Indexed OCR Text
Pages 1-20
، لمُسْنْيَكْ للإمَام أحمد بن محمَّد بْنَ حْل ١٦٤ - ٢٤١ شَرحَهُ وَصَنعَ فَهَاِسَهُ أحمَد محمّد شَاكِرِ الجزء السادس من الحديث ٦٤١٤ إلى الحدیث ٧١٤٥ دَارُ الْجَدْ القاهرة للـ المستند ٠٠,،٧ ۔ ٠ كافة حقوق الطبع محفوظة للناشر الطبعة الأولى ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥م طبع. نشره تورنع ١٤٠ شارع جوهر القائد أمام جامعة الأزهر تليفون ٥٩١٩٦٩٧/٥٩١٨٧١٩٠٥١١٦٥٠٨ فاكس ٥٩١٩٦٩٧ ٦٤١٤ _ حدثنا عبدالصمد حدثني أبي حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي # قال: ((من حَلَف فاستثنى، فإن شاء مضى، وإن شاء رجع غیر حنث)). ٦٤١٥ - حدثنا عبدالصمد حدثنا هَمَّام حدثنا نافع عن ابن عمر: بے ۵ أن عائشة ساومت بريرة، فرجع النبي # من الصلاة، فقالت: أبوا أن يبيعوها إلا أن يشترطوا الولاء، فقال النبي لة: ((الولاء لمن أعتق)). ٦٤١٦ - حدثنا عبدالصمد حدثنا هَمّام حدثنا يَعْلى بن حَكِيم عن سعيد بن جبير: سمعت ابن عمر يقول: نهى رسول الله عمله عن نبيذ الجرّ، قال: فأتيت ابن عباس فذكرت ذلك له، فقال: صدق، قال: قلت: ما الجرّ؟، قال: كل شيءٍ صنع من مدر. ٥٠ ٦٤١٧ - حدثنا عبدالصمد حدثنا صخر عن نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله ** أن يبيع حاضر لباد، وكان يقول: ((لا تلقّوا البيوع، ٤٥٠٠ م ولا يبع بعض على بيع بعض، ولا يخطب أحدكم)»، أو «أحد، على خطبة أخيه، حتى يترك الخاطب الأول، أو يأذنه فيخطب)). ٦٤١٨ - حدثنا عبدالصمد وعفان قالا: حدثنا حماد بن سَلَمة (١٤ ٦٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٦١٠٤، ومكرر ٤٥١٠، ٥٠٩٣، ٥٩٠٤ بنحوه. (٦٤١٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٩٢٩. وانظر ٦٣١٣ . (٦٤١٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٩١٦، ٥٩٥٤. قوله ((ما الجر»، في ك ((وما الجر))، وفي نسخة بهامشها وهامش م «فما)). (٦٤١٧) إسناده صحيح، صخر: هو ابن جويرية. وهذا الحديث في الحقيقة أحاديث متعددة، - سبق معناها منفردة ومجموعة وداخلة ضمن أحاديث آخر، منها ٤٧٢٢، ٥٠١٠ ، ٥٦٥٢، ٦٢٧٦، ٦٢٨٢، ٦٤١١. قوله ((ولا بيع بعض))، في نسخة بهامشي ك م ((بعضكم)). (٦٤١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٢٢ بنحوه. من طريق معمر عن أيوب. وهو أيضا مطول ٥٥٣٩. (٥ ) أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر: أن عمر سأل رسول الله عمه بالجعرّانة، فقال: إني كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام؟، قال عبدالصمد: ومعه غلام من سبي هوازن، فقال له: ((اذهب فاعتكف))، فذهب فاعتكف، فبينما هو يصلي إذ سمع الناس يقولون: أعتق رسولُ الله سبي هوازن، فدعا الغلام فأعتقه. ٦٤١٩ - حدثنا عبدالصمد حدثنا حماد عن عبدالله بن محمد ابن عقيل عن ابن عمر: أن النبي # كساه حلّة، فلبسها فرآها رسول الله و ** ، فذكر أسفل من الكعبين، وذكر النار، حتى ذكر قولا شديدا في إسبال الإزار. ٦٤٢٠ - حدثنا عبدالصمد وأبو سعيد قالا: حدثنا عبدالله بن المثنى حدثنا عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: نهى رسول الله # عن القزع، قال عبدالصمد: وهي القَزَعة، الرُّقْعَةُ في الرأس. ٦٤٢١ - حدثنا عبدالصمد حدثنا هرون بن إبراهيم الأهوازي (٦٤١٩) إسناده صحيح، حماد: هو ابن سلمة. وقد مضى الحديث مختصرا بنحو هذه الصيغة في الشك. من رواية حماد، هو ابن سلمة أيضا، ٥٧١٤. فالظاهر أن حمادا نسى اللفظ فاحتاط. وقد مضى مطولا ليس فيه هذا التردد، ٥٧١٣، من رواية عبيدالله بن عمرو، و ٥٧٢٧ من رواية سفيان الثوري، كلاهما عن عبدالله بن محمد بن عقيل. ومضى من أوجه أخر كثيرة بمعناه، آخرها ٦٣٤٠ . (٦٤٢٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٥٤٨ بهذا الإسناد. وقد مضى معناه مرارا من أوجه أخر آخرها ٦٢٩٤ . (٦٤٢١) إسناده صحيح، هرون بن إبراهيم الأهوازي هو أبو محمد البصري، وثقه ابن معين، وابن حبان، وقال أبو حاتم: ليس به بأس. والحديث سبق في ٤٨٤٧ وإحالاته. وهو عند ابن أبي شيبة ٢٨٣/٢، والطبراني في الصغير ١١٢/١. أ هـ مكمله حمزة. وقد سقط التعليق عليه عند الشيخ شاكر رحمه الله. (٦) حدثنا محمد عن ابن عمر: أن رسول الله # قال: ((صلاة المغرب وتر ٠٥٠ و صلاة النهار، فأوتروا صلاة الليل، وصلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل)». ٦٤٢٢ - حدثنا عليّ بن حفص أخبرنا ورقاء عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر: أن رسول الله عمّ نهى عن القزَع في الرأس. ٦٤٢٣ - حدثنا عبدالملك بن عمرو حدثنا هشام، يعني ابن سعد، عن زيد، يعني ابن أُسْلَم، عن أبيه قال: دخلت مع ابن عمر على عبد الله ابن مطيع، فقال: مرحبا بأبي عبدالرحمن، ضعوا له وسادة، فقال ابن عمر: إنما جئت لأحدثك حديثا سمعته من رسول الله #، سمعت رسول الله يقول: ((من نَزَع يدا من طاعة، فإنه يأتي يوم القيامة لا حجّة له، ومن مات وهو مفارق للجماعة، فإنه يموت ميتةً جاهلية)). ٦٤٢٤ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا يحيى بن قَيس المأُربي حدثنا ثمامة بن شراحيل قال: خرجت إلى ابن عمر، فقلت: ما صلاة المسافر؟، قال: ركعتين ركعتين، إلا صلاة المغرب ثلاثا، قلت: أرأيتَ إن كنا بذي المجاز؟، قال: ما ذو المجاز؟، قلت: مكان نجتمع فيه، ونبيع فيه، (٦٤٢٢) إسناده صحيح، ورقاء: هو ابن عمر اليشكري. والحديث مكرر ٦٤٢٠ . (٦٤٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٥٥١ بهذا الإسناد، ومطول ٦١٦٦. وقد وفّينا شرحه في ٥٣٨٦، ٠٥٥٥١ (٦٤٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٥٥٢ بهذا الإسناد. وقد فصلنا شرحه هناك. ((المأربي)) بفتح الميم وسكون الهمزة وكسر الراء وبالباء الموحدة، كما بينا من قبل، ووقع في الأصول الثلاثة هنا «المازني))، کما وقع في ٥٥٥٢، وهو تصحیف واضح، بینا وجه صحته هناك. ( ٧ ) و ونمكث عشرين ليلة، أو خمس عشرة ليلة، فقال: يا أيها الرجل؛ كنت بِأَذْرَبِيجَانَ، لا أدري قال: أربعة أشهر أو شهرين، فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين، ورأيت نبي الله ﴾ بصر عيني يصليها ركعتين، ثم نزع إليّ بهذه الآية: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسِنَةٌ﴾ . ٦٤٢٥ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان و سمعت سالما يقول عن عبدالله بن عمر: إن رسول الله قال: ((رأيت عند الكعبة، مما يلي المَقامِ، رجلا آدَمٍ، سَبْطَ الرأس، واضعا يده على رجلين، يَسْكُب رأسه))، أو ((يَقطر، فسألت: من هذا؟، فقيل: عيسى ابن مريم))، أو ((المسيح ابن مريم))، - لا أدري أي ذلك قال، ((ثم رأيت وراءه رجلا أحمر، جَعدَ الرأس، أَعور عين اليمنى، أشبه من رأيت به ابن قَطَنٍ، فسألت: من هذا؟، فقيل: المسيح الدجّال)). ٦٤٢٦ - حدثنا وَهْب بن جرير حدثنا أبي سمعت يونس عن الزُّهْريّ عن حمزة بن عبدالله بن عمر عن أبيه قال: سمعت رسول الله يقولَ: ((أتيت وأنا نائم بقدح من لبن، فشربت منه، حتى جعل اللبن يخرج من أظفاري، ثم ناولت فضلي عمر بن الخطاب))، فقال: يا رسول الله، فما أوَّلْتَه؟، قال: ((العلْم)). ٦٤٢٧ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن سماك عن سعید بن جبير عن ابن عمر قال: کنت ابع الإبل بالبقیع، فأبیع بالدنانیر ور (٦٤٢٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٥٥٣ بهذا الإسناد، ومختصر ٦٣١٢. وانظر ٦٣٦٥. (٦٤٢٦) إسناده صحيح، وهو ممكرر ٦٣٤٤، ومكرر ٥٥٥٤ بهذا الإسناد. (٦٤٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٥٥٥ بهذا الإسناد، ومطول ٥٦٢٨ بالإسناد نفسه. وقد مضى مطولا بنحو مما هنا، من رواية حماد بن سلمة عن سماك بن حرب ٦٢٣٩ . (٨) وآخذُ الدراهم، وأبيعُ بالدراهم وآخذُ الدنانير، فأتيتُ النبي :#، وهو يريد أن يدخل حجرته، فأخذت بثوبه، فسألته؟، فقال: ((إذا أخذت واحدا منهما بالآخر فلا يفارقك وبینك وبینه بیع). ٦٤٢٨ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زُهَيرِ عن موسى بن عُقْبة حدثني سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر قال: البيداء التي تكذبون فيها على رسول الله !، ما أَهَلِّ رسول الله عليه إلا من عند مسجد ذي الحليفة. ١٥٥ ٢ ٦٤٢٩ - حدثنا يحيى بن آدم وحميد بن عبدالرحمن الرُّؤَاسي قالا حدثنا زهير/ حدثنا موسى بن عقبة أخبرني نافع عن عبدالله بن عمر: أنه كان يحدِّث: أن رسول الله ## أمر بزكاة الفطر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة. ٦٤٣٠ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مفضّلٍ عن منصورٍ عن مجاهد قال: دخلت مع عروة بن الزُبير المسجد، فإذا ابن عمر مستند إلى حجرة عائشة، وأناس يصلون الضُّحَى، فقال له عروة: أبا عبدالرحمن، ما هذه الصلاة؟، قال: بدعة!، فقال له عروة: أبا عبدالرحمن، كم اعتمرٍ رسول الله ؟، فقال: أربعاً، إحداهن في رجب، قال: وسمعنا استنان ء عائشة في الحجرة، فقال لها عروة: إن أبا عبدالرحمن يزعم أن النبي اعتمر أربعا إحداهنَّ في رجب؟، فقالت: يرحم الله أبا عبدالرحمن!، ما اعتمر النبي ◌َّ إلّ وهو معه، وما اعتمر في رجبٍ قَطُّ. (٦٤٢٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٣٣٧، ٥٥٧٤، ٥٩٠٧. (٦٤٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٣٨٩. (٦٤٣٠) إسناده صحيح، مفضل: هو ابن مهلهل السعدي، سبق توثيقه ٢٨٩٨، ٢٩٩٦. والحديث مكرر ٦١٢٦، ومطول ٦٢٩٥. وانظر ٦٢٤٢ . (٩ ) ٦٤٣١ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: صلى رسول الله # صلاة الخوف في بعض أيامه، فقامت طائفة معه بإزاء العدو، فصلى بالذين معه ركعةً، ثم ذهبوا، وجاءَ الآخرون، فصلى بهم ركعةً، ثم قضت الطائفتان ركعةً ركعة. ٦٤٣٢ - حدثنا أَسْبَاط بن محمد حدثنا محمد بن عَجْلانَ عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله ## يأتي مسجد قباء راكبا وماشيا. ء ٦٤٣٣ - حدثنا أسباط حدثنا عبدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يرمل ثلاثًا، من الحَجَرَ إلى الحَجَر، ويمشي أربعًا على هينته، قال: وكان رسول الله عمّ يفعلُه. ٦٤٣٤ - حدثنا أَسباط حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي (٦٤٣١) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٢٣٠ - ٢٣١ عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى ابن آدم، بهذا الإسناد. وقد مضى معناه بنحوه مطولا من أوجه أخر ٦١٥٩، ٦٣٥١، ٦٣٧٧، ٦٣٧٨. وانظر ٦١٩٤. (٦٤٣٢) إسناده صحيح، أسباط بن محمد بن عبدالرحمن: سبق توثيقه ١٣٨٤، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين ويعقوب بن شيبة وغيرهما، وترجمه البخاري فى الكبير ٥٣/١/٢ - ٥٤. والحدیث مکرر ٥٨٦٠. وانظر ٥٩٩٩. (٦٤٣٣) إسناده صحيح، عبدالله بن عمر: هو العمري. والحديث مختصر ٦٠٨١. (٦٤٣٤) إسناده صحيح، أبو أمامة التيمي: ثقة، وثقه ابن معين، وقال: ((لا يعرف اسمه))، كما في التهذيب ١٢: ١٤، وترجمه البخاري في الكنى (رقم ٧) قال: ((أبو أمامة، قال شعبة: أبو أميمة التيمي، سمع ابن عمر، روى عنه العلاء وشعبة، يقال: اسمه عمرو بن أسماء». وذكره الدولابي في الكنى (١: ١١٦) قال: ((سمعت العباس يقول: سمعت يحيى [يعني ابن معين] يقول: حدث شعبة عن أبي أميمة الأعرابي، وقد روى عنه العلاء بن المسيب، وقال: أبو أمامة التيمي، وقال شعبة: أبو أميمة)). ورواية العلاء بن المسيب عنه ستأتي عقب هذا، ولكنه أبهم اسمه هنا في رواية المسند ٦٤٣٥، فقال: ((عن رجل من بني تيم الله))، ولكنه سماه بكنيته ((أبو أمامة))، فيما رواه غير المسند، كما = (١٠ ) أُمَامة التّيْمي قال: قلت لابن عمر: إنَّا نُكْرِي، فهل لَنَا مِنْ حَج؟!، قال: أليس تطوفون بالبيت، وتأتون المعرّف، وترمون الجمار، وتحلقون رؤوسكم؟، قال: قلنا: بلى، فقال ابن عمر: جاء رجل إلى النبي ## فسأله عن الذي سألتني، فلم يجبه حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ﴾، فدعاه النبي ◌َّ، فقال: ((أنتم حجَّج)). ٦٤٣٥ - حدثنا عبدالله بن الوليد، يعني العدني، حدثنا سفيان عن = سنذكره، وهو ((تيمي) من ((بني تيم الله))، ويقع في كثير من المراجع ((التميمي)، كالتهذيب ١٩٢:٨، وهو خطأ ناسخ أو طابع. والحديث رواه الطبري في التفسير ٢ : ١٦٤ عن طَلِيق بن محمد الواسطي عن أسباط، شيخ أحمد هنا، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التفسير ١: ٤٦٣ عن المسند في هذا الموضع، ونقله أيضاً ١ : ٤٦٤ عن تفسير الطبري. وسنذكر تتمة تخريجه في الإسناد التالي. قوله ((نكري)): بضم النون، مضارع الرباعي، يقال ((أکری دابته؛ فهو مُكْرٍ وَكَرِيَ))، بوزن ((مفعل)) و((فعيل)) من الكراء، وهو أجر المستأجر. قوله ((وتأتون المعرف))، بفتح الراء المشددة: يريد الوقوف بعرفة، قال في اللسان: ((وعرّف القوم: وقفوا بعرفة .. وهو المعرِّف، للموقف بعرفات))، وقال ياقوت: ((المعرف: اسم المفعول من العرفان ضد الجهل. وهو موضع الوقوف بعرفة)). (٦٤٣٥) إسناده صحيح، سفيان هنا: هو الثوري. وإبهام الرجل من ((بني تيم الله)) لا يضر، فقد عرف أنه ((أبو أمامة التيمي))، كما سبق في الإسناد قبله، وكما رواه الثقات عن العلاء ابن المسيب، فيما سنذكر، وإنما الذي أبهمه هو سفيان الثوري، فيما نرى، لأنا لم نجد أحدًا تابعه على إبهامه، ولعله نسي اسمه. والحديث رواه الطبري ٢ : ١٦٥ - ١٦٦ عن الحسن بن يحيى عن عبدالرزاق عن الثوري «عن العلاء بن المسيب عن رجل من بني تيم الله قال: جاء رجل إلى عبدالله بن عمر، فقال: يا أبا عبدالرحمن، إنا قوم نكري، فيزعمون أنه ليس لنا حج؟!، قال: ألستم تحرمون كما يحرمون، وتطوفون كما يطوفون، وترمون كما يرمون؟، قال: بلى، قال: فأنت حاج، جاء رجل إلى النبي ﴾، فسأله عما سألت عنه؟، فنزلت هذه الآية: ﴿ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم))). ونقله ابن كثير في التفسير ١ : ٤٦٣ - ٤٦٤ عن مصنف عبدالرزاق، بهذا. وإنما سقنا = (١١ ) العَلَاء بن المُسَيّب عن رجل من بني تيم الله قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال: إنا قوم نَكْرِي، فذكر مثل معنى حديث أسباط. ٦٤٣٦ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عبدالملك عن عطاء عن لفظه هنا، لأن الإمام أحمد أحال لفظ رواية الثوري هذه على رواية أسباط التي قبلها، ووجدنا أن إثبات لفظ الثوري لا يخلو من فائدة. قال ابن كثير بعد رواية الطبري: ((ورواه عبد بن حميد في تفسيره عن عبدالرزاق، به. وهكذا روى هذا الحديث أبو حذيفة [ يعني النهدي موسى بن مسعود]ً عن الثوري مرفوعً). ورواه أبو داود ٢ : ٧٥ من طريق عبدالواحد بن زياد ((حدثنا العلاء بن المسيب حدثنا أبو أمامة التيمى))، فذكره بنحوه. ورواه الحاكم في المستدرك ١: ٤٤٩ من طريق عبدالواحد بن زياد، به، وقال: ((حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٤ : ٣٣٣ عن الحاكم بإسناده هذا. ورواه الواحدي في أسباب النزول (ص٤١) من طريق عيسى ابن مساور عن مروان بن معاوية الفزاري عن العلاء بن المسيب عن أبي أمامة التيمي، به، مرفوعاً. قال ابن كثير بعد رواية الثوري: ((وهكذا روى من غير هذا الوجه مرفوعًا»، ثم نقله عن ابن أبي حاتم بإسناده من طريق ((عباد بن العوام عن العلاء ابن المسيب عن أبي أمامة التيمي» بنحوه، ثم قال «و کذا رواه مسعود بن سعد وعبدالواحد بن زياد وشريك القاضي عن العلاء بن المسيب، به، مرفوعًا)). فهؤلاء كلهم رووه عن العلاء عن أبي أمامة التيمي، لم يبهمه منهم أحد كما أبهمه سفيان الثوري. ورواه شعبة موقوفًا، فرواه الطبري ٢: ١٦٤: ((حدثنا الحسن بن عرفة قال حدثنا شبابة بن سوار قال حدثنا شعبة عن أبي أميمة قال: سمعت ابن عمر، وسئل عن الرجل يحج ومعه تجارة؟، فقرأ ابن عمر ﴿ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ))). ونقله ابن كثيرا : ٤٦٣ عن الطبري، ثم قال: ((وهذا موقوف، وهو قوي جيد)). ورواية شعبة - كما ترى - مختصرة، والعلاء بن المسيب رواه مفصلا مطولا، فذكر الموقوف والمرفوع، والعلاء ثقة مأمون، كما سبق فى ١٢٤٠، ٥٧٠٢، فزيادته مقبولة دون تردد. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ١ : ٢٢٢ ونسبه أيضاً - عدا من ذكرنا - لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر. (٦٤٣٦) إسناده صحيح، عبدالملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي. عطاء: هو ابن أبي رباح .= ( ١٢ ) ابن عمر قال: قال رسول الله -#: ((إن الصلاة في مسجدي هذا أفضل من الصلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام)). ٦٤٣٧ - حدثنا ...... محمد، يعني ابن إسحق، عن نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله ◌ّهم عن بيع الغرر، وذلك أن الجاهلية كانوا يتبايعون بالشّارف حَبَل الحبلة، فنهى رسول الله تَّه عن ذلك. ٦٤٣٨ - حدثنا حمّاد بن خالد عن عبدالله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي * حَمَى النّقيع للخيل، قال حماد: فقلت له: لخيله؟، = والحديث مضى من رواية عبدالملك عن عطاء ٤٨٣٨، ومن أوجه أخر عن نافع عن ابن عمر ٤٦٤٦، ٥١٥٣، ٥١٥٥، ٥٣٥٨، ٠٥٧٧٨ (٦٤٣٧) إسناده صحيح، على الرغم مما وقع من النقص في أوله. فقد ثبت في الأصول الثلاثة هنا قول الإمام: ((حدثنا محمد، يعني ابن إسحق))!، وهذا خطأ ومحال، فابن إسحق مات قبل أن يولد أحمد ببضع عشرة سنة. وشيوخ أحمد الذين يروي عنهم حديث ابن إسحق فيهم كثرة، فلم نستطع أن نجزم باسم واحد منهم هنا، فلذلك وضعنا نقطًا بين ((حدثنا)) و ((محمد يعني ابن إسحق)). وهذا الخطأ من الناسخين يقيناً. ولو استطعنا أن نرجح لرجحنا أن يكون اسم الشيخ الذي سقط من الإسناد، ((محمد بن عبيد)) فهو الذي روى عنه أحمد الحديث الذي قبل هذا مباشرة. ثم يوكد ترجيحه أن الإمام أحمد روي هذا الحديث ٦٣٠٧ عن الأخوين: ((يعلى بن عبيد)) و((محمد بن عبيد)»، وذكر آخره هناك فنھی رسول الله﴾﴾))، ثم قال: «قال محمد بن عبيد في حديثه: حبل الحبلة، فنھی رسول الله عن ذلك))، يعني أن محمدًا زاد على أخيه كلمة ((عن ذلك))، وهذه الزيادة ثابتة هنا. فقد يرجح هذا أن یکون هذا الحدیث عن محمد بن عبيد، بل يكاد يصل به إلى درجة اليقين ولكنا نحرص على الدقة والأمانة، فلم نستطع أن نزيد في أول الإسناد ((حدثنا محمد بن عبيد)) لما في ذلك من التهجم والجرأة. والعلم أمانة. (٦٤٣٨) إسناده صحيح، عبدالله: هو العمري. والحديث مكرر ٥٦٥٥، وقد وفينا شرحه هناك، وأشرنا إلى هذا، وإلى أنه سيأتي يهذ الإسناد مرة أخرى ٦٤٦٤ . ( ١٣ ) قال: لا ، لخيل المسلمين. ٦٤٣٩ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا الأعمش عن عطية بن سعد عن ابن عمر قال: سمعت النبي # يقول: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإِذا خفْتَ الصبحَ فواحدة، إن الله تعالى وِتْرِ يُحبُّ الوِتْر)». ٠ ٦٤٤° - حدثنا عثمان بن عمر حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله # قال: ((من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شفيعاً))، أو ((شهيدًا يوم القيامة)). ٦٤٤١ - حدثنا عبدالله بن الحرث عن حنظلة أنه سمع طاوسا يقول: سمعت عبدالله بن عمر، وسأله رجل فقال: أَنَهى رسول الله عَّهُ عن الجرّ والدُّباء؟، قال: نعم. ٦٤٤٢ - حدثنا عبدالله بن الحرث عن حنظلة بن أبي سفيان عن ٣ سالم بن/ عبدالله عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله # قال: ((من جرّ ١٥٦ (٦٤٣٩) إسناده ضعيف، لضعف عطية بن سعد بن جنادة. ومتن الحديث في ذاته صحيح، فهو حديثان: أولهما ((صلاة الليل مثنى مثنى))، وقد مضى مراراً بأسانيد صحاح، آخرها ٦٣٥٥. وانظر ٦٤٢١. والثاني ((إن الله وتر يحب الوتر))، وقد مضى من وجه آخر بإسناده صحيح ٥٨٨٠. (٦٤٤٠) إسناده صحيح، ورواه مسلم في صحيحه ١: ٣٨٨ عن زهیر بن حرب عن عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وقد أشرنا في شرح ٤٧٦١ إلى أن عيسى بن حفص بن عاصم ليس له في الكتب الستة إلا ذاك الحديث، وحديثاً آخر في فضل المدينة. وهذا هو الحديث الآخر. وهذا الحديث مضى معناه مراراً من أوجه متعددة، آخرها ٦١٧٤ . (٦٤٤١) إسناده صحيح، حنظلة: هو ابن أبي سفيان. والحديث مختصر ٥٩٦٠. وانظر ٦٠١٢ ، ٦٤١٦. (٦٤٤٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٣٤٠. ( ١٤ ) ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة)). ٦٤٤٣ - حدثنا عبدالله بن الحرث حدثني حنظلة أنه سمع سالم ابن عبدالله يقول: سمعت عبدالله بن عمر وهو يقول: سمعت رسول الله ◌ّ يقول: ((من اقتنى كلباً إلا ضارياً أو كلب ماشية نَقَص من أُجْره كلَّ يوم قيراطین)) . ٦٤٤٤ - حدثنا عبدالله بن الحرث حدثني حنظلة حدثني سالم ابن عبدالله عن عبدالله بن عمر أنه قال: قال رسول الله عمّه: ((إذا استأذنكم نساؤكم إلى المسجد فائذنوا لهنّ). ٧٫٥٠ ٦٤٤٥ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان حدثني جهضم عن عبدالله بن بدر عن ابن عمر قال: خرجنا مع النبي # فلم يحلل، ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم يحُّوا. ٦٤٤٦ - حدثنا أبو سعيد حدثنا عبدالعزیز حدثنا عبدالله بن دينار (٦٤٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٣٤٢ بنحوه. ورواه مسلم ١ : ٤٦٢ من طريق وكيع عن حنظلة بن أبي سفيان، به. وقد مضى من رواية الإمام أحمد عن وكيع ٥٢٥٣. قوله ((قيراطين)) هكذا هو بالنصب على المفعولية، في ك م، وكتب عليها في م ((صح)). وفي نسخة بهامشیهما «قيراطان»، وهو الذي في ح. (٦٤٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٣٠٣، ٦٣٠٤، ومطول ٦٣٨٧. قوله ((إلى المسجد))، في نسخة بهامش م ((المساجد)). (٦٤٤٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٠٩٧ بهذا الإسناد. (٦٤٤٦) إسناده صحيح، أبو سعيد: هو مولى بني هاشم، عبدالرحمن بن عبدالله. عبدالعزيز هو ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون. والحديث رواه البخاري ٥: ٧٣، ومسلم ٢: ٢٨٣، كلاهما من طريق عبدالعزيز الماجشون عن عبدالله بن دينار، به. وقد مضى من طريق عبدالعزيز أيضًاً ٦٢١٠. ومضى مطولا من رواية عطاء بن السائب عن محارب بن دثار= ( ١٥ ) عن ابن عمر: أن رسول الله # قال: ((الظلم ظلمات يوم القيامة)). ٦٤٤٧ - حدثنا أبو سعيد حدثنا عبدالعزیز حدثنا عبدالله بن دينار عن ابن عمر: أن رسول الله * قال: ((إن للغادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان)) . ٦٤٤٨ - حدثنا هاشم حدثنا عبدالعزيز عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((إن الذي لا يؤدِّي زكاة ماله يمثّل الله تعالى له ماله يوم القيامة شجاعاً أُقْرَع، له زبيبتان، فيلزمه))، أو ((يطوقه))، قال: ((يقول: أنا كنزكَ، أنا كُنْزِكَ)). ٦٤٤٩ - حدثنا عبدالله بن الحرث حدثني داود بن قيس عن نافع عن ابن عمر: أنه کان في سفر، فنزل صاحب له يوتر، فقال ابن عمر: ما شأنُكَ لا تركب؟، قال: أوتر؟، قال ابن عمر: أليس لك في رسول الله عليه أسوة حسنة؟ !. ٦٤٥٠ - حدثنا عبدالله بن الحرث عن ابن جريج قال: قال [لي] عن ابن عمر ٥٦٦٢، ٥٨٣٢، ٦٢٠٦. (٦٤٤٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٢٨١. (٦٤٤٨) إسناده صحيح، هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. والحديث مكرر ٦٢٠٩. وانظر ما يأتي في مسند أبي هريرة ٧٥٥٣. (٦٤٤٩) إسناده صحيح، وقد سبق نحو معناه مراراً، آخرها ٦٢٢٤ . والظاهر أن صاحب ابن عمر هذا الذي نزل للوتر هو سعید بن يسار، فقد مضی من حديثه ٥٢٠٨، ٥٢٠٩ أن ابن عمر قال له هذا: ((أمالك برسول الله أسوة؟!، كان رسول الله ** يوتر على بعيره)). وانظر الموطأ ١ : ١٤٥. (٦٤٥٠) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة ٢: ١٥٥ - ١٥٦ من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج، به. ونقل شارحه السندي عن زوائد البوصيري قال: ((إسناده صحيح، رجاله = ( ١٦ ) سليمان بن موسى حدثنا نافع: أن ابن عمر كان يقول: إن رسول الله عزَا﴾ قال: ((أَفْشوا السلام، وأطعموا الطعام، وكونوا إخواناً كما أمركم الله عز وجل)). ٦٤٥١ - حدثنا حمّاد بن خالد حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي ◌َ﴾ قال: ((لا تَلَقَّوا الرُّكْبان))، ونَهى عن النَّجْش. ٦٤٥٢ - حدثنا حمّاد بن خالد حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر: أن النبي # قال: ((الولاء لمن أَعْتق)). ٦٤٥٣ - حدثنا حمّاد عن مالك عن نافع عن ابن عمر: أن النبي 11 ثقات، إن كان ابن جريج سمعه من سليمان بن موسى)). وهذا تحفظ غیر جيد، فابن جريج سمع نافعاً وروى عنه مباشرة، وقد روى عنه هنا بواسطة سليمان بن موسى، فلو أراد أن يدلس. کما أُوهم کلام البوصيري لدلس بحذف سليمان بن موسى. وفوق هذا، فإن ابن جريج قال هنا: ((قال لي سليمان بن موسى))، فصرح بالسماع، وكلمة ((لي) زدناها من نسخة بهامش م، وهي ثابتة أيضاً فى ك بين السطور، وعليها علامة غير واضحة، إن كانت علامة تصحيح أو علامة نسخة، ولكنها ثابتة بكل حال. والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير ١٢٣٢ ، ونسبه لابن ماجة فقط، فزاد شارحه المناوي أنه رواه النسائي أيضاً. ولم أجده في النسائي، وأظن هذا وهماً من المناوي، فلو كان النسائي رواه لما ذكره البوصيري في زوائد ابن ماجة. (٦٤٥١) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مراراً مفرقاً في أحاديث كثيرة، منها ٥٨٦٢، ٥٨٧٠، ٦٢٨٢. قال ابن الأثير في النهاية ٤: ٦٤: ((تلقي الركبان: هو أن يستقبل الحضري البدوي قبل وصوله إلى البلد، ويخبره بکساد ما معه کذباً، ليشتري منه سلعته بالوكس وأقل من ثمن المثل، وذلك تغرير محرم)). والنجش: سبق تفسيره ٤٥٣١. (٦٤٥٢) إسناده صحيح، وهو مطول في الموطأ ٣: ٩ عن نافع عن ابن عمر. ومضى مطولا من طريق مالك ٥٩٢٩. وقد مضى مرارًاً مختصراً ومطولا، آخرها ٦٣١٣، ٦٤١٥. (٦٤٥٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٢٧٩. وقد مضى أيضًاً مطولا من رواية مالك ٥٩٢٠. ( ١٧ ) * قال: ((من أعتق شِرْكاً له في مملوك قُوّم عليه في ماله، فإن لم يكن له ٠٠٠٠ مال عتق منه ما عتق)). ٦٤٥٤ - حدثنا حمّاد عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: بعث رسول الله ﴾ سريّةٌ قبلَ نَجد، كنت فيها، فغنمنا إِبلا كثيرة، وكانت ٥ و سهامنا أُحَدَ عشر، أو اثني عشر بَعيرا، ونفلنا بعيرًاً بعيرًا. ٦٤٥٥ - حدثنا حماد حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي # قال: ((بسبع وعشرين))، يعني صلاة الجميع. ٦٤٥٦ - حدثنا حماد حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: (٦٤٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٣٨٦. وقد مضى أيضاً من رواية مالك ٥٢٨٨، ٥٩١٩. (٦٤٥٥) إسناده صحيح، وهو مختصر، لعل حماد بن خالد نسي لفظه، فحدّث بما بقي منه في حفظه. وقد مضى من طريق مالك ٥٣٣٢، ٥٩٢١ بلفظ: ((صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة)). (٦٤٥٦) إسناده صحيح، ولكن هذا الإسناد بعينه مشكل. أما الصحة، فإن الحديث رواه أحمد فيما مضى ٤٦٥٤ عن يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: ((أحفوا الشوارب، وأعفوا اللحى)). وكذلك رواه مسلم ١: ٨٧ من طريق يحيى القطان وابن نمير، ورواه الترمذي ٤: ١١ - ١٢ من طريق ابن نمير، ورواه أبو عوانة في صحيحه ١ : ١٨٩ من طريق محمد بن بشر وابن نمير، ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ٤: ٣٤٥ من طريق محمد بن بشر، كلهم عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر، به. وأما الإشكال، ففى روايته عن مالك، هنا، عن نافع عن ابن عمر، فإن مالكًا روى في الموطأ ٣: ١٢٣ (٤: ١٦٢ من شرح الزرقاني) ((عن أبي بكر بن نافع عن أبيه نافع عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله ٤ أمر بإحفاء الشوارب، وإعفاء اللحى)). وكذلك نقله ابن عبدالبر في التقصي رقم ٧٧٩ عن مالك. وكذلك رواه مسلم ١: ٨٧ من رواية قتيبة، ورواه أبو داود ٤: ١٣٥ من رواية القعنبي، ورواه الترمذي ٤: ١٢ من رواية معن، ورواه أبو عوانة في صحيحه ١: ١٨٩ من طريق ابن وهب ومطرف، ومن طريق عبدالله = ( ١٨ ) قال رسول الله على :(أَعْفُوا اللَّحى، وحُقُوا الشَّوارِب)). ٦٤٥٧ - حدثنا حماد بن خالد حدثنا عبدالله عن نافع: أن ابن عمر كان يرمي الجمار بعد يوم النحر ماشيا، ويزعم أن النبي # كان يفعل ذلك. ٦٤٥٨ - حدثنا حماد بن خالد الخياط عن عبدالله، يعني = ابن يوسف، كلهم عن مالك عن أبي بكر بن نافع عن أبيه نافع، بهذا، بصيغة الحكاية: ((أمر بإحفاء الشوارب)» إلخ. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ٦: ٢٤٧ مختصرًا، من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن مالك، به، بلفظ: ((قال رسول الله : أعفوا اللحى)). وأنا أظن أن رواية الخطيب بالمعنى من أحد الشيوخ. ولكن الإشكال في أن كل هؤلاء الرواة الثقات رووه عن مالك ((عن أبي بكر بن نافع عن أبيه نافع»، وهو يدل على أن مالكاً لم يسمعه من شيخه نافع، فرواه عنه بواسطة ابنه ((أبي بكر بن نافع)). ولكن هذا حماد بن خالد يرويه هنا عن مالك عن نافع مباشرة، ثم يجعله حديثاً قوليًا، من قول رسول الله عية. وحماد: ثقة، سبق توثيقه ١٨٢٤، بل قال أبو زرعة: ((شيخ متقن))، وقال الحسن بن عرفة: ((وكان من خير من أدركنا». فالظاهر أنه وهم ونسي، فرواه عن مالك على الجادة ((مالك عن نافع))، فلم يتنبه إلى أن هذا ليس من سماع مالك من نافع، وإنما هو من سماعه من أبي بكر بن نافع. أما أنه جعله حديثاً قوليًا، فهذا أمره هین، يكون رواية بالمعنى، كرواية إسماعيل بن إبراهيم عند الخطيب. خصوصاً وأنه مرويّ كذلك من رواية عبيدالله عن نافع، كما بينًا. بل أنه مضى في المسند ثلاث مرات أخرى ٥١٣٥، ٥١٣٨، ٥١٣٩، من طريق الثوري عن عبدالرحمن بن علقمة، وجاء في الأولى قوليًا، وفي الأخرين: ((أمر رسول الله عَّ)). قوله ((وحفوا الشوارب))، في نسخة بهامش م ((وأحفوا)). وانظر ٥٩٨٨. (٦٤٥٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٩٤٤، ٦٢٢٢. (٦٤٥٨) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٣: ١٤٢ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، ولكنه اختصره، فلم يذكر فيه قوله: ((بأرض يقال لها ثرير)). الحضر، بضم الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة: العدو والجري. وقوله ((حتى قام)): أي وقف وانقطع عن الجري. = ( ١٩ ) و ٥ العمري، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي # أُقطع الزُبير حضر فرسه، بأرض يقال لها: ثرير، فأجرى الفرس حتى قام، ثم رمى بسوطه، فقال: ٥٠ ((أَعْطوه حيث بَلَغِ السَّوطَ)). ٦٤٥٩ - حدثنا حماد قال عبدالله: حدثنا نافع عن ابن عمر عن النبي : أنه كره القرع للصِّبیان. ٦٤٦٠ - حدثنا حماد أخبرنا عبد الله عن نافع/ عن ابن عمر قال: ١٥٧ أوّل صدقة كانت في الإسلام صدقة عمر، فقال له رسول الله عليه: ((احبس أُصولھا، وسبل ثمرتها» . ٦٤٦١ - حدثنا حمّاد حدثنا عبدالله عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله يه يعلمنا القرآن، فإذا مر بسجود القرآن سجد وسجدنا معه. (ثرير): بضم الثاء المثلثة وراءين بينهما ياء، وهو موضع قريب من المدينة، من أرض بني النضير، كما يفهم من مجموع الروايات: فقد روى أحمد، فيما سيأتي ( ح) عن أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر، وهي زوج الزبير ابن العوام وأم عروة بن الزبير، في حديث طويل، قالت فيه: ((وكنت أنقل النوى من أرض الزبير، التي أقطعه رسول الله #، على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ))، ورواه البخاري ٩: ٢٨١ - ٢٨٣ عن محمود بن غيلان عن أبي أسامة، ورواه أيضاً ٦: ١٨١ بهذا الإسناد، ثم قال البخاري: ((وقال أبو ضمرة عن هشام عن أبيه: أن النبي ◌ّ أقطع الزبير أرضاً من أموال بني النضير)). ورواه ابن سعد في الطبقات ٨: ١٨٢ - ١٨٣ عن أبي أسامة أيضًاً مطولا. وقد تبين من هذا أن هذه الأرض كانت مما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير، وأنها كانت ثلثي فرسخ من المدينة. وانظر الأموال لأبي عبيد رقم ٦٧٦ . (٦٤٥٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٢١٢، ومكرر ٦٤٢٢ بمعناه. (٦٤٦٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٩٤٧، ٦٠٧٨. (٦٤٦١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٦٩، ٦٢٨٥. ( ٢٠ )