Indexed OCR Text
Pages 41-60
١٤٩٢١ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا ابن إسحاق قال قال ابن
جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يحدث ذلك عن النبي #.
١٤٩٢٢ - حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن
الحجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى
النبي # فقال يا رسول الله هل لك في حصن حصينة ومنعة؟ قال فقال
حصن كان لدوس في الجاهلية فأبى ذلك رسول الله للذي ذخر الله عز
وجل للأنصار فلما هاجر النبي # إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو
وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة فمرض فجذع فأخذ مشاقص له
فقطع بها براجمه فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه
فرآه في هيئة حسنة ورآه مغطيا يده فقال له ما صنع/ بك ربك؟ قال غفر
لي بهجرتي إلى نبيه ﴾ قال: فما لي أراك مغطيا يدك؟ قال قال لي لن
نصلح منك ما أفسدت قال فقصها الطفيل على رسول الله # فقال رسول
الله﴾﴾ ((اللهم ولیدیه فاغفر)).
٣٧١
٣
١٤٩٢٣ - حدثنا أبو داود ثنا رباح المكي عن أبي الزبير عن جابر
ابن عبد الله أن النبي # أمرهم أن يرموا الجمار مثل حصى الخذف.
١٤٩٢٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن جعفر عن أبيه عن
(١٤٩٢١) إسناده صحيح،
(١٤٩٢٢) إسناده صحيح، والحجاج الصواف هو ابن أبي عثمان - ميسرة - وهو ثقة حافظ،
والحديث رواه مسلم ١٠٨/١ رقم ١١٦ في الإيمان/ الدليل على أن قاتل النفس لا
يكفر، والطحاوي في المشكل ٧٤/١، والحاكم ٧٦/٤، والبيهقي ١٧/٨ .
(١٤٩٢٣) إسناده صحيح، وأبو داود هو الطيالسي ورباح هو ابن معروف المكي، وهو موثق له
في صحيح مسلم، والحديث مر كثيرًا ضمن حديث الحج.
(١٤٩٢٤) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٦٢٣ .
( ٤١ )
جابر قال: كان رسول الله # يقوم فيخطب فيحمد الله ويثني عليه بما هو
أهله ویقول «من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، إن خير
الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد # وشر الأمور محدثاتها
وكل محدثة بدعة)) وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته
واشتد غضبه كأنه منذر جيش صبحكم مساكم «من ترك مالا فللورثة ومن
ترك ضياعا - أو دينا - فعلي وإلي وأنا ولي المؤمنين)).
١٤٩٢٥ - حدثنا محمد ثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي عن عبد
الله بن عبيد بن عمير قال دخل على جابر نفر من أصحاب النبي ** فقدم
إليهم خبزا وخلا فقال: كلوا فإني سمعت رسول الله ي يقول ((نعم الإدام
الخل إنه هلاك بالرجل أن يدخل عليه النفر من إخوانه فيحتقر ما في بيته أن
يقدمه إليهم وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم)).
١٤٩٢٦ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا عبد الملك عن أبي الزبير
عن جابر قال: لما مات عبد الله بن أبي أتى ابنه النبي ◌ّ فقال يا رسول الله
إنك إن لم تأته لم نزل نعير بهذا فأتاه النبي * فوجده قد أدخل في حفرته
فقال ((أفلا قبل أن تدخلوه)) فأخرج من حفرته فتفل عليه من قرنه إلى قدمه
وألبسه قميصه.
١٤٩٢٧ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا محمد بن إسحق عن عبد
٢
(١٤٩٢٥) إسناده ضعيف، لأجل عبيد الله بن الوليد الوصّافي والحديث صحيح سبق في ١٤٨٦٣.
(١٤٩٢٦) إسناده صحيح، وعبد الله هو ابن أبي سليمان العرزمي وثقوه وحديثه عند مسلم،
والحديث رواه البخاري ١٣٨/٣ رقم ١٢٧٠ ((فتح)) في الجنائز/ الكفن في القميص،
ومسلم ٢١٤/٤ رقم ٢٧٧٣ في صفات المنافقين، أوله، والترمذي ٢٧٩/٥ رقم
٣٠٩٧ وقال حسن صحيح، والنسائي ٣٧/٤ رقم ١٩٠١ ، وابن ماجه ٤٨٧/١ رقم
١٥٢٣ والطحاوي في المشكل ١٥/١.
(١٤٩٢٧) إسناده صحيح، وعبد الله بن أبي نجيح ثقة حديثه عند الجماعة، والحديث سبق في ١٤٩١٢ .
( ٤٢ )
الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كان
رجل من بني عذرة يقال له أبو مذكور وكان له عبد قبطي فأعتقه عن دبر
منه وكان ذا حاجة قال رسول الله # ((إذا كان أحدكم ذا حاجة فليبدأ
بنفسه)) قال فأمره أن يستنفع به فباعه من نعيم بن عبد الله النحام العدوي
بثمانمائة درهم.
١٤٩٢٨ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا عبيد الله بن الوليد عن
محارب بن دثار قال دخل إلى جابر بن عبد الله أناس من أصحاب النبي ع#
فقرب إليهم خبزا وخلا فقال كلوا فإني سمعت رسول الله # يقول ((نعم
الإدام الخل)).
١٤٩٢٩ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا الأعمش عن أبي سفيان
عن جابر قال: مرض أبي بن كعب مرضا فأرسل إليه النبي # طبيبا فكواه
علی أکحله.
١٤٩٣٠ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا الأعمش عن أبي صالح
عن جابر قال: خطبنا رسول الله # يوم النحر فقال ((أي يوم أعظم حرمة؟))
فقالوا: يومنا هذا قال ((فأي شهر أعظم حرمة؟) قالوا: شهرنا هذا قال ((أي
بلد أعظم حرمة؟)) قالوا: بلدنا هذا قال ((فإن دماء كم وأموالكم عليكم حرام
كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا هل بلغت؟) قالوا نعم
قال ((اللهم اشهد)).
١٤٩٣١ - حدثنا علي بن بحر ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش
(١٤٩٢٨) إسناده ضعيف والحديث سبق فى ١٤٩٢٥.
(١٤٩٢٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣١٦.
(١٤٩٣٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٠٢ .
(١٤٩٣١) إسناده صحيح،
( ٤٣ )
عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله # فى حجة
الوداع فذكر معناه.
١٤٩٣٢ - حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا شعبة ثنا
الجريري عن أبي نضرة عن جابر أنه قال: أراد بنو سلمة أن يبيعوا ديارهم
ينتقلون قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله # فقال {دياركم إنما تكتب
آثار کم».
١٤٩٣٣ - حدثنا حسين بن محمد ثنا جرير يعني/ ابن حازم
عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله # ((من ولى أخاه
فلیحسن کفنه)).
٣٧٢
-
٣
١٤٩٣٤ - حدثنا عبد الله بن الحرث حدثني شبل قال سمعت
عمرو بن دينار يقول عن جابر بن عبد الله وابن عمر وابن عباس أن النبي
نھی عن بیع الثمر حتی یبدو صلاحه.
١٤٩٣٥ - حدثنا عبد الله بن الوليد يعني العدني ثنا سفيان عن
الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رجل للنبي # أي الإسلام
أفضل قال ((أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك)) قال أبي وحدثناه وكيع
عن الأعمش.
(١٤٩٣٢) إسناده صحيح، والجريري هو سعيد بن إياس الثقة الفاضل، وأبو نضرة هو العبدي
منذر بن مالك والحديث سبق فى ١٤٥٠١ .
(١٤٩٣٣) إسناده صحيح، وأيوب هو السختياني، والحديث سبق في ١٤٧٠٢ .
(١٤٩٣٤) إسناده صحيح، وشبل هو ابن عباد، وثقوه، وله عند البخاري، والحديث سبق في
١٤٨٢٠.
(١٤٩٣٥) إسناده صحيح، وعبد الله بن الوليد العدني أبو محمد المكي وثقوه والحديث سبق
في٥ ٨٩١ بنحوه.
( ٤٤ )
١٤٩٣٦ - حدثنا عبد الله بن الوليد ثنا عبد الله بن المؤمل عن
أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله # «ماء زمزم لما شرب منه)).
١٤٩٣٧ - حدثنا أزهر بن القاسم الراسي بمكة وكثير بن هشام
قالا ثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله عليه عن بيع
النخل حتى يطعم.
١٤٩٣٨ - حدثنا أزهر بن القاسم وكثير بن هشام قالا ثنا هشام
عن أبي الزبير عن جابر قال: اشتكيت وعندي سبع أخوات لي فدخل عليّ
رسول الله # فنضح في وجهي فأفقت فقلت يا رسول الله أوصي لأخواتي
بالثلثين؟ قال ((أحسن)) قلت بالشطر قال ((أحسن)) قال ثم خرج وتركني ثم
رجع فقال ((يا جابر إني لا أراك ميتا من وجعك هذا فإن الله عز وجل قد
أنزل فبين الذي لأخواتك فجعل لهنّ الثلثين)) فكان جابر يقول نزلت هذه
الآية فيّ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الله يُفْتِيكُمْ في الكَلالَةِ﴾.
١٤٩٣٩ - حدثنا أزهر بن القاسم حدثنا صالح بن أبي الأخضر
عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر أن رسول الله * قضى بالشفعة مالم
تقسم أو يوقف حدودها.
١٤٩٤٠ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا ليث ثنا أبو الزبير
عن جابر قال: جاء عبد إلى النبي ◌ّ فبايعه فجاءه مولاه فعرفه فاشتراه رسول
(١٤٩٣٦) إسناده ضعيف، لأجل عبد الله بن المؤمل، والحديث سبق في ١٤٧٨٥ وهو يرقى إلى
الحسن فانظره هناك.
(١٤٩٣٧) إسناده صحيح، وأزهر بن القاسم موثق، والحديث سبق في ١٤٧٩٤ .
(١٤٩٣٨) إسناده صحيح، سبق أول مسند جابر، وفيه هنا زيادة.
(١٤٩٣٩) إسناده حسن، لأجل صالح بن أبي الأخضر، تكلموا في حفظه، ولكنهم اعتبروا
حديثه، والحديث سبق مرفوعاً في ١٤٣٤٠.
(١٤٩٤٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٧٠٨، ورجاله تقدموا أيضا.
( ٤٥ )
اللهټ﴾ منه فأعتقه، ثم لم یکن یبایع أحدا بعد ذلك حتى يسأله حر أو عبد.
١٤٩٤١ - حدثنا أبو سعيد ثنا ليث ثنا أبو الزبير عن جابر قال
اشتری رسول اللهټ عبدا بعبدین.
١٤٩٤٢ - حدثنا هاشم بن القاسم ثنا عبد العزيز يعني ابن أبي
سلمة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله # ((رأيتني
دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة قال وسمعت خشفا أمامي
فقلت من هذا يا جبريل؟ قال: هذا بلال قال ورأيت قصراً أبيض بفنائه
جارية قال قلت لمن هذا القصر؟ قال لعمر بن الخطاب فأردت أن أدخل
فأنظر إليه قال فذكرت غيرتك)) فقال عمر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أو
عليك أغار.
١٤٩٤٣ - حدثنا أبوسعيد ثنا عبد العزيز بن عبدالله بن أبي سلمة
ثنا محمد بن المنكدر ثنا جابر بن عبدالله قال قال رسول الله عليه فذكر معناه.
١٤٩٤٤ - حدثنا أبو سعيد ثنا أبو عقيل يعني بشير بن عقبة
الدورقي ثنا أبو المتوكل الناجي عن جابر بن عبدالله قال: سافرت مع رسول
الله ◌َّ في بعض أسفاره - وأحسبه قال غازيا - فلما أقبلنا قافلين قال ((من
أحب أن يتعجل فليتعجل)) وأنا على جمل أرمك ليس في الجند مثله
فاندفعت عليه فإذا الناس خلفي فبينا أنا كذلك إذ قام جملي فجعل لا
یتحرك فإذا صوت النبي ۵ فقال «ما شأن جملك يا جابر؟» قلت يا رسول
الله لا أدري ما عرض له قال ((استمسك وأعطني السوط)) فأعطيته السوط
(١٤٩٤١) إسناده صحيح، سبق في ١٤٧٠٨ أيضا فهناك هو حديث واحد، وأن العبد الذي
اشتراه بعبدین هو هذا.
(١٤٩٤٢) إسناده صحيح، سبق في ١٣٧٨١.
(١٤٩٤٣) إسناده صحيح، وأبو سعيد هو مولى بني هاشم.
(١٤٩٤٤) إسناده صحيح، والحديث سبق في ١٤٨٠٠.
( ٤٦ )
٣٧٣
٣
فضربه ضربة فذهب بي البعير كل مذهب فقال لي النبي # عند ذلك ((یا
جابر أتبيعني جملك)) قلت نعم يا رسول الله قال ((اقدم المدينة)) فقدم المدينة
فدخل في طوائف من أصحابه المسجد فعقلت/ بعيري فقلت هذا جملك
يا رسول الله، فخرج فجعل يطيف به ويقول ((نعم الجمل جملي)) فقال («یا
فلان انطلق فائتني بأواق من ذهب)) فقال ((أعطها جابر)) فقبضتها فقال
النبي (استوفيت الثمن؟)) قلت نعم يا رسول الله قال ((فلك الثمن ولك
الجمل)) - أو- ((لك الجمل ولك الثمن)).
١٤٩٤٥ - حدثنا أبو سعيد ثنا أبو عقيل ثنا أبو المتوكل قال أتيت
جابر بن عبدالله فقلت حدثني بحديث شهدته من رسول الله # فقال: توفي
والدي وترك عليه عشرين وسقا تمرا دينا ولنا تمران شتى والعجوة، لا يفي
بما علينا من الدين فأتيت رسول الله # فذكرت ذلك له فبعث إلى غريمي
فأبى إلا أن يأخذ العجوة كلها فقال رسول الله عَئية ((انطلق فأعطه)) فانطلقت
إلى عريش لنا أنا وصاحبة (١) لي فصرمنا تمرنا ولنا عنز نطعمها من الحشف
قد سمنت إذ أقبل رجلان إلينا إذا رسول الله # وعمر فقلت مرحبا يا رسول
الله مرحبا يا عمر فقال لي رسول الله عليه ((يا جابر انطلق بنا حتى نطوف في
نخلك هذا)) فقلت نعم فطفنا بها وأمرت بالعنز فذبحت ثم جئنا بوسادة
فتوسد النبي * بوسادة من شعر حشوها ليف، فأما عمر فما وجدت له من
وسادة ثم جئنا بمائدة لنا عليها رطب وتمر ولحم فقدمناه إلى النبي
وعمر فأكلا وكنت أنا رجلا من نشوي الحياء فلما ذهب النبي # ينهض
قالت صاحبتي يا رسول الله دعوات منك قال ((نعم فبارك الله لكم)) قال ((نعم
فبارك الله لكم» ثم بعثت بعد ذلك إلى غرمائي فجاؤا بأحمرة وجواليق وقد
(١٤٩٤٥) إسناده صحيح، وأبو المتوكل الناجي هو علي بن داود، وأبو عقيل هو الدورقي وأسمه
بشير بن عقبة، وكلاهما ثقة، والحديث عن وفاه والد جابر سبق في ١٤٢٢٩
وإحالاته، ومر کذلك أول مسند جابر معجزة رسول اللهټ في تسديد دیون جابر.
(١) الصاحبة بمعنى جماعة الأصحاب.
( ٤٧ )
وطنت نفسي أن أشتري لهم من العجوة أوفيهم العجوة الذي على أبي
فأوفيتهم والذي نفسي بيده عشرين وسقا من العجوة وفضل فضل حسن
فانطلقت إلى النبي # أبشره بما ساق الله عز وجل إلي فلما أخبرته قال
((اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد)) فقال لعمر ((إن جابر قد أوفى غريمه))
فجعل عمر يحمد الله.
١٤٩٤٦ - حدثنا عبدالله بن الوليد ثنا سفيان عن الأعمش عن
أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله عليه ((من كانت له أرض فليزرعها أو
ليمنحها أخاه».
١٤٩٤٧ - حدثنا حماد بن خالد عن مالك عن جعفر عن أبيه
عن جابر أن النبي ◌ّ رمل من الحجر إلى الحجر.
١٤٩٤٨ - حدثنا حماد الخياط ثنا عاصم بن عمر عن عاصم
ابن عبيد الله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن جابر بن عبدالله قال قال
رسول الله : ((من أضحى يوماً محرماً ملبياً حتى غربت الشمس غربت
بذنوبه کما ولدته أمه».
(١٤٩٤٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٩٠٨.
(١٤٩٤٧) إسناده صحيح، سبق فى ٦٤٦٣، وهو عند أبي داود بلفظه ٤٤٨/٢ رقم ١٨٩١
في المناسك/ في الرمل.
(١٤٩٤٨) إسناده ضعيف، لأجل عاصم بن عبيد الله، والحديث يشهد له ما رواه مسلم بلفظ
آخر ((من أتى هذا البيت فلم يفسق ولم يرفث رجع كما ولدته أمه)) صحيح مسلم
٩٨٣/٢ رقم ١٣٥٠ ومكرراته، ومع هذا فقد حسنه السيوطي بلفظه في الجامع الصغير
٦٩/٦ رقم ٨٤٦١ (فيض) وعزاه لأحمد وابن ماجه وهو عند ابن ماجه ٩٧٦/٢
رقم ٢٩٢٥ وكذلك عند البيهقي ٤٣/٥ وأبي نعيم في الحلية ٢٢٩/٩ ولكن ضعفه
البوصيري في الزوائد، وكذا ابن عدي في الكامل ٢٣١/٥ وليس على السيوطي ملام
في تحسينه لأنه نظر إلى شواهده، ونحن أمامنا إسناد، وكلامنا على الإسناد، وأما المتن
فیرقی إلى الحسن بلا جدال.
( ٤٨ )
١٤٩٤٩ - حدثنا سهل بن يوسف عن حجاج عن عطاء عن
جابر بن عبد الله أن رسول الله عليه وأصحابه حين قدموا لم يزيدوا على طواف
واحد.
١٤٩٥٠ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا زهير عن عبد الله
ابن محمد بن عقيل عن جابر أن رجلا أتى النبي # فقال أرأيت إن
جاهدت في سبيل الله بنفسي ومالي حتى أقتل صابرا محتسبا مقبلا غير
مدبر آأدخل الجنة؟ قال ((نعم إلا أن تدع دينا ليس عندك وفاء له)).
١٤٩٥١ _ حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن محمد
ابن المنكدر عن جابر قال: جاء النبي # يعودني ليس براكب بغلا ولا
برذونا.
١٤٩٥٢ - حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد أخبرني إسحاق بن
حازم عن أبي مقسم قال أبي يعني عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبدالله
عن النبي ﴾ قال في البحر («هو الطهور ماؤه الحل ميتته)).
١٤٩٥٣ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن سليمان يعني التيمي
(١٤٩٤٩) إسناده حسن، لأجل الحجاج بن أرطاة، والحديث رواه مسلم عن جابر من طريق
یحیی بن سعید عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر، ومن طريق عبد بن حميد عن
محمد بن بكر عن ابن جريج عنه به، صحيح مسلم ٢/ ٩٣٠ رقم ١٢٧٩ ورواه غيره
من الأئمة کثیرون.
(١٤٩٥٠) إسناده حسن، لأجل عبد الله بن محمد بن عقيل، والحديث سبق في ١٤٧٣٢ .
(١٤٩٥١) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ١٥٤/٧ (ط الشعب) في المرض/ عيادة المريض،
وأبي داود ٤٧٤/٣ رقم ٣٠٩٦، والترمذي ٦٩١/٥ رقم ٣٨٥١ وقال حسن صحيح.
(١٤٩٥٢) إسناده حسن، لأجل أبي القاسم بن أبي الزناد المدني فهو مقبول على كلام فيه،
و کذا إسحاق بن حازم، والحديث سبق في ٨٧٢٠.
(١٤٩٥٣) إسناده صحيح، سبق كثيرًا، انظر ١٤٩٤٤ وإحالاته.
( ٤٩ )
٣٧٤
٣
عن أبي نضرة عن جابر قال: كنت أسير على ناضح لي في أخريات
الركاب فضربه رسول الله # ضربة أو قال فنخسه نخسة قال فكان بعد ذلك
يكون في أول/ الركاب إلا ما كففته قال فأتاني رسول الله عليه فقال («أتبيعنيه
بكذا وكذا والله يغفر لك)) قال قلت هو لك يا رسول الله قال: فزادني قال
((أتبيعنيه بكذا وكذا والله يغفر لك)) قال قلت هو لك يا رسول الله قال
سليمان فلا أدري كم من مرة قال أتبيعنيه بكذا وكذا ثم قال ((هل تزوّجت
بعد أبيك؟)) قال قلت نعم قال ((أبكر أم ثيبا)) قال قلت ثيبا قال ألا تزوّجتها
بكرا تلاعبك وتلاعبها وتضاحكك وتضاحکها».
١٤٩٥٤ - حدثنا كثير عن هشام عن أبي الزبير عن جابر رضي
الله عنه قال: نهى رسول الله ﴾ عن أكل البصل والكراث، فغلبتنا الحاجة
فأكلنا منه، فقال رسول الله ﴾ ((من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن
مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإِنس».
١٤٩٥٥ - حدثنا كثير بن هشام ثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر
أن رسول الله عنه قال «أغلقوا الأبواب بالليل وأطفئوا السرج وأوكئوا الأسقية
وخمروا الطعام والشراب ولو أن تعرضوا عليه بعود)).
١٤٩٥٦ - حدثنا كثير بن هشام ثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر
أن رسول الله ﴾ قال ((من لقي الله عز وجل لا يشرك به شيئا دخل الجنة
ومن لقي الله يشرك به دخل النار)).
(١٤٩٥٤) إسناده صحيح، وكثير هو ابن هشام وهشام هو الدستوائي، وقد وقع في المخطوطة
(کثیر بن هشام) وهو خطأ وانظر مابعده، سبق في ١٤٧١٥ .
(١٤٩٥٥) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٦٢.
(١٤٩٥٦) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٤٢٥ .
( ٥٠ )
١٤٩٥٧ - حدثنا كثير ثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر أن رسول
الله عَّ قال ((أمسكوا عليكم أموالكم ولا تعمروها فإن من أعمر شيئا حياته
فهو له حياته وبعد موته)).
١٤٩٥٨ - حدثنا كثير بن هشام ثنا هشام بن أبي عبد الله
صاحب الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:
خسفت الشمس على عهد رسول الله ي في يوم شديد الحر فصلى رسول
الله بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع
رأسه فأطال ثم ركع فأطال ثم رفع رأسه فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام
فصنع مثل ذلك ثم جعل يتقدم ثم جعل يتأخر فكانت أربع ركعات وأربع
سجدات ثم قال ((إنه عرض على كل شىء توعدونه فعرضت على الجنة
حتى لو تناولت منها قطفا أخذته - أو قال تناولت منها قطفا - فقصرت يدي
عنه - شك هشام - وعرضت على النار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاكم
فرأيت فيها امرأة حميرية سوداء طويلة تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها
ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، ورأيت أبا ثمامة عمرو بن
مالك يجر قصبة في النار وإنهما آيتان من آيات الله عز وجل يريكموها فإذا
خسفت فصلوا حتى تنجلي)) .
١٤٩٥٩ - حدثنا كثير بن هشام ثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر
ابن عبد الله قال: كنا مع رسول الله # في نخل فصلى بأصحابه صلاة
الظهر قال: فهم بهم المشركون قال فقال دعوهم فإن لهم صلاة بعد هذه
هي أحب إليهم من أبنائهم قال فنزل جبريل على رسول الله عليه فأخبره
فصلى رسول الله٤ بأصحابه فصفهم صفين ورسول الله -* بين أيديهم
(١٤٩٥٧) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٧٧ .
(١٤٩٥٨) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٥٤ مطولاً.
(١٤٩٥٩) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٨٦٦ .
( ٥١ )
فكبروا جميعا ثم سجد الذين يلون رسول الله #4 والآخرون قيام فلما رفع
الذين سجدوا رؤسهم سجد الآخرون، فلما قاموا في الركعة الثانية تأخر الذين
يلون الصف الأوّل فقام أهل الصف الثاني وتقدم الآخرون إلى الصف الأوّل
فركعوا جميعا فلما رفعوا رؤسهم من الركوع سجد الذين يلون النبي
والآخرون قيام فلما رفعوا رؤسهم يجد الآخرون.
١٤٩٦٠ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني عبد الله
ابن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال دخلت على جابر بن عبدالله
الأنصاري أخي بني سلمة ومعي محمد بن عمرو بن حسن بن علي وأبو
الأسباط مولى لعبد الله بن جعفر كان يتبع/ العلم قال فسألناه عن الوضوء
مما مست النار من الطعام فقال: خرجت أريد رسول الله ي في مسجده فلم
أجده فسألت عنه فقيل لي هو بالأسواق عند بنات سعد بن الربيع أخي
بلحرث ابن الحرث بن الخزرج يقسم بينهن ميراثهن من أبيهن قال: وكن
أوّل نسوة ورثن من أبيهن في الإسلام قال: فخرجت حتى جئت الأسواق
وهو مال سعد بن الربيع، فوجدت رسول اللهټے في صور من نخل قد رش
له فهو فيه قال فأتى بغداء من خبز ولحم قد صنع له فأكل رسول الله عربي
وأكل القوم معه قال ثم بال ثم توضأ رسول الله يه للظهر وتوضأ القوم معه
قال: ثم صلى بهم الظهر قال ثم قعد رسول الله # في بعض ما بقي من
قسمته لهن حتى حضرت الصلاة وفرغ من أمره منهن قال: فردوا على
رسول الله ئة فضل غدائه من الخبز واللحم فأكل وأكل القوم معه ثم نهض
فصلى بنا العصر وما مس ماء ولا أحد من القوم.
١٤٩٦١ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني بشر بن
(١٤٩٦٠) إسناده حسن، لأجل عبد الله بن محمد بن عقيل، وأما يعقوب فهو ابن إبراهيم بن
سعد فثقة هو وأبوه، والحدیث سبق فی ١٤٨٥٧ .
(١٤٩٦١) إسناده صحيح، وبشير بن أبي بشير مولى آل الزبير - وليس بشراً كما في المطبوعه - =
( ٥٢ )
٣٧٥
٣
أبي بشير مولى آل الزبير قال سمعت الحسن بن محمد بن علي بن أبي
طالب يسأل جابر بن عبدالله الأنصاري أخا بني سلمة عن الغسل من
الجنابة فقال جابر: كان رسول الله # يغرف على رأسه ثلاث غرفات بيديه
ثم یفیض الماء على جلده، قال فقال له الحسن إن شعر رأسي كثير وأخشى
أن لا تغسله ثلاث غرفات بيدي فقال له جابر: رأس رسول الله : # كان أكثر
وأطيب من رأسك.
١٤٩٦٢ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني يزيد
· ابن أبي حبيب المصري عن خالد بن أبي عمران عن أبي عياش عن جابر
ابن عبدالله الأنصاري أن رسول اللهټہ ذبح یوم العید کبشین ثم قال حین
وجههما «إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما
وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا
شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين بسم الله، الله أكبر اللهم منك
ولك عن محمد وأمته)).
١٤٩٦٣ - حدثنا يعقوب قال وسمعته یذ کر یعني أباه عن محمد
ابن عكرمة عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن عبدالله بن أبي ربيعة وعن
حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أنهما دخلا على جابر بن عبدالله
السلمي وهو يصلي ملتحفا ورداؤه على جدر مسجده فصلى ثم انصرف
إلينا فقال لنا إنما صليت لترياني، إني رسول الله =#* يصلي هكذا.
=
وثقه ابن حبان ولم يجرحه أحد - والحديث سبق في ١١٤٤٨.
(١٤٩٦٢) إسناده صحيح، ویزید بن أبي حبيب ثقة فقيه وقد صرح بالسماع عنه ابن إسحاق،
والحديث سبق في ١٢٨٢٩ .
(١٤٩٦٣) إسناده صحيح، وإبراهيم بن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن أبي ربيعة فهو يروي
عن أبيه هنا وقد وثقوه وأبوه ثقة أيضا، والحديث سبق في ١٤٤٥٥ .
( ٥٣ )
١٤٩٦٤ - حدثنا يعقوب قال سمعت أبي يحدث عن محمد بن
عكرمة بن علية حدثني رجل من جهينة ونحن مع أبي سلمة بن عبد
الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله أن رسول الله عنه قال ((أيما امرئ
من الناس حلف عند منبري هذا على يمين كاذبة يستحق بها حق مسلم
أدخله الله عز وجل النار وإن على سواك أخضر)).
١٤٩٦٥ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني عاصم
ابن عمرو بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر بن عبدالله عن جابر بن
عبدالله قال سمعت رسول الله # يقول - إذا ذكر أصحاب أحد - ((أما والله
لوددت أني غودرت مع أصحاب نحض الجبل)) يعني سفح الجبل.
١٤٩٦٦ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني
وهب بن كيسان عن جابر بن عبدالله قال: خرجت مع رسول الله =# في
غزوة ذات الرقاع مرتحلا على جمل لي ضعيف فلما قفل رسول اللّهم﴾
جعلت الرفاق تمضي وجعلت أتخلف حتى أدركني رسول الله عليه فقال ((ما
لك يا جابر؟)) قال قلت يا رسول الله أبطأ بي جملي هذا قال ((فأنخه)) وأناخ
رسول الله ثم قال ((أعطني هذه العصا/ من يدك أو قال اقطع لي عصا من
شجرة) قال ففعلت قال فأخذ رسول الله -# فنخسه بها نخسات ثم قال
((اركب)) فركبت فخرج والذي بعثه بالحق يواهق ناقته مواهقة قال وتحدث
معي رسول الله -## فقال ((أتبيعني جملك هذا يا جابر)) قال قلت يا رسول الله
٣٧٦
٣
(١٤٩٦٤) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي، والحديث سبق بسند صحيح في ٤٠٤٩، وهو عند
ابن حبان ٢٨٩ رقم ١١٩٢، والحاكم ٢٩٦/٤ وصححه ووافقه الذهبي، ورواه البيهقي
٣٩٨/٧.
(١٤٩٦٥) إسناده صحيح، ومعنى الحديث أنه يتمنى أنه لو قتل معهم، وهو عند الحاكم
٢٨/٣، والبيهقي في الدلائل ٣٠٤/٣.
(١٤٩٦٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٩٤٤.
( ٥٤ )
بل أهبه لك قال ((لا ولكن بعنيه)) قال قلت فسمني به قال قد قلت ((أخذته
بدرهم)) قال قلت لا إذا يغبنني رسول الله﴾ قال ((فبدرهمين)) قال قلت لا
قال: فلم يزل يرفع لي رسول الله # حتى بلغ الأوقية قال قلت فقد رضيت
قال ((قد رضيت؟)) قلت نعم قلت هو لك قال ((قد أخذته)) قال ثم قال لي
(يا جابر ھل تزوّجت بعد؟)) قال قلت نعم يا رسول الله قال «أنيبا أم
بكرا)) قال قلت بل ثيبا قال ((أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك)) قال قلت يا
رسول الله إن أبي أصيب يوم أحد وترك بنات له سبعا فنكحت امرأة جامعة
تجمع رؤسهن وتقوم عليهن قال ((أصبت إن شاء الله)) قال: أما أنا لو قد جئنا
صرارا أمرنا بجزور فنحرت وأقمنا عليها يومنا ذلك وسمعت بنا فنفضت
نمارقها قال قلت والله يا رسول الله ما لنا من نمارق قال ((إنها ستكون فإذا
أنت قدمت فاعمل عملا كيسا)) قال فلما جئنا صرارا أمر رسول اللهمجم
بجزور فنحرت فأقمنا عليها ذلك اليوم فلما أمسى رسول الله #4 ودخلنا قال
فأخبرت المرأة الحديث وما قال لي رسول الله عنه قالت فدونك فسمعا وطاعة،
قال فلما أصبحت أخذت برأس الجمل فأقبلت به حتى أنخته على باب
رسول الله# ثم جلست في المسجد قريبا منه، قال: وخرج رسول اللهعملية
فرأى الجمل فقال ((ما هذا)) قالوا يا رسول الله هذا جمل جاء به جابر قال
«فأين جابر؟» فدعیت له قال «تعال أي يا ابن أخي خذ برأس جملك فهو
لك)) قال فدعا بلالا فقال («اذهب بجابر فأعطه أوقية)) فذهبت معه فأعطاني
أوقية وزادني شيئا يسيرا قال: فوالله ما زال ينمي عندنا ونرى مكانه من بيتنا
حتى أصيب أمس فيما أصيب الناس يعني يوم الحرة.
١٤٩٦٧ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق عن عاصم بن
عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر بن عبدالله قال: لما
(١٤٩٦٧) إسناده صحيح، وحديث غزوة حنين تقدم كثيراً، وهنا يزيد الرواه بعض التفاصيل
وانظر فیما سبق ١٢٠٤٧.
( ٥٥ )
استقبلنا وادي حنين قال: انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف خطوط إنما
ننحدر فيه انحدارا قال: وفي عماية الصبح وقد كان القوم كمنوا لنا في
شعابه وفي أجنابه ومضايقه قد أجمعوا وتهيئوا وأعدوا قال: فوالله ما راعنا
ونحن منحطون إلا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد وانهزم الناس
راجعين فاستمروا لا يلوي أحد منهم على أحد، وانحاز رسول الله # ذات
اليمين ثم قال ((إليّ أيها الناس هلم إليّ أنا رسول الله أنا محمد بن عبد الله))
قال فلا شيء احتملت الابل بعضها بعضا فانطلق الناس إلا أن مع رسول
الله * رهطا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير وفيمن ثبت معه على
أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب
وابنه الفضل بن عباس وأبو سفيان بن الحرث وربيعة بن الحرث وأيمن بن
عبيد وهو ابن أم أيمن وأسامة بن زيد قال: ورجل من هوازن على جمل له
أحمر في يده راية له سوداء في رآس رمح طويل له أمام الناس وهوازن خلفه
فإذا أدرك طعن برمحه وإذا فاته الناس رفعه لمن وراءه فاتبعوه
قال ابن إسحاق وحدثني عاصم بن عمرو بن قتادة عن عبدالرحمن
ابن جابر عن أبيه جابر بن عبدالله قال: بينا ذلك الرجل من هوازن صاحب
الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع إذ هوى له علي بن أبي طالب ورجل
من الأنصار يريدانه قال فيأتيه علي من خلفه فضرب عرقوبي الجمل فوقع
على عجزه ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف
ساقه فانعجف عن رحله واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من
هزيمتهم حتى وجدوا/ الأسرى مكتفين عند رسول الله علية.
٣٧٧
٣
-
١٤٩٦٨ _ حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني سعيد
(١٤٩٦٨) إسناده صحيح، وقد تقدمت القصة كثيراً عن جابر، وتقدمت عن أنس في بيت أبي
طلحة، والحديث رواه البخاري ٣٩٥/٧ رقم ٤١٠١ (فتح) في المغازي/ غزوة الخندق،
والدارمي ٣٣/١ رقم ٤٢ في المقدمة باب ما أکرم به النبي ﴾﴾.
( ٥٦ )
ابن ميناء عن جابر بن عبد الله قال: عملنا مع رسول اللّه ◌َي في الخندق
قال: فكانت عندي شويهة عنز جذع سمينة قال: فقلت والله لو
صنعناها لرسول الله قال فأمرت امرأتي فطحنت لنا شيئا من شعير
وصنعت لنا منه خبزا وذبحت تلك الشاة فشويناها لرسول الله عليه قال فلما
أمسينا وأراد رسول الله مية الانصراف عن الخندق قال وكنا نعمل فيه
نهارا فإِذا أمسينا رجعنا إلى أهلنا قال قلت يا رسول الله إني قد صنعت
لك شويهة كانت عندنا وصنعنا معها شيئا من خبز هذا الشعير فأحب أن
تنصرف معي إلى منزلي وإنما أريد أن ينصرف معي رسول الله عَ# وحده
قال فلما قلت له ذلك قال ((نعم)) ثم أمر صارخا فصرخ أن انصرفوا مع
رسول الله# إلى بيت جابر قال قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، فأقبل
رسول اللهعي وأقبل الناس معه قال: فجلس وأخرجناها إليه قال فبرك
وسمى ثم أكل وتواردها الناس كلما فرغ قوم قاموا وجاء ناس حتى
صدر أهل الخندق عنها.
١٤٩٦٩ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني معاذ
بن رفاعة عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح عن جابر
بن عبد الله قال: لما دفن سعد ونحن مع رسول الله سبح رسول الله عليه
فسبح الناس معه طويلا، ثم كبر فكبر الناس ثم قالوا يا رسول اللّه تعميم
سبحت قال ((لقد تضايق على هذا الرجل الصالح قبره حتى فرجه الله عز
وجل عنه)).
١٤٩٧٠ - حدثنا يحيى بن سعيد الأموي حدثنا الأعمش قال
(١٤٩٦٩) إسناده صحيح، وقد سبق في ١٤٨٠٩.
(١٤٩٧٠) إسناده منقطع، لم يذكر الأعمش الواسطة بينه وبين جابر والعجب من الهيثمي
١٩/٥ عزاه لأحمد وسكت عنه، لكن الحديث صحيح رواه الأئمة بألفاظ مختلفة،
ورواه مسلم بلفظ: إذا طبخت مرقاً فأكثر ماءه ثم انظر أهل بيت من جيرانك - وبلفظ
أحمد الأتي في مسند أبي ذر ٢١٢٢٣ : يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد
جيرانك - ٢٠٢٥/٤ رقم ٢٦٢٥ مكرر، وروى اللفظ الثاني البخاري في الأدب المفرد =
( ٥٧ )
بلغني عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله ﴾﴾ ((إذا طبختم اللحم فأكثروا
المرق - أو الماء - فإنه أوسع - أو أبلغ - للجيران)).
١٤٩٧١ - حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج أخبرني
عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله عزئخه
((أيما عبد تزوّج بغير إذن سيده فهو عاهر)).
١٤٩٧٢ - حدثنا يحيى بن سعيد الأموي أنا ابن جريج عن عطاء
أنه سمع جابرا وسئل عن العزل قال فقال: قد كنا نصنعه على عهد رسول الله ﴾.
١٤٩٧٣ - حدثنا روح ثنا محمد بن أبي حفصة ثنا ابن شهاب
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبدالله قال: حبس الوحي
عن رسول الله ** في أوّل أمره وحبب إليه الخلاء فجعل يخلو في حراء
فبينما هو مقبل من حراء ((إذا أنا بحس من فوقي فرفعت رأسي فإذا الذي
أتاني بحراء فوق رأسي على كرسي قال فلما رأيته جئثت على الأرض فلما
أفقت أتيت أهلي مسرعا فقلت دثروني دثروني فأتاني جبريل # فقال ﴿ يا
أيُّها المدَّثّرْ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبِّكَ فَكَبِّر وثِيَابَكَ فَطَهَرْ وَالرُّجْزَ فاهجر﴾.
١٤٩٧٤ - حدثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال
٥٥ رقم ١١٤ وانظر الطيالسي ٣٥/٢ رقم ٢٠٣٥ (منحة) والدارمي ١٠٨/٢ فى
=
الأطعمة/ إكثار الماء في القدر، وابن حبان ٢٦٨/٢ رقم ٥١٣ و ٥١٤، وأبو نعيم في
الحلية ٢٥٧/٨، والبيهقي ٨٨/٣ و١٨٨/٤، والبغوي في شرح السنه ٢٣٩/٢ رقم
٣٩١، وهذا الحديث أدب من آداب الاقتصاد في حياتنا اليومية حتى لا نقع في الإسراف
وفي نفس الوقت لا ننس الجيران.
(١٤٩٧١) إسناده حسن، لأجل عبد الله بن محمد بن عقيل، والحديث سبق في ١٤١٤٦.
(١٤٩٧٢) إسناده صحيح، سبق في ١١٥٤٥ .
(١٤٩٧٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤٤٢٠.
(١٤٩٧٤) إسناده صحيح، وقد أخرجه البخاري ١٠٤/٦ في تفسير سورة الإسراء، ومسلم =
(٥٨ )
أبو سلمة سمعت جابر بن عبدالله يحدث أنه سمع رسول الله# قال ((لما
كذبتني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس قمت في الحجر فجلا الله
لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه)).
١٤٩٧٥ - حدثنا عبدالرزاق عن معمر قال الزهري أخبرني
أبوسلمة بن عبدالرحمن عن جابر بن عبدالله قال سمعت رسول اللهمجم
وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه («فبينا أنا أمشي سمعت صوتا
من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي
بين السماء والأرض فجئثت منه رعبا فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروني
فأنزل الله عز وجل ﴿يا أيُّها المدَّثّرْ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ﴾ إلى قوله ﴿ والرُّجْزَ
فاهجر﴾ قبل أن تفرض الصلاة وهي الأوثان)) قال الزهري/ وأخبرني أبو
سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله علية ((فقمت
في الحجر حين كذبني قومي فرفع لي بيت المقدس حتى جعلت أنعت لهم آياته)).
٣٧٨
٣
١٤٩٧٦ - حدثنا إبراهيم يعني ابن خالد حدثنا رباح عن معمر
عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني رجل عن جابر بن عبدالله قال: جاء
شاب إلى رسول الله * فقال أتأذن لي في الخصاء فقال ((صم وسل الله من
فضله)) .
١٥٦/١ رقم ١٧٠ في الإيمان/ باب ذكر المسيح بن مريم، والترمذي ٢٨١/٥ رقم
٣١٣٣ في تفسير الإسراء، والبيهقي في الدلائل ٣٦٠/٢.
(١٤٩٧٥) إسناده صحيح، انظر قبل سابقه.
(١٤٩٧٦) إسناده ضعيف لم يسم الراوي عن جابر، والحديث رواه ابن المبارك بلفظه وسنده في
٣٩١/١ رقم ١١٠٧ ویرقی إلی الحسن بشواهده حیث یشهد له حديث يا معشر
الشباب الذي رواه البخاري ٣/٧ في كاح/ من لم يستطع الباءة فليصم، ومسلم
١٠١٨/٢ في النكاح / استحباب النكاح لمن تاقت نفسه، وابن أبي شبية ١٢٦/٤،
وعبد الرزاق ١٦٩/٦ رقم ١٠٣٨٠.
( ٥٩ )
١٤٩٧٧ - حدثنا إبراهيم ثنا رباح عن معمر عن زيد بن أسلم
عن عبيدالله بن مقسم قال كنت مع حسن بن محمد بن علي فسأل جابر
ابن عبدالله عن غسل الجنابة فقال: تبل الشعر وتغسل البشر قال: رأسي
کثیر الشعر قال: كان النبي ﴾ يحثو على رأسه ثلاث حثيات من الماء، قال
الحسن بن محمد: رأسي كثير الشعر قال: كان رأس رسول الله # أکثر
وأطيب.
١٤٩٧٨ - حدثنا عبدالرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير
عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول
الله * يصلي على راحلته تطوّعا حيث توجهت به في السفر فإذا أراد أن
يصلي المكتوبة نزل عن راحلته واستقبل القبلة.
١٤٩٧٩ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير
أنه سمع جابر بن عبدالله وهو يخبر عن حجة النبي # قال: فأمرنا بعد ما
طفنا أن نحل قال النبي ((فإذا أردتم أن تنطلقوا إلى منى فأهلوا)) فأهللنا
من البطحاء.
١٤٩٨٠ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج عن محمد بن
المنكدر عن أنس بن مالك قال: صلى رسول الله # الظهر بالمدينة أربعا
وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين ثم بات بذي الحليفة حتى أصبح فلما
ر کب راحلته واستوت به أهل.
(١٤٩٧٧) إسناده صحيح سبق في ١٤٩٦١ .
(١٤٩٧٨) إسناده صحيح سبق في ١٤٤٧٠.
(١٤٩٧٩) إسناده صحيح سبق ضمن حديث ١٤٢٦١.
(١٤٩٨٠) إسناده صحيح سبق في ١٤٣٧٧ وسبق في مسند أنس أيضا، ولا أدري السر في إعادته
هنا في مسند جابر مرة أخرى.
(٦٠ )