Indexed OCR Text

Pages 1-20

،
المُنْتَكْ
للإمَام
أحمد بن محمَّد بْنَ حْل
١٦٤ - ٢٤١
شَرحَهُ وَصَنعَ فَهَارِسَهُ
حمزة أحمَد الزين
الجزء العاشر
من الحديث ١٠٩٢٧
إلى الحديث١٢٧١٧
دَارُ الْجَدْ
القاهرة

/
◌ِاللهِالشَ الْحَةُ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
هو سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر -
وهو خدرة - بن عوف بن الحارث بن الخزرج، الأنصاري، وأمه أنيسة بنت
أبي حارثة من بني عدي بن النجار. الصحابي الجليل الشهير. أسلم وهو
صغير، وكان من المستصغرين يوم أحد، فحضرها أبوه واستشهد بها رضي
الله عنه، ثم حضر بعدها المشاهد كلها مع رسول الله عليه فغزا معه اثنتي
عشرة غزوة أولها الخندق، ولصغر سنّه، فقد روى عن الصحابة، وقد كان
الصحابة يروون عن بعضهم نظراً لصعوبة أن يلازم الواحد منهم رسول الله
* ليل نهار، وله في هذا المسند ٩٤٣ حديثاً، وكان مشهوراً بالعلم والحلم
بين الصحابة، وأكثر صفة غالبة عليه هي نصرة الحق والأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر أمام الولاة والحكام، وسيأتي معنا أنه ذهب خاصة لمعاوية
ليقول له كلمة حق، وكذلك كان يعترض مروان كثيراً في المدينة، ويصحح
له أخطاءه، ويأمره وينهاه أمام الناس دون أن يخشى في الله لومة لائم، وكان
التابعون يجلونه ويحترمونه ويرحلون إلیه للرواية عنه، فقد روى عنه أکثر من
ثلاثین ومائة راو.
توفي رضي الله عنه سنة أربع وسبعين من الهجرة عن عمر يقارب
الثمانین، ودفن بالمدينة - كما قيل.

المسند

كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
١٤١٦ هـ - ١٩٩٥م
طبع نشره تورنع
١٦
ـديت
١٤٠ شارع جوهر الق أو م جامع الأزهر تليفون :٥١١٦٥٠ ٥٩١٨١١٩ ٩١٩٦٩٧ ٥ فاكس ٥٩١٩٦٩٧

٢
٣
-
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله
وصحبه وسلم
(مسند أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه)
١٠٩٢٧ - حدثنا هشيم حدثنا أبو بشر عن أبي المتوكل عن أبي
سعيد الخدري أنّ ناسا من أصحاب رسول الله تعميّ كانوا في سفر فمروا بحي
من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فعرض لإنسان منهم في
عقله أولد غ، قال فقالوا لأصحاب رسول الله : هل فيكم من راق؟ فقال
رجل منهم نعم فأتى صاحبهم فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ فأعطى قطيعاً من
غنم فأبى أن يقبل حتى أتى النبي # فذكر ذلك له فقال يا رسول الله:
والذي بعثك بالحق مارقيته إلا بفاتحة الكتاب قال فضحك وقال«ما يدريك
أنها رقية)) قال ثم قال ((خذوا واضربوا لي بسهم معكم)).
١٠٩٢٨ - حدثنا هشيم ثنا منصور يعني ابن زاذان عن الوليد بن
(١٠٩٢٧) إسناده صحيح، وأبو المتوكل الناجي هو علي بن داود ثقة، وأبو بشر هو جعفر بن
إياس كما صرح به الترمذي - ثقة. والحديث رواه البخاري ٤٥٣/٤ رقم ٢٢٧٦ (فتح)
في الإجارة / ما يعطي في الرقية، والترمذي ٣٣٩/٤ رقم ٢٠٦٤ في الطب/ ما جاء
·في أخذ الأجر على التعويذ . وصححه من طريق أبي بشر عن أبي المتوكل.
(١٠٩٢٨) إسناده صحيح ومنصور ثقة ثبت وأبو الصديق - بكر بن عمرو الناجي - ثقة والوليد
بن مسلم ثقة إلا أنه يدلس وقد عنعن هنا فيقتضي أن يكون حديثه ضعيفاً إلا أن
الحديث موصول ومشهور وقد صرح الوليد بسماعه عند آخرين ، انظر صحيح مسلم
٣٤/١ رقم ٤٥٢ في الصلاة/ القراءة في الظهر والعصر، وأبو داود ٢١٣/١ رقم ٨٠٤
وأورده ابن ماجه من طريق آخر ٢٧١/١ رقم ٨٢٨ وقوله ((كنا نحزر)) أي نقدر
ونخمن.
(٥ )

مسلم عن أبي المتوكل أو عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري قال:
((كنا نحزر قيام رسول الله في الظهر والعصر فحزرنا قيام رسول الله # في
الظهر الركعتين الأوليين قدر قراءة ثلاثين آية قدر قراءة سورة تنزيل السجدة،
قال وحزرنا قيامه في الأخريين على النصف من ذلك، قال وحزرنا قيامه في
العصر في الركعتين الأوليين على النصف من ذلك، قال: وحزرنا قيامه في
الأخريين على النصف من الأوليين)).
١٠٩٢٩ - حدثنا هشيم ثنا علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي
سعيد قال قال رسول الله : ((أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول
من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول شافع يوم القيامة ولا
فخر» .
١٠٩٣٠- حدثنا هشيم عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن
أبي سعيد الخدري قال: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله 4 فأخبره أنه أتى
فاحشة، فردّه مرارَ، قال ثم أمر به فرجم، قال فانطلقنا فرجمناه، قال فانطلقنا
إلى الحرة فرجمناه، ثم ولينا إلى رسول الله ﴾﴾ فأخبرناه فلما كان من العشى
قال فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((ما بال أقوام)) سقطت على أبي(١)
كلمة.
٣
(١٠٩٢٩) إسناده حسن لأجل علي بن زيد، والحديث مر في ١٠٩١٤ عن أبي هريره.
(١٠٩٣٠) إسناده صحيح، مر في ٩٧٧١ من مسند أبي هريرة.
(١) الكلمة التي سقطت ورواها الأئمة أن النبي *: ما بال أقوام إذا غزونا فتخلف
أحدهم في عیالنا له نبیب کنبيب التيس أما إني لا أوتى بأحد منهم فعل ذلك إلا نكلت
به)) رواه مسلم في الحدود حديث ٢١ .
(٦)

١٠٩٣١ - حدثنا هشيم ثنا أبو بشر عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن
رجلاً من الأنصار كانت به حاجة فقال له أهله: ائت النبيّ # فاسأله، فأتاه
وهو يخطب وهو يقول ((من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن
سألنا فوجدنا له أعطيناه)) قال فذهب ولم يسأل.
١٠٩٣٢- حدثنا هشیم أنا یزید بن أبي زياد حدثنا عبد الرحمن بن
أبي نعم البجلي عن أبي سعيد الخدري أن النبي # سئل ما يقتل المحرم
ھ
قال ((الحية والعقرب والفويسقة ويرمي الغراب ولا يقتله، والكلب العقور
والحدأة والسبع العادي)).
١٠٩٣٣ - حدثنا معتمر قال ثنا أبي أنا أبو نضرة عن أبي سعيد قال:
نهى رسول الله ي عن الجرّأن ينبذ فيه وعن التمر والبسر، وعن التمر
والزبيب أن يخلط بينهما.
١٠٩٣٤ - حدثنا معتمر عن أبيه قال أنبأني أبو نضرة عن أبي سعيد
أن صاحب التمر أتى رسول الله # بتمرة فأنكرها قال ((أنى لك هذا)) فقال
اشترينا بصاعين من تمرنا صاعاً فقال رسول# ((أربيتم)).
(١٠٩٣١) إسناده صحيح وأبو بشر هو جعفر بن إياس. وأبو نضرة هو العبدي منذر بن مالك
ثقة وقد رواه النسائي ٩٨/٥ رقم ٢٥٩٥ في الزكاة/ مَنْ المُلْحِف، والدارقطني ١١٨/٢.
(١٠٩٣٢) إسناده حسن لأجل يزيد بن أبي زياد القرشي - مولاهم - وهو ضعيف لأنه اختلط وإنما
سمع منه هشيم قبل الاختلاط. والحديث رواه أبو داود ١٧٠/٢ رقم ١٨٤٨ في
المناشك/ ما يقتل الحرم وقوله: ((العادي)) يعني المعتدي.
(١٠٩٣٣) إسناده صحيح، وقد مر في ١٠٣٢٢.
(١٠٩٣٤) إسناده صحيح، ومعتمر هو ابن سليمان بن بلال التيمي ثقتان مشهوران. والحديث
رواه مسلم ١٢١٦/٣ رقم ١٥٩٤ في المساقاة/ بيع الطعام مثلا بمثل، وعبد الرزاق
٣٣/٨ رقم ١٤١٩١.
( ٧ )

١٠٩٣٥ - حدثنا بشر بن المفضل ثنا عمارة بن غزية عن يحيى بن
عمارة قال سمعت أبا سعيد يقول قال رسول الله # ((لقّنوا موتاكم قول لا
اله الااله)).
١٠٩٣٦- حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو حدثنا زهیر یعني ابن
محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي
سعيد الخدري أن رسول الله قال ((ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا
ويزيد به في الحسنات)) ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال ((إسباغ الوضوء على
المكاره، وكثرة الخطا إلى هذه المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، مامنكم
من رجل يخرج من بيته متطهراً فيصلي مع المسلمين الصلاة ثم يجلس في
المجلس ينتظر الصلاة الأخرى، إن الملائكة تقول اللهم اغفرله اللهم ارحمه،
و.
فإذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأقيموها وسدوا الفرج، فإني أراكم
من وراء ظهري، فإذا قال إمامكم الله أكبر فقولوا الله أكبر، واذا ركع فاركعوا
وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد، وإنّ خير
الصفوف صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخّر، وخير صفوف النساء
المؤخّر، وشرها المقدم، يامعشر النساء إذا سجد الرجال فاغضضن أبصاركنّ
لا ترين عورات الرجال)» من ضيق الأزر (١).
(١٠٩٣٥) إسناده صحيح، بشر بن المفضل ثقة، وعمارة بن غزية لا بأس به ويحيي بن عمارة
المازني ثقة. والحديث رواه أبو داود ١٩٠/٣ رقم ٣١١٧ في الجنائز / في التلقين،
والترمذي ٢٩٧/٣ رقم ٩٧٦ والنسائي ٥/٤ رقم ١٨٢٦ كلاهما مثله.
(١٠٩٣٦) إسناده حسن، عبد الملك هو أبو عامر العقدي ثقة، وزهير بن محمد ثقة له غرائب
وهذا ليس من غرائبه، وعبد الله بن محمد عقيل الهاشمي، ثقة تكلموا في حفظه،
والحديث مر في ٤٣٨/٢ .
(١) قوله: من ضيق الأزر هذا من كلام أبي سعيد تبينه المصادر المتقدمة.
(٨)

١٠٩٣٧ - حدثنا عبد الملك بن عمرو ثنا عمار يعنى ابن راشد عن
داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: إنكم لتعملون أعمالا
هي أدقّ في أعينكم من الشّعر كنا نعدها على عهد رسول اللهعي من
و
الموبقات.
١٠٩٣٨ - حدثنا أبو عامر ثنا الزبير بن عبد الله حدثني ربيح بن أبي
سعيد الخدري عن أبيه قال قلنا يوم الخندق يا رسول الله هل من شيء نقوله
فقد بلغت القلوب الحناجر قال ((نعم اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا)) قال
فضرب الله عز وجل وجوه أعدائه بالريح فهزمهم الله عزوجل بالريح.
١٠٩٣٩ - حدثنا أبو عامر ثنا عبد الملك بن حسن الحارثي ثنا سعيد
بن عمرو بن سليم قال سمعت رجلا منا قال عبد الملك نسيت اسمه
(١٠٩٣٧) إسناده صحيح، وعمار بن راشد صوابه عباد بن راشد كما في ١٠٩٤٢ لأن الرواي
واحد وهو ثقة والحديث رواه البخاري ٣٢٩/١١ رقم ٦٤٩٢ (فتح) في الرقاق/ ما
يتقي من محقرات الذنوب عن أنس وهذا الحديث نذير لكل من يستهين بالأعمال
الصغيرة، والذنوب التي يظنها أنها لا يؤخذ الله بها.
(١٠٩٣٨) إسناده صحيح، وأبو عامر هو عبد الملك بن عمرو العقدي المتقدم قبله وربيح هو
حفید أبي سعید ولیس ابنه وهو ربیح بن عبد الرحمن بن أبي سعید وصوابه ربيح عن
أبيه عن جده كما عند البزار، وقد أشار الهيثمي إلى أن في نسخته كما عندنا، ولعل
الصواب هو ما في البزار. والحديث رواه ابن حبان ٥٨٥ رقم ٢٣٥٦ (موارد) والطبراني
في الكبير ٣٤٣/١٢ رقم ١٣٢٩٦ عن جبير بن مطعم، والحاكم ٥١٧/١ وصححه
ووافقه الذهبي عن ابن عمر.
(١٠٩٣٩) إسناده ضعيف فيه مجهول، وروي من عدة طرق مجهوله، وسيأتي في ١١٥٤٣ وقال
الهيثمي ٢١/٣ فيه من لم أجد له ترجمة، وعزاه لأحمد والطبراني في الكبير وأورده
أبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢٠٨/١ من طريق الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن
أبي سعيد والعوفي دلس عنده فهو ضعيف أيضاً.
( ٩ )

ولكن اسمه معاوية أو ابن معاوية يحدث عن أبي سعيد الخدري أن النبي
قال ((إن الميت يعرف من يحمله ومن يغسله ومن يدليه في قبره) فقال ابن
عمر وهو في المجلس: ممن سمعت هذا؟ قال من أبي سعيد فانطلق ابن
عمر الى أبي سعيد فقال يا أبا سعيد ممن سمعت هذا قال: من النبي #.
١٠٩٤٠ - حدثنا عبد الصمد ثنا همام ثنا قتادة عن أبي نضرة عن
أبي سعيد: أمرنا نبينا # أن نقرأ بفاتحة الكتاب وماتيسر.
١٠٩٤١ - حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري ثنا يزيد بن مردانية قال
و
حدثنا ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ((الحسن
والحسين سيدا شباب أهل الجنة)).
١٠٩٤٢ - حدثنا أبو عامر ثنا عباد يعني ابن راشد عن داود بن أبي
(١٠٩٤٠) إسناده صحيح، رواه البخاري ٢٤٣/٢ رقم ٧٥٩ (فتح) في الأذان/ القراءة في الظهر،
وأبو داود ٢١٦/١ رقم ٨١٨ في الصلاة/ من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب،
والطبراني في الكبير ٢٣٨/١١ رقم ١١٦٠٦.
(١٠٩٤١) إسناده صحيح ومحمد بن عبد الله بن الزبير ثقة ثبت وابن أبي نعم هو عبد الرحمن
ثقة تقدم قبل قليل، ويزيد بن مردانية صدوق، والحديث رواه الترمذي ٦٥٦/٥ رقم
٣٧٦٨ فى المناقب / مناقب الحسن والحسين، وابن ماجه ٤٤/١ رقم ١١٨ فى
المقدمة. والحاكم ٤٤/١ وصححه، وخالفه الذهبي في الحكم وهو ليس من رجال هذا
السند.
(١٠٩٤٢) إسناده صحيح وهو عند مسلم ٢٢٠٠/٤ رقم ٢٨٦٧ في الجنة / عرض مقعد
الميت، وابن أبي شبيه ٣٧٣/٣ وابن حبان ١٩٩ رقم ٧٨٥ (موارد) وهو بمعناه عند
البخاري في الجنائز / الميت يسمع خفاق نعالهم، وأبوداود في السنة / المسألة في القبر
والترمذي في الجنائز / عذاب القبر والنسائي فى الجنائز/ مسألة الكافر.
( ١٠ )

٤
٣
هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال شهدت مع رسول اللهري
جنازة فقال رسول الله يا أيها الناس إن هذه الامة تبتلى في قبورها فإذا
الإِنسان دفن فتفرق عنه أصحابه جاءه ملك في يده مطراق فأقعده قال
ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمدا عبده ورسوله، فیقول/ صدقت ثم يفتح له باب إلى النار فيقول هذا
کان منزلك لو کفرت بربك، فأما إذ آمنت فهذا منزلك فیفتح له باب إلی
الجنة فيريد أن ينهض إليه فيقول له اسكن ويفسح له في قبره، وإن كان
كافراً أو منافقا يقول له ما تقول في هذا الرجل فيقول لا أدري سمعت
الناس يقولون شيئاً فیقول لا دریت ولا تلیت، ولا اهتدیت، ثم یفتح له باب
إلى الجنة فيقول هذا منزلك لو آمنت بربك، فأما إذ كفَرت به فإن الله
عزوجل أبدلك به هذا، ويفتح له باب إلى النار ثم يقمعه قمعةً بالمطراق
يسمعها خلق الله كلهم غير الثقلين)) فقال بعض القوم يا رسول الله ما أحد
يقوم عليه ملك في يده مطراق الإهبل عند ذلك فقال رسول الله ﴿يُثبّتُ
اللهُ الّذين آمنُوا بالقولِ الثَّابت﴾ .
١٠٩٤٣ - حدثنا عبد الصمد ثنا همام ثنا يحيى عن أبي نضرة عن
أبي سعيد أن النبي # قال ((الوتر بليل)).
١٠٩٤٤ - حدثنا روح ثنا حماد ثنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي
و
(١٠٩٤٣) إسناده صحيح،،وهو عند مسلم ٥١٨/١ رقم ٧٥٢ في المسافرين / صلاة الليل
مثنى مثنى وأبو داود ٦٢/١ رقم ١٤٢١ في الصلاة / كم الوتر. والنسائي ٣٢٣/٣ رقم
١٦٧٨٩ في قيام الليل /من الوتر.
(١٠٩٤٤) إسناده صحيح رواه مسلم ٢٢٤٣/٤ رقم ٢٩٢٨ في الفتن / ذكر ابن صياد.
( ١١ )

سعيد الخدري أن النبي # سأل ابن صائد عن تربة الجنة فقال درمكة
بيضاء مسك خالص فقال رسول الله # ((صدق)).
١٠٩٤٥ - حدثنا روح ثنا مالك بن أنس عن خبيب بن عبد الرحمن
أن حفص بن عاصم أخبره عن أبي هريرة وأبي سعيد أن رسول اللهعمي قال
«مابين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)).
١٠٩٤٦ - حدثنا أسود بن عامر ثنا أبو بكر عن الأعمش عن أبي
صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال عمر: يا رسول الله لقد سمعت فلاناً
وفلاناً يحسنان الثناء يذكران أنك أعطيتهما دينارين قال فقال النبي #:
((لكن والله فلاناً ما هو كذلك لقد أعطيته من عشرة إلى مائة فما يقول ذاك
أما والله إن أحدكم ليخرج مسألته من عندي يتأبطها يعني تكون تحت إبطه
يعني نارا)) قال قال عمر يا رسول الله لم تعطيها أياهم؟ قال ((فما أصنع؟ يأبون
إلا ذاك ويأبى الله لي البخل)).
١٠٩٤٧ - حدثنا ربعي بن إبراهيم ثنا عبد الرحمن بن إسحق عن
(١٠٩٤٥) إسناده صحيح مر في ١٠٧٨١ عند أبي هريرة وفي مواضع كثيرة سبقت.
(١٠٩٤٦) إسناده صحيح وأبو بكر هو ابن عياش الأسدي ثقة مختلف في اسمه والأصح أن
اسمه كنيته، والحديث مر بألفاظ مختلفة كثيرة، وبألفاظه هذه رواه ابن حبان ٢١٦ رقم
٨٤٩ (موارد) والبيهقي في الشعب ٥١٩/٦ رقم ٩١٢٨.
(١٠٩٤٧) إسناده حسن، فأما ربعي بن إبراهيم فثقة صالح، وأما عبد الرحمن بن إسحاق وعبد
الرحمن بن معاوية فكلاهما صدوقان ولكن تكلم في حفظهما وأولهما رمي بالقدر
والثاني رمي بالإرجاء، والحارث مولى ابن سباع لم يجرحه أحد وذكره ابن حبان في
الثقات، وإنما حسنته لأنه لم يخطيء فيه أحد والحديث رواه الثقات. وقد رواه النسائي
٩٨/٥ رقم ٢٥٩ بلفظه وقال الهيثمي ٩٥/٣ رجال أحمد رجال الصحيح من طريق
آخر وهو بلفظ ((من يستغن يغنه الله ... ) عند البخاري ١٣٩/٢ - ١٥١ و١٢٤٨ =
( ١٢ )

عبد الرحمن بن معاوية عن الحرث مولى ابن سباع عن أبي سعيد الخدري
أن رسول الله ﴾ قال: ((من تغنى أغناه الله ومن تعفف أعفه الله)).
١٠٩٤٨ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا أيوب عن نافع قال قال ابن
عمر: ((لا تبيعوا الذهب بالذهب والورق بالورق إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا
بعضها على بعض ولا تبيعوا شيئاً غائبا منها بنا جز فإني أخاف عليكم الرما))
والرما الربا قال فحدث رجل ابن عمر هذا الحديث عن أبي سعيد الخدري
يحدثه عن رسول الله ﴾، فما تم مقالته حتى دخل به على أبي سعيد وأنا
معه فقال إن هذا حدثني عنك حديثا يزعم أنك تحدثه عن رسول الله ع﴾
أفسمعته؟ فقال بَصَر عيني وسمع أدني سمعت رسول الله على يقول:
((لاتبيعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفّوا بعضها
على بعض ولاتبيعوا شيئاً غائبا منها بناجز)).
١٠٩٤٩- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أنا محمد بن إسحق عن
محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال
قال رسول الله #: ((إن المؤمن لايصيبه وَصَب ولانَصب ولاحزن ولاسَقَم
ولا أذى حتى الهمّ يهُمَّه إلا يكفر الله عنه من سيئاته)).
=
وأبي داود في الزكاة باب ٢٩ والترمذي ٢٠٢٤ وابن أبي شيبة ٢١١/٣.
(١٠٩٤٨) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٣ / ٩٧ في البيوع بيع الفضة، بالفضة ، ومسلم
١٢٠٨/٣ رقم ١٥٨٤ في المساقاه / باب الربا والترمذي ٥٣٣/٣ رقم ١٢٤١ وقال
حسن صحيح، والنسائي ٢٧٨/٧ رقم ٤٥٧٠.
(١٠٩٤٩) إسناده حسن، ومحمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن لكن الحديث موصول عند
الأئمة وقد سبق بسند صحيح في ٩١٩١ بنحوه وهو عند الأئمة.
:
( ١٣ )

١٠٩٥٠ - حدثنا محمد بن فضيل ثنا عمارة بن القعقاع عن ابن
و
أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال بعث علي من اليمن إلى رسول اللهعية
بذُهْبَةٍ في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها فقسمها رسول الله ية بين أربعة
و
بين زيد الخير والأقرع بن حابسٍ وعيينة بن حصن وعلقمة بن علاثة أو
عامر بن الطفيل شك عمارة فوجد من ذلك بعض أصحابه والأنصار
وغيرهم فقال رسول الله ((ألا تتمنوني(١) وأنا أمين من في السماء ياتيني
خبر من السماء صباحاً ومساء) ثم أتاه رجل غائر العينين مشرف الوجنتين
ناشز الجبهة كثُّ اللحية مشمّر الإزار محلوقُ الرأس فقال ((اتق الله يا رسول
ء
الله) قال فرفع رأسَه إليه فقال ((ويحك ألست أحقّ أهل الأرض أن يتقي الله
أنا)) ثم أدبر، فقال خالد: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ فقال رسول الله#
(فلعله يكون يصلي)) فقال إنه ربِّ مصلٍّ يقول بلسانه ما ليس في قلبه؟
فقال رسول اله ﴾ ((إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشقّ
وء
و
بطونهم)) ثم نظر إليه النبي # وهو مقفٍ فقال ((ها إنه سيخرج/ من ضئضئ
هذا قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق
السهم من الرمية.
٣
١٠٩٥١ - حدثنا محمد بن فضيل ثنا ضرار يعني ابن مرة أبو سنان
(١٠٩٥٠) إسناده صحيح ومحمد بن فضيل ثقة رمي بالتشيع، إلا أن الحديث في الصحيحين
عند البخاري ٢٠٧/٥ في المغازي / بعث علي بن أبي طالب، ومسلم ٧٤٢/٢ رقم
١٠٦٤ في الزكاة / ذكر الخوارج وصفاتهم.
(١) من ضئضي هذا أي من نسله .
(١٠٩٥١) إسناده حسن لأجل العلاء وقد سبق. مر في ٣٩٥/٢ و٤٦٥ و٤٧٥ و٥١٦ و
٥٩٢.
( ١٤ )

عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا قال رسول الله ﴾ ((إن الله
عزوجل يقول إن الصوم لي وأنا أجزي به، إن للصائم فرحتين إذا أفطر فرح
وإذا لقي الله فجزاه فرح، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب
عند اللهمن ريح المسك».
١٠٩٥٢ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن العلاء بن عبد
الرحمن عن أبيه انه سمع أبا سعيد سئل عن الإزار فقال على الخبير
سقطت سمعت رسول الله يقول ((أزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين لا
جناح أولا حرج عليه فیما بینه وبین الکعبین ما کان أسفل من ذلك فهو
في النار، لا ينظر الله إلى من جَر إزاره بطرًا)).
١٠٩٥٣ - حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن أبي نضرة عن أبي
سعيد قال أمرنا رسول الله # ببناء المسجد فجعلنا ننقل لبنة لَبنة وكان عمار
ينقل لَبنتين لبنتين فتترب رأسه قال فحدثني أصحابي ولم أسمعه من رسول
الله* أنه جعل ينفض رأسه ويقول ((ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة
الباغية)) .
١٠٩٥٤ - حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن أبي نضرة عن أبي
سعيد قال قال رسول الله ي ((يكون في آخر الزمان خليفة يعطي المال ولا
(١٠٩٥٢) إسناده حسن أيضا. مر فى ٣٨٦/٢ و٣٩٧ و٤٣٠ ٤٦٧.
(١٠٩٥٣) إسناده صحيح، وقد تقدم في٢ / ٦٩٦٤ وهو عند البخاري ٢٥/٤ في الجهادا
مسح الغبار عن الناس في سبيل الله، ومسلم ٢٢٣٥/٤ رقم ٢٩١٥ في الفتن .
(١٠٩٥٤) إسناده صحيح وهو عند مسلم ٢٢٣٥/٤ رقم ٢٩١٤ في الفتن ، وقد مر بلفظ
یحثي المال.
( ١٥ )

يعُدُّه عد)).
١٠٩٥٥- حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن أبي نضرة عن أبي
سعيد قال قال رجل يارسول الله إنا بأرض مضبّة فما تأمرنا أوما تفتينا قال
((ذكرلي أن أمة من بني إسرائيل مسخَت)) فلم يأمر ولم ينه قال أبو سعيد:
فلما كان بعد ذلك قال عمر: إن الله لينفع به غير واحد وإنه لطعام عامة
الرعاء ولو كان عندي لطعمته وإنما عافه رسول اللهتع#.
١٠٩٥٦- حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن أبي نضرة عن أبي
و
سعيد قال: خرجنا مع رسول الله # نصرخ بالحج صراخً(١) حتى إذا طفنا
بالبيت قال ((اجعلوها عمرة إلا من كان معه الهدي)) قال فجعلناها عمرة
٥
فحلَلنا، فلما كان يوم التروية صرخنا بالحج وانطلقنا إلي منى.
١٠٩٥٧- حدثنا محمد بن أبي عدي عن داود عن أبي نضرة عن
أبي سعيد قال انتظرنا رسول الله على ليلة صلاة العشاء حتى ذهب نحو من
شطر الليل قال فجاء فصلى بنا ثم قال خذو مقاعدكم فان الناس قد أخذوا
مضاجعهم وإنكم لن تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها ولولا ضعف الضعيف
(١٠٩٥٥) إسناده صحيح، وقوله: (مُضِبّة) أي فيها ضباب جمع ضب وهو حيوان
معروف في البادية شبيه بالحرذون الذي يعرفه أهل الشام، وقريب من العرسة التي يعرفها
أهل مصر. والحديث عند البخاري ٦٦٦/٩ (فتح) رقم ٥٥٣٦ - ٥٥٣٧ بمعناه في
الذبائح وكذا مسلم ١٥٤٦/٣ رقم ١٩٥١ في الصيد كلاهما في باب الضب.
(١٠٩٥٦) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٨٧٣/٢ رقم ١٢١١ في الحج بيان وجوه الإحرام
وأبي داود ١٥٥/٢ - ١٥٦ رقم ١٧٨٨ في المناسك / إفراد الحج.
(١) هذا دليل علي أنهم كانوا يرفعون أصواتهم بالتلبية أثناء الطريق.
(١٠٩٥٧) إسناده صحيح، والحديث عند أبي داود ١١٤/١ رقم ٤٢٢ والنسائي ٢٦٨/١ رقم
٥٣٨ كلاهما في الصلاة/ آخر وقت العشاء، وابن خزيمة ١٧٧/١ رقم ٣٤٥.
(١٦ )

وسقم السقيم وحاجة ذي الحاجة لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل)).
١٠٩٥٨- حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان يعني التيمي عن أبي
نضرة عن أبي سعيد قال قال رسول اللهعي ((أما أهل النار الذين هم أهلها لا
يموتون ولا يحيون وأماأناس يريدالله بهم الرحمة فيميتهم في النار فيدخل
عليهم الشفعاء فيأخذ الرجل أنصاره فيبثهم أوقال فينبتون على نهر الحياء أو
قال الحيوان أو قال الحياة أو قال نهر الجنة فينبتون نبات الحبة في حميل
السيل)) قال فقال رسول الله # ((أما ترون الشجرة تكون خضراء ثم تكون
صفراء)) أوقال تكون صفراء ثم تكون خضراء، قال فقال بعضهم كأن
النبي # كان بالبادية.
١٠٩٥٩- حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان عن أبي نضرة عن أبي
سعيد قال قال رسول الله: ((لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول في حق
إذا رآه أوشهده أوسمعه)) قال وقال أبو سعيد وددت أني لم أسمعه.
١٠٩٦٠ - حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان عن أبي نضرة عن أبي
سعيد أن النبي # ذكر قوما يكونون في أمته («يخرجون في فرقة من الناس
(١٠٩٥٨) إسناده صحيح وسليمان هو ابن بلال التيمبي ثقة مشهور، والحديث عند مسلم
١٧٢/١ رقم ١٨٥ في الإيمان/ إثبات الشفاعة - وابن ماجه ١٤٤١/٢ رقم ٤٣٠٩
في الزهد / ذكر الشفاعة.
(١٠٩٥٩) إسناده صحيح، وهو عند الترمذي ٤٨٣/٤ رقم ٢١٩١ في الفتن، وابن ماجه
١٣٢٨/٢ رقم ٤٠٠٧ وصححه الهيثمي ٦٥/٧ من طريق الطبراني ولم يذكر حديث
أحمد .
(١٠٩٦٠) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٧٤٥/٢ رقم ١٠٦٥ في الزكاه/ ذكر الخوارج
وأبي داود ٢٤٣/٤ رقم ٤٧٦٥.
( ١٧ )

سيماهم التحليق هم شر الخلق، أو من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين
من الحق) قال فضرب النبي * لهم مثلا أو قال قولاً («الرجل يرمي الرمية أو
قال الغرض، فينظر في النصّل فلا يرى بصيرة وينظر في النضي(١) فلا يري
بصيرة وينظر في الفوق(٢) فلا يرى بصيرة)) قال قال أبو سعيد وأنتم قتلتموهم
يا أهل العراق(٣).
١٠٩٦١- حدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد يعني ابن أبي
عروبة قال حدثني سليمان الناجي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن
النبي صلى بأصحابه ثم جاء رجل فقال نبي الله ﴾ ((من يتجر على هذا
أو يتصدق على هذا فيصلي معه قال فصلى معه رجل)).
١٠٩٦٢- /حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال ثنا مالك عن الزهري
٦
٣
(١) النّضِيُّ نصل السهم.
(٢) فُوْق السهم موضع الوَتَر منه، أي المكان الذي يلاصق الوتر.
(٣) لا يقصد بأهل العراق كلهم وإنما يقصد من كان مع علي رضي الله عنه في
قتال الخوارج وأنا أرى أن الخوارج يكونون في كل زمن بنفس الأوصاف التي ذكرها
رسول الله ﴾ سیماهم التحليق أي يحلقون رؤسهم ويقصّرون ثيابهم ادعاء للتقوى
يقرؤن القرآن لايجاوز حناجرهم أي لايفقهونه ولا يتدبرونه ويفسرون الدين علي حسب
عقولهم القاصرة فيقودون الأمة إلى الخراب يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان.
(١٠٩٦١) إسناده صحيح، وسليمان الأسود الناجي أبو محمد صدوق والحديث رواه الدارقطني
٢٧٦/١ والبيهقي ٦٩/٣ وقال الهيثمي ٤٦/٢ رجال أحمد رجال الصحيح.
(١٠٩٦٢) إسناده صحيح وعطاء بن يزيد الليثي ثقة، والطريق الثاني من زوائد عبد الله والحديث
في الصحيحين مطولاً، رواه البخاري ١٥٩/١ في الأذان / ما يقول إذا سمع المنادي،
ومسلم ٢٨٨/١ رقم ٣٨٣ وأبو داود ١٤٤/١ رقم ٥٢٢ والترمذي ٤٠٧/١ رقم
٢٠٨ وقال حسن صحيح، والنسائي ٢٣/٢ في الأذان / القول مثل ما يقول المؤذن (ط
صبيح).
( ١٨ )

عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله#: ((إذا
سمعتم النداء فقولوا كما يقول المؤذن)) قال عبد الله حدثناه عبد الله بن عون
الخراز ومصعب الزبيري قالا ثنا مالك بن أنس عن الزهري. فذكر مثله سواء.
١٠٩٦٣- حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي ثنا مالك عن داود بن
الحصين عن أبي سفيان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﴾ نهى عن
المزابنة والمحاقلة، والمزابنة اشتراء الثمرة في رؤس النخل بالتمر كيلا والمحاقلة
كري الأرض».
١٠٩٦٤- حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عطاء بن یزید
الليثي عن أبي سعيد الخدري قال نهى رسول الله عن لبستين وعن
بيعتين أما البيعتان الملامسة والمنابذة واللبستان اشتمال الصماء والاحتباء في
ثوب واحد لیس علی فرجه منه شيء )).
١٠٩٦٥ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري قال قال عطاء بن
يزيد وحدثناه حجاج عن ابن جريج قال أخبرني ابن شهاب عن عبيد الله
بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد قال نهى رسول الله عن اشتمال
الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء.
١٠٩٦٥م - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري قال قال عطاء
(١٠٩٦٣) إسناده صحيح، وداود بن الحصين الأموي - مولاهم - أبو سليمان المدني ثقة أتهم
برأي الخوارج، وحديثه عند الجماعة وأبو سفيان هو محمد بن زياد الألهاني، والحديث
مر في ٣٩١/٢ - ٤١٩ و٤٨٤.
(١٠٩٦٤) إسناده صحيح رجاله أئمة، والحديث مر في ١٠٧٩٠.
(١٠٩٦٥) إسناده صحيح والحديث مر فى ١٠٧٩٠.
(١٠٩٦٥م) إسناده صحيح.
( ١٩ )

بن يزيد وحدثناه حجاج عن بن جريج قال أخبرني بن شهاب عن عبيد الله
بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري أن النبي # نهى فذكر مثله يعني مثل
الحديث.
١٠٩٦٦ - حدثنا سفيان عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن
عن أبي سعيد الخدري أن النبي # رأى نخامة في قبلة المسجد فحكها
بحصاة ثم نهى أن يبصق الرجل بين يديه وعن يمينه وقال « ليبصق عن يساره
أوتحت قدمه اليسرى).
١٠٩٦٧ - حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن أبي سعيد ان
النبيّ نهى عن اختناث الأسقية.
١٠٩٦٨ - حدثنا سفيان عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار
عن أبي سعيد رواية، وقال مرة يبلغ به النبي # قال ((الغسل يوم الجمعة قال
هو واجب على كل محتلم)).
١٠٩٦٩- حدثنا سفيان عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن
(١٠٩٦٦) إسناده صحيح رجاله أئمة، والحديث بنحوه عند البخاري ٥٠٩/١ رقم ٤٠٨ (فتح)
فى الصلاة / حك المخاط بالعصى من المسجد، والنسائى ٥١/٢ فى المساجد،
والحميدي ٣١٩/٢ رقم ٧٢٨ وأبي عوانة ٤٠٢/١.
(١٠٩٦٧) إسناده صحيح رجاله أئمة، والحديث رواه الجماعة في الأشربة/ اختناث الأسقية،
البخاري ٨٩/١٠ رقم ٥٦٢٦ (فتح) ومسلم ١٦٠٠/٣ رقم ٢٠٢٣ وأبو داود
٣٣٦/٣ رقم ٣٧٢٠ وابن ماجه ١١٣١/٢ رقم ٣٤١٨.
(١٠٩٦٨) إسناده صحيح وصفوان بن سليم ثقة إمام، والحديث عند البخاري ٢١٧/١ في
الأذان / وضوء الصبيان، ومسلم ٥٨٠/٢ رقم ٨٤٦.
(١٠٩٦٩) إسناده صحيح وقد مر في ١٠٥٠٣.
( ٢٠ )