Indexed OCR Text

Pages 1-20

،٧
المُسْنْنَّ
،
للإِمَام
أحمد بن محمَّد بن صْل
١٦٤ - ٢٤١
شَرحَهُ وَصَنعَ فَهَاِسَهُ
حمزة أحمَد الزين
الجزء الثامن عشر
من الحدیث ٢٥٤٨٠
إلى الحدیث٢٧٥١٩
دَارُ الْجَدْ
القاهرة

-
.. 4

المستند

كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
١٤١٦ هـ - ١٩٩٥م
٠
طبع نشره تورنع
١٤٠ شارع جوهر القائد أمام جامعة الأزهر تليفون ١١٦٥٠٨ ٥٩١٩٦٩٧/٥٩١٨٧١٩/٥ فاكس ٥٩١٩٦٩٧

٢٥٤٨٠- حدثنا يحيى ثنا عبيدالله قال سمعت القاسم وحدثني
عن عائشة أن رجلاً طلق امرأته ثلاثاً فتزوّجها آخر، فطلقها قبل أن يمسها،
فسئل رسول الله # أنحل للأوّل؟ فقال ((لا؛ حتى يذوق عسيلتها كما ذاق
الأول)».
٢٥٤٨١ - حدثنا يحيى ثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة أن
امرأة من بني قريظة طلقها زوجها، فتزوّجها رجل آخر منهم فطلقها،
فجاءت إلى رسول الله﴾، فقالت: إنما معه مثل هديتي هذه، فقال ((لا؛
حتى تذوقي عسیلته)) أو ((يذوق عسيلتك)) هشام شك.
٢٥٤٨٢ - حدثنا يحيى ثنا سعيد عن قتادة عن مطرف بن عبدالله
عن عائشة أن رسول الله# كان يقول في ركوعه وسجوده «سبوح قدوس
رب الملائكة والروح» ثلاث مرات، ثم شك یحیی في ثلاث.
٢٥٤٨٣ - حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة أن
حمزة بن عمرو الأسلمي قال: يا رسول الله؛ إني كنت أسرد الصوم؛
فأصوم في السفر؟ قال ((إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)).
٢٥٤٨٤ - حدثنا يحيى عن هشام قال: أخبرني أبي عن عائشة
قالت: كانت أغتسل أنا ورسول الله عليه من إناء واحد، وأغترف أنا وهو منه.
(٢٥٤٨٠) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٩٨٠.
(٢٥٤٨١) إسناده صحيح، وهو كسابقه.
(٢٥٤٨٢) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٣١٠.
(٢٥٤٨٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٠٧٨.
(٢٥٤٨٤) إسناده صحيح، سبق فى ٢٥٤٦٩.
٠٠
(
( ٥

:
٢٥٤٨٥- حدثنا حسين بن محمد قال ثنا جرير - يعني ابن حازم
- عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كنت أنا ورسول اللهعائلة
أغتسل من إناء واحد، فأقول: أبق لي، أبق لي، كذا قال أبي.
٢٥٤٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن يحيى عن عمرة سمعت
عائشة تقول: لو أن رسول الله # رأى ما أحدث النساء؛ منعهن كما منع
نساء بني إسرائيل، قال: قلت لعمرة ونساء بني إسرائيل منعن المسجد؟
قالت: نعم.
٢٥٤٨٧- حدثنا يحيى عن سفيان قال: حدثني منصور عن
إبراهيم عن عمارة عن عمته عن عائشة عن النبي # (إن أطيب ما أكل
الرجل من کسبه، وولده من کسبه)).
٢٥٤٨٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن الأعمش قال: ثنا إبراهيم
عن همام بن الحرث عن عائشة قالت: كنت أراه على ثوب رسول اللّه عَ﴾ -
المني - فأحكه، وقال يحيى مرة: فأفر كه.
٢٥٤٨٩ - حدثنا يحيى عن هشام - يعني الدستوائي - قال ثنا
يحيى عن أبي سلمة عن عروة عن عائشة أن رسول الله # كان يقبل وهو
صائم.
(٢٥٤٨٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٤٨٠.
(٢٥٤٨٦) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٤٨٣.
(٢٥٤٨٧) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٢٧٦.
(٢٥٤٨٨) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٩١٦.
(٢٥٤٨٩) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٤٧٦.
(٦)

٢٥٤٩٠ - حدثنا يحيى ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن همام
ابن الحرث عن عائشة أن النبي لة .... نحو هذا، يعني في فرك المني.
٢٥٤٩١- حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني أبو عمران الجوني
عن طلحة قال: قالت عائشة لرسول الله #: إن لي جارين؛ إلى أيهما
أهدي؟ قال ((أقربهما منك بابًا)).
٢٥٤٩٢- حدثنا يحيى عن شعبة قال: حدثني الحكم قال: قلت
لمقسم أوتر بثلاث ثم أخرج إلى الصلاة مخافة أن تفوتني، قال: لا وتر إلا
بخمس أو سبع، قال: فذكرت ذلك ليحيى بن الجزار ومجاهد، فقالا لي:
سله عمن؟ فقلت له: فقال: عن الثقة؛ عن عائشة وميمونة عن النبي ﴾﴾.
٢٥٤٩٣- حدثنا یحیی عن حسین قال: حدثني بديل عن أبي
الجوزاء عن عائشة كان رسول الله #4 يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد
لله رب العالمين، فإذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوّبه ولكن بين ذلك،
وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً، وكان إذا رفع
رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قاعداً، و کان يقول في كل
ركعتين التحية، و کان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش السبع، وكان يفرش
رجله الیسری وینصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عقب الشيطان، و کان
يختم الصلاة بالتسليم.
٢٥٤٩٤ - حدثنا يحيى عن هشام بن عروة قال حدثني أبي قال:
(٢٥٤٩٠) إسناده صحيح، وهو مثل قبل سابقه.
(٢٥٤٩١) إسناده صحيح، سبق فى ٢٥٢٩٩.
(٢٥٤٩٢) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٠٣٧.
(٢٥٤٩٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٢٥٨.
(٢٥٤٩٤) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٠٢٩.
( ٧ )
.

أخبرتني عائشة أن رسول الله ﴾ دخل عليه الناس في مرضه يعودونه فصلى
بهم جالسًا، فجعلوا يصلون قيامًا، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما فرغ قال
((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإن صلى
جالساً فصلوا جلوساً».
٢٥٤٩۵- حدثنا یحیی بن سعید وابن نمیر قالا حدثنا یحیی عن
عمرة عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله # لا نرى إلا أنه الحج، فأمر
رسول الله في من كان معه الهدي أن يمضي على إحرامه، ومن لم يكن
معه هدي أن يحل إذا طاف، فلما كان يوم النحر دخل علي بلحم بقر،
فقلت: ما هذا؟ قالوا: ذبح رسول الله ﴾ عن نسائه، قال يحيى: قال شعبة:
فذكرت ذاك للقاسم، فقال: جاءتك بالحديث على وجهه، قال ابن نمير:
لخمس بقيت من ذي القعدة لا نرى إلا الحج.
٢٥٤٩٦ - حدثنا يحيى ثنا هشام قال حدثني أبي عن عائشة قالت:
جاءني عمي من الرضاعة يستأذن عليّ بعد ما ضرب الحجاب، قلت: لا
آذن حتى أستأذن رسول الله، فذكرت ذلك لرسول الله على، فقال («ليلج
عليك عمك)) قلت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، فقال رسول
الله﴾ «هو عمك فليلج عليك)).
٢٥٤٩٧ - حدثنا يحيى(١) ثنا هشام قال أخبرني أبي أخبرتني عائشة
(٢٥٤٩٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٩٧٦.
(٢٥٤٩٦) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٣١٩.
(٢٥٤٩٧) إسناده صحيح، سبق في ٢٤١٢٧ .
(١) (حدثنا يحيى) سقط من طبعة الحلبي. وانظر أيضاً أطراف المسند ١١٨٥٦/٩
بتحقیق شيخنا.
(٨)

قالت: سمعت رسول الله # يقول ((إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا
بالعشاء)) وقال وكيع: ((إذا حضرت الصلاة والعشاء))، وقال ابن عيينة: ((إذا
وضع العشاء)).
٢٥٤٩٨- حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة
ووكيع قال: ثنا هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش جاءت
إلى النبي ، فقالت: إني أستحاض فلا أطهر؛ أفأدع الصلاة، قال وكيع:
قال ((لا))، قال يحيى: ((ليس ذلك الحيض؛ إنما ذلك عرق، فإذا أقبلت
الحيضة فدعي الصلاة، فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي)) قال يحيى:
قلت لهشام؛ أغسل واحد تغتسل وتوضأ عند كل صلاة؟ قال ((نعم)).
٢٥٤٩٩- حدثنا عبدالرزاق قال ثنا معمر عن الزهري قال أخبرني
سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيدالله بن عبدالله
ابن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة زوج النبي # حين قال لها أهل
الإفك ما قالوا، فبرأها الله عز وجل، وكلهم حدثني بطائفة من حديثها،
وبعضهم کان أوعی لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصاً، وقد وعیت عن
كل واحد منهم الحديث الذي حدثني وبعض حديثهم يصدق بعضًا ذكروا
أن عائشة زوج النبي # قالت: كان رسول الله #* إذا أراد أن يخرج سفراً
أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله عليه معه، قالت
عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول
الله﴾، وذلك بعد ما أنزل الحجاب، فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه
مسيرنا حتى إذا فرغ رسول الله* من غزوه وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة
(٢٥٤٩٨) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٤٢١.
(٢٥٤٩٩) إسناده صحيح، سبق في ٢٤١٩٨.
(٩ )

بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما
قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري، فإذا عقد من جزع ظفار
قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي، فاحتبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذي
كانوا يرحلون بي، فحلموا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب
وهم يحسبون أني فيه، قالت: وكانت النساء إذ ذاك خفافاً لم يهبلهن ولم
يغشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم ثقل الهودج
حين رحلوه ورفعوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا،
فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها داع ولا
مجيب، فيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعوا
إليّ، فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن
المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرّس وراء الجيش، فأدلج فأصبح عند
منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني فعرفني حين رآني، وقد كان يراني قبل
أن يضرب عليّ الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت
وجهي بجلبابي فوالله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير
استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها، فانطلق يقود بي
الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من
هلك في شأني، وكان الذي تولى كبره عبدالله بن أبي بن سلول، فقدمت
المدينة فاشتكيت حين قدمنا شهرًا والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولم
أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله عليائه
اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكى، إنما يدخل رسول الله ◌َّ فيسلم
ثم يقول « کیف تیکم) فذاك یرییني ولا أشعر بالشر حتی خرجت بعد ما
نقهت، وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع، وهو متبرزنا، ولا نخرج إلا
ليلاً إلى ليل، وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريباً من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب
(١٠ )

الأول في التنزه، وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، وانطلقت أنا وأم
مسطح، وهي بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وأمها بنت صخر
ابن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب،
وأقبلت أنا وبنت أبي رهم قبل بيتي حين فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح
في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئسما قلت؛ تسبين رجلاً قد
شهد بدراً، قالت: أي هنتاه أو لم تسمعي ما قال؟ قلت: وماذا قال؟
فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددت مرضًاً إلى مرضي، فلما رجعت إلى
بيتي، فدخل عليّ رسول الله ﴾، فسلم ثم قال ((كيف تيكم)) قلت: أتأذن
لي أن آتي أبوي؟ قالت: وأنا حينئذ أريد أن أتيقن من الخبر من قبلهما، فأذن
لي رسول الله ﴾، فجئت أبوي فقلت لأمي: يا أمتاه ما يتحدث الناس؟
فقالت: أي بنية هوّني عليك، فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل
يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها، قالت: قلت سبحان الله؛ أو قد تحدث
الناس بهذا، قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا
أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي، ودعا رسول الله علي علي بن أبي طالب
وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي ليستشيرهما في فراق أهله، قالت: فأما
أسامة بن زيد فأشار على رسول الله ي بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي
يعلم في نفسه لهم من الودّ، فقال: يا رسول الله؛ هم أهلك ولا نعلم إلا
خيراً، وأما علي بن أبي طالب فقال: لم يضيق الله عز وجل عليك النساء
سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك، قالت: فدعا رسول الله عَّه بريرة،
قال ((أي بريرة؛ هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟)) قالت له بريرة:
والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمراً قط أغمصه عليها أكثر من أنها
جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله، فقام رسول
( ١١ )

الله فاستعذر من عبدالله بن أبي بن سلول، فقالت: قال رسول الله ﴾ وهو
على المنبر ((يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل
بيتي؛ فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً، ولقد ذكروا رجلاً ما علمت
عليه إلا خيرًا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي)) فقام سعد بن معاذ
الأنصاري، فقال: لقد أعذرك منه یا رسول الله؛ إن کان من الأوس ضربنا
عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك، قالت: فقام سعد
ابن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلاً صالحاً ولكن اجتهلته الحمية،
فقال لسعد بن معاذ: لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله، فقام أسيد بن
حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ، فقال لسعد بن عبادة: كذبت؛ لعمر الله
لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين، فثار الحيان الأوس والخزرج حتى
هموا أن يقتتلوا ورسول الله قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله علي
يخفضهم حتى سكتوا وسكت، قالت: وبكيت يومي ذاك لا يرقأ لي دمع
ولا أكتحل بنوم، ثم بكيت ليلتي المقبلة لا يرقد لي دمع ولا أكتحل بنوم،
وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي، قالت: فبينما هما جالسان عندي وأنا
أبكي استأذنت عليّ امرأة من الأنصار، فأذنت لها، فجلست تبكي معي، فبينا
نحن على ذلك دخل علينا رسول الله*، فسلم ثم جلس، قالت: ولم
يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل، وقد لبث شهرًا لا يوحى إليه في شأني
شيء، قالت: فتشهد رسول الله# حين جلس ثم قال ((أما بعد يا عائشة فإنه
قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله عز وجل، وإن
كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه؛ فإن العبد إذا اعترف بذنب
ثم تاب تاب الله عليه)) قالت: فلما قضى رسول الله ## مقالته قلص دمعي
حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب عني رسول الله # فيما قال:
( ١٢ )

فقال: ما أدري والله ما أقول لرسول الله ﴾، فقلت لأمي: أجيبي عني رسول
الله ﴾، فقالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﴾، قالت: فقلت وأنا جارية
حديثة السن لا أقرأ كثيراً من القرآن: إني والله قد عرفت أنكم قد سمعتم
بهذا حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، ولئن قلت لكم إني بريئة والله عز
وجل يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر والله عز
وجل يعلم أني بريئة تصدقوني، وإني والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا كما
قال أبو يوسف ﴿صبر جميل والله المستعان على ما تصفون﴾، قالت: ثم
تحوّلت فاضطجعت على فراشي، قالت: وأنا والله حينئذ أعلم أني بريئة وأن
الله عز وجل مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل في شأني
وحي يتلى، ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله عز وجل فيّ
بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله #* في النوم رؤيا يبرئني الله
عز وجل بها، قالت: فوالله ما رام رسول الله #ه من مجلسه ولا خرج من
أهل البيت أحد حتى أنزل الله عز وجل على نبيه وأخذه ما كان يأخذه من
البرحاء عند الوحي حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم
الشاتي من ثقل القول الذي أنزل عليه، قالت: فلما سري عن رسول الله عليه
وهو يضحك، فكان أوّل كلمة تكلم بها أن قال ((أبشري يا عائشة؛ أمّا الله
عز وجل فقد برأك)) فقالت لي أمي: قومي إليه، فقلت: والله لا أقوم إليه ولا
أحمد إلا الله عز وجل هو الذي أنزل براءتي، فأنزل الله عز وجل ﴿ إِنَّ
الَّذينَ جَاءُوا بالإِفْكِ عُصْبَةٌ منْكُمْ ﴾ عشر آيات، فأنزل الله عز وجل هذه
الآيات براءتي، قالَت: فقال أبو بكر - وكان ينفق على مسطح لقرابته منه
وفقره -: والله لا أنفق عليه شيئاً أبدًا بعد الذي قال لعائشة، فأنزل الله عز
وجل ﴿ وَلَا يَأْتَلِ أُولو الفَضْلِ مِنْكُمْ والسِّعَةِ﴾ إلى قوله ﴿أَلا تُحِبُّونَ أَنْ
( ١٣)

يَغْفِرَ الله لَكُمْ﴾، فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى
مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال: لا أنزعها منه أبدًا، قالت عائشة:
وكان رسول الله على سأل زينب بنت جحش زوج النبي # عن أمري و((ما
علمت)) أو ((ما رأيت؟)) أو ((ما بلغك؟)) قالت: يا رسول الله؛ احمي سمعي
وبصري، والله ما علمت إلا خيرًا، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني
من أزواج النبي * فعصمها الله عز وجل بالورع، وطفقت أختها حمنة
بنت جحش تحارب لها، فهلكت فيمن هلك.
قال ابن شهاب: فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط.
٢٥٥٠٠ - حدثنا بهز قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح -
قال بهز: قلت له: ابن كيسان؟ قال: نعم - عن ابن شهاب قال: حدثني
عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيدالله بن عبدالله
ابن عتبة عن عائشة زوج النبي ◌ّ حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها
الله وكلهم حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من
بعض، وأثبت له اقتصاصًا، وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي
حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضًا، وإن كان بعضهم أوعى له
من بعض، قالوا: قالت عائشة: كان رسول الله #ه إذا أراد سفراً أقرع بين
أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها .... فذكر الحديث، إلا أنه قال: آذن
ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، وقال: من جذع ظفار، وقال:
يهبلن، وقال: فيممت منزلي، وقال: قال عروة أخبرت أنه كان يشاع
ويحدث به عنده فيقره ويستمعه ويستوشيه، وقال عروة أيضًا: لم يسم من
أهل الإفك إلا حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش في
ناس آخرين لا علم لي بهم، إلا أنهم عصبة كما قال الله عز وجل، وإن كبر
(٢٥٥٠٠) إسناده صحيح، کسابقه.
( ١٤ )

ذلك كان يقال عند عبدالله بن أبي بن سلول، قال عروة: وكانت عائشة
تكره أن يسب عندها حسان وتقول: إنه الذي قال:
لعرض محمد منكم وفاء
فإن أبي ووالده وعرضي
وقالت: وأمرنا وأمر العرب الأول في التنزه، وقال: لها ضرائر، وقال: بالذي
يعلم من براءة أهله، وقال: فتأتي الداجن فتأكله، وقال: وإن كان من إخواننا
الخزرج، وقال: فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه من
فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج، قالت: وكان قبل ذلك رجلاً
صالحاً ولكن احتملته الحمية، وقال: قلص دمعى، وقال: وطفقت أختها
حمنة تحارب لها، وقال عروة: قالت عائشة: والله إن الرجل الذي قيل له ما
قيل ليقول: سبحان الله، فوالذي نفسي بيده ما كشفت عن كنف أنثى
قط، قالت: ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله شهيداً.
٢٥٥٠١ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح
ابن کیسان قال ابن شهاب حدثني عروة فذكر الحديث وإسناده، وقال: من
جزع ظفار، وقال يهبلهن، وقال تيممت، وقال في البرية، وقال لها ضرائر،
وقال فتأتي الداجن فتأكله وقال وكان قبل ذلك رجلا صالحاً ولكن
احتملته الحمية، وقال لم يزل رسول الله * يخفضهم حتى سكتو،ا وقال
قلص دمعي، وقال تحارب.
٢٥٥٠٢ - حدثنا عبدالرزاق عن معمر قال الزهري وأخبرني عروة
(٢٥٥٠١) إسناده صحيح، سبق فى ٢٥٤٩٩ .
(٢٥٥٠٢) إسناده صحيح، رواه البخاري ٧٣/٥ في مناقب الأنصار/ هجرة النبي # وأصحابه.
وأبو داود ٥٦/٤ رقم ٤٠٨٣ في اللباس/ التقنع، وابن خزيمة ١٣٢/٤ رقم ٢٥١٨
في المناسك
( ١٥ )
١٫١

ابن الزبير أن عائشة قالت: لم أعقل أبواي قط إلا وهما يدينان الدين ولم
يمرر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله مي طرفي النهار بكرة وعشية فلما
ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجراً قبل أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك
الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال ابن الدغنة: أين تريد يا أبا بكر
فقال أبو بكر أخرجني قومي ... فذكر الحديث وقال رسول الله ع#
للمسلمين «قد رأيت دار هجرتكم أريت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما
حرتان فخرج من كان مهاجرًا قبل المدينة حين ذكر ذلك رسول الله عملية
ورجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين وتجهز
أبو بكر مهاجراً فقال له رسول الله تعمي على رسلك فإني أرجوا أن يؤذن لي
فقال أبو بكر: أو ترجو ذلك بأبي أنت وأمي؟ قال ((نعم)) فحبس أبو بكر
نفسه على رسول الله & صحبته وعلف راحلتين كانتا عنده من ورق
السمر أربعة أشهر قال الزهري قال عروة قالت عائشة فبينا نحن يوماً جلوساً
في بيتنا في نحر الظهيرة قال : قائل لأبي بكر هذا رسول الله # مقبلاً
متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي إن جاء
به في هذه الساعة لأمر، فجاء رسول الله #* فاستأذن فأذن له فدخل فقال
رسول الله # حين دخل لأبي بكر ((أخرج من عندك؟)) فقال أبو بكر:
إنما هم أهلك بأبي أنت وأمي يا رسول الله فقال النبي # ((فإنه قد أذن لي
في الخروج)) فقال أبو بكر فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله
* ((نعم) فقال: أبو بكر: فخذ بأبي وأمي أنت يا رسول الله راحلتي هاتين.
فقال رسول الله عليه ((بالثمن)) قالت: فجهزناهما أحب الجهاز وصنعنا لهما
سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها فأوكت الجراب
فلذلك كانت تسمي ذات النطاقين ثم لحق رسول الله # وأبو بكر بغار في
جبل یقال له ثور فمکثا فیه ثلاث ليال.
( ١٦ )

٢٥٥٠٣ - حدثنا عبدالرزاق أنا سفيان عن منصور عن سالم بن
"أبي الجعد عن أبي مليح عن عائشة قالت: سمعت رسول الله عليه يقول
((أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيتها فقد هتكت ما بينها وبين الله عز
وجل أو ستر ما بينها وبين الله عز وجل)).
٢٥٥٠٤ - حدثنا عبدالرزاق ثنا سفيان عن طلحة بن يحيى عن
عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن عائشة أن رسول الله ع# كان يصلي وعليه
مرط من هذه الرحلات وكان رسول الله # بعضه وعليّ بعضه، والمرط
من أکسیة سود.
٢٥٥٠٥ - حدثنا عبدالرزاق أنا سفيان عن منصور بن صفية عن
أمه عن عائشة قالت: توفي رسول الله عليه وقد شبعنا من الأسودين التمر
والماء.
٢٥٥٠٦ - حدثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن معمر عن
الزهري عن عروة عن عائشة قالت: أعتم رسول الله # حتى ناداه عمر
فقال: الصلاة نام النساء والصبيان، قالت: فخرج رسول الله # فقال ((ما
ينتظرها أحد من أهل الأديان غيركم)).
٢٥٥٠٧ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهري أخبرني القاسم
ابن محمد بن أبي بكر الصديق أن عائشة أخبرته أن رسول الله ع# دخل
(٢٥٥٠٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٢٨٣.
(٢٥٥٠٤) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٦٤٥.
(٢٥٥٠٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٥١٢١.
(٢٥٥٠٦) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٩٤١.
(٢٥٥٠٧) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٢٦٨.
( ١٧ )

عليها وهي مستترة بقرام فيه صورة تماثيل، فتلون وجهه ثم أهوى إلى القرام
فهتكه بيده، ثم قال ((إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذي يشبهون
بخلق الله)).
٢٥٥٠٨ - حدثنا عبدالرزاق أنا معمر عن هشام عن أبيه عن
عائشة قالت: دخل علي رسول الله عنه وعندي امرأة حسنة الهيئة فقال ((من
هذه؟)) فقلت: هذه فلانة بنت فلان يا رسول الله # هي لا تنام الليل !!
فقال ((مه مه خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله عز وجل لا يمل حتى
تملوا، وأحب العمل إلى الله عز وجل ما داوم عليه صاحبه وإن قل)).
٢٥٥٠٩ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن
عائشة قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله * فقالوا: السام
عليكم، فقالت عائشة ففهمتها فقلت: عليكم السام واللعنة فقالت: فقال
رسول الله # ((مهلاً يا عائشة إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله))
قالت: قلت يا رسول الله ي ألم تسمع ما قالوا؟ فقال رسول الله عليه ((فقد
قلت وعلیکم)).
٢۵۵١٠ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر وابن جريج عن الزهري عن
عروة عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله عليه من إناء واحد فيه
قدر الفرق.
٢٥٥١١ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن
(٢٥٥٠٨) إسناده صحيح، سبق فى ٢٤٧٩٣.
(٢٥٥٠٩) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٩١٠.
(٢٥٥١٠) إسناده صحيح، سبق فى ٢٥٤٨٥.
(٢٥٥١١) إسناده صحيح، سبق فى ٢٥٣٢١.
(١٨ )

عائشة قالت: صلى رسول الله على فى خميصة ذات علم فلما قضى
صلاته قال ((اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم وائتوني بأنبجبانيته فإنها
ألهتني آنفاً عن صلاتي)).
٢٥٥١٢ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن
عائشة قالت كان رسول الله عليه يصلي العصر قبل أن تخرج الشمس من
حجرتي طالعة.
٢٥٥١٣ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن
عائشة قالت: كان رسول الله عليه يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة
کاعتراض الجنازة.
٢٥٥١٤ - حدثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن قتادة عن مطرف عن
عائشة أن رسول الله ۵ کان یقول في سجوده أو ر کوعه (سبوح قدوس رب
الملائكة والروح)).
٢٥٥١٥ - حدثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن معمر عن ابن
طاوس عن أبيه عن عائشة أنها قالت: لم يدع رسول الله # الركعتين بعد
العصر، قالت: وقال رسول الله #في ((ولا تتحروا طلوع الشمس ولا غروبها
فتصلوا عند ذلك».
٢٥٥١٦ - حدثنا إبراهيم بن خالد قال ثنا رباح عن معمر عن
(٢٥٥١٢) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٤٣٥.
(٢٥٥١٣) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٤٤٣.
(٢٥٥١٤) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٤٨٢.
(٢٥٥١٥) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٨١٢.
(٢٥٥١٦) إسناده صحيح، سبق في ٢٤٤٦٤.
( ١٩ )

حين قبض
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت: كان النبي
مسند ظهره إليّ قالت: فدخل عبدالرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك فدعا
به النبی ﴾ فأخذت السواك فطیبته، ثم دفعته إلیه فجعل یستن به فثقلت يده
وثقل علي وهو يقول ((اللهم فى الرفيق الأعلى اللهم في الرفيق الأعلى))
مرتين، قالت: ثم قبض تقول عائشة: قبض رسول الله ع# وهو بين سحري
ونحري.
٢٥٥١٧ - حدثنا محمد بن بكر والأنصاري قالا أنا ابن جريج
قال أخبرني عمر بن عبدالله بن عروة أنه سمع عروة والقاسم يخبران عن
عائشة قالت: طيبت رسول الله # بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل
والإحرام وقال الأنصاري: ثنا ابن جريج عن عمرو بن عبيدالله بن عروة.
٢٥٥١٨ - حدثنا محمد بن بكر قال أنا ابن جريج قال حدثني
ابن شهاب أن عروة أخبره أن عائشة أخبرته قالت: لقد كنت أفتل قلائد
هدي رسول الله #، ثم يبعث به ويقيم فما يتقي من شيء.
٢٥٥١٩ - حدثنا محمد بن بكر قال أنا ابن جريج قال أخبرني
عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي أمية أن نافعًا مولى ابن عمر أخبره أن عائشة
أخبرته أن النبي # قال ((اقتلوا الوزغ فإنه كان ينفخ على إبراهيم عليه
السلام النار))، قال وكانت عائشة تقتلهن.
٢٥٥٢٠ - حدثنا محمد بن بكر قال أنا ابن جريج قال أخبرني
(٢٥٠١٧) إسناده صحيح، سبق في ٢٥٤٧٨.
(٢٥٥١٨) إسناده صحيح، سبق فى ٢٥٤٥٣.
(٢٥٥١٩) إسناده صحيح، سبق فى ٢٤٦٦١.
(٢٥٥٢٠) إسناده صحيح، سبق فى ٢٤٨٥٦.
(٢٠ )