Indexed OCR Text
Pages 201-220
٦٤ سعيد عن النبي * قال ((لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق/ مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)). ٣ ١١٥٥٢- حدثنا هاشم حدثنا عبد الحميد حدثني شهر قال سمعت أبا سعيد الخدري وذكرت عنده صلاة في الطور فقال قال رسول الله ﴾ ((لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد ينبغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا، ولا ينبغي لامرأة دخلت الإسلام أن تخرج من بيتها مسافرة إلا مع بعل أو مع ذي محرم منها، ولا ينبغي الصلاة في ساعتين في النهار من بعد صلاة الفجر إلى أن ترحل الشمس ولا بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس، ولا ينبغي الصوم في يومين من الدهر يوم الفطر من رمضان ويوم النحر)). ١١٥٥٣- حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد ثنا إسحق بن سرقي مولی عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قال حدثني أبو سعيد الخدري (١١٢٥٢) إسناده حسن. لأجل شهر بن حوشب، وقد سبق أن قلنا إن أحمد وابن معين وثقاه وتكلم فيه جماعة، وعبد الحميد هو ابن بهرام الفزاري ثقة، وهاشم هو ابن القاسم یتکرر کثیرًا والحدیث تقدم في ١٠٩٨١ . (١١٥٥٣) إسناده صحيح. وإسحاق بن سرقي مولى عبد الله بن عمر ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣٩٢/١ وأورد له هذا الحديث، وذكر له متابعين اثنين وسماه ابن شرقي، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه عن أبي زرعة أنه وثقه مرة ومرة قال لا بأس به (الجرح ٢٢٤/٢) . ولفظ (قبري) رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده ٤٩٦/٢ رقم ١٣٤١ ولكن قال في إسناده إسحاق بن شرقي عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن جده ابن عمر، وقال الشيخ حسين سليم محقق مسند أبي يعلى: إن فيه انقطاعاً بين أبي بكر وجده ابن عمر . : ( ٢٠١ ) قال قال رسول الله في ((ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة)) قال عبد الله قال أبي: إسحق بن سرقي ثنا عنه محمد بن فضيل ثنا إسحق بن عبد الرحمن وقال عبد الواحد بن زياد: إسحق بن برقي. ١١٥٥٤ - حدثنا عفان ثنا أبو عوانة ثنا قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ## ((يكون في أمتي فرقتان يخرج بينهما مارقة يلي قتلها أولاهما بالحق)). ١١٥٥٥- حدثنا عفان ثنا أبو عوانة ثنا قتادة عن أبي نضرة عن أبي == أقول وقد رواه مالك في الموطأ عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد، ثم نقل السيوطي عن ابن عبد البر أنه قال: هكذا رواه رواة الموطأ على الشك إلا معن بن عيسى وروح بن عبادة فإنهما قالا فیه عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعاً على الجمع لا على الشك، ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن مالك فقال عن أبي هريرة وحده، ولم يذكر أبا سعيد (ص٥٦ ط مصطفى الحلبي ١٩٥١ م). هذا وقد ذكر محقق طبعة الشعب للبخاري ٢٩/٣ كتاب المحصر باب كراهيه النبي أن تعرى المدينة أن إحدى نسخ البخاري بلفظ (قبري) وأنها نسخة ابن عساكر وروايته وخطأها ابن حجر في الفتح ١٠٠/٤، لكن رواه ابن أبي شيبة ١١ / ٤٣٩ رقم ١١٧٠٥ من طريق أبي أسامة وابن نمير عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة، والطبراني في الكبير ٢٩٤/١٢ رقم ١٣١٥٦ من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة عن إدريس بن عيسى القطان عن محمد بشر العبدي عن عبيد الله بن عمر عن أبي بكر بن سالم عن سالم عن ابن عمر ،وبناء على هذه الروايات جميعاً فیحصل الجزم بها وتخطئة ابن حجر لها خطأ غير مسلم، وما قيل بأنه يستحيل أن ينطق بها النبي قبل موته فغير مقبول لقوله تعالى ﴿ إنك ميت ﴾ وكل إنسان يعلم من نفسه ذلك. (١١٥٥٤) إسناده صحيح. رجاله مشهورون، والحديث تقدم في ١١١٣٩ . (١١٥٥٥) إسناده صحيح. مثله، ولم يستبن لي وجه تكراره سندًا ومتنا. ( ٢٠٢ ) أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله عليه فذكر مثله. ١١٥٥٦- حدثنا عفان ثنا وهيب ثنا سليمان الأسود عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن رجلا جاء وقد صلى النبي ** فقال ((ألا رجل یتصدق على هذا فيصلي معه)). ١١٥٥٧_ حدثنا عفان ثنا مهدي بن میمون ثنا محمد بن سیرین عن معبد بن سيرين عن أبي سعيد الخدري عن النبي ## قال ((يخرج أناس من قبل المشرق يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه)) قيل ما سيماهم؟ قال ((سيماهم التحليق والتسبيت)). ١١٥٥٨_ حدثنا عفان ثنا حماد عن قتادة، وسعید الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله عنه قال ((الضيافة ثلاثة أيام فما کان بعد ذلك فهو صدقة». ١١٥٥٩- حدثنا عفان ثنا شعبة عن خليد بن جعفر عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي # قال ((لكل غادر لواء يوم القيامة عند أسته)) . (١١٥٥٦) إسناده صحيح عفان هو ابن مسلم، ووهيب هو ابن عمرو النميري، وسليمان الأسود هو الناجي لم يذكروا له نسباً، وأبو المتوكل علي بن داود، وكلهم ثقات، والحديث تقدم في ١٠٩٦١. (١١٥٥٧) إسناده صحيح. مهدي بن ميمون هو الأزدي، ومعبد يروي عنه أخواه محمد وأنس وقوله: التسبيت أي استئصال الشعر، والحديث تقدم في ١١٢٣٠ وهو عند الأئمة كلهم. (١١٥٥٨) إسناده صحيح. من طريقيه، وقد تقدم في ١١٢٦٤. (١١٥٥٩) إسناده صحيح. وخليد بن جعفر صدوق له عند مسلم ، والحديث رواه البخاري = ( ٢٠٣ ) ١١٥٦٠ - حدثنا عفان قال ثنا أبان ثنا قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﴾ قال ((ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج)). ١١٥٦١ - حدثنا عفان قال ثنا خالد بن عبد الله ثنا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله : ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وفاطمة سيدة نسائهم الإ ما کان مريم بنت عمران». ١١٥٦٢ - حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن أعرابيا أتى النبي ◌َّه فقال يا رسول الله أن لي إبلا وإني أريد الهجرة فما تأمرني قال ((هل تمنح منها)) قال نعم قال ((وتؤدي زكاتها)) قال نعم قال ((وتحلبها يوم وردها)) قال نعم فقال (انطلق واعمل وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئاً وإن شأن الهجرة شديد)). ١١٥٦٣ _ حدثنا محمد بن مصعب ثنا عمارة عن أبي نضرة عن أبي سعيد ١٢٧/٤ ومسلم ١٣٦١/٣ رقم ١٧٣٨ وقد سبق. = (١١٥٦٠) إسناده صحيح. وأبان هو ابن يزيد العطار وعبد الله بن أبي عتبة هو مولى أنس والحديث تقدم في ١١١٦٠. (١١٥٦١) إسناده صحيح. وخالد بن عبد الله هو الواسطي الطحان، والحديث رواه الترمذي ٦٥٦/٥ رقم ٣٧٦٨ في المناقب/ مناقب الحسن والحسین، وقال حسن صحيح وابن ماجه ٤٤/١ رقم ١١٨ في المقدمة/ فضل علي، والحاكم ١٦٦/٣ ووافقه الذهبي. (١١٥٦٢) إسناده حسن. لأجل محمد بن مصعب القرقسائي، فهو كثير الخلط، وهو هنا متابع، وإذا انفرد ففيه نظر، والحديث تقدم في ١١٠٥٢ وانظر التعليق التالي. (١١٥٦٣) إسناده حسن. وقد ضعفه الهيثمي ٩/٨ لأجل محمد بن مصعب، إلا أن الحاكم = ( ٢٠٤ ) ٦٥ الخدري أن رسول الله مي قال ((تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة/ حتى يأتي الرجل القوم فيقول من صعق تلكم الغداة فيقولون صعق فلان وفلان)). ٣ ١١٥٦٤ - حدثنا الأوزاعى عن الزهرى عن أبى سلمة والضحاك المشرقى عن أبى سعيد الخدرى قال: بينا رسول الله ي ذات يوم يقسم مالاً إذا أتاه ذو الخويصرة رجل من بني تميم فقال: يا محمد اعدل فوالله ما عدلت منذ اليوم فقال النبى # ((والله لا تجدون بعدى أعدل عليكم مني ثلاث مرات)) فقال عمر: يا رسول الله أتأذن لى فأضرب عنقه فقال ((لا إن له أصحابا یحقر أحد کم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر صاحبه إلى فوقه فلا يرى شيئاً آيتهم رجل إحدى يديه كالبضعة أو كثدي المرأة يخرجون على فرقتين من الناس يقتلهم أولى الطائفتين بالله)) قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله ◌َّ وأني شهدت عليا حين قتلهم فالتمسَ فى القتلى فوجد على النعت الذي نعت رسول الله عَئية. ١١٥٦٥- حدثنا محمد بن ربيعة ثنا محمد بن الحسن یعنی ابن عطية العوفى عن أبيه عن جده عن أبى سعيد قال ((لعن رسول الله عليه النائحة والمستمعة)). = أورده من نفس طريق محمد بن مصعب القرقسائي وصححه ووافقه الذهبي. (١١٥٦٤) إسناده صحيح. والضحاك المشرقي هو ابن شراحيل - ويقال شرحبيل أيضاً - والحديث تقدم في ١١٤٧٥ . (١١٥٦٥) إسناده ضعيف. لأجل الحسن بن عطية العوفي، والجد والحفيد محمولان، لكن الحديث في سنن أبي داود ١٩٤/٣ رقم ٣١٢٨ في الجنائز/ النوح، والبيهقي ٦٣/٤. ( ٢٠٥ ) ١١٥٦٦_ حدثنا یونس ثنا حماد یعنی ابن زید ثنا بشر ین حرب سمعت أبا سعيد الخدرى يحدث قال: غزونا مع رسول الله #ه فَدَكَ وخيبر قال ففتح الله على رسوله فدك وخيبر فوقع الناس فى بقلة لهم هذا الثوم والبصل قال فراحوا إلى رسول الله # فوجد ربحها فتأذى به ثم عاد القوم فقال ((ألا لا تأكلوه فمن أكل منها شيئاً فلا يقربن مجلسنا)) قال ووقع الناس يوم خيبر فى لحوم الحمر الأهلية ونصبوا القدور ونصبت قدرى فيمن نصب فبلغ ذلك النبي * فقال أنهاكم عنه أنهاكم عنه)) مرتين فأكفئت القدور فكفأت قدرى فيمن كفأ. ١١٥٦٧ - حدثنا يونس وسريج قالا حدثنا فليح عن سعيد بن الحرث عن أبى سلمة قال كان أبو هريرة يحدثنا عن رسول الله # أنه قال ((إن فى الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو فى صلاة يسأل الله خيراً إلا آتاه إياه)) قال وقللها أبو هريرة بيده، قال فلما توفي أبو هريرة قلت والله لو جئت أبا سعيد فسألته عن هذه الساعة أن يكون عنده منها علم فأتيته فأجده يقوم عراجين فقلت يا أبا سعيد ما هذه العراجين التي أراك تقوم؟ قال: هذه عراجين جعل الله لنا فيها بركة كان رسول الله ع# يحبها ويتخصر بها فكنا (١١٥٦٦) إسناده حسن. لأجل بشر بن حرب، والحديث تقدم وقال الهيثميي ٤٨/٥ فيه بشر ابن حرب وهو ضعیف وقد وثق. (١١٥٦٧) إسناده حسن. لأجل فليح بن سليمان، وهو صدوق كثير الخطأ وحديثه عند الجماعة، وحديث ساعة الجمعة تقدم كثيراً وحديث أن رسول الله # كان يحب العراجين في ١١١٢٨. ( ٢٠٦ ) ٦٦ ٣ نقومها ونأتیه بها فرأى بصاقا في قبلة المسجد وفى يده عرجون من تلك العراجین فحکه وقال «إذا کان أحد کم فی صلاته فلا يبصق أمامه فإن ربه أمامه وليبصق عن يساره أو تحت قدمه، فإن لم - قال سريج: لم يجد - مبصقاً ففي ثوبه أو نعله)) قال ثم هاجت السماء من تلك الليلة فلما خرج النبي# لصلاة العشاء الآخرة برقت برقة فرأى قتادة بن النعمان فقال ((ما السرى(١) يا قتادة)) قال علمت يا رسول الله أن شاهد الصلاة قليل فأحببت أن أشهدها قال ((فإذا صليت فاثبت حتى أمرَّبك فلما انصرف أعطاه العرجون وقال خذ هذا فسيضئ أمامك عشرًا وخلفك عشراً فإذا دخلت البيت وتراءيت سواداً في زاوية البيت فاضربه قبل أن يتكلم فإنه شيطان)) قال ففعل فنحن نحب هذه العراجين لذلك قال قلت يا أبا سعيد إن أبا هريرة حدثنا عن الساعة التي في الجمعة فهل عندك منها علم؟ فقال سألت النبي عنها فقال ((إني كنت قد أعلمتها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر)) قال ثم خرجت من عنده فدخلت على عبد الله بن سلام. ١١٥٦٨ - حدثنا يونس ثنا فليح قال سمعت أبا بكر بن المنكدر عن أبي سعيد الخدرى قال قال رسول الله ((على كل محتلم الغسل يوم /الجمعة ویلبس من صالح ثيابه وإن كان له طیب مس منه)). ١١٥٦٩ - حدثنا يونس ثنا ليث عن ابن شهاب عن عمرة هي بنت (١) السُّرى السير بالليل، وهو استفهام تعجبي من رسول الله ﴾ من نشاط قتادة بن النعمان رضي الله عنه. (١١٥٦٨) إسناده حسن. لأجل فليح، وأبو بكر بن المنكدر هو شقيق محمد ثقة، أكبر من أخيه، والحديث تقدم في ١١١٨٩ . (١١٥٦٩) إسناده صحيح. وعمرة حديثها عند الجماعة وهي ثقة مكثرة عن عائشة والحديث تقدم في ١١٤٥٣ . ( ٢٠٧ ) عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية أن عائشة زوج النبي # أخبرت أن أبا سعيد الخدرى تعني أن رسول الله على قال ((لا يصلح للمرأة أن تسافر إلا ومعها ذو محرم لها)». ١١٥٧٠- حدثنا يونس ثنا فلیح عن محمد بن عمرو بن ثابت قال حدثني أبي أن عبد الله بن عمر مر به فقال له: أين تريد يا أبا عبد الرحمن؟ قال أردت أبا سعيد الخدری فانطلقت معه قال فقال ابن عمر: یا أبا سعيد إني سمعت رسول الله * ينهى عن لحوم الأضاحي وعن أشياء من الأشربة وعن زيارة القبور قد بلغني أنك محدث عن رسول الله في ذلك؟ قال أبو سعيد: سمعت أذناي رسول # يقول ((إني نهيتكم عن أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاث فكلوا وادخروا فقد جاء الله بالسعة، ونهيتكم عن أشياء من الأشربة أو الأنبذة فاشربوا وكل مسكر حرام، ونهيتكم عن زيارة القبور فإن زرتموها فلا تقولوا هجرا(١))). ١١٥٧١ - حدثنا يونس ثنا فليح عن سعيدبن عبيد بن السباق عن أبي سعيد الخدرى قال: لما قدم رسول اللهټے کنا نؤذنه من حضر من موتانا فيأتيه قبل أن يموت فيحضره ويستغفر له وينتظر موته قال فكان ذلك ربما (١١٥٧٠) إسناده حسن. لأجل فليح، والحديث تقدم في ١١٢٦٨ . (١) قوله ((فلا تقولوا هجرًا)) الهجر في الأصل الكلام الفاحش والمقصود به هنا أي كلام مخالف للسنة. (١١٥٧١) إسناده حسن. وفي ط (سعيد بن عبيد عن السباق) وهو خطأ والصواب ما أثبته، وانظر المستدرك ٣٥٧/١ وصححه ووافقه الذهبي. (٢٠٨٠ ) حبسه الحبس الطويل فشق عليه قال فقلنا أرفق برسول الله أن لا نؤذنه بالميت حتى يموت، قال فكنا إذا مات منا الميت آذناه به فجاء في أهله فاستغفر له وصلى عليه ثم إن بداله أن يشهده انتظر شهوده وإن بدا له أن ينصرف انصرف، قال فكنا على ذلك طبقة أخرى قال فقلنا أرفق برسول اللهعلى أن نحمل موتانا إلى بيته ولا نشخصه ولا نعنيه قال ففعلنا ذلك فكان الأمر. ١١٥٧٢ - حدثنا يونس ثنا حماد يعنى ابن سلمة عن علي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدرى أن رسول الله # قال لابن صائد ((ما ترى؟) قال أرى عرشا على البحر حوله الحيات فقال رسول الله # (يرى عرش إبليس)). ١١٥٧٣- وحدثناه مؤمل عن أبي نضرة عن جابر. ١١٥٧٤ - حدثنا يونس وسريج قالا ثنا فليح عن ضمرة بن سعيد عن أبي سعيد الخدرى قال نهى رسول الله ﴾﴾ عن صلا تين وعن صيام يومين وعن لبستين: عن الصلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، وبعد الفجر حتى تطلع الشمس، ونهى عن صيام يوم العيدين وعن اشتمال الصماء وأن يحتبي الرجل في الثوب الواحد، قال یونس في حدیثه ((لیس على فرجه شئ)) وقال سريج في حديثه ((عن صيام يوم الأضحى ويوم الفطر)). (١١٥٧٢) إسناده حسن. لأجل علي بن زيد بن جدعان، والحديث عند مسلم ٢٢٤١/٢ رقم ٢٩٢٥. (١١٥٧٣) إسناده منقطع. ومؤمل هو ابن إسماعيل بن عبد الرحمن ثقة لكنه لا يمكن أن يروى عن أبي نضرة، ولو كان غير مؤمل بن إسماعيل لكان الانقطاع بين أحمد ومؤمل. (١١٥٧٤) إسناده صحيح. وضمرة بن سعيد أنصاري مدني والحديث تقدم في ١٠٩٦٥. ( ٢٠٩ ) ١١٥٧٥ - حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدرى أن النبي # نهى عن لبستين وعن بیعتین اللماس والنباذ. ١١٥٧٦ - حدثنا يزيد أنا هشام عن محمد عن أبي العالية قال سألت أبا سعيد الخدرى عن نبيذ الجر فقال نهى رسول اللهي عن هذا الجر قال قلت فالجف قال ذاك أشر وأشر. ١١٥٧٧ - حدثنا يزيد أنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال جاء رجل إلى النبي 4 فقال يا رسول الله إنا بأرض مضبة فما تأمرنا قال ((بلغني أن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب فلا أدري أي الدواب هي)) قال فلم یأمر ولم ينه. ١١٥٧٨ - حدثنا يزيد حدثنا سليمان بن علي حدثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللهعي ((الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والبر بالبر والشعير بالشعير والملح بالملح سواء بسواء مثل بمثل من زاد أو استزاد/ فقد أربى الآخذ والمعطي سواء)). ١١٥٧٩ - حدثنا يزيد أنا محمد بن إسحق عن عاصم بن عمر بن ٦٧ ٣ (١١٥٧٥) إسناده صحيح. والحديث مر في ١٠٩٦٤ . (١١٥٧٦) إسناده صحيح. يزيد هو ابن هارون ومحمد هو ابن سيرين، وأبو العالية هو الرياحي رفيع بن مهران، والحديث تقدم في ١٠٩٣٣ ، والجف وعاء من جلد. (١١٥٧٧) إسناده صحيح. تقدم في ١١٠٨٧ سنداً ومتنا. (١١٥٧٨) إسناده صحيح. وسليمان بن علي هو الربعي، والحديث تقدم كثيراً. (١١٥٧٩) إسناده صحيح. وقد تقدم كثيراً انظر ١١٤٨٥ وفي ط عاصم بن عمرو بن قتادة وصوابه ما أثبته. ( ٢١٠ ) قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري، وعن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قالا قال رسول الله # ((لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار، ولو سلك الناس في واد أو شعب وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم» ١١٥٨٠ - حدثنا يزيد أنا محمد ح ومحمد بن عبيد قال ثنا محمد ابن إسحق عن يعقوب بن عتبة عن سليمان بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله # ينهى عن صيام يومين، وعن صلاتين وعن نكاحين سمعته ينهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس وعن صيام يوم الفطر والأضحى، وأن يجمع بين المرأة وخالتها وبين المرأة وعمتها. ١١٥٨١ - حدثنا يزيد بن هرون أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري قال:نهى رسول الله ﴾ عن المحاقلة والمزابنة. ١١٥٨٢ - حدثنا يزيد أنا محمد بن عمرو عن عمرو بن الحكم بن ثوبان أن أبا سعيد الخدري قال: بعث رسول الله * علقمة بن محرز على (١١٥٨٠) إسناده صحيح. ويعقوب بن عتبة الثقفي ثقة، والحديث تقدم في ١٠٩٧٤ و١٠٩٨١. (١١٥٨١) إسناده صحيح. تقدم في ١٠٩٦٣. (١١٥٨٢) إسناده صحيح. وقد رواه الأئمة بلفظ قريب، فرواه البخاري في المغازي ٢٠٤/٥ باب بعث النبي # خالد بن الوليد، ومسلم في الإمارة ١٤٦٩/٣ رقم ١٨٤٠ باب وجوب طاعة الأمراء، وأبو داود ٤٠/٣ رقم ٢٦٢٥ في الجهاد/ الطاعة، والنسائي ١٥٩/٧ رقم ٤٢٠٥ في البيعة/ جزاء من أمر بمعصية، وابن ماجه ٩٥٦/٢ رقم ٢٨٦٣. ( ٢١١ ) بعث أنا فيهم حتى انتهينا إلى رأس غزاتنا أو كنا ببعض الطريق أذن لطائفة من الجيش وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي وكان من أصحاب بدر، و کانت فيه دعاية يعني مزاحا، وكنت ممن رجع معه فنزلنا ببعض الطريق قال وأوقد القوم نارا ليصنعوا عليها صنيعالهم أو يصطلون، قال فقال لهم أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا بلى قال: فما أنا يأمركم بشئ إن صنعتموه؟ قالوا: بلى، قال أعزم عليكم بحقي وطاعتي لما تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا حتى إذا ظن أنهم واثبون قال: احبسوا أنفسكم فإنما كنت أضحك معكم، فذكروا ذلك للنبي # بعد أن قدموا فقال النبي ﴾ ((من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه)). ١١٥٨٣ - حدثنا يزيد أنا سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن أبا سعيد الخدري حدثهم أن غلاما للنبي * أناه ذات يوم بتمر ريان وكان تمر النبي # بعلاً فيه ييس فقال النبي ﴾ ((أنى لك هذا التمر)) فقال هذا صاع اشتريناه بصاعين من تمرنا فقال النبي # ((لا تفعل فإن هذا لا يصلح ولكن بع تمرك واشتر من أي تمر شئت)). ١١٥٨٤ - حدثنا يزيد أنا المسعودي عن زيد العمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: جلد على عهد النبي عَّ في الخمر بنعلين أربعين فلما كان زمن عمر جلد بدل كل نعل سوطا. ١١٥٨٥ - حدثنا يزيد وأبو النضر عن ابن أبي ذئب قال يزيد أنا ابن (١١٥٨٣) إسناده صحيح. سبق في ١٠٩٣٤. (١١٥٨٤) إسناده حسن. لأجل زيد بن الحواري العمي، وقد تقدم الحديث في ١١٢١٦ سنداً ومتنا. (١١٥٨٥) إسناده صحيح. وأبو النضر هاشم بن القاسم يتكرر كثيرًا، والحديث عند البخاري ٨٩/١٠ رقم ٥٦٢٥ (فتح) في الأشربة/ اختناث الأسقية، ومسلم ١٦٠٠/٣ رقم = ( ٢١٢ ) أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري قال: نهى رسول الله ** عن اختناث الأسقية، قال أبو النضر: أن یشرب من أفواهها. ١١٥٨٦ - حدثنا يزيد قال ثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد، قال و دخلت على أبي سلمة فأتانا بزيد وكتلة فأسقط ذباب في الطعام فجعل أبو سلمة يمقله بأصبعه فيه فقلت يا خال ما تصنع؟ فقال: إن أبا سعيد الخدري حدثني عن رسول الله قال ((إن أحدجناحي الذباب سم والآخر شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء)). ١١٥٨٧ - حدثنا يزيد وحجاج قالا أنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: حبسنا يوم الخندق حتى ذهب هوى من الليل حتى كفينا، وذلك قول الله ﴿وكَفَى اللهُ المؤمنينَ القتالَ وكاننا اللّهُ قَويًا عَزيزًا﴾ قال فدعا رسول الله لي بلالا فأمره فأقام فصلى الظهر / وأحسن كما كان يصليها في وقتها، ثم أقام للعصر فصلاها كذلك، ثم أقام المغرب فصلاها كذلك، ثم أقام العشاء فصلاها كذلك، وذلك قبل أن ينزل في صلاة الخوف، قال حجاج في صلاة الخوف ﴿ فإنْ خِفتُم فَرِجَالاً أو رُكباناً ﴾. ٦٨ ٣ ١١٥٨٨- حدثنا یزید أنا هشام عن محمد عن أخیه معبد بن سیرین = ٢٠٢٣ في الأشربه/ آداب الطعام والشراب وابن ماجه ١١٣١/٢ رقم ٣٤١٨. (١١٥٨٦) إسناده صحيح. والحديث تقدم في ١١١٣٢، وقوله: بزُيد وكتلة أي كتلة من الطعام. (١١٥٨٧) إسناده صحيح. والحديث تقدم في ١١١٤١. (١١٥٨٨) إسناده صحيح. وقد تقدم في ١١١١٥. ( ٢١٣ ) قال قلت لأبي سعيد الخدري هل سمعت من رسول # في العزل شيئًاً فقال نعم سألنا رسول الله ## عن العزل فقال ((وماهو)) قلنا الرجل تكون له المرأة المرضع فيصيب منها ويكره أن تحمل فيعزل عنها، وتكون له الجارية ليس له مال غيرها فيصيب منها ويكره أن تحمل فيعزل عنها فقال ((لا عليكم أن لا تفعلوا فإنما هو القدر)). ١١٥٨٩ - حدثنا يزيد أنا شعبة عن خليد بن جعفر والمستمر قالا سمعنا أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله# ذكر امرأة من بني إسرائيل حشت خاتمها مسكاً والمسك أطيب الطيب. ١١٥٩٠ - قرأت على عبد الرحمن: مالك - قال أبي وحدثنا إسحق أخبرنا مالك - عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز أنه قال: دخلت المسجد ورأيت أبا سعيد الخدري فجسلت إليه فسألته عن العزل فقال أبو سعيد: خرجنا مع رسول اللهعة في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبايا من سبيى العرب فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة وأحببنا العزل، وأردنا أن نعزل ورسول الله * بين أظهرنا قبل أن نسأله فسألناه عن ذلك فقال ((ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى (١١٥٨٩) إسناده صحيح. والمستمر هو ابن الريان، والحديث تقدم في ١١٣٠٣ وتتمته هناك فلينظر. (١١٥٩٠) إسناده صحيح. رجاله فقهاء، ربيعة بن أبي عبد الرحمن هو ربيعة الرأي الفقيه المشهور، ومحمد بن يحيى بن حبان فقيه مشهور أيضاً وابن محيريز هو عبد الله، والحديث بلفظه رواه البخاري ١٤٨/٥ في المغازي/ غزوة بني المصطلق، ومسلم ١٠٦١/٢ رقم ١٤٣٨ في النكاح/ حكم العزل، وأبو داود ٢٥٢/٢ رقم ٢٠٧٢ مثله ومالك في الموطأ ٥٩٤/٢ كلهم عن أبي سعيد. ( ٢١٤ ) يوم القيامة إلا وهي كائنة)). ١١٥٩١ - حدثنا عبد الرزاق أنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن و أبي سعيد الخدري قال: بعث علي وهو باليمن إلى النبي # بذهيبة في تربتها فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحدبني مجاشع، وبين عيينة بن بدر الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، ثم أحدبني كلاب وبين زيد الخير الطائي ثم أحدبني نبهان، قال فغضبت قريش والأنصار فقالوا: يعطي صناديد أهل نجدو يدعنا، قال ((إنما أتألفهم)) قال فأقبل رجل غائر العينين ناتئ الجبين كث اللحية مشرف الوجنتين محلوق، قال فقال: يا محمد اتق الله قال «فمن يطع الله إذا عصيته أياًمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني)) قال فسأل رجل من القوم قتله النبي ** أراه خالد بن الوليد، فمنعه فلما ولى قال ((من ضئضئ هذا قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)). ١١٥٩٢- حدثنا سريج ثنا حماد عن حماد عن إبراهيم عن أبي سعيد الخدري ان رسول الله# نهی عن استئجار الأجیر حتی یبین أجره، وعن النجش واللمس وإلقاء الحجر. ١١٥٩٣ - حدثنا سريج ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحرث أن دراجا (١١٥٩١) إسناده صحيح. وابن أبي نعم هو عبد الرحمن، والحديث تقدم كثيراً انظر ١١٢٢٤ وغيره وهو في الصحاح. (١١٥٩٢) إسناده منقطع. لأن إبراهيم بن يزيد النخعي لم يسمع من أبي سعيد، والحديث تقدم في ١١٥٠٣. (١١٥٩٣) إسناده حسن. لأجل دراج، والحديث تقدم في ١١١٧٩. ( ٢١٥ ) أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللهعية قال («أصدق الرؤيا بالأسحار)). ١١٥٩٣م١ - وبهذا الإسناد أن رسول الله على قال ((إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا عليه بالإِيمان قال الله عز وجل ﴿ إنما يعمر وو مَساجدَالله مَنْ آمَنَ بالله واليومِ الآخر﴾. ١١٥٩٣م٢ - وبهذا الإسناد أن رسول الله عة قال ((يقول الرب عز وجل يوم القيامة سيعلم أهل الجمع من أهل الكرم)) فقيل ومن أهل الكرم يا رسول الله قال ((مجالس الذكر في المساجد». ١١٥٩٣م٣ - وبهذا الإسنادان أن رسول الله قال ((أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون)). ١١٥٩٤ حدثنا یونس وسریج قالا ثنا فلیح عن أیوب بن حبیب عن (١٢١١٥٩٣) إسناده حسن. والحديث رواه الترمذي ٢٧٧/٥ رقم ٣٠٩٣ في تفسير التوبة وقال: غريب، وابن ماجة ٢٦٣/١ رقم ٨٠٢ والحاكم ٢١٢/١ وصححه وخالفه الذهبي لأجل دراج، والبيهقي ٦٦/٣ . (١١٥٩٣م٢) إسناده حسن. وضعفه الهيثمي في المجمع ٧٥/١٠ لأجل دراج، وقال أحد إستادي أحمد ثقات، وكذا المنذري في الترغيب ٣٩٩/٢ والحديث عند ابن حبان ٩٩/٣ رقم ٨١٧ (الإحسان). (١١٥٩٣ ٣٢) إسناده حسن. وقال في المجمع ٧٦/١٠ رواه أحمد بإسنادين أحدهما حسن وأبو يعلى كذلك، ومثله المنذري في الترغيب ٤٠٣/٢ وهو عند ابن حبان أيضاً ٩٨/٣ رقم ٨١٦ (الإحسان). (١١٥٩٤) إسناده حسن. لأجل فليح، وأيوب بن حبيب هو الزهري ثقة، وأبو المثنى الجهني - هكذا بكنيته - مدني مقبول، والحديث تقدم في ١١١٤٦. ( ٢١٦ ) ٦٩ ٣ أبي المثنى الجهني قال: سمعت مروان وهو /يسأل أبا سعيد الخدري هل نهى رسول الله # أن يتنفس وهو يشرب في إنائه؟ فقال أبو سعيد نعم فقال له رجل: يا رسول الله فاني لا أروى من نفس واحد قال ((فإذا تنفست فتح الماء عن وجهك)) قال فإني أرى القذاة فأنفخها قال ((فإذا رأيتها فأهرقهاولا تنفخها)) . ١١٥٩٥- حدثنا إسمعيل بن محمد يعني أبا إبراهيم المعقب ثنا مروان يعني ابن معاوية الفزاري ثنا عمرو بن حمزة العمري ثنا عبد الرحمن ابن سعد مولى آل أبي سعيد سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله ﴾ ((إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ینشر سرها)). ١١٥٩٦ - حدثنا سريج ثنا أبو ليلى - قال أبي سماه سريج: عبد الله بن ميسرة الخراساني - عن غياث البكري قال: كنا نجالس أبا سعيد الخدري بالمدينة فسألته عن خاتم رسول الله # الذي كان بين كتفيه فقال بأصبعه السبابة: هكذا لحم ناشز بين كتفيه ﴾. (١١٥٩٥) إسناده حسن. لأجل عمرو بن حمزة، وإسماعيل بن محمد بن جبلة أبو إبراهيم المعقب ثقة قال عنه ابن أحمد: من خيار الناس، كما في التعجيل، وعمرو بن حمزة ضعفه الدارقطني وقال البخاري لا يتابع وأشار ابن خزيمة إلى أنه لم يجرحه أحد، وذكره ابن حبان في الثقات، وعبد الرحمن بن سعد ثقة وقيل هو مولى آل أبي سفيان، والحديث يتقوى بمارواه مسلم ١٠٦٠/٢ رقم ١٤٣٧ في النكاح/ تحريم إفشاء سر المرأة وأبو داود ٢٦٨/٤ رقم ٤٨٧٠ بألفاظ قريبة. والبيهقي ١٩٤/٧. (١١٥٩٦) إسناده ضعيف. لأجل أبي ليلى عبد الله بن ميسرة ضعفه ابن معين وجهله آخرون وكذا غياث البكري لكنه أحسن حالاً من أبي ليلى، والحديث رواه البخاري بلفظ مختلف ٥٦١/٦ رقم ٢٥٤١ (فتح) في المناقب/ خاتم النبوة، والترمذي مثله ٦٠٢/٥ رقم ٣٦٤٤ وقال حسن صحيح. ( ٢١٧ ) ١١٥٩٧ - حدثنا حسن بن الربيع قال ثنا جعفر بن سليمان عن علي بن علي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله ﴾ إذا افتتح الصلاة قال ((سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك)» . ١١٥٩٨ - حدثنا أبو العلاء الحسن بن سوار قال ثنا ليث عن خالد يعني ابن زيد عن سعيد عن أبي بكر بن المنكدر أن عمرو بن سليم أخبره عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن رسول الله # أنه قال ((إن الغسل يوم الجمعة على كل محتلم، والسواك، وأن يمس من الطيب ما بقدر علیه» . ١١٥٩٩ - حدثنا إسحق بن إبراهيم الرازي ثنا سلمة بن الفضل ثنا محمد بن إسحق عن محمد بن ثابت بن شرحبيل عن أبي سعيد مولی المهري عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله # يقول ((من صبر بالمدينة على لاوائها وشدتها كنت له شفيعا يوم القيامة)). ١١٦٠٠ - حدثنا أبو إبراهيم المعقب إسمعيل بن محمد - وكان (١١٥٩٧) إسناده حسن. لأجل جعفر بن سليمان الضبعي، فهو مقبول وله عند مسلم وعابوا عليه أنه كان يتشيع، وكذا علي بن علي بن بجاد قبلوه وعابوا عليه أنه رمي بالقدر، وإنما يقبل حديثهما لأنه لا علاقة له بالبدع، والحديث تقدم في ١١٤١١ . (١١٥٩٨) إسناده صحيح. وأبو بكر بن المنكدر أخو محمد ثقة، وعمرو بن سليم الزُّرقي ثقة أيضا، والحديث تقدم في ١١٥٦٨ . (١١٥٩٩) إسناده صحيح. والحديث تقدم فى ١١١٨٥. (١١٦٠٠) إسناده صحيح. وهو موقوف، وقد رواه ابن ماجه ٤٦٦/١ رقم ١٤٥٠ في الجنائزا ما يقال عند المريض. ( ٢١٨ ) أحد الصالحين - ثنا يوسف بن الماجشون قال أخبرني محمد بن المنكدر قال دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت فقلت له أقرئ رسول الله # مني السلام. ١١٦٠١ - حدثنا هرون هو ابن معروف ثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحرث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال قال رسول الله﴾ ((لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة)). ١١٦٠٢ - حدثنا علي بن إسحق قال أنا عبد الله بن عتاب قال ثنا عبد الله أنا يونس عن الزهري قال حدثني عبيد الله بن عبد الله أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله ي ينهى عن اختناث الأسقية. ١١٦٠٣ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الموال مولى لآل علي قال ثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة قال كانت جنازة في الحجر فجاء أبو سعيد فوسعواله فأبى أن يتقدم وقال: إن رسول الله ﴾ قال ((إن خير المجالس أوسعها)). ١١٦٠٤ - حدثنا حسن بن موسى ثنا شيبان عن قتادة عن عقبة بن عبد الغافر عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله عي ((إن رجلا ممن خلا (١١٦٠١) إسناده حسن. لأجل دراج، والحديث سبق في ١٠٩٩٧. (١١٦٠٢) إسناده فيه مجهول. وهو مجهول لدي، عبد الله بن عتاب لم أصل إلى ترجمته حتى الآن، والباقون ثقات، وعبد الله عن يونس هو ابن وهب والحديث تقدم ١٠٩٦٧. (١١٦٠٣) إسناده صحيح. والحديث سبق في ١١٠٨٤ . (١١٦٠٤) إسناده صحيح. وشيبان هو ابن عبد الرحمن، والحديث تقدم في ١١٠٣٨. ( ٢١٩ ) من الناس رغسه (١) الله مالا وولدا فلما حضره الموت ودعا بنيه فقال: أي أُب كنت لكم؟ قالوا خير أب قال فإنه والله ما ابتأر(٢) عند الله خيراً قط فإذا مات فاحرقوه حتى إذا كان فحما فاسحقوه ثم اذروه في يوم يعني ريحاً عاصفاً» قال وقال نبي الله ﴾﴾ «أخذ مواثيقهم على ذلك وربي ففعلوا وربي لمامات أحرقوه حتى إذا كان فحما سحقوه ثم أذروه في يوم عاصف، قال ربه: كن فإذا هو رجل قائم، قال له ربه: ما حملك على/ الذي صنعت قال رب خفت عذابك قال فوالذي نفس محمد بيده ماتلافاه غيرها أن غفر الله له)) قال الحسن مرة («ماتلاقاه غيرها أن غفر الله له)) قال قتادة رجل خاف عذاب الله فأنجاه الله من مخافته. ٧٠ - ٣ ١١٦٠٥ - حدثنا الحسن بن موسى قال ثنا حماد بن سلمة عن أبي هرون العبدي ومطر الوراق عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله # ((تملأ الأرض جورًاً وظلما فيخرج رجل من عترتي يملك سبعا أوتسعا فيملأ الأرض قسطا وعدلا)). ١١٦٠٦ - حدثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي # قال ((ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ألا ولا غدر أعظم من إمام عامة)). (١) قوله ((رغَسَهُ الله مالا)) أي أكثر له من المال ووسع عليه والرِّغْس السعة. (٢) قوله ((ما اتبأر)) أى لم يدخر خيراً، والبأر هو الإخفاء ومنه قيل للبئر بئراً لأن الماء مخبوء فيه. (١١٦٠٥) إسناده حسن. من طريق مطر الوراق وهو ابن طهمان وهو صدوق كثير الخطإ إلا أن هذا الحديث له متابعات وشواهد، وقد سبق في ٦٤٥ و١١١٦٦ و١١١٥٥، وأما طريق أبي هرون العبدي - عمارة بن جوين - فهو ضعيف لأنه متروك الحديث. (١١٦٠٦) إسناده حسن. لأجل علي بن زيد، وقد مر في ١١٣٦٥. ( ٢٢٠ )