُوا﴾
[الأعراف: ٢٠٤] قالوا: «في الصلاة)).
٨٤٥٦- حدثنا هُشَيم قال: أنا من سمع الحسن يقول: ((عند الصلاة
(١) في (س) و (ط أ): ((معاوية))!
(٢) سقطت من (ط س) و (س) و (ط أ) والمثبت كذلك في (ظ) و (م).
(٣) كذا في (س) و (طأ). وفي (ط س) و (ظ) و (م): ((جرير)). ولعل الأول هو
الصواب؛ لأن حريثاً -هو ابن أبي مطر - يروي عن الشعبي، بخلاف جرير هو
-ابن حازم- انظر ((تهذيب الكمال)) (١٤/ ٣٢) (٤٦٣/٣٠).
(٤) سقطت الواو من (ط س) و (ظ) و (م) وهي ثابتة في (س) و (ط أ) ولا بد منها،
وأبو المقدام -هو هشام بن زیاد- من شيوخ و کیع، ومثله حریث وسفيان.
٥٣٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٠٣
المكتوبة، وعند الذکر)).
٨٤٥٧- حدثنا أبو خالد الأحمر عن الهَجَري(١) عن أبي عياض
عن أبي هريرة قال: ((كانوا يتكلمون في الصلاة، فنزلت: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ
الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾)) [الأعراف: ٢٠٤])). قالوا: هذا في
الصلاة.
٨٤٥٨- حدثنا أبو خالد الأحمر عن أشعث(٢) عن إبراهيم قال: ((كان
النبي ◌َّه يقرأ ورجل يقرأ (فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ
لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾﴾(٣) [الأعراف: ٢٠٤]).
٤٧٨/٢
٨٤٥٩- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن منصور/ قال: سمعتُ إبراهيم بن
أبي حرة(٤) أنه سمع مجاهداً قال: في هذه الآية: ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ
فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُوا﴾﴾ [الأعراف: ٢٠٤] قال: ((في الصلاة، والخطبة يوم
الجمعة)).
٨٤٦٠- حدثنا عَبْدالله بن إدريس عن ليث عن مجاهد: ﴿وَإِذَا قُرىءَ
الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُوا﴾ قال: ((في الصلاة المكتوبة)).
(١) في (ط س) و(ظ): ((البختري))، ولكن (ظ) لم ينقطها. والصواب المثبت من باقي
النسخ، وهو إبراهيم بن مسلم. وأبو عياض، هو عمرو بن الأسود.
(٢) تكرر في (ط س): ((عن أشعث عن أشعث)).
(٣) سقط ما بين القوسين من (ظ) و (م). وهي في الباقي.
(٤) في (ط س): ((إبراهيم بن أبي حسن))، وهو خطأ. وفي (أ): ((ابراهيم بن أبي حمزة)).
ولم أقف عليه. وابراهيم بن أبي حرة له ترجمة في ((الجرح)) (٩٦/٢) ولم أقف
على ضبط اسمه، لكني ضبطته على الجادة.
٥٣٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٠٤
٨٠٤- في الرُّعاف إذا لم يَسْكُن
٨٤٦١- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا جرير عن (مُغيرة)(١) عن إبراهيم قال:
((إذا لم يسكن الرُّعاف؛ سُدَّه(٢)، ثم بادر، فصلِ)).
٨٤٦٢- حدثنا حماد بن خالد عن مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد
عن سعيد بن المُسَيّب قال: ((إذا لم ينقَطّع الرُّعاف؛ أومأ صاحبه إيماءً)).
٨٤٦٣- حدثنا عمر بن هارون عن ابن جُرَيج عن عطاء، في رجل
رَعَف، فلم يَرْقاً(٣) عنه حتى (٤) يخشى فَوْت الصلاة؟ قال: ((يشدّ مِنخريه
بخرقة، ويبادر، فيصلي)). قلت: إذاً يقع في جوفه؟ قال: ((ولو)).
٨٤٦٤- حدثنا ابن إدريس عن هشام عن الحسن قال: ((يُداري (ما)(٥)
بينه وبين أن يخاف فَوْت الوقت، فإذا كان ذلك بادر، فصلى)) يعني:
الرعاف.
٨٤٦٥- حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن سلميان بن
يَسار عن المِسْوَر بن مَخْرمة، أن عمر بن الخطاب صلى وإن جرحه
لَيَثْعُب(٦) دماً.
(١) في (س) و (ط أ): ((منصور)) والمثبت من (ط س) و (ظ) و(م) وكلاهما محتمل.
(٢) في (م) و (س) و (ط أ): ((شده))!
(٣) في (ط س) و (س) و (ط أ): ((فلم يرق)). وفي (ظ) و(م): ((فلم يرف)).
والصواب المثبت ومعناه: فلم يسكن ويرتفع الدم. ((القاموس)) (ص٥٢).
(٤) كذا في الأصول.
(٥) سقطت من (ط س).
(٦) في (ط س) و (م): ((يشعب)). وفي (س): ((ليتعب)). والصواب المثبت، ومعناه:
أي یسیل. ((القاموس)) (ص ٨٠).
٥٣٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٠٥
٨٠٥- ما جاء في فضل صلاة الجماعة على غيرها
٨٤٦٦- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا محمد بن فُضَيل عن عطاء بن السائب
عن أبي الأحوص عن عَبْدالله، سمع(١) رسول الله وَ ل و يقول: ((فضل صلاة
الرجل في جماعة على صلاته (٢) وحده بضْع وعشرون درجة)).
٨٤٦٧- حدثنا أبو معاوية عن هشام بن ميمون عن عطاء بن يزيد
اللَّيفي عن أبي سعيد/ الخُدريّ قال: قال رسول الله وَله:((صلاة الرجل في ٤٧٩/٢
جماعة تزید علی صلاته وحده خمساً وعشرين درجة. وإِنْ صلاها بأرض
فَلاة، فَأَتَمّ وُضوءها ورُكوعها وسُجودها؛ بَلَغت صلاته خمسين درجة)).
٨٤٦٨١- حدثنا عبدالأعلى عن مَعْمَر عن الزُّهري عن سعيد بن
المُسيّب عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((تَفْضُل الصلاة في الجميع(٣)
على صلاة الرجل وحده خمساً وعشرين درجة)).
٨٤٦٩- حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن
عمر قال: قال رسول الله وَله: ((صلاة الرجل في جماعة تَفْضُل على صلاته
وحده بسبع وعشرين درجة)).
٨٤٧٠- حدثنا علي بن مُسْهِر(٤) عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَعليه: ((الصلاة في الجماعة تزيد على
صلاة الفذّ(٥) خمساً وعشرين درجة)).
(١) في (س) و (ط أ): ((كان رسول الله .. )).
(٢) في (ط س): ((صلى صلاته)) !.
(٣) في (ط س): ((الجمع)).
(٤) في (م) و هامش (ط أ): ((علي بن مسعر))، وهو خطأ.
(٥) في (ط س): ((الغذ)).
٥٣٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٨٠٥
٨٤٧١- حدثنا أبو خالد عن داود عن سعيد بن المُسيّب عن أبي هريرة
قال: ((فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده أربع وعشرون
درجة)).
٨٤٧٢- حدثنا خَلَف بن خليفة عن أبي مالك الأشجعي عن أبي جعفر
عن أبي هريرة قال: ((تضاعف صلاة الجماعة على صلاة الوحدة خمساً
وعشرين درجة)).
٨٤٧٣- حدثنا أبو بَكْر بن عَيّاش عن أبي حَصين عن أبي الأحوص
قال: قال عبدالله: ((صلاة الرجل في جماعة أفضل من صلاته في سوقه أو
وحده بضعاً وعشرين درجة)). قال: ((وكان يُؤْمَر أن يُقارب(١) بين الخُطا)).
٨٤٧٤- حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن ثابت بن عبيد قال:
((دخلنا على زيد بن ثابت وهو يصلى على حَصير يسجد عليه. وقال:
((فضل صلاة الجماعة على صلاة الوُخْدة خمس وعشرون درجة)).
٨٤٧٥- (حدثنا الثَّقَفيّ عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال/:
((الصلاة مع الإمام تَفْضُل على صلاته وحده سبعاً وعشرين درجة)))(٢).
٤٨٠/٢
٨٤٧٦- حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عكرمة عن
ابن عباس قال: ((فضل صلاة الجماعة على صلاة الوحْدة خمس وعشرون
درجة. فإنْ كانوا أكثر؛ فعلى عدد من في المسجد. فقال رجل: ((وإنْ كانوا
عشرة آلاف؟ قال: نعم، وإن كانوا أربعين ألفاً) !.
(١) في (ط س): ((أن تقارب)).
(٢) ما بين القوسين سقط من (م).
٥٤٠