Indexed OCR Text
Pages 481-500
أَرأَيتَ لو أَن أَحدنا رأَى امرأته على فاحشة، كيف يصنع؟، إن سكتَ سكتَ على أمر عظيم، وإن تكلم فمثل ذلك؟، فسكت رسول اللهعَئه ولم يجبه، فقام لحاجته، فلما كان بعد ذلك أنّى رسول اللهعَّ فقال: إن الذي سأَلْتُك عنه قد ابتليت به، قال: فأنزل الله تعالى هذه الآيات في سورة النور ﴿ والَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ حتى ختم الآيات، فدعا الرجلَ فتَلَاهَنَّ عليه، وذَكَّره بالله تعالى، وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقال: والذي بعثك بالحق، ما كذبت عليها، ثم دعا المرأة، فوعظها وذكَّرها، وأخبرها بأن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقالت: والذي بعثك بالحق، إنه و الكاذب، فدعا الرجلَ، فشهد أربعَ شهاداتٍ بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أَنَّ لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم دعا بالمرأة، فشهدت أُربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسةَ أَن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ثم فرّق بينهما. ٥٠١٠ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن مسلم الخباط عن (٥٠١٠) إسناده صحيح، مسلم الخباط: هو مسلم بن أبي مسلم الخباط المكي، وهو تابعي ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ٢٦٠/٢/٤ وقال: ((سمع ابن عمر وأبا هريرة، ورأى سعد بن أبي وقاص)). ((الخباط)) بالخاء المعجمة والباء الموحدة، كما في ح م وكما ضبطه الذهبي في المشتبه ١٧٦ ، وفي ك ((الخياط)) بالياء المثناة التحتية، وهو الذي في تاريخ البخاري والتعجيل، وبهامش م: ((في مسلم هذا هذه الثلاث: الحناط، الخباط، الخياط، قاله عثمان الديمي))، وحكى الذهبي أنه يقال بهذه الثلاثة أيضاً، والثالثة ((الحناط)) بالحاء المهملة والنون. وهذا الحديث في حقيقته أربعة أحاديث: النهي عن تلقي الركبان، وقد مضى ضمن الحديث ٤٥٣١، ومضى وحده ٤٧٣٨، والنهي عن بيع حاضر لباد، وقد رواه البخاري والنسائي، كما في المنتقى ٢٨٣٤،والنهي عن الخطبة على خطبة أخيه، وقد مضى ضمن الحديث ٤٧٢٢، والنهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر، وقد مضى منه النهي عن الصلاة بعد الصبح بإسنادين آخرين = ( ٤٨١ ) ابن عمر قال: نَھی رسول الله﴾ أن يتلقى الرُّكْبان، أو يبيع حاضر لبادٍ، ولا مے و يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أُو يَدع، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، ولا بعد الصبح حتى ترتفع الشمس أو تضحي. ٥٠١١ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن الحرث بن عبدالرحمن عن حمزة بن عبدالله بن عمر عن أبيه قال: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فأمرني أَن أطلقها، فأبيت، فأتَى، فأتى النبي ** ، فقال: يا رسول الله، إن عند عبدالله بن عمر امرأةً كرهتها له فأمرته أَن يطلقَها فَأَبَّى، فقال لي رسول الله عنه: ((يا عبدالله، طلق امرأَتَك))، فطلقتها. ٥٠١٢ - حدثنا يزيد بن هرون قال أخبرني ابن أبي ذئب عن وُ. عثمان بن عبدالله بن سراقة، قال: كنا في سفر ومعنا ابن عمر، فسألته؟، ٤٧٥٦، ٤٧٧١، وأولهما ضعيف والثاني صحيح، وأما الإسناد الذي هنا فلم أجده في شيء من المراجع التي عندي، ولم أجد أحداً أشار إليه، فلعله خفي عليهم موضعه هذا من المسند. وقد مضى معناه من حديث عمر بن الخطاب ١١٠، ١١٨، ١٣٠، ٢٧٠، ٢٧١، ٣٥٥، ٣٦٤. ((تضحي)»: تدخل في وقت الضحى. (٥٠١١) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٧١١ وأشرنا إلى هذا هناك. (٥٠١٢) إسناده صحيح، وهو في الحقيقة حديثان: النافلة في السفر، وقد مضى نحوه ٤٦٧٥ من حديث ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبدالله بن سراقة، ومضى معناه بإسناد مبهم فيه ٤٩٦٢ من طريق عبيدالله عمن سمع ابن سراقة، وقد مضى من وجه آخر صحيح ٤٧٦١. وانظر ٥٦٣٤، والآخر النهي عن بيع الثمار حتى تذهب العاهة، وقد مضى معناه مراراً، آخرها ٤٩٤٣، ٤٩٩٨، العاهة: قال ابن الأثير: ((أي الآفة تعيبها فتفسدها، يقال: عاه القوم وأعوهوا، إذا أصابت ثمارهم وماشيتهم العاهة. وتفسير ابن عمر العاهة بأنها طلوع الثريا، يريد به وقت ذهاب العاهة عن الثمار عندهم، فهو تعريف بالوقت، لا تفسير للفظ. ( ٤٨٢ ) فقال: رأيت رسول الله -# لا يسبح في السفر قبل الصلاة ولا بعدها، قال: ٩ م وسألت ابن عمر عن بيع الثمار؟، فقال: نهى رسول الله ي عن بيع الثمار حتى تَذْهَب العاهة، قلت: أَبا عبدالرحمن، وما تذهب العاهة؟، ما العاهة؟، قال: طلوع الثريًا. ٥٠ ٥٠١٣ - حدثنا محمد بن جعفر وبهز قالا حدثنا شعبة عن جبلة سمعت ابن عمر يحدث قال: نهى رسول الله عنه عن الحنتمة، فقلت له: ما الحنتمة؟، قال: الجرة. وُ ہ ٥٠١٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت محارب ء ابن دِثَار سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله ◌َّه: ((مَن جَرّ ثوبه من مَخِيلَةٍ لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). ٥٠١٥ - حدثنا محمد بن جعفر والحجاج قالا حدثنا شعبة عن محارِب بن دِثَار سمعت ابن عمر يقول: نهى رسول/ الله ◌َّ عن الدُّبَّاءِ، ٤٣ والحنتم، والمزفّت، قال شعبة: سمعته غير مرة، قال حَجَّاج: وقال: أُشك في ٢ (النَّقِير)، قال حَجَّاج في حديثه: مرَّاتٍ. ٥٠١٦ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة عن (٥٠١٣) إسناده صحيح، جبلة: هو ابن سحيم. والحديث مختصر ٤٩٩٥. وانظر ٥٠١٥. (٥٠١٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٨٤. وقد أشرنا إلى أرقام أحاديث ابن عمر في هذا المعنى في ٤٥٦٧ . المخيلة، بفتح الميم وكسر الخاء: الخيلاء. (٥٠١٥) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن محمد المصيصي شيخ أحمد. والحديث مطول ٥٠١٣ ومختصر ٤٩٩٥. ورواه مسلم ٢ : ١٢٩ من هذا الوجه، من طريق محارب بن دثار. (٥٠١٦) إسناده صحيح، أبو التیاح: هو یزید بن حمید، سبق توثیقه ٦٨٩ ، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٤ / ٢ / ٣٢٦. والحديث مختصر ٤٨٧٨. ( ٤٨٣ ) أبي النّاح عن أَبي مِجْلَز عن ابن عمر عن النبي عَّه قال: ((الوتر آخر ركعة من الليل)). ٥٠١٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الأسود بن ءُ ه قيس سمعت سعيد بن عمرو بن سعيد يحدث أَنه سمع ابن عمر يحدث عن النبي # أَنه قال: ((إنَّا أَمة أُمِّيّة، لا نكتب ولا نَحسب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا))، وعقد الإبهام في الثالثة، ((والشهر هكذا وهكذا وهكذا))، يعني تمام ثلاثین . . ءُ ه ٥٠١٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن المنهال بن ءُ عمرو سمعت سعيد بن جبير قال: مررت مع ابن عمر على طريق من طرق المدينة، فإذا فتيةَ قدْ نَصبوا دَجاجةً يرمونها، لهم كلُّ خاطئة، قال: فغضب، وقال: من فعل هذا؟، قال: فتفرقوا، فقال ابن عمر: لَعن رسول الله عَئيّ من يمثّل بالحيوان. ٥٠١٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن زيد وأبي بكر ءُ ہ (٥٠١٧) إسناده صحيح، الأسود بن قيس العبدي: سبق توثيقه ٩٢١، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ١ / ١/ ٤٤٨. سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي: تابعي ثقةً، وثقه أبو حاتم وأبو زرعة والنسائي وغيرهم، وقال الزبير بن بكار: «كان من علماء قریش بالكوفة)». وترجمه البخاري في الكبير ٢ / ١ / ٤٥٦ -٤٥٧ وقال: ((سمع عائشة وابن عمر)). والحديث رواه مسلم ١: ٢٩٨ -. ٢٩٩ من طريق محمد بن جعفر وابن المثنى وابن بشار عن شعبة. والحديث مضى بعض معناه من وجه آخر ٤٩٨١. وانظر ٤٨٦٦. (٥٠١٨) إسناده صحيح، وقد مضى في مسند ابن عباس ٣١٣٣ بهذا الإسناد، وفيه زيادة أن ابن عباس كان مع ابن عمر والمنهال. مختصراً من طريق المنهال أيضاً ٤٦٢٢ . (٥٠١٩) إسناده صحيح، زيد: هو ابن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، وهو ثقة، = ( ٤٨٤ ) ابني محمد أنهما سمعا نافعاً يحدث عن عبدالله بن عمر عن النبي عَّة: أنه كان يقول: «لبيك اللهم، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك». و ٥ ٥٠٢٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن واقد بن محمد ابن زيد أنه سمع نافعاً قال: رأى ابن عمر مسكيناً، فجعل يدنيه ويضع بين يديه، فجعل يأكل أُكلاً كثيراً، فقال لي: لا تدخلَنَّ هذا عليّ، فإني سمعت رسول الله ي يقول: ((إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء)). ٥٠٢١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن وثقه أبو حاتم وأبو داود والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير ٤٦٩/١/٢ - ٣٧٠، وقال: ((سمع أباه ونافعًا)). أخوه أبو بكر: ترجم في التهذيب، وقصر الحافظ ابن حجر في الاختصار، ولعله سها، فلم يذكر الرواة عنه ولا توثيقه، وفى هامش الخلاصة ٤٤٥ عن التهذيب للمزي ما نقص من الترجمة: ((وعنه شعبة وعطاف بن خالد المخزومي. قال أبو حاتم: ثقة لا بأس به))، وفى التقريب أيضًا: ((ثقة))، وترجمه البخاري فى الكنى رقم ٦٠ فلم یذ کر فیه جرحاً. والحديث مکرر ٤٩٩٧. (٥٠٢٠) إسناده صحيح، واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر: هو أخو زيد وأبي بكر المترجمين في الحديث السابق، وهو ثقة. وثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم، ترجمه البخاري في الكبير ١٧٣/٢/٤. والحديث رواه البخاري ٩: ٤٦٨ من طريق شعبة من هذا الوجه مطولا، وفي الفتح أنه رواه مسلم أيضاً وقد مضى مطولا بنحوه ٤٧١٨، ولكن لم تذكر قصة الرجل المسكين الأكول هناك. (٥٠٢١) إسناده صحيح، سليمان: هو ابن مهران الأعمش. والحديث رواه مسلم ١ : ١٢٩ من . طريق أبي معاوية عن الأعمش. وقد مضى معناه من وجه آخر عن مجاهد ٤٩٣٣، وأشرنا إلى هذا هناك. «یتخذنه دغلا»: أي یخدعن به الناس وستخفین لعمل ما يردن، وأصل الدغل - بفتح الدال المهملة والغين المعجمة: الشجر الملتف الذي يكمن أهل الفساد فيه. ( ٤٨٥ ) مجاهد عن ابن عمر عن النبي # أنه قال: ((لا تمنعوا نساء كم المساجد ھ بالليل)»، فقال سالم أو بعض بنيه: والله لا نَدعهن يتّخذْنَه دَغَلاً !! ، قال: فلطم صدره وقال: أحدثك عن رسول الله عَّ وتقول هذا؟ !. ٥٠٢٢ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة سمعت سليمان الأعمش، وقال حَجَّاج: عن الأعمش، يحدث عن يحيى ابن وثَّاب عن شيخ من أصحاب النبي ◌َّة، قال: وأَراه ابنَ عمر، قال حَجَّاج: قال شعبة: قال سليمان: وهو ابن عمر، يحدث عن النبي #ه أَنه قال: ((المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا من الذي لا و يخالطهم ولا يصبر على أذاهم))، قال حَجَّاج: ((خير من الذي لا يخالطهم)). ٥٠٢٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبةً عن سليمان عن ذَكوان عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله ◌َه: ((إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناج اثنان دون واحد))، قال: فقلت لابن عمر: فإذا كانوا أربعة؟، قال: فلا بأس به. ٥٠٢٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن بكر ابن عبدالله عن ابن عمر أنه قال: تلبية رسول الله عَئة: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك». (٥٠٢٢) إسناده صحيح، ورواه البخاري في كتاب الأدب المفرد ٥٨ عن آدم عمن شعبة، ورواه ابن ماجة ٢: ٢٥٦ من طريق إسحق بن يوسف عن الأعمش، ونسبه السيوطي في الجامع الصغير ٩١٥٤ أيضاً للترمذي. (٥٠٢٣) إسناده صحيح، ذكوان: هو أبو صالح السمان. والحديث مكرر ٤٦٨٥ من هذا الوجه، ومختصر ٤٨٧٤ من وجه آخر. (٥٠٢٤) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. والحديث مكرر ٥٠١٩. ( ٤٨٦ ) ٥ ٥٠٢ - حدثنا محمد بن جعفر وعبدالله بن بکر قالا حدثنا سعيد عن قتادة عن يونس بن جبير: أنه سأل ابن عمر عن رجل طلق امرأته وهي حائض؟، فقال: أَتعرف عبدالله بن عمر؟، فإِنه طلق امرأته حائضًا، فانطلق عمر إلى رسول الله عليه فأخبره بذلك، فقال رسول الله عليه: و ((مره فليراجعها، ثم إن بدا له طلاقها طلقها في قبل عدتها))، قال ابن بكر: . وو ((أو في قبل طهرها))، فقلت لابن عمر: أَيحسب طلاقه ذلك طلاقاً؟، قال: و نعم، أرأيت إن عجز واستحمق؟ !. ٥٠٢٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يعلى بن ٤٤ . حكيم عن نافع عن ابن عمر/ أن نبي الله ي قال: ((لا آكله، ولا آمر به، ٢ ولا أنھی عنه». ٥٠٢٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا معمر أخبرنا ابن شهاب، وعبدالأعلى عن معمر عن الزُّهْرِيّ، عن سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر قال: أَسلم غيّلان بن سَلَمَةَ وتحتَه عشر نسوة، فقال له رسول اللهعليه: ((خذْ منهنّ أَربعاً». (٥٠٢٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٧٨٩ مختصر ٤٥٠٠. استحمق: قال ابن الأثير: ((يقال: استحمق الرجل. إذا فعل فعل الحمقى، واستحمقته، وجدته أحمق، وهو لازم ومتعد، مثل: استنوق الجمل، ويروى استحمق، على ما لم يسم فاعله، والأول أولى، ليزاوج عجز) . (٥٠٢٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٠٤. وهنا بهامش م ما نصه: ((المراد به الثوم والبصل))، ونحو هذا بهامش ح عن بعض النسخ. وأنا أرى أن هذا خطأ، فإن رسول الله نهى عن الثوم والبصل أن يأكلهما الآكل إلا أن يميتهما طبخاً، ونهى أن يدخل آكلهما المسجد، وإنما ورد الحديث عنه في هذا في الضب، كما مضى مرارًا من حديث ابن عمر ٤٤٩٧، ٤٥٦٢، ٤٥٧٣، ٤٦١٩، ٤٨٨٢، ٠٥٠٠٤ (٥٠٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٠٩ ومختصر ٤٦٣١. ( ٤٨٧ ) ٠ ٥٠٢٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدَّثْنا مَعْمَر أَخبرنا الزُّهْريّ عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال: قال رسول الله عليه: ((لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون)). ٥٠٢٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا معمر أخبرنا الزهريّ عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال: قال رسول الله عنه: ((إنما الناس كإبل المائة، لا و يوجد فيها راحلة)). و ہ ٥٠٣٠ - حدثنا بهز ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة، قال بهز: قال: حدثنا عقبة بن حريث سمعت عبدالله بن عمر قال: نهى رسول الله ﴾ عن الجرّ، وهي الدُّبّاء، والمَزَفَّت، وقال: ((انتبذوا في الأَسْقية)). ــ. وُ ه ٥٠٣١ - حدثنا بهز حدثنا شعبة حدثنا عقبة بن حريث سمعت عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله عية: ((من كان ملتمسًاً فليلتمسها في العَشْر، فإِن عجز أَو ضعف فلا يَغْلَب على السبع البواقي)). ٥٠٣٢ - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة أخبرني عقّبة سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله عليه: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإن خشيتَ الصبح فأَوتر بركعة))، قال: قلت: ما مثنى مثنى؟، قال: ركعتان ركعتان. (٥٠٢٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٤٦. (٥٠٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥١٦. (٥٠٣٠) إسناده صحيح، عقبة بن حريث، بالتصغير، التغلبي: تابعي ثقة، وثقه ابن معين والنسائي. والحديث مضى نحوه بمعناه مراراً، آخرها ٥٠١٥. (٥٠٣١) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٩٣٨. (٥٠٣٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٩٨٧، وانظر ٥٠١٦. 1 ( ٤٨٨ ) ٥٠٣٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم قال: رأیت طاوساً حین یفتتح الصلاة یرفع یدیه، وحین یر کع، وحین یرفع رأسه من الر کوع، فحدثني رجل من أصحابه أنه يحدثه عن ابن عمر عن النبي ٥٠٣٤ - حدثناه أَبو النَّضْرِ، بمعناه. ٥٠٣٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يحدث عن النبي ◌ّ أنه قال: ((إذا قال الرجل للرجل: يا كافر، فقد باءَ به أَحدهما، إن كان كما قال، وإلاَّ رجعت على الآخر)). ٥٠٣٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر قال: كان رجل من قريش يغبن في البيع، فذكر ذلك للنبي ٤، فقال له النبي #: ((قل: لا خلابة)). (٥٠٣٣) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل من أصحاب طاوس الذي حدث به الحكم بن عتيبة ولكن هذا الإبهام لا يضعف الحديث بمرة، فقد كان ذلك بمجلس طاوس، وإن لم يذكر أنه سمع رواية صاحبه. وقد مضى معناه بأطول من هذا بإسنادين صحيحين من طريق الزهري عن سالم ٤٥٤٠، ٤٦٧٤. (٥٠٣٤) إسناده کالذي قبله. وهو مکرر. (٥٠٣٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٧٤٥. (٥٠٣٦) إسناده صحيح، وهو في المنتقى ٢٨٧٥، ونسبه أيضًاً للشيخين. وانظر ما مضى في مسند ابن مسعود ٤١٢٥. الخلابة، بكسر الخاء المعجمة وتخفيف اللام: هي الخداع اللطيف. قال ابن الأثير: ((جاء في رواية: فقل: لا خيابة، بالياء وكأنها لثغة من الرواي، أبدل اللام ياء». ( ٤٨٩ ) ٥٠٣٧ - حدثنا محمد بن جعفر وحجّاج قالا حدثنا شعبة، المعنى، قال حَجَّاج: عن جبلة، وقال ابن جعفر: سمعت جبلة، قال: كان ابن الزُبير يرزقنا التمر: قال: وقد كان أَصاب الناس يومئذ جهد، فكنا نأكل، فيَمرُّ علينا ابن عمر ونحن نأكل، فيقول: لا تقارنوا، فإن رسول الله ع ◌َه نَهى و عن الإقران، قال حجّاج: نهى عن القرآن، إلا أن يستأذن الرجلَ أَخاه، وقال شعبة: لا أُرَى هذه الكلمة في الاستئذان إلا من كلام ابن عمر. ٥٠٣٨ - حدثنا بهز ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة عن جبلة سمعت ابن عمر یحدث عن النبي + أنه قال: «من جرّ ثوباً من ثيابه من مَخِيلَةٍ فإن الله تعالى لا ينظر إليه يوم القيامة)). (٥٠٣٧) إسناده صحيح، جبلة: هو ابن سحيم. والحديث رواه الطيالسي ١٩٠٦ بنحوه عن شعبة ولكن لم يذكر أن شعبة رأى أن الاستئذان من قول ابن عمر، بل جعله مرفوعاً كله، كما سيأتي أيضاً ٥٠٦٣ من رواية يزيد بن هرون عن شعبة. وقد مضى مختصراً ٤٥١٣ من طريق أبي إسحق الشيباني عن جبلة بن سحيم، مرفوعاً كله أيضاً. ورواه البخاري ٩ : ٤٩٣ - ٤٩٤ عن آدم عن شعبة، وفيه: ((قال شعبة: الإذن من قول ابن عمر)). وقد أطال الحافظ في الفتح في ذکر الروايات التي تدل علی أن الحدیث مرفوع کله، من حديث ابن عمر ومن حديث أبي هريرة. ثم قال: «فالذي ترجح عندي أن لا إدراج فيه. ولا يلزم من كون ابن عمر ذكر الإذن مرة غير مرفوع أن لا يكون مستنده فيه الرفع». وهذا هو الحق الذي لا شبهة فيه. القران، بكسر القاف، والإقران، رباعي: قال ابن الأثير: ((والأول أصح، وهو أن يقرن بين التمرتين في الأكل. وإنما نهى عنه لأن فيه شَرَهاً، وذلك يُزْرِي بصاحبه، أو لأن فيه غبناً برفيقه. وقيل: إنما نهى عنه لما كانوا فيه من شدة العيش وقلة الطعام، وكانوا مع هذا يواسون من القليل، فإذا اجتمعوا على الأكل آثر بعضهم بعضًاً على نفسه، يكون في القوم من اشتد جوعه، فربما قرن التمرتين أو عظّم اللقمة، فأرشدهم إلى الإذن فيه، لتطيب به أنفس الباقين)). (٥٠٣٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠١٤. ( ٤٩٠ ) ٥٠٣٩ - حدثنا محمد بن جعفر وبهز قالا حدثنا شعبة عن جبلة ٥٠ ابن سحيم، قال بهز: أخبرني، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله : ((الشهر هكذا))، وطبَّق بأصابعه مرتينٍ وكسر في الثالثة الإبهام، قال محمد بن جعفر في حديثه: يعني قوله: تسع وعشرين. ٥٠٤٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن خبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن عمر: أنه كان يصلي حيث توجهت به راحلته، قال: وكان رسول الله عليه يفعله. ٥٠٤١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن خبيب، يعني ابن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم عن ابن عمر قال: خرجنا مع 1°ل رسول الله -في، فكان يصلي صلاة/ السفر، يعني ركعتين، ومع أبي بكر ٢ وعمر وعثمان ست سنين من إمرته، ثم صلى أُربعاً. ٥٠٤٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي فروة و ہ (٥٠٣٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠١٧. (٥٠٤٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٠١. (٥٠٤١) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٨٥٨. وانظر ٤٨٦١. (٥٠٤٢) إسناده صحيح، أبو فروة الهمداني: هو عروة بن الحرث الكوفى، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ٣٤/١/٤ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٩٨/١/٣. عون بن عبدالله الأزدي: ثقة، ترجمه البخاري في الكبير ١٤/١/٤ قال: ((ويقال الأسدي. قال أبو جعفر: حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن أبي فروة عن رجل من الأزد یقال له عون بن عبدالله قال کنت مع ابن معمر بفارس، فکتب إلى ابن عمر يسأله، فکتب: کان النبي ۶﴾ إذا خرج من أهله صلی ر کعتین حتی یرجع)). وترجمه ابن أبي حاتم ٣٨٥/١/٣ قال: ((روى عن ابن عمر. روى عنه أبو فروة، سمعت أبي يقول ذلك»، فلم يجرحه البخاري ولا ابن أبي حاتم. وليس له ترجمه في = ( ٤٩١ ) الهمداني سمعت عوناً الأزديَّ قال: كان عمر بن عبيدالله بن مَعْمَرَ أَميراً على فارس، فكتب إلى ابن عمر يسأله عن الصلاة؟، فكتب ابن عمر: إن رسول الله﴾﴾ كان إذا خرج من أهله صلى ركعتين، حتى يرجع إليهم. ٥٠٤٣ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، المعنى، قالا: حدثنا التهذيب. ولم يُذكر في التعجيل، فيستدرك عليه. وهذا الحديث ليس في الكتب الستة، كما هو ظاهر من عدم ترجمة عون الأزدي في التهذيب. ومع ذلك فإنه لم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، فيستدرك عليه أيضاً. ولعله تركه لأن معنى المرفوع فيه ثبت عن ابن عمر من أوجه أخر غير هذا الوجه. وظهر من رواية البخاري التي ذكرنا آنفاً أن ابن عبدالله لم يسمعه من ابن عمر، إنما روى عن كتابه إلى عمر بن عبيدالله بن معمر، وعمر بن عبيدالله هذا: ليست له رواية معروفة، ولكنه أمير قرشي معروف بالشجاعة والجود والشرف، له ذکر في أحاديث في الصحیحین وغیرهما، وقد مضى له ذكر في مسند عثمان في أحاديث تضميد المحرم عينه بالصبر وفي النهي عن نكاح المحرم ٤٢٢، ٤٦٥، ٤٦٦، ٤٩٢، ٤٩٤، ٥٣٥؛ وترجمه الحافظ في التعجيل ترجمة وافية، وأشار إلى الأحاديث التي ورد ذكره فيها، ٢٩٩ - ٣٠٢، ولكن فاته أن يشير إلى هذا الحديث. (٥٠٤٣) إسناده صحيح، مسلم بن أبي مريم: سبق توثيقه ١١٦٦، وفي التهذيب أنه ((مولى الأنصار، وقيل في ولائه غير ذلك))، وفي الكبير للبخاري ٢٧٣/١/٤ («مولى لبني سليم، مدني)). فلعل ما هنا، أنه ((من بني أمية))؛ وهو القول الآخر في ولائه، وقال البخاري . أيضاً: ((ومسلم هذا غريب الحديث، وليس له كبير حديث)). ومعنى قوله ((غريب الحديث)) يريد أنه قليل الحديث. كما عبر ابن سعد: وكان ثقة قليل الحديث)). عبدالرحمن بن علي الأموي: هو ((علي بن عبدالرحمن المعاوي))، بضم الميم وتخفيف العين، نسبة إلى ((معاوية))، وسبق توثقه ٤٥٧٥، ولكن شعبة أخطأ في اسمه فقلبه، كما نص عليه أبو عوانة في صحيحه المستخرج على صحيح مسلم، وهو مسند أبي عوانة ٢ : ٢٢٤ فرواه من طريق أبي عتاب ووهب بن جرير كلاهما عن شعبة عن مسلم بن أبي مريم، وقال: ((وقالا عن شعبة: عبدالرحمن بن علي، وهو غلط، قاله أبو عوانة)). وقد = ( ٤٩٢ ) شُعْبة حدثنا مُسْلِم بن أبي مريم، قال حَجَّاج: من بني أُمَيَّة، قال: سمعت عبدالرحمن بن علي، قال حَجَّاج: الأمويّ، قال: سمعت ابن عمر، ورأى رجلاً يعبث في صلاته، فقال ابن عمر: لا تعبث في صلاتك، واصنع کما کان رسول الله ﴾﴾ یصنع، قال محمد: فوضع ابن عمر فخذه الیمنی علی الیسری، ويده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على الیمنی، وقال بإصبعه. ٥٠٤٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن حیّان، يعني البارقي، قال: قيل لابن عمر: إن إمامنا يطيل الصلاة؟، فقال ابن عمر: ركعتان من صلاة رسول الله ي أخفُ، أَو مثل ركعةٍ من صلاة هذا. ٥٠٤٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أيوب، يعني السَّختياني، عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﴾ قال: ((لا تمنعوا نساءكم المساجد)). ٥٠٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت أيوب بن فـ ہ = مضى الحديث مختصراً ٤٥٧٥ عن سفيان عن ابن أبي مريم، على الصواب، وسيأتي مطولا على الصواب أيضاً، من طريق مالك عن ابن أبي مريم ٥٣٣١. (٥٠٤٤) إسناده صحيح، حيان البارقي: هو حيان بن إياس، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٥٠/١/٢ وقال: ((سمع ابن عمر)). ((حيان)) بفتح الحاء المهلمة وتشديد الياء المثناة التحتية. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢ : ٧٣ - ٧٤ مختصراً بنحوه، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون))، ففاته أن يذكر هذه الرواية عن المسند. (٥٠٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٣٢ ومختصر ٥٠٢١. (٥٠٤٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٧٤. وانظر ٥٠٢٣. ( ٤٩٣ ) موسى يحدث عن نافع عن عبدالله بن عمر أن رسول الله عنه قال: ((لا يتناج ٩ اثنان دون صاحبهما، ولا يقيم الرجل أخاه من مجلسه ثم يجلس)) . ٥٠٤٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن ء عبدالرحمن بن سعد قال: صحبت ابن عمر من المدينة إلى مكة، فجعل يصلي على راحلته ناحية مكة، فقلت لسالم: لو كان وجهه إلى المدينة كيف كان يصلي؟، قال: سَلْه، فسألته؟، فقال: نعم، وههنا وههنا، وقال: لأُن رسول الله ﴾ صنعه. ٥٠٤٨ - حدثناه حسين حدثنا شيبان عن منصور عن عبدالرحمن ابن سعد مولی آل عمر، فذ کر معناه. ٥٠٤٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أنس بن سيرين سمع ابن عمر: أن رسول الله ت كان يصلي بالليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل. ٥٠٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجَّاج قال: (٥٠٤٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٩٨٢. وانظر ٥٠٤٠ في نسخة بهامش ك م زيادة [وذاك]، بعد قوله ((وههنا وههنا)). قوله ((وقال: لأن رسول الله ﴾ صنعه)) في ح ((قال ولأن»، وصححناه من ك م. (٥٠٤٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٥٠٤٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٦٠، وسيأتي بأطول منهما ٥٠٩٦. (٥٠٥٠) إسناده صحيح، مسلم بن يناق، بفتح الياء التحتية وتشديد النون: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١ / ٢٧٧ . والحديث رواه مسلم ٢: ١٥٥ - ١٥٦ من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، ومن طريق عبدالملك ابن أبي سليمان وأبي يونس وإبراهيم بن نافع، كلهم عن مسلم بن يناق، بنحوه، ورواه البخاري في الكبير مختصراً في ترجمة مسلم من طريق معمر بن قيس عنه. وليس لمسلم = ( ٤٩٤ ) حدثني شعبة، سمعت مُسْلم بن يَنَّاق يحدث عن ابن عمر: أنه رأى رجلاً يجر إزاره، فقال: ممن أنت؟، فانتسب له، فإذا رجل من بني ليث، فعرفه ابن عمر، فقال: سمعت رسول الله عَّه بأذنيَّ هاتين يقول: ((من جرّ إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة، فإن الله تعالى لا ينظر إليه يوم القيامة)). ٥٠٥١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن فراس سمعت ذَكوان يحدث عن زاذان عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله عنه يقول: ((من ضرب غلاماً له حَدّاً لم يأته، أَو لطمه، فإن كفارتَه أَن يعتقه)). ٥٠٥٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن توبة العنبريّ قال: سمعت مورّقًا العجليّ قال: سمعت رجلاً سأل ابن عمر، أَو هو سأل ابن عمر، فقال: هل تصلي الضحى؟، قال: لا، قال: عمر؟، قال: لا، فقال: أبو بكر؟، فقال: لا، قال: فرسول الله عَليه؟، قال: لا أخال. ٥٠٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجّاج قال: ابن يناق في الكتب الستة غير هذا الحديث، في صحيح مسلم والنسائي، كما في = ترجمته من التهذيب، ولكني لم أجده في النسائي: وقد مضى معناه مرارًاً من أوجه أخر، آخرها ٥٠٣٨. قوله ((فانتسب له))، هذا هو الثابت في ح م. وهو الموافق لما في صحيح مسلم، وفي ك ((فانتسب لنا))، فيكون فعل أمر، وهذا ثابت في نسخة بهامش م، وما هنا ثابت في نسخة بهامش ك. (٥٠٥١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٧٨٤. في ح ((أو لطمة))، والصحيح ما أثبتنا عن ك م، ويؤيده الرواية الماضية: ((من لطم غلامه)). (٥٠۵٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٧٥٨. (٥٠٥٣) إسناده صحيح، سماك الحنفي: هو سماك بن الوليد، سبق توثيقه ٢٠٣، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٢ / ١٧٤ وقال: ((سمع ابن عباس)). وقد مضى عن ابن عمر أنه سأل بلالاً فأخبره أن رسول الله صلى في الكعبة ٤٤٦٤، ٤٨٩١. ومضى في = ( ٤٩٥ ) حدثني شعبة، عن سماك الحنفي قال: سمعت ابن عمر يقول: إن رسول الله﴾ صلی في البيت، وستأتون من ینها كم عنه فتسمعون منه، يعني ابن عباس، قال حجاج: فتسمعون من قوله، قال ابن جعفر: وابن عباس جالس قريبًا منه. ء ہ ٥٠٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر سمعت سالم بن عبدالله يحدث: أنه رأى أباه يرفع يديه إذا كَبّر، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، فسألته عن ذلك؟، فزعم/ أنه رأى رسول الله عليه . يصنعه. قال [عبدالله بن أحمد]: وجدتُ هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده، وهو إلى حديث (إسحق بن يوسف الأزرق) (١). ٥٠٥٥ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا شعبة عن جبلة بن سحيم عن ابن عمر عن النبي ﴾ قال: ((من جرّ ثوباً من ثيابه مخيلةً لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). مسند ابن عباس نفيه الصلاة فيها ٢١٢٦، ٢٥٦٢، ٢٨٣٤، ٣٣٩٦. وابن عباس إنما روى هذا في الحقيقة عن أخيه الفضل بن عباس، كما مضى في مسنده ١٧٩٥ ، ١٨٠١، ١٨١٩، ١٨٣٠. والصحيح ما روى ابن عمر، لأن المثبت يقدم على النافي، ولعل الفضل لم يره حين صلى، لاشتغاله بالدعاء. وسيأتي نحو هذا الحديث مختصراً ٠٥٠٦٦،٥٠٦٥ (٥٠٥٤) إسناده ضعيف، جابر: هو ابن يزيد الجعفي، وهو ضعيف. والحديث صحيح في أصله، مضى بإسنادين صحيحين مطولا ٤٥٤٠، ٤٦٧٤. وانظر ٥٠٣٣، ٥٠٣٤. (١) يريد عبدالله بن أحمد أنه وجد هذه الأحاديث بخط أبيه، وهي ٢٥ حديثاً، آخرها حديث ((إسحق بن يوسف الأزرق)) ٥٠٧٩. (٥٠٥٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠٣٨ ومختصر ٥٠٥٠. ( ٤٩٦ ) ٥٠٥٦ _ قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد قال أخبرنا شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر: أن عمر قال: يا رسول الله، تصيبني من الليل الجنابة؟، فقال: ((اغسلْ ذَكَرَك، ثم توضأً، ثم ارقد)). ٥٠٥٧ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أَبي: حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا شعبة عن محارب بن دثار عن ابن عمر عن النبي ◌َّ قال: ((من جرّ ثوبه مخيلةً، فإن الله تعالى لا ينظر إليه يوم القيامة)). ٥٠٥٨ _ قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا شعبة عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله عَه، وسأله رجل عن الضَّبّ؟، قال: ((لا آكله ولا اُحرمه». ٥٠٥٩ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا يزيد أخبرنا شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: وَقَّتَ رسول الله# لأهل المدينة ذا الحَلَيفة، ولأهل الشأم الجَحْفَة، ولأهل نَجْد قرناً، قال ابن عمر: ونَبِئْتُ أَنه وقّت لأهل اليمن يلملم. ٥٠٦٠ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد أخبرنا شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: نهى (٥٠٥٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٩٣٠. (٥٠٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠٥٥. (٥٠٥٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠٠٤، ومطول ٥٠٢٦. (٥٠٥٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٥٥٥، ومختصر ٤٥٨٤. (٥٠٦٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٩٤٣. وانظر ٤٩٩٨، ٥٠١٢. ( ٤٩٧ ) رسول الله * عن بيع الثَّمَر أَو النخل حتى يبدو صلاحه. و ٥٠٦١ _ قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد قال أخبرنا شعبة عن زيد بن جبير قال: سأل رجل ابن عمرٍ عن بيع النخل؟، فقال: نهى رسول الله ﴾ عن بیع النخل حتى يبدو صلاحه. ٥٠٦٢ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد أخبرنا شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر: أنه كان يصلي على راحلته حيث وجّهَتْ، وزعم أن رسول الله =﴾ كان يفعله. ٥٠٦٣ - قال [عبد الله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد أخبرنا شعبة عن جبلة بن سحيم قال: كان ابن الزُّبير يرزقنا التمر، وبالناس يومئذٍ جَهْد، قال: فمر بنا عبدالله بن عمر، فنهانا عن الإِقران، وقال: إن رسول الله ** نهى عن الإقران، إلا أن يستأذن الرجل أخاه. ٥٠٦٤ _ قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد أخبرنا شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن النبي عليه قال: «من اشتری طعامًا فلا یبیعه حتى يقبضه)). ٥٠٦٥ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: (٥٠٦١) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله. (٥٠٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠٤٠. وانظر ٥٠٤٧، ٥٠٤٨ وجهت: أي توجهت، فعل لازم، مثل ((قدم وتقدم)) و(بین وتبین)). (٥٠٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠٣٧. (٥٠٦٤) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا الترمذي، كما في المنتقى ٢٨٢٠. وانظر ما مضى . ٤٩٨٨. ((فلا يبيعه)) بصورة النفي في ح م وفي ك ((فلا يبعه)) بصيغة النهي. (٥٠٦٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٥٣. وانظر ٤٨٩١. ( ٤٩٨ ) حدثنا يزيد أَنبأَنا شعبة عن سماك، يعني الحنفي، سمعت ابن عمر يقول: صلى رسول الله﴾ في البيت ركعتين. ٥٠٦٦ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: و حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، قال محمد: حدثنا شعبة، وقال حجاج: حدثني شعبة، عن سماك الحنفي قال سمعت ابن عمر يقول: إن رسول الله =﴾﴾ صلی في البيت، وستأتون من ینها كم عنه. ٥٠٦٧ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد أَخبرنا شعبة عن أبي إسحق عن رجل من نَجْرَانَ: أَنْه سأَل ابنَ عمر فقال: إنما أُسألك عن اثنتين، عن الزبيب والتَّمر، وعن السَّلَم في النخل؟، فقال ابن عمر: أُتي رسول الله عليه برجل سكران، فقال: إنما شربت زبيباً وتمراً، قال: فجلده الحَدّ، ونهى عنهما أن يجمعا، قال: وأَسلم رجل في نخلٍ لرجل، فقال: لم تَحملْ نخله ذلك العام، فأراد أن يأخذ دراهمه، فلم يعطه، فأتى به رسول الله عنه، فقال: ((لم تحمل نخله؟))، قال: لا، قال: «ففیم تحبس دراهمه؟!))، قال: فدفعها إلیه، قال: ونھی و رسول اللهټے عن السُّلم في النخل حتى يبدو صلاحه. ٥٠٦٨ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحق عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللهعليه وهو على المنبر، وسأله رجل عن الضَّبّ؟، فقال: ((لا آكله ولا أُحرِّمه)». (٥٠٦٦) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله ومختصر ٥٠٥٣. (٥٠٦٧) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من نجران. والحديث مطول ٤٧٨٦. وقد أشرنا إليه هناك، وأطلنا القول فيه، وسيأتي أيضًا مطولا ٥١٢٩. وانظر ٥٠٦١. (٥٠٦٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٠٥٨. ( ٤٩٩ ) ٥٠٦٩ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: ٤٧ ■ حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج قال: قال عكرمة بن/ خالد: سأَلت ٢ عبدالله بن عمر عن العمرة قبل الحج؟، فقال ابن عمر: لا بأس على أحد % يعتمر قبل أن يحج، قال عكرمة: قال عبدالله: اعتمر النبي # قبل أن يحج. ٥٠٧٠ _ قال [عبد الله بن أحمد]: وجدتُ في كتاب أبي: حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج أخبرني نافع عن عبدالله بن عمر قال: قام رجل في مسجد المدينة، فقال: يا رسول الله، من أين تأمرنا أَن نَهلَّ؟، قال: ((مَهَلّ أَهل المدينة من ذي الحليفة، ومهَلّ أَهل الشأم من الجُحْفة، ومُهَلّ أَهل نَجْد من قَرْن))، قال لي نافع: وقال لي ابن عمر: وزعموا أَن النبي عَّه قال: ومَهَل أهل اليمن من يَلَمْلَم، وكان يقول: لا أذ کر ذلك. و ٥٠٧١ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي: حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول: سمعت النبي ◌ّ يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنّعمةَ لك، والملكَ لا شريكَ لك»، قال نافع: وكان ابن عمرٍ يقول: وزدت أَنا: لبيك لبيك وسعديك، والخير في يديك، لبيك والرِّغْباءُ إليك والعَمَل. (٥٠٦٩) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٣: ٤٧٧ من طريق عبدالله بن المبارك وابن إسحق وأبي عاصم، ثلاثتهم عن ابن جريج. ورواه أبو داود ٢ : ١٥٠ مختصراً من طريق مخلد بن يزيد ويحبى بن زكريا عن ابن جريج. وقد مضى حديث ابن عباس أن رسول الله اعتمر أربع عمر، منها ثلاث قبل التي مع حجته ٢٢١١، ٢٩٥٧. (٥٠٧٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٠٥٩، قوله ((مهل)): بهامش م أن في نسخة ((يهل)) في المواضع الثلاثة. (٥٠٧١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٥٧ ومطول ٥٠٢٤. ( ٥٠٠ )