Indexed OCR Text
Pages 401-420
٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٦٤ -٢٦٥ ٤٣٥٧- حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن عطاء عن أبي عبدالرحمن قال: كان يقرأ السجدة، وهو على غير القبلة، وهو يمشي، فیومئ برأسه، ثم يُسَلّم. ٤٣٥٨- حدثنا عَبّاد بن العَوّام عن سفيان بن حسين قال: سمعت الحسن وقرأ السجدة التي في ﴿ص﴾ فسجد على حرف إسطوانة، ثم قال للقوم: ((توجهوا)). ٤٣٥٩- حدثنا ابن فُضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن: أنه كان يقرأ بها، وهو جالس، فيستقبل القبلة، (ويسجد)(١). ٢٦٥ - الرجل يقرأ السجدة بعد العصر وبعد الفجر ٤٣٦٠ - حدثنا هُشَيم قال: أنا داود عن الشعبيِّ أنه كان يقول: ((إذا قرأ الرجل السجدة بعد العصر وبعد الفجر، فلیسجد». ٤٣٦١- حدثنا هُشَيم قال: أنا يونس عن الحسن ومغيرة عن إبراهيم: أنهما قالا: ((اقرأ، واسجد، ما كنت في وقت بعد الفجر، وبعد العصر)). ٤٣٦٢- حدثنا غندر عن شعبة قال: سألت الحكم عن الرجل يقرأ السجدة بعد العصر؟ فقال الحكم: قدم علينا رجاء بن حيوة (٢) زمان بشير(٣) ابن مروان -وكان قاصَّ العامة- فكان يقرأ السجدة بعد العصر، فيسجد. قال شعبة: وسألت حماداً؟ فقال: ((إذا كان في وقت صلاة، فلا بأس)). (١) سقطت من (م). (٢) في (ط س): ((رجاء بن حياة)). (٣) في (ط س): ((زمان بن بشير)) وفي (م) و(ك): ((بشر)) وكلاهما خطأ. ٤٠١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٦٥ -٢٦٦ ٤٣٦٣- حدثنا حميد بن عبدالرحمن عن زهير عن جابر عن سالم والقاسم وعطاء وعامر في الرجل يقرأ السجدة بعد العصر، وقبل أن تطلع الشمس، فيسجد؟ قالوا(١): ((نعم)). ٤٣٦٤- حدثنا الثقفيُّ عن خالد عن عكرمة قال: ((إذا قرأت القرآن، ١٥/٢ فأتيت على السجدة،/ بعد العصر، وبعد الغداة، فاسجد)). ٤٣٦٥ - حدثنا هُشَيم عن خالد (٢) عن عكرمة قال: ((إنما يمنعهم من ذلك الكسل)». ٢٦٦ - من كان يقول: لا يسجدها، ويكره أن يقرأها في ذلك الوقت ٤٣٦٦- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن محمد ابن عجلان عن عبيد الله بن مِقْسَم أن قاصًاً كان يقرأ السجدة بعد الفجر، فيسجد، فنهاه ابن عمر، فأبى أن ينتهي، فحصبه، وقال: ((إنهم لا يعقلون)). ٤٣٦٧- حدثنا وكيع عن ثابت بن عُمارة(٣) عن أبي تميمة الهُجَيمي(٤) قال: ((كنت أقرأ السجدة بعد الفجر، (فأسجد)،(٥) فأرسل إليَّ ابن عمر، فنهاني». (١) في (م): ((قال)). (٢) في (م): ((عامر عن عكرمة)) وهو خطأ. (٣) في (ج) و(ط س) و(ط أ) و(ك): ((ثابت عن عمارة)) وهو خطأ وفي (م) على الصواب. (٤) في (ط س): ((الهيجمي)) وهو خطأ. (٥) سقطت من (م). ٤٠٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٢٦ ٤٣٦٨ - (حدثنا)(١) أزهر عن ابن عون قال: ((كان سعيد بن أبي الحسن يقرأ بعد الغداة، فيمر بالسجدة، فيجاوزها، فإذا حلّت الصلاة، قرأها، وسجد)). ٤٣٦٩- حدثنا وكيع عن مبارك قال: ((رأيت الحسن قرأ سجدة بعد العصر، فلما غابت الشمس، قرأها، ثم سجد». ٤٣٧٠- حدثنا عفان قال: حدثنا حماد(٢) بن سلمة قال: أنا ثابت عن عبدالله بن أبي عتبة: أن أبا أيوب كان يحدث، فإذا بزغت الشمس، قرأ السجدة، فسجد. ٤٣٧١- حدثنا ابن مهدي عن سَليم بن حَيّان(٣) عن أبي غالب: أن أبا أُمامة كان يكره الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الفجر حتى تطلع الشمس، وكان أهل الشام يقرؤون السجدة (بعد العصر)(٤)، فكان أبو أمامة إذا رأى أنهم يقرؤون سورة فيها سجدة بعد العصر، لم يجلس معهم. ٤٣٧٢- حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن سُوقَة (عن نافع)(٥) عن ابن عمر: أنه سمع قاصًّا يقرأ السجدة قبل أن تحلَّ الصلاة، فسجد القاصُ ومن معه، فأخذ ابن عمر بيدي، فلما أضحى، قال لي: (((يا)(٥) نافع اسجد بنا السجدة التي سجدها القوم في غیر حینها»./ ١٦/٢ (١) سقطت من (ج). (٢) في (ج): ((عماد بن سلمة))! (٣) في (م): ((سليمان بن حيان))). (٤) سقطت من (م). (٥) سقطت من (ط س). ٤٠٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٦٧ ٢٦٧- جميع سجود القرآن واختلافهم في ذلك ٤٣٧٣- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق: أنه كان يسجد اثنتي عشرة سجدة في القرآن التي يسجدون فيها لم يذكر فيها ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]. ٤٣٧٤ - حدثنا محمد بن فُضَيل عن الأعمش عن مسلم قال: عدّ عليّ مسروق ثنتي عشرة سجدة في القرآن، لم يذكر التي في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]. ٤٣٧٥- حدثنا هُشَيم قال: أنا خالد عن أبي العُريان(١) المجاشعي عن ابن عباس وذكروا سجود القرآن، فقال: ((الأعراف، والرعد، والنحل، وبنو إسرائيل، ومريم، والحج سجدة واحدة، والنمل، والفرقان، وألم تنزيل، و(حم تنزيل) (٢) وص). وقال: ((ليس في المُفَصَّل سجود)). ٤٣٧٦- حدثنا هُشَيم عن مغيرة عن إبراهيم عن عبدالله بن مسعود: أنه كان يسجد في الأعراف، وبني إسرائيل، والنجم، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١] و ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]. ٤٣٧٧- حدثنا هُشَيم: أنا أبو بشر عن يوسف المكي عن عبيد بن عمير أنه قال: ((عزائم السجود؛ ألم تنزيل، وحم تنزيل، والأعراف، وبنو إسرائیل». (١) في (ط س) و(ط أ): ((خالد بن العريان)) وهو خطأ. (٢) سقطت من (م). وفي (ط س): ((حم السجدة)). ٤٠٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٦٧ -٢٦٨ ٤٣٧٨- حدثنا عفان قال: أنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس عن عليٌّ قال: ((عزائم سجود القرآن؛(١) ألم تنزيل (السجدة)(٢) وحم تنزيل (السجدة)(٢) والنجم و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١]. ٤٣٧٩ - حدثنا عبدالأعلى عن داود -يعني ابن إياس- عن جعفر: أن سعيد بن جُبير قال: ((عزائم السجود، ألم تنزيل، والنجم، و﴿اقْرَأْ بِاسْم رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: ١]. ٤٣٨٠ - حدثنا أبو أسامة قال: أنا ثابت بن عُمارة عن أبي تميمة الهُجيمي: أن أشياخاً من بني الهُجيم بعثوا راكباً(٣) لهم إلى المدينة، وإلى مكة، يسأل لهم عن سجود القرآن؟ فرجع إليهم، فأخبرهم أنهم أجمعوا / على عشر سجدات. ١٧/٢ ٢٦٨- من كره إذا مرَّ بالسجدة أن يجاوزها حتى يسجد ٤٣٨١- حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب قال: ((دخلت المسجد، فإذا أنا بشيخين، فقرأ أحدهما على صاحبه القرآن، فجلست إليهما، فإذا أحدهما قيس بن سَكَن الأسديُّ، وإذا الآخر يقرأ سورة مريم، فلما بلغ السجدة قال له قيس بن سكن: دعها، فإنا نكره أن يرانا أهل المسجد، فتركها، وقرأ ما بعدها. قال قيس: والله ما صرفنا عنها إلا شيطان! اقرأها، فقرأها، فسجد. (١) في (ط س): ((عزائم السجود سجود القرآن)) وفي (م): ((عزائم السجود القرآن)). (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (م): ((ركباً)). ٤٠٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٦٨ -٢٦٩ ٤٣٨٢- حدثنا هُشَيم وعليُّ بن مُسْهر عن داود عن الشعبيِّ قال: ((كانوا يكرهون إذا أتوا على السجدة، أن يجاوزوها، حتى يسجدوا)). ٤٣٨٣- حدثنا ابن فُضَيل عن إسماعيل عن الحسن في الرجل يمر بالسجدة(١) في الصلاة؟ فقال: ((لا ينبغي له أن يمر بها، فيتركها)). ٤٣٨٤- حدثنا ابن فُضيل عن إسماعيل عن حماد عن إبراهيم قال:)(٢) ((لا ينبغي له إذا مَرَّ بها أن يتركها، ولكن يسجد بها، وإن شاء ركع بها». ٢٦٩ - السجدة تقرأ على المنبر ما يصنع(٣) صاحبها؟ ٤٣٨٥- حدثنا هُشَيم قال: أنا يونس قال: أنا بكر بن عبدالله المزني عن صفوان بن مُحْرز قال: ((بينا الأشعري يخطب يوم الجمعة، إذ قرأ السجدة الآخرة من سورة الحج. قال: فنزل عن المنبر، فسجد، ثم عاد إلى مجلسه)). ٤٣٨٦- حدثنا هُشَيم قال: أنا العَوَّام عن سعيد بن جُبير: أن رسول الله وَله قرأ سجدة سورة (ص) على المنبر، فلما أتى على السجدة، قرأها، ثم نزل، فسجد. ٤٣٨٧- حدثنا هُشَيم قال: أنا أبو أسحاق الكوفي عن الشعبيِّ عن النعمان بن بشير: أنه قرأ سجدة ﴿ص﴾ وهو على المنبر، فنزل، فسجد، ثم عاد إلى مجلسه. (١) في (م): ((بالمسجد))! (٢) ما بين القوسين سقط من (ط س). (٣) في (ط س) و(ط أ): ((ما يفعل)) والظاهر أنه من اجتهادهما. ٤٠٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٦٩ -٢٧٠ ٤٣٨٨- حدثنا أبو بكر بن عَيّاش عن عاصم عن زِرُّ قال: ((قرأ عمار على المنبر ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١] ثم نزل إلى القرار، فسجد بها»/ . ٢ / ١٨ ٤٣٨٩- حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عمر قرأها، وهو على المنبر، ثم نزل، فسجد. ٤٣٩٠- حدثنا زید بن حُباب عن عبدالرحمن بن شُرَیح قال: حدثني واهب المعافري(١) عن أوس بن بشر (٢) قال: ((رأيت عقبة بن عامر قرأ على المنبر السجدة، فنزل، (فسجد))(٣). ٢٧٠ - المرأة تقرأ السجدة ومعها رجل ما يصنع ؟ ٤٣٩١- حدثنا عَبّاد بن العَوّام عن سعيد عن قتادة: في المرأة تقرأ السجدة، ومعها رجال، أو رجل؟ قال: ((يسجدون قبلها، ولا يأتمون بها». ٤٣٩٣- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن مغيرة قال: ((سألت إبراهيم عن المرأة تقرأ السجدة؟ فقال: «هي إمامك)). (١) في (ط س) و(ج): ((الغافري)) وهو خطأ. (٢) في (ط س) و(ج) و(م) و(ك): ((أوس بن بشير)) وهو خطأ وفي (ط أ) على الصواب. (٣) سقطت من (ط س). ٤٠٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٧١- ٢٧٢ ٢٧١ - السجدة يقرؤها الرجل ومعه قوم لا یسجدون حتی یسجد ٤٣٩٣- حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم: أن غلاماً قرأ عند النبيِّ وَّ ر السجدة، فانتظر الغلام النبيَّ ◌َلي أن يسجد، فلما لم يسجد قال: يا رسول الله! أليس في هذه السورة سجدة؟ قال: ((بلى، ولكنك کنت إمامنا فيها، فلو سجدت، لسجدنا)). ٤٣٩٤- حدثنا ابن فُضيل عن الأعمش عن سُليم أبي إسحاق عن سُليم بن حنظلة قال: قرأت على عبدالله بن مسعود سورة بني إسرائيل، فلما بلغتُ السجدة، قال عبدالله: ((اقرأها فإنك إمامنا فيها)). ٢٧٢ - في السجدة تكون آخر السورة ٤٣٩٥- حدثنا عَبّاد بن العَوّام عن حجاج عن أبي إسحاق أن علقمة والأسود ومسروقاً وعمرو بن شرحبيل(١) كانوا يقولون: ((إذا كانت السجدة آخر السورة، أجزأك أن ترکع بها». ٤٣٩٦- حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا كان في آخر السورة سجدة، أجزأك ان تركع بها)). ٤٣٩٧- حدثنا معتمر عن مَعْمر/ عن ابن طاوس (٢) عن أبيه: أنه كان يقرأ في العشاء الآخرة ﴿تنزيل﴾ السجدة، فيركع بالسجدة. ١٩/٢ (١) في (ط س): ((عمرو بن شراحيل)). (٢) في (م): ((عن أبي طاوس)) وهو خطأ. ٤٠٨ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٧٢-٢٧٣ ٤٣٩٨- حدثنا ابن إدريس عن عبدالملك بن أبي سليمان قال: سمعت الشعبيَّ وسُئل عن الرجل يقرأ بالسجدة، فتكون في آخر السورة؟ فقال: ((إن هو سجد بها، قام، فقرأ بعدها، وإن شاء أن یرکع (بها)(١) رکی بها)). ٤٤٩٩- حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا مِسْعر قال: حدثني عُتبة بن قيس عن مجاهد: أنه كان يقرأ السجدة في بني إسرائيل، وما بعدها، ثم یرکع. ٤٤٠٠ - حدثنا عبيد الله قال: أخبرنا إسرائيل (عن أبي إسحاق)(١) عن عمرو بن ميمون عن الربيع بن خثيم(٢) قال: ((إذا كانت السجدة آخر السورة، فإن شئت فاركع، وإن شئت فاسجد، فإن الركعة مع السجدة)). ٤٤٠١- حدثنا ابن نمير ووكيع قالا: حدثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عبدالرحمن بن يزيد قال: سألنا عبدالله عن السورة تكون في آخرها سجدة أيركع أو يسجد؟ قال: ((إذا لم يكن بينك وبين السجدة إلا الرکوع، فهو قریب». ٢٧٣ - في سجود القرآن، وما يقرأ فيه ٤٤٠٢- حدثنا أبو بكر قال: نا هُشَيم قال: أخبرنا خالد عن أبي العالية عن عائشة: أن رسول الله وسلم كان يقول(٣) في سجود القرآن: ((سجد وجهي للذي خلقه، (وصوره)(٤) وشق سمعه وبصره، (بحوله وقوته)»(٥). (١) سقطت من (م). (٢) في (ط س) و(م): ((الربيع بن خيثم)) وهو خطأ. (٣) في (م): ((كان يقرأ)). (٤) سقطت من (ج) و(ك). (٥) سقط من (م). ٤٠٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٧٣ ٤٤٠٣- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مغيرة عن زياد بن الحُصّين(١) عن ابن عمر: أنه كان يقول في سجوده: «اللهم لك سجد سوادي، وبك آمن فؤادي، اللهم ارزقني علماً ينفعني، وعملاً يرفعني)). ٤٤٠٤- حدثنا ابن عُلَيَّة عن خالد عن رجل عن أبي العالية عن عائشة قالت: كان رسول الله وَله يقول في سجود القرآن بالليل في السجدة مراراً: ((سجد وجهي لمن خلقه، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته)). ٢٠/٢ ٤٤٠٥- حدثنا ابن عُلَيَّه/ عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة: أنه كان يقول إذا قرأ السجدة ﴿سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً﴾ [الإسراء: ١٠٨] سبحان الله وبحمده (سبحان الله وبحمده)(٢) ثلاثاً. ٤٤٠٦- حدثنا ابن فُضَيل عن عطاء بن السائب قال: دخلت المسجد، فإذا أنا بشيخين يقرأ أحدهما على صاحبه القرآن، فجلست إليهما، فإذا أحدهما قيس بن سكن الأسدي، والآخر يقرأ عليه سورة مريم، فلما بلغ السجدة، قال له قيس: دعها، فإنا نكره أن يرانا أهل المسجد، فتركها، وقرأ ما بعدها، ثم قال قيس: والله، ما صرفنا عنها إلا الشيطان! اقرأها، فقرأها، فسجدنا، فلما رفعنا رؤوسنا قال له قيس: تدري ما كان رسول الله وَل﴾ يقول إذا سجد؟ قال: نعم كان يقول: ((سجد وجهي لمن خلقه، وشق سمعه، وبصره))، قال: صدقت، وبلغني إن داود كان يقول: ((سجد وجهي مُتَعَفّراً في التراب لخالقي، وحُقَّ له)). ثم قال: سبحان الله، ما أشبه كلام الأنبياء بعضهم ببعض. (١) في (م): ((زياد عن الحصين)) خطأ. (٢) سقطت من (م). ٤١٠ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٧٣ -٢٧٤ ٤٤٠٧- حدثنا وكيع قال: نا الأعمش عن إبراهيم قال: ((قرأ عبدالله السجدة، فسجد (قال: إبراهيم):(١) فحدثني من سمعه يقول في سجوده: «لبيك، وسعدیك، والخير في يديك». ٤٤٠٨- حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الزبير بن عدي: أن (٢) إبراهيم لہی، وهو ساجد. ٢٧٤ - الرجل يقرأ السجدة، فيسهو، فيضم إليها أخرى، فيكون عليه سهو (من قال: يسجد؟)(٣) ٤٤٠٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة قال: قلت لإبراهيم: قرأت سجدة(٤)، فسجدت بها فأضفت إليها سجدة أخری ناسياً؟ قال: ((اسجد سجدتي السهو)). ٤٤١٠ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث عن الحسن في رجل قرأ السجدة وهو في صلاة مكتوبة فسجد سجدتين؟ قال: ((يسجد سجدتين إذا فرغ)» /. ٢١/٢ ٤٤١١- حدثنا عبدالله بن إدريس عن عبيدالله بن أبي زياد قال: قلت لسعيد بن جبير: قرأت السجدة، وأنا ساجد أسجد؟ قال: ((لا، ولِمَ تقرأ، وأنت ساجد)). (١) سقط من (ط س): ((قال))، ومن (ج): ((قال إبراهيم)). (٢) في (ط س): ((عن إبراهيم)). (٣) في (ط س): ((هل يسجد)) وفي (م): ((من قال: ؟)). (٤) في (ط س): ((السجدة)). ٤١١ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٧٥ -٢٧٦ ٢٧٥ - الرجل يقرأ السجدة، وهو يطوف بالبيت ٤٤١٢- حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن حاتم بن أبي صغيرة قال: قلت لعبدالله بن أبي مليكة: قرأت السجدة وأنا أطوف بالبيت فكيف ترى؟ قال: آمرك أن تسجد. قلت: إذا تركني (١) الناس وهم يطوفون، فيقولون مجنون؟ أفأستطيع أن أسجد وهم يطوفون؟ فقال: والله لئن قلت ذلك، لقد قرأ ابن الزبير السجدة، فلم يسجد، فقام الحارث بن أبي ربيعة، فقرأ السجدة، ثم جاء، فجلس، فقال: يا أمير المؤمنين! ما منعك أن تسجد قُبيل حيث قرأتَ السجدة؟ فقال: «لأي شيء أسجد. إني لو كنت في صلاة سجدت، فأما إذا لم أكن في صلاة فإني لا أسجد)). قال: وسألت عطاء عن ذلك؟ فقال: ((استقبل البيت، وأومئ برأسك)). ٤٤١٤- حدثنا حُميد بن عبدالرحمن عن حسن عن ليث عن مجاهد: في الرجل يقرأ السجدة وهو يطوف بالبيت؟ قال: ((يومئ. أو قال: يسجد)). ٢٧٦ - السجدة تقرأ في الظهر والعصر ٤٤١٤- حدثنا أبو بكر قال: نا شَرِيك عن جابر عن أبي جعفر قال: قرأ النبيُّ التر في صلاة مكتوبة سجدة، ثم سجد. ٤٤١٥- حدثنا معتمر (بن سليمان)(٢) عن أبيه قال: بلغني عن أبي مجلز: أن النبيَّ وَّ قرأ في صلاة الظهر (سجدة)(٣) فسجد، فرأوا أنه قرأ (١) في (ط أ): ((يركبني الناس)) وضعها باجتهاد. ولعلها الصواب. (٢) سقطت من (ط س) و(ج) و(ك). (٣) سقطت من (ط س). ٤١٢ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٧٦ ﴿آلم تنزيل﴾ السجدة. ٤٤١٦- حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا التيميُّ عن أبي مجلز عن ابن عمر عن النبيِّ وَّ: بمثله. قال: ولم يسمعه التيميُّ من أبي مجلز. ٤٤١٧- حدثنا أبو داود الطيالسيُّ عن إياس بن دَغْفل / عن أبي ٢٢/٢ حكيمة: أن ابن عمر صلى بأصحابه الظهر، فسجد فيها. ٤٤١٨- حدثنا سهل بن يوسف عن حُميد عن بكر قال: أخبرني من رأى ابن الزبير في حائط من حيطان مكة قال: فصلى العصر، أو الظهر. قال: فسجد، فقال له رجل: إنك صليتَ خمس ركعات! فقال: ((إني قرأت بسورة فيها سجدة)). ٤٤١٩- حدثنا وكيع والفضل بن ذُكَين عن أبي هلال عن أنس بن سيرين: أن ابن مسعود قرأ في الظهر ﴿ألم تنزيل﴾ السجدة. وفي الأخرى(١) بسورة من المثاني. ٤٤٢٠- حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان يقال: ((لا تُقرأ السجدة في شيء من المكتوبة إلا في صلاة الفجر)) وكان إبراهيم يستحب يوم الجمعة أن يقرأ بسورة فيها سجدة. ٤٤٢١- حدثنا سهل بن يوسف عن عمران (بن حُدير)(٢) عن أبي مجلز: أنه كان لا يسجد في صلاة مكتوبة. ويقول: ((أكره أن أزيد في صلاة مکتوبة». (١) في (ج): ((الآخرة)). (٢) سقطت من (ط س). ٠٠٠ ٤١٣ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٧٧ -٢٧٨ ٢٧٧- من رَخْص أن تُقرأ السجدة فيما يجهر به من الصلاة ٤٤٢٢- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عليُّ بن مُسْهر عن داود بن أبي هند عن بكر بن عبدالله قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: إن فلاناً صَلّى بنا الفجر، فقرأ بسورة سجد فيها، فقال له عمر: أو قد فعل؟ قال: نعم! فصلى عمر من الغد، فقرأ بالنحل، وبني إسرائيل، فسجد فيهما جميعاً. ٤٤٢٣ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن عليٍّ بن زيد بن جُدْعان عن زرارة بن أوفى عن مسروق (بن)(١) الأجدع قال: صليت مع عثمان العشاء الآخرة، فقرأ بالنجم، فسجد فيها، ثم قام، فقرأ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾. ٤٤٢٤ - حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا عليّ بن سويد بن مَنْجوف قال: أنا أبو رافع قال: صَلّى بنا عمر العشاء الآخرة، فقرأ في إحدى الركعتين ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]، فسجد، وسجدنا معه./ ٢٣/٢ ٢٧٨ - الإمام يقرأ بسورة (٢) فيها سجدة فلا يسجد ٤٤٢٥- حدثنا وكيع عن أبي خلدة قال: قلت لأبي العالية: صليت في مسجد بني فلان، فقرأ إمامهم السجدة، فلم يسجد؟ قال: أفلا سجدت !. ٤٤٢٦- حدثنا غُنْدر عن شعبة عن سعد(٣) بن إبراهيم: أنه سمع عبدالرحمن الأعرج يقول: كان أبو هريرة يسجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ فإذا قرئت، وكان خلف الإمام، فلم يسجد الإمام (قال)(٤): فيومئ برأسه أبو هريرة. (١) سقطت من (م). (٢) في (م): ((السورة)). (٣) في (ط س): ((سعيد بن إبراهيم)) وهو خطأ. (٤) سقطت من (م). ٤١٤ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٧٨-٢٧٩ ٤٤٢٧- حدثنا عبدالأعلى عن محمد بن إسحاق عن أبي عمرو - مولى المطلب- أنه حدثهم قال: ((إني لقاعد مع ابن عمر يوم الجمعة إلى حجرة عائشة، وطارق يخطب الناس على المنبر، وقرأ (و)(١) النجم، فلما فرغ وقع ابن عمر ساجداً، وسجدنا معه، وما يتحرك الآخر)). ٤٤٢٨- (حدثنا وكيع عن أبي خلدة قال: قلت لأبي العالية: صليت في مسجد بني فلان، فقرأ إمامهم السجدة فلم يسجد، قال: أفلا سجدت!)(٢). ٢٧٩ - الرجل ينسى السجدة (من الصلاة)(٣) فیذکرها وهو يصلي ٤٤٢٩- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدالأعلى عن يونس عن الحسن: في رجل نسي سجدة من (أول)(٤) صلاته، فلم يذكرها حتى كان في آخر ركعة من صلاته؟ قال: ((يسجد فيها ثلاث سجدات)) فإن لم يذكرها حتى يقضي صلاته غير أنه لم يسلم بعد؟ قال: ((يسجد سجدة واحدة، ما لم یتکلم، فإن تكلم، استأنف الصلاة)). ٤٤٣٠- حدثنا هُشَيم قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم قال: ((إذا نسي الرجل سجدة من الصلاة، فليسجدها متى ما ذكرها في صلاته)). (١) سقطت من (م) و(ج). (٢) ما بين القوسين سقط من (ط س) وقد ورد أول الباب بسنده ومتنه. وأسقطه في (ك) ثم استدركه صاحب النسخة بخط مغاير. (٣) سقطت من (م). (٤) سقطت من (ط س) و(م). ٤١٥ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٧٩ -٢٨٠ ٤٤٣١- حدثنا معتمر عن ليث عن مجاهد: في الرجل يشك في سجدة وهو جالس لا يدري سجدها أم لا؟ قال مجاهد: ((إن شئت، فاسجدها، (فإذا قضيت صلاتك، فاسجد سجدتين وأنت جالس)(١)، وإن شئت فلا تسجدها، واسجد سجدتين وأنت جالس في آخر صلاتك»./ ٢٤/٢ ٢٨٠- في الرجل يسمع السجدة (وهو)(١) ساجد أو راكع من قال: يجزئه ٤٤٣٢- حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: ((إذا سمع السجدة، وهو راكع، أو ساجد، أجزأه ركوعه، وسجوده من السجود بها)). (١) سقطت من (م). ٤١٦ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٨١ [أبواب سجود السهو](1) ٢٨١- في الرجل يصلي فلا يدري زاد أو نقص ٤٤٣٣- حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: صلى رسول الله وَل﴾- صلاة، فزاد، أو نقص، فلما سلّم، وأقبل على القوم بوجهه، قالوا: يا رسول الله! حدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ (قالوا: صليت كذا، وكذا، فثنى رجله، فسجد سجدتين، ثم سلّم، وأقبل على القوم بوجهه، فقال: ((إنه لو حدث في الصلاة شيء)(٢) أنبأتكم به، ولكني بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، فإذا سها أحدكم في صلاة، فلیتحرَّ الصواب، فلیتم علیه، فإذا سلم سجد سجدتین)). ٤٤٣٤- حدثنا أبو بكر: نا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال: رسول اللهِ وَل: ((إذا شك أحدكم في صلاته، فليلقِ الشك، ويَبْنِ على اليقين، فإذا استیقن التمام ركع ركعة، وسجد سجدتين، فإن كانت صلاته تامة كانت الركعة والسجدتان نافلة، وإن كانت ناقصة كانت الركعة تمام صلاته، والسجدتان ترغمان الشيطان». ٤٤٣٥- حدثنا أبو بکر قال: حدثنا و کیع عن محمد بن قیس عن عون ابن عبدالله عن أبيه قال: صليت مع عمر أربعاً قبل الظهر في بيته. وقال: «إذا أوهمت فکن في زيادة، ولا تكن في نقصان». (١) العنوان زيادة من المحققين. (٢) سقط من (م). ٤١٧ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٨١ ٤٤٣٦- حدثنا جرير بن عبدالحميد(١) عن منصور عن الحكم قال: قال ٢٥/٢ علي: ((إذا شك في الزيادة، والنقصان، فليصلّ/ ركعة، فإن الله لا يعذب على زيادة في الصلاة، فإن کانت تماماً كانت له، وإن کانت زیادة کانت له)). ٤٤٣٧ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن عليّ قال: ((إذا شككت، فلم تدر أتممت، أو لم تتم، فأتمم ما شككت، فإن الله لا یعذب علی الزیادة». ٤٤٣٨- حدثنا ابن فُضيل عن خُصَيف عن أبي عبيدة عن عبد الله(٢) قال: ((إذا شك أحدكم في صلاته، فليتحرَّ أكثر ظنه فليين عليه، فإن كان أکثر ظنه أنه صلی ثلاثاً، فليركع ركعة، ولیسجد سجدتين، وإن كان ظنه أربعاً فليسجد سجدتین)). ٤٤٣٩- حدثنا حفص بن غياث عن الحجاج عن الحكم عن أبي وائل عن عبدالله قال: ((یتحری ویسجد سجدتین)). ٤٤٤٠- حدثنا ابن عُلیه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه کان يقول: ایتوخى الذي یری أنه(٣) نقص، فیتمه)). ٤٤٤١- حدثنا عبدة عن يحيى بن سعيد(٤) عن سالم قال: ((إذا شكَّ فلم يدر أثلاثاً صلى أم أربعاً، فليرم بالشك، ويسجد سجدتين)) فذكرت ذلك للقاسم؟ فقال: ((وأنا كذلك أقول، (وأنا كذلك أقول))(٥). (١) في (ط س): ((جرير عن عبدالحميد)) وهو خطأ. (٢) في (ط س): ((عن أبي عبيدالله قال)) وهو خطأ. (٣) في (ج): ((أنه قد». (٤) في (ط س): ((يحيى بن سعد)) وفي (م): ((يحيى عن سعيد)) وكلاهما خطأ. (٥) سقطت من (ط س) و (م). ٤١٨ أ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٨١ ٤٤٤٢- حدثنا زيد بن حُبَاب قال: حدثني مالك بن أنس عن عفيف بن عمرو السهمي عن عطاء بن يسار قال: سألت عبدالله بن عمرو بن العاص وكعباً عن الذي يشك في صلاته صلَّى ثلاثاً أو أربعاً؟ فكلاهما قال: ((لیقم، فلیصلِ رکعة، ثم يسجد سجدتین، إذا صلی وهو جالس)). ٤٤٤٣ - حدثنا حفص عن ابن عون عن إبراهيم قال: ((یتحری، ويسجد سجدتین)). ٤٤٤٤- حدثنا حفص عن يحيى عن سالم قال: ((يبني على ما يستيقن)) قيل له: ويسجد سجدتين؟ قال: نعم. ٤٤٤٥- حدثنا عبدالله بن نُمير عن محمد بن إسحاق عن مكحول: أن رسول الله ﴾ قال: ((إذا شكّ أحدكم في صلاته فلم يدر زاد أو نقص، فإن كان شك في الواحدة والثنتين، فليجعلها(١) واحدة حتى يكون الوهم في الزیادة،/ ثم يسجد سجدتین وهو جالس قبل أن يسلّم، ثم يسلم)). قال محمد: قال لي حسين بن عبدالله: هل أسند لك مكحول الحديث؟ قال محمد: (ما)(٢) سألته عن ذلك. قال: فإنه ذكره عن كُرَيب عن ابن عباس: أن عمر وابن عباس(٣) تدار] (٤) فيه، فجاء عبدالرحمن بن عوف، فقال: أنا سمعت من رسول الله وَ ﴾ هذا الحديث. ٢٦/٢ (١) في (م): ((فليجعلهما)). (٢) سقطت من (ط س). (٣) في (ط س): ((أن عمرو ابن عياش)). (٤) في (ط س): ((تداريا)) وتداراً: أي اختلفا. ٤١٩ ٢ - كتاب الصلاة باب: ٢٨١ ٤٤٤٦- حدثنا كثير بن هشام عن فرات عن عبدالكريم عن سعيد بن المسیب وأبي عبيدة: أنهما كانا إذا وهما في صلاتهما فلم يدربا ثلاثاً صليا أم أربعاً سجدا سجدتین قبل أن يسلما. ٤٤٤٧ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن خالد عن أبي قلابة عن أبي المُهَلَّب عن عمران بن حصين قال: صلى بنا رسول الله وَ﴿ العصر، فسلم من(١) ثلاث ركعات، ثم دخل، فقام إليه رجل يقال: له الخرباق، فقال: يا رسول الله! -فذكر له الذي صنع- فخرج مُغْضَباً، يَجُرُّ رداءه حتى انتهى إلى الناس، فقال: صدق هذا؟ قالوا: نعم، فصلى تلك الركعة، ثم سلّم، ثم سجد سجدتین، ثم سلّم. ٤٤٤٨- حدثنا ابن نُمير عن سعيد عن قتادة عن أنس والحسن قالا(٢): (ینتهي إلى آخر وهمه، ثم يسجد سجدتین)). ٤٤٤٩- حدثنا وكيع عن سفيان عن محارب بن دثار قال: سمعت ابن عمر يقول: ((أحصٍ ما استطعت، ولا تعد)). ٤٤٥٠ - حدثنا ابن عُلَيَّة عن عبدالعزيز بن صُهيب أن أنس بن مالك قعد في الركعة الثالثة، فسبحوا به، فقام، فأتمهن أربعاً، فلما سلم(٣) سجد سجدتين، ثم أقبل على القوم بوجهه، فقال: ((إذا وهمتم، فاصنعوا هکذا». (١) في (ج) و(ك) و(ط أ): ((في ثلاث ... )). (٢) في (م): ((قال)). (٣) في (م): ((فلم سلم)). ٤٢٠