Indexed OCR Text

Pages 301-320

١٨٩
قال أبي: وحدثنا روح حدثنا شعبة سمعت حبيب بن أبي ثابت سمعت أبا
· العباس/ الشاعر، وكان صدوقاً، يحدث عن عبدالله بن عمرو، قال: قال
رسول الله : ((يا عبد الله بن عمرو، إنك تصوم الدَّهر، فإِذا صمتَ الدهرَ
وقُمْتَ الليلَ، هَجَمَتْ له العَيْنِ، ونَفِهَتْ له النَّفْس، لا صامَ من صامَ الأبد،
صم ثلاثة أيامٍ من الشهر، صوم الدهر كلِّه))، قال: قلت: إني أطيق، قال:
((صم صوم داود، فإنه كان يصوم يومًا ويفطر يوماً، ولا يَفرِّ إذا لاَقَى)). وقال
روح: ((نهثت له النَّفْس)).
٦٧٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان
سمعت أبا وائل يحدث عن مسروق عن عبدالله بن عمرو، عن النبي لة
قال: ((استقرؤَا القرآنَ من أربعة: من عبدالله بن مسعود، وسالم مولى أبي
حذيفة، ومعاذ بن جبل، وأَبِيّ بن كعب)).
٦٧٦٧ م ــ قال: وقال: لم يكن رسول الله عَّه فاحشاً ولا متفحشاً.
وو
قال: وقال رسول الله عنه: ((إنّ من أحبكم إليَّ أحسنكم خلقً)).
٦٧٦٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان، [قال
عبدالله بن أحمد]: قال أبي: وابن نمير قال أخبرنا الأعمش، عن عبدالله
ابن مرّة عن مسروق عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ئه أنه قال: ((أربع من
(٦٧٦٧) إسناده صحيح، سليمان: هو الأعمش. والحديث مختصر (٥٦٢٣). وقد رواه
الطيالسى (٢٢٤٧) عن شعبة.
(٦٧٦٧°م) إسناده صحيح، بالإسناد قبله. والحديث مختصر (٦٥٠٤). ورواه الطيالسي (٢٢٤٦)
عن شعبة. وانظر (٦٧٣٥).
(٦٧٦٨) إسناده صحيحان، ورواه البخاري (١: ٨٤، و٧٧:٥، و٦: ٢٠٠)، ومسلم (١:
٣٢)، كلاهما من طريق الأعمش، به.
( ٣٠١ )

كُنّ فيه كان منافقاً، أو كانتْ فيه خَصْلَةٌ من الأَرْبَعَ كانتْ فيه خصلةٌ من
النفاق حتى يَدَعَها: إذا حَدَّث كَذَب، وإذا وَعَدَ أَخْلَف، وإذا عاهد غَدَر،
وإذا خاصَم فَجَرَ)) .
٦٧٦٩ - حدثنا محمد بن جعفر وعبدالله بن بكر قالا حدثنا
سعيد عن مَطَر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، عن النبي ﴾ قال:
((ليس على رجلٍ طلاق فيما لا يملك، ولا عتاق فيما لا يملك، ولا بيع
فيما لا يملك)).
٦٧٧٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا حسين المعلم عن عمرو
ابن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله عليه لما افتتح مكة قال: ((لا تنكح
المرأةُ على عَمّتها ولا على خالتها» .
٦٧٧١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن
(٦٧٦٩) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. مطر: هو ابن طهمان الوراق. والحديث روى
النسائي بعضه (٢٢٥:٢ - ٢٢٦) من طريق مطر. وانظر ما مضى (٦٧٣٢) وما سيأتي
(٦٧٨٠، ٦٧٨١).
(٦٧٧٠) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٦٨١، ٦٧١٢).
(٦٧٧١) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. والحديث ذكره الحافظ في الفتح (٤ :
٢٠٤). وقال: ((أخرجه النسائي، وصححه ابن حبان». ولم أجده في سنن النسائي، ولم
أجده في سنن النسائي، ولم يذكره ابن الأثير في جامع الأصول، ولا ذكره الهيثمي في
مجمع الزوائد. وأصل القصة صحيح ثابت من حديث جويرية أم المؤمنين - نفسها -
رضي الله عنها. رواه البخاري (٤: ٢٠٣ - ٢٠٤). ورواه أحمد في المسند (٦: ٣٢٤،
٤٣٠ طبعة الحلبي). وقول ابن أبي عروبة في آخر هذا الحديث: ((ووافقني عليه مطر
عن سعيد بن المسيب؟: فيه إشارة إلى أنه حفظ الحديث وأتقنه عن قتادة عن ابن
المسيب، وأن مطرًا الوراق حدثه به كذلك عن ابن المسيب. وفيه إشارة للرد على من ظن
أن ابن أبي عروبة وهم في هذا الإسناد، ورجح رواية شعبة وهمام عن قتادة عن أبي =
( ٣٠٢ )

سعيد ابن المسيب عن عبدالله بن عمرو: أن رسول الله # دخل على جويرية
بنت الحرث وهي صائمة في يوم جمعة، فقال لها: ((أَصمْت أمْس؟))،
فقالت: لا، قال: ((أتريدينَ أن تَصومي غدً؟))، فقالت: لا، قال: ((فأفْطري
إِذَا))، قال سعيد: ووافقني عليه مطر عن سعيد بن المسيب)).
٦٧٧٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا حسين المعلّم عن عمرو
ابن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله ئة لما فتح مكة قال في خطبته:
ور
(في الأصابع عَشْر عَشْرِ، وفي المَوَاضِحِ خَمْسَ خَمْس)).
٦٧٧٣ - حدثنا بَهْز حدثنا حمّاد بن سَلَمة عن يَعلَى بن عطاء
عن نافع بن عاصم عن عبدالله بن عمرو، عن النبي# قال: ((من شرب
الخمر فسَكِرَ لم تَقْبَلْ صلاته أربعين ليلةً، فإن شربها فسَكِرَ لم تُقْبل صلاتُهُ
أربعين ليلةً، فإن شربها فسكرَ لم تقبل صلاته أربعين ليلةً، والثالثة والرابعةَ،
فإن شربها لم تقبل صلاته أربعين ليلةً، فإن تاب لم يتب الله عليه، وكان
حَقّاً على الله أن يُسْقِيَهُ من عَيْنِ خَبَالٍ))، قيلَ: وما عَيْنَ خَبَلٍ؟، قال:
((صَديدَ أهل النّار)).
١
أيوب عن جويرية. وذلك لتوثق ابن أبي عروبة مما روى. فتكون الروايتان جميعاً محفوظتين.
(٦٧٧٢) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٦٨١).
(٦٧٧٣) إسناده صحيح، نافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي: ثقة، ترجمه البخاري في
الكبير (٨٤/٢/٤)، وذكره ابن حبان في الثقات (٢: ١٨ من المخطوطة)، وقال العجلي:
((تابعي ثقة)). والحديث رواه الحاكم (٤: ١٤٥ - ١٤٦) من طريق يزيد بن هرون عن
حماد بن سلمة، بنحوه. وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. ونقله
الهيثمي في مجمع الزوائد (٥: ٦٩) ونسبه لأحمد والبزار، وقال: ((رجال أحمد رجال
الصحيح، خلا نافع بن عاصم، وهو ثقة)). وهو في ذيل القول المسدد (ص ٨١) عن
هذا الموضع، وقع فيه خطأ مطبعي ((عبدالله بن عمر)، وصوابه ((عبدالله بن عمرو)).
وانظر (٤٩١٧) من حديث ابن عمر، و (٦٦٤٤، ٦٦٥٩) من حديث ابن عمرو.
( ٣٠٣ )

٦٧٧٤ - حدثنا بَهْز وعفَّان قالا حدثنا حمَّد بن سَلَمة أخبرنا
قتادة عن أبي ثَمَامَةَ الثَّقَفي عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، قال: قال
(٦٧٧٤) إسناده صحيح، أبو ثمامة الثقفي: ترجمه الحسيني في الإكمال (ص ١٢٥)، وقال:
((ذكره ابن حبان في الثقات)). وتعقبه الحافظ في التعجيل (ص ٤٧٠) قال: ((وكأنه
اشتبه عليه، فإن الذي ذكره ابن حبان في آخر الطبقة في الكني، هو أبو ثمامة الحناط
المذكور في التهذيب. وأما هذا فقد قال البخاري: حديثه في البصريين، ولم يتردد في أنه
ثقفي، وتبعه الحاكم أبو أحمد، وكذا هو في المسند)). وأيا ما كان، فإن البخاري إذ
ترجمه ولم يذكر فيه جرحاً فهو توثيق له. ثم هو تابعي، والتابعون على الستر والثقة حتى
يثبت غير ذلك. والحديث رواه الدولابي في الكنى (١: ١٣٤) من طريق مؤمل بن
إسماعيل. ورواه الحاكم في المستدرك (٤: ١٦٢) من طريق حبان وحجاج بن منهال -
: ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. قال الحاكم: ((حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه». ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨: ١٥٠)، وقال: ((رواه
أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي ثمامة الثقفي، وثقه ابن حبان».
تنبيه: وقع في المستدرك وتلخيصه للذهبي - المطبوع والمخطوط - ((عن أبي أمامة
الثقفي)). وهو خطأ من الناسخين، كما هو واضح، ويزيده وضوحاً أن الدولابي ذكره
في الكنى في (باب الثاء)، أي المثلثة، لا في باب الهمزة.
((الحجنة)): بضم الحاء المهملة وسكون الجيم وفتح النون، قال ابن الأثير: (( كحجنة
المغزل: أي صنارته، وهي المعوجة التي في رأسه)). ((المغزل)) بكسر الميم وسكون الغين
المعجمة: آلة الغزل، كما هو بين. ولم أستطع إدراك الفرق بين روايتي عفان وبهز، اللتين
أشار إليهما أحمد بقوله ((وقال عفان: المغزل)). إلا أن في نسخة (ك) ((المعزل)) بالعين
المهملة، ووضع كاتبها تحت العين حرف ((ع) صغيرًاً، دلالة إهمالها؛ وما أدري ما هذا؟
((تكلم)): أي تتكلم، بحذف التاء الأولى، وهذا هو الثابت في (ك م). وفي (ح) بإثبات
التاءين. ((بلسان طلق)): بفتح الطاء المهملة، ويجوز أيضًا كسرها وضمها، مع إسكان
اللام، قال ابن الأثير: ((أي ماضي القول، سريع النطق)). و((ذلق)): بفتح الذال المعجمة
وسکون اللام، أي فصيح، وفي ضبطها لغات كثيرة. تنظر في اللسان.
( ٣٠٤ )

رسول الله : (تُوضَعِ الرَّحِمُ يومَ القيامة، لها حُجْنَةٌ كحجنة المغْزَل، تَكَلِمُ
بلسانِ طَلْقٍ ذَلْقٍ، فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَها، وَتَقْطَعُ مَن قَطَعها))، وقَال عفَّان:
المغزل، وقال: بأَلْسِنَّةِ لَهاَ.
٦٧٧٥ - حدثنا بَهْز حدثنا هَمّام عن قتادة عن يزيد أخي مُطَرِّف
عن عبدالله بن عمرو: أنه سأل النبي *: في كم أقرأ القرآن؟، فذكر
الحديث قال يحيى: قال: في سبعٍ، لا يَفْقَهُ مَن قرأه في أقلّ من ثلاث،
وقال: كيف أصوم؟، قال: ((صم من كل شهر ثلاثة أيام، من كل عشرة
أيام يوماً، ويَكْتَب لك أجْرٌ تسعة أيام))، قال: إني أقْوَى من ذلك، قال: ((صم
من كل عشرة يومين، ويكتب لك أجر ثمانية أيام، حتى بلَغ خمسة أيام)).
٦٧٧٦ - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا سفيان عن الحسن بن
و
عمروا عن ابن مسلم، [قال عبدالله بن أحمد]: وكان في كتاب أبي
٢
١٩٠
(٦٧٧٥) إسناده صحيح، يزيد أخو مطرف: هو يزيد بن عبدالله بن الشخير، سبق توثيقه
(٦٥٣٥). والحديث مطول (٦٥٣٥)، وقد أشرنا إليه هناك، وأنه رواه مطولا أبو داود
(١٣٩٠) من طريق همام عن قتادة. وهو بعض روايات الحديث الطويل الماضي
(٦٤٧٧). وانظر (٦٥٤٥، ٦٥٤٦، ٦٧٦٤، ٦٨٧٧). وقوله ((ويكتب لك أجر
ثمانية أيام)، هذا هو الصواب الثابت في (كم). وفي (ح) ((ل)) بدل («لك))، وهو خطأ.
(٦٧٧٦) إسناده صحيح، إسحق بن يوسف: هو الأزرق. سفيان: هو الثوري. الحسن بن عمرو:
هو الفقيمي. والحديث مضى بمعناه (٦٥٢١) من رواية ابن نمير عن الحسن بن
عمرو عن أبي الزبير، وهو محمد بن مسلم بن تدرس، عن عبدالله بن عمرو. وقد بين
عبدالله بن أحمد، أثناء الإسناد، أنه كان في أصل كتاب أبيه ((الحسن بن عمرو عن
الحسن بن مسلم))، وأن أباه ضرب على كلمة ((الحسن))، وأبقى في الإسناد ((عن ابن
مسلم)) وقرأه عليهم كذلك، لأن إسحق الأزرق أخطأ في قوله ((الحسن بن مسلم))،
فالحديث حديث («محمد بن مسلم))، وهو أبو الزبير. في (ح) ((أنت الظالم))، وصححناه
من (ك م).
( ٣٠٥ )

((عن الحسن بن مسلم))، فَضَرَب على ((الحَسن)) وقال: ((عن ابن مسلم))،
وإنما هو ((محمد بن مسْلم أبو الزّبير))، أخطأُ الأَزْرَقُ، عن عبدالله بن عمرو
٥٠
عن النبي ◌ّ قال: ((إذا رأيتَ أَمّتي لا يقولون للظَّالم منهم: أنت ظالم، فقد
و ھ ی
تودعمنهم» .
٦٧٧٧ - حدثنا حجاج بن محمد حدثنا ابن لهيعة عن راشد بن
يحيى [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: قال حسن الأشيب: ((راشد أبو
يحيى المعافري)): أنه سمع أبا عبدالرحمن الحبلي عن ابن عمرو قال: قلت:
وو
يا رسول الله، ما غنيمة مَجَالس الذِّكْر؟، قال: ((غنيمةَ مجالس الذِّكْرِ الجنّةُ)).
٦٧٧٨ - حدثنا حَجَّاج حدثنا ابن أبي ذئب، ويزيد قال أخبرنا ابن
أبي ذئب، عن الحرث بن عبدالرحمن عن أبي سَلَمة عن عبدالله بن
عمرو، عن النبي عليه، قال: ((لعن رسول الله ◌َي الراشِيَ والمَرْتَشي)). قال يزيد:
لَعنة الله على الراشي والمرتشي.
٦٧٧٩ - حدثنا عبدالملك بن عمرو، قال: لعن رسول الله عَائجم
(٦٧٧٧) إسناده صحيح، راشد بن يحيى: هو راشد أبو يحيى، وقد مضت ترجمته في
(٦٦٥١)، حيث روى الإمام أحمد هذا الحديث عن حسن، وهو ابن موسى الأشيب
عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وهذا هو معنى قوله هنا أثناء الإسناد: ((قال حسن الأشيب:
راشد أبو يحيى المعافري)). ولكن الذي مضى هناك هو: ((راشد بن يحيى المعافري))، فلعل
الإمام سمعه من شيخه حسن الأشيب مرتين على الوجهين.
(٦٧٧٨) إسناداه صحيحان، وهو مكرر (٦٥٣٢). ويزيد، شيخ أحمد في الطريق الثانية. هو يزيد
ابن هرون.
(٦٧٧٩) إسناده صحيح، وليس هو مرسلا على ما يبدو من ظاهره، فإنه تابع للإسنادين في
الحديث قبله، رواه أحمد عن شيخه عبدالملك بن عمرو أبي عامر العقدي عن ابن أبي
ذئب، بإسناده السابق. وسيأتي عن عبدالملك بهذا الإسناد (٦٨٣٠).
(٣٠٦ )

ءُ ~
الراشي والمرتشي.
٦٧٨٠ - حدثنا هشيم، أخبرنا عامر الأحول عن عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله عَّه: ((لا نَذْرَ لابن آدمَ فيما لا
يملك، ولا عتقَ لابن آدم فيما لا يملك، ولا طلاق له فيما لا يملك، ولا
يمين فيما لا يملك)).
٦٧٨١ - حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد حدثنا مَطَر الورّاق عن
ءُ
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، عن رسول اللهعة، قال: ((لا
يجوزطلاق ولا بيع ولا عتق ولا وفاء نذر فيما لا يملك».
ور
٦٧٨٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا حجاج عن عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جده: أن رسول الله # وقَفَ عند الجمرة الثانية أكثر مما وقف
عند الجمرة الأولى، ثم أتَى جمرة العقبة فرماها، ولم يقف عندها.
٦٧٨٣ - حدثنا إسماعيل بن محمد بن جحادة حدثنا حجاج
(٦٧٨٠) إسناده صحيح، ورواه الترمذي (٢: ٢١٣) عن أحمد بن منيع عن هشيم، بهذا
الإسناد. وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء روى في هذا الباب)).
وانظر (٦٧٦٩)، والحديث التالي لهذا.
(٦٧٨١) إسناده صحيح، وهو مطول (٦٧٦٩). وانظر الحديث السابق.
(٦٧٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٦٦٩) بإسناده.
(٦٧٨٣) إسناده حسن، ثم هو صحيح لغيره، كما سیجیء. إسماعيل بن محمد بن جحادة،
بضم الجيم وتخفيف الحاء المهملة: صدوق صالح الحديث، يخطئ في بعض حديثه،
ترجمه البخاري في الكبير (٣٧١/١/١) وقال: ((قال ابن معين: هو الأودي العطار،
وليس بذاك، وقد رأيته)). حجاج: هو ابن أرطاة. والحديث مضى من رواية سعيد بن أبي
عروبة عن حسين المعلم (٦٦٢٧)، ومن رواية يحيى القطان عن حسين (٦٦٧٩)،
ومن رواية أبي جعفر الرازي عن مطر الوراق (٦٦٦٠)، كلاهما عن عمرو بن شعيب،
به. فلذلك قلنا إنه صحيح لغيره.
( ٣٠٧ )

و
ور
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: أنا رأيت النبي # ينفتل عن
يمينه وعن شماله في الصلاة، ويشرب قائماً وقاعدًا، ويصلي حافياً وناعلاً،
ويصوم في السفر ويفطر.
٦٧٨٤ - حدثنا عبدالرحمن بن محمد المُحَارِبي حدثنا الحسن
ابن عَمْرو عن أبي الزُّبَير عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول اللهعَّة:
وق ہہ
((إذا رأيتَ أمتي تَهَاب الظالم أن تقول له: أنت ظالم، فقد تودع منهم)).
٦٧٨٥ - حدثنا عبدالرزّاق أخبرنا سفيان عن الحسن بن عمرو
الفقيمي عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو، قال: قال النبي عليه: ((ليس
الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل مَنْ إذا قَطعَتْ رَحمَه وَصَلَها)) .
٦٧٨٦ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيقٍ عن مسروق
عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله عَة: ((خذوا القرآنَ من أربعة: من
ابن مسعود، وأَبَيّ بن كعب، ومُعَاذ بن جَبَل، وسالم مولى أبي حذيفة)).
قال: فقال عبدالله: فذاك رجل لا أزال أحبُّه، منذُ رأيت رسول الله عَّ بَداً به.
٦٧٨٧ - حدثنا وكيع أخبرنا هشام عن أبيه عن عبدالله بن
عمرو، قال: قال رسول الله عنه: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينزعه من
و
الناس، ولكن يَقْبض العِلْمَ بِقَبْضِ العلماء، حتى إذا لم يَبْقِ عالمًا اتَّخِذَ الناس
(٦٧٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٧٧٦).
(٦٧٨٥) إسناده صحيح، وهو قطعة من الحديث (٦٥٢٤)، وأشرنا هناك إلى أن البخاري روى
هذه القطعة (١٠: ٣٥٥) من طريق الثوري وغيره. فهذه طريق الثوري. وانظر (٦٧٠٠).
(٦٧٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٥٢٣)، ومطول (٦٧٦٧).
(٦٧٨٧) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٥١١). ((ينزعه)) هكذا في (ح م). وفي (ك) ونسخة
بهامش (م) ((ينتزعه)، وهو موافق للرواية الماضية.
(٣٠٨ )

و
رؤساء جهّالاً، فسئلو، فأفتوا بغير علم، فضلُّوا وأضلُّوا)).
و ء
٦٧٨٨ - حدثنا يحيى بن سعيد قال: أملَي عليّ هشام بن عروة:
حدثني أبي قال: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاصي، مِنْ فِيه إلى فِيّ،
قال: قال رسول الله #ه، فذكر نحوه.
و
٦٧٨٩ - حدثنا و کیع حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن
أبي العباس المكّي عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله عية: («أفضل
الصوم صوم أخي داود، كان يصوم يوماً، ويفطر يوماً ولا يفرِّ إذا لاقَى)) وقال
رسول اللّه ◌َ: ((لا صامَ مَن صامَ الأَبَدَ».
٦٧٩٠ - حدثنا وكيع قال حدثنا/ الأعمش عن أبي وائل عن ١٩١
مَسْروق عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله عَّة: ((خذوا القرآنَ من
أربعة: من ابن أُمِّ عبدٍ، فبدأ به، ومن معاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وسالم
مولى أبي حذيفة».
٦٧٩١ - حدثنا وكيع حدثني قُرَّة، وَرَوْحٌ حدثنا أشْعَثُ وقُرَّةُ بن
(٦٧٨٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ومكرر (٦٥١١) بإسناده.
(٦٧٨٩) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. والحديث مختصر (٦٧٦٦). وقوله في آخره «وقال
رسول الله ))، في (ح) ((قال قال)) بدل ((وقال)). وأثبتنا ما في (ك م).
(٦٧٩٠) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٧٨٦).
(٦٧٩١) إسناده ضعيف، لإرساله. فإن الحسن البصري، وإن ثبت أنه سمع من عبدالله بن عمرو
ابن العاصي، كما أثبتنا ذلك في شرح الحديث (٦٥٠٨)، إلا أنه لم يسمع منه هذا
الحديث بعينه، لأنه سيأتي (٦٩٧٤) من رواية قرة أيضاً عنه أنه قال: ((والله لقد زعموا أن
عبدالله بن عمرو شهد بها على رسول الله # أنه قال)) إلخ. فهذا صريح في أنه لم يسمع
منه هذا الحديث. وقد مضى بإسناد آخر صحيح (٦٥٥٣). وقد فصلنا القول في هذا
الموضوع في شرح حديث عبدالله بن عمر الخطاب (٦١٩٧).
( ٣٠٩ )

خالد، المعنى، عن الحسن عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، قال: قال
رسول الله عية: ((من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد
م
فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه))، قال و کیع في حديثه: قال عبدالله: ایتوني برجلٍ
قد شرب الخمر في الرابعة، فَلَكم عَلَيّ أنْ أقتلَه.
٦٧٩٢ - حدثنا وكيع قال حدثنا المسْعُودي، [ويزيدُ قال أخبرنا
المسعودي] عن عمرو بن مرّة عن عبدالله بن الحرث المكتب عن أبي كثير
الزُّبيدي عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول اللهعنه: ((إياكم والشِّحَّ، فإنه
أَهْلَك مَنْ كان قَبْلَكم، أمَرهم بالظُّلم فظَلَمُوا، وأمرهم بالقطيعة فقَطَعوا،
وأمرهم بالفجور ففجروا، وإياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة،
وإياكم والفحش، فإن الله لا يحبُّ الفَحْشَ ولا التَّفَحش»، قال: فقام إليه
رجل، فقال: يا رسول الله، أيُّ المسلمين أفضل؟، قال: ((مَن سَلم المسلمون
من لسانه ويده))، قال: فقام هو أو آخر، فقال: يا رسول الله، أيُّ الجهاد
أفضلُ؟، قال: ((من عَقَرَ جَوَادَه وأُهَرِيقَ دَمه))، [قال عبدالله بن أحمد]: قالَ
أبي: وقال يزيد بن هرون في حديثه: ثم ناداه هذا أو غيره، فقال: يا
رسول الله، أيُّ الهجرة أفضل؟، قال: ((أَن تَهجرَ ما كَرَهَ رِبُّك، وهما
هجرتان: هجرة للبادي وهجرة للحاضر، فأمَّا هجرة البادي، فيطيع إذا أُمرَ،
(٦٧٩٢) إسناداه صحيحان، يزيد: هو ابن هرون. المسعودي: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة
ابن مسعود، سبق توثیقه مراراً، وو کیع سمع منه قدیما قبل تغیره، ویزید بن هرون سمع
منه بعد التغير. وزيادة [ويزيد قال أخبرنا المسعودي] ثابتة في (ك) فقط، ويؤيد صحتها ما
حكاه أحمد عنه من زيادة أثناء الحديث. وقوله ((من سلم المسلمون))، في (ك) ((من
سلم الناس))، وهي نسخة بهامش (م)، وما هنا نسخة بهامش (ك). والحديث مكرر
(٦٤٨٧)، وهو هناك من رواية شعبة عن عمرو بن مرة. وقد أشرنا إلى هذا هناك. وقد
مضى بعضه من وجه آخر (٦٧٥٣).
( ٣١٠ )

و
ويجيب إذا دعي، وأما هجرة الحاضر، فهي أشَدُّهما بَلَيَّةً، وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا)).
٦٧٩٣ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن
عبدالرحمن بن عبد رَبّ الكعبة عن عبدالله بن عمرو، قال: كنت جالساً
معه في ظل الكعبة وهو يحدّث الناس، قال: كنّا مع رسول الله ◌َّة في سفر،
فنزلنا منزلاً، فمنًّا مَنْ يَضْرب خباءه، ومنّا مَن هو في جشره، ومنّا من
ينتَضِلٍ، إذْ نادَى منادى رسول الله عَ﴾َ: الصلاةَ جامعةً، قال: فانتھیت إليه وهو
يخطب الناسَ ويقول: ((أيها الناس، إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حَقّاً عليه
ـو
أن يَدُلَّ أمتَه على ما يعلمه خيرًا لهم، وينذره ما يعلمه شراً لهم، ألا وإنّ
عافيةَ هذه الأُمة في أوّلها، وسيصيبُ آخرَها بلاء وفِتَن، يُرقّق بعضها بعضاً،
تجىء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، ثم تجىء فيقول:
هذه هذه، ثم تجيء فيقول: هذه هذه، ثم تنكشف، فمن أحبّ أن يزَحزحُ
عن النار ويدخل الجنةَ، فَلْتَدْركْه مَنَّتَه وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويأتي
إلى الناس ما يحبُّ أن يؤتى إليه، وَمَن بَايَع إمامًا فأعطاه صفقةٍ يده وثمرة
قلبه، فلميطعه إن استطاع))، وقال مرةً: ما استطاع، فلما سمعتهاَ أُدخلتُ
(٦٧٩٣) إسناده صحيح، وقد مضى بأطول من هذا قليلا (٦٥٠٣) عن أبي معاوية عن
الأعمش، بهذا الإسناد. ورواية وكيع هذه رواها البيهقي في السنن الكبرى (٨: ١٦٩)
من المسند، عن القطيعي عن عبدالله بن أحمد عن أبيه عن وكيع. ورواها مسلم (٢ :
٨٨) عن ثلاثة شيوخ عن وكيع. قوله في أول الحديث ((يحدث الناس قال))، في نسخة
بهامش (م) ((يقول)). وقوله ((قلت: فإن ابن عمك))، في (ح) ((وقلت))، والواو ليست
في (ك م). وقوله ((فإن ابن عمك يأمرنا»: حذف المأمور به في هذه الرواية، وهو ثابت
في الرواية الماضية (٦٥٠٣) أنه يأمرهم بأكل أموالهم بالباطل ويقتل أنفسهم، إلخ. وقوله
((فوضع جمعه على جبهته)): الجمع، بضم الجيم وسكون الميم: المجموع، يريد: جمع
کفه، وهو أن یجمع الأصابع ویضمها.
( ٣١١ )

رأسي بين رجلين، قلتُ: فإنَّ ابن عَمّك معاويةَ يَأْمُرنا؟، فوَضَعَ جُمْعَه على
جبهته، ثم نكس، ثم رفع رأسه، فقال: أطعه في طاعة الله، واعصه في
معصية الله، قلت له: أنت سمعتَ هذا من رسول الله ﴾؟، قال: نعم،
سمعته أُذْنَايَ، ووعاه قلبي.
٦٧٩٤ - حدثنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر حدثنا يونس بن أبي
إسحق حدثني عبدالله بن أبي السِّفَر عن الشعبي عن عبدالرحمن بن
عبد ربّ الكعبة الصائدي قال: رأيت جماعة عند الكعبة، فجلست إليهم،
فإذا رجل يحدّثهم فإذا هو عبدالله بن عمرو قال: خرجنا مع رسول اللّه عليه
في سفر، فنزلنا منزلاً، فذكر الحديث.
٦٧٩٥ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن مسروق،
.قال: كنّا نأتي عبدالله بن عمرو فنتحدَّثُ عنده، فذكرنا يوماً عبدالله بن
مسعود، فقال: لقد ذكرتم رجلاً لا أزالْ أُحبه منذُ سمعتُ رسول الله عَ﴾
يقول: ((خذوا القرآنَ من أربعة: من ابن أَمِّ عبدٍ، فبدأ به، ومعاذ بن جبل،
وَأَبيّ بن كعب، وسالمٍ مولى أبي حَذَيفة)).
٦٧٩٦ - حدثنا وكيع حدثني خليفة بن خيّاط عن عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول/ اللهعنه: ((لا يقتل مسلم بكافر،
٥
ولا ذو عهد في عهده)).
١٩٢
(٦٧٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد رواه أيضًا مسلم (٢: ٨٨) عن محمد بن رافع
عن أبي المنذر إسماعيل بن عمر، بهذا الإسناد.
(٦٧٩٥) إسناده صحيح، وهو مطول (٦٧٩٠) بهذا الإسناد.
(٦٧٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٦٩٠) بهذا الإسناد. وانظر (٦٦٩٢).
( ٣١٢ )

٦٧٩٧ - حدثنا وكيع حدثني خليفة بن خيّاط عن عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده، عن النبي، قال في خطبته، وهو مسند ظهره
إلى الكعبة: ((المسلمون تكافأُ دماؤهم، ويَسْعَى بِذِمّتهم أدْناهم، وهم يَدْ على
من سواهم)).
٦٧٩٨ - حدثنا وكيع وعبدالرحمن عن سفيان عن سعد بن
إبراهيم عن ريحان بن يزيد العامري عن عبدالله بن عمرو، قال: قال
رسول اللهعَّة: ((لا تَحل الصدقةُ لِغَنَيّ، ولا لِذِي مِرَّةِ سَوِيّ» وقال
عبدالرحمن: قويّ. وقال عبدالرحمن بن مهدي: ولم يرفعه سعد ولا ابنه،
يعني إبراهيم بن سعد.
٦٧٩٩ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن عاصم عن زر عن
(٦٧٩٧) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٦٩٢).
(٦٧٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٥٣٠). وقد فصلنا القول فيه هناك، وأشرنا إلى هذه
الرواية، وإلى قول عبدالرحمن بن مهدي («لم يرفعه سعد ولا ابنه)).
(٦٧٩٩) إسناده صحيح، عبدالرحمن: هو ابن مهدي. سفيان: هو الثوري. عاصم: هو ابن
بهدلة، وهو ابن أبي النجود. زر: هو ابن حبيش. والحديث رواه الترمذي (٤: ٥٤ -
٥٥) عن محمد بن بشار عن عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظه،
بل أحال على الرواية قبله: من طريق أبي داود الحفري وأبي نعيم عن سفيان. وقال:
«حديث حسن صحيح)). ورواه أبو داود في السنن (١٤٦٤ - ١: ٥٤٧ عون المعبود)،
من طریق یحیی عن سفيان. ورواه الحاكم (١ : ٥٥٤ - ٥٥٥) من طریق و کیع عن
سفيان، بهذا الإسناد. قال الذهبي: «صحيح. سمعه وكيع منه)). وذكره المنذري في
الترغيب (٢: ٢٠٨)، ونسبه أيضًاً لابن حبان في صحيحه. قوله ((وارق)): أمر من
((الرقي))، وفي رواية أبي داود ((وارتق))، من الارتقاء. ووقع في (ح) ((وارقأ)) بهمزة بعد
القاف، وهو خطأ، صححناه من (ك م) .
( ٣١٣ )

عبدالله بن عمرو، عن النبي #، قال: ((يَقَالَ لصاحب القرآن: اقْرَاً، وارْقَ،
ورتّلْ كما كنتَ تَرّلُ في الدنيا، فإِنَّ منزلتك عند آخر آية تقرؤُها)».
٦٨٠٠ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا مالك بن أنس عن الزُّهْريّ
عنٍ عيسى بن طلحة عن عبدالله بن عمرو: أن رجلاً قال: يا رسول الله، لَم
أشعر، نَحْرَتَ قبل أن أرمي؟، قال: ((ارْمٍ ولا حَرَجٍ))، قالٍ آخر: يا رسول الله،
حَلَقْتُ قبل أن أنحر؟، قال: ((انحر ولا حرج))، فما سئل يومئذٍ عن شيء
قَدِّمَ ولا أَخْرَ إلا قال: ((افعل ولا حرج)).
٦٨٠١ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن زيد عن
أبي عمران الجوني قال: كتب إليّ عبدالله بن رباح يحدّث عن عبدالله بن
عمرو قال: هَجَّرت إلى رسول الله ◌َّ يوماً، فإنّا لَجلوسٍ إِذ اختلف رجلان في
وُ
آية، فارتفعت أصواتهما، فقال: ((إنما هلكت الأمم قبلكم باختلافهم في
(٦٨٠٠) إسناده صحيح، وهو في الموطأ (ص ٤٢١) أطول قليلا. وقد مضى مطولا (٦٤٨٤)
من رواية معمر عن الزهري، ومختصرًاً (٦٤٨٩) من رواية ابن عيينة عن الزهري.
(٦٨٠١) إسناده صحيح، أبو عمران الجوني: هو عبدالملك بن حبيب، سبق توثيقه (٧٠٧).
عبدالله بن رباح الأنصاري: تابعي ثقة، ترجمه ابن سعد في الطبقات (١٤٥/١/٧)،
وروى عن خالد بن سمير السدوسي، وقال: «قدم علينا عبدالله بن رباح الأنصاري
البصرة، وكانت الأنصار تفقهه)). ووقع اسمه في صحيح مسلم طبعة بولاق (٢: ٣٠٤)
((عبدالله بن أبي رباح))، وهو خطأ مطبعي، وثبت على الصواب في طبعة الإستانة (٨:
٥٧). والحديث رواه مسلم، كما أشرنا، عن فضيل بن حسين عن حماد بن زيد، به.
نقله ابن كثير في التفسير ٢: ٥٢٢ عن هذا الموضع، ثم قال ((ورواه مسلم والنسائي)).
وانظر (٦٦٦٨، ٦٧٠٢، ٦٧٤١). قوله ((هجرت))، بتشديد، الجيم: أي بكرت، قال
ابن الأثير: ((التهجير: التبكير إلى كل شيء والمبادرة إليه ... وهي لغة حجازية))، وأصل
((التهجير)): السير في الهاجرة، وهي اشتداد الحر نصف النهار.
( ٣١٤ )
:٠

الكتاب)).
٦٨٠٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي مالك، يعني عبيدالله بن
الأخنس، حدثني الوليد بن عبدالله عن يوسف بن مَاهَك عن عبدالله بن
عمرو، قال: كنت أكتب كلَّ شيء أسمعه من رسول الله عليه، أُريد حفظه،
فنهتني قريش عن ذلك، وقالوا: تكتب ورسول الله ﴾ يقول في الغضب
والرضا؟، فأمْسَكْت، حتى ذكرت ذلك لرسول الله عَليه؟، فقال: اكتب،
فوالذي نفسي بيده، ما خرج منه إلا حق.
٦٨٠٣ - حدثنا يحيى بن سعيد قال شعبة حدثنا منصور عن
هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبدالله بن عمرو، عن النبي:#، قال:
((صلاة الجالس على النّصفِ من صلاة القائم)).
٦٨٠٤ - حدثنا يحيى بن سعيد عن التّيمي عن أُسْلَم عن أبي
(٦٨٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٥١٠) بإسناده.
(٦٨٠٣) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٥١٢)، وقد أشرنا إليه هناك. وانظر (٦٨٠٨).
(٦٨٠٤) إسناده ضعيف، للشك بين إرساله ووصله. التيمي: هو سليمان بن طرخان. أسلم
العجلي: سبق توثيقه (٦٥٠٧). أبو مرية: هكذا ثبت في أصول المسند الثلاثة، بدون
ألف بعدالراء بنقطتين فوق الهاء الأخيرة، وزيد في ضبطه في (ك) بوضع ضمة فوق
الميم وشدة فوق الياء. فتعين بهذا أن يكون بضم الميم وفتح الراء وتشديد الياء التحتية.
و کذلك ثبت في كتاب الإکمال للحسيني، ومجمع الزوائد، والترغيب والترهيب، دون
ضبط. ونص ترجمته في الإكمال (ص ١٣٦): ((أبو مرية: عن النبي عليه السلام، أو
عن عبدالله بن عمرو عنه، وعنه أسلم العجلي))، ووقع اسم الصحابي فيه ((عبدالله بن
عمره. وهو خطأ طابع أو ناسخ، كما هو ظاهر. وكذلك ترجمة الحافظ في التعجيل
(ص ٥١٩) مع الخطأ في اسم الصحابي، ولكن جاء فيه اسم المترجم ((أبو مراية)) بزيادة
ألف بين الراء والياء. وكذلك ثبت في التاريخ الكبير للبخاري (٢٥/٢/١) في ترجمة =
( ٣١٥ )

مُريّةً عن النبي ئه، أو عن عبد الله بن عمرو عن النبي ◌ّه، قال: ((النفّاخَان
في السماء الثانية، رأس أحدهما بالمشرق ورجلاه بالمغرب))، أو قال: ((رأس
أحدهما بالمغرب ورجلاه بالمشرق، ينتظران متى يؤمرَانٍ ينفخَانِ في الصُّور،
فینفخان)) .
=
أسلم العجلي، قال: ((عن بشر بن شغاف، وأبني مراية)). وهذا وذاك خطأ ناسخ أو طابع
يقيناً. فالثابت في أصول المسند، مع ضبطه في (ك) بشدة فوق الياء، وهي تنفى ثبوت
الألف قبلها، والثابت في مجمع الزوائد والترغيب: يؤيد ما قلنا. ثم يزيده تأييداً أن ((أبا
مراية العجلي))، وهو بضم الميم وفتح الراء بعدها ألف ثم ياء تحتية خفيفة - : من
الأسماء والكنى المفردة، التي لم تتكرر في التراجم، فذكره الذهبي في المشتبه (ص
٤٧٢)، ونص على انفراده ابن الصلاح في علوم الحديث، ومن تبعه ممن اختصروا
كتابه، انظر ابن الصلاح (ص ٣٢٠)، ومختصره لابن كثير بشرحنا: الباعث الحثيث
(ص ٢٤١ من الطبعة الثانية سنة ١٣٧١)، وتدريب الراوي (ص ٢٢٨). بل إن
الحسيني ذكر في الإكمال ترجمة ((أبو مراية العجلي))، ثم بعدها ((أبو مريم الحنفي))،
ثم بعدها ((أبو مرية)). وهو الوضع الصحيح للترتيب على الحروف، فأولها فيه بعد الراء
ألف، وثانيها فيه بعد الراء ياء ثم ميم، وثالثها فيه بعد الراء ياء ثم هاء. فلو كان الثالث
كالأول، لذكره معه، قبله أو بعده. وإنما أوقع الاشتباه في التعجيل أنه حذف الثاني ((أبو
مريم»، فجاور الثالث الأول، فاشتبها لتقارب الرسم، فأخطأ فيه ناسخ أو طابع، ثم وقع
مصحح التاريخ الكبير في الخطأ نفسه، تبعاً لنسخة التعجيل المطبوعة. فهذا أبو مرية، راوى
هذا الحديث: تابعي لم يذكر بجرح، فهو على الستر حتى يتبين حاله، ولو قد جزم
بوصل الحديث عن عبدالله بن عمرو لكان حديثه حسناً على الأقل. ولكنه شك في
وصله وإرساله، أو شك روايه عنه، فكان الإسناد لذلك ضعيفاً. والحديث ذكره الهيثمي
في مجمع الزوائد (١٠: ٣٣٠)، وقال: ((رواه أحمد على الشك، فإن كان عن أبي
مرية، فهو مرسل ورجاله ثقات، وإن كان عن عبدالله بن عمرو فهو متصل مسند ورجاله
ثقات)). وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٤: ١٩١)، وقال: «رواه أحمد بإسناد
جيد، هكذا على الشك في إرساله أو اتصاله)). قوله ((النفاخان)): هكذا هو الأصول الثلاثة
للمسند، وفي الترغيب والزوائد: ((النافخان))، وهي نسخة بهامش (ك).
( ٣١٦ )

٦٨٠٥ - حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا التيمي عن أسلم عن بشر
ابن شغاف عن عبدالله بن عمرو، أن أعرابيّاً سأل النبي ◌ّه عن الصُّور؟،
فقال: ((قرن ینفخ فيه)).
٦٨٠٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل قال أخبرني عامر
قال: جاء رجل إلى عبدالله بن عمرو، وعنده القوم، فتخطّى إليه، فمنعوه،
فقال: دعوه، فأَتَى حتى جلس عنده، فقال: أخبرني بشيء حفظته من
رسول الله ؟، فقال: سمعت رسول الله ﴾﴾ يقول: ((المسلم من سلم
المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)).
٦٨٠٧ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن
عبدالرحمن بن عبد ربّ الكعبة عن عبدالله بن عمرو، قال: قال
رسول الله : ((من أحبّ أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلمتدركه
م
و
منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس ما يحبُّ أن يؤتى إليه)).
٦٨٠٨ - حدثنا و کیع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن
(٦٨٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٥٠٧).
(٦٨٠٦) إسناده صحيح، وهو مطول (٦٥١٥) بهذا الإسناد. وقد أشرنا هناك إلى أن أبا داود رواه
مطولا. فهذه هي الرواية المطولة. وانظر (٦٧٩٢).
(٦٨٠٧) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٧٩٣) بهذا الإسناد، و (٦٥٠٣، ٦٧٩٤) بإسنادين
آخرین.
(٦٨٠٨) إسناده صحيح، وشك سفيان الثوري في رفعه هنا لا يضعفه، لما سنذكر، إن شاء الله.
أبو موسى: هكذا ذكر هنا بشبه تجهيل، وترجمه البخاري في الكنى (رقم ٦٤٥)، قال:
((أبو موسى الحذاء، قال أبو نعيم: حدثنا سفيان عن حبيب عن أبي موسى عن عبد الله
ابن عمرو عن النبي﴾. وقال عيسى بن موسى وقطبة بن عبدالعزيز عن الأعمش عن
حبيب بن أبي ثابت عن عبدالله بن عمرو)). وهذه إشارة منه إلى هذا الحديث بالإسناد =
( ٣١٧ )

١٩٣
شيخ يُكْنَى أبا موسى عن / عبد الله بن عمرو، قال سفيان: أُراه عن النبي م ◌َّه،
٢
قال: ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)).
الذي هنا، وبإسناد آخر، لعله سقط منه أحد الرواة، خطأ من ناسخ أو طابع، كما
سيجيء، إن شاء الله. وترجمه الذهبي في الميزان (٣: ٣٨٣)، قال: ((أبو موسى الحذاء،
عن عبدالله بن عمرو، في صلاة القاعد: لا يعرف، تفرد به حبيب بن أبي ثابت. ولعله
عبدالله بن باباه، فإن الأعمش سماه عن حبيب عنه. ثم قال بعده صاحب التهذيب:
أبو موسی الحذاء المكي، له عن عبدالله بن عمرو، اسمه صھیب، وعنه عمرو بن دينار.
قلت [القائل هو الذهبي): هو الأول، فلم يظهر لي وجه التفرقة، ويكون صدوقًا)).
وكلمة ((فلم يظهر لي) أصلها في الميزان المطبوع (فيما يظهر لي))، وهو خطأ مطبعي
واضح. و((صهيب)) الذي أشار إليه الذهبي هو ((صهيب الحذاء مولى ابن عامر)، سبق
توثيقه (٦٥٥٠)، وأشرنا هناك إلى ترجمته عند البخاري في التاريخ (٣١٧/٢/٢)،
ولكنه لم يذكر كنيته، ونص كلامه: «صهيب الحذاء مولى بني عامر، عن عبدالله بن
عمرو، روى عنه عمرو بن دينار)). فهذه إشارة من البخاري للحديث (٦٥٥٠). فكأنه
يميل إلى التفرقة بينه وبين ((أبي موسى الحذاء))، وكأنه لم يقع له بكنيته، فمال إلى
أنهما اثنان. وتبعه على ذلك أبو حاتم، وخالفهما غيرهما. ففي التهذيب (٤: ٤٤٠)
((وفرق أبو حاتم بينه وبين أبي موسى الحذاء، روى عن عبدالله بن عمرو أيضاً، وعنه
حبيب بن أبي ثابت ومجاهد، وقال فيه: لا يعرف ولا يسمى. قلت [القائل ابن حجراً:
وقال ابن القطان: لا يعرف. له عنده [أي عند النسائي] حديث في قتل العصفور بغير
حق [هو الحدیث (٦٥٥٠)]. وقال ابن أبي حاتم: روى عن الثوري عن حبيب بن
أبي ثابت عن أبي موسى، وروى الأعمش عن حبيب عن عبدالله بن باباه، بدل أبي
موسی. ورجح أبو حاتم رواية الثوري)). ثم ترجم في التهذيب (١٢: ٢٥١) لأبي موسى
الحذاء عن عبدالله بن عمرو، في الصلاة قاعدً، ثم لأبي موسى الحذاء المكي ((اسمه
صهيب))، وقال: ((يحتمل أن يكون هو الذي قبله)) وترجم الحافظ في التقريب لصهيب
في الأسماء، ثم ترجم في الكنى ترجمة واحدة: ((أبو موسى الحذاء المكي: اسمه
صهيب، مقبول، من الرابعة، وقيل: هما اثنان))، فهو يرجح أنهما واحد، ويشير إلى
الخلاف فيه. والراجح عندي، من هذه القرائن، أن ((أبا موسى الحذاء)) راوى هذا =
(٣١٨ )

٦٨٠٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان، وعبدالرحمن عن سفيان،
عن منصور عن هلال بن يسافٍ عن أبي يحيى عن عبدالله بن عمرو،
قال: رأى رسول الله عليه قومًا يتوضؤون وأعقابهم تلوح، فقال: ((ويل
للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء)).
=
الحديث، هو ((صهيب الحذاء)) راوى الحديث (٦٥٥٠). وأما من ظن أنه «عبدالله بن
باباه»، فإنما ذهب وهمه إلی أن الأعمش رواه عن حبيب عن عبدالله بن باباه عن ابن
عمرو!، وما هذا بدليل ولا شبه دليل، فالظاهر أن حبيب بن أبي ثابت رواه عن اثنين:
أبي موسى الحذاء، وعبدالله بن باباه، كلاهما عن ابن عمرو. والحديث ذكر السيوطي
في شرح الموطأ (١: ١٥٦) أنه «رواه النسائي من طريق سفيان الثوري عن حبيب عن
أبي موسى الحذاء عن عبدالله بن عمرو»، ولم أجده في النسائي من هذا الوجه، فلعه
في السنن الكبرى، ورواه ابن ماجة (١ : ١٩١) من طريق يحيى بن آدم عن قطبة عن
الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عبدالله بن باباه عن عبدالله بن عمرو)). وهذا
الإسناد هو الذي أشار إليه البخاري فيما نقلنا عنه في الكنى، أنه قال: ((وقال عيسى بن
موسى وقطبة بن عبدالعزيز عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عبدالله بن
عمرو»، والظاهر أنه سقط من الإسناد عن البخاري ((عن عبدالله بن باباه)). ويؤيده إشارة
ابن أبي حاتم إليه، فيما نقلنا عن التهذيب، بذكر ((عبد الله بن باباه)) في الإسناد. وأما
شك سفيان الثوري هنا في رفعه، بقوله ((أراه عن النبي (*)) -: فإنه لا يؤثر في صحة
الإسناد، لأن البخاري أشار إليه من رواية أبي نعيم عن الثوري، دون هذا الشك، وكذلك
حکاه السيوطي عن رواية النسائي. فلعل سفیان شك فيه حین حدث به و کیعاً، وتثبت
من رفعه حين رواه لغيره. ثم هو مما يكون مرفوعاً حكماً، حتى لو كان موقوفًا لفظاً، لأنه
مما لا یعلم بالرأى. ثم قد تابع الأعمش سفیان علی راویه مرفوعاً دون شك، فیما روى
ابن ماجة وغيره. وفوق هذا كله فقد مضى الحديث صحيحاً من رواية الثوري نفسه عن
منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبدالله بن عمرو (٦٥١٢) مطولاً،
ومن رواية شعبة عن منصور (٦٨٠٣) مختصرًا. وقد خرجنا ذلك الوجه في الموضع
الأول، والحمد لله.
.
(٦٨٠٩) إسناده صحيح، وهو مطول (٦٥٢٨)، وقد خرجناه وأشرنا إلى هذا هناك.
( ٣١٩ )

٦٨١٠ - حدثنا وكيع حدثنا هَمّام عن قتادة عن رجل: يزيدَ أو
أبي أيوب، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله عَّه: ((من قرأ القرآنَ
/٥ /٩٥
في أقلّ من ثلاثٍ لم يفقهه).
٦٨١١ - حدثنا وكيع حدثنا مسْعُرٌ وسفيانُ عن حَبيب بن أبي
ثابت، عن أبي العباس المكِّي عن عبدالله بن عمرو، قال: جاء رجل يستأذن
النبي * في الجهاد، فقال له النبي ◌ّه: ((أحَيِّ والداك؟))، قال: نعم، قال:
«ففيهما فجاهد)) .
٦٨١٢ - حدثنا بَهْرٌ حدثنا شُعْبة أخبرني حبيب بن أبي ثابت عن
أبي العباس قال: سألتَ عبدالله بن عمرو عن الجهاد؟، فقال: جاء رجل
إلى النبي﴾، فذكر الحديث.
٦٨١٣ - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن عمرو بن مرة عن
(٦٨١٠) إسناده صحيح، والرجل الذي روى عنه قتادة هو أحد اثنين: يزيد بن عبدالله بن
الشخير، أو أبو أيوب المراغي، وقد سبق توثيقه (٦٧٥٠). والشك لا يؤثر، فهو انتقال من
ثقة إلى ثقة. والحديث مختصر (٦٧٧٥) من رواية قتادة عن يزيد بن عبدالله بن
الشخير.
(٦٨١١) إسناده صحيح، رواه و کیع عن شیخین: مسعر بن کدام، وسفيان الثوري، كلاهما عن
حبيب بن أبي ثابت. ووقع في هذا الإسناد في (ح)، هكذا: ((حدثنا وكيع حدثنا همام
عن قتادة عنآ مسعر وسفيان)» إلخ !، فزيادة [همام عن قتادة عن أخطأ صرف، ليست
في (ك م)، وهي تفسد الإسناد، تجعل بين وكيع وشيخه مسعر بن كدام شيخين، هما
((همام عن قتادة))، وليس كذلك. بل إن قتادة من شيوخ مسعر، لا من تلاميذه.
والحديث مكرر (٦٧٦٥). وقد مضى (٦٥٤٤) من رواية مسعر عن حبيب.
(٦٨١٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٦٨١٣) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٧٩٢).
( ٣٢٠ )