Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٨٨٤ - حدثنا عبدالرزاق أُخبرنا داود، يعني ابن قیس، عن زید
ابن أَسْلَمِ قالٍ: أَرسلني أَبي إلى ابن عمر، فقلت: أَّدخل؟، فعرف صوتي،
فقال: أي بنيّ ، إذا أتيت إلى قومٍ فقل: السلام عليكم، فإن ردوا عليك
فقل: أَدخل، قالَ: ثم رأَى ابنه واقدًا يجرّ إزاره، فقال: ارفع إزارك، فإني
سمعت رسول الله # يقول: ((من جرَّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه)).
٤٨٨٥ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر
قال: قال رسول الله عنه: ((لا يَتَحرّ أحدكم أن يصلي عند طلوع الشمس ولا
عند غروبها)).
٤٨٨٦ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا مالك عن ابن شهاب عن أَبي
والحديث ينفرد برفعه سماك بن حرب، وقال شعبة: رفعه لنا سماك بن حرب، وأنا
=
أفرقه)). والرفع زيادة ثقة، ولا يعل المرفوع إلا إن ثبت خطأ من رفعه، بل هذا الحديث
كان يرويه سماك نفسه موقوفاً، فرواه النسائي كذلك من طريق أبي الأحوص عن
سماك، فما ضره ذلك شيئاً، الراوي قد یرفع الحدیث وقد یقفه، کما يعرف ذلك من
تتبع الروايات وطرق الرواة في الأحاديث. ونقل شارح الترمذي أن الحاكم صحح الحديث
المرفوع.
(٤٨٨٤) إسناده صحيح، داود بن قيس: هو الفراء الدباغ المدني، سبق توثيقه ٣٠٧٣، والحديث
مطول ٤٥٦٧، ولكن هناك أن الذي كان يجر ثوبه هو ابن ابن عبدالله بن عمر،
وأشرنا هناك إلى نقل الحافظ أنه عبدالله بن واقد بن عبدالله بن عمر، وهنا هو واقد
نفسه، وأشرنا إلى هذا الحديث هناك. وروى مسلم ٢: ١٥٦ من طريق عبدالله بن واقد
عن جده ابن عمر نهي رسول الله عن جر الإزار. فالظاهر عندي أن عبدالله بن واقد
كان حاضراً كلام جده لأبيه، فنسبت الواقعة إلى واقد مرة، وإلى ابنه عبدالله أخرى.
(٤٨٨٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٤٠.
(٤٨٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٣٧.
( ٤٤١ )

ء
بكر بن عبيدالله عن ابن عمر قال: قال رسول اللهعنه: ((إذا أكل أحدكم
فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله،
ويشرب بشماله)) .
٤٨٨٧ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِي عن سالم عنٍ
ابن عمر قال: ما تركت استلام الركنين في رخاءٍ ولا شدة، منذ رأَيتَ
رسول الله ﴾ يستلمهما.
٤٨٨٨ - قال مَعْمَر: وأخبرني أيوب عن نافع عن ابن عمر، مثله.
٤٨٨٩ - قال: وحدثنا مَعْمَر عن الزُّهْرِي عن سالم عن ابن عمر:
أَن النبي ﴾ حلق في حجته.
٤٨٩٠ - قال: وحدثنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن
النبي ﴾، مثله.
٠ ٤٨٩١ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر
قال: دخل رسول الله ** يوم فتح مكة على ناقة لأسامة بن زيد، حتى أُناخ
بفناء الكعبة، فدعا عثمان بن طلحة بالمفتاح، فجاء به، ففتح فدخل النبي
## وأسامة وبلال وعثمان بن طلحة، فأجافوا عليهم الباب مليّاً، ثم فتحوه،
قال عبدالله: فبادرت الناس، فوجدت بلالاً على الباب قائماً، فقلت: أَين
(٤٨٨٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٦٣. وانظر ٤٤٦٢، ٤٦٨٦.
(٤٨٨٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله، متصل به پإسناده.
(٤٨٨٩) إسناده صحيح، وهو متصل بالإسنادين قبله عن عبدالرزاق. ورواه أبو داود ٢ :
١٤٩ بمعناه من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر. قال المنذري ١٨٩٩:
((وأخرجه البخاري ومسلم)). وانظر ٤٦٥٧ .
(٤٨٩٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله، متصل به پإسناده.
(٤٨٩١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٦٤ بنحوه. وانظر ٥٠٥٣، ٥٠٦٥.
( ٤٤٢ )

صلى رسول اللّه عليه؟، قال: بين العمودين المقدَّمين، قال: ونسيت أن أَسأله
كم صلى؟.
٤٨٩٢ - حدثنا عبدالرزاق أُخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن
ابن عمر: أن رسول الله﴾ أَذن لضَعَفَة الناس من المزدلفة بليلٍ.
٤٨٩٣ - حدثنا عبدالرزاق أُخبرنا سفيان عن أبي إسحق عن
عبدالله بن مالك عن ابن عمر قال: صليت معه المغرب ثلاثًا والعشاءَ
ركعتين بإقامة واحدة، فقال له مالك بن خالد الحارثي: ما هذه الصلاة يا أَبا
عبدالرحمن؟، قال: صليتها مع رسول الله * في هذا المكان بإقامة واحدة.
٤٨٩٤ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن سَلَمة بن کھیل/
٣٤
7
٢
(٤٨٩٢) إسناده صحيح، وهو في المنتقى ٢٦٠٢ والقرى للمحب الطبري ص ٣٩٠ ونسباه
لأحمد فقط، فالراجح أنه من الزوائد على الكتب الستة، ولم أجده في مجمع الزوائد.
وقد مضى معناه في مسند ابن عباس مرارًا، منها ١٩٢٠، ٣١٥٩، ٣٣٠٤.
(٤٨٩٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٧٦ بنحوه، وقد فصلنا الكلام عليه في ٤٤٥٢. وقد
رواه أبو داود ١: ١٣٦ بنحو من هذا اللفظ، وفيه أن الذي سأل ابن عمر هو ((مالك ابن
الحرث)» وفيما مضى ٤٦٧٦ هو ((عبدالله بن مالك)) روايه، وهو ((عبدالله بن مالك ابن
الحرث))، وهنا ((مالك بن خالد الحارثي)). فإن كان السائل ((مالك بن الحرث))، فمن
المحتمل جدًا أن يكون ((مالك بن الحرث الهمداني))، وكنيته ((أبو موسى)) ترجم في
التهذيب، وأنه ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٣٠٧/١/٤
وقال: ((سمع عليّاً، وروى عنه محمد بن قيس)). وإن كان كما هنا ((مالك بن خالد
الحارثي)) فما أدري من هو؟، وما وجدت له ترجمة فيما بين يدى من المراجع.
والحديث صحيح على كل حال. والخلاف في السائل من هو، لا يؤثر، وفي مجلس
کمجلس ابن عمر لا يخلو أن یتوارد سائلان أو ثلاثة، ثم یجیب.
(٤٨٩٤) إسناداه صحيحان، وهو مختصر ما قبله ٤٦٧٦.
( ٤٤٣ )

عن سعيد عن ابن عمر، وعن أبي إسحق عن عبدالله بن مالك الأسدي
عن ابن عمر: أن النبي # جمع بين المغرب والعشاء بجمعٍ، صلى المغرب
٥٠
ثلاثًا، والعشاء ركعتين، بإقامة واحدة.
٤٨٩٥ - حدثنا عبدالرزاق أَخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن
ابن عمر قال: سمعت رسول الله# يلبي: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا
شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملكَ، لا شريك لك)).
٤٨٩٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْمَر عن أيوب عن نافع عن ابن
عمر، ومالك عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌ّ، مثلَه.
٤٨٩٧ - حدثنا عبدالرزاق أَخبرنا مَعْمَر عن أيوب عن نافع عن
ابن عمر: أن النبي * قال يوم الحديبية: ((اللهم اغفر للمحلّقين))، فقال
رجل: والمقصّرين؟، فقال: ((اللهم اغفر للمحلقين))، فقال: وللمقصرين؟،
حتى قالها ثلاثًا أو أربعاً، ثم قال: ((وللمقصرين)).
٤٨٩٨ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر:
أن رسول الله * أفاض يوم النحر، ثم رجع فصلى الظهر بمنّ.
٤٨٩٩ - حدثنا عبد الرزاق أُخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن
ابن عمر: أن رجلاً نادى فقال: يا رسول الله، وما يجتنب المحرم من
الثياب؟، فقال: ((لا يلبس السراويل، ولا القميص، ولا البرنس، ولا
(٤٨٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٢١.
(٤٨٩٦) إسناداه صحيحان، وهو مكرر ما قبله.
(٤٨٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٥٧. وانظر ٤٨٨٩، ٤٨٩٠.
(٤٨٩٨) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى ٢٦٢١.
(٤٨٩٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٦٨.
( ٤٤٤ )

.- العمامة، ولا ثوبًاً مَسَّهَ زَعْفَرَانٌ، ولا وَرْس، ولُيُحْرِمِ أَحدُكم في إِزار وِرداءِ
ونعلين، فإن لم يجد نعلين فيلبس خفّين، وليقطعهما حتى يكونا أسفل من
العقِبین).
٤٩٠٠ - حدثنا عبدالرزاق أُخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن سالم
عن ابن عمر: أَن رسول الله عَ نَهى أنَ تؤكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثٍ.
٤٩٠١ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزُّهرِيّ عن سالم عن
ابن عمر أن النبي # قال: ((من أَعتق شركًا له في عبد أقيم ما بقي في
ماله)) .
٤٩٠٢ - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَرَ عنِ الزُّهْرِيّ عن سالم
عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله عَه يقول: «ما حقُّ امرئٍ مسلمٍ تمرّ
علیه ثلاث ليالٍ إلا ووصيته عنده)).
٤٩٠٣ - حدثنا عبدالرزاق أَخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْريّ عن سالم عن
ابن عمر: أَن عمر حَمَل على فرس له في سبيل الله، ثم رآها تباع: فَأَراد أَن
م
يشتريها، فقال له رسول الله عليه: ((لا تَعد في صدقتك)).
٤٩٠٤ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن أبيه والأعمش
(٤٩٠٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٤٣.
(٤٩٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٥١ ومختصر ٤٦٣٥.
(٤٩٠٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٤٦٩، ٤٥٧٨.
(٤٩٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٢١. وانظر ٤٨١٠.
(٤٩٠٤) إسناده صحيح، سعد بن عبيدة: سبق توثيقه ٦٢٠، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في
الكبير ٦١/٢/٢ وقال: ((سمع ابن عمر)) ووقع في ح ك ((سعيد بن عبيدة)) وهو خطأ
صححناه من م. والحديث مضى في مسند عمر ٣٢٩ من طريق سعيد بن مسروق، والد
سفيان الثوري، عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن عمر. فالظاهر - كما قلنا هناك _ =
أن ابن عمر كان حاضراً حين حلف أبوه، فتارة يرويه عن عمر، وتارة یرویه مباشرة لا
( ٤٤٥ )

ومنصور عن سَعْد بن عبيدة عن ابن عمر قال: كان [عمرًاً يحلف: وأَّبِي،
فنهاه النبي #، قال: ((من حلف بشيء دون الله تعالى فقد أشرك))، وقال
الآخر: ((فهو شرك)).
٤٩٠٥ - حدثنا عبدالرزاق أَخبرنا سفيان عن إسماعيل بن أمّيّة
و
أخبرني الثقة، أو من لا أنَّهم، عن ابن عمر: أَنه خطب إلی نّسِیب له ابنته،
قال: فكان هَوَى أُمِّ المرأة في ابن عمر، وكان هوى أبيها في يتيم له، قال:
فزوّجها الأُب یتیمه ذلك، فجاءت إلى النبي ﴾ فذكرت ذلك له، فقال
يذكر أباه. وانظر ٤٦٦٧، ٤٧٠٣. هنا في ح (( كان يحلف» إلخ، وهو خطأ، وزدنا
كلمة [عمر ] تصحيحاً من ك م، فإن الحالف كان عمر، لا ابنه عبدالله. في ح ((وهو
شرك))، وفي م ((هو شرك))، وأثبتنا ما في ك.
(٤٩٠٥) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل الذي روى عنه إسماعيل بن أمية. وقال الحافظ في
التعجيل ٥٣٧ في المبهمات، عند ذكر ((إسماعيل بن أمية)) مشيراً إلى هذا الحديث:
(قال في الإكمال: لعله صالح بن عبدالله بن النحام، فإنه رواه عن ابن عمر))!، وهو
خطأ من صاحب الإكمال. فالذي رواه ليس صالح بن النحام، بلى هو ابنه «إبراهيم))،
وهو «إبراهيم بن نعيم النحام)) ونعيم سماه رسول الله ﴾ ((صالح)))، وستأتي روايته ٥٧٢٠
مع مزيد بحث وتحقيق إن شاء الله. وفي النص الذي نقلنا عن التعجيل أغلاط مطبعية أو
من الناسخين، وأثبتناه هنا على الصواب. ثم قد سها صاحب التهذيب فلم يذكر هذا في
باب ((المبهمات)) منه، مع أنه على شرطه. والحديث رواه أبو داود مختصراً، فروى المرفوع
منه فقط ٢ : ١٩٥ دون ذكر القصة، من طريق معاوية بن هشام عن سفيان الثوري بهذا
الإسناد. قال المنذري ٢٠١٠: ((فيه رجل مجهول. قال الشافعي: ولا يختلف الناس أن
ليس لأمها فيها أمر، ولكن على معنى الاستطابة للنفس)». وللخطابي هنا توجيه جيد
جدًا، فارجع إليه إن شئت. وانظر ٥٧٢٠، ٦١٣٦. لكن بعد التحقيق تزى أن إبراهيم
ابن نعيم بن النحام غير إبراهيم بن صالح بن النحام.
( ٤٤٦ )

النبي #: ((آمروا النساء في بناتهن)).
و
٤٩٠٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني عطاء عن
حَبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله مئ: ((لا عمرى،
ولا رقبَى، فمن أَعْمرَ شيئاً أَو أَرْقِبَه فهو له حياته ومماته)).
٤٩٠٧ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا عبدالعزيز بن أبي روّاد عن نافع
عن ابن عمر قال: كان رسول الله ◌َّه يضع فصّ خاتمه في بطن الكفّ.
٤٩٠٨ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن أبي روّاد عن نافعٍ عن ابن
عمر قال: صلى رسول الله ﴾ في المسجد، فرأى في القبلة نخامة، فلما
قَضَى صلاتَه قال: ((إن أحدكم إذا صلى في المسجد فإِنه يناجي ربَّه، وإن الله
تبارك وتعالى يستقبله بوجهه، فلا يتنخَّمنّ أحدكم في القبلة، ولا عن
یمینه،ثم دعا بعود فحگه، ثم دعا /بخلوق فخضبه.
٣٥
٢
٤٩٠٩ - حدثنا عبدالرزاق أُخبرنا الثّوري عن أَبي إسحق عن
مجاهد عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله # أكثر من خمس وعشرين
مرةً، أَو أكثر من عشرين مرة، قال عبدالرزاق: وأَنا أُشك، يقرأ في ركعتي
a
الفجر ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافُرُونَ﴾ و﴿ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾.
(٤٩٠٦) إسناده صحيح، عطاء: هو ابن أبي رباح، وهو شيخ حبيب بن أبي ثابت، ولكنه يروي
عنه رواية الأكابر عن الأصاغر. والحديث مطول ٤٨٠١، وقد خرجنا هذا هناك.
و«العمری) سبق تفسیرها في حديث ابن عباس ٢٢٥٠، ٢٢٥١.
(٤٩٠٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٧٧.
(٤٩٠٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٦٨٤. وانظر ٤٥٠٩، ٤٨٤١، ٤٨٧٧.
(٤٩٠٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٧٦٣ من طريق إسرائيل عن أبي إسحق، ونقلنا هناك
قول الترمذي أنه لا يعرفه من رواية الثوري عن أبي إسحق إلا من حديث أبي أحمد
الزبيري، وهذا الإسناد یرد علیه، ويدل أن أبا أحمد الزبيري لم ينفرد بروايته عن الثوري
عن أبي إسحق، فهو هنا من رواية عبدالرزاق عن أبي إسحق.
( ٤٤٧)

٤٩١٠ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا شيخ من أهل نجران حدثني
محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر: أَنه سأل
النبي #، أَو أَن رجلاً سأل النبي عليه، فقال: ما الذي يجوز في الرضاع من
الشهود؟، فقال النبي : ((رجل أو امرأة)).
٤٩١١ - حدثنا ابن أبي شيبة عن معتمِر عن محمد بن عثيم
(٤٩١٠) إسناده ضعيف، أولا: لجهالة الشيخ من أهل نجران، الذي روى عنه عبدالرزاق، وقد بينه
الحافظ في التعجيل ٥٤٣ بأنه ((محمد بن عثيم))، وقال: ((سماه هشام بن يوسف))،
يعني أن هشام بن يوسف الصنعاني روى عنه هذا الحدیث کما رواه عبدالرزاق. ونزيد
عليه أن معتمر بن سليمان سماه أيضًا، كما في الإسنادين التاليين. وقال الحافظ في
التعجيل ٣٧٢ في ترجمة محمد بن عثيم: ((روى عنه هشام بن يوسف ومعتمر بن
سليمان وأبو حذيفة وعبدالرزاق، لكنه أبهمه، قال: عن شيخ من أهل نجران)». وسنتكلم
على ابن عثيم في الإسناد بعد هذا، إن شاء الله. ثانياً: من أجل محمد بن عبدالرحمن
ابن البيلماني، فهو ضعيف جدًا، قال ابن معين: ((ليس بشيء)). وقال ابن حبان:
«حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث، كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به
ولا ذكره إلا على وجه التعجب»، وترجمه البخاري في الكبير ١٦٣/١/١ وقال: ((منكر
الحديث، كان الحميدي يتكلم فيه))، وقال فيه مثل ذلك في الضعفاء ٣٢، وكذلك
قال النسائي في الضعفاء: ((منكر الحديث)). أبوه عبدالرحمن بن البيلماني: ذكره ابن
حبان في الثقات، وقال: ((لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه
محمد، لأن ابنه يضع على أبيه العجائب))، وضعفه الدارقطني والأزدي، والظاهر عندي
أنه ثقة، وأن البلاء من ابنه، وأن من ضعفه إنما ضعفه لهذا، أي ضعف روايات ابنه
عنه. والحديث في مجمع الزوائد ٤: ٢٠١ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه
محمد بن عبدالرحمن بن البيلماني، وهو ضعيف)). فكأنه أشار إلى الروايتين التاليتين
اللتين ليس فيهما الشيخ المبهم. في ح م «رجل وامرأة، وامرأة)»، وهو خطأ، في العطف
بالواو بدل ((أو))، وفي تكرر كلمة «وامرأة))، وصححناه من ك ومجمع الزوائد.
(٤٩١١) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. محمد بن عبدالرحمن البيلمانى: ضعيف، كما =
٠
٠
( ٤٤٨ )

عن محمد بن عبدالرحمن، يعني بهذا الحديث.
٤٩١٢ - قال أبو عبدالرحمن [عبدالله بن أحمد]: وحدثنا أَبو
ءُر
بكر عبدالله بن أبي شيبة قال حدثنا معتمِر عن محمد بن عثيم عن محمد
ابن عبدالرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر قال: سئل
رسول الله #: ما يجوز في الرضاعة من الشهود؟، قال: ((رجل وامرأة)).
ءُر
٤٩١٣ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج أخبرني .
ابن طاوس عن أبيه عن ابن عمر: أن رجلاً سأله فقال: أنَهى رسول الله عزَئه
أن ينبذ في الجَرّ والدُّبَّاء؟، قال: نعم.
٤٩١٤ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا ابن جُرَيج أخبرني أبو الزُّبَير أنه
سمع ابن عمر يقول: سمعت رسول الله ◌َه ينهى عن الجرّ والمزَقَّت والدُّبَّاء،
قلنا آنفاً، وزاده ضعفاً الراوي عنه: وهو محمد بن عثيم، بضم العين المهملة وفتح الثاء
المثلثة، وهو من أهل نجران، وكنيته («أبو ذر))، قال ابن معين: ((ليس بشيء)، وقال أبو
حاتم: ((منكر الحديث))، وترجمه البخاري في الكبير ٢٠٥/١/١ وقال: ((سمع منه
معتمر، منكر الحديث))، وكذلك قال في الصغير ١٧٦، والضعفاء ٣٢، وقال النسائي
في الضعفاء: ((متروك الحديث)).
(٤٩١٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله بإسناده، ولكن هذا من زيادات عبدالله بن أحمد رواه
هو وأبوه الإمام أحمد عن عبدالله بن محمد بن أبي شيبة. وفي رواية عبدالله بن أحمد
اختلاف في اللفظ عن رواية أبيه، فإن في هذا ((رجل وامرأة» بالعطف بالواو، ولذلك
كرره عبد الله، ليفرق بين اللفظين، وقد أشار الهيثمي في مجمع الزوائد إلى هذه الرواية،
فقال: ((وفي رواية: رجل وامرأة)).
(٤٩١٣) إسناده صحيح، ابن طاوس: هو عبدالله. والحديث مطول ٤٨٣٧.
(٤٩١٤) إسنادهما صحيحان، فهما حديثان: حديث ابن عمر، وهو مطول ما قبله بمعناه،
وحديث جابر، وسيأتي معناه في مسنده من رواية أبي الزبير عنه ١٤٣١٧.
( ٤٤٩ )

قال أبو الزبير: وسمعت جابر بن عبدالله يقول: نهى رسول الله ◌َه عن الجَرِّ
والمزفّت والنَّقير، وكان رسول الله عئه إذا لم يجد شيئًا ینبذ له فيه، نبذ له في
تورٍ من حجارة.
٤٩١٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن ثابت البناني قال:
و
سألت ابن عمر عن نبيذ الجرّ؟، فقال: حرام، فقلت: أنَّهى عنه
رسول الله#&؟، فقال ابن عمر: يزعمون ذلك !!.
٤٩١٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْمَر عن أيوب عن نافع عن
ابن عمر أن النبي # قال: ((من شرب الخمر في الدنيا، ثم مات وهو
٥
يشربها لم يتب منها، حرمها الله عليه في الآخرة».
٤٩١٧ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن عطاء بن السائب عن
٠٥٠
(٤٩١٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله بمعناه. وإنما قال له ابن عمر: ((يزعمون ذلك))
إنكارًا لسؤاله ((أنهى عنه رسول الله)) بعد أن أجابه بأنه ((حرام)، لأنه لا يجزم بأنه حرام إلا
وقد نھی عنه رسول الله﴾﴾.
(٤٩١٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٢٤.
(٤٩١٧) إسناده حسن، لأن معمر بن راشد بصري، وعطاء بن السائب قدم عليهم البصرة في
آخر عمره بعد ما تغير. والحديث رواه الترمذي ٣: ١٠٣ مطولا عن قتيبة عن جرير عن
عطاء بن السائب عن عبدالله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن ابن عمر، فزاد في الإسناد
[عن أبيه]، جعله من رواية عبيد بن عمير عن ابن عمر، وعبدالله بن عبيد يروي أيضاً
عن ابن عمر. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وكذلك رواه الطيالسي في مسنده
مطولا ١٩٠١ عن همام عن عطاء، بزيادة [عن أبيه] في الإسناد. وجرير وهمام
بصریان کمعمر بن راشد. ونسبه شارح الترمذي للحاکم وأنه صححه، ولم أجده في
المستدرك، بل الذي فيه حديث بمعناه لعبدالله بن عمرو بن العاص ٤: ١٤٥ - ١٤٦،
وسيأتي في المسند ٦٧٧٣ . وانظر أيضاً ١٤٩٣٧ في مسند جابر.
( ٤٥٠ )

ءُ
ء
عبدالله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر أن النبي قال: ((من شرب الخمر
و
لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد كان حقاً
على الله تعالى أَن يَسْقيه من نهر الخبال))، قيل: وما نهر الخبال؟!، قال:
((صديد أهل النار)).
٤٩١٨ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن نافع عن
ابن عمر: أن رسول الله ◌َي قال: ((لا شغار في الإسلام)».
٤٩١٩ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن عبيدالله بن عمر عن
نافع عن ابن عمر قال: كان النبي #* يخطب يوم الجمعة مرتين، بينهما
جلسة.
٤٩٢٠ - حدثنا عبدالرزاق أَخبرنا مَعْمَر عن الزّهْرِيّ عن سالم عن
ابن عمر قال: سمعت رسول الله عليه وهو على المنبر يقول: ((من جاء منكم
الجمعة فليغتسل)).
٤٩٢١ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن نافع عن
ابن عمر قال: كان رسول الله ## يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته.
٤٩٢٢ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن نافع عن
٠٠٠
(٤٩١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٢٦، ٤٦٩٢. وسبق تفسير الشغار هناك. وفي ح
(إشغار)) بزيادة همزة في أول الحرف، وهو خطأ، صحح من ك م.
(٤٩١٩) إسناده صحيح، وروى أصحاب الكتب الستة نحوه بمعناه أطول منه، كما فى المنتقى
١٦١٤ . وانظر ما مضى في مسند ابن عباس ٢٣٢٢.
(٤٩٢٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٥٥٣.
(٤٩٢١) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٥٩١ ومختصر ٤٦٦٠.
(٤٩٢٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٧٠٥ في قصة النذر، وأما قصة السبي فقد روى ابن =
( ٤٥١ )

و
ابن عمر قال: لما قَفَل النبيُّ ﴾ من حنين سأل عمر عن نذرٍ كان نذره في
و
الجاهلية، اعتكاف يوم؟، فأمره به، فانطلق عمر بين يديه، قال: وبعث معي
بجارية كان أَصابِهَا يوم حنين، قال، فجعلتها في بعض بيوت الأعراب حين
نزلت، فإذا أنا بسبي حنين قد خرجوا يسعَون، يقولون: أعتقْنَا رسول الله عليه،
قال: فقال عمر لعبدالله: اذهبْ فأرسلها، قال: فذهبت فأرسلتها.
٣٦
٢
٤٩٢٣ _ / حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن
ابن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((مثل القرآن إذا عاهد عليه صاحبه، فقرأه
باليل والنهار، كمثل رجل له إبل، فإِن عَقَلَها حَفِظها، وإن أُطلق عُقْلَها
ذهبت، فكذلك صاحب القرآن».
٤٩٢٤ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزُّهريّ عن سالم عن
ابن عمر قال: قال رسول الله عَ: ((لا حَسَدَ إلا على اثنتين، رجل آتاه الله
القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً، فهو ينفق منه
آناء الليل وآناء النهار)).
٤٩٢٥ - حدثنا عبدالرزق حدثنا معمر عن الزُّهريّ عن سالم عن
ابن عمر أن النبي # قال: ((التمسوا ليلةَ القدر في العشر الغوابر، في التسع
الغوابر)).
==
إسحق عن نافع عن ابن عمر نحوها، كما نقل عنه ابن كثير في التاريخ ٤: ٣٥٤.
(٤٩٢٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٨٤٥.
(٤٩٢٤) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٥٥٠.
(٤٩٢٥) إسناده صحيح، الغوابر هنا: البواقي، ويكون في سياق آخر بمعنى الماضي، قال في
اللسان: ((غير الشيء يغبر غبوراً: مكث وذهب. وغير الشيء يغبر، أي بقي. والغابر:
الباقي، والغابر: الماضي. وهو من الأضداد)). وانظر ٤٤٩٩، ٤٥٤٧، ٤٦٧١، ٤٨٠٨،
٦٤٧٤.
( ٤٥٢ )

٥٠ ٠
٤٩٢٦ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن علي بن زيد بن
جدعان عن القاسم بن ربيعة عن ابن عمر، قال عبدالرزاق: كان مرةً يقول:
ابن محمد، ومرةً يقول: ابن ربيعة، قال: سمعت رسول الله عليه يقول، وهو
علي دَرَج الكعبة: ((الحمد الله الذي أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم
الأحزاب وحده، ألاَ إن كلّ مأثرةٍ كانت في الجاهلية فإنها تحت قدميّ اليوم،
إلا ما كان من سدَانة البيت وسقَاية الحاجّ، ألاَ [و] إن ما بين العمد والخطأ
والقتل بالسوط والحجر فيها مائة بعير، منها أربعون في بطونها أولادها)).
٤٩٢٧ - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رَبَاح عن مَعْمَر عن
الزُّهْريّ عن حمزة بن عبدالله عن أبيه أَن رسول الله عنه قال: ((الشؤم في
ثلاث: الفرس، والمرأة، والدار)).
٤٩٢٨ - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رَبَاح عن مَعْمَر عن
صَدَقة المكي عن عبدالله بن عمر: أن النبي ◌َّ اعتكف وخطب الناس
(٤٩٢٦) إسناده صحيح، فيما أرجح. وهو مكرر ٤٥٨٣، وسبق الكلام عليه مفصلا هناك. زيادة
الواو من ك م.
(٤٩٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٤٤، وهو يؤيد رواية مالك وغيره إياه عن الزهري عن
حمزة بن عبدالله بن عمر، كما رووه عن الزهري عن سالم وقد فصلنا القول في ذلك
هناك.
(٤٩٢٨) إسناده صحيح، صدقة المكي: هو صدقة بن يسار، سبق توثيقه ٤٥٨٤ وأَنّا رجحنا أنه
يروي عن ابن عمر، استدلالاً بهذا الإسناد الذي هنا، ونزيد عليه أن البخاري ترجمه في
الكبير ٢٩٤/٢/٢ وذكر روايته عن الزهري عن ابن عمر حديثاً في الرمل، ثم قال:
((وقال ابن عيينة: عن صدقة عن ابن عمر)) وصدقة عن ابن عمر))، وصدقة من طبقة
الزهري، فقد عاصر ابن عمر وأدركه. وهذا الحديث سيأتي مطولا ٥٣٤٩، ٥٥٨٥،
٦١٢٧ من طريق ابن أبي ليلى عن صدقة عن ابن عمر، فنقل الحافظ الهيثمي الرواية =
( ٤٥٣ )

فقال: ((أَمَا إِن أَحدَكم إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه، فليعلم أحدكم ما
0
0
يناجي ربّه ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة)).
٤٩٢٩ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن
ابن عمر: أنَ عمر سأل النبي ﴾: هل ينام أحدنا وهو جنب؟، فقال:
((نعم، ويتوضأ وضوءه للصلاة))، قال نافع: فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل
شيئاً من ذلك توضأ وضوءه للصلاة، ما خلا رجليه.
٠٥٠
٤٩٣٠ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن نافع عن
ابن عمر عن النبي #، مثله: أن عمر سأل النبي ﴾﴾.
٤٩٣١ - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رَبَاح عن مَعْمَر عن أيوب
عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ◌ّ نَهى أَن يتحرِّى أحدكم غروب الشمس
فيصلي عند ذلك.
٤٩٣٢ - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رَبَاح عن مَعْمَر عن أيوب
المطولة في مجمع الزوائد ٢: ٢٦٥ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه
=
محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام))؛ فكأنه لم ير هذا الإسناد ((عن معمر عن صدقة))،
وليس فيه ابن أبي ليلى. وانظر ما مضى في مسند علي ٦٦٣، ٧٥٢، ٨١٧، وفي
مسند ابن مسعود ٤٣٠٩.
(٤٩٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٦٢، وقد مضى في مسند عمر ٢٣٥ بهذا الإسناد،
ولكن هنا زيادة الحكاية عن فعل ابن عمر.
(٤٩٣٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد مضى في مسند عمر بهذا الإسناد ٢٣٦.
والظاهر عندي أن كل رواياته من مسند ابن عمر، وأن ما جاء في بعض الروايات ((عن
عمر)) فإنما أريد به: عن قصة عمر وسؤاله.
(٤٩٣١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٨٥.
(٤٩٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٥٥.
( ٤٥٤ )

٠,١٠٠
عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله عليه: ((لا تمنعوا إماء الله أن يأتين)»،
أو قال: ((يصلين في المسجد)).
٤٩٣٣ - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح حدثني عمر بن
حَبيب عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن عبد الله بن عمر أن النبي #
قال: ((لا يمنعنّ رجل أَهلَه أَن يأتوا المساجد))، فقال ابن لعبد الله بن عمر:
فإنا نمنعهن !! ، فقال عبدالله: أحدثك عن رسول الله عليه وتقول هذا؟، قال:
فما کلمه عبدالله حتى مات.
٤٩٣٤ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا عبدالله بن بحير القاصّ أَن
عبدالرحمن بن يزيد الصّنعاني أخبره أنه سمع ابن عمر يقول: قال
رسول الله : ((مَن سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنّه رأي عينٍ فليقرأ ﴿إِذا
الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ و﴿إِذا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ و﴿إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾))،
وأحسبه قال: ((وسورة هودٍ)).
(٤٩٣٣) إسناده صحيح، عمر بن حبيب المكي القاص: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما،
وقال ابن عيينة: (( كان صاحبنا، وكان حافظًا))، وقال ابن حبان: ((كان حافظاً متقناً».
والحديث في معنى ما قبله. وروى مسلم ١: ١٢٩ نحو هذه القصة من طريق الأعمش
عن مجاهد عن ابن عمر، ولكن لم يذكر أنه قاطع ابنه، وسيأتي من طريق الأعمش
٥٠٢١. وروى مسلم نحوها أيضًاً من طريق عمرو عن مجاهد، وسمى الابن ((واقدًا))،
و کذلك روی نحوها من طريق سالم عن أبيه، وسمی الابن («بلالا»، ثم روى نحوها من
طريق بلال بن عبدالله نفسه، وذكر بلال أنه قال لأبيه: والله لنمنعهن !! ، فقال له
عبدالله: أقول قال رسول الله #، وتقول أنت لنمنعهن؟!). فالظاهر أن صاحب القصة
بلال بن عبدالله بن عمر، إذ رواها وحكى فيها عن نفسه، وأيده في ذلك رواية أخيه
سالم، وأن من ذكر أنه ((واقد)) فقد وهم أو سها. وقد وافقنا في هذا ابن حجر في الفتح
٢ : ٢٨٩.
(٤٩٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٠٦ بهذا الإسناد.
( ٤٥٥ )

٤٩٣٥ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج أخبرني صالح
ھ
ابن كَيْسان عن نافع عن عبدالله بن عمر: أن النبي ◌ُّ أَهَلَّ حين استوتْ
به راحلته قائمةً.
٤٩٣٦ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج/ قال أخبرني
وُر
٣٧
٢
نافع: أن ابن عمر كان يقول: قال رسول الله عنه: ((لا يأكل أحدكم من
أُضْحیته فوق ثلاثة أيام)) .
٤٩٣٧ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج قال: قالٍ لي
نافع: قال عبدالله: سمعت النبي ◌ّ يقول: ((يقتل من الدواب خمس، لا
جناح على من قتَلَهن في قتلهن: الغراب، والحدأة، والعقرب، والكلب
العقور، والفأرة)).
٤٩٣٨ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن مُرَيج حدثني الزُّهْريّ
عن حديث سالم بن عبدالله: أن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله عليه:
((التمسوا ليلةَ القَدْر في السبع الأواخر من شهر رمضان)).
٤٩٣٩ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج قال:
قال ابن شهاب حدثني سالم بن عبدالله: أن عبدالله بن عمر كان يمشي
بين يدي الجنازة، وقد كان رسول الله عنه وأبو بكر وعمر وعثمان يمشون
أمامها.
(٤٩٣٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٤٢.
(٤٩٣٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٤٣ وفي معنى ٤٩٠٠.
(٤٩٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٧٦.
(٤٩٣٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٧١. وانظر ٤٩٢٥.
(٤٩٣٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٥٣٩. وقد أطلنا القول فيه هناك.
( ٤٥٦ )

٤٩٤٠ - حدثنا حَجَّاج قال قرأت على ابن جريج: حدثني زياد،
م
يعني ابن سعد، عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر، مثلَه.
٤٩٤١ - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا عبدالله بن بجير عن
عبدالرحمن بن يزيد، وكان من أَهل صنعاء، وكان أَعلمَ بالحلال والحرام
من وَهْب، يعني ابن منبّهِ، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله عليئة:
((من أَحبَّ أَن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ ﴿إِذا الشَّمْسُ كُوْرَتْ))).
٤٩٤٢ - حدثنا سفيان عن عبدالله بن دينار سمع ابن عمر يقول:
سمعت النبي ◌ّي يقول على المنبر: ((من جاء منكم الجمعة فليغتسل)).
٤٩٤٣ - حدثنا سفيان عن ابن دینار عن ابن عمر قال: نھی
رسول الله﴾ عن الثّمر أَن يباع حتى يبدو صلاحه.
٤٩٤٤ - حدثنا سفيان عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر
يقول: قال رسول الله : ((من اقتنى كلباً إلا كلب ماشية أو كلب قنصٍ،
نقص من أجره كل يوم قيراطان)).
ءُر
٤٩٤٥ - حدثنا سفيان عن أيوب عن سعيد بن جبير قال: قلت
لابن عمر: رجل لاعَنَ امرأَته؟، فقال: فرَّق رسول الله عليه بين أخوي بني
(٤٩٤٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
(٤٩٤١) إسناده صحيح، إبراهيم بن خالد: هو القرشي الصغاني، سبق توثيقه ٥٤٤، ٤٢٩٧.
والحديث مختصر ٤٩٣٤.
(٤٩٤٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٢٠.
(٤٩٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٦٩.
(٤٩٤٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٣١.
(٤٩٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٧٧ ومختصر ٤٦٩٣. وانظر ٤٥٢٧.
( ٤٥٧ )

العَجْلان وقال: ((إن أَحد كما كاذب، فهل منكما تائب؟))، ثلاثاً.
٤٩٤٦ - حدثنا حَمّاد بن أسامة قال عبيدالله: أخبرني نافع عن
ابن عمر: أَن رسول الله ◌َّ عامل أَهل خيبر بشَطْر ما خَرج من زرعٍ أَو تَمْر،
فكان يعطي أزواجه كل عام مائة وسقٍ وثمانين وسقاً من تمر، وعشرين
وسقاً من شعير.
٤٩٤٧ - حدثنا حماد بن أسامة عن عبيدالله بن عمر عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول الله كان إِذا أَدخل رِجْله في الغَرْز واستوت به
ناقته قائمةً أَهلِّ من عند مسجد ذي الحليفة.
٤٩٤٨ - حدثنا حَمّاد قال: عبيدالله أخبرنا، ومحمد بن بشر قال:
حدثنا عبيدالله، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ## ذكر المسيح، قال
ابن بشر في حديثه: وذكر الدَّجال، بين ظَهْرَاني الناس، فقال: ((إن الله تبارك
وتعالى ليس بأعور، أُلاَ وإِنَّ المسيح الدجال أُعور عين اليمنى، كأَنَّ عينه عنبة
طافية)) .
٤٩٤٩ - حدثنا حماد بن أسامة حدثنا عبيدالله حدثنا نافع عن ابن
٩
عمر أن رسول الله ﴾ قال: ((إِذا دُعِيَ أَحدُكم إِلى وَلِيمة فليُجبْ)).
٤٩٥٠ - حدثنا حماد بن أسامة حدثنا عبيدالله حدثنا نافع عن ابن
(٤٩٤٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٧٣٢. وانظر ٤٨٥٤.
(٤٩٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٤٢ ومطول ٤٩٣٥.
(٤٩٤٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٨٧٩. وانظر ٤٧٤٣ .
(٤٩٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٣٠.
(٤٩٥٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بالإسناد نفسه. ولعل سبب تكراره ما سيأتي في
الحديث التالي.
( ٤٥٨ )

عمر عن النبي #، هذا الحديث وهذا الوصف.
٤٩٥١ _ [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: وحدثنا قبلَه قال:
(٤٩٥١) إسناده صحيح، وهو من مسند أبي هريرة، ولكن إثباته هنا مع الإسناد الذي قبله يحتاج
إلى بحث. فالظاهر أن حماد بن أسامة حدث أحمد بحديث ابن عمر في إجابة الدعوة
٤٩٤٩ عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر، في موضع، وأنه حدثه به بالإسناد نفسه
في موضع آخر، فلم يذكر لفظه، ولكن قال: «هذا الحديث وهذا الوصف))، وهو
الإسناد ٤٩٥٠، وأن ذلك كان عقب أن حدثه بحديث أبي هريرة في ((إحدى صلاتي
العشي))، وهو قصة ذي اليدين في سجود السهو، وبحديثه في إجابة الدعوة، جمع له
حديثي أبي هريرة حديثاً واحداً بإسناد واحد: عن هشام بن حسان وابن عون عن
محمد بن سيرين عن أبي هريرة، والحديثان رواهما أبو هريرة، كما سنذكره، وأن
أحمد حين سمع من شيخه حماد بن أسامة الإسناد ٤٩٥٠ عن عبيدالله عن نافع عن
ابن عمر، بعقب حديثي أبي هريرة اللذين جمعهما حديثاً واحداً، وسمع قوله في إسناد
حديث ابن عمر ((هذا الحديث وهذا الوصف))، شك في هذا السماع الأخير، أعني
شك في صواب الرواية عن ابن عمر الحديث كله بجزأيه، في قصة ذي اليدين وفي
إجابة الدعوة، فذكر الإسناد ٤٩٥٠ عقب ٤٩٤٩ وهما إسناد واحد، ثم بيِّن كيف
حدثه شيخه بالإسناد في المرة الثانية، وهو احتياط دقيق من الإمام رضي الله عنه، فإن
قصة ذي اليدين محفوظة معروفة من حديث أبى هريرة رواها الشيخان وغيرهما، كما
في المنتقى ١٣٢٦، وستأتي في مسنده بأسانيد كثيرة، منها ٧٣٧٠، ٧٦٥٣، ٧٨٠٧،
٩٤٥٨، ٩٩٢٧، بل هي فيه أيضاً ٧٢٠٠ من حديث محمد بن أبي عدي عن ابن
عون عن محمد بن سیرین عن أبي هريرة قال: ((صلى رسول الله إحدى صلاتي
العشي، قال: ذكرها أبو هريرة ونسيها محمد، فصلى ركعتين ثم سلم وأتى خشبة
معروضة في المسجد، فقال بيده عليها، كأنه غضبان، وخرجت السرعان من أبواب
المسجد، قالوا: قصرت الصلاة!، قال: وفي القوم أبو بكر وعمر، فهاباه أن يكلماه، وفي
القوم رجل في يديه طول، يسمى ذا اليدين، فقال: يا رسول الله، أنسيت أم قصرت
الصلاة؟، فقال: لم أنس ولم تقصر)) إلخ. ولم أجده في المسند من حديث هشام بن =
( ٤٥٩ )

حدثنا هشام وابن عَون عن محمد عن أبي هريرة قال: صلى بنا
و
رسول الله ﴾ إحدى صلاتي العشيّ ركعتين، ثم سلم، فذكر الحديث،
و
((فلیجب)).
=
حسان عن ابن سيرين، فتستفاد زيادته من هذا الموضع. وحديث إجابة الدعوة ثابت أيضاً
عن أبي هريرة، في الصحيحين وغيرهما، كما في المنتقى ٣٥٧٧، ٣٥٧٨، وسيأتي
في مسنده مرارً، بل سيأتي بنحو لفظ ابن عمر، من رواية هشام بن حسان عن ابن
سيرين عن أبي هريرة ٧٧٣٥، ١٠٥٩٣، ومن رواية أيوب عن ابن سيرين عن أبي
هريرة ١٠٣٥٤، وهذا نص الإسناد ١٠٥٩٣: ((حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن محمد عن
أبي هريرة عن النبي # قال: إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن
كان مفطراً فليطعم))، ولم أجده في المسند من رواية ابن عون عن ابن سيرين، فتستفاد
·· زيادته من هذا الموضع أيضاً. ثم لم أجد قصة ذي اليدين مروية من حديث ابن عمر في
المسند إلا في هذا الموضع بهذه الإشارة من الإمام أحمد، عن شيخه حماد بن أسامة،
ولم أجدها في شيء من دواوين الحديث إلا من رواية حماد بن أسامة. فرواه أبو داود ١ :
٣٨٩ عن أحمد بن محمد بن ثابت وأبي كريب محمد بن العلاء كلاهما عن أبي
أسامة، وهو حماد بن أسامة، بالإسناد ٤٩٥٠، وصنع نحو ما صنع أحمد بن حنبل
هنا، فلم يسق لفظه، بل قال عن ابن عمر: ((صلى بنا رسول اللهع#، فسلم في
الركعتين، فذكر نحو حديث ابن سيرين عن أبي هريرة، قال: ثم سلم ثم سجد سجدتي
السهو)». وهو قد روى قبل ذلك حديث أبي هريرة بأسانيد من طريق ابن سيرين ١ :
٣٨٥ - ٣٨٨ ثم بأسانید اخر من غیر طریق ابن سیرین. ثم روی حدیث حماد بن
أسامة، وأحاله على ((نحو حديث ابن سيرين)) كما ذكرنا. ورواه ابن ماجة ١: ١٨٩ عن
علي بن محمد وأبي كريب وأحمد بن سنان، ثلاثتهم عن أبي أسامة حماد بن أسامة،
بالإسناد ٤٩٥٠، ورواه البيهقي ٢: ٣٥٩ من طريق أبي كريب عن أبي أسامة كذلك،
ولكنهما ساقا لفظ الحديث أوجز من رواية ابن سيرين عن أبي هريرة. ثم قال البيهقي:
(تفرد به أبو أسامة حماد بن أسامة)). فهذا موضع الاحتياط من الإمام رحمه الله، وجد
أن شيخه أبا أسامة تفرد بهذه الرواية، وأنه حدثهم بها عقب حديثي أبي هريرة في قصة =
( ٤٦٠ )
٠