Indexed OCR Text
Pages 101-120
ابن السائب عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء النبىّ عَّ إلي بعض بناته وهى فى السّوْق، فأخذها ووضعها فى حجره حتي قُبضَتْ، فَدَمَعَتْ عيناه، فبكتْ أَمَّ أَيْمَنَ، فقيل لها: أتبكين عند رسول الله عَّ؟ فقالت: ألاَ أبكي ورسولُ الله ◌َّهُ يبكى؟! قال: إنى لم أَبْكِ، وهذه رحمةٌ، إن المؤمن تَخْرُجُ نفسه من بین جنبیه وهو يحمد الله عز وجل. ٢٤١٣ - حدثنا أبو سعيد مولي بنى هاشم وعبدالصمد، المعني، قالا حدثنا ثابت حدثنا عاصم عن الشّعبى عن ابن عباس: قال: قمتُ أصلى مع النبى معَّهِ، فقمت عن يساره، فقال بيده من ورائه، حتي إذا أخذ بِعَضُدِى أَو بیدی حتي أقامنییمنیه. ٤١٤ ٢- حدثنا يحيي بن غیلان حدثنا رِشدِین حدثنا حسن بن ثَوْبان عن عامر بن يحيي المَعَافِرِيّ حدثنى حَنَش عن ابن عباس قال: أُنزلت هذه الآية ﴿ نساؤكم حَرْثٌ لكم﴾ فى أناسٍ من الأنصار، أَتَوا النبىَ عَّ فسألوه، فقال رسول الله عَّه: ((ايتها علي كل حال، إذا كان فى الفَرْجِ)). (٢٤١٣) إسناده صحيح، ثابت: هو ابن يزيد الأحول. عاصم: هو ابن سليمان الأحول. أبو سعيد مول بنى هاشم: هو عبدالرحمن بن عبدا بن عبيد البصرى، وهو ثقة من شيوخ أحمد. والحديث مكرر ٢٣٢٦. (٢٤١٤) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. وفى ك ((رشيد)) بضم الراء، وهو خطأ واضح. حسن بن ثوبان بن عامر الهمدانى المصرى: ثقة، ذكره ابن حبان فى الثقات، وترجمه البخارى فى الكبير ٢٨٥/٢/١ وقال ابن يونس: ((كان أميراً علي ثغر رشيد فى خلافة مروان، وكانت له عبادة وفضل)). وفى ك ((حسين بن نعمان)) وهو خطأ، وليس فى الرواة من هذا اسمه. عامر بن يحيي بن حبيب المعافرى المصرى: ثقة، وثقه أبو داود والنسائى. حنش: هو الصنعانى، واختلف فى اسم أبيه: ((عبدا)) أو ((على))، وهو تابعى ثقة. والحديث نقله ابن كثير فى التفسير ١: ٥١٥ عن هذا الموضع، ونقله بمعناه قبل ذلك عن ابن أبى حاتم. وهو فى مجمع الزوائد ٦: ٢١٩ ونسبه للطبرانى فقط، وضعفه من أجل رشدين. ونقله السيوطى فى الدر المنثور ١: ٢٦٢ فلم ينسبه للغير المسند. وقد ثبت متن الحديث فى ح محرفًا وفيه تقديم وتأخير أفسد معني الكلام، فصححناه من ك وابن كثير. (١٠١) ٢٤١٥- حدثنا حسن بن موسى حدثنا قزعة، يعني ابن سويد، ٥,٠٠ حدثني عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس: أن رسول الله عَئية قال: ((لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرًاً، إلاّ أن تَوَدُّوا اللهَ، وأن تقرّبوا إليه بطاعته)). ٢٤١٦ - حدثنا أبو سَلَمة الخزاعي قال أخبرنا ابن بلال عن زيد ابن أُسْلَم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس: أنه توضأ فغسل وجهه، ثم أخذ غَرَّفَةً من ماء فتمضمض بها واستنثر، ثم أخذ غرفة فجعل بها هكذا، يعني أضافها إلى يده الأخرى، فغسل بها وجهه، ثم أخذ غرفةً من ماء فغسل بها يده اليمنى، ثم أخذ غرفةً من ماء فغسل بها يده اليسرى، ثم مسح برأسه ، ثم أخذ غرفةً من ماء ثم رشّ على رجله اليمنى حتى غسلها ثم أخذ غرفةً أخرى فغسل بها رجله اليسرى، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله عليه . (٢٤١٥) إسناده ضعيف، فزعة، بفتح القاف والزاي والعين، ابن سويد الباهلي: ضعيف، ضعفه أحمد والنسائي وغيرهما، وقال البخاري في الكبير ١٩٢/١/٤ والضعفاء ٣٠: ((ليس هو بذاك القوي)). والحديث نقله ابن كثير في التفسير ٧: ٣٦٤ عن هذا الموضع، ونسبه أيضاً لابن أبي حاتم. وهو في مجمع الزوائد ٧: ١٠٣ وقال: ((رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد فيهم قزعة بن سويد، وثقه ابن معين وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات))، وابن معين اختلفت عنه الرواية في قزعة، تضعيفًاً وتوثيقاً. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦: ٦ ونسبه أيضًا للحاكم وصححه وابن مردويه. وهو في المستدرك ٢ : ٤٤٣ - ٤٤٤ وصححه ووافقه الذهبي على تصحيحه. قوله ((إلا أن تودوا الله) في ح ((إلا أن توادوا الله ورسوله))، وكلمة ((تودوا)) هي الثابتة في ك مضبوطة، وفي كثير من الروايات التي أشرنا إليها، وكلمة ((ورسوله)» لم تذكر في ك ولا في سائر المصادر، فحذفناها. وانظر ٢٠٢٤، ٢٥٩٩. (٢٤١٦) إسناده صحيح، ابن بلال: هو سليمان بن بلال. والحديث رواه البخاري ١: ٢١١ - ٢١٢ عن محمد بن عبدالرحيم عن أبي سلمة الخزاعي، ورواه أبو داود ١ : ٥٢ من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم. وانظر ١٨٨٩، ٢٠٧٢. ( ١٠٢ ) ٢٤١٧ - حدثنا أبو سلمة حدثنا ابن بلال عن يحيى بن سعيد قال أخبرني يعقوب بن إبراهيم عن ابن عباس، نحو هذا، عن النبي ◌َّه . ٢٤١٨ - حدثنا أبو سَلَمة حدثنا حماد بن سَلَمة عن فَرْقَد السَّبَخِي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن امرأةٌ جاءت إلى النبي ◌َّهُ بابنٍ لها، فقالت: إن ابني هذا به جنون يأخذه عند غَدائنا وعشائنا، فيخبث علينا، فمسح النبي ◌َ﴾ صدره ودعا، فَتَعَّ ثَعَّةَ، يعني سَعَل، فخرج من جوفه مثل ـو الجّرْو الأسود. ٢٤١٩ - حدثنا أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو، يعني (٢٤١٧) إسناده مشكل، أما يحيى بن سعيد: فهو الأنصاري. وأما يعقوب بن إبراهيم: فما أدري من هو؟، وليس في التهذيب بهذا الاسم إلا اثنان: يعقوب بن إبراهيم بن سعد، شيخ أحمد، ويعقوب بن إبراهيم بن كثير، وهو من طبقة أحمد. وفي التاريخ الكبير للبخاري بضعة أشخاص يسمون ((يعقوب بن إبراهيم)) أقربهم إلى أن يكون الراوي هنا ((يعقوب ابن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص)) ٣٩٥/٢/٤ فإنه يروي عن أبيه عن عمر، فمثل هذا لا يبعد أن يكون أدرك ابن عباس، و((يعقوب بن إبراهيم بن عبدالله بن حنين)) ٣٩٦ وهو مولی ابن عباس، يروي عن نافع، وپروي عن أبيه عن جده عن ابن عباس، فإن كان هذا كانت روايته منقطعة، وقد سبق ذكر أبيه: ٧١٠، ١٠٤٣ وجده ٦١١. والحديث مکرر ما قبله، فهو في ذاته صحيح. (٢٤١٨) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي. والحديث مكرر ٢١٣٣، ٢٢٨٨. ((فتع ثعة)) في ح بالثاء، وفي ك بالتاء المثناة، وقد أوضحنا ذلك آنفاً. (٢٤١٩) إسناده صحيح، عمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب بن عبدالله بن حنطب، وهو ثقة، كما مضى ٣٧، وفي التهذيب: ((قال البخاري: روى عن عكرمة في قصة البهيمة، فلا أدري سمع أم لا؟))، يريد الحديث الآتي عقب هذا، وهذا تشكيك، وعمرو سمع من أنس، وهو أقدم موتاً من عكرمة، والمعاصرة تكفي في صحة الرواية، وتحمل على السماع، إلا من المدلس. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ١٧٢ وقال: ((رجاله رجال = ( ١٠٣ ) ابن أبي عمرو، عن عكرمة عن ابن عباس: وسأله رجل عن الغسل يوم الجمعة، أواجب هو؟، قال: لا، ومن شاء اغتسل، وسأحدثكم عن بدء و الغسل: كان الناس محتاجين، وكانوا يلبسون الصوف، وكانوا يسقون النخل ٢٦٩ على ظهورهم، وكان مسجد النبي ◌َّد / ضيّقاً متقارب السقف، فراحَ الناس في الصوف، فعرقوا، وكان منبر النبي ◌َُّ قصيراً، إنما هو ثلاث درجاتٍ، فعرق الناس في الصوف، فثارت أرواحُهم، أرواح الصوف، فتأذّى بعضهم ببعضٍ، حتى بلغت أرواحهم رسول الله ◌َّة وهو على المنبر، فقال: ((يا أيها الناس، إذا جئتم الجمعةَ فاغتسلوا، ولَيَمسَّ أحدكم من أطيب طيبٍ إن كان عنده)). ٢٤٢٠- حدثني أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن = الصحيح)) وقال: ((في الصحيح بعضه)). وانظر ٢٣٨٣، ٣٠٥٩. الأرواح: جمع ريح، وتجمع أيضاً على ((رياح))، قال الجوهري: «أصلها الواو، وإنما جاءت بالياء لانكسار ما قبلها)) . (٢٤٢٠) إسناده صحيح، وهو الحديث الذي أعله البخاري بشکه في سماع عمرو من عكرمة، كما أشرنا إليه فى الحديث السابق. والحديث رواه الترمذي ٢: ٣٣٥ وأبو داود ٤ : ٢٧١ والبيهقي ٨: ٢٣٣ - ٢٣٤ والحاكم ٤: ٣٥٥ - ٣٥٦ كلهم من طريق عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة، زاد الترمذي وأبو داود: ((فقيل لابن عباس: ما شأن البهيمة؟، فقال: ما سمعت من رسول الله # في ذاك شيئاً، ولكن أرى رسول الله ئة كره أن يؤكل لحمها أو ينتفع بها وقد عمل بها ذاك العمل))، واللفظ للترمذي: «هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌َّه، وروى سفيان الثوري عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس أنه قال: من أتى بهيمة فلا حد عليه. حدثنا بذلك محمد بن بشار حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا سفيان الثوري. وهذا أصح من الحديث الأول)). وكذلك صنع أبو داود، روى أثر ابن عباس الموقوف هذا من طريق شريك وأبي الأحوص وأبي بكر بن عياش عن عاصم، ثم قال: ((حديث عاصم يضعف حديث عمرو بن أبي عمرو)) وأراد الترمذي وأبو داود تعليل رواية عمرو = --- ( ١٠٤ ) أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه قال: ((من وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة)) . و ٢٤٢١ - حدثنا أبو سعيد حدثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّه قال في التقديم والتأخير في الرمى والذبح والحلق: ((لا حرج)). ٢٤٢٢ - حدثنا أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا حسين بن عبدالله عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عنه قال: ((اللهم أُعْط ابنَ عباس الحِكْمةَ وعلّمه التأويل» . ٢٤٢٣ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسماعيل بن ربيعة بن هشام بن = ابن أبي عمرو برواية عاصم الموقوفة، وهذا خطأ، ورد البيهقي عليهما وعلى من تبعهما فقال ٨: ٢٣٤: ((وقد رويناه من أوجه عن عكرمة، ولا أرى عمرو بن أبي عمرو يقصر عن عاصم بن بهدلة في الحفظ، كيف وقد تابعه على روايته جماعة؛ وعكرمة عند أكثر الأيمة من الثقات الأثبات)). وقد رواه البيهقي وغيره من طريق عباد بن منصور عن عكرمة، ومن طريق داود بن الحصين عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا بمعنى حديث عمرو بن أبي عمرو. وستأتي رواية داود بن الحصين ٢٧٢٧، ورواية عباد بن منصور ٢٧٣٣. وتعليل الترمذي وأبي داود خطأ من وجه آخر: أن الراجح عند المحدثين والفقهاء ترجيح رواية الصحابي عن رسول الله على رأيه وفتواه، كما هو بديهي معروف. وانظر أيضاً ١٨٧٥، ٢٧٣٢، ٢٨١٧، ٢٩١٥ - ٢٩١٧. وفي هذا الحديث كلام طويل، انظر بلوغ المرام ١٢٤٢ والمنتقى ٤٠٥٩ والتلخيص ٣٥٢ ونصب الراية ٣: ٢٤٢ - ٢٤٣. (٢٤٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٣٨. (٢٤٢٢) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالله، كما بينا في ٣٩، ٢٣٢٠. وقد مضى معناه بإسناد آخر صحیح ٢٣٩٧ . (٢٤٢٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٣٩ وسبقت الإشارة إليه هناك. ( ١٠٥ ) إسحق بن عبدالله بن كنانة قال: سمعت جَدّي هشام بن إسحق بن عبدالله يحدث عن أبيه قال: بعث الوليد يسأل ابن عباس: كيف صنع رسول الله ◌َّه في الاستسقاء؟، فقال: خرج رسول الله عَّ متبدّلاً متخشّعًا فأنتَى المُصلَّى، فصلى ركعتين كما يصلي في الفطر والأضحى. ٢٤٢٤ - حدثنا أبو سعيد حدثنا زائدة حدثنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَة: ((إن من الشعر حكْماً، ومن البيان سحر)). ٢٤٢٥ - حدثنا أبو سعيد حدثنا زائدة حدثنا سِمَاك عن عِكْرمة عن (٢٤٢٤) إسناده صحيح، وسيأتي أيضاً ٢٤٧٣، ٢٧٦١، ٢٨١٥، ٢٨٦١، ٣٠٢٦، ٣٠٦٩. ورواه أبو داود ٤: ٤٦١ من طريق سماك. قال المنذري: ((وأخرجه البخاري وابن ماجة)). وليس هو في البخاري ـ فیما أعلم۔۔ من حديث ابن عباس، بل هو فيه من حديث ابن عمر ومن حديث أبي بن كعب. وروى الترمذي منه ((إن من الشعر حكماً) ٣٢:٤ من طريق أبي عوانة، وقال: ((حديث حسن صحيح))، ونسبه شارحه للبخاري في الأدب المفرد، لعل هذا هو مراد المنذري، وإن كان إطلاقه موهماً أنه في الصحيح. وروى الحاكم ٣: ٦١٣ قصة تفاخر الزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم وقول رسول الله ((إن من البيان لسحرًا)) من طريق الحكم عن مقسم عن ابن عباس. وانظر الفتح ٩: ١٧٣ و ١٠ : ٢٠٢، ٤٤٦ والإصابة ٣: ٣ - ٤ وأسد الغابة ٢: ١٩٤ وابن سعد ٢٥/١/٧ وتاريخ ابن كثير ٥: ٤٤ - ٤٥ وجمهرة الأمثال ٣ - ٤ ومجمع الأمثال ١ : ٦ ولباب الآداب بشرحنا ٣٥٤ - ٣٥٥ والمفضلية ٢٣. الحكم، بضم الحاء وسكون الكاف: الحكمة، قال ابن الأثير: ((أي من الشعر كلاماً نافعاً يمنع من الجهل والسفه وينهى عنهما، قيل: أراد بها المواعظ والأمثال التي ينتفع بها الناس)). (٢٤٢٥) إسناده صحيح، رواه ابن ماجة ٢: ١٨٩ من طريق أبي الأحوص عن سماك مختصراً، وليس فيه تفسير سماك ولا سؤال الرجل عن الإبل الجربة، ونقل شارحه عن الزوائد: ((حديث ابن عباس صحيح، رجاله ثقات)). وفي مجمع الزوائد ٥: ١٠٢ ((عن ابن = ( ١٠٦ ) ٠٠٠ ابن عباس أن رسول الله عَّة قال: ((لا عدوى، ولا طيرةَ، ولا صفْرَ، ولا هَام))، فذكر سماك أن الصَّفَر دابة تكون في بطن الإنسان، فقال رجل: يا رسول الله، تكون في الإبل الجَربةُ في المائة فتجرِبها؟، فقال النبي عَّه : ((فمن أَعْدَى الأَوَّل؟!)). ٢٤٢٦- حدثنا عبدالرحمن وأبو سعید قالا حدثنا زائدة حدثنا عباس قال: قال رسول اللهعَّة: لا عدوى، فقال أعرابي: يا رسول الله، فإنا نأخذ الشاة == الجربة فنطرحها في الغنم فتجرب؟، فقال رسول الله : يا أعرابي، من أجرب الأولى؟ !. رواه الطبراني بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح)). والحديث صحيح ثابت عند الشيخين وغيرهما من حديث أبي هريرة، وعند أحمد ومسلم من حديث السائب ابن یزید ومن حديث جابر. وقد مضى معناه صحيحاً من حديث سعد ١٥٠٢ ، ١٥٥٤ وسيأتي أيضاً من حديث ابن عباس ٣٠٣٢ وابن مسعود ٤١٩٨ وجابر ١٤١٦٢ ، ١٤٤٠٠، ١٥١٦٤. الصفر: فسره سماك، ونحوه في النهاية، قال: «كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها الصفر، تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تعدي، فأبطل الإسلام ذلك. وقيل: أراد به النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية، وهو تأخير المحرم إلى صفر، ويجعلون صفر هو الشهر الحرام، فأبطله)). الهام: جمع هامة، وهي الرأس واسم طائر، قال ابن الأثير: ((وهو المراد في الحديث. وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، وهي من طير الليل، وقيل: هي البومة، قيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة، فتقول: اسقوني، فإذا أُدرِك بثأره طارت. وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت، وقيل روحه، تصير هامة فتطير، ويسمونه الصدى، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه)). ((الجربة)) هكذا هو في الأصلين، وهو مؤنث ((جرب)) بفتح فكسر، ولكن الذي في المعاجم أن الأنثی («جرباء)). (٢٤٢٦) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ١: ٢٧٣ عن قتيبة عن أبي الأحوص عن سماك، وقال: ((حديث حسن صحيح)). ورواه الجماعة إلا الترمذي من حديث ميمونة، كما في المنتقى ٧٦٧. قال الترمذي: ((الخمرة: هو حصير صغير)). وانظر ٢٠٦١ . ( ١٠٧ ) سِمَاك، قال عبدالرحمن: ((عن سماك)) عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه يصلى على الْخمْرَة. ٢٤٢٧ - حدثنا مؤمّل بن إسماعيل حدثنا سفيان عن الأعمش عن الحكم عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: فأفاض رسول الله عَ ◌ّه من عرفة، وأمرهم بالسكينة، وأردف أسامة بن زيد، وقال: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البرّ ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيتُ ناقةً رافعةً يدها عاديةً حتي بلغت جمعاً، ثم أردف الفضل بن عباس من جمع إلي مني وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإِن البرّ ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيتُ ناقة رافعة يدها عادية حتي بلغت مني. ٢٤٢٨ - حدثنا مؤمَّل قال حدثنا سفيان عن ابن أبى ليلي عن الحكم عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: أَهْدَي رسول الله عَ لّه: مائةَ بدن، فيها جمل أحمرُ لأبى جهل، فى أنفه بُرَةٌ من فضَّةٌ. ٢٤٢٩ - حدثنا مؤمل حدثنا سفيان حدثنا عبدالأعلي عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ ◌ّهُ: ((مَن قال فى القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار)). ٢٤٣٠- حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان قال حدثنا حماد قال حدثنا على بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس: أن امرأةً مُغِيبًا أتتْ ۵ (٢٤٢٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٢٦٤. وانظر ٢٥٠٧. (٢٤٢٨) إسناده حسن، سفيان: هو الثورى. والحديث مكرر ٢٠٧٩، وانظر ٢٣٦٢. (٢٤٢٩) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلي الثعلبى. الحديث مكرر ٢٠٦٩ وسيأتى مطولا ومختصراً ٣٠٢٥،٢٩٧٦. (٢٤٣٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٠٦. المغيب والمغيبة: التى غاب زوجها. (١٠٨) رجلاً تشتري منه شيئاً، فقال: ادخُلي الدَّوْلج حتى أُعطيَك، فدخلتْ، فقبَّلها وغمزها، فقالت: ويحك! إني مغيب، فتركها، وندم على ما كان منه، فأتى عمر فأخبره بالذي صنع، فقال: ويحك! فلعلها مغيب؟، قال: فإنها مغيب، قال: فائّت أبا بكر فاسأله، فأتى أبا بكر فأخبره، فقال أبو بكر: - / ويحك! لعلها مغيب؟، قال: فإنها مغيب، قال: فائْت النبي ◌َّ فأخبره، ٢٧٠ فأتى النبي ◌َّ فأخبره، فقال النبي ◌َّهُ: ((لعلها مغيب؟))، قال: فإنها مغيب، فسكت رسول الله ◌َئه، ونزل القرآن: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النّهارِ وَزَلَفَا مِنَ اللَّيْلِ﴾ إلى قوله ﴿لِلذّاكِرِينَ﴾، قال: فقال الرجل: يا رسول الله، أهي فيّ خاصةً أو في الناس عامةً؟، قال: فقال عمر: لا، ولا نعمة عينٍ لك! بل هي للناس عامةً، فضحك النبي عليه، وقال: ((صَدَق عمر). ٢٤٣١ - حدثنا مُؤَمَّل قال أبو عوانة حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال في قول الجن ﴿وَنَّهُ لمّاً قامَ عَبْدُ الله يَدْعُوهُ كادُوا ءُ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لُبَدًا ﴾ قال: لما رأوه يصلي بأصحابه، ويصلون بصلاته، ويركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، تعجبوا من طواعية أصحابه له، فلما رجعوا إلى قومهم قالوا: إنه لما قام عبد الله، يعني النبي لة يدعوه كادوا يكونون (٢٤٣١) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ٢٠٧ - ٢٠٨ وجعله تابعً للحديث الذي سبق برقم ٢٢٧١، وقال: ((حديث حسن صحيح)). ونقله ابن كثير في التفسير ٩: ١٩ - ٢٠ من رواية الطبري من طريق أبي عوانة. ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٦ : ٢٧٥ أيضًا لعبد بن حميد والحاكم وصححه وابن مردويه والضياء في المختارة. ((وأنه)): قرأ نافع وأبو بكر بكسر الهمزة، وباقي السبعة بفتحها. ((لبدًا)) قرأ هشام بضم اللام، والباقون بكسرها. انظر التيسير ٢١٥. وقال أبو حيان في البحر ٣٥٣:٨: ((وقرأ الجمهور لبدًا بكسر اللام وفتح الباء، جمع لبدة، نحو كسرة وكسر، وهي الجماعات، شبهت بالشيء المتلبد بعضه فوق بعض ... وقرأ مجاهد وابن محيصن وابن عامر بخلاف عنه، بضم اللام، جمع لبدة، كزبرة وزبر)) وانظر ١٤٣٥، ٢٢٧١، ٢٤٨٢. ( ١٠٩ ) عليه لُبداً. ٢٤٣٢- حدثنا إسحق بن عیسی حدثنا جرير عن یعلی بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس قال: خرج رسول الله عَّ في مرضه الذي مات فيه عاصباً رأسه في خرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: («إنه ليس أحدٌ أَمَنَّ عليّ في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو ء كنت متخذاً من الناس خليلاً، لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن خلّة الإسلام ء أفضل سدُّوا عنّي كل خوخةٍ في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر)). ٢٤٣٣ - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا جرير عن يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ لما أتاه ماعز بن مالك قال: ((لعلك قَبِّلتَ أو غَمَزْتَ أو نظرتَ؟)) قال: لا، قال رسول اللهعَّةُ: ((أنكتها؟)) لا يَكْنى، قال: نعم، فعند ذلك أمر برجمه. ٢٤٣٤ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن منصور عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول اللهَ يُعَوّذ الحسن والحسين فيقول: ((أعيدكما بكلمة الله التامّة، من كل شيطان وهامّة، ومن كل عين لامَّة)). ثم يقال: ((هكذا كان أبي إبراهيم عليه و و ء السلام يعوذ إسماعيل وإسحق، عليهما السلام)). (٢٤٣٢) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١ :: ٤٦٤ عن عبدالله بن محمد عن وهب بن جرير عن أبيه، قال القسطلاني ١: ٣٧٠: ((وأخرجه في الفرائض بزيادة ، وأخرجه النسائي في المناقب)). وذكره ابن كثير في التاريخ ٥: ٢٣٠ من رواية البيهقي، وأشار إلى رواية البخاري. (٢٤٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٢٩. (٢٤٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١١٢ . ( ١١٠ ) ٢٤٣٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن زيد بن أسلم قال: 2 (١) حدثني عبدالرحمن بن وعلة عن ابن عباس قال: قلت له: إنا نغزو فنؤتى بالإِهاب والأسقية؟ قال: ما أدري ما أقول لك، إلاَّ أنّي سمعت رسول اللَّه عَّ يقول: ((أَيُّما إهابٍ دبغ فقد طُهر)). ٢٤٣٦ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ـو طاوس عن ابن عباس قال: أمر النبي ◌َّ أن يسجد على سبع، ولا يكفّ شعراً ولا ثوباً. ٢٤٣٧ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: تزوج النبي عَّه وهو محرم. ٢٤٣٨ - حدثنا عبدالزراق حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال: قال النبي ◌ّ: ((من اشترى طعامًا فلا يبعه حتى يستوفيه)) قال ابن عباس: وأحسب كلَّ شيءٍ بمنزلة الطعام. ٢٤٣٩ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن عطاء بن السائب عن (٢٤٣٥) إسناده صحيح، وهو مطول ١٨٩٥، وسفيان هنا: هو الثوري، وهناك: هو ابن عيينة. والحديث في نصب الراية ١: ١١٥ - ١١٦، ونسبه أيضًا للنسائي ومالك في الموطأ وابن حبان في صحيحه، والشافعي وإسحق بن راهوية والبزار، وانظر ٢٠٠٣، ٢١١٧، ٢٣٦٩. (١) في الأصل وفي الحلبية (نغزوا)، فحذفنا الألف. [المصحح]. (٢٤٣٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٠٠. (٢٤٣٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٣٩٣. (٢٤٣٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٤٧، ١٩٢٨. وانظر ٢٢٧٥، ٣٣٤٦. (٢٤٣٩) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري، وهو قد سمع من عطاء بن السائب قديماً، فحديثه = ( ١١١ ) سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌ّ أنه قال: ((كلوا في القصعة من جوانبها، ولا تأكلوا من وسطها، فإن البركة تنزل في وسطها)). ٢٤٤٠ - حدثنا سريج حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن قيس بن و سعد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، أحسبه رَفَعه، قال: كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: ((سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء و السماء وملء الأرض وملءَ ما شئت من شيء بعد)). ٢٤٤١ - حدثنا سرَيج حدثنا عبّاد، يعني ابن العوَّام، عن الحجّاج ٢٧١ ١ عن الحكم عن مقسم عن / ابن عباس: أن النبي ◌ّ خطب ميمونة بنت الحرث، فجعلت أمرها إلى العباس، فزوجها النبيّ ◌َّهُ. عنه صحيح. والحديث رواه الترمذي ٣: ٨٢ - ٨٣ من طريق جرير عن عطاء، وقال: = (حديث حسن صحيح، إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب، وقد رواه شعبة والثوري عن عطاء بن السائب)). ونسبه شارحه أيضاً لأبي داود والنسائي وابن ماجة والدرامي وابن حبان في صحيحه والحاكم، وهو في المستدرك ٤: ١١٦ وصححه الحاكم والذهبي، وفي رواية الحاكم قصة تدل على أن عطاء سمعه من سعيد بن جبير حین حدثهم. (٢٤٤٠) إسناده صحيح، ويظهر أن الذي شك في رفعه هو حماد بن سلمة، فقد رواه مسلم ١ : ١٣٧ - ١٣٨ مطولا ومختصرًا والنسائي ١ : ١٦٢ مختصراً من طريق هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً دون شك، يحتمل أن يكون عطاء هو الذي جزم برفعه، وسعيد بن جبير شك فيه. وعلى كل فهو حديث صحيح. (٢٤٤١) إسناده صحيح، مقسم: هو مولى عبدالله بن الحرث، الذي يقال له ((مولى ابن عباس)) لزومه له، وفي ح ((القاسم)) وهو خطأ صححناه من ك. وإنما جعلت أمرها إلى العباس أنه كان زوج أختها لبابة أم الفضل. والحديث رواه ابن سعد ٨: ٩٥ من طريق داود بن الحصین عن عكرمة عن ابن عباس. ( ١١٢ ) ٢٤٤٢ - حدثنا سريج حدثنا عبّاد عن الحجّاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: قتل المسلمون رجلاً من المشركين يوم الخندق، فأرسلوا رسولاً إلى رسول الله عَّ يغرمون الدية بجيفته، قال رسول الله عليه: ((إنه و لخبيث، خبيث الدية، خبيث الجيفة))، فخلَّى بينهم وبينه. ٢٤٤٣ - حدثنا سريج حدثنا عبّاد عن حجّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبى ◌ّ كتب كتاباً بين المهاجرين والأنصار: أن ٥٠ ء يعقلوا معاقلهم، وأن يقدوا عانيهم بالمعروف، والإصلاح بين المسلمين. ء . ٢٤٤٤ - حدثني سريج حدثنا عبّاد عن حَجّاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس، مثله. ٠ ٢٤٤٥ - حدثنا سريج حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعمى عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال: تنفّل (٢٤٤٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٣٠. وانظر ٢٣١٩. (٢٤٤٣) إسناده صحيح، وهو من مسند عبدالله بن عمرو بن العاص، ذكر هنا لرواية الحديث الآتي بعده ((مثله)) من حديث ابن عباس. والحديثان: هذا والذي بعده، في تاريخ ابن كثير ٣: ٢٢٤، وقال: ((تفرد به الإمام أحمد)). المعاقل: الديات، جمع ((معقلة)) بضم القاف. العاني: الأسير. (٢٤٤٤) إسناده صحيح، وانظر ما قبله. (٢٤٤٥) إسناده صحيح، ابن أبي الزناد، هو عبدالرحمن. والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ ٤: ١١ - ١٢ من رواية البيهقي من طريق وهب عن ابن أبي الزناد، بأطول مما هنا، وقال: ((رواه الترمذي وابن ماجة من حديث عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه، به)). ((ذو الفقار)) بفتح الفاء: سمي بذلك لأنه كانت فيه حفر صغار حسان، والسيف المفقر: الذي فيه حزوز مطمئنة عن متنه. الفل، بفتح الفاء وتشديد اللام: الثلم في السيف، وأصله الكسر والضرب، ومنه ((الفل)) للقوم المنهزمين. ( ١١٣ ) رسول الله علي سيفَه ذا الفَقَار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد فقال: ((رأيت في سيفي ذي الفَقَار فَلاّ، فأوّلته فَلاَّ يكونَ فيكم، ورأيت أني و ـو مردف كبشاً، فأَوّته كبشَ الكتيبة، ورأيت أني في درع حصينة، فأوَّلْتُها المدينة، ورأيت بقراً تذبح، فبقَر والله خير، فبَقَر والله خير، فكان الذي قال رسول الله عليه . وُر ٢٤٤٦ - حدثنا سريج حدثنا ابن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال: كانت قراءة رسول الله ع ◌َّه بالليل قدر ٥٠٠ ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت. ٢٤٤٧ - حدثنا سريج بن النعمان حدثنا هشيم عن أبي بشر عن ءُر ء سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَة: «ليس الخبر كالمعاينة، إن الله عز وجل أخبر موسى بما صنع قومه في العجل، فلم يلقِ الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت)). ٢٤٤٨ - حدثنا سريج حدنا هُشيم أخبرنا حُصَين بن عبد الرحمن (٢٤٤٦) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١ : ٥٠٩ عن الوركاني عن ابن أبي الزناد، قال المنذري: ((فى إسناده ابن أبي الزناد، وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن ذكوان. وفيه مقال، وقد استشهد به البخاري في مواضع)». وابن أبي الزناد ثقة كما بينا مراراً، آخرها ١٦٠٥. (٢٤٤٧) إسناده صحيح، وهو مطول ١٨٤٢. وهذا المطول نقله ابن كثير في التفسير ٣: ٥٥٨ بنحوه عن ابن أبي حاتم، وذكره السيوطي في الدر المنثور ٣: ١٢٧ ونسبه أيضًا لعبد بن حميد والبزار وابن حبان والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه. ورواه الحاكم ٢: ٣٢١ من طريق سريج، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. (٢٤٤٨) إسناده صحيح، ورواه البخاري مطولا ومختصراً ١٠: ١٣٠ - ١٣١، ١٧٩ - ١٨٠ و٣٥٢:١١ - ٣٥٨. ورواه مسلم ١: ٧٨ - ٧٩ عن سعيد بن منصور عن هشيم. ((من عين)): قال ابن الأثير: ((يقال أصابت فلانًا عين: إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت = ( ١١٤ ) و قال: كنت عند سعيد بن جبير قال: أيّكم رأى الكوكب الذي انقضّ البارحة؟، قلت: أنا، ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة، ولكنّي لدغت، قال: وكيف فعلت؟، قلت: استرقيّت، قال: وما حملك على ذلك؟، قلت: حديث حدثناه الشَّعبي عن بريدة الأسلمي أنه قال: لا رقية إلاّ من عينٍ أو حمَةٍ، فقال سعيد، يعني ابن جبير: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع، ثم قال: حدثنا ابن عباس عن النبي ◌ّه قال: ((عرضت عليَّ الأمم، و فرأيت النبي ومعه الرّهط، والنبيَّ ومعه الرجل والرجلين، والنبيّ وليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم، فقلت: هذه أمتي؟، فقيل: هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق، فإذا سواد عظيم، ثم قيل: انظر إلى هذا الجانب الآخر، فإذا سواد عظيم، فقيل: هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة ٩ بغير حسابٍ ولا عذابٍ))، ثم نهض النبي ◌َّ فدخل، فخاض القوم في ذلك، فقالوا: من هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب؟، فقال و بعضهم: لعلهم الذين صحبوا النبي ◌ّة، وقال بعضهم: لعلهم الذين ولدوا في ٥ الإسلام ولم يشركوا بالله شيئاً قط، وذكروا أشياء، فخرج إليهم النبي ◌َّة، فيه فمرض بسببها، يقال منه عانه يعينه فهو عائن: إذا أصابه بالعين، والمصاب معين)) يعني بفتح الميم. والحمة: بضم الحاء وتخفيف الميم، ويقال أيضاً بتشديدها، وأنكره الأزهري، وهي السم، قال ابن الأثير: ((ويطلق أيضًا على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم منها يخرج)). ((ومعه الرجل والرجلين)): هكذا في الأصلين، وفي صحيح مسلم ((والرجلان)). ((بمقالتهم) كذا فى ح، وفي ك ((بمقالاتهم)). ((أنت منهم)): في ح ((أنت فيهم))، وصححناه من ك وصحيح مسلم. ((ثم قال الآخر)) في ك ((فقام رجل آخر)). ((عكاشة)): بضم العين وتشديد الكاف ويجوز تخفيفها أيضاً، وهو عكاشة بن محصن الأسدي، من السابقين الأولين، وشهد بدرًا، واستشهد في قتل أهل الردة، رضي الله عنه. وهذه القصة ثبت نحوها أيضًا في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة، ومن حديث عمران بن حصين. وسيأتي نحوها كذلك من حديث ابن مسعود ٣٨٠٦، ٣٩٨٧،٣٨١٩. = ( ١١٥ ) فقال: ((ما هذا الذي كنتم تخوضون فيه؟))، فأخبروه بمقالتهم، فقال: ((هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيّون وعلى ربهم يتوكلون»، فقام عُكَّاشة بن محْصَن الأسدي، فقال: أنا منهم يا رسول الله؟، فقال: ((أنت منهم))، ثم قام الآخر فقال: أنا منهم يا رسول الله؟، فقال رسول الله عثّه: ((سبقك بها عكَّاشة)). ٢٤٤٩ - حدثنا شجاع حدثنا هشيم، مثلَه. و ر 0 و ٢٤٥٠ - حدثنا سريج بن النعمان حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن و سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ما صام رسول الله عَّة شهراً كاملاً قطُّ و ٢٧٢ غيراً رمضان، وإنْ كان لَيَصوم إذا صام حتى يقول القائل والله لا يفطر، وإنّ ١ كان ليفطر إذا أفطر حتى يقول القائل والله لا يصوم. ٢٤٥١ - حدثنا سريح حدثنا عبدالله بن المؤمَّل عن عطاء عن ابن عباس: أن رسول اللهعَّة قطع الأودية وجاءَ بهَدْىٍ، فلم يكن له بُدٌّ من أن يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة قبل أن يقف بعرفة، فأما أنتم يا أهل مكة فأخِّرُوا طوافكم حتى ترجعوا. ٢٤٥٢ - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما حرمت الخمر قالوا: يا رسول الله، أصحابنا (٢٤٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٢٤٥٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ١٩٩٨، ٢١٥١،٢٠٤٦. (٢٤٥١) إسناده صحيح، عبدالله بن المؤمل المخزومي: وثقه ابن سعد وابن نمير، وقال ابن معين: صالح الحديث، وضعفه أبو داود والنسائي، وقال أحمد: ليس بذاك، وقال أيضاً أحاديثه مناكير. ويظهر لي أن كلامهم فيه إنما هو من جهة حفظه، فهذا يصحح حديثه حتى یتبین خطؤه. وانظر ٢٣٦٠ . (٢٤٥٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٨٨. ونقله ابن كثير في التفسير ٣: ٢٣٣ عن هذا الموضع من المسند. وهو في المستدرك ٤: ١٤٣، وصححه الحاكم والذهبي. ( ١١٦ ) الذين ماتوا وهم يشربونها؟، فأنزل الله عز وجل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وعَمَلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَاحٌّ فيما طَعَمُوا ﴾. ٢٤٥٣ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا الحسن، يعني ابن صالح، عن محمد بن المنكدر قال: حدِّثت عن ابن عباس أنه قال: قال رسول اللهعرئية: ((مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثنٍ)). ٢٤٥٤ - حدثنا حسين حدثنا شيبان عن عيسى بن علي عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله عليه: ((إن يمن الخيل في شقرها)). (٢٤٥٣) إسناده ضعيف، لجهالة من حدث ابن المنكدر. وهو في مجمع الزوائد ٥: ٧٤ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن ابن المنكدر قال: حُدثت عن ابن عباس. وفي إسناد الطبراني يزيد بن أبي فاختة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). وفي التاريخ الكبير للبخاري ١٢٩/١/١ في ترجمة محمد بن عبد الله: ((قال لنا إسماعيل: حدثني أخي عن سليمان عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن عبدالله عن أبيه قال النبي ◌ّ: مدمن خمر كعابد وثن. وقال لي فروة: حدثنا محمد بن سليمان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال النبي ﴾، مثله. ولا يصح حديث أبي هريرة في هذا)) . (٢٤٥٤) إسناده حسن، عيسى بن علي بن عبدالله بن عباس: ثقة، قال ابن معين: ((لم يكن به بأس، كان له مذهب جميل، وكان معتزلا للسلطان، وليس بقديم الموت، بلغني أنه مات فى السنة التي مات فيها شعبة))، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح التعديل ٢٨٢/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره البخاري ولا النسائى في الضعفاء، وفي التهذيب عن البزار أنه لم يرو عن أبيه حديثًا مسندًاً غير هذا الحديث، وفي هذا تساهل، فقد ذكر له ابن أبي حاتم حديثاً آخر. والحديث رواه أبو داود ٢: ٣٢٨ عن يحيى بن معين عن حسين بن محمد عن شيبان، قال المنذري: ((وأخرجه الترمذي وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث شيبان، يعني ابن عبدالرحمن)). ( ١١٧ ) ٢٤٥٥ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير، يعني ابن حازم، عن كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي علّ قال: و ((أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان، يعني عرفة، فأخرج من صلبه كل ذريةِ ذَرَأَها، فنثرهم بين يديه كالذَّ، ثم كلمهم قِبَلَاً ﴿قَالَ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلَى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَا عَنْ هَذا غافِلِينَ. أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وكُنَا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ﴾. (٢٤٥٥) إسناده صحيح، كلثوم بن جبر بن مؤمل الديلي: تابعي ثقة، وثقه أحمد وابن معين، وترجمه البخاري في الكبير ٢٢٧/١/٤ وقال: ((سمع أبا غادية الجهني صاحب النبي ◌َّه)). والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٢٥ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). ونقله ابن كثير في التفسير ٣: ٥٨٤ _ ٥٨٥ عن هذا الموضع، وقال: ((وقد روى هذا الحديث النسائي في كتاب التفسير من سننه عن محمد بن عبدالرحيم صاعقة عن حسين بن محمد المروزي، به. ورواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديث حسين بن محمد، به، إلا أن ابن أبي حاتم جعله موقوفاً. وأخرجه الحاكم في مستدر که من حدیث حسین بن محمد وغيره عن جرير بن حازم عن كلثوم بن جبر، به، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بكلثوم بن جبر. هكذا قال. وقد رواه عبدالوارث عن كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير فوقفه. وكذا رواه إسماعيل ابن علية ووكيع عن ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه، به. وكذا رواه العوفي وعلي بن أبي طلحة عن ابن عباس. فهذا أكثر وأثبت)). وكأن ابن كثير يريد تعليل المرفوع بالموقوف! وما هذه بعلة، والرفع زيادة من ثقة، فهي مقبولة صحيحة. وانظر ٣١١ . ((كلثوم بن جبر)) بفتح الجيم وسكون الباء، ووقع في ابن كثير (( كلثوم بن جبير)) وهو تصحيف. نعمان، بفتح النون: واد لهذيل على ليلتين من عرفات. ((ثم كلمهم قبلاً)) بكسر القاف وفتح الباء، وبضم القاف وفتح الباء، ويفتحهما، وبضمهما، أي عياناً ومقابلة لا من وراء حجاب ومن غير أن يولي أمرهم أو كلامهم أحدًا من ملائكته. (١١٨ ) ٢٤٥٦ - حدثنا حسين حدثنا شريك عن أبي إسحق عن أبي الأحوص قال: كان رسول الله عَّه يقرأ في كل صلاة الفجر يوم الجمعة ﴿الم. تَنْزِيلُ﴾ و﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾. ٢٤٥٧ - حدثنا حسين حدثنا شريك عن أبي إسحق عن سعيد بن و جبير عن ابن عباس، مثله. ٠٥ ٢٤٥٨ - حدثنا حسين حدثنا شريك عن خصيف عن مقسم عن و ابن عباس عن النبي ◌َّة: في الرجل يأتي امرأته وهي حائض، قال: ((يتصدق بنصف دينار)) . ٢٤٥٩ - حدثنا حسين حدثنا شريك عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: عجِّلنا النبيُّ ◌َّة، أو عَجِّل أَمَّ سَلَمة وأنا معهم، من المزدلفة إلى جمرة العقبة، فأمرنا أن نرميها حين تطلع الشمس. ٢٤٦٠ - حدثنا حسين حدثنا داود، يعني العطار، عن عمرو قال: (٢٤٥٦) إسناده ضعيف، لإرساله. أبو الأحوص: هو الجشمي، واسمه ((عوف بن مالك بن نضلة))، وهو تابعي ثقة، وروى هذا الحديث مرسلا، وإنما رواه الإمام هنا للحديث بعده الموصول، ((مثله)). وانظر ١٩٩٣ . (٢٤٥٧) إسناده صحيح، وانظر ما قبله، و ١٩٩٣. (٢٤٥٨) إسناده صحيح، خصيف: هو ابن عبدالرحمن الجزري. والحديث من طريق شريك عن خصيف رواه الترمذي ١ : ٢٤٤ - ٢٤٥ من شرحنا، والدارمي ١: ٢٥٤ وأبو داود ١ : ١٠٩ والبيهقي ١: ٣٠٦، وأطلنا الكلام عليه وعلى سائر أسانيد الحديث هناك، وانظر ٢٠٣٢، ٢١٢١، ٢١٢٢، ٢٢٠١. (٢٤٥٩) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. وانظر ٢٢٠٤ . (٢٤٦٠) إسناده صحيح، عمرو: هو ابن دينار. والحديث رواه مسلم ١ : ٣٦٦ مختصراً من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار. وانظر الحديث السابق. ( ١١٩ ) . حدثني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: أرسلني رسول الله ◌َة مع ثَقَله وضعَفَة أهله ليلةَ المزدلفة، فصلينا الصبح بمنّى ورمينا الجمرة. ٢٤٦١ - حدثنا حسين حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن محمد ابن عمرو بن عطاء بن علقمة القرشي قال: دخلنا بيت ميمونة زوج النبي عَّة، فوجدنا فيه عبدالله بن عباس، فذكرنا الوضوء مما مَسَّت النار، فقال عبدالله: رأيت رسول الله عَّة يأكل مما مسته النار ثم يصلي ولا يتوضأ، فقال له بعضنا: أنت رأيته يا ابن عباس؟، قال: فأشار بيده إلى عينيه فقال: بصر عيني. ٢٤٦٢ - حدثنا حسين بن محمد وخلف بن الوليد قالا حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: مرَّ رجل من بني سليم ءُر على نفر من أصحاب النبي عمّه: وهو يسوق غنمًا له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوَّذ منكم، فعمدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمه، فأتوا بها النبيّ ◌َلُ فأنزل الله عز وجل ﴿يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا إذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيِّئُوا ولا تَقُولُوا لمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السِّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا ﴾ إلى آخر الآية. ٢٤٦٣ - حدثنا حسين وأبو نعيم قالا حدثنا إسرائيل/ عن سماك ٢٧٣ ١ (٢٤٦١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٣٧٧ . (٢٤٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٢٣. (٢٤٦٣) إسناده صحيح، أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، بضم الدال، وهو ثقة ثبت صدوق، قال أحمد: ((أبو نعيم صدوق ثقة، موضع للحجة في الحديث))، وقال أيضاً: ((ثقة، كان يقظان في الحديث عارفاً به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره، عافاه الله))، وترجمه البخاري في الكبير ١١٨/١/٤. والحديث أشار إليه ابن كثير في التفسير ٢: ٢١٣ وذكر أنه رواه أيضًا النسائي في سننه والحاكم في مستدركه. ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٢: ٦٣ أيضًا إلى عبدالرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر والطبراني. ( ١٢٠ )