Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٩٠٩ - حدثنا حَجّاج أخبرنا شريك عن أبي إسحق عنِ التميمي
/عن ابن عباس قال: رأيت النبي ◌ّ ساجدًا قد خوّى، حتى يرى بياض
إبْطيه .
٣١٧
١
٢٩١٠ - حدثنا أسود حدثنا إسرائيلٍ عن أبي إسحق عن التميمي
عن ابن عباس قال: تدبرت رسول الله عَّه فرأيته ساجداً مخوّياً، ورأيت بياض
إبطيه.
٢٩١١ - حدثنا حَجّاج أخبرنا شَريك عن سِمَاك عن عِكْرمة عن
ابن عباس: رفَعَه إلى النبي ◌َّة، قال: ((كل حِلْفٍ كانَ في الجاهلية لم يَزِدُه
الإسلام إلاّ شدةً))، أو ((حدَّةً) .
٢٩١٢ - حدثنا حَجّاج حدثنا شريك عن حسين بن عبدالله عن
عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: ((أيما امرأةٍ ولدت من سيدها فهي
معتقة عن دبر منه))، أو قال: ((من بعده))، وربما قالهما جميعاً.
٢٩١٣ - حدثنا حَجّاج حدثنا شَريك عن حسين بن عبد الله عن
عكرمة عن ابن عباس عن النبي لة: أنه أمر عليّا فوضع له غسلاً، ثم أعطاه
٠٠
(٢٩٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٨٢.
(٢٩١٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٩١١) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ١٧٣ وفيه زيادة من أبي يعلى، قال: ((وعن
ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َّة: لا حلف في الإسلام، وما كان في الجاهلية لم يزده
الإسلام إلا شدة، أو حدة. رواه أبو يعلى وأحمد باختصار، ورجالهما رجال الصحيح)).
فهو يريد هذا الحديث وقد مضى معناه مرسلا عن الزهري مع حديث لعبدالرحمن بن
عوف ١٦٥٥ .
(٢٩١٢) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالله. وهو مكرر ٢٧٥٩ .
(٢٩١٣) إسناده ضعيف، من أجل الحسين. وهو في مجمع الزوائد ١: ٢٦٩ وقال: ((رواه أحمد =
( ٢٨١ )

ثوباً فقال: ((استرني وولّني ظهرَك)) .
٢٩١٤ - حدثنا حَجّاج حدثنا شَريك عن سماك بن حرب عن
عكرمة عن ابن عباس، رفعه إلى النبي ◌َّهِ، قال: ((إذا اختلفتم في الطريق
فاجعلوه سبعة أذرع، ومن سأله جاره أن يدعم على حائطه فليفعل)).
٢٩١٥ - حدثنا حَجّاج أخبرنا عبدالرحمن بن أبي الزناد عن عمرو
ابن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس أن نبي الله عَّه قال: ((لعن الله من
غيِّر تَخوم الأرضِ، لَعن الله من ذَبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن
الله من تولَّ غيرَ مواليه، لعن الله من كَمَه أعمى عن السبيل، لعن الله من
وقَع على بهيمة، لعن الله من عَمِل عَمَلَ قومٍ لوطٍ، لعن الله من عمِل
عمل قوم لوطٍ))، ثلاثاً.
٢٩١٦ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثنا عمرو
ابن أبي عمرو مولى المطلب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال
رسول اللّه ◌َّة: ((ملعون من سَبَّ أباه، ملَعون من سب أمه، ملعون من ذبح
لغير الله، ملعون من غيَّر تَخوم الأرض، ملعون من كمه أعمى عن الطريق،
ملعون من وقع على بهيمة، ملعون من عمل عمل قوم لوطٍ))، قالها
رسول الله ئة مرارًا ثلاثًا في اللوطية.
=
والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح))! وقد وهم الهيثمي كما وهم في إسناد
٢٣٢٠، فما كان حسين هذا من رجال الصحيح، بل هو ضعفه مرارًا، منها ما نقلناه
في ٢٦٠٧، ٢٧٥٠. هنا في ح ((عن حسين بن عبدالله عن سماك عن عكرمة))،
وزيادة ((عن سماك)) خطأ واضح، صححناه من ك، فحذفناها.
(٢٩١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٥٧. وانظر ٢٨٦٧ .
(٢٩١٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٨١٧.
(٢٩١٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
( ٢٨٢ )

٢٩١٧ - حدثنا أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن
أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: ((لعن الله من
غيَّر تَخوم الأرض، لعن الله من تولّى غير مواليه، لعن الله من كَمَه أعمى
عن الطريق، لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من وقع على بهيمة، لعن
الله من عقَّ والديه، لعن الله من عَمِل عَمَل قوم لوط))، قالها ثلاثًا.
٢٩١٨ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا إسرائيل عن جابر عن
عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((أمرت بركعتي الضُّحى، ولم
تؤمروا بها، وأمرت بالأضْحَى، ولم تكتب)).
٢٩١٩ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شَريك عن جابر عن عكرمة
عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: ((أمرت بركعتي الضحى، ولم تؤمروا
بها، وأمرت بالأضحى، ولم تكتب)).
٢٩٢٠ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك عن جابر عن عكرمة
عن ابن عباس عن النبي عليه قال: ((كتب عليَّ النحر، ولم يُكتب عليكم،
وأمرت بركعتي الضحى، ولم تؤمروا بها».
٢٩٢١ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شيبان عن عاصم عن أبي
رزين عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري قال: قال ابن عباس: لقد
عَلَمتَ آيةً من القرآن ما سألني عنها رجل قط، فما أدري، أعلمها الناس
فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها فيسألوا عنها؟، ثم طفق يحدثنا، فلما قام
(٢٩١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٩١٨) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وهو مكرر ٢٠٦٥، ٢٠٨١.
(٢٩١٩) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله.
(٢٩٢٠) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله بإسناده، اللفظ مقارب والمعنى واحد. والظاهر أن أسود
ابن عامر سمعه من شيخه شريك مرتين باللفظين.
(٢٩٢١) إسناده صحيح، شيبان: هو ابن عبدالرحمن التميمي النحوي. عاصم: هو ابن بهدلة، =
( ٢٨٣ )

تَلاومنا أن لا نكون سألناه عنها، فقلت: أنا لها إذا راح غدًا، فلما راح الغَد
ءُ
قلت: يا ابن عباس، ذكرتَ أمس أن آيةً من القرآن لم يسألك عنها رجلٍ
قط، فلا تدري أعلمها الناس فلم يسألوا عنها أم لم يفطنوا لها؟، فقلت:
٣١٨ أخبرني عنها وعن اللاتي قرأت / قبلها؟، قال: نعم، إن رسول الله علي قال
١
وهو ابن أبي النجود. أبو رزين: هو الأسدي، واسمه مسعود بن مالك، وهو مولى سعيد
ابن جبير، سبق في ١٩٥٥. أبو يحيى: هو المعرقب، بفتح القاف، واسمه ((مصدع))
بكسر الميم وسكون الصاد وفتح الدال وآخره عين مهملة، وفي التهذيب أنه ((مولی
عبدالله بن عمرو ويقال مولى معاذ بن عفراء))، والذي هنا أنه مولى ابن عقيل
الأنصاري، فالظاهر أنه مولى الأنصار، وهو تابعي روى عن علي وغيره من الصحابة،
وتكلموا فيه من أجل التشيع، وأخرج له مسلم، وقال عمار الدهني: ((كان عالمًا بابن
عباس))، وترجمه البخاري في الكبير ٦٥/٢/٤ وقال: ((قال ابن حنبل: هو مولى معاذ
ابن عفراء، وهو الأعرج». والحديث ذكره ابن كثير في التفسير ٧: ٤٠٦ - ٤٠٧ عن
هذا الموضع، ثم ذكر نحوه عن ابن أبي حاتم من حديث ابن عباس. وهو في مجمع
الزوائد ٧: ١٠٤ ونسبه أيضًاً للطبراني، وقال: ((وفيه عاصم بن بهدلة، وثقه أحمد
وغيره، وهو سيئ الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وعاصم ثقة أخرج له الشيخان
وسائر أصحاب السنة. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦: ١٩ - ٢٠ ونسبه أيضًا لابن
مردويه. قوله ((وما تقول في محمد)) هكذا هو في الأصلين وابن كثير، وفي الزوائد ((وما
يقول محمد))، ولعله أصح، أو يكون في الكلام نقص. ﴿ يصدون ﴾ قرأ نافع وابن عامر
والكسائي وأبو جعفر وخلف بضم الصاد، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ باقي الأربعة
عشر بكسر الصاد. والقراءتان في اللسان، وفسر الأولى ((يصدون)) بضم الصاد: يعرضون،
والثانية بكسرها: يضجون ويعجون، ونقل عن الأزهري: ((تقول: صد يصد ويصد، مثل
شد يشد ويشد، والاختيار يصدون بالكسر، وهي قراءة ابن عباس، وفسره يضجون
ويعجون». ﴿لعلم) بكسر العين وسكون اللام، وهي قراءة أكثر القراء، وقرأ الأعمش
(العلم)) بفتح العين واللام، انظر اتحاف فضلاء البشر ٣٨٦.
( ٢٨٤ )

لقريش: ((يا معشر قريش، إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير، وقد
علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى ابن مريم، وما تقول في محمد))،
فقالوا: يا محمد، ألستَ تزعم أن عيسى كان نبيًا وعبداً من عباد الله صالحاً،
فلئن كنت صادقاً فإن آلهتهم لكما تقولون، قال: فأنزل الله عز وجل ﴿ولمَّا
و
ضَرِبَ ابْنَ مَرْيَمَ مَثَلاً إذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصدُّونَ﴾، قال: قلت: ما يصدون؟،
قالَ: يَضجُون، ﴿ وإنَّهُ لَعَلْمٌ للسّاعَة﴾، قال: هو خروج عيسى ابن مريم
عليه السلام قبل يوم القيامة.
٥٠٪
٢٩٢٢ - حدثنا أبو النَّضر قال حدثنا عبدالحمید حدثنا شھر حدثنا
عبدالله بن عباس قال: بينما رسول الله عليه بفناء بيته بمكة جالس، إذا مر به
عثمان بن مظعون، فكَشَر إلى رسول الله عَ، فقال له رسول الله علي: ((ألا
تجلس؟))، قال: بلى، قال: فجلس رسول الله ◌َّه مستقبلَه، فبينما هو يحدثه
إذْ شخص رسول اللّه ◌َئة ببصره إلى السماء، فنظر ساعَةً إلى السماء، فأخذ
يضع بصره حتى وضعه على يمينه في الأرض، فتحرَّف رسول الله عَّ عن
جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره، وأخذ ينغض رأسه كأنه يستفقه ما
يقالٍ له، وابن مظعون ينظر، فلما قضى حاجته واستفقه ما يقال له، شخص
بصر رسول الله ئة إلى السماء كما شخَص أوّلَ مرة، فأتبعه بَصرَه حتى
توارى في السماء فأقبل إلى عثمان بجلسته الأولى، قال: يا محمد، فيم
(٢٩٢٢) إسناده صحيح، وهو أجدر أن يكون من مسند ((عثمان بن مظعون)) لأن ابن عباس لم
يدرك القصة يقينًا، وقد قال في آخر الحديث: ((قال عثمان: فذلك حين استقر الإيمان
في قلبي، وأحببت محمدًا)). وابن عباس لم يدرك عثمان بن مظعون أيضاً، فيكون
الحديث مرسل صحابي، سمعه من صحابي آخر عن عثمان. وعثمان بن مظعون بن
حبيب الجمحي: من المهاجرين الأولين السابقين إلى الإسلام، أسلم بعد ثلاثة عشر
رجلا، وهاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة، وشهد بدراً، ثم مات عقبها في سنة ٢ من
الهجرة، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من دفن بالبقيع منهم. وهو الذي =
( ٢٨٥ )

كنتُ أجالسك وآتيك ما رأيتُك تفعل كفعلك الغداة!، قال: ((وما رأيتني
فعلت؟))، قال: رأيتك تشخص ببصرك إلى السماء ثم وضعته حيث وضعته
على يمينك فَتَحَرَّفْتَ إليه وتركتني، فأخذت تنغض رأسَك كأنك تستفقه
شيئاً يقال لك، قال: ((وفَطَنْتَ لذاك؟))، قال عثمان: نعم، قال
رسول اللّه ◌َة: ((أتاني رسول الله آنفاً وأنت جالس))، قال: رسول الله؟، قال:
((نعم))، قال: فما قال لك؟، قال:(﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسان وإيتاء ذي
الْقُرْبِى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾»،
و
قال عثمان: فذلك حين استقرَّ الإيمان في قلبي وأحببت محمداً.
=
قال رسول الله لبنته زينب حين ماتت: ((الحقى بسلفنا الصالح الخير عثمان بن مظعون)
فيما مضى ٢١٢٧ وفيما سيأتي ٣١٠٣. وقد أثبتنا رقم هذا الحديث في فهارسنا في
مسنده. والحديث في تفسير ابن كثير ٥: ٨٤ عن هذا الموضع، وقال: ((إسناد جيد
متصل حسن، قد بين فيه السماع المتصل. ورواه ابن أبي حاتم من حديث عبدالحميد
ابن بهرام مختصرًا)). وفي مجمع الزوائد ٧: ٤٨ - ٤٩ وقال: ((رواه أحمد، وإسناده
حسن)). وفي الدر المنثور ٤: ١٢٨ ونسبه أيضًاً للبخاري في الأدب المفرد والطبراني وابن
مردويه. ((جالس)) كذا في ح ونسخة بهامش ك وابن كثير، وفي ك والزوائد والدر المنثور
((جالسًا)). فكشر: أي تبسم، والكشر، بسكون الشين المعجمة: بدوّ الأسنان عند التبسم،
وفي ح ((فتكشر) وأثبتنا ما في ك، وهو الموافق لسائر المصادر. ((ينغض رأسه))، بكسر
الغين: أي يحركه ويميل إليه، وفي ح ((ينفض)) بالفاء، وهو خطأ، صححناه من ك وابن
كثير والزوائد. وكذلك ((تنغض)) الآتية بعد أسطر. (( كأنه يستفقه ما يقال له)) في ك
((كأنه يستفقه شيئاً يقال له)). ((فأقبل إلى عثمان)) كذا في ح وابن كثير والدر المنثور،
وفي ك والزوائد ((فأقبل على عثمان)). ((فتحرفت إليه))، بالفاء: أي انحرفت، وفي ح
((فتحركت))، وصححناه من ك وابن كثير والزوائد. ((فطنت)) مثلثة الطاء، من أبواب
((فرح)) و(نصر)) و(( کرم)).
( ٢٨٦ )

٢٩٢٣ - حدثنا أبو النَّضر حدثنا عبدالحميد حدثنا شهر قال ابن
عباس: قال رسول الله : ((لكل نبي حَرَمٍ، وحَرَمِي المدينة، اللهم إني أُحَرِّمُها
بحرَمك، أن لا يؤوى فيها محدث، ولا يختلى خلاها، ولا يعضد شوكها،
و
ولا تؤخذ لقطتها إلا لمنشد)) .
٢٩٢٤ - حدثنا أبو النَّضر حدثنا عبدالحميد حدثنا شهر قال: قال
ابن عباس: قال رسول الله عَّه: ((أيما رجلٍ ادَّعَى إلى غير والده، أو تولَّى غير
مواليه الذين أعتقوه، فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلى يوم
القيامة، لا يقبل منه صرف ولا عَدْل)).
٥٠
٢٩٢٥ - حدثنا أبو النّضر حدثنا عبدالحمید حدثني شهر عن ابن
و
عباس قال: نهي رسول الله ◌َّ عن أصناف النساء إلا ما كان من المؤمنات
المهاجرات، قال: ﴿ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ ولا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ
ولَوْ أَعْجَبَكَ حُسْتُهُنّ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ﴾ وأحل الله عز وجل فتياتكم
المؤمنات، ﴿وَامْرَةَ مُؤْمِنَةٌ إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَِّيِّ﴾، وحرّم كلِ ذاتِ دِينٍ
غير دين الإِسلام، قال: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بالإِيمان فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ في
(٢٩٢٣) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٣: ٣٠١ وقال: ((رواه أحمد، وإسناده حسن)).
((يؤوى)) في ح ((يأوى))، وأثبتنا ما في ك. وانظر ١٢٩٧ .
(٢٩٢٤) إسناده صحيح، وانظر ١٢٩٧، ١٥٥٣، ٢٩١٥.
(٢٩٢٥) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ١٦٧ عن عبد بن حميد عن روح عن عبدالحميد
ابن بهرام، وقال: ((حديث حسن، إنما نعرفه من حديث عبدالحميد بن بهرام. سمعت
أحمد بن الحسن يذكر عن أحمد بن حنبل قال: لا بأس بحديث عبدالحميد بن
بهرام عن شهر بن حوشب)). وهو في الدر المنثور ٥: ٢١١ ونسبه أيضاً لعبد بن حميد
وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه. وانظر تفسير ابن كثير ٦: ٥٨٣.
( ٢٨٧ )

الآخِرَةِ منَ الْخاسرِينَ﴾، وقال: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْوَاجَكَ
اللِّي أَتَيَّتَ أُجُورَهُنَّ وما مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾ إلى قوله ﴿خالِصَةٌ لَكَ مِنْ دُونِ
الْمَؤْمنينَ﴾، وحرّم سوى ذلك من أصناف النساء.
٥٠
٢٩٢٦ - حدثنا أبو النَّضر حدثنا عبدالحمید حدثنا شهر حدثني
عبدالله بن عباس: أن رسول الله ◌َّة خطب امرأة من قومه يقال لها سودة،
وكانت مصبيةً، كان لها خمسةَ صِبية أو ستة، من بعلٍ لها مات، فقال لها
رسول الله عَ: ((ما يمنعك منّي؟))، قَالت: والله، يانبيّ الله، ما يمنعني منك
أن لا تكونَ أُحبِّ البرية إِلَيّ، ولكني أُكرمك أن يَضْغُوَ هؤلاء الصبية / عند
رأسك بكرةً وعشية، قال: ((فهل منعك مني شيء غير ذلك؟))، قالت: لا
والله، قال لها رسول الله عَّه: ((يرحمك الله، إنَّ خير نساء ركبْنَ أَعجازَ الإبل
صالح نساء قريشٍ، أَحْناه على ولَدٍ فِيَ صِغَرَ، وأَرْعاه على بعلٍ بذات يدٍ)).
٢٩٢٦ م - وقال: جلس رسول الله ◌َي مجلساً له، فأتاه جبريل عليه
(٢٩٢٦) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٤: ٢٧٠ - ٢٧١ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى
والطبراني، وفيه شهر بن حوشب، وهو ثقة، وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات)). سودة
هذه: غير سودة بنت زمعة أم المؤمنين، لم يعرف نسبها، ولذلك ترجمها الحافظ في
الإصابة ٨: ١١٨ باسم ((سودة القرشية))، وأشار إلى هذا الحديث وأنه رواه ابن مردويه،
فكأنه لم يره في المسند. يضغو بالضاد والغين المعجمتين: أي يصيح ويبكي، ضغا الصبي
يضغو ضغوا وضغاء: إذا صاح وضج.
(٢٩٢٦ م) هو بإسناد الحديث قبله، تابع له، وقد كان أجدر أن يكون له رقم خاص، ولكن فاتنا
ذلك، فاستدركناه بتكرار الرقم وأتبعناه بحرف م تمميزًاً له. والحديث في تفسير ابن كثير
٦: ٤٧٥ وقال: ((حديث غريب، ولم يخرجوه)) يعني أصحاب الكتب الستة. وهو في
مجمع الزوائد ١: ٣٨ - ٣٩ وقال: ((رواه أحمد والبزار بنحوه، إلا أن في البزار: أن
جبريل أتى النبي ◌َّة في هيئة رجل شاحب مسافر. وفي إسناد أحمد شهر بن حوشب)).
وانظر حديث عمر في سؤالات جبريل ١٨٤، ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٧٤، ٣٧٥. قوله في
آخر الحديث ((العرب)) في الزوائد ((العريب)) بالتصغير، وهي نسخة بهامش ك.
( ٢٨٨ )
٣١٩

السلام، فجلس بين يديّ رسول اللهعَّةٍ واضعًا كفَّيه على ركبتي
رسول الله عَّة، فقال: يا رسول الله، حدثني ما الإسلام؟، قال رسول الله عثئته.
((الإسلام أن تسلم وجهك لله، وتشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأن محمداً عبده ورسوله))، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟، قال: ((إذا
فعلتَ ذلك فقد أسلمت))، قال: يا رسول الله فحدثني ما الإيمان؟، قال:
((الإيمان أن تؤمن بالله واليوم والآخر والملائكة والكتاب والنبيين، وتؤمن
بالموت، وبالحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان، وتؤمن
بالقدرِ كله، خيرِه وشره))، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟، قال: ((إذا
فعلتَ ذلك فقد آمنت))، قال: يا رسول الله، حدثني ما الإحسان؟، قال
رسول الله عية: («الإحسان أن تعمل الله كأنك تراه، فإنك إن لم تره فإنه
يراك))، قال: يا رسول الله، فحدثني عن متى الساعة؟، قال رسول الله عنئة:
((سبحان الله!، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ
السّاعَة :. ويُنزّلُ الْغَيْثَ: وَيَعْلَمُ ما في الأَرْحامِ، وما تَدْرِي نَفْسٌ ماذَا تَكْسبُ
غَدَا وِمَا تَدْرِي نَفْسٌ بأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾، ولكن إن شئتَ
٩
حدثتك بمعالم لها دونَ ذلك))، قالَ: أجل يا رسولَ الله، فحدّثني، قال
رسول الله عَّ: ((إذا رأيتَ الأَمَةَ وَلَدَتْ رَبّتَها))، أو ((رَبَّها، ورأيتَ أصحاب الشاء
تطاولوا بالبنيان، ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رؤوس الناس، فذلكٍ منٍ
معالم الساعة وأشراطها))، قال: يا رسول الله، ومن أصحاب الشاء والحفاة
الجياع العالة؟، قال: ((العرب)).
٢٩٢٧ - حدثنا هاشم حدثنا أبو معاوية، يعني شيبان، عن ليث عن
عبدالملك عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله يتفاءل ولا يتطير،
ويعجبه كل اسمٍ حسنٍ.
(٢٩٢٧) إسناده صحيح، هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. شيبان: هو ابن عبدالرحمن. ليث: هو
ابن أبي سليم. والحديث مكرر ٢٣٢٨، ٢٧٦٧.
( ٢٨٩ )

٢٩٢٨ - حدثنا هاشم حدثنا إسرائيل عن سماك عن سعيد عن
ــ .
جبير عن ابن عباس في قوله ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للناس﴾ قال: الذين
هاجروا مع محمد عَّه إلى المدينة.
٢٩٢٩ - حدثنا أبو النَّضر عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد
عن إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي ذؤيب عن عطاء بن يسار عن ابن
عباس قال: إن رسول الله عَّه جاء أو خرج عليهم وهم جلوس، فقال: ((ألاَ
أحدثكم بخير الناس منزلاً؟))، قال: قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((رجل
ممسك برأس فرس في سبيل الله حتى يموت أو يقتل))، ثم قال: ((ألا
أخبركم بالذي يليه))، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((امرؤ معتزل في شعبٍ
يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس))، ثم قال: ((ألا أخبركم بشرّ
الناس منزلاً؟))، قال: قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((الذي يسئل بالله ولا
يعطي به)).
٢٩٣٠ - حدثنا حسين أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد عن
إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي ذؤيب عن عطاء بن يسار عن ابن عباس
عن النبي ﴾ خرج عليهم وهم جلوس، فقال: ((ألا أحدثكم بخير الناس
منزلةً)) ، .. فذكره.
٢٩٣١ - حدثنا أبو النَّضْر عن ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس
(٢٩٢٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٦٣.
(٢٩٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١١٦. وانظر ٢٨٣٨.
(٢٩٣٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٩٣١) إسناده ضعيف، لانقطاعه. القاسم بن عباس: سبق توثيقه ١٩٧١ ، ولكنه متأخر لم يدرك
ابن عباس، ويروي عن أصحابه، وقتل سنة ١٣٠. وهذا الحديث لم أجده في غير
المسند، وذُكر في المنتقى ٤٢٣١ ولم ينسبه لغيره، ولم يذكر الشوكاني علته، ولم
يذكره صاحب مجمع الزوائد، لعلهما لم يرياه فى المسند. وانظر ٢٨١٢ .
( ٢٩٠ )

عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه يعطي المرأةَ والمملوكَ من الغنائم ما
ءُ
یصیب الجيش.
٢٩٣٢ - حدثناه حسين قال أخبرنا ابن أبي ذئب عن رجل عن
ابن عباس: أن النبي ◌َّ كان يعطي العبد والمرأة من الغنائم.
٢٩٣٣ - حدثناه يزيد، قال: عمن سمع ابن عباس، وقال: دون ما
يصيب الجيش.
٠٠٥
%
٣٢٠
١
٢٩٣٤ - حدثنا أبو النّضر عن ابن أبي ذئب عن شعبة: أن المسور
ابن مخرمة دخل على ابن عباس يعوده من وجع، وعليه برد إستبرق،!
فقال: يا أبا عباس، ما هذا الثوب؟، قال: وما هو؟، قال: هذا الإستبرق، قال:
و
والله ما علمت به، وما أظن النبي ◌َّةُ نَهى عن هذا حين نهى عنه إلا
للتجبّر والتكبّر، ولسنا بحمد الله كذلك، قال: فما هذه التصاوير في
الكانون؟، قال: ألا ترى قد أحرقناها بالنار؟، فلما خرج المسور قال: انزعوا
هذا الثوب عني، واقطعوا رؤوس هذه التماثيل، قالوا: يا أبا عباس، لو ذهبت
بها إلى السوق كان أنفق لها مع الرأس، قال:؟ لا ، فأمر بقطع رؤوسها.
(٢٩٣٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله، وأشد ضعفاً منه، فإن الإسناد السابق بين أن هذا
الرجل المبهم هو القاسم بن عباس. وأما الحافظ فأشار إليه في التعجيل ٥٤٩ وجزم بأن
الرجل المبهم هو مقسم، ولا أدري من أين له هذا؟ !.
(٢٩٣٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه أيضًا. وهو مكرر ما قبله.
(٢٩٣٤) إسناده حسن، شعبة: هو ابن دينار مولى ابن عباس، سبق في ٢٠٧٣، ٢٨٠١ أن
حدیثه حسن.
( ٢٩١ )

م
٢٩٣٥- حدثنا هاشم عن ابن أبي ذئب عن شعبة قال: وجاء
رجل إلى ابن عباس فقال: إن مولاك إذا سجد وضع جبهته وذراعيه وصدره
بالأرض، فقال له ابن عباس: ما يحملك على ما تصنع؟، قال: التواضع!،
قال: هكذا ربضة الكلب، رأيت النبي عَّة إذا سجد رؤي بياض إبطيه.
٢٩٣٦- حدثناه حسين أخبرنا ابن أبي ذئب، فذكر مثله.
و
٢٩٣٧ - حدثنا هاشم عن ابن أبي ذئب عن شعبة عن ابن عباس:
أن النبي * كان يبعثه مع أهله إلى منّى يوم النحر، ليرموا الجمرة مع الفجر.
٢٩٣٨ - حدثناه حسين قال حدثنا ابن أبي ذئب عن شعبة عن
ابن عباس: أن النبي ◌ُّ بعث به مع أهله إلى منّى يوم النحر، فرموا الجمرة
مع الفجر.
٢٩٣٩ - حدثنا أبو النَّصْر حدثنا شَريك عن حسين عن عكرمة عن
ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َّةُ: ((من وَطِعَ: أَمتَه فولدتْ له، فَهي معتَقَة
وو
عن دبر)) .
٢٩٤٠ - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا شَريك عن حسين عن عكرمة عن
ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ يصلي في ثوب متوشحاً به، يتّقي بفضوله حرّ
الأرض وبردها.
(٢٩٣٥) إسناده حسن، وهو مطول ٢٠٧٣. وانظر ٢٩٠٩.
(٢٩٣٦) إسناده حسن، وهو مكرر ما قبله.
(٢٩٣٧) إسناده حسن، وانظر ٢٨٤٢ .
(٢٩٣٨) إسناده حسن، وهو مكرر ما قبله.
(٢٩٣٩) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالله. وهو مكرر ٢٩١٢.
(٢٩٤٠) إسناده ضعيف، كسابقه. وهو مكرر ٢٣٢٠، ٢٧٦٠. وانظر ٢٣٨٥.
( ٢٩٢ )

٢٩٤١ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن عِكْرِمة
عن ابن عباس قال: كان رسول الله عليه تأتيه الجارية بالكتف من القدر،
فيأكل منها، ثم يخرج إلى الصلاة، فيصلي ولم يتوضأ ولم يمسّ ماءً.
٢٩٤٢ - حدثنا حسين عن زائدة عن سماك عن عكرمة عن ابن
عباس قال: كان رسول الله عَ﴾ يصلي على الخمرة.
٢٩٤٣- حدثنا عثمان بن عمر حدثني يونس عن الزهري عن
يزيد بن هرمز: أن نَجْدَةَ الحروريّ حين خرج من فتنة ابن الزُبير أرسل إلى
ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى: لمن تراه؟، قال: هو لنا، لقربى
رسول الله عَة، قسمه رسول الله عَة لهم، وقد كان عمر عرض علينا منه
شيئاً رأيناه دون حقنا، فرددناه عليه، وأبينا أن نقبله، وكان الذي عَرَض
٩
عليهم أن يعين ناكحهم، وأن يقضي عن غارمهم، وأن يعطي فقيرهم، وأبى
أن يزيدهم على ذلك.
٢٩٤٤ - حدثنا عثمان بن عمرو حدثنا يونس عن الزهري عن
عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس: أن النبي ◌َّه كان يسدل شعره، وكان
المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان النبي ◌َّ يحب موافقةَ أَهلِ الكتاب فيما
لم ينزل عليه، فَفَرَق رسول اللّه عَّ رأسه.
٢٩٤٥_ حدثنا روح حدثنا حماد عن علي بن زيد عن يوسف بن
(٢٩٤١) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٤٦٧ . وانظر ٢٥٤٥ .
(٢٩٤٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨١٤.
(٢٩٤٣) إسناده صحيح، وانظر ٢٨١٢ .
(٢٩٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٠٥.
(٢٩٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٣٦ بإسناده.
( ٢٩٣ )

٥
مهران عن ابن عباس: أن رسول الله عَّ قال: ((ما أَحد من الناس إلاّ وقد أخطأ
أو همّ بخطيئة، لیس یحیی بن زكريا)).
و
٢٩٤٦ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال أخبرني حسين بن
و
عبدالله بن عبيدالله بن عباس وداود بن علي بن عبدالله بن عباس، يزيد
a
أحدهما على صاحبه: أن رجلاً نادى ابن عباس والناس حولَه فقال: أَسُنَّةً
تتبتغون بهذا النبيذ، أم هو أهون عليكم من اللبن والعسل؟، فقال ابن
و
عباس: جاء النبي ◌َّ عباسًا فقال: ((اسقونا))، فقال: إن هذا النبيذ شراب قد
مغثَ ومرثَ، أَفلا نسفيكَ لبناً أو عسلاً؟، قال: ((اسقونا مما تسقون منه
الناس))، فأتى النبي / ◌ّ ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار بسقاءين فيهما
النبيذ، فلما شرب النبي ◌ُّ عَجلَ قبلَ أن يُروَى، فرفع رأسه فقال:
((أحسنتم، هكذا فاصنعوا))، قال ابن عباس: فرضا رسول الله عَّه بذلك أحبُّ
إليّ من أن تسيل شعابها لبناً وعسلاً.
٣٢١
٢٩٤٧ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر عن الأعمش عن
(٢٩٤٦) إسناده ضعيف، حسين بن عبدالله بن عبيدالله بن عباس: ضعيف، كما قلنا مرارًاً، ثم
هو لم يدرك ابن عباس، مات سنة ١٤٠ أو ١٤١، فهو منقطع. داود بن علي بن
عبدالله بن عباس: ثقة، كما بينا في ٢١٥٤ ، ولكنه لم يدرك جده ابن عباس، مات
سنة ١٣٣ وهو ابن ٥٢ سنة، فهو منقطع من جهته أيضاً. والحديث أشار إليه ابن كثير
في التاريخ ١٩٣:٥. وانظر ١٨٤١، ٢٢٢٧، ٣٥٢٧. مغث، بالغين المعجمة والثاء
المثلثة والبنا للمجهول: ((المغث)) بسكون الغين، وهو المرس والدلك بالأصابع. مرث،
بالراء والمثلثة: وهو المرس أيضاً، قال ابن الأثير: ((أي وسخوه بإدخال أيديهم فيه)).
((أصحابه)) في ح ((أصحاب))، والتصحيح من ك.
(٢٩٤٧) إسناده صحيح، أبو بكر: هو ابن عياش. عبدالله بن عبدالله هو أبو جعفر الرازي قاضي
الري، سبق في ٦٤٦. والمراد أن الصحابة يسمعون ويتعلمون من إمامهم معلم الخير،
عَّ، والتابعون لهم يسمعون منهم ما تعلموا، ثم يسمع منهم تلاميذهم العلماء الأئمة، =
( ٢٩٤ )

عبدالله بن عبدالله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال
ہے
و
رسول الله عية: («تسمعون ويسمع منكم، ويسمع ممن يسمع منكم)).
٢٩٤٨ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال أخبرني زكريا بن عمر
و
أن عطاء أخبره: أن عبدالله بن عباس دعا الفضل يومٍ عرفة إلى طعامٍ، فقال:
إني صائم، فقال عبدالله: لا تصم، فإن النبي ◌َّ قرّب إليه حلاب فشرب
منه هذا اليوم، وإن الناس يستنّون بكم.
٢٩٤٩ - حدثنا يحيى بن حمّاد حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن
٥
ء
سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: والله ما صام رسول الله ◌َي شهراً كاملاً
قطُّ غيرَ رمضان، وكان إذا صام صام حتى يقول القائل: لا والله لا يفطر،
ويفطر إذا أفطر حتى يقول القائل: والله لا يصوم.
=
وهكذا، أداء للأمانة، وإبلاغًا للرسالة.
(٢٩٤٨) في إسناده نظر، زكريا بن عمر: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في
الكبير ٣٨٤/١/٢ قال: ((زكريا عن عطاء. حدثني محمد بن عبدالرحيم قال حدثنا
روح قال حدثنا ابن جريج قال أخبرني زكريا بن عمر أن عطاء أخبره: أن عبد الله بن
عباس قال للفضل: شرب النبي * بعرفة)). وأخطأ الحافظ في التعجيل ١٣٨ في إشارته
لهذا الحديث، جعله ((عن ابن عباس عن الفضل في الشرب بعرفة))!، وسياق المسند
وتاريخ البخاري يأبى هذا. عطاء : هو ابن أبي رباح، وهو لم يدرك القصة يقيناً، إذ لم
يدرك الفضل بن عباس، ولد سنة ٢٧ بعد موت الفضل بسنين. فإن يكن سمعه من
عبدالله بن عباس، كان متصلا، وإلافهو منقطع. وانظر ١٨٧٠، ٢٥١٦، ٢٥١٧.
الحلاب، بكسر الحاء وتخفيف اللام: المحلب الذي يحلب فيه اللبن. وهنا استدراك فقد
ورد في ٣٢٣٩ أن ابن عباس دعا أخاه عبيد الله وهو الصواب. والظاهر أن الخطأ في هذه
الرواية من زكريا بن عمر: وانظر أيضا ٣٤٧٦، ٣٤٧٧.
(٢٩٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٣٧ بهذا الإسناد .
( ٢٩٥ )

٢٩٥٠- قال [عبدالله بن أحمد]: وكان في كتاب أبي: عن
عبدالصمد عن أبيه عن الحسين، يعني ابن ذَكْوَانٍ، عن حَبيب عن سعيد
ابن جبير عن ابن عباس: أن النبي ◌َُّ نَهى أن يَمْشَى في خفّ واحدٍ أو
نعل واحدة.
وفي الحديث كلام كثير غير هذا، فلم يحدثنا به، ضرب عليه في
كتابه، فظننت أنه ترك حديثه من أجل أنه روى عن عمرو بن خالد الذي
يحدث عن زيد بن علي، وعمرو بن خالد لا يساوى شيئاً.
٢٩٥١_
(٢٩٥٠) إسناده صحيح، على الرغم من التعليل الآتي. حبيب: هو ابن أبي ثابت. والحديث في
مجمع الزوائد مطولاً ٥: ١٣٩ وقال: ((رواه الطبراني وعبد الله بن أحمد وجادة عن
كتاب أبيه، وقال: ضرب عليه أبي ولم يحدثنا به. ورجال أحمد رجال الصحيح،
وكذلك رجال الطبراني، إلا أن عبد الله نقل عن أبيه أنه ضرب على الحديث من أجل
الحسين بن ذكوان. قلت: وهو من رجال الصحيح)). والحسين بن ذكوان ثقة، كما
قلنا في ١٢٤٧ .
تنبيه: في مجمع الزوائد («الحسن بن ذكوان)»، ولكن الذي في الأصلين هنا ((الحسين))
واضحة، ومع ذلك فالحسن بن ذكوان ثقة أيضاً، كما قلنا في ١٢٤٦ . ومعنى الحديث
صحيح ثابت من حديث أبي هريرة، رواه الترمذي، ورواه الشيخان أيضاً، كما روى
مسلم نحوه من حديث جابر. انظر شرح الترمذي ٣: ٦٧. ولسنا ندري لم ضرب الإمام
أحمد على هذا الحديث، وما نظنه ما ظن ابنه عبدالله. فأن يروي الرواي الثقة عن راو
ضعيف لا يكون مطعنًا فيه، وكم من ثقات كبار رووا عن ضعفاء. ((فظننت)) في ح
«فظنته))، وأثبتنا ما في ك.
(٢٩٥١) هنا في ح حديث نصه: ((ثنا عبدالصمد ثنا هشام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس
أن رسول الله تَّةُ نهى أن يمشى في خف واحد ونعل واحدة)) ثم بعده قول عبدالله
((وفي الحديث كلام كثير)) إلخ، بنص ما مضى عقب الحديث السابق. وهذا الحديث =
( ٢٩٦ )

٢٩٥٢ - حدثنا عبدالصمد حدثنا هشام عن قتادة عن عكرمة عن
ابن عباس: أن رسول الله عَّ نَهى عن المجثّمة، وعن لبن الجلالة، وعن
الشرب من في السّقاء.
٢٩٥٣- حدثنا عبدالصمد حدثنا عبدالرحمن، يعني ابن عبدالله
=
خطأ من الناسخين يقيناً، فلم يثبت في ك، ولا له معنى بعد كلام عبد الله بن أحمد
السابق، إذ لو كان هذا الإسناد ثابتاً لم يكن الحسين بن ذكوان موضع التعليل ولا عمرو
ابن خالد. ولو كان لذكر صاحب مجمع الزوائد أن له إسنادًا آخر عند أحمد، بل
لسقط التعليل كله. وهذا الإسناد إن هو إلا تكرار للإسناد الآتي ٢٩٥٢ مع متن
الحديث السابق ٢٩٥٠. وقد كنا أثبتنا لهذا الإسناد رقماً، فلم نستطع تغيير الأرقام بعده.
ورأينا أن الأمانة أن نثبت ما وقع في النسخة التي في أيدى الناس. فأثبتنا الرقم، ووضعنا
بجواره نقطاً في المتن، کما ترى.
(٢٩٥٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٧١.
(٢٩٥٣) إسناده صحيح، عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار: ثقة، وضعفه بعضهم، فقال ابن
معين: ((في حديثه عندي ضعف، وحدث عنه يحيى القطان))، قال الحافظ في مقدمة
الفتح: ((ويكفيه رواية يحيى عنه))، وقال ابن المديني: ((صدوق))، وقد أخرج له البخاري
في الصحيح في مواضع، فقال الدارقطني: ((خالف فيه البخاري الناس، وليس بمتروك)»،
ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢٢٤
وقال: ((رواه أحمد، وفيه جعفر بن عياش، وهو من تابعي أهل المدينة، عنه أبو حازم
سلمة بن دينار، ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وجعفر هذا اضطرب
فيه الحافظ في التعجيل فقال: جعفر بن عباس أو ابن عياش، ثم قال: ومن المحتمل أن
يكون جعفر بن عياض، وهذا شك لا داعي له وإنما هو جعفر بن تمام بن العباس بن
عبد المطلب، فقد ذكره البخاري في الكبير ١٨٧/٢/١ وترجم له وذكر هذا الحديث
في ترجمته، وجعفر بن تمام تابعي ثقة كما قلنا في ١٨٣٥ والحمد لله، وأبو حازم
مدني، ومما يقوي أنه هو أن البخاري لم يذكر جعفر بن عباس أو ابن عياش، وهو أجدر
أن لا يفوته، فلو أنه هو كان الإسناد صحيحًا.
( ٢٩٧ )

ابن دينار، حدثنا أبو حازم عن جعفر عن ابن عباس: أن رسول الله عَلَّه قال:
((إن جبريل أتاني فأمرني أن أعلن بالتلبية)).
٢٩٥٤- حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني خصيف عن سعيد
و
ء
ابن جبير وعن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس أنه قال: إنما نھی
النبي ◌َّه عن الثوب الحرير المصمت، فأما الثوب الذي سداه حرير ليس بحرير
و
مصمتٍ فلا نرى به بأساً، وإنما نَهى النبي ◌ّ أن يشرب في إناء الفضة.
٢٩٥٥ - حدثنا روح حدثنا شعبة قال سمعت حصيناً قال: كنت
عند سعيد بن جبير فقال عن ابن عباس: إن رسول الله عنه قال: ((يدخل
الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب))، فقلت: من هم؟، فقال: ((هم
الذين لا يسترقون، ولا يتطيّرون، ولا يعتافون، وعلى ربهم يتوكلون)).
٢٩٥٦ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال أخبرني زياد أن صالحاً
مولى التَّوَمَة أخبره أنه سمع ابن عباس يحدث عن النبي عَّ: ((إن الرحم
ے
٥
ء
شجنة آخذة بحجزة الرحمن، يصل من وصلها، ويقطع من قَطَعها)).
٠٥
و
(٢٩٥٤) إسناده صحيح، وهو فى مجمع الزوائد ٧٦:٥ ونسبه أيضًا للطبرانى فى الأوسط، وقال:
((ورجالهما رجال الصحيح)). والقسم الأول منه الخاص بالحرير مطول ٢٨٥٩ .
(٢٩٥٥) إسناده صحيح، حصين: هو ابن عبدالرحمن. والحديث مختصر ٢٤٤٨، ٢٤٤٩.
يعتافون: من العيافة، بكسر العين، وهي زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها،
وهو من عادة العرب كثيرًا، وهو كثير في أشعارهم. قاله ابن الأثير.
(٢٩٥٦) إسناده صحيح، زياد: هو ابن سعد بن عبدالرحمن الخراساني، سبق توثيقه ١٨٩٦ .
صالح مولى التوأمة: سبق في ٢٦٠٤ أنه تغير بعد ما كبر، وفي التهذيب عن ابن عدي
أن زياد بن سعد ممن سمع منه قديماً. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ١٥٠ وقال:
((رواه أحمد والبزار والطبراني بنحوه، وفيه صالح مولى التوأمة، وقد اختلط، وبقية رجاله
رجال الصحيح)). وقد بينا خطأ هذا التعليل. ((شجنة)) بضم الشين وكسره: سبق تفسيرها =
( ٢٩٨ )

٢٩٥٧ - حدثنا أبو النَّضر حدثنا داود، يعني العطار، عن عمرو عن
عكرمة عن ابن عباس قال: اعتمر النبي ◌َّ أربع عمر: عمرة الحديبية،
وعمرة القضاء والثالثةَ من الجعرَّانة، والرابعة التي مع حجته.
٣٢٢
١
٢٩٥٨ - حدثنا/ أبو الَّضر وحسين قالا حدثنا شيبان عن أَشْعَثَ
حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((إن الله لا
ينظر إلى مسبلٍ)).
٢٩٥٩- حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شريك عن عطاء بن
السائب عن أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس قال: اختصم رجلان، فدارت
اليمين على أحدهما، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له عليه حق، فنزل
جبريل فقال: مره فليعطه حقّه، فإن الحق قبَلَه، وهو كاذب، وكفارة يمينه
معرفته بالله أنه لا إله إلا هو، أو شهادته أنه لا إله إلا هو.
=
١٦٥١. ((بحجزة الرحمن)): قال ابن الأثير ١: ٢٠٣: ((أي اعتصمت به والتجأت إليه
مستجيرة، ويدل عليه قوله في الحديث: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. وقيل: معناه أن
اسم الرحم مشتق من اسم الرحمن، فكأنه متعلق بالاسم آخذ بوسطه، كما جاء في
الحديث الآخر: الرحم شجنة من الرحمن. وأصل الحجزة موضع شد الإزار، ثم قيل
للإزار حجزة، للمجاورة. واحتجز الرجل بالإزار: إذا شده على وسطه، فاستعاره للاعتصام
والالتجاء والتمسك بالشيء والتعلق به. وانظر ١٦٨٠، ١٦٨١، ١٦٨٦، ١٦٨٧.
(٢٩٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢١١.
(٢٩٥٨) إسناده صحيح، شيبان: هو ابن عبدالرحمن النحوي. أشعث: هو ابن أبي الشعثاء سليم
المحاربي، وهو ثقة من ثقات شيوخ الكوفيين، أخرج له أصحاب الكتب الستة. والحديث
رواه النسائي ٢: ٢٩٩ من طريق شعبة عن أشعث. المسبل: الذي يطول ثوبه ويرسله إلى
الأرض إذا مشى، وإنما يفعل ذلك كبراً واختيالا. قاله ابن الأثير.
(٢٩٥٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٦٩٥.
( ٢٩٩ )

٢٩٦٠ - حدثنا عبدالصمد حدثنا داود قال حدثنا علباء بن أحمر
عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّهُ خطَّ أربعةَ خطوط، ثم قال:
((أتدرون لم خططت هذه الخطوط؟))، قالوا: لا، قال: ((أفضل نساء الجنة
أربع، مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة ابنة محمد، وآسية
ابنة مزاحم» .
٢٩٦١- حدثنا عثمان بن عمرو قال أخبرنا ابن أبي ذئب عن
سعيد بن خالد عن إسماعيل بن عبدالرحمن عن عطاء بن يسار عن ابن
عباس: أن رسول الله ◌َّ خرج عليهم وهم جلوس في مجلس لهم، فقال:
((ألا أخبركم بخير الناس؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((رجل أخذ برأس
فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل، أفأخبركم بالذي يليه؟))، قال:
قلنا: نعم، قال: ((رجل معتزِل في شعبٍ، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل
شرور الناس، أفأخبركم بشرّ الناس منزلاً؟))، قالوا: نعم، قال: ((الذي يسئل
٠٥
و
بالله ولا يعطي به)).
٢٩٦٢ - حدثنا هاشم حدثنا شعبة قال أخبرني جعفر بن إياس قال
٩
سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أهدت أُمُّ حفيد خالة ابن عباس
لرسول الله عَّ سَمْنًا وأَقطا وأَضباً، فأكل من السمن ومن الأقط، وتَرك
الأَضْبَّ تَقَذُّرًا، قال: وأكل على مائدة رسول الله عَّه، ولو كان حراماً لم
يؤكل على مائدة رسول الله عنئه .
٢٩٦٣ - حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا مالك بن مغول عن سليمان
(٢٩٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٠٣.
(٢٩٦١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٩٣٠.
(٢٩٦٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٢٩٩ . وانظر ٢٥٦٩
(٢٩٦٣) إسناده صحيح، مالك بن مغول، بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الواو، ابن =
( ٣٠٠ )