Indexed OCR Text
Pages 1-20
، 7 ◌ُسْنْد للإمَام أحمد بن محمَّد بن حْل ١٦٤ - ٢٤١ شَرحَهُ وَصَنعَ فَهَارِسَهُ حمزة أحمَد الزين الجزء الرابع عشر من الحدیث١٧٨٤٥ إلى الحدیث١٩٥٧٤ دَارُ الحَدْ القاهرة المسْتَدّ كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر الطبعة الأولى ١٤١٦هـ - ١٩٩٥ م طبع- نشره تورنع ١٤٠ شارع جوهر القائد أن م جامع الأزهر تليفون :٥٩١٩٦٩٧٠٥٩١٨١١٩٥١١٦٥٠ فاكس ٥٩١٩٦٩٧ ﴿حديث عبيد بن خالد السلمى رضى الله تعالى عنه(١)﴾ ١٧٨٤٥ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن ربيعة عن عبيد بن خالد السلمي قال: آخى رسول الله عليه بين رجلين فقتل أحدهما ومات الآخر بعده فصلينا عليه فقال رسول الله علي ((ما قلتم؟)) قالوا: دعونا له اللهم الحقه بصاحبه فقال رسول الله ﴾﴾ «فأين صلاته بعد صلاته وصومه وأین عمله بعد عمله ــ شك في الصلاة والعمل شعبة في أحدهما - الذى بينهما كما بين السماء والارض)). ١٧٨٤٦ - حدثنا أبو النضر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن عبد الله بن ربيعة السلمى عن عبيد بن خالد وكان من أصحاب النبى # قال: آخى النبى ◌ّ بين رجلين ... فذكر الحدیث. ١٧٨٤٧ - حدثنا أبى ثنا عفان ثنا شعبة ثنا ابن مرة قال سمعت عمرو بن ميمون عن عبد الله بن ربيعة عن عبيد بن خالد رجل من بنى سليم قال: آخي رسول الله عَّه بين رجلين فقتل أحدهما ومات الآخر بعده فصلينا عليه فقال رسول الله علي ((ما قلتم؟)) قالوا: دعونا له أن يغفرله وأن يرحمه وأن يلحقه بصاحبه فقال رسول الله عليه ((فأين صلاته بعد صلاته وعمله بعد عمله أوصيامه بعد صيامه - قال - ان ما بينهما كما بين السماء والارض)). (١) سبقت ترجمته في ١٥٤٣٥. (١٧٨٤٥) إسناده صحيح. سبق سندا ومتنا في ١٦٠١٩. (١٧٨٤٦) إسناده صحيح. كسابقه. (١٧٨٤٧) إسناده صحيح. وهو كسابقه أيضا. (٥ ١٧٨٤٨ - حدثنا يحيى بن سعيد ثنا شعبة قال حدثني منصور عن تميم بن سلمة - أو سلمة أو سعد بن عبيدة - عن عبيد بن خالد السلمي وكان من أصحاب النبي ◌ّ قال: ((موت الفجأة أخذة أسف)) وحدث به مرة عن النبي #. ١٧٨٤٩ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن منصور عن تميم ابن سلمة عن عبيدبن خالد السلمي وكان من أصحاب رسول الله عملي قال: في موت الفجأة ((أخذة أسف)). ﴿حديث معاذ بن عفراء عن النبي #(١) ﴾ ١٧٨٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة ح وحجاج قال أنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نصر بن عبدالرحمن عن جده معاذ بن عفراء القرشي أنه طاف بالبيت مع معاذ بن عفراء بعد العصر أو بعد الصبح فلم يصل فسألته فقال قال رسول الله : ((لاصلاة بعد صلاتين بعد الغداة حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس». (١٧٨٤٨) إسناده صحيح. سبق سندا ومتنا في ١٥٤٣٥. (١٧٨٤٩) إسناده صحيح. كسابقه. (١) معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري وعفراء أمه، أسلم قديما ويقال إنه أول من أسلم من الأنصار بمكة، شهد بدراً وأحدًا والمشاهد كلها وهو الذي يذكر أنه هو وأخوه قتلا أبا جهل وأجهز عليه ابن مسعود يوم بدر، لم يذكر أحد أنه نزل الشام، وإنما اختلفوا في موته فقيل إنه توفي عقب بدر، وقيل بل في زمن عثمان، وقيل في خلافة علي. (١٧٨٥٠) إسناده صحيح، ونصر بن عبدالرحمن هو الحجازي القرشي المكي وثقه ابن حبان ورضيه النسائي وسكت عنه البخاري وأبو حاء والحديث سبق كثيراً انظره بلفظه في ١١٥١١، وبنحوه في ١١٨٤٠. (٦) ١٧٨٥١ - حدثنا عفان ثنا شعبة قال سعد بن إبراهيم أخبرني قال سمعت نصر بن عبدالرحمن عن جده معاذ بن عفراء أنه طاف مع معاذ ابن عفراء فلم يصل بعد العصر أو بعد الصبح/ فقال: ما يمنعك أن تصلي؟ قال: سمعت رسول الله يه ينهى أو يقول ((لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس)). ٢٢٠ ﴿ حديث ثابت بن يزيد بن وداعة رضي الله تعالى عنه (١) ) ١٧٨٥٢- حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن زيد بن وهب يحدث عن ثابت بن وداعة عن النبي # أن رجلا أتاه بضباب قد احترشها فجعل ينظر إلى ضب منها ثم قال ((إن أمة مسخت فلا أدري لعل هذا منها)). ١٧٨٥٣ - حدثنا بهز ثنا شعبة قال أخبرني عدي بن ثابت قال سمعت زيد بن وهب يحدث عن ثابت بن وداعة قال: جاء رجل إلى النبي ◌ّ بضباب قد احترشها قال: فجعل ينظر إليه ويقلبه وقال ((إن أمة مسخت فلا يدرى ما فعلت وإني لا أدري لعل هذا منها)). (١٧٨٥١) إسناده صحيح، وهو كسابقه وانظر ١١٨٤٠ وإحالاته. (١) هو ثابت بن يزيد بن وداعة الأنصاري، ويقال ثابت بن وديعة، ويقال ثابت بن زيد ابن وديعة، نزل الكوفة وقيل لم يغادر المدينة وأبوه صحابي قديم. (١٧٨٥٢) إسناده صحيح، وعدي بن ثابت الأنصاري الكوفي ثقة أثنوا عليه وحديثه عند الجماعة واتهمه بعضهم بالتشيع وزيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي من كبار التابعين الثقات (مخضرم) وحديثه عند الجماعة. والحديث رواه النسائي ٧/ ٢٠٠ رقم ٤٣٢١ في الصيد/ الضب، وهو في الصحاح بألفاظ قريبة تقدمت كثيراً. انظر ١٧٦٨٨ وإحالاته و ٣٠٦٨ أيضاً. (١٧٨٥٣) إسناده صحيح، وهو كسابقه. ( ٧ ) ١٧٨٥٤- حدثنا عفان ثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن زید بن وهب عن ثابت بن وداعة أن رجلا من بني فزارة أتى النبي ◌ّة بضباب قال: فجعل يقلب ضبا منها بين يديه فقال ((إن أمة مسخت - قال وأكثر علمي أنه قال - ما أدري لعل هذا منها)) قال شعبة وقال حصين عن زيد بن وهب عن حذيفة قال: فذكر شيئاً نحوا من هذا قال: فلم يأمره ولم ينه أحدا عنه. ١٧٨٥٥۔ حدثنا حسین ثنا یزید بن عطاء عن حصین عن زید بن وهب الجهني عن ثابت بن يزيد بن وداعة الأنصاري قال: اصطدنا ضبابا ونحن مع رسول الله # في بعض مغازيه قال: فطبخ الناس وشووا قال: فأخذت ضبا فشويته فأتيت به رسول الله ټ فوضعته بین یدیه فأخذ عودا فجعل يقلب به أصابعه أو يعدها ثم قال ((إن أمة من بني اسرائيل مسخت دواب في الأرض وإني لا أدري أي الدواب هي)) قال: قلت إن الناس قد شووا قال: فلم یأ کل منه ولم ينههم عنه. ١٧٨٥٦ - حدثنا عفان ومحمد بن جعفر قالا ثنا شعبة - قال عفان في حديثه قال الحكم أخبرني - عن زيد بن وهب عن البراء بن عازب عن ثابت بن وداعة قال: إنه أتى رسول الله عَّ بضب فقال ((أمة مسخت والله أعلم)) قال عفان: فالله أعلم. (١٧٨٥٤) إسناده صحيح، وهو كسابقه أيضا. (١٧٨٥٥) إسناده حسن، لأجل يزيد بن عطاء قبله أحمد وابن عدي وقال يكتب حديثه، وضعفه ابن معين وروى له البخاري في أفعال العباد، وأما الباقون فثقات أفاضل، والحصين هو ابن عبدالرحمن السلمي، والحديث كسابقه، وانظر بالإضافة إلى ما سبق سنن أبي داود ٣٧٩٥، وابن ماجه ٣٢٣٨، وابن حبان ١٠٧٠ (موارد). (١٧٨٥٦) إسناده صحيح، والحكم هو ابن عتيبة الكندى الثقة الثبت الحافظ والحديث سبق في ٠١٧٨٥٢ - (٨) ﴿حديث نعيم بن النحام رضي الله تعالى عنه (١)﴾ ١٧٨٥٧ - حدثنا عبدالرزاق أنا معمر عن عبيد بن عمير عن شيخ سماه عن نعيم بن النحام قال: سمعت مؤذن النبي ◌ّ في ليلة باردة وأنا في لحافي فتمنيت أن يقول صلوا في رحالكم فلما بلغ حى على الفلاح قال: صلوا في رحالكم ثم سألت عنها فاذا النبي ◌ّه قد أمره بذلك. ١٧٨٥٨ - حدثنا علي بن عياش ثنا إسمعيل بن عياش قال حدثني يحيى بن سعيد قال أخبرني محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال: نودي بالصبح في يوم بارد وأنا في مرط امرأتي فقلت: ليت المنادى قال من قعد فلا حرج عليه فنادى منادى النبي ◌ّ في آخر أذانه ومن قعد فلا حرج عليه. ﴿حديث أبي خداش السلمي عن النبي عَ﴾ (٢)﴾ (١) هو نعيم بن عبدالله بن النحّام بن أسيد بن عوف القرشي العدوي، كان من السابقين إلى الإسلام يقال إنه أسلم قبل عمر، ولکنه لم یهاجر لشرفه في قومه فلم یتعرض له أحد بالأذى، وكان يطعم فقراء قومه كلهم، ثم هاجر بعد ذلك وخرج مجاهدا فقيل استشهد باليرموك وقيل بأجنادين في خلافة عمر. (١٧٨٥٧) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن الصحابي، والحديث صحيح رواه ابن ماجه وغيره بسند صحيح عن ابن عمر من طریق سفيان عن أيوب عن نافع عنه، وعن ابن عباس من طريق الضحاك بن مخلد عن عباد بن منصور عن عطاء عنه، انظر سنن ابن ماجه ٣٠٢/١ رقم ٩٣٦ - ٩٣٧، ومثله أبو داود ٦٤١/١ رقم ١٠٦١، والنسائي ١٥/٢ في الأذان/ الأذان في التخلف عن شهود الجماعة، والطبراني في الكبير ١٩٤/١٢ رقم ١٢٨٧٢. (١٧٨٥٨) إسناده صحيح، وإسماعيل بن عياش صرح بحدثنا والحديث كسابقه. (٢) هو حدرد بن أبي حدرد السلمي أو الأسلمي وهو الصواب كما في نسب أبيه في ١٥٦٤٦، وهو يعد في المدنیین. (٩ ) ١٧٨٥٩ - حدثنا عبدالله بن يزيد قال ثنا حيوة بن شريح ثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد المدني أن عمران بن أبي(١) أنس حدثه عن أبي خداش السلمي أنه سمع النبي # يقول ((من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه)) . (٢)) ﴿حدیث خالد بن عدي الجهني عن النبي ١٧٨٦٠ - حدثنا عبدالله بن يزيد ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني أبو ٢٢١ الأسود عن بكير بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن خالد بن عدي ٤ الجهني قال سمعت رسول الله # يقول ((من بلغه معروف عن أخيه من غير مسئلة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله عز وجل إليه)». : (١) في ط (عمر بن أنس) وهو خطأ، وهناك فرق بين هذا الثقة وذاك الضعيف وطبقاتهما متباينة. (١٧٨٥٩) إسناده صحيح، والوليد بن أبي الوليد القرشي أبو عثمان المدني، وثقه أبو زرعة وأثنى عليه أبو داود، قال ابن حبان: ثقة ربما خالف، وأما عمران بن أبي أنس فهو ثقة حديثه عند الجماعة إلا البخاري في الأدب وقد تقدم، والحديث رواه أبو داود ٢٧٩/٤ رقم ٤٩١٥ في الأدب/ فيمن يهجر أخاه، والبخاري في الأدب المفرد ١٤٥ رقم ٤٠٤ وصححه الحاكم ١٦٣/٤ ووافقه الذهبي. (٢) هو خالد بن عدي الجهني، أسلم قبل الفتح وعداده في أهل المدينة وكان ينزل الأشعر، ولم يعرفه أبو حاتم. (١٧٨٦٠) إسناده صحيح، رجاله ثقات أثبات أئمة، عبدالله بن يزيد هو المقريء، وسعيد بن أبي أيوب هو الخزاعي - مولاهم - المصري ثقة ثبت، ومثله أبو الأسود يتيم عروة واسمه محمد بن عبدالرحمن بن نوفل، ومثلهما بكير بن عبدالله بن الأشج، ومثلهم بسر بن سعيد المدني الفقيه، والحديث رواه ابن حبان ٢١٧ رقم ٨٥٤ (موارد) وصححه الحاكم ٦٢/٢ ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي ١٠٠/٣ - ١٠١ رجال أحمد رجال الصحيح. ( ١٠ ) ﴿حدیث الحرث بن زياد عن النبي ﴾ (١)﴾ ١٧٨٦١ - حدثنا يزيد بن هرون أنا محمد بن عمرو عن سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي عن حمزة بن أبي أسيد قال سمعت الحرث ابن زياد صاحب رسول الله عنه قال قال رسول الله : ((من أحب الأنصار أحبه الله حين يلقاه ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حين يلقاه)). ﴿حديث أبي لاس الخزاعي ويقال له ابن لاس رضي الله تعالى عنه(٢)﴾ ١٧٨٦٢ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا محمد بن إسحق عن محمد ابن إبراهيم عن عمر(٣) بن الحكم بن ثوبان عن أبي لاس الخزاعي قال: حملنا رسول الله في على أبل من إبل الصدقة للحج فقلنا: يا رسول الله مانرى أن تحملنا هذه؟ قال ((ما من بعير لنا إلا في ذروته شيطان فاذكروا اسم الله عليها إذا ركبتموها كما أمرتكم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله (١) هو الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري، أسلم قديما وشهد بدرًا مع النبي # والمشاهد بعدها وعداده في أهل المدينة. (١٧٨٦١) إسناده حسن، رجاله مقبولون مصدقون، محمد بن عمرو بن علقمة هو ابن وقاص الليثي، وسعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي الأنصاري مقبول أيضاً، وحمزة بن أبي أُسيد الساعدي الأنصاري موثق وحديثه عند البخاري، والحديث رواه ابن ماجه ٥٧/١ رقم ١٦٣ في المقدمة/ فضل الأنصار، وابن حبان ٥٧٠ رقم ٢٢٩١. (٢) هو أبو لاس الخزاعي الحجازي أسلم قبل الفتح، ونزل المدينة وعداده فيها، واختلفوا في اسمه فقیل عبدالله وقیل زياد. (١٧٨٦٢) إسناده صحيح، ومحمد بن إسحاق صرح بالسماع في الرواية التى بعدها، وأما محمد بن إبراهيم فهو ابن الحارث التيمي الثقة، وعمر بن الحكم بن ثوبان وثقه كثيرون ووثقه الراوي عنه هنا، والحديث ذكره الهيثمي ١٣١/١٠ وقال رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجاله رجال الصحيح. (٣) في ط (عمرو) وهو خطأ وصوابه من مراجع ترجمته وشيوخه وتلاميذه. ( ١١ ) عزوجل)). ١٧٨٦٣ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحق حدثني محمد بن ابراهيم بن الحرث عن عمرو بن الحكم بن ثوبان وكان ثقة عن ابن لاس الخزاعي قال: حملنا رسول الله عَّ على إبل من إبل الصدقة ضعاف إلى الحج قال فقلنا له يا رسول الله إن هذه الإبل ضعاف نخشى أن لاتحملنا قال فقال رسول الله #: ((ما من بعير إلا في ذروته شيطان فاركبوهن واذكروا اسم الله عليهن كما أمرتم ثم امتهنوهن لأنفسكم فإنما يحمل الله عز وجل)). ﴿حديث يزيد بن السائب بن يزيد رضي الله تعالى عنه (١)﴾ ١٧٨٦٤ - حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن ابن أبي ذئب عن عبدالله بن السائب عن أبيه عن جده أنه سمع النبي # قال قال رسول الله عليه((لا يأخذن أحدكم متاع صاحبه جادا ولا لاعبا وإذا وجد أحدكم عصا صاحبه فلیرددها علیه)) . ١٧٨٦٥ - حدثنا يزيد أنا ابن أبي ذئب عن عبدالله بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده عن النبي ◌ّة قال ((لا يأخذن أحدكم متاع صاحبه لعبا جادا وإذا وجد أحدكم عصا أخيه فليرددها عليه)). (١٧٨٦٣) إسناده صحيح، وهو کسابقه. (١) هو يزيد بن السائب بن يزيد حليف بني عبد شمس أسلم يوم فتح مكة، ثم سكن المدينة وعداده فیھا. (١٧٨٦٤) إسناده صحيح، وعبدالله بن السائب بن يزيد ثقه وثقه النسائي وأبو زرعة وابن حبان وهو الكندي المعروف بابن أخت نمر، وأبوه صحابي صغير والحديث رواه أبو داود ٣٠١/٤ رقم ٥٠٠٣ في الأدب/ من يأخذ الشيء على المزاح، والبخاري في الأدب ٩٥ رقم ٢٤١، وصححه الحاكم ٦٣٧/٣ وسكت الذهبي. (١٧٨٦٥) إسناده صحيح، كسابقه. ( ١٢ ) ١٧٨٦٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب قال حدثني عبدالله بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده عن النبي ◌َّه قال ((لا يأخذن أحدكم متاع صاحبه لعبا جادا وإذا أخذ أحدكم عصا أخيه فليرددها عليه)). ١٧٨٦٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن لهيعة عن حفص بن هاشم ابن عتبة بن أبي وقاص عن السائب بن يزيد عن أبيه أن النبي ◌ّم كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه. قال عبدالله وقد خالفوا قتيبة في إسناد هذا الحديث وأبي حسب قتيبة وهو فيه يقولون عن خلاد بن السائب عن أبيه. ﴿حديث عبدالله بن أبي حبيب رضي الله تعالى عنه (١)﴾ ١٧٨٦٨ - حدثنا عبدالملك بن عمرو ثنا مجمع بن يعقوب من أهل قباء قال حدثني محمد بن إسمعيل أن بعض أهله قال لجده من قبل أمه وهو عبدالله بن أبي حبيبة ما أدركت من رسول الله عَليه؟ قال: أنانا في مسجدنا هذا فجئت فجلست إلى جنبه فأتي بشراب فشرب ثم ناولني وأنا عن يمينه قال: ورأيته يومئذ صلى في نعليه وأنا يومئذ غلام. (١٧٨٦٦) إسناده صحيح. (١٧٨٦٧) إسناده ضعيف، قال العلماء: الخطأ في السند من ابن لهيعه وابن لهيعه يضعف في خطاه، والحديث رواه هكذا أبو داود ٧٩/٢ رقم ١٤٩٢ . (١) هو عبد الله بن أبي حبيبة - الأدرع - بن الأزعر بن زيد الأنصاري من بني عمرو بن عوف، أسلم قديماً، وشهد الحديبية مع رسول الله عَّة وعداده في أهل المدينة. (١٧٨٦٨) إسناده صحيح، ومجمع بن يعقوب بن مجمع هو الأنصاري وثقه ابن سعد وابن حبان ورضيه النسائي وابن معين، ومحمد بن إسماعيل هو ابن مجمع - أي ابن عم الأول - وثقه ابن حبان وسكت عنه البخاري، وليس الإسناد منقطعا أو فيه مجهول بل محمد بن إسماعيل كان يسمع السؤال، وقد ذكره الهيثمي ٥٣/٢ وقال رواه الطبراني في الكبير وأحمد ورجاله موثقون وفي ٨٢/٥ قال: رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر، وحديث أن النبي # كان يصلي في نعليه موجود في الصحاح. ( ١٣ ) ﴿حديث الشريد بن سويد الثقفي رضي الله تعالى عنه (١)). ٢٢٢ ٤ ١٧٨٦٩ _/ حدثنا عبدالصمد ثنا حماد بن سلمة ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن الشريد أن أمه أوصت أن يعتق عنها رقبة مؤمنة فسأل رسول الله عليه عن ذلك فقال: عندي جارية سوداء أو نوبية فأعتقها فقال ((أئت بها)) فدعوتها فجاءت فقال لها ((من ربك؟)) قالت: الله قال ((من أنا؟)) فقالت: أنت رسول الله عليه قال ((أعتقها فإنها مؤمنة)). ١٧٨٧٠ - حدثنا وكيع ثنا وبر بن أبي دليلة شيخ من أهل الطائف عن محمد بن ميمون بن مسيكة وأثنى عليه خيرا عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال قال رسول اللهعليه ((ليّ الواجد يحل عرضه وعقوبته - قال وكيع عرضه - شکایته وعقوبته حبسه)) . ﴿حديث جار لخديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها﴾ (١) هو الشريد بن سويد الثقفي الحجازي وقيل إنه من حضرموت وكان راوية للشعر، أردفه النبي ◌ّ خلفه في بعض أسفاره وإستنشده شعر أمية بن أبي الصلت، مات رحمه الله في خلافة یزید سنه ثمان وستين. (١٧٨٦٩) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير تقدموا والحديث رواه الأئمة ضمن قصص مختلفه، إنظر صحيح مسلم ٣٨٢/١ رقم ٥٣٧، والنسائي ٢٥٢/٦ رقم ٣٦٥٣ والطبراني في الكبير ١٣٦/١٧ رقم ٣٣٨، وصححه الحاكم ٢٥٨/٣ وسكت الذهبي. (١٧٨٧٠) إسناده صحيح، وبر بن أبي دليلة الطائفي وثقه ابن معين وغيره، ومحمد بن ميمون نسب إلى جده هنا وهو محمد بن عبدالله بن ميمون بن مسيكة الطائفي وثقه ابن حبان ورضيه أبو حاتم والحديث رواه البخاري ٦٢/٥ رقم ٢٤٠١ (فتح) في الإستقراض/ لصاحب الحق مقال، وأبو داود ٣١٣/٣ رقم ٣٦٢٨ في الأقضية/ في الحبس في الدين، والنسائي ٣١٦/٧ رقم ٤٦٩٠، وابن ماجه ٨١١/٢ رقم ٢٤٢٧، وابن حبان ٢٨٣ رقم ١١٦٤ (موارد) والحاكم ١٠٢/٤ ووافقه الذهبي. ( ١٤ ) ١٧٨٧١ - حدثنا أبو أسامة حماد بن أسامة ثنا هشام يعني ابن عروة عن أبيه قال حدثني جار لخديجة بنت خويلد أنه سمع النبي لة وهو يقول لخديجة ((أي خديجة والله لا أعبد اللات والعزى والله لا أعبد أبدا)) قال فتقول خديجة خل اللات خل العزى - قال: كانت صنمهم التي كانوا يعبدون - ثم يضطجعون. ﴿حديث يعلى بن أمية رضي الله تعالى عنه(١)﴾ ١٧٨٧٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلي بن أمية أخبره أن يعلى كان يقول لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ليتني أرى النبي ◌ّ ي حين ينزل عليه قال فلما كان بالجعرانة وعلى رسول الله ية ثوب قد أظل به معه ناس من أصحابه منهم عمر إذ جاءه رجل عليه جبة متضمخا بطيب قال فقال: يا رسول الله كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعد ما تضمخ بطيب؟ فنظر النبي عليه ساعة ثم سكت فجاءه الوحى فأشار عمر إلى يعلى أن تعال فجاء يعلى فأدخل رأسه فإذا النبي ◌ّه محمر الوجه يغط كذلك ساعة ثم سرى عنه فقال ((أين الذي سألني عن العمرة آنفا؟)) فالتمس الرجل فأتي به فقال النبي عَّ ((أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات وأما الجبة فانزعها ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك)). (١٧٨٧١) إسناده صحيح، رجاله أئمة مشاهير، والحديث ذكره الهيثمي ٢٢٥/٨ وقال رجال أحمد رجال الصحيح. (١) هو يعلي بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث التميمي حليف قريش وقد يسمى يعلي بن منية، فينسب إلى أمه، أسلم يوم فتح مكة، وشهد الطائف وحنيناً وتبوك، وكان فقيها أصبح يفتي بمكه بعد وفاة رسول الله ئة ثم إستعمله عمر بن الخطاب على نجران، وكان جواداً كريماً. (١٧٨٧٢) إسناده صحيح، رجاله مشاهير أئمة، والحديث رواه البخاري ٤٧/٨ رقم ٤٣٢٩ (فتح) في المغازي/ غزوة الطائف، ومسلم ٨٣٧/٢ رقم ١١٨٠ في الحج/ مايباح للمحرم، والبيهقي ٥٠/٧. ( ١٥ ) ١٧٨٧٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال أخبرني عطاء قال أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه قال: قاتل أجيري رجلا فعض يده فنزع يده من فيه فأندر ثنيته فأتى النبي # فاهدره وقال ((فيدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل)). ١٧٨٧٤ - حدثنا بهز بن أسد ثنا همام عن قتادة عن عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه عن النبي ◌ّي قال ((إذا أتتك رسلي فأعطهم - أو قال فادفع إليهم - ثلاثين درعا وثلاثين بعيرا أو أقل من ذلك)) فقال له العارية مؤداة يا رسول الله؟ قال: فقال النبي عَّه ((نعم)). ١٧٨٧٥ - حدثنا عبدالرزاق ثنا ابن جريج قال أخبرني سليمان بن عتيق عن عبدالله بن بابيه عن بعض بني يعلى بن أمية عن يعلى بن أمية قال: كنت مع عمر رضي الله تعالى عنه فاستلم الركن قال يعلى: وكنت مما يلي البيت فلما بلغت الركن الغربي الذي يلي الأسود وحدرت بين يديه لأستلم فقال: ما شأنك؟ قلت ألا تستلم هذين؟ قال: ألم تطف مع رسول (١٧٨٧٣) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ١٢٥/٦ رقم ٢٩٧٣ (فتح) في الجهاد/ الأجير، ومسلم ١٣٠١/٣ رقم ١٦٧٤ م في القسامة/ الصائل على النفس، وأبي داود ١٩٤/٤ رقم ٤٥٨٤ في الديات/ في الرجل يقاتل الرجل، والنسائي ٣٠/٨ رقم ٤٧٦٦ في القسامة. (١٧٨٧٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث رواه أبو داود٨٢٦/٣ رقم ٣٥٦٦ في البيوع/ تضمين العارية، والترمذي٣٧٧/٣ رقم ٢١٢٠ في الوصايا/ ماجاء لا وصية لوارث، وابن ماجه ٨٠٢/٢ رقم ٢٣٩٨، وابن حبان ٢٨٥ رقم ١١٧٤ (موارد) والدارقطني ٣٩/٣. (١٧٨٧٥) إسناده صحيح، وبعض بني يعلى هو صفوان، كما في الصحاح، وحديث استلام الركنين تقدم كثيراً، وسليمان بن عتيق المدني موثق وحديثه في مسلم. ( ١٦ ) الله ◌َ﴾؟ فقلت: بلى قال: أرأيته يستلم هذين الركينن يعني الغربيين قلت: لا قال: فليس لك فيه أسوة حسنة؟ قلت: بلى قال: فأنفذ عنك. ١٧٨٧٦ - حدثنا عبدالله بن الوليد قال ثنا سفيان عن ابن جريج عن رجل عن ابن يعلي عن يعلى قال: رأيت النبي لة مضطبعا برداء حضرمي. ٢٢٣ ٤ ١٧٨٧٧ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني عطاء ابن أبي رباح عن صفوان بن عبدالله بن صفوان عن/ عميه يعلى بن أمية وسلمة بن أمية قالا: خرجنا مع رسول الله عَّة في غزوة تبوك معنا صاحب لنا فاقتتل هو ورجل من المسلمين فعض ذلك الرجل بذراعه فاجتبذ يده من فيه فطرح ثنيته فذهب الرجل إلى رسول الله ئة يسأله العقل فقال رسول الله عته ((ينطلق أحدكم إلى أخيه يعضه عضيض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل؟ لادية لك)) قال فأطلها رسول الله عَّ يعني فأبطلها. ١٧٨٧٨ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن عطاء بن أبي رباح عن ابن يعلى عن يعلى عن النبي عَّه مثل حديث قتادة عن زرارة عن عمران في الذي يعض أحدهما. (١٧٨٧٦) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن ابن يعلي وسيأتي في ١٧٨٨٠ بأسقاط الرجل المجهول، والحديث رواه أبو داود ٤٤٣/٢ رقم ١٨٨٣، والترمذي ٢٠٥/٣ رقم ٨٥٩ وقال حسن صحيح، وابن ماجه ٩٨٤/٢ رقم ٢٩٥٤ كلهم في الحج/ الإضطباع. (١٧٨٧٧) إسناده صحيح، ومحمد بن إسحق صرح بحدثنا، والحديث في الصحاح بلفظ مختلف سيأتي، وهذا اللفظ أخرجه النسائي ٣٠/٨، وابن ماجه ٢٦٥٧، والطبراني في الكبير ٦٣/٧، والدارقطني ٢٢٢/٤، والحاكم ٤٢٤/٣ في معرفة الصحابة لكن على سلمة بن أمیه أخي یعلی. (١٧٨٧٨) إسناده صحيح، وهو كسابقه. ( ١٧ ) ١٧٨٧٩ - حدثنا عمر بن هرون البلخي أبو حفص ثنا ابن جريج عن بعض بني يعلى بن أمية عن أبيه قال: رأيت النبي لة مضطبعا بين الصفا والمروة ببرد له نجراني. ١٧٨٨٠ - حدثنا و کیع قال ثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن یعلى عن أبيه أن النبي ## لما قدم طاف بالبيت وهو مضطبع بيرد له حضرمي. ١٧٨٨١ - حدثنا الهيثم بن خارجة قال ثنا بشير بن طلحة أبو نصر الحضرمي أو الخشني عن خالد بن دريك عن يعلى بن أمية قال: كان النبي ◌َّ يبعثني في سرايا فبعثني ذات يوم في سرية وكان رجل يركب ثقلي فقلت له ارحل فإن النبي ◌ّ قد بعثني في سرية فقال ما أنا بخارج معك قلت: ولما؟ قال: حتى تجعل لي ثلاثة دنانیر قلت: الآن حیث ودعت رسول الله #* ما أنا براجع إليه أرحل ولك ثلاثة دنانير فلما رجعت من غزاتي ذكرت ذلك للنبي * فقال ((ليس له من غزاته هذه ومن دنياه ومن آخرته الا ثلاثة الدنانير)) .. ١٧٨٨٢ - حدثنا حجاج بن محمد قال ثنا ليث يعني ابن سعد قال (١٧٨٧٩) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، وابن جريج يرويه عن بعض بني يعلي دون واسطه، وهو صفوان بن يعلي. (١٧٨٨٠) إسناده صحيح، وهو كسابقه. (١٧٨٨١) إسناده صحيح، وبشير بن طلحة الحضرمي - أو الخشني - أبو نصر الشامي وثقه ابن حبان وقال أحمد لابأس به وخالد بن دريك من ثقات التابعين. والحديث رواه أبو داود ١٧/٣ رقم ٢٥٢٧ في الجهاد/ الرجل يغزو بأجير يخدم، والطبراني في الكبير ٢٥٨/٢٢ رقم ٦٦٧، وصححه الحاكم ١٠٩/٢ - ١١٠ وسكت عنه الذهبي، والبيهقي ٢٩/٩ في السير. (١٧٨٨٢) إسناده صحيح، وعمرو بن عبدالرحمن بن أمية موثق ولم يجرحه أحد، وأبوه عبدالرحمن بن أمية ويقال عبدالرحمن بن يعلى بن أمية، أي يروي عن أبيه وهو الصواب كما يؤيده السياق - وهو موثق أيضا، والحديث رواه النسائي ١٤١/٧ رقم ٤١٦٠ فى الجهاد/ البيعة على الجهاد، وابن حبان ١٨٠ رقم ٥٧٧ (موارد) وصححه الحاكم ٤٢٤/٣ وسكت الذهبي، والبيهقي ٤٠/١٠. ( ١٨ ) حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن عمرو بن عبدالرحمن بن أمية أن أباه أخبره أن يعلى قال: جئت رسول الله عَّة وأبي أمية يوم الفتح فقلت يارسول الله بايع أبي على الهجرة فقال رسول اللّه عليه («بل أبايعه على الجهاد فقد انقطعت الهجرة)) . ١٧٨٨٣ - حدثنا أبو عاصم ثنا عبدالله بن أمية بن أبي عثمان القرشي قال ثنا محمد بن حيى بن يعلى بن أمية عن أبيه قال: رأيت يعلى يصلي قبل أن تطلع الشمس؟ فقال له رجل - أو قيل له - أنت رجل من أصحاب رسول الله عَّ تصلي قبل أن تطلع الشمس قال يعلى: سمعت رسول الله عي يقول ((إن الشمس تطلع بين قرني شيطان)) قال له يعلى فإن تطلع الشمس وأنت في أمر الله خير من أن تطلع وأنت لاه. ١٧٨٨٣ م - حدثنا أبو عاصم قال ثنا عبدالله بن أمية قال حدثني محمد بن حيى قال حدثني صفوان بن يعلى عن أبيه أن النبي عليه قال ((البحر هو جهنم) قالوا ليعلى فقال: ألا ترون إن الله عز وجل يقول ﴿نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سَرَادِقُهَا ﴾ قال لاوالذي نفس یعلى بيده لا أدخلها أبدا حتى أعرض على الله عز وجل ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله عز وجل. ١٧٨٨٤ - حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو يعني ابن دينار عن (١٧٨٨٣) إسناده ضعيف، لجهالة حيى بن يعلى فقد ذكره في التعجيل ولكنه لم يعرفه، وقال الحسيني فيه نظر، وابنه محمد بن حيي وثقه ابن حبان، وقال الهيثمي ٢٢٦/٢ لا يعرف أيضا، والحديث بنحوه عند ابن ماجه ٣٥٧/١ رقم ١٢٥٣. (١٧٨٨٣م) إسناده ضعيف، لجهالة حيى بن يعلى، كما سبق ولكن الهيثمي بعد أن جهله في الإسناد السابق قال عن هذا الحديث ٣٨٦/١٠ رجاله ثقات، والحديث رواه البيهقي ٣٣/٤. (١٧٨٨٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير، والحديث رواه البخاري ٥٦٨/٨ رقم ٤٨١٩ (فتح) في التفسير، ومسلم ٥٩٥/٢ رقم ٨٧١ في الجمعة/ تخفيف الصلاة والخطبة. ( ١٩ ) عطاء عن صفوان عن أبيه قال سمعت النبي # على المنبر يقرأ ﴿ونَادَوا يَا مَالِكُ﴾ ١٧٨٨٥ - حدثنا هرون قال أنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحرث عن ابن شهاب عن عمرو بن عبدالرحمن بن أمية بن أخي يعلى ابن أمية حدثه أن أباه أخبره أن يعلى بن أمية قال: جئت رسول الله عليه بأبي يوم الفتح فقلت له يا رسول الله بايع أبي على الهجرة فقال رسول اللهعَليه ((بل أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة)). ٢٢٤ ١٧٨٨٦ - حدثنا أبو الربيع الزهراني ثنا فليح عن / ابن شهاب عن ٢- عمرو بن عبدالرحمن بن يعلى بن أمية باسناد مثله. ١٧٨٨٧ - حدثنا هشيم ثنا منصور وعبدالملك عن عطاء عن يعلى ابن أمية قال: جاء أعرابي إلى رسول اللهعَّ وعليه جبة وعليه ردع من زغفران فقال يا رسول الله إني أحرمت فيما ترى والناس يسخرون مني وأطرق هنيهة قال: ثم دعاه فقال ((اخلع عنك هذه الجبة واغسل عنك هذا الزعفران واصنع في عمرتك ما تصنع في حجك)). ١٧٨٨٨ - حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه قال: سأل رجل النبي عَّه وهو متضمخ بخلوق وعليه (١٧٨٨٥) إسناده صحيح، سبق في ١٧٨٨٢ . (١٧٨٨٦) إسناده حسن، لأجل فليح بن سليمان وأما أبو الربيع الزهراني فهو سليمان بن داود ابن داود بن رشيد الأحول، والحدیث کسابقه. (١٧٨٨٧) إسناده صحيح، والحديث بنحوه عند البخاري ٦١٤/٣ رقم ١٧٨٩ (فتح) في العمرة/ يفعل في العمرة ما يفعل في الحج، ومسلم ٨٣٧/٢ رقم ١١٨٠ م، والطحاوي في معاني الآثار ١٢٧/٢، والبيهقي ٥٦/٥. (١٧٨٨٨) إسناده صحيح، رجاله ثقات مشاهير وهو كسابقه. ( ٢٠ )