Indexed OCR Text

Pages 61-80

١٩٧٥٦- حدثنا إسماعيل ثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي
المهلب عن عمران بن حصين قال: بينما رسول الله -** في بعض أسفاره
وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت، فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله ﴾
فقال ((خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة)) قال عمران: فكأني أنظر إليها
الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد - يعني الناقة -.
١٩٧٥٧- حدثنا إسماعيل قال علي بن زيد عن أبي نضرة قال:
مر عمران بن حصين فجلسنا، فقام إليه فتى من القوم فسأله عن صلاة
رسول الله * في الغزو والحج والعمرة، فجاء فوقف علينا، فقال: إن هذا
سألني عن أمر فأردت أن تسمعوه - أو كما قال - غزوت مع رسول الله﴾
فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة، وحججت معه فلم يصلي إلا
ركعتين، حتى رجع إلى المدينة وشهدت معه الفتح فأقام بمكة ثمان عشرة
لا يصلي إلا ركعتين، ويقول لأهل البلد: ((صلوا أربعا فإنا سفر» واعتمرت
معه ثلاث عمر فلم يصل إلا ركعتين وحججت مع أبي بكر وعمر رضي
الله تعالى عنهما حجات فلم يصليا إلا ركعتين حتى رجعا إلى المدينة.
١٩٧٥٨- حدثنا عبدالأعلى عن يونس عن الحسن عن عمران
ابن حصين أن رسول الله # كان في مسير فعرسوا فناموا عن صلاة الصبح،
فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس، فلما ارتفعت وانبسطت أمر إنساناً فأذن
فصلوا الركعتين، فلما حانت الصلاة صلوا.
١٩٧٥٩ - حدثنا إسماعيل أنا الجريري عن أبي العلاء بن الشخير
(١٩٧٥٦) إسناده صحيح، سبق فى ١٩٦٥٤ .
(١٩٧٥٧) إسناده حسن، لأجل علي بن زيد، والحديث سبق في ١٩٧٥١ .
٠
(١٩٧٥٨) إسناده صحيح، والحديث رواه البخاري بنحوه في ٤٤٧/١ رقم ٣٤٤ (فتح) ومسلم
٤٧٤/١ رقم ٦٨٢، والنسائي ٢٥٨/١ رقم ٦٢٣، والبيهقي ٢١٧/٢ .
(١٩٧٥٩) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧١١ .
(٦١ )

عن مطرف عن عمران بن حصين قال: قيل لرسول الله ع# إن فلانا لا يفطر
نهار الدهر، قال ((لا أفطر ولا صام)).
١٩٧٦٠ - حدثنا إسماعيل أنا سعيد عن قتادة عن زرارة بن أوفى
عن عمران بن حصين أن رسول الله عَّه صلى صلاة الظهر، فلما سلم قال
(أيكم قرأ بـ ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾؟)) فقال رجل من القوم: أنا،
فقال «قد علمت أن بعضكم خالجنيها)).
١٩٧٦١- حدثنا يحيى بن سعيد ثنا هشام بن حسان ثنا حميد
ابن هلال عن أبي الدهماء عن عمران بن حصين عن النبي عليه قال «من
سمع بالدجال فلینا منه، فإن الرجل یأتیه وهو يحسب أنه مؤمن فلا يزال به
لما معه من الشبه حتی یتبعه)).
١٩٧٦٢- حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن جامع بن شداد عن
صفوان بن محرز عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله عليه ((اقبلوا
البشرى يا بني تميم)) قال: قالوا قد بشرتنا فأعطنا، قال ((اقبلوا البشرى يا أهل
اليمن)) قال: قلنا قد قبلنا فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان، قال «كان
الله تبارك وتعالى قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح
ذكر كل شيء)) قال:/ وأتاني آت فقال: يا عمران انحلت ناقتك من عقالها
٤
(١٩٧٦٠) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٠١ .
٤٣٢
(١٩٧٦١) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ٤٣١/٢ رقم ٤٣١٩، وصححه الحاكم ٥٣١/٤
وسکت الذهبي.
(١٩٧٦٢) إسناده صحيح، وجامع بن شداد ثقة حديثه عند الجماعة والحديث سبق مختصراً في
١٩٧٠٨ وهو عند البخاري ٢٨٦/٦ رقم ٣١٩١ (فتح) بدء الخلق/ ما جاء في قول
الله تعالى ﴿وهو الذي يبدأ الخلق) والطبراني في الكبير ٢٢١/١٨ رقم ٥٥٢، وصححه
الحاكم ٥٣١/٤٠ وسكت الذهبي.
( ٦٢ )

قال: فخرجت فإذا السراب ينقطع بيني وبينها، قال: فخرجت في أثرها فلا
أدري ما كان بعدي.
١٩٧٦٣- حدثنا إسماعيل أنا يونس قال: نبئت أن المسور بن
مخرمة جاء إلى الحسن، فقال: إن غلاما لي أبق فنذرت إن أنا عاينته أن أقطع
يده فقد جاء فهو الآن بالجسر، قال: فقال الحسن: لا تقطع يده وحدثه أن
رجلا قال لعمران بن حصين إن عبداً لي أبق وإني نذرت إن أنا عاينته أن
أقطع يده، قال: فلا تقطع يده فإن رسول الله #& كان يؤم فينا - أو قال يقوم
فينا - فيأمرنا بالصدقة وينهانا عن المثلة.
١٩٧٦٤ - حدثنا إسماعيل عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن
عمران بن حصين قال: شهدت مع رسول الله ي الفتح، فأقام بمكة ثمان
عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ثم يقول لأهل البلد ((صلوا أربعا فإنا سفر)).
١٩٧٦٥ - حدثنا إسماعيل أنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي
المهلب عن عمران بن حصين أن النبي # فدى رجلين من المسلمين
برجل من المشركين من بني عقيل.
١٩٧٦٦- حدثنا عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي عن أيوب عن
محمد أن زيادًا استعمل الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان، فجعل
عمران يتمناه فلقيه بالباب، فقال: لقد كان يعجبني أن ألقاك، هل سمعت
رسول الله ◌َّ يقول ((لا طاعة في معصية الله)) قال الحكم: نعم، قال: فكبر
عمران رضي الله تعالى عنه.
(١٩٧٦٣) إسناده منقطع، بين يونس والحسن، والحديث صحيح سبق في ١٩٧٥٧ .
(١٩٧٦٤) إسناده حسن، لأجل علي بن زيد والحديث سبق في ١٩٧٥١ .
(١٩٧٦٥) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧١٣.
(١٩٧٦٦) إسناده صحيح، سبق بغير القصة ١٩٧١٠ .
( ٦٣ )

١٩٧٦٧- حدثنا عبدالوهاب ثنا خالد عن رجل عن مطرف بن
الشخير عن عمران بن حصين قال: صليت خلف علي بن أبي طالب
رضي الله عنه صلاة ذكرني صلاة صليتها مع رسول الله لي والخليفتين،
قال: فانطلقت فصلیت معه، فإذا هو يكبر كلما سجد وكلما رفع رأسه من
الركوع، فقلت: يا أبا نجيد من أول من تركه؟ قال: عثمان بن عفان رضي
الله عنه حین کبر وضعف صوته تر که.
١٩٧٦٨ - حدثنا محمد بن عدي عن سليمان - يعني التيمي -
عن أبي العلاء عن مطرف عن عمران بن حصين أن النبي * قال له - أو
لغيره ـ ((هل صمت سرار هذا الشهر؟)) قال: لا، قال «فإذا أفطرت أو أفطر
الناس فصم یومین)).
١٩٧٦٩ - حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب عن أبي قلابة عن
أبي المهلب عن عمران بن حصين عن النبي # قال: كانت امرأة أسرها
العدوّ وكانوا يريحون إبلهم عشاء، فأتت الإبل تريد منها بعيرا تركبه، فكلما
دنت من بعير رغا فتركته حتى أتت ناقة منها فلم ترغ، فركبت عليها ثم
نجت فقدمت المدينة، فلما رآها الناس قالوا: ناقة رسول الله عليه العضباء، قالت:
إني نذرت أن أنحرها إن الله عز وجل أنجاني عليها، قال ((بئسما جزيتيها، لا
نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا نذر في معصية الله عز وجل)».
١٩٧٧٠- حدثنا سفيان عن ابن جدعان عن الحسن عن عمران
(١٩٧٦٧) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن مطرف والحديث صحيح سبق فى ١٩٧٢٦.
(١٩٧٦٨) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٢٥ ..
(١٩٧٦٩) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٤٢ و١٩٧٤٩.
(١٩٧٧٠) إسناده حسن، لأجل ابن جدعان وهو علي بن زيد بن جدعان، والحديث صحيح
سبق في ١١٢٢٣ مطولا.
( ٦٤ )
٠١.

ابن حصين قال: كنا مع رسول الله * في سفر فنزلت ﴿يا أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا
رَبِكُمْ إِنَّ زَلَزَلَةَ السَّاعَةِ﴾ سقط على أبي كلمة راحلته وقف الناس، قال((
هل تدرون أي يوم ذاك؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم سقطت على أبي كلمة
يقول ((يا آدم ابعث بعث النار))، قال: وما بعث النار؟ قال ((من كل ألف
تسعمائة وتسعين إلى النار) قال: فبكوا، قال ((قاربوا وسددوا، ما أنتم في الأمم
إلا كالرقمة إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، إني لأرجوا أن تكونوا ثلث
أهل الجنة)).
١٩٧٧١ - حدثنا عبدالرزاق أنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة أو
عن رجل عن عمران بن حصين قال: مر برجل وهو يقرأ على قوم فلما
فرغ سأل، فقال عمران: إنا لله وإنا إليه راجعون، إني سمعت رسول الله#
يقول ((من قرأ القرآن فليسأل الله تبارك وتعالى به، فإنه سيجئ قوم يقرؤن
القرآن/ يسألون الناس به)).
٤
٤٣٣
١٩٧٧٢- حدثنا عبدالرزاق أنا سفيان عن جامع بن شداد عن
صفوان بن محرز المازني عن عمران بن حصین قال جاء النبي # ناس من
بني تميم فقال: ((أبشروا يا بني تميم)) قالوا: بشرتنا فأعطنا قال: فكأن وجه
رسول الله -# كاد أن يتغير قال: ثم جاء ناس من أهل اليمن فقال لهم:
((اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم)) قالوا: قد قبلنا.
(١٩٧٧١) إسناده صحيح، عن خيثمة عن عمران، والحديث رواه الترمذي ١٧٩/٥ رقم
٢٩١٧ في فضائل القرآن وقال: حسن ليس إسناده بذاك.
(١٩٧٧٢) إسناده صحيح، وقد سبق في ١٩٧٦٢.
( ٦٥ )

١٩٧٧٣ - حدثنا عبدالوهاب الخفاف عن سعيد عن حسين المعلم
- قال: وقد سمعته من حسين - عن عبدالله بن بريدة عن عمران بن
حصين قال: كنت رجلا ذا أسقام كثيرة فسألت رسول الله # عن صلاتي
قاعداً قال: ((صلاتك قاعدًا على النصف من صلاتك قائماً وصلاة الرجل
مضطجعاً على النصف من صلاته قاعداً)).
١٩٧٧٤ - حدثنا عبدالوهاب أنا محمد بن الزبير عن أبيه عن
رجل عن عمران بن حصين عن النبي # أنه قال: ((لا نذر في غضب
و کفارته کفارة الیمین».
١٩٧٧٥- حدثنا محبوب بن الحسن بن هلال بن أبي زینب ثنا
خالد عن زرارة بن أوفى القشيري عن عمران بن حصين قال: صلى
رسول الله عليه صلاة الظهر فلما انصرف قال: ((أيكم قرأ بـ ﴿سَبْحِ اسْمَ
وبّكَ الأَعْلَى﴾؟ قال بعض القوم: أنا يا رسول الله قال: ((لقد عرفت أن
بعضکم خالجنیها».
١٩٧٧٦ - حدثنا محبوب بن الحسن ثنا خالد الحذاء عن أبي
(١٩٧٧٣) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٥٨٤/٢ رقم ١١١٥ (فتح) في تقصير الصلاة/
صلاة القاعد، ومسلم ٥٠٧/١ رقم ٧٣٥ في المسافرين/ جواز النافلة قاعدًا. وأبي داود
٢٥٠/١ رقم ٩٥٢، والترمذي ٢٠٧/٢ رقم ٣٧١ وقال: حسن صحيح، والنسائي
٢٢٣/٣ رقم ١٦٦٠، وابن ماجه ٣٨٨/١ رقم ١٢٣١.
(١٩٧٧٤) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن عمران ولأجل محمد بن الزبير، والحديث رواه
النسائي ٢٧/٧ رقم ٣٨٤٠ عن محمد بن الزبير الخنظلي عن أبيه عن عمران ورواه
مثله البيهي ٧٠/١٠ وقال منقطع، وهو صحيح موصول انظر ١٩٨٣٠ .
(١٩٧٧٥) إسناده حسن، لأجل محبوب - واسمه محمد - بن الحسن بن هلال بن أبي زينب
فیه کلام وروى له البخاري في الصحيح، والحديث سبق في ١٩٧٦٠ .
(١٩٧٧٦) إسناده حسن، سبق في ١٩٧٥٣ ، وقد سبق في روايات كثيرة أن جبريل هو الذي
بلغه في نفس اليوم.
( ٦٦ )

قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن رسول الله عليه لما بلغه وفاة
النجاشي قال: ((إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه)) فقام فصلى عليه
والناس خلفه.
١٩٧٧٧ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا أيوب عن أبي قلابة عن
أبي المهلب عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله عنه: ((إن أخاً لكم قد
مات فقوموا فصلوا عليه)) يعني النجاشي.
١٩٧٧٨ - حدثنا إسماعيل أنا الجريري عن أبي العلاء عن مطرف
عن عمران بن حصين قال: قيل لرسول الله #4 إن فلاناً لا يفطر نهاراً قال:
((لا أفطر ولا صام)» .
١٩٧٧٩ - حدثنا إسماعيل ثنا أبو هرون الغنوي عن مطرف قال:
قال لي عمران بن حصين: أي مطرف والله إن كنت لأرى أني لو شئت
حدثت عن نبي الله # يومين متتابعين لا أعيد حديثا ثم لقد زادني بطءاً
عن ذلك وكراهية له أن رجالاً من أصحاب محمد # - أو من بعض
أصحاب محمد ## - شهدت كما شهدوا وسمعت كما سمعوا يحدثون
أحاديث ما هي كما يقولون ولقد علمت أنهم لا يألون عن الخير فأخاف أن
يشبه لي كما شبه لهم فكان أحياناً يقول: لو حدثتكم أني سمعت من نبي
الله كذا وكذا رأيت أني قد صدقت وأحيانًا يعزم فيقول: سمعت نبي
الله ﴾ يقول: كذا وكذا
(١٩٧٧٧) إسناده صحيح، وهو كسابقه.
(١٩٧٧٨) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٥٩ .
(١٩٧٧٩) إسناده صحيح، وأبو هرون الغنوي هو إبراهيم بن العلاء ثقة روي له البخاري حديثا
واحدًا وهو ليس حديثا وإنما يبين عمران حرصه وتحريه في رواية الحديث.
( ٦٧ )

١٩٧٧٩ م - قال أبو عبدالرحمن حدثني نصر بن علي ثنا بشر
ابن المفضل عن أبي هرون الغنوي قال حدثني هانئ الأعور عن مطرف عن
عمران هو ابن حصین عن النبي ﴾ نحو هذا الحدیث فحدثت به أبي
رحمه الله فاستحسنه وقال: زاد فیه رجلا.
٤٣٤
٤
١٩٧٨٠ - حدثنا إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي
المهلب عن عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل
فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله # وأسر أصحاب رسول الله
رجلا من بني عقيل وأصيبت معه العضباء فأتى عليه رسول الله =# وهو في
الوثاق فقال: يا محمد يا محمد فقال: ((ما شأنك؟)) فقال: بم أخذتني بم
أخذت سابقة الحاج إعظاماً لذلك فقال: ((أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف))
ثم انصرف عنه فقال: يا محمد يا محمد وكان رسول الله عليه رحيماً رفيقاً
فأتاه فقال: ((ما شأنك؟)) قال: إني مسلم قال: ((لو قلتها وأنت تملك أمرك
/ أفلحت كل الفلاح)) ثم انصرف عنه فناداه يا محمد يا محمد فأتاه فقال:
((ما شأنك؟» فقال: إني جائع فأطعمني وظمآن فاسقني قال: ((هذه
حاجتك)) فقدي بالرجلين وأسرت امرأة من الأنصار وأصيب معها العضباء
فكانت المرأة في الوثاق فانفلتت ذات ليلة من الوثاق فأتت الإبل فجعلت إذا
دنت من البعير رغماً فتتركه حتى تنتهى إلى العضباء فلم ترغ قال: وناقة منوّقة
فقعدت فى عجزها ثم زجرتها فانطلقت ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم
فنذرت إن الله تبارك وتعالى أنجاها عليا لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها الناس
فقالوا: العضباء ناقة رسول الله عليه، فقالت: إني قد نذرت إن أنجاها الله تبارك
وتعالى عليها لتنحرنها فأتوا النبي # فذكروا ذلك له فقال: ((سبحان الله
(١٩٧٧٩م) إسناده صحيح، وهو من زاوائد عبدالله. أبو هرون الغنوي هو إبراهيم بن العلاء ثقة
حديثه عند البخاري، ويزيد الأعرج - لم ينسبوه - وثقه ابن حبان وسكت عنه غيره
والحدیث کسابقه.
(١٩٧٨٠) إسناده صحيح، سبق مختصراً في ١٩٧٤٩ وهو عند مسلم ١٢٦٢/٣ رقم ١٦٤١ بلفظه.
(٦٨ )

بئسما جزتها إن الله تبارك أنجاها لتنحرنها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا نذر
فيما لا يملك العبد)).
١٩٧٨١ - حدثنا إسماعيل أنا الجريري عن أبى العلاء بن الشخير
عن مطرف قال: قال لي عمران: إني لأحدثك بالحديث اليوم لينفعك الله
عز وجل به بعد اليوم اعلم أن خير عباد الله تبارك وتعالى يوم القيامة
الحمادون واعلم أنه لن تزال طائفة من أهل الإسلام يقاتلون على الحق
ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتوا الدجال واعلم أن رسول الله تع#* قد أعمر
من أهله في العشر فلم تنزل آية تنسخ ذلك ولم ينه عنه رسول الله # حتى
مضی لوجهه ارتأى كل امرئ بعد ما شاء الله أن يرتئي.
١٩٧٨٢ - حدثنا يحيى عن سعيد عن التيمي عن أبي العلاء قال:
أراه عن مطرف عن عمران أن رسول الله قال له أو لغيره: ((هل صمت
سرار هذا الشهر؟)) قال: لا قال: ((فإذا أفطرت أو أفطر الناس فصم يومين)).
١٩٧٨٣- حدثنا يحيى عن الحسن بن ذكوان قال: حدثني أبو
رجاء قال: حدثني عمران بن حصين عن النبي # قال ((يخرج من النار قوم
بشفاعة محمد ﴾ فیسمون الجهنمیین) .
١٩٧٨٤- حدثنا یحیی عن عوف ثنا أبو رجاء حدثني عمران بن
(١٩٧٨١) إسناده صحيح، سبق بلفظ قريب في ١٩٧٣٧.
(١٩٧٨٢) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٦٨ .
(١٩٧٨٣) إسناده صحيح، سبق مطولا في حديث الشفاعة وانظر صحيح البخاري ٤١٨/١١
رقم ٦٥٦٦ (فتح) وسنن أبي داود ٢٣٦/٤ رقم ٤٧٤٠، والترمذي ٧١٥/٤ رقم
٢٦٠٠ وقال: حسن صحيح، وابن ماجة ١٤٤٣/٢ رقم ٤٣١٥.
(١٩٧٨٤) إسناده صحيح، والحديث رواه البخاري ٤٤٧/١ رقم ٣٤٤ (فتح) ومسلم ٤٧٤/١
رقم ٦٨٢، وقد سبق مختصراً.
( ٦٩ )

حصين قال: كنا في سفر مع رسول الله عَّه وإنا أسرينا حتى إذا كنا في آخر
الليل وقعنا تلك الوقعة فلا وقعة أحلى عند المسافر منها قال: فما أيقطنا إلا
حر الشمس وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان كان يسميهم أبو رجاء
ونسيهم عوف ثم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه الرابع وكان رسول
الله ◌َّ إذا نام لم نوقظه حتى يكون هو يستيقظ لأنا لا ندري ما يحدث أو
يحدث له في نومه فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس وكان رجلا
أجوف جليدًا قال: فكبر ورفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته
بالتكبير حتى استيقظ لصوته رسول الله فلما استيقظ رسول الله # شكوا
الذى أصابهم فقال: ((لا ضير أو لا يضير ارتحلوا)) فارتحل فسار غير بعيد ثم
نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من
صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصلي مع القوم فقال: ((ما منعك يا فلان أن
تصلي مع القوم؟» فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ماء قال
رسول الله: ((عليك بالصعيد فإنه يكفيك)) ثم سار رسول الله #ه فاشتكى
إليه الناس العطش فنزل فدعا فلانًا كان يسميه أبو رجاء ونسيه عوف ودعا
عليّاً رضي الله تعالى عنه فقال: ((اذهبا فابغيا لنا الماء)) قال: فانطلقا فيلقيان
امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها فقالا لها: أين الماء؟
فقالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوف قال: فقالا لها: انطلقي
إذًا قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول الله عليه قالت: هذا الذي يقال له الصابئ
قالا: هو الذي تعنين فانطلقى إذاً فجاآ بها إلى رسول الله/ عة فحدثاه الحديث
فاستنزلوها عن بعيرها ودعا رسول الله ئه بإناء فأفرغ فيه من أفواه المزادتين أو
السطيحتين وأوكأ أفواههما فأطلق العزالي ونودي فى الناس أن اسقوا واستقوا
فسقى من شاء واستقى من شاء وكان آخر ذلك أن أعطى الذى أصابته
الجنابة آناء من ماء فقال: ((اذهب فأفرغه عليك)) قال: وهي قائمة تنظر ما
٤٣٥
٤
( ٧٠ )

يفعل بمائها قال: وأيم الله لقد أقلع عنها وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملأة منها
حين ابتدأ فيها فقال رسول الله : ((اجمعوا لها)) فجمع لها من بين عجوة
ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعامًاً كثيراً وجعلوه في ثوب وحملوها
على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها فقال لها رسول الله #: ((تعلمين والله
ما رزأناك من مائك شيئاً ولكن الله عز وجل هو سقانا)) قال: فأنت أهلها وقد
احتبست عنهم فقالوا: ما حبسك يا فلانة؟ فقالت: العجب لقيني رجلان
فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابئ ففعل بمائي كذا وكذا للذي
قد كان فوالله إنه لأسحر من بين هذه وهذه وقالت بأصبعيها الوسطى والسبابة
فرفعتهما إلى السماء - يعني السماء والأرض - أو أنه لرسول الله # حقاً
وكان المسلمون بعد يغيرون على ما حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم
الذي هي فيه فقالت يوماً لقومها: ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمداً
فهل لكم فى الإسلام فأطاعوها فدخلوا في الإسلام.
١٩٧٨٥ - حدثنا يحيى بن سعيد عن حسين المعلم ثنا عبدالله بن
بريدة عن عمران بن حصين أنه سأل رسول الله # عن صلاة الرجل قاعداً
فقال: ((من صلى قائمً فهو أفضل وصلاة الرجل قاعدً على النصف من
صلاته قائمًا وصلاته نائماً على النصف من صلاته قاعدًا)).
١٩٧٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة ثنا قتادة عن زرارة عن
عمران بن حصين أن رجلا عض يد رجل فانتزع يده فنذرت ثنيته أو ثنيتاه
فأتى النبي # فقال: ((بعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك)).
١٩٧٨٧ - حدثنا يحيى عن هشام ثنا قتادة عن الحسن عن عمران
(١٩٧٨٥) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٧٣.
(١٩٧٨٦) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧١٥.
(١٩٧٨٧) إسناده صحيح، سبق ١٩٧٧٠، وقوله: تأشبوا: أي اجتمعوا.
( ٧١ )

ابن حصين أن رسول الله # قال وهو في بعض أسفاره وقد تفاوت بين
أصحابه السير رفع بهاتين الآيتين صوته: ﴿ يا أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ
السّاعَةِ شيءٌ عَظِيمٌ يومَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ .... ﴾ حتى بلغ آخر الآيتين قال: فلما
سمع أصحابه بذلك حثوا المطيّ وعرفوا أنه عند قول يقوله فلما تأشبوا حوله
قال: ((أتدرون أي يوم ذاك؟)) قال: ((ذاك يوم ينادى آدم فيناديه ربه تبارك
وتعالى يا آدم ابعث بعثًا إلى النار فيقول: يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل
ألف تسعمائة وتسعة وتسعين في النار وواحد في الجنة)) قال: فأبلس أصحابه
حتى ما أوضحوا بضاحكة فلما رأى ذلك قال: ((اعملوا وأبشروا فو الذي
نفس محمد بيده إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه يأجوج
ومأجوج ومن هلك من بني آدم وبني إبليس)) قال: فأسري عنهم ثم قال:
((أعملوا وأبشروا فو الذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في
جنب البعير أو الرقمة في ذراع الدابة)).
١٩٧٨٨- حدثنا روح ثنا سعيد وهشام بن أبي عبدالله فذكر معناه
إلا أنه قال: فسرى عن القوم وقال «إلا كثرتاه)).
١٩٧٨٩ - حدثنا يحيى بن سعيد ثنا هشام عن أبي قلابة عن أبي
المهلب أن عمران بن حصين حدثه أن امرأة أتت النبي # من جهينة حبلى
من الزنا فقالت: يا رسول الله إني أصبت حدًا فأقمه عليّ قال: فدعا وليها
فقال: ((أحسن إليها فإذا وضعت فائتني بها)) ففعل فأمر بها فشكت عليها
ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها، فقال عمر رضي الله تعالى عنه:
تصلى عليها وقد زنت؟ فقال: ((لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من
(١٩٧٨٨) إسناده صحيح.
(١٩٧٨٩) إسناده صحيح،سبق في ١٩٧٤٧ .
( ٧٢ )

٤٣٦
-
أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله/ عز
وجل)).
٤
١٩٧٩٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة ثنا قتادة عن أبي مراية
عن عمران بن حصين عن النبي :# قال: ((لا طاعة لمخلوق في معصية الله
تعالى)).
١٩٧٩١ - حدثنا يحيى ثنا خالد بن رباح قال: سمعت أبا السوّار
قال: سمعت عمران بن حصين عن النبي ◌ّة قال: ((الحياء خير كله)).
١٩٧٩٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني أبو حمزة
حدثني زهدم بن مضرس قال سمعت عمران بن حصين يقول: قال
رسول الله =#: ((خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم - لا أدري
مرتين أو ثلاثة ۔۔ ثم يأتي ۔۔ أو يجئ - بعد کم قوم ینذرون فلا يوفون ويخونون
ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون ويفشو فيهم السمن)).
١٩٧٩٣ - حدثنا يحيى ثنا عمران القصير ثنا أبو رجاء عن عمران
ابن حصين قال: نزلت آية المتعة في كتاب الله تبارك وتعالى وعملنا بها مع
رسول الله * فلم تنزل آية تنسخها ولم ينه عنها النبي # حتى مات.
١٩٧٩٤ - حدثنا ابن نمير أنا مالك - يعني ابن مغول - عن
حصين عن الشعبي عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله عليه: ((لا
رقية إلا من عين أو حمة)).
(١٩٧٩٠) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧١٠.
(١٩٧٩١) إسناده صحيح، ١٩٧١٦.
(١٩٧٩٢) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٠٩.
(١٩٧٩٣) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٣٦.
(١٩٧٩٤) إسناده صحيح، ١٥٩٢٠ .
( ٧٣ )

١٩٧٩٥ - حدثنا وكيع ثنا محمد بن عبدالله الشعيثي (١) عن أبي
قلابة عن سمرة بن جندب وعمران بن حصين قالا: ما خطبنا رسول
الله ﴾ خطبة إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة.
١٩٧٩٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن جامع بن شداد عن
صفوان بن محرز المازني عن عمران بن حصين قال: جاء نفر من بني تميم
إلى النبي * فقال: ((أبشروا)) قالوا: بشرتنا فأعطنا، قال: فقدم عليه حي من
اليمن فقال النبي : ((اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم)).
١٩٧٩٧ - حدثنا وكيع ثنا جعفر بن حيان عن الحسن عن
عمران بن حصين قال: قال رسول الله: ((مسئلة الغني شين في وجهه)).
١٩٧٩٨- حدثنا یزید أنا هشام عن محمد عن عمران بن حصین
عن النبي ﴾ قال: ((من حلف على يمين كاذبة مصبورة متعمداً فليتبوّأ
بوجهه مقعده من النار)) .
١٩٧٩٩- حدثنا يزيد أنا هشام عن الحسن عن عمران بن
حصين أن رسول الله # قال: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير
حساب لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون» قال:
فقام عكاشة فقال: يا رسول الله ادع الله تبارك وتعالى أن يجعلني منهم
(١) في ط (الشعبي) وهو تحريف يقع في كثير من الكتب.
(١٩٧٩٥) إسناده صحيح، ومحمد بن عبدالله بن المهاجر الشعيثي موثق حديثه عند الأربعة وقد
سبق فى ١٩٧٤٤.
(١٩٧٩٦) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٠٨ .
(١٩٧٩٧) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٠٧ .
(١٩٧٩٨) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ٢٢٠/٣ رقم ٣٢٤٢ والحاكم ٢٩٤/٤ ووافقه
الذهبي.
(١٩٧٩٩) إسناده صحيح، سبق في ١٠٤٧٢,٩٨٤٤.
( ٧٤ )

فقال: ((أنت منهم)) قال: فقام رجل آخر فقال: يا رسول الله ادع الله أن
يجعلني منهم قال: ((قد سبقك بها عكاشة)).
١٩٨٠٠ - حدثنا يزيد أنا خالد بن رباح أبو الفضل ثنا أبو السوّار
العدوي ثنا عمران بن حصين عن النبي # قال: ((الحياء خير كله)) فقال
رجل من الحي: إنه يقال في الحكمة إن منه وقارً لله وإن منه ضعفاً فقال له
عمران: أحدثك عن رسول الله ﴾﴾ وتحدثني عن الصحف ..
١٩٨٠١ - حدثنا يزيد أنا همام - يعني ابن يحيى - عن قتاد عن
الحسن عن عمران بن حصين أن رجلاً أتى النبي # فقال: إن ابني مات
فمالي من ميراثه قال: فقال: ((لك السدس)) فلما ولى دعاه فقال: ((لك
سدس آخر)) فلما ولى دعاه فقال: ((إن السدس الآخر طعمة)).
١٩٨٠٢ - حدثنا يزيد أنا حماد بن سلمة عن أبي التياح الضبعي
عن مطرف عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله #: ((أقل سكان
الجنة النساء)).
١٩٨٠٣- حدثنا يزيد أنا شريك بن عبدالله عن منصور عن
خيثمة عن الحسن قال: كنت أمشي مع عمران بن حصین أحدنا آخذ بيد
(١٩٨٠٠) إسناده صحيح، وخالد بن رباح أبو الفضل الهذلي وثقه البخاري وابن حبان وغيرهما
والحديث سبق في ١٩٧٠٣ .
(١٩٨٠١) إسناده صحيح، سبق فى ١٩٧٣٤.
(١٩٨٠٢) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٢٣ .
(١٩٨٠٣) إسناده حسن، لأجل شريك، والحديث سبق في ١٩٧٧١.
( ٧٥ )

٤٣٧
٤
صاحبه فمررنا بسائل يقرأ القرآن فاحتبسني عمران وقال: قف نستمع /
القرآن فلما فرغ سأل فقال عمران: انطلق بنا إني سمعت رسول اللهعز#
يقول: ((اقرؤا القرآن وسلوا الله تبارك وتعالى به فإن من بعدكم قوماً يقرؤن
القرآن يسألون الناس به)).
١٩٨٠٤ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عبدالله بن صبيح
قال: سمعت محمد بن سيرين قال: ذكروا عند عمران بن حصين الميت
يعذب ببكاء الحي فقالوا: كيف يعذب الميت ببكاء الحي؟ فقال عمران: قد
قاله رسول الله﴾.
١٩٨٠٥ - حدثنا أبو داود ثنا همام عن قتادة عن عمران بن عصام
أن شيخاً حدثه من أهل البصرة عن عمران بن حصين أن رسول اللهعمي
سئل عن الشفع والوتر فقال: ((هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر).
١٩٨٠٦ - حدثنا أبو كامل وعفان قالا ثنا حماد بن سلمة عن
قتادة عن مطرف بن عبدالله بن الشخیر عن عمران بن حصین أن النبي ﴾
قال: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم
حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)).
(١٩٨٠٤) إسناده صحيح، وعبدالله بن صبيح موثق حديثه عند أبي داود، والحديث سبق في
١٩٦٠٤.
(١٩٨٠٥) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن عمران ، وعمران بن عصام جهله بعضهم وقبله
آخرون والحديث صححه الحاكم وفيه عمران بن عصام - ووافقه الذهبي في المستدرك
٥٢٢/٢. وهو عند الترمذي ٤٤٠/٥ رقم ٣٧٤٢ وقال: غريب، والطبراني في الكبير
٢٣٢/١٨ رقم ٥٧٨، والطبري ١٧٢/٣٠ في سورة الفجر.
(١٩٨٠٦) إسناده صحيح، سبق فى ١٩٧٣٧ .
( ٧٦ )

٠
١٩٨٠٧ - حدثنا بهز ثنا أبو هلال ثنا قتادة عن أبي حسان عن
عمران بن حصين قال: كان رسول الله # يحدثنا عامة ليله عن بني
إسرائيل لا يقوم إلا إلى عظم صلاة.
١٩٨٠٨ - حدثنا بهز ثنا همام عن قتادة عن الحسن عن عمران
ابن حصين أن النبي 4 رجم. قال أبو عبدالرحمن ثنا هدية ثنا همام عن
قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين أن النبي ## رجم.
١٩٨٠٩- حدثنا علي ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن
أبي حسان عن عبدالله بن عمرو قال: كان نبي الله ع ◌َليه يحدثنا عن بني
إسرائيل حتى يصبح لا يقوم فيها إلا إلى عظم صلاة.
١٩٨١٠ - حدثنا علي ثنا معاذ حدثني أبي عن عون - وهو
العقيلي - عن مطرف عن عمران بن حصين قال: كان عامة دعاء نبي
الله : ((اللهم اغفر لي ما أخطأت وما تعمدت وما أسررت وما أعلنت وما
جهلت وما تعمدت)) .
١٩٨١١ - حدثنا أبو عامر ثنا هشام عن يحيى عن أبي قلابة عن
(١٩٨٠٧) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ٣٢٢/٣ رقم ٣٦٦٣ في العلم/ الحديث عن بني
إسرائیل.
(١٩٨٠٨) إسناده صحيح، الطريق الثاني يعتبر من الزوائد، والحديث سبق في ١٤٣٨٤.
(١٩٨٠٩) إسناده صحيح، وأبو حسان هو الأعرج البصري واسمه مسلم بن عبدالله وثقه ابن
معين وابن حبان ورضيه أحمد وأبو زرعة، والحديث سبق في ١٩٨٠٧.
(١٩٨١٠) إسناده صحيح، وعلي هو ابن عبدالله المديني وهو قرين أحمد وهو إمام من أئمة هذا
الشأن، ومعاذ هو ابن هشام الدستوائي ثقة ثبت مشهور، وعون هو ابن أبي شداد وثقه
ابن معين وأبو داود وابن حبان وضعفه بعضهم، والحديث رواه البخاري ١٩٦/١١ رقم
٦٣٩٨، (فتح) ومسلم ٥٣٤/٢ رقم ٧٧١ في المسافرين / الدعاء في صلاة الليل.
(١٩٨١١) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٨٩.
( ٧٧ )

أبي المهلب عن عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أتت النبي عليه وهي
حبلى من زنا فقالت: يا رسول الله أصبت حدًا فأقمه عليّ فدعا رسول الله
ل وليها فقال: ((أحسن إليها فإذا وضعت حملها فائتني بها)) ففعل فأمر بها
فشکت علیھا ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلی علیها، فقال له عمر
رضي الله تعالى عنه: تصلي عليها وقد رجمتها فقال: ((لقد تابت توبة لو
قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن
جادت بنفسها لله عز وجل)).
١٩٨١٢- حدثنا عبدالرزاق أنا معمر عن قتادة عن أبي رجاء
العطاردي قال جاء عمران بن حصين إلى امرأته من عند رسول الله﴾
فقالت: حدثنا ما سمعت من النبي ◌ّ قال: إنه ليس بعين حديث فأغضبته
قال: سمعت النبي * يقول: ((نظرت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء
ونظرت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء)).
١٩٨١٣- حدثنا عبدالرزاق وعفان - المعنى وهذا حديث
عبدالرزاق - قالا ثنا جعفر بن سليمان قال حدثني يزيد الرشك عن مطرف
بن عبدالله عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله # سرية وأمر عليهم
علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فأحدث شيئاً في سفره فتعاهد -
قال: عفان فتعاقد - أربعة من أصحاب محمد عليه أن يذكروا أمره لرسول
اللّه ◌َيّ قال عمران: وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برسول الله عليه فسلمنا عليه
(١٩٨١٢) إسناده صحيح، سبق فى ١٩٧٣٨ .
(١٩٨١٣) إسناده صحيح، ويزيد الرشك هو ابن أبي يزيد وهو ثقة حديثه عند الجماعة وقد
تقدم، والحديث رواه الترمذي ٦٣٢/٥ رقم ٣٧١٢ في الفضائل/ فضائل علي وقال:
حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان وصححه الحاكم على شرط
مسلم ١١٠/٣ - ١١١، ووافقه الذهبي.
(٧٨ )

٤٣٨
٤
قال: فدخلوا عليه فقام رجل منهم فقال: يا رسول الله إن/ عليّاً فعل كذا
وكذا فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال: يا رسول الله إن عليّاً فعل كذا وكذا
فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال: يا رسول إن عليًا فعل كذا وكذا فأعرض
عنه، ثم قام الرابع فقال: يا رسول الله إن عليّاً فعل كذا وكذا قال: فأقبل
رسول الله ي على الرابع وقد تغير وجهه فقال: ((دعوا عليّاً دعوا عليّاً إن عليّاً
مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي)).
١٩٨١٤ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا زهير عن حميد الطويل عن
الحسن عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله عنه: ((من انتهب نهبة
فليس منا)» .
١٩٨١۵- حدثنا یحیی بن آدم ثنا مالك - يعني ابن مغول - عن
حصين عن الشعبي عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله عنه: ((لا
رقية إلا من عين أو حمة)).
١٩٨١٦ - حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي
نضرة عن عمران بن حصين أن غلامً لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس
أغنياء فأتى أهله النبي ◌ّ فقالوا: يا نبي الله إنا ناس فقراء فلم يجعل عليه
شيئاً .
١٩٨١٧ - حدثنا يحيى بن إسحق أنا حماد بن زيد عن يحيى بن
(١٩٨١٤) إسناده صحيح، سبق في ١٥١٩٠.
(١٩٨١٥) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٩٤.
(١٩٨١٦) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ١٩٦/٤ رقم ٤٥٩٠ في الديات/ خناية العبد
يكون للفقراء. ومثله البيهقي ١٠٥/٨. وبلفظ قريب عند النسائي ٢٥/٨ رقم ٤٧٥١
فى القسامة/ سقوط القود بين المماليك. والدرامي ٢٥٤/٢ رقم ٢٣٦٨ فى الديات!
القصاص بین العبدین.
(١٩٨١٧) إسناده صحيح، ويحيى بن عتيق ثقة حديثه في صحيح مسلم والحديث سبق في ١٩٧٥٢ .
( ٧٩ )

عتيق عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين أن رجلاً أعتق ستة
أعبد له فأقرع رسول الله تيه بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة، قال محمد بن
سيرين لو لم يبلغني أن رسول الله تي قاله لجعلته رأيي.
١٩٨١٨ - حدثنا مؤمل ثنا حماد أنا حميد عن الحسن عن
عمران بن حصين أنه قال: تمتعنا مع رسول اللهي فلم ينهنا رسول الله عليه
بعد ذلك عنها ولم ينزل من الله عز وجل فیھا نھي.
١٩٨١٩ - حدثنا روح ثنا شعبة عن الفضيل بن فضالة - رجل من
قيس - ثنا أبو رجاء العطادري قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه
مطرف من خز لم نره عليه قبل ذلك ولا بعده فقال: إن رسول الله # قال:
((من أنعم الله عز وجل عليه نعمة فإن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته
على خلقه)) وقال روح ببغداد ((يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)).
١٩٨٢٠ - حدثنا بهز ثنا همام قال سئل قتادة عن الشفع والوتر
فقال: ثنا عمران بن عصام الضبعي عن شيخ من أهل البصرة عن عمران
ابن حصين أن النبي عَّ قال: ((هي الصلاة منها شفع ومنها وتر)).
١٩٨٢١ - حدثنا صفوان بن عيسى أنا عزرة بن ثابت عن يحيى
ابن عقيل عن ابن يعمر عن أبي الأسود الديلي قال: غدوت على عمران
(١٩٨١٨) إسناده صحيح، سبق في ١٩٧٣٦ .
(١٩٨١٩) إسناده صحيح، سبق في ١٥٨٣٠ دون فعل عمران بن حصين.
(١٩٨٢٠) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن عمران، والحديث سبق في ١٩٨٠٥.
(١٩٨٢١) إسناده صحيح، صفوان بن عيسى الزهري ثقة حديثه عند مسلم والأربعة، وعزرة بن
ثابت الأنصاري ثقة حديثه في الصحيحين، ويحيى بن عقيل البصري موثق وحديثه عند
مسلم، وابن يعمر هو يحيى قاضي مرو وهو ثقة حديثه عند الجماعة. ومثله أبو الأسود
الدؤلي وهو مخضرم مشهور جداً. والحديث سبق في ١٩٧٥٥ .
(٨٠ )