Indexed OCR Text

Pages 441-460

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٢
٧٩٩٨ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن أبي عاصم عن يسار بن نُمير قال:
قال عمر: إذا وُضع العشاء، وأقيمت الصلاة؛ فابدؤوا بالعَشاء)).
٧٩٩٩ - حدثنا مروان بن معاوية عن قَنَان بن عبدالله النَّهْمي(١) عن
أشياخ لهم قال: ((كُنّا عند علي، وحضر الفِطر في رمضان فقال لنا علي:
((أفطروا؛ فإنه أحسن لصلاتكم)).
٨٠٠٠- حدثنا شَريك عن أبي إسحاق، أن الحسن بن علي كان يقول:
((العَشاء قبل الصلاة يُذهب النفس اللوامة)).
٨٠٠١- حدثنا وكيع عن شَرِيك عن عثمان الثَّقَفيّ عن رجل يقال له:
زياد قال: ((كُنّا عند ابن عباس، وشواء له في التنور وحضرت الصلاة، فقلنا
له؟ فقال: ((لا، حتى نأكل؛ لا يعرض لنا في صلاتنا».
٨٠٠٢- حدثنا جَرير عن يزيد(٢) عن(٣) عبدالله بن الحارث قال: ((إذا
جيء بعشائك، ونودي بالصلاة؛ فابدأ بالعَشاء، ثم الصلاة)).
٨٠٠٣- حدثنا شَبَابة عن سُليمان بن المُغيرة عن ثابت عن أنس قال:
((قدمتُ من العراق، فَقُرِّب عشاءُ أبي طلحة ومعه من شاء الله من أصحاب
النبي ◌ََّ، فقال لي: ((هَلُمَّ، فكُلْ)) فقلت: حتى أُصلي. فقال: ((قد أخذتَ
بأخلاق أهل العراق؛ هَلُمَّ فكُلْ/)).
٢/ ٤٢١
(١) في (م): ((قتادة بن عبدالله)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((زيد)) وفي (ظ): ((يرند)). والمثبت من (م) و (ط أ) و (س) وهو
الصواب؛ لأن يزيد، هو ابن أبي زياد، وعبدالله بن الحارث، هو ابن نوفل الهاشمي
(مولی یزید).
(٣) في (س): ((بن)) خطأ.
٤٤١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٣
٧٥٣- في مدافعة الغائط والبول في الصلاة
٨٠٠٤ - حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا ابن عُلَيَّة عن الجُرَيْري عن عبد الله
ابن بُرَيْدة قال: قال عبدالله بن عمرو: ((ما أُبالي كانا مَصْرورين في
ناحية ثوبي، أو نازعاني في صلاتي)).
٨٠٠٥- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن مجاهد قال: قال عمر: ((لا
تعالجوا الأخبثين في الصلاة؛ الغائط والبول)).
٨٠٠٦- حدثنا هُشَيم عن أبي حُرَّة عن الحسن عن عمر)(١) بنحو
ذلك.
٨٠٠٧- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب عن حُميد بن هلال عن ابن
عباس قال: ((لا يُصلّى(٢) أحدكم وهو يدافع الطَّوْف(٣)؛ الغائط
والبول)).
٨٠٠٨- حدثنا حفص عن ليث عن كثير عن سعيد بن جُبير قال: ((ما
اُبالي دافعته، أو صلیتُ وهو في جانب ثوبي)).
(١) سقط من (س). وفي (ط أ) و (ط س) جمعا بين سند الأثر السابق ومتن هذا
الأثر، فجعلاه أثراً جديداً !. وعزا في (ط أ) هذا الأثر لـ (س). والحق أن الذي في
(س) سقط كما وضحته. والمثبت هو الوارد في (ظ) و(م). وهو الصواب إن
شاءالله.
(٢) في (ط س): ((لا يصلين)).
(٣) في (طأ): ((الطوق))، وهو خطأ. والطوف، هو الغائط ((القاموس)) (ص ١٠٧٧).
وفي ((الكنز)) (٢٢٤٦٤) عن ابن عباس: ((لا يدافع بولاً وطوفاً. يعني: الغائط،
وعزاه لعبدالرزاق)) أهـ.
٤٤٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٣
٨٠٠٩- حدثنا زيد بن الحُباب عن معاوية بن صالح قال: حدثني
السَّفْر بن نُسيْر (١) الأسْدي عن يزيد بن شُرَيح الحضرمي، أنه سمع أبا أمامة
يقول: قال رسول الله وَّل : ((لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حاقنٌ، حتى
یتخفّف».
٨٠١٠- حدثنا أبو أسامة عن إدريس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي
◌َاللّه قال: ((لا يقوم أحدكم إلى الصلاة وبه أذى)).
٨٠١١- حدثنا ابن نُمير عن زمعة عن عثمان بن الزبير عن يحيى بن
جَعْدة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يقرب الصلاة الزَّنّاء(٢) قيل: يا رسول
الله، وما الزَّنَاء؟ قال: ((الذي يجد الرِّزّ(٣) في بطنه)).
٨٠١٢- حدثنا ابن عُلَيَّة عن سعيد بن أبي صَدَقة عن يحيى بن عتيق
عن ابن سيرين قال: (( يُكره حبس الأذى ما لم يخف فوت الصلاة)).
٨٠١٣- حدثنا حفص عن هشام بن عروة عن أبيه عن / عبدالله بن ٤٢٢/٢
الأرقم قال: خرج معتمراً مع أصحابه فأذن وأقام وقال لبعض أصحابه:
(١) في (م) و (س): ((السفر بن بشير))، وهو خطأ. وقوله: ((الأسدي))، أي: الأزدي،
وكل من ترجمه ذكره بهذه النسبة، وكلاهما صواب؛ لأنهم يخففون الزاي سينا
انظر ((الأنساب)) (١٣٧/١) ((الإكمال)) (٨٥/١، ٣٠٢، ٢٩٩/٤) و ((تهذيب
الكمال)» (١٣٤/١١).
(٢) هذا هو الصواب. وفي (ط س): ((الربى) في الموضعين. وفي (ظ): ((الزنى)) في الموضع
الأول، و((الزنا)) في الثاني. والصواب المثبت؛ في ((غريب الحديث)) (١٤٩/١): ((قال
الکسائي: هو الحاقن بوله ... قال أبو عبيد، وهو الزناء، ممدود ... )) أهـ
(٣) في (ط س): ((الربو)) وفي (م): ((الزرّ)). وفي (ط أ): ((الرزء)). والصواب المثبت،
قال أبو عبيد في ((الغريب)) ٤٤٢/٣: ((قال الأصمعي: وهو الرز، يعني: الصوت
بالبطن من القرقرة ونحوها ... )).
٤٤٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٣
تَقَدّم؛ إني سمعتُ رسول الله وَ لَه يقول: ((إذا حَضَرت الصلاةُ، وأحدكم
یرید الخلاء فابدؤوا بالخلاء)).
٨٠١٤ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون قال: سُئل نافع عن الرجل
يجد النفخة في بطنه؟ قال: ((لا يصلي، وهو يجد النفخة)).
٨٠١٥- حدثنا حسين بن علي عن (أبي)(١) حرزة (٢) - شيخ من ((أهل
المدينة، وأثنى عليه خيراً- عن القاسم بن محمد قال: ((دخل بعض بني
أخي عائشة إليها، فقام إلى المسجد، فقالت له: ((اجلس؛ إني سمعتُ
رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((لا يصلي أحدكم بحضرة طعام، ولا هو يدافع
الأخبثین)».
٨٠١٦- حدثنا مُعْتَمر عن أبيه عن عكرمة قال: ((لأن أصُرَّه في
عمامتي، ثم أقوم إلى الصلاة أحبُّ إليَّ من أن أدافعه، وأنا أُصلي)) يعني
الغائط والبول.
٨٠١٧- حدثنا مُعْتَمر عن أبيه عن بَكْر قال: ((لأن أُهريق الماء،
وأتيمم(٣)، وأُصلي أحبُّ إليَّ من أن أُصلي وأنا أُدافع غائطاً أو بولاً)).
(١) سقط من (م) و (ط أ) و (س).
(٢) في (س) و (ط أ): ((حوزة)). وفي (ظ) بدون نقط. والمثبت من (ط س). والرجل
لم أقف عليه في كل الاحتمالات التي يحتملها ظاهر الكلمة، مع أداة الكنية
وإسقاطها وانظر: ((الإكمال)) (٤٦٠/٢-٤٦١) و ((تهذيب الكمال)) في شيوخ
حسين (٤٥١/٦)، وتلاميذ القاسم (٤٢٨/٢٣) و((الجرح والتعديل)) وغيرها،
والله أعلم.
(٣) في (ط س): ((وأتمم)) وفي (م): ((والتيمم)).
٤٤٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٤
٧٥٤- من رخص في مدافعته
٨٠١٨- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم، في
الرجل يجد البول أو النفخة؟ قال: «يصلي ما لم یعجله عن صلاته)) . .
٨٠١٩- حدثنا ابن عُلَيَّة عن أيوب قال: نُبْتُ عن طاوس قال: ((إنّا
لنصُرُّه صرَّا)).
٨٠٢٠- حدثنا هُشَيم وابن عُلَيَّة عن (ابن)(١) عون عن إبراهيم قال:
ذكروا عنده الرجل يجد البول؟ -قال هُشَيم: ويجد النفخة؟- أيتوضأ؟
فقال: ((إذاً والله لا يزال يتوضأ)).
٨٠٢١- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ابن عون قال: ذكرتُ ذلك لمحمد؟
فقال: ((كانوا يرون أنه ما وجد بُدّا)).
٨٠٢٢- حدثنا أبو معاوية عن واصل عن عطاء قال: قلت له: أجد
العصر من البول/ فتحضر الصلاة، فأُصلي وأنا أجده؟ قال: ((نعم، إن كنتَ ٤٢٣/٢
تری أنك تحبسه حتى تصلي».
٨٠٢٣- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن محمد بن علي وعامر
وعطاء قالوا: ((لا بأس أن يَحْقِن الرجل)).
٨٠٢٤ - حدثنا ابن فُضَيل عن الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم قال:
((لا بأس أن يَحْقِن الرجل البول؛ ما لم يعجله عن الركوع،
والسجود)).
(١) سقط من (ط س).
٤٤٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٥-٧٥٦
٧٥٥- في حديث النّفْس في الصلاة
٨٠٢٥- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا حَفْص عن هشام بن عُروة عن أبيه
قال: قال عمر: ((إني لأحسب جزية البحرين وأنا في الصلاة)).
٨٠٢٦٠- حدثنا حفص عن عاصم عن أبي عثمان النَّهْديّ قال: قال
عمر: ((إني لأجهز جيوشي وأنا في الصلاة)).
٧٥٦- في الإمام يقوم في ناحية المسجد
٨٠٢٧- حدثنا أبو بكر قال: ثنا محمد بن (أبي)(١) عدي عن ابن عون
قال: سألتُ محمداً عن الإمام (يصلي بالقوم)(١) يقوم في زاوية، ولا
يقوم (٢) وسطاً؟ فقال: ((لا أعلم به بأساً).
٨٠٢٨- حدثنا بشر بن مُفَضَّل(٣) عن قُرّة قال: كان أبو العلاء يستعرض
بنا الظل(٤)، فيصلي بنا أيَّ نواحي المسجد كان)).
٨٠٢٩ - حدثنا وكيع قال: ثنا مُغيرة بن زياد الموصلي قال: ((رأيتُ
عطاء يصلي في السقيفة في المسجد الحرام في النّفَر وهم متفرقون(٥) عن
الصفوف فقلتُ له أو قیل له؟ فقال: «إني شیخ کبیر، ومکة دويَّه(٦)؛ قد کان
(١) سقط من (ط س).
(٢) فى (ط س): ((ولا يقول)).
(٣) في (ط س): ((مفضلي)).
(٤) في (طأ): ((ليستعرض بنا للظل)).
(٥) في (ط س) : ((في السفر وهم يتفرقون .. )).
(٦) في (ط س) و (س): ((دونه)) وفي (ظ) و (م) و (ط أ) على الصواب: والدوية قال:
في ((النهاية)) (٢/ ١٤٣): ((الصحراء التي لا نبات فيها)) أهـ. أي أنه يعتذر إليهم
بشدة حرها.
٤٤٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٦-٧٥٧
رسول الله وَلفي في سفر فأصابه مطر، فصلى بالناس وهم في رحالهم،
وبلال يُسْمِع الناس التكبير)).
٨٠٣٠- حدثنا يحيى بن آدم قال: ثنا حماد بن زيد (١) عن الزبير بن
الخِرِّيت عن عبدالله بن شَقيق العُقَيْلي قال: ((ربَّما/ أمنا ابن عباس في زاوية ٤٢٤/٢
المسجد، ولا یتوسطه)).
٨٠٣١- حدثنا يحيى بن آدم قال: ثنا سفيان عن (ابن)(٢) أبي عروبة
قال: ((رأيتُ الحسن البصري يَؤُمّهم في زاوية)).
٧٥٧- ما ذكروا في («آمين»، ومن كان يقولها
٨٠٣٢- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا حفص عن عاصم عن أبي عثمان قال:
قال بلال: ((يا رسول الله، لا تسبقني بآمين)).
٨٠٣٣- حدثنا ابن عُيينَة عن الزُّهري عن سعيد(٣) عن أبي هريرة
(رفعه)(٤) قال: ((إذا أمّن القاريء؛ فأمّنوا، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة،
غفر له ما تقدم من ذنبه)).
٨٠٣٤- حدثنا أبو بَكْر بن عَيّاش عن أبي إسحاق عن عَبْد الجبار (٥)
ابن وائل عن أبيه قال: ((صليتُ خلف النبي وَلِّ، فلما قال: ﴿غَيْرِ
(١) في (ط س): ((يزيد))؛ خطأ.
(٢) سقط من (ظ).
(٣) في (م): ((سعيد ابن أبي هريرة)) وهو خطأ.
(٤) سقطت من (ط س).
(٥) في (ط س): ((عبدالله الجبار)) وهو خطأ. وعبدالجبار هو ابن وائل بن حجر.
٤٤٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٧
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] قال(١): ((آمين)).
٨٠٣٥- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن سَلَمة بن كهيل عن حُجر بن
عنبس عن وائل بن حُجر قال: سمعتُ النبيِ وَ ل قرأ: ﴿وَلاَ الضَّالِينَ﴾
فقال: «آمین» یمد بها صوته.
٨٠٣٦- حدثنا وكيع قال: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي مَيْسرة،
أن جبريل عليه السلام أَقْرَأَ النبي وَلّ فاتحة الكتاب، فلما قال: ﴿ولا
الضَّالّين﴾ قال: ((قل آمين)) فقال: (آمين)(٢).
٨٠٣٧- حدثنا وكيع قال: حدثنا كَثير بن زيد (٣) عن الوليد بن رَباح عن
أبي هريرة، أنه كان مؤذناً بالبحرين فقال للإمام: ((لا تسبقني بآمين)).
٨٠٣٨- حدثنا وكيع قال: ثنا فِطْر قال: سمعتُ عكرمة يقول: ((أدركتُ
الناس ولهم رجَّةً(٤) في مساجدهم بآمين إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب
عليهم و(لا)(٥) الضَّالِيّن﴾.
٨٠٣٩- حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن
أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقوله: ((إنما جعل الإمام ليؤتم
به، فإذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا:
«آمین)».
(١) في (ط س): ((فقال آمين)).
(٢) سقطت من (م).
(٣) في (ظ) و (م) و (س) و (ط س): ((يزيد))، وهو خطأ. وفي (ط أ) على الصواب.
وانظر ترجمة الرجل في ((التاريخ الكبير)) (٢١٦/٧) و ((تهذيب الكمال))
(٢٤/ ١١٣).
(٤) في (ط س): ((زجة)).
(٥) سقطت من (ط س).
٤٤٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٧
٨٠٤٠- حدثنا أبو أسامة عن (سعيد عن)(١) قَتَادة/ عن يونس بن ٤٢٥/٢
جُبير عن حِطَّان بن عبدالله عن أبي موسى (٢) عن النبي ◌َّ: بمثله.
٨٠٤١- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبيه عن أبي يعلى قال: ((كان
الربيع بن خثّيْم إذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ الضَّالِّينَ﴾
[الفاتحة: ٧] فقال: ((اللهم اغفر لي، آمين)).
٨٠٤٢- حدثنا وكيع قال: ثنا يونس عن أبي إسحاق عن بَكْر بن
ماعز (٣) عن الربيع بن خثَيْم قال: ((إذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهم
وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فاستعن من الدعاء(٤) بما شئت)).
٨٠٤٣- حدثنا أبو الأحوص عن أبي حَمزة عن إبراهيم قال: ((كان
يُستحب إذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ الضَّالِينَ﴾ [الفاتحة:
٧] أن يُقال: اللهم اغفر لي آمين)).
٨٠٤٤ - حدثنا غُنْدر عن(٥) شعبة عن الحَكَم قال: «صليتُ خلف أبي
عبدالله الجَدَليّ، فلما قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ الضَّالِينَ﴾
[الفاتحة: ٧] قال: ((كفى بالله هادياً ونصيراً)).
٨٠٤٥- حدثنا وکیع قال: حدثنا سفيان عن يونس عن مجاهد قال: إذا
قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فقل:
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((عن أبي ذر)) !. والمثبت من (ظ) و(م) و (س) و (ط أ).
(٣) في (م) و (ط س): ((بكر بن عامر)).
(٤) في (ط س): ((من الله)) والمثبت من (ظ) و(م) و (س) و (ط أ).
(٥) في (ظ): ((غندر بن شعبة)) !.
٤٤٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٧
((اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار)).
٨٠٤٦ - حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف قال: ((آمين؛ اسم
من أسماء الله».
٨٠٤٧- (حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف:
مثله.
٨٠٤٨- حدثنا ابن نمير عن سفيان عن طارق عن حكيم بن جابر قال:
(«آمين؛ اسم من أسماء الله تعالى)).
٨٠٤٩- حدثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن مجاهد قال: ((آمين، اسم من
اسماء الله)))(١).
٨٠٥٠- حدثنا وكيع قال: حدثنا الربيع عن عطاء قال: ((لقد كان لنا
دّويّ في مسجدنا هذا بآمين إذا قال (الإمام)(٢): ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم
وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧])).
٨٠٥١- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن رجل عن
معاذ، أنه كان إذا ختم البقرة قال: ((آمين)).
٨٠٥٢- حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر بن بُرقان عن أبي حمزة
٤٢٦/٢ -مولى المهلب/ -: أنه صلى إلى جنب سعيد بن جُبير فلما قال: ﴿غَيْر
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهم وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] قال: آمين أو شيئاً هذا
معناه.
(١) ما بين القوسين سقط من (م).
(٢) سقطت من (م).
٤٥٠

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٧-٧٥٨
٨٠٥٣- حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد، أن أبا هريرة كان مؤذناً
بالبحرين، فقال للإمام: ((لا تسبقني بآمين)».
٨٠٥٤- حدثنا ابن مَهْدي عن سفيان عن أبي إسحاق عن رجل، أن
معاذاً كان إذا قرأ آخر البقرة: ﴿وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقُرّة:
٢٨٦] قال: ((آمين)).
٤
٨٠٥٥- حدثنا (١) ابن عُيينَة - قال: لعله - عن ابن جُرَيج عن عطاء
عن ابن الزبير قال: ((كان للمسجد رَجَّةٌ(٢) أو قال: لَجّة إذا قال الإمام ﴿غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ الضَّالِّينَ﴾(٣) [الفاتحة: ٧])).
٧٥٨- في التثاؤب في الصلاة
٨٠٥٦- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا وكيع عن سفيان عن سُهَيل بن أبي
صالح عن (ابن)(٤) أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: قال رسول الله وَله:
((إذا تثاءب(٥) أحدكم في الصلاة، فليكظم ما استطاع، فإن الشيطان يدخل)).
٨٠٥٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي فَزارة العبسي عن يزيد بن
الأصم قال: ((ما تثاءب رسول الله ◌ِوَ ﴿ في الصلاة قَطّ)).
(١) في (م): ((قال ابن عيينة ... ))
(٢) في (ط س): ((زجة)).
(٣) زاد بعدها في (ط س): ((بقول آمين)) ولم ترد في (ظ) و(م) و (س) و (ط أ) !.
(٤) سقطت من (م).
(٥) في (ظ) و (م): ((تثوب)) وفي (ط س): ((تثاوب)). والمثبت من (س) و (ط أ).
٤٥١

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٨
٨٠٥٨- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن منصور عن هلال(١) بن
يساف عن عطاء عن ابن عباس قال: ((إذا تثاءب أحدكم في الصلاة؛ فليضع
یده علی فیه)).
. (عن قَتَادة)(٢)] (بمثل حديث سفيان)(٣).
[٨٠٥٩-
٨٠٦٠- حدثنا عَبْدة(٤) عن سعيد عن قتادة عن خِلاس(٥) عن علي قال:
((التثاؤب في الصلاة من الشيطان؛ وشدة العُطاس والنّعاس عند الموعظة)).
٨٠٦١ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن يزيد عن أبي ظَبيان(٦) عن ابن مسعود
قال: ((التثاؤب في الصلاة والعُطاس من الشيطان، فتعوذوا بالله منه)).
٨٠٦٢- حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: ((إني لأدفع التثاؤب
(١) في (ظ) و (م): ((منصور بن هلال .. )) وهو خطأ.
(٢) من (أ) وحدها.
(٣) سقطت من (س) و (ط أ)، أو تعمدا إسقاطها. وهي ثابته في (ظ) و (م)
و (ط س)، والظاهر أنه سقط سند هذه العبارة؛ لعله لتشابه السندين سبق نظر
الناسخ إلى المتن الأخير المختلف عن الأول، فكتبها كذلك؛ لذا جعلتُ مكان
الإسناد مكاناً خالياً، والله أعلم، وليحرر من نسخة أخرى.
(٤) في (ط س) و (م): ((عبيدة))، والمثبت من (ظ) و (س) و (ط أ)؛ وهو الصواب؛
لأن عبدة من تلاميذ سعيد ( انظر: ((تهذيب الكمال)) (٨/١١).
(٥) في (ط س) وحدها: ((جلاس))، وفي (س) بدون نقط. والمثبت من (ظ) و (م)
و (ط أ). وهو الصواب؛ لأن خلاساً من شيوخ قتادة ((تهذيب الكمال))
(٤٩٩/٢٣).
(٦) في (ط س) و (ظ) و (1) و (م) و (ط أ): ((يزيد ابن أبي ظبيان)). وفي (س): ((یزید
ابن ظبيان)». وكلاهما خطأ. والصواب المثبت. ويزيد، هو ابن أبي زياد. وأبو
ظبيان، هو حصين بن جندب، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٥١٥/٦).
٤٥٢

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٨
في الصلاة بالتَّنَحْنُح)).
٨٠٦٣- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن منصور/ عن إبراهيم قال: ٤٢٧/٢
((إذا تثاءب في الصلاة؛ ضَمّ شفتيه، ومسح أنفه)).
٨٠٦٤- حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن
عبدالرحمن بن يزيد قال: ((نُبئت إن للشيطان قارورة يُشِمُّها القوم في
الصلاة كي يتثاءبوا».
٨٠٦٥- حدثنا وكيع قال: ثنا الربيع عن أبي مَعْشر(١) عن إبراهيم قال:
((يَرُدَّ الرجل التثاؤب في الصلاة ما استطاع، فإن غلبه، وضع يده على فيه)).
٨٠٦٦- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر قال:
((التثاؤب في الصلاة من الشيطان)).
٨٠٦٧- حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن
ابن يزيد قال: إن للشيطان قارورة فيها نفوخ(٢)، فإذا قاموا إلى الصلاة
انتشقوها؛ فأُمروا عند ذلك بالاستنثار)»(٣).
٨٠٦٨- حدثنا وكيع قال: ثنا أبو مَعْشر عن سعيد المَقْبُري عن أبي
هريرة قال: ((إن الله يكره التثاؤب، ويحب العُطاس في الصلاة)).
٨٠٦٩- حدثنا وكيع. قال: ثنا سفيان عن عثمان بن الأسود عن مجاهد
(١) لم أقف على من ضبطها إلا محققا ((تبصير المنتبة)) في الفهارس و ((تهذيب
الكمال)»، فاعتمدت ضبطهما هكذا، والله أعلم.
(٢) كذا في (ط س) و(م) و (ظ) و(طأ). وفي (س): ((هرج)) !. وتقدم الأثر وفيه
هذه العبارة، وقد شرحت هناك برقم (٢٧٧)؛ فلیرجع إليه.
(٣) يعني: الإستنشاق.
٤٥٣

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٨-٧٥٩
قال: ((إذا تثاءب في الصلاة؛ فلْيُمسك عن القراءة)).
٨٠٧٠- حدثنا أبو خالد -وليس بالأحمر(١) - عن جرير بن حازم عن
یعلی بن حکیم عن عكرمة قال: «إذا تثاءب أحدكم وهو يقرأ؛ فليمسك عن
القراءة)).
٧٥٩- الرجل يرى أنه أحدث في الصلاة
٨٠٧١- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا ابن عُيينَة عن الزُّهري عن عبّاد بن
تميم(٢) عن عمِّه قال: ((شُكِيَ إلى النبي ◌َّ الرجل يجد الشيء في الصلاة
يشتبه عليه؟ قال: ((إنه لا يجب عليه شيء حتى يجد ريحه أو يسمع
صوته))(٣).
٨٠٧٢- حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن
عياض بن هلال عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جاء
أحدكم الشيطانُ وهو في صلاته فقال له: إنك قد أحدثتَ؛ فليقل: كذبت/
ما لم يجد ريحه بأنفه أو يسمع صوته بأُذنه)).
٤٢٨/٢
٨٠٧٣- حدثنا وكيع عن شعبة عن سُهَيْل عن أبيه عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله يل ر: ((لا وضوء إلا من ربح أو صوت)).
٨٠٧٤- حدثنا إسماعيل بن عَيّاش عن عبدالعزيز بن عبيدالله عن
محمد بن عمرو بن عطاء قال: ((رأيتُ السائب بن خبّاب(٤) يَشُمُّ ثوبه!
(١) انظر الكلام عن شيوخ المصنف في المقدمة، لمعرفة هذا الرجل.
(٢) في (ظ): ((عباد عن تميم)).
(٣) في (ظ) و(أ): ((ويسمع صوته)).
(٤) في (ط س): ((حباب)) وهو خطأ.
٤٥٤

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٩
-فقلت له: ممّ ذلك رحمك الله؟- فقال: إني سمعتُ رسول الله وَ له يقول:
«لا وضوء إلا من ربح أو سماع)).
٨٠٧٥- حدثنا محمد بن فُضَيل عن الأعمش عن المنهال بن عمرو (١)
عن قيس بن سَكَن عن عبدالله قال: ((إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في
الصلاة، فَيُبُلُّ إحلیله، حتی یری أنه قد أحدث، وإنه یأتیه، فيضرب دبره
فیریه أنه قد أحدث، فلا تنصرفوا حتى تجدوا ريحاً أو تجدوا بللاً)).
٨٠٧٦ - حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا العَوَّام عن إبراهيم التَّيْمي قال: قال
عبدالله: «إن الشیطان یأتي أحدكم وهو في صلاته، فينقر دبره، ویریه أنه قد
أحدث! فإذا فعل ذلك فلا ينصرفنَّ أحدكم حتى يسمع صوتاً أو يجد
ریحاً».
٨٠٧٧- حدثنا علي بن مُسْهِر عن الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس
قال: سأله رجل فقال له: إن الشيطان يأتيني وأنا في الصلاة فيوسوس لي
حتى يقول: إنك قد أحدثت؟! فقال: ((لا تنصرف حتى تجد لها ريحاً، أو
تسمح لها طَنِيناً)).
٨٠٧٨- حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبدالرحمن بن حَرْملة عن سعيد
ابن المُسیّب، أنه سمعه يقول: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، ثم
يَبِضُ(٢) عند عِجانِه(٣)، فيخرجه، فلا يخرج أحدكم حتى يسمع حِسَّاً أو
(١) في (م): ((المنهال عن عمرو)) وهو خطأ.
(٢) هذا هو الصواب. وهو كذلك في (س) و (طأ). وفي (ظ) و(م) و (ط س):
(ينبض))؛ خطأ والأثر ذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (١/ ١٣٢) بنحوه عن النخعي
وعزاه لأبي موسى المديني، وقال: «أي یدب فيه، فیخیل انه بلل أو ربح)). أهـ.
(٣) في (ط س) و (م) و (س): ((عجابة)). والمثبت من (ظ) و (ط أ) وهو الصواب . =
٤٥٥

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٩
یجد ريحاً».
٨٠٧٩- حدثنا عبّاد عن خالد (١) عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((لا
تنصرف حتی تسمع صوتاً أو تجد ریحاً)).
٨٠٨٠- حدثنا حفص عن داود عن شَهْر بن حَوْشب قال: ((إن
الشيطان ليأتي أحدكم،/ فيدخل خَطْمه(٢) في دبره، فيحركه ويحرك إحليله
لينتشر(٣)، فلا ينصرفنَّ حتى يسمع صوتاً، أو يجد(٤) ريحاً)).
٤٢٩/٢
٨٠٨١- حدثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: كان يقول: ((إن الشيطان
يجري في الإحليل، فَبضّ(٥) عند الدبر، فيرى الرجل أنه قد أحدث. فلا
ینصرفنَّ أحدكم حتی یسمع صوتاً أو یجد ریحاً، أو یری بللاً)).
٨٠٨٢- حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن أبيه عن جابر عن أبي جعفر
قال: ((لا ينصرف حتى يسمع صوتاً، أو يجد ريحاً)).
= والأثر ذكره ابن الأثير في ((النهاية)) (١٨٨/٣) وقال: ((العجان: الدبر. وقيل: ما بين
القبل والدبر) اهـ.
(١) في (ط س) و(م): ((عباد بن خالد)) وهو خطأ. وفي (م) جعل هذا الأثر بعد أثر
شهر بن حوشب الآتي.
(٢) في (ط س): ((كظمه)). وفي (س): ((حلفه)). وكلاهما خطأ. والخطم: مقدم
الأنف. (القاموس» (ص١٤٢٦).
(٣) كذا في (ط س) و (طأ) وفي (ظ): ((ليشر)) وفي (م): ((ليبيد)). وفي (س):
(ليشد)). وفي (أ): ((لينشر)) ولعلها: ((لينثر)). والله أعلم.
(٤) في (ط س): ((أو تجد)).
(٥) في (ط س) و (ظ): ((فينبض)). وفي (س): ((فيبيض)). وفي (م) بدون نقط.
والمثبت من (ط أ) وهو الصواب، وقد تقدم شرح العبارة قريبا.
٤٥٦

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٥٩ - ٧٦٠
٨٠٨٣- حدثنا أبو أسامة قال: ثنا الأعمش قال: ثنا المِنهال(١) عن
سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: ((إن الشيطان يُطيف بالعَبْد ليقطع عليه
صلاته، فإذا أعياه نفخ في دبره! فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد
ريحاً، ويأتيه فيعصر ذكره فيريه أنه خرج منه شيء؛ فلا ينصرف حتى
یستیقن)).
٧٦٠- الرجل يجد البلّة وهو يصلي
٨٠٨٤- حدثنا أبو بَكْر قال ثنا هُشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم قال: قال:
أبو هريرة: ((إذا شك أحدكم في البلَّة وهو في الصلاة؛ فليضع يده على
الحصی، فلیمسح إحداهما بالأخرى، ولیمض في صلاته)).
٨٠٨٥- حدثنا مُعْتمر أنه سمع أباہ یحدث، أن زید بن ثابت وحذيفة
والحسن البصري وعطاء لم يروا بأساً بالبلَّة يجدها الرجل وهو يصلي إلا
أن عطاء قال: ((إلا أن يقطر(٢)). قال: وقال سعيد بن المُسيّب: ((فإنْ قطر
على رجلك؛ فلا تراها، ولا(٣) عليه إعاده ولا طهور)).
٨٠٨٦- حدثنا مُعْتَمر عن أبيه قال: حدثني شيخ عن الحسن بن
علي، أنه سأل زيد بن ثابت عن ذلك؟ فرخص فيه.
٨٠٨٧- حدثنا محمد بن أبي عدي عن یونس عن/ حُمید بن هلال
٢/ ٤٣٠
(١) وفي (ط س): ((المنهال ابن عمر)) وهو خطأ.
(٢) في (ط س): ((إلا أن تقطر)).
(٣) في (ط س): ((فلا يرى هؤلاء عليه ... )) والمثبت من النسخ الأخرى.
٤٥٧

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٦٠ -٧٦١
قال: سئل حذيفة عن الرجل يجد البلَّة بعد الوضوء؟ فقال: ((ما كنت أبالي
إذا كان (ذلك)(١) بعد الوضوء، ذاك كان أو هذا»! وأومأ بيده إلى فيه !.
٨٠٨٨- حدثنا أبو بَكْر الحَنَفي(٢) عن الضحاك بن عثمان عن محمد
ابن عبدالرحمن قال: سألتُ سعيد بن المُسيّب وعروة بن الزبير وسُلَيمان
ابن يَسار وأبا سَلَمة بن عبدالرحمن عن الرجل يخرج منه المذي؟ فكلهم
قال: ((أنزله بمنزلة القُرْحة؛ ما علمتَ منه فاغسله، وما غلبك منه فدعه)).
٧٦١- في الرجل يدعوه والده وهو في الصلاة
٨٠٨٩- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا حفص عن ابن أبي ذئب عن محمد بن
المُنْكَدر قال: قال رسول الله وَّ: «إذا دعتك أمك في الصلاة؛ فأجبها، وإذا
دعاك أبوك؛ فلا تجبه)).
٨٠٩٠- حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن مكحول قال: ((إذا دعتك
والدتك وأنت في الصلاة؛ فأجبها، وإذا دعاك أبوك فلا تجبه حتى تفرغ».
٨٠٩١- حدثنا هُشَيم عن العَوَّام قال: سألتُ مجاهداً قال: قلت له:
تقام الصلاة وتدعوني والدتي(٣)؟ قال: ((أجب والدتك)).
٨٠٩٢- حدثنا زيد بن حُباب عن هَمّام بن يحيى قال: ثنا فَرْقد السَّبَخي
(١) سقطت من (ط س).
(٢) هو عبدالكبير بن عبدالمجيد.
(٣) في (ط أ): ((تدعوني والدتي ويدعوني والدي))، وقد زادها من نسخة عنده ولم ترد
في سائر نسخه. كما أنها لم ترد في باقي الأصول عندنا، والظاهر أنها خطأ.
٤٥٨

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٦١- ٧٦٢
عن مُرَّة الطيب(١) عن عمر، أنه كره للرجل أن يصلي وفي رجليه
قید(٢).
٧٦٢ - الرجل يَعْطُسْ في الصلاة ما يقول؟
٨٠٩٣- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن سعيد بن أبي
صَدَقة (قال: قلت لابن سيرين:)(*) إذا عَطَستُ في الصلاة ما أقول؟ قال:
«قل: الحمد لله رب العالمين)).
٨٠٩٤- حدثنا (وكيع عن سفيان)(*) عن منصور عن إبراهيم: في
الرجل يعَطَس في الصلاة قال: ((يحمد الله))(٣).
٨٠٩٥- [(حدثنا وكيع عن ربيع)(*) عن الحسن، في / الرجل يعَطس ٤٣١/٢
في الصلاة قال: ((يحمد الله] (٤) في المكتوبة (وغيرها)).
٨٠٩٦- حدثنا ابن)(*) عُلَيَّة عن حجاج الصَّاف عن يحيى بن أبي
كَثير عن هلال بن أبي ميمونة (عن عطاء بن يسار عن) (*) معاوية بن الحَكَم
(١) في (م): ((قرة الطيب)).
(٢) كذا ورد هذا الأثر في هذا الباب. ولعل المصنف أراد أن أمر الوالدين كالقيد ،
والله أعلم.
(*) هذه المواضع وقعت في طرف الورقة من (ظ)، وحصل لها تمزق فلم تظهر فيها
الكلمة. وسنحصرها في كل المواضع هكذا، ونعلمها بالنجمة، ولن نشير إليها مرة
أخرى.
(٣) زاد بعده في (ط أ)؛ ((في المكتوبة وغيرها)) اعتماداً على نسخة، والحق أن هذه
الزيادة تابعة للأثر الآتي ولكن سقط سندها وأول متنها في تلك النسخة، كما في
(س) عندنا تماماً!، ولعلها هي نسخته، والله أعلم.
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من (س).
٤٥٩

٢ - كتاب الصلاة
باب: ٧٦٢ - ٧٦٣
السُّلَمي قال: ((بينا (أنا)(١) أُصلي مع النبيِ نَّهِ (إذا عَطَس رجل)(*) من
القوم، فقلتُ: يرحمك الله، فرمى القوم بأبصارهم! فقلتُ: واثَكْل (أُماه)(*)،
ما شأنكم تنظرون(٢) إليّ؟ قال: فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم،
فلما رأيتُهم (يُنصتونْي) (٣)(*) سَكَتُّ، فلما صلى رسول الله وَّ -بأبي هو
وأمي؛ ما رأيتُ (مثله قبله)(*) ولا بعده أحسن تعليماً منه؛ والله ما
كَهَرني (٤)؛ ولا شَتَمني، ولا ضربني - قال: ((إن هذه (الصلاة)(*) لا يصلح
فيها شيء من كلام الناس؛ إنما هي(٥) التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن)).
أو كما (قال: رسول الله وَ لَرَ)(*).
٧٦٣- الرجل يُشَمِّتُ الرجل وهو يصلي ما عليه؟
٨٠٩٧- حدثنا أبو بَكْر قال: ثنا عَبْدة عن سفيان عن غالب أبي الهُذيل قال:
سئل إبراهيم عن رجل عَطَس في الصلاة، فقال له آخر - وهو في الصلاة -:
يرحمك الله؟ فقال إبراهيم: ((إنما قال: معروفاً، وليس عليه إعادة)).
٨٠٩٨- حدثنا وكيع عن شعبة عن حماد عن إبراهيم، في رجل عَطَس
وهو في الصلاة، فَشَمَّته رجلٌ، فقال : -وهو في الصلاة- يرحمك الله؟ قال
إبراهيم: يستأنف(٦).
(١) سقطت من (ط س).
(٢) في (ط س): ((ترمون)). وقوله: ((واثكل أماه)) كذا! والذي في رواية مسلم (٥٣٧)
عن المصنف وغيره: «أمياه)»، وهما بمعنى.
(٣) في (م) وهامش (ط س): ((يصمتوني)). وفي (ط أ) زاد: ((لكني)).
(٤) في (ط س) و (م): ((نهرني)) وهما بمعنى. انظر: ((القاموس)) (ص٦٠٨).
(٥) في (طأ) و (س): ((إنما هو).
(٦) كذا في الأصول !. وهو مخالف للرواية السابقة، ولتحرر.
٤٦٠