Indexed OCR Text
Pages 321-340
٨٤٤٣ - حدثنا يونس، ثنا فليح، عن أيوب بن عبدالرحمن، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َثة: ((لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه، ولكن افسحوا يفسح الله لكم)). ٨٤٤٤ - حدثنا يونس بن محمد، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، قال: أتى النبي ◌ّه بسبعة أضب عليها تمر وسمن، فقال: (( كلوا، فإني أعافها)). ٨٤٤٥ - حدثنا يونس، ثنا حماد، ثنا أبو المهزم عن أبي هريرة أن رسول الله عَليه مر بسخلة جرباء، وقد أخرجها أهلها فقال: ((أترون هذه هينة على أهلها؟)) قالوا: نعم. قال: ((للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها)». ٨٤٤٦ - حدثنا يونس، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: كان رسول الله عليه إذا أتى بطعام من غير أهله سأل عنه: فإن قيل له: هدية، أكل، وإن قيل: صدقة قال: ((كلوا))، ولم یأکل. ٨٤٤٧ - حدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، (٨٤٤٣) إسناده صحيح، وسيأتي في ١٠٢٧١ مطولا و١٠٧٨٦. (٨٤٤٤) إسناده ضعيف، لضعف أبي المهزم (انظر ٨٣١٤). (٨٤٤٥) إسناده ضعيف، لضعف أبي المهزم (انظر ٨٣١٤) و((السخلة)): لولد الغنم من الضأن والمعز ساعة وضعه ذكرا كان أو أنثى. (٨٤٤٦) رواه البخاري، ومسلم، والنسائي عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير وأشار إلى صحته بلفظ: (( كان إذا أتي بطعام سأل عنه أهدية أم صدقة؟ فإن قيل: ((صدقة)) قال لأصحابه كلوا ولم يأكل، وإن قيل: «هدية)) ضرب بيده فأکل معهم. (٨٤٤٧) ينطف: أى يقطر، وأبو سلمه بن عبدالرحمن سبق التعريف به. ( ٣٢١ ) حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال: خرج رسول الله عائد ٣٣٩ وقد أقيمت/ الصلاة، وعدلت الصفوف، حتى إذا قام، في مصلاه وانتظرنا ٢ أن يكبر، انصرف، فقال: ((على مكانكم))، فدخل بيته، ومكثنا على هيئتنا، حتى خرج إلينا ورأسه ينطف، وقد اغتسل. ٨٤٤٨ - حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي، عن أبي صالح عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن أبي هريرة، عن رسول الله عنه قال: (( كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه)). ٨٤٤٩ - حدثنا فزارة بن عمر، قال: ثنا إبراهيم - يعني ابن سعد - عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َة: ((إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأم ناس يحدثون، وأنه إن كان في أمتي هذه منهم أحد فإنه عمر بن الخطاب)). ٨٤٥٠ - حدثنا عبدالله قال: قال أبي: وحدثناه يعقوب، ثنا أبي، عن أبيه قال: حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن أن رسول الله عنه - فذكره مرسلا . ٨٤٥١ - حدثنا يعقوب، ثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: (٨٤٤٨) مكرر حديث ٨٣٦٩. (٨٤٤٩)، (٨٤٥٠) المحدث بفتح الدال وتشديدها: الرجل الصادق الظن. وإبراهيم بن سعد الزهري العوفي أبو إسحاق المدني روى عن أبيه، والزهري وروى عنه: ابن مهدي وأحمد ولوين وخلق توفى سنة ١٨٣ وكان من كبار العلماء. (٨٤٥١) رواه البخاري عن أبي هريرة ولفظه: بينا نحن عند رسول اللهعنهم إذا قال بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر، فذكرت غيرته فوليت مدبرا، فبكى - أي عمر - وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟ ( ٣٢٢ ) حدثني ابن المسيب أن أبا هريرة قال: إن رسول الله عَّه قال: ((بينما أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة توضأ إلى جنب قصر فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرتك فوليت مدبرًا)» وعمر - رحمه الله حين يقول ذلك رسول الله عليه جالس عنده مع القوم. فبكي عمر حين سمع ذلك من رسول الله عنه - قال: أعليك - بأبي أنت أغار يا رسول اللهعليه. ٨٤٥٢ - حدثنا فزارة قال: أخبرني فليح، عن هلال - يعني ابن علي - عن عطاء، عن أبي هريرة أن رسول الله عَّة قال: ((إن أهل الجنة ليتراءون في الجنة كما تراءون أو ترون الكوكب الدري الغارب في الأفق والطالع في تفاضل الدرجات)). قالوا: يا رسول الله أولئك النبيون. قال: ((بلى والذي نفسي بيده وأقوام آمنوا بالله وصدقوا المرسلين)). ٨٤٥٣ - حدثنا فزارة، أنا فليح وسريج قال: حدثنا فليح عن هلال ابن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((الشيخ يكبر ويضعف جسمه وقلبه شاب على حب اثنتين: طول الحياة وحب المال)). وقال سريج: ((حب الحياة وحب المال)). ٨٤٥٤ - حدثنا يونس، ثنا فليح عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله عنه - قال: ((لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة)) . (٨٤٥٢) رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد، والترمذي عن أبي هريرة والسيوطي في الجامع الصغير وأشار إلى صحته، ولفظه: ((إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم)). (٨٤٥٣) مکرر رقم ٨٤٠٣. (٨٤٥٤) إسناده صحيح، رواه البخاري، ومسلم، عن ابن عمر، والسيوطي في الجامع الصغير وأشار إلى صحته، ورواه أبو داود، والترمذي والنسائي، وابن ماجة. ( ٣٢٣ ) ٨٤٥٥ - حدثنا فزارة بن عمر، أخبرني فليح عن هلال بن علي عن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَة ((من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة، وصام رمضان فإن حقاً على الله عز وجل أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها))، قالوا: يا رسول الله أفلا تنبئ الناس بذلك؟ قال: «إن في الجنة مائة درجة أعدها للمجاهدين في سبيله، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله عز وجل - فسلوه الفردوس فإنها أوسط الجنة، وأعلى الجنة. وفوقه عرش الرحمن - عز وجل ومنه تفجر أنهار الجنة)). ٨٤٥٦ - حدثنا يونس، ثنا ليث عن يزيد - يعني ابن الهاد - عن و عمرو بن قهيد بن مطرف الغفاري، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله عنه - فقال: يا رسول الله عَّه الله أرأيت أن عدي على مالي؟ قال: ((فأنشد الله)). قال: فإن أبوا علي قال: ((أنشد الله). قال: فإن أبوا علي. قال: ((فأنشد الله)). قال: فإن أبوا علي. قال: ((فقاتل، فإن قتلت ففي الجنة وإن قتلت ففي النار)) . (٨٤٥٥) مكرر رقم ٨٤٠٠. (٨٤٥٦، ٨٤٥٧) إسنادهما صحيح وهو حديث واحد مكرر وعمرو بن قهيد بن مطرف الغفاري قال ابن جحر في التهذيب (٨: ٩١) ((الصواب رواية عبدالله بن صالح عن الليث عن يزيد بن بالهاد عن عمرو مولى المطلب عن قهيد بن مطرف عن أبي هريرة. هكذا رواه ابن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن یزید عن عمرو» وقال فيه أيضاً (٨: ٣٨٥) ((لكن فرق بعضهم بين قهيد بن مطرف وبين عمرو بن قهيد فقال الأزدي: إن قهيدًا هذا تفرد بالرواية عن المطلب وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين وذكره أبو نعيم وغيره في الصحابة، وقال الدارقطني مختلف في صحبته وقال ابن حبان في الصحابة: يقال ((إن له صحبة)) وهذا الحديث رواه بمعناه قهيد بن مطرف الغفاري وسيأتي في المسند ... من طريق عبدالعزيز بن المطلب بن عبدالله بن حنطب المخزومي عن أخيه = ( ٣٢٤ ) ٨٤٥٧ - حدثنا قتيبة، ثنا ليث عن يزيد بن الهاد عن عمرو بن قهيد الغفاري عن أبي هريرة، فذكر الحديث. ٨٤٥٨ - حدثنا يونس، ثنا ليث عن ابن عجلان عن سمى مولی أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: شكا أصحاب النبي / عة - إليه مشقة السجود عليهم إذا تفرجوا. قال: (استعينوا بالركب)). قال ابن عجلان. وذلك أن يضع مرفقه على ركبتيه إذا أطال السجود وأعيا. ٣٤٠ ٢ ٨٤٥٩ - حدثنا يونس، ثنا ليث عن ابن عجلان، عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي * أنه قال: ((ألم تروا كيف يصرف الله عني لعن قريش وشتمهم؟ يسبون مذمما وأنا محمد)). ٨٤٦٠ - حدثنا يونس، ثنا ليث، عن محمد - يعني ابن عجلان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((لا = الحكم عن أبيه المطلب عن قهيد بن مطرف الغفاري. وهذا إسناد صحيح أيضًاً. ومجموع هذا يرجح منه أن يونس وقتيبة لم يخطأ على الليث وقد تابعهما على ذلك أبو سلمة الخزاعي الحافظ كما سيأتي ٨٧٠٩ - وأن عمرو بن قهيد، ويظن أنه ابن قهيد ابن مطرف الصحابي روى الحديث عن أبي هريرة وإن كان أبوه يرويه عن النبي * وأن ابن المطلب بن عبدالله رواه عن أبيه عن قهيد الصحابي ويشهد لهذا أن عبدالعزيز بن المطلب روى عن عبد الله بن الحسن عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا ((من أريد ماله فقتل فهو شهيد)) وقد مضى برقم ٨٢٨١ وهو إسناد صحيح جداً. (٨٤٥٨) وقد روى في صفة سجود رسول الله # كثير من الأحاديث منها: عن ميمونة بنت الحارث قالت: كان النبي * إذا سجد جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه. رواه الدارمي. (٨٤٥٩) ابن عجلان هو محمد بن عجلان، روى عن رجل عن أبي هريرة: هو المقبري. (٨٤٦٠) وروي في الجامع الصغير: ((لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا)) رواه مسلم وأبو داود عن أبي هريرة، وأشار السيوطي إلى صحة الحديث. ( ٣٢٥ ) يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما: مسلم قتل كافراً، ثم سدد المسلم أو قارب، ولا يجتمعان في جوف عبد: غبار في سبيل الله ودخان جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والشح)). ٨٤٦١ - حدثنا يونس، ثنا ليث عن محمد عن أبي الزناد عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله عنه أنه قال: ((خرجت امرأتان ومعهما صبيان، فعدا الذئب على أحدهما، فأخذتا يختصمان في الصبي الباقي، فاختصمتا إلى داود فقضى به للكبرى منهما، فمرتا على سليمان النبي * فقال: ((فكيف أمركما؟)) فقصتا عليه القصة فقال: ((ائتوني بالسكين أشق الغلام بينكما)). فقالت الصغرى: أتشقه؟ قال: نعم. قالت: لا تفعل، حظى منه لها. فقال: هو ابنك، فقضى به لها. ٨٤٦٢ - حدثنا يونس، ثنا ليث، عن محمد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن رسول الله عي أنه قال: ((إني لا أقول إلا حقًا)) قال بعض أصحابه: فإِنك تداعبنا يا رسول الله. فقال: ((إني لا أقول إلا حقّا)). ٨٤٦٣ - حدثنا يونس، ثنا ليث عن محمد عن أبيه وغيره عن أبي (٨٤٦١) رواه البخاري ولفظه: ((عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله # يقول: (( كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت صاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكما إلى داود، فقضى للكبرى فخرجتا على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل يرحمك الله هو ابنها، فقضى به للصغرى)) وفي هذا صورة من صور الأدب العالي الذي يوضح عدالة الحاكم وعاطفة الأمومة. (٨٤٦٢) وروى السيوطي في الجامع الصغير: ((إني لأمزح ولا أقول إلا حقا)) وأشار إلى أنه حديث حسن، رواه الطبراني في الكبير، عن ابن عمر، ورواه الخطيب عن أنس. (٨٤٦٣) وقد مضى بنحوه، بلفظ: ((هلك المكثرون إلا من قال هكذا وهكذا ... )) رقم ٨٠٧١. ( ٣٢٦ ) هريرة عن رسول الله عنه قال: ((الأكثرون الأسفلون يوم القيامة إلا من قال: هكذا وهكذا). ٨٤٦٤ - حدثنا يونس، ثنا ليث عن محمد عن أبيه العجلاني عن أبي هريرة أنه قال سئل رسول الله عليه ثم وسلم أي الناس خير؟ فقال: ((أنا والذين معي، ثم الذين على الأثر ثم الذين على الأثر، ثم كأنه رفض من بقي)). ٨٤٦٥ - حدثنا يونس، ثنا ليث، عن محمد، عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله عنه أنه قال: ((لن يزال على هذا الأمرعصابة على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك)). ٨٤٦٦ - حدثنا يونس، ثنا ليث عن محمد، عن القعقاع عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي # أنه قال: ((إن الذباب في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء، فإذا وقع في إناء أحدكم فليغمسه، فإنه يتقي بالذي فيه الداء ثم يخرجه)) . ٨٤٦٧ - حدثنا يونس، ثنا ليث، عن محمد بن عجلان عن أبيه (٨٤٦٤) يونس بن محمد المؤدب البغدادي الحافظ، روى عن شيبان والقاسم الحداني، وله عن أم نهار عن أنس وروى عنه أحمد وعبد، مات سنة ٢٠٨ . (٨٤٦٥) العصابة بكسر العين: الجماعة من الناس، أما العصبة من الرجال: فما بين العشرة إلى الأربعين، وعصبة الرجل بنوه وقرابته لأبيه سموا بذلك، لأنهم عصبوا به أي أحاطوا به . (٨٤٦٦) ورواه السيوطي في الجامع الصغير، بلفظ: ((إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، ثم لينزعه، فإن في إحدى جناحيه داء، وفي الأخرى شفاء ((رواه البخاري، وابن ماجه عن أبي هريرة)). (٨٤٦٧) رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة، والطبراني عن أبي = (٣٢٧ ١ عن أبي هريرة عن النبي #ه قال: ((خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)». ٨٤٦٨ - حدثنا يونس وحجاج قالا: ثنا ليث، حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي عبيدة عن سعيد بن يسار أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله# ((لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه، إلا يتبشبش الله عز وجل به كما يتبشبش أهل الغائب بطلتعه)) . ٨٤٦٩ - حدثنا يونس عن ليث، حدثني سعيد عن أخيه عباد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله ي يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع)). ٨٤٧٠ - حدثنا يونس، ثنا ليث، حدثني سعيد، عن أبيه أن أبا هريرة قال: إن رسول الله عنه قال: ((لا يحل لامرأة مسلمة تسافر ليلة إلا ومعها أمامة وعن ابن عباس وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى صحته. (٨٤٦٨) إسباغ الوضوء إتمامه، والسابغ هو الكامل الوافي، والبشاشة: طلاقة الوجه، وقد بش به يبش بالفتح، ورجل هش بش: أي طلق الوجه، وقال ابن عمر: إسباغ الوضوء: الإنقاء. (٨٤٦٩) إسناده صحيح، وعباد بن أبي سعيد المقبري ثقة ولم يرو عنه إلا أخوه سعيد وليس له إلا هذا الحديث الواحد ونسبه ابن حجر في التهذيب إلى أبي داود والنسائى وابن ماجة رواه أبو داود في الصلاة عن قتيبة، ورواه النسائي في الاستعاذة عن قتيبة وعن عبيد الله ابن فضالة بن إبراهيم ورواه ابن ماجة في الدعاء عن عيسى بن حماد. (٨٤٧٠) وروى السيوطي في الجامع الصغير بنحوه، بلفظ: ((لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ... )) رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس، ونوه السيوطي بصحة هذا الحديث. ( ٣٢٨ ) ٣٤١ - ٢ رجل ذو حرمة منها)). ٨٤٧١ _ / حدثنا يونس، ثنا ليث، ثنا سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عليه كان يقول: ((لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده فلا شيء بعده)) . ٨٤٧٢ - حدثنا يونس وحجاج قالا: ثنا ليث، قال حجاج في حديثه: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عليه وقال يونس عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((ما من الأنبياء نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيّاً أوحاه الله عز وجل إلي وأرجو أن أكون أكثرهم تبعًا يوم القيامة)). ٨٤٧٣ - حدثنا يونس، حدثنا ليث عن يزيد - يعني ابن الهاد - عن عمرو عن المقبري، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله عليه يقول: ((إن الله عز وجل يقول: إن عبدي المؤمن عندي بمنزلة كل خير، يحمدني وأنا أنزع نفسه من بین جنبیه)). ٨٤٧٤ - حدثنا يونس، ثنا ليث عن يزيد، عن ابن شهاب عن أبي (٨٤٧١) رواه البخاري، ولفظه: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله # كان يقول: ((لا إله إلا الله وحده أعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده)). كما روي أنه # كان يدعو يوم الأحزاب يقول: ((اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» . (٨٤٧٢) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير، وأشار إلى أنه حديث صحیح. (٨٤٧٣) يونس بن محمد المؤدب البغدادي الحافظ، روى عن شيبان والقاسم الحداني، وروى عنه أحمد مات سنة ٢٠٨. (٨٤٧٤) رواه البخاري عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير، ونوه بصحة الحديث. ( ٣٢٩ ) سلمة عن أبي هريرة أنه سمع رسول اللهعنه - قال: ((والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة)). ٨٤٧٥ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عياد بن ميسرة عن الحسن البصري، عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((من استمع إلى آية من كتاب الله تعالى كتب له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة)). ٨٤٧٦ - حدثنا أبو سعيد، ثنا وهيب، ثنا عسل بن سفيان عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -#: ((إذا طلع النجم ذا صباح رفعت العاهة)). ٨٤٧٧ - حدثنا أبو سعيد، ثنا وهيب وحماد، عن عسل عن عطاء عن أبي هريرة قال: نهى رسول اللهعليه عن السدل يعني في الصلاة. ٨٤٧٨ - حدثنا أبو سعيد، ثنا عبدالعزيز بن عبدالله ثنا عبدالله بن (٨٤٧٥) إسناده ضعيف، لأن عباد بن ميسرة لين ولأن الحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة شيئًا، ورواه السيوطي في الجامع الصغير، وأشار إلى أنه ضعيف. (٨٤٧٦) إسناده ضعيف، لضعف عسل بن سفيان وروى السيوطي في الجامع الصغير: ((إذا طلعت الثريا أمن الزرع من العاهة)) رواه الطبراني في الصغير عن أبي هريرة، وأشار السيوطي إلى أنه حديث ضعيف. (٨٤٧٧) إسناده ضعيف، لضعف عسل بن سفيان، وروى السيوطي في الجامع الصغير حديثا بلفظ ((نهى عن السدل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه)) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة، ونوه السيوطي بصحته. ٠ (٨٤٧٨) لبيك: أي أنا مقيم على طاعتك، ونصب على المصدر كقولك: حمدًا لله وشكراً، وثني على معنى التأكيد أي إلباباً بك بعد إلباب وإقامة بعد إقامة، وقال الخليل: هو من قولهم: (٣٣٠ ) الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: كان من تلبية النبي :# - لبيك إله الحق. ٨٤٧٩ - حدثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا سهيل، عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي # - قال: ((مر رجل من المسلمين بجذل شوك في الطريق فقال: لأميطن هذا الشوك عن الطريق أن لا يعقر رجلا مسلماً. قال فغفر له)). ٨٤٨٠ - حدثناه عفان بهذا الإسناد عن النبي # قال: ((إذا أكل أحدكم فليلعقن أصابعه، فإنه لا يدري في أيتهن البركة)). ٨٤٨١ - حدثنا عفان، ثنا وهيب ثنا ليث، ثنا سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي عليه قال: ((إذا أحب الله عبداً دعا جبريل عليه السلام دار فلان تلب داري بوزن ترد أي تحاذيها، أي أنا مواجك بما تحب إجابة لك، ولبي الحج تلبيته، قال: لبيك، وقال يونس النحوى: لبيك ليس بمنى إنما هو مثل عليك وإليك. (٨٤٧٩) وروى السيوطي في الجامع الصغير بنحوه، بلفظ: ((مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة)) ورواه مسلم عن أبي هريرة، وأشار السيوطي إلى صحته. (٨٤٨٠) رواه مسلم، والترمذي، عن أبي هريرة، ورواه الطبراني في الكبير عن زيد بن ثابت، ورواه الطبراني في الأوسط عن أنس، والسيوطي في الجامع الصغير بلفظ، ((إذا أكل أحدكم طعامً فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه تكون ((البركة)) وأشار إلى صحة الحديث. (٨٤٨١) رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم: قال رسول الله # إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال: ((إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يجب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبداً = ( ٣٣١ ) فقال: إني قد أحببت فلانًا فأحبه. قال: فيحبه جبريل. قال: ثم ينادى في السماء إن الله قد أحب فلاناً فأحبوه. قال: فيحبونه. قال: ثم يضع الله له القبول في الأرض فإذا أبغض فمثل ذلك)). ٨٤٨٢ - حدثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا عبدالله بن طاوس عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي * قال: ((فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا. وعقد وهیب تسعين)). ٨٤٨٣ - حدثنا عفان، ثناوهيب، ثنا مصعب بن محمد عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ قال: ((إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإن صلى جالسًا فصلوا جلوساً أجمعون» . ٨٤٨٤ - حدثنا عفان، ثنا وهيب، ثناعبدالله بن طاوس عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّه قال: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أن كل أمة أوتوا الكتاب/ من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، فهذا اليوم الذي ٣٤٢ ٢ دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانًا فابغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن = الله يبغض فلاناً فأبغضوه ثم توضع له البغضاء في الأرض» . (٨٤٨٢) رواه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير، ونوه بصحة الحديث. (٨٤٨٣) مصعب بن محمد بن شرحبيل العبدي، روى عن أبي أمامة، وأبي سلمة، وروى عنه السفیانان ووهیب، وثق، قال أبو حاتم: لا يحتج به. (٨٤٨٤) رواه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة. ( ٣٣٢ ) اختلفوا فيه فهدانا الله عز وجل له، فغدا لليهود، وبعد غد للنصارى، فسكت فقال: حق الله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام یغسل رأسه وجسده» . ٨٤٨٥ - حدثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا عبدالله بن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تنافسوا، وكونوا عباد الله إخوانً)) . ٨٤٨٦ - حدثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا موسى بن عقبة، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي ◌ّة قال: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني)) . ٨٤٨٧ - حدثنا عفان، ثنا عبدالواحد - يعني ابن زياد - ثنا عاصم ابن كليب قال: حدثني أبي قال: سمعت أبا هريرة ذكر النبي عليه: ((رؤيا المسلم جزء من سبعين جزءًا من النبوة)). ٨٤٨٨ - حدثنا عفان، ثنا أبو عوانة، ثنا عبدالملك بن عمير عن (٨٤٨٥) رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي عن أبي هريرة ومالك، والسيوطي في الجامع الصغیر، وأشار إلى صحته. (٨٤٨٦) موسى بن عقبة مولى آل الزبير، ويقال مولى أم خالد بنت سعيد بن العاص زوجة الزبير، روى عن أم خال وعلقمة بن وقاص وعروة، وروى عنه مالك والسفيانان، ثقة، مفت، توفى سنة ١٤١ . (٨٤٨٧) روى السيوطي بلفظ: ((رؤيا المسلم الصالح جزء من سبعين جزءا من النبوة)) رواه ابن ماجة عن أبي سعيد. (٨٤٨٨) رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة، والروياني في = ( ٣٣٣ ) محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله عَئه يقول: ((أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم)). ٨٤٨٩ - حدثنا عفان، ثنا عبدالواحد، ثنا عاصم بن كليب، حدثني أبي أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عليه: ((من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي)). قال عاصم: قال أبي: فحدثنيه ابن عباس فأخبرته أني قد رأيته. قال: رأيته؟ قلت أي والله لقد رأيته. قال: فذكرت الحسن بن علي قال: إني والله قد ذكرته ونعته في مشيته. قال: فقال ابن عباس: أنه کان یشبهه. ٨٤٩٠ - حدثنا عفان ثنا حماد، أنا سهيل بن أبي صالح قال: كنت عند أبي جالسًا وعنده غلام، فقام الغلام فقعدت في مقعد الغلام، فقال لي أبي: قم عن مقعده، إن أبا هريرة أنبأنا أن رسول الله عنه قال: ((إذا قام أحدكم من مجلسه فرجع إليه فهو أحق به، غير أن سهيلا قال: لما أقامني تقاصرت في نفسي)) . ٨٤٩١ - حدثنا عفان، ثنا وهیب، ثنا محمد بن عجلان، عن بكير بن عبدلله بن الأشج، عن عجلان أبي محمد، عن أبي هريرة عن النبي * قال: ((للمملوك طعامه وكسوته ولا يكلف من العمل ما لا يطيق)) . مسنده، والطبراني في الكبير عن جندب. (٨٤٨٩) رواه البخاري، والترمذي عن أنس. (٨٤٩٠) رواه البخاري في الأدب، ورواه مسلم، وأبو داود، وابن ماجة عن أبي هريرة، وروي في المسند عن وهب بن حذيفة، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى صحته. (٨٤٩١) رواه مسلم، والبيهقي في السنن، عن أبي هريرة والسيوطي في الجامع الصغير، وأشار إلى صحته . ( ٣٣٤ ) ٨٤٩٢ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة عن سهيل عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عَل قال: ((إن السنة ليس بألا يكون فيها مطر، ولكن السنة أن تمطر السماء ولا تنبت الأرض)). ٨٤٩٣ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة قال: أنا محمد بن عمرو عن صفوان - يعني ابن سليم عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة وسهيل عن القعقاع بن اللجلاج عن أبي هريرة أن رسول الله عليه. قال: ((لا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في وجه عبد»، قال حماد: وقال أحدهما: القعقاع بن اللجلاج، وقال الآخر: اللجلاج بن القعقاع. ٨٤٩٤ _ حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله عليه. قال: ((إن كان في شيء مما تداوون به خير ففي الحجامة)). (٨٤٩٢) حماد بن سلمة بن دينار الإمام، أبو سلمة أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني وروى عنه شعبة ومالك وأبو نصر التمار، قال ابن معين إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام، وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد سلمة بضعة عشر ألفا، قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفى سنة ١٦٧ في ذى الحجة، ومن كلامه : ((من طلب العلم لغير الله فقد مکر به)). (٨٤٩٣) الشح: هو البخل مع حرص، وقد شححت بالكسر تشح وتشح الضم والكسر، ورجل شحیح وقوم شحاح. (٨٤٩٤) ((حماد بن سلمة)) بفتح اللام - بن دينار الإمام، أبو سلمة أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل وابن أبي مليكة وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة ومالك وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام، وقال عمرو ابن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا، قلت هو ثقة صدوق يغلط = ( ٣٣٥ ) ٨٤٩٥ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله عنه، قال: ((إذا قال الرجل: قد هلك الناس فهو أهلكهم». ٣٤٣ ٢ ٨٤٩٦ - حدثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا يحيى بن سعيد وأبو حيان التيمي عن أبي زرعة، عن أبي هريرة أن أعرابيًا جاء إلى النبي # - فقال يا رسول الله ﴾ دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة. قال: ((تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، / وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان)) قال: والذى نفس محمد بيده لا أزيد على هذا شيئاً أبداً، ولا أنقص منه، فلما ولى قال النبي ◌ّ - ((من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا)). ٨٤٩٧ - حدثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا هشام عن صالح بن أبي وليس في قوة مالك توفى سنة ١٦٧ في ذي الحجة، ومن كلامه: ((من طلب العلم لغير الله فقد مکر به)) كما سبق بيانه. (٨٤٩٥) ((سهيل بن أبي صالح)) السمان أبو يزيد روى عن أبيه وابن المسيب، وروى عنه شعبة والحمادان وعلي بن عاصم قال ابن معين: هو مثل العلاء - أي ابن عبدالرحمن - وليسا بحجة، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، ووثقه ناس، توفى سنة ١٤٠ ، والراجح أنه كان له أخ فلما مات وجد عليه فنسى كثيرًا من الحديث، وسارحفظه في آخر عمره، و كان حديثه في هذه الفترة بالعراق. (٨٤٩٦) يقال: إن اسم هذا الأعرابي: هو ابن المنتفق بكسر الفاء، وهو وصف - أي الأعرابي - لساكن البادية، وفي هذا الحديث بيان لأركان الإسلام، وجزاء الصدق في العقيدة الصافية الطاهرة. وفي الحديث دلالة على أن المبشرين بالجنة أكثر من عشرة كهذا الذي في الحديث، وكالحسن والحسين وأمهما وأمهات المؤمنين، فبشارة العشرة المعروفين : تحمل على أنهم بشروا دفعة واحدة، أو أن العدد لا مفهوم له وإنما لم تذكر السنن لأنه كان حديث عهد بالإسلام فاكتفى بذلك حتى ينشرح صدره إلى السنن بعد ذلك. (٨٤٩٧) إسناده صحيح، وصالح بن أبي السمان ثقة قليل الحديث قال الدراقطني ((له حديثان)) = ( ٣٣٦ ) صالح السمان، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((لا يصبر أحد على لأواء المدينة وجهدها إلا كنت له شفيعاً أو شهيدًا يوم القيامة)). ٨٤٩٨ - حدثنا عفان قال: حدثنا يزيد بن زريع، ثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ: ((عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل شيء)) . ٨٤٩٩ - حدثنا عفان، ثنا عبدالواحد بن زياد قال: أنا عاصم بن كليب، حدثني أبي قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء)). ٨٥٠٠ - حدثنا عفان، ثنا أبان العطار قال: ثنا يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة أن نبي الله عنه قال: ((المؤمن يغار، والله يغار، ومن غيرة الله أن يأتي المؤمن شيئاً حرم الله)). ٨٥٠١ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أن رسول الله علية قال: (( كانت شجرة تؤذي أهل الطريق فقطعها رجل، فنحاها عن الطريق فدخل الجنة)). = وهذا الحديث نسبه ابن حجر في التهذيب للترمذي وأنه استغربه وحسنه. (٨٤٩٨) رواه ابن ماجه عن ابن عمر، ورواه الترمذي، وابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير وأشار إلى أنه حسن. (٨٤٩٩) رواه أبو داود عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير بلفظ: (( كل خطبة ليس فيها تشهد فھی کالید الجذماء» وأشار السيوطي إلى صحته. (٨٥٠٠) روى السيوطي بلفظ: ((المؤمن يغار، والله أشد غيرا)) رواه مسلم عن أبي هريرة، وأشار السيوطي إلى صحته. (٨٥٠١) رواه مسلم في الأدب عن محمد بن حاتم. ( ٣٣٧ ) ٨٥٠٢ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام)) . ٨٥٠٣ - حدثنا عفان، ثنا حماد - يعني ابن سلمة - عن علي بن زيد، حدثني من سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله #: ((يا ابن آدم اعمل كأنك ترى، وعد نفسك مع الموتى، وإياك ودعوة المظلوم)). ٨٥٠٤ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا علي بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((إن الملائكة يوم الجمعة على أبواب المساجد يكتبون الناس على منازلهم، جاء فلان من ساعة كذا، جاء فلان من ساعة كذا، جاء فلان والإمام يخطب، جاء فلان فأدرك الصلاة ولم يدرك الجمعة إذا لم يدرك الخطبة)) . (٨٥٠٢) حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة، أحد الأعلام، سبق التعريف به في التعليق على الحدیث رقم ٨٤٩٢. (٨٥٠٣) على زيد بن جدعان التيمى البصري الضرير، أحد الحفاظ وليس بالثبت، سمع سعيد بن المسيب وجماعة، وعنه شعبة وزائدة وابن علية وخلق، قال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين، قال منصور بن زاذان: لما مات الحسن قلنا لابن جدعان: أجلس مجلسه، مات سنة ١٣١ . (٨٥٠٤) إسناده حسن، وروي: ((إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد يكتبون الأول فالأول»، وفي لفظ: ((من اغتسل يوم الجمعة ثم راح فكأنما قرب بدنة)) رواه البخاري في الجمعة عن آدم وعن عبدالله بن أيوب وفي بدء الخلق عن أحمد بن يونس، ورواه مسلم في الجمعة عن أبي الطاهر ابن السرح وحرملة بن يحيى وعمرو بن سواد وعن قتيبة، ورواه أبو داود في الصلاة عن أحمد بن محمد بن المغيرة، ورواه النسائي عن الربيع بن سليمان وعن محمد بن منصور، ورواه ابن ماجة في الصلاة عن هشام بن عمار وسهل بن أبي سهل. ( ٣٣٨ ) ٨٥٠٥ - حدثنا عفان، ثنا حماد - يعني ابن سلمة -، ثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّه قال: ((يدخل أهل الجنة الجنة مردًا، بيضاً، جعادًا، مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين على خلق آدم سبعون ذراعاً في سبعة أذرع)). ٨٥٠٦ - حدثنا عفان، ثنا حماد عن قيس وحبيب عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة أنه قال: في كل صلاة يقرأ، فما أسمعنا رسول الله عنه - أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم. ٨٥٠٧ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ئة قال: ((لكل بني آدم حظ من الزنا، فالعينان تزنيان وزناهما النظر، واليدان تزنيان وزناهما البطش، والرجلان يزنيان وزناهما المشي، والفم يزني وزناه القبل، والقلب يهوى ويتمنى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه)). ٨٥٠٨ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو (٨٥٠٥) إسناده حسن، رواه أبو داود في الرقاق. (٨٥٠٦) عطاء بن أبي رباح، أسلم، أبو محمد القرش مولاهم المكي، أحد الأعلام، روى عن عائشة وأبي هريرة، وروى عنه الأوزاعي وابن جريج وأبو حنيفة والليث. عاش ثمانين سنة، مات سنة ١١٤، وقيل ١١٥، قال ابن حجر في التقريب: ثقة فقيه فاضل لكنه کثیر الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره ولم یکن ذلك منه. (٨٥٠٧) وروى بلفظ: ((كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة)) رواه البخاري في الاستئذان عن الحميدي وفي القدر عن محمود بن غيلان، ورواه مسلم في القدر عن إسحق بن إبراهيم وعبد بن حميد، ورواه أبو داود في النكاح عن محمد بن عبيد، وحديث: ((لكل ابن آدم حظه من الزنا)) رواه أبو داود في النكاح عن موسى بن إبراهيم، ورواه الترمذي في الطهارة إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد حركة من دبره. (٨٥٠٨) والجنازة بالكسر واحدة الجنائز، والعامة تفتحه، ومعناه: الميت على السرير، فإذا لم يكن = ( ٣٣٩ ) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله علي ـ مرت به جنازة يهودي فقام. فقيل له: يا رسول الله علية إنها جنازة يهودي، فقال: ((إن للموت فزعًا)) . ٨٥٠٩ - حدثنا عفان، ثنا أبو عوانة عن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي# قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو جرس)) . ٣٤٤ ٢ ٨٥١٠ _ / حدثنا عفان، ثنا خالد بن عبدالله عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّة ((ما منكم من أحد ينجيه عمله))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله قال: ((ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة)). ٨٥١١ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((رأيت فيما يرى النائم كأن في يدي سوارين فنفختهما فرفعا، فأولت أن أحدهما مسيلمة)). ٨٥١٢ - حدثنا عفان قال: أنا وهيب قال: معمر ثنا عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي قال: ((إذا بات أحدكم وفي يده غمر فأصابه شىء فلا يلومن إلا نفسه)). عليه الميت فهو سرير ونعش. وفي الحديث بيان لما للموت من فزع. = (٨٥٠٩) مكرر رقم (٨٣١٩). (٨٥١٠) مختصر حديث ٨٣١٢. (٨٥١١) كلمة ((سوارين)) في الحديث مثنى السوار والجمع: أسورة وجمع الجمع أساورة، وقد يكون جمع أساور قال الله تعالى: ((يحلون فيها من أساور من ذهب)). وقال أبو عمرو: واحدها إسوار. وسوّره تسوير ألبسه السوار. وهذا الحديث من نبوءاته ومعجزاته ﴿ه)). (٨٥١٢) ((الغمر)) معناه الكثير، بوزن الحَمْر، وقد غمره الماء أي علاه وبابه: نصر، والغمر بوزن الجمرة: هي الشدة والجمع غُمْر بفتح الميم. ( ٣٤٠ )