Indexed OCR Text
Pages 121-140
الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله عليه ((اللهم إنما أنا بشر فإِيما رجل من المسلمين سببته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له زكاة وأجرا)». ١٥٢٣٢ - حدثنا على بن بحر حدثنا عيسى عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مثله غير أنه قال ((زكاة ورحمة)). ١٥٢٣٣ - حدثنا علي بن بحر حدثنا عیسی بن یونس عن الأعمش عن أبي سيفان عن جابر قال قال رسول الله عليه ((إذا استجمر أحد کم فلیستجمر ثلاثا». ١٥٢٣٤ - حدثنا علي بن بحر ثنا عيسى ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال سمعت النبي يقول ((ما من مسلم ولا مسلمة ولا مؤمن ولا مؤمنة يصيبه مرض إلا حط الله عنه من خطاياه) . ١٥٢٣٥ - حدثنا علي بن بحر ثنا حاتم بن إسمعيل قراءة علينا من كتابه عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر بن عبد الله قال: کنت عند رسول الله﴾ جالسا فقد قميصه من جيبه حتى أُخرجه من رجليه فنظر القوم إلى رسول الله #4، فقال ((إني أمرت ببدني التي بعثت بها أن تقلد اليوم وتشعر اليوم على ماء كذا وكذا فلبست قميصاً ونسيت فلم أكن أخرج قميصي من رأسي)) وكان قد بعث ببدنه من المدينة وأقام بالمدينة. جابر ههنا لمماثلته ما بعده. (١٥٢٣٢) إسناده صحيح. (١٥٢٣٣) إسناده صحيح، سبق في ١٠٢٠١. (١٥٢٣٤) إسناده صحيح، سبق في ١٥٠٨٤. (١٥٢٣٥) إسناده صحيح، وحاتم بن إسماعيل ثقة، إذا قرأ من كتابه، وقد صرح أحمد بأن شيخه يروي لهم عن كتاب حاتم، والحديث سبق في ١٤٠٦١. ( ١٢١ ) ١٥٢٣٦ - حدثنا على بن عبد الله حدثنا أبو صفوان - وسماه في غير هذا الحديث عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان - أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب حدثني عطاء أن جابر بن عبد الله زعم أن رسول الله﴾ قال «من أُکل ثوما أو بصلا فليعتزلنا - أو قال - فليعتزل مسجدنا ولیقعد في بیته)). * آخر مسند جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه * (١٥٢٣٦) إسناده صحيح، وأبو صفوان ثقة، والحديث سبق في ١٥٠٩٧. ۔۔ ( ١٢٢ ) مسند المكيين ( مسند صفوان بن أمية(١) الجمحي(٢). ٠ رضى الله تعالي عنه عن النبي # ١٥٢٣٧ - حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الكريم عن عبد الله ابن الحرث قال: زوّجني أبي في إمارة عثمان فدعا نفرا من أصحاب رسول الله # فجاء صفوان بن أمية وهو شيخ كبير فقال: إن رسول الله # قال (١) هو صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي أبو وهب - أو أبو أمية - أسلم رضي الله عنه بعد فتح مكة، وكان وريث الزعامة من أبيه - أمية بن خلف الذي قتل يوم بدر بيد المسلمين - إلا أن الزعامة كانت إليه في الجاهلية والإسلام وكان يعد من الكرماء المشهورين، فقد جاء إلى رسول الله مهاجراً فقال له رسول الله: ((ارجع أبا وهب فمن لأباطح مكة))، أي من الذي يطعم المساكين ويقري الضيف في بطحاء مكة، وهذه تكرمة من رسول الله * فوق تكرمته له حتى قبل أن يسلم، فقد أعطاه رسول الله ے من غنائم حنین- وقد استعار رسول الله﴾ منه سلاحاً - وظل یعطیه حتى أسلم، وقال: والله ما طابت بهذا إلا نفس نبي. أقام رضي الله عنه بمكة حتى مات بها وهو شيخ كبير سنة إحدى وأربعين رحمه الله تعالى، وروى عنه من أولاده: أمية، وعبد الله وعبد الرحمن وابن ابنه صفوان بن عبد الله، وابن أخته حميد بن حجير، ومن أشهر الرواة عنه أيضا سعيد بن المسيب وطاوس وعطاء وعكرمة وروى في هذا المسند أحد عشر حديثاً - بالمكرر - عن رسول الله﴾ (٢) وقع في ط (العجمي) وهو تحريف. (١٥٢٣٧) إسناده حسن، لأجل عبد الكريم بن أبي الخارق ، والحديث يدور عليه فقد رواه من طريقه أبو داود ٣٥٠/٣ رقم ٣٧٧٩ في الأطعمة/ أكل اللحم، والترمذي ٢٧٦/٤ رقم ١٨٣٥ وأشار إلى الكلام في عبد الكريم وتفرده به، والدارمي ١٤٥/٢ رقم ٢٠٧٠ والطبراني في الكبير ٥٧/٨ وسيأتي بلفظ آخر وهو أصح من هذا، وإنما حسنته هنا برغم تضعيف عبد الكريم لأمرين، أولا: لشواهده فإن نهس اللحم سنة فعلها النبي * وهي في الصحيحين (البخاري ٣٧١/٦ رقم ٣٣٤٠ (فتح) ومسلم ١٨٤/١ رقم ١٩٤) ثانياً لأن البخاري احتمل عبد الكريم هذا ولم يجرحه في تاريخه. ( ١٢٤ ) ((إنهسوا اللحم نهسا فإنه أهنا وأمرا أو أشهى وأمراً)) قال سفيان الشك مني أو منه. ١٥٢٣٨ _ حدثنا يحيى بن سعيد عن التيمي يعني سليمان عن أبي عثمان يعني النهدي(١) عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية قال ((الطاعون والبطن والغرق والنفساء شهادة)) حدثنا به أبو عثمان مرارا وقد رفعه إلى النبي # مرة. ٤٠١ ٣ ١٥٢٣٩ - حدثنا يزيد بن هرون/ قال أنا شريك عن عبد العزيز بن رفيع عن أمية بن صفوان بن أمية عن أبيه أن رسول الله على استعار منه يوم خيبرا أدراعاً فقال: أغصبا يا محمد فقال ((بل عارية مضمونة)) قال: فضاع بعضها فعرض عليه رسول الله 49 أن يضمنها له فقال: أنا الیوم یا رسول الله في الإسلام أرغب. ١٥٢٤٠ - حدثنا روح ثنا محمد بن أبي حفصة ثنا الزهري عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن أبيه أن صفوان بن أمية بن خلف قيل (١٥٢٣٨) إسناده صحيح، وسليمان التيمي هو ابن طرخان، وأبو عثمان النهدي هو عبد الرحمن بن مل، وعامر بن مالك البصري وثقوه، والحديث مر بلفظ الشهداء خمسة وذکرهم، انظر ١٠٨٤٠ (١) السند في ط كان هكذا: يحيى بن سعيد التيمي يعني سليمان بن عثمان يعني النهدي، ولا شك أنه خطأ سواء كان من المخطوطة التي اعتمد عليها سابقاً أو من المصححين، ويوافق ما أثبتناه أيضا أن النسائي ٩٩/٤ في الجنائز/ الشهيد، رواه بسنده ولفظه. (١٥٢٣٩) إسناده حسن، لأجل شريك، والحديث رواه أبو داود ٢٩٦/٣ رقم ٣٥٦٢ في البيوع/ تضمين العارية، والحاكم ٤٧/٢ و٤٩/٣ ووافقه الذهبي، والبيهقي ٨٩/٦. (١٥٢٤٠) إسناده صحيح، والحديث رواه أبو داود ١٣٨/٤ رقم ٤٣٩٤ في الحدود/ من سرق من حرز، والنسائي ٦٩/٨ رقم ٤٨٨٢ في قطع السارق/ ما يكون حرزًا، وابن ماجه = ( ١٢٥ ) له هلك من لم يهاجر قال: فقلت لا أصل إلى أهلي حتى آتي رسول الله فركبت راحلتي فأتيت رسول الله * فقلت يا رسول الله زعموا أنه هلك من لم يهاجر قال (( كلا أبا وهب فارجع إلى أباطح مكة)) قال: فبينما أنا راقد إذ جاء السارق فأخذ ثوبي من تحت رأسي فأدركته فأتيت به النبي * فقلت: إن هذا سرق ثوبي فأمر به #& أن يقطع قال قلت: يا رسول الله ليس هذا أردت هو عليه صدقة قال ((فهلا قبل أن تأتيني به)). ١٥٢٤١ - حدثنا زكريا بن عدي عن سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال: أعطاني رسول الله # يوم حنين وإنه لأبغض الناس إلىّ فما زال يعطيني حتى صار وإنه أحب الناس إلي. ١٥٢٤٢ - حدثنا سعيد يعني ابن أبي عروبة عن قتادة عن عطاء عن طارق بن مرقع عن صفوان بن أمية أن رجلا سرق برده فرفعه إلى النبي 4 فأمر بقطعه فقال يا رسول الله: قد تجاوزت عنه قال ((فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهب)) فقطعه رسول الله تم﴾. ٤٣ ١٥٢ _ حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن صفوان بن أمية أنه قيل له لا يدخل الجنة إلا من هاجر قال فقلت: لا ٨٦٥/٢ رقم ٢٥٩٥ في الحدود/ من سرق من الحرز، والدارمي ٢٢٦/٢ رقم ٢٢٩٩ في الحدود/ السارق يوهب له، ومالك ٨٣٥/٢ رقم ٢٨ في الحدود/ ترك الشفاعة للسارق وقوله: أباطح مكة أي صحراؤها أو أرضها. (١٥٢٤١) إسناده صحيح، وزكريا بن عدى هو الثقة الحافظ الجليل والحديث رواه مسلم ١٨٠٦/٤ رقم ٢٣١٣ في الفضائل/ ما سئل رسول الله عن شئ، والترمذي ٤٤/٣ رقم ٦٦٦ في الزكاة/ ما جاء في إعطاء المؤلفة قلوبهم، وأشار إلى صحته. (١٥٢٤٢) إسناده صحيح، وطارق بن مرقع وثقوه وهو من التابعين المكيين، والحديث سبق قريباً في ١٥٢٤٠. (١٥٢٤٣) إسناده صحيح، وابن طاوس هو عبد الله الثقة الفاضل المشهور، وهو لفظ آخر لسابقه. ( ١٢٦ ) أدخل منزلی حتی آتی رسول الله # فأسأله فأتيت النبى ﴾ فقلت يا رسول الله إن هذا سرق خميصة لي لرجل معه فأمر بقطعه فقلت يا رسول الله فإني قد وهبتها له قال ((فهلا قبل أن تأتيني به)) قال قلت يا رسول الله إنهم يقولون لا يدخل الجنة إلا من هاجر فقال رسول الله ((لاهجرة بعد فتح مكة ولكن جهاد ونية فاذا استنفرتم فانفروا)). ١٥٢٤٤ _ حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سليمان يعني التيمي عن أبي عثمان يعني النهدي عن عامر يعني ابن مالك عن صفوان بن أمية عن النبي# قال ((الطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء شهادة» . ١٥٢٤٥ _ حدثنا محمد بن عدي عن سلیمان عن أبي عثمان عن عامر بن مالك عن صفوان بن أمية قال ((الطاعون والبطن والغرق والنفساء شهادة)) قال سليمان حدثنا به يعني أبا عثمان مرارا ورفعه مرة إلى النبي ﴾﴾. ١٥٢٤٦ - حدثنا إسمعيل بن إبراهيم حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الرحمن بن معاوية عن عثمان بن أبي سليمان قال قال صفوان بن أمية: رآني رسول الله #4 وأنا آخذ اللحم عن العظم بيدي فقال ((يا صفوان)) قلت لبيك قال «قرب اللحم من فيك فإنه أهناً وأمراً». (١٥٢٤٤) إسناده صحيح، انظر ١٥٢٣٨. (١٥٢٤٥) إسناده صحيح، (١٥٢٤٦) إسناده صحيح، رجاله موثقون فعبد الرحمن بن إسحاق المدني القرشي - مولاهم - وثقوه على كلام في حفظه، وكذا عبد الرحمن بن معاوية الأنصاري الزرقى، وأما عثمان بن أبي سليمان قاضي مكة فهو ثقة، والحديث سبق في ١٥٢٣٧. ( ١٢٧ ). ١٥٢٤٧ _ حدثنا حسین بن محمد حدثنا سليمان يعني ابن قرم عن سماك عن جعيد بن اخت صفوان بن أمية عن صفوان بن أمية قال: كنت نائما في المسجد على خميصة لي فسرقت فأخذنا السارق فرفعناه إلى النبي ◌ّ فأمر بقطعه فقلت يا رسول الله أفي خميصة ثمن ثلاثين درهما أنا أهبها له أو أبيعها له قال ((فهلا كان قبل أن تأتيني به)). ﴾ ﴿ مسند حكيم بن حزام(١) رضي الله تعالي عنه ﴿عن النبى #﴾ (١٥٢٤٧) إسناده صحيح، حسين بن محمد بن بهرام المروذي ثقة، وسليمان بن قرم وثقوه على سوء حفظه ولكنه متابع هنا، والجعيد هو ابن عبد الرحمن بن أوس ثقة، ويقال له الجعد وهو أكثر، كما قد ینسب لجده، والحديث سبق في ١٥٢٤٣. (١) هو حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، وهو ابن أخت خديجة أم المؤمنين وابن عم الزبير بن العوام، ولد في الكعبة داخل الحرم وعاش مائة وعشرين سنة، أسلم رضي الله عنه بعد فتح مكة وكان من المؤلفة قلوبهم أعطاه رسول الله # مائة بعير، وكان من السادة الكرماء المعدودين، أهدى للبيت في الموسم مائة بعير وألف شاة في يوم واحد، وأعتق في عرفة مائة عبد. كان يحب رسول الله قبل الإسلام وبعده، وحتى قبل أن يسلم هو، فقد أهدى لرسول الله حلة ذي يزن فلم يقبلها رسول الله عية - لشركه - طمعاً في أن يسلم، ثم باعها، فاشتراها رسول الله * من السوق وألبسها أسامة ابن زيد، فرآها حكيم عليه، فقال له: أتلبس حلة ذي يزن؟ قال: نعم، والله لأنا خير من ذي يزن ولأبي خير من أبيه، فأعجب حكيم بقوله فقصه على قريش في مكة قبل الفتح، فلما كتب الله هدايته بالإسلام أصبح أيضا سيدًاً من سادات مكة في الإسلام كما كان في الجاهلية وحكيما من الحكماء، وكان يصيب رأيه حتى لو عارض الجماهير، فقد عارض عمر في تقسيم الفئ على أهل مكة، وقال له: إن أهل مكة أهل تجارة فإذا قسمت لهم العطاء تقاعسوا عن التجارة، فإذا منعهم غيرك من العطاء افتقروا وجاعوا، فلم يأخذ بقوله عمر، فكان قوله = ( ١٢٨ ) ٤٠٢ ٣ ١٥٢٤٨ _ / حدثنا هشيم بن بشير أنا يونس عن يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام قال: قلت يا رسول الله ي يأتيني الرجل يسألني البيع ليس عندي ما أبيعه ثم أبيعه من السوق فقال ((لا تبع ماليس عندك». ١٥٢٤٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك يحدث عن حكيم بن حزام قال: بايعت رسول الله ع﴾﴾ على أن لا أخر إلا قائما قال قلت يا رسول الله -# الرجل يسألني البيع وليس عندي أفأبيعه قال ((لا تبع ماليس عندك)). ١٥٢٥٠ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أنا أيوب عن يوسف بن ماهك عن حكيم بن حزام قال: نهاني رسول الله # أن أبيع ماليس عندي قال أيوب أو قال سلعة ليست عندي. ١٥٢٥١ - حدثنا إسماعيل ثنا سعيد يعني ابن أبي عروبة عن صوابا فقد منع الظلمة العطاء عن أهل مكة فافتقروا وذلّوا لغيرهم توفى رحمه الله سنة ستين من الهجرة، وقيل غير ذلك، وكان قد كبر حتى ذهب بصره روى عنه من أولاده: حزام وهشام وهو صحابي، ومن المشاهير: عروة بن الزبير وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين وسعيد بن المسيب، وله في هذا المسند ٢٤ حديثاً. (١٥٢٤٨) إسناده صحيح، ويونس هو ابن عبيد بن دينار العبدي الثقة الحافظ، ويوسف بن ماهك المكي - فارسي الأصل - ثقة من التابعين المشهورين، والحديث رواه البخاري ٣٤٩/٤ رقم ٢١٣٦ في البيوع/ بيع الطعام قبل أن يستوفى، وأبو داود ٢٨٣/٣ رقم ٣٥٠٣ في البيوع/ بيع ماليس عنده، الترمذي ٥٢٥/٣ رقم ١٢٣٢ مثله وحسنه، والنسائي ٢٨٩/٧ رقم ٤٦١٣، وابن ماجه ٧٣٧/٣ رقم ٢١٨٧، وابن أبي شيبه ١٢٩/٦، وعبد الرزاق ١٤٢/٢، والطبراني في الكبير ٢١٧/٣. (١٥٢٤٩) إسناده صحيح، وأبو بشر هو جعفر بن أبي وحشية - إياس - وهو ثقة. (١٥٢٥٠) إسناده صحيح، وأيوب هو السختياني. (١٥٢٥١) إسناده صحيح، وأبو الخليل هو صالح بن أبي مريم ثقة، سماه صالحاً في ١٥٢٦٢، = ( ١٢٩ ) قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحرث الهاشمي عن حكيم بن حزام قال قال رسول الله عليه ((البيعان بالخيار مالم يتفرقا فإن صدقا وبينا رزقا بركة بیعهما وإن کذبا و کتما محق بركة بيعهما)». ١٥٢٥٢ - حدثنا یحیی بن آدم عن شعبة ثنا أبو بشر عن يوسف ابن ماهك عن حكيم بن حزام قال: قلت يا رسول الله * يطلب مني المتاع وليس عندي أفأبيعه له قال ((لا تبع ماليس عندك)). ١٥٢۵٣ - حدثنا یحیی بن سعید ثنا هشام یعني الدستوائي حدثني يحيى بن أبي كثير عن رجل أن يوسف بن ماهك أخبره أن عبد الله بن عصمة أخبره أن حكيم بن حزام أخبره قال: قلت يا رسول الله # إني أشتري بيوعا فما يحل لي منها وما يحرم عليّ قال ((فإذا اشتريت بيعا فلا تبعه حتى تقبضه)). ١٥٢٥٤ - حدثنا محمد بن عتبة عن عمرو بن عثمان عن موسى بن طلحة عن حكيم بن حزام قال قال رسول الله # ((إن خير الصدقة = وعبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ثقة مجمع عليه، والحديث رواه البخاري ٧٦/٣ (ط الشعب) في البيوع/ إذا بين البيعان، ومسلم ١١٦٤/٣ رقم ١٥٣٢ في البيوع/ الصدق في البيع، وأبو داود ٢٧٣/٣ رقم ٣٤٥٧، والترمذي ٥٣٨/٣ رقم ١٢٤٥ وقال حسن صحيح، والنسائي ٢٤٧/٧ رقم ٤٤٦٤، وابن ماجه ٧٣٦/٢ رقم ٢١٨٢. (١٥٢٥٢) إسناده صحيح، سبق فى ١٥٢٤٨. (١٥٢٥٣) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن يوسف بن ماهك، والحديث صحيح سبق في ١٤٤٤٧. (١٥٢٥٤) إسناده صحيح، ومحمد بن عبيد هو الطنافسي، وعمرو بن عثمان هو القرشي التيمي - مولاهم - وموسى بن طلحة - التيمي - من أنفسهم - وكلهم ثقات أفاضل، والحديث سبق في ١٠٧٦٢ وهو في الصحاح. ( ١٣٠ ) عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول)). ١٥٢٥٥ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن حكيم بن حزام قال: قلت يا رسول الله أرأيت أمورًا كنت أتحنث بها في الجاهلية من عتاقة وصلة رحم هل لي فيها أجر؟ فقال له النبي ◌ّ ((أسلمت على ما أسلفت من خير)). ١٥٢٥٦ _ حدثنا عثمان بن عمر أنا يونس عن الزهري عن عروة أن حكيم بن حزام أخبره قال: قلت يا رسول الله أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية فقال ((أسلمت على ما أسلفت)) والتحنث التعبد. ١٥٢٥٧ - حدثنا عبد الله قال وجدت في كتاب أبي بخط يده ثنا سعيد يعني ابن سليمان ثنا عباد يعني ابن العوّام عن سفيان بن حسين عن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري عن حكيم بن حزام أن رجلا سأل رسول الله عن الصدقات أيها أفضل قال ((على ذي الرحم الكاشح)). (١٥٢٥٥) إسناده صحيح، والحديث رواه البخاري ٣٠١/٣ رقم ١٤٣٦ (فتح) في الزكاه/ من تصدق في الشرك ثم أسلم، ومسلم ١١٣/١ رقم ١٢٣ في الإيمان/ حكم عمل الكافر إذا أسلم. (١٥٢٥٦) إسناده صحيح، وعثمان بن عمر هو العبدي ويونس هو ابن يزيد الأيلي وهما ثقتان. (١٥٢٥٧) إسناده حسن، لأجل سفيان بن حسين في روايته عن الزهري صحيح في غيره، وسعيد بن سليمان هو الضبي المعروف بسعدويه الحافظ، وأيوب بن بشير الأنصاري هو المدني له رؤية، وهو ثقة، والحديث حسنه أيضا الهيثمي ١١٦/٣، والمنذري في الترغيب ٣٧/٢، وهو عند الدارمي ٤٨٧/١ رقم ١٦٧٩ في الزكاة/ الصدقة على القرابة، والحميدي ١٥٦ رقم ٣٢٨، وابن خزيمة ٧٨/٤ رقم ٢٣٨٦، والحاكم ٤٠٦/١ ووافقه الذهبي، وهذا الحديث يرويه عبد الله عن أبيه وجادة. (١٣١). ١٥٢٥٨ - حدثنا يزيد أنا ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله ئية من المال فألحفت فقال ((يا حكيم ما أكثر مسئلتك يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة وإنما هو مع ذلك أو ساخ أيدي الناس ويد الله فوق يد المعطي ويد المعطي فوق يد المعطي وأسفل الأيدي يد المعطي)) . ١٥٢٥٩ - حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحرث بن نوفل عن حكيم بن حزام أن رسول الله قال ((البيعان بالخيار مالم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما)). ١٥٢٦٠ - حدثنا عتاب بن زياد ثنا عبد الله يعني ابن مبارك أنا ليث بن سعد حدثني عبيد الله بن المغيرة عن عراك بن مالك أن حكيم بن حزام قال: كان محمد # أحب رجل في الناس إليّ في الجاهلية فلما تنبأ (١٥٢٥٨) إسناده صحيح، ومسلم بن جندب الهذلي القاريء ثقة عند الجميع، والحديث رواه البخاري بألفاظ متقاربة عن حكيم في ٢٥٨/١١ رقم ٦٤٤١ (فتح) في الرقاق/ قول النبي هذا المال خضرة حلوة، ومسلم ٧١٧/٢ رقم ١٠٣٥ في الزكاه/ اليد العليا، بنحوه، والترمذي ٦٤١/٤ رقم ٢٤٦٣ وصححه، والنسائي ١٠٠/٥ في الزكاة/ مسألة الرجل في أمر لابد منه، والدارمي ٣١٠/٢، وعبد الرزاق ١٦٤٠٧، والطبراني في الكبير ٢١١/٣، والحاكم ٣/٢ ووافقه الذهبي. م (١٥٢٥٩) إسناده صحيح، وأبو الخليل هو صالح بن أبي مريم تقدم قريباً، والحديث سبق في ١٥٢٥١. (١٥٢٦٠) إسناده حسن، وعبيد الله بن المغيرة الكنانى قبلوه كما في التقريب، وجهله في الكاشف، وهو يروي عن عراك بن مالك الكناني الثقة، وصححه الهيثمي ١٥١/٤ وهو عند الطبراني أيضاً ٢٠٢/٣ رقم ٣١٢٥، وصححه الحاكم ٤٨٤/٤ ووافقه الذهبي. ( ١٣٢ ) ٤٠٣ ٣ وخرج إلى المدينة/ شهد حكيم بن حزام الموسم وهو كافر فوجد حلة لذي يزن تباع فاشتراها بخمسين دينارا ليهديها لرسول الله * فقدم بها عليه المدينة فأراده على قبضها هدية فأبى قال عبيد الله حسبت أنه قال ((إنا لا نقبل شيئاً من المشركين ولكن إن شئت أخذناها بالثمن)) فأعطيته حين أبى عليّ الهدية. ١٥٢٦١ - حدثنا عفان ثنا همام ثنا قتادة عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحرث عن حكيم بن حزام أن رسول الله # قال ((البيعان بالخيار مالم یتفرقا» ١٥٢٦١ م - قال وجدت في كتاب أبي ((الخيار ثلاث مرات فإن صدقا وبينا فعسى أن يربحا ربحا وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما)). ١٥٢٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن عبد الله بن الحرث عن حكيم بن حزام أن النبي # قال (( البيعان بالخيار مالم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا و کتما محق بركة بيعهما)». ١٥٢٦٣ - حدثنا وكيع قال سمعت هشام بن عروة عن أبيه عن حكيم بن حزام قال قال رسول الله # ((اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول، من يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله)). ١٥٢٦٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وابن جعفر قالا ثنا شعبة عن قتادة قال ابن جعفر في حديثه قال سمعت أبا الخليل عن عبد (١٥٢٦١) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٥٩. (١٥٢٦١م) إسناده صحيح، وقد سبق في ١٥٢٥٩ أيضا. (١٥٢٦٢) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٥١. (١٥٢٦٣) إسناده صحيح، سبق في ١١٣٧٣ . (١٥٢٦٤) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٥١ و ١٥٢٦٢. ( ١٣٣ ) ٠ ٠ ٠٫٠ الله بن الحرث عن حكيم بن حزام عن النبي قال ((البيعان بالخيار مالم يتفرقا قال فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بر کة بیعهما» وقال ابن جعفر محق. ١٥٢٦٥ - حدثنا محمد بن جعفر عنه مثله قال: مالم يتفرقا. ١٥٢٦٦ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني عطاء أن صفوان بن موهب أخبره عن عبد الله بن محمد بن صيفي عن حكيم بن حزام قال قال لي رسول الله : ((ألم يأتني- أو ألم يبلغني أو كما شاء الله من ذلك - أنك تبيع الطعام)) قال بلى يا رسول الله فقال رسول الله ((فلا تبع طعاما حتى تشتريه وتستوفيه)) قال عطاء وأخبرني أيضا عبد الله بن عصمة الجشمي أنه سمع حكيم بن حزام يحدثه عن النبي ﴾ ومن حديث ﴿ هشام بن حکیم بن حزام(١) رضى الله عنه (١٥٢٦٥) إسناده صحيح، (١٥٢٦٦) إسناده صحيح، وصفوان بن موهب وعبد الله بن محمد بن صيفي المخزومي موثقان قبلهما الأئمة، والحديث سبق في ١٥٢٥٣. (١) تقدم نسب أبيه، وهو من مسلمة الفتح أيضاً إلا أنه كان زاهدًا سائحاً آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر لا يهاب في ذلك أحدًا، وكان عمر رضي الله عنه يقدمه على غيره كثيراً، حتى إنه كان إذا رأى منكراً أوسمع به يقول: لا يفعل هذا مابقيت أتا وهشام، وكان له صحبة يسيحون معه في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وكان يدخل على الولاة فيأمرهم فإن لم يسمعوا كلامه هددهم بالكتابة إلى أمير المؤمنين كان رضي الله عنه شديدًاً في دين الله، مهابًا بين الناس، وكان إذا سمع منادي الجهاد لم يسبقه إليه أحد، و کانت آخر معر کة حضرها هي أجنادین، وقد استشهد بها رحمه الله وأبوه علی قید = ( ١٣٤ ) ١٥٢٦٧ - حدثنا و کیع ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن ابن حزام أنه مر بأناس من أهل الذمة قد أقيموا في الشمس بالشام فقال ما هؤلاء؟ قالوا بقى عليهم شئ من الخراج فقال: إني أشهد أني سمعت رسول اللهعليه يقول ((إن الله عز وجل يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس)) قال وأمير الناس یومئذ عمیر بن سعد علی فلسطین قال: فدخل عليه فحدثه فخلی سبيلهم. ١٥٢٦٨ - حدثنا ابن نمير حدثنا هشام عن أبيه عن هشام بن حكيم أنه مر بالشام على قوم من الأنباط وقد أقيموا في الشمس فذكر معناه. ١٥٢٦٩ - حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري وهشام بن عروة أنهما حدثاه عن عروة بن الزبير أن هشام بن حكيم رأى ناسا من أهل الذمة قياما في الشمس فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: من أهل الجزية فدخل على عمير بن سعد وكان على طائفة الشام، فقال هشام سمعت رسول الله :﴿م يقول ((من عذب الناس في الدنيا عذبه الله تبارك وتعالى)) فقال عمير خلوا عنهم. الحياة. = أعقب رضي الله عنه من الأولاد: عمر وعبد الملك وسعيداً وخالدًاً والمغيره وفليحا، ومن البنات: أمة الملك، وزينب، وله في هذا المسند سبعة أحاديث بالمكرر. (١٥٢٦٧) إسناده صحيح، ويقصد بابن حزام هشامً كما سيبن ذلك في الحديث التالي، والحديث رواه مسلم ٢٠١٧/٤ رقم ٢٦١٣ في البر/ الوعيد الشديد لمن يعذب الناس، وأبو داود ١٦٩/٣ رقم ٣٠٤٥ في الإمارة/ التشديد في جباية الجزية، وابن حبان ٣٧٧ رقم ١٥٦٧، والبيهقي ٢٠٥/٩ وعزاه لمسلم. (١٥٢٦٨) إسناده صحيح، وابن نمير هو عبد الله. (١٥٢٦٩) إسناده صحيح، ( ١٣٥ ) تے ١٥٢٧٠ - حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني شريح بن عبيد الحضرمي وغيره قال جلد عياض بن غنم صاحب دارا (١) حين فتحت فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض ثم مكث ليالي فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر إليه ثم قال هشام لعياض ألم تسمع النبي يقول «إن من أشد الناس عذابا أشدهم عذابا في الدنيا للناس)) / فقال عياض بن غنم يا هشام بن حكيم قد سمعنا ما سمعت ورأينا ما رأيت أولم تسمع رسول الله يقول ((من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية ولكن ليأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه له)) وإنك يا هشام لأنت الجرئ إذ تجترئ على سلطان الله فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتیل سلطان الله تبارك وتعالى. ٤٠٤ ٣ ١٥٢٧١ - حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري عن عروة أنه بلغه أن عياض بن غنم رأى نبطا يشمسون في الجزية فقال: إني سمعت رسول الله # يقول ((إن الله تبارك وتعالى يعذب الذين يعذبون الناس في الدنیا». ١٥٢٧٢ - حدثنا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري أخبرني عروة ابن الزبير أن هشام بن حكيم بن حزام وجد عياض بن غنم وهو على حمص يشمس ناسا من النبط في أداء الجزية فقال له هشام ما هذا يا (١٥٢٧٠) إسناده صحيح، وأبو المغيرة هو عبدالقدوس وصفوان هو بن عمرو السكسكي، وشكك الهيثمي في سماع شريح بن عبيد من هشام أو عياض، وأما حديث عياض فقد انفرد به أحمد. (١) صاحب دارا أي زعيمها، ودارا بلد بالشام. (١٥٢٧١) إسناده ضعيف، منقطع لم يصرح عروة عمن سمعه وقد وصله عروة بعد هذا، والحديث تقدم. (١٥٢٧٢) إسناده صحيح، وأبو اليمان هو الحكم بن نافع والحديث تقدم. ( ١٣٦ ) عياض؟ إني سمعت رسول الله * يقول ((إن الله تبارك وتعالى يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا». ١٥٢٧٣ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عروة بن الزبير أن عياض بن غنم وهشام بن حكيم بن حزام مرا بعامل حمص وهو يشمس أنباطا في الشمس فقال أحدهما للعامل ما هذا يا فلان؟ إني سمعت رسول الله # يقول ((إن الله تبارك وتعالى يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا)). ( حديث سبرة بن معبد(١) ﴾ رضي الله تعالى عنه ١٥٢٧٤ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا معمر عن الزهري عن ربيع بن سبرة عن أبيه أن رسول الله # نهى عن متعة النساء يوم الفتح. ١٥٢٧٥ - حدثنا عبد الصمد ثنا أبي ثنا إسماعيل بن أمية عن الزهري قال: تذاكرنا عند عمر بن عبد العزيز المتعة متعة النساء فقال ربيع (١٥٢٧٣) إسناده صحيح، وابن أخى ابن شهاب هو محمد بن عبد الله بن مسلم. (١) هو سبرة بن معبد - ويقال ابن عوسجة - بن حرملة بن سبرة الجهني، أبو الربيع - وقیل أبو شریه ۔ أسلم قبل الفتح، و کان یوم الفتح مع رسول الله وأحاديثه هذه تدل علی ذلك، واعتبره الإمام أحمد من المکیین، لكنه نزل المدينة وابتنى بها داراً، توفي رضي الله عنه في خلافة معاوية. (١٥٢٧٤) إسناده صحيح، والربيع بن سبرة ثقة مجمع عليه، والحديث رواه البخاري ١٦٦/٩ رقم ٥١١٥ (فتح) وحديث المتعة مر كثيرًا ولكن هذا الحديث من أدلة الفقهاء الذين قالوا إن هذا نسخ أحاديث الإباحة، وهو كذلك. (١٥٢٧٥) إسناده صحيح، وإسماعيل بن أمية الأموي ثقة ثبت، وانظر سابقه إلا أن فيه تأكيداً آخر للنسخ حيث أن حجة الوداع من أواخر أيام النبي ﴾. ( ١٣٧ ) ابن سبرة سمعت أبي يقول سمعت رسل الله في حجة الوداع ينهى عن نكاح المتعة. ١٥٢٧٦ - حدثنا زيد بن الحباب حدثني عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه عن جده قال قال رسول الله# ((إذا بلغ الغلام سبع سنين أمر بالصلاة فإذا بلغ عشرا ضرب عليها)). ١٥٢٧٧ - حدثنا زید أخبرني عبد الملك بن الربيع بن سبرة ء أبيه عن جده قال قال رسول الله ((إذا صلى أحدكم فليستتر لصلاته ولو بسهم)) . ١٥٢٧٨ - حدثنا زيد بن الحباب حدثني عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهني [عن أبيه عن جده](١) قال نهانا رسول الله # أن نصلي في أعطان الأبل وأن نصلي في مراح الغنم. ١٥٢٧٩ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا عبد الملك بن الربيع (١٥٢٧٦) إسناده صحيح، وعبد الملك بن الربيع وثقه العجليي وحديثه عند مسلم وغيره، والحديث رواه أبو داود ١٣٣/١ رقم ٤٩٤ في الصلاة/ متى يؤمر الغلام، والترمذي ٢٥٩/٢ رقم ٤٠٧ مثله وقال: حسن صحيح، والدارمي ٣٩٤/١ رقم ١٤٣١ مثلهما، والحاكم ٢٥٨/١. (١٥٢٧٧) إسناده صحيح، وقد راوه البخاري بنحوه في ١٣٦/١ في المواقيت/ سترة المصلي، ومسلم ٣٦٢/١ رقم ٥٠٥ باب منع المار بين يدي المصلي، وأبو داود ١٨٦/١ رقم ٦٩٨، وابن ماجه ٣٠٧/١ رقم ٩٥٤، والحاكم ٢٥١/١. (١٥٢٧٨) إسناده صحيح، ولكن وقع في المطبوعة: عبد الله بن الربيع بدل عبد الملك وهو خطأ والحديث سبق مرفوعاً في ١٠٥٦٠ . (١) مابين المعقوفين ساقط من ط وهو خطأ فظيع. (١٥٢٧٩) إسناده صحيح، سبق فى ١٥٢٧٧. ( ١٣٨ ) ابن سبرة عن أبيه عن جده قال قال رسول الله # ((سترة الرجل فى الصلاة السهم وإذا صلى أحدكم فليستتر بسهم)). ١٥٢٧٩ م - حدثنا يعقوب ثنا عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده أنه قال: نهى رسول الله # أن نصلي في أعطان الأبل ورخص أن نصلي في مراح الغنم ونهى رسول الله عن المتعة. ١٥٢٨٠ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن الربيع بن سبرة عن أبيه أن النبي# حرم متعة النساء. ٤٠٥ ٣ ١٥٢٨١ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر أخبرني عبد العزيز بن عمر عن الربيع بن سبرة عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله -# من المدينة في حجة الوداع حتى إذا كنا بعسفان قال رسول الله عليه ((إن العمرة قد دخلت في/ الحج)) فقال له سراقة بن مالك- أو مالك بن سراقة شك عبد العزيز- أي رسول الله ﴾ علمنا تعليم قوم كأنما ولدوا اليوم عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ قال ((لا بل للأبد)) فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم أمرنا بمتعة النساء فرجعنا إليه فقلنا يا رسول الله # إنهن قد أبين إلا إلى أجل مسمى قال ((فافعلوا)) قال فخرجت أنا وصاحب لي عليّ برد وعليه برد فدخلنا على امرأة فعرضنا عليها أنفسنا فجعلت تنظر إلى برد صاحبي فتراه أجود من بردي وتنظر إليّ فتراني أشب منه فقالت: برد مكان برد واختارتني فتزوجتها عشرا ببردي فبت معها تلك الليلة فلما أصبحت غدوت إلى (١٥٢٧٩م) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٧٨. (١٥٢٨٠) إسناده صحيح، سبق فى ١٥٢٧٥ . (١٥٢٨١) إسناده صحيح، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز موثق وله عند الجماعة وهو عند مسلم ٩١١/٢ رقم ١٢٤١ في الحج/ جواز العمرة في أشهر الحج، وعبد الرزاق ٥٠٤/٧ رقم ١٤٠٤١ في الحج/ المتعة، والبيهقي: ٢٠٣/٧، وبقية الحديث مر كثيرًا. ( ١٣٩ ) المسجد فسمعت رسول الله #4 وهو على المنبر يخطب يقول ((من كان منكم تزوّج امرأة إلى أجل فليعطها ماسمى لها ولا يسترجع مما أعطاها شيئاً وليفارقها فإن الله تعالى قد حرمها عليكم إلى يوم القيامة)). ١٥٢٨٢ - حدثنا عفان ثنا وهيب قال ثنا عمارة بن غزية الأنصاري قال ثنا الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله # يوم الفتح فأقمنا خمس عشرة من بين ليلة ويوم قال قال: فأذن لنا رسول الله #& في المتعة قال: وخرجت أنا وابن عم لي في أسفل مكة أو قال في أعلى مكة فلقينا فتاة من بني عامر بن صعصعة كأنها البكرة العنطنطة قال وأنا قريب من الدمامة وعليّ برد جديد غض وعلى ابن عمي برد خلق قال فقلنا لها هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت: وهل يصلح ذلك؟ قال قلنا نعم قال: فجعلت تنظر إلى ابن عمي فقلت لها إن بردي هذا جديد غض وبرد ابن عمي هذا خلق مح قالت: برد ابن عمك هذا لا بأس به قال فاستمتع منها فلم نخرج من مكة حتى حرمها رسول الله﴾ . ١٥٢٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت عبد ربه ابن سعيد يحدث عن عبيد بن محمد بن عمرعن عبد العزيز عن الربيع ابن سبرة عن أبيه يقال له السبرى عن النبي* أنه أمرهم بالمتعة قال: فحطبت أنا ورجل امرأة قال فلقيت النبي ﴾ بعد ثلاث فإذا هو يحرمها أشد التحريم ويقول فيها أشد القول وينهى عنها أشد النهي. (١٥٢٨٢) إسناده صحيح، لكنه شاذ حيث خالف عمارة بن غزية رواية الثقات فقلب الحديث فجعله هو المرفوض وابن عمر هو المتمتع. والعكس هو المشهور. كما تقدم وكما سيأتي وعمارة بن غزية وثقوه وله عند مسلم وانظر سابقه. وقوله: البكرة العنطنطة أي طويلة العنق مع حسن قوام، والناس يستعملون ذلك حتى اليوم فيقولون كأنها ناقة. (١٥٢٨٣) إسناده ضعيف، لأجل عبيد بن محمد بن عمر فقد جهلوه، وأما عبد العزيز، فهو ابن عمر بن عبد العزيز المتقدم، والحديث سبق في ١٥٢٨١ . ( ١٤٠ )