Indexed OCR Text

Pages 481-500

الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع).
١٧٦٧٥ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا عبدالله بن العلاء قال حدثني
· بسر/ بن عبدالله(١) عن أبي إدريس عن أبي ثعلبة مثل ذلك.
١٩٥
٤
١٧٦٧٦ - حدثنا يعقوب قال ثنا أبي عن صالح وحدثني ابن
شهاب أن أبا إدريس أخبره أن أبا ثعلبة قال: حرم رسول الله ## لحوم الحمر
الأهلية.
١٧٦٧٧ - حدثنا يزيد بن عبدالله قال ثنا محمد بن حرب قال ثنا
الزبيدي عن يونس بن سيف الكلاعي ثم ابن أبي مريم(٢) عن أبي إدريس
عائذ الله بن عبدالله الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني قال: أتيت رسول الله
◌َّ فصعد في النظر ثم صوبه فقال ((نويبته)) قلت يا رسول نويبتة خير أو
نويبتة شر قال ((بل نويبتة خير)) قلت يارسول إنا في أرض صيد فأرسل
كلبي المعلم فمنه ما أدرك ذكاته ومنه ما لا أدرك ذكاته وأرمي بسهمي
فمنه ما أدرك ذكاته ومنه ما لا أدرك ذكاته فقال رسول الله عليه ((كل
ماردت عليك يدك وقوسك وكلبك المعلم ذكيا وغير ذكي)).
١٧٦٧٨ - حدثنا عفان ثنا وهيب قال ثنا النعمان بن راشد عن
(١٧٦٧٥) إسناده صحيح، وبسر بن عبدالله الحضرمي الشامي ثقة حافظ أثنوا عليه. والحديث
کسابقه.
(١) في ط (عبيد الله) وهو خطأ.
(١٧٦٧٦) إسناده صحيح، سبق في ١٧١٢٧ وإحالاته وانظر ١٧٦٧٠ .
(١٧٦٧٧) إسناده صحيح، يونس بن سيف الكلاعي ثقة تقدم، وابن أبي مريم هو يزيد وهو
مقبول تقدم أيضا. وقد قرنه أحمد هنا. والحديث سبق في ١٧٦٧٤ .
(٢) في ط (ثم مريم) .
(١٧٦٧٨) إسناده صحيح، والنعمان بن راشد موثق حديثه عند مسلم، والحديث أخرجه النسائي
١٧١/٨ رقم ٥١٩٠ في الزينة/ خاتم الذهب. وابن سعد ١٣٥/٢/٧.
(٤٨١)

الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي ثعلبة الخشني أن رسول الله
رأى في يدي خاتما من ذهب فجعل يقرع يده بعود معه فغفل النبي
عنه فأخذ الخاتم فرمى به فنظر النبي تع* فلم يره في أصبعه فقال ((ما أرانا
إلا قد أوجعناك وأغرمناك)).
١٧٦٧٩ - حدثنا مهنى بن عبدالحميد وعفان وهذا لفظ مهنى قال
ثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن
أبي ثعلبة الخشني أنه قال يا رسول الله إنا بأرض أهل كتاب أفنطبخ في
قدروهم ونشرب في آنيتهم؟ فقال رسول الله تعهّة ((إن لم تجدوا غيرها
فأرحضوها بالماء واطبخوا فيها)) قال يا رسول الله إنا بأرض صيد فكيف
نصنع؟ فقال رسول الله عَّه ((إذا أرسلت كلبك المكلب وذكرت اسم الله
عز وجل فقتل فكل وان كان غير مكلب فذك وكل وإذا رميت بسهمك
وذكرت اسم الله وقتل فكل)).
١٧٦٨٠ - حدثنا وهب قال ثنا أبي قال سمعت النعمان يحدث
عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي ثعلبة الخشني قال: جلس رجل إلى
نبي الله مت وفي يده خاتم من ذهب فقرع النبي ◌ّه يده بقضيب كان في
يده ثم غفل عنه النبي ◌َّ فرمى الرجل بخاتمة فنظر إليه النبي عليه فقال
((أين خاتمك؟)) قال: ألقيته فقال النبي ◌ّة ((أظننا قد أوجعناك وأغرمناك)).
١٧٦٨١ - حدثنا عبدالله بن يزيد ثنا حيوة أخبرني ربيعة بن يزيد
(١٧٦٧٩) إسناده صحيح. ومهنا بن عبدالحميد البصري ثقة من الأكابر، والحديث رواه أبو
داود ١٠٩/٣ رقم ٢٨٥٢ في الصيد وفي ٢٨٥٥ عن أبي ثعلبة. وابن أبي شيبة
٣٥٤/٥ في الصيد/ ما قالوا في الكلب يأكل من صيده.
(١٧٦٨٠) إسناده صحيح. رجاله تقدموا، وقد سبق في ١٧٦٧٨.
(١٧٦٨١) إسناده صحيح. والحديث رواه البخاري ١١٤/٧ (ط الشعب) في الدبائح والصيد/ =
(٤٨٢)

الدمشقي عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني أنه قال: أتيت
رسول الله عظة فقلت يا رسول الله إنا بأرض أهل كتاب أفنأكل في آنيتهم؟
وإنا في أرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وأصيد بكلبي الذي
ليس بمعلم فأخبرني ماذا يصلح؟ قال ((أما ماذكرت أنكم بأرض أهل
كتاب تأكل في آنيتهم فان وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها وإن لم
تجدوا غير آنيتهم فاغسلوها ثم كلوا فيها وأما ما ذكرت أنكم بأرض صيد
فإن صدت بقوسك وذكرت اسم الله فكل وماصدت بكلبك المعلم فاذكر
اسم الله ثم كل وماصدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته
فكل)) .
﴿حديث شرحبيل بن حسنة عن النبي ﴾(١)﴾
١٧٦٨٢ - حدثنا عبد الصمد ثنا همام قال ثنا قتادة عن شهر عن
عبدالرحمن بن غنم قال: لما وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العاص
الناس فقال: إن هذا الطاعون رجس فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفي هذه
الأودية فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة قال فغضب فجاء وهو يجر ثوبه معلق
نعله بيده فقال صحبت رسول الله عليه وعمرو أضل من حمار أهله ولكنه
رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة/ الصالحين قبلكم.
١٩٦
w
=
ما جاء في التصيد، ومسلم ١٥٣٢/٣ رقم ١٩٣٠ في الصيد/ الصيد بالكلاب
المعلمة. وأبو داود ١١٠/٣ رقم ٢٨٥٥ وما بعده.
(١) هو شرحبيل بن عبدالله - وحسنه أمه وهى صحابية - بن المطاع بن قطن المضري،
أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة وكان قائدا محنكا أرسله أبو بكر قائدا في فتوح الشام.
وحروبه مشهورة. نزل الشام وطعن فى أحدى المعارك ثم استشهد على أثرها.
(١٧٦٨٢) إسناده صحيح. رجاله مشاهير، وقال الهيثمي ٣١٢/٢ أسانيد أحمد حسان صحاح.
(٤٨٣)

١٧٦٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن یزید بن خمیر عن
شرحبيل بن شفعة قال: وقع الطاعون فقال عمرو بن العاص إنه رجس
فتفرقوا عنه فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة فقال: لقد صحبت رسول الله
وعمرو أضل من بعير أهله إنه دعوة نبيكم ورحمة ربكم وموت الصالحين
قبلكم فأجتمعوا له ولا تفرقوا عنه فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال:
صدق.
١٧٦٨٤ - حدثنا عفان ثنا شعبة قال يزيد بن خمير أخبرني قال
سمعت شرحبيل بن شفعة يحدث عن عمرو بن العاص أن الطاعون وقع
فقال عمرو بن العاص: إنه رجس فتفرقوا عنه وقال شرحبيل بن حسنة: إني
قد صحبت رسول الله تعمي وعمرو أضل من جمل أهله وربما قال شعبة
أضل من بعير أهله وأنه قال: إنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت
الصالحين قبلكم فاجتمعوا ولا تفرقوا عنه قال فبلغ ذلك عمرو بن العاص
فقال: صدق.
١٧٦٨٥ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا ثابت ثنا عاصم عن
أبي منيب أن عمرو بن العاص قال في الطاعون في آخر خطبة خطب
الناس فقال: إن هذا رجس مثل السيل من ينكبه أخطأه ومثل النار من
ينكبها أخطاته ومن أقام أحرقته وآذته فقال شرحبيل بن حسنة: إن هذا
رحمة ربكم ودعوة نبيكم وقبض الصالحين قبلكم.
(١٧٦٨٣) إسناده صحيح. کسابقه.
(١٧٦٨٤) إسناده صحيح. كسابقه.
(١٧٦٨٥) إسناده صحيح. وأبو المنيب هو الجرشي الدمشقي وهو ثقة من التابعين والحديث
کسابقه.
(٤٨٤)

﴿ حديث عبدالرحمن بن حسنة رضي الله تعالى عنه (١)﴾
١٧٦٨٦ - حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن
عبدالرحمن بن حسنة قال: كنا عند النبي ◌ّ في سفر فنزلنا أرضا كثيرة
الضباب - قال - فأصبنا منها وذبحنا - قال - فبينا القدور تغلي بها إذ
خرج علينا رسول الله عّة فقال: ((إن أمة من بني إسرائيل فقدت وإني
أخاف أن تكون هي فأكفؤها)» فأكفأناها.
١٧٦٨٧ - حدثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن
عبدالرحمن بن حسنة قال: خرج علينا رسول الله # وفي يده كهيئة
الدرقة قال: فوضعها ثم جلس فبال إليه النبي عليه فقال بعض القوم انظروا
إليه يبول كما تبول المرأة قال فسمعه النبي ◌ّه فقال ((ويحك أما علمت ما
أصاب صاحب بني اسرائيل كانوا إذا أصابهم شيء من البول قرضوه
بالمقاريض فنهاهم فعذب في قبره)) .
(١) سبق سرد نسبه في ترجمة أخيه، وكلاهما نزل الشام وعدادهما من أهلها.
(١٧٦٨٦) إسناده صحيح، وقد ذكره الهيثمي في المجمع ٣٧/٤ وقال: رواه أحمد والطبراني في
الكبير وأبو يعلي والبزار ورجالهم رجال الصحيح، وهو عند أبي يعلى في المسند
٢٣١/٢ رقم ٩٣١ لكن بلفظ ١٧٦٨٨ - بعد القادم - وانظر كشف الأستار رقم
١٢١٧، وانظر مشكل الآثار للطحاوي ٢٧٧/٤، ومعاني الآثار ١٩٧/٤. وهذا الحديث
للعلماء فيه رأيان إما أنه منسوخ أو أنه محمول على الكراهة في حق من تعافه نفسه،
لأنه ورد في الصحيحين أن النبي ◌َّه لم يأكله وإنما أكله أمامه الصحابه كما في
البخاري ٦٦٣/٩ رقم ٥٥٣٧ (فتح) وأبي داود ٣٧٩٥، والنسائي ١٩٩/٧ ، وابن
ماجه ٣٢٣٨ وابن أبي شيبة ٧٨/٨ ولكني أميل للنسخ، فالحديث بعد القادم يصرح
بأنهم كانوا جياعاً وطبخهم لحم الضب دليل على قبولهم لأكله فيتعين النسخ.
(١٧٦٨٧) إسناده صحيح، كسابقه، والحديث رواه أبو داود ٢٢، والنسائي ٢٦/١، ابن ماجة =
(٤٨٥)

١٧٦٨٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن الأعمش ح وحدثنا وكيع
قال حدثني الأعمش المعنى عن زيد بن وهب عن عبدالرحمن بن حسنة
قال وكيع الجهني قال: غزونا مع رسول الله ته فأصابتنا مجاعة فنزلنا
بأرض كثيرة الضباب فاتخذنا منها فطبخنا في قدرونا فسألنا النبي # فقال
((أمة فقدت - أو مسخت شك يحيى والله أعلم - فأمرنا فأكفأنا القدور -
قال وكيع: مسخت - فأخشى أن تكون هذه)) فأكفأناها وإنا لجياع.
١٧٦٨٩ - حدثنا وكيع ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن
عبدالرحمن بن حسنة قال: كنت أنا وعمرو بن العاص جالسين قال:
فخرج علينا رسول الله عَّه ومعه درقة أو شبهها فاستتر بها فبال جالسا قال:
فقلنا أيبول رسول الله # كما تبول المرأة؟ قال: فجاءنا فقال ((أو ما علمتم
ما أصاب صاحب بني إسرائيل كان الرجل إذا أصابه الشيء من البول
قرضه فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره)).
:
﴿حديث عمرو بن العاص عن النبي # (١)﴾
١٧٦٩٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن الأعمش قال سمعت أبا
١٢٤/١ رقم ٣٤٦ في الطهارة باب النهي عن البول في الماء الراكد.
=
(١٧٦٨٨) إسناده صحيح، كسابقه وهو مثل ١٧٦٨٦.
(١٧٦٨٩) إسناده صحيح، تقدم في ١٧٦٨٧ .
(١) هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم القرشي السهمي أسلم
قبل الفتح بقليل وقصة إسلامه مشهورة، ولاه النبي * إمرة جيش ذات السلاسل،
وكان من الدهاة الأربعة المعدودين وقادة الجيوش المشهورين. وكان مع معاوية في صفين
وغيرها، نزل الشام ثم نزل مصر ومات بها سنة ثلاث وأربعين وهو ابن سبعين سنة.
(١٧٦٩٠) إسناده صحيح، رجاله أئمة مشاهير وأبو قيس ثقة حديثه عند الجماعة والحديث رواه =
(٤٨٦)

١٩٧ صالح عن عمرو بن العاص قال: نهانا/ رسول الله عليه أن ندخل على المغيبات.
٤
١٧٦٩١ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا موسى عن أبيه عن
أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص قال قال رسول الله
عَّه((إن فصلا ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر)).
١٧٦٩٢ - حدثنا عبدالرحمن ثنا موسى بن علي عن أبيه قال
سمعت عمرو بن العاص يقول بعث إليّ رسول الله عليه فقال ((خذ عليك
ثيابك وسلاحك ثم ائتني)» فأتيته وهو يتوضأ فصعد فيّ النظر ثم طأطأه
فقال ((إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأرغب لك
من المال رغبة صالحة)) قال: قلت يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال
ولكني أسلمت رغبة فى الإسلام وأن أكون مع رسول الله عليه فقال ((يا
عمرو نعم المال الصالح للمرء الصالح)).
١٧٦٩٢ م - حدثنا عبدالله بن يزيد قال ثنا موسى سمعت أبي
=
البخاري ٣٣٠/٩ رقم ٥٢٣٢ في النكاح/ لا يخلون رجل بامرأة. ومسلم ١٧١١/٤ رقم
٢١٧٣ في السلام/ تحريم الخلوة بالأجنبية، والترمذي في الرضاع ٤٦٥/٣ رقم ١١٧١
معلقاً، والدارمي ٤١١/٢ رقم ٢٧٨٢.
(١٧٦٩١) إسناده صحيح، رجاله ثقات تقدموا، وموسى هو ابن علي بن رباح بن قصير
اللخمي، والحديث رواه مسلم ٧٧٠/٢ رقم ١٠٩٦، وأبو داود ٧٥٧/٢ رقم ٢٣٤٣،
والترمذي ٧٩/٣ رقم ٧٠٨، والنسائي ١٤٦/٤ رقم ٢١٦٦، والدارمي ١١/٢ رقم
١٦٩٧، والبيهقي ٢٣٦/٤.
(١٧٦٩٢) إسناده صحيح، كسابقه، والحديث رواه البخاري في الأدب ١١٣ رقم ٣٠٠
وصححه الحاكم ٢٣٦/٢ ووافقه الذهبي، ورواه ابن أبي شيبة ١١٨/٧ رقم ٢٢٣٠.
(١٧٦٩٢ م) إسناده صحيح، وهو كسابقه.
(٤٨٧)

يقول سمعت عمرو بن العاص يقول ... فذكره وقال: صعد فيّ النظر.
١٧٦٩٣ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا ثنا شعبة عن عمرو
ابن دينار عن رجل من أهل مصر يحدث عن عمرو بن العاص أنه قال: أُسر
محمد بن أبي بكر فأبى قال: فجعل عمرو يسأله يعجبه أن يدعى أمانا قال
فقال عمرو قال رسول الله عنه ((يجير على المسلمين أدناهم)).
١٧٦٩٤ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا حجاج قال ثنا شعبة أنا
عمرو بن دينار عن رجل من أهل مصر يحدث أن عمرو بن العاص أهدى
إلى ناس هدايا ففضل عمار بن ياسر فقيل له فقال سمعت رسول الله علاج
يقول ((تقتله الفئة الباغية)).
١٧٦٩٥ - حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم قال سمعت ذكوان أبا
صالح يحدث عن مولى لعمرو بن العاص أن عمرو بن العاص أرسله إلى
علي يستأذنه على امرأته أسماء بنت عميس فأذن له فتكلما في حاجة
فلما خرج المولى سأله عن ذلك فقال عمرو: نهانا رسول الله ع# أن
نستأذن على النساء إلا بأذن أزواجهن.
(١٧٦٩٣) إسناده صحيح، برغم جهالة الراوي عن عمرو والراجح أنه مولاه أبو قيس والحديث
رواه مسلم ٨٩٥/٢ رقم ٢٦٨٥، وابن أبي شيبة ٤٥٢/١٢ رقم ١٥٣٣٦، والبيهقي
٩٥/٩، والطبراني في الكبير ٢٧٧/٨.
(١٧٦٩٤) إسناده صحيح، برغم جهالة الراوي عن عمرو والراجح أنه مولاه أبو قيس وكذا قال
الهيثمي ٢٤١/٧، والحديث أخرجه بن أبي شيبة ٢٩٣/١٥ رقم ١٩٦٩٧.
(١٧٦٩٥) إسناده صحيح، والحديث رواه الترمذي ٩٥/٥ رقم ٢٧٧٩ في الأدب/ ما جاء في
النهي عن الدخول على النساء، وابن أبي شبية ٤١٠/٤ في النكاح مثله.
(٤٨٨)

١٧٦٩٦ - حدثنا روح ثنا مالك عن يزيد بن عبدالله بن الهاد عن
أبي مرة مولى أم هانيء أنه دخل مع عبدالله بن عمرو على أبيه عمرو بن
العاص فقرب إليهما طعاما فقال: كل قال: إني صائم قال عمرو: كل
فهذه الأيام التي كان رسول الله عليه يأمرنا بفطرها وينهى عن صيامها، قال.
مالك: وهي أيام التشريق.
١٧٦٩٧ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني سعيد بن كثير أن
جعفر بن المطلب أخبره أن عبدالله بن عمرو بن العاص دخل على عمرو
ابن العاص فدعاه إلى الغداء فقال: إني صائم ثم الثانية كذلك ثم الثالثة
كذلك فقال: لا إلا أن تكون سمعته من رسول الله عليه فقال: إني سمعته
من رسول الله عزٍَّ .
١٧٦٩٨ - حدثنا عبد الصمد ثنا حماد قال ثنا أبو جعفر الخطمي
عن عمارة بن خزيمة قال: بينا نحن مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة
فقال: بينما نحن مع رسول الله ع في هذا الشعب إذ قال ((انظروا هل
ترون شيئًا؟)) فقلنا: نرى غربانا فيها غراب أعصم أحمر المنقار والرجلين
(١٧٦٩٦) إسناده صحيح، وأبو مرة مولى أم هانيء ويقال مولى عقيل بن أبي طالب - اسمه
يزيد - وهو من ثقات التابعين والحديث رواه أبو داود ٨٠٣/٢ رقم ٢٤١٨ (ط
حمص) والدارمي ٢٤/٢ رقم ١٧٦٧ كلاهما في الصوم/ النهي عن صيام أيام
التشريق.
(١٧٦٩٧) إسناده حسن، وسعيد بن كثير هو ابن المطلب بن أبي وداعه يروي عن عمه جعفر
ابن المطلب، وكلاهما مقبولان والحديث كسابقه.
(١٧٦٩٨) إسناده صحيح، وعمارة بن خزيمة من ثقات التابعين وحديثه عند الأربعة، وأبو جعفر
الخظمي هو عمير بن يزيد الأنصاري وهو موثق، وقال الهيثمي ٣٩٩/١٠ رجال أحمد
ثقات.
(٤٨٩)

فقال رسول الله عَّة ((لا يدخل الجنة من النساء إلا من كان منهن مثل هذا
الغراب في الغربان)).
١٧٦٩٩ - حدثنا يزيد ثنا موسى قال سمعت أبي يقول حدثني أبو
قيس مولى عمرو بن العاص أن عمرو بن العاص كان يسرد الصوم وقلما
كان يصيب من العشاء أول الليل أكثر ما كان يصيب من السحر قال
وسمعته يقول: سمعت رسول الله عليّ يقول ((إن فصلا بين صيامنا وصيام
أهل الكتاب أكلة السحر)).
١٧٧٠٠ - حدثنا عبدالله بن يزيد قال ثنا موسى قال سمعت أبي
١٩٨
يقول/ كنت عند عمرو بن العاص بالاسكندرية فذكروا ما هم فيه من
٤
العيش فقال رجل من الصحابة: لقد توفي رسول الله علّ وما شبع أهله من
الخبز الغليث - قال موسى يعني الشعير والسلت إذا خلطا ...
١٧٧٠١ - حدثنا عبدالله بن يزيد قال ثنا موسى قال سمعت أبي
يقول سمعت عمرو بن العاص يخطب الناس بمصر يقول: ما أبعد هديكم
من هدى نبيكم * أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا وأما أنتم فأرغب
الناس فيها.
١٧٧٠٢ - حدثنا عبدالله بن يزيد ثنا حيوة حدثني يزيد بن عبدالله
ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث عن بسر بن سعيد عن أبي
(١٧٦٩٩) إسناده صحيح، رجاله ثقات تقدموا وقد سبق في ١٧٦٩١ .
(١٧٧٠٠) إسناده صحيح، رجاله ثقات تقدموا، وقال الهيثمي ٣١٤/١٠ رجاله رجال الصحيح.
(١٧٧٠١) إسناده صحيح، وقال الهيثمي ٣١٥/١٠ رجاله رجال الصحيح.
(١٧٧٠٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات تقدموا، والحديث رواه البخاري ٣١٨/١٣ رقم ٧٣٥٢
(فتح) في الاعتصام / أجر الحاكم إذا اجتهد، ومسلم ١٣٤٣/٣ رقم ١٧١٦ في =
( ٤٩٠)

قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله لمافيه.
يقول ((إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد فاخطأ
فله أجر)) قال فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن عمرو بن حزم قال: هكذا
حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة.
١٧٧٠٣ - حدثنا أبو اليمان قال ثنا إسمعيل بن عياش عن
عبدالعزيز بن عبيدالله عن عبدالله بن الحرث قال سمعت عمرو بن العاص
يقول سمعت رسول الله عليه يقول ((بينا أنا في منامي أتتني الملائكة فحملت
عمود الكتاب من تحت وسادتي فعمدت به إلى الشام ألا فالإِيمان حيث
تقع الفتن بالشام)) .
١٧٧٠٤ - حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال أنا أبو حفص
وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال: قتل عمار بن ياسر فأخبر عمرو بن
العاص قال سمعت رسول الله هي يقول ((إن قاتله وسالبه في النار)) فقيل
لعمرو فإنك هو ذا تقاتله قال: إنما قال: قاتله وسالبه.
١٧٧٠٥ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال ثنا أبي عن أبي إسحق
الأقضية/ بيان أجر الحاكم إذا إجتهد، وأبو داود ٦/٤ رقم ٣٥٧٤، والترمذي ٦١٥/٣
=
رقم ١٣٢٦، والنسائي ٢٢٣/٨ رقم ٥٣٨١ كلهم في الأقضية، وابن ماجه في
الإحكام ٧٧٦/٢ رقم ٢٣١٤.
(١٧٧٠٣) إسناده ضعيف، لأجل عبد العزيز بن عبيد الله، وكذا قال الهيثمي ٥٧/١٠ ولكن
الحديث صحيح سيأتي بالفاظ أخرى.
(١٧٧٠٤) إسناده حسن، لأجل كلثوم بن جبر، قبلوه واحتجوا به، وأبو الغادية هو الجهني له
صحبة واسمه يسار بن سبع ويقال إنه قاتل عمار، والحديث رواه ابن سعد ١٨٦/١/٣
وصححه الحاكم ٣٨٧/٣ ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي ٢٤٤/٧ رجال أحمد ثقات.
(١٧٧٠٥) إسناده صحيح، وراشد الثقفي مولى حبيب بن أبي أوس وقد وثقه ابن حبان وسكت =
(٤٩١)

قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي
عن حبيب (١) بن أبي أوس قال حدثني عمرو بن العاص من فيه قال: لما
انصرفنا من الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش كانوا يرون
مكاني ويسمعون مني فقلت لهم: تعلمون والله أني لأرى أمر محمد يعلو
الأمور علوا كبيرا منكرا وإني قد رأيت رأيا فما ترون فيه؟ قالوا وما رأيت؟
قال: رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون عنده فإن ظهر محمد على قومنا كنا
عند النجاشي فإنا أن نکون تحت یدیه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي
محمد، وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرف فلن يأتينا منهم إلا خير، فقالوا:
إن هذا الرأي، قال فقلت لهم فاجمعوا له مانهدى له وكان أحب ما
يهدي إليه من أرضنا الأدم فجمعنا له أدما كثيرا فخرجنا حتى قدمنا عليه
فوالله إنا لعنده إذجاء عمرو بن أمية الضمري وكان رسول الله عَّه قد بعثه
إليه في شأن جعفر وأصحابه قال فدخل عليه ثم خرج من عنده قال فقلت
لأصحابي هذا عمرو بن أمية الضمري لو قد دخلت على النجاشي فسألته
إياه فأعطانيه فضربت عنقه فإذا فعلت ذلك رأت قريش أني قد أجزأت عنها
حين قتلت رسول محمد، قال فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع
فقال مرحبا بصديقي أهديت لي من بلادك شيئاً؟ قال قلت نعم أيها الملك
قد أهديت لك أدما كثيرا، قال ثم قدمته إليه فأعجبه واشتهاه ثم قلت له
أيها الملك إني قد رأيت رجلا خرج من عندك وهو رسول رجل عدوّ لنا
فأعطنيه لأ قتله فإنه قد أصاب من أشرافنا وخيارنا قال فغضب ثم مديده
فصرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره فلو انشقت لي الأرض لدخلت
عنه الآخرون وحبيب بن أبي أوس من ثقات التابعین وقال الهيثمي ٣٥١/٩ رواه أحمد
والطبراني ورجالهما ثقات، وهو عند البيهقي ١٢٣/٩ في السير.
=
(١) في ط (عن أبي حبيب) وهو خطأ.
(٤٩٢)

١٩٩
144
W
فيها فرقا منه، ثم قلت أيها الملك والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألتكه
فقال له: أتسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان
يأتي موسى لتقتله؟ قال قلت أيها الملك أكذاك هو؟ فقال ويحك يا عمرو
أطعني واتبعه فإنه والله لعلى الحق وليظهرن على من خالفه كما ظهر
موسى على فرعون وجنوده/ قال قلت فبايعني له على الإسلام قال: نعم
فبسط يده وبايعته على الإسلام ثم خرجت إلى أصحابي وقد حال رأيي
عما كان عليه وكتمت أصحابي إسلامي ثم خرجت عامداً لرسول الله عزئة
لأسلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبيل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت:
أين يا أبا سليمان؟ قال: والله لقد استقام المنسم وإن الرجل لنبي اذهب والله
أسلم فحتى متى؟ قال: قلت والله ما جئت إلا لأسلم قال: فقدمنا على
رسول الله تَّ فقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع ثم دنوت فقلت يارسول
الله إني أبايعك على أن تغفرلي ماتقدم من ذنبي - ولا أذكر وما تأخر -
قال فقال رسول الله عي ((ياعمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن
الهجرة تجب ما كان قبلها)) قال فبایعته ثم انصرفت، قال ابن إسحق وقد
حدثني من لا أتهم أن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة كان معهما أسلم
حين أسلما.
١٧٧٠٦ - حدثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن طاوس عن أبي بكر
ابن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال لما قتل عمار بن ياسر دخل
عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال قتل عمار وقد قال رسول اللّه عليه
((تقتله الفئة الباغية)) فقام عمرو بن العاص فزعا يرجع حتى دخل على
معاوية فقال له معاوية: ما شأنك؟ قال: قتل عمار فقال معاوية: قد قتل عمار
(١٧٧٠٦) إسناده صحيح، رجاله مشاهير ثقات والحديث سبق مرات كثيرة انظر ١١١٠٩.
(٤٩٣)

فماذا؟ قال عمرو سمعت رسول الله عَّ يقول ((تقتله الفئة الباغية)) فقال
معاوية دحضت في بولك أو نحن قتلناه إنما قتله عليّ وأصحابه جاؤا به
حتى ألقوه بين رماحنا أو قال بين سيوفنا.
١٧٧٠٧ - حدثنا إبراهيم بن خالد قال ثنا رباح عن معمر عن
عاصم بن سليمان عن جعفر بن المطلب وكان رجلا من رهط عمرو بن
العاص قال دعا أعرابيا إلى طعام وذلك بعد النحر بيوم فقال الأعرابي إني
صائم فقال له: إن عمرو بن العاص دعا رجلاً إلى طعام في هذا اليوم فقال
إني صائم فقال عمرو إن رسول الله نهى عن صوم هذا اليوم.
١٧٧٠٨ - حدثنا علي بن إسحق قال أنا عبدالله يعني ابن المبارك
قال أنا ابن لهيعة قال حدثني يزيد بن أبي حبيب أن عبدالرحمن بن
شماسة حدثه قال: لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى فقال له ابنه
عبدالله لم تبكي أجزعا على الموت؟ فقال لا والله ولكن مما بعد فقال له
قدكنت على خير فجعل يذكره صحبة رسول الله عليه وفتوحه الشام فقال
عمرو: تركت أفضل من ذلك كله شهادة أن لا إله إلا الله إني كنت على
ثلاثة أطباق ليس فيها طبق إلا قد عرفت نفسي فيه کنت أول شيء كافرا
فكنت أشد الناس على رسول الله تهد فلومت حينئذ وجبت لي النار، فلما
بايعت رسول الله عليه كنت أشد الناس حياء منه فما ملأت عيني من رسول
الله عَّ ولا راجعته فيما أريد حتى لحق بالله عزوجل حياء منه فلومت
(١٧٧٠٧) إسناده صحيح، وعاصم بن سليمان هو الأحول تقدم كثيرًا وقال الهيثمي ٢٠٣/٣
رجاله رجال الصحيح وهو عند الدارقطني ١٨٧/٢ .
(١٧٧٠٨) إسناده صحيح، وابن لهيعة يحدث عنه حافظ وقد صرح بالسماع والحديث رواه
مسلم ١١٢/١ رقم ١٢١ في الإيمان/ كون الإسلام يهدم ما قبله، والبيهقي ٩٨/٩.
بےہ
(٤٩٤)

يومئذ قال الناس هنيئا لعمرو أسلم وكان على خير فمات فرجى له الجنة ثم
تلبست بعد ذلك بالسلطان وأشياء فلا أدري علىّ أم لي؟ فإذا مت فلا
تبكين علىّ ولا تتبعني مادحا ولانارا وشدوا علي إزاري فإني مخاصم وسنوا
عليّ التراب سنا فإن جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسر،
ولا تجعلن في قبري خشبة ولا حجرا فإذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر
جزور وتقطيعها استأنس بكم.
١٧٧٠٩ - حدثنا عفان ثنا الأسود بن شيبان قال ثنا أبو نوفل بن
أبي عقرب قال جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعا شديدا فلما رأى
ذلك ابنه عبدالله بن عمرو قال: يا أبا عبدالله ما هذا الجزع وقد كان رسول
الله عَّة يدنيك ويستعملك، قال أي بني قد كان ذلك وسأخبرك عن ذلك
إني والله ما أدري أحبا ذلك كان أم تألفا يتألفني ولكن أشهد على رجلين إنه
٢٠٠ قد فارق الدنيا وهو يحبهما/ ابن سمية وابن أم عبد، فلما حدثه وضع يده
٢٠٠
موضع الغلال من ذقنه وقال اللهم أمرتنا فتركنا ونهيتنا فركبنا ولا يسعنا إلا
٧
مغفرتك، وكانت تلك هجیراه حتى مات.
﴿حديث عمرو الأنصاري رضي الله تعالى عنه (١)﴾
١٧٧١٠ - حدثنا الوليد بن مسلم ثنا الوليد بن سليمان أن القاسم
(١٧٧٠٩) إسناده صحيح، والأسود بن شيبان السدوسي ثقة حديثه في مسلم والأربعة وأثنى عليه
النقاد، وأبو نوفل بن أبي عقرب الكناني العريجي من ثقات التابعين وحديثه في
الصحيحين، والحديث رواه البخاري ٩٠/٧ رقم ٣٧٤٢ (فتح) والنسائي ١١١/٨ رقم
٥٠٠٧ وابن ماجه ٥٢/١ رقم ١٤٧ وصححه الحاكم ٣٩٢/٣ ووافقه الذهبي.
(١) لم ينسب أحد هذا الصحابي أكثر مما قال الإمام أحمد.
(١٧٧١٠) إسناده صحيح، الوليد صرح بالسماع والوليد بن سليمان القرشي ثقة مشهور ومثله =
(٤٩٥)

ابن عبدالرحمن حدثهم عن عمرو بن فلان الأنصاري قال: بينا هو يمشي
قد أسبل إزاره إذ لحقه رسول الله عليه وقد أخذ بناصية نفسه وهو يقول
((اللهم عبدك بن عبدك بن أمتك)) قال عمرو فقلت يا رسول إني رجل
حمش الساقين فقال ((يا عمرو إن الله عز وجل قد أحسن كل شيء خلقه
يا عمرو» وضرب رسول الله ﴾ باربع أصابع من كفه اليمنى تحت ركبة
عمرو فقال ((يا عمرو هذا موضع الإزار)) ثم رفعها ثم وضعها تحت الثانية
فقال ((يا عمرو هذا موضع الإزار)).
﴿ حديث قيس الجذامي رضي الله تعالى عنه (١) )
١٧٧١١ - حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي قال ثنا ابن ثوبان عن أبيه
عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي - رجل كانت له صحبة
- قال قال النبي عية ((يعطي الشهيد ست خصال عند أول قطرة من دمه
يكفر عنه كل خطيئة ويرى مقعده من الجنة ويزوج من الحور العين ويؤمن
من الفزع الأكبر ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان)).
﴿ حديث أبي عتبة الخولاني رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾
=
القاسم بن عبدالرحمن، والحديث رواه بنحوه الترمذي ٢٤٧/٤ رقم ١٧٨٣ عن
حذيفة بقصت مشابهة، وكذا ابن ماجه ١١٨٢/٢ رقم ٣٥٧٢ والطبراني في الصغير
٩٧/١ وقال الهيثمي ٢٣/٥ رجال أحمد ثقات.
(١) هو قيس بن عامر الجذامي وقيل زيد وقيل يزيد ولم يذكروا غير هذا.
(١٧٧١١) إسناده صحيح، وابن ثوبان هو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي موثق وحديثه
عند الأربعة وأبوه ثقة حديثه في الصحيح، والحديث أخرجه البخاري في التاريخ الكبير
١٤٤/٧ وابن سعد ١٤٢/٧ والحديث سبق في ١٧١١٦ .
(٢) هو أبو عتبة الخولاني قيل اسمه عبدالله أوعمارة، واختلفوا في صحبته فقيل أسلم في =
(٤٩٦)

١٧٧١٢ - حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا بقية عن محمد بن
زياد الألهاني قال حدثني أبو عنبة - قال سريج وله صحبة - قال قال رسول
الله عَّ ((إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا عسله)) قيل وما عسله؟ قال ((يفتح
الله عزوجل عملا صالحا قبل موته ثم يقبض عليه)).
١٧٧١٣ - حدثنا أبو المغيرة قال ثنا ابن عياش قال حدثني شرحبيل
ابن مسلم الخولاني قال رأيت سبعة نفر خمسة قد صحبوا النبي عليه واثنين
قد أكلا الدم في الجاهلية ولم يصحبا النبي ◌ّ فأما اللذان لم يصحبا النبي
عطية فأبو عنبة الخولاني وأبو فاتح الأنماري.
١٧٧١٤ - حدثنا أبو اليمان قال ثنا إسمعيل بن عياش عن محمد
ابن زياد الألهاني قال ذكر عند أبي عنبة الخولاني الشهداء فذكرو المبطون
والمطعون والنفساء، فغضب أبو عنبة وقال: حدثنا أصحاب نبينا عن نبينا معَّه
أنه قال ((إن شهداء الله في الأرض أمناء الله في الأرض في خلقه قتلوا أو
ماتوا)) .
عهد النبي ﴾ ولم يره، وقيل بل صلى القبلتين وكان صاحب معاذ بن جبل ونزل معه
=
الشام وأقام بها، وكان أعمى مات في خلافة عبدالملك.
(١٧٧١٢) إسناده صحيح، محمد بن زياد الألهاني الحمصي ثقة مشهور، والحديث سبق في
١٧١٥١.
(١٧٧١٣) إسناده حسن، لأجل ابن عياش وشرحبيل بن مسلم الخولاني في حفظهما كلام.
(١٧٧١٤) إسناده حسن، لأجل بن عياش ولم يصرح بالسماع ويشهد له حديث («أتدرون من
الشهيد)) وقال الهيثمي ٣٠٢/٥ رجال أحمد ثقات.
(٤٩٧)

١٧٧١٥ - حدثنا الهيثم بن خارجة قال أنا الجراح بن مليح
البهراني - حمصي - عن بكر بن زرعة الخولاني قال سمعت أبا عنبة
الخولاني يقول سمعت النبي # يقول ((لا يزال الله عزوجل يغرس في هذا
الدین بغرس یستعملهم في طاعته)).
﴿حديث سمرة بن فاتك الأسدي رضي الله تعالى عنه (١) ﴾
١٧٧١٦ - حدثنا يعمر بن بشر قال ثنا عبدالله قال ثنا هشيم بن
بشير عن داود بن عمرو بن بسر بن عبدالله عن سمرة بن فاتك الأسدي
فذكر حديثا قال حدثنا عبدالله حدثني أبي قال ثنا يعمر بن بشر قال ثنا
عبدالله
قال ثنا هشيم عن داود بن عمرو عن بسر بن عبيدالله عن سمرة بن
فاتك أن النبي ◌ّة قال ((نعم الفتى سمرة لو أخذ من لمته وشمر من مئزره))
ففعل ذلك سمرة أحذ من لمته وشمر من مئزره.
﴿حديث زياد بن نعيم الحضرمي رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾
(١٧٧١٥) إسناده صحيح، والجراح بن مليح البهراني الحمصي موثق، وحديثه في السنن،
والحديث رواه ابن ماجه ٥/١ رقم ٨ في المقدمة، وابن حبان ٥٠ رقم ٨٨ (موارد)
وذكره البخاري في التاريخ الكبير ٦١/٩ ترجمه ٥٣٧.
(١) هو سمرة بن فاتك الأسدي من أسد بني خزيمة بن مدركة لم يذكروا متى أسلم ولا
أين نزل ولا أين مات رحمه الله.
(١٧٧١٦) إسناده صحيح، بسر بن عبيد الله - أو عبدالله - الحضرمي الشامي وثقه العجلي
والنسائي ومروان بن محمد وأثنوا على علمه، وداود بن عمرو هو الأودي الدمشقي
وهو موثق من الأمراء، والحديث صححه الهيثمي ١٢٢/٥ وأورده البخاري في الكبير
١٧٧/٤ (في ترجمة سمرة).
(٢) هو زياد بن نعيم الحضرمى. مختلف في صحبته. ولم يذكروا أيضا متى أسلم ولا أين
نزل ولا متی توفي رحمه الله.
(٤٩٨)

٢٠١
٢٠١
٤
١٧٧١٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي
حبيب عن أبي مرزوق عن / المغيرة بن أبي بردة عن زياد بن نعيم الحضرمي
قال قال رسول الله عة ((أربع فرضهن الله في الإسلام فمن جاء بثلاث لم
يغنين عنه شيئاً حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج
البيت)).
﴿ بقية حديث عقبة بن عامر الجهني رضي الله تعالى عنه(١) )
١٧٧١٨ - حدثنا عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحرث أن أبا
عشانة حدثه أنه سمع عقبة بن عامر يقول: لا أقول اليوم على رسول الله
◌ّ ما لم يقل سمعت رسول الله * يقول ((من كذب عليّ ما لم أقل
فليتبوأ بيتا من جهنم) وسمعت النبي ◌ّ يقول ((رجلان من أمتي يقوم
أحدهما الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقده فيتوضأ فإذا وضأ يديه
انحلت عقدة، وإذا وضأ وجهه انحلت عقدة وإذا مسح برأسه انحلت عقدة
وإذا وضأ رجليه انحلت عقدة فيقول الله عز وجل للذين وراء الحجاب
انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه يسألني، ما سألني عبدي فهو له)).
١٧٧١٩ - حدثنا هرون حدثنا ابن وهب حدثني الليث عن حنين
(١٧٧١٧) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، والمغيرة بن أبي بردة أمير الغزو بالمغرب ثقة حديثه
عند مسلم، وأبو مرزوق هو التجببي المصري نزيل برقة وهو حبيب بن الشهيد وهو ثقة
حديثه عند مسلم، والحديث حسنه الهيثمي ٤٧/١ وقال المنذري ٣٨٤/١ مرسل فكأن
زياد ليس صحابياً عنده.
(١) سبقت ترجمته قبل الحديث ١٧٢٢٤ .
(١٧٧١٨) إسناده صحيح، رجاله تقدموا وهو ثقات، والحديث حسنه الهيثمي في المجمع
٢٦٤/٢ لأجل ابن لهيعة، وهو يشير إلى إسناد آخر.
(١٧٧١٩) إسناده صحيح، رجاله تقدموا، وحنين بن أبي حكيم الأموي موثق، والحديث رواه أبو =
(٤٩٩)

ابن أبي حكيم حدثه عن علي بن رباح اللخمي عن عقبة بن عامر
الجهني قال: أمرني رسول الله عنه أن أقرأ بالمعوّذات دبر كل صلاة.
١٧٧٢٠ - حدثنا عفان قال ثنا عبدالعزيز بن مسلم قال ثنا مطرف
عن عكرمة عن عقبة بن عامر الجهني قال: نذرت أختي أن تمشي إلى
الكعبة، فقال رسول الله عليه ((إن الله لغني عن مشيها لتركب ولتهد بدنة)).
١٧٧٢١ - حدثنا عفان قال أنا أبان قال ثنا قتادة قال ثنا نعيم بن
همار عن عقبة بن عامر أن رسول الله عنهقال ((قال ربكم أتعجز يا ابن آدم
أن تصلي أوّل النهار أربع ركعات أكفك بهن آخر يومك)).
١٧٧٢٢ - حدثنا علي بن عاصم قال حدثني عبدالرحمن بن
حرملة عن أبي علي(١) الهمداني قال صحبنا عقبة بن عامر في سفر فجعل
لا يؤمنا، قال فقلنا له رحمك الله ألا تؤمنا وأنت من أصحاب محمد علي قال:
لا إني سمعت رسول الله يقول ((من أم الناس فأصاب الوقت وأتم الصلاة
فله ولهم ومن انتقص من ذلك فعليه ولا عليهم)).
داود ١٨١/٢ رقم ١٥٢٣ والترمذي ١٧١/٥ رقم ٢٩٠٣ والنسائي ٦٨/٣ رقم
١٣٣٦، والحديث سبق بنحوه انظر ١٧٢٥٥ و١٧٢٣٢ .
(١٧٧٢٠) إسناده صحيح، سبق في ١٧٢٢٤ وهو عند الترمذي ١٥٣٦ وأبي داود ٣٣٫٣ .
(١٧٧٢١) إسناده صحيح، وهو عند أبي داود ٢٧/٢ رقم ١٢٨٩ والدارمي ٤٠١/١ رقم
١٤٥١ وقد سبق.
(١) في ط ( أبو مكي) وهو تحيف.
(١٧٧٢٢) إسناده صحيح، وأبو علي الهمداني هو ثمامة بن شفي المصري وثقه النسائي وابن
حبان والذهبي، والحديث وراه بنحوه البخاري ١٨٧/٢ رقم ٦٩٤ (فتح) وأبو داود
١٥٨/١ رقم ٥٨٠ وابن ماجه ٣١٤/١ رقم ٩٨٣ والطبراني في الكبير ٣٢٩/١٧ رقم
٩١٠، والبيهقي ١٢٧/٣.
(٥٠٠)