Indexed OCR Text

Pages 1-12

،
،
لُسْنَّد
امازو
للإمَام
أحمد بن محمَّد بن صْل
١٦٤ - ٢٤١
شَرحَهُ وَصَنعَ فَهَارِسَهُ
حمزة أحمَد الزينْ
الجزء التاسع
من الحديث ٨٧٨٣
إلى الحديث ١٠٩٢٦
دَارُ الحَديث
القاهـرة

كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
١٤١٦ هـ - ١٩٩٥م
يت
طبع نشره تورنع
١٤٠ شارع جوهر القائد أمام جامع الأزهر تليفون ٥١١٦٥٠٨ ٥٩١٩٦٩٧/٥٩١٨٧١٩ فاكس ٥٩١٩٦٩٧
١

المسئك

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وباسمه ابتدأت الكائنات
نحمده حمدًا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، والصلاة والسلام على سيدنا
محمد إمام الفصحاء والأتقياء، وصاحب السنة الغراء والمحجة البيضاء، التي
من تمسك بها هدي إلى صراط مستقيم، وعلى آله وصحبه الكرام
الطاهرين الذين حملوا هذا الدين بأمانة وأدوه بأمانة، فلم يكتموا ولم
يحرفوا، فرضي الله عنهم وعن التابعين الذين ورثوا السنة وحافظوا عليها،
وفقهوا مقاصدها فخلفوا لنا أطهر تراث وأصفی معین، فجزاهم الله خير
الجزاء ورضي الله عنهم وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
وبعد فإن خدمة السنة المطهرة من أشرف الأعمال وأعظمها بركة في
الدين والدنيا، وقد كان مسند أحمد وما يزال يجمع بين دفتيه معظم هذه
السنة المطهرة، ولكن من الصعب أن تجد الحديث الذي تطلبه فيه إلا بعد
جهد ووقت فكان لابد من تعويض جهلنا بتيسير الرجوع إليه وسهولته.
هذا وقد سبقنا الشيخ أحمد شاكر رحمه الله إلى هذا الميدان لكنه لم
يكمله شأنه شأن تفسير الطبري وغيره من الكتب الهامة الضخمة التي لم
يكملها فآليت على نفسي أن أكمل المسند على طريقته وأكمل أعماله
أيضا إن شاء الله.
ومع أني لم أجد مشجعاً على ذلك حيث لم أجد إلا مثبطًا يشير إلى
قلة جدواه المادية، ومثنياً يشير إلى قلة بضاعتي، ولكن لو أطاع المرء هذين
الاثنين لما تحرك له ساكن ولما قامت السنة، أما من أشار إلى الأمور المادية
فإن الله يبارك بالقليل، وأما من أشار إلى بضاعتي المزجاة فذلك لا يمنع
- أ-

٠
من الخوض في هذا الغمار، ولن نعدم من علماء الأمة نصحاً وإرشاداً،
وسيأتي آخرون يصلحون اعوجاجنا، وهذه هي سنة الحياة وهو مانرجوه،
على غرار ما كان يفعله الشيخ أحمد شاكر حيث كان يتلقى ملاحظات
العلماء ويثبتها في آخر كل مجلد، حرصاً على الأمانة العلمية، ونحن
ملتزمون بهذا إن شاء الله تعالی.
ثم إني لما ابتدأت العمل أحببت أن أضيف إلى عمل الشيخ أحمد
شاكر المهمّ من التخريج وصببت جهدي في التخريج عندما يكون الإسناد
ضعيفاً، لأنه لابد - حتى تتم الأمانة - من الإشارة إلى حكم السند والمتن
معاً. كما أشرت أيضا إلى الخلاف في الراوي ثم الترجيح إذا توبع أو كان
له شاهد. وهذا شيء مهم يغفل عنه كثير من المشتغلين في الحديث، ثم
إني اهتممت بتخريج الحديث لا لمجرد التخريج فقط، بل للتأكد من
الإسناد وصحة أسماء الرواة، وضبط الألفاظ ضبطًا تطمئن إليه النفس،
ويثق فيه الباحث المنقب، لأن الله سبحانه وتعالى منّ على هذه الأمة
بسلامة دينها وحفظه، فإلى جانب أن الله حفظ القرآن الكريم وجعله
المعجزة الخالدة فقد حفظ السنة المطهرة بقدرته وحكمته. حيث قيض لها
جهابذة هذه الأمة فحملها من كل خلف عدوله، وقد تصدى لها الصحابة
وجمعوها وتذاكروها فيما بينهم بأمانة لم توجد في جميع الأمم السابقة،
فلم يكن فيهم المغرور الذي يغتر بحمل بعض العلم ويظن نفسه أنه شيخ
الإسلام، ولم يكن فيهم الجاهل المتكبر الذي لا يرضى أن يتعلم وبأنف أن
يجلس في مجالس العلم، بل كانوا كلهم - الأمي والمتعلم - على مستوى
من المعرفة يفوق ما عند أفلاطون وأنصاره في القديم، وما عند جهابذة
المستشرقين في العصر الحديث، مع التواضع الصادق الذي جعل أمير
- ب-

المؤمنين يقول: (( كل الناس أفقه منك يا عمر)) ثم جاء من بعدهم التابعون
الحريصون على جمع العلم من أفواه الصحابة رضوان الله عليهم فضربوا
أروع الأمثلة في الحرص على التعلم والمصابرة على جمعه، فجمعوا في
صدورهم علوم الصحابة فرتبوها وأصلوها فخرج منهم الفقهاء الأفذاذ
الذين عجزت الدنيا أن تلد مثلهم حتى اليوم، وجاء من بعدهم ليؤكدوا
تلك المعجزة التى تفردت بها أمة محمد عليه فكانوا يحفظون السنة عن ظهر
قلب بمتونها وأسانيدها حفظاً دقيقاً كان من نتائجه أن كشفوا زيف
الأباطيل وزور الموضوعات، وكانوا يحفظون تاريخ الرواة وأنسابهم بدقة
متناهية كان من نتائجها أن فضحوا الكذابين والمزورين، وبينوا حال
الضعفاء والمغفلين على أسس علمية دقيقة ساهمت في حفظ هذه السنة
المطهرة، وإقامة الأدلة والبراهين على طهارة تراثنا وصحته، وأنه أوثق من أي
كتب كتبتها أيدي البشر بعد القرآن الكريم.
فنحن اليوم نقرأ سندا عند أحمد مثلا، ثم نقرأ ذلك عند البخاري
بلفظ واحد ومن طريق واحدة، وقد تتعدد الطرق لكن مع تعددها تجد
تناسق الرواة على طبقاتهم دون تداخل أو تقديم أو تأخير، مع أنك تجد هذا
المصنف بخاري وهذا بغدادي وذاك نيسابوري والآخر أندلسي وغيره مصري
وغيره شامي، ثم تجد كتب الرجال أيضا على اختلاف بقاع مصنفيها
وأزمانهم يعطونك المسألة بدقة فهذا يروي عن فلان وفلان، ويروي عنه
فلان وفلان ويعدون لك شيوخه ومن لقي منهم، ومتى رحل إلى العراق
ومتى دخل الشام وهل هو مصري أم حجازي وماهي درجة ضبطه وإتقانه
في سرد الأسانيد وضبط الألفاظ، مما ساعد كل هذا على حفظ السنة
صحيحة ليلها كنهارها، لا يحيد عنها إلا هالك، ولا يخالفها إلا ضال
- ت =

منحرف.
وعملنا نحن اليوم - نسأل الله القبول - يجمع ذلك كله، بين دراسة
المتن ودراسة الإسناد، فعندما نثبت مرجعاً من المراجع فمعناه أننا نظرنا في
سنده ومتنه واطمأنت النفس إلى صحة ما في أيدينا من أصول اعتمدنا
عليها، فإذا وجدنا اختلافا فلابد أن نرجع إلى كتب الرجال ونعرف حقيقة
الخلاف والراحج من ذلك، وقد لا يشعر القارئ بذلك فهو لا يقرأ إلا
جملة مختصرة أو كلمة واحدة ولكن ذلك لا يأتي إلا بعد النظر في
ترجمة الرواة ومعرفة الشيوخ والتلاميذ لكل واحد من رجال السند، ومن
هنا ندرك قيمة التخريج الذي أحببنا إضافته إلى العمل مع ضخامته، وما
فعلنا ذلك إلا لنثبت للعالم من جديد أن سنتنا الغراء بخير لم تمتد إليها
أيدي العابثين ولن تستطيع أي قوة في العالم أن تطمس معالم هذا الدين
ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً.
لقد قامت الحملات الأوربية الواحدة تلو الأخرى وكان كل جهدهم
منصباً على نهب التراث الإسلامي ونقل الكثير منه إلى بلادهم وتدمير
قسم آخر، وتشويه قسم ثالث، وخصصوا لذلك هيئات علمية كثيرة،
وأغدقوا عليها المخصصات المالية، وانتقوا أفضل ما عندهم من رجال ليدرسوا
الحديث أولا لكي يجدوا ثغرات يدخلون منها لطعن الدين والنيل من الثقة
به أو التشكيك فيه، ولكنهم خاب سعيهم وضاع أملهم، فكانوا كناطح
صخرة، أو کمن يقابل عينا بمخرز.
هذا وقد منّ الله عليّ بإكمال العمل في هذا المسند العظيم، ولله
الحمد والفضل والمنّة، ثم بعد الله لأساتذتي وشيوخي الكرام، وأخص منهم
بالذكر الشيخ عبد الله سراج الدين الحلبي - حفظه الله - شيخ المدرسة
- ث-

الشعبانية في حلب على مدى أربعين سنة والذي تعلمت على يديه كل
العلوم الشرعية وقرأت عليه أوائل صحيح البخاري وغيره من كتب السنة،
ثم الشيخ محمد عوامة الذي كان يدرس علوم الحديث في هذه المدرسة
التي أكن لها في صدري كل مودة واحترام، فلقد تعلمت فيها الكثير،
وكذلك الشيخ زهير ناصر والشيخ عبد المجيد معاز، والشيخ أحمد القلاش
فهؤلاء الجهابذة الذين تعلمت منهم العلوم الإسلامية، وتعلمت منهم
على الوجه الأخص أن أي علم لا يستقل بنفسه فلا يفهم القرآن إلا بالسنة
ولا يفهمان إلا بالعربية، ولا يضبط ذلك كله إلا بأصول الفقه الذي ينظم
العلوم كلها بعقد لؤلؤي لا يلبسه إلا من فقهه الله في الدين وألهمه
رشده.
کما يعود ذلك كله إلى تشجيع والدي الشيخ أحمد الزين حفظه الله
ورعاه وأطال عمره، فقد حثني على طلب العلم وقسرني عليه قسراً، وأنا
مازلت يافعاً فعلمني مبادئ العلوم لكي أتأهل لدخول المدرسة الشعبانية
وكان يأخذ بيدي كل يوم مشجعا ومرغبا ومرهبا حتى عرفت قيمة المدرسة
فلما أحببت أن أكمل تعليمي في الأزهر تظاهر بمنعي من السفر فوجد
إرادتي قد صلبت، وعزيمتي لا تنثني فكانت فرحته كبرى، وقرت عينه
رء
لأداء الأمانة، فجزى الله عني خير الجزاء والدي وشيوخي إنه سميع قريب،
وأسأل الله أن يطيل عمرهم فجميعهم بحمد الله على قيد الحياة، وإذا
قضى الله أمراً فأرجو منه تعالى أن أكون قبلهم، حتى لا تكون فجيعتي
بهم عظيمة، وأسأله تعالى أن يجمعني بهم في مستقر رحمته مع النبي
المصطفى ﴾.
وكذلك أيضا جزى الله الشيخ أحمد شاكر خير الجزاء فهو الذي رسم
- ج-
٠

الخطا ومهد الطريق، وولده الشيخ أسامة الذي ساعدنا أيضا في الحصول
على المخطوطات التى اعتمد عليها والده رحمه الله حيث إنه لم يكن بيدي
إلا النسخة الحلبية التي جئت بصورة منها من المدرسة الأحمدية التي
ضُمّت الآن كل مخطوطاتها إلى المكتبة الظاهرية، وبهذا يكون العمل
تناسق مع بعضه وتوحد، واتصل أوله بآخره إلا أنني أوصي كل مسلم آتاه
الله علما وسعة في هذا التخصص أن يبادر بإصلاح ما أخطأنا فيه وتقويم
ما اعوججنا فيه ويرسل ذلك إلينا على العنوان المذيل في آخر هذه المقدمة
لنتلافاه ونضعه في الطبعة الثانية إن شاء الله، ونحن مصممون عليها إن
أمد الله لنا في العمر لكي يصل العمل إلى صورة ترضي الله سبحانه
وتعالى وتكون لنا ذخرا يوم القيامة.
وإنه مما يسر الله عليّ العمل في هذا المسند أن الله سبحانه وتعالى قيّض
للأمة الإسلامية الشيخ حامد أحمد إبراهيم الذي أنشأ مكتبة المصطفى،
بالقاهرة وأودعها كتبا قيمة ومراجع لا تتوفر لكل باحث، ووقتاً ونظامًا لا
تجده في أي مكتبة من مكتبات العالم، وخصني بالمكتبة خصوصية أشكره
عليها، وأسأل الله أن يطيل عمره ويمده بالصحة والعافية، فقد قام بعمل
موسوعة لأطراف الحديث الشريف فساعد ذلك على سهولة التخريج -
وبالذات الألفاظ - إلى جانب عشرات الكتب المفيدة في ذلك مع فهرستها
بخط يده، وقام بعمل موسوعة للرجال تتضمن أكثر من مائتي كتاب
فأصبح البحث عن الرواة أمراً سهلا ميسوراً، ولولا هذه المكتبة لما استطعت
أن أفعل شيئاً، لأن الإنسان في الغربة وكثرة الأسفار لا يستطيع أن يحمل
مکتبة معه، وأنّی يكون ذلك.
فالله أسأل أن يتم هذا العمل على أيدينا ويتقبل منا ذلك ويجعله ذخراً
- ح-

لنا ليوم لقائه ، كما أسأل أن يفسح لنا فى العمر فسحة تتيح لنا إعادة
طبع المسند كاملاً مرة أخرى مع الضبط والشكل واستكمال مانقص
واستدراك ما قصرنا فيه ، إنه نعم المولى ونعم النصير ، وهو من وراء القصد
وهو حسبى ونعم الوكيل .
ملاحظات :
أولاً : بالنسبة للتخريج اعتمدت على عدة طبعات للكتاب الواحد
نظراً لعدم الاستقرار فى الإقامة فنرجو قبول العذر والانتفاع بالكتاب
والباب المشار إليهما .
ثانياً : اختصرت التخريج أحياناً فى الكتب ذات الطبعة المتداولة
المشهورة فقد أقتصر على الجزء والصفحة والرقم ، فإن لم تكن مرقمة
وكانت طبعة وحيدة فقد أقتصر على الجزء والصفحة كالسنن الكبرى
للبیهقی مثلاً .
ثالثاً : أكثرت من التخريج على الكتب التسعة فقط فى كثير من
الأحيان ، ولكن إن لم يكن الحديث فيها فأنظر فى بقية كتب الحديث،
وغالباً ما أعتمد على المعنى واللفظ المتقارب، إن لم أجد اللفظ نفسه ، إلا
إذا كان السند ضعيفاً فأبحث عن لفظه أولا ، وإلا فأعتمد على المعنى أيضاً
لتقوية الحديث ومن هنا وصلت إلى النتيجة - وبطريقة عملية برهانية - التى
قالها ابن حجر بأنه لايوجد حديث - أى متن - ضعيف فى مسند أحمد .
رابعاً : بالنسبة للإحالات التى أثبتها فى هذا المسند هى غالباً للفظ
وأحياناً أعتمد على المعنى أيضاً .
خامساً : أما بالنسبة لدراسة السند فقد اعتمدت على تهذيب الكمال
- خ-

وتقريب التهذيب وإكمال الحسيني وتعجيل المنفعة، لكن قد يظن المطلع
لأول وهلة أني خالفت ابن حجر مثلا في كثير من أحكامه على الرواي،
فالذي تعلّمه طلبة الحديث في الدراسات العليا - وفي غير ذلك - أن
الصدوق حديثه حسن وأنه إذا كان يخطيء أو يهم فضعيف، ولكن هذا
ليس بصحيح، فالصدوق حديثه صحيح وهو كثير في رواة الصحيحين،
والذي يهم أو يخطيء حديثه صحيح أيضاً إلا ما أخطأ فيه، أما إن كان كثير
الخطأ فحديثه حسن فيما وافق فيه الأئمة، فإن خالفهم فضعيف لامراء فيه
وكذا المقبول يشاركه في كل أحكامه ويتفاضل عليه إن كان من الطبقة
العليا. وهذا ما فعله الترمذي والهيثمي والذهبي والعراقي.
هذا إلى جانب الاعتبارات الأخرى في موافقة هذا الراوي أو مخالفته،
أما المسكوت عنه فإن كان مشهوراً - أعني روى عنه اثنتان فأكثر - فهو
حسن الحديث إن شاء الله إلا ما خالف فيه الرواة فضعيف، فمثلا يورد
البخاري رجلا فيسكت عنه هو وأبو حاتم - فيما يرويه عنه ابنه في الجرح -
ثم يذكره ابن حبان في الثقات، فهذا حسن، بينما كنا نسمع كثيراً من
المشايخ يضعفونه، ولكن الذي وجدت الحفاظ يفعلونه غير هذا.
إلى جانب أنني أحب الاتباع ـــ لا الابتداع ـ فما حسنه الترمذي تبعته
فيه وكذا ما اتفق عليه الحاكم والذهبي، وما حسنه الهيثمي أو صححه،
وكذلك العراقي والسيوطي، وقلما خالفتهم، ولم أخالفهم إلا فيما وجدته
عند غيرهم من ترجمة لما جهّلوه أو تعريف لما نكّروه. مع اعتبار المتن دائما
في كل حالة أي إذا كان المتن محكما غير منسوخ، قابلا للتصحيح موافقاً
للأصول الشرعية.
- د-

سادساً: أضفت حرف ح إشارة لتحويل السند، لرفع الإتهام فقد يقرؤه
المبتديء فلا يعرف ذلك.
وأخيراً فلا شك أنني أخطأت ــ وهذا طبع ابن آدم - فأسأل الله أن يغفر
لي ما أخطأت فيه، ولم أقصد ذلك، كما أرجو من كل عالم غيور على
السنة أن ينبهني إلى هذا الخطأ ويرسل إليّ على العنوان المذيّل ورحم الله
امرءاً أهدى إلي عيوبي. ونسأل الله أن يتقبل منا صالح أعمالنا إنه هو
السميع المجيب.
خويدم الكتاب والسنة:
حمزة بن أحمد بن محمود بن مصطفى بن عيسى بن محمد الزين
الحسنى الحسيني - الحلبي نزيل مصر.
القاهرة في غرة ذي الحجة ١٤١١ -.
١٧ ش وحدة الدمرداش شقه٤ (مكتبة المصطفى).
_ ز-