Indexed OCR Text
Pages 61-80
أبي وائل عن عبدالله: أن النبي ◌ّ قال الرجل: ((لولا أنك رسول لقتلتُك)). ٣٨٥٦ - حدثنا أُميّةٍ بن خالد حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن أبي ء و عبيدة عن عبدالله قال: أتيت رسول الله عَة، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد قَتَل أبا جهل، فقال: ((الحمد لله الذي نصر عبده، وأَعَزَّ دينه))، وقال مرةً، يعني أمية،: ((صَدَق عبدَه وأُعزَّ دينه)). ٣٨٥٧ - حدثنا أبو النّضْر حدثنا أبو معاوية، يعني شيبان، عن أَبي اليعفور عن أَبي الصّلت عن أَبي عَقْرَب قال غدوت إلى ابن مسعود ذات ء غداةٍ في رمضان، فوجدته فوق بيته جالسًاً، فسمعنا صوته وهو يقول: وو صدق الله وبلَّغ رسوله، فقلنا: سمعناك تقول صدق الله وبلَّغ رسوله؟، فقال: إن رسول الله عنه قال: ((إن ليلة القَدْر في النصف من السَّبْع الأواخر من رمضان، تطلع الشمس غَداتئذٍ صافيةً ليس لها شعاع))، فنظرت إليها فوجدتها کما قال رسول اللهټ . . (٣٨٥٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أمية بن خالد الأزدي البصري: ثقة، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهما. وانظر ٣٨٢٤، ٣٨٢٥ وتاريخ ابن كثير ٣: ٢٨٩ فقد ذكر نحوه من طريق أبي إسحق الفزاري عن الثوري عن أبي إسحق السبيعي عن أبي عبيدة عن ابن مسعود. (٣٨٥٧) إسناده صحيح، أبو يعفور: هو العبدي، واسمه ((وقدان))، سبق توثيقه ١٩٠. أبو الصلت: ترجم في التعجيل ٤٩٦ وقال: ((مجهول)). وقد ترجمه البخاري في الكنى رقم ٣٦٩ فلم يذكر فيه جرحاً. أبو عقرب الأسدي: ترجم في التعجيل ٥٠٦ - ٥٠٧ فقال الحسيني: ((مجهول))، وذكر ابن حجر أنه ذكره ابن خلفون في الثقات، وترجمه البخاري في الكنى رقم ٥٥٥ فلم يذكر فيه جرحاً، وروى هذا الحديث عن محمد بن محبوب عن أبي عوانة عن أبي يعفور، كالإسناد التالي هذا. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ١٧٤ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى. وأبو عقرب لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات)). وقد وجدنا من ترجم لأبي عقرب والحمد لله. (٦١ ) ٠ ٣٨٥٨ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو يعفور عن أبي الصَّلْت عن أبي عَقْرب الأسدي قال: غدوت على عبدالله بن مسعود، فذ کر معناه. ٣٨٥٩ - حدثنا أبو النّضْر حدثنا أبو عقيل حدثنا مجالد عن الْشَّعْبي عن مسروق قال: كنا مع عبدالله جلوساً في المسجد يقرئنا، فأتاه رجل فقال: يا ابن مسعود، هل حدثكم نبیکم کم یکون من بعده خليفة؟، قال: نعم، کعدّة نقباء بني إسرائيل. ـه ٣٨٦٠ - حدثنا أبو النَّضْر وحسن قالا حدثنا شيبان عن عاصم عن زرّ عن عبدالله قال: كان رسول الله يه يصوم ثلاثة أيام عن غرّة كل هلالٍ، و وقلما كان يفطر يوم الجمعة. ۵ ٣٨٦١ - حدثنا محمد بن بشر حدثنا سعيد حدثنا قتادة، وعبدالوهاب عن ابن أبي عروبة عن قتادة، عن أبي الأحوص عن عبدالله ابن مسعود قال: بينما نحن مع رسول الله # في بعض/ أسفاره، سمعنا ٤٠٧ مناديًا ينادي: الله أكبر، الله أكبر، فقال نبي الله له: ((على الفطرة))، فقال: (٣٨٥٨). إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٨٥٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٧٨١. (٣٨٦٠) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٢: ٥٤ من طريق شيبان عن عاصم، قال الترمذي: ((حديث حسن غريب. وقد استحب قوم من أهل العلم صيام يوم الجمعة، وإنما يكره أن يصوم يوم الجمعة لا يصوم قبله ولا بعده. قال: وروى شعبة عن عاصم هذا الحديث ولم يرفعه)). قال شارحه: ((وأخرجه النسائي وصححه ابن حبان وابن عبدالبر وابن حزم)). أقول: وروى ابن ماجة منه ١: ٢٧٠ صوم يوم الجمعة. (٣٨٦١) إسناداه صحيحان، سعيد: هو ابن أبي عروبة. والحديث في مجمع الزوائد ١ : ٣٣٤ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح)). ( ٦٢ ) أشهد أن لا إله إلا الله، فقال نبي الله عنه: ((خرج من النار))، قال: فابتدرناه فإذا هو صاحب ماشية أدر كته الصلاة فنادى بها. ٣٨٦٢ - حدثنا زید بن حباب حدثني حسين حدثني عاصم بن بَهْدَلة قال سمعت شقيق بن سلمة يقول: سمعت ابن مسعود يقول: قال رسول الله : ((رأيت جبريل على سدرة المنتهى، وله ستمائة جناح))، قال سألت عاصمً عن الأجنحة؟، فأبى أن يخبرني، قال: فأخبرني بعض أصحابه أن الجناح ما بين المشرق والمغرب. ٣٨٦٣ - حدثنا زید بن الحباب حدثني حسین حدثني حصين حدثني شقيق قال: سمعت ابن مسعود يقول: قال رسول الله عليه: ((أَتاني و جبريل في خضرٍ معلَّق به الدُّ). ٣٨٦٤ - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا محمد بن طلحة عن الوليد بن (٣٨٦٢) إسناده صحيح، حسين: هو ابن واقد المروزي. والحديث في معنى ٣٧٨٠. ونقله ابن كثير في التفسير ٨: ١٠٤ عن هذا الموضع، وقال: ((وهذا إسناد جيد)). في ح ((السدرة المنتهى)) وهو خطأ صححناه من ك. (٣٨٦٣) إسناده صحيح، حصين: هو ابن عبدالرحمن السلمى. والحديث في معنى ما قبله. ونقله ابن كثير في التفسير ٨: ١٠٤ وقال: ((إسناد جيد أيضًا))، ولكن فيه «حدثني عاصم بن بهدلة)) بدل ((حدثني حصين))، وأثبتنا ما في الأصلين. (٣٨٦٤) إسناده صحيح، لولا الشك في وصله عن ابن مسعود. محمد: هو ابن طلحة بن مصرف اليامي. والوليد بن قيس السكوني، بفتح السين وضم الكاف، الكندي: ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١٥١/٢/٤ . إسحق بن أبي الكهتلة، بفتح الكاف والتاء وبينهما هاء ساكنة: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٤٠٠/١/١ - ٤٠١ فلم يذكر فيه جرحاً، وتبعه ابن أبي حاتم، كما قال الحافظ في التعجيل ٢٩ . والحديث نقله ابن كثير في التفسير ٨: ٩٥ عن ابن أبي حاتم من طريق عبدالرحمن بن محمد بن طلحة بن مصرف عن أبيه عن الوليد بن قیس، بنحوه. ( ٦٣ ) قيس عن إسحق بن أبي الكهتلَة، قال محمد: أَظنه عن ابن مسعود، أنه قال: إن محمدًا لم ير جبريل في صورته إلا مرتين، أما مرة فإنه سأله أن يريه نفسه في صورته، فأراه صورته فسدّ الأُفق، وأما الأخرى فإنه صعد معه حین صَعد به، وقوله ﴿ وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنِى فَأَوْحَى إلى عَبْده ما أَوْحَى﴾، قال: فلما أحسّ جبريل ربَّه عاد في صورته وسجد، فقوله ﴿وَلَقَدْ رَّهُ نَزْلَةٌ أُخْرِى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهِى عِنْدَها جَنَّةٌ الْمأوى إذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ما زاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيات ربِّه الْكْبْرَى﴾ قال: خَلقَ جبريل عليه السلام. ٣٨٦٥ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل قال: قال عبد الله: سمعت رسول الله ع ◌َّه يقول: ((من جعل الله ندّا جعله الله في النار))، قال: وأخرى أقولها، لم أسمعها منه: ومن مات لا يجعل الله ندّا أدخله الله عز وجل الجنة، وإن هذه الصلوات كفارات لما مو بينهنَّ ما اجتنبَ الْمَقْتَلُ. ٣٨٦٦ - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل عن عبدالله قال: قال رسول الله عَّة: ((إني فَرَطكم على الحوض، وإني سأُنازع رجالاً فأُغْلَب علیھم، فأقول: يارب، أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)). ٣٨٦٧ - حدثنا روح حدثنا سعيد عن عبدالسلام عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله: أن رسول الله # كان يصوم في السفر ويفطر، ويصلي الركعتين، لا يدعهما، يقول: لا يزيد عليهما، يعني (٣٨٦٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨١١ بإسناده. (٣٨٦٦) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٨٥٠. (٣٨٦٧) إسناده ضعيف، وهو مكرر ٣٨١٣ بإسناده. ( ٦٤ ) الفريضة. ٣٨٦٨ - حدثنا عبدالصمد حدثنا أَبان حدثنا عاصم عن أبي وائل عن عبدالله أن رسول الله ◌َّة قال: ((أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي، أو قتل نبيًّا، وإمام ضلالة، وممثلٌ من الممثِّلين)). ٣٨٦٩ - حدثنا أبو أحمد الزُّبيري حدثنا بشير بن سلمان، كان ينزل في مسجد المطمورة، عن سَيّارٍ أبي الحَكِّم عن طارق بن شهاب عن عبدالله قال: قال رسول الله : ((من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسدَّ فاقته، ومن أنزلها بالله عز وجل أوشك الله له بالغنى، إما أجلٍ عاجل أو غِنَّى عاجل)) . ٣٨٧٠ - حدثنا أبو أحمد الزُّبيري حدثنا بشير بن سلمان عن سيَّار (٣٨٦٨) إسناده صحيح، أبان: هو ابن زيد العطار. وفي الزوائد ٥: ٢٣٦ معناه من وجه آخر بلفظ ((أو إمام جائر)) وذكر أن بعضه في الصحيح، وقال: رواه الطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. ورواه البزار إلا أنه قال: وإمام ضلالة، ورجاله ثقات، وكذلك رواه أحمد)»، فأظنه يشير إلى هذا الحديث، ولكنه لم يذكر فيه («وممثل من الممثلين))، وأراه اكتفى بما مضى ٣٥٥٨ حديث ((إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» وهو في الصحيحين كما قلنا هناك. ((ممثل)) قال ابن الأثير: أي مصور، يقال: مثلث بالتثقيل والتخفيف: إذا صورت مثالا، والتمثال الاسم منه، وظلُّ كل شيء تمثاله. ومثّل الشيء بالشيء: سوّاه وشبّهه به وجعله على مثْله وعلى مثاله)). (٣٨٦٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٩٦. (٣٨٧٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٧: ٣٢٨ - ٣٢٩ ونسبه لأحمد والبزار ببعضه، وقال: ((ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح)). ورواه الحاكم بنحوه في المستدرك ٤ : ٤٤٥ - ٤٤٦ من طريق بشير بن سلمان، وقد مضى بعض معناه من وجه آخر ٣٦٦٤، ٣٨٤٨. ((ظهور القلم)) يريد الكتابة، وهي واضحة في الأصلين بالقاف، وفي الزوائد ((العلم)) بالعين. ( ٦٥ ) عن طارق بن شهاب قال: كنًّا عند عبدالله جلوساً فجاءَ رجل فقال: قد أقيمت الصلاة، فقام وقمنا معه، فلما دخلنا المسجد رأينا الناس ركوعاً في مقدَّم المسجد، فكبِّر وركع وركعنا، ثم مشينا، وصنعنا مثل الذي صنع، فمر رجل يسرع، فقال: عليك السلام يا أبا عبدالرحمن، فقالٍ: صدق الله ورسوله، فلما صلينا ورجعنا دخل إلى أهله، جلسنا، فقال بعضنا لبعضٍ أما سمعتم ردّه على الرجل: صدق الله وبلَّغَتْ رسله؟، أيكم يسأله؟، فقال طارق: أنا أسأله، فسأله حين خرج؟، فذكر عن النبي عليه: ((إن بين يدي الساعة تسليم الخاصَّة، وفَشوّ التجارة، حتَّى/ تعين المرأة زوجها على التجارة، ٦ ٤٠٨ وقَطْعَ الأرحام، وشهادة الزور، وكتمان شهادة الحق، وظهور القَلَم)). ٣٨٧١ - حدثنا أبو أحمد حدثنا عيسى بن دينار عن أبيه عن عمرو بن الحرث بن أبي ضِرَار الخزاعي قال: سمعت عبدالله بن مسعود يقول: ما صمت مع رسول الله عليه تسعاً وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثین. ٣٨٧٢ - حدثنا يونس حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن إسحق عن عبدالرحمن بن الأسود حدثه عن أبيه أن ابن مسعود حدثه: أن رسول الله عليه كان عامة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى و وُ. الحجرات. ٣٨٧٣ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن عبدالله ابن مرّة عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: لأن أحلف تسعاً أن رسول الله عَّ قتل قتلاً أحبُّ إليَّ من أن أحلفَ واحدةً أنه لم يقتل، وذلك (٣٨٧١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٧٦، ٣٨٤٠. (٣٨٧٢) إسناده صحيح، ليث: هو ابن سعد. والحديث مختصر ٣٦٣١. (٣٨٧٣) إسناده صحيح، وآخره مرسل، من رواية إبراهيم النخعي فقط. والحديث مطول ٣٦١٧. وانظر ٣٧٣٣ . ( ٦٦ ) بأن الله جعله نبيًا، واتخذه شهيداً، قال الأعمش: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا يرون أن اليهود سَمُّوه وأبا بكرٍ. ٣٨٧٤ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن قال: كان عبدالله يرمي الجمرة من المسيل، فقلت: أَمن و ههنا يرميها؟، فقال: من ههنا، والذي لا إله غيره، رماها الذي أُنزلتْ عَلَيه و سورة البقرة. ٣٨٧٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن عمارة ٥٠ عن وهب بن ربيعة عن عبدالله بن مسعود قال: إني لمستتر بأستار الكعبة، إذ جاء ثلاثة نفر: ثقفي، وختناه قرشيّان، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فتحدثوا بينهم بحديث، قال: فقال أحدهم: ترى أن الله عز وجل يسمع ما قلنا؟!، قال الآخر: أراه يسمع إذا رفعنا ولا يسمع إذا خفضنا !! ، قال الآخر: إن كان يسمع شيئاً منه إنه ليسمعه كله، قال فذكرت ذلك لرسول الله عَ﴾، قال: فأنزل الله عز وجل ﴿وما كُنتُمْ تَسْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ ﴾ حتى ﴿ الْخَاسِرِينَ﴾. ٣٨٧٦ - حدثنا وكيع حدثنا عمر بن ذَرّ عن الميزَار بن جَرْوَلَ (٣٨٧٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥٤٨. (٣٨٧٥) إسناده صحيح، وهب بن ربيعة الكوفي: تابعي ثقة؛ ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له مسلم هذا الحديث. وترجمه البخاري فى الكبير ١٦٣/٢/٤ وأشار إليه أيضاً. والحديث مکرر ٣٦١٤. (٣٨٧٦) إسناده صحيح، العيزار بن جرول الحضرمي التنعي: ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٧٩/١/٤، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٧/٢/٣، ((التنعي)) نسبة إلى ((بني تنع)) بكسر التاء وسكون النون، وهم بطن في همدان، ووقع في التعجيل ٣٢٧، ((الثقفي)) وهو، تصحيف. أبو عمير: تابعي من = ١ ( ٦٧) الحضرمي عن رجل منهم يكنى أبا عمير: أنه كان صديقاً لعبدالله بن مسعود، وأن عبدالله بن مسعود زاره في أهله فلم يجده، قال: فاستأذن على أهله، وسلم، فاستسقى، قال: فبعثت الجارية تجيئه بشراب من الجيران، فأبطأت، فلعنتها، فخرج عبدالله، فجاء أبو عمير، فقال: يا أبا عبدالرحمن، ليس مثلك يغار عليه، هلاَّ سلمتَ على أهل أخيك وجلستَ وأصبتَ من الشراب؟، قال: قد فعلت، فأرسَلَت الخادمَ فأبطأت، إمّا لم يكن عندهم، و وإما رغبوا فيما عندهم، فأبطأت الخادم، فلعنتها، وسمعت رسول اللهعليه يقول: ((إن اللعنة إلى من وجهت إليه، فإن أصابت عليه سبيلاً أو وجدتْ فيه ٥ مسلكاً، وإلا قالت: يا رب، وجهت إلى فلان فلم أجد عليه سبيلا ولم أجد و فيه مسلكًا، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت))، فخشيت أن تكون الخادم معذورةً فترجع اللعنة، فأکون سببها. ٣٨٧٧ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: إن رسول الله عَّه علّم فواتحَ الخير وجوامعَه، أو جوامع الخير وفوائحه، وإن كنا لا ندري ما نقول في صلاتنا، حتى علّمنا، فقال: ((قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)). أصدقاء ابن مسعود، لم يذكر بجرح، فهو ثقة إن شاء الله، وفي التعجيل ٥٠٩ أنه ((مجهول)). والحديث في مجمع الزوائد ٨: ٧٤ وقال: ((رواه أحمد، وأبو عمير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ولكن الظاهر أن صديق ابن مسعود الذي يزوره هو ثقة والله أعلم)). وانظر ٤٠٣٦. (٣٨٧٧) إسناده صحيح، وانظر ٣٥٦٢، ٣٦٢٢، ٤٠٣٦. (٦٨) ٣٨٧٨ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن أبي إسحق [عن أبي الأحوص] عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عنه: ((لو كنت متخذاً أحداً و خليلاً لاتخذت ابن أبي قحافة خليلاً)) . و ٣٨٧٩ - حدثنا حميد بن عبدالرحمن حدثنا الحسن عن أبي إسحق حدثنا أبو الأحوص عن عبد الله قال: كان رسول الله ## يسلم عن و يمينه وعن يساره، حتى يرى بياض خدّه: ((السلام عليكم ورحمة الله)). ٤٠٩ ١ ٣٨٨٠ _/ حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن الأعمش عن عبدالله ابن مُرّة عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: قال رسول الله عنه: ((إني أبرأ إلى و ء كل خليل من خلَّته، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت ابن أبي قحافة خليلاً، وإن صاحبكم خليل الله عز وجل)). ٣٨٨١ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله (٣٨٧٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٦٨٩. وانظر ٣٧٥٣. زيادة [عن أبي الأحوص] زدناها من ك، وسقطت من ح خطأ. (٣٨٧٩) إسناده صحيح، حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ((قَلّ مَن رأيت مثلَه))، وترجمه البخاري في الكبير ٣٤٤/٢/١. الحسن: هو ابن صالح بن صالح بن حي. والحديث مكرر ٣٨٤٩. (٣٨٨٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٨٠، ٣٦٧٩، وسفيان في الأول هو ابن عيينة، وهنا: هو الثوري، وقد مضى مختصراً أيضًاً ٣٨٧٨. ((من خلته)) في ح ((من خلة))، والتصحيح . من ك. (٣٨٨١) هو بإسنادين، أولهما ضعيف، لضعف الحرث الأعور، والثاني صحيح. والذي يقول ((فذكرته لإبراهيم)» إلخ: هو الأعمش، سأل عنه إبراهيم النخعي، فحدثه عن علقمة عن ابن مسعود بالحديث نفسه. والحديث نفسه في مجمع الزوائد ٤: ١١٨ وقال ((رواه = ( ٦٩ ) ابن مُرّة عن الحرث بن عبدالله الأعور قال: قال عبدالله: آكل الربا وموكلُه، وكاتبه وشاهداه إذا علموا به، والواشمة والمتوشمة للحسن، ولاوي الصدقة، والمرتدُّ أعرابياً بعد هجرته، ملعونون على لسان محمد ﴾ يوم القيامة، قال: و فذكرته لإبراهيم، فقال حدثني علقمة قال: قال عبدالله: آكل الربا وموكله سواءً. ٣٨٨٢ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا سفيان عن خصيف عن أبي و عبيدة عن عبدالله قال: كنَّا مع رسول الله عَ﴾، فصفًّ صفّاً خلفه، وصفٌّ و موازي العدوّ، قال: وهم في صلاة كلّهم، قال: وكبر وكبروا جميعاً، فصلى بالصف الذي يليه ركعةً وصفٌّ موازي العدوّ، قال: ثم ذهب هؤلاء، وجاء هؤلاء، فصلى بهم ركعة، ثم قام هؤلاء الذين صلى بهم الركعة الثانية فقَضوا مكانهم، ثم ذهب هؤلاء إلى مصافّ هؤلاء، وجاء أولئك فقَضوا ركعة. ٣٨٨٣ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن جابر عن عبدالرحمن ابن الأسود عن الأسود عن عبدالله: أن النبي ◌ّ صلى الظهر أو العصر خمسًا، ثم سجد سجدتي السهو، ثم قال رسول الله#: ((هاتان السجدتان أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، وفيه الحرث الأعور، وهو ضعيف، وقد وثق))!، = هكذا قال، فنسي إسناده الآخر الصحيح. وقد روى مسلم ١ : ٤٦٩ بعضه من طريق إبراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود. وانظر ٣٧٢٥، ٣٧٣٧، ٣٨٠٩. وانظر أيضاً ٦٣٥، ٨٤٤، ٩٨٠. لاوي الصدقة: المماطل بها، من اللي، وهو المطل. ((فذكرته)) في ح ((فذكرت)) وصحح من ك. (٣٨٨٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٣٥٦١. (٣٨٨٣) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وقد مضى معناه بإسنادين صحيحين ٣٥٦٦، ٣٦٠٢. ( ٧٠ ) لمن ظن منكم أنه زاد أو نقص)). ٣٨٨٤ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم قال: قال عبدالله: كنا نسلم على النبي ◌َّ في الصلاة، حتى رجعنا من عند النجاشي، فسلمنا عليه، فلم يرد علينا، وقال: ((إن في الصلاة شغلاً)). ٣٨٨٥ - حدثنا محمد بن فضيل حدثنا مَطَرِّف عن أبي الجهم ٥٠ (٣٨٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٦٣ ومختصر ٣٥٧٥. (٣٨٨٥) إسناده صحيح، مطرف: هو ابن طريف. أبو الجهم: هو سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الأنصاري الحارثي الجوزجاني، وهو تابعي ثقة، وثقه العجلي وابن عمير وغيرهما. أبو الرضراض: تابعي، ترجمه ابن سعد ٦: ١٤١ قال: ((روى عن عبدالله عن النبي -* في الصلاة))، وذكره الحافظ في التعجيل ١٣٠ باسم: ((رضراض)) وقال: ((هو أبو رضراض، یأتي في الکنی)»، ثم لم يذكره في الكنى، فلعه نسي !، وترجمه البخاري في الكبير ٣١١/١/٢ - ٣١٣ قال: ((رضراض)) سمع قيس بن ثعلبة عن عبدالله: كنت أسلم على النبي ◌ّ* في الصلاة، فيرد، فسلمت فلم يرد، فقال: إن الله يحدث من أمره ما يشاء. قاله أحمد بن سعيد عن إسحق السلولي سمع أبا كدينة عن مطرف عن أبي الجهم. قال بعضهم: من بني قيس بن ثعلبة)). وقد حقق العلامة الشيخ عبدالرحمن بن يحيى اليماني، مصحح التاريخ الكبير المطبوع في حيدر آباد، هذا الخلاف تحقيقاً مفصلا دقيقاً، يرجع إليه ويستفاد منه. وخلاصة تحقيقه أن أبا كدينة هو الذي انفرد عن مطرف بتسميته ((الرضراض))، وهي الرواية التي اقتصر عليها البخاري، وأن قوله ((سمع من قيس ابن ثعلبة)) خطأ، فلا يوجد في التابعين من يسمى ((قيس بن ثعلبة))، وإنما هو اسم جاهلي تنسب إليه القبيلة، وأن الصواب ((أحد بنى قيس بن ثعلبة))، وأنه لعله تصحف على بعض الرواة كلمة ((أحد بني)) فقرأها ((حدثني))، وأن أبا الرضراض ذكره ابن حبان في الثقات، ونقل عن لسان الميزان ٤: ٤٧٧: ((وقال الدارقطني: وهم أبو كدينة فيه، وإنما هو: عن أبي الجهم عن رضراض، رجل من بني قيس بن ثعلبة عن ابن مسعود)). وهذا هو الصواب، إلا أني أرجح رواية المسند هنا وفيما سيأتي ٣٩٤٤ أنه ((أبو = ( ٧١ ) عن أبي الرِّضراض عن عبدالله بن مسعود قال: كنت أسلم على رسول الله - في الصلاة، فيرد عليّ، فلما كان ذات يوم سلمت عليه فلم يردّ عليّ، فوجدت في نفسي، فلما فرغ قلت: يا رسول الله، إني كنت إذا سلمت عليك في الصلاة رددت عليّ؟، قال: فقال: ((إن الله عز وجل يحدث في أمره ما يشاء)) . ٣٨٨٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: قال رجل للنبي : أيؤاخذ أحدنا بما عمل في الجاهلية؟، قال: ((من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أُخذ بالأوّل والآخر)). ٣٨٨٧ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا الثوري عن جابر عن أبي الضُّحى عن مسروق عن عبدالله قال: ما نسيت فيما نسيت عن رسول الله # أنه کان یسلم عن یمینه: «السلام عليكم ورحمة الله))، حتی یری بیاض خَدّه، وعن يساره: ((السلام عليكم ورحمة الله))، حتى يرى بياض خَدّه أيضاً. ٣٨٨٨ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر والثوري عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي *، مثل حديث أبي الضُّحى. الرضراض))، قال العلامة الشيخ عبدالرحمن اليماني. ((ويجمع بين الروايتين بأنه رضراض = أبو الرضراض، فيكون مكنى بمثل اسمه، ومثله موجود، وهذا احتمال قريب. والحديث في معنى الذي قبله. (٣٨٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٩٦، ٣٦٠٤. (٣٨٨٧) إسناده ضعيف، لضعف، جابر الجعفي، ولكن الحديث في ذاته صحيح، مضى بأسانيد صحاح، آخرها ٣٨٧٩، وكذلك سيأتي عقب هذا. (٣٨٨٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. في ح ((عن إسحق))، وهو خطأ، صحح من ك. ( ٧٢ ) ٠٥٠ ٣٨٨٩ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن عبدالله بن عثمان بن ور خثيم عن القاسم بن عبدالرحمن عن ابن مسعود: أن النبي # قال: (( كيف بك يا عبدالله إذا كان عليكم أمراء يضيعون السُّنةَ ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها؟))، قال: كيف تأمرني يا رسول الله؟، قال: ((تسألني ابن أمّ عبد كيف تفعل؟، لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الله عز وجل)). ٣٨٩٠ - حدثنا عفان بن مسلم حدثنا شعبة أخبرني الوليد بن العيزار بن حريث قال سمعت أبا عمرو الشّيباني قال حدثنا صاحب هذه الدار، وأشار إلى دار عبدالله، ولم يسَمّه، قال: سألت رسول الله عَهُ: أيُّ ٤ العمل/ أحبُّ إلى الله؟، قال: ((الصلاة على وقتها))، قال: قلت: ثم أيّ؟، قال: ((ثم بِرّ الوالدين)): قال: قلت: ثم أيّ؟، قال: ((ثم الجهاد في سبيل الله)، قال: فحدثني بهنَّ ولو استزدته لزادني. ٣٨٩١ - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن أبي إسحق قال سمعت أبا و ءُ عبيدة عن أبيه قال: كان النبي ◌ّ يكثر أن يقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي))، فلما نزلت ﴿ إذا جاءَ نَصْرُ الله والْفتحُ﴾ قال: (٣٨٨٩) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود لم يدرك جده. ولكنه قد مضى بمعناه متصلا ٣٧٩٠ من رواية القاسم عن أبيه عن ابن مسعود. (٣٨٩٠) إسناده صحيح، الوليد بن العيزار بن حريث العبدي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١٤٨/٢/٤. والحديث رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، كما في الترغيب ١ : ١٤٧ . (٣٨٩١) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٣٧٤٥. وهكذا هنا في الأصلين ((إنك أنت التواب)) وكتب فوقها في ك ((الرحيم))، وأخشى أن تكون زيادة ليست من أصل الكتاب، وإن كانت ثابتة في الروايات السابقة. ( ٧٣ ) ((سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب)). ٣٨٩٢ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا عبدالملك بن عمير عن خالد بن ربعيّ الأسدي أنه سمع ابن مسعود يقول: سمعت رسول الله عنه يقول: ((إن صاحبكم خليل الله عز وجل)). ٣٨٩٣ - حدثنا عفان حدثنا جرير بن حازم قال سمعت أبا إِسحق يحدث عن عبدالرحمن بن يزيد قال: حججنا مع ابن مسعود في خلافة عثمان، قال: فلما وقفنا بعرفة، قال: فلما غابت الشمس قال ابن مسعود: لو أن أمير المؤمنين أفاضَ الآنَ كان قد أصاب، قال: فلا أدري، كلمةٌ ابنٍ مسعود كانت أسرعَ أو إِفاضةٌ عثمان؟، قال: فَأُوْضَعَ الناس، ولم يزد ابن مسعود على العنق، حتى أتينا جمعًاً، فصلى بنا ابن مسعود المغرب، ثم دعا بعشائه، ثم تعشى، ثم قام فصلى العشاء الآخرة، ثم رقد، حتى إذا طلعٍ أوّلُ الفجر قام فصلى الغداة، قال فقلت له: ما كنت تصلي الصلاة هذه ءُ الساعة؟، قال: وكان يسفر بالصلاة، قال: إني رأيت رسول الله ◌َّ في هذا اليوم وهذا المكان يصلي هذه الساعةَ. ٣٨٩٤ - حدثنا خَلَف بن الوليد حدثنا خالد عن عطاء بن السائب عن شقيق بن سَلَمَة عن عبد الله بن مسعود قال: جَدَب إلينا رسول الله عَئم (٣٨٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٥٣. وانظر ٣٨٨٠. (٣٨٩٣) إسناده صحيح، وروى البخاري بعضه بنحوه ٣: ٤٢٤ من طريق إسرائيل عن أبي إسحق، وأشار الحافظ في الفتح إلى هذه الرواية من المسند. وقد مضى بعض معناه مختصراً ٣٦٣٧. أوضع الناس: حملوا إبلهم على سرعة السير. العنق، يفتحتين: ضرب من السرعة في السير. والظاهر من هذا الحديث أنه أقل من الإيضاع. (٣٨٩٤) إسناده حسن، خالد: هو ابن عبدالله الطحان. والحديث مكرر ٣٦٨٦. ( ٧٤ ) السمر بعد العشاء. قال خالد: معنى جدب إلينا، يقول: عابه، ذَمَّه. ٣٨٩٥ - حدثنا عفان وبَهْز قالا حدثنا شعبة قال سعد بن إبراهيم أخبرني قال: سمعت أبا عبيدة يحدث عن أبيه عن النبي ◌ّ: كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرِّضْف، قلت: حتى يقوم؟، قال: حتى يقوم. ٣٨٩٦ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال: أبو إسحق أخبرنا عن أبي الأحوص قال: كان عبد الله يقول: إن الكذب لا يصلح منه جدّ ولا هزل، وقال عفان مرةً: جدًّ، ولا يعد الرجل صبيّاً ثم لا ينجز له، قال: وإن محمدًاً قال لنا: ((لا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صدّيقًاً، ولا يزال ء الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذّابًا)). ٣٨٩٧ - حدثنا علي بن عبدالله حدثنا حماد بن زيد عن أبان بن تَغْلب عن أبي إسحق عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله، ذَكَر النبيِّ عَّة أنه كان يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك)). ٣٨٩٨ - حدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة، [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا من عثمان بن أبي شيبة: حدثنا عبدالله بن إدريس عن الأعمش عن عبدالله بن مَرّة عن مسروق عن عبدالله قال: بينما النبي # (٣٨٩٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٣٦٥٦. (٣٨٩٦) إسناده صحيح، وانظر ٣٦٣٨، ٣٧٢٧. (٣٨٩٧) إسناده صحيح، أبان بن تغلب الربعي: ثقة، وثقه أحمد ويحيى وأبو حاتم وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ٤٥٣/١/١. والحديث رواه النسائي ٢: ١٨ ، ورواه أيضاً مسلم، كما فى الذخائر ٤٧٨٦ . (٣٨٩٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٦٨٨. ( ٧٥ ) في حرث متوكئاً على عسيب، فقام إليه نفر من اليهود، فسألوه عن الرُّوح، فسكت، ثم تلا هذه الآية عليهم ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرٍ رَبِّي وما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً﴾. ٣٨٩٩ - حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك عن ابن مسعود أن رسول الله قال: ((آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرّةً وَيَكْبو مرةً، وتَسْفَعُه النار مرةً، فإذا جاوزها التفت إليها، فقال: تبارك الذي أنجاني منك، لقد أعطاني الله شيئاً ما أعطاه أحدًا من الأولين وہ والآخرين، فترفع له شجرة، فيقول: أي ربّ، أَدْنني من هذه الشجرة فأستظلّ بظلها فأشرب من مائها، فيقول له الله: يا ابن آدم، فلعلي إذا أعطيتكها سألتني غيرها، فيقول: لا يا رب، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، قال: وربُّه عز وجل يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها، و٠ ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة هي/ أحسن من الأولى، فيقول: أيْ ربّ، هذه، فلأَشربْ من مائها وأستظلّ بظلها، لا أسألك غيرها، فيقول: ابن آدم، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟، فيقول: لعلي إِنْ أَدنيتك منها تسألني غيرَها؟، فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه عز وجل يعذره، لأنه يرى و ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيستظل بظلها، ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة، هي أحسن من الأوليين، فيقول: أي رب، أدنني من هذه الشجرة فأستظلَّ بظلها وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم، ٤١١ ١ ٠٠ ٠ (٣٨٩٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧١٤، وقد أشرنا هناك إلى أن مسلماً رواه من طريق عفان عن حماد بزيادة في آخره، فهذه رواية عفان. ما يصريني منك: قال ابن الأثير: ((أي ما يقطع مسألتك ويمنعك من سؤالي، يقال: صريت الشيء: إذا قطعته)). ( ٧٦ ) ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟، قال: بلى، أي ربّ، هذه، لا أسألك غيرها، فيقول: لَعلِّي إنْ أُدنيتك منها تسألني غيرها، فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمع أصواتَ أهل الجنة، فيقول: أيْ ربّ، أَدْخلْنيها، فيقول: يا ابن آدم، ما يصريني منك؟، أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟، فيقول: أي ربّ، أتستهزىء بي وأنت رب العالمين؟))، فضحك ابن مسعود، فقال: ألا تسألوني ممّ أضحك؟، فقالوا: مم تضحك؟، فقال: هكذا ضحك رسول الله عليه، فقال: ((ألا تسألوني مم أضحك؟))، فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟، قال: ((من ضحك ربي حين قال أتستهزىء مني وأنت رب العالمين، فيقول: إني لا أستهزىء منك، ولكني على ما أشاء قدير)) . ھ ٣٩٠٠ - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن سليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي # قال: ((لكل غادر لواء يوم القيامة)). ٣٩٠١ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا عاصم بن بهدلة عن زرّ بن حبيش عن عبدالله بن مسعود قال: كنا يوم بدر [ كلُّ] ثلاثة على بعير، كان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زَمِيلَيْ رسول الله عَليه، قال: وكانت عقبة رسول الله عليه، قال: فقالا: نحن نمشي عنك!، فقال: ((ما (٣٩٠٠) إسناده صحيح، ورواه البخاري ومسلم وابن ماجة، كما في الذخائر ٤٨٧٧. اللواء: الراية، قال ابن الأثير: ((أي علامة يشهر بها في الناس، لأن موضع اللواء شهرة مكان الرئیس». (٣٩٠١) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ ٣: ٢٦١ عن هذا الموضع. وهو في مجمع الزوائد ٦: ٦٨ ونسبه أيضًا بنحوه للبزار، وقال: ((وفيه عاصم بن بهدلة، وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح)). وكلمة [ كل] لم تذكر في ح، وأثبتناها من ك وابن كثير. ((وكانت عقبة رسول الله): أي نوبته في المشي، كانوا يتعاقبون البعير، يركبون واحدًا بعد واحد. وستأتي ٣٩٦٥، ٤٠٠٩، ٤٠١٠، ٤٠٢٩. ( ٧٧ ) أنتما بأقوى منّي، ولا أنا بأغْنَى عن الأجر منكما)). ٣٩٠٢ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال: سليمان الأعمش أخبرني قال سمعت أبا وائل قال سمعت عبدالله يقول: قَسَم رسول الله عَ قسمةً، و فقالٍ رجل من القوم: إن هذه لقسمة ما يراد بها وجه الله عز وجل !! ، قال: فأتيت النبي #، فحدثته، قال: فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه، فقال: ((يرحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من ذلك فصبر)). ٣٩٠٣ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال: زبيد ومنصور وسليمان أخبروني أنهم سمعوا أبا وائل يحدث عن عبدالله عن النبي عليه قال: ((سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر))، قال زبيد: فقلت لأبي وائل مرتين: أَأَنت سمعته من عبدالله عن النبي ﴾؟، قال: نعم. ٣٩٠٤ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال: أبو إسحق أخبرنا قال سمعت أبا الأحوص عن عبدالله عن النبي ئه: أنه كان يقول: ((اللهم إني أسألك التُّقَى، والهدى، والعفاف، والغنى)). ٣٩٠۵ - حدثنا عفان حدثنا مسعود بن سعد حدثنا خصیف عن و ٠ (٣٩٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٠٨. وانظر ٣٧٥٩. (٣٩٠٣) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٦٤٧. (٣٩٠٤) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٦٩٢. (٣٩٠٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. مسعود بن سعد الجعفي: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٤٢٣/١/٤ وروى عن يحيى بن آدم قال: « كان مسعود من خيار عباد الله)). ووقع خلط في اسمه في ح كتب فيها ((ثنا ابن مسعود وابن سعد)) !! ، وصححناه من ك. والحديث رواه الترمذي ٢: ٤ وابن ماجة ١: ٢٨٤ مختصراً من طريق عبدالسلام بن حرب عن خصيف. قال الترمذي: ((وأبو عبيدة بن عبدالله لم يسمع من أبيه)». التبيع: ولد البقرة أول سنة. الجذع من البقر: ما دخل في السنة الثانية . = ( ٧٨ ) و أبي عبيدة عن أبيه قال: كتَب رسول الله عَّه في صدقة البقر: ((إذا بلغ البقر ثلاثين ففيها تبيعٍ من البقر، جَذَع أو جَذَعة، حتى تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين ففيها بقرة مسنّة، فإذا كثرت البقر ففي كل أربعين من البقر بقرة مسنة)). ٣٩٠٦ - حدثنا عفان حدثنا عبدالواحد حدثنا سليمان الأعمش و عن شقيق بن سلمة قال: خطَبنا عبدالله بن مسعود فقال: لقد أخذت من في رسول الله ## بضعًا وسبعين سورة، وزيد بن ثابت غلام له ذؤابتان، يلعب مع الغلمان. ٣٩٠٧ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني عبدالملك بن ميسرة قال سمعت النّزال بن سبرة قال: سمعت عبدالله يقول: سمعت رجلاً يقرأ آيةً على غير ما أقرأنيها رسول الله عَ﴾، فأخذت بيده حتى ذهبت به إلى ٤١٢ رسول الله / 2، قال: ((كلاكما محسن، لا تختلفوا))، أكبر علمي وإلا ٥٠ فمسعر حدثني بها، ((فإن من قبلكم اختلفوا فيه فَهَلكوا)). مسنة: قال ابن الأثير: ((قال الأزهري: البقرة والشاة يقع عليهما اسم المسن إذا أثنيا، = ويثنيان في السنة الثالثة، وليس معنى إسنانها كبرها كالرجل المسن، ولكن معناه طلوع سنها في السنة الثالثة)). (٣٩٠٦) إسناده صحيح، عبدالواحد: هو ابن زياد العبدي. والحديث مطول ٣٨٤٦. (٣٩٠٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٢٤ ومطول ٣٨٠٣. وقول شعبة ((أكبر علمي)) إلخ: يريد أن قوله في آخر الحديث ((فإن من قبلكم اختلفوا فهلكوا)» يغلب على ظنه أنه سمعه من عبدالملك بن ميسرة، وإن لم یکن سمعه منه فقد سمعه من مسعر بن کدام عنه، وقد مضى في ٣٧٢٤ أن شعبة سمعه من مسعر عن عبدالملك، فألغى الشك واكتفى بما جزم به. «کلا کما» في ح « کلاهما))، وصحح من ك. ( ٧٩ ) ٣٩٠٨ - حدثنا بهز حدثنا شعبة حدثني عبدالملك بن ميسرة قال ۵ سمعت النّزال بن سبرة يحدث عن عبدالله قال: سمعت رجلاً يقرأ آيةً على غير ما أقرأني رسول الله عَه، فأخذت بيده فأتيت به النبي ه، أكبر ظني أنه قال: ((لا تختلفوا، فإن من قبلكم اختلفوا فيه فهلکوا)). ٣٩٠٩ - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن أبي إسحق قال سمعت أبا الأحوص يقول: كان عبدالله يقول عن النبي لة: ((لو كنت متخذاً خليلاً من و أُمتي لاتخذت أبا بكر)». ٣٩١٠ ۔ حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عاصم عن زرّ: أن رجلاً و قال لابن مسعود: كيف تعرف هذا الحرف: ﴿ماءٍ غَيْرِ﴾ ياسن أم ﴿آسنٍ﴾؟ فقال: كلِّ القرآن قد قرأتَ؟، قال: إني لأقرأ المفصّل أجمع في ركعة واحدة!، فقال: أَهَذَّ الشّعْر لا أبا لك؟!، قد علمت قرائن رسول اللهعَّة التي كان يَقْرن قَرينتين قَرينتين، من أول المفصَّل. وكان أولَ مفصّل ابن مسعود: ﴿الرحمن﴾. ٣٩١١ - حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا عطاء بن السائب عن (٣٩٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٩٠٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٨٨٠. وانظر ٣٨٩٢. (٣٩١٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٦٠٧. (٣٩١١) إسناده صحيح، ابن أذنان: ترجمه الحافظ في التعجيل ٥٣٠ - ٥٣١ قال: ((ابن أدبال قال: أسلفت علقمة ألفي درهم، وعنه عطاء بن السائب. قلت: اسمه سليم بن أدبان، ويقال: عبدالرحمن. ذكره البخاري في حرف السين [يعني من التاريخ الكبيرا، فقال: سليم بن أدبان، ثم أخرج من رواية شعبة عن الحكم بن عتيبة وأبي إسحق عن سليم ابن أدبان، كان له على علقمة ألف، فذكر القصة، قال: وقال إسرائيل عن أبي إسحق عن سليم بن أدبان سمعت علقمة. ومن طريق عبدالرحمن بن عابس: حدثني سليم = (٨٠ )