Indexed OCR Text
Pages 121-140
٧٩٩٨ - حدثنا أبو عامر، حدثنا مالك، عن عبدالله بن ء عبدالرحمن، عن ابن حنين، عن أبي هريرة: أن النبي عليه سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد﴾، فقال: ((وَجَبَت))، قالوا: يا رسول الله؛ ما وجبت؟، قال: ((وجبت له الجنة)). أبي عبدالرحمن المقرئ، عن موسى بن علي. الشح: أشد البخل. والهالع: من ((الهلع))، = وهو أشد الجزع والضجر. ((جبن خالع)»: أي شديد، كأنه يخلع فؤاده من شدة خوفه. وهو مجاز في الخلع، والمراد به ما يعرض من نوازع الأفكار وضعف القلب عند الخوف. قاله ابن الأثير. (٧٩٩٨) إسناده صحيح، أبو عامر: هو العَقَدي، عبدالملك بن عمرو. عبد الله بن عبدالرحمن: اختلف الرواة عن مالك في اسم هذا الشيخ، فهكذا ثبت في المسند هنا وفيما سيأتي : ١٠٩٣٢ - ((عبدالله)) بالتكبير، وكذلك ثبت بالتكبير فى جامع المسانيد ٧: ٢٥٢ عن هذا الموضع. وثبت في الموطأ، ص: ٢٠٨ - ((عبيد الله)) بالتصغير. وقال ابن عبدالبر في التقصي، رقم ٣٠٦ ((هكذا قال يحيى في اسم هذا الشيخ، عن مالك عن ((عبيدالله بن عبدالرحمن))، وتابعه أكثر رواة الموطأ. وقال فيه بعضهم ((عبدالله) وظن أنه أبو طوالة. وقد بينا أمره في التمهيد)». وذكر في التهذيب في ترجمة («عبدالله بن عبدالرحمن بن الحرث بن سعد بن أبي ذباب)) ج ٥ ص ٢٩٢ - احتمال أن يكون هو هذا الرواي هنا، وأشار إلى الخلاف فيه، ثم ذكر في ترجمة ((عبيدالله بن عبدالرحمن)) أنه قيل ((هو ابن السائب بن عمير»، وقيل «ابن أبي ذباب. وابن أبي حاتم ترجم في الجرح والتعديل ٩٤/٢/٢، برقم: ٤٣٥ ((عبدالله بن عبدالرحمن بن الحرث بن سعد بن أبي ذباب)»، وأنه يروي عن ((عبيد بن حنين))، ولم يذكر رواية مالك عنه. ثم ترجم في ٣٢٣/٢/٢، برقم: ١٥٣٥ ((عبيدالله بن عبدالرحمن)) - ولم يرفع نسبه، وذكر أنه (روى عن عبيد بن حنين. ورى عنه مالك)). وأنا أرجح أنه ((عبدالله) - بالتكبير، وأنه (أبو طوالة))، وهو ((عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر أبو طوالة الأنصاري المديني)). ولمالك عنه ثلاثة أحاديث أخر في الموطأ، ذكرها ابن عبدالبر في التقصي: ٢٣٧ - ٢٣٩. فلو كان مالك يريد شيخا آخر لبينه ورفع نسبه. وهو أعلم الناس بشيوخه ورواة الحديث من = ( ١٢١ ) ٧٩٩٩ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا إسرائيل، عن أبي سنان، عن أبي صالح الحنفي، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، أن رسول الله عنه قال: ((إن الله اصطفى من الكلام أربعا: ((سبحان الله)) و ((الحمد لله) و((لا إله إلا الله)) و((الله أكبر))، فمن قال: ((سبحان الله)) كتب الله له عشرين حسنة أو حط عنه عشرين سيئة، ومن قال: ((الله أكبر)) فمثل ذلك، ومن قال: ((لا إله إلا الله)) فمثل ذلك، ومن قال: ((الحمد لله رب و العالمين)) من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه ثلاثون سيئة)). أهل المدينة، وهو الحجة في ذلك. وقد مضت رواية مالك عن أبي طوالة: ٧٢٣٠. ابن حنين: هو عبيد بن حنين المدني، مولى آل زيد بن الخطاب. وهو تابعي ثقة. ترجمه ابن أبي حاتم ٤٠٤/٢/٢ - ٤٠٥ وابن سعد ٥: ٢١٠ - ٢١١. وذكر أنه مات سنة ١٠٥ وهو ابن ٩٥ سنة. والحديث في الموطأ، ص: ٢٠٨، مطولا، كالرواية الآية: ١٠٩٣٢. ورواه الترمذي ٤: ٤٩ - ٥٠، مختصرا، من طريق مالك، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث مالك». (٧٩٩٩) إسناده صحيح، أبو سنان: هو الشيباني الأكبر، ضرار بن مرة. أبو صالح الحنفي: هو عبدالرحمن بن قيس، سبق توثيقه: ١٠٧٧. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد ٦: ١٥٨ . وابن أبي حاتم ٢٧٦/٢/٢ - ٢٧٧. والحديث سيأتي: ٨٠٧٩، عن عبدالرزاق، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وسيأتي أيضا في مسند أبي سعيد الخدري، بهذين الإسنادين: ١١٣٢٤، ١١٣٤٧. وهو فى جامع المسانيد بالإسنادين ٧: ٥٠٣. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠: ٨٧ -٨٨، ونسبه لأحمد، والبزار، وقال: ((ورجالهما رجال الصحيح)). وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢: ٢٤٦، ونسبه لأحمد، وابن أبي الدنيا، والنسائي، ((والحاكم بنحوه، وقال: صحيح على شرط مسلم))، والبيهقي. والظاهر أن يكون في السنن الكبرى للنسائي. وذكره السيوطي في الجامع الصغير، ونسبه لأحمد، والحاكم، والضياء. انظر الفتح الكبير ١ : ٣٢٣. ( ١٢٢ ) ٨٠٠٠ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن حماد، عن محمد ابن زياد - وعفان حدثنا حماد، أخبرنا محمد بن زياد - قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم عّه يقول: عجب ربُّنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل)). ٨٠٠١ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد ابن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: كان النبي ◌ّ إذا أتي بطعامٍ من غير أهله سأل عنه، فإن قيل: هدية أكل، وإن قيل: صدقة، قال: ((كلوا))، ولم یأکل. ٨٠٠٢ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا حماد، عن محمد، قال: = (٨٠٠٠) إسناده صحيح، بل إسناداه. فإن الإمام أحمد رواه عن عبدالرحمن بن مهدي، عن حماد - وهو ابن سلمة - ثم رواه عن عفان، عن حماد. وهو فى جامع المسانيد ٧ : ٣٣٨، عن هذا الموضع. ورواه أبوداود: ٢٦٧٧، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد ابن سلمة، به. ورواه البخاري ٦: ١٠١، عن محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة، عن محمد بن زياد، ورواه ابن حبان في صحيحه: ١٣٤ ، بتحقيقنا، من طريق الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد. وقال ابن حبان: ((والقصد في هذا الخبر السبي الذين يسبيهم المسلمون من دار الشرك مكتفين في السلاسل، يقادون بهم إلى دور الإسلام، حتى يسلموا فيدخلوا الجنة)). وهذا هو المعنى الصحيح. ولذلك أثبته البخاري تحت عنوان: ((باب الأسارى فى السلاسل)). وأبو داود تحت عنوان: ((باب الأسير يوثق)). (٨٠٠١) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٣٣٨، عن هذا الموضع. وسيأتي أيضا: ٨٠٣٦، ٨٤٤٦، ٩٢٥٣، ١٠٣٨١. ورواه البخاري ١٤٩:٥. ومسلم ١: ٢٩٧ - كلاهما من طريق محمد بن زياد. وانظر: ٧٧٤٤ . (٨٠٠٢) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٣٣٨، عن هذا الموضع. وسيأتي أيضاً: ٩٢٢٦، ٩٩٩٤، ٩٩٩٥. ولم أجده بهذا اللفظ إلا في المسند. ولكن معناه ثابت ضمن حديث مطول، رواه مسلم ١: ٣٨٩، من رواية العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. وانظر: ٧٨٥٢، ٧٨٥٣. وانظر معناه أيضا، ضمن حديث لسفيان بن أبي زهير، مرفوعا، رواه مالك في الموطأ، ص: ٨٨٧ - ٨٨٨. وأخرجه الشيخان. ( ١٢٣ ) ء سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم [4] يقول: ((يخرج من المدينة رجال رغبة عنها، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)). ٨٠٠٣ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد ابن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم ◌ّ يقول: يدخل سبعون ألفا من أمتي الجنة بغير حساب))، فقال رجل: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: ((اللهم اجعله منهم))، ثم قام آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك بها عكاشة)). ٨٠٠٤ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا عبدالواحد بن زياد، حدثنا ء عاصم بن كليب، حدثني أبي، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَئية . ((الخطبة التي ليس فيها شهادة كاليد الجَدّمَاء)). (٨٠٠٣) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ٧٨، من طريق الربيع بن زياد، ثم من طريق شعبة- كلاهما عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة. ورواه البخاري ١١: ٣٥٨ - ٣٥٩، مطولا بنحوه، من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وكذلك رواه مسلم ١: ٧٨، من طريق سعيد بن المسيب. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود: ٤٣٣٩. (٨٠٠٤) إسناده صحيح، عاصم بن كليب الجرمي، وأبوه كليب بن شهاب، مضيا في : ٧١٦٨. والحديث سيأتي عقبه، من رواية الإمام أحمد، عن عبدالرحمن - وهو ابن مهدي - عن عبدالواحد بن زياد، بهذا الإسناد، ومن رواية ابنه عبدالله، عن محمد بن المنهال، عن عبدالواحد. ثم سيأتي: ٨٤٩٩، من رواية الإمام أحمد، عن عفان، عن عبدالواحد بن زياد. وهو في جامع المسانيد ٧: ٣٢٤، عن المسند، من هذه الطرق. ورواه أبو نعيم في الحلية ٩: ٤٣، من طريق المسند، عن القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه الإمام - بهذا الإسناد. ورواه البخاري في الكبير ٢٢٩/١/٤، في ترجمة ((كليب بن شهاب)) - عن موسى، وهو ابن إسماعيل، عن عبدالواحد، وهو ابن زياد، به. ورواه أبو داود: ٤٨٤١، عن مسدد وموسى بن إسماعيل، كلاهما عن عبدالواحد، به. ورواه الترمذي ٢: ١٧٩ ، من طريق ابن فضيل، عن عاصم بن كليب. وقال: بهذا حديث حسن غريب)). ( ١٢٤ ) ، ٨٠٠٥ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد، [قال عبدالله بن أحمد]: وحدثني محمد بن المنهال أخو حجاج الأنماطي، وكان ثقة، قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد - مثله، عن عاصم بن كليب، عن أبيه،. عن أبي هريرة، عن النبي ثمّة، مثله. (٨٠٠٥) إسناده صحيح، بل إسناداه. فإنه - كما قلنا في الذي قبله - رواه الإمام أحمد عن عبدالرحمن بن مهدي. ورواه عبدالله بن أحمد، عن محمد بن المنهال - كلاهما عن عبدالواحد بن زياد. محمد بن المنهال: مضى توثيقه في : ٩٦٥. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ٩٢/١/٤. وهذا الحديث - بإسناديه هكذا - ثابت في الأصول الثلاثة، المطبوعة والمخطوطتين - عقب الحديث: ٨٠٠٣. فصار ظاهر أمره في قوله هنا ((مثله)): أنه مثل حديث دخول السبعين ألفًا وقوله ((سبقك بها عكاشة))! وهو خطأ يقيناً. فإن عاصم ابن كليب وأباه لم يرويا ذاك الحديث، فما علمنا. أو علي الأقل لم يروه الإمام أحمد في المسند من حديثهما، ولم كان لذكره الحافظ ابن كثير فى جامع المسانيد في أحاديث ((كليب بن شهاب عن أبي هريرة)». ولم يفعل. ولذلك، بما أيقنت من هذا الخطأ في ترتيب الأحاديث في هذا الموضع - أخرت الرواية التي هنا، والتي فيها رواية عبدالله بن أحمد عن محمد بن المنهال، بعد حديث ((الخطبة التي ليس فيها شهادة ... )) الذي من رواية الإمام أحمد عن عبدالرحمن بن مهدي. فصار رقم هذا: ٨٠٠٥، وصار رقم ذاك: ٨٠٠٤، ليكون هذا مثل ذاك. بل الذي أکاد أرجحه أن قوله فى أول هذين الإسنادین للحديث: ٨٠٠٥ ((حدثنا عبدالرحمن، حدثنا عبدالواحد، يعني ابن زياد)) - خطأ من الناسخين القدماء فى بعض نسخ المسند. وأن الصواب حذفه. ليكون أول هذا الحديث قول عبد الله بن أحمد: ((وحدثني محمد بن المنهال ... )) - ألخ. بدليل أن الحافظ ابن كثير أثبت الإسنادين فى جامع المسانيد ٧: ٣٢٤ على الصواب، هكذا: ((حدثنا عبدالرحمن، حدثنا عبدالواحد، يعني ابن زياد ... )) - إلى آخر الحديث الذي جعلنا رقمه هنا: ٨٠٠٤. ثم قال بعده: ((قال عبدالله: وحدثني محمد بن المنهال ... )) - إلى آخر الإسناد الثاني من هذا الذي = ( ١٢٥ ) ٨٠٠٦ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا الربيع بن مسلم، عن ٣٠٣ محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي #، قال: ((لا يشكر الله من لا ٢ یشکر الناس)). ٨٠٠٧ - قرأت على عبدالرحمن: مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله # قال: ((إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه، خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، أو نحو هذا، فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطش بها مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب)). ٨٠٠٨ - قرأت على عبدالرحمن: مالك - [قال عبدالله بن أحمداً: قال أبى: وحدثنا إسحق، قال: حدثنا مالك - عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله عَّه قال: ((ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟؛ إسباغ الوضوء على المكاره - قال إسحق : فى المكاره - وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد جعلنا رقمه: ٨٠٠٥. وهو الترتيب الصحيح المستقيم، ولكني لم أحذف الإسناد الأول منه، لأنه لا ضرر من إثباته بعد هذا البيان، وإن كان تكراراً للإسناد قبله: ٨٠٠٤. (٨٠٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٤٩٥، ٧٩٢٦. وقد أشرنا إليه في أولهما. (٨٠٠٧) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: ٣٢. ورواه مسلم ١: ٨٥، من طريق مالك. وانظر: ٧٩٨٢. وأيضًا الحديث التالي لهذا. قوله ((قطر الماء)» - في الموضعين - هو الثابت فى م والموطأ وصحيح مسلم. وفي ح ونسخة بها مش م ((قطرة الماء)). (٨٠٠٨) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: ١٦١. وقد مضى أيضا من طريق مالك: ٧٧١٥، مختصرا قليلا. ومضى أيضا مختصرا، من وجهين آخرين: ٧٩٨٢،٧٢٠٨. ( ١٢٦ ) الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط)). ٨٠٠٩ - قرأت على عبدالرحمن: مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبدالرحمن ، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ◌ّه قال: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاَ ستَهَموا عليه، ولو يعلمون ما في التّهجير لاستبقوا ٥ إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا)). ٨٠١٠ - حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن عبيد و و مولى أبي رهم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((رب و يمين لا تصعد إلى الله بهذه البقعة، فرأيت فيها النخاسين بعد)). و و ٨٠١١ - قرأت على عبدالرحمن: مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله عنه قال: ((هل ترون قبلتي، ههنا؟، و فوالله ما يخفي علي خشوعكم ولا ركوعكم، إني لأراكم من وراء ظهري)). (٨٠٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٢٥، بهذا الإسناد. ومضى أيضا: ٧٧٢٤، عن عبدالرزاق، عن مالك. (٨٠١٠) إسناده ضعيف، لضعف عاصم، وهو ابن عبيدالله. وقد بينا ضعفه في: ٥٢٢٩. وهذا الحديث لم أجده في موضع آخر من المصادر. حتى إن الحافظ ابن كثير لم يذكره في جامع المسانيد. ((النخاسون)) - بالخاء المعجمة: من ((النخاسة)) بكسر النون وفتحها، والنخاس: بائع الدواب، سمى بذلك لنخسه إياها حتى تنشط، وقد يسمى بائع الرقيق «نخاسا»، كما في اللسان. (٨٠١١) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: ١٦٧. وقد مضى نحو معناه من وجه آخر: ٧١٩٨. وأشرنا إلى هذا وإلى تخريجه هناك. ( ١٢٧ ) ٨٠١٢ - حدثنا عبدالرحمن، عن معاوية، يعني ابن صالح، عن أبي بشر، عن عامر بن لُدين الأشعري، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله # يقول: ((إن يوم الجمعة يوم عيد، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم، إلا أن تصوموا قبله أو بعده)) . (٨٠١٢) إسناده صحيح، معاوية بن صالح الحضرمي الحمصي، قاضي الأندلس: مشهور معروف. ووقع في ح (بن أبي صالح))، وزيادة حرف ((أبي))، خطأ مطبعي لا شك فيه، صحح من المخطوطات والمراجع. أبو بشر: هو مؤذن مسجد دمشق. وهو تابعي ثقة، وثقه العجلي وغيره. وترجمه البخاري في الكنى، رقم: ١١٠، وذكر له هذا الحديث .. ولم يذكر فيه جرحاً. عامر بن لدين - بضم اللام وفتح الدال المهملة: تابعي ثقة، وثقه العجلي وابن حبان وغيرهما. مترجم في التعجيل، ص: ٢٠٦. وابن أبي حاتم ٣٢٧/١/٣. وذكره بعضهم في الصحابة خطأ. ولذلك ترجمه الحافظ في الإصابة ١٢٨:٥ - ١٢٩ ، وأبان عن هذا الخطأ، ونقل أنه ترجمه البخاري في الكبير. والحديث في جامع المسانيد ٧ : ٢٠٨. وسيأتي: ١٠٩٠٣، عن حماد بن خالد، عن معاوية بن صالح. ورواه البخاري في الكنى، رقم: ١١٠، في ترجمة ((أبي بشر)) - عن عبدالله، وهو ابن صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. ورواه الحاكم في المستدرك ١: ٤٣٧، عن القطيعي - راوي المسند - عن عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. ومعه إسناد آخر، من طريق زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح. وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. إلا أن أبا بشر هذا: لم أقف على اسمه)). فقال الذهبي: ((هو مجهول))! وهذا تهجم من الذهبي دون تحقيق. فإن الرواية الآتية: ١٠٩٠٣ فيها التصريح بأنه ((مؤذن مسجد دمشق)). ولم أجد خلافًا في أنه هو راوي هذا الحديث. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣: ١٩٩، ولكن فيه: ((عن عامر بن لدين الأشعري، قال: سمعت رسول الله ﴾ ... ))! ثم قال: ((رواه البزار، وإسناده حسن)). فلو صح هذا لكان ((عامر بن = ( ١٢٨ ) ٨٠١٣ - حدثنا عبدالرحمن، وأبو سعيد، قالا: حدثنا زائدة، ءُ حدثنا عبدالملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله عَّة: أي الصلاة أفضل و بعد المكتوبة؟، قال: ((الصلاة فى جوف الليل))، قيل: أي الصيام أفضل بعد رمضان؟، قال: ((شهر الله الذي تدعونه المحرم)). = لدين)) صحابياً. وقد ظننت بادئ ذي بدء أن هذا خطأ ناسخ أو طابع. ولكن تبين لي أنه خطأ في الرواية قديم: فقد ذكر الحافظ في الإصابة ٥: ١٢٨ - ١٢٩ أن أسد بن موسى رواه عن معاوية بن صالح، هكذا بهذا الخطأ. وأنه أورده ابن شاهين ومن تبعه من طريق أسد بن موسى. قال الحافظ: ((وهو خطأ نشأ عن سقط. وإنما رواه معاوية بن صالح بهذا السند: عن عامر عن أبي هريرة قال سمعت. هكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق عبدالرحمن بن مهدي ومن طريق زيد بن الحباب. [أقول: وهما الطريقان اللذان رواه منهما الحاكم أيضاً، كما بينا آنفاً]. وهكذا رويناه في نسخة حرملة، وفي زيادات للنيسابوري، من طريق يونس بن عبدالأعلى - كلاهما عن ابن وهب، ثلاثهم عن معاوية بن صالح، به. ورواه عبدالله بن صالح كاتب الليث، عن معاوية ابن صالح، عن أبي بشر، عن عامر بن لدين: أنه سأل أبا هريرة عن صيام يوم الجمعة ... )). وهذا الأخير إشارة إلى رواية البخاري في الكنى. فظهر لنا من هذا - على اليقين - أن رواية البزار التي ذكرها الهيثمي - هي من الطريق الغلط، الذي فيه حذف «أبي هريرة» من الإسناد، وليس اختلاف رواية. ومعنى الحديث ثابت في الصحيحين، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يصوم أحدكم يوم الجمعة، إلا يوماً قبله أو بعده)). انظر الفتح ٤: ٢٠٣. وانظر ما مضى: ٧٨٢٦. وهنا في مخطوطة ص ما نصه: ((آخر السابع، وأول الثامن)). يعني من تجزئة ذاك المجلد الذي فيه مسند أبي هريرة إلى أجزاء. (٨٠١٣) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة الثقفي. حميد بن عبدالرحمن: هو الحميري البصري. سبق توثيقه: ١٤٤٠. ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٣/٢/١ - ٣٤٤. وابن سعد ١٠٧/١/٧. وابن أبي حاتم ٢٢٥/٢/١. والحديث رواه مسلم ١ : = ( ١٢٩ ) ٨٠١٤ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا زهير، يعني ابن محمد، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، أن رسول الله عنه قال: ((ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا کفر الله من خطاياه)) . ٨٠١٥ - حدثنا عبدالرحمن، ومؤمّل، قالا: حدثنا زهير بن محمد و - قال مؤمل: الخراساني - حدثنا موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالط))، وقال مؤمل: من يخالل. ٣٢٢ - ٣٢٣، من طريق جرير، ومن طريق زائدة - كلاهما عن عبدالملك بن عمير، به. وهو في جامع المسانيد ٧: ١٨ - ١٩. وذكر أنه رواه أيضاً أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة. وقال الترمذي: (حسن صحيح)). (٨٠١٤) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٠: ٩١، من طريق زهير بن محمد، بهذا الإسناد. ورواه مسلم ٢: ٢٨٢، من طريق الوليد بن كثير، عن «محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار)). وهكذا ثبت في نسخ صحيح مسلم التي عندي - من مخطوطة ومطبوعة - ولكن الحافظ في الفتح، ذكر أن الوليد بن كثير تابع زهير بن محمد في هذا الحديث ((عن شيخه محمد بن عمرو بن حلحلة)). فلا أدري: أوقع الخطأ في زيادة (بن عطاء)) بدل ((بن حلحلة)) - في نسخ صحيح مسلم؟ أم وهم الحافظ ابن حجر؟! على أنه سواء هذا وذاك، فالإسناد على الحالين صحيح. وانظر: ٧٣٨٠، ٧٨٤٦. (٨٠١٥) إسناده صحيح، وقوله ((قال مؤمل: الخراساني)) - يعني أن مؤمل بن إسماعيل، الشيخ الثاني لأحمد في هذا الحديث، حين رواه له قال: ((حدثنا زهير بن محمد بن الخراساني)) زاد نسبته هذه على رواية عبدالرحمن بن مهدي، الذي لم يذكرها في تحديثه عنه. موسى بن وردان المصري: سبق توثيقه: ٤٤٤. ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٧/١/٤. وابن أبي حاتم ١٦٥/١/٤ - ١٦٦. والحديث في جامع = ( ١٣٠ ) ٨٠١٦ - حدثنا مؤمل، وعبدالرحمن، عن زهير، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ، قال: ((هل تدرون من المفلس؟))، قالوا: المفلس فينا - يا رسول الله - من لا درهم له ولا متاع، قال: ((إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصيام وصلاة وزكاة، ويأتي قد شتم عرض هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، فيقعد، فيقتص هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإِن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه من الخطايا أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح فى النار)). ٨٠١٧ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا زهير، عن العلاء، عن أبيه، ٣٠٤ ٢ عن أبي هريرة، عن النبي ثة، قال: ((بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسى مؤمنا، ويصبح كافرا، یبیع دینه بعرض من الدنيا قليل». ٨٠١٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا حوشب بن المسانيد والسنن ٧: ٣٨٢، عن هذا الموضع. ورواه أبو داود: ٤٨٣٣. والترمذي ٣: ٢٧٨ - كلاهما من طريق زهير بن محمد، به. ولفظهما: ((الرجل)) بدل ((المرء)). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). ونقل شارحه أن النووي قال: ((إسناده صحيح)). (٨٠١٦) إسناده صحيح، وسيأتي أيضاً: ٨٣٩٥، ٨٨٢٩. ورواه مسلم ٢: ٢٨٣. والترمذي ٣: ٢٩١ - ٢٩٢، كلاهما من طريق العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)). (٨٠١٧) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٤٤. والترمذي ٣: ٢٢٠ - ٢٢١، كلاهما من طريق العلاء بن عبدالرحمن، به، قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وانظر ما مضى في مسند سعید بن زيد: ١٦٤٧ . (٨٠١٨) إسناده صحيح، حوشب بن عقيل العبدي، أبو دحية: ثقة، وثقه وكيع. وقال أحمد: (ثقة من الثقات)). وترجمه البخاري في الكبير ٩٣/١/٢. وابن أبي حاتم ٢٨٠/٢/١ = (١٣١ ) عقيل، حدثني مهدي، حدثني عكرمة مولى ابن عباس، قال: دخلت على أبي هريرة في بيته، فسألته عن صوم يوم عرفة بعرفات؟، فقال: نهى رسول اللّه عَّ عن صوم يوم عرفة بعرفات. [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: وقال عبدالرحمن: ((عن مهدي العبدي)). ٨٠١٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن خلاس بن عمرو الهجري، قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله عنه: ((لولا بنو إسرائيل لم - ٢٨١. مهدي العبدي: هو ((مهدي بن حرب)). وبعضهم يقول ((الهجري)) بدل ((العبدي)). وهو ثقة. ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٤/١/٤ - ٤٢٥، وذكر له هذا الحديث. وترجمه ابن أبي حاتم ٣٣٧/١/٤ - ولم يذكرا فيه جرحاً. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحافظ في التهذيب: ((وصحح ابن خزيمة حديثه)). والحديث سيأتي: ٩٧٥٩، عن وكيع، عن حوشب بن عقيل، بهذا الإسناد. ورواه البخاري في الكبير - في ترجمة مهدي - عن سليمان بن حرب، عن حوشب. وكذلك رواه أبو داود: ٢٤٤٠، عن سليمان بن حرب، عن حوشب. ورواه ابن ماجة: ١٧٣٢ ، من طريق وكيع، عن حوشب. ورواه الحافظ المزّي في تهذيب الكمال، ص: ١٣٧٩ ، بإسناده، من طريق سليمان بن حرب، عن حوشب. وانظر ما مضى في مسند ابن عمر: ٥٤٢٠. (٨٠١٩) إسناده صحيح، وسيأتي: ٨١٥٥، في صحيفة همام بن منبه، دون قوله ((ولم يخبث الطعام)). ورواه مسلم ١ : ٤٢١، من صحيفة همام، تامً. ورواه البخاري في صحيفة همام ناقصًا تلك الكلمة - من طريق عبدالله بن المبارك عن معمر، عن همام ٦: ٢٦١، ومن طريق عبدالرزاق، عن معمر ٦: ٣٠٨. وقوله ((لم يخنز اللحم)): بالخاء المعجمة والنون والزاي. يقال ((خنز اللحم يخنز))، من باب ((تعب)) -: إذا أنتن وتغير ريحه. وفيه لغة أخرى: أنه من باب ((قعد)). قال النووي في شرح مسلم ١٠: ٥٩ ((قال العلماء: معناه أن بني إسرائيل لما أنزل الله عليهم المنّ والسلوى نهوا عن إدخارهما، فادخروا، ففسد وأنتن، واستمر من ذلك الوقت)). وقوله ((ولم تخن أنثى زوجها)) - قال الحافظ في = ( ١٣٢ ) يخنز اللحم، ولم يخبث الطعام، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها)). ٨٠٢٠ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا سفيان، عن سماك، حدثنا عبدالله بن ظالم، قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت حبي أبا القاسم عَ﴾ يقول: ((إن فساد أمتي على يَدَى غلمة سفهاء من قريش)). ٨٠٢١ - حدثنا أبو عامر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحرث، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة: أن النبي # قرأ النجم، الفتح ٦: ٢٦١ ((فيه إشارة إلى ما وقع من حواء، في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك. فمعنى خيانتها: أنها قبلت ما زين لها إبليس حتى زينته لآدم. ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهنها بالولادة ونزع العرق، فلا تكاد مرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول. وليس المراد بالخيانة - هنا - ارتكاب الفواحش، حاشا وكلا. ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة، وحسّنت ذلك لآدم - عدّ ذلك خيانة له. وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها)). وأزيد على قول الحافظ: أنه لم يكن هناك رجال غير آدم، حتى يوجد احتمال أن تكون الخيانة بارتكاب الفواحش !!. (٨٠٢٠) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٨٥٨، ٧٩٦١. وقد حققنا في أولهما أن تسمية التابعي ((عبد الله بن ظالم)) خطأ ممن قاله، وأن صوابه ((مالك بن ظالم))، وأن الراجح أن هذا الخطأ من عبدالرحمن بن مهدي. وانظر: ٧٩٩٢. (٨٠٢١) إسناده صحيح، أبو عامر: هو العقدي، عبدالملك بن عمرو. الحرث: هو ابن عبدالرحمن بن الحرث. وهو خال ابن أبي ذئب. مضى توثيقه: ٧٨٩٨. والحديث فى جامع المسانيد ٧: ٣٧٣. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢: ٢٨٥. وفيه: ((إلا رجلين من قريش أرادا بذلك الشهرة)). وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وأحمد. ورجاله ثقات)). وتقديمه الطبراني يدل على أن اللفظ الذي أثبته هو لفظ الطبراني. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦: ١٢١ . ونسبه لابن أبي شيبة فقط. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود: ٤٤٠٥. ( ١٣٣ ) فسجد وسجد الناس معه، إلا رجلين أراد الشهرة. ٨٠٢٢ - حدثنا أبو عامر، حدثنا أبو علقمة، يعني الفروي، حدثنا و يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، قال: قال أبوهريرة: قال رسول الله مثّة: ((أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهدن عشاء الآخرة)). ٨٠٢٣ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد و ابن واسع، عن شتير بن نهار، عن أبي هريرة، عن النبي ، قال: ((إن حسن الظن من حسن العبادة)) ٨٠٢٤ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا عبدالله بن عمر، عن سعيد (٨٠٢٢) إسناده صحيح، أبو علقمة الفروي - بفتح الفاء وسكون الراء: هو عبدالله بن محمد ابن عبدالله بن أبي فروة، الفروي المدني، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره. وقال ابن المديني: ((هو ثقة، ما أعلم أني رأيت بالمدينة أتقن منه))، مات في المحرم سنة ١٩٠. ترجمه البخاري في الصغير، ص: ٢١١. وابن أبي حاتم ١٥٥/٢/٢ - ١٥٦. وابن سعد ٥: ٣١٤، وقال: ((وكان قد لقي نافعاً وسعيد بن أبي سعيد المقبري والصلت بن یزید، وروى عنهم، ولکنه عمر حتى لقيناه سنة ١٨٩ بالمدينة. ومات بعد ذلك)). یزید ابن خصيفة - بالتصغير - بن عبدالله بن يزيد الكندي المدني: ثقة حجة ثبت. ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٥/٢/٤. وابن أبي حاتم ٢٧٤/٢/٤ . وأخرج له الجماعة. بسر ابن سعيد المدني العابد: تابعي ثقة، سبق توثيقه: ٤٨٧. ترجمه البخاري في الكبير ١٢٣/٢/١ - ١٢٤. والصغير، ص: ١٠٧. وابن أبي حاتم ٤٢٣/١/١. والحديث رواه مسلم ١ : ١٣٠، عن يحيى بن يحيى وإسحق بن إبراهيم - كلاهما عن الفروي، بهذا الإسناد، ولفظه: ((فلا تشهد معنا العشاء الآخرة)). ورواه أيضاً أبو داود والنسائي، كما في الفتح الكبير ١ : ٤٩٤. وانظر: ٧٩٤٦. (٨٠٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٩٤٣، بهذا الإسناد. وأشرنا إليه هناك. (٨٠٢٤) إسناده صحيح، وهو مختصر: ٧٣٥٥. وقد أشرنا إليه هناك. ( ١٣٤ ) ابن أبى سعيد، عن أبي هريرة: أن تُمامة بن أثال - أو أثالة - أسلم، فقال رسول الله عَّ: ((اذهبوا به إلى حائط بني فلان، فمروه أن يغتسل)). ٨٠٢٥ - حدثنا أبو داود، حدثنا همام، عن قتادة، عن النضر، يعني ابن أنس بن مالك، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((أُرسل على أيوب جراد من ذهب، فجعل يلتقط، فقال: ألم أَغنك ياأيوب؟، قال: يارب، ومن يشبع من رحمتك، - أو قال: من فضلك -. ٨٠٢٦ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي رافع عن أبي هريرة، عن النبي ثة، قال: ((كانت شجرة تؤذي أهل الطريق، فقطعها رجل فنحّاها عن الطريق، فأُدخل بها الجنة)). ٨٠٢٧ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي (٨٠٢٥) إسناده صحيح، أبو داود: هو الطيالسي. والحديث في مسنده: ٢٤٥٥. وقد مضى: ٧٣٠٧، من رواية الأعرج عن أبي هريرة. (٨٠٢٦) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٤٢١، عن هذا الموضع. وقد مضى معناه موقوفًا لفظًا، من وجه آخر: ٧٨٢٨. وأشرنا إلى هذا هناك. ومضى معناه أيضًا مرفوعاً، ضمن الحديث: ٧٨٣٤. (٨٠٢٧) هو بإسنادين: أولهما: من حديث أبي هريرة، وهو إسناد صحيح متصل. والثاني: مرسل عن الحسن وابن سيرين، فهو ضعيف لإرساله. وزاده ضعفًا أنه من رواية حماد عن مجاهيل: عن غير واحد عن الحسن وابن سيرين. والحديث في جامع المسانيد ٧: ٤٢١، عن هذا الموضع. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ : ١٩٥، عن هذا الموضع، ولكن لم يذكر فيه ((عن الحسن))، بل ذكر ((عن ابن سيرين)). ثم قال: ((رواه كله أحمد، ورجال سند أبي هريرة رجال الصحيح، وفي سند ابن سيرين من لم يُسَمَ)). وقال أيضًا: ((حديث أبي هريرة في الصحيح. غير قوله: إلا التوحيد)). وحديث = ( ١٣٥ ) رافع، عن أبى هريرة، عن النبي ## - وغير واحد، عن الحسن وابن سیرین، عن النبي # - قال: ((كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد، فلما احتضر قال لأهله: انظروا إذا أنا متُّ أن يحرقوه حتى ٩ يدعوه حمما، ثم اطحنوه، ثم أذروه في يوم ريح، فلما مات فعلوا ذلك به، فإذا هو في قبضة الله، فقال الله عز وجل: يا ابن آدم، ما حملك على ما فعلت؟، قال: أي ربّ من مخافتك، قال: فَغفر له بها، ولم يعمل خيرا قط إلا التوحید. ٨٠٢٨ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي ◌ّ رأى رجلا مضطجعا على بطنه، فقال: ((إن هذه ضجعة لا يحبها الله)). ٨٠٢٩ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، أخبرنا محمد بن عمرو أبي هريرة هذا، مضى: ٣٧٨٦، عن يحيى، عن حماد، بهذا الإسناد عن أبي هريرة، ولكن ذكر تبعاً لحديث بمعناه: ٣٧٨٥ عن ابن مسعود - ((مثله))، فلم يذكر لفظه هناك. وأما حديثه الذي في الصحيح - الذي أشار إليه الهيثمي - فقد مضى: ٧٦٣٥، من رواية الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة. وبينا هناك تخريجه في الصحیحین. (٨٠٢٨) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٤٥٥، عن هذا الموضع. وهو مكرر: ٧٨٤٩. (٨٠٢٩) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٤٥٥، عن هذا الموضع. ورواه ابن سعد في الطبقات ١٤١/١/٤، عن عفان، وعمرو بن عاصم - كلاهما عن حماد بن سلمة، به. ورواه الحاكم في المستدرك ٣: ٤٥٢ - ٤٥٣، من طريق عفان، عن حماد، به. ورواه أيضاً ٣: ٢٤٠، من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة. وقال: ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي، فيما ثبت فى مخطوطة المختصر، ص: ٤٥٥. ( ١٣٦ ) [عن أبي سلمة]، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه عليه: ابنا العاص مؤمنان، عمرو وهشام. ٨٠٣٠ - حدثنا أبو کامل، وأبو النضر، قالا: حدثنا زهیر، حدثنا سعد الطائي - قال أبو النضر: سعد أبو مجاهد - حدثنا أبو المدلة مولى أم المؤمنين، سمع أبا هريرة يقول: قلنا: يا رسول الله، إنا إذا رأيناك رقت قلوبنا وكنا من أهل الآخرة، وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا، وشممنا النساء والأولاد، ٣٠٥ ٢ = وسقط من ح [عن أبي سلمة] خطأ. وهو ثابت في سائر الأصول وجامع المسانيد. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ٣٥٢، ونسبه لأحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، ثم قال: ((ورجال الكبير وأحمد رجال الصحيح، غير محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث))! وقد وهم في ذلك الحافظ الهيثمي. فإن ((محمد بن عمرو بن علقمة الليثي)»: أخرج له الشيخان وسائر أصحاب الكتب الستة. وفي هذا الحديث شهادة نبوية، ومنقبة رفيعة لعمرو بن العاص وأخيه، تدمغ ما اجترأ به - في هذا العصر - كاتب من كبار الكتاب الأجرياء الملحدين، الذين يخوضون فيما لا يعلمون. إذ اجترأ وتقحم ما لا علم له به ، فزعم أن عمرو بن العاص أسلم سياسة والتماسًا للمصلحة. بما طبع عليه هذا الكاتب وأمثاله، حيث يدورون في كل فلك، ويذهبون كل مذهب. وهو لو آمن - ونرجو له أن يؤمن - لم يصل في درجات الإيمان إلى شسع نعل عمرو بن العاص. (٨٠٣٠) إسناده صحيح، زهير: هو ابن معاوية الجعفي. سعد الطائي، أبو مجاهد الكوفي: هو ((سعد بن عبيد))، كما سيأتي في الإسناد التالي لهذا. وهو ثقة، وثقه وكيع وغيره. وترجمه البخاري في الكبير ٦٢/٢/٢، وذكر أنه ((سمع أبا مدلة))، ولم يذكر فيه جرحاً. وكذلك ترجمه ابن أبي حاتم ٩٩/١/٢. أبو مدلة المدني، مولى أم المؤمنين عائشة: تابعي ثقة. ترجمه البخاري في الكنى، رقم: ٦٩٧. وابن أبي حاتم ٤٤٤/٢/٤ وأشار إلى هذا الحديث من روايته. وفي التهذيب أن ابن حبان ذكره في الثقات، وسماه ((عبيد الله بن عبدالله))، وهو الثابت في صحيحه في رواية هذا الحديث، كما سيأتي. وكذلك نقل ابن الصلاح في علوم الحديث، ص: ٣٢٠، عن أبي نعيم أنه سماه = ( ١٣٧ ) قال: لو تكونون - أو قال: لو أنكم تكونون على كل حالٍ التي أنتم عليها عندي، لصافحتكم الملائكة بأكفهم، ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم، قال: قلنا: يا رسول الله، حدثنا عن الجنة، ما بناؤها؟ قال: لبنة ذهبٍ ولبنة فضةٍ، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلي ثيابه ولا يفنى شبابه، ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام = بذلك، وذكر أنه لا يعلم متابعاً لأبي نعيم في ذلك! ولكن قد تبين من هذا أن أبا نعيم لم ينفرد بذلك، وأنه تابع ابن حبان فيه. وذكر البخاري في الكنى أن خلاد بن يحيى روى عن سعدان الجهني، عن سعد الطائي، ((عن أبي مدلة أخي سعيد بن يسار)). هكذا قال. وإن صح القولان، فقد يكونان أخوين لأم. ووهم الحافظ ابن الصلاح فيه وهمّاً شديدًا، إذ قال: ((روى عنه الأعمش وابن عيينة وجماعة))! وتعقبه الحافظ العراقي في حواشيه عليه، بأنه ((وهم عجيب. ولم يرو عن أبي المدلة واحد من المذكورين أصلاً. وقد انفرد بالرواية عنه أبو مجاهد الطائي)). ثم قال: ((وسبب هذا الوهم الذي وقع للمصنف: أنه اشتبه عليه ذلك بأبي مجاهد الذي روي عن أبي مدلة، فإنه روي عنه الأعمش وسفيان بن عيينة وآخرون». وقد تبع الحافظ ابن كثير ابن الصلاح في هذا الوهم، في اختصار علوم الحديث، ص: ٢٤٠ (الطبعة الثانية بشرحنا). و((أبو المدلة)): بضم الميم وكسر الدال المهملة وتشديد اللام المفتوحة. والحديث ذكره ابن كثير في جامع المسانيد والسنن ٧: ٥١٥ - ٥١٦، عن هذا الموضع. وذكره أيضاً في التفسير ٢ : ٢٤٦، عن هذا الموضع. ثم قال: ((ورواه الترمذي، وابن ماجة - من وجه آخر، عن سعد، به)). وفي كلامه هذا تساهل، كما يظهر مما سيأتي في التخريج. وسيأتي عقب هذا، عن حسن بن موسى، عن زهير، به. ورواه ابن حبان في صحيحه ٩ : ٤٦٣ - ٤٦٤ (من مخطوطة الإحسان)، من طريق زهير بن معاوية: ((حدثنا سعد الطائي، قال: حدثني أبو المدلة عبيدالله بن عبدالله مولى أم المؤمنين، أنه سمع أبا هريرة يقول ... )) - فذكر الحديث بطوله. وسيأتي بعضه في مواضع. فمن ذلك: روايته: ٩٧٢٣، عن = ( ١٣٨ ) العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم، تحمل على الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حينٍ. وكيع، عن سعدان الجهني، عن سعد أبي مجاهد - في ((الإمام العادل)). وروايته: = ٩٧٤١، عن وكيع أيضاً -: ((ثلاثة لا ترد دعوتهم)). وروايته: ٩٧٤٢، عن وكيع أيضًا - في (بناء الجنة)). وحديث ((ثلاثة لا ترد دعوتهم)) ـ رواه ابن ماجة: ١٧٥٢، عن علي ابن محمد، ((حدثنا وكيع، عن سعدان الجهني، عن سعد أبي مجاهد الطائي، وكان ثقة، عن أبي مدلة، وكان ثقة، عن أبي هريرة ... )). ورواه الحافظ المزي، في تهذيب الكمال، في ترجمة ((أبي مدلة))، ص: ١٦٤٥، (مخطوط مصور)، بإسناده من طريق المسند: ٩٧٤١. ورواه الترمذي ٤: ٢٨٨، عن أبي كريب، عن عبد الله بن نمير، عن سعدان، عن سعد أبي مجاهد، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). ثم قال: ((وروي عنه هذا الحديث أطول من هذا وأتم)). وهي إشارة إلى الرواية المطولة هنا. وقد ذكر ابن كثير في التفسير ١: ٤١٧ - هذا المختصر، ونسبه للمسند وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجة. ولم أجده في النسائي. والظاهر أنه فى السنن الكبرى. خصوصاً وأن التهذيب وفروعه لم يرمزوا برمز النسائي في ترجمتي ((سعد أبي مجاهد)) و((أبي مدلة)). وأما إشارة الحافظ ابن كثير إلى أنه ((رواه الترمذي وابن ماجة - من وجه آخر - عن سعد، به)): فإن الترمذي وابن ماجة لم يرويا - من طريق سعد أبي مجاهد - غير هذا المختصر الذى ذكرنا، ولم يرو ابن ماجة الحديث المطول. وإنما الذي رواه مطولاً - بنحوه - هو الترمذي ٣٢٣:٣ - ٣٢٤، من طريق حمزة بن حبيب الزيات، عن زياد الطائي، عن أبي هريرة، به، مرفوعاً. ثم قال: ((هذا حديث ليس إسناده بذلك القوى. وليس هو عندي بمتصل. وقد روي هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي هريرة)). فهذا لا يقال له أنه ((من وجه آخر عن سعد))، إذ لم يكن لسعد في إسناده ذكر ولا رواية. وكثير من معاني هذا الحديث ثابت من أوجه أخر عن أبى هريرة، فانظر: ٧١٦٥، ٧٥٠١، ٧٥٣٧، ٨٢٤١، ٩٢٦٨،٨٨١٣، ٩٣٨٠، ٩٩٥٨. وقوله («وملاطها المسك الأذفر)) - ((الملاط))، بكسر الميم وتخفيف اللام وآخره طاء مهملة: الطين الذى يجعل في البناء، يملط به الحائط، أي: يخلط. و((الأذفر)) - بالذال المعجمة: المراد به طيب ريحه، قال ابن = ( ١٣٩ ) ٨٠٣١ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا سعد بن عبيد الطائي - قلت لزهير: أهو أبو المجاهد؟ قال: نعم - قد حدثني أبو المدلة مولى أم المؤمنين، أنه سمع أبا هريرة: قلنا: يا رسول الله - فذكر الحديث. ٨٠٣٢ - حدثنا أبو قطن، حدثنا يونس بن عمرو بن عبدالله، يعني ابن أبي إسحق، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عزئه . ((أتاني جبريل عليه السلام، فقال: إني كنت أتيتك الليلة فلم يمنعني أن الأثير: ((والذفر - بالتحريك - يقع على الطيب والكريه، ويفرق بينهما بما يضاف إليه = ويوصف به)). وفي اللسان: ((قال ابن الأعرابي: الذفر النتن، ولا يقال فى شيء من الطيب ((ذفر)) إلا في المسك وحده)). وقوله ((ولا يبأس))، بالباء الموحدة: من ((البؤس))، وهو الشدة والفقر. يقال: ((بئس الرجل بؤساً، وبأساً، وبئيساً، إذا افتقر واشتدت حاجته، فهو بائس». (٨٠٣١) إسناده صحيح، وهو مکرر ماقبله. (٨٠٣٢) إسناده صحيح، أبو قطن - بفتح القاف والطاء -: هو عمرو بن الهيثم، مضى في: ٧٤٥٧. يونس بن أبي إسحق السبيعي: سبق توثيقه: ١٤٦٢. ونزيد هنا قول ابن سعد ٦ : ٢٥٢ ((كانت له سن عالية، وقد روى عن عامة رجال أبيه، وتوفى بالكوفة سنة: ١٥٩، وكان ثقة إن شاء الله)). والحديث في جامع المسانيد والسنن ٣٣٢:٧ -٣٣٣، عن هذا الموضع ورواه أبو داود: ٤١٥٨، من طريق أبي إسحق الفزاري. والترمذي ٤ : ٢١، من طريق عبدالله بن المبارك - كلاهما عن يونس بن أبي إسحق. وفي رواية الترمذي التصريح بالتحديث في الإسناد كله. وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)). وذكر المنذري أنه رواه النسائي أيضاً. وسيأتي: ١٠١٩٦، مختصراً قليلا، من رواية وكيع، عن يونس بن أبي إسحق. ولم ينفرد يونس بروايته. بل رواه أيضًا أبوه أبو إسحق السبيعي عن مجاهد: فسيأتي من روايته مفرقاً فى حديثين، بنحوه: ٨٠٦٥، ٩٠٥١. و((القرام)) - بوزن کتاب: الستر الصفيق من صوف ذي ألوان. والإضافة فیہ کقولك «ثوب قمیص) . = ( ١٤٠ )