Indexed OCR Text
Pages 161-180
٢٥٦٩- حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت علي بن زيد قال: سمعت عمر بن حرملة قال: سمعت ابن عباس يقول: أهدت خالتي أم حفيّدٍ إلى رسول اللهعَّ سمنًاً ولبناً وأَضْبًا، فأما الأضبُّ فإِن النبي ◌ّ تفل عليها، فقال له خالد بن الوليد: قَذرته يا رسول الله؟، قال: ((نعم))، أو: ((أجل))، وأخذ النبي ◌َّة اللبن فشرب منه، ثم قال لابن عباس وهو عن يمينه: ((أَمَا إنّ الشَّرْبةَ لك، ولكنْ أتأذنُ أن أَسْقِيَ عمَّك؟»، فقالٍ ابن عباس: قلت: لا والله، ما أنا بمؤثر على سؤْرك أحدًا، قال: فأخذته فشربت ثم أعطيته، ثم قال النبي ثة: ((ما أعلم شرابًا يجزئ عن الطعام غير ء اللبن، فمن شربه منكم فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، ومن طعم طعامًاً فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيراً منه)). ء ٢٥٧٠- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا ابن جريج حدثنا سعيد بن الحويرث عن ابن عباس قال: تبرز رسول الله ي لحاجته، ثم رجع، فأتي بعرق، فلم يتوضأ، فأكل منه، وزادَ عمرو علىَّ في هذا الحديث عن سعيد وره ابن الحويرث: قال: قيل: يا رسول الله، إنك لم تتوضأ؟، قال: ((ما أردتُ الصلاة فأتوضاً)) . (٢٥٦٩) إسناده صحيح، وقد سبق مطولاً ومختصراً ١٩٠٤، ١٩٧٨، ١٩٧٩. وانظر ٢٢٩٩، ٢٣٥٤. ((عمر بن حرملة)) في ح ((عمر بن حرمل)) فصححناه من ك، ولكن فى ك ((عمرو بن حرملة))، وقد سبق ١٩٧٨، ١٩٧٩ باسم ((عمر بن أبي حرملة))، وذكرنا الخلاف فيه في ١٩٠٤ . (٢٥٧٠) إسناده صحيح، والذي يقول: ((وزاد عمرو عليّ)) إلخ هو ابن جريج، فإنه سمع الحديث من سعيد بن الحويرث، وسمع الزيادة من عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث، ورواية عمرو بن دينار مضت ٢٥٥٨، يوضحه رواية مسلم ١ : ١١١ من طريق أبي عاصم عن ابن جريج قال: ((حدثني سعيد بن الحويرث)) فذكره بنحوه، وفي آخره: ((قال وزادني عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث: أن النبي ◌ّ قيل له: إنك لم توضأ؟ قال: ما = ( ١٦١ ) ء ٢٥٧١- قال أبو عبدالرحمن [عبدالله بن أحمد]: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا سعيد بن محمد الورّاق قال: ء حدثنا رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّ إذا شرب تنفّس مرتين في الشراب. وكتب أبي في أثر هذا الحديث: لا أُرى عبدالله سمع هذا الحديث. أردت صلاة فأتوضأ، وزعم عمرو أنه سمعه من سعيد بن الحويرث)». == (٢٥٧١) إسناده ضعيف، سعيد بن محمد الوراق الثقفي شيخ أحمد: ضعيف، قال أحمد: ((لم يكن بذاك، وقد حكوا عنه عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة حديثاً منكرًا في السخاء))، وضعفه ابن معين وابن سعد وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٤٧١/١/٢ وقال: ((قال ابن معين: ليس بشيء))، ونحو ذلك في الصغير ٢٢٠، وقال النسائي في الضعفاء: ((ليس بثقة))، ولكنه لم ينفرد بهذا الحديث، فرواه الترمذي ٣: ١٣ من طريق عيسى بن يونس، وابن ماجة ٢: ١٧٥ من طريق مروان بن معاوية، كلاهما عن رشدين بن كريب، وسيأتي أيضًا في رواية عيسى بن يونس ٢٥٧٨، قال الترمذي: ((هذا حديث غريب [وفي بعض نسخه: حديث حسن غريب]، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن كريب، قال: وسألت عبدالله بن عبدالرحمن [يعني الدارمي] عن رشدين ابن كريب، قلت: هو أقوى أم محمد بن كريب؟ قال: ما أقربهما، ورشدين بن كريب أرجحهما عندي، وسألت محمد بن إسماعيل [يعني البخاري] عن هذا؟ فقال: محمد ابن كريب أرجح من رشدين بن كريب، والقول عندي ما قال أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمن: رشدين بن كريب أرجح وأكبر، وقد أدرك ابن عباس ورآه، وهما أخوان، وعندهما مناكير))، ورشدين هذا ضعفه ابن معين وابن المديني وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١ / ٣٠٨ وقال: ((عنده مناكير)) وفي الصغير ١٦٣ وقال: ((منكر الحديث، في محمد نظر))، وذكره النسائي في الضعفاء ١٢، فبه ضعف الحديث، لا بسعيد الوراق شيخ أحمد، وهذا الحديث مما وجده عبدالله بخط أبيه، وقد أثبت أبوه بجواره أنه يرجح أن ابنه عبدالله لم يسمعه منه. ( ١٦٢ ) ٢٥٧٢ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي بخطه ء قال: حدثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن ثابت العبدي العصريّ و قال: حدثنا جبلة بن عطية عن إسحق بن عبدالله عن عبدالله بن عباس و و قال: تَضِيَّفْت ميمونةَ زوج النبي ◌ٍَّ، وهي خالتي، وهي ليلةَ إذْ لا تَصلّي، فأخذتْ كساءً فشَنته وألقَتْ عليه نمرَقَةً، ثم رَمَتْ عليه بكساء آخر، ثم دخلت فيه، وبسطت لي بساطًا إلى جنبها، وتوسّدت معها على وسَادها، فجاء النبي ◌ّ وقد صلى العشاءَ الآخرَة، فأخذ خرقةً فَتَوَزَر بها، وأَلقَى ثَوْبَه، ودخل معها لحافها وبات، حتى إذا كان من آخر الليل قام إلى سقَاءِ معلّقٍ فحركه، فهممت أن أقوم فأصبَّ عليه، فكرهت أن يرَى أَني كنت مستيقظاً، قال: فتوضأ، ثم أتى الفراش فأخذ/ ثوبه وألقى الخرقة، ثم أتى المسجد، فقام فيه يصلي؛ وقمت إلى السقاء فتوضأت ثم جئت إلى المسجد، فقمت عن يساره، فتناولني فأقامني عن يمينه، فصلى وصليت معه ثلاث عشرة ركعة، ثم قعد وقعدت إلى جنبه، فوضع مرفقه إلى جنبه، وأصغى بخده إلى خدّي حتى سمعتَ نفَس النائم، فبينا أنا كذلك إذ جاء بلال، فقال: الصلاةَ يا رسول الله، فسار إلى المسجد واتبعته، فقام يصلي ركعتي الفجر، وأخذ بلال في الإقامة. ٢٨٥ ١ (٢٥٧٢) إسناده حسن، محمد بن ثابت العبدي العصري البصري: هو عندي حسن الحديث، اختلف فيه قول ابن معين، قال مرة: ((ليس بشيء)) ومرة: ((ليس به بأس)) ومرة: ((ينكر عليه حديث ابن عمر في التيمم لا غير))، ووثقه لوين والعجلي، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ١ / ٥٠ وقال: ((يخالف في بعض حديثه))، ثم ذكر أنه روى عن نافع عن ابن عمر حديثاً مرفوعاً في التيمم، وقال: ((وخالفه أيوب وعبيدالله والناس، فقالوا: عن نافع عن ابن عمر، فعله))، يعني موقوفًا، وهذا هو الذي أشار إليه ابن معين، فيما نقلنا عنه آنفاً، وقال نحو ذلك في الصغير ١٩٧، والضعفاء ٣٠، وقال النسائي في الضعفاء ٢٦ : ((ليس بالقوي))، فهذا أكثر ما أخذوا عليه خطأ في رفع حديث. ((العصري)) بفتح العين = ( ١٦٣ ) ٢٥٧٣ - حدثنا ابن مهديّ عن سفيان عن أبي إسحق عن التميمي عن ابن عباس، فذكر شيئاً، قال: وكان رسول الله عَّ يكثر السواك قال: حتى ظنًا أو رأينا أنه سينزل عليه. و ٢٥٧٤ - حدثنا عبد الله بن الوليد حدثنا سفيان عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: صلى رسول الله ئه ثم خطب، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، في العيد، بغير أذان ولا إقامة. [قال عبدالله بن أحمدًا: قال أبي: قد سمعه عبدالله. ٢٥٧٥- قال [عبد الله بن أحمد]: وجدت هذا الحديث في و كتاب أبي: حدثنا حَجّاج حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن أبي السَّفَر عن سعيد بن شفيّ عن ابن عباس: أنهم جعلوا يسألونه عن الصلاة في السفر؟، فقال ابن عباس: كان النبي ◌َّ إذا خرج من أهله لم يزد على ركعتين حتى يرجع. ٢٥٧٦- قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت هذا الحديث في و والصاد المهملتين، نسبة إلى ((عصر)) بطن من عبد القيس، وهو عصر بن عوف بن عمرو بن عوف. جبلة ابن عطية الفلسطيني: ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٢١٩. إسحق: هو ابن عبدالله بن الحرث بن كنانة، سبق توثيقه ٢٠٢٩. والحديث في معنى ٢٥٦٧، وما أشرنا إليه من الأحاديث هناك. وانظر أيضاً ٣٠٦١، ٣٤٩٠ . النمرقة، بضم النون والراء وبكسرهما: الوسادة. (٢٥٧٣) إسناده صحيح، وهو بمعنى ٢١٢٥ . (٢٥٧٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٧٣. (٢٥٧٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٥٩، ٢١٦٠. (٢٥٧٦) إسناده صحيح، جعفر الأحمر: هو جعفر بن زياد، وهو ثقة، وثقه ابن معين وعثمان ابن أبي شيبة والعجلي وغيرهم ، وتكلم فيه آخرون، وما تكلموا فيه إلا للتشيع، وترجمه = ( ١٦٤ ) کتاب أبي بخطه: حدثنا أسود بن عامر حدثنا جعفر الأحمر عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول اللهعَل: ((لا تصلح قبلتان في مصرٍ واحد ولا على المسلمين جزية». ٢٥٧٧ - حدثنا جرير، رفعه أيضاً، قال: ((لا تصلح قبلتان في أرضٍ، وليس على مسلم جزية)). ٢٥٧٨- حدثنا الحكم بن موسى حدثنا عيسى بن يونس عن رِشْدِينٍ عن أبيه عن ابن عباس: أن النبي ◌ُّ كان يتنفس في الإناء مرتين. ٢٥٧٩ - حدثنا الحَكَم حدثنا عبد السلام بن حرب عن خصَيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي ◌َّهُ لَبِّ دبر الصلاة. ٢٥٨٠ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عية: («رأيت ربي تبارك وتعالى)). [قال عبدالله بن أحمد]: وقد سمعت هذا الحديث من أبي، أمْلَى عليّ في موضع آخر. البخاري في الكبير ١/ ١٩١/٢ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث مكرر ١٩٤٩. (٢٥٧٧) لم يذكر إسناده كاملاً، وهو الإسناد الذي مضى ١٩٤٩ عن جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس، والحديث مکرر ما قبله. (٢٥٧٨) إسناده ضعيف، وهو مكرر ٢٥٧١. (٢٥٧٩) إسناده صحيح، عبدالسلام بن حرب: ثقة حجة حافظ، من تكلم فيه فقد أخطأ، وهو من شيوخ أحمد، ولكنه روى عنه هنا بواسطة ((الحكم بن موسى))، والحديث مختصر ٢٣٥٨. وانظر ٢٥٢٨ . (٢٥٨٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١: ٧٨ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)) . ( ١٦٥ ) م ٢۵٨١- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّ تزوّج وهو محرم. ٢۵٨٢- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي ◌ّة: أنه صلى سبعاً جميعاً، وثمانیًا جميعاً. و ٢٥٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد يحدث عن ابن عباس: أنه سمع النبي ◌ّ يخطب بعرفاتٍ، فقال: ((من لم يجد إزارًا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبسْ خفِین)) . و ٢۵٨٤- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس يحدث عن ابن عباس عن النبي * أنه قال: ((أَمرْتُ أن أسجد على سبعة، ولا أكفَّ شعرًا ولا ثوبًا)). و ٢٥٨٥- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس يحدث عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله ◌َيّ عن بيع الطعام حتى يستوفيه، أو يستوفَى، وقال ابن عباس: أحسب البيوعَ كلَّها بمنزلته. ٢٥٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عديّ بن ثابت و (٢۵٨١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٥٦٥ . (٢٥٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٦٥. (٢٥٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٢٦. (٢٥٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٢٧. (٢٥٨٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٣٨. (٢٥٨٦) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٥٣٢. ( ١٦٦ ) ء قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس عن النبي ◌ّ أنه قال: ((لا تتخذوا شيئاً فيه الرُّوحَ غَرَضًا)). و ٢٥٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحجّاج بن أَرْطاة وابن عطاء أنهما سمعا عطاءً يحدث عن ابن عباس: أن رسول الله / المئيه تزوّج میمونة وهو محرم. ٢٨٦ - ١ ء ٢٥٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي ◌َّة: ((أمرت أن أسجد على سبعة، ولا أكفَّ شعرًا ولا ثوبًا)). ء ٢٥٨٩- حدثنا محمد بن جعفر حدثني شعبة عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس قال: احتجم رسول اللّه ◌َيه محرماً صائماً. ٢٥٩٠- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس يحدث عن ابن عباس عن النبي عَّة قال: ((أمرت أن أسجد على و سبعة، ولا أكفَّ شعراً ولا ثوبًا)). ٢٥٩١- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة وأيوب عن ٩ و سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رجلاً صرع من راحلته فمات، وهو مَحْرِم، فأمر رسول الله ◌َّهَ أن يَغْسلوه بماءٍ وسدْرٍ، وأن يكفنوه في ثوبيه، وأن لا يَخَمَّرُوا رأسَه، فإنه يُبْعَث يوم القيامة مُلَبِّيّاً، وَقَالَ أيوب: مُلّدًاً. (٢٥٨٧) إسناده صحيح، ابن عطاء: هو يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، روى شعبة هذا الحديث عنه وعن الحجاج بن أرطاة كلاهما عن عطاء. والحديث مكرر ٢٥٨١ . (٢٥٨٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٥٨٤ بإسناده. (٢٥٨٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٢٨. وانظر ٢٥٣٦، ٢٥٦٠. (٢٥٩٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٨٨ بإسناده. (٢٥٩١) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة، والحديث مكرر ١٨٥٠، ١٩١٤، ٢٣٩٥. ( ١٦٧ ) ٢٥٩٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن یعلی بن حکیم ٠٥٠ عن عكرمة عن ابن عباس: أنه كان لا يَرَى بأساً أن يتزوّج الرجل وهو محرم، ويقول: إن نبي الله * تزوّج ميمونة بنت الحرث بماءٍ يقال له سرف، وهو محرم، فلما قضى نبيّ الله * حجّه أقبل حتى كان بذلكَ الماءِ أعْرَس بها. ء ٢٥٩٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أيوب عن عطاء: أنه شهد على ابن عباس وابن عباس شهد على رسول الله عَةٍ: أنه صلى في يوم عيد، ثم خطب، ثم أتَى النساءَ فأمرهن بالصدقة، فجعلن يلقين. و ٢٥٩٤ - حدثني محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: أن رسول الله عليه احتجم صائماً. ٢٥٩٥ - حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن الحَكَم عن عبدالحميد بن عبدالرحمن عن مقسم عن ابن عباس عن النبي ◌ّ أنه قال في الذي يأتي امرأته وهي حائض: ((يتصدق بدينار أو نصف دينار)). ء ٢٥٩٦ - حدثنا هشيم عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي ◌ّه أنه قال: ((أَمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكفّ شعراً ولا ثوبًا)). (٢٥٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٩٢ ومطول ٢٥٨٧. (٢٥٩٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٩٨٣. وانظر ٢٥٣٣، ٢٥٧٤. (٢٥٩٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٥٨٩. (٢٥٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٣٢، وقد فصلنا القول هناك وفي شرحنا للترمذي ١ : ٢٤٨ - ٢٤٩. وانظر ٢٤٥٨. (٢٥٩٦) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٥٩٠. (١٦٨ ) ٢٥٩٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن سالم ابن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس عن النبي عَّ أنه قال: ((لو أن أحدكم، أو: لو أن أحدهم إذا أتى امرأته قال: اللهم جنّبني الشيطانَ وجنّب و ء الشيطان ما رزقتني، ثم كان بينهما ولد، إلاّ لم يسلّط عليه الشيطان، أو: لم يَضرَّه الشيطان)). و ٢٥٩٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة عن طاوس وعطاء ومجاهد عن رافع بن خديج قال: خرج إلينا رسول الله ﴾﴾ فنهانا عن أمرٍ كان لنا نافعاً، وأَمْر رسول الله ◌َّه خير لنا مما نهانا عنه، قال: ((من كانت له أرض فليزرعها أو ليَذَرْها أو ليمنحها))، قال: فذكرت ذلك لطاوس، وكان يرى أن ابن عباس من أعلمهم، قال: قالٍ ابن عباس: إنما قال رسول الله عَة: ((مَنْ كانت له أرض أن يمنحها أخاه خير له)). قال شعبة: وكان عبدالملك يمنح هؤلاء: طاوسًا وعطاء ومجاهدًا، وكان الذي يحدّث عنه مجاهد، قال شعبة: كأنه صاحب الحديث. و ٢٥٩٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة قال: سمعت طاوسً قال: سئل ابن عباس عن هذه الآية ﴿ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرَاً إلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾؟، قال: فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، قال: فقال ابن عباس: عَجِلْتَ، إن رسول الله ◌َّه لم يكن [بطن] من بطون قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلاّ أن تصلوا ما بيني و وبينكم من القرابة. (٢٥٩٧) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٥٥٥. (٢٥٩٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٨٧، ٢٥٤١. (٢٥٩٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٢٤. وانظر ٢٤١٥، وكلمة [بطن] زيادة من ك. ( ١٦٩ ) ٢٨٧ ٢٦٠٠_ / حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت أبا و ١ بشر يحدث أنه سمع سعيد بن جبير يحدث أنه سمع ابن عباس يحدث: أن رجلاً أتى النبي ◌َّة وهو محرم، فوقع من ناقته، فأوقَصته، فأمر به رسول الله عَّةٍ أن يغسل بماء وسدر، وأن يكفِّن في ثوبين، وقال: ((لا تمسُّوه بطيب خارج رأسه))، قال شعبة: ثم إنه حدثني به بعد ذلك فقال: ((خارج رأسه أو وجهه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبّدً» . ٢٦٠١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي بِشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: مات رسول الله عَّه وأنا ابن عشر سنين، وأنا مختون، وقد قرأت المحكم من القرآن، قال: فقلت لأبي بشر: ما المحكم؟، قال: المَفَصَّل. ٢٦٠٢- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي بشرٍ عن ء سعيد بن جبير عن ابن عباس: أنه أتى النبي ◌َّ وهو يصلي، فقمت عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه. ٢٦٠٣ - حدثني محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن محمد بن و جحادة عن أبي صالح عن ابن عباس قال: لعن رسول الله عَ زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسُّرج. ٢٦٠٤ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا عبدالرحمن بن (٢٦٠٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٥٩١. (٢٦٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٨٣. (٢٦٠٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٥٧٢. (٢٦٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٣٠. (٢٦٠٤) إسناده صحيح، موسى بن عقبة بن أبي عياش: ثقة ثبت، وثقه مالك وابن معين وأبو = ( ١٧٠ ) و أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن صالح مولى التّوأمة قال: سمعت ابن عباس يقول: سأل رجل النبي ◌َّ عن شيء من أمر الصلاة؟، فقال له رسول الله عنه: ((خلّل أصابع يديك ورجليك))، يعني إسباغ الوضوء، وكان فيما قال له: ((إذا ركعتَ فضعْ كفِّيك على ركبتيك حتى تطمئنً))، وقال الهاشمي مرّةً: ((حتى تطمئنًا، وإذا سجدتَ فأمْكنْ جبهتك من الأرض حتى تَجْدَ حَجْمَ الأرض)). ٢٦٠٥- حدثنا عليّ بن إسحق قال: أخبرنا عبد الله، وعتَّاب قال: = حاتم وغيرهم، وهو صاحب المغاري، وكان مالك يقول: ((عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة، فإنها أصح المغازي))، ويعد في التابعين، قال البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٢٩٢: ((سمع أم خالد، وكانت لها صحبة، وأدرك ابن عمر وسهل بن سعد»، مات سنة ١٤١. صالح مولى التوأمة: هو صالح بن نبهان، وهو ثقة حجة، كما قال ابن معين، ومن تكلم فيه فإنما تكلم على أنه كبر وخرف، فمن سمع منه بعد ذلك فروايته ضعيفة، أما القدماء فلا، قيل لابن معين: ((إن مالكاً ترك السماع منه؟ فقال: إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف، والثوري إنما أدركه بعد ما خرف، وسمع منه أحاديث منكرات، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف))، مات صالح بعد سنة ١٢٧٧ وبدأ خرفه سنة ١٢٥، وموسى بن عقبة قديم وسمع منه قديماً، كما ذكر الحافظ في التلخيص ٣٤، والحديث روى الترمذي منه الأمر بتخليل الأصابع فقط ١: ٥٠ وكذلك ابن ماجة ١: ٨٧، قال الترمذي: ((حديث حسن غريب))، وفي التلخيص أنه رواه أيضاً الحاكم وحسنه البخاري، وأما آخره فلم أجده في موضع آخر، ((التوأمة)) بفتح التاء وسكون الواو وفتح الهمزة، وهي التوأمة بنت أمية بن خلف. (٢٦٠٥) إسناده صحيحان، رواه أحمد عن شيخين: عن علي بن إسحق، وعن عتاب بن زياد الخراساني، كلاهما عن عبدالله بن المبارك، والحديث مكرر ٢٢٠٩، ٢٣٦٤. ( ١٧١ ) حدثنا عبدالله، قال: أخبرنا يونس عن الزهري قال: حدثني عبيد الله عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه كان يَسْدل شعره، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، وكان أهل الكتاب يسدلون شعورهم، وكان يحبُّ موافقةَ أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله عَّ رأسه. ٢٦٠٦ - حدثنا عليّ بن إسحق حدثنا عبدالله قال: أخبرنا حسين ابن عبدالله عن عكرمة: أن رجلاً سأل ابن عباس عن نبيذ رسول اللّه عليه؟، فقال: كان يشرب بالنهار ما صنع بالليل، ويشرب بالليل ما صنع بالنهار. و ٢٦٠٧ - حدثنا عليّ بن إسحق قال: أخبرنا عبدالله قال: أخبرنا حسين بن عبدالله بن عبيدالله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عَّه عن النَّقير والدُّبّاء والمزفَّت، وقال: ((لا تشربوا إلا في ذي إكاء))، فصنعوا جلود الإبل ثم جعلوا لها أعناقًا من جلود الغنم، فبلغه ذلك، فقال: (( لا تشربوا إلا فيما أعلاه منه)) . ٢٦٠٨ - حدثني عليّ بن إسحق أخبرنا عبدالله، وعتّاب قال: (٢٦٠٦) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالله. وانظر ١٩٦٣، ٢١٤٣. (٢٦٠٧) إسناده ضعيف، من أجل الحسين، وهو في مجمع الزوائد ٥: ٦٠، وقال: ((في الصحيح طرف من أوله، رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه حسين بن عبدالله بن عبيد الله، وهو متروك، ضعفه الجمهور، وحكى عن ابن معين في رواية أنه لا بأس به يكتب حديثه)). وانظر ٢٤٩٩. الإكاء: الوكاء. (٢٦٠٨) إسناداه صحيحان، وهو مكرر ٢٢٤٤. ( ١٧٢ ) و حدثنا عبدالله أخبرنا عاصم عن الشَّعبي أن ابن عباس حدثه قال: سقيت رسول الله ﴾ من زمزم، فشرب وهو قائم. ٢٦٠٩ - حدثني سليمان بن داود أخبرنا عبدالرحمن بن أبي الزناد و عن أبيه عن عبيدالله عن ابن عباس أنه قال: ما نَصَر الله تبارك وتعالى في موطن كما نَصَر يومٍ أُحد، قال: فأنكرنا ذلك! فقال ابن عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله تبارك وتعالى، إن الله عز وجل يقول في يوم أحد ولَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بإِذْنِهِ ﴾ يقول ابن عباس: والحسِّ القتلَ ﴿حَتَّى إذا فَشِلْتُمْ﴾ إلى قوله ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ، والله ذُو فَضْلِ و عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ وإنما عنَى بهذا الرماة، وذلك أن النبي ◌َّهُ أقامهم في موضع، ثم قال: ((احموا ظهورنا، فإن رأيتمونا نقتَل فلا تنصرونا، وإن رأيتمونا و (٢٦٠٩) إسناده صحيح، ورواه الحاكم في المستدرك ٢: ٢٩٦ - ٢٩٧ من طريق عثمان بن سعيد الدارمي عن سليمان بن داود، وصححه هو والذهبي، وذكره ابن كثير في التفسير ٢ : ٢٦١ - ٢٦٢ وقال: ((هذا حديث غريب، وسياق عجيب وهو من مرسلات ابن عباس، فإنه لم يشهد أحداً ولا أبوه، وقد أخرجه الحاکم في مستدر که عن أبي النضر الفقيه عن عثمان بن سعيد عن سليمان بن داود بن علي بن عبدالله بن عباس، به، وهكذا رواه ابن أبي حاتم والبيهقي في دلائل النبوة من حديث سليمان بن داود الهاشمي، به. ولبعضه شواهد في الصحاح وغيرها)). وذكره في التاريخ ٢: ٢٤ - ٢٥ وقال: ((وهذا حديث غريب، وهو من مرسلات ابن عباس، وله شواهد من وجوه كثيرة)). وهو في مجمع الزوائد ٦: ١١٠ - ١١١، وقال: ((رواه أحمد وفيه عبدالرحمن ابن أبي الزناد، وقد وثق على ضعفه)). وفي الدر المنثور ٢: ٨٤ ونسبه أيضاً لابن المنذر والطبراني، وهو حديث غريب حقّا! في لفظه ما يوهم أن ابن عباس شهد الوقعة، وما كان ذلك قط، فإنه كان إذ ذاك طفلاً مع أبيه بمكة. والظاهر عندي أنه حكاه عن واحد من الصحابة ممن شهد أحداً، ونسي بعض الرواة أن یذ کر من حدث ابن عباس به، حتى يقول في حديثه ((فما زلنا كذلك ما نشك أنه قد قتل)) إلخ وأما سياق القصة في ذاتها فصحيح، له شواهد كثيرة في الصحاح، أشار ابن كثير إلى بعضها في التفسير وفي = ( ١٧٣ ) ٢٨٨ ١ قد غنمنا فلا تَشْركونا))، فلما غنم النبي ◌َُّ وأباحوا عسكرَ المشركين أكبَّ الرُّماة جميعًاً فدخلوا في العسكر/ ينهبون، وقد التقت صفوف رسول الله رائية فَهم كذا، وشبّك بين أصابع يديه، والتبسوا، فلما أخلِّ الرماة تلك الخَلّة التي كانوا فيها، دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب النبي ثة، فضرب بعضهم بعضًا والتبسوا، وقتل من المسلمين ناس كثير، وقد كان لرسول الله ◌َ وأصحابه أول النهار، حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعة، وجال المسلمون جولةً نحو الجبل، ولم يبلغوا حيث يقول و الناس الغارَ، إنما كانوا تحت المهراس، وصاح الشيطان: قتل محمد، فلم و يشَكَّ فيه أنه حق، فما زلنا كذلك ما نَشَك أنه قد قتل، حتى طلع رسول الله عَّه بين السَّعْدين، نَعرفه بتكفّه إذا مَشَى، قال: ففرحنا [حتى] التاريخ. وقد أشار الحافظ في الفتح ٧: ٢٧٠ إلى هذه الرواية ونقل شيئاً منها. ((ينهبون)) في ك ((ينتهبون))، وما هنا هو الموافق لتفسير ابن كثير وتاريخه ومجمع الزوائد. التبسوا: أي اختلطوا، خالط بعضهم بعضًاً، والملابسة المخالطة. الخلة بفتح الخاء: الخصاصة والفرجة. المهراس: ماء بجبل أحد، دفن بجواره حمزة عم رسول الله. ((بين السعدين)) هكذا هو في كل الأصول، والواضح أنهما مكانان في ذاك الموضع، ولم أجد لهما ذكرًا في مصدر آخر. التكفؤ: التمايل إلى قدام، وانظر ٦٨٤، ٧٤٦، ٩٤٤. كلمة [حتى] زيادة من ك، وهي ثابتة في التفسير والزوائد. ((فرقي)) بكسر القاف وفتح الياء، وهو الثابت في ك وسائر الروايات، وفي ح ((فرقا)) بالألف، وهو جائز على لغة، وحقه أن يكتب بالياء أيضاً مع فتح القاف. ((دمّوا وجه رسوله)): أي أسالوا دمه، يقال ((دماه يدميه)) بتشديد الميم، ((ابن أبي كبشة)) يريد به رسول الله تَّة، انظر ٢٣٧٠. ابن أبي قحافة: يريد أبا بكر الصديق، أبوه اسمه ((عثمان)) وكنيته («أبو قحافة)). ((إنه قد أُنعمت عينها فعاد عنها، أو فعال عنها)). أنعمت عينها، أي قرت، وكلمة ((عينها)) ثابتة في الأصلين وتاريخ ابن كثير، وأما ابن الأثير فلم يذكرها، وفسر ((أنعمت)) فقال ٣: ١٢٥ ((كان الرجل من قريش إذا أراد ابتداء أمر عمد إلى سهمين فكتب على أحدهما ((نعم)) وعلى الآخر ((لا)) ثم يتقدم إلى الصنم ويجيل سهامه، فإن خرج سهم نعم أقدم، وإن خرج سهم لا امتنع، = ( ١٧٤ ) و ٠٥٠٠ كأنه لم يصبنا ما أصابنا، قال: فَرَقي نَحونَا وهو يقول: ((اشتدَّ غضب الله على قومٍ دموا وجه رسوله))، قال: ويقول مرةً أخرى: ((اللهم إنه ليس لهم أن يعلونا))، حتى انتهى إلينا، فمكث ساعةً، فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل: اعل هبلٍ، مرتين، يعني آلهته، أين ابن أبي كبشة؟، أَين ابن أبي قحافة؟، أَين ابن الخطاب؟، فقال عمر: يا رسول الله، أَلاَ أَجيبه؟، قال: ((بلى))، قال: فلما قال اعْلَ هبل قال عمر: الله أعلى وأجلُّ، قال: فقال أبو سفيان: يا ابن الخطاب، إنه قد أنعمت عينها، فعاد عنها، أو فَعَال عنها، فقال: أين ابن أبي كبشة؟، أين ابن أبي قحافة؟، أينَ ابن الخطاب؟، فقال عمر: هذا رسول الله عَّة، وهذا أبو بكر، وها أنا ذا عمر، قال: فقال أبو سفيان: يوم بيومٍ بدٍ، الأيام دوَل، وإن الحرب سجال، قال: فقال عمر: لا سواءً، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، قال: إنكم لتزعمون ذلك، لقد خبنا إذن وخسرنا، ثم قال أبو سفيان: أما إنكم سوف تجدون في قتلاكم مثلاً، ولم يكن ذاك عن رأي سراتنا: قال: ثم أدركته حميّة الجاهلية، قال: فقال: أما إنه قد كان ذاك ولم نكرهه. وكان أبو سفيان لما أراد الخروج إلى أحد استفتى هبل، فخرج له سهم الإنعام، فذلك قوله لعمر أنعمت فعال عنها، أي تجاف عنها ولا تذكرها بسوء يعني آلهتهم)). وقال أيضاً ٤: ١٥٨: ((أنعمت فعال عنها، أي اترك ذكرها فقد صدقت في فتواها وأنعمت، أي أجابت بنعم))، وأما قوله ((فعاد عنها)) فلم يذكر ابن الأثير، ومعناه أيضًا تجاف عن ذكرها وتجاوز، من ((التعدي)) وهو مجاوزة الشيء إلى غيره، أو من ((التعادي)) وهو التباعد، والأصل واحد. ((سجال)) بكسر السين: جمع ((سجل)) بفتحها وسكون الجيم، أي مرة لنا ومرة علينا، وأصله أن المستقين بالسجل يكون لكل واحد منهم سجل، قاله ابن الأثير. ((مثلاً)) بفتح الميم وسكون الثاء: مصدر ((مثّل بالقتيل)) من بابي ((ضرب)) و «نصر) إذا نگل به بجَدْع أنفه او قطع أذنه أو نحو ذلك، کمثل به تمثيلا، ورسم في ح ((مثلي)) بالياء، وهو خطأ لا وجه له، صححناه من ك والمصادر الأخر. ((سراتنا»: السراة، بفتح السین: جمع سری، وهم الأشراف والکبراء. «ولم نکرهہ) في ح «لم یکرهه)، وهو خطأ،، صححناه من ك. ( ١٧٥ ) ٢٦١٠ - حدثنا نوح بن ميمون قال أخبرنا عبدالله، يعني العمري، عن محمد بن عقبة عن أخيه إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس: أن امرأة أَخرجتْ صبيّاً لها، فقالت: يا رسول الله، هل لهذا حج؟، فقال: «نعم، ولك أجر)). ٢٦١١ - حدثنا نوح بن ميمون حدثنا سفيان عن أبي الزُبير عن ابن عباس وعائشة قالا: أفاض رسول الله عَ من منّى ليلاً. ٢٦١٢ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن عائشة وابن عباس: أن رسول الله ◌َة أخّر طواف يوم النحر إلى الليل. (٢٦١٠) إسناده صحيح، نوح بن ميمون بن عبدالحميد بن أبي الرجال: ثقة، وثقه الخطيب في تاريخ بغداد ٣١٨:١٣، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ((ربما أخطأ)) وهو من تلاميذ مالك والثوري، ومن شيوخ أحمد. محمد بن عقبة بن أبي عياش الأسدي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين والنسائي، وهو يروي عن كريب، ولكنه روى هنا عنه بواسطة أخيه إبراهيم، وهما أخوا موسى بن عقبة. والحديث مكرر ٢١٨٧، وقد مضى هناك. ((عن كريب مولى عبدالله بن عباس قال)) إلخ، سقط منه ((عن عبدالله بن عباس)) وهو خطأ في ح، وذكر في ك على الصواب، فيستدرك هناك ويصحح. (٢٦١١) إسناده حسن، أبو الزبير: هو المكي محمد بن مسلم بن تدرس، سبق توثيقه ١٨٩٦ ، ولكن في سماعه من ابن عباس وعائشة شك، روى ابن أبي حاتم في المراسيل ٧١ عن سفيان بن عيينة قال: ((يقولون إن المكي لم يسمع من ابن عباس)). وروى عن أبيه أبي حاتم قال ((أبو الزبير رأى ابن عباس رؤية، ولم يسمع من عائشة)). والحديث رواه أبو داود ٢: ١٥٦ - ١٥٧ والترمذي ٢: ١١١ من طريق الثوري عن أبي الزبير، قال الترمذي: ((حديث حسن)). وذكره البخاري في صحيحه تعليقاً. ((وقال أبو الزبير عن عائشة وابن عباس)) ٣: ٤٥٢، وانظر الفتح. (٢٦١٢) إسناده حسن، وهو مكرر ما قبله. ( ١٧٦ ) ٢٦١٣ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حمَّد بن سلمة عن عطاء ابن السائب عن أبي يحيى عن ابن عباس: أن رجلين اختصما إلى النبي ◌َّه، فسأل رسول الله عَّ المدعي البينةَ، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله عليه: ((إنك قد حلفت، ولكن قد غفر الله لك بإخلاصك قولَكَ لا إله إلا الله)). ٢٦١٤ - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبدالله أخبرنا ابن لَهيعة عن عبدالله بن هبيرة عن حنشٍ عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّ كان يخرج فيهَريق الماء، فيتمسَّح بالتراب، فأقول: يا رسول الله، إن الماءَ منكَ قريب، و فيقول: ((وما يدريني، لعلي لا أُبلغه)). ٢٦١٥ - حدثنا عَتّاب بن زياد قال أخبرنا عبدالله قال أخبرنا الحسين ٩ ابن عبدالله بن عبيدالله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عربية: ((لا تصوموا يوم الجمعة وحده)). ٢٦١٦ - حدثنا عتّاب حدثنا عبدالله قال أخبرنا يونس عن الزهري (٢٦١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٨٠. وسيأتي أيضًا معناه من حديث ابن عمر ٥٣٦١، ٥٣٨٠، وسيأتي من حديث ابن عباس بهذا الإسناد أثناء مسند ابن عمر ٥٣٧٩. وانظر ذيل القول المسدد ٧٣ - ٧٥. ((إنك قد حلفت)): يعني حلفت كاذبًا، كما تدل عليه الروايات الآخر فيما مضى وما سيأتى: ((قد فعلت)). (٢٦١٤) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١ : ٢٦٣ ونسبه أيضًا للطبراني، وأعله بابن لهيعة، وهو ثقة، كما قلنا مرارًا. عبد الله: هو ابن مبارك. (٢٦١٥) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالله. وهو في مجمع الزوائد ٣: ١٩٩ ولم ينسبه لغير المسند. والنهي عن صوم يوم الجمعة وحده ثابت عند الشيخين وغيرهما من حديث جابر ومن حديث أبي هريرة، وعند البخاري من حديث جويرية بنت الحرث. انظر المنتقى ٢٢٣٤ - ٢٢٣٩. (٢٦١٦) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١ : ٢٩ و٤: ٩٩. ورواه مسلم أيضاً كما في القسطلاني = ( ١٧٧ ) a قال حدثني عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَه أجودَ ء الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حین یلقی جبريل، و کان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، قال: فلَرَسولَ الله عَّهُ أجود بالخير من الريح المرسلة. ٢٨٩ ١ ٢٦١٧ -/ حدثنا عتّاب حدثنا عبدالله قال أخبرنا معمر عن يحيى ٠٥٠ ابن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس: أن الأسلميّ أتَى رسول الله مثّة فاعترف بالزنا، فقال: ((لعلك قبّلتَ أو غَمَزْتَ أو نظرتَ؟)). ٢٦١٨ - حدثنا عتّاب حدثنا عبدالله قال أخبرنا معمر عن عمرو ١: ٦٠. وانظر ٢٠٤٢ . (٢٦١٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٤٣٣. (٢٦١٨) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٣: ٦٢ من طريق عبدالله بن المبارك. قال المنذري: ((في إسناده عمرو بن عبدالله الصنعاني، وهو الذي يقال له عمرو بن برق، وقد تكلم فيه غير واحد)). وعمرو: هو ابن عبدالله بن الأسوار اليماني، تكلم فيه ابن معين وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد سبقت الإشارة إلى ((عمرو بن برق)) في شرح ٢٢٣، ولكني لم أجد ما يدل على أن عمرو بن عبدالله هو عمرو بن برق إلا كلمة المنذري، وأظن أن التهذيب قلده في ذلك. وقد ترجمه ابن أبي حاتم ٣/ ١ / ٢٤٤ فلم يذكر أنه هو ابن برق،وقال: ((حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سألت هشامًا، يعني ابن يوسف، عن عمرو بن عبدالله الذي روى عن عكرمة روى عنه معمر؟، فقال: هو عمرو بن عبدالله بن الأسوار. قال هشام: قال معمر: فذكرت حديثه عن عكرمة لأيوب، فلم ينكر ذلك. قال معمر: ولم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء. سمعت أبي يقول: قال علي بن المديني: سألت هشاماً، يعني ابن يوسف، عن عمرو ابن عبد الله الذي روى عنه معمر؟ فقال: كان عكرمة ينزل على أبيه، فقال لي أمية بن شبل: إنما كان عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، ثم جعل يسأل عكرمة، فعلم عكرمة أنه كتبه من كتابه، فقال: علمت أن عقلك لم يبلغ هذا». فهذه الترجمة تدل على أنه = ( ١٧٨ ) ابن عبد الله عن عكرمة عن أبي هريرة وابن عباس عن النبي علّ قال: ((لا ء تأكل الشَّرِيطَة، فإنها ذبيحة الشيطان)) . ٢٦١٩ - حدثنا عَتّاب حدثنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن الحكم ء عن ميمون بن مهران عن ابن عباس: أنه نهى عن كل ذي ناب من السباع وذي مخلَب من الطير، قال: رفَعَه الحكم، قال شعبة: وأنا أكره أن أُحدِّث ٥٠ برفعه، قال: وحدثني غيلان والحجّاج عن ميمون بن مهران عن ابن عباس: لم يرفعه. ٢٦٢٠ - حدثنا عتّاب قال أخبرنا عبدالله أخبرنا سفيان عن الحكم ٥ , عن مقسم عن ابن عباس: أن النبي ◌َّهُ مرَّ على أبي قتادة وهو عند رجل قد ٠٠٠ قتله، فقال: ((دعوه وسلبه)) . = سمع من عكرمة صغيرًاً ونقل كتابه، وهو أمارة الإتقان، فهو تلميذ فقه كتاب أستاذه، فغدا يسأل ويجادل، ففهم أستاذه أن أسئلته فوق عقله، وأنه إنما أخذ من كتابه. ومثل هذا لا يكون مطعنًا ولا جرحاً. الشريطة: قال الخطابي في المعالم ٤: ٢٨١: ((إنما سمي هذا شريطة الشيطان من أجل أن الشيطان هو الذي يحملهم على ذلك ويحسن هذا الفعل عندهم. وأخذت الشريطة من الشرط، وهو شق الجلد بالمبضع ونحوه، كأنه اقتصر على شرطه بالحديد دون ذبحه والإتيان بالقطع على حلقه)). وقال ابن الأثير: (( كان أهل الجاهلية يقطعون بعض حلقها ويتركونها حتى تموت)). (٢٦١٩) إسناده صحيحان، وتردد شعبة في رفعه، بعد أن جزم بأن شيخه رفعه، لا يصلح علة للحديث، وكذلك روايته إياه موقوفًا عن غيلان والحجاج. والحديث ثابت مرفوعاً. وهو مکرر ٢١٩٢. (٢٦٢٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٥: ٣٣٠ - ٣٣١ وقال: ((رواه [أحمد و] أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط بمعناه، ورجال أحمد والكبير رجال الصحيح، غير عتاب بن زياد، وهو ثقة)). واسم [أحمد] لم يذكر في الزوائد، خطأ مطبعيّاً، كما هو واضح. ( ١٧٩ ) ٢٦٢١ - حدثنا عتّاب قال أخبرنا أبو حمزة عن يزيد النحوي عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول اللهعَّهُ سوَّى بين الأسنان والأصابع في الدیة. ٢٦٢٢ - حدثنا أحمد بن عبدالملك حدثنا موسى بن أُعین حدثنا ء عمرو بن الحرث عن بكير بن عبدالله عن سعيد بن المسيب قال: سمعت ء ابن عباس يقول: سمعت رسول الله ◌َّة يقول: ((إنما مثل الذي يتصدق ثم يعود في صدقته کالذي يقيء ثم يأكل قيئه)). (٢٦٢١) إسناده صحيح، أبو حمزة: هو محمد بن ميمون السكري، وهو ثقة، وثقه ابن المبارك والنسائي وغيرهما، وسئل ابن المبارك عن الأيمة الذين يقتدى بهم؟ فذكر أبا بكر وعمر، حتى انتهى إلى أبي حمزة، وأبو حمزة حي، وقال الدوري: ((لم يكن يبيع السكر، وإنما سمى السكري لحلاوة كلامه))، وترجمه البخاري في الكبير ٢٣٤/١/١. يزيد النحوي: هو یزید بن أبي سعيد المروزي، وهو ثقة، وثقه أبو زرعة وابن معين وأبو داود والنسائي، قتله أبو مسلم لأمره إياه بالمعروف سنة ١٣١، و((النحوي)) نسبة إلى ((بني نحو)) بطن من الأزد، وترجمه البخاري في الكبير ٣٣٩/٢/٤. والحديث رواه أبو داود ٤: ٣١٣ من طريق علي بن الحسن عن أبي حمزة، وسكت عنه هو والمنذري، وهو الإسناد الآتي ٢٦٢٤، وروى منه دية الأصابع فقط من طريق حسين المعلم عن يزيد النحوي. وروى الترمذي منه دية الأصابع أيضاً من طريق الحسين بن واقد عن يزيد النحوي، وقال: ((حديث حسن غريب)). وانظر ١٩٩٩ . (٢٦٢٢) إسناده صحيح، موسى بن أعين الجزري الحراني: ثقة، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم وابن معين، وكان يثني عليه، وقال الأوزاعي: ((إني لأعرف رجلا من الأبدال، فقيل له: من هو؟ قال: موسى بن أعين))، وترجمه البخاري في الكبير ٢٨٠/١/٤ - ٢٨١. عمرو ابن الحرث بن يعقوب المصري: إمام حافظ ثقة، قال أبو حاتم: (( كان أحفظ الناس في زمانه))، روى عنه قتادة ومالك والليث، وقال الذهبي: «كان عالم الديار المصرية ومحدثها ومفتيها مع الليث))، وترجمه ابن أبي حاتم ٢٢٥/١/٣. والحديث مكرر ٢٥٢٩. (١٨٠ )