Indexed OCR Text

Pages 261-280

ابن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي عليه أنه كان يقول: ((لا
صرورة في الإسلام)).
٢٨٤٦ - حدثنا أبو كامل وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد قال
أخبرنا عَمّار بن أبي عمّار، قال حسن: عن عمّار، قال حمّاد: وأظنه عن
ابن عباس، ولم يشكَّ فيه حسن، قال: قال ابن عباس، [قال عبدالله بن
أحمد]: قال أبي: وحدثنا عفان حدثنا حماد عن عمّار بن أبي عمار،
مرسلٌ، ليس فيه (ابن عباس): أن النبي عَّه قال لخديجة، فذكر عفان
الحديث، وقال أبو كامل وحسن في حديثهما: أن النبي لة قال لخديجة:
(إني أرى ضوءًا وأسمع صوتاً، وإني أخشى أن يكون بي جنن))، قالت: لم
٥
يكن الله ليفعلَ ذلك بك يا ابن عبدالله، ثم أتتْ وَرَقَةَ بن نوفل، فذكرتْ
=
داود عن عمر بن عطاء الذي روى عنه ابن جريج؟، فقال: هذا عمر بن عطاء بن أبي
الخوار، بلغني عن يحيى أنه ضعفه))!، قال الحافظ: (( كذا قال: والمحفوظ عن يحيى أنه
وثقه وضعف الذي بعده)) يعنى ابن ورّاز. انظر ترجمتيهما في التهذيب ٧: ٤٨٣ -
٤٨٤. والحديث رواه الحاكم أيضاً ١: ٤٤٨ وقال: ((حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه))، ووافقه الذهبي. الصرورة، بفتح الصاد وضم الراء الأولى: قال ابن الأثير: ((قال
أبو عبيد: هو في الحديث التبتل وترك النكاح، أي ليس ينبغي لأحد أن يقول لا أتزوج،
لأنه ليس من أخلاق المؤمنين، وهو فعل الرهبان، والصرورة أيضاً: الذي لم يحج قط،
وأصله من الصر: الحبس والمنع. وقيل أراد من قَتَل في الحرم قُتل، ولا يقبل منه أن يقول
إني صرورة ما حججت ولا عرفت حرمة الحرم، كان الرجل في الجاهلية إذا أحدث
حدثًا فلجأ إلى الكعبة لم يُهَج، فكان إذا لقيه ولي الدم في الحرم قيل له: هو صرورة فلا
تهجه)). والظاهر أن أبا داود والحاكم رجحا أن الصرورة هو الذي لم يحج، فأخرجا
الحديث في أبواب الحج.
(٢٨٤٦) إسناده صحيح، وانظر ٢٦٨٠.
( ٢٦١ )

ذلك له، فقال: إن يَك صادقاً فإن هذا ناموس مثل ناموس موسى، فإِن بعث
و
وأنا حيِّ فسأُعَزَزُه وأنصره وأُومن به.
٢٨٤٧- حدثنا أبو كامل حدثنا حماد أخبرنا عَمّار بن أبي عمّار
عن ابن عباس قال: أقام النبي ◌َّه بمكة خمس عشرة سنة، سبع سنين يرى
الضوء والنُّور ويسمع الصوت، وثماني سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشراً.
٢٨٤٨ - حدثنا أبو كامل وعفّان، المعنى، قالا حدثنا حمّاد أخبرنا
عمار بن أبي عَمّار عن ابن عباس قال: كنت مع أبي عند النبي ◌َّه ،
وعنده رجل يناجيه، قال عفان: وهو كالمعرض عن العباس، فخرجنا من
عنده، فقال: ألم تَرَ إلى ابن عمك كالمعرض عنّي؟، فقلت: إنه كان عنده
رجل يناجيه، قال عفان: فقال: أوَ كان عنده أحد؟، قلت: نعم، قال: فرجع
إليه فقال: يا رسول الله، هل كان عندك أحد، فإن عبدالله أخبرني أن عندك
رجلاً تناجيه؟، قال: ((هل رأيته يا عبد الله؟))، قال: نعم، قال: ((ذاك جبريل،
وهو الذي شغلني عنك)).
٢٨٤٩ - حدثنا عفّان: إنه كان عندك رجل يناجيك.
٢٨٥٠- حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا حماد بن سَلَمة عن
عمّار عن ابن عباس عن النبي ◌ّ ، نحوه.
٢٨٥١ - حدثنا أبو كامل حدثنا حماد بن سلمة عن عَمّار بن أبي
(٢٨٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٨٠، وانظر الحديث السابق.
(٢٦٤٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٧٩.
(٢٨٤٩) إسناده صحيح، وهو تابع لما قبله.
(٢٨٥٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٨٥١) إسناده فيه نظر، والأقرب أنه ضعيف، لشك حماد بن سلمة في وصله، إذ قال: ((عن =
( ٢٦٢ )

ء
عمار عن ابن عباس، فيما يحسب حماد: أن رسول الله عليه ذكر خديجة،
٥٠
وكان أبوها يرِغَب أن يزوجه، فصنعت طعامًا وشرابًا، فدعت أباها وزمرًا من
قريش، فطَعموا وشربوا حتى ثَملُوا، فقالت خديجة لأبيها: إن محمد بن
عبدالله يخطبني، فزوّجني إياهٍ، فَزوجها إياه، فخلعته وألبسته حلّةَ، وكذلك
كانوا يفعلون بالآباء، فلما سرّي عنه سكره نظر فإذا هو مخلّق وعليه حلّة،
فقال: ((ما شأني؟، ما هذا؟))، قالت: زوجتني محمد بن عبدالله، قال: أنا
أُزوّج يتيم أبي طالب؟!، لا لعمري!، فقالت خديجة: أما تستحي؟، تريد أن
تسفّه نفسك عند قريش؟، تخبر الناس أنك كنت سكران؟!، فلم تزل به
حتى رضي.
٢٨٥٢- حدثنا عفان حدثنا حماد قال: أخبرنا عَمّار بن أبي عمار
عن ابن عباس، فيما يحسب: أن رسول الله عَّ ذکر خديجة بنت خويلد،
=
ابن عباس فيما يحسب حماد» فلم يجزم، وهو في مجمع الزوائد ٩: ٢٢٠ بذلك،
وقال: ((رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد والطبراني رجال الصحيح))؛ وأشار إليه الحافظ
ابن كثير في التاريخ ٢٩٥:٢ باختصار من رواية البيهقي، فكأنه لم يره في المسند أو
نسيه، ثم ذكر نحو هذه القصة مطولة من رواية البيهقي من حديث عمار بن ياسر، وهو
أيضاً في مجمع الزوائد ٩: ٢٢٠ - ٢٢١ عن عمار، وقال: ((رواه الطبراني والبزار، وفيه
عمر بن أبي بكر المؤملي، وهو متروك))، وهو كما قال، قال ابن كثير بعد نقل ما
ذكرنا: ((وقد ذكر الزهري في سيره أن أباها زوجها وهو سكران، وذكر نحو ما تقدم،
حكاه السهيلي، قال: المؤملي: المجتمع عليه أن عمها عمرو بن أسد هو الذي زوجها
منه، وهذا هو الذي رجحه السهيلي، وحكاه عن ابن عباس وعائشة، قالت: وكان
خويلد مات قبل الفِجَار)). قوله ((يرغب أن يزوجه)): يريد يرغب عن أن يزوجه، كما يدل
عليه السياق. سري عنه، بالبناء للمجهول مع تشديد الراء: أي كُشف عنه. مخلق: أي
مضمخ بالخلوق، بفتح الخاء، وهو طيب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب،
وتغلب عليه الحمرة والصفرة.
(٢٨٥٢) إسناده أقرب إلى الضعف، مكرر ما قبله.
( ٢٦٣ )

فذكر معناه.
٢٨٥٣- حدثنا محمد بن بكر قال: أخبرني ابن جريج قال: قال
عطاء الخراساني عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ أتاه رجل فقال: إن عليّ بَدَنة،
ور
و
وأنا موسر بها ولا أجدها فأشتريها، فأمره النبي ◌ّه أن يبتاع سبع شياه
٠٠٠٠
فیذبحهن.
٢٨٥٤- حدثنا وهب بن جرير قال: أخبرني شعبة عن / سماك بن ٣١٣
حرب عن عكرمة عن ابن عباس ذَكَرَ النبيَّ ◌َّه أنه ذكر الدجال، قال: ((هو
أعور هجَان كأنَّ رأسه أصَلَة، أشبه رجالكم به عبد العزى بن قَطَنٍ، فإمّا
هَلَكَ اَلَهُلَّكُ فإن ربكم عز وجل ليس بأعور)).
٢٨٥٥ - حدثنا محمد بن بكر وعبدالرزاق قالا أخبرنا ابن جريج
و
أخبرني أبو الزبير أنه سمع طاوسًا يقول: قلنا لابن عباس في الإقعاء على
القدمين؟، فقال: هي السُّنة، قال: فقلنا: إنّا لنراه جفاءً بالرّجل؟، فقال ابن
عباس: هي سنة نبيك عَّ .
٢٨٥٦ - حدثنا محمد بن بكر قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني
(٢٨٥٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٢٨٤٠.
(٢٨٥٤) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢١٤٨.
(٢٨٥٥) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ١٥٠ - ١٥١ وأبو داود ١ : ٣١٣ - ٣١٤ والترمذي
١: ٢٣٥ كلهم من طريق ابن جريج. ((الرجل)) اخترنا ضبطها بكسر الراء وسكون الجيم،
يعنى القدم، تبعاً لابن عبدالبر، وضبطه الجمهور بفتح الراء وضم الجيم، ورجحه النووي
في شرح مسلم ١٩:٥. وانظر معالم السنن للخطابي ١: ٢٠٨ - ٢٠٩ وشرحنا على
الترمذي ٢: ٧٣ - ٧٦. وانظر ما يأتي ٢٨٥٧.
(٢٨٥٦) إسناده صحيح، وقد رواه أحمد فيما مضى ١٩٣٨ عالياً عن سفيان بن عيينة عن
عُبيدالله بن أبي يزيد عن ابن عباس.
( ٢٦٤ )

ءُ
عبيدالله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس يقول: ما علمت رسولَ الله كان
يتحرِّى يوماً كان يبتغي فضله على غيره، إلاّ هذا اليوم، يوم عاشوراء، أو شهر
رمضان.
٢٨٥٧ - حدثنا يحيى بن إسحق أخبرنا ابن لهيعة عن ابن الزُّبير
عن طاوس قال: رأيت ابن عباس يجثو على صدور قدميه فقلت: هذا يزعم
الناس أنه من الجفاء؟، قال: هو سنة نبيك ◌َّة.
٢٨٥٨ - حدثنا محمد بن بكر حدثنا ابن جريج أخبرني عِكْرمة
ء
ءُ
ابن خالد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن قال: إنما نهى
رسول الله عظة عن الثوب المصمت حريراً.
٢٨٥٩ - حدثنا رَوْح حدثنا ابن جريج قال أخبرني خُصَيف عن
سعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: إنما نَهى
رسول الله عنه عن الثوب المصمت.
٢٨٦٠ - حدثنا عبدالرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن
ءُ
عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن رسول الله عَئية قال: ((أقرأني
ء
٩
جبريل على حرف، فراجعته، فلم أَزَل أُستزيده ويزيدني، فانتهى إلى سبعة
أحرف))، قال الزهري: وإنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، وليس يختلف
في حلالٍ ولا حرامٍ.
(٢٨٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨٥٥. وقوله ((يجثو)) إلخ: هو تفسير الإقعاء. ووقع في ح
((يحبو)؛ وهو تصحيف، صحح من ك.
(٢٨٥٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٨٧٩، ١٨٨٠.
(٢٨٥٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
(٢٨٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧١٧ إلا قول الزهري، فإنه زائد في هذه الرواية.
( ٢٦٥ )

٢٨٦١- حدثنا عبدالرزاق أخبرنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة
عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((إن من الشِّعر حكْمًا، وإن من البيان
سحرًا)).
٢٨٦٢ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن
ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: ((اقسموا المال بين أهل الفرائض على
و
كتاب الله تبارك وتعالى، فما تركت الفرائض فلأولى ذَكَر)) .
٢٨٦٣ - حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن
الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: كفّن رسول اللّه ◌َّة في بردين
و
مـ ه
أبیضین وبرد أحمر.
٢٨٦٤ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن
ابن عباس قال: لأن يمنحَ أحدكم أَرضَه خير له من أن يأخذ عليها كذا
وكذا، لشيء معلوم، قال: قال ابن عباس: وهو الحَقْلُ، وهو بلسان الأنصار
المُحَاقَلة.
٢٨٦٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن ليث عن طاوس عن
ابن عباس قال: تمتّع رسول الله عَّ وأبو بكر وعمر وعثمان كذلك، وأَوَّل
من نهى عنها معاوية.
(٢٨٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨١٥.
(٢٨٦٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٦٥٧ .
(٢٨٦٣) إسناده حسن، وهو مكرر ٢٢٨٤. وانظر ٢٣٥١.
(٢٨٦٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٥٤١. وانظر ٢٥٩٨. وانظر أيضاً ١٩٦٠.
(٢٨٦٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٦٦٤ .
( ٢٦٦ )

٢٨٦٦ - حدثنا أَسود بن عامر، معناه بإسناده.
٢٨٦٧ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن جابر عن عِكْرمة عن
ابن عباس قال: قال رسول الله عَة: ((لا ضرر ولا ضرار، وللرجل أن يجعل
خشبةً في حائط جاره، والطريق المِيتَاءُ سبعةُ أَذْرُع)).
٩
٢٨٦٨ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أنبأنا عطاء أنه سمع ابن
ءُ
عباس يقول: إن استطعتم أن لا يغدو أحدكم يوم الفطر حتى يطعم فليفعل،
قال: فلم أَدَعْ أن آكل قبل أن أَغْدو منذ سمعت ذلك من ابن عباس، فآكل
من طَرَف الصَّرِيقَة الأكلةَ أو أشرب اللبن أو الماء، قلت: فعلام يؤوّل هذا؟،
(٢٨٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وهو يعنى أن أسود بن عامر شاذان حدثه عن سفيان
الثوري بإسناده بمعنى الحديث.
(٢٨٦٧) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وقوله ((لا ضرر ولا ضرار)) رواه ابن ماجة ٢:
٣٠ - ٣١ من طريق عبدالرزاق بإسناده. ومعناه صحيح ثابت بإسناد صحيح عند ابن
ماجة أيضاً من حديث عبادة بن الصامت. وكلمة ((ضرار)) بكسر الضاد، وفي ح
((إضرار)) بألف قبل الضاد، وأثبتنا ما في ك، لموافقته ابن ماجة. وأما باقي الحديث فقد
مضى معناه بأسانيد صحاح ٢٠٩٨، ٢٣٠٧، ٢٧٥٧. الميتاء، بكسر الميم: الطريق
المسلوك، وهو ((مفعال)) من الإتيان، والميم زائدة، وبابه الهمزة، قاله ابن الأثير.
(٢٨٦٨) إسناده صحيح، إلا أن عطاء شك في المرفوع منه، سمعه من ابن عباس، وجزم بأن ابن
عباس سمعه، ولكن شك في أنه سمعه من النبي عمّ، إذ لعله سمعه من غيره من
الصحابة. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ١٩٨ - ١٩٩، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله
رجال الصحيح)). الصريقة، بفتح الصاد وبالقاف: قال ابن الأثير: ((الرقاقة، وجمعها صرق
[يعني بضمتين] وصرائق. وروى الخطابي في غريبه عن عطاء أنه كان يقول: لا أغدو
حتى آكل من طرف الصريفة، وقال: هكذا روي بالفاء، وإنما هو بالقاف)). الضحاء،
بالمد وفتح الضاد: هو إذا عَلَت الشمس إلى ربع السماء فما بعده.
( ٢٦٧ )

قال: سمعه أظنُّ عن النبي عَّه قال: كانوا لا يخرجون حتى يمتدَّ الضَّحَاءِ،
ے
ے
فيقولون: نطعم لئلا نعجل عن صلاتنا.
٣١٤
١
٢٨٦٩- حدثنا عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن إسماعيل، [قال
عبد الله بن أحمد]: قال أبي: هو/ أبو إسرائيل الملائي، عن فضيل، يعني
ابن عمرو، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله ثة:
((تعجّلوا إلى الحج، يعني الفريضة، فإن أحدكم لا يدري ما يَعْرِض له)).
:
٢٨٧٠- حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن ابن خثيم عن أبي
الطُّفَيل عن ابن عباس قال: قال النبي ◌ّ لأصحابه، حين أردوا دخول مكة
في عمرته بعد الحديبية: ((إن قومكم غدًا سيرونكم، فليروكَم جَلّدًا))، فلما
دخلوا المسجد استلموا الركن ثم رملوا، والنبي ◌ّ معهم، حتى إذا بلغوا إلى
(٢٨٦٩) إسناده ضعيف، لضعف الملائي، وهو إسماعيل بن خليفة، كما قلنا في ٩٧٤.
والحديث قد مضى في مسند الفضل بن عباس ١٨٣٣ عن أبي أحمد الزبيري،
و١٨٣٤ عن وكيع، كلاهما عن الملائي عن فضيل عن ابن جبير عن ابن عباس عن
الفضل أو عن أحدهما عن الآخر، وسيأتي كذلك مرة أخرى ٢٩٧٥ عن أحمد
الزبيري. ورواه البيهقي ٤: ٣٤٠ من طريق الثوري عن الملائي كما هنا، ثم رواه
بإسنادين من طريق أبي الوليد الطيالسي عن الملائي، فقال في الأول: ((عن ابن عباس
عن الفضل بن عباس))، وقال في الثاني: ((عن ابن عباس عن الفضل أو عن أحدهما)).
وانظر ١٩٧٣ ، ١٩٧٤.
تنبيه: رواية البيهقي من طريق الثوري فيها هكذا: ((سفيان بن سعيد عن إسماعيل الكوفي))،
فظن البيهقي أن (إسماعيل الكوفي)) شخص آخر، فقال بعده: ((ورواه أبو إسرائيل الملائي
عن فضيل))؛ ثم ذكر الإسنادين اللذين أشرنا إليهما. وإسماعيل الكوفي هو الملائي
نفسه، وسفيان بن سعيد هو الثوري.
(٢٨٧٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٨٣٦.
(٢٦٨ )

٥٠٠
الركن اليماني مشوا إلى الركن الأسود، ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم مشى
الأربع.
٢٨٧١- حدثنا عبدالرزاق قال: أخبرنا إسرائیل، وأبو نعيم حدثنا
٥
إسرائيل، عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قضى رسول الله عاشقة
في الرّكاز الخمس.
٢٨٧٢- حدثنا أسود حدثنا إسرائيل، قال: وقضى، وقال أبو نعيم
في حديثه: قضى رسول الله ## في الرّكازِ الخمس.
٢٨٧٣ - حدثنا عبد الرزاق وخلف بن الوليد قالا حدثنا إسرائيل عن
سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ئة: ((لا يباشر الرجل
الرّجلَ، ولا المرأةُ المرأة)).
٢٨٧٤ - قال عبدالله [بن أحمد]: قال أبي: ولم يرفعه أسود،
(٢٨٧١) إسناده صحيح، ولم أجده في مجمع الزوائد، وذكره العيني في شرح البخاري ٩ :
١٠٢ ونسبه لابن أبي شيبة في مصنفه. ثم وجدته في القطعة التي طبعت من
(المصنف) ببلاد الهند، وهي الجزء الرابع، في ص ٦٧، ورواه عن الفضل بن دكين،
وهو أبو نعيم، عن إسرائيل. ومتن الحديث ثابت عند الجماعة من حديث أبي هريرة،
انظر المنتقى ٢٠١٣. الركاز بكسر الراء وتخفيف الكاف وآخره زاي: قال ابن الأثير:
((الركاز عند أهل الحجاز كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض. وعند أهل العراق المعادن.
والقولان تحتملهما اللغة، لأن كلا منهما مركوز في الأرض، أي ثابت ... والحديث إنما
جاء في التفسير الأول، وهو الكنز الجاهلي، وإنما كان فيه الخمس لكثرة نفعه وسهولة
أخذه)). وانظر تفصيل القول فيه في الأموال لأبي عبيد ٨٥٦ - ٨٧٣.
(٢٨٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، تابع له.
(٢٨٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٧٤ .
(٢٨٧٤) إسناده ضعيف، لإرساله. وهو مكرر ما قبله، وقد أشرنا إليه في ٢٧٧٤ .
( ٢٦٩ )

وحدثناه عن حسن عن سماك عن عكرمة، مرسلاً.
٢٨٧٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة
عن ابن عباس قال: قيل للنبي ◌ّ* حين فرغ من بدر: عليك العير ليس
دونها شيء، قال: فناداه العباس وهو أسير في وثاقه: لا يصلح، قال: فقال له
النبي ◌َّة: ((لم؟))، قال: لأن الله عز وجل وعدَك إحدى الطائفتين، وقد
أعطاك ما وعدك.
٢٨٧٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا إسرائيل عن سماك عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس قال: أتي النبي # بماعزٍ، فاعترف عنده مرتين، فقال:
و
((اذهبوا به))، ثم قال: «رُدُّوه))، فاعترف مرتين، حتى اعترف أربع مراتٍ،
فقال النبي ◌َّة: ((اذهبوا به فارجموه)) .
ء
٠٥٠
٢٨٧٧ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن
و
ابن عباس قال: كان الطلاق على عهد رسول الله ئة وأبي بكر وسنتين من
خلافة عمر بن الخطاب، طلاق الثلاث: واحدةً، فقال عمر: إنّ الناس قد
و
استعجلوا في أمرٍ كان لهم فيه أَنَاة، فلو أمضيناه عليهم؟، فأمضاه عليهم.
(٢٨٧٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٢٢.
(٢٨٧٦) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ٢٥٤ - ٢٥٥ عن نصر بن علي عن أبي أحمد
عن إسرائيل. وقد سبق بنحوه ٢٢٠٢ من طريق أبي عوانة عن سماك. وانظر ٢١٢٩،
٢٣١٠، ٢٤٣٣، ٢٦١٧.
(٢٨٧٧) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٤٢٣ - ٤٢٤ والحاكم ٢: ١٩٦ كلاهما من طريق
عبدالرزاق، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي، ويستدرك
عليهما أنه في صحيح مسلم. وقد أوفيت هذا الحديث شرحاً في كتابي نظام الطلاق في
الإسلام ص٤٢ وما بعدها. وانظر ٢٣٨٧ .
( ٢٧٠ )

٢٨٧٨ - حدثنا أبو النّضْر قال: حدثنا الفرج بن فضالة عن أبي هرم
عن صدقة الدمشقي قال: جاء رجل إلى ابن عباس يسأله عن الصيام؟،
فقال: كان رسول اللّه ◌َيّ يقول: ((إن من أفضل الصيام صيام أخي داود، كان
يصوم يوماً ويفطر يوماً)).
٢٨٧٩ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن ليث عن طاوس
عن ابن عباس قال: تمتع رسول الله عَّه وأبو بكر وعمر وعثمان، وأوّل من
نھی عنها معاوية.
٢٨٨٠ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن
سالم بن أبي الجعد عن أخيه عن ابن عباس قال: أراد النبي ◌َّة [أن] يتوضأ
من سقاءٍ، فقيل له: إنه ميتة، فقال: ((دباغه يذهب خبثه))، أو ((رجسه))، أو
۵
(٢٨٧٨) إسناده ضعيف، لضعف الفرج بن فضالة، كما ذكرنا في ٥٨١. أبو هرم: مجهول
الشخص والحال، وقال الحافظ في التعجيل ١٨٦ - ١٨٧: ((ساق أحمد الحديث من
رواية فرج بن فضالة عن أبي هرمز، كذا هو في الأصل بضم الهاء وسكون الراء بعدها
ميم ثم زاي منقوطة. وكتبها الحسيني بخطه ومن تبعه بغير زاي، وهو الذي في تاريخ ابن
عساكر بخط ولد المصنف. وجزم ابن عساكر بأنه أبو هريرة، وهو الحمصي))، ثم أشار
إلى رواية أخرى للحديث مطولة، وأن فيها «عن أبي هريرة الحمصي)». وانظر التعجيل
أيضاً ٥٢٤ _ ٥٢٥. ولكن الذي في الأصلين هنا «عن أبي هرم)»، وأيا ما كان فهو
مجهول. صدقة الدمشقي: غير معروف أيضًا، ورجح الحافظ في التعجيل تبعاً لابن
عساكر أنه ((صدقة بن عبدالله السمين))، فإن يكنْهُ فهو ضعيف ومتأخر لم يدرك ابن
عباس، وإلا يكنه فهو مجهول. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ١٩٣ وقال: ((رواه
أحمد، وصدقة ضعيف، وإن كان فيه بعض توثيق، ولم يدرك ابن عباس)» !، فجزم بأنه
السمين، ونسي سائر ما في الإسناد من جهالة وضعف.
(٢٨٧٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨٦٥، ٢٨٦٦.
(٢٨٨٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١١٧ . وانظر ٢٥٣٨. زيادة [أن] من ك.
( ٢٧١ )

بے
((نجسه)) .
٢٨٨١ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زهير عن عبدالله بن عثمان
ابن خثيم قال: أخبرني سعيد بن جبير أنه سمع ابن عباس يقول: وضع
رسول الله عَّ يده بين كتفيّ، أو قال: على منكبي، فقال: ((اللهم فقّهه في
الدِّين، وعَلَمْهُ التأويل)).
٢٨٨٢ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زهير عن محمد بن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: نحر
رسول الله ﴾ في الحج مائة بدنة، نحر بيده منها ستين، وأمر ببقيتها فنحرت،
وأخذ من كل بدنة بَضْعَةً فجمعت في قِدْرٍ، فأكل منها، وحَسَا من مَرَقها،
ونحر يوم الحديبية سبعين، فيها جمل أبي جهل، فلما صَدَّت عن البيت
١٠ / حنَّت كما تَحنُّ إلى أولادها.
١
٢٨٨٣- حدثنا أبو الجوّب حدثنا عَمّار، يعني ابن رزيق، عن
محمد بن عبدالرحمن عن عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عليّ قال: ساق رسول الله عَش مائة بدنة،
فذ کر نحوه.
(٢٨٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٩٧. وانظر ٢٤٢٢ .
(٢٨٨٢) إسناده حسن، زهير: هو ابن معاوية. وانظر ٢٣٥٩، ٢٤٦٦.
(٢٨٨٣) إسناده حسن، أبو الجواب، بتشديد الواو: هو الأحوص بن جوّاب الضبي الكوفي، وهو
ثقة من شيوخ أحمد، وترجمه البخاري في الكبير ٥٩/٢/١. عمار بن رزيق، بضم
الراء وفتح الزاى، الضبي الكوفي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة، وقال أحمد: (( كان من
الأثبات))، وانظر ترجمته في الجرح والتعديل ٣٩٢/١/٣. وهذا الحديث من مسند
علي، وإنما جيء به هنا تبعاً، لأنه نحو حديث ابن عباس الذي قبله. وانظر ١٣٧٤ في
مسند علي.
( ٢٧٢ )

٢٨٨٤- حدثنا يحيى بن آدم عن إدريس عن محمد بن إسحق
ء
عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس: أن رسول الله عَ خرج
عام الفتح لعشر مضين من رمضان، فلما نزل مرَّ الظهران أفطر.
٢٨٨٥ - حدثنا يحيى بن آدم وأبو النَّضر قالا حدثنا شريك عن ابن
الأَصْبَهاني عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ أقام بمكة عام الفتح
سبع عشرة، يصلي ركعتين، قال أبو النضر: يقصر، يصلي ركعتين.
٢٨٨٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا عبدالله بن عون الخرّاز،
من الثقات، حدثنا شَريك: قال [عبدالله بن أحمد]: وحدثني نصر بن علي
قال: أخبرني أبي عن شريك عن ابن الأصبهاني عن عكرمة عن ابن
(٢٨٨٤) إسناده صحيح، ابن إدريس: هو عبدالله بن إدريس بن يزيد الأودي. وهو مختصر
٢٣٩٢. وانظر ٢٦٥٢ .
(٢٨٨٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٧٥٨.
(٢٨٨٦) إسناده صحيحان، وهو مكرر ما قبله. وهذا الحديث بهذين الإسنادين من زيادات عبد الله
ابن أحمد فيما أجزم به، وإن كان الإسناد الأول في الأصلين عن القطيعي هكذا:
((حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن عون))، فظاهر هذا اللفظ أن أحمد هو الذي
يقول ((حدثنا عبدالله بن عون)). ولكن الإسناد الثاني يدل على غير ذلك، فإنه في
الأصلين عن القطيعي هكذا: ((ثنا عبد الله قال: وحدثني نصر بن علي)) فهذا يدل على
أن الإسنادين عن عبدالله بن أحمد عن الشيخين: عبد الله بن عون ونصر بن علي، وأن
زيادة ((حدثني أبي)» في الإسناد الأول سهو من الناسخين، مشوا فيه على الجادة. وقد
ذكرنا نحواً من هذا الشك في رواية أحمد عن عبد الله بن عون، فيما مضى ٩٠٩،
ولكنا نثق الآن بأن هذا وذاك من زيادات عبد الله. و((الخراز)) بتقديم الراء على الزاي.
وقوله ((من الثقات)) هو توثيق من عبدالله بن أحمد لشيخه عبدالله بن عون، وفي
الأصلين ((عن الثقات))، وهو خطأ واضح، فإن ابن عون يروي عن شريك مباشرة.
( ٢٧٣ )

عباس عن النبي ﴾﴾ ، نحوه.
ےے
٢٨٨٧ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن محمد بن
ء
عبدالرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن ابن عباس، يرفعه إليه، أنه قال:
((لتركَب ولْتَكَفّر يمينَها)) .
و
٢٨٨٨- حدثنا زيد بن الحباب أخبرنا سيف بن سليمان المكي
حدثنا قيس بن سعد عن عمرو بن دينار عن ابن عباس: أن رسول الله عَليه
قَضی بالشاهد والیمین.
٢٨٨٩ - حدثنا هاشم بن القاسم عن ابن أبي ذئب عنٍ قارظ بن
شيْبة عن أبي غَطَفان قال: دخلت على ابن عباس فوجدته يتوضأ،
فمضمض ثم استنشق، ثم قال: قال رسول الله عنه: ((اثنتين اثنتين، أو اثنتين
بالغتين، أو ثلاثًا)).
٢٨٩٠ - حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال: حدثني حبيب
ابن الشهيد حدثني ميمون بن مهران أنه سمع ابن عباس يقول: احتجم
رسول الله ﴾ وهو محرم.
٢٨٩١- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن أبي علوان قال:
(٢٨٨٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٨٢٩. وانظر ٢٨٣٥.
(٢٨٨٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٢٤ بهذا الإسناد.
(٢٨٨٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠١١.
(٢٨٩٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٨٥ .
(٢٨٩١) إسناده صحيح، أبو علوان، بضم العين وسكون اللام: هو عبدالله بن عصم، بضم العين
وسكون الصاد وآخره ميم، ويقال ((ابن عصمة))، ورجح أحمد قول شريك، أنه «عبدالله
ابن عصم)» دون هاء، وهو ثقة، وثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: ((ليس به بأس))، وجرحه =
( ٢٧٤ )

و
سمعت ابن عباس يقول: فرض على نبيكم ◌َّ خمسون صلاة، فسأل ربَّه
عز وجل فجعلها خمسًا.
٢٨٩٢- حدثنا حسين بن محمد حدثنا شريك عن عبدالله بن
و
ء
عصمٍ عن ابن عباس يقول: أمر نبيكم عَّة بخمسين صلاة، فسأل ربه
فجعلها خمس صلواتٍ.
٢٨٩٣- حدثنا أسود بن عامر حدثنا شَريك عن عبدالله بن عصم
عن ابن عباس قال: فرض الله عز وجل على نبيه عَّ الصلاة خمسين
صلاة، فسأل ربه عز وجل فجعلها خمس صلواتٍ.
٢٨٩٤- حدثنا یحیی بن آدم حدثنا عبدالرحمن بن حمید حدثنا
ء
ابن حبان بكثرة الخطأ، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. والحديث رواه ابن
=
ماجة ١ : ٢٢٠ من طريق أبي الوليد عن شريك. ونقل شارحه السندي عن الزوائد قال:
(روى ابن ماجة هذا الحديث عن ابن عباس، والصواب: عن ابن عمر، كما هو في
أبي داود. ثم قال: وإسناد حديث ابن عباس واه، لقصور عبدالله بن عصم وأبي الوليد
الطيالسي عن درجة أهل الحفظ والإتقان))!، وهذه جرأة عجيبة!، فأبو الوليد الطيالسي
هشام بن عبدالملك: حافظ إمام حجة ثقة ثبت، يكفي قول أحمد فيه: ((أبو الوليد شيخ
الإسلام، ما أُقَدم اليوم عليه أحدًا من المحدثين))، وقوله فيه: ((متقن))، وقول أبي حاتم:
((إمام فقيه عاقل ثقة حافظ، ما رأيت بيده كتاباً قط))، ثم لم ينفرد أبو الوليد بهذا الحديث
عن شريك. فها هو ذا أحمد قد رواه هنا عن ثلاثة من شيوخه ثقات، في هذا الإسناد
والإسنادين بعده. وأنه رواه أبو داود من حديث ابن عمر لا يعلل روايته من حديث ابن
عباس.
(٢٨٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٨٩٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٨٩٤) إسناده صحيح، عبدالرحمن بن حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي، بضم الراء وفتح =
( ٢٧٥ )

أبو الزُبير عن طاوس عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه يعلمنا التشهد
كما يعلمنا السورةَ من القرآن.
٢٨٩٥ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شَريك عن أبي إسحق
عن التميمي عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َة: ((أمرت بالسواك، حتى
خشيت أن یوحی إليّ فيه)).
٢٨٩٦ - حدثنا يحيى بن آدم وخلف بن الوليد قالا حدثنا إسرائيل
عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌ّة قال: ((الرؤيا الصالحة
جزء من سبعين جزءًا من النبوّة)).
٢٨٩٧- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا كامل بن العلاء عن حبيب
%
ابن أبي ثابت عن ابن عباس، أو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن
رسول الله ية قال بين السجدتين في صلاة الليل: ((رب اغفر لي وارحمني
وارفعني وارزقني واهدني))، ثم سجد.
=
الهمزة مخففة: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وابن سعد وغيرهم. والحديث مختصر
٢٦٦٥.
(٢٨٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٢٥، ٢٧٩٩. وانظر ٢٥٧٣ .
(٢٨٩٦) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٧: ١٧٢، وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار
والطبراني، ورجاله رجال الصحيح)).
(٢٨٩٧) إسناده صحيح، كامل بن العلاء التميمي السعدي: ثقة، وثقه ابن معين وغيره،
وترجمه البخاري في الكبير ٢٤٤/١/٤ - ٢٤٥. وسيأتي الحديث مطولا ٣٥١٤.
وقوله ((أو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس)): الظاهر أنه شك من يحيى بن
آدم فيما سمع من كامل، أهو ((عن حبيب عن ابن عباس)) أم ((عن =
( ٢٧٦ )

٢٨٩٨ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مفضّل عن منصور عن مجاهد
عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه يوم فتح مكة: ((إن هذا
البلد حرام حرَّمه الله، لم يحل فيه القتلُ لأحدٍ قبلي، وأُحلِّ/ لي ساعةً، فهو ٣١٦
١
ـو
حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا ينفّر صیده، ولا يعضد شو که، ولا
يَلتقط لَقَطَتَه إلاَّ مَن عَرَّفها، ولا يَخْتَلَى خَلاَه))، فقال العباس: يا رسول الله،
إلّ الإِذْخر، فإنه لبيوتهم ولقينهم، فقال: ((إلاّ الإذخر، ولا هجرة، ولكن
جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا).
س۵
٢٨٩٩ - حدثنا أبو عبدالرحمن حدثنا حيوة أخبرني مالك بن خير
=
حبيب عن سعيد عن ابن عباس))؟ ولكن الرواية المطولة الآتية رواها أسود بن عامر عن
کامل عن حبيب عن ابن عباس، ولم يشك.
(٢٨٩٨) إسناده صحيح، مفضل: هو ابن مهلهل السعدي، وهو ثقة ثبت صاحب سُنة وفضل
وفقه، وقال ابن حبان في الثقات: ((كان من العباد الخشن، ممن يفضل على الثوري))،
وترجمه البخاري في الكبير ٤٠٦/١/٤. والحديث مطول ٢٣٥٣، ٢٣٩٦.
(٢٨٩٩) إسناده صحيح، أبو عبدالرحمن: هو عبدالله بن يزيد المقري. حيوة، بفتح الحاء وسكون
الياء وفتح الواو: هو ابن شريح بن صفوان التجيبي المصري الفقيه الزاهد، وهو ثقة ثقة،
كما قال أحمد، ووثقه ابن معين وغيره. وقال ابن المبارك: «ما وصف لي أحد ورأيته،
إلا كانت رؤيته دون صفته، إلا حيوة فإن رؤيته كانت أكبر من صفته))، وترجمه
البخاري في الكبير ١١١/١/٢ - ١١٢. مالك بن خير الزيادي أبو الخير: ثقة، ذكره
ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري ٣١٢/١/٤، وقال: ((سمع مالك بن سعد))،
ولم يذكر فيه جرحاً. مالك بن سعد التجيبي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو
زرعة: ((مصري لا بأس به))، وترجمه البخاري أيضاً ٣٠٨/١/٤، وأشار إلى هذا الحديث
عن عبدالله بن يزيد المقري عن حيوة. والحديث ذكره المنذري في الترغيب ٣: ١٨١
وقال: ((رواه أحمد بإسناد صحيح، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: ((صحيح =
( ٢٧٧ )

الزيادي أن مالك بن سعد التُّجيبي حدثه أنه سمع ابن عباس يقول: سمعت
رسول الله عنه يقول: ((أتاني جبريل فقال: يا محمد، إن الله عز وجل لعن
الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولةَ إليه، وبائعها،
ء
ومبتاعها، وساقيها، ومستقيها)).
٢٩٠٠ - حدثنا أبو عبدالرحمن حدثنا عبدالله بن لهيعة بن عقبة
الحضرمي أبو عبدالرحمن عن عبدالله بن هبيرة السّبائي عن عبدالرحمن
ابن وعلة قال: سمعت ابن عباس يقول: إن رجلاً سأل رسول الله ئه عن
سبٍ ما هو؟، أرجل أم امرأة أم أرض؟، فقال: ((بل هو رجل وَلَد عشرةً،
فسكَنَ اليمنَ منهم ستةٌ، وبالشأم منهم أربعة، فأما اليمانيون فَمَذْحِجٌ وَكِنْدَةُ
والأَزْد والأشعريون وأَنْمار وحمير ، عَرَبًا كلها، وأما الشامية فلخم وجذام
وعاملةُ وغَسَّان)» .
الإسناد)). وهو في مجمع الزوائد ٥: ٧٣ وقال: ((رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات)).
قوله ((ومستقيها)) في ك ((ومسقاها))، وهو الموافق للترغيب والزوائد.
(٢٩٠٠) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير ٧: ١٥ عن هذا الموضع وقال: ((ورواه عبد
[يعني ابن حميداً عن الحسن بن موسى عن ابن لهيعة به. وهذا إسناد حسن، ولم
يخرجوه. وقد رواه الحافظ أبو عمر بن عبدالبر في كتاب (القصد والأم بمعرفة أصول
أنساب العرب والعجم) من حديث ابن لهيعة عن علقمة بن وعلة عن ابن عباس،
فذكر نحوه)). وذكره أيضًا في التاريخ ٢: ١٥٩. وهو في مجمع الزوائد ٧: ٩٤ ، ونسبه
لأحمد والطبراني. ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٥: ٢٣١ أيضاً لابن أبي حاتم وابن
عدي والحاكم وصححه وابن مردويه. ورواية ابن عبدالبر في (القصد والأمم) ص ٢٠
مختصرة من طريق عثمان بن كثير عن ابن لهيعة عن علقمة بن وعلة عن ابن عباس.
و «علقمة بن وعلة)) هذا لم أجد له ترجمة ولا ذكرًا في غير هذا الموضع، ولا أعرف
من هو؟ إلا أن يكون أخًا لعبدالرحمن بن وعلة.
(٢٧٨ )

٢٩٠١ - حدثنا أبو عبدالرحمن حدثنا المسعودي عن الحكم عن
٠٥
مقسم عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّ يصلي، فجاءت جاريتان حتى
قامتا بين يديه عند رأسه، فنحّاهما، وأومأ بيديه عن يمينه وعن يساره.
٢٩٠٢ - حدثنا أبو عبدالرحمن حدثنا المسعودي حدثنا محمد بن
و
و وره
٠
عبدالرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن ابن عباس: كان اسم جويرية
بنت الحرث زوج النبي ◌َّ بَرَّةَ، فحوّل رسول الله عَّ اسمها، فسماها جويرية.
٢٩٠٣ - حدثنا أبو عبدالرحمن حدثنا داود عن علْباء عن عكرمة
عن ابن عباس قال: خَطَّ رسول الله ◌َة في الأرض أربعة خطوط، قال:
((أتدرون ما هذا؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله عثّة: ((أفضل نساء
ور
و
أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران،
وآسية بنت مزاحم امرأةٌ فرعون)) .
٢٩٠٤ - حدثنا حَجّاج أخبرنا ليث حدثنا عمرو بن الحرث عن
و
بكير ابن عبدالله عن شعبةَ مولى ابن عباس وكريبٍ مولى ابن عباس: أن
عبدالله ابن عباس مرَّ بعبدالله بن الحرث بن أبي ربيعة وهو يصلي مضفور
(٢٩٠١) إسناده صحيح، وانظر ٢٨٠٥ .
(٢٩٠٢) إسناده حسن، وهو مختصر ٢٣٣٤. وإنما حسنته لأن أبا عبدالرحمن عبدالله بن يزيد
المقرئ سمع من المسعودي بعد الاختلاط. وانظر ٣٣٠٨.
(٢٩٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٦٨.
(٢٩٠٤) إسناداه أحدهما حسن، وهو طريق ((شعبة مولى ابن عباس))، والآخر صحيح، وهو طريق
((کریب مولى ابن عباس)). وقد مضى معناه مختصراً بإسناد ضعيف ٢٧٦٨ من طريق
كريب. وأشرنا هناك إلى أن مسلما رواه من رواية عبدالله بن وهب عن عمرو بن
الحرث عن بكير عن كريب. وانظر عون المعبود ١ : ٢٤٦.
( ٢٧٩ )

الرأس معقوداً من ورائه، فوقف عليه فلم يبرح يحلُّ عقَدَ رأسه، فأقّ له
٠,٥٥
عبد الله بن الحرث، حتى فرغ من حلّه، ثم جلس، فلما فرغ ابن الحرث
و
من الصلاة أتاه، فقال: عَلامَ صنعتَ برأسي ما صنعتَ برأسي آنفاً؟، قال:
إني سمعت رسول الله ئة يقول: ((مَثَل الذي يصلي ورأسه معقود من ورائه
و
كمثل الذي يصلي مكتوفًا)).
٢٩٠٥ - حدثنا موسى بن داود حدثنا ابن لهيعة عن بكير عن
كريب مولى ابن عباسٍ عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله عَّ يقول:
((مثل الذي يصلي ورأسه معقوص كمثل الذي يصلي وهو مكتوف)).
٢٩٠٦ - حدثنا حَجّاج أخبرنا شَريك عن جابر عن عامر عن ابن
عباس: أن النبي ◌ّ احتجم ثلاثًا في الأخدعين وبين الكتفين، وأعطى
الحجام أجرته، ولو كان حرامًا لم يعطه إياه.
٢٩٠٧ - حدثنا حَجّاج أخبرنا شريك عن أبي إسحق عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّهُ يوتر بثلاثٍ، بـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الأَعْلَى﴾ و﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ
٢٩٠٨ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ كان يقرأ في صلاة الفجر من
يوم الجمعة ﴿الم. تَنْزِيلُ﴾ السجدة، و﴿ هَلْ أَتَى عَلى الإنْسانِ﴾ .
(٢٩٠٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(٢٩٠٦) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. عامر: هو الشعبي. والحديث مطول ٢٦٧٠ وانظر
٢١٥٥، ٠٢٩٨١
(٢٩٠٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٧٧ .
(٢٩٠٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٨٠٠ بإسناده.
( ٢٨٠ )