Indexed OCR Text

Pages 521-528

سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله # قال: ((والله لا يؤمن، والله لا
يؤمن، والله لا يؤمن))، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: ((الجار لا يأمن جاره
بوائقه))، قالوا: يا رسول الله، وما بوائقه؟ قال: ((شره)).
٧٨٦٦ - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن
و
عجلان مولى المشمعلِّ، عن أبي هريرة، عن النبي ﴾﴾ قال: « کل مولود من
بني آدم يمسُّه الشيطان بإصبعه، إلا مريم ابنة عمران، وابنها عيسى، عليهما
السلام)) .
٧٨٦٧ - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثني
=
هذا لا يستدرك، لقرب اللفظين في المعنى)). ورواية العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة،
ستأتي: ٨٨٤٢. وحديث أبي شريح الخزاعي، سيأتي: ١٦٤٤٣ . والحديث - حديث
أبي هريرة الذي هنا - ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨: ١٦٩. وقال: ((رواه أحمد،
ورجاله رجال الصحيح)). وقال أيضاً: ((لأبي هريرة في الصحيح: لا يدخل الجنة من لا
يأمن جاره بوائقه)). ويستدرك عليه ما استدركه الحافظ على صنيع الحاكم. وانظر:
٣٦٧٢، ٧٦١٥. وقوله («بوائقه))، قال ابن الأثير: ((أي غوائله وشروره. واحدها: بائقة
وهي الداهية».
(٧٨٦٦) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مطولاً: ٧١٨٢، ٧٦٩٤، من رواية سعيد بن المسيب،
عن أبي هريرة. وسيأتي مختصرًا، من رواية عجلان مولى المشمعل، كما هنا: ٧٩٠٢،
٨٢٣٧.
(٧٨٦٧) إسناده ضعيف، لجهالة اثنين من رواته، ((رجل من قريش، عن أبيه)). وهو في جامع
المسانيد والسنن ٧: ٥٢٩، عن هذا الموضع. ولم أجده، في شيء من المراجع. وأرى أنه
قد خفي عليّ موضعه من مجمع الزوائد. وهو - على ضعف إسناده - مخالف للثابت
الصحيح، من حديث عائشة: أنها كانت تلعب بالبنات، ويدخل عليها رسول اللهع# -
إلخ. رواه البخاري ١٠: ٤٣٧. ورواه أبو داود: ٤٩٣١، وقال المنذري: ((أخرجه البخاري
ومسلم، والنسائي، وابن ماجة)). ولحديثها الآخر: أن رسول الله ﴾ رأى عندها بنات
لعب، ((ورأى بينهن فرساً له جناحان من رقاع، فقال: ما هذا الذي أرى وسطهن؟ قالت : =
( ٥٢١ )

رجل من قريش، عن أبيه: أنه كان مع أبي/ هريرة، فرأى أبو هريرة فرسًا من
٢٨٩
٢
رقاع في يد جارية، فقال: ألا ترى هذا؟! قال رسول الله عليه: ((إنما يعمل
هذا من لا خلاق له يوم القيامة)).
٧٨٦٨ - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن
ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: سمعت
رسول الله * يرغب الناس في قيام رمضان، ويقول: ((من قامه إيماناً
واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه))، ولم يكن رسول الله مي جمع الناس
على القيام.
٧٨٦٩ - حدثنا عبدالصمد، حدثنا أيوب، عن محمد، عن أبي
هريرة قال: فُقدَ سِبْطٌ من بني إسرائيل، وذكر الفارة، فقال: ألا ترى أنك لو
أدنيت منها لبن الإبل لم تقربه، وإن قربت إليها لبن الغنم شربته:؟ فقال:
أكذا سمعت من رسول الله -##؟ قال: أفأقرأ التوراة؟ !.
فرس، قال: وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: فرس له جناحان؟! قالت: أما
=
علمت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة؟! قالت: فضحك حتى بدت نواجذه)). رواه أبو
داود: ٤٩٣٢. وإسناده صحيح. وقال المنذري: ((وأخرجه النسائي)).
(٧٨٦٨) إسناده صحيح، وقد مضى أوله - مختصراً - بهذا الإسناد: ٧٢٧٩. ومضى أيضًاً:
٧٧٧٤، من رواية معمر، عن الزهري، دون قوله ((ولم يكن رسول الله # جمع الناس
على القيام)).
(٧٨٦٩) إسناده صحيح، محمد: هو ابن سيرين. والحديث مضى نحوه: ٧١٩٦، ٧٧٣٦، من
وجهين عن ابن سيرين. والذي سأل أبا هريرة: ((أكذا سمعت من رسول الله علة))؟ هو
كعب الأحبار، كما دل على ذلك الروايتان السابقتان.
( ٥٢٢ )

٧٨٧٠ - حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن
(٧٨٧٠) إسناده ضعيف، أبو معشر: هو نجيح بن عبدالرحمن السندي، الفقيه صاحب المغازي.
وهو ضعيف، كما ذكرنا في: ٥٤٥، ١٦١٩. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم
٤٩٣/١/٤ - ٤٩٥. والخطيب في تاريخ بغداد ١٣: ٤٢٧ - ٤٣١. والذهبي في
تذكرة الحافظ ١: ٢١٦ - ٢١٧. محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد
مناف: تابعى ثقة، سبق توثيقه فى: ٧٣٨٠. وليس له فى المسند غير ذاك الحديث وهذا
الحديث. والحديث ثبت في الأصول الثلاثة ناقصًا، حذف منه ما زدناه بين قوسين. وهو
ثابت في جامع المسانيد والسنن ٧: ٣٧٤ ، ومنه أثبتنا هذه الزيادة، التي يتم بها الحديث،
ويستقيم السياق. وهذا الحديث - إلى ضعف إسناده - مخالف في شطره الأول للصحيح
الثابت عن أبي هريرة، وعن غيره من الصحابة: فقد روى أحمد - فيما يأتي في مسند
عائشة، ٦: ٢٤٠ (حلبي)، عن أبي حسان الأعرج، قال: ((دخل رجلان من بني عامر
على عائشة، فأخبراها أن أبا هريرة يحدث عن النبي * أنه قال: الطيرة من الدار والمرأة
والفرس، فغضبت، فطارت شقة منها في السماء، وشقة في الأرض! وقالت: والذي أُنزل
الفرقان على محمد، ما قالها رسول الله ﴾ قط، إنما قال: كان أهل الجاهلية يتطيرون من
ذلك)). ورواه أحمد أيضاً، بنحوه ٦: ١٥٠، ٢٤٦. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد
٥: ١٠٤، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وذكره الحافظ في الفتح ٦:
٤٦، ونسبه أيضاً لابن خزيمة والحاكم. وثبت أيضاً من حديث ابن عمر مرفوعاً:
((والشؤم في ثلاثة: في المرأة والدار والدابة)). وقد مضى: ٤٥٤٤، ٦٤٠٥، ورواه
الشيخان، كما قلنا هناك. وثبت أيضاً من حديث سعد بن أبي وقاص: ١٥٥٤ . ولذلك
قال الحافظ، بعد ذكره الرواية عن عائشة بإنكار ذلك: ((ولا معنى لإنكار ذلك على أبي
هريرة، مع موافقة من ذكرنا من الصحابة - له في ذلك)). وأما شأن ((الفأل))، فقد مضى
معناه من حديث أبي هريرة: ٧٦٠٧، ٧٦٠٨. وسيأتي أيضاً: ٨٣٧٤، ٩٠٠٩. وأما
شأن ((العين))، فسيأتي أيضاً: ٨٤٣٥. وسيأتيان معاً في حديث واحد: ١٠٣٢٦. وكلها
عن أبي هريرة. وانظر: ٧٠٧٠، من حديث عبدالله بن عمرو.
( ٥٢٣ )

قيس، قال: سئل أبو هريرة: سمعتَ من رسول الله ية ((الطيرة في ثلاث: في
٩
المسكن، والفرس، والمرأة))؟ قال: قلت: إذا أقول على رسول الله ﴾ [ما لم
٩
يقل، ولكني سمعت رسول الله ٤] يقول: ((أصدق الطيرة الفأل، والعين
حق)) .
تم بحمد الله المجلد السابع (٧)
ويليه المجلد الثامن إن شاء الله تعالى
( ٥٢٤ )

فهرس موضوعات المجلد السابع
الموضوع
رقم الحديث
٧١٤٦ من مسند أبي هريرة رضي الله عنه.
(٥٢٥)

1
٠٠٠.
.
-
.
.
-.

:

=
رقم الإيداع : ١٩٩٤/١٠٨٥٩م
I.S.B.N : 977 - 5227 - 56 - 9