Indexed OCR Text
Pages 61-80
المطلب الثاني: شيوخه وأقرانه وتلاميذه ثانيا: أقرانه هؤلاء من أصحاب التصانيف ومشاهير المحدثين، فمنهم (١) : ٩- هنّاد بن السَّرِيّ. ١٠ - محمد بن سليمان لوين. ١١ - أحمد بن منيع البغوي. ١٢ - إسحاق بن راهويه. ١٣ - الحسن بن عرفة العبدي. ١٤ - خلیفة بن خياط. ١٥ - زهير بن حرب. ١٦ - محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني. ١٧ - مسُدّد بن مُسرهد. ١٨ - سعيد بن منصور. ١٩ - نعيم بن حماد. ٢٠ - إبراهيم بن إسحاق الحربي. ٢١ - الحارث بن أبي أسامة. ٢٢ - أبو زرعة الرازي. ٢٣ - أبو حاتم الرازي. ٢٤ - محمد بن سعد كاتب الواقدي، وصاحب ((الطبقات)). (١) وكلهم من تلاميذ: شريك أو وكيع أو هشيم أو أبي الأحوص أو هوذة بن خليفة أو شبابة أو سهل بن يوسف، ولم أشأ أن أزيد عن هؤلاء، ففيهم كفاية. ٦١ الفصل الاول: المؤلف المبحث الثالث: سيرته العلمية ٢٥- أحمد بن عبدالله بن صالح العجلي. وهؤلاء كلهم أصحاب تصانيف مشهورة في الحديث وعلله وعلومه. ٢٦ - عبدالله بن مسلمة القعنبي. ٢٧ - يحيى بن يحيى النيسابوري. وهما من تلاميذ مالك بن أنس. ٢٨ - أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني. ٢٩ - محمد بن الصباح الدولابي. ٣٠- يعقوب بن إبراهيم الدورقي. ٣١- عمرو بن علي الفلاس. ٣٢- محمد بن سلام البيكندي. وغيرهم كثير جداً. والملاحظ أنه زامل بعض تلاميذه في طلب العلم عند بعض الشيوخ، كأبي زُرعة وأبي حاتم الرازيان، ومحمد بن سعد وغيرهم. ويشبه أن يصح فيه قول سفيان ووكيع: ((إنه لا ينبل المحدث حتى يكتب عمّن فوقه ومثله ودونه))(١). وإنما قلت ((يشبه))؛ لأن الرفقة في تلقي العلم قريبة من كتابة العلم وروايته، وتقدم الكلام على شيوخه وأخذه عن الصغار من أقرانه. (١) انظر: فتح المغيث، للسخاوي ٢٩٦/٣. ٦٢ المطلب الثاني: شيوخه وأقرانه وتلاميذه ثالثا: تلاميذه ثالثاً - تلاميذه: أما حصر تلاميذ هذا الإمام الذي ربما جلس في حلقته نحو الثلاثين ألفاً (١)؛ فهذا لا سبيل إليه، ولو شئنا أن تُنَقّب في كتب التراجم والحديث لعلنا أن نقف على كل تلاميذه؛ لما أمكن ذلك! وأكثر من جمعهم الإمام المِزّي في سفره العظيم ((تهذيب الكمال))، حيث عَدّ منهم (٤٨) تلميذاً .. قطعاً ليسوا كلهم وإنما من له رواية عنه في أحد الكتب الستة. وأما الذين عدّهم الخطيب البغدادي (٢) أو الذهبي(٣)؛ فهم مندرجون فیمن عدهم المزي غالباً، ووجدت زيادات عليهم قليلة. وأذكرهم الآن مرتبين كما أوردهم المزي، وأُنبه على البارزين منهم بكتابة هذه النجمة قبل رقمه (*)، ومن ذكره الخطيب أعقبته بهذا الرمز (خ) أو الذهبي بهذا (ذ)، وما كان من زياداتي عليهم بهذا (ز). وهؤلاء هم: * ١ - البخاري، صاحب ((الصحيح)). روى عنه في الصحيح ثلاثين حديثاً(٤). وفي ((الأدب المفرد)) خمس روايات فقط(٥). * ٢ - مسلم، صاحب ((الصحيح)) أيضاً. وقد أكثر عنه في صحيحه جداً؛ فقد روى عنه (١٥٤٠ حديثاً (٦) ). انظر: تاريخ بغداد ٦٧/١٠. (١) (٢) السابق ٦٦/١٠. (٣) السير ١١/ ١٢٣. ذكره ابن حجر في «التهذيب)) ٣/ ٢٤٠. ولكن الذي وقفت عليه الباحثة عيشة: (٤) (ص٣٤٧ - ٣٤٩) سبعة عشر حديثاً فقط. وذكرتْ إحالاتها على ((الصحيح )) بالتفصيل. (٥) انظر رسالة المشعبى: ٣٧١ - ٣٧٢. (٦) ذكره ابن حجر في ((التهذيب)) أيضاً ٣/ ٢٤٠. ولكن الذي وقفتْ عليه الباحثة عيشة: ص٣٥٠ - ٣٥٨ (١٣٢٥ حديثاً فقط) مع إحالاتها التفصيلية. ٦٣ الفصل الاول: المؤلف المبحث الثالث: سيرته العلمية * ٣ - أبو داود، صاحب ((السنن)). روى عنه في سننه (٩٥ حديثاً (١)). * ٤ - ابن ماجه، صاحب ((السنن)) أيضاً. وقد أكثر عنه جداً، فقد بلغت مروياته عنه في سننه: (١١٠٧ رواية (٢)). * ٥ - إبراهيم بن إسحاق الحربي، صاحب ((غريب الحديث)). (خ). ٦ - ابنه: أبو شيبة إبراهيم. ٧ - أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي. (ز). * ٨ - أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي. يروي عنه کتاب (الأدب)). وهو صاحب ((مسند أبي بكر)) و((الجمعة)) وغيرهما. * ٩ - أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي. صاحب ((المسند))، وقد أکثر عنه فیه. (ذ). * ١٠ - أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل. صاحب ((السنة )) و ((الآحاد والمثاني))، و ((الأوائل)) و ((الديات)) وغيرها. بلغت مروياته عنه في كتاب ((السنة)) له: ٢٩٤ رواية. وفي ((الأوائل)): ٣٢ رواية(٣).(ذ). * ١١ - أحمد بن محمد بن حنبل، إمام أهل السنة، وصاحب ((المسند))، وتقدم أنه من أقرانه. بلغت مروياته عنه في ((المسند)) وحده: ٩١ (١) انظر: رسالة ((ابن أبي شيبة ومصنفه)) لعيشة المشعبي: ٣٩٥. (٢) السابق: ٣٦٠ - ٣٦٩. (٣) السابق: ٣٧٢ - ٣٨٦. ٦٤ المطلب الثانى: شيوخه وأقرانه وتلاميذه ثالثا: تلاميذه رواية (١). (خ. ذ). ١٢- أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري. ١٣ - إسحاق بن الخليل البغدادي . ١٤ - أبو يعقوب إسحاق بن أبي عمران موسى النيسابوري ثم الإسفراييني. * ١٥ - بَقِيّ بن مَخْلد الأندلسي. صاحب المصنفات العظيمة. وهو الذي يروي عنه كتاب ((المصنف)). وتأتي ترجمتة بتوسع. (ذ). * ١٦ - جعفر بن محمد الفريابي. صاحب المصنفات. (ذ). ١٧ - حامد بن محمد بن شعيب البلخي. (ذ). ١٨ - الحسن بن سفيان الشيباني. صاحب ((المسند)). وهو يروي عن ابن أبي شيبة مسنده أيضاً. (ذ). ١٩ - الحسن بن علي بن شبيب المعمري. (خ). ٢٠- أبو حامد حمدان بن غارم البخاري. * ٢١ - زكريا بن يحيى السِّجزي، الملقب بـ: خياط السنة، أحد الحفاظ. * ٢٢ - صالح بن محمد البغدادي، المقلب بـ: صالح جَزَرة. من مشاهير المحدثين. (ذ). ٢٣ - عباس بن محمد الدُّوري. راوي ((التاريخ)) عن ابن معين. (خ). (١) السابق: ٣٤٤ - ٤٤٧. والذي ذكره صاحب ((معجم شيوخ الإمام أحمد في المسند»: ٢٤٠ (٧٣ حديثاً فقط)، فلعله التبس على الباحثة روايات عبدالله. والله أعلم. ٦٥ الفصل الأول: المؤلف المبحث الثالث: سيرته العلمية * ٢٤ - عبدالله بن أحمد بن حنبل. ابن الإمام المشهور. صاحب ((السنة)) وغيره. بلغت مروياته عنه فيه وحده (٢٠ رواية (١). (خ). * ٢٥- عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي. صاحب ((السنن)). بلغت مروياته عنه فیه وحده: (٢٩ روایة (٢)). (ز). * ٢٦ - عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا. صاحب الأجزاء المشهورة. * ٢٧ - أبو القاسم عبدالله بن محمد البغوي، المحدث المشهور صاحب ((الجعديات)) وغيرها. (خ). (ذ). ٢٨ - عبدان بن أحمد الأهوازي. يروي عنه ((التاريخ)) و((الأوائل)). (ذ). * ٢٩ - أبو زُرعة عبيدالله بن عبدالكريم الرازي. إمام الجرح والتعديل. (ذ). ٣٠- عبيد بن غنام بن حفص بن غياث. ذ. ٣١ - عبيدالله بن أحمد بن معروف، أبو محمد المعتزلي. ٣٢- عثمان بن خرّزاذ الأنطاكي. ٣٣- عمر بن حفص. يروي عنه ((المسند )). (ز). ٣٤- فهد بن سليمان النّخّاس الكوفي. ٣٥- أبو سهل القاسم بن خالد بن قطن المروزي. ٣٦- قسطنطين بن عبدالله الرومي. مولى المعتمد على الله. ٣٧- محمد بن إبراهيم المقلب بـ: مُرَبّع. (خ). (١) انظر: رسالة المشعبي السابقة: ٣٨٨ - ٣٨٩. (٢) السابق: ٣٦٩ - ٣٧١. ٦٦ المطلب الثانى: شيوخه وأقرانه وتلاميذه ثالثا: تلاميذه ٣٨- محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي، أبو العلاء، يروي عن ابن أبي شيبة بعض كتبه منها: ((الإيمان)) و ((فضائل القرآن)) وقطعة من ((التفسير)). (ز). ٠ ٣٩- أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي. إمام الجرح والتعديل. * ٤٠ - محمد بن إسحاق الصاغاني. من الحفاظ. (خ). * ٤١- محمد بن سعد، كاتب الواقدي. صاحب ((الطبقات)). (ذ). ٤٢- محمد بن شیرزاد. راوي كتاب ((الزهد)) عنه. كما ذكر السمعاني، ولم أقف عليه ولعله تصحف من الآتي. وانظر الكلام على روايات الکتاب. (ز). ٤٣- محمد بن شیرویه بن عیسی، أبو بكر(١) . (ز) ٤٤ - محمد بن عبدوس بن كامل السّرّاج. يروي عن ابن أبي شيبة كتاب (الأوائل )) .. (خ. ذ). ٤٥- محمد بن عبيدالله بن المُنادي. (خ). * ٤٦- ابن أخيه: محمد بن عثمان بن أبي شيبة. صاحب التصانيف. يروي عن ابن أبي شيبة كتاب ((الأشربة)). ٠ ٤٧ - محمد بن محمد بن إسماعيل الجذوعي(٢) (ز). * ٤٨- محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. من الحفاظ. (خ. ذ). (١) انظر: تاريخ بغداد ٣٥٤/٥، والتوضيح ٥٣٤/١. (٢) روى عن ابن أبي شيبة - كما في ((تلبيس إبليس)) لابن الجوزي (١٥٢ ط المزيد) - وله ترجمة في ((السير)) ٥٠٦/١٣. ٦٧ الفصل الاول: المؤلف المبحث الثالث: سيرته العلمية * ٤٩- محمد بن وضّاح القرطبي، المحدث الأندلسي الشهير. روى عن ابن أبي شيبة ((المسند )). وهو من أقران بقي بن مخلد. ٥٠- محمد بن يحيى. عده الذهبي، ولا أدري من يقصد به !. ٥١- موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري. (خ). * ٥٢- الهيثم بن خلف الدوري. أحد الحفاظ. (ذ). * ٥٣- يعقوب بن شيبة السدوسي. صاحب ((المسند)) المعلل. (خ). ٥٤- أبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوري. يروي عنه ((التاريخ)). (ذ). فهؤلاء أشهر تلاميذه، وجُلّهم معدودون في الحفاظ، وراجع تراجمهم - إن شئت - في ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي. أو غيره . ٦٨ المطلب الثالث مؤلفاته تمهيد : اشتهر المؤلف أبو بكر بن أبي شيبة - رحمه الله - بكثرة التصنيف وحُسنه، وسَبَق مقولة أبي عبيد القاسم بن سَلام - رحمه الله - في ابن أبي شيبة، بعد أن ذكر أقرانه؛ حيث قال: (( .. وأحسنهم وضعاً لكتاب: أبو بكر ابن أبي شيبة)) (١) . وقد اشتهر - رحمه الله - بكتابه: ((المصنف)) حتى صار يقال فيه: صاحب ((المصنف)) تمييزا له عن غيره من أبناء أبي شيبة. و ((المصنف )) فضله معروف، ويأتي كلام العلماء فيه - إن شاء الله- (٢). أقول: لو لم يكن لابن أبي شيبة سواه؛ لكفاه، فكيف وله غيره !. وقبل أن أسرد مؤلفاته وأتكلم عنها، أذكر الملاحظات عليها بعامة، ثم أشرع في بیان تلك المؤلفات. فمنها: ١ - يلاحظ تناقل الناس مؤلفات هذا الإمام مجموعة أو مفرقة، فمن المؤلفات المجموعة: ((المصنف)) و((التفسير)) و((المسند)). ومن المُفَرّقَة: ((الأوائل)) و((المغازي)) و ((التاريخ)) وغيرها(٣). (١) انظر: مقدمة الكلام عن أقرانه. (٢) انظر: الفصل الآتي عن ((المصنف)) وأقوال العلماء فيه. (٣) انظر: مقدمة د.عبدالعزيز العمري لكتاب ((المغازي)) لابن أبي شيبة: ٤٠. ٦٩ أ أ الفصل الأول: المؤلف المبحث الثالث: سيرته العلمية ويأتي مزيد بسط لهذه المسألة فيما بعد، بحول الله. زقوته . ٢ - يلاحظ اختلاف التسمية في بعض الكتب، وأجزم أنها اسم لكتاب واحد، ولعل بعض العلماء يروي العنوان بالمعنى على عادة المتقدمين، - وله نظائر - فمن ذلك كتاب ((المصنف))، فإن بعضهم سمّاه: ((السنن))، وبعضهم: ((الأحكام)) !. وكذلك ((فضائل القرآن))؛ فقد سُمّي باسمين آخرين أيضاً، كما سيأتي. ٣ - يلاحظ ثراء مصنفات هذا الإمام بالنصوص المسندة من أحاديث مرفوعة، وآثار موقوفة، أو مقطوعة. وكلها بالأسانيد. وقد عبّر عنها الذهبي بقوله: ((الكتب الكبار)) (١) . ٤ - يلاحظ عدم خلط ابن أبي شيبة رأيه مع هذه النصوص، فلا تكاد ترى له قولاً إلا تبويباً أو شرحاً لغريب، على عادة أهل عصره كأحمد بن حنبل (٢) وعلي بن المديني ويحيى بن معين وغيرهم. ٥ - أبرز المترجمين له الذين جمعوا مصنفاته: ابن النديم، والخطيب، والداودي، وإسماعيل باشا، والكتاني، وكحالة، وأما غيرهم، فذكروا أشهر مؤلفاته. ٦ - أبرز كتبه التي أجمع عليها جُلّ من ترجمه: التفسير، والمسند، والمصنف، ولکنه ربما سُمّي بأسماء أخرى. (١) السير ١٢٢/١١، والعبر ٣٣١/١. ومثله ابن العماد في ((الشذرات)) ٢/ ٨٥. (٢) لذا استنكر بعض العلماء نسبة كتاب ((الصلاة)) للإمام أحمد؛ حيث إن منهجه مخالف لمنهج الإمام في سائر كتبه، وسائر أهل عصره، والله أعلم. ٧٠ المطلب الثالث مؤلفاته ٧- أكثر العلماء رواية لكتب ابن أبي شيبة ممن وقفت على كتبهم: الحافظ ابن حجر في ((المعجم المفهرس))، يليه الروداني في ((صلة الخلف))، والظاهر أنه أخذ رواياته عن ابن حجر (١). وبلغ مجموع الكتب التي يرويانها: سبعة، وهي: المصنف والمسند والتفسير والتاريخ والإيمان والأوائل وثواب القرآن. ٨- أكثر كتب ابن أبي شيبة رواية في كتب الفهارس والمعاجم والمشيخات: ((المصنف)) و((المسند)). ٩ - يلاحظ وحدة المنهج عند ابن أبي شيبة في هذه الكتب جميعها - مع اختلاف يسير - لذا فمعرفة منهجه في كتاب يساعدنا في معرفة منهجه في الکتب الأخرى. ١٠ - قال الرامهرمزي: ((وتفرد بالكوفة أبو بكر بن أبي شيبة بتكثير الأبواب وجودة الترتيب وحسن التأليف )) (٢). وقال ابن حجر: ((ومنهم من صنّف على الأبواب والمسانيد معاً، كأبي بكر بن أبي شيبة )) (٣). وقال أيضاً: ((صاحب تصانيف)) (٤). وتقدم قول الذهبي وابن العماد: ((صاحب الكتب الكبار)) (٥). والآن إلى مؤلفاته والكلام عنها: (١) انظر هذه المرويات مبثوثة في هذا المبحث عند كل كتاب يأتي. (٢) المحدث الفاصل: ٦١٤ . (٣) مقدمة الفتح: ٦. (٤) ترجمته من: ((التقريب)). (٥) هذا الجمع في هذا المبحث مستفاد من الأخت عيشة: ١٤٦. ٧١ الفصل الاول: المؤلف المبحث الثالث: سيرته العلمية ١ - ((المسند)): ذكره كل من ترجم له إلا القليل، فمن هؤلاء: ابن النديم والخطيب وابن الجوزي وابن عبدالهادي والذهبي والداودي وإسماعيل باشا البغدادي والكتاني (١) وعمر رضا كحالة. وغيرهم ممن كتب في تاريخ السنة. قال الذهبي: ((له كتابان كبيران نفيسان: المسند والمصنف)) (٢). وهو كما قال حاجي خلیفة: ((کتاب کبیر )) (٣). وکذلك قال المباركفوري إلا أنه زاد: ( .. وهو كتاب كبير، نسخة كاملة من هذا الكتاب مكتوبة بخط السيوطي موجودة في الخزانة الجرمنية )» (٤)!، أقول: هذا وهم منه - رحمه الله - فلا أثر لهذا الكتاب اليوم كاملاً (٥)، نعم توجد منه قطع صغيرة - ويأتي الحديث (١) في ((الرسالة المستطرفة)): ٦٦. ولم أذكر إحالات المؤلفين السابقين؛ لأنها مذكورة بالكامل في مقدمة هذه الدراسة. تنبيه: ذكرت الأخت عيشة: ١٥٠ أن ((المسند )) ذكر في ((المصنف)) ١٠/ ٢٥٧. قلت: وهمت !. (٢) انظر مقدمة ((المطالب العالية)) ٤٣٩/١ (ط دار العاصمة)، وعزاها إلى: ((ميزان الاعتدال)) ٢/ ٤٩٠، وليست فيه!؛ فهو وهم، وإنما أَثبتُّ هذه العبارة؛ لأنني قرأتها في بعض المراجع التي قرأتها عن المؤلف ونسيتها الآن، وأُعَدّلها حين أقف على الموطن الصحيح لها إن شاء الله. (٣) كشف الظنون ١٦٧٨/٢. (٤) مقدمة ((تحفة الأحوذي)) ١/ ٣٣١. (٥) وقِسْ على هذا ما ذكره عن ((مسند بقي بن مخلد))، و((المسند الكبير)) للبخاري، و ((مصنف سعيد بن منصور )) وغيرها؛ فقد سألنا عنها أهل الاختصاص، فأفادونا بالنفي!، وله عذران في ذلك، أولهما: أنه طرأ على ألمانيا بعد الحرب أمور غيّرت كثيراً من أوضاعها، فمن ذلك المخطوطات التي فيها أفادني بذلك الشيخ محمد الشيباني (رئيس مركز المخطوطات بالكويت)، والثاني: أن الشيخ المباركفوري = ٧٢ ٠ المطلب الثالث مؤلفاته عنها - وأما أن يوجد كاملاً؛ فلم يظهر شيء حتى الآن. وهو مسند مرتب على مسانيد الصحابة - دون منهج واضح في ترتيبهم(١) -. وقد طبع منه قطعة عام (١٤١٨ هـ) عن دار الوطن بالرياض بتحقيق عادل العزازي وأحمد المزيدي. في مجلدين، مجموع ما فيهما من الأحاديث: ٩٩٨ حديثاً مرفوعاً. ويلاحظ أن المطبوع ملفق من روايتين: رواية عمر بن حفص ورواية ابن وضاح. فمن الرواية الأولى قطعة من مسانيد أبي أيوب الأنصاري إلى زيد بن أرقم. ومن الثانية: قطعة من مسانيد نبيط بن شريط إلى مسانيد من لم يعرف اسمه. وهما مخطوطان في مكتبة أحمد الثالث بتركيا. والخزانة العامة بالرباط. قلت: وفي المكتبة المحمودية قطعة منه(١). وكذلك في المكتبة الظاهرية(٢). وقد خلط سزكين بين مخطوطات ((المصنف)) و((المسند) في تاريخه (٣) فجعلهما شيئاً واحداً !! وليس الأمر كذلك(٤). وقد كان أخونا الشيخ إبراهيم المزيد - رحمه الله - يجمع هذه المخطوطات لتحقيقها، ولكن المنية وافته قبل أن يتم عمله. = اعتمد في كل ما ذكره على فهرس للمخطوطات ظهر في الهند لرجل غير عمدة، : أفادني بذلك الشيخ سعد الحميّد (حفظه الله)، والله أعلم. (١) انظر: مقدمة ((المطالب العالية)) ٤٣٩/١. انظر: معجم المصنفات الواردة في فتح الباري (١١٧٩). (٢) (٣) انظر: تاريخ التراث العربي ٢٠٦/١/١. (٤) وقد وقفنا على بعض المخطوطات التي كتب على غلافها: ((مسند ابن أبي شيبة)) (مخطوطة نور عثمانية)؛ فإذا هو ((المصنف)) فقط !. ٧٣ الفصل الاول: المؤلف المبحث الثالث: سيرته العلمية ومقدار هذا المسند يساوي - تقريباً - ثلث ((مسند الإمام أحمد))(١). وزوائده على الكتب الستة محفوظة في كتاب ((المطالب العالية)) لابن حجر، وكتاب («إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري، وكلاهما طبع عدة طبعات، وعددها في ((المطالب)): ٥٧٢ حديثاً، أكثرها في ((المصنف)). قلت: الذي يظهر لي - والله أعلم - أن ما في ((المصنف)) من الأحاديث المرفوعة يفوق ما في ((المسند))، وقد قمت بدراسة عاجلة للمقارنة بينهما، فاخترت أول مسند من مسانيد الصحابة في المطبوع من ((المسند)) وهو مسند أبي أيوب الأنصاري، وقارنت أحاديثه فيه بما في ((المصنف))، فخلصت إلى الآتي: ١ - عدد أحاديث مسند أبي أيوب في ((المسند)) المطبوع: (١٣) حديثاً مرفوعاً. ٢ - عدد أحاديث مسند أبي أيوب في ((المصنف)) المطبوع: (٢٣) حديثاً مرفوعاً. بدون المكرر(٢) والموقوفات(٣) عليه. والأحاديث التي في ((المسند)) كلها في ((المصنف)) إلا أربعة، وهي ذات الأرقام (١، ٣، ٧، ١٢) حيث لم أقف عليها في المطبوع من ((المصنف)) - على ما في ط السلفية، وفهرس دار عالم الكتب - والظن أنه بعد مقارنتها بالمحقّق من علمنا أن النسبة ستتغير !. ثم إن هذه الأحاديث الأربعة كلها في ((المصنف)) عن غير أبي أيوب إلا الأول؛ فهو فيه عنه أيضاً، ولكن من طريق (١) انظر: مقدمة ((المطالب العالية)) ٤٣٩/١. (٢) ليس من المكرر ما أورده بسند آخر، حيث أورد حديثين من طريقين آخرين. وأما ما كرره بذات السند والمتن، فهو حديث واحد: ((من قال: لا إله إلا الله .. )). (٣) عدد الموقوفات بدون المكرر: (٢١) أثراً. ٧٤ المطلب الثالث مؤلفاته أخرى بنحوه. وأما بقية الثلاثة عشر، ففي ((المصنف)) سنداً ومتناً. وأما الأحاديث التي في ((المصنف))؛ فإنها تزيد على أحاديث ((المسند)) باثني عشر حديثاً !. أقول: هذه الدراسة العَجلى تبين فضل ((المصنف)) على ((المسند)) بوضوح وجلاء، وأنه أكثر عدداً، وأوسع طرقاً، وأما المتون؛ فالظاهر أن (المسند)) أكمل، ومتون ((المصنف))؛ فأكثرها مقطعة حسب الأبواب. ولو جُمعتْ زوائد ((مسند ابن أبي شيبة)) في ((المطالب)) (عددها: ٥٧٠٢ حديثاً) وقورنت بالأحاديث المرفوعة في ((المصنف))؛ لظهر - والعلم عند الله - رجحان أحاديث ((المصنف))؛ إذ ((المصنف)) موسوعة حديثية لا يستهان بها !. لذا ففي نيتنا - إن شاء الله - استخراج هذه المرفوعات من ((المصنف)) ثم ترتيبها على المسانيد؛ لعلها أن تسد الحاجة إلى ((المسند)) ولو إلى حين. بقي أن تعلم أن للمسند روايتان: رواية المشارقة عن الحسن بن سفيان عن مؤلفه، ورواية المغاربة عن ابن وضاح عنه، وكلاهما مبثوثتان في كتب المعاجم والمشيخات والفهارس ونحوها. وابن حجر استخرج زوائده في ((المطالب)) (١) على رواية ابن وضاح وكذا البوصيري(٢). وأشار ابن حجر إلى أن رواية المشارقة لم يقف عليها - وإن كان يروي إسنادها -. والغريب أن المطبوع على روايتين: ابن وضاح، وعمر بن حفص، ولم أقف على الرواية الأخيرة فيما بين يدي من كتب (٣). (١) في مقدمة ((المطالب)) و ((المعجم المفهرس)). (٢) في خاتمة ((الإتحاف)). (٣) انظر: الفهرست، لابن خير (١٣٧)، والمعجم المفهرس، لابن حجر (٤٨٤) وصلة = ٧٥ الفصل الاول: المؤلف المبحث الثالث: سيرته العلمية ٢ - ((التفسير)): ذكره كل السابقين الذين ذكروا ((المسند)) (١) - عدا الزركلي وسزكين - وزِذْ عليهم: السيوطي في ((الإتقان)) (٢). ومما يجدر ذكره أنه لا أثر لهذا الكتاب اليوم البتة !. والظاهر أن الذهبي لم يطلع عليه وإلا لوصفه على عادته. وأما نقول السيوطي عنه في ((الدر المنثور))؛ فأكاد أجزم أنها كلها من ((المصنف))؛ فإنه لم يصرح بالعزو إلى (التفسير))، كما أن هذه النقول موافقة لما في ((المصنف))، ثم إنه لم يذكره في مقدمة ((جمع الجوامع))، ثم إن ((المصنف)) قد احتوى على تفسير جملة كبيرة من كتاب الله (٣)، والله أعلم. هذا وقد وقف الحافظ ابن حجر على قطعة منه، وقرأها على أحد شيوخه، كما أفاد ذلك في ((المعجم المفهرس)) (٤). وهي من رواية الوكيعي. ثم هو يرويه كاملاً من رواية بقي بن مخلد، ولكنه لم يطلع عليه. =الخلف، للرودانى: (٣٦٤). وأما ((فهرس الفهارس)) و((الدليل المشير)) و (المجمع المؤسس)) و((الغنية)) و ((برنامج ابن جابر الوادي آشي))، وغيرها من الكتب الأخرى الصغار فلم يوردوا هذا الكتاب ضمن مروياتهم؛ لأقف على تلك الرواية، والله أعلم. (١) ذكره الكتاني في ((الرسالة المستطرفة)): (٧٦). (٢) أشار إليه فيه ٤/ ٣١٢، وأنه ممن جمع أقوال الصحابة والتابعين، ولم يفد أنه اطلع عليه. (٣) وفي النية جمعها وإفرادها، ثم ترتيبها على المصحف، بحول الله. (٤) برقم (٣٨١) ص١١٠. ٧٦ المطلب الثالث مؤلفاته وكذا ورد في ((صلة الخلف)) للروداني (١) !. ونقل السيوطي عنه نصاً واحداً (٢). والله أعلم بحال هذا النقل؛ فقد يكون بواسطة وقد يكون ظناً منه أنه في ((التفسير))!، والعلم عند الله. ٣ - ((المُصَنَّف»: هو أعظم كتبه إطلاقاً، وهو الذي إذا ذُكر ابن أبي شيبة انصرف الذهن إليه، فأضحى يميزه العلماء به عن غيره من العلماء وعن سائر أسرته بقولهم: ((صاحب المصنف)) (٣). وأُؤجل الكلام عنه مفصلاً إلى الفصل التالي، ولكني أودّ التنبيه هنا إلى أن عبارة المترجمين له اختلفت في تسميته، فقد ورد في بعض المصادر: ((الأحكام))، وجاء في أخرى: ((السنن)). فربما اكتفوا بهذين الكتابين عن ((المصنف))، وربما ذكروه معهما أو أحدهما، وربما جمع بعضهم الثلاثة لابن أبي شيبة !! وهذا وهم. ويأتي شرح ذلك مفصلاً عند الحديث عن (المصنف)) في الفصل الثاني من هذه المقدمة، في المبحث الثاني منه، في المطلب الأول منه. فمن أراد الاستزادة فعليه بذلك الموضع، والله الموفق. ٤ - ((التاريخ)): أثبته له كل من: ابن النديم والداودي والذهبي في ((السير)) (٤) ، وحاجي (١) ص١٧١. (٢) الدر المنثور ٢٢/١ (نقلاً عن رسالة الأخت عيشة: ١٤٩). (٣) قال ابن كثير في تاريخه ٣٢٨/١٠: ((صاحب المصنف الذي لم يصنف أحد مثله، لا قبله ولا بعده!)). وقال الخزرجي في الخلاصة ٩٤/٢: ((صاحب المصنف))، وغيرهما كذلك. (٤) السير ٢٢١/١٥. ٧٧ الفصل الأول: المؤلف المبحث الثالث: سيرته العلمية خليفة (١) وإسماعيل باشا وفؤاد سزكين وعمر كحالة. وقد حمله الخطيب البغدادي معه في رحلته من بغداد إلى دمشق في جملة الكتب التي حملها (٢) معه. وللعلماء عنه نقول كثيرة جداً مبثوثة في كتبهم، فمن هذه النقول (٣): ١ - ((الإصابة)) لابن حجر، في ١٦ موضعاً (٤). ٢ - ((تهذيب التهذيب )) لابن حجر(٥). ٣ - ((تاريخ الإسلام )) للذهبي(٦). ٤ - (السيرة النبوية)) لابن كثير (٦)، وغيرهم. بل إن السخاوي ذكره له (٧)، ونقل عن الذهبي نصاً يفيد أنه نقل منه في كتابه (تاريخ الإسلام)» (٨). وهو من مرويات الحافظ ابن حجر في ((المعجم المفهرس)) (٩) وكذا الروداني في ((صلة الخلف)) (١٠). (١) كشف الظنون ٢٧٦/١. (٢) انظر: الخطيب البغدادي، للطحان: ٢٨٦. (٣) وهمت الباحثة عيشة: ١٤٩ في ذكر ((الدر المنثور)) ٢٢/١ ضمن هذه الكتب، وتبعها د.عبدالله اللحيدان: ٤١. والصحيح أنه ذكر ((التفسير)) هنا لا ((التاريخ)) !. (٤) انظر: موارد ابن حجر في ((الإصابة)) ١٢١/٢. (٥) ٣٥٢/٩ (ط الهند) ترجمة محمد بن علي بن الحسين نقلاً عن رسالة الأخت عيشة: ١٤٨، ورسالة د. عبدالله اللحيدان: ٤١. (٦) انظر: مقدمة د. عبدالعزيز العمري لكتاب المغازي: ٥٥. (٧) انظر: الإعلان بالتوبيخ: ٣١٧. (٨) السابق: ١٥٥. (٩) برقم (٦٥٦). (١٠) ص١٥٨. ٧٨ المطلب الثالث مؤلفاته وقد ذكر فؤاد سزكين في تاريخه (١) نسخة خطية له في مكتبة برلين في ألمانيا (٩٤٠٩) في ١١٣ ورقة كتبت حوالي سنة ١٢٥٠ هـ (٢). قلت: هي قطعة من كتاب المغازي من ((المصنف)) واعتمدنا عليها في مقابلة ذلك الموضع. هذا وقد أفاد د.عبدالعزيز العمري (٣) أن كتاب ((التاريخ)) لابن أبي شيبة قد دُمج مع ((المغازي))، وأنهما أُدرجا ضمن ((المصنف))، مع مجموعة من الكتب الأخرى الصغيرة لابن أبي شيبة، وأن العلماء تناقلوه مفرداً ومجموعاً. وما ذهب إليه هو عين الصواب - إلا في قوله إنه دمج مع المغازي -، وكنت أرى ذلك حتى وقفت على قوله هذا، فالحمد لله على توفيقه. وهو على منوال تواريخ المتقدمين المختصرة، كتاريخ المقدمي، وتاريخ البخاري الأوسط، و ((الكنى والأسماء)) لأحمد بن حنبل؛ فإنه أخذ بمنهج هؤلاء جميعاً؛ فقد بدأه ببعض التواريخ الهامة من مقدم النبي 8# المدينة وبعض الغزوات، ثم وفيات أعلام الصحابة والتابعين، والملاحظ أنه کان یسند كل ذلك، ثم عَلّقه - و کأنه من قوله - ثم ذکر الکنی کذلك بدون أسانيد، ثم عاد إلى الإسناد، ثم تر که !. وهو بحاجة إلى تحقيق مفصل في جميع ما ذكره ابن أبي شيبة، ومقارنة أقواله بأقوال غيره، والترجيح، وخدمته بفهارس مساعدة، وترجمة رجاله (١) تاريخ التراث العربي ٢٠٧/١/١. (٢) انظر: وصفها كاملا في الفصل الثالث من هذه الدراسة عند نسخة (ن). (٣) مقدمة المغازي: ٥٥ - ٥٨. ٧٩ الفصل الاول: المؤلف المبحث الثالث: سيرته العلمية تراجم مختصرة (١) . وتأتي رواية التاريخ عن ابن أبي شيبة من طريق عبدان بن أحمد الجواليقي (٢). وأما الموجود في ((المصنف )) فهو من رواية بقي بن مخلد. عدد النصوص فيه: حسب طبعتنا مجموع ما فيه من النصوص المسندة وأقوال ابن أبي شيبة في الرجال بأنواعها ٥١٨ نصاً. ٥ - ((الإيمان)): نسبه إليه ابن حجر (٣) والروداني (٤)، وكلاهما يرويه من طريق الوكيعي عن ابن أبي شيبة. ونسبه إليه كذلك الكتاني (٥)، والزركلي وسزكين. وأشار سزكين إلى مخطوطة له في الظاهرية. وكذلك يوسف المرعشلي (٦) أشار إلى نسخة أخرى له بمكتبة الشيخ حامد الفقي - رحمه الله - ومصورات له في الجامعة الإسلامية بالمدينة، ولم يُبين هل هي لما سبق أو لا؟ وطبع قديماً بتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني طبعتان: الأولى: ضمن مجموع ((من كنوز السنة))، مع ((الإيمان)) لأبي عبيد، و ((العلم)) لأبي خيثمة، و ((اقتضاء العلم العمل))، في دمشق عام ١٣٨٦ هـ ثم صُوّر هذا المجموع عدة مرات. الثانية: مفرداً، عن المكتب الإسلامي ببيروت عام ١٤٠٣ هـ ودار الأرقم بالکویت عام ١٤٠٥هـ. (١) لذا، فقد عزمنا على إفراده فيما بعد على هذا المنهج. (٢) في الفصل الثاني، المبحث الثاني، المطلب الثاني، الفرع الأول. (٣) المعجم المفهرس (٤٩) والمجمع المؤسس ٥٨/٢. (٤) صلة الخلف: ٦٩. (٥) انظر: الرسالة المستطرفة: ٤٥. (٦) في حاشيته على ((المجمع المؤسس)) ٥٨/٢. ٨٠