Indexed OCR Text

Pages 241-260

وصيامه؟، فقال: لا، هكذا أمر النبي ﴾﴾.
٢٧٩١ - حدثنا سليمان قال أخبرنا إسماعيل قال أخبرني عبدالله
و
ابن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس أن النبي ◌ّه قال: ((من يرد الله
به خيرا يفقهه في الدين)».
٢٧٩٢ - حدثنا إبراهيم بن إسحق حدثنا الفضل بن موسى عن
عبدالله بن سعيد بن أبي هند قال حدثني ثور عن عكرمة عن ابن عباس
قال: كان رسول الله عَّ يلتفت في صلاته يميناً وشمالاً، ولا يلوي عنقه.
٢٧٩٣ - حدثنا سريج ويونس قالا حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة،
عن عبدالله بن عثمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله عَّ
وأصحابه اعتمروا من جعرانة، فاضطبعوا أرديتهم تحت آباطهم.
حدثنا يونس: جعلوا أرديتهم، قال يونس: وقذفوها على عواتقهم
الیسری.
٢٧٩٤ - حدثنا سريج ويونس قالا حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة،
و
عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن قريشاً قالت: إن محمدًاً
رسه
وأصحابه قد وهنتهم حمى يثرب، فلما قدم رسول الله عليه لعامه الذي اعتمر
فيه، قال لأصحابه: ((ارملوا بالبيت ثلاثًا، ليرى المشركون قوَّتَكم))، فلما رَمَلُوا
(٢٧٩١) إسناده صحيح، عبدالله بن سعيد بن أبي هند: سبق توثيقه ٢٠٧٥. أبوه سعيد بن أبي
هند الفزاري مولى سمرة بن جندب: تابعي ثقة. والحديث رواه الترمذي ٣: ٣٦٩ من
طريق إسماعيل بن جعفر، وقال: ((حديث حسن صحيح)).
(٢٧٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٨٥، ٢٤٨٦. وقد سبقت الإشارة إليه هناك.
(٢٧٩٣) إسناده صحيح، وانظر ٢٧٨٣، ٢٧٨٨ .
(٢٧٩٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٨٣. وانظر ٢٧٨٨، ٢٧٩٣.
( ٢٤١ )

٥٠٠٠
قالت قريش: ما وهنتهم.
٢٧٩٥ - حدثنا يونس أخبرنا حماد عن عطاء بن السائب عن
و
سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه قال: ((إن جبريل ذهب
بإبراهيم إلى جمرة العقبة، فَعَرَض له الشيطان، فرماه بسبع حصياتٍ، فساخ،
ثم أتى الجمرة الوسطى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصياتٍ، فساخ،
ثم أتى الجمرة القصوى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصياتٍ، فساخ،
فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحق قال لأبيه: يا أَبت، أُوْثِقِني، لا
أضطرب، فينتضح عليك/ من دمي إذا ذبحتني، فشدَّه، فلما أخذ الشَّفْرة
فأراد أن يذبحه، نودي من خلفه ﴿أَنْ يا إبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾)).
٣٠٧
١
٢٧٩٦ - حدثنا يونس حدثنا حماد عن عطاء بن السائب عن
و
سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله عَّ قال: ((الحجر الأسود من
الجنة، وكان أشدَّ بياضًا من الثلج، حتى سوّدته خطايا أهل الشرك)).
(٢٧٩٥) إسناده صحيح، إلا أن قوله فيه ((فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحق)) نراه خطأ من
عطاء بن السائب، فالذبيح إسماعيل، كما دل عليه الكتاب والسنة. والحديث في
مجمع الزوائد ٣: ٢٥٩ - ٢٦٠ وقال: ((رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب، وقد
اختلط)). وأشار إليه ابن كثير في التفسير ٧: ١٤٩ عن هذا الموضع، وقال: ((فعن ابن
عباس في تسمية الذبيح روايتان، والأظهر عنه إسماعيل))! ونقول: بل هذه الرواية خطأ
قطعاً، فيكون عن ابن عباس رواية واحدة. وانظر ٢٧٠٧ .
(٢٧٩٦) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٢: ٩٨ من طريق جرير عن عطاء بن السائب، وقال:
((حديث حسن صحيح)). ونقل شارحه عن الفتح أنه تعقبه بأن جريرًاً سمع من عطاء
بعد اختلاطه، ثم أجاب الحافظ بأنه رواه النسائي مختصراً من طريق حماد بن سلمة عن
عطاء، وأن حماداً ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط. وهذا هو الحق، والإسناد الذي
هنا من رواية حماد، فهو صحيح.
( ٢٤٢ )

٢٧٩٧ - حدثنا يونس حدثنا حماد عن عبدالله بن عثمان بن
٩
خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه قال: ((لَيبعثَنَّ
الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به، ويشهد على من
استلمه بحقّ)).
٢٧٩٨ - حدثنا مؤمَّل حدثنا حماد حدثنا عبدالله بن عثمان بن
خثيم، فذكره، إلا أنه قال: ((يبعث الركن)).
٢٧٩٩ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك عن أبي إسحق عن
التميمي عن ابن عباس قال: ((لقد أمرت بالسواك، حتى رأيت أنه سينزل
عليّ به قرآن، أو وحي))، النبيُّ ◌َّ قائل هذا.
٢٨٠٠ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك عن أبي إسحق عن
ء
سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ كان يقرأ في صلاة الفجر من
يوم الجمعة ﴿ الم تنزيلُ﴾ السجدة، و﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسانِ حِينَ مِنْ
الدَّهْرِ﴾.
ء
٢٨٠١ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا ابن أبي ذئب عن شعبة مولى
ابن عباس: أن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة أفرغ بيده اليمنى على
اليسرى فغسلها سبعاً قبل أن يدخلها في الإناء، فنسي مرةً كم أفرغ على
(٢٧٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢١٥، ٢٣٩٨، ٢٦٤٣.
(٢٧٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٧٩٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٢٥. وانظر ٢٥٧٣.
(٢٨٠٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٥٧. وانظر ١٩٩٣، ٢٤٥٦.
(٢٨٠١) إسناده حسن، ورواه أبو داود ١ : ١٠٢ من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب،
قال المنذري في مختصره رقم ٢٣٩: ((شعبة هذا: هو أبو عبدالله، ويقال أبو يحيى، مولى
عبدالله بن عباس، مدني، لا يحتج بحديثه)) وشعبة قد بينا في ٢٠٧٣ أنه حسن
الحديث.
( ٢٤٣ )

يده، فسألني: كم أفرغت؟، فقلت: لا أدري!، فقال: لا أُمَّ لك!، ولم لا
تدري؟، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه وجسده، قال:
هكذا كان رسول الله ئة يتطهر، يعني يغتسل.
و
٢٨٠٢ - حدثنا عبدالله بن نمير عن الأعمش عن عمرو بن مرَّة
و
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما أنزل الله عز وجل ﴿وأَنْذِرْ
عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾، قال: أتَى النبيُّمُّه الصفَا، فصعد عليه، ثم نادى: ((يا
٥
صباحاه))، فاجتمع الناس إليه، بين رجل يجيء إليه، وبين رجل يبعث
رسوله، فقال رسول الله ◌َة: ((يا بني عبد المطلب، يا بني فهرٍ يا بني لُؤَيٍّ،
أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم،
صدَّقتموني؟))، قالوا: نعم، قال: ((فإِنِي نذير لكم بين يديّ عذاب شديد))،
فقال أبو لهب: تبّا لك سائر اليوم!، أما دعوتنا إلاَّ لهذا؟، فأنزل الله عز وجل
تَبِّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبِّ ﴾
و
٢٨٠٣ - حدثنا حجّاج بن محمد عن ابن جريج قال أخبرني
عكرمة مولى ابن عباس زعم أن ابن عباس أخبره: أن النبي ◌َّ قَسم غنمًا يوم
الَنحر في أصحابه، وقالٍ: ((اذبحوها لعمرتكم، فإنها تجزئ عنكم))، فأصاب
سعد بن أبي وقاص تیس.
٢٨٠٤ - حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا كهمس بن الحسن عن
و
و
الحَجّاج بن الفرافصة، قال أبو عبدالرحمن [هو عبدالله بن يزيد]: وأنا قد
رأيته في طريقٍ فسلم عليّ وأنا صبي، رفعه إلى ابن عباس، أو أسنده إلى ابن
(٢٨٠٢) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير ٦: ٣٤٤ عن هذا الموضع، وقال: ((ورواه
البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، من طرق عن الأعمش، به)) وهو مطول ٢٥٤٤ .
(٢٨٠٣) إسناده صحيح، وفي مجمع الزوائد ٤: ١٩ - ٢٠ حديث بنحوه عن ابن عباس،
وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح)).
(٢٨٠٤) هذا حديث رواه أحمد عن شيخه عبدالله بن يزيد المقرئ بثلاثة أسانيد، أحدها صحيح، =
( ٢٤٤ )

عباس، قال: وحدثنا همّام بن يحيى أبو عبدالله صاحب البصري، أسنده إلى
=
والآخران منقطعان، ودخل حديث بعضهم في بعض، فقال عبدالله بن يزيد: ((ولا
أحفظ حديث بعضهم من بعض)). وهو الحديث الذي أشار إليه ابن رجب في جامع
العلوم والحكم ١٣٢ ، وقد نقلنا قوله في شرح الحديث ٢٦٦٩ .
أما الإسناد الأول فهو: عبد الله بن يزيد عن كهمس بن الحسن عن الحجاج بن الفرافصة،
رفعه إلى ابن عباس. وهذا منقطع. الحجاج بن الفرافصة، بضم الفاء الأولى وكسر
الثانية، الباهلي: متأخر، إنما يروي عن التابعين، كابن سيرين وأيوب، وعمن بعدهم
كيحيى بن أبي كثير، ولم يدرك ابن عباس، وقد ذكر أبو عبدالرحمن عبدالله بن يزيد
المقرئ شيخ أحمد أنه رآه وهو صبي فسلم عليه، وعبد الله بن يزيد مات سنة ٢١٢ أو
٢١٣ وقد نيف على المائة. وقد زدنا بين معكفين عند قوله ((قال أبو عبدالرحمن)) [هو
عبدالله بن يزيد]، حتى لا يظن أحد أنه عبدالله بن أحمد بن حنبل رواي المسند.
والحجاج هذا ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: ((شيخ صالح متعبد)»
وترجمه البخاري في الكبير ٣٧٢/٢/١. كهمس بن الحسن التميمي البصري: ثقة،
وثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم، وترجمه البخاري أيضاً ٢٣٩/١/٤ - ٢٤٠،
مات سنة ١٤٩ .
الإسناد الثاني: عبدالله بن يزيد عن همام بن يحيى أسنده إلى ابن عباس. وهذا منقطع أيضاً.
همام بن يحيى بن دينار البصري: سبق توثيقه ٧٨٤، وهو يروي عن التابعين كعطاء بن
أبي رباح ونافع، وعمن بعدهم كابن جريج، ولم يدرك ابن عباس، ومات سنة ١٦٣ ،
وترجمه البخاري في الكبير ٢٣٧/٢/٤.
الإسناد الثالث: عبد الله بن يزيد المقرئ عن عبدالله بن لهيعة ونافع بن يزيد عن قيس بن
الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس. وهذا إسناد صحيح متصل. ابن لهيعة: ثقة،
كما قلنا مرارًاً، مات سنة ١٧٤ ، وقد روى عن قيس بن الحجاج، كما في التهذيب في
ترجمة قیس، و کما سنذ کر. نافع بن یزید الكلاعي، بضم الكاف وتخفیف اللام،
المصري: ثقة ثبت مأمون من خيار الناس، مات سنة ١٦٨ ، وترجمه البخارى أيضاً
٨٦/٢/٤. فهذا إسناد صحيح متصل. وقد روى الترمذي هذا الحديث ٣: ٣٢١ -
٣٢٢ من طريق عبدالله بن المبارك عن الليث بن سعد وابن لهيعة عن قيس بن
الحجاج، ومن طريق أبي الوليد عن الليث بن سعد عن قيس بن الحجاج، وقال : =
( ٢٤٥ )

ابن عباس، وحدثني عبدالله بن لَهِيعة ونافع بن يزيد المصريّان عن قيس بن
الحجّاج عن حنشٍ الصنعاني عن ابن عباس، ولا أحفظ حديث بعضهم
من بعضٍ، أنه قال: كنتٍ رديف النبي عليه، فقال: ((يا غلام))، أو ((يا غليم،
ألاَ أُعلمك كلماتٍ ينفعك الله بهنَّ؟))، فقلت: بلى، فقال: ((احفظ الله
يحفظْك، احفظ الله تَجِدْه أمامك، تعرَّف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة،
وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنتَ فاستعن بالله، قد جفّ القلم بما هو
كائن، فلو أن الخلق كلَّهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله
عليك لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم
يقدروا عليه، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً، وأن النصر مع
الصبر، وأن الفرج مع الكرب،/ وأن مع العسر يسراً.
٣٠٨
١
=
«حديث حسن صحيح)). وبنحو ذلك رواه أحمد فيما مضى، فرواه ٢٦٦٩ عن يونس
عن الليث عن قيس بن الحجاج، ورواه ٢٧٦٣ عن يحيى بن إسحق عن ابن لهيعة
عن نافع بن يزيد عن قيس، وهكذا هو في الأصلين في ٢٧٦٣ ((ابن لهيعة عن نافع
ابن يزيد»، ولكن الرواية التي هنا عن عبدالله بن يزيد المقرئ، ورواية الترمذي تدلان
على أن ابن لهيعة رواه هو ونافع معاً عن قيس بن الحجاج، فإما أن يكون ما وقع في
الأصلين خطأ من الناسخين صوابه ((ابن لهيعة ونافع بن يزيد))، وإما أن يكون ابن لهيعة
سمعه من قيس ومن نافع عن قيس، أو ثبته فيه نافع، فرواه على الوجهين. وعلى كل
فالإِسناد صحيح.
وقد وقع في ح خطأ عجيب في الإسناد الثالث! أُثبت فيها هكذا: ((وحدثني عبد الله قال
حدثني أبي ثنا ابن لهيعة)) !! ظن الناسخ أن هذا إسناد مبتدأ في المسند يرويه القطيعي عن
عبدالله بن أحمد عن أبيه، فأثبته على الجادة، وظن أنه سقط منه [قال حدثني أبي ثنا]
فزاد ذلك في الإسناد، فأوهم أن الذي يقول ((وحدثنى عبدالله)) هو القطيعي، وأوهم أن
الإمام أحمد يروي عن ابن لهيعة مباشرة !! وهو محال باطل، ينفيه التأريخ وفقه الأسانيد.
وقد كاد يقع ناسخ ك في هذا الخطأ فزاد هذه الزيادة، ثم استدرك خطأه، فضرب عليها،
فأصاب الصواب. بل الذي يقول ((وحدثني عبدالله بن لهيعة)) هو عبدالله بن يزيد
المقرئ.
( ٢٤٦ )

٢٨٠٥ - حدثنا الأشجعي حدثنا أبي عن سفيان عن سلمة بن
كهيل عن الحسن العربي عن ابن عباس قال: جئت أنا وغلام من بني عبد
المطلب على حمار، والنبي عَّة في الصلاة، قال: فأرخيناه بين أيدينا يرعى،
٥٠
فلم يقطع، قال: وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب تستبقان، ففرع النبي
٥٠
تَّه بينهما، فلم يقطع، وسقط جدي، فلم يقطع.
٢٨٠٦ - حدثنا عبدالله بن الوليد قال حدثنا سفيان عن سماك عن
عكْرمة عن ابن عباس: أن امرأة من نساء النبي عَّ استحمَّت من جنابة،
فجاء النبي # يستحمُّ من فضلها، فقالت: إني اغتسلت منه، فقال
رسول الله ◌َّة: ((إن الماءَ لا ينجّسه شيءٍ)) .
٢٨٠٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك بن حرب عن
عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((الماء لا ينجسه شيء)).
٢٨٠٨ _ [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي في حديثه: حدثنا به
وكيع في المصنّف عن سفيان عن سماك عن عكرمة، ثم جعله بعد: عن
و
٠٠٠
ابن عباس.
(٢٨٠٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وهو مختصر ٢٢٢٢. وانظر ١٨٩١، ٢٠٩٥، ٢٢٩٥،
٢٦٥٣.
(٢٨٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٠٢، ٢٥٦٦.
(٢٨٠٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(٢٨٠٨) هذا بيان للإسناد السابق، يريد الإمام أن يوضح أن شيخه وكيع بن الجراح حدثه
بالحدیث علی وجھین: حدثه به في كتابه (المصنف) عن عكرمة مرسلاً، ثم حدثه بعد
ذلك متصلاً: عن عكرمة عن ابن عباس. وهذا لا يؤثر في صحة الحديث، فإن زيادة
الاتصال زيادة ثقة، وقد توبع عليها وكيع في الأسانيد الماضية.
( ٢٤٧ )

و
٢٨٠٩ - حدثنا عبدالله بن نمير حدثنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن
.۵
و
ابن عباس عن النبي ◌ّ قال: ((عمرة في رمضان تعدل حجّةً)).
٢٨١٠ - حدثنا عبد الله بن نُمير قال وأخبرنا حَجّاج عن عطاء عن
ابن عباس عن النبي ◌َّة، مثلَه.
٢٨١١- حدثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى عن يحيى، يعني ابن
أبي إسحق، عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال:
يا ابن عباس، إني رجل أَصوّر هذه الصور وأصنع هذه الصور، فأَفتني فيها؟،
قال: ادن مني، فدنا منه حتى وضع يده على رأسه، قال: أنبئك بما سمعت
و
من رسول الله عليه، سمعت رسول الله ية يقول: ((كل مصور في النار، يجعل
له بكل صورةٍ صوّرها نفس تعذبه في جهنم، فإن كنت لا بدّ فاعلاً فاجعل
الشجر وما لا نفس له)).
٢٨١٢- حدثنا محمد بن ميمون الزعفراني قال حدثني جعفر عن
(٢٨٠٩) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن. وقد مضى الحديث مطولاً.
بإسناد صحيح ٢٠٢٥. وسيأتي مكرراً عقيب هذا.
(٢٨١٠) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن أرطاة. والحديث مكرر ما قبله.
(٢٨١١) إسناده صحيح، سعيد بن أبي الحسن: هو أخو الحسن البصري، أبوهما أبو الحسن
اسمه ((يسار)»، وسعيد تابعي ثقة، وترجمه البخاري في الكبير ٤٢٣/١/٢، والحديث
رواه البخاري ٤: ٣٤٥ من طريق عوف عن سعيد، وليس لسعيد هذا في البخاري غيره،
كما قال الحافظ في التهذيب. وانظر ٢١٦٢ .
(٢٨١٢) إسناده صحيح، محمد بن ميمون الزعفراني الكوفي: وثقه ابن معين وأبو داود، وأما
البخاري فأساء القول فيه، قال في الكبير ٢٣٤/١/١: ((منكر الحديث))، وكذلك ضعفه
النسائي والدارقطني والحاكم وابن حبان، ولم أجده في الضعفاء للبخاري، ولا في
الضعفاء للنسائي، وقال أبو زرعة: ((ليّن)) وقال أبو حاتم ((لا بأس به))، ونحن نرجح قول =
( ٢٤٨ )

أبيه عن يزيد بن هرمزَ قال: كتب نَجْدَة إلى ابن عباس يسأله عن خمس
خلال، فقال ابن عباس: إن الناس يزعمون أن ابن عباس يكاتب الحرورية،
ولولا أني أخاف أن أكتم علمي لم أكتب إليه، كتب إليه نجدة: أما بعد،
فأخبرني: هل كان رسول الله عَّه يغزو بالنساء معه؟، وهل كان يضرب لهنَّ
بسهم؟، وهل كان يقتل الصبيان؟، ومتى ينقضي يتم اليتيم؟، وأخبرني
عن الخمس لمن هو؟، فكتب إليه ابن عباس: إن رسول الله ع ◌َّ قد كان يغزو
بالنساء معه، فيداوين المرضى، ولم يكن يضرب لهنَّ بسهم، ولكنه كان
يحذيهنَّ من الغنيمة، وإن رسول الله ◌َّ لم يكن يقتل الصبيان، ولا تقتل
الصبيان، إلا أن تكون تعلم ما عَلم الخَضِر من الصبي الذي قتله، فتقتلٌ
الكافرَ وتَدَعِ المؤمن! وكتبت تسألني عن يتم اليتيم متى ينقضي؟، ولعمري
إن الرجل تنبت لحيته وهو ضعيف الأخذ لنفسه، فإذا كان يأخذ لنفسه من
صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب اليتم، وأما الخمس فإِنَّا كنا نرَى أنه لنا، فَأَبِى
و
ذلك علینا قومنا.
٢٨١٣- قرأت على عبدالرحمن عن مالك عن أبي الزُّبير المكي
عن طاوس عن عبدالله بن عباس: أن رسول الله عليه كان إذا قام إلى الصلاة
من جوف الليل يقول: ((اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن
فيهن، ولك الحمد، أنت قيَّام السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد،
أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، وقولُك
الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق والجنة حق، والنار حق، والساعة حق،
=
ابن معين وأبي داود، لأن أحمد روى عنه، وهو يتحرى شيوخه، ويتوثق من حديثهم.
جعفر: هو الصادق، ابن محمد الباقر. والحديث سبق بمعناه ١٩٦٧، ٢٢٣٥،
٢٦٨٥. وانظر ٢٩٤٣ .
(٢٨١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧١٠.
( ٢٤٩ )

و
و
اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك
٩
خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدَّمْتَ وأخَّرت، وأسررتُ
وأعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت)).
٣٠٩
٢٨١٤_ / حدثنا عبد الرحمن عن زائدة، وعبدالصمد حدثنا
و
١
زائدة، عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي* كان يصلي على
و ٠٥
الخمرة.
٢٨١٥- حدثنا عبدالرحمن حدثنا أبو عوانة عن سماك عن
عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله عنه قال: ((إن من الشّعْر حكماً، وإن من
و
البيان سحرًاً».
٢٨١٦ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن أبي الزُّبَير عن عائشة
وابن عباس: أن النبي ◌َ أخَّر الطواف يوم النحر إلى الليل.
و
٢٨١٧- حدثنا عبدالرحمن عن زهير عن عمرو، يعني ابن أبي
عمرو، عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ◌َّة قال: ((لعن الله من ذَبح لغير
الله، لعن الله من غَيِّر تَخْومَ الأرض، ولعن الله من كَمَهَ الأعمى عن
السبيل، ولعن الله من سبَّ والدَه، ولعن الله من تولَّى غيرَ مواليه، ولعن الله
من عَمِل عَمَلَ قومٍ لوط، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله
من عمل عمل قوم لوط)).
٢٨١٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن إسرائيل عن
(٢٨١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٢٦.
(٢٨١٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٦١.
(٢٨١٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦١٢.
(٢٨١٧) إسناده صحيح، وهو مطول ١٨٧٥.
(٢٨١٨) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٣: ١١٣ من طريق سفيان عن عبدالكريم الجزري، =
( ٢٥٠ )

عبدالكريم عن عكرمة عن ابن عباس قال: نهى رسول الله يه عن النفخ في
الطعام والشراب.
٢٨١٩ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن حبيب عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس عن النبي ثة: ((لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله
ورسوله))، أو ((إلاّ أبغضه الله ورسوله)).
٢٨٢٠- حدثنا محمد بن جعفر وروح، المعنى، قالا حدثنا عوف
عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((لما كان ليلة
ئے
أسري بي، وأصبحت بمكة، فَظعتَ بأمري، وعرفت أن الناس مَكَذِّبِيّ)،
وقال: ((حديث حسن صحيح)). وروى أبو داود نحوه ٣: ٣٩٢ من طريق ابن عيينة عن
عبدالكريم، وسيأتي مرة أخرى ٣٣٦٦.
=
(٢٨١٩) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ٣٧٠ من طريق سفيان عن حبيب بن أبي ثابت،
وقال: ((حديث حسن صحيح)). في ح ((لا يبغضن)) والتصويب من ك والترمذي.
(٢٨٢٠) إسناده صحيح، زرارة بن أوفى العامري الحرشي، بفتح الحاء والراء، البصري القاضى:
تابعي ثقة، وترجمه البخاري في الكبير ٤٠١/١/٢. والحديث في تفسير ابن كثير ٥:
١٢٨ عن هذا الموضع، وقال: ((وأخرجه النسائي من حديث عوف بن أبي جميلة، وهو
الأعرابي، به. ورواه البيهقي من حديث النضر بن شميل وهوذة عن عوف، وهو ابن
أبي جميلة الأعرابي، أحد الأئمة الثقات)). وهو في مجمع الزوائد ١ : ٦٤ - ٦٥ وقال:
((رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح)). ونسبه
السيوطي في الدر المنثور ٤: ١٥٥ أيضًاً لابن أبي شيبة وابن مردويه وأبي نعيم في
الدلائل والضياء في المختارة وابن عساكر بسند صحيح. وانظر ٣٥٤٦. ((فظعت بأمري)):
أي اشتد علي وهِبْتُه. ((بين ظهرانينا)): قال ابن الأثير في حديث: ((فأقاموا بين ظهرانيهم)» :
((قد تكررت هذه اللفظة في الحديث، والمراد أنهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار
والاستناد إليهم. وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة تأكيداً، ومعناه: أن ظهراً منهم قدامه وظهراً
منهم وراءه، فهو مكتوف من جانبيه، ومن جوانبه إذا قيل بين أظهرهم، ثم كثر حتى
استعمل في الإقامة بين القوم مطلقاً».
( ٢٥١ )

فقعد معتزلاً حزيناً، قال: فمر عدوُّ الله أبو جهل، فجاء حتى جلس إليه،
فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيءٍ؟، فقال رسول الله ◌َّ: ((نعم))،
قال: ما هو؟، قال. ((إنه أسري بي الليلة))، قال: إلى أين؟، قال: ((إلى بيت
المقدس))، قال: ثم أصبحتَ بين ظهرانينا؟، قال: ((نعم))، قال: فلم ير أنه
يُكذّبه، مخافةَ أن يَجْحَدَه الحديثَ إذا دعا قومه إليه!، قال: أَرأيتَ إِن دعوت
قومَك تحدّثُهم ما حدثتني؟، فقال رسول الله عَّهُ: ((نعم))، فقال: هيّا معشرَ
ء
بني كعب بن لؤي، قال: فانتفَضَتْ إليه المجالس، وجاؤوا حتى جلسوا
إليهما، قال: حدّثْ قومَك بما حدثتني، فقال رسول الله عَّ: ((إني أسري بي
الليلة))، قالوا: إلى أين؟، قلت: ((إلى بيت المقدس))، قالوا: ثم أصبحت بين
ظهرانينا؟، قال: ((نعم))، قال: فمن بينِ مصفّقٍ، ومن بين واضع يده على
رأسه، متعجباً للكذب زَعَم!، قالوا: وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد، وفي
القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد، فقال رسول الله عائلته:
٩
((فذهبت أَنْعَتَ، فما زلت أنعت حتى التَبَسَ عليّ بعض النعت))، قال:
((فجيء بالمسجد وأنا أنظر، حتى وضع دونَ دار عِقال أو عُقَيل، فنعتُّه وأنا
أنظر إليه))، قال: وكان مع هذا نعت لم أحفظه، قال: فقال القوم: أمّا النعت
فوالله لقد أصاب.
٢٨٢١- حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن
علي ابن يزيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه:
((لما قال فرعون ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إلاّ الَّذِي آمَنَتْ بِه بنُو إِسْرائيلَ﴾ قال: قال
لي جبريل: يا محمد، لو رأيتني وقد أخذت حالاً من حال البحر فدسيته في
(٢٨٢١) إسناده صحيح، سليمان بن حرب الأزدي البصري قاضي مكة: ثقة، قال أبو حاتم:
((إمام من الأئمة)). والحديث مطول ٢٢٠٣. وهو في تفسير ابن كثير ٤: ٣٣٠. وانظر
٢١٤٤.
( ٢٥٢ )

فيه، مخافةً أن تنالَه الرحمة)).
٢٨٢٢- حدثنا أبو عمر الضرير أخبرنا حماد بن سلمة عن عطاء
و
ابن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول اللهمي: ((لما
كانت الليلة التي أسري بي فيها، أتت عليّ رائحة طيبة، فقلت: يا جبريل،
ما هذه الرائحة الطيبة؟، فقال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها، قال:
قلت: وما شأنها؟، قال: بينا هي تمشط ابنةَ فرعون ذات يوم إذْ سقطتْ
المدرى من يديها، فقالت: بسم الله، فقالت لها ابنة فرعون: أبي!، قالت: لا،
ولكن ربي وربُ أبيك الله، قالت: أَخْبره/ بذلك؟، قالت: نعم، فأخبرته،
فدعاها، فقال: يا فلانة، وإن لك رَبّ غيري؟، قالت: نعم، ربي وربُّك الله،
فأمر ببقرةٍ من نحاس فأَحْميَتْ، ثم أَمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها، قالت
له: إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟، قالت: أحب أن تجمع عظامي
وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا، قال: ذلك لك علينا من الحقّ، قال:
فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحدًا واحدًا، إِلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها
٩
مرضع، وكأنها تقاعست من أجله، قال: يا أمَّه، اقتحمي، فإن عذاب الدنيا
أهون من عذاب الآخرة، فاقتحمت))، قال: قال ابن عباس: تكلم أربعة
٣١٠
١
(٢٨٢٢) إسناده صحيح، أبو عمر الضرير: هو حفص بن عمر البصري، وهو ثقة، ذكره ابن
حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: ((صدوق صالح الحديث، عامة حديثه محفوظة)).
والحديث في مجمع الزوائد ١: ٦٥ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير
والأوسط، وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط)). وفات الحافظ الهيثمي أن
حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه. وذكره ابن كثير في التفسير ٥: ١٢٧
- ١٢٨ من رواية البيهقي من طريق عفان عن حماد بن سلمة، وقال: ((إسناد لا بأس
به، ولم يخرجوه)). فلعله لم يره في المسند، وذكره السيوطي في الدر المنثور ٤ : ١٥٠
ونسبه أيضاً للنسائي وابن مردويه، وصحح إسناده.
( ٢٥٣ )

ء
وسه
صغار: عيسى ابن مريم عليه السلام، وصاحب جریج، وشاهد يوسف،
وابن ماشطة ابنة فرعون.
٢٨٢٣ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عطاء بن
السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول اللهعَّ لما أُسريَ به
مرت به رائحة طيبة، فذكر نحوه.
٥
٢٨٢٤- حدثنا حسن حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن
و
السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله # لما أسري به
٥
مرت به رائحة طيبة، فذكر معناه، إلا أنه قال: ((من ربك، قالت: ربي وربّك
من في السماء))، ولم يذكر قول ابن عباس (تكلم أربعة).
٥٠
٢٨٢٥ - حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سَلَمة عن عطاء
ابن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ێ ، نحوه.
٢٨٢٦- حدثنا أبو كامل حدثنا سعيد بن زيد حدثنا الجعد أبو
عثمان حدثني أبو رجاء العطاردي، يرويه عن ابن عباس، يرويه عن النبي
*، قال: ((أيما رجل كره من أميره أمراً فليصبر، فإنه ليس أحد من الناس
يخرج من السلطان شبراً فمات إلا مات ميتةً جاهليّة.
(٢٨٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٨٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٨٢٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٨٢٦) إسناده صحيح، أبو كامل: هو الخراساني مظفر بن مدرك. سعيد بن زيد بن درهم:
ثقة، تكلم فيه بعضهم، ووثقه ابن معين وابن سعد والعجلي وغيرهم، وترجمه البخاري
في الكبير ٤٣٢/١/٢ وقال: ((قال مسلم [يعني ابن إبراهيم]: حدثنا سعيد بن زيد أبو
الحسن، صدوق حافظ)). والحديث مکرر ٢٤٨٧، ٢٧٠٢.
( ٢٥٤ )

٢٨٢٧- حدثنا يونس حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا الجَعْد أبو
عثمان حدثنا أبو رجاء قال: سمعت ابن عباس، يرويه عن النبي ◌َّة، أنه
قال: ((من رأى من أميره شيئاً يكرهه))، فذكر نحوه.
٢٨٢٨- حدثنا أبو كامل حدثنا سعيد بن زيد أخبرنا الجَعْد أبو
عثمان قال حدثني أبو رجاء العطاردي عن ابن عباس، يرويه عن النبي ◌ّ
يرويه عن ربه عز وجل، قال: ((إن الله كتب الحسنات والسيئات، فمن هم
بحسنةٍ فلم يعملها كتب الله له عنده حسنةً كاملةً، وإن عملها كتبها الله
عشراً، إلى سبعمائة، إلى أضعافٍ كثيرة، أو إلى ما شاء الله أن يضاعف،
ومن همّ بسيئةٍ فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن عملها
كتبها الله سيئة واحدة)) .
٢٨٢٩ - حدثنا أبو كامل حدثنا شريك عن محمد بن عبدالرحمن
ھ.
مولى آل طلحة عن كريب عن ابن عباس قال: جاءت امرأة إلى النبي
فقالت: يا رسول الله، إن أختي نذرتْ أن تحجَّ ماشيةً؟، قال: ((إن الله لا يصنع
بشقاء أختك شيئاً، لتخرج راكبةً ولْتُكفّر عن يمينها)).
٢٨٣٠ - حدثنا بَهْزْ حدثنا هَمّام قال أخبرنا قتادة عن عِكْرمة عن
ابن عباس: أن رسول الله عَّ طاف بالبيت سبعًا، وسعى سبعًا، وإنما سعى
أحبّ أن يريَ الناسَ قوتَه.
(٢٨٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٨٢٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٠١ ومكرر ٢٥١٩.
(٢٨٢٩) إسناده صحيح، ورواه أبو داود أيضًا، كما في المنتقى ٤٩١٤. وانظر ما مضى ٢١٣٤،
٢٢٧٨،٢١٣٩.
· (٢٨٣٠) إسناده صحيح، وانظر ٢٧٩٤، ٢٨٣٦.
( ٢٥٥ )

٢٨٣١- حدثنا بَهْز حدثنا هَمّام أخبرنا قتادة عن عكرمة عن ابن
و
عباس: كان يكره البسر وحده، ويقول: نهى رسول الله ◌َّ وفد عبد القيس
عن المزَّاءِ، فَأَرْهبُ أن تكون البسر.
٢٨٣٢- حدثنا عبدالصمد حدثنا أبي حدثنا أيوب عن عبدالله بن
سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس قال: قدم رسول الله عَّة المدينة، فرأى
اليهود يصومون يوم عاشوراءٍ، فقال لهم: ((ما هذا اليوم الذي تصومونه؟))،
قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نَجَّى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم، فصامه
موسى عليه السلام، فقال رسول الله عَّة: ((أنا أحقُّ بموسى منكم))، فصامه
رسول الله عيه وأمر بصومه.
٣١١
٢٨٣٣- حدثنا عبدالصمد (حدثنا أبي]/ حدثني أيوب عن
عكرمة عن ابن عباس قال: سئل النبي ## يوم النحر، قيل: يا رسول الله،
(٢٨٣١) إسناده صحيح، وانظر ٢٤٧٦. المزاء، بضم الميم وتشديد الزاء وبالمد: قال ابن الأثير في
حديث ((ألا إن المزات حرام)): ((يعني الخمور، وهي جمع مزة، وهي الخمر التي فيها
حموضة، ويقال لها المزاء بالمد أيضاً. وقيل: هي من خلط البسر والتمر. ومنه الحديث:
أخشى أن تكون المزاء التي نُهِيَت عنها عبد القيس. وهي فُعَلَاء، من المزازة، أو فعال من
المز، الفضل)). يريد أن المزّ، بكسر الميم وتشديد الزاء: هو الفضل، يقال: ((هذا شيء له مز
على هذا)) أي فضل. وفي اللسان: ((المزاء: الخمر اللذيذة الطعم، سميت بذلك للذعها
اللسان)).
(٢٨٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٤٤.
(٢٨٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٤٨. وانظر ٢٧٣١. في ح ((حدثنا عبدالصمد حدثني
أيوب))، بحذف [حدثنا أبي]، وهو خطأ، صحته من ك. وعبدالصمد بن عبدالوراث لم
يدرك أيوب بن أبي تميمة السختياني، وأنى له أن يدركه؟! مات أيوب سنة ١٣١ وقيل
قبلها، وعبد الصمد مات سنة ٢٠٦ أو ٢٠٧ وإنما يروي عن أبيه عبدالوارث بن سعيد
عن أيوب.
( ٢٥٦ )

رجل ذبحَ قبل أن يرمي، أو حلق قبل أن يذبح؟، فقال: ((لا حرج))، قال:
فما سئل يومئذ عن شيء إلاّ قبض بكفّيه كأنه يرمي بهما، ويقول: ((لا
حرج، لا حرج)).
٢٨٣٤ - حدثنا عبد الصمد حدثنا همّام حدثنا عطاء عن ابن
عباس: أن رسول الله عَّه دخل الكعبة وفيها ستُّ سوارٍ، فقام إلى كل سارية،
مے
فدعا، ولم يصلّ فيه.
٢٨٣٥ - حدثنا عبدالصمد وعفان، المعنى، قالا حدثنا همَّام حدثنا
قتادة عن عكرمة عن ابن عباس: أن أخت عقبة بن عامر نذرتْ أن تحج
ماشيةً، فسأل النبيِّ عَّة؟، فقال: ((إن الله عز وجل غنيّ عن نذر أختك،
لتركَبْ وَلْتَهْد بَدْنَة)» .
٢٨٣٦ - حدثنا عبدالصمد وعفان قالا حدثنا همَّم حدثنا قتادة عن
مے
عكرمة عن ابن عباس قال: طاف رسول الله عَلَّه سعيًا، وإنما طاف ليري
ء
المشركين قوّته، وقال عفان: ولذا أحبَّ رسول الله عَّ أن يري الناس قوّته.
و
٢٨٣٧ - حدثنا عبدالصمد حدثنا هَمّام حدثنا قتادة عن أبي مجلز
قال: سألت ابن عباس عن الوتر؟، فقال: سمعت رسول الله عنه يقول:
((ركعة من آخر الليل))، وسألت ابن عمر؟، فقال: سمعت رسول الله عثة
(٢٨٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٢٦. وانظر ٢٥٦٢، ٣٠٩٣ وتاريخ ابن كثير ٤ :
٣٠٢.
(٢٨٣٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٧٨. وانظر ٢٨٢٩.
(٢٨٣٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٨٣٠.
(٢٨٣٧) إسناده صحيح، أبو مجلز، بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام وآخره زاء معجمة: هو
لاحق بن حميد السدوسي، سبق توثيقه ٢٥٤٣. والحديث رواه مسلم، كما في المنتقى
١١٩٣، ١١٩٤.
( ٢٥٧ )

يقول: ((ركعة من آخر الليل)).
٢٨٣٨ - حدثنا روح حدثنا حبيب بن شهاب العنبري قال سمعت
و
أبي يقول: أتيت ابن عباس أنا وصاحب لي، فلقينا أبا هريرة عند باب ابن
عباس، فقال: من أنتما؟، فأخبرناه، فقال: انطلقنا إلى ناس على تمرِ وماءٍ،
و
إنما يَسيلُ كلُّ وادٍ بقَدْره، قال: قلنا: كَثْر خَيْرَكَ، استأذن لنا على ابن
عباس، قال: فاستأذَن لَنا، فسمعنا ابن عباس يحدث عن رسول اللهعَّة،
فقال: خطب رسول الله يوم تبوك، فقال: ((ما في الناس مثل رجل أخذ بعنان
فرسه، فيجاهد في سبيل الله، ويجتنب شرور الناس، ومثل رجل بادٍ في
غنمه، يَقْرِي ضيفه، ويؤدّي حقّه))، قال: قلت: أَقالها؟، قال: قالها، قال:
قلت: أقالها؟، قال: قالها، قال: قلت: أقالها؟، قال: قالها، فكبَّرْتُ الله
ـو
وحمدت الله وشكرت.
م
٢٨٣٩ - حدثنا روح حدثنا مالك عن أبي الزُّبير عن طاوس عن
ابن عباس: أن رسول الله عليه كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة
من القرآن، يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنّم، وأعوذ بك من
عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المَحْيا
وفتنة الممات)).
٢٨٤٠ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال: قال: عطاء الخراساني
عن ابن عباس: أن النبي # أتاه رجل فقال: إن عليّ بدنة، وأنا موسر لها
ھ
(٢٨٣٨) إسناده صحيح، وهو مطول ١٩٨٧. وقول أبي هريرة ((انطلقا)) إلخ: هو يدعوهما إلى
ضيافته على ماء وتمر، ويعتذر عما يقدم لهما من قليل، فهو يجود بما عنده.
(٢٨٣٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٦٨، ٢٧٠٩. وانظر ٢٧٧٩ .
(٢٨٤٠) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عطاء بن أبي مسلم الخراساني: سبق توثيقه ٥٠٥ ولكنه لم
يسمع من ابن عباس، بل لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أنس في قول الطبراني، =
( ٢٥٨ )

ولا أجدها فأشتريَها؟، فأمره النبي ◌َُّ أن يبتاعَ سَبْعَ شِيَاءٍ فِيذَبَحَهُنّ.
٢٨٤١ - حدثنا روح حدثنا أبو مالك عبيدالله بن الأُخْنَس عن
و
الوليد بن عبدالله بن أبي مغيث عن يوسف بن مَاهَك عن ابن عباس قال:
و
قال رسول الله عَه: ((من اقتبس علماً من النجوم اقتبس شعبةً من سحْرِ، ما زاد
زاد، وما زاد زاد)).
٢٨٤٢- حدثنا روح حدثنا الثوري حدثنا سَلَمة بن كهَيل عن
ھ مے
الحسن العرني عن ابن عباس قال: قدمنا على رسول الله عليه ليلة المزدلفة،
و و.
أُغيلمةَ بني عبد المطلب على حمراتنا، فجعل يلطَح أفخاذنا بيده، ويقول:
((أي بنيّ، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس))، فقال ابن عباس: ما أَخال
أحدًا يرمي الجمرة حتى تطلع الشمس.
٢٨٤٣- حدثنا روح حدثنا حماد عن عاصم الغنويّ عن أبي
الطُّفَيَل، كذا قال روحٍ (عاصم) والناس يقولون (أبو عاصم)، قال: قلت
لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله عَّة طاف بين الصفا والمروة على
=
روى ابن أبي حاتم في المراسيل ٥٨ عن أحمد بن حنبل قال: ((عطاء الخراساني لم
يسمع من ابن عباس شيئاً، وقد رأى ابن عمر ولم يسمع منه شيئاً»، وروى عن أبي
زرعة قال: ((لم يسمع من أنس)). وانظر الجرح والتعديل ٣٣٤/١/٣ _ ٣٣٥. والحديث
رواه أيضًا ابن ماجة، كما في المنتقى ٢٦٨٦. وسيأتي مرة أخرى ٢٨٥٣.
(٢٨٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٠٠.
(٢٨٤٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٢٠٨٢ ومطول ٢٠٨٩. وانظر ٢٥٠٧.
(٢٨٤٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٠٧، ٢٧٠٨. أبو عاصم الغنوي سبق فيهما، وقد بين
أحمد هنا أن شيخه روح بن عبادة وهِم فيه، فقال ((عاصم)) وأن صوابه ((أبو عاصم)). لا
يصدفون: أي لا يدفعون ولا يمالون، الصُّدوف: الميل عن الشيء، وأصدفني عنه: أي
أمالني عنه.
( ٢٥٩ )

بعير، وأن ذلك سنة؟، فقال: صدقوا وكذبوا!، قلت: وما صدقوا وكذبوا؟،
٣١٢ قال: قد طاف بين الصفا والمروة/ على بعير، وليس ذلك بسنة، كان الناس
٥٠٠
و ٥ /
١
٩
لا يصدَفون عن رسول الله عَّه ولا يدفعون، فطاف على بعير ليستمعوا وليروا
مكانهَ ولا تنالُه أَيديهم.
٥ ,
٢٨٤٤ - حدثني يزيد قال أخبرنا سعيد عن قتادة عن مقسم عن
ابن عباس قال: أمر النبي ◌َّهُ الذي يأتي امرأتَه وهي حائض أن يتصدق بدينار
أو بنصف دینار.
٢٨٤٥- حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج أخبرني عمر
٩
(٢٨٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٢١ بإسناده. وانظر ٢٧٨٩ .
(٢٨٤٥) إسناده صحيح، عمر بن عطاء: هو عمر بن عطاء بن أبي الخوار، وقد سبق توثيقه
١٩٩٤ ، وأعلّ بعضهم هذا الحديث وضعفه بأن عمر بن عطاء فيه هو ((عمر بن عطاء
ابن وراز» بفتح الواو وتشديد الراء وآخره زاي، وهو ضعيف، لقول الإمام أحمد: «كل
شيء روى ابن جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة فهو ابن وراز، وكل شيء روی
:
ابن جريج عن عمر بن عطاء عن ابن عباس فهو ابن أبي الخوار، كان كبيراً، قيل له:
أيروي ابن أبي الخوار عن عكرمة؟، قال: لا))، وكذا جاء نحو هذا عن ابن معين قال:
((عمر بن عطاء الذي يروى عنه ابن جريج يحدث عن عكرمة، ليس هو بشيء، وهو
ابن ورّاز، وهم يضعفونه، كل شيء عن عكرمة فهو ابن وراز، وعمر بن عطاء بن أبي
الخوار ثقة)): وأما ابن حبان فقد جمعها رجلاً واحدًا، فوهم، ذكره في الثقات باسم
((عمر بن عطاء بن ورَاز بن أبي الخوار))؛ وأما أن ابن أبي الخوار كبير يروي عن ابن
عباس فلا يمنع أن يروي عن عكرمة الذي من طبقته، وقد بين أبو داود أن هذا الراوي
هو ابن أبي الخوار، فروى الحديث ٢: ٧٤ من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن
حيان عن ابن جريج ((عن عمر بن عطاء يعني ابن أبي خوار عن عكرمة)). وأخطأ
المنذري خطأً شديداً فقال: ((في إسناده عمر بن عطاء، وهو ابن أبي الخوار، وقد ضعفه
غير واحد من الأئمة)): ؛ وقد تبع في هذا الخطإ أبا داود، فقد قال الآجري: ((سألت أبا =
( ٢٦٠ )