Indexed OCR Text

Pages 181-200

٢٣٨٣٤ - حدثنا إسحق بن إبراهيم ثنا ابن المبارك عن حيوة بن
شريح قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني أن عمرو بن مالك الجنبي أخبره أنه
سمع فضالة بن عبيد يحدث عن رسول الله قال ((من مات على مرتبة
من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة)) قال حيوة: يقول رباط أو حج أو
نحو ذلك.
٢٣٨٣٤ م - حدثنا فضالة بن عبيد قال: سمعت رسول الله عزئه
يقول ((كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله فإنه
ينمو عمله إلى يوم القيامة ويأمن فتنة القبر)) قال: وسمعت رسول الله علي
يقول ((المجاهد من جاهد نفسه لله - أو قال في الله عز وجل -)).
٢٣٨٣٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي
حبيب عن عبدالعزيز بن أبي الصعبة عن حنش عن فضالة بن عبيد أن النبي
# قال ((من شاب شيبة في سبيل الله كانت نوراً له يوم القيامة)) فقال رجل
عند ذلك: فإن رجالاً ينتفون الشيب، فقال رسول الله # ((من شاء فلينتف
نوره)) .
٢٣٨٣٦ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا رشدين قال: حدثني معاوية
ابن سعيد التجيبي عمن حدثه عن فضالة بن عبيد عن النبي # أنه قال
(٢٣٨٣٤) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٨٢٥.
(٢٣٨٣٤ م) إسناده صحيح، سبق في ١٧٢٩١ .
(٢٣٨٣٥) إسناده حسن، لأجل بن لهيعة ولأجل أبي الصعبة واسمه عبد العزيز بن أبى
الصعبة. تكلموا في حفظه. والحديث سبق في ١٧٩٨٤ .
(٢٣٨٣٦) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن فضالة، وهكذا رواه عنه ابن كثير ٥٩١/٣ في
تفسير سورة الأنفال.
(١٨١)

((العبد آمن من عذاب الله عز وجل ما استغفر الله عز وجل)).
٢٣٨٣٧- حدثنا معاوية بن عمرو ثنا رشدين قال: حدثني ابن
هانئ الخولاني أن عمرو بن مالك حدثه أنه سمع فضالة يقول: سمعت
رسول الله # يقول ((كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله
يجري عليه أجره حتى يوم القيامة ويوقی فتنة القبر)) .
٢٣٨٣٨ - حدثنا عصام بن خالد الحضرمي ثنا صفوان بن عمرو
عن شريح بن عبيد أن فضالة بن عبيد الأنصاري كان يقول: غزونا مع النبي
48 غزوة تبوك، فجهد بالظهر جهدًا شديدًا، فشکوا إلى النبي # ما
بظهرهم من الجهد فتحين بهم مضيفاً، فسار النبي # فيه، فقال ((مروا
باسم الله)) فمروا١) الناس عليه بظهرهم، فجعل ينفخ بظهرهم ((اللهم احمل
عليها في سبيلك إنك تحمل على القوي والضعيف، وعلى الرطب واليابس
في البر والبحر)) قال: فما بلغنا المدينة حتى جعلت تنازعنا أزمتها، قال فضالة:
هذه دعوة النبي # على القوي والضعيف، فما بال الرطب واليابس، فلما
قدمنا الشام غزونا غزوة قبرس في البحر، فلما رأيت السفن في البحر وما
يدخل فيها عرفت دعوة النبي ﴾.
٢٣٨٣٨ م - حدثنا علي بن بحر ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا
(٢٣٨٣٧) إسناده حسن، لأجل رشدين. والحديث سبق في ٢٣٨٣٤.
(٢٣٨٣٨) إسناده صحيح، ولم يقره الهيثمي ١٩٣/٦ لأحمد وضعفه لأجل البابلتي. وهو عند
الطبراني في الكبير ٤٣٠٠/١٨ ويمثل أحمد رواه ابن حبان ٤١٨ رقم ١٧٠٦
(موارد)، والطبراني رواه البزار ٣٥٧/٢ رقم ١٨٤٠ (كشف).
(١) هكذا فمروا الناس. وهو جائز وهي لغة عند العرب. سماها النحويون بعد ذلك بلغة
أکلوني البراغيث.
(٢٣٨٣٨ م) إسناده صحيح، ميسرة مولى فضالة - ثقة من التابعين. وحديثه عند ابن ماجة.
والحديث سبق في ٢٣٨٣١ .
(١٨٢)

الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر عن ميسرة مولى فضالة
عن فضالة بن عبيد عن النبي # قال «لله عز وجل أشد أذناً للرجل الحسن
الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلی قینته)).
٢٣٨٣٩- حدثنا أبو اليمان قال: ثنا أبو بکر- يعني ابن أبي مريم ٣١
- عن الأشياخ عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال: علمني النبي عَّ رقية
وأمرني أن أرقي بها من بدا لي، قال لي ((قل ربنا الذي في السماء تقدس
اسمك أمرك في السماء والأرض اللهم كما أمرك في السماء فاجعل
رحمتك علينا في الأرض، اللهم رب الطيبين اغفر لنا حوبنا وذنوبنا وخطايانا
ونزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على ما بفلان من شكوى
فیبرأ)) قال ((وقل ذلك ثلاثاً ثم تعوّد بالمعوّذتین ثلاث مرات)).
٢٣٨٤٠ - حدثنا علي بن إسحق قال: ثنا عبدالله قال: أنا ليث قال:
أخبرني أبو هانئ الخولاني عن عمرو بن مالك الجنبي قال: حدثني فضالة
ابن عبيد قال: قال رسول الله# في حجة الوداع ((ألا أخبركم بالمؤمن؟ من
أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده،
والمهاجد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)).
٢٣٨٤١ - حدثنا الحسن بن موسى قال: ثنا ابن لهيعة قال: ثنا يزيد
(٢٣٨٣٩) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن فضالة وكان بالإمكان أن يحسن أو يصحح لأن الثقة
إذا روى عن كثیرین یصح حديثه. إلا أن أبا بكر بن أبي مريم ضعيف. وقد صححه
الحاكم ٣٤٣/١ وخالفه الذهبي في زياد بن محمد . - رجل عنده - وهو عند أبي داود
١٢/٤ رقم ٣٨٩٢.
(٢٣٨٤٠) إسناده صحيح، سبق في ٥٥٧٢ بلفظ قريب.
(٢٣٨٤١) إسناده حسن، سبق في ٢٣٨١٨.
٠٫٠
(١٨٣)

ابن أبي حبيب أن أبا علي الهمداني أخبره أنه رأى فضالة بن عبيد أمر بقبور
المسلمين فسوّيت بأرض الروم، وقال: سمعت رسول الله عليه يقول ((سوّوا
قبور کم بالأرض)).
٢٣٨٤٢ - حدثنا عبدالرزاق قال: أنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن
رجل عن فضالة بن عبيد أنهم كانوا مع النبي # في غزوة قال: وفينا
مملو کین فلا یقسم لهم.
٢٣٨٤٣- حدثنا عبدالله بن الوليد قال: أنا سفيان ومحمد بن
كثير أخو سليمان بن كثير قال: ثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن رجل عن
أبيه عن فضالة بن عبيد أنهم كانوا مع النبي # في غزاة قال: وفينا مملوكين
فلا یقسم لهم.
٢٣٨٤٤ - حدثنا هاشم ويونس قالا ثنا ليث بن سعد - قال هاشم
ثنا سعيد بن يزيد أبو شجاع وقال يونس عن سعيد بن سويد أبي شجاع
الحميري - عن خالد بن أبي عمران - قال يونس المعافري - عن حنش
الصنعاني عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال: اشتريت قلادة يوم فتح خيبر
باثني عشر ديناراً فيها ذهب وخرز، ففصلتها فوجدت فيها أكثر من اثني
(٢٣٨٤٢) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن فضالة وحديث أن النبي رضخ للعبيد والنساء
صحیح سبق کثیراً.
(٢٣٨٤٣) إسناده ضعيف، كسابقه.
(٢٣٨٤٤) إسناده صحيح، سعيد بن يزيد أبو شجاع الحميري الأسكندراني ثقة حديثه عند
مسلم. وخالد بن أبي عمران. مثله وهو فقيه كان قاضيًاً على أفريقيا. والحديث رواه
مسلم ١٢١٣/٣ رقم ١٥٩١ في المساقاة/ بيع القلادة فيها خرز، وأبو داود ٢٤٩/٣
رقم ٣٣٥٢، والترمذي ٥٤٧/٣ رقم ١٢٥٥ وقال حسن صحيح، والنسائي ٢٧٩/٧
رقم ٤٥٧٣ کلهم في البيوع.
(١٨٤)

عشر دينارًا، فذكرت ذلك للنبي ثة، فقال ((لا تباع حتى تفصل)).
٢٣٨٤٥ - حدثنا يعقوب قال: ثنا أبي عن ابن إسحق قال: حدثني
یزید بن أبي حبيب عن أبي مرزوق مولى تجيب عن حنش عن فضالة بن
عبيد بن ناقد الأنصاري قال: خرج علينا رسول الله﴾﴾ في يوم كان يصومه،
قال: فدعا بماء فشرب، فقلنا له: والله يا رسول الله إن كان هذا اليوم تصومه
قال ((أجل؛ ولكني قئت)).
٢٣٨٤٦ - حدثنا يعمر بن بشير قال: ثنا عبدالله قال: أنا رشدين
ابن سعد قال: حدثني أبو هانئ الخولاني عن عمرو بن مالك الجنبي أن
فضالة بن عبيد وعبادة بن الصامت حدثاه أن رسول الله ﴾ قال ((إذا كان يوم
القيامة وفرغ الله تعالى من قضاء الخلق، فيبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار،
فيلتفت أحدهما فيقول الجبار تبارك اسمه: ردوه، فيردوه فيقال له: لم التفت
يعني فيقول: قد كنت أرجو أن تدخلني الجنة، قال: فيؤمر به إلى الجنة،
قال: فيقول لقد أعطاني ربي عز وجل حتى لو أني أطعمت أهل الجنة ما
نقص ذلك مما عندي شيئاً) قالا: وكان رسول الله عة) إذا ذكره يرى السرور ».
٢٢
٦
في وجهه.
٠
٢٣٨٤٧- حدثنا علي بن إسحق قال: أنا عبدالله - يعني ابن
المبارك - قال: أنا حيوة بن شريح قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني أنه سمع
عمرو بن مالك الجنبي يقول: سمعت فضالة بن عبيد يقول: سمعت
رسول الله يه يقول ((المجاهد من جاهد نفسه في سبيل الله عز وجل)).
(٢٣٨٤٥) إسناده صحيح، ابن إسحق صرح بحدثنا. والحديث سبق فى ٢٣٨١٩ .
(٢٣٨٤٦) إسناده حسن، لأجل رشدين. والحديث سبق في ٢٢٦٩٢.
(٢٣٨٤٧) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٨٣٤ م و ٢٣٦٢٥.
(١٨٥).

٢٣٨٤٨ - حدثنا يحيى بن غيلان قال: ثنا المفضل بن فضالة قال:
حدثني عبدالله بن عياش عن يزيد بن أبي حبيب أنه أخبره عن أبي مرزوق
عن حنش الصنعاني عن فضالة بن عبيد الأنصاري عن النبي # أنه كان
صائماً فقاء فأفطر.
٢٣٨٤٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثني رشدین بن سعد
عن حميد أبي هانئ الخولاني عن عمرو بن مالك عن فضالة بن عبيد أن
رسول اللهي قال في حجة الوداع ((ألا أخبركم من المسلم؟ من سلم
المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم،
والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله
عز وجل)).
٢٣٨٥٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا ليث بن سعد عن
عبيدالله بن أبي جعفر عن الجلاح أبي كثير قال: حدثني حنش الصنعاني
عن فضالة بن عبيد قال: كنا مع رسول الله # يوم خيبر، فبايع اليهود الأوقية
الذهب بالدينارين والثلاثة، فقال رسول الله # ((لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا
وزنا بوزن)).
٢٣٨٥١ - حدثنا يزيد بن هرون قال: أخبرني الجريري عن عبدالله
(٢٣٨٤٨) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٨٤٥.
(٢٣٨٤٩) إسناده حسن، سبق في ٢٣٨٤٠.
(٢٣٨٥٠) إسناده صحيح، وعبيدالله بن أبي جعفر المصري ثقة فقيه حديثه عند الجماعة لكن
نقل أبو حاتم عن الليث أنه قال: لم أسمع من عبيدالله وإنما كتب إلي. والحديث سبق
في ١١٤٣٢ و١١٦٤٠.
(٢٣٨٥١) إسناده صحيح، والحديث رواه أبو داود ٤ / ٧٥ رقم ٤١٦٠ في الترجل. والنسائي
٨/ ١٣٢ رقم ٥٠٥٨ في الزينة وبنحوه عند الدارمي ١/ ١٥١ رقم ٥٧١. والإرفاه
بمعنى الرفاهية.
(١٨٦)

ابن بريدة أن رجلاً من أصحاب النبي # رحل إلى فضالة بن عبيد وهو
بمصر، فقدم عليه وهو يمد ناقة له، فقال: إني لم آتك زائراً، إنما أتيتك
لحديث بلغني عن رسول الله ﴾ رجوت أن يكون عندك منه علم، فرآه
شعثًا، فقال: ما لي أراك شعثً وأنت أمير البلد؟ قال: إن رسول الله ع﴾ كان
ينهانا عن كثير من الإرفاه(١)، ورآه حافياً، فقال: ما لي أراك حافياً؟ قال: إن
رسول الله #& أمرنا أن نحتفي أحياناً.
حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري رضي الله عنه (١)﴾
٢٣٨٥٢ - حدثنا وكيع قال ثنا النهاس بن قهم أبو الخطاب عن
شداد أبي عمار الشامي قال: قال عوف بن مالك: يا طاعون خذني إليك
قال: فقال أليس قد سمعت رسول الله # يقول ((ما عمر المسلم كان خيراً
له)) قال: بلى ولكني أخاف ستاً إمارة السفهاء وبيع الحكم وكثرة الشرط
وقطيعة الرحم ونشءًا ينشأون يتخذون القرآن مزامير وسفك الدم.
٢٣٨٥٣ - حدثنا یزید بن هرون قال أنا سفيان بن حسين عن
(١) في طبعة الحلبي (الأرفة) وانظر مراجع التخريج.
(١) هو عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني حليف الأنصار، أسلم قبل الفتح وشهده مع
رسول الله﴾﴾ وقيل شهد خيبر أيضاً. ثم خرج مجاهداً في فتوح الشام، ثم نزلها وابتنى
بها. وكان من الشجعان القادة. كانت لواء أشجع معه يوم الفتح. توفي رضي الله عنه سنة
ثلاث وسبعین.
(٢٣٨٥٢) إسناده ضعيف، لأجل النهاس بن قهم. ضعفوه والحديث صحيح سبق بلفظ بادروا
بالموت. ستاً في ١٥٩٨٥.
(٢٣٨٥٣) إسناده صحيح، لكن في سماع هشام بن يوسف من عوف كلام. والحديث سبق
بلفظ: ست من أشراط الساعة، في ٢١٨٩١.
(١٨٧)

هشام بن يوسف عن عوف بن مالك قال: استأذنت على النبي # فقلت:
أدخل أو بعضي قال ((ادخل كلك)) فدخلت عليه وهو يتوضأ وضوءاً مكيثاً
فقال لي ((يا عوف بن مالك ستاً قبل الساعة موت نبيكم خذ إحدى، ثم
فتح بيت المقدس ثم موت يأخذكم تقعصون فيه كما تقعص الغنم ثم تظهر
الفتن ويكثر المال حتى يعطى الرجل الواحد مائة دينار فيسخطها ثم يأتيكم
بنو الأصفر تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا)).
٢٣
٦٠
٢٣٨٥٤ - حدثنا أبو بكر الحنفي قال ثنا/الضحاك بن عثمان عن
بكير بن عبدالله بن الأشج قال دخل عوف بن مالك هو وذو الكلاع
مسجد بيت المقدس فقال له عوف ابن عمك(١) أم عمك فقال ذو
الكلاع: أما إنه من خير أو من أصلح الناس فقال عوف أشهد لسمعت
رسول الله # يقول ((لا يقص إلا أمير أو مأمور أو متكلف)).
٢٣٨٥٥ - حدثنا محمد بن بكر قال أنا النهاس عن شداد أبي
عمار عن عوف بن مالك الأشجعي قال ياطاعون خذني إليك قالوا لم تقول
هذا أليس سمعت رسول الله # يقول ((إن المؤمن لا يزيده طول العمر إلا
خيرًا)) قال: بلى فذكر مثل حديث وكيع.
٢٣٨٥٦ - حدثنا حماد بن خالد عن معاوية بن صالح عن أزهر
- يعني ابن سعيد - عن ذي الكلاع عن عوف بن مالك أن رسول الله عز﴾﴾
كان يقول ((القصاص ثلاثة أمير أو مأمور أو مختال)).
(١) في طبعة الحلبي (عنك) ثم وضع إشارة للسقط. والحديث سوف يتكرر في
٢٣٨٧٤ و ٢٣٨٨٧.
(٢٣٨٥٤) إسناده صحيح، سبق في ١٧٩٧٢ .
(٢٣٨٥٥) إسناده ضعيف، لآجل النهاس. والحديث سبق في ١٣٨٥٢ وهو صحيح انظر التعليق.
(٢٣٨٥٦) إسناده صحيح، وذو الكلاع هو أبو شراحيل ابن عم كعب وثقه ابن حبان وسكت
الباقون.
(١٨٨)

٢٣٨٥٧ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن معاوية عن حبيب
ابن عبيد قال: حدثني جبير بن نفير عن عوف قال: رأيت رسول الله عليه
صلى على ميت ففهمت من صلاته عليه ((اللهم اغفر له وارحمه وعافه
واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من
الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً
خيراً من أهله وزوجة خيراً من زوجه وأدخله الجنة ونجه من النار وقه عذاب
القبر)).
٢٣٨٥٨ - حدثنا عبدالحميد بن جعفر عن صالح بن أبي عريب
عن كثير بن مرة الحضرمي عن عوف بن مالك الأشجعي قال: خرج علينا
رسول الله ي ومعه العصا وفي المسجد أقناء(١) معلقة فيها قنوفيه حشف فغمز
القنو بالعصا التي في يده قال ((لو شاء رب هذه الصدقة تصدق باطيب منها
إن رب هذه الصدقة ليأكل الحشف يوم القيامة)) قال: ثم أقبل علينا فقال ((أما
والله يا أهل المدينة لتدعنها أربعين عامًا للعوافي)) قال: فقلت الله أعلم قال
يعني الطير والسباع قال وكنا نقول إن هذا للذي تسميه العجم هن الكراكي.
٢٣٨٥٩ - حدثنا عبدالصمد قال ثنا محمد بن أبي المليح الهذلي
(٢٣٨٥٧) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير. والحديث رواه مسلم ٢ / ٦٦٢ رقم ٩٦٣،
والنسائي ٤/ ٧٣ رقم ١٩٨٣، وابن ماجة ١/ ٤٨١ رقم ١٥٠٠ كلهم في الجنائز.
(٢٣٨٥٨) إسناده صحيح، صالح بن أبي عريب موثق حديثه في السنن. والحديث رواه أبو داود
٢/ ١١١ رقم ١٦٠٨، والنسائي ٥/ ٤٤ رقم ٢٤٩٣، وابن ماجة ١ / ٥٨٣ رقم
١٨٢١، وابن حبان ٢١٣ رقم ٨٣٧ (موارد) كلهم في الزكاة.
(١) أقناء جمع قنو. معروف يقول له المصريون العرجون، وهو عنقود البلح أو التمر الكبير.
والحشف سيء التمر.
(٢٣٨٥٩) إسناده ضعيف، لجهالة زياد بن أبي المليح وقد ضعفه الهيثمي ٨٦/٩ وأما أخوه فقد
وثقه ابن حبان وسكت عنه الباقون. والحديث سبق بنحوه في ٢١٩٢٤.
(١٨٩)

قال حدثني زياد بن أبي المليح عن أبيه عن أبي بردة عن عوف بن مالك
الأشجعي أنه كان مع النبي ◌ّ في سفر فسار بهم يومهم أجمع لا يحل
لهم عقدة وليلته جمعاء لا يحل عقدة إلا الصلاة حتى نزلوا أوسط الليل
قال فرقب رجل رسول الله # حين وضع رحله قال فانتهيت إليه فنظرت
فلم أر أحداً إلا نائماً ولا بعيرًا إلا واضع جرانه نائماً قال: فتطاولت فنظرت
حيث وضع النبي ي رحله فلم أره في مكانه فخرجت أتخطى الرجال حتى
خرجت إلى الناس ثم مضيت على وجهي في سواد الليل فسمعت جرساً
فانتهيت إليه فإذا أنا بمعاذ بن جبل والأشعري فانتهيت إليهما فقلت: أين
رسول الله # فإذا هزيز كهزيز الرحا فقلت كان رسول الله على عند هذا
الصوت قالا اقعد اسكت فمضى قليلاً فأقبل حتى انتهى إلينا فقمنا إليه فقلنا
يا رسول الله فزعنا إذ لم نرك واتبعنا أثرك فقال («إنه أناني آت من ربي عز
وجل فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت
الشفاعة)) فقلنا نذكرك الله والصحبة إلا جعلتنا من أهل شفاعتك قال ((أنتم
منهم)) ثم مضينا فيجي الرجل والرجلان فيخبرهم بالذي أخبرنا به فيذكرونه
الله والصحبة إلا جعلهم من أهل شفاعته فيقول ((فإنكم منهم)) حتى انتهى
الناس فأضبوا عليه وقالوا اجعلنا منهم قال ((فإني أشهد كم أنها لمن مات من
أمتي لا يشرك بالله شيئاً) .
٢٤
٦
٦
٢٣٨٦٠ - حدثنا إبراهيم بن إسحق وعلي بن إسحق قالا ثنا ابن
مبارك قال أنا سعيد بن أبي أيوب قال ثنا يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن
لقيط عن مالك بن هرم عن عوف بن مالك الأشجعي قال: غزونا وعلينا
(٢٣٨٦٠) إسناده صحيح، ومالك بن هرم المصري تابعي ثقة وثقه أبو حاتم وابن حبان.
والحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى ١٢٠/٦ وفي دلائل النبوة ٣٠٨/٦.
(١٩٠ )

عمرو بن العاص فأصابتنا مخمصة فمروا على قوم قد نحروا جزوراً فقلت
أعالجها لكم على أن تطعموني منها شيئاً - وقال إبراهيم فتطعمون منها -
فعالجتها ثم أخذت الذي أعطوني فأتيت به عمر بن الخطاب فأبي أن يأكله
ثم أتيت به أبا عبيدة بن الجراح فقال مثل ما قال عمر بن الخطاب فأبى أن
يأكل، ثم إني بعثت إلى رسول الله * بعد ذلك في فتح مكة فقال ((أنت
صاحب الجزور)) فقلت: نعم يا رسول الله لم يزدني على ذلك.
٢٣٨٦١ - حدثنا زكريا بن عدي قال أنا عبيد الله بن عمرو
الرقي عن إسحق بن راشد عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن
الخطاب عن عوف بن مالك قال أتيت رسول الله بتبوك من آخر السحور
وهو في فسطاط أو قال قبة من أدم قال: فسألت ثم استأذنت فقلت أدخل
فقال ((ادخل)) قلت: كلي قال (( كلك، فدخلت وإذا هو يتوضأ وضوء مكيناً
٢٣٨٦٢ - حدثنا الحسن بن سوّار قال ثنا ليث عن معاوية عن
عمرو بن قيس الكندي أنه سمع عاصم بن حميد يقول: سمعت عوف
ابن مالك يقول قمت مع رسول الله # فبدأ فاستاك ثم توضأ ثم قام يصلي
وقمت معه فبدأ فاستفتح البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولا يمر
(٢٣٨٦١) إسناده صحيح، عبيد الله بن عمرو الرقي الأسدي ثقة حديثه عند الجماعة ومثله عبد
الحميد. وأما إسحاق بن راشد فثقة حديثه عند البخاري والسنن. والحديث سبق في
٢٣٨٥٣.
(٢٣٨٦٢) إسناده صحيح، عمرو بن قيس الكندي هو أبو ثور الحمصي موثق حديثه في السنن،
وعاصم بن حميد من كبار التابعين (مخضرم) حديثه في السنن أيضا. والحديث رواه أبو
داود ٢٣١/١ رقم ٨٧٣ في الصلاة، والنسائي ٢٢٣/٢ رقم ١١٣٢ في التطبيق
والطبراني في الكبير ٦١/١٨ رقم ١١٣ والبيهقي ٣١٠/٢.
(١٩١ )

بأية عذاب إلا وقف يتعوذ، ثم ركع فمكث راكعًا بقدر قيامه يقول فى
ركوعه («سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم قرأ آل عمران
ثم سورة ففعل مثل ذلك.
٢٣٨٦٣ - حدثنا علي بن إسحق قال أنا عبدالله قال أخبرني
عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثني زريق مولى بني فزارة عن مسلم
ابن قرظة وكان ابن عم عوف بن مالك قال سمعت عوف بن مالك يقول:
سمعت رسول الله # يقول ((خيار أئمتكم من تحبونهم ويحبونكم وتصلون
عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضوكم وتلعنونهم
ويلعنونكم)) قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك قال لا ما أقاموا لكم
الصلاة ألا ولا من ولي عليكم أمير وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فلينكر
ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدًا من طاعة)).
٢٣٨٦٤ - حدثنا حيوة قال أنا بقية بن الوليد قال حدثني بحير
بن سعد خالد بن معدان عن حبير بن نفير عن عوف ابن مالك أنه قال أن
رسول الله قام في أصحابه فقال («الفقر تخافون أو العوز أوتهمكم الدنيا؟ فإن
الله فاتح لكم أرض فارس والروم وتصب عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغكم
(٢٣٨٦٣) إسناده صحيح، عبد الله هو ابن المبارك. وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر هو أبو عتبة
الحمصي الثقة، وحديثه عند الجماعة. ورزيق والصواب بتقديم الراء - هو ابن حبان
الدمشقي ثقة حديثه عند مسلم. ومسلم بن قرظة من التابعين الكبار وحديثه عند مسلم
أيضاً.في ١٤٨١/٣ رقم ١٨٥٥ في الإمارة. والدارمي ٤١٧/٢ رقم ٢٧٩٧ والبيهقي
١٥٨/٨.
(٢٣٨٦٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات على أن بقية صرح بحدثنا. والحديث رواه الطبراني في
الكبير ٥٢/١٨ رقم ٩٣ وصححه المنذري ١٨١/٤ والهيثمي ٢٤٥/١٠ وأشار إلى
بقية وتدليسه. ولم يذكر أنه صرح بالسماع.
(١٩٢)

بعدي إن أزاغكم إلا هي)).
٢٣٨٦٥ - حدثنا حيوة بن شريح وإبراهيم بن أبي العباس قالا ثنا
بقية قال حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن سيف عن عوف
- ابن مالك أنه حدثهم أن النبي ** قضى بين الرجلين فقال المقضي عليه لما
أدبر حسبي الله ونعم الوكيل فقال رسول الله : ((ردوا عليّ الرجل)) فقال:
((ما قلت)) قال قلت: حسبي الله ونعم الوكيل فقال رسول الله عليه ((إن الله
يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس فإذا غلبك أمر فقل حسبى الله ونعم
الوکیل».
٢٣٨٦٦ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا صفوان قال ثنا عبدالرحمن
ابن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك قال: انطلق النبي # يوماً
وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود يوم عيد لهم فكرهوا دخولنا عليهم فقال
لهم رسول الله # يا معشر اليهود أروني اثنا عشر رجلاً يشهدون أنه لا إله إلا
الله وأن محمداً رسول الله يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء
الغضب الذي غضب عليه قال فأسكتوا ما جاوبه منهم أحد، ثم رد عليهم
فلم يحبه أحد، ثم ثلث فلم يجبه أحد فقال ((أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر وأنا
العاقب وأنا النبي المصطفى آمنتم أو كذبتم ثم انصرف وأنا معه حتى إذا کدنا
(٢٣٨٦٥) إسناده صحيح، وإبراهيم بن أبي العباس هو السامري وهو ثقة محدث مشهور .
وحديثه عند النسائي والحديث رواه أبو داود ٣١٣/٢ رقم ٣٦٢٧ والطبراني في الكبير
٧٥/١٨ رقم ١٣٩ والبيهقي ١٨١/١٠.
(٢٣٨٦٦) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير تقدموا كثيرا والحديث رواه الطبراني في الكبير
٤٦/١٨ رقم ٨٣ وابن حبان ٥١١ رقم ٢١٠٦ وصححه الحاكم ٤١٥/٣ ووافقه
الذهبي. وقال الهيثمي ١٠٥/٧-٦٠١ رجاله رجال الصحيح.
(١٩٣)

أن نخرج نادى رجل من خلفنا كما أنت محمد قال فأقبل فقال ذلك
الرجل أي رجل تعلون فيكم يا معشر اليهود قالوا والله ما نعلم أنه كان فينا
رجل أعلم بكتاب الله منك ولا أفقه منك ولا من أبيك قبلك ولا من
جدك قبل أبيك قال فإني أشهد له بالله أنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة
قالوا كذبت ثم رودا عليه قوله وقالوا فيه شرًا قال رسول الله ((كذبتم لن
يقبل قولكم أما آنفا فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم ولما آمن كذبتموه وقلتم
فيه ما قلتم فلن يقبل قولكم)) قال فخرجنا ونحن ثلاثة رسول الله عليه وأنا
وعبد الله بن سلام وأنزل الله عز وجل فيه ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عنْد الله
وَكَفَرَتُمْ بِهِ وشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بنَي إِسْرائيلَ عَلَى مِثْلُه فَآمَنَ واسْتَكْبَرَتُمْ إِنَّ
الله لا يَهِدَيَ القَوَمِ الظَّاَلمِينَ﴾.
٢٣٨٦٧ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا صفوان قال ثنا عبدالرحمن
ابن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال أتيت النبي
فسلمت عليه فقال ((عوف))؟ فقلت: نعم فقال ((ادخل)) قال: قلت
كلى أو بعضي قال ((بل كلك)) قال ((اعدد يا عوف ستًا بين يدي الساعة
أولهن موتى)) قال: فاستبكيت حتى جعل رسول الله ث يسكتني قال: قلت
إحدى، ((والثانية؟ فتح بيت المقدس)) قلت اثنين ((والثالثة موتان يكون في
أمتي يأخذ مثل قعاص الغنم)) قال ثلاثاً ((والرابعة فتنة تكون في أمتي))
وعظمها قل أربعاً ((والخامسة يفيض المال فيكم حتى أن الرجل ليعطى المائة
دينار فيستخطها قل خمسًا والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر
فيسيرون إليكم على ثمانين غاية قلت وما الغاية قال الراية تحت كل راية اثنا
عشر ألفًا، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال
لها دمشق.
(٢٣٨٦٧) إسناده صحيح، سبق فى ٢٣٨٥٣ .
(١٩٤)

٢٣٨٦٨ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا صفوان قال ثنا عبدالرحمن
ابن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال كان رسول
الله ئة إذا جاء في قسمه من يؤمه فأعطى الآهل حظين وأعطي العزب حظاً
واحدًا فدعينا وكنت أدعى قبل عمار بن ياسر فدعيت فأعطاني حظين
وكان لي أهل ثم دعا بعمار بن ياسر فأعطي حظًا واحد فبقيت قطعة
سلسلة من ذهب فجعل النبي * يرفعها بطرف عصاه فتسقط ثم رفعها. وهو ١/
یقول کیف أنتم یوم یکثر لکم من هذا.
٢٣٨٦٩ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا صفوان قال حدثني
عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير عن عوف بن مالك الأشجعي
قال غزونا غزوة إلى طرف الشام فأمر علينا خالد بن الوليد قال فانضم إلينا
رجل من أمداد حمير فأوى إلى رحلنا ليس معه شيء إلا سيف ليس معه
سلاح غيره فنحر رجل من المسلمين جزورًا فلم يزل يحتل حتى أخذ من
جلده كهيئة المجن حتى بسطه على الإرض ثم وقد علیه حتى جف فجعل
(٢٣٨٦٨) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ١٣٦/٣ رقم ٢٩٥٣ في الخراج/قسم الفيء.
والبيهقي في قسم الفيء ٣٤٦/٦ والطبراني في الكبير ٤٥/١٨ رقم ٨١. وقال
الهيثمي ٣٤١/٥ رجاله رجال الصحيح، ومتنه منکر فإن النبي ﴾ لا يقول ذلك لرجل
من أهل بدر، وقد عزاه للطبراني فقط ولم يعزه لأحمد وعند الطبراني زيادة منكرة فعلا
وأنه قال لعمار لعلك تكون فيه شرمفتون. وقد أشار هو نفسه إلى أن هذه الزيادة ليست
عند أبي داود. كما أنها ليست عند أحمد. ولكنه لم يشر إلى عدم وجودها عند أحمد.
وقد عذرناه في تقصيره هذا كثيرا لأنه المجمع لم يقتصر على مسند أحمد بل على
العشرة كما هو معلوم لكل من يشتغل في هذا الفن.
(٢٣٨٦٩) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ١٣٧٣/٣ رقم ١٧٥٣ في الجهاد ومثله أبو داود
٧١/٣ رقم ٢٧١٩. والبيهقي ٣١٠/٣ والطبراني في الكبير ٤٩/١٨-٥٠ رقم ٨٩.
(١٩٥ )

له ممسكاً كهيئة الترس فقضى أن لقينا عدوّنا فيهم اخلاط من الروم والعرب
من قضاعة فقاتلونا قتالا شديداً وفي القوم رجل من الروم على فرس له أشقر
وسرج مذهب ومنطقة ملطخة ذهبا، وسيف مثل ذلك فجعل يحمل على
القوم ويغري بهم فلم يزل ذلك المددي يحتال لذلك الرومي حتى مر به
فاستفقاه فضرب عرقوب فرسه بالسيف فوقع ثم أتبعه ضرباً بالسيف حتى
قتله فلما رجع إلى رحل عوف ذكره فقال له عوف ارجع إليه فليعطك ما
بقى فرجع إليه فأبى عليه فمشى عوف حتى أتى خالد فقال أما تعلم أن
رسول الله ** قضى بالسلب للقاتل قال: بلى قال: فما يمنعك أن تدفع إليه
سلب قتيله قال خالدًا: استكثرته له قال عوف: لئن رأيت وجه رسول الله عمافيه
لأذ کرن ذلك له فلما قدم المدينة بعثه عوف فاستعدی إلى النبي ◌ّ فدعا
خالدًا وعوف وعوف فقال رسول الله # ((ما يمنعك يا خالد أن تدفع إلي
هذا سلب قتيله)) قال: استكثرته له يا رسول الله فقال ((ادفعه إليه)) قال: فمر
بعوف فجر عوف بردائه فقال: ليجزي لك ما ذكرت لك من رسول الله عزَا﴾
فسمعه رسول الله ته فاستغضب فقال ((لا تعطه يا خالد هل أنتم تاركوا
أمرائي إنما مثلكم كمثل رجل اشترى إبلاً وغنمً فدعاها ثم تخير سقيها
فأوردها حوضًاً فشرعت فيه فشربت صفوة الماء وتركت كدره فصفوة أمرهم
لکم و کدره علیھم)).
٢٣٨٧٠ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا صفوان بن عمرو قال حدثني
عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي
وخالد بن الوليد أن النبي ◌ّ لم يخمس السلب.
٢٣٨٧١ - حدثنا الحسن بن سوّار أبو العلاء قال ثنا إسماعيل بن
(٢٣٨٧٠) إسناده صحيح، سبق في ١٦٧١٦.
(٢٣٨٧١) إسناده صحيح، والحسن بن سوار ابو العلاء المروذي موثق حديثه في السنن ويحيى
ابن جابر الطائي ثقة حديثه عند مسلم وهو عند أبي داود ١١٢/٤ رقم ٤٣٠١ في
الملاحم/ ارتفاع الفتنة.
(١٩٦)

عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن عوف بن مالك قال
سمعت رسول الله ## يقول لن يجمع الله عز وجل على هذه الأمة سيفين
سيفاً منها وسيفاً من عدوها.
٢٣٨٧٢ - حدثنا علي بن بحر قال ثنا محمد بن حمير
الحمصي قال حدثني إبراهيم بن أبي عبلة عن الوليد بن عبدالرحمن
الجرشي قال ثنا جبير بن نفير عن عوف بن مالك أنه قال بينما نحن جلوس
عند رسول الله * ذات يوم فنظر في السماء ثم قال ((هذا أو أن العلم أن
يرفع)) فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد أيرفع العلم يا رسول الله
وفينا كتاب الله وقد علمناه أبناءنا ونساءنا فقال رسول الله عليه ((إن كنت
لأظنك من أفقه أهل المدينة)) ثم ذكر ضلالة أهل الكتابين وعندهما ما
عندهما من كتاب الله عز وجل فلقى جبير بن نفير شداد بن أوس
بالمصلى فحدثه هذا الحديث عن عوف بن مالك فقال صدق عوف، ثم
قال وهل تدري ما رفع العلم قال: قلت لا أدري قال ذهاب أوعيته قال:
وهل تدري أي العلم أول أن يرفع قال: قلت لا أدري قال: الخشوع حتى لا
تکاد تری خاشعاً.
٢٧
٦
٢٣٨٧٣ - حدثنا علي بن عاصم قال أخبرني النهاس بن قهم
عن أبي عمار شداد عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله عيه ((من كن
له بنات أو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان اتقى الله فيهن وأحسن إليهن
حتی یین أو یمتن کن له حجاباً من النار)).
(٢٣٨٧٢) إسناده صحيح، إبراهيم بن أبي عبلة. هو الشامي وهو ثقة حديثه في الصحيحين.
والوليد بن عبد الجرشي ثقة حديثه عند مسلم. والحديث سبق بلفظ قريب ١٧٨٤٤ .
(٢٣٨٧٣) إسناده ضعيف، لأجل النهاس بن قهم. والحديث سبق في ١٤١٨١ وهو صحيح.
(١٩٧)

٢٣٨٧٤ - حدثنا حسن بن موسى قال ثنا ابن لهيعة قال ثنا بكير
ابن الأشج عن يعقوب بن عبدالله أن عبدالله بن يزيد قاص مسلمة حدثه أن
عوف بن مالك حدثه قال: سمعت رسول الله # يقول ((لا يقص إلا أمير أو
مأمور أو مختال)).
٢٣٨٧٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن
أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن عوف بن مالك الأشجعي قال دخلت
على النبي # في ستة نفر أو سبعة أو ثمانية فقال لنا ((بايعوني)) فقلنا: يا نبي
الله قد بايعناك قال ((بايعوني)) فبايعناه فأخذ علينا بما أخذ على الناس ثم أتبع
ذلك كلمة خفية فقال ((لا تسألوا الناس شيئاً)).
٢٣٨٧٦ - حدثنا هرون قال ثنا ابن وهب قال ثنا عمرو بن
الحرث عن بكير بن عبدالله أن يعقوب أخاه وابن خصيفة حدثاه أن عبدالله
ابن يزيد قاص مسلمة بالقسطنطينية حدثهما عن عوف بن مالك الأشجعي
قال: سمعت رسول الله 4 يقول ((لا يقص على الناس إلا إمير أو مأمور أو
مختال)) .
٢٣٨٧٧ - حدثنا هشيم قال أنا داود بن عمرو عن بسر بن
(٢٣٨٧٤) إسناده صحيح، سبق فى ٢٣٨٥٤ وعبد الله بن يزيد قاص مسلمة بالقسطنطينية في
تحدید اسمه خلاف كبير وهو مقبول. وقد أطال في التعجيل الكلام في تحديده،
(٢٣٨٧٥) إسناده صحيح، سبق في ٢١٤٠١.
(٢٣٨٧٦) إسناده صحيح، وأخو بكير هو يعقوب المتقدم وهو ثقة حديثه عند مسلم. والحديث
سبق في ٢٣٨٧٤.
(١) في طبعة الحلبي (بر) وهو خطأ.
(٢٣٨٧٧) إسناده صحيح، داود بن عمرو الأودي موثق حديثه عند أبي داود. ويسر بن عبيد الله
الحضرمي من الثقات الحفاظ وحديثه عند الجماعة. والحديث سبق في ٢١٧٤٨ .
(١٩٨)

عبيدالله الحضرمي عن أبي إدريس الخولاني عن عوف بن مالك الأشجعي
أن رسول الله * أمر بالمسح على الخفين في غزوة تبوك ثلاثة أيام للمسافر
ولياليهن وللمقيم يوم وليلة.
٢٣٨٧٨ - حدثنا هشيم قال أنا يعلى بن عطاء عن محمد بن
أبي محمد عن عوف بن مالك الأشجعي قال أتيت النبي ع# وهو في خدر
له فقلت: أدخل؟ فقال ((ادخل)) قلت: أكلي قال ((كلك)) فلما جلست
قال ((امسك ستاً ستكون قبل الساعة أولهن وفاة نبيكم)) قال: فبكيت قال
هشيم ولا أدري بأيها بدأ ((ثم فتح بيت المقدس وفتنة تدخل بيت كل شعر
ومدر، وأن يفيض المال فيكم حتى يعطى الرجل مائة دينار فيتسخطها وموتان
يكون في الناس كقعاص الغنم قال وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر
فيغدرون بكم فيسيرون إليكم في ثمانين غاية)) وقال يعلى في ستين ((تحت
كل غاية اثنا عشر ألفاً».
٢٣٨٧٩ - حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني صفوان بن عمرو
عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي
قال خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة من المسلمين في غزوة مؤتة
ورافقني مددي من اليمن ليس معه غير سيفه فنحر رجل من المسلمين
جزورًا فسأله المددي(١) طائفة من جلدها فأعطاه أياه فاتخذه كهيئة الدرق
ومضينا فلقينا جموع الروم وفيهم رجل على فرس له أشقر عليه سرج
(٢٣٨٧٨) إسناده حسن، لأجل محمد بن أبى محمد صاحب عوف بن مالك. قال البخاري:
هو أبو محمد مولى عمر ويقال محمد بن أبي محمد. وإنما يحسن حديثه لأنه متابع
فقد سبق کثیرا وله شواهد انظر ٢٣٨٦٧ وإحالاته.
(٢٣٨٧٩) إسناده صحيح، سبق في ٢٣٨٦٩.
(١) المددي نسبة إلى المدد وهو الذي يمد الرماة بالنبال.
(١٩٩)

٢٨
٦
مذهب وسلاح مذهب فجعل الرومي يغري بالمسلمين وقعد له المددي
خلف صخرة فمر به الرومي فعرقب فرسه وعلاه فقتله وحاز فرسه
وسلاحه، فلما فتح الله للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ منه
السلب، قال عوف: فأتيته فقلت يا خالد أما علمت أن رسول الله عَّه قضى
بالسلب للقاتل قال: بلى ولكني استكثرته قلت: لتردنه إليه أو لأعرفنكها
عند رسول الله ئه وأبى أن يرد عليه قال عوف: فاجتمعنا عند رسول الله عملائه
وقصصت عليه قصة المددي وما فعله خالد فقال رسول الله # ((يا خالد ما
حملك على ما صنعت)) قال يا رسول الله ﴾ استكثرته فقال رسول الله ((یا
خالد رد عليه ما أخذت منه)) قال عوف: فقال دونك يا خالد ألم أف لك
فقال رسول الله عَّه (وما ذاك)) فأخبرته فغضب رسول الله ع# وقال ((يا خالد
لا ترده عليه هل أنتم تاركوا لي أمرائي لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره)).
٢٣٨٧٩ م - قال الوليد سألت ثورًا عن هذا الحديث فحدثني عن
خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك الأشعجعي نحوه.
٢٣٨٨٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبدالحميد - يعني أبا
جعفر - قال حدثني صالح بن أبي عريب عن كثير بن مرة الحضرمي عن
عوف بن مالك الأشجعي قال: خرج علينا رسول الله ## أو دخل ونحن في
المسجد وبيده عصا وقد علق رجل أقناء حشف فطس (١) بالعصافي ذلك
القنو ثم قال ((لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب من هذا، إن رب هذه
الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة)).
(٢٣٨٧٩م) إسناده صحيح، وهو كسابقه.
(٢٣٨٨٠) إسناده صحيح، عبد الحميد أبو جعفر هو بن جعفر الأنصاري وهو ثقة حديثه عند
مسلم. وصالح بن أبي غريب موثق حديثه في السنن. والحديث سبق في ٢٣٨٥٨ .
(١) فَطَسّ. الطس الضرب. وقد سبق تفسير القنو والحشف.
(٢٠٠ )