Indexed OCR Text
Pages 141-160
أدخل عليك البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان في البيت تمثال رجل، وكان في البيت قرام سترٍ فيه تماثيل، فمر برأس التمثال يقطع فيصير كهيئة الشجرة، ومر بالستر يقطع فيجعل منه وسادتان توطآن، ومر بالكلب فيخرج، ففعل رسول الله عَه، وإذا الكلب جرو كان الحسن والحسين عليهما السلام تحت نضد لهما. ٨٠٣٢م - قال: ومازال يوصيني بالجار، حتى ظننت، أو رأيت أنه سیورثه. ٨٠٣٣ - حدثنا أبو قطن، وإسماعيل بن عمر، قالا، حدثنا يونس، عن مجاهد أبي الحجاج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَفيه: ((إن الله عز وجل يباهي الملائكة بأهل عرفات، يقول: انظروا إلى عبادي شعثًا غبرًا)) . = قاله ابن الأثير. و((النضد)) - بفتحتين: السرير الذي تنضد عليه الثياب، أي يجعل بعضها فوق بعض. (٨٠٣٢م) إسناده صحيح، بصحة الإسناد قبله. وسيأتي : ٩٧٤٤، عن و کیع، عن يونس بن أبي إسحق، به. وقد مضى من وجه أخر: ٧٥١٤. (٨٠٣٣) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٣٣٣. ورواه الحاكم في المستدرك ١ : ٤٦٥، من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن يونس بن أبي إسحق، به، نحوه. وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. ويستدرك عليهما: أن البخاري لم يرو فى صحيحه ليونس بن أبي إسحق. فهو على شرط مسلم فقط. ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٥٨:٥، عن الحاكم وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٥٢:٣، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيحش. وقوله ((يباهي)) هو الثابت في م وجامع المسانيد ومجمع الزوائد. وفي ح ((ليباهي)) وهى نسخة بهامش م. والحديث قد مضى معناه من حديث عبدالله بن عمرو: ٧٠٨٩. وأشرنا إلى هذا هناك. ( ١٤١ ) ٨٠٣٤ - حدثنا أبو قطن، حدثنا يونس، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: نهي رسول الله عليه عن الدواء الخبيث. ٨٠٣٥ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن علي بن الحكم، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عية: ((من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة)). ٨٠٣٦ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله عَّة إذا أتى بطعام من غير أهله سأل عنه، فإن قيل: هدية أكل، وإن قيل صدقة قال: ((كلوا)) ولم يأكل. ٨٠٣٧ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، حدثنا جعفر بن أبي (٨٠٣٤) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٣٣٣، عن هذا الموضع. وسيأتي: ٩٧٥٥، ١٠١٩٧، عن وكيع، عن يونس، به. وفي آخره زيادة: ((يعني السم)). وكذلك رواه ابن ماجة: ٣٤٥٩، من طريق وكيع، بهذه الزيادة وكذلك رواه الترمذي ٣: ١٦٠، من طريق ابن المبارك، عن يونس، بهذه الزيادة. ورواه أبو داود: ٣٨٧٠، من طريق محمد بن بشر. والحاكم ٤: ٤١٠، من طريق أبي نعيم - كلاهما عن يونس، دون هذه الزيادة. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. ويستدرك عليهما - كما استدركنا فى الحديث: ٨٠٣٣ - أن البخاري لم يخرج فى صحيحه ليونس بن أبي إسحق. وقد فسر الحاكم - من تلقاء نفسه - الدواء الخبيث، بأنه: «هو الخمر بعينه)). والتفسير بأنه ((السم)) إما من كلام أبي هريرة، وإما ممن دونه من الرواة. والظاهر أن المراد يعم كل خبيث، من سم أو خمر أو غيرهما. (٨٠٣٥) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٥٦١، بهذا الإسناد. وفصلنا القول في تخريجه هناك. وقد مضى بإسناد آخر أيضاً: ٧٩٣٠. (٨٠٣٦) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٨٠٠١. (٨٠٣٧) إسناده صحيح، حماد: هو ابن سلمة. والحديث في جامع المسانيد ٧: ١٩٦، عن هذا الموضع. ورواه الطيالسي: ٢٣٩٧، عن حماد بن سلمة، به. وقد مضى مختصرًاً : = ( ١٤٢ ) وحشية، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله عليه على أصحابه وهم يتنازعون في هذه الشجرة التي ﴿ اجتثت من فوق الأرض مَالَها من قَرَار﴾، فقالوا: نحسبها الكمأة، فقال رسول الله عليه: ((الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم» . ٨٠٣٨ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: لما قفا وفد عبد القيس قال رسول الله : ((كل امريءٍ حسيب نفسه، لينتبذ كل قوم فيما بدا لهم)). ٨٠٣٩ - حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحق بن عبدالله، يعني ابن أبي طلحة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة: أن رسول الله عَ كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة، وأعوذ بك أن أَظلم أو أُظلم)). = ٧٩٨٩. وفصلنا القول في تخريجه، وأشرنا إلى هذا - هناك. (٨٠٣٨) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ١٩٦. وسيأتي: ٨٣١٨، عن عبدالصمد، عن حماد، بنحوه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٥: ٦٢، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلي. وفيه: شهر، وفيه ضعف، وهو حسن الحديث. وبقية رجال أحمد رجال الصحح)). وهذا الحديث إشارة إلى قدوم وفد عبد القيس، ونهيهم عن الانتباذ في بعض الأوعية، ثم التصريح بإباحة الأوعية على أن لا يشرب المرء مسكرًا. وقد مضت قصة الوفد مرارًا، منها من حديث ابن عباس: ٣٤٠٦، ومن حديث ابن عمر: ٤٦٢٩، ٤٩٩٥. وستأتي من حديث أبي هريرة أيضاً: ٨٦٤١. ولكن الحكمة العالية الغالية هنا، في قوله : (( كل امريء حسيب نفسه)). (٨٠٣٩) إسناده صحيح، سعيد بن يسار - بفتح الياء التحتية وتخفيف السين المهملة: هو أبو الحباب. ووقع في ح ((بشار))! وهو تصحيف مطبعي. صححناه من المخطوطات. والحديث = ( ١٤٣ ) ٨٠٤٠ - حدثنا بهز، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحق بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، أن رسول الله عنه قال: ((إن ملكاً بباب من أبواب السماء يقول: من يقرض اليوم يجزى غدًا، وملكًا بباب آخر يقول: اللهم أعط منفقا خلفاً وعجل لممسك تلفاً)) . ٣٠٦ ٢ ٨٠٤١ - حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا إسحق بن عبدالله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله عنه قال: ((إن رجلاً = فى جامع المسانيد ٧: ١٦٩، عن هذا الموضع. وقال: ((رواه أبو داود، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة. ورواه النسائي من حديثه ۔ به». وهو في أبي داود: ١٥٤٤. والنسائي ٢: ٣١٥. وسيأتي أيضاً: ٨٢٩٤، ٨٦٢٨. وسيأتي معناه: ١٠٩٨٦، من وجه آخر، بلفظ الأمر النبوي: ((تعوذوا بالله من الفقر ... )). وكذلك رواه النسائي ٢ : ٣١٥. وابن ماجة: ٣٨٤٢. والحاكم ١: ٥٣١. (٨٠٤٠) إسناده صحيح، وهو فى جامع المسانيد ٧: ٢٢٠، عن هذا الموضع. ورواه ابن حبان في صحيحه ٥: ٢٤٧ (مخطوطة الإحسان المصورة)، من طريق عبدالصمد، عن حماد، وهو ابن سلمة، به. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢: ٣٨، من رواية ابن حبان. وذكر أنه رواه الطبراني أيضًا. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠: ٢٣٨، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، في أحدهما المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقال ابن دقيق العيد: إنه وثق)). وهذا تقصير شديد من الهيثمي! إذ لم يبين حال الإسناد الثاني. ثم أشد من هذا أن يدع نسبته للمسند، وهو فيه بهذا الإسناد الصحيح، ثم يقتصر على إسناد فيه راو ضعيف، مما يوهم بضعف الحديث !! وانظر: ٨٥٥٣. (٨٠٤١) إسناده صحيح، وسيأتي أيضاً: ٨٤٠٨، ٩٢٧١. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢٣:٣، وقال: ((رواه الطبراني في معجمه الكبير. ورواه البيهقي أيضاً. ولا أعلم في رواته مجروحًا)). (الدقل)): بالدال والقاف المفتوحتين. قال ابن الأثير: ((خشبة يمد عليها شراع السفينة، تسميها البحرية: الصاري)). ( ١٤٤ ) حمل معه خمرًاً في سفينة يبيعه، ومعه قرد، قال: فكان الرجل إذا باع الخمر شابه بالماء ثم باعه، قال: فأخذ القرد الكيس فصعد به فوق الدقل، قال: فجعل يطرح دينارًا في البحر ودينارًا في السفينة، حتى قسمه)). ٨٠٤٢ - حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة - قال همام: وجدت في كتابي: عن بشير بن نهيك، ولا أظنه إلا عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك - عن أبى هريرة، أن رسول الله ية قال: ((من صلى ركعةً من الصبح ثم طلعت الشمس فلیتم صلاته)) . (٨٠٤٢) إسناده صحيح، على مافيه من شك همام. وليس له أثر، كما سيأتي. والحديث رواه الحاكم ١: ٢٧٤ ، من طريق أحمد بن عتيق المروزي: ((حدثنا محمد بن سنان العوقي، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي لة، قال: من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث على شرط الشيخين، إن كان محفوظاً بهذا الإسناد. فإن أحمد بن عتيق المروزي هذا: ثقة، إلا أنه حدث به مرة أخرى بإسناد آخر)). ثم رواه من طريق أحمد بن عتیق، عن محمد بن سنان، عن همام، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة - مرفوعاً - باللفظ الذي هنا. ثم قال: ((كلا الإسنادين صحيحان فقد احتجا جميعاً بخلاس بن عمرو شاهدً». ووافقه الذهبي على كل ما قاله. ورواية خلاس بن عمرو - مضت: ٧٢١٥، وبينا صحتها هناك، وأشرنا إلى كلام الحاكم، وإلى هذا الإسناد الذي هنا. فالظاهر أن ھماماً وجد الإسناد في كتابه ينقص منه ((عن النضر بن أنس))، كما صرح بذلك هنا، ورجح عنه أنه ثابت في الإسناد. فحدث به على هذا الوجه، ثم استيقن مارجحه، فحدث به على الجزم، وطرح الشك، كما تدل عليه رواية الحاكم. ومعنى الحديث صحيح ثابت، مضى مراراً. فانظر: ٧٧٨٥، وما أشرنا إليه من الروايات هنالك. ( ١٤٥ ) ٨٠٤٣ - حدثنا بهز، حدثنا سلیم، يعني ابن حيان، حدثنا سعيد، يعني ابن ميناء، عن أبي هريرة، أن رسول الله عَة قال: ((خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك)). ٨٠٤٤ - حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن بشير بن نهيك - ولا أظنه إلا: عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك - عن أبي هريرة، أن رسول الله عليه قال: ((خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك)). ٨٠٤٥ - حدثنا بهز، حدثنا سليم بن حيان، حدثنا سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((الصوم جنة، فإذا كان أحدكم يوماً صائمًا فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ شتمه أو قاتله فليقل: إني صائم)). ٨٠٤٦ - حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن أبي المهزم - وقال عفان: أخبرنا أبو المهزم - عن أبي هريرة: كنا مع النبي ◌َّ في (٨٠٤٣) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ١٦٧، عن هذا الموضع. وقد مضى بهذا اللفظ - بزيادة ((يوم القيامة)) - ضمن حديث مطول: ٧٦٧٩، من رواية عطاء، عن أبي صالح الزيات، عن أبي هريرة. وسيأتي عقب هذا، من رواية بشير بن نهيك، عن أبي هريرة وأشار الحافظ في الفتح ٤: ٩٠، إلى تلك الرواية - رواية عطاء عن أبي صالح - ((في رواية مسلم، وأحمد، والنسائي)). وانظر: ٧٧٧٥، ٧٩٠٤. (٨٠٤٤) إسناده صحيح، على مافيه من شك همام، كما مضى في الإسناد: ٨٠٤٢. والحديث مکرر ماقبله. (٨٠٤٥) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن ميناء. والحديث في جامع المسانيد والسنن ٧: ١٦٧ ، عن هذا الموضع وقد مضى معناه مراراً، مطولاً ومختصرًا، منها: ٧٦٧٩، ٧٨٢٧. (٨٠٤٦) إسناده ضعيف، أبو المهزم - بكسر الزاي المشددة -: ضعيف جداً، كما بينا في: ٧٥٦٣. والحديث في جامع المسانيد والسنن ٧: ٥١٨، عن هذا الموضع. وهو فى تفسير ابن كثير ٣: ٢٤٤، ونسبه أيضاً لأبي داود، والترمذي، وابن ماجة، ثم قال: «أبو = ( ١٤٦ ) حج أو عمرة، فاستقبلْنا - وقال عفان: فاستقبلَنَا - رجل من جرادٍ، فجعلنا نضربنهن بعصينا وسياطنا ونقتلهن، وأسقط في أيدينا، فقلنا: ما نصنع ونحن محرمون؟ فسألنا رسول الله عَليه؟ فقال: ((لا بأس بصيد البحر)). ٨٠٤٧ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن غيلان ابن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله عَّ: ((من فارق الجماعة وخرج من الطاعة، فمات فميتته جاهلية، ومن خرج على أمتي بسيفه، يضرب برها وفاجرها، لا يحاشي مؤمنًا لإيمانه، ولا يفي لذي عهد بعهده، فليس من أمتي، ومن قتل تحت راية عمية، يغضب للعصبية، أو يقاتل للعصبية، أو يدعو إلى العصبية، فقتلة جاهلية)). ٧٠٤٨ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((يحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل الناس، فيقتل من كل مائة تسعون - أو قال: تسعة وتسعون - كلهم يرى أنه ينجو)) . ٨٠٤٩ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أشعث بن عبدالله، المهزم ضعيف)). الرجل - بكسر الراء وسكون الجيم -: الكثير من الجراد. = (٨٠٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٩٣١. (٨٠٤٨) إسناده صحيح، وهو مطول: ٧٥٤٥. وقد أشرنا إلى هذا هناك، وإلى أنه رواه مسلم ٢ : ٣٦٤، بنحوه، من هذا الوجه: من رواية سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. (٨٠٤٩) إسناده صحيح، أشعث بن عبدالله بن جابر الحداني: سبق توثيقه في: ٧٧٢٨ . والحديث فى جامع المسانيد ٧: ١٩٦، عن هذا الموضع. وكذلك ذكره الحافظ ابن كثير في التاريخ ٦: ١٤٤، عن هذا الموضع، ولكن وقع فيه ((أشعث بن عبدالملك)) بدل ((أشعث بن عبد الله) - وهو خطأ ناسخ أو طابع. وقد أثبته ابن كثير في جامع المسانيد على الصواب. وقال ابن كثير في التاريخ: ((تفرد به أحمد، وهو على شرط السنن، ولم = ( ١٤٧ ) عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: جاء ذئب إلى راعي الغنم فأخذ منها شاةً، فطلبه الراعي حتي انتزعها منه، قال: فصعد الذئب على تلٍ، فأقعى واستذفر، فقال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله عز وجل انتزعته مني، فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم، ذئبًا يتكلم! قال الذئب: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين، يخبركم بما مضى وبما هو كائن بعدكم، وكان الرجل يهوديًا، فجاء الرجل إلى النبي # فأسلم وخبره، يخرجوه. ولعل شهر بن حوشب قد سمعه من أبي سعيد وأبي هريرة أيضًا)). يشير بذلك إلى حديث لأبي سعيد ذكره قبل ذلك، كما سنشير إليه، إن شاء الله. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨: ٢٩١ - ٢٩٢. وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). وقد ثبت معناه من حديث أبي سعيد الخدري، بنحوه. وسيأتي في المسند: ١١٨١٥ ، من حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد. وسيأتي أيضاً: ١١٨٦٤، ١١٨٦٧ ، من حديث شهر بن حوشب، عن أبي سعيد. وقد ذكر ابن كثير في التاريخ ٦: ١٤٣ - ١٤٤ الروايتين عن أبي سعيد. وذلك إشارته في حديث أبي هريرة أنه ((لعل شهر بن حوشب قد سمعه من أبي سعيد وأبي هريرة أيضًا)). قوله ((واستذفر)»: هذه الذال المعجمة منقلبة عن الثاء المثلثة، وأصلها ((استثفر)). و(استثفر الكلب)): إذا أدخل ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه. وهذا الحرف - بقلب الثاء المثلثة ذالاً معجمة - ثابت في غير ما حديث. فقد ثبت هنا في هذه الرواية. وثبت أيضًا في روايتيه من حديث أبي سعيد: ١١٨٦٤، ١١٨٦٧، ((واعجبًا من ذئب مقعٍ مستذفٍ بذنبه)) .. وثبت أيضاً في حديث أم سلمة في شأن المستحاضة - مرفوعاً - عند أبي داود: ٢٧٧، ((فلتغتسل ولتستذفر بثوب)). و: ٢٧٨، ((وتستذفر بثوب)) .. وثبت أيضًا في حديث جابر - الطويل فى صفة الحج - في المسند: ١٤٤٩٢ ، في شأن أسماء بنت عميس، حين نفست، قال: ((اغتسلي ثم استذفري بثوب)). فهذه الروايات كافية في إثبات هذا الحرف، وأن ذاله منقلبة عن الثاء المثلثة. وقوله ((وكان الرجل يهوديًا)) - في ح ((كان)) بدون الواو. وهي ثابتة في المخطوطات وسائر المراجع التي أشرناإلیھا. ( ١٤٨ ) فصدقه النبي ◌ّ، ثم قال النبي : ((إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده)) . ٨٠٥٠ - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة، عن رسول الله عَّة، أنه قال: ((إذا سمعتم صياح الديكة من الليل فإنما رأت ملكًاً، سلو الله من فضله، وإذا سمعتم نهاق الحمار فإنه رأي شيطانًا، فتعوذوا بالله من الشيطان)). ٣٠٧ ٢ ٨٠٥١ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث، حدثني سعيد، يعني المقبري، عن أبي عبيدة، عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله له: ((لا يتوضأ أحد فيحسن وضوءه ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه، إلا تبشبش الله به كما يتبشبش أهل الغائب بطلعته)) . (٨٠٥٠) إسناده صحيح، هاشم: هو ابن القاسم، أبو النضر. ليث: هو ابن سعد الإمام. والحديث رواه البخاري ٦: ٢٥١ (فتح). ومسلم ٢ : ٣١٨ - كلاهما عن قتيبة بن سعيد، عن اللیث بن سعد، به. (٨٠٥١) إسناده صحيح، ليث: هو ابن سعد. أبو عبيدة: لم أستطع تعيين من هو؟ ولكنه على كل حال من التابعين. فهو يروي هنا عن تابعي كبير، وهو سعيد بن يسار، ويروى عنه تابعي آخر، وهو سعيد المقبري، والمقبري: سمع من أبي هريرة، وسمع من أبيه أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة، وسمع من سعيد بن يسار عن أبي هريرة، وها هو ذا يروي ههنا عن سعيد بن يسار بواسطة، وعن أبي هريرة بواسطتين. والحديث في جامع المسانيد والسنن ٧: ١٦٩، عن هذا الموضع. وسيأتي: ٨٤٦٨، عن يونس وحجاج - كلاهما عن ليث، بهذا الإسناد. وسيأتي أيضاً: ٨٣٣٢، ٩٨٤٠، من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة - بحذف الواسطة ((أبي عبيدة)) - بلفظ: ((لا يوطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر ... ))، بنحوه. ( ١٤٩ ) ٨٠۵٢ - حدثنا هاشم، حدثنا لیث، حدثنى سعيد، عن أبيه عن أبي هريرة، أن رسول الله عليه كان يقول: ((يانساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولا فرسن شاة» . ٨٠٥٣ - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثنى سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله له كان يقول: ((لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، ولاشىء بعده)). ٨٠٥٤ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث، يعنى ابن سعد، حدثنى بكير بن عبدالله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، قال: بعثنا رسول الله تَّ في بعث، فقال: ((إن وجدتم فلانًا وفلانًا - لرجلين من قريش - فأحرقوهما بالنار))، ثم قال رسول الله عليه حين أردنا الخروج: وهو بهذا السياق الأخير - رواه ابن ماجة: ٨٠٠، من طريق ابن أبي ذئب، به. فالظاهر عندى أن المقبرى سمعه باللفظ الذي هنا من ((أبي عبيدة عن سعيد بن يسار))، وسمعه باللفظ الآخر من ((سعيد بن يسار)) مباشرة. ((تبشبش)): من ((البش))، وهو فرح الصديق بالصديق واللطف فى المسئلة والإقبال عليه. قال فى اللسان: ((وأصله: تبشش، فأبدلوا من الشين الوسطى باء ... وتبشبش: مفكوك من تبشش ... والتبشبش في الأصل: التبشش، فاستثقل الجمع بين ثلاث شينات، فقلبت إحداهن باء)). (٨٠٥٢) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٥٨١، وأشرنا إليه هناك. وقوله ((ولا فرسن شاة)) - هو الثابت في ح م. وفي ص ((ولو) بدل ((ولا)) وهو موافق للراوية الماضية. والنسختان ثابتتان في ك. وكل صحيح المعنى. (٨٠٥٣) إسناده صحيح، وسيأتي: ٨٤٧١، عن يونس، و١٠٤١١، عن حجاج وهاشم - ثلاثتهم عن الليث، به. ورواه البخاري ٧: ٣١٢ (فتح). ومسلم ٢: ٣١٧ - كلاهما عن قتيبة بن سعيد، عن اللیث، به. (٨٠٥٤) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٦: ١٠٤ - ١٠٥ (فتح)، عن قبيبة، عن الليث، به ولم = ( ١٥٠ ) ((إنى كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله عز وجل، فإن وجدتموهما فاقتلوهما)). ٨٠۵۵ - حدثنا هاشم، حدثنا لیث، حدثنی یزید بن أبي حبيب، عن عراك، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله 5 يقول: ((إن شر الناس ذو الوجهين، يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)). ٨٠٥٦ - حدثنا هاشم، والخزاعي - يعنى أبا سلمة - قالا: حدثنا لیث، حدثنی یزید بن أبي حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن مغيث الهذلى، عن أبي هريرة: أنه سمعه يقول: سألت رسول الله عنه: ماذا رد إليك ربك في الشفاعة؟ فقال: ((والذي نفس محمد بيده، لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتى، لما رأيت من حرصك على العلم، يذكر قوله ((لرجلين من قريش)). وذكر الحافظ في الفتح أن الترمذي رواه عن قتيبة، بهذه الزيادة. وذكر في ص: ١٣٥ أنه من أفراد البخاري دون مسلم. (٨٠٥٥) إسناده صحيح، عراك: هو ابن مالك الغفاري. مضت ترجمته: ٧٢٩٣. والحديث رواه البخاري ١٣: ١٥٠، عن قتيبة. ومسلم ٢: ٢٨٨، عن قتيبة، وعن محمد بن رمح - كلاهما عن الليث، به وقد مضى بنحوه: ٧٣٣٧، من وجه آخر عن أبي هريرة. وأشرنا هناك إلى بعض رواياته الأخر. وانظر: ٧٨٧٧ . (٨٠٥٦) إسناده صحيح، سالم بن أبي سالم الجيشاني المصري: تابعي ثقة. أخرج له مسلم في الصحيح. رترجمه البخاري في الكبير ١١٢/٢/٢. وابن أبي حاتم ٢/ ١/ ١٨٢ - ١٨٣، ولم يذكرا فيه جرحاً، وذكره ابن حبان فى الثقات. و ((الجيشاني)) : : بفتح الجيم وسكون الياء التحتية بعدها شين معجمة، نسبة إلى («جيشان»: قبيل كبير من اليمن. كما بينا ذلك في ترجمة أبيه من قبل: ٦٦٤٧. معاوية بن مغيث الهذلى: تابعي ثقة، كان في حجر أبي هريرة. ترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٣٣١. وابن أبي حاتم ٤/ ١/ ٣٧٩. وذكره ابن حبان في الثقات. وهو مترجم في التعجيل. وقد اختلف في اسم أبيه: فالثابت هنا في الأصول الثلاثة ((مغيث)) بالغين المعجمة المكسورة والياء التحتية = ( ١٥١ ) والذي نفس محمد بيده، مايهمنُّى من انقصافهم على أبواب الجنة أهم م عندى من تمام شفاعتى، وشفاعتى لمن شهد أن ((لا إله إلا الله)) مخلصًاً، يصدق قلبه لسانه، ولسانه قلبه)). والثاء المثلثة، فأثبتناه كذلك، وإن كان الراجح غيره. والقول الآخر الصحيح ((معتب): بفتح العين المهملة وتشديد التاء المثناة المكسورة وآخره باء موحدة. وهذا هو الراجح الثابت في جامع المسانيد. وهو الذي ضبطه به الذهبي في المشتبه، ص: ٤٩٨، وأثبته ناسخا المخطوطتين بهامشهما. وهو الذي اقتصر عليه البخاري في الكبير في ترجمته وفي ترجمة ((سالم) الراوى عنه. وحكى الحافظ القولين في التعجيل، ثم قال في آخر الترجمة: ((ولم أر من ضبط أباه بالغين المعجمة ثم المثلثة)) - يعنى أنه لم يجد من ضبطه بذلك بالتقيد بالكتابة. ولكنه قول ثابت دون تقييد، في هذا الموضع من الأصول الثلاثة، وفي رواية أخرى لهذا الحديث، ستأتى: ١٠٧٢٤، وفيها: ((عن معاوية بن مغيث أو معتب)). وهذه الرواية أثبتها الحافظ ابن كثير في جامع المسانيد أيضاً. فلذلك أثبتنا هنا ماثبت في الأصول الثلاثة، وإن كان هو القول المرجوح. وأما ابن أبي حاتم، فإنه حكى قولاً ثالثاً شاذًا. قال: ((معاوية بن عتبة الهذلى، مصري، ويقال: ابن معتب)). فالقول بتسمية أبيه ((عتبة)) لم أجده عند غيره، إلا نقلا عنه، كما في التعجيل. وهو قول - عندى - لاسند له! والحديث سيأتى مختصراً: ١٠٧٢٤، عن عثمان بن عمر، عن عبدالحميد بن جعفر، ((عن يزيد بن أبي حبيب، عن معاوية بن مغيث أو معتب)) - بإسقاط ((سالم بن أبي سالم)) بين يزيد ومعاوية. وهكذا ثبت أيضاً في جامع المسانيد، نقلا عن تلك الرواية، فالظاهر أن إسقاطه خطأ من عبدالحميد بن جعفر». ولعلنا نجد بيانًا آخر عند شرح ذاك، إن شاء الله. والحديث بالروايتين - في جامع المسانيد ٧: ٣٧٩. وذكره الهيثمي في الزوائد ١٠ : ٤٠٤، وقال: ((أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير معاوية بن معتب، وهو ثقة)). قوله ((انقصافهم على أبواب الجنة)): من ((القصف)) بفتح القاف وسكون الصاد المهملة ثم الفاء. وهو : الكسر والدفع الشديد لفرط الزحام، حتى يقصف بعضهم بعضاً. قال ابن الأثير: (( يعني استسعادَهم بدخول الجنة وأن يتم لهم ذلك - أهم عندي من أن أبلغ أنا منزلة الشافعين المشفَّعين. لأن قبول شفاعته كرامة له. فوصولهم إلى مبتغاهم آثر عنده من =. ( ١٥٢ ) ٨٠٥٧ - حدثنا وهب بن جرير، حدثني أبي، قال: سمعت محمد بن سيرين، يحدث عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله #: ((لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم، وكان من بني إسرائيل رجل عابد يقال له: جريج، فابتنى صومعة وتعبد فيها، قال: فذكر بنو إسرائيل يوماً = نيل هذه الكرامة، لفرط شفقته على أمته)). وفي مطبوع مجمع الزوائد ((انقضاضهم))! وهو تصحيف مطبعي. (٨٠٥٧) إسناده صحيح، جرير: هو ابن حازم الأزدي. والحديث في جامع المسانيد والسنن ٣٦٧:٧، عن هذا الموضع. وذكره ابن كثير في التاريخ ٢: ١٣٤ - ١٣٥، عن هذا الموضع أيضاً. ثم نسبه للصحيحين، كما سيأتي. وسيأتي عقيب هذا، عن حسين بن محمد، عن جرير بن حازم، بنحوه. وسيأتي - مطولا ومختصرًاً - من أوجه أخر: ٨٩٨٢، ٩١٢٤، ٩٦٠٠، ٩٦٠١. ورواه البخاري ٣٤٤:٦ - ٣٤٨ (فتح)، عن مسلم بن إبراهيم، عن جرير بن حازم، به، نحوه. ورواه أيضًاً ٥: ٩١، مختصرًا، بالإسناد نفسه. ورواه مسلم ٢ : ٢٧٦ - ٢٧٧، من طريق يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم. قولها (لأصبينه)): بسكون الصاد وكسر الباء الموحدة وفتح الياء التحتية بعدها نون مشددة. من ((الصّبا)) و((الصبوة)) - بفتح الصاد فيهما، بمعني الميل إلى اللهو والهوى. يقال ((أصْبته المرأة وتَصَبّته)): أي شاقته ودعته إلى الصبا فحنّ لها. وهذا هو الثابت في المخطوطة م. ويؤيد صحتها رواية مسلم: ((لأفتنّه)). وفي ح ك ((لأصيبنه))، أي بكسر الصاد وبعدها تحتية ساكنة ثم موحدة مفتوحة. من ((الإصابة)). ويمكن توجيهها بتكلف، بأن معناها: لأبتلينه بالمصائب ولكني لا أرضاها، وأرجح أنها تصحيف. ((ذو شارة): قال الحافظ: ((أي صاحب حسن. وقيل: صاحب هيئة ومنظر وملبس حسن يتعجب منه ويشار إليه)). وقوله ((اللهم اجعلني مثلها)) - في ح زيادة عقبها ((يا أماه)! ولا موضع لها هنا ولا معني. ولا توجد فى سائر المراجع، فحذفناها. وقوله ((حين تراجعا الحديث)): أي تجادلا وتحاورا. وقولها ((حلقى)) - بفتح الحاء والقاف بينهما لام ساكنة وآخره ألف مقصورة، بوزن ((غضبى)): أصل معناها: الدعاء عليها أن تئيم من زوجها فتحلق شعرها ثم استعملت بمعني التعجب، ولا يقصد بها الدعاء. وقوله (( يا أمتاه) - في ح ((يا أماه)). وما أثبتنا هو الثابت في المخطوطتين وجامع المسانيد ونقل الحافظ في الفتح عن المسند. ( ١٥٣ ) عبادة جريج، فقالت بغى منهم: لئن شئتم لأُصبينّه؟! فقالوا: قد شئنا، قال: ow فأتته فتعرضت له، فلم يلتفت إليها، فأمكنت نفسها من راع كان يأوى غنمه إلى أصل صومعة جريج، فحملت، فولدت غلامًا، فقالوا: ممن؟ قالت: من جريج، فأتوه فاستنزلوه، فشتموه وضربوه وهدموا صومعته، فقال: ماشأنكم؟ قالوا: إنك زنيت بهذه البغى فولدت غلامًا، قال: وأين هو؟ قالوا: ها هو ذا، قال: فقام فصلى ودعا، ثم انصرف إلى الغلام فطعنه بأصبعه، وقال: بالله ياغلام، من أبوك؟ قال: أنا ابن الراعى، فوثبوا إلى جريج فجعلوا يقبلونه، وقالوا: نبني صومعتك من ذهب، قال: لاحاجة لي في ذلك، ابنوها من طين كما كانت، قال: وبينما امرأة في حجرها ابن لها ترضعه، إذ مر بها راكب ذو شارة، فقالت: اللهم اجعل ابني مثل هذا، قال: فترك ثديها، وأقبل على الراكب فقال: اللهم لا تجعلني مثله، قال: ثم عاد إلى ثديها يمصه، قال أبو هريرة: فكأني أنظر إلى رسول الله ية يحكي على صنيع الصبي ووضعه أصبعه في فمه فجعل يمصها، ثم مر بأمة تضرب، فقالت: اللهم لا تجعل ابني مثلها، قال: فترك ثديها، وأقبل على أمه فقال: اللهم اجعلنى مثلها، قال: فذلك حين تراجعا الحديث، فقالت: حلقى! مر الراكب ذو الشارة فقلت: اللهم اجعل ابنى مثله، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، ومر بهذه الأمة فقلت: اللهم لا تجعل ابنى مثلها، فقلت: اللهم اجعلني مثلها؟! فقال: يا أمتاه، إن الراكب ذو الشارة جبار من الجبابرة، وإن هذه الأمة يقولون: زنت، ولم تزن، وسرقت، ولم تسرق، وهى تقول: حسبي الله)). ٣٠٨ ٢ ٨٠٥٨ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير، عن محمد، (٨٠٥٨) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله، يزيادة قصة جريج مع أمه، مما كان سبباً في دعائها علیه. وهذه الزيادة ثابتة ۔۔ بنحوها - في رواية مسلم من طریق یزید بن هرون عن جرير. وثابتة مختصرة في رواية البخاري عن مسلم بن إبراهيم عن جرير. ( ١٥٤ ) عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّة، قال: ((لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم عليه السلام، وصبى كان في زمان جريج، وصبي آخر - فذكر الحديث - قال: وأما جريج فكان رجلاً عابدًا في بني إسرائيل، وكانت له أم، وكان يوماً يصلي، إذ اشتاقت إليه أمه، فقالت: ياجريج، فقال: يارب، الصلاة خير أم أمي آتيها؟ ثم صلى، ودعته، فقال مثل ذلك، ثم دعته فقال مثل ذلك، وصلى، فاشتد على أمه، وقالت: اللهم أر جريجاً المومسات، ثم صعد صومعة له، و کانت زانية من بني إسرائيل - فذكر نحوه. ٨٠٥٩ - حدثنا أبو عامر، حدثنا أفلح بن سعيد، شيخ من أهل قباء (٨٠٥٩) إسناده صحيح، أبو عامر: هو العقدي عبدالملك بن عمرو. أفلح بن سعيد مولى الأنصاري، القبائى - من أهل قباء - : ثقة، وثقه ابن سعد وابن معين. وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٥٣، وابن أبي حاتم ٣٢٤/١/١ - فلم يذكرا فيه جرحاً. وغلا فيه ابن حبان غلواً شديداً، فأخطأ خطأ فاحشاً، فقال: ((يروى عن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال)» ! ثم جعل علة كلامه روايته هذا الحديث. فقال الحافظ الذهبي: ((ابن حبان ربما نصب للثقة حتى كأنه لايدرى ما يخرج من رأسه))! وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب: ((وقد غفل مع ذلك، فذكره في الطبقة الرابعة من الثقات)). يعنى ابن حبان! عبدالله بن رافع مولى أم سلمة عتاقة: تابعي ثقة، وثقه العجلى وأبو زرعة والنسائي وغيرهم. وترجمه ابن سعد ٢١٩:٥. وقال: ((كان ثقة كثير الحديث)). وابن أبي حاتم ٢/٢/ ٥٣. والحديث سيأتى مرة أخرى بهذا الإسناد: ٨٢٧٦. وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٢١٠، عن هذا الموضع. ورواه مسلم ٢: ٣٥٥، من طريق أبي عامر العقدي، شيخ أحمد هنا، بهذا الإسناد. ورواه أيضاً - قبله - من طريق زيد بن الحباب، عن أفلح بن سعيد، به، بنحوه. ورواه أيضاً ابن حبان في كتاب المجروحين، ص: ١١٨ (مخطوط مصور)، من طريق عيسى بن يونس، عن أفلح. وضعفه جدًا بسبب هذا الحديث، وأعله بعلة عجيبة، غير سائغة ولا ذات توجيه! فقال: ((هذا خبر بهذا اللفظ باطل! وقد رواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي #: ((اثنان من أمتي لم أرهما: رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر، ونساء كاسيات عاريات)). ومن الواضح البديهي أن هذا لا يصلح علة لذاك. فحديث أفلح في معني حديث سهيل، إلا أن أحدهما ذكر صنفاً واحدًا، والآخر ذكر الصنفين والحديثان = ( ١٥٥ ) من الأنصار، حدثنا عبدالله بن رافع مولى أم سلمة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله عليه يقول: ((إن طال بك مدة أوشكت أن ترى قوماً يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر)) . ٨٠٦٠ - حدثنا محمد بن بكر البرساني، حدثنا جعفر، يعنى ابن برقان، قال: سمعت يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : ((ما أخشى عليكم الفقر، ولكنى أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكنى أخشى عليكم العمد)). ٨٠٦١ - حدثنا محمد بن بكر، حدثنا عبدالحميد بن جعفر صحيحان. وحديث سهيل سيأتي في المسند: ٨٦٥٠، ٩٦٧٨. ورواه مسلم أيضاً ٢ : ٣٥٥، بلفظ: ((صنفان من أهل النار لم أرهما)) - ألخ. وقد أخطأ ابن الجوزي خطأ فاحشًا أيضًاً، إذ قلد ابن حبان دون بحث ولا تروّ، فذكر هذا الحديث في الموضوعات، ورد عليه الحافظ في القول المسدّد، ص: ٣٢ - ٣٤، ردًا قويًا، وأبان عن صحة الحديثين، وذكر أن الحاكم صححهما، من طريق أفلح، ومن طريق سهيل، وقال: ((ولم أقف في كتاب الموضوعات لابن الجوزي علي شيء حكم عليه بالوضع وهو في أحد الصحيحين - غير هذا الحديث! وإنها لغفلة شديد منه)). ثم قال فى آخر كلامه: ((فلقد أساء ابن الجوزي لذكره في الموضوعات حديثاً من صحيح مسلم. وهذا من عجائبه)) !! ، وقوله ((إن طال بك مدة)) - هذا هو الثابت في الأصول الثلاثة. وفي جامع المسانيد(( طالت))، وهي نسخة بهامشي المخطوطتين ك م. وهي رواية مسلم أيضاً. (٨٠٦٠) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٤٠٧، عن هذا الموضع، وذكر الهيثمي فى مجمع الزوائد ١٢١:٣، ١٠: ٢٣٦، وقال في الموضعين: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٤: ١٠٥ - ١٠٦، وقال: ((رواه أحمد، ورواته محتج بهم في الصحيح. وابن حبان في صحيحه. والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم)). وهو في المستدرك ٢: ٥٣٤. ووافقه الذهبي على تصحيحه. وذكره السيوطي فى الجامع الصغير، ونسبه للحاكم والبيهقي في الشعب. انظر الفتح الكبير ٣: ٧٨. وذكر في الدر المنثور ٦: ٣٨٧، ونسبه للحاكم فقط. (٨٠٦١) إسناده صحيح، ( ١٥٦ ) الأنصاري، أخبرني عياض بن عبدالله بن أبي سرح، عن أبي هريرة، قال: قام رسول الله عَّة يخطب الناس، فذكر الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، من أفضل الأعمال عند الله، قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله وأنا صابر محتسب، مقبلاً غير مدبر، كفر الله عني خطاياي؟ قال: ((نعم))، قال: ((فكيف قلت))؟ قال: فرد عليه القول كما قال، قال: ((نعم))، قال: ((فكيف قلت))؟ قال: فرد عليه القول أيضاً، قال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسباً مقبلاً غير مدبر، كفر الله عني خطاياي؟ قال: ((نعم، إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام سارني بذلك)). ٨٠٦٢ - حدثنا عبدالرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي 11 عياض بن عبدالله بن سعد بن أبي سرح، القرشي العامري: تابعي ثقة. وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما. ترجمه البخاري في الكبير ٢١/١/٤. وابن سعد ٥: ١٨٠ . وابن أبي حاتم ٤٠٨/١/٣، وذكره المصعب في نسب قريش، ص: ٤٣٣، وقال: ((لقى أصحاب النبي( #)). والحديث سيأتي: ٨٣٥٣، عن عثمان بن عمر، عن عبدالحميد ابن جعفر، بهذا الإسناد. وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٣١٨، عن الموضعين. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٤: ١٢٨، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). ولكن وقع منه فيه مختصرًا، بحذف تكرار السؤال والجواب. وأنا أرجح أن هذا خطأ من ناسخ أو طابع. ومعنى هذا الحديث - بنحو هذا السياق - ثابت أيضًاً من حديث أبى قتادة. رواه مسلم ٢: ٩٧ - ٩٨، والترمذي ٣: ٣٥ - ٣٦. والنسائي ٢: ٦٢. والدارمي ٢: ٢٠٧. وسيأتي في المسند ٥: ٣٠٣ - ٣٠٤، ٣٠٨ (حلبي). وانظر مامضى في مسند عبدالله بن عمرو: ٧٠٥١. (٨٠٦٢) إسناده حسن، سفيان: هو الثوري. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. عطاء: هو ابن أبي رباح. والحديث مضى معناه مرارًا من أوجه عن عطاء، آخرها: ٧٩٩٣ . ( ١٥٧ ) ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله عَّه يؤمنا في الصلاة، فیجهر ویخافت، فجهرنا فيما جهر فيه، وخافتنا فيما خافت فيه، فسمعته يقول: ((لا صلاة إلا بقراءة)). ٨٠٦٣ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((إذا توضأ أحدكم فليستنثر، وإذا استجمر فليوتر)) . ٨٠٦٤ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَّة: ((لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ))، قال: فقال له رجل من أهل حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: فساء أو ضراط. ٨٠٦٥ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحق، عن مجاهد، عن أبي هريرة: أن جبريل عليه السلام جاء فسلم على النبي ◌َ﴾، فعرف صوته، فقال: ((ادخل))، فقال: إن في البيت ستراً في الحائط فيه تماثيل، فاقطعوا رؤسها فاجعلوها بساطًا أو وسائد فاوطؤه، فإنا لا ندخل بيتًا فیه تماثیل. ٨٠٦٦ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن (٨٠٦٣) إسناده صحيح، وقد مضى: ٧٢٢٠، من رواية مالك، عن الزهري، به. ومضى من أوجه أخر، آخرها: ٧٧٣٢ . (٨٠٦٤) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١: ٢٠٦ - ٢٠٧ (فتح)، من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. ورواه مسلم ١: ٨٠، من طريق عبد الرزاق أيضًا، لكن لم يذكر فيه سؤال الرجل من حضرموت وجوابه. وقد مضى سؤال الحضرمي بنحوه، ضمن الحديث: ٧٨٧٩ . (٨٠٦٥) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. والحديث مختصر: ٨٠٣٢. وقد أشرنا إليه هناك. (٨٠٦٦) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٦: ٦٨، من رواية هشام عن معمر، ومن رواية = ( ١٥٨ ) المسيب، عن أبي هريرة، قال: بينا الحبشة يلعبون عند رسول اللّه عليه بحرابهم دخل عمر، فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها، فقال له النبي : ((دعهم یاعمر)). ٣٠٩ ٢ ٨٠٦٧ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((لو كان الدين عند الثريا لذهب رجل من فارس - أو أبناء فارس - حتى يتناوله)). ٨٠٦٨ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهعَ: ((والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم)) . ٨٠٦٩ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر - وعبدالأعلى، عن .. معمر - عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((إن اليهود والنصاري لا يصبغون، فخالفوهم)). قال عبدالرزاق في حديثه: قال الزهري: والأمر بالأصباغ فأحلكها أحب إلينا. قال معمر: عبدالرزاق، عن معمر. ورواه مسلم ١ : ٢٤٣، من طريق عبدالرزاق، به. الحصباء: الحصى الصغار. (٨٠٦٧) إسناده صحيح، جعفر الجزري: هو جعفر بن برقان الكلابي. والحديث رواه مسلم ٢ : ٢٧٤ - ٢٧٥، من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وقد مضى نحو معناه: ٧٩٣٧، من رواية شهر بن حوشب، عن أبي هريرة. وأشرنا إلى هذا هناك. (٨٠٦٨) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٤٠٧، عن هذا الموضع. ورواه مسلم ٢: ٣٢٣، من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد وانظر: ٨٠٣٠، ٨٠٣١. (٨٠٦٩) إسناداه صحيحان، وقد مضى: ٧٥٣٣، من رواية عبدالأعلى، عن معمر. ومضى أيضاً بإسناد آخر صحيح: ٧٢٧٢. وأشرنا إلى هذا هناك وانظر: ٧٥٣٦ . ( ١٥٩ ) و کان الزهري يخضب بالسواد. ٨٠٧٠ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن [أبي] كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - قال: لا أعلمه إلا عن النبي عليه - قال: ((لا يمنع فضل الماء ليمنع به فضل الكلإ)). ٨٠٧١ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحق، عن كميل بن زياد، عن أبي هريرة، قال: كنت أمشي مع رسول اللّه ◌َ﴾ في نخل لبعض أهل المدينة، فقال: ((يا أبا هريرة، هلك المكثرون إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا، ثلاث مرات: حثی بکفه عن يمينه وعن يساره وبین يديه - وقليل ماهم))، ثم مشى ساعةً فقال: ((يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنزٍ من كنوز الجنة))؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: ((قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه))، ثم مشى ساعةً فقال: ((يا أبا هريرة، هل (٨٠٧٠) إسناده صحيح، يحيى بن أبي كثير - وقع في ح بحذف كلمة [أبي). وهو خطأ مطبعي واضح. صححناه من المخطوطات. والحديث مضى بهذا الإسناد: ٧٦٨٣. (٨٠٧١) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. کمیل۔۔ بضم الکاف وفتح المیم - بن زياد النخعي: تابعي قديم ثقة، روى عن عمر وعثمان وعلي. وثقه ابن معين وغيره. ترجمه البخاري في الكبير ٢٤٣/١/٤. وابن أبي حاتم ١٧٤/٢/٣ - ١٧٥. وابن سعد ٦ : ١٢٤، وقال: ((شهد مع على صفين، وكان شريفاً مطاعاً في قومه، فلما قدم الحجاج ابن يوسف الكوفة دعا به فقتله)). والحديث في جامع المسانيد والسنن ٧: ٣٢٥، عن هذا الموضع. ورواه الحاكم في المستدرك ١: ٥١٧، من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحق، به. وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١: ٥٠، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات أثبات)). ثم ذكره مرة أخرى ٩٨:١٠ - ٩٩، وقال: ((رواه البزار مطولا هكذا ومختصرًا، ورجالهما رجال الصحيح، غير كميل بن زياد، وهو ثقة)). فنسى هنا أن ينسبه للمسند. والرواية المختصرة التي يشير إليها عند البزار، ستأتي أيضاً في المسند: ١٠٧٤٧ . وذكر المنذري في الترغيب = ( ١٦٠ )