Indexed OCR Text
Pages 341-360
﴿حديث حوشب صاحب النبي ﴾ (١)) ١٥٧٨٧ - حدثنا يحيى بن إسحاق من كتابه قال أنا ابن لهيعة عن عبدالله بن هبيرة عن حسان بن كريب أن غلاما منهم توفى فوجد عليه أبواه أشد الوجد فقال حوشب صاحب النبي # ألا أخبركم بما سمعت من رسول الله﴾﴾ يقول في مثل ابنك: أن رجلا من أصحابه كان له ابن قد أدب - أودب - وكان يأتي مع أبيه إلى النبي # ثم إن ابنه توفی فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام لا يأتي النبي # فقال النبي ((لا أرى فلانا)) قالوا يا رسول الله إن ابنه توفى فوجد عليه فقال له رسول الله ﴾﴾ «یا فلان أتحب لو أن ابنك عندك الآن كأنشط الصبيان نشاطا أتحب أن ابنك عندك أحر الغلمان جراءة أتحب أن ابنك عندك كهلا كأفضل الكهول أو يقال لك أدخل الجنة ثواب ما أخذ منك؟)). ﴿ حديث جندب بن مكيث عن النبى ﴾ (٢)﴾ ١٥٧٨٨ - حدثنا يعقوب قال قال أبي كما حدثني ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبدالله بن جندب الجهني عن جندب (١) هكذا ذكره أصحاب التراجم ولم ينسبوه وذكروا له هذا الحديث الذي بين أيدينا. (١٥٧٨٧) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة.، وأما عبدالله بن هبيرة الحضرمي المصري فهو ثقة من الأفاضل وحسان بن کریب الرعيني أبو کریب المصري فقد قبلوا حديثه، وقيل ولد في عهد النبوة. وكذا أشار إلى حسنه الهيثمي ٩/٣. (٢) هو جندب بن مكيْث بن عمرو بن جراد بن يربوع الجهيني، أسلم قديماً وبعثه رسول الله 4 على صدقات جهينة، وكان من الشجعان المعدودين في قومه. (١٥٧٨٨) إسناده حسن، لأجل مسلم بن عبدالله بن جندب - أو خبيب كما قال البخاري - قال عنه في التقريب مجهول، وسكت البخاري ٢٦٥/١/٤ وابن أبي حاتم ١٨٨/٨ لكن قالوا تفرد عنه يعقوب بن عتبه. وقال الهيثمي ٢٠٢/٦ رجاله ثقات. وهو عند أبي داود أخصر منه قليلا بإسناده ٥٦/٣رقم ٢٦٧٨ في الجهاد/ الأسير يوثق، والطبراني في الكبير ١٧٨/٢ رقم ١٧٢٦. ( ٣٤١ ) ٤٦٨ ٣ ابن مكيث الجهني قال: بعث رسول الله يه غالب بن عبدالله/ الكلبي كلب ليث إلى بني ملوح بالكديد وأمره أن يغير عليهم فخرج فكنت في سريته فمضينا حتى إذا كنا بقديد لقينا به الحرث بن مالك وهو ابن البرصاء الليثي فأخذناه فقال: إنما جئت لأسلم فقال غالب بن عبدالله: إن كنت إنما جئت مسلما فلن يضرك رباط يوم وليلة وإن كنت على غير ذلك استوثقنا منك قال: فأوثقه رباطا ثم خلف عليه رجلا أسود كان معنا فقال: امكث معه حتى نمر عليك فإِن نازعك فاجتز رأسه قال ثم مضينا حتى أتينا بطن الكديد فنزلنا عشيشية بعد العصر فبعثنى أصحابي في ربيئة (١) فعمدت إلى تل يطلعني على الحاضر فانبطحت عليه وذلك المغرب فخرج رجل منهم فنظر فرآني منبطحا على التل فقال لامرأته: والله إني لأرى على هذا التل سوادا ما رأيته أول النهار فانظري لا تكون الكلاب اجترت بعض أوعيتك؟ قال: فنظرت فقالت: لا والله ما أفقد شيئاً قال: فناوليني قوسي وسهمين من کنانتي قال: فناولته فرماني بسهم فوضعه في جنبي فنزعته فوضعته ولم أتحرك ثم رماني بآخر فوضعه في رأس منكبي فنزعته فوضعته ولم أنتحرك فقال لامرأته والله لقد خالطه سهماي ولو كان دابة لتحرك فإذا أصبحت فابتغي سهمي فخذيهما لا تمضغهما علي الكلاب قال: وأمهلناهم حتى راحت رائحتهم حتى إذا احتلبوا وعطنوا أو سكنوا وذهبت عتمة من الليل شننا عليهم الغارة فقتلنا من قتلنا منهم واستقنا النعم فتوجهنا قافلين وخرج صريخ القوم إلى قومهم مغوثا وخرجنا سراعا حتى نمر بالحرث بن البرصاء وصاحبه فانطلقنا به معنا وأتانا صریخ الناس فجاءنا مالا قبل لنا به حتى إذا لم یکن بيننا وبينهم إلا بطن الوادي أقبل سيل حال بيننا وبينهم بعثه الله تعالى من حيث شاء ما رأينا قبل ذلك مطراً ولا حالا، فجاء بمالا يقدر أحد أن يقوم عليه (١) الربيئة الطليعة. يستطلع الأخبار أو يستكشف أحوال العدو. ( ٣٤٢ ) فلقد رأيناهم وقوفا ينظرون إلينا ما يقدر أحد منهم إن يتقدم ونحن نحوزها سراعا حتى أسندناها في المشلل ثم حدرناها عنا فأعجزنا القوم بما في أيدينا. ﴿حديث سويد بن هبيرة عن النبي # (١)﴾ ١٥٧٨٩ - حدثنا روح بن عبادة قال ثنا أبو نعامة العدوي عن مسلم بن بديل عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة عن النبي # قال ((خير مال المرء له مهرة مأمورة أو سكة مأبورة)) وقال روح في بيته وقيل له إنك قلت لنا سمعت رسول الله ﴾ فقال سمعت النبي ﴿حديث هشام بن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾ ١٥٧٩٠ - حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن هشام بن حكيم بن حزام قال: مر بقوم يعذبون في الجزية بفلسطين قال فقال سمعت رسول الله * يقول ((إن الله عز وجل يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا». (١) هو سويد بن هبيرة بن عبد الحارث الدئلي - وقيل العبدي - مختلف في صحبته فأثبتها له ابن عبد البر وابن عدي، ونفاها عنه ابن حبان وابن أبي حاتم. (١٥٧٨٩) إسناده حسن، لأجل أبي نعامة العدوي - عمرو بن عيسى بن هبيرة وهو صدوق إختلط، وحديثه عند مسلم. وكذلك مسلم بن بديل العدوي، وثقه ابن حبان وسكت عنه البخاري، وكذا تمامًا إياس بن زهير. والحديث صححه الهيثمي ٢٥٨/٥ وقال رجاله ثقات، وهو عند الطبراني في الكبير ٩١/٧ رقم ٦٤٧٠، والبيهقي ٦٤/١٠ والدولابي في الكني ١٧/٢، والشهاب القضاعي ٢٣٠/٢ رقم ١٢٥٠. وابن سعد ٥٦/٧، والتاريخ الكبير ٤٣٨/١ كما ذكره أصحاب التراجم الذين ترجموا السويد بن هبيرة کالاصابه والاستيعاب والتهذيب وغيرهم. (٢) تقدمت ترجمة قبل الحديث ١٥٢٦٨. (١٥٧٩٠) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٦٨. ( ٣٤٣ ) ﴿حديث مجاشع بن مسعود رضي الله تعالى عنه (١) ﴾ ١٥٧٩١ - حدثنا أبو النضر قال ثنا أبو معاوية يعني شيبان عن يحيى ابن أبي كثير عن يحيى بن إسحاق عن مجاشع بن مسعود أنه أتى النبي ## بابن أخ له يبايعه على الهجرة فقال رسول الله ((لا بل يبايع على الإسلام فإنه لا هجرة بعد الفتح ویکون من التابعین بإحسان». ١٥٧٩٢ - حدثنا بكر بن عيسى قال ثنا أبو عوانة عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن مجاشع بن مسعود قال: انطلقت بأخي معبد إلى رسول الله ٤ بعد الفتح فقلت يا رسول الله بايعه على الهجرة فقال ((مضت الهجرة لأهلها)) قال فقلت فماذا؟ قال ((على الإسلام والجهاد)). ٤٦٩ ٣ ١٥٧٩٣ - حدثنا/ حسن بن موسی قال ثنا شیبان عن يحيى بن أبي كثير عن يحيى بن إسحاق أنه أخبره عن مجاشع بن مسعود البهزي أنه أتی رسول الله﴾. بابن أخيه ليبايعه على الهجرة فقال له رسول الله﴾﴾ے («لا بل یبایع علی الإسلام فإنه لا هجرة بعد الفتح» قال ویکون من التابعين بإحسان. ١٥٧٩٤ - حدثنا عفان ثنا يزيد بن زريع قال ثنا خالد الحذاء عن (١) هو مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب السلمي الأنصاري أسلم قديما وعاش غازيا، وغزا كابل من أطراف الهند قتل يوم الجمل قبل الوقعة، وقيل كان عاملا على البصرة فحاربه حكيم بن جبلة فغلبه عليها وقتله. (١٥٧٩١) إسناده صحيح، ويحيى بن إسحاق هو ابن أخي رافع بن خديج الأنصاري وهو ثقة عندهم، والحديث سبق في ١٥٢٤٣. (١٥٧٩٢) إسناده صحيح. (١٥٧٩٣) إسناده صحيح. (١٥٧٩٤) إسناده صحيح، كلهم مشهورون أئمة، وخالد الحذّاء هو ابن مهران، وأبو عثمان هو النهدي عبد الرحمن بن مل. ( ٣٤٤ ) أبي عثمان عن مجاشع بن مسعود قال: قلت يا رسول الله هذا مجالد بن مسعود يبايعك على الهجرة قال ((لا هجرة بعد فتح مكة ولكن أبايعه على الإسلام)). ١٥٧٩٥ - حدثنا أحمد بن عبدالملك بن واقد قال ثنا زهير قال ثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن مجاشع قال: قدمت بأخي معبد على النبي * بعد الفتح فقلت: يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة فقال ((ذهب أهل الهجرة بما فيها)) فقلت: على أي شىء تبایعه قال ((على الإسلام والإيمان والجهاد)) قال فلقيت معبدا بعد وكان هو أكبرهما فسألته فقال: صدق مجاشع. ﴿حديث بلال بن الحرث المزني رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٧٩٦ - حدثنا أبو معاوية ثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي عن أبيه عن جده علقمة عن بلال بن الحرث المزني قال قال رسول الله عليه إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عز وجل ما يظن أن تبلغ يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله عزو وجل ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل بها عليه سخطه إلى يوم القيامة)) قال فكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه (١٥٧٩٥) إسناده صحيح، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ثقة تقدم، وزهير هو ابن معاوية الجعفي ثقة تقدم أيضا. (١) هو بلال بن الحارث بن عصم المزني الأنصاري المدني، أقطعه النبي د العقيق، وكان صاحب لواء مزينة يوم الفتح. تحول إلى البصرة في آخر حياته، وتوفى سنة ستين عن ثمانین سنه. (١٥٧٩٦) إسناده صحيح، محمد بن عمرو بن علقمة الليثي موثق، وحديثه عند الجماعة وقد قبلوه، وأبوه كذلك وهو عمرو بن علقمة، وأما علقمة بن وقاص الليثي فهو ثقة ثبت، والحديث سبق في ١٠٨٣٩. ( ٣٤٥ ) حدیث بلال بن الحرث. ١٥٧٩٧ - حدثنا سريج بن النعمان قال ثنا عبدالعزيز يعني ابن محمد قال أخبرني ابن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن الحرث ابن بلال عن أبيه قال: قلت يا رسول الله فسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال ((بل لنا خاصة)). ١٥٧٩٨ _ قال وجدت في کتاب أبي بخط يده حدثني قریش ابن إبراهيم قال ثنا عبد العزيز بن الدراوردي قال أخبرني ربيعة بن أبي عبدالرحمن قال سمعت الحرث بن بلال الحرث یحدث عن أبيه قال: یا رسول الله أرأيت متعة الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ فقال ((لا بل لنا خاصة)). ﴿ حديث حبة وسواء ابني خالد رضي الله تعالى عنهما (١)﴾ ١٥٧٩٩ - حدثنا أبو معاوية قال ثنا الأعمش عن سلام أبي شرحبيل عن حبة وسواء ابني خالد قال: دخلنا على النبي # وهو يصلح شيئاً فأعناه فقال ((لا تیأسا من الرزق ما تهززت رؤسکما فإن الإنسان تلده أمه (١٥٧٩٧) إسناده صحيح، رجاله تقدموا، والحارث بن بلال بن الحارث موثق مقبول عندهم، والحديث رواه النسائي ١٧٩/٥ رقم ٢٨٠٨ في المناسك/ إباحة فسخ الحج، وابن ماجه ٩٩٤/٢ رقم ٢٩٨٤، والدارمي ٧٢/٢ رقم ١٨٥٥، وهو عند مسلم بلفظ قريب ٨٩٧/٢ رقم ١٢٢٤، وأبي داود ١٦١/٢ رقم ١٨٠٨. (١٥٧٩٨) إسناده صحيح، وقريش بن إبراهيم الصيدلاني البغدادي وثقه ابن حبان وسكت عنه البخاري وأبو حاتم. (١) هو ابنا خالد الخزاعي أو العامَري - نزلا الكوفة. وهما من خزاعة حلفاء النبي ﴾. (١٥٧٩٩) إسناده صحيح، وسلام أبو شرحبيل هو ابن شرحبيل وهو مقبول موثق عند أهل الجرح، وكذا صحح حديثه البوصيري وهو عند ابن ماجه ١٣٩٤/٢ رقم ٤١٦٥ في الزهد/ التوكل واليقين. ( ٣٤٦ ) أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله عز وجل)). ١٥٨٠٠ - حدثنا وكيع قال ثنا الأعمش عن سلام أبي شرحبيل قال سمعت حبة وسواء ابني خالد يقولان: أتينا رسول اللهعليه وهو يعمل عملا أو بيني بناء فأعناه عليه فلما فرغ دعا لنا وقال ((لا تأيسا من الخير ما تهززت رؤسكما إن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة ثم يعطيه الله ويرزقه)» . ﴿ حديث عبدالله بن أبي الجدعاء رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٨٠١ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال ثنا خالد عن عبدالله ابن شقيق قال جلست إلى رهط أنا رابعهم بإيلياء فقال أحدهم سمعت رسول الله # يقول ((ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم)) قلنا سواك يا رسول الله قال ((سواي)) قلت أنت سمعته قال: نعم فلما قام قلت من هذا؟ قالوا ابن أبي الجدعاء. ١٥٨٠٢ - حدثنا عفان ثنا وهيب قال ثنا خالد عن عبدالله بن شقيق عن عبدالله بن أبي الجدعاء أنه سمع النبي # يقول ((ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم)) فقالوا يا رسول الله يه سواك قال ((سواي سواي)) قلت أنت سمعته من رسول الله ﴾ قال: أنا سمعته. (١٥٨٠٠) إسناده صحيح، رجاله أفاضل. (١) هو عبدالله بن أبي الجدعاء التميمي - ويقال الكناني أو العبدي - أسلم بعد الفتح، ويعد في أهل الحجاز. (١٥٨٠١) إسناده صحيح، رجاله أئمة، وخالد هو ابن مهران الحذاء، والحديث رواه الترمذي ٦٢٦/٤ رقم ٢٤٣٨ في صفة القيامة/ ما جاء في الشفاعة، وقال : حسن صحيح، وابن ماجه ٤٤٤/٢ رقم ٤٣١٦ في الزهد/ ذكر الشفاعة، والدارمي ٤٢٣/٢ رقم ٢٨٠٨ في الرقاق / قول النبي * يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي. (١٥٨٠٢) إسناده صحيح ( ٣٤٧ ) ﴿ حديث عباد بن قرط رضي الله تعالى عنه (١) ﴾ ١٥٨٠٣ - حدثنا إسماعيل قال أنا أيوب عن حميد بن هلال قال قال عبادة بن قرط إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله عليه الموبقات قال: فذكر ذلك لمحمد بن سيرين فقال: صدق وأرى جر الإزار منها. ﴿حديث معن بن يزيد السلمي رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾ ١٥٨٠٤ - حدثنا مصعب بن المقدام ومحمد بن سابق قالا ثنا إسرائيل عن أبي الجويرية أن معن بن يزيد حدثه قال: بايعت رسول اللهعم# أنا وأبي وجدي وخطب علي فأنكحني وخاصمت إليه فكان أبي يزيد خرج بدنانير يتصدق بها وضعها عند رجل في المسجد فأخذتها فأتيته بها فقال: والله ما إياك أردت بها فخاصمته إلى رسول اللهعي فقال «لك ما نويت يا يزيد (١) هو عبادة بن قرط - أو قرص كما قال البخاري - بن عروة بن بجير الضبي نزل البصرة وعداده فيها قتله الخوارج سنه إحدى وأربعين. (١٥٨٠٣) إسناده صحيح، حميد بن هلال هو العدوي أبو نصر البصري ثقة عالم لكنهم عابوا عليه تقلده القضاء ودخوله في عمل السلطان. والحديث سبق بنحوه من حديث آخر في ١٢٥٤١ . (٢) هو معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب السلمي أسلم قديما وشهد بدراً وما بعدها، كان ينزل الكوفة ثم دخل مصر ثم سكن الشام، وشهد وقعة مرج راهط، وقتل بها وشهد أيضا فتح دمشق . (١٥٨٠٤) إسناده صحيح، ومصعب بن المقدام الخثعمي - مولاهم - أبو عبدالله الكوفي وثقوه على كلام في حفظه عند مسلم، وقد قرنه أحمد بمحمد بن سابق التميمي أبي جعفر البزاز وهو أحسن حالا من مصعب ولذا فهما يحملان بعضهما، وأبو الجويرية حطان بن خفاف ثقة عند الجميع، والحديث رواه البخاري ١٣٨/٢ في الزكاة/ إذا تصدق على أبيه وهو لا يشعر. والدارمي ٤٧٢/١ رقم ١٦٣٨. ( ٣٤٨ ) ولك يا معن ما أخذت)). ١٥٨٠٥ - حدثنا يحيى بن حماد قال ثنا أبو عوانة عن عاصم بن كليب قال حدثني سهيل بن ذارع أنه سمع معن بن يزيد أو أبا معن قال قال رسول الله﴾﴾ ((اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني)) قال فاجتمعنا أول الناس فأتيناه فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا فتكلم متكلم منا فقال: الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقتصر وليس وراءه منفذ ونحوا من هذا فغضب رسول الله # فقام فتلاومنا ولام بعضنا بعضا فقلنا خصنا الله به إن أتانا أول الناس وإن فعل وفعل قال فأتيناه فوجدناه في مسجد بني فلان فكلمناه فاقبل يمشي معنا حتى جلس في مجلس الذي كان فيه أو قريبا منه ثم قال: إن الحمد لله ما شاء الله جعل بين يديه وما شاء جعل خلفه وإن من البيان سحرا ثم أقبل علينا فأمرنا وكلمنا وعلمنا. ١٥٨٠٦ - حدثنا عفان قال ثنا أبو عوانة قال ثنا عاصم بن كليب قال حدثني أبو الجويرية قال: أصبت جرة حمراء فيها دنانير في إمارة معاوية في أرض الروم قال: وعلينا رجل من أصحاب رسول الله ** من بني سليم يقال له معن بن يزيد قال: فأتيت بها يقسمها بين المسلمين فأعطاني مثل ما أعطى رجلا منهم ثم قال: لولا أني سمعت رسول الله عَّ ورأيته يفعله (١٥٨٠٥) إسناده صحيح، ویحیی بن حماد بن أبي زياد الشيباني - مولاهم - ثقة عابد وحديثه في الصحيحين، وعاصم بن كليب بن شهاب الجرمي موثق وله عند مسلم، وسهيل بن ذارع، وقد قبلوا حديثه وقد روي له البخاري خارج الصحيح. والحديث رواه البخاري في الأدب ٢٩٣ رقم ٨٨٠ باب كثرة الكلام، والطبراني في الكبير ١١٧/٨ وقال رجاله رجال الصحيح غير سهيل بن ذارع وثقه ابن حبان. (١٥٨٠٦) إسناده صحيح، كسابقه والحديث رواه أبو داود ٨١/٣ رقم ٢٧٥٣ في الجهاد/ في النَّفَل في الذهب والفضة، والطبراني في الكبير ٤٤٢/١٩ رقم ١٠٧٣ . ( ٣٤٩ ) سمعت رسول الله -# يقول ((لا نفل إلا بعد الخمس)) إذًا لأعطيتك قال ثم أخذ فعرض علي من نصيبه فأبيت عليه قلت: ما أنا بأحق به منك. ١٥٨٠٧ - حدثنا هشام بن عبدالملك ح وسريج بن النعمان قال ثنا أبو عوانة قال ثنا أبو الجويرية عن معن بن يزيد قال: بايعت رسول الله ﴾﴾ أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه فأفلجني وخطب على فأنكحني. ﴿ حديث عبدالله بن ثابت رضي الله تعالى عنه(١)﴾ ٤٧١ ٣ ١٥٨٠٨ - حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن عبدالله بن ثابت قال جاء عمر بن الخطاب إلى النبي # فقال: يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله عليه قال عبدالله فقلت له: ألا ترى/ ما بوجه رسول الله عليه فقال عمر: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﴾ رسولا، قال فسرى عن النبي عليه ثم قال ((والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأممم وأنا حظكم من النبيين)). ﴿ حديث رجل من جهينة رضي الله تعالى عنه ) ١٥٨٠٩ - حدثنا يحيى بن آدم قال ثنا سفيان عن أبي إسحق عن رجل من جهينة قال سمعه النبي# وهو يقول: يا حرام فقال ((ياحلال)). (١٥٨٠٧) إسناده صحيح، وهشام بن عبد الملك هو أبو الوليد الطيالسي الثقة الثابت. (١) هو عبدالله بن ثابت الأنصاري، وقال ابن حبان له صحبة. ولم يذكروا غير ذلك. (١٥٨٠٨) إسناده ضعيف، لأجل جابر بن يزيد الجعفي وقد تقدم أنه ضعيف، والحديث يشهد له ١٥٠٩٤ وهو حسن، والحديث أيضا رواه عبد الرزاق ١١٣/٦ رقم ١٠١٦٤ وانظر جامع بيان العلم ٢٤٢/٢ . (١٥٨٠٩) إسناده صحيح، وهو عند ابن أبي شيبة ٥٠٣/١٢ رقم ١٥٤١٥ في الجهاد/ الشعار، = ( ٣٥٠ ) ﴿حديث نمير الخزاعي رضي الله تعالى عنه (١)﴾ ١٥٨١٠ - حدثنا يحيى بن آدم قال ثنا عصام بن قدامة البجلي قال حدثني مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: رأيت رسول الله عليه وهو قاعد في الصلاة قد وضع ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى رافعا بأصبعه السبابة قد حناها شيئًا وهو يدعو. ١٥٨١١ - حدثنا وكيع ثنا عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: رأيت رسول الله - 3ه واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة يشير بأصبعه. ﴿حديث جعدة رضي الله تعالى عنه(٢)﴾ ١٥٨١٢ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة قال سمعت أبا والحاكم ١٠٨/٢ ووافقه الذهبي، والبيهقي ٣٦٢/٦ في قسم الفيء / ما جاء في شعار القبائل، وقال الهيثمي ٥١/٨ رجاله رجال الصحيح. (١) هو نمير بن أبي نمير الخزاعي أبو مالك، سكن البصره، وعداده في أهلها وله حديث لكنه لم یشتھر. (١٥٨١٠) إسناده حسن، وعصام بن قدامة البجلي أبو محمد الكوفي مقبول، وكذا مالك بن نمیر الخزاعي والحديث سبق في ١٥٣٠٤ . (١٥٨١١) إسناده حسن، سبق في ١٢٣٤٧. (٢) هو جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي نزيل البصرة، وهو مولى أبي إسرائيل الجشمي رأى النبي 4 وله أحاديث قليلة. (١٥٨١٢) إسناده صحيح، أبو إسرائيل الجشمي - قيل اسمه شعيب - وثقه الأئمة وقبلوا حديثه. والحديث عند الطبراني في الكبير ٢٨٤/٢ رقم ٢١٨٣، وصححه الحاكم ١٢٢/٤ و٣١٧ ووافقه في الموضعين، وكذا المنذري في الترغيب ١٣٨/٣، وقال الهيثمي ٣١/٥ رجاله رجال الصحيح غير أبي إسرائيل الجشمي وهو ثقة. ( ٣٥١ ) إسرائيل قال سمعت جعدة قال سمعت النبي ## ورأى رجلا سمينا فجعل النبي ◌ّ يومئ إلى بطنه بيده ويقول ((لو كان هذا في غير هذا لكان خيراً لك)) قال: وأتي النبي ◌ّه برجل فقالوا: هذا أراد أن يقتلك فقال له النبي عليه ((لم ترع لم ترع ولو أردت ذلك لم يسلطك الله عليّ)). ١٥٨١٣ - حدثنا عبد الصمد ثنا شعبة ثنا أبو إسرائيل في بيت قتادة قال سمعت جعدة وهو مولى أبي إسرائيل قال: رأيت رسول الله عز﴾﴾. ورجل يقص عليه رؤيا وذكر سمنه وعظمه فقال له رسول الله («لو كان هذا في غير هذا كان خيرا لك)). ﴿ حديث محمد بن صفوان رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٨١٤ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عاصم الأحول عن الشعبي عن محمد بن صفوان أنه ضاد أرنبين فلم يجد حديدة يذبحهما بها فذبحهما بمروة فأتى رسول الله فأمره بأكلهما. ١٥٨١٥ - حدثنا يزيد قال أنا داود يعني ابن أبي هند عن عامر عن محمد بن صفوان أنه مر على رسول الله ي بأرنبين معلقهما فذكر معناه. (١٥٨١٣) إسناده صحيح. (١) هو محمد بن صفوان الأنصاري من بني مالك بن الأوس، أسلم قديما وعداده في أهل المدينة. (١٥٨١٤) إسناده صحيح، رجاله مشهورون، والحديث تقدم بنحوه في ١٤٤٢٣ وهو عند أبي داود في الأضاحي ١٠٢/٣ رقم ٢٨٢٢، والترمذي ٧٠/٤ رقم ١٤٧٢ في الصيد.، والنسائي ٢٢٥/٧ رقم ٤٣٩٩ في الضحايا. (١٥٨١٥) إسناده صحيح، وعامر هو الشعبي في الإسناد السابق. ( ٣٥٢ ) ﴿ حديث أبي روح الكلاعي رضي الله تعالى عنه(١) ) ١٥٨١٦ - حدثنا إسحق بن يوسف عن شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي روح الكلاعي قال: صلى بنا رسول الله # صلاة فقرأ فيها سورة الروم فلبس بعضها قال ((إنما لبس علينا الشيطان القراءة من أجل أقوام يأتون الصلاة بغير وضوء فإذا أتيتم الصلاة فأحسنوا الوضوء)). ١٥٨١٧ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير قال سمعت شبيبا أبا روح يحدث عن رجل من أصحاب النبي ## عن النبي: أنه صلى الصبح فقرأ فيها الروم فأوهم فذكره. ٤٧٢ ٣ ١٥٨١٨ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا زائدة ثنا عبد الملك بن عمير/ قال سمعت شيبا أبا روح ذي الكلاع أنه صلى مع النبي الصبح فقرأ بالروم فتردد في آية فلما انصرف قال ((إنه يلبس علينا القرآن إن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء)). (١) هو شبيب بن ذي الكلاع أبو روح الكلاعي، وقيل شبيب بن نعيم الكلاعي، نزل حمص ومات بها ونسله فيها کثیر. (١٥٨١٦) إسناده حسن، لأجل شريك، والباقون أئمة، إسحاق بن يوسف هو الأزرق الحافظ، وعبد الملك بن عمير فقيه الكوفة - والحديث رواه النسائي ١٥٦/٢ رقم ٩٤٧ في الأفتتاح/ القراءة فى الصبح بالروم ، وقال الهيثمي ٢٤٢/١ رجال أحمد رجال الصحيح، وقال المنذري في الترغيب ١٧١/١ رواته محتج بهم في الصحيح ويعني به الآتي (١٥٨١٧) إسناده صحيح، رجاله حفاظ. (١٥٨١٨) إسناده صحيح، كلهم تقدموا. ( ٣٥٣ ) ﴿ حديث طارق بن أشيم الأشجعي بن أبي مالك (١)) رضي الله تعالى عنه ١٥٨١٩ - حدثنا يزيد بن هرون قال أنا أبو مالك الأشجعي عن أبيه أنه سمع النبي 2 وهو يقول لقوم ((من وحد الله تعالى وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل)). ١٥٨٢٠ - حدثنا به يزيد بواسط وبغداد قال: سمع النبي عليه يقول ((بحسب أصحابي القتل)). ١٥٨٢١ - حدثنا يزيد أنا أبو مالك الأشجعي قال حدثني أبي أنه سمع رسول الله # يقول - إذا أتاه الأنسان يقول كيف يا رسول الله أقول حين أسأل ربي؟ - قال ((قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني - وقبض أصابعه الأبع إلا الإبهام - فإن هؤلاء يجمعن لك دنياك وآخرتك)) (١) هو طارق بن أَشْيَم بن مسعود الأشجعي سكن الكوفة، وكان مع علي رضي الله عنه، وكان قبل فى المدينة المنورة، فقدجاء فى ١٥٨٢٢ ان ابنه سأله عن صلاته خلف رسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان وخمس سنوات مع علي هل فيها قنوت؟. (١٥٨١٩) إسناده صحيح، وأبو مالك الأشجعي ثقة عندهم وهو سعد بن طارق الكوفي، روی عن أبيه وعن أنس وثقه ابن معين والعجلي وابن حبان، وقال أبو حاتم والنسائي: لا بأس به. والحديث رواه مسلم ٥٣/١ رقم ٢٣ في الإيمان/ الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله. وابن أبي شيبة ١٢٣/١٠. (١٥٨٢٠) إسناده صحيح، وقال الهيثيمي ٢٢٣/٨ رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجال أحمد رجال الصحيح وهو عند الطبراني ٣٨٣/٨ رقم ٨١٩٦ من طريق عبدالله بن أحمد عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن حسين بن حسن بن عطية العوفي عن أبي مالك، ومن طريقين آخرين أيضاً. (١٥٨٢١) إسناده صحيح، سبق في ١٥٨١٩. ( ٣٥٤ ) قال وسمعته يقول للقوم ((من وحد الله، وكفر بما يعبد من دونه، حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل)). ١٥٨٢٢ - حدثنا يزيد بن هرون قال أنا أبو مالك قال قلت لأبي: يا أبت أنك قد صليت خلف رسول الله ي وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ههنا بالكوفة قريبا من خمس سنين أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني محدث. ١٥٨٢٣ - حدثنا حسين بن محمد ثنا خلف - يعني ابن خليفة - عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال: قال رسول الله ﴾ ((من رآني في المنام فقد رآني)). ١٥٨٢٤ - حدثنا عفان ثنا عبد الواحد يعني ابن زياد ثنا أبو مالك الأشجعي قال حدثني أبي طارق بن أشيم قال: سمعت رسول الله علي ـ يعلم من أسلم - يقول ((اللهم اغفر لي وارحمني .. - وهو يقول - هؤلاء (١٥٨٢٢) إسناده صحيح، وهو عند الترمذي ٢٥٢/٢ رقم ٢٤٠٢ في الصلاة/ ماجاء في ترك القنوت وقال حسن صحيح. وليس معنى المحدث أنه لا يجوز؛ بل إنما قنت الناس في ذلك الزمن وصحابة رسول الله ية حاضرون لأن النوازل والفتن كانت تعث في الأرض، ومن السنة القنوت في النوازل والفتن كما هو مقرر عند الفقهاء، لأن رسول الله تي قنت شهرًا يدعو على رعل وذكوان لأنهم قتلوا سبعين مسلما، أفلا نقنت نحن ومازال يقتل منا مئات الألوف؟ !. إن الذين يتبجحون بعدم سنية القنوت وخاصة في هذه الأيام صم بكم عمي وهم لا يعقلون ولا يهتدون. ومن يقول إن الحنفي لا يقنت يجهل أن الحنفية أوجبوه في النوازل وعليه إجماع الأمة. (١٥٨٢٣) إسناده صحيح، والحسين بن محمد هو ابن أيوب وهو ثقة مقدم، وخلف بن خليفة هو ابن صاعد اليشكري وثقوه وحديثه عند مسلم لكنه اختلط في آخره وأنكروا عليه ادعاءه رؤية عمرو بن حريث الأنصاري والحديث سبق في ١٤٧١٥ . (١٥٨٢٤) إسناده صحيح، وعبد الواحد بن زياد هو العبدي ثقة وحديثه عند الجماعة وقد تقدم والحدیث سبق ١٥٨٢١ . ( ٣٥٥ ) یجمعن لك خير الدنيا والآخرة». ١٥٨٢٥ - حدثنا بكر بن عيسى - أبو بشر البصري الراسبي - قال ثنا أبو عوانة قال ثنا أبو مالك الأشجعي قال سمعت أبي وسألته فقال: کان خضابنا مع رسول الله جة الورس والزعفران. ﴿حديث عبد الله اليشكرى عن رجل عن النبي ﴾ (١)﴾ ١٥٨٢٦ - حدثنا وكيع عن عمرو بن حسان يعني المسلي قال ثنا المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بني مسجدها وهو في أصحاب التمر يومئذ وجدره من سهلة فإذا رجل يحدث الناس قال: بلغني حجة رسول الله 28 حجة الوداع فاستتبعت راحلة من أبلي ثم خرجت حتى جلست له في طريق عرفة - أو وقفت له في طريق عرفة - قال: فإذا ركب عرفت رسول الله * فيهم بالصفة فقال رجل أمامه: خل لي عن طريق الركاب. فقال النبي ◌ّ ((ويحه فأرب ماله؟)) فدنوت منه حتى اختلفت رأس الناقتين قال: قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة وينجيني من النار. قال ((بخ بخ لئن كنت قصرت في الخطبة، لقد أبلغت في المسئلة افقه إذا تعبد الله عز وجل لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان، خل طريق الركاب)). (١٥٨٢٥) إسناده صحيح، بكر بن عيسى الراسبي ثقة عند الجميع وأبو عوانة هو الوضاح اليشكري الحافظ الثقة. والحديث صححه الهيثیمي أيضا ١٥٩/٥ وعزاه لأحمد والبزار. (١) هذا الرجل هو نفس الأعرابي الذي ورد ذكره في ٨٤٩٦ عن أبي هريرة أن أعرابياً استوقف النبي ◌ّ. وحديثه في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة. (١٥٨٢٦) إسناده صحيح، وعمرو بن حسان المسلي - هكذا عند أحمد، والباقون قالوا التميمي - وثقه ابن معين وابن حبان وقال أبو حاتم: لا بأس. والحديث رواه الشيخان عن أبي هريرة أن أعرابياً .. فرواه البخاري ٦/٨ في الأدب/ فضل صلة الرحم، ومسلم ٤٤/١ = ( ٣٥٦ ) ١٥٨٢٧ - حدثنا وكيع عن يونس قال: سمعت هذا الحديث من المغيرة بن عبد الله عن أبيه نحوه. ٤٧٣ ١٥٨٢٨ - حدثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن أبي إسحق عن المغيرة عن أبيه قال: انتهيت إلى رجل يحدث قوما فجلست/ فقال: وصف لي رسول الله لي وأنا بمنى غاديا إلى عرفات. فذكر الحديث. فقلت: يا رسول الله خبرني بعمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار. قال ((تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان وتحب للناس ما تحب أن يؤتى إليك وتكره لهم ما تكره إن يؤتي إليك خل عن وجوه الركاب)). ﴿ حديث رجل من أصحاب النبي# ﴾ ١٥٨٢٩ - حدثنا وكيع قال ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة الطيب قال: حدثني رجل من أصحاب النبي ◌ّ في غرفتي هذه، حسبت = رقم ١٤ في الإيمان/ بيان الإيمان، والترمذي ١١/٥ رقم ٢٦١٦ وقال حسن صحيح، والنسائي في الصلاة ٢٣٤/١ رقم ٤٦٨، وابن ماجه ١٣١٤/٢ رقم ٣٩٧٣ في الفتن/ کف اللسان في الفتن. (١٥٨٢٧) إسناده صحيح. (١٥٨٢٨) إسناده صحيح. (١٥٨٢٩) إسناده صحيح، وعمرو بن مرة ثقة من العباد حديثه عند الجماعة وقد تقدم كثيراً. وأما مرة الطيب فهو مرة بن شراحيل الهمداني ثقة من العباد أيضًا وحديثه كذلك عند الجماعة. والحديث رواه بنحوه البخاري ٢١٧/٢ في الحج/ الخطبة أيام منى عن ابن عمر ضمن حديث الوداع وفيها أن يوم النحر هو الحج الأكبر، وكذلك ألحاكم ٣٣١/٢ بسياقة أخرى وفيه أن يوم النحر هو يوم الحج الأكبر وصححه ووافقه الذهبي، وأما أبو داود فقد رواه بلفظ قريب من لفظ أحمد لكن عن ابن عمر ١٩٥/٢ رقم ١٩٤٥ في المناسك/ يوم الحج الأكبر. وابن ماجه ٣٠٥٨ بمثل البخاري بابًا وكتاباً ولفظاً. ( ٣٥٧ ) قال خطبنا رسول الله ﴾ يوم النحر على ناقة له حمراء مخضرمة فقال ((هذا يوم النحر وهذا يوم الحج الأكبر)». ﴿حديث مالك بن نضلة والد (١) أبي الأحوص رضي الله تعالى عنه (٢)﴾ ١٥٨٣٠ - حدثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن أبي إسحق عن أبي الأحوص الجشمي عن أبيه قال: رآني رسول الله وعليّ أطمار فقال ((هل لك مال؟)) قلت: نعم قال ((من أي المال؟)) قلت: من كل المال قد آتاني الله عز وجل من الشاء والإبل قال ((فلترنعم الله وكرامته عليك)) فذكر نحو حديث شعبة. ١٥٨٣١ - حدثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن أبي إسحق قال سمعت أبا الأحوص يحدث عن أبيه قال: أتيت رسول الله عليه وأنا قشف الهيئة فقال ((هل لك مال؟)) قال: قلت نعم. قال ((من أي المال؟)) قال: قلت من كل المال من الإبل والرقيق والخيل والغنم. فقال ((إذا آتاك الله مالا فلير (١) (والد) سقط من ط، أي طبعة الحلبي. (٢) هو مالك بن نضلة الجشمي نزل الکوفة وعداده في أهلها، وليس له سوی هذين الحديثين بمكرراتهما. (١٥٨٣٠) إسناده صحيح، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ويعرف بكنيته وهو كوفي مشهور وهو ثقة من المستقيمين قتل في ولاية الحجاج على العراق. وحديثه في صحيح البخاري في خلق الأفعال، والحديث رواه أبو داود ٥١/٤ رقم ٤٠٦٢ في اللباس / في غسل الثوب الخلق. والترمذي ٤/ ٣٦ رقم ٢٠٠٦ في البرا ما جاء في الإحسان والعفو وقال حسن صحيح، والنسائي ١٩٦/٨ رقم ٥٢٩٤، والطبراني ١٩ رقم ٦٠٧ عن مالك بن نضلة، والحاكم ١٨١/٤ ووافقه الذهبي، والبيهقي ١٠/١٠. وقوله مثل حديث شعبة أي: الآتي. (١٥٨٣١) إسناده صحيح. ( ٣٥٨ ) ١ عليك)) ثم قال ((هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها فتعمد إلى موسى فتقطع آذانها فتقول هذه بحر وتشقها، أو تشق جلودها وتقول هذه صرم وتحرمها عليك وعلى أهلك؟)) قال: نعم. قال ((فإن ما آتاك الله عز وجل لك وساعد الله أشد وموسى الله أحد)) - وربما قال ساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أحد من موساك - قال فقلت: يا رسول الله أرأيت رجلا نزلت به فلم يكرمني ولم يقرني ثم نزل بي أجزيه بما صنع أم أقريه؟ قال «أقره). ١٥٨٣٢ - حدثنا وكيع قال ثنا أبي ح وإسرائيل عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن أبيه قال: قال رسول الله عليه ((هل لك من مال؟)) قال: قلت نعم من كل المال قد آتاني آلله عز وجل من الإبل ومن الخيل والرقيق. قال «فإذا آتاك الله عز وجل خيراً فلير عليك)). ١٥٨٣٣ - حدثنا عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن التيمي قال ثنا أبو الزعراء عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة قال: قال رسول الله ((الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسك)). ١٥٨٣٤ - حدثنا عفان ثنا شعبة قال أبو إسحق أنبأنا قال سمعت أبا الأحوص يحدث عن أبيه قال: أتيت النبي ◌ّه وأنا قشيف الهيئة فقال ((هل (١٥٨٣٢) إسناده صحيح، من طريقيه. (١٥٨٣٣) إسناده صحيح، وعبيدة بن حميد التيمي: أبو عبدالرحمن الحذاء النحوي المشهور، وثقوه وحديثه عند البخاري والأربعة. وأبو الزعراء هو عبدالله بن هانئ الكوفي، من التابعين الكبار وثقه العجلي وصلحه كثيرون. والحديث رواه أبو داود ١٢٣/٢ رقم ١٦٤٩ في الزكاة/ الاستعفاف، وابن خزيمة ٩٦/٤ رقم ٢٤٣٥ في الزكاة/ فضل المتصدق، والحاكم ٤٠٨/١ وسكت الذهبي، والبيهقي ١٩٨/٤ . (١٥٨٣٤) إسناده صحيح، سبق في ١٥٨٣١ . ( ٣٥٩ ) لك مال؟)) قال: قلت نعم. قال ((فما مالك؟)) فقال: من كل المال من الخيل والإبل والرقيق والغنم. قال ((فإذا آتاك الله عز وجل مالا فلير عليك)) فقال ((هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها فتعمد إلى الموسى فتقطعها - أو تقطعها - وتقول هذه بحر وتشق جلودها وتقول هذه صرم فتحرمها عليك وعلى أهلك؟)) قال: قلت نعم: قال (( كل ما آتاك الله عز وجل لك حل، وساعد الله أشد وموسى الله أحد)) وربما قالها وربما لم يقلها وربما قال ((ساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أحد من موساك)) قال: قلت يا رسول الله رجل نزلت به فلم يقرني ولم يكرمني ثم نزل بي أقريه أو أجزيه بما صنع؟ قال ((بل أقره)). ١٥٨٣٥ - حدثنا بهز بن أسد قال ثنا حماد بن سلمة قال أنا عبد الملك بن عمير عن أبي الأحوص أن أباه أتى النبي / 28 وهو أشعث سيء الهيئة فقال له رسول الله ((أما لك مال؟)) قال: من كل المال قد آتاني الله عز وجل قال ((فإن الله عز وجل إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن ترى عليه)). ٤٧٤ ٣ ﴿حديث رجل عن النبي # ؛ ١٥٨٣٦ - حدثنا وكيع ثنا ابن أبي خالد يعني إسماعيل عن أبيه قال: دخلت على رجل وهو يتمجع لبنا بتمر فقال: ادن فإن رسول اللهم﴾ سماهما الأطيبين. (١٥٨٣٥) إسناده صحيح، وبهز وحماد وعبدالملك رجال مشهورون تقدموا كثيراً. والحديث سبق في ١٥٨٣١ أيضاً. (١٥٨٣٦) إسناده صحيح، واسماعيل بن أبي خالد الأحمسي ثقة ثبت مشهور، ووالده معروف بكنيته مختلف في اسمه، وثقه البعض وقبله الآخرون ولم يجرحه أحد. والحديث ذكره الهيثمي ٤١/٥ وقال رجاله رجال الصحيح غير أبي خالد وهو ثقة وقوله يتمجح:أي يخلط اللبن بالتمر. كما في لسان العرب ٤١٤١/٦. ( ٣٦٠ )