Indexed OCR Text
Pages 361-380
الرجل بإصبعه، يعني هكذا، في الصلاة؟، قال: ذاك الإِخلاص، وقال ابن ٣٤٠ عباسٍ: لقد أمرنا رسول الله / عية بالسواك حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه، ولقد ١ رأيت رسول الله ێه یسجد حتی یری بياض إبطيه. ٣١٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر وبهز قالا حدثنا شعبة عن ٥٠ ٩ عديّ ابن ثابت، قال بهز: أخبرني عديّ بن ثابت، قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس: أن رسولَ الله ◌َّه خرج يوم أضحى أو يوم فطر، قال: وأكبر ظني أنه قال: يومَ فطر، فصلى ركعتين، لم يصلّ قبلهما ولا بعدَهما، ثم أَتى النساءَ ومعه بلال، فأمرهنّ بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي خرصها وسخابها، ولم يشكّ بهز، قال: يوم فطر، وقال: صخابها. ٣١٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة حدثنا عديّ بن ثابت وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال، رفعه أحدهما إلى النبي ◌َّهُ: ((إن جبريل كان يدسُّ في في فرعون الطين، مخافةً أن يقول لا إله إلا الله)). ٣١٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عديّ بن ثابت و الثوري في الجامع عن أبي إسحق عن التميمي وهو أربدة، عن ابن عباس)). فظهر من هذا أن أبا إسحق رواه عن تابعيين: العيزار بن حريث، وهو عبدي، وأربدة، وهو تميمي، فهو الذي أُبهم اسمه هنا. زيادة [ابن عباس] أثبتناها من ك، ولم تذكر في ح، وأظن أن حذفها خطأ مطبعي. (٣١٥٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٣١٠٥ . ورواية بهز ((وصخابها)) بالصاد لم أجد لها نصاً، إلا قول صاحب القاموس: ((والصخبة [أي بفتح الصاد وسكون الخاء]؛ خرزة تستعمل في الحب والبغض)). والظاهر عندي أن ما هنا من باب إبدال السين صادًا، وهو كثير، بل هو قياسي. ففي اللسان ١: ٤٤٤: ((والصاد والسين يجوز في كل كلمة فيها خاء)). وانظر المزهر للسيوطي ١ : ٤٦٩ . (٣١٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٤٤. وانظر ٢٨٢١. (٣١٥٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٨٦ بإسناده. وانظر ٢٧٠٥، ٣١٣٣. ( ٣٦١ ) ء قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس عن النبي ◌ّ أنه قال: ((لا تتخذوا شيئاً فيه الرُّوحِ غَرَضًا)). ٣١٥٦ - حدثنا هاشم، مثلَه، قال، أي: شعبة: قلت: عن النبي و ګ ؟، قال: عن النبي ﴾. ٣١٥٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن و كُهَل قال: سمعت أبا الحَكَم قال: سألت ابن عباس عن نبيذ الجرّ وعن الدُّبَّاء والحنتم؟، فقال ابن عباس: من سره أن يحرّم ما حرّم الله ورسوله فلیحرّم النبيذ. و ٣١٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سَلَمة بن كُهَيل قال: سمعت أبا الحكم يحدث عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَه: ((تَمَّ الشهر، تسع وعشرون)). ٣١٥٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن مشاشٍ قال: ور و سألت عطاء بن أبي رباح؟، فحدّث عن ابن عباس: أن رسول اللهعَّ أمر صبيان بني هاشم وضَعَفَتهم أن يتحمّلوا من جمعٍ بليلٍ. ٣١٦٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن مخوّل قال سمعت مسلمًاً البطين يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي (٣١٥٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، يعني أن هاشم بن القاسم أبا النضر حدثه به عن شعبة، مثل حديث محمد بن جعفر عن شعبة، وزاد فيه أن شعبة استوثق من شيخه عدي بن ثابت في رفع الحدیث. (٣١٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٢٨. (٣١٥٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢١٠٣. (٣١٥٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨١١. وانظر ٢٥٠٧، ٣٠٩٤. (٣١٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٩٣. وانظر ٣٠٩٧. ( ٣٦٢ ) عَّ: أنه كان يقرأ في صلاة الصبح ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ السجدة، و﴿ هَلْ أَتى عَلَى الإنْسان﴾، وفي الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين. و ٣١٦١ - حدثنا محمد بن جعفر وحجّاج قالا حدثنا شعبة عن سليمان ومنصور عنٍ ذَرّ عن عبدالله بن شدَّاد عن ابن عباس: أنهم قالوا: يا رسول الله، إنا نحدّثَ أنفسنا بالشيء لأُنْ يكون أحدنا حمَمَةً أُحبُّ إليه من أن يتكلم به؟، قال: فقال أحدهما: ((الحمد لله لم يقدر منكم إلا على الوسوسة))، وقال الآخر: ((الحمد لله الذي رَدَّ أمره إلى الوسوسة)). ٣١٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر وحجّاج قالا حدثنا شعبة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس: أن رسول الله ئة خرج من المدينة في رمضان حين فتح مكة، فصام حتى أتى عسفان، ثم دعا بعسٌّ من شراب، أو إناء، فشرب، فكان ابن عباس يقول: من شاء صام ومن شاء أفطر. ٣١٦٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس يقول: أهدت خالتي أمُّ حفيد إِلى رسول الله ◌َّ سَمنّاً وأَقطاً وأضبًا، فأكل من السمن والأقط، وتَرك الأضَبَّ تَقَذُّراً، وأَكلَ على مائدة رسول الله عَّ، ولو كان حراماً ما أكل على مائدة رسول اللهټ ٣١٦٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن 0 و (٣١٦١) إسناده صحيح، سليمان: هو ابن مهران الأعمش، فشعبة رواه عن الأعمش ومنصور، كلاهما عن ذر بن عبدالله المرهبي الهمداني. والحديث مكرر ٢٠٩٧. حممة، بضم الحاء وفتح الميمين، أي فحمة. (٣١٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٩٦. وانظر ٣٠٨٩. (٣١٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٤١. وانظر ٣٠٦٨. (٣١٦٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١١٢. ( ٣٦٣ ) و سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قدم رسول الله # المدينة، فإذا اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فسألهم عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبى عَّه لأصحابه: ((أنتم أولى بموسى منهم، فصوموه)) . ٣٤١ ء ٣١٦٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا/ شعبة عن أبي بِشْر عن ء ١ سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي لة: أنه سئل عن أولاد المشركين؟، فقال: ((الله إذْ خَلقهم أعلم بما كانوا عاملين)). ٣١٦٦ - حدثنا محمد بن جعفر وحجّاج قالا حدثنا شعبة عن (٣١٦٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٣٥. (٣١٦٦) إسناده صحيح، يحيى أبو عمر: هو يحيى بن عبيد البهراني، سبق توثيقه ١٦١٧ . وفي ح ((يحيى بن عمر))، وهو خطأ، صححناه من ك. وفي التعجيل ٤٤٥ - ٤٤٦ ما نصه: («يحيى بن أبي عمر عن ابن عباس، وعنه الحكم: مجهولان وقال في الإكمال: لا يدرى من هو. قلت [القائل هو الحافظ ابن حجر]. كلا. بل هما معروفان. وإنما وقع في النسخة زيادة (بن)) والذي في أصل المسند: عن يحيى أبي عمر، هي كنية يحيى نفسه: والحكم الراوي عنه هو ابن عتيبة الفقيه المشهور. والحديث الذي أخرجه له أحمد قال [وذكر نص الحديث الذي هنا]. وقد أخرجه مسلم عن بندار عن محمد ابن جعفر، بهذا الإسناد، لكن لم يذكر الحكم في الإسناد، وأخرج أحمد أيضاً بهذا الإسناد في المسند حديثًا ليس فيه الحكم، لكن قال فيه: شعبة عن يحيى أبي عمر عن ابن عباس. وكذا أخرجه مسلم والنسائي جميعاً عن بندار عن محمد بن جعفر. وأخرجه أحمد أيضًا عن وكيع عن شعبة عن يحيى بن عبيد عن ابن عباس. [ يريد الحديث ٢٠٦٨] ويحيى بن عبيد: هو أبو عمر نفسه، وهو عند أحمد أيضًاً عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي عمر عن ابن عباس. وأخرجه مسلم وأبو داود من طريق أبي معاوية. فورد هذا الراوي عند أحمد على ثلاثة أنحاء: عن يحيى أبي عمر، بالاسم والكنية معاً، وعن أبي عمر، بالكنية فقط، وعن يحيى بن عبيد بالاسم فقط. وهو يحيى بن عبيد أبو عمر البهراني وقد ترجم له في التهذيب. ولو راجع المصنف [يريد محمد بن علي = ( ٣٦٤ ) الحكم عن يحيى أبي عمر عن ابن عباس أنه قال: نهى رسول الله عَّه عن الدُّبّاء والمَزَفَّت والنَّقير. ٣١٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر وعفان قالا حدثنا شعبة عن ء الحكم عن يحيى بن الجزّار عن صهيب عن ابن عباس، وقال عفان، يعني في حديثه: أخبرنيه الحكم عن يحيى بن الجزار عن صهيب، قلت: من صهيب؟، قال: رجل من أهل البصرة، عن ابن عباس: أنه كان على حمار هو وغلام من بني هاشم، فمر بين يدي النبي ◌َّ وهو يصلي، فلم ينصرف، وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب فأخذتا بركبتي النبي عليه ففرَّعَ بينهما، أو فَرِّق بينهما ولم ينصرف. ٥٠ ٣١٦٨ - حدثنا محمد بن جعفر وبهز قالا حدثنا شعبة عن ء و و الحَكَم عن سعيد بن جبير، قال بهز: سمعت سعيد بن جبير، عنٍ ابنٍ عباس: أن الصِّعْب بن جّامة أهدَى إلى رسول الله عَُّ وهو بقديد وهو محرم عجز حمار، فردّه رسول الله ◌َة يقطر دماً. ء ٣١٦٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن و سعيد بن جبير عن ابن عباس: أنه بات عند خالته ميمونة، فجاء النبي ◌َّ و بعد العشاء الآخرة، فصلى أربعاً، ثم نام، ثم قام، فقال: ((أنامَ الغلام؟»، أو الحسيني الحافظ] أصل المسند لما خفى عليه وجه الصواب)). وهذا تحقيق دقيق واف من الحافظ ابن حجر رحمه الله. والحديث مكرر ٣٠٨٦. (٣١٦٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٩٥ ومختصر ٢٢٥٨، ٢٢٩٥. وانظر ٢٨٠٥. (٣١٦٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٣٠، ٣١٣٢. (٣١٦٩) إسناده صحيح، وقد سبق معناه مرارًاً مطولا ومختصرًا، منها ٢١٦٤، ٢٥٧٢، ٣٠٦١، ٣١٠٢، ٣١٣٠. الخطيط: قريب من الغطيط، وهو صوت النائم. والخاء والغين متقاربتان. قاله ابن الأثير. ( ٣٦٥ ) كلمة نحوها، قال: فقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه، ثم صلى خمسًا، ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه، ثم خرج فصلی. ٣١٧٠ - حدثنا حسين حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن جبير عن ابن عباس قال: بتُّ عند خالتي ميمونة زوج النبي ثة، فصلى رسول الله عليه العشاء، ثم جاء فصلى أربعاً، ثم نام ، ثم قام فصلى أربعاً، فقال: ((نام الغَلَيْم؟))، أو كلمةً نحوها، قال: فجئت فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، ثم صلى خمس ركعات، ثم ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه، ثم خرج إلى الصلاة. ٣١٧١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي ◌َّهُ أنه قال: ((نصرْتُ بالصِّبَا، وأُهلكتْ عاد بالدّبُورِ)). و ٣١٧٢ - حدثنا محمد بن جعفر وروح قالا حدثنا شعبة عن الحگم، قال روح: حدثنا الحگم، عن مجاهد عن ابن عباسٍ عن النبي ـَ الله عروسـ قال: ((هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن عنده هدي فليحلِّ الحلّ ٩ كلّه، فقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)). ٣١٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة ءُ (٣١٧٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣١٧١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٩٨٤. (٣١٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١١٥. وانظر ٢٣٤٨، ٢٣٦٠، ٢٩٧٨، ٣١٢٨. (٣١٧٣) إسناده صحيح، وانظر ٢٢٤٧. ((يوزن)): قال ابن الأثير: ((أي تحزر وتخرص. سماه وزناً لأن الخارص يحزرها ويقدرها، فيكون كالوزن لها. ووجه النهي أمران: أحدهما تحصين الأموال، وذلك أنها في الغالب لا تأمن العاهة إلا بعد الإدارك، وذلك أوان الخرص، . = ( ٣٦٦) عن أبي البختريّ الطائي قال: سألت ابن عباس عن بيع النخل؟، فقال: نهى رسول الله ية عن بيع النخل حتى يأكل منه، أو يؤكل منه، وحتى يوزن، قال: فقلت: ما يوزن؟، فقال رجل عنده: حتى يحزر. و ٣١٧٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة وحجّاج عن عمرو ابن مُرَّة عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس: أن النبي عَّ كان يصلي، فجعل جدى يريد أن يمر بين يدي النبي لة، فجعل يتقدم ويتأخر، قال حَجّاج: يتقيه ويتأخر، حتى يرى وراء الجدي. ٣١٧٥ - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة حدثني الحكم قال سمعت سعيد و ابن جبير يحدث عن ابن عباس قال: بتُّ في بيت خالتي ميمونة، فصلى رسول الله ◌َة العشاء، ثم جاء فصلى أربعاً، ثم قال: ((أنام الغَلَيْم))، أو ((الغلام؟))، قال شعبة: أو شيئاً نحو هذا، قال: ثم نام، قال: ثم قام فتوضأ، و قال: لا أحفظ وضوءه، قال: ثم قام فصلى، فقمت عن يساره، قال: فجعلني عن يمينه، ثم صلى خمس ركعات، قال: ثم صلى ركعتين، قال : ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه. ثم صلى ركعتين، ثم خرجٍ إِلى الصلاة. ٣١٧٦ - حدثنا بَهْز حدثنا/ شعبة حدثنا الحكم عن مقسم عن ٣٤٢ ١ ابن عباس قال: خرج رسول الله ئة في رمضان، وهو يغزو مكة فصام والثاني أنه إذا باعها قبل ظهور الصلاح بشرط القطع وقبل الخرص، سقط حقوق الفقراء منها، لأن الله أوجب إخراجها وقت الحصاد)). (٣١٧٤) إسناده منقطع، وقد مضى الكلام عليه ٢٦٥٣. وانظر ٣١٦٧. (٣١٧٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٧٠. (٣١٧٦) إسناده صحيح، وهو في معنى ٢٩٩٦، ٣٠٨٩، ٣١٦٢. ( ٣٦٧ ) ء٥٠ رسول الله عَّه حتى أتى قديداً، ثم دعا بقدح من لبن فشربه، قال: ثم أفطر وء. أصحابه حتى أتوا مكة. ٣١٧٧- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجّاج قال: ے حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌َّة قال: ((العائد في هبته كالعائد في قيئه)). ٣١٧٨ - حدثنا بَهز حدثنا شعبة حدثني قتادة قال: سمعت سعيد ابن المُسَيِّب يحدث أنه سمع ابن عباس يقول: قال رسول اللّه عليه: ((العائد فى هبته کالعائد في قیئه)). ٣١٧٩ - حدثني حجّاج حدثني شعبة عن قتادة عن أبي العالية ء قال: حدثني ابن عم نبيكم عَّ قال: قال رسول الله عَّه: ((قال الله عز وجل: ما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متّى))، ونسبه إلى أبيه، قال: وذَكَر أنه أَسريَ به، وأنه رأى موسى عليه السلام آدَمَ طوالا كأنه من رجال شنوءة، وذكر أنه رأى عيسى مربوعًا إلى الحمرة والبياض جعدًا، وذكر أنه رأى الدجّال، ومالكًا خازن النار. ٣١٨٠- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال: ءُ سمعت أبا العالية الرّياحي قال: حدثنا ابن عم نبيكم عَّه قال: ((ما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى))، ونسبه إلى أبيه، وذكر رسول الله عليه (٣١٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٤٦. (٣١٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣١٧٩) إسناده صحيح، وانظر ٢٦٥٤، ٢٣٤٧، ٣٥٤٦. (٣١٨٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ولكن ظاهره أن أوله موقوف، والرواية السابقة وما مضى من الروايات تثبت أنه مرفوع، فالوقف هنا اختصار من بعض الرواة فقط. ( ٣٦٨ ) حين أسري به، فقال: ((موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة))، وقال: ء مے ((عيسى جعد مربوع))، وذكر مالكًا خازن جهنم، وذكر الدجّال. ء ٣١٨١- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت أبا حَسَّان الأعرج قال: قال رجل من بني الهجيم لابن عباس: ما مے ھ ء٥, هذه الفتيا التي قد تشغَّفَت أو تشعَبَتْ بالناس: أنّ من طاف بالبيت فقد و حَلّ ؟، فقال: سنة نبيكم عَّ وإن رغمتم. و ٣١٨٢ - حدثنا حجّاج حدثني شعبة عن قتادة أن أبا حسان الأعرج قال: قال رجل من بني الهجيم، يقال له فلان بن بجيل، لابن عباس: ما ٠٥٠ هذه الفتوى التي قد تشغّفت الناس: من طاف بالبيت فقد حَلّ؟، فقال: سنة نبيكم عَّ وإن رغمتم، قال شعبة: أنا أقول: شَغبت، ولا أدري كيف هي؟ !. ٣١٨٣- حدثنا بَهز حدثنا هَمّام حدثنا قتادة، فذكر الحديث، وقال: قد تفشّغ في الناس. (٣١٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥١٣. وانظر ٢٥٣٩. تشغفت، بتقديم الغين على الفاء: أي وسوستهم وفرقتهم، كأنها دخلت شغاف قلوبهم. تشعبت بالعين المهملة والباء: أي تفرقت بهم. (٣١٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. تشغفت، كما في الرواية السابقة، وفي ك ((تشغبت)) بالغين المعجمة والباء الموحدة، من الشغب. وقول شعبة ((شغبت)) من الشغب أيضاً، و((الشغب)) بسكون الغين: تهييج الشر والفتنة والخصام، والعامة تفتحها، يقال ((شغبتهم وبهم وفیھم وعلیھم» . (٣١٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد مضى بهذا الإسناد ٢٥٣٩. و(تفشغ)) مضى تفسيرها ٢٥١٣. وهذه الألفاظ في هذه الروايات حكاها ابن الأثير وفسرها بما نقلنا عنه . ( ٣٦٩ ) ٣١٨٤- حدثنا عبدالرحمن حدثنا مالك عن الزهري عن عبيدالله ابن عبدالله عن ابن عباس قال: جئت ورسول الله عَّهُ يصلي بمنّى وأنا على حمار، فتركته بين يدي الصفّ، فدخلت في الصلاة، وقد ناهزت الاحتلام، فلم يعبْ ذلك. ٣١٨٥- حدثنا وقرأت على عبدالرحمن هذا الحديث، قال: أقبلت و راكباً على أَتان، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، ورسول الله ئة يصلي بالناس، فمررتُ بين يديّ بعض الصفّ، فنزلت وأرسلت الأتانَ، فدخلت في الصفّ، فلم ینکر ذلك عليَّ أحد. ٣١٨٦- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن عاصم الأحول عن الشَّعبي عن ابن عباس: أن النبي عَّ شرب من زمزم وهو قائم. ٣١٨٧ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا عكرمة بن عَمَارٍ قال حدثني أبو زميل قال: حدثني عبدالله بن عباس قال: لما خرجت الحروريّة (٣١٨٤) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ١: ١٧١ - ١٧٢. وانظر ٣٠١٩، ٣١٦٧. (٣١٨٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وهذا اللفظ أقرب إلى رواية الموطأ. (٣١٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٠٨. ((أن النبي)) في ح ((عن النبي))، والتصحيح من ك. (٣١٨٧) إسناده صحيح، وهو قطعة من قصة طويلة، في مناظرة ابن عباس مع الحرورية، رواها الحاكم مطولة ٢: ١٥٠ - ١٥٢ من طريق عمر بن يونس بن القاسم اليمامي عن عكرمة بن عمار. وعمر بن يونس: ثقة معروف، روى له أصحاب الكتب الستة، وقال أحمد: ((ثقة ولم أسمع منه)). قال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وأشار إليها الحافظ ابن كثير في التاريخ ٧: ٢٨١ فذكر شيئاً منها، وذكر أنه رواه يعقوب بن سفيان عن موسى بن مسعود عن عكرمة بن عمار. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد مطولا ٢٣٩:٦ - ٢٤١ وقال: ((رواه الطبراني، وأحمد ببعضه، ورجالهما رجال الصحيح)). وانظر ٦٥٦ . ( ٣٧٠ ) اعتزلوا، فقلت لهم: إن رسول الله ◌َّة يوم الحديبية صالحَ المشركين، فقال 0 لعلي: ((اكتب يا علي: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله))، قالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك!، فقال رسول الله عنه: ((امح يا علي، اللهم إنك ء تعلم أني رسولك، امح يا عليّ، واكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبدالله))، والله لرسول الله خير من علي، وقد محا نفسه، ولم يكن محوه ذلك يمحَاه من النبوّة، أُخرجت من هذه؟، قالوا : نعم. ٣٤٣ - ١ ٣١٨٨- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي/ حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال: كتب إليّ ابن عباس: إن رسول الله عَّه قال: ((لو أن الناس أُعطوا بدعواهم ادَّعَى ناس من الناس دماءً ناسٍ وأموالهم، ولكن اليمين ھ على المدعى عليه». ٣١٨٩- حدثنا عبدالرحمن حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس قال: مات رسول الله عَّ ولم يوصِ. و ٣١٩٠ - حدثنا عبدالرحمن وابن جعفر قالا حدثنا شعبة عن عطاء و ابن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ◌ّةٍ أُتي بقَصْعة من ثريد، فقال: ((كلوا من حولها، ولا تأكلوا من وسطها، فإن البركة تنزل في وسطها))، قال ابن جعفر: ((من جوانبها))، أو ((من حافتيها)). ٣١٩١- حدثنا عبدالرحمن عن أبي عوانة عن موسى بن أبي (٣١٨٨) إسناده صحيح، ورواه أيضًا مسلم، كما في المنتقى ٥٠١٨. (٣١٨٩) إسناده صحيح، وسيأتي مطولا ٣٣٥٥، ٣٣٥٦. (٣١٩٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٣٠. (٣١٩١) إسناده صحيح، وهو مطول ١٩١٠، وقد أشرنا إليه هناك. ونقله ابن كثير في التفسير ٩: ٦١ عن هذا الموضع. وقال: ((وقد رواه البخاري ومسلم من غير وجه عن موسى بن أبي عائشة، به)). ( ٣٧١ ) و عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: في قوله ﴿ لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لِتَعْجَلَ به﴾ قال: كان النبي ◌َّهُ يعالج من التنزيل شدةً، فكان يحرك شفتيه، قال: فقال لي ابن عباس: أنا أحرك شفتيّ كما كان رسول الله عثه يحرك، وقال لي سعيد: أنا أحرك كما رأيت ابن عباس يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل ﴿ لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لتَعْجَلَ بِهِ إِنّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴾ قال: جمعه في صدرك، ثُم نقرؤه ﴿فَإِذَا قَرَأَنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴾ فاستمِعْ لهـ وأَنْصتْ، ﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ فكان بعد ذلك إذا انطلق جبريل قرأه كما أقرأه. ٣١٩٢- حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن سَلَمة بن كُهَيل ور عن الحسن العرني عن ابن عباس قال: قدَّمَنَا رسول الله عَّ أَغْيلمةَ بني عبد المطلب عَلَى حمراتنا ليلةَ المزدلفة، فجعل يَلْطَح أفخاذنا ويقول: ((بنيَّ، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس))، قال ابن عباس: لا أخال أحدًا يرمي حتى تطلع الشمس. ٣١٩٣- حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن سلمة عن الحسن، يعني العرني، عن ابن عباس: أن جَدِيًا سقط بين يَدَيّ رسول الله عَّه وهو وز يصلي، فلم يقطع صلاته. ٣١٩٤- حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن سلمة عن كريب عن و (٣١٩٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٢٨٤٢. وقد فصلنا القول فيه في ٢٠٨٢ . وانظر ٣١٥٩. (٣١٩٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مختصر ٢٨٠٥. وانظر ٣١٧٤. (٣١٩٤) إسناده صحيح، إلا قول كريب ((وسبع في التابوت)) إلخ، فإن أوله مرسل، وباقيه عن مجهول، وهو ((بعض ولد العباس)). والحديث مطول ٢٥٥٩، ٢٥٦٧. وانظر ٣٠٦١، ٣١٧٥. قال ابن الأثير: ((أراد بالتابوت الأضلاع وما تحويه، كالقلب والكبد وغيرهما، تشبيهاً بالصندوق الذي يحرز فيه المتاع، أي أنه مكنون موضوع في الصندوق)). كلمة = ( ٣٧٢ ) ابن عباس قال: بتُّ عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله ◌َّه من الليل فأتَى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم قام فأتى القربة فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءاً بين الوضوءين، لم يكثر وقد أبلغ، ثم قام فصلى، فقمت فتمطَّأْتَ و كراهيةَ أن يَرَى أني كنت أرتقبه، فتوضأت، فقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذني بأذني فأدارني عن يمينه، فتتامَّت صلاة رسول الله عَّ من الليل ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقام فصلى [ولم] يتوضأ، وكان يقول في دعائه: ((اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي سمعي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نوراً، ومن أمامي نوراً، ومن خلفي نوراً، وأعظم لي نوراً))، قال كريب: وسبع في التابوت، قال: فلقيت بعض ولد العباس فحدثني بهنّ، فذكر: ((عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري))، قال: وذكر خصلتين. ٣١٩٥- حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن إبراهيم بن عقبة عن كريب: أن امرأةٌ رَفَعَتْ صبيّاً لها، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟، قال: ((نعم، ولك أجر)). [ولم] سقطت من ح خطأ، والتصحيح من ك. (٣١٩٥) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال، فإن إبراهيم بن عقبة يرويه عن كريب عن ابن عباس، كما مضى ١٨٩٨، ١٨٩٩ من رواية سفيان بن عيينة ومعمر عنه، وكذلك رواه مسلم ١ : ٣٧٩ من طريق ابن عيينة. وأما الذي رواه مرسلا هنا فهو سفيان الثوري، وكذلك رواه مسلم من طريقه، ولكنه محمول على الاتصال كما قلنا، ولذلك أخرجه مسلم في الصحيح. بل قد رواه الثوري موصولا أيضاً، كما سيأتي ٣٢٠٢. وانظر ٢٦١٠. ( ٣٧٣ ) ءُ ہ ٣١٩٦- حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن محمد بن عقبة عن كريب عن ابن عباس: بمثله. ٣١٩٧- حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن أبي إسحق عن التميمي عن ابن عباس قال: وكان رسول الله ێ یری بياض إبطيه إذا سجد. قال أبو عبدالرحمن [عبد الله بن أحمد]: سمعت أبي يقول: كان شعبة يتفقد أصحاب الحديث، فقال يومًا: ما فعل ذلك الغلام الجميل؟، ٠٠٠ يعني شبابة. ٣١٩٨- حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن زيد بن أسلم عن ٥٠ عبدالرحمن بن وعلة عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله عنه يقول: ((أَيُّما إِهاب دبغ فقد طَهَّرَ)). ٣٤٤ ٣١٩٩_/ حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن حبيب عن سعيد و ١ ابن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله عَّ لَبَّ حتى رمى الجمرة. ٣٢٠٠- حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا جرير بن حازم عن قيس بن سعد عن يزيد بن هرمز قال: كتب نَجدة بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن أشياء فشهدت ابن عباس حين قرأ كتابه، وحين كتب جوابه، (٣١٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وكذلك رواه مسلم من طريق الثوري عن محمد بن عقبة. (٣١٩٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣١٥٢. (٣١٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٩٥ ومختصر ٢٤٣٥، ٢٥٢٢. وفي آخر الحديث كلمة عن شعبة أنه كان يتفقد أصحابه، وأنه سأل يوماً عن شبابة بن سوار الفزاري، أحد تلاميذه. وما أدري لم جاءت هذه الكلمة هنا !!. (٣١٩٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٦٤ . (٣٢٠٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٦٨٥. وانظر ٢٨١٢، ٢٩٤٣. ( ٣٧٤ ) فكتب إليه: إنك سألتني، وذكر الحديث، قال: وسألتَ هل كان رسول الله ◌َّ يقتل من صبيان المشركين أحدًا: وإن رسول الله عليه لم يكن يقتل منهم أحدًا، وأنت فلا تقتل منهم أحداً، إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله !. ٣٢٠١- حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ عَلَم النبيِعَ أنْ قد نعيت إليه نفسه، فقيل ﴿إذا جاء نصر الله ﴾ السورةَ كلها. وسه ٣٢٠٢- حدثنا أبو أحمد وأبو نعيم حدثنا سفيان عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس: أن امرأةً رفعت صبيّاً لها إلى النبي ثلثه ، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟، قال: ((نعم، ولك أجر)). ٥ ٠ ٣٢٠٣ - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: أن النبي ◌ّي قدّم ضعفة أهله من جمع، وقال: ((لا ترموا الجمرة ٥٠ ٥ حتى تطلع الشمس)) . ٣٢٠٤ - حدثنا وكيع وعبدالرحمن قالا حدثنا سفيان عن سَلَمة ءُ. ابن كهيل عن الحسن العرني عن ابن عباس قال: إذا رميتم الجمرة فقد حل لكم كل شيء إلا النساء، قال: فقال رجل: والطّيب؟، قال عبدالرحمن: فقال له رجل: يا أبا العباس، فقال ابن عباس: أمّا أنا فقد رأيت (٣٢٠١) إسناده صحيح، أبو رزين: هو الأسدي مسعود بن مالك. والحديث مختصر ٣١٢٧. وذكره ابن كثير في التفسير ٩: ٣١٥ عن هذا الموضع. (٣٢٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٩٥، ٣١٩٦. (٣٢٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٠٨. وانظر ٣١٩٢. (٣٢٠٤) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٢٠٩٠. ( ٣٧٥ ) رسول الله عَّه يضمّخ رأسه بالمسك، أفطيب ذاك أم لا؟ !. ٣٢٠٥- حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس عن ابن عباس قال: وَقَّت (٣٢٠٥) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢ : ٧٧ عن أحمد بن حنبل بهذا الإسناد. قال المنذري: ((وأخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن. هذا آخر كلامه. وفي إسناده يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف، وذكر البيهقي أنه تفرد به)). وهو في الترمذي ٢: ٨٦ عن أبي كريب عن وكيع عن سفيان. ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٢٨:٥ من طريق أبي داود. ونقله الحافظ الزيلعي في نصب الراية ٣: ١٣ - ١٤، ونقل عن البيهقي في المعرفة أنه قال: ((تفرد به يزيد بن أبي زياد)) ثم نقل عن ابن القطان قال: ((هذا حديث أخاف أن يكون منقطعًاً، فإن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس إنما عهد أن يروي عن أبيه عن جده ابن عباس، كما جاء ذلك في صحيح مسلم، في صلاته عليه السلام من الليل. وقال مسلم في كتاب التمييز: لا نعلم له سماعاً من جده، ولا أنه لقيه. ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم أنه يروي عن جده، وذكر أنه يروى عن أبيه». وأقول: أما يزيد بن أبي زياد فثقة عندنا، كما بينا في ٦٦٢ . وأما محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، فقد سبقت روايته عن أبيه عن جده ٢٠٠٢، وذكر في التهذيب أنه ((روى عن جده، يقال: مرسل))، ولكن الظاهر عندي أنه أدرك جده عبد الله بن عباس وسمع منه، فإنه من طبقة تدرك ذلك، إذ أن من الرواة عنه هشام بن عروة، وهو قديم، أدرك ابن عباس صغيراً، فإنه ولد سنة ٦١، أي كانت سنه عند وفاة ابن عباس فوق السابعة يقيناً، فشيخه لو كان أقدم منه ببضع سنين لما بعد أن يسمع من جده، وهو من أهله. بل أكثر من هذا: أن من الرواة عنه أيضاً، أعني عن محمد بن علي، حبيب بن أبي ثابت، وهو أقدم من هشام بن عروة، سمع ابن عمر وابن عباس، فأن يكون شيخه سمع من ابن عباس أولى. وقد ترجمه البخاري في الكبير ١٨٣/١/١ فذكر أنه روى عن أبيه، وهذا لا ينفي أنه روى عن جده أيضاً، ولعله لم يسمع من جده إلا قليلا، فكانت أكثر روايته عن أبيه عن جده، وإن لم يمتنع أن يروى عن جده أيضاً. ( ٣٧٦ ) رسول الله عَّة لأهل المشرق العقيق. ٣٢٠٦ - حدثنا وكيع حدثنا هشام عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن ابن عباس: أن النبي عَّهُ لَّا أتَى ذا الحليفة أحرم بالحج، وأشعر هديه في شقّ السّنَام الأيمن، وأماط عنه الدم، وقلَّد نعلين. ٣٢٠٧- حدثنا وكيع حدثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الفراغ والصحة)). ءُ ٣٢٠٨- حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن عمرو بن مرَّة عن أبي البختري قال: تراءينا هلال رمضان بذات عرقٍ، فأرسلنا رجلاً إلى ابن عباس؛ فسأله؟، فقال: إن رسول الله عَّهُ مَدَّه إلى رؤيته. و ٣٢٠٩ - حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ◌َّه من المدينة صائماً في شهر رمضان، فلما أتى قديداً أفطر، فلم يزل مفطرًا حتى دخل مكة. ٣٢١٠ - حدثنا وكيع حدثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التَوْامة عن ابن عباس: أنهم تماروا في صوم النبي ◌َّ يوم عرفة، فأرسلت أمّ الفضل إلى النبي علّ بلبن، فشرب. (٣٢٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٤٩. (٣٢٠٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٤٠. (٣٢٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٢٢. (٣٢٠٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣١٧٦. (٣٢١٠) إسناده صحيح، لأن ابن أبي ذئب ممن روى عن صالح قديماً. والحديث مطول ٢٥١٧. وانظر ٢٩٤٨ . ( ٣٧٧ ) و . ٣٢١١ - حدثنا وكيع ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ احتجم، قال وكيع: بالقاحة، وهو صائم. ٣٢١٢- حدثنا وكيع حدثنا حاجب ابنٍ عمر سمعه من الحكم ابن الأعرج قال: انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم، فقلت: أخبرني عن عاشوراء، أي يوم أصومه؟، فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فأصبح من التاسعة صائماً، قال: قلت: أكذاك كان يصومه محمد عليه الصلاة والسلام؟، قال: نعم. ٣٤٥ .T ٣٢١٣ _/ حدثنا وكيع حدثنا ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن عبدالله بن عمير، مولَّى لابن عباس، عن ابن عباس قال: قال ء رسول الله ◌َة: ((لئن بقيت إلى قابلٍ لأصومنّ اليوم التاسع)). ٣٢١٤ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((لا تأكلوا الطعام من فوقه، وكلوا من جوانبه، فإن البركة تنزل من فوقه)). ٣٢١٥- حدثنا وكيع وابن جعفر قالا حدثنا شعبة عن عديّ بن ء ثابت، قال ابن جعفر: سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((لا تتخذوا شيئاً فيه الرُّوحَ غَرَضًا)). (٣٢١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٨٦، ٢٧١٦. (٣٢١٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢١٣٥، ٢٢١٤، ٢٥٤٠. (٣٢١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٠٦. (٣٢١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٩٠. (٣٢١٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣١٥٦. ( ٣٧٨ ) ٣٢١٦ - حدثنا وكيع عن سفيان [وعبدالرزاق قال: أخبرنا الثوريّ، عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس] قال: قال رسول اللهعليه: ((لا تتخذوا شيئاً فيه الرُّوحَ غَرَضًا))، قال عبدالرزاق: نَهى أن يتّخذ. ٣٢١٧- حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي الضحى عن ابن عباس: أن النبي # حمله وحمل أخاه، هذا قدَّامه، وهذا خلفه. و ٣٢١٨- حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن الصَّعب بن جئَّامة أهدى إلى رسول الله عليه عجز حمار ور يقطر دماً، وهو محرم، فردّه. ٣٢١٩- حدثنا وكيع حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصمّ، ء سمعت منه، قال: ذكر عند ابن عباس الضَّبُّ، فقال رجل من جلسائه: أَتي به رسولُ الله ◌َّ فلم يحلّه ولم يحرّمه، فقال: بئس ما تقولون!، إنما بعث و ء رسول الله عَّه محلاً ومحرِّمًا، جاءتَ أمُّ حفيد بنت الحرث تزور أختَها ميمونةَ بنت الحرث، ومعها طعام فيه لحم ضبّ، فجاء رسول الله عَّه بعد ما اغتبق، فقرّب إليه، فقيل له: إن فيه لحم ضَبّ، فكف يده، فأكله مَنْ عندَه ولو كان حرامًا نهاهم عنه، وقال: ((ليس بأرضنا ونحن نَعافه)). (٣٢١٦) إسناده صحيح، وقد سقط أكثر الإسناد من ح خطأ، وأثبتناه من ك. ويؤيد صحة ما أثبتنا أن الحديث مضى ١٨٦٣، ٢٤٧٤ من طريق الثوري عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس. رواية عبدالرزاق عن الثوري ((نهى أن يتخذ» اختصار، وباقي المعنی واضح، وفي ح زيادة ((شيئًا فيه الروح))، ولا ضرورة لها ولم تكمل اللفظ، فأثبتنا ما في ك. (٣٢١٧) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. أبو الضحى: هو مسلم بن صبيح. والحديث مكرر ٢٧٠٦. (٣٢١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٨٦. (٣٢١٩) إسناده صحيح، جعفر بن برقان، بضم الباء وسكون الراء: ثقة عدل ضابط، ومن تكلم = ( ٣٧٩ ) ٣٢٢٠- حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَة: ((هذه وهذه سواء))، وضمّ بين إبهامه ٠٥ وخنصره. ٣٢٢١ - حدثنا وكيع وأبو عامر قالا حدثنا هشام عن قتادة عن سعيد بن المسيّب عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليّة: ((العائد في هبته کالعائد فی قیئه». ٣٢٢٢- حدثنا وكيع عن مالك بن أنس عن عبدالله بن الفَضْل و عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((الأيّم أولى و بنفسها من وليّها، والبكر تستأمر في نفسها))، قال: ((وصماتها إقرارها)). و ٣٢٢٣- حدثنا وكيع عن سفيان عن سَلَمة عن عمرانَ أبی الحَكَمِ السُّلَمِيّ عن ابن عباس قال: قالت قريش للنبي ◌ُّ: ادْعَ لنا رَبَّك يصبح لنا الصفا ذَهَبةً، فإن أصبحتْ ذهبةً اتّبعناك وعرفنا أن ما قلت كما قلت!، فسأل ربَّه عز وجل، فأتاه جبريل فقال: إن شئتَ أصبحتْ لهم هذه الصفا ذهبةً، فمن كفر منهم بعد ذلك عذّبته عذابًا لا أعذبه أحداً من العالمين، وإن شئت فتحنا لهم أبواب التوبة، قال: ((يا رب، لا، بل افتح لهم أبواب التوبة)). فيه فإنما تكلم في بعض اضطرابه في حديثه عن الزهري خاصة، وترجمه البخاري في الكبير ١٨٦/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث مختصر ٢٦٨٤، ٣٠٠٩. وانظر ٣١٦٣، ٣٢٤٦، ٤٤٧٩. (٣٢٢٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٥٠. (٣٢٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٧٨. (٣٢٢٢) إسناده صحيح، وقد مضى من طريق مالك ١٨٨٨، ٢١٦٣، وبأسانيد آخر، آخرها ٣٠٨٧. (٣٢٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٦٦. ورواية الثوري هنا فيها ((عن عمران أبي الحكم = ( ٣٨٠ )