Indexed OCR Text

Pages 221-240

القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن معاوية الليثي قال قال رسول
الله ﴾ ((يكون الناس مجدبين فينزل الله تبارك وتعالى عليهم رزقا من رزقه
فيصبحون مشركين)) فقيل له وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال ((يقولون مطرنا
بنوء كذا وكذا)».
﴿حديث معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٥٤٧٥ - حدثنا روح قال أنا جريج قال أخبرني محمد بن طلحة
ابن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه طلحة بن عبد الله عن معاوية بن
جاهمة جاء إلى رسول الله #& فقال يا رسول الله أردت الغزو وجئتك
اشتشيرك فقال ((هل لك من أم)) قال نعم قال: ((الزمها فإن الجنة عند
رجلها)) ثم الثانية ثم الثالثة فى مقاعد شتى كمثل هذا القول.
( حديث أبي عزة رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾
١٥٤٧٦ - حدثنا إسماعيل قال أنا أيوب عن أبي المليح بن أسامة
(١) هو معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي، له صحبة ولأبيه وجده، وجده
العباس ابن مرداس مشهور أسلم بعد الخندق وكان من المؤلفة قلوبهم وكان شاعراً، وهو
أحد الأربعة الذين أجزل النبي # العطاء لهم يوم حنين لكنه لم يعجبه فقال قصيدته
د بين عيينة والأفرع
المشهورة: أنتجعل نهبي ونهب العبيـ
وما کان حصن ولا حابس
یفوقان مرداس في مجمع
(١٥٤٧٥) إسناده صحيح، وطلحة وأبوه موثقان، وجدهما عبد الرحمن هو ابن أبي بكر
الصديق، والحديث رواه النسائي ١١/٦ رقم ٣١٠٤ في الجهاد/ الرخصة في التخلف
عن الغزو، وابن ماجه ٩٢٩/٢ رقم ٢٧٨١ في الجهاد/ الرجل يغزو وله أبوان،
والطبراني في الكبير ٣٧٢/٨ رقم ٨١٦٢، والطحاوي في المشكل ٣٠/٣، وصححه
الحاكم ١٠٤/٢ ووافقه الذهبي.
(٢) هو أبو عزة الهذلي يسار بن عبده - وقيل ابن عبدالله وقيل ابن عمرو.
(١٥٤٧٦) إسناده صحيح، رجاله مشهورون ثقات، وأبو المليح بن أسامة بن عمير - أبو عامر - =
( ٢٢١ )

عن أبي عزة قال قال رسول الله # ((إن الله تبارك وتعالى إذا أراد قبض روح
عبد بأرض جعل له فيها - أو قال بها - حاجة)).
﴿حدیث الحرث بن زياد رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٥٤٧٧ - حدثنا يونس بن محمد ثنا عبد الرحمن بن الغسيل
قال أنا حمزة بن أبي أسيد و کان أبوه بدریا عن الحرث بن زياد الساعدي
الأنصاري أنه أتى رسول الله * يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة
فقال: يا رسول الله بایع هذا قال «ومن هذا» قال: ابن عمي حوط بن يزيد
أو يزيد بن حوط قال فقال رسول الله # ((لا أبايعك إن الناس يهاجرون إليكم
ولا تهاجرون إليهم والذي نفس محمد بيده لا يحب رجل الأنصار
حتى يلقى الله تبارك وتعالى إلا لقى الله تبارك وتعالى وهو يحبه ولا يبغض
رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى إلا لقى الله تبارك وتعالى وهو يبغضه)).
﴿ حديث شكل بن حميد وهو أبو شتير رضي الله تعالى عنه(٢)﴾
ابن حنيف الهذلي ثقة فاضل وحديثه عند الجماعة، والحديث رواه الترمذي ٤٥٣/٤
رقم ٢١٤٧ في القدر/ ما جاء أن النفس تموت حيثما كتب لها وقال: صحيح، وابن
ماجه ١٤٢٤/٢ رقم ٤٢٦٣ في الزهد / ذكر الموت وصححه في الزوائد، وابن حبان
١٩/١١ رقم ٦١٥١ (الإحسان) والحاكم ٤٢/١ ووافقه الذهبي.
(١) هو الحارث بن زياد الأنصاري الساعدي، أسلم قبل الخندق وشهد المشاهد كلها.
(١٥٤٧٧) إسناده صحيح، ويونس بن محمد هو ابن مسلم البغدادي المؤدب وهو ثقة ثبت يمر
كثيراً، وعبد الرحمن بن الغسيل هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة
الأنصاري، وليس أبوه هو الغسيل وإنما الغسيل هو حنظلة ولكنهم ينسبونه كذلك تشريفاً
له وقد وثقوه على لين فيه، وله حديث في الصحيحين، وحمزة بن أبي أسيد الأنصاري
الساعدي موثق وله عند البخاري، والحديث رواه الطبراني ٢٦٤/٣ رقم ٣٣٥٦ و
٢٤٦/٤ وانظر حديث آيه الإيمان حب الأنصار ١٢٢٥٦ .
(٢) هو شكل بن حميد العبسي له صحبة، وقد نزل الكوفة وعداده فيها وهو من رهط =
( ٢٢٢ )

١٥٤٧٨ - حدثنا و کیع قال حدثني سعد بن أوس عن بلال بن
يحيى شيخ لهم عن شتير بن شكل عن أبيه قال: قلت يا رسول الله علمني
دعاء أنتفع به قال ((قل اللهم إنى أعوذ بك من شر سمعي وبصري وقلبي ومني)).
١٥٤٧٩ - حدثنا أبو أحمد ثنا سعد بن أوس عن بلال العبسي
عن شتير بن شكل عن أبيه شكل بن حميد قال أتيت النبي # فذكر الحديث.
﴿ حديث طخفة بن قيس الغفاري رضي الله تعالى عنه(١) )
١٥٤٨٠ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن هشام الدستوائي عن
يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن يعيش بن طخفة
ابن قيس الغفاري قال: كان أبي من أصحاب الصفة فأمر رسول الله # بهم
=
حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما.
(١٥٤٧٨) إسناده صحيح، كلهم عبسيون ما عدا وكيع، وسعد بن أوس العبسي الكاتب أبو
محمد الکوفي ثقة مجمع علیه، وبلال بن یحیی العبسي الکوفي وثقوه وحديثه عند
الأربعه، وشتير بن شكل العبسي ثقه عندهم وله عند مسلم وغيره، والحديث رواه أبو
داود ٩٢/٢ رقم ١٥٥١ في الصلاة/ الاستعاذه، والترمذي ٥٢٣/٥ رقم ٣٤٩٢ في
الدعوات/ما جاء في عقد التسبيح باليد، وقال حسن غريب، والنسائي ٢٥٥/٨ رقم
٥٤٤٤ في الاستعاذة/ الاستعاذة من شر السمع والبصر، وابن أبي شيبة ١٩٣/١٠ رقم
٩١٩٤، وصححه الحاكم ٥٣٢/١ ووافقه الذهبي.
(١٥٤٧٩) إسناده صحيح، وأبو أحمد هو الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير، وقد وقع في ط
(حدثنا أحمر) وهو خطأ شنيع.
(١) هو طخفة بن قيس الغفاري - ويقال طهفة وطغفة - كان من أصحاب الصفة، ثم
نزل قريبًا من المدينة.
(١٥٤٨٠) إسناده صحيح رجاله معروفون، وأما يعيش بن طخفة فقد قال البخاري في التاريخ
٤٢٤/٢/٤ سمع من أبيه، وقال ابن أبي حاتم في الجرح ٣٠٩/٩ له صحبة، وكذا
قال ابن حبان في الثقات ٤٤٩/٣ والحديث رواه أبو داود ٣٠٩/٤ رقم ٥٠٤٠ في
الأدب/ الرجل ينبطح على بطنه، والترمذي ٩٧/٥ رقم ٢٧٦٨ في الأدب/ ما جاء في =
( ٢٢٣ )

٤٣٠
٣
فجعل الرجل ينقلب بالرجل والرجل بالرجلين حتى بقيت خامس خمسة
فقال رسول الله # ((انطلقوا)) فانطلقنا معه إلى بيت عائشة فقال ((يا عائشة
أُطعمينا)) فجاءت بحشيشه فأكلنا ثم جاءت بحيسة/ مثل القطاة فأكلنا ثم
قال ((يا عائشة اسقينا)) فجاءت بعس فشربنا ثم جاءت بقدح صغير فيه لبن
فشربنا فقال رسول الله #: ((إن شئتم بتم وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد))
فقلت: لابل ننطلق إلى المسجد قال فبينا أنا من السحر مضطجع على بطني
إذا رجل يحركني برجله فقال ((إن هذه ضجعة يبغضها الله تبارك وتعالى))
فنظرت فإذا هو رسول اللهعم﴾﴾.
١٥٤٨١ - حدثنا هاشم ثنا أبو معاوية يعني شيبان ثنا يحيى يعني
ابن أبي كثير عن أبي سلمة قال أخبرني يعيش بن طخفة بن قيس عن أبيه
وكان أبوه من أهل الصفة قال قال رسول الله - #4 ((يا فلان انطلق بهذا معك
... ) فذكر معناه.
١٥٤٨٢ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا زهير يعني ابن
محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن نعيم بن عبد الله عن أبي
طخفة الغفاري قال أخبرني أبي أنه قال: ضاف رسول الله * مع نفر قال:
فبتنا عنده فخرج رسول الله* من الليل يطلع فرآه منبطحا على وجهه
فركضه برجله فأيقظه فقال ((هذه ضجعة أهل النار)).
﴿ زيادة في حديث أبي لبابة بن عبد المنذر البدري(١) ﴾
رضي الله تعالى عنه
كراهية الاضطجاع على البطن، وابن ماجه ١٢٢٧/٢ رقم ٣٧٢٤.
=
(١٥٤٨١) إسناده صحيح
(١٥٤٨٢) إسناده صحيح، ومحمد بن عمرو بن حلحلة الديلمي المدني ثقة وله في
الصحيحين، ونعيم بن عبدالله المجمر المدني ثقة فاضل أثنى عليه الأئمة.
(١) هو أبو لبابة بن عبد المنذر - قيل اسمه بشير وقيل رفاعه - أسلم قديماً وكان أحد =
( ٢٢٤ )

١٥٤٨٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله يعني ابن عمر
قال أخبرني نافع أنه سمع أبا لبابة یخبر ابن عمر أن رسول اللهټ نھی عن
قتل الحيات.
١٥٤٨٤ - حدثنا عفان ثنا جرير يعني ابن حازم قال سمعت نافعا
قال كان ابن عمر يأمر بقتل الحيات كلهن لا يدع منهن شيئاً حتى حدثه
أبو لبابة البدري ابن عبد المنذر أن رسول الله ** نهى عن قتل جنان البيوت.
١٥٤٨٥ - حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو قال ثنا زهير يعني
ابن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن يزيد
الأنصاري عن أبي لبابة البدري ابن عبد المنذر أن رسول الله # قال ((سيد
الأيام يوم الجمعة وأعظمها عنده وأعظم عند الله عز وجل من يوم الفطر و
يوم الأضحى، وفيه خمس خلال خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى
الأرض وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئاً إلا آتاه الله تبارك
وتعالى إياه مالم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء
ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلاهن يشفقن من يوم الجمعة».
النقباء فى بيعة العقبة وشهد بدراً وما بعدها، وكانت راية بني عمرو بن عوف معه يوم
الفتح، مات رضي الله تعالى عنه بعد الخمسين من الهجرة.
(١٥٤٨٣) إسناده صحيح، وعبيدالله بن عمر هو ابن حفص بن عاصم ثقة ثبت فقيه. ،
والحديث رواه البخاري كاملا ٣٥٠/٦ رقم ٣٣١٢ (فتح) في بدء الخلق / خير مال
المسلم، مسلم ١٧٥٣/٤ رقم ٢٢٣٣ في السلام/قتل الحيات، وأبو داود ٣٦٤/٤ رقم
٥٢٥٣، والترمذي ٧٨/٤ رقم ١٤٨٥ وقال حسن غريب.
(١٥٤٨٤) إسناده صحيح.
(١٥٤٨٥) إسناده حسن، لأجل عبدالله بن محمد بن عقيل، والحديث سبق في ١٠٩١٢
وإحالاته.
( ٢٢٥ )

﴿ حديث عمرو بن الجموح رضي الله تعالى عنه ﴾
١٥٤٨٦ - حدثنا الهيثم بن خارجة قال عبد الرحمن وسمعته أنا
من الهيثم ثنا رشدین بن سعد عن عبد الله بن الوليد عن أبي منصور مولی
الأنصار عن عمرو بن الجموح أنه سمع النبي يقول ((لا يحق العبد حق
صريح الإيمان حتى يحب الله تعالى ويبغض لله فإذا أحب الله تبارك وتعالى
وأبغض لله تبارك وتعالى فقد استحق الولاء من الله وإن أوليائي من عبادي
وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم)).
﴿ حديث عبد الرحمن بن صفوان عن النبي #
١٥٤٨٧ - حدثنا عبيدة بن حميد قال حدثني يزيد بن أبي زياد
عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال: رأيت رسول الله ع## بين
(١) هو عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب السلمي الأنصاري وسيد من سادة
الأنصار وشريف من أشرافهم وقصة إسلامه مشهورة قتل رضي الله عنه يوم أحد.
(١٥٤٨٦) إسناده ضعيف، من وجهين أولا لضعف رشدين بن سعد، وثانياً للانقطاع بين أبي
منصور وعمرو بن الجموح فقد قال البخاري لم يسمع منه وهو ثقة - وكذا ضعفه
الهيثمي ٥٨/١ وفي ٨٩ قال: منقطع، ويشهد له حديث من أحب الله وأبغض لله
وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان، رواه أبو داود ٢٢٠/٤ رقم ٤٦٨١،
والترمذي ٦٧٠/٤ رقم ٢٥٢١ وجسنه، وصححه الحاكم ١٦٤/٢ ووافقه الذهبي.
(١) هو عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة القرشي - وقيل الجمحي وكان صديقاً
للعباس. أسلم بعد الفتح.
(١٥٤٨٧) إسناده حسن، ويزيد بن أبي زياد الهاشمي تكلموا في حفظه وتشيعه، لكن قال .
العجلي: جائز الحديث، وقال ابن أبي شيبة كان أحسن حفظاً من عطاء بن السائب،
وقال ابن المبارك: أکرم به، وقال أبو زرعة: لين يكتب حديثه، وضعفه بعضهم وقال
أحمد: ليس بالحافظ. وحديثه عند مسلم متابعة، والحديث رواه أبو داود ١٨١/٢ رقم
١٨٩٨ في الحج / الملتزم من طريق يزيد عن مجاهد عنه به، وابن ماجه ٩٨٧/٢ رقم
٢٩٦٢ من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
( ٢٢٦ )

الحجر والباب واضعا وجهه على البيت.
٤٣١
٣
١٥٤٨٨ - حدثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال كان
رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان وكان له بلاء في
الإسلام حسن وكان صديقا للعباس فلما كان يوم فتح مكة جاء بابيه إلى
رسول الله # فقال يا رسول الله بايعه على الهجرة فأبى وقال («إنها لا هجرة))
فأنطلق إلى العباس وهو في السقاية/ فقال: يا أبا الفضل أتيت رسول الله ﴾
بأبي بيبايعه على الهجرة فأبى قال: فقام العباس معه وما عليه رداء فقال يا
رسول الله قد عرفت ما بيني وبين فلان وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة فأبيت
فقال رسول الله # ((إنها لا هجرة) فقال العباس أقسمت عليك لتبايعنه قال
قبسط رسول الله # يده قال فقال ((هات أبررت قسم عمي ولا هجرة)).
١٥٤٨٩ - حدثنا أحمد بن الحجاج ثنا جرير بن عبد الحمید عن
يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال: رأيت رسول
الله 45 ملتزما الباب ما بين الحجر والباب ورأيت الناس ملتزمين البيت مع
رسول الله﴾
١٥٤٩٠ - حدثنا أحمد بن الحجاج أنا جرير عن يزيد بن أبي
زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال: لما افتتح رسول الله
مكة قلت لالبس ثيابي وكان داري على الطريق فلأنظرن ما يصنع رسول
(١٥٤٨٨) إسناده حسن، لأجل يزيد بن أبي زياد الهاشمي، والحديث بنحوه رواه البخاري ٣٧/٦
رقم ٢٨٢٥ (فتح) في الجهاد / وجوب النفير، ومسلم ١٤٨٧/٣ رقم ١٣٥٣ في
الإمارة/ المبايعة بعد الفتح، والترمذي ١٥٩٠ وقال حسن صحيح، والنسائي ١٤١/٧
رقم ٤١٦٠ وابن ماجه ٦٨٣/١ رقم ٢١١٦.
(١٥٤٨٩) إسناده حسن، سبق في ١٥٤٨٧ .
(١٥٤٩٠) إسناده حسن.
( ٢٢٧ )

الله ي فانطلقت فوافقت رسول الله ﴾﴾ قد خرج من الكعبة وأصحابه قد
استلموا البيت من الباب إلى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت
ورسول الله* وسطهم فقلت لعمر كيف صنع رسول الله # حين دخل
الكعبة؟ قال: صلی ر کعتين.
﴿ حديث وفد عبد القيس عن النبي # ﴾
١٥٤٩١ - حدثنا أبو النضر ثنا محمد بن عبد الله العمري ثنا أبو
سهل عوف بن أبي جميلة عن زيد بن أبي القموص عن وفد عبد القيس
أنهم سمعوا رسول الله يقول ((اللهم اجعلنا من عبادك المنتخبين الغر
المحجلين الوفد المتقبلين)) قال فقالوا يا رسول الله ما عباد الله المنتخبون؟ قال
((عباد الله الصالحون)) قالوا: فما الغر المحجلون؟ قال ((الذين يبيض منهم مواضع
الطهور)) قالوا فما الوفد المتقبلون قال ((وفد يفدون من هذه الأمة مع نبيهم إلى
ربهم تبارك وتعالى)) .
(١٥٤٩١) إسناده صحيح، وأبو النضر هو هاشم بن القاسم ثقة يمر كثيراً، ومحمد بن عبدالله
العمري هو الأنصاري وهو ثقة واسمه كاملا: محمد بن عبدالله بن عبد الرحمن بن
أبى صعصعة الأنصاري وهو مدني ثقة، وعوف بن أبي جميلة الأنصاري موثق على
تشيع يسير فيه، وزيد بن أبى القموص وأبو القموص هو على، فهو زيد بن علي أبى
القموص، وأخطأ من خطأ المسند بأن نسب إلى المسند أنه فيه زيد بن القموص. وقال
أنما هو زيد بن علي. وهذا نابع عن وهم وغفلة لأن الذي ينتقد يجب أن يتأكد وإلا
فليلزم الصمت. وزيد ثقة عندهم لم يجرحه أحد.، وله عند أبي داود والحديث أورده
الهثيمي ١٧٤/١٠ وقال رواه أحمد وفيه من لم أعرفهم هكذا بصيغة الجمع . أقول
ولعل النسخة التي عنده سندها هكذا: أبو النصر - بالمهملة - ثنا محمد بن عبيدالله
العمري ثنا أبو سهل عوف بن أبي جميلة عن زيد بن القموص عن وفد عبد القيس -
فيتحصل من هذا التحريف جهالة ثلاثة. شيخ أحمد والعمري وزید.
( ٢٢٨ )

﴿ حدیث نصر بن دهر عن النبي﴾(١)
١٥٤٩٢ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني
محمد بن إبراهيم بن الحرث التميمي عن أبى الهيثم بن نصر بن دهر
الأسلمي عن أبيه قال: أتى ماعز بن خالد بن مالك رجل منا رسول الله ﴾﴾.
فاستودى على نفسه بالزنا فأمرنا رسول الله عليه برجمه فخرجنا إلى حرة بني
نيار فرجمناه فلما وجد مس الحجارة جزع جزعا شديدا فلما فرغنا منه
ورجعنا إلى رسول الله ﴾ ذكرنا له جزعه فقال ((هلا تركتموه)).
١٥٤٩٣ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحق قال ثنا محمد بن
إبراهيم بن الحرث التيمي عن أبى الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي أن أباه
حدثه أنه سمع رسول الله ** يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع
وهو عم سلمة بن عمرو بن الأُکوع و کان اسم الأکوع سنانا «انزل يا ابن
الأكوع فاحد لنا من هنياتك)) قال فنزل يرتجز لرسول الله عليه فقال:
ولا تصدقنا ولا صلينا
والله لولا الله ما اهتدينا
وإن أرادوا فتنة أبينا
إنا إذا قوم بغوا علينا
وثبت الأقدام إن لاقينا
فأنزلن سكينة علينا
(١) هو نصر بن دهر بن الأخرم بن مالك الأسلمي له ولأبيه صحبه، أسلم قديماً ومنازل
بني أسلم في البادية القريبة من المدينة، ثم نزل المدينة آخر أيامه وعداده فيها.
(١٥٤٩٢) إسناده صحيح، ويعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد ثقة هو وأبوه يتكررا كثيرًا ، وابن
إسحاق كذلك وهو محمد، وأما محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي فهو أبو عبدالله
المدني الثقة المشهور أجمعوا على توثيقه، وأبو الهيثم بن نصر وثقوه وهو من ثقات
التابعين يقال اسمه عامر، والحديث سبق في ٩٧٧١ .
(١٥٤٩٣) إسناده صحيح، والحديث رواه البخاري ٧٨/٤ في الجهاد/ حفر الخندق لكن عن
البراء، ومسلم ١٤٣٠/٣ رقم ١٨٠٣ في الجهاد/ غزوة خيبر، والنسائي ٣٠/٦ رقم
٣١٥٠ في الجهاد/ من قاتل في سبيل الله فارتد عليه سيفه فقتله، والدارمي ٢٩١/٢
رقم ٢٤٥٥ مثل البخاري.
( ٢٢٩ )
٠٠٠

﴿ تمام حديث صخر الغامدي رضي الله عنه )
١٥٤٩٤ - حدثنا هشيم قال أنبأنا يعلى بن عطاء عن عمارة بن
حديد عن صخر الغامدي قال قال رسول اللهيه ((اللهم بارك لأمتي في
بكورها)) قال وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أوّل النهار قال وكان
صخر رجلا تاجرا و کان یبعث تجارته من أوّل النهار، فأثری و کثر ماله.
١٥٤٩٥ - حدثنا عفان ثنا شعبة قال يعلى بن عطاء أنبأني - قال
سمعت - عمارة بن حديد رجل من بجيلة قال سمعت صخراً الغامدي
رجل من الأزد أن النبي* قال ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)) قال وكان
رسول الله عليه إذا بعث سرية بعثهم أوّل النهار، وكان صخر رجلا تاجرا وكان
له غلمان فكان يبعث غلمانه من أوّل النهار، قال فكثر ماله حتى كان لا
يدري أين يضعه.
﴿بقية حديث وفد عبد القيس رضي الله عنهم(١)﴾
١٥٤٩٦ - حدثنا يونس بن محمد قال حدثني يحيى بن عبد
(١٥٤٩٤) إسناده حسن، وقد سبق في ١٥٣٧٦ وسبق كلامنا على عمارة بن جديد.
(١٥٤٩٥) إسناده حسن، سبق أيضا.
(١) وفد عبد القيس - وهي قبيلة عمانية مشهوره في العرب - وفدوا على النبي # وكان
سيدهم الأشج واسمه المنذر بن عائذ بن الحارث، من بني عَصر الذي ينتهي نسبهم إلى
عبد القيس، وعبد القيس مساكنهم عمان، وقد ورد في بعض الروايات نسبتهم إلى
اليمن، وهذا جائز لأن اليمن وحضر موت وعمان كانت تسمى اليمن في العصور
القديمة.
(١٥٤٩٦) إسناده صحيح، ويحيى بن عبد الرحمن وشهاب بن عباد بصريان من بني عصر -
من عبد القيس - وكلاهما ذكرهما ابن حبان في الثقات وروى لهما البخاري في
الأدب ولم يذكرهما أحد بجرح ، وحديث وفد عبد القيس مر كثيرًا، مطولا ومختصراً،
انظر ١٥٠٠٠ وإحالاته.
( ٢٣٠ )
اصے.

الرحمن العصري ثنا شهاب بن عباد أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهم
يقولون: قدمنا على رسول الله * فاشتد فرحهم بنا فلما انتهينا إلى القوم
أوسعوا لنا فقعدنا فرحب بنا النبي # ودعا لنا، ثم نظر إلينا فقال ((من سيدكم
وزعيمكم)) فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر بن عائذ فقال النبي : ((أهذا الأشج))
وكان أوّل يوم وضع عليه هذا الاسم بضربة لوجهه بحافر حمار، قلنا نعم
يا رسول الله فتخلف بعد القوم فعقل رواحلهم وضم متاعهم ثم أخرج عيبته
فألقى عنه ثياب السفر ولبس من صالح ثيابه ثم أقبل إلى النبي# وقد بسط
النبي* رجله واتكا فلمادنا منه الأشج أوسع القوم له وقالوا ههنا يا أشج
فقال النبي ◌ّ واستوى قاعدا وقبض رجله ((ههنا يا أشج)) فقعد عن يمين
النبي# فرحب به وألطفه وسأله عن بلاده وسمى له قرية قرية: الصفا
والمشقر، وغير ذلك من قرى هجر فقال بأبي وأمي يا رسول الله ،# لأنت
أعلم بأسماء قرانا منا فقال ((إني قد وطئت بلادكم وفسح لي فيها قال ثم
أقبل على الأنصار فقال ((يا معشر الأنصار أكرموا إخوانكم فإنهم أشباهكم في
الإسلام أشبه شيئاً بكم أشعاراً وأبشارا أسلموا طائعين غير مكرهين ولا
موتورين)) إذا بي قوم إن يسلموا حتى قتلوا، قال فلما أن أصبحوا قال (( كيف
رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم)) قالوا خير إخوان ألا نوافرشنا
وأطابوا مطعمنا وباتوا وأصبحوا يعلمونا كتاب ربنا تبارك وتعالى وسنة نبينا عليه
فأعجبت النبي * وفرح بها ثم أقبل علينا رجلا رجلا فعرضنا عليه ما تعلمنا
وعلمنا فمنا من علم التحيات وأم الكتاب والسورة والسورتين والسنن ثم أقبل
. علينا بوجهه فقال ((هل معكم من أزوادكم شئ)) ففرح القوم بذلك وابتدروا
رحالهم فأقبل كل رجل منهم معه صرة من تمر فوضعوها على نطع بين
يديه فأوماً بجريدة في يده كان يختصر بها فوق الذراع ودون الذراعين فقال
((أتسمون هذا التعضوض)) قلنا نعم ثم أوما إلى صرة أخرى فقال ((أتسمون
هذا الصرفان)) قلنا نعم ثم أومأً إلى صرة فقال ((أتسمون هذا البرني)) قلنا نعم
( ٢٣١ )
٢

٤٣٣
-
٣
فقال رسول الله يه ((أما إنه خير تمركم وأنفعه لكم)) قال فرجعنا من وفادتنا
تلك فأكثرنا الغرز منه وعظمت رغبتنا فيه حتى صار معظم نخلنا وتمرنا
البرني، فقال الأشج: يا رسول الله # إن أرضنا أرض ثقيلة وخمة وإنا إذا لم
نشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا وعظمت بطوننا فقال رسول الله# ((لا
تشربوا في الدباء والحنتم والنقير وليشرب أحدكم في سقاء يلاث على فيه))
فقال له الأشج بأبي وأمي يا رسول الله* رخص لنا في مثل هذه، وأوماً
بكفيه فقال ((يا أشج إني إن رخصت لك في مثل هذه - وقال بكفيه هكذا
- شربته في مثل هذه - وفرج يديه وبسطها يعني أعظم منها - حتى إذا
ٹمل أحد کم من شرابه/ قام إلى ابن عمه فهرز ساقه بالسيف» و کان في
الوفد رجل من بني عضل يقال له الحرث قد هزرت ساقه في شراب لهم
في بيت تمثله من الشعر في امرأة منهم، فقام بعض أهل ذلك البيت فهزر
ساقه بالسيف فقال الحرث: لما سمعتها من رسول الله =# جعلت أسدل ثوبي
فأغطى الضربة بساقي وقد أبداها الله تبارك وتعالى.
﴿ من مسند سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه(١) ﴾
١٥٤٩٧ - حدثنا وكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي عن
سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال قال رسول الله عن﴾.
((غدوة أو روحة في سبيل الله عز وجل خير من الدنيا وما فيها)).
١٥٤٩٨ - حدثنا بشر بن المفضل قال ثنا أبو حازم عن سهل بن
(١) هو سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة الساعدي الخزرجي الأنصاري. أسلم
وهو صغير، ويقال إن اسمه كان حزنا فغيره النبي & إلى سهل، كان ابن خمسة عشرة
سنة يوم مات النبي # ومات هو وسنّه إحدى وتسعين وقيل خمس وثمانين، وقد تجاوز التسعين.
(١٥٤٩٧) إسناده صحيح، وأبو حازم هو سلمة بن دينار القاضي الإمام ثقة فاضل يمر كثيراً،
والحديث سبق في ١٠٨٢٧ .
(١٥٤٩٨) إسناده صحيح، وبشر بن المفضل وسلمة بن دينار - أبو حازم - من الثقات الأثبات، =
( ٢٣٢ )

سعد قال: رأيت الرجال تقيل وتتغدى يوم الجمعة.
١٥٤٩٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن
سعد قال: رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم أمثال الصبيان، من ضيق
الأزر خلف رسول الله ي في الصلاة فقال قائل: يا معشر النساء لا ترفعن
رؤسکن حتى يرفع الرجال.
١٥٥٠٠ - حدثنا أبو كامل الحجدري فضيل بن الحسين إملاه
عليّ من كتابه الأصل قال ثنا عمر بن على قال ثنا أبو حازم قال سمعت
سهل بن سعد الساعدي يقول قال رسول الله ((لغدوة في سبيل الله أو
روحة خير من الدنيا وما فيها، ولموضع سوط أحدكم في الجنة خير من
الدنيا وما فيها» .
١٥٥٠١ - حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي حازم عن سهل بن
سعد قال قال رسول الله ﴾ ((موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها)).
=
وقد يظن الانقطاع في هذا السند، وليس كذلك فبشر بن المفضل مات سنة ١٨٦ هـ
على الأقل وسلمة بن دينار مات سنه ١٤١ هـ أو ١٤٠ على الأقل ولبشر روايات كثيرة
عن أبي حازم مرت معنا في مسند أبي هريرة، والحديث رواه مسلم ٥٨٨/٢ رقم ٨٥٩
في الجمعة / صلاة الجمعة، وأبو داود ٢٨٥/١ رقم ١٠٨٦ في الصلاة/ وقت الجمعة
والترمذي ٤٤٠٣/٢ رقم ٥٢٥ في الجمعة / القائلة يوم الجمعة، وقال: حسن صحيح
وابن ماجه ٣٥٠/١ رقم ١٠٩٩ في الإقامة/ ما جاء في وقت الجمعة.
(١٥٤٩٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٥٥.
(١٥٥٠٠) إسناده صحيح، أبو كامل الحجدري فضيل بن حسين - وكان في المطبوعة فضل
ابن حسن وهو خطأ - وهو ثقة حافظ مر كثيراً، وعمر بن علي ثقة حديثه عند
الجماعة إلا أنه يدلس، ولكنه هنا صرح بالتحديث، والحديث سبق في ١٥٤١٧ .
(١٥٥٠١) إسناده صحيح
( ٢٣٣ )

١٥٥٠٢ - حدثنا الليث بن خالد البلخي أبو بكر قال ثنا عمر بن
علي عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول اللهي ((لغدوة أو
روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)).
١٥٥٠٣ - حدثنا أبو بشر عاصم بن عمر بن علي المقدمي قال
ثنا أبي عن أبي حازم المدني عن سهل بن سعد الساعدي قال قال رسول
اللهعَ﴾ ((غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وموضع سوط
أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما فيها».
١٥٥٠٤ - حدثنا سويد بن سعيد وأبو إبراهيم الترجماني قالا ثنا
عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد قال سمعت النبي ﴾
يقول ((موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ولغدوة يغدوها العبد في
سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)).
١
١٥٥٠٥ - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال ثنا فضيل بن
(١٥٥٠٢) إسناده حسن، لأجل الليث بن خالد البلخي سكت عنه أبو حاتم، وقال الحسيني:
لایکاد یعرف، وقال ابن حجر : إن عبد الله بن أحمد روي عنه و کان لا يروي إلا عمن
أذن له أبوه في الرواية عنه، وهي إشارة إلى توثيقه، لكن أشار الحسيني وابن حجر إلى أن.
ابن أحمد هو الذي يروي وأغفلوا رواية الإمام أحمد عنه، وقد اتفقت الأصول على أن
عبدالله يقول حدثني أبي.
(١٥٥٠٣) إسناده صحيح، وعاصم بن عمر بن علي المقدمي وثقه ابن حبان وابن شاهين وقال
ابن معین صدوق لا بأس به، و کذلك رمز له ابن حجر أنه یروي عنه ابن أحمد، وهنا
یروي عنه أحمد نفسه، والحدیث سبق في ١٥٥٠٠.
(١٥٥٠٤) إسناده حسن، لأجل أبي إبراهيم الترجماني - إسماعيل بن إبراهيم بن بسام - قبلوا
حديثه على كلام في حفظه، وقد وقع في ط (البرجماني) وأما سويد بن سعيد وعبد
العزيز بن أبي حازم فهما موثقان والحديث سبق في ١٥٥٠٠.
(١٥٥٠٥) إسناده صحيح، ومحمد بن أبي بكر بن على بن عطاء المقدمي الثقفي ثقة حديثه =
( ٢٣٤ )

سليمان النميري عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي # قال
((غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)).
١٥٥٠٦ - حدثنا يونس بن محمد قال ثنا العطاف بن خالد ثنا أبو
حازم قال سمعت سهل بن سعد قال سمعت رسول الله # وهو يقول
((غدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها وروحة في سبيل الله خير من
الدنيا وما فيها وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها».
١٥٥٠٧ - حدثنا حسين بن محمد قال ثنا محمد بن مطرف
وهو أبو غسان عن أبي حازم عن سهل بن سعد أنه سمع رسول الله عليه
يقول ((روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)) فذكر معناه.
١٥٥٠٨ - حدثنا عصام بن خالد وأبو النضر قالا ثنا العطاف بن
خالد عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال سمعت رسول الله عز﴾﴾.
يقول ((غزوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها وروحة في سبيل الله خير
من الدنيا وما فيها وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها)).
١٥٥٠٩ _/ حدثنا جعفر بن أبي هريرة أملاه من کتابه قال ثنا
٤٣٤
٣
في الصحيحين وثقه الأئمة، وفضيل بن سليمان النميري وثقوه وحديثه عند الجماعة
=
لكنهم قالوا يخطيء كثيراً ولكنه هنا لم يخطيء في سند ولا متن. كما قالوا، وإنما ينزل
حديثه إذا أخطأ ، والحديث سبق في ١٥٤٩٧ .
(١٥٥٠٦) إسناده صحيح، وعطاف بن خالد المخزومي أبو صفوان المدني وثقوه على بعض أوهام
له، والحدیث سبق في ١٥٥٠٠.
(١٥٥٠٧) إسناده صحيح، ومحمد بن مطرف بن داود الليثي أبو غسان المدني ثقة فاضل حديثه
عند الجماعة، والحديث سبق فى ١٥٥٠٠ .
(١٥٥٠٨) إسناده صحيح.
(١٥٥٠٩) إسناده صحيح.
( ٢٣٥ )

سعید بن عبدالرحمن الجمحي عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول
اللّه ◌َي﴾ قال ((موضع سوط في الجنة خير من الدينا وما فيها)).
﴿حديث حكيم بن حزام عن النبي ﴾(١)﴾
١٥٥١٠ - حدثنا هشیم قال أنا أبو بشر عن یوسف بن ماهك عن
حكيم بن حزام قال قلت يا رسول الله يأتيني الرجل يسألني البيع ليس عندي
ما أبيعه منه ثم أبيعه من السوق فقال ((لا تبع ما ليس عندك)).
١٥٥١١ - حدثنا سفيان عن الزهري سمع عروة وسعيد بن
المسيب يقولان سمعنا حكيم بن حزام يقول سألت النبي # فأعطاني ثم
سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال ((إن هذا المال خضرة حلوة فمن
أخذه بحقه بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وکان
کالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى».
١٥٥١٢ - قرئ علی سفيان سمعت هشاما عن أبيه عن حكيم
بن حزام قال: أعتقت في الجاهلية أربعين محررا فقال رسول الهعلي
((أسلمت على ما سبق لك من خير)).
١٥٥١٣ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا سعيد عن قتادة عن أبي
الخلیل عن عبدالله بن الحرث الهاشمي عن حكيم بن حزام قال قال رسول
الله ◌َ﴾ ((البيعان بالخيار مالم يتفرقا فإن صدقا وبينا رزقا بركة بيعهما، وإن
(١) سبقت ترجمته قبل الحديث ١٥٢٤٨.
(١٥٥١٠) إسناده صحيح، وهشيم هو ابن بشير وأبو بشر هو جعفر بن أبي وحشية - إياس -
ويوسف بن ماهك هو المكي، وكلهم ثقات، والحديث سبق في ١٥٢٤٨.
.
(١٥٥١١) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٥٤.
(١٥٥١٢) إسناده صحيح، وهشام هو ابن عروة بن الزبير يروي عن أبيه وهما إما مان، والحديث
سبق في ١٥٢٥٥ .
(١٥٥١٣) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٥١ سندًاً ومتناً.
( ٢٣٦ )

كذبا وكتما محق بركة بيعهما)).
١٥٥١٤ - حدثنا يحيى بن سعيد قال ثنا عمرو بن عثمان قال
سمعت موسی بن طلحة أن حکیم بن حزام حدثه قال قال النبي ﴾ ((خير
الصدقة - أو أفضل الصدقة - ما أبقت غنىَ واليد العليا خير من اليد السفلى
وابدأ بمن تعول)).
١٥٥١٥ - حدثنا ابن نمير أنا هشام عن حكيم بن حزام قال
سمعت رسول الله # يقول ((اليد العليا خير من اليد السفلى وليبدأ أحدكم
بمن يعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنی ومن يستغن یغنه الله ومن
يستعفف يعفه الله)) فقلت ومنك يا رسول الله قال ((ومني)) قال حكيم قلت
لا تكون يدي تحت يد رجل من العرب أبدا.
١٥٥١٦ - حدثنا وكيع ثنا محمد بن عبدالله الشعيثي عن العباس
(١٥٥١٤) إسناده صحيح، وعمرو بن عثمان هو ابن عبدالله بن موهب أبوه مولى موسى بن طلحة
۔ و كلهم ثقات، والحدیث سبق فی ١٥٢٥٤ .
(١٥٥١٥) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٦٣.
(١٥٥١٦) إسناده ضعيف، لجهالة العباس بن عبد الرحمن أو القاسم بن عبد الرحمن، وقد وقع
فيه التباس كبير فى سنده، ففي المسند: محمد بن عبدالله الشعيثي، وفي المصنف (ط دار
الفكر) ٥٣٥١/٦ محمد بن عبدالله عن الشعبي، وهو تحريف ناشيء عن عدم الخبرة
بالأسانيد، ولكنه هو محمد بن عبدالله بن المهاجر الشعيثي وهو مشهور من رجال
التقريب وهو صدوق من السابعه، والالتباس الثاني نبه إليه ابن حجر في التعجيل في
ترجمة العباس بن عبد الرحمن فقال: إنما هو القاسم بن عبد الرحمن المزني وقال :
هذا غلط قبيح لكن يؤخذ على ابن حجر أنه لم يترجم للقاسم بن عبد الرحمن المزني
مادام أنه ليس بمجهول، والحديث رواه ابن أبي شيبة ٤٢/١٠ رقم ٨٦٩٦ (ط
(الهند) في الحدود، والترمذي ١٩/٤ رقم ١٤٠١ في الديات/ ما جاء في الرجل يقتل
ابنه، من طريق آخر عن ابن عباس، وكذا ابن ماجه ٨٦٧/٢ رقم ٢٥٩٩، والبيهقي
٣٢٨/٨ والحديث حسن انظر ما بعده.
( ٢٣٧ )

ابن عبدالرحمن المدني عن حكيم بن حزام قال قال رسول الله # ((لا تقام
الحدود في المساجد ولا يستقاد فيها».
١٥٥١٧ - حدثنا حجاج ثنا الشعیثی عن زفر بن وثیمة عن حکیم
ابن حزام قال: المساجد لا ينشد فيها الأشعار ولا تقام فيها الحدود ولا
یستقاد فيها، قال أبي لم يرفعه يعني حجاجا.
﴿حديث معاوية بن قرة عن أبيه رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٥٥١٨ - حدثنا حسن يعني الأشيب وأبو النضر قالا ثنا زهير عن
عروة بن قرة عن أبيه - قال أبو النضر في حديثه ثنا زهير ثنا عروة بن عبدالله
ابن قشير أبو مهل الجعفي قال حدثني معاوية بن قرة عن أبيه - قال - أنيت
رسول الله عليه في رهط من مزينة فبايعناه وإن قميصه لمطلق، قال فبايعناه ثم
أدخلت يدي في جيب قيمصه فمسست الخاتم، ثم قال عروة: فما رأيت
معاوية ولا ابنه - قال حسن يعني أبا إياس - في شتاء قط ولا حر إلا مطلقي
إزرارهما لا يزرانه أبدا.
١٥٥١٩ - حدثنا روح ثنا قرة بن خالد قال سمعت معاوية بن قرة
(١٥٥١٧) إسناده حسن، لأجل محمد بن عبدالله الشعيئي وزفر بن وثيمة بن مالك النّصري
الدمشقي وهما من المقبولين عند أئمة الحديث.
(١) هو قرة بن إياس بن هلال المزني، أسلم قبل الخندق وشهدها، وحضر حرب الأزارقة
وقتل فيها، و کان مشهوراً بالحلم والشجاعة والحكمة في قبيلته فورثها عند حفيده إياس
ابن معاوية بن قرة القاضي الحكيم المشهور.
(١٥٥١٨) إسناده صحيح، رجاله أئمة حسن الأشيب هو ابن موسى وأبو النضر هو هاشم بن
القاسم ، وزهير هو ابن معاوية بن خديج وعروة بن عبدالله بن قشير أبو مهل الجعفي ثقة
عندهم ومعاوية بن قرة هو ثقة إمام عالم حافظ جليل، والحديث رواه بنحوه أبو داود
٥٥/٤ رقم ٤٠٨٢ في اللباس / حل الأزرار، وابن ماجه ١١٨٤/٢ رقم ٣٥٧٨ مثله.
(١٥٥١٩) إسناده صحيح، وقرة بن خالد السدوسي ثقة ضابط مشهور والحديث كسابقه.
( ٢٣٨ )
=

يحدث عن أبيه قال أتيت رسول الله # فاستأذنته أن أدخل يدي في جربانه
وإنه ليدعو لي فما منعه أن ألمسه أن دعا لي قال فوجدت على نغض اكتفه -
٤٣٥
٣
مثل السلعة.
﴿ حديث أبي أياس رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
هو معاوية بن قرة فهو من تتمة حديث قرة لا أنه صحابي آخر.
١٥٥٢٠ - حدثنا وهب بن جرير ثنا شعبة عن أبي إياس عن أبيه
أنه أتي النبي علّ فدعا له ومسح رأسه.
١٥٥٢١ - حدثنا وهب ثنا شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه عن
النبي ◌ّ قال: في صيام ثلاثة أيام من الشهر صوم الدهر وإفطاره.
﴿حديث الأسود بن سريع رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾
١٥٥٢٢ - حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا على بن زيد عن
ومعنى قوله: نغض كتفه أي أعلى كتفه، وقوله مثل السّلعة أي الغدة بين الجلد واللحم.
وقد ورد أن حجمها مثل بيضة الحمامة.
(١) هو نفس السابق كما قال عبدالله بن أحمد، لكن كيف يكون صحابيا آخر؟ هذا
مالم یتبین لي.
(١٥٥٢٠) إسناده صحيح،
(١٥٥٢١) إسناده صحيح، وقد سبق في ١٠٦١١ .
(٢) هو الأسود بن سريع بن حمير التميمي الشاعر المشهور أسلم في وفْد تميم وكان
قاصاً لتميم، أي يقص عليهم السير، غزا مع النبي * أربع غزوات، يقال نزل البصرة
ومات في وقعة الجمل، وقيل بل ترك البلاد في الفتنة بعد مقتل عثمان فركب البحر هو
وأهله وعياله فلم ير بعد ذلك .
(١٥٥٢٢) إسناده حسن، لأجل علي بن زيد بن جدعان وأما عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي
فهو ثقة مجمع علیه تقدم کثیراً، و کذا الباقون، والحديث رواه ابن أبي شيبة ٥٢٥/٨ ۔
( ٢٣٩ )

عبدالرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع قال أتيت النبي عليه فقلت
يا رسول إني قد حمدت ربي تبارك وتعالى بمحامد ومدح وإياك قال هات
ما حمدت به ربك عز وجل قال فجعلت أنشده قال ثم جاء رجل أدلم
فاستأذن قال فقال النبي # ((بين بين)) قال: فتكلم ساعة ثم خرج، قال:
فجعلت أنشده، قال ثم جاء فاستأذن، قال فقال النبي ◌ّ ((بين بين)) ففعل
ذاك مرتين أو ثلاث قال قلت يا رسول الله من هذا الذي استنصتني له قال
((عمر بن الخطاب هذا رجل لا يحب الباطل)).
١٥٥٢٣ - حدثنا روح قال ثنا عوف عن الحسن عن الأسود بن
سريع قال قلت يا رسول الله ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي تبارك
وتعالى قال ((أما إن ربك عز وجل يجب الحمد)).
١٥٥٢٤ - حدثنا محمد بن مصعب ثنا سلام بن مسكين والمبارك
عن الحسن عن الأسود بن سريع أن النبي # أتي بأسير فقال: اللهم إني
أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد فقال النبي # ((عرف الحق لأهله)).
في الأدب / الرخصة في الشعر، والطبراني في الكبير ٢٨٧/١ رقم ٨٤٢ - ٨٤٣،
والبيهقي في الشعب ٨٩/٤ رقم ٤٣٦٥ -٤٣٦٦ كلهم عن الأسود بن سريع
بألفاظ متقاربة، وقوله في الحديث: بين بين. أي توقف عن الشعر، وفي رواية عند
من ذكرناهم: أمسك، وليس معنى قوله إن عمر لا يحب الباطل والنبي # يحب
الباطل، بل إنه لا يحب لأحد أن يفعل اللهو أما م رسول الله ية ولكنه لهو مباح -
أي قول الشعر ولو لم يكن مباحاً لما استمع إليه رسول الله تع﴾.
(١٥٥٢٣) إسناده صحيح، وروح هو ابن عباده، وعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي، والحسن
هو البصري وكلهم مشهورون ثقات. والحديث تقوية لما قبله.
(١٥٥٢٤) إسناده حسن، لأجل محمد بن مصعب القرقسائي والمبارك بن فضاله ففي حفظ
الأول كلام والثاني يكثر التدليس. والحديث أخرجه الطبراني ٢٨٦/١ رقم ٨٣٩
والحاكم ٢٥٥/٤ وصححه وخالفه الذهبي لأجل محمد بن مصعب، وقال الهيثمي
١٩٩/١٠ وثقه أحمد وضعفه غيره.
( ٢٤٠ )