Indexed OCR Text
Pages 241-260
٤٣٨٩ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن أبيه عن أبي عبيدة بن عبدالله عن أبيه: أن النبي # كان في الركعتين كأنه على الرَّضف، وربما قال: الأُولَيين، قال: قلت لأبي: حتى يقوم؟، قال: حتى يقوم. ٤٣٩٠ - وحدثناه نوح بن يزيد أخبرنا إبراهيم بن سعد قال حدثني أبي عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه قال: كان رسول اللّهعليه في الركعتين كأنه على الرَّضْف، قال: قلت لأبي: حتى يقوم؟، قال: حتى يقوم. ٤٣٩١ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا شيبان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة السَّلماني عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول اللهعليه: ((إن آخر أهل الجنة دخول الجنةَ وآخر أهل النار خروجاً من النار رجل يخرج من النار حبواً، فيقول الله عز وجل له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فتخيّل إليه أنها مَلأى، فيرجع، فيقول: يا رب، وجدتها ملأى، فيقول: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيَّل إليه أنها ملأى، فيرجع، فيقول: يا رب، قد وجدتها ملأى، فيقول: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيَّل إليه أنها ملأى، فيرجع إليه فيقول: يا رب، وجدتها ملأى، ثلاثًا، فيقول: اذهب، فإن لك مثلَ الدنيا وعشرةَ أمثالها))، أو ((عشرة أمثال الدنيا))، قال: ((يقول: ربّ، و أتضحك منّي وأنتَ الملك؟))، قال: وكان يقال: هذا أدنى أهل الجنة منزلةً. (٤٣٨٩) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وهو مکرر ما قبله. (٤٣٩٠) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ما قبله. نوح بن يزيد بن سيّار البغدادي: ثقة، وثقه أحمد والنسائي وغيرهما، وقال محمد بن المثنى البزار: («سألت أحمد عنه؟، فقال: اکتب عنه، فإنه ثقة، حج مع إبراهيم بن سعد، وكان يؤدب ولده)). (٤٣٩١) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه من رواية الأعمش عن إبراهيم ٣٥٩٥. ورواه البخارى ١١: ٣٨٥ من طريق منصور، ورواه مسلم ١: ٦٨ من طريق منصور ومن طريق الأعمش، كلاهما عن إبراهيم. وانظر ٣٧١٤، ٣٨٩٩، ٤٣٣٧. ( ٢٤١ ) ٠ ٤٣٩٢ - حدثنا زياد بن عبدالله البَكَّائي حدثنا منصور عنٍ سالم عن أبيه عن عبدالله قال: قال رسول الله ◌َه: ((ما من أحدٍ إلا وقد وكل به قرينه من الجنّ)، قالوا: وأنت يا رسول الله؟، قال: ((وأنا، إلا أنَّ الله أعانني علیه فأسلم، فلیس یأمرني إلا بخیر)). ٤٣٩٣ - حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد حدثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله، قال: وسمع عبدالله بخسف، قال: كنا أصحابَ محمد عَّ نَعُدُّ الآيات بركةً، وأنتم تَعدُّونها تخويفاً، إنا بينا نحن مع رسول الله * وليس معنا ماء، فقال لنا رسول اللهعليه: ((اطلبوا من معه))، يعني ماء، ففعلنا، فأُتي بماء، فصبَّه في إناء، ثم وضع كفّيه فيه، فجعل الماء يخرج من بين أصابعه، ثم قال: ((حَيَّ على الطَّهور المبارك، والبركة من الله))، فملأت بطني منه، واستسقى الناس، قال عبدالله: قد كنّا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل. ٤٣٩٤ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا شيبان عن عبدالله، يعني ابن عمير، عن عبدالرحمن بن عبدالله، يعني ابن مسعود، عن أبيه قال: قال رسول الله عنه: ((قتال المسلم أخاه كفر، وسبابه فسوق». ٤٣٩٥ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن زيد عن عاصم ابن أبي النّجود عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عَّ: ((لا (٤٣٩٢) إسناده صحيح، سالم: هو ابن أبي الجعد. والحديث مكرر ٣٨٠٢. وانظر ٣٩٢٦. (٤٣٩٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٦: ٤٣٢ - ٤٣٣ بهذا السياق من طريق أبي أحمد الزبيري عن إسرائيل. ورواه الترمذي بنحوه ٤: ٣٠١ من طريق الزبيري أيضاً. وهو مطول ٣٧٦٢. وانظر ٣٨٠٧. (٤٣٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٣٤٥. (٤٣٩٥) إسناده صحيح، وفي المعنى أحاديث، مضت بأسانيد متعددة، منها ٤٠٤٩، ٤١٩١، ٤٢١٢، ٤٢٢٩. [إليها] زيادة من ك ... ( ٢٤٢ ) ء تباشر المرأة المرأةَ كأنها تنعتها لزوجها))، أو ((تصفها لزوجها))، أو ((للرجل، كأنه ينظر [إليها]، وإذا كان ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صحابهما، فإن ٩ ذلك يحزنه، ومن حلف على يمين كاذباً ليقتطعَ مالَ أخيه))، أو قال: ((مالَ امرئ مسلم، لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان))، قال، فسمع الأشعث ابن قيسٍ ابن مسعود يحدّث هذا فقال: فيّ قال ذلك رسول الله ◌َّ وفي رجل، اختصمنا إلى النبي # في بئرٍ. ٤٣٩٦ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حمّاد بن سَلَمَةً عن عاصم بن بهدلة عن زِرّ بن حبيش عن ابن مسعود في هذه الآية ﴿ وَلَقَدْ رَأَهُ نَزْلَا أُخْرَى عَنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ قال: قال رسول اللهعَ: ((رأيت جبريل# وله ستمائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل، الدُّرُّ والياقوت)). ـور ٤٣٩٧ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير عن أبي إسحق عن ٣ْ عَلْقَمة بن قيس،! ولم يسمعه منه، وسأله رجل عن حديث علقمة، فهو هذا الحديث: أن عبدالله بن مسعود أتَى أبا موسى الأشعريّ في منزله، فحضرت الصلاة، فقال أبو موسى: تقدم يا أبا عبدالرحمن، فإنك أقْدَم سنّاً وأعلم، قال: لا، بل تقدم أنت، فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك، فأنت أحقّ، قال: فتقدم أبو موسى، فخلع نعليه، فلما سلم قال: ما أردتَ إلى خلعهما؟!، أبالوادي المقدَّس أنت؟!، لقد رأيت رسول الله ية يصلي في الخفّين والنعلین. (٤٣٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩١٥. وانظر ٣٩٧١، ٤٢٨٩. (٤٣٩٧) إسعاده ضعيف، لانقطاعه. فقد صرح أبو إسحق السبيعي بأنه لم يسمعه من علقمة، والحديث في مجمع الزوائد ٢: ٦٦ وقال: ((رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم، ورواه الطبراني متصلا برجال ثقات)). ( ٢٤٣ ) ٤٣٩٨ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن أبي الأحوص سمعه منه عن عبدالله: أن النبي ◌ّة قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: ((لقد هممت أن آمر رجلاً يصلي بالناس، ثم أُحرّقَ على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم)). ٤٣٩٩ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق قال سمعت عبدالرحمن بن يزيد قال: حج عبدالله بن مسعود، فأمرني علقمة ء ٠ أن أُلْزَمَه، فلزمته، فكنت معه، فذكر الحديث، فلما كان حين طلع الفجر قال: أقم، فقلت: أبا عبدالرحمن، إن هذه لَساعة ما رأيتَك صليتَ فيها؟، قال: قال: إن رسول الله عليه كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم، قال عبدالله: هما صلاتان تحوَّلان عن وقتيهما، صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة، وصلاة الغداة حين يبزغ الفجر، قال: رأيت رسول الله عليه فعل ذلك. ٤٤٠٠ - حدثنا حسن بن موسى قال سمعت حديجاً أخا زهير ٩ (٤٣٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٢٩٧. ((عن أبي الأحوص))، في ح ((عن الأحوص))، وهو خطأ ظاهر، صحح من ك. (٤٣٩٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٨٩٣، ٣٩٦٩. وانظر ٤٢٩٣. ((تحولان عن وقتيهما))، في ح ((تحولا عن وقتهما)) وهو خطأ صحح من ك. (٤٤٠٠) إسناده حسن، حديج بن معاوية: سبق الكلام عنه في ٧٩٣ وحسنًا حدیثه، ونزيد هنا أن البخاري ترجمه في الكبير ١٠٧/١/٢ وقال: ((يتكلمون في بعض حديثه)). والحديث في مجمع الزوائد ٦: ٢٤ وقال: ((رواه الطبراني، وفيه حديج بن معاوية، وثقه أبو حاتم، وقال: في بعض حديثه ضعف وضعفه ابن معين وغيره)). ففاته أن ينسبه إلى المسند، ونقله ابن كثير عن هذا الموضع من المسند ٣: ٦٩ وقال: ((وهذا إسناد جيد قوي، وسياق حسن، وفيه يقتضي أن أبا موسى كان ممن هاجر من مكة إلى أرض الحبشة، إن لم يكن ذكره مدرجاً من الرواة، والله أعلم. وقد روي عن أبي إسحق السبيعي من وجه ٣ ( ٢٤٤ ) ابن معاوية عن أبي إسحق عن عبدالله بن عتبة عن ابن مسعود قال: بعثنَا رسول الله ئه إلى النجاشي، ونحن نحو من ثمانين رجلاً، فيهم عبدالله بن مسعود، وجعفر، وعبدالله بن عرَفْطَة، وعثمان بن مَظْعون، وأبو موسى، فأَتَوا النجاشيّ، وبعثت قريش عمرو بن العاص، وعمارة بن الوليد، بهدية، فلما دخلا على النجاشي، سجدا له، ثم ابتدراه عن يمينه وعن شماله، ثم قالا له: إن نفراً من بني عمّنا نزلوا أرضك، ورَغبوا عنَّا وعن ملّتنا، قال: فأين هم؟، قال: هم في أرضك فابعث إليهم، فبعث إليهم، فقال جعفر: أنا خطيبكم اليوم، فاتّبعوه، فسلم ولم يسجد، فقالوا له: ما لك لا تسجد للملك؟، قال: إنا لا نسجد إلا لله عز وجل، قال: وما ذاك؟، قال: إن الله عز وجل بعث إلينا رسوله عَّة، وأمرنا أن لا نسجدَ لأحدٍ إلا لله عز وجل، وأمرنا بالصلاة والزكاة، قال عمرو بن العاص: فإنهم يخالفونك في عيسى آخر)). ثم روى من كتاب الدلائل لأبي نعيم حديثاً طويلاً بإسناده إلى أبي موسى، وفي أوله: ((أمرنا رسول الله ◌َ أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي)) إلخ، ثم قال ٧٠ - ٧١: ((وهكذا رواه الحافظ البيهقي في الدلائل من طريق أبي علي الحسن ابن سلام السواق عن عبيدالله بن موسى، فذكر بإسناده مثله، إلى قوله: فأمر لنا بطعام وكسوة، قال: وهذا إسناد صحيح. وظاهره يدل على أن أبا موسى كان بمكة، وأنه خرج مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة، والصحيح عن يزيد بن عبدالله بن أبي بردة عن جده أبي بردة عن أبي موسى: أنهم بلغهم مخرج رسول الله # وهم باليمن، فخرجوا مهاجرين في بضع وخمسين رجلا في سفينة، فألقتهم سفينتهم إلى النجاشي بأرض الحبشة، فوافقوا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عندهم، فأمره جعفر بالإقامة، فأقاموا عنده، حتى قدموا على رسول الله #4 زمن خيبر. قال: وأبو موسى شهد ما جرى بين جعفر وبين النجاشي، فأخبر عنه. قال: ولعل الرواي وهم في قوله: أمرنا رسول الله ﴾﴾ أن ننطلق، والله أعلم)). هذا تحقيق جيد. وقد سبقت قصة هجرة الحبشة بإسناد صحيح من حديث أم سلمة ١٧٤٠ . = ( ٢٤٥ ) ابن مريم، قال: ما تقولون في عيسى ابن مريم وأمّه؟، قالوا: نقول كما قال الله عز وجل: هو كلمة الله وروحه ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسّها بشر ولم يفرضها ولد، قال: فرفع عودًا من الأرض، ثم قال: يا معشر ٠٥ الحبشة والقسيسين والرهبان، والله ما يزيدون عَلَى الذي نقول فيه ما يسوى هذا، مرحباً بكم وبمن جئتم من عنده، أشهد أنه رسول الله، فإنه الذي نجد في الإنجيل، وإنه الرسول الذي بَشّر به عيسى ابن مريم، انزلوا حيث شئتم، والله لولا ما أنا فيه من الملَّك لأتيته حتى أكون أنا أحمل نعليه وأُوَضَّئه، وأمر بهدية الآخَرَين فردّتْ إليهما، ثم تعجل عبدالله بن مسعود حتى أدرك بدرًا، وزعم أن النبي #& استغفر له حين بلغه موته. ٤٤٠١ - حدثنا أبو كامل حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق قال: رأيت رجلاً سأل الأسود بن يزيد وهو يعلّم القرآن فى المسجد فقال: كيف تقرأ هذا الحرف ﴿ فَهَلْ مِنْ مُدِّكِرٍ﴾ أذال أم دال؟، فقال: لا، بل دال، ثم قال: سمعت عبدالله بن مسعود يقول: سمعت رسول الله عليه يقرؤها ﴿ مُدَّكر﴾، دالاً. ٤٤٠٢ - حدثنا أبو سعيد حدثنا عبدالله بن جعفر، يعني المخرمي، قال حدثنا الحرث بن فضيل عن جعفر عن عبدالله بن الحَكَم عن عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة عن أبي رافع قال: أخبرني ابن مسعود أن رسول الله لي قال: «إنه لم يكن نبيِّ قطُّ إلا وله من أصحابه حواريٌّ ٤٦٢ وأصحاب،/ يتبعون أثره ويقتدون بهديه، ثم يأتي من بعد ذلك خوالف ١ (٤٤٠١) إسناده صحيح، وهو مطول ٤١٦٣. (٤٤٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٣٧٩. وقد أشرنا إلى هذا هناك. ((جعفر بن عبد الله بن الحكم): في الأصلين ((جعفر بن عبدالله بن أبي الحكم))، وزيادة ((أبي)) خطأ، لم أجد ما يؤيدها فحذفتها. ((حواري)) هكذا في ح، وكذلك في ك ولكن صححت تصحيحاً واضحًا ((حواريون))، ويوجه ما هنا بإرادة الجنس. ( ٢٤٦ ) أمراء، يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون». و ٤٤٠٣ - حدثنا محمد بن عبدالله قال أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي قَيْسٍ عن هزيل عن عبد الله قال: لَعن رسول اللّه ◌َّه الواصلة، ـے والموصولة، والمحلّ، والمُحلِّل له، والواشمة، والموشومة، وآكل الربا، ومطعمه. ٤ ٤٤٠ - حدثنا علي بن بحر حدثنا عیسی بن یونس عن الأعمش عن أبي رزين عن ابن مسعود قال: كنت مع رسول الله ◌َي في الغارٍ، فنزلت عليه ﴿وَالْمُرْسَلَات عُرْفاً﴾، فقرأتها قريباً مما أقرأني، غير أني لست أدري بأيّ الآيتين ختم. ٤٤٠٥ - حدثنا عفَّان حدثنا شعبة قال: أبو إسحق أنبأنا عن الأسود عن عبدالله أن رسول الله ه قرأ سورة النجم، فسجد، وما بقي أحد من القوم إلا سجد، إلا رجلاً رفع كفاً من حصى فوضعه على وجهه، وقال: يكفيني هذا !! ، قال عبدالله: لقد رأيته بعد ذلك قتل كافراً. ٤٤٠٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله * كلمةً وأنا أقول أخرى: ((من مات وهو يجعل الله ندًا أدخله الله النار))، وقال عبدالله: وأنا أقول: من مات وهو لا يجعل لله ندا أدخله الله الجنة. ٤٤٠٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال و ٥ (٤٤٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٢٨٤. وانظر ٤٣٠٨، ٤٣٢٧. (٤٤٠٤) إسناده صحيح، أبو رزين: هو الأسدي، مسعود بن مالك. والحديث مختصر ٣٥٧٤. وانظر ٤٣٧٧ . (٤٤٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٢٣٥. (٤٤٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٢٣٢. وانظر ٤٠٤٣. (٤٤٠٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٣٩٥. ( ٢٤٧ ) سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله عن النبي # قال: ((إذا كنتم ثلاثة فلا و يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه، ولا تباشر المرأة المرأةَ ثم تنعتها لزوجها حتى كأنه ينظر إليها)). ٤٤٠٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله قال: قلنا: يا رسول الله، أرأيتَ ما عَملنا في الشرك، نؤاخذ به؟، قال: ((من أَحْسَن منكم في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الشرك، ومن أساء منكم في الإسلام أخذ بما عمل في الشرك والإسلام». ٤٤٠٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبدالله أنه قال: إني لأُخبر بجماعتكم، فيمنعني الخروج إليكم خشية أن أُملِّكم، كان رسول الله ◌َ يَتَخوَّلنا في الأيام بالموعظة، خشية السآمة علينا. ٤٤١٠ - حدثنا عفان حدثنا مهديّ حدثنا واصل عن أبي وائل قال: غَدَوْنا على عبدالله بن مسعود ذات يوم بعد صلاة الغَدَاة، فسلّمنا بالباب، فأذن لنا، فقال رجل من القوم: قرأت المفصَّل البارحة كلَّه، فقال: هَذّا كهذّ الشِّعر !! ، إنا قد سمعنا القراءة، وإني لأحفظ القرائن التي كان يقرأ بهنَّ رسول الله عَ﴾، ثماني عشرة سورةً من المفصّل، وسورتين من آل حم. (٤٤٠٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤١٠٣. (٤٤٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٨٨ بهذا الإسناد، ومطول ٤٢٢٨. (٤٤١٠) إسناده صحيح، مهدي: هو ابن ميمون، واصل: هو ابن حيان الأحدب. والحديث مطول ٣٩٩٩، ٤٣٥٠، ومکرر ٤١٥٤. ( ٢٤٨ ) ٤٤١١ - حدثنا عفان حدثنا مهدي حدثنا واصل الأحدب عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال: قلت: يا رسول الله: أيُّ الإِثم أعظم؟، ٩ قال: ((أن تجعل الله ندًاً وهو خَلَقك))، قلت: يا رسول الله، ثم ماذا؟، قال: (ثم أن تُزانيَ حليلةَ جَارك). ٤٤١٢ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زرّ بن حبيش عن ابن مسعود أنه قال: كنت غلاماً يافعاً أَرْعَى غنماً لعقبة بن أبي معيط، فجاء النبي ◌َّه وأبو بكر، وقد فرًا من المشركين، فقالا: ((يا غلام، هل عندك من لبن تسقينا؟))، قلت: إني مؤتمن، ولست ساقيكما، فقال النبي ◌ّ: ((هل عندك من جَذَعَةٍ لم ينز عليها الفَحْل؟))، قلت: نعم، فأتيتهما بها، فاعتقلَها النبي ◌َّةِ، ومسح الضّرع ودعا، فحفَلَ و الضرع، ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة، فاحتلَب فيها، فشرب، وشرب أبو بكر، ثم شربت، ثم قال للضّرْع: ((اقْلِصْ))، فَقَلَصَ، فأتيته بعد ذلك فقلت: علّمني من هذا القول؟، قال: ((إنكَ غلام معلّم))، قال: فأخذت من فيه سبعين سورةً، لا ينازعني فيها أحد. ٤٤١٣ - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن إسماعيل بن رجاء عن ٢ / عبد الله بن أبي الهُذَيل عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي عليه قال: ((لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبكم خليلاً). · (٤٤١١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٣١ - ٤١٣٤. (٤٤١٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥٩٨، ٣٥٩٩، ٤٣٧٢. الجذع: ما كان فتيّاً، وهو من الضأن: ما تمت له سنة أو نحوها، والمراد هنا من الضأن، بدلالة الرواية السابقة: ((فهل من شاة لم ينز عليها الفحل)). (٤٤١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٨٢ ومطول ٤٣٥٤. ( ٢٤٩ ) ٤٤١٤ - حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عطاء بن السائب عن الشَّعْبِيّ عن ابن مسعود: أن النساءِ كُنَّ يومَ أُحُدٍ خلفَ المسلمين، يَجْهِزْنَ على جرحى المشركين، فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبرّ: إنه ليس أحدٌ منَّا يريد الدنيا، حتى أنزل الله عز وجل ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا ومِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾، فلما خالف أصحاب النبي وَعَصَوْا ما أَمِروا به، أفرِدَ رسولَ الله ◌َ في تسعةٍ، سبعةٍ من الأنصار، ورجلين من قريش، وهو عاشرهم، فلما رَهِقوه قال: ((رحم الله رجلاً ردَّهم عنّا))، قال: فقام رجل من الأنصار، فقاتل ساعةً حتى قتل، فلما رَهقَوه أيضاً قال: ((يرحم الله رجلاً ردّهم عنّا))، فلم يَزَلْ يقول ذا حتى قُتل السبعة، فقال النبي ◌ّ لصاحبيه: ((ما أنصفْنا أصحابنا))، فجاء أبو سفيان، فقال: اعل هبل !! ، فقال رسول الله ◌َة: ((قولوا: الله أَعْلِى وَأَجَلّ))، فقالوا: الله أعلى وأجلّ، فقال أبو سفيان: لنا عزَّى ولا عزّى لكم !! ، فقال رسول الله عنه: («قولوا: الله مولانا، والكافرون لا مولَى لهم)»، ثم قال أبو سفيان: يوم بيوم بدرٍ، يوم لنا ويوم علينا، ويوم نساء ويوم نسرَّ، حنظلة بحنظلة، وفلان بفلان، وفلان (٤٤١٤) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٦: ١٠٩ - ١١٠ وقال: ((رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط)). ونقله ابن كثير في التفسير ٢: ٢٦٢ -٢٦٣ والتاريخ ٤: ٤٠ - ٤١، وقال في التاريخ: ((تفرد به أحمد، وهذا إسناده فيه ضعف أيضاً من جهة عطاء بن السائب)). وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢ : ٨٤ - ٨٥ ونسبه أيضاً لابن أبي شيبة وابن المنذر. وتعليل الإسناد بعطاء غير جيد، فإن حماد بن سلمة سمع منه قبل اختلاطه. رهقوه: يقال ((رهقه، بالكسر، يرهقه رَهقاً، أي غشيه، وأرهقه، أي أغشاه إياه)»، قاله ابن الأثير. ((لصاحبيه)) في ح ((لصاحبه))، وهو خطأ، صحح من ك ومن المراجع المذكورة. ((عن غير ملاٍ منّا)) أي عن غير تشاور من أشرافنا وجماعتنا. بقر بطنه: أي شق وفتح. فلا كتها: أي مضغتها. ( ٢٥٠ ) بفلان، فقال رسول الله : ((لا سواءً، أمّا قتلانا فأحياء يرزقون، وقتلاكم في النار يُعَذَّبون))، قال أبو سفيان: قد كانت في القوم مثلة، وإن كانت لَعَن غير وررا مَلٍ منَّا، ما أَمرتُ، ولا نَهيتٍ، ولا أحببت، لا كَرِهِت، ولا سَاءني، ولا سرني، قال: فنظروا، فإذا حمزة قد بقرَ بطنه، وأخذتْ هند كَبده فلاكتها، فلم تستطع أن تأكلها، فقال رسول الله#: ((آأكلت منه شيئاً؟» قالوا: لا ، قال: ((ما كان الله ليدخل شيئاً من حمزةَ النار))، فوضع رسول الله عَّ حمزة و فصلى عليه، وجيء برجلٍ من الأنصار فوضع إلى جنبه، فصلى عليه، فرفع و الأنصاريُّ وتركِ حمزة، ثم جيء بآخر فوضعه إلى جنب حمزة، فصلى عليه، ثم رفع وترك حمزة، حتى صلى عليه يومئذٍ سبعين صلاةً. ٤٤١٥ - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن إبراهيم الهجري قال سمعت أبا الأحوص عن عبد الله عن النبي # قال: («أتدرون أيُّ الصدقة أفضل؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((المنيحة، أن يمنحَ أحدكم أخاه الدرهم، أو ظهر الدابة، أو لبنَ الشاة، أو لبنَ البقرة)). ٤٤١٦ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا عاصم بن بهدلة وحدثنا منصور بن المعتمر عن أبي وائل عن عبدالله قال: قال (٤٤١٥) إسناده ضعيف، لما سنذكره. وهو في مجمع الزوائد ٣: ١٣٣ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى، وزاد: الدينار أو البقرة، والبزار والطبراني فى الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح))!، وهذه مجازفة من الحافظ الهيثمي، فإن في إسناده هنا ((إبراهيم بن مسلم الهجري))، وهو ضعيف. وخاصة في روايته عن أبي الأحوص، كما بينًا في ٣٦٢٣. ثم هو ليس من رجال الصحيح، بل لم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة غير ابن ماجة. (٤٤١٦) إسناده صحيح، وقد رواه حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة ومنصور بن المعتمر: كلاهما عن أبي وائل. والحديث مكرر ٤١٧٦ ومطول ٤٢٨٨. أشد تفصياً: قال ابن الأثير: ((أي أشد خروجاً، يقال: تفصيت من الأمر تفصيّاً، إذا خرجت منه وتخلصت)). ( ٢٥١ ) رسول الله عنه: ((بئسما لأحدهم))، أو ((أحدكم، أن يقول: نَسيتُ آيَةَ كَيْتَ وكيتَ، بل هو نَسِّي، واستذكروا القرآن، فإنه أسرع تفصّياً من صدور ے و و ء الرجال من النَّعَم من عقلها))، قال: أو قال: ((من عقله)). ٤٤١٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم بن بَهدَلة عن أبي وائل يحدث عن عبدالله قال: كنا نتكلم في الصلاة، فأتيت ھ رسول الله ◌َ، فسلمت عليه، فلم يردّ عليّ، فأخذني ما قَدَمَ وما حَدَثَ، فقال رسول الله : ((إن الله يحدث لنبيّه ما شاء))، قال شعبة: وأحسبه قد قال: ((مما شاء، وإن مما أحدث لنبيه أن لا تَكَلِّمُوا في الصلاة)). و ہ ٤٤١٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله قال: صلى نبي الله # الظهر خمسًاً، فقالوا: أُزيد في الصلاة؟، فسجد سجدتين. ٤٤١٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت منصوراً يحدث عن خيثمة بن عبدالرحمن عن عبدالله عن النبي # أنه قال: ((لا سَمَرَ إلا لرجلين))، أو («لأحد رجلين، لمصلّ ولمسافٍ)). ٤٤٢٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي قيس عن ٩ ١ ٤٦٤ هزيل بن شرحبيل قال: سأل رجل أبا موسى الأشعريّ عن/ امرأة تركت (٤٤١٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٤٥. (٤٤١٨) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وهو مختصر ٤٠٧٢. وقد مضى معناه بأسانيد صحاح مراراً، آخرها ٤٢٨٢، ٤٣٥٨. (٤٤١٩) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن خيثمة لم يسمع من ابن مسعود. والحديث مكرر ٤٢٤٤. وقد فصلنا القول في تعليله ٣٦٠٣، وأشرنا إلى هذا الإسناد هناك. (٤٤٢٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٤١٩٥. ( ٢٥٢ ) ابنتها وابنة ابنها وأختها؟، فقال: النصف للابنة، وللأخت النصف، وقال: أْتِ ابنَ مسعود، فإنه سيتابعني، قال: فأَتُوا ابن مسعود، فأخبروه بقول أبي موسى، فال: لقد ضَلَلتَ إذن وما أنا من المهتدين، لأقضينَّ فيها بقضاء رسول الله عَة، قال شعبة: وجدت هذا الحرف مكتوباً : لأَقضيَنَّ فيها بقضاء ٩ رسول الله ، للابنة النصف، ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين، وما بقي فللأخت، فأتوا أبا موسى فأخبروه بقول ابن مسعود، فقال أبو موسى: لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر بين أظهركم. ٤٤٢١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جامع بن شدَّاد قال سمعت عبدالرحمن بن أبي عَلَقَمة قال سمعت عبدالله بن مسعود قال: أقبلنا مع رسول الله # من الحديبية، فذكروا أنهم نزلوا دَهَاسًا من الأرض، يعني الدهاس الرمل، فقال: ((من يَكْلَؤْنا؟))، فقال بلال: أنا، فقال رسول الله : ((إذن تنم))، قال: فناموا حتى طلعت الشمس، فاستيقظ ناس، منهم فلان وفلان، وفيهم عمر، قال: فقلنا، اهضبِّوا، يعني تكلموا، قال: فاستيقظ النبي ◌ّ،فقال: ((افعلوا كما كنتم تفعلون))، قال: ففعلنا، قال: وقال: ((كذلك فافْعلوا، لمن نام أو نَسي)، قال: وضلَّتْ ناقةُ رسول الله عَّه، فطلبتها، فوجدت حبلَها قد تعلَّق بشجرةٍ، فجئت بها إلي النبي ﴾﴾، فركب ء مسرورًا، وكان النبي ◌َّة إذا نزل عليه الوحي اشتدَّ ذلك عليه وعرفنا ذلك فيه، قال: فَتَنَحِّى منتبذًا خَلّْفنا، قال: فجعل يغطي رأسه بثوبه ويشتدّ ذلك عليه، حتى عرفنا أنه قد أُنزل عليه، فأتانا فأخبرنا أنه قد أُنزِل عليه ﴿ إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحَاً مُبينًا﴾ (٤٤٢١) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٦٥٧، ٣٧١٠. وانظر ٤٣٠٧ . ( ٢٥٣ ) ٤٤٢٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن حماد قال سمعت أبا وائل يقول: قال عبدالله: كنا نقول في التحية: السلام على الله، فقال رسول الله : ((لا تقولوا السلام على الله، فإن الله هو السلام، ولكن ء قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)). ٤٤٢٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن واصل الأَحْدَب عن أبي وائل عن عبدالله قال: سألت رسول الله # *: أىُّ الذنب أعظم؟، قال: ((أن تجعل الله ندًا وهو خَلَقَك، وأن تزاني بحليلة جارك، وأن تقتل ولدَك أجْلَ أن يأكلَ معك))، أو ((يأكل طعامَك)). ٤٤٢٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت أبا وائل عن عبدالله عن النبي # أنه قال: ((إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناجى اثنان دونَ صاحبهما، فإن ذلك يحزنه، ولا تباشر المرأة المرأةَ تَنْعتها لزوجها كأنه ينظر إليها». ٤٤٢٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبدالله قال: قال رسول الله ## كلمةً وأنا أقول أخرى: ((من مات وهو يجعل الله ندًا أدخله الله النار))، قال: وقال عبد الله: وأنا أقول: من مات وهو لا يجعل الله ندّا أدخله الله الجنة. (٤٤٢٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٤١٨٩ ومختصر ٤٣٨٢. (٤٤٢٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٤١١. ((أجل)): سبق تفسيرها ٤١٧٥. (٤٤٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٠٧ بإسناده. (٤٤٢٥) إسناده صحيح، وهو مکرر٦ ٤٤٠ بإسناده. ( ٢٥٤ ) ٤٤٢٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال و و ء سمعت عمارة بن عمير يحدِّث عن الأسود عن عبدالله أنه قال: لا يجعلنْ أحدكم للشيطان جزءاً، يرى أن حقّا عليه الانصراف عن يمينه، لقد رأيتُ رسول الله ﴾ أکثر انصرفه عن يساره. ٤٤٢٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال ھ سمعت عمارة بن عمير أو إبراهيم، شعبة شَكَّ، يحدث عن عبدالرحمن، و هو ابن يزيد، عن عبدالله أنه قال: صليت مع النبي ## بمنّی ركعتين، ومع أبي بكر وعمر، فليت حظّي من أربع ركعتان متقبلتان ٤٦٥ ٤٤٢٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن عبدالله بن مرَّة عن الحرث الأعور عن عبدالله أنه/ قال: آكل الربا، وموكلُه، وشاهداه، وكاتبه، إذا علموا، والواشمة، والموتَشمة، والمستوشمة للحسن، ولاوي الصدقة، والمرتدُّ أعرابيّا بعد الهجرة، ملعونون على لسان محمد علي يوم القيامة. ٤٤٢٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت عبدالله بن مَرّة يحدث عن مسروق عن عبدالله بن مسعود عن النبى ء أنه قال: ((لا يحل دم امرئٍ مسلم إلاَّ بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثّيِّب الزاني، والتاركُ دينه المفارقُ))، أو ((الفارق الجماعة)). (٤٤٢٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٨٤. وانظر ٤٣٨٤. (٤٤٢٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٠٣٤ ومكرر ٣٩٥٣. وقد بينا هناك أن الشك من شعبة لا يؤثر، وأن الراجح أنه عن سليمان الأعمش عن إبراهيم. (٤٤٢٨) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. وهو مكرر ٤٠٩٠. وانظر ٤٤٠٣ . (٤٤٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٢٤٥. ( ٢٥٥ ) ٤٤٣٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت عبدالله بن مرّة عن مسروق عن عبدالله أنه قال: ((ليس منَّا من ضَرَب الخدودَ، وشَقَّ الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية))، قال سليمان: وأحسبه قد رفعه إلى النبي ثل﴾ . و ہ ٤٤٣١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله عن النبي ◌َّة: أنه صلى الظهر خمسًاً، فقيل له: أزيد في الصلاة؟، فقال النبي *: ((وما ذاك؟))، فقالوا: إنك صليتَ خمساً، فسجد سجدتين بعد ما سلّم، قال شعبة: وسمعت سليمان وحمادًا يحدثان أن إبراهيم كان لا يدري: أثلاثاً صلى أم خمساً. و ٥ ٤٤٣٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال: قال عبدالله: كأنما أنظر إلى بياض خَدّ رسول ◌َّه لتسليمته الیسری. ٤٤٣٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد بن أبي عَرَوبة عن قتادة عن أبي الأحوص عن ابن مسعود: أن رسول عمّه كان يفضِّل ٩ صلاةَ الجميع على صلاة الرجل وحده خمسةً وعشرين ضعفاً، كلُّها مثل و صلاته. (٤٤٣٠) إسناده صحيح، وشكُّ الأعمش في رفعه، لعله كان حين حدث شعبة فقط، فقد رواه وكيع ٤١١١ وأبو معاوية ٤٣٦١ كلاهما عن الأعمش مرفوعًا. ولم يشك فيه. ويؤيده رواية زبيد عن إبراهيم عن مسروق عن عبدالله مرفوعًا أيضًاً ٣٦٥٨، ٤٢١٥. (٤٤٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٢٣٧، ومطول ٤٤١٨. (٤٤٣٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٢٨٠. (٤٤٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٣٢٤. (٤٤٣٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٣٤٣، ٤٣٤٤. ( ٢٥٦ ) ٤٤٣٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة حدثنا منصور عن إبراهيم عن عَلَقَمة عن عبدالله قال: لعنَ الله المُتَوَشّمات، والْمَتْنَمِّصات، والمتفَلِّجات، قال شعبة: وأحسبه قال: المغيّرات خلق الله، إن رسول الله عملائه نهى عنه. ٤٤٣٥ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق و عن أبي عبيدة عن عبدالله قال: برز النبي # وأنا معه، فقال لي: ((التمس ٥ لي ثلاثة أحجار))، قال: فوجدت له حجرين وروثة، قال: فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: ((هذه رِكس)). ٤٤٣٦ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل عن عبدالله قال: قال رسول الله عليه: ((لا ينتجي اثنان دون صاحبهما، و ٥ وو فإن ذلك یحزنه» . ٤٤٣٧ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل عن عبدالله قال: خَطَّ رسول الله # خَطَّ بيده، ثم قال: ((هذا سبيل الله مستقيماً))، قال: ثم خطّ عن يمينه وشماله، ثم قال: ((هذه السُّبُل، وليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه))، ثم قرأ ﴿وأنّ هَذا صِراطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ولا تتّبعُوا السُّبُلَ﴾. ٤٤٣٨ - حدثنا حسين بن الحسن حدثنا أبو كدينة عن عطاء بن (٤٤٣٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وقد مضى بأسانيد صحاح، آخرها ٤٢٩٩. (٤٤٣٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٤٢٤ (٤٤٣٧) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤١٤٢ . (٤٤٣٨) إسناده ضعيف، لضعف حسين بن حسن الأشقر، كما بينا ضعفه في ٨٨٨. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ٢٤١ وقال. ((رواه أحمد والطبراني، والبزار بإسنادين، وفي أحد إسناديه عامر بن مدرك، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقيه رجاله ثقات. وفي إسناد الجماعة عطاء بن السائب، وقد اختلط)). وانظر ٤٠٩١ . ( ٢٥٧ ) السائب عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبدالله قال: مَرّ يهوديّ برسول الله ﴾ وهو يحدّث أصحابه، فقالت قريش: يا يهودي، إن هذا يزعم أنه نبي، فقال: لأسألته عن شيء لا يعلمه إلا نبي، قال: فجاء حتى جلس، و و ٥. ثم قال: يا محمد، ممّ يخلق الإنسان؟، قال: ((يا يهودي، من كلّ يخلق، من نطفة الرجل، ومن نطفة المرأة، فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة، منها العظم والعَصَب، وأما نطفة المرأة فنطفة رقيقة، منها اللحم والدم))، فقام اليهودي فقال: هكذا كان يقول مَنْ قَبْلَك. ور ٤٤٣٩ - حدثنا عبيدة، يعني ابن حميد، عن منصور عن أبي وائل قال: كان عبدالله يذكِّر كلّ خميسٍ أو اثنين، الأيامَ، قال: فقلنا، أو قيل: يا أبا عبدالرحمن، إنّا لَنحبُّ حديثَك ونشتهيه، ووددْنا أنك تذكّرنا كلّ يوم، فقال عبد الله: إنه لا يمنعني من ذاك إلا أني أكره أن أُمِلَّكُم، وإني لأنَخوَّلكم بالموعظة/ كما كان رسول الله # يَتَخَولنا. ١ ٤٦٦ ٤٤٤٠ - حدثنا نصر بن بابٍ عن الحجّاج عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله بن مسعود أنه قال: قال رسول الله #: ((من سأل مسألةً وهو عنها غُني جاءت يوم القيامة كُدُوحاً في وجهه، ولا مخلُّ الصدقة لمن له خمسون درهمًا، أو عوضها من الذهب». ٤٤٤١ - حدثنا عبد الرازق حدثنا الثوري عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبدالله اليَشْكُري عن المَعْرُور بن سويد عن عبدالله قال: قالت أُمُّ ٠٥٠ (٤٤٣٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٦٠. وانظر ٤٤٠٩. (٤٤٤٠) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن أرطاة. والحديث سبق معناه من وجه آخر عن ابن مسعود ٤٢٠٧ (٤٤٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٢٥، ٤١٢٠ وبهذا الإسناد، ومكرر ٤٢٥٤ بإسناد آخر. ( ٢٥٨ ) حبيبة: اللهم متّعني بزوجي رسول الله عَ*، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال النبي: ((إنك سألت الله لآ جالٍ مضروبة، وأرزاق مقسومة، وآثارِ مبلوغةٍ، لا يعَجِّل منها شيء قبل حلّه، ولا يُؤخَّر منها شيء بعد حلّه، ولو سألت الله أن يعافيك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر كان خيراً و لك))، قال: فقال رجل: يا رسول الله، القردة والخنازير، هي مما مسخ؟، فقال ءُ النبي *: ((إن الله عز وجل لم يَمسَخْ قومًا أو يهلكْ قوماً فيجعل لهم نَسلاً ولا عاقبةً، إِن القردة والخنازير قد كانت قبل ذلك)). ٤٤٤٢ _ قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي من ههنا فأَقَرّ به، وقال: حدثني محمد بن إدريس الشافعي أخبرنا سعيد بن سالم، يعني القَدَّاح، أخبرنا ابن جريج أن إسماعيل بن أَمَيَّة أخبره عن عبدالملك بن عُمَير أنه قال: حضرتُ أبا عبيدة بن عبدالله بن مسعود وأتاه رجلان يتبايعان سلْمةً؛ فقال هذا: أخذتُ بكذا وكذا، وقال هذا: بعتَ بكذا وكذا، فقال أَبَو عُبيدة: أُتي عبدُالله بن مسعود في مثل هذا، فقال: حضرتُ رسول الله ٩ و أُتي في مثل هذا، فأمر بالبائع أن يستحلَف، ثم يخيّر المبتاع، إن شاء أخذ، وإن شاء ترك. ٤٤٤٣ _ قال [عبد الله بن أحمد]: قرأتُ على أبي قال: أُخبِرت (٤٤٤٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن أبا عبيدة بن عبدالله بن مسعود لم يدرك أباه، كما قلنا مراراً. سعيد بن سالم القداح: ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وتكلم فيه بعضهم، وعامة كلامهم من أجل أنه كان يرى الإرجاء، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٤٤١/١ وقال: ((يرى الإرجاء))، وأقول: ما هذا مما يضعف رواية الرواي إذا كان صدقاً عارفاً بحديثه. وهذا الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى ٣٣٢:٥ - ٣٣٣ من طريق أحمد بن عبيد الصفار عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. (٤٤٤٣) إِسناده ضعيف كسابقه، وهو تكرار له، ولكنه أراد أن يبين أن الرواة عن ابن جريج = ( ٢٥٩ ) عن هشام بن يوسف في البيعين في حديث ابن جريج عن إسماعيل بن أَمَّيّة عن عبدالملك بن عبيد، وقال أبي: قال حَجّاج الأعور: عبدالملك بن و عبيدة، قال: وحدثنا هشيم قال أخبرنا ابن أبي ليلى عن القاسم بن عبدالرحمن عن ابن مسعود وليس فيه (عن أبيه). ٤٤٤٤ _ قال [عبدالله بن أحمد]ً: قرأت على أبي: حدثنا يحيى ابن سعيد عن ابن عجلان قال حدثني عَون بن عبدالله عن ابن مسعود اختلفوا في اسم شيخه، فسماه سعيد بن سالم: ((عبدالملك بن عمير))، وسماه هشام بن يوسف: ((عبدالملك بن عبيد))، وسماه حجاج الأعور ((عبدالملك بن عبيدة). وهشام بن يوسف: سبق توثيقه ٤٥٤، ولكن أحمد روى عنه هذا بواسطة مبهمة. وأما رواية حجاج الأعور فرواها النسائي ٢: ٢٣٠ من طريقه. وأما ((عبدالملك بن عبيد)) أو ((بن عبيدة)) فإنه مترجم في التهذيب، ولم يذكر شيئاً من حاله، إلا أن النسائي روی له حديثًا واحدًا في البيع. يريد هذا الحديث، والراجح عندي أنه خطأ من الرواة، وأنه ((عبدالملك بن عمير)) كالرواية السابقة. ثم زاد الإمام أحمد إسنادًا آخر للحديث رواه عن هشيم عن ابن أبي ليلي عن القاسم بن عبدالرحمن عن جده عبدالله بن مسعود، وهذا منقطع أيضاً. ولكن رواه أبو داود ٣: ٣٠٥ عن عبد الله بن محمد النفيلي، وابن ماجة ٢: ٩ عن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح، ثلاثتهم عن هشيم ((أنبأنا ابن أبي ليلي عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه)). فهؤلاء ثلاثة ثقات أثبات زادوا في الإسناد ((عن أبيه))، فهي زيادة مقبولة، وبها يكون الإسناد حسناً متصلا. وسنذكر نص الحديث عند ابن ماجة في الحدیث ٤٤٤٧. (٤٤٤٤) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود: لم يدرك عم أبيه عبدلله ابن مسعود. والحديث رواه البيهقي ٥: ٣٣٢ من طريق سفيان بن عيينة ويحيى القطان عن محمد بن عجلان، مختصراً كما هنا، ثم رواه أطول من هذا من طريق يعقوب بن عبدالرحمن عن ابن عجلان. ثم قال: ((وقد رواه الشافعي عن ابن عيينة عن ابن عجلان، في رواية الزعفراني والمزني عنه، ثم قال الزعفراني: قال أبو عبدالله، يعني = ( ٢٦٠ )