Indexed OCR Text
Pages 481-500
٢٠٠١ - حدثنا يحيى حدثنا الحسين بن ذكوان عن أبي رجاء ٥ حدثني ابن عباس عن النبي ◌َّ قال: ((إِنْ هَمّ بحسنة فعملها كتبت عشراً، وإن لم يعملها كتبت حسنةً، وإن همّ بسيئة فعملها كتبت سيئةً، وإن لم يعملها كتبت حسنةً) . ٢٠٠٢ - حدثنا يحيى عن هشام بن عروة حدثني وهب بن كيسان عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن عباس، قال: وحدثني محمد بن علي بن عبدالله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس، قال: وحدثني الزهري عن علي بن عبدالله بن عباس عن ابن عباس: أن رسول الله عَّ أكل لحمًاً أو عرقًا فصلى ولم يَمَسَّ ماءِ. (٢٠٠١) إسناده صحيح، أبو رجاء: هو العطاردي عمران بن ملحان، بكسر الميم وقيل بفتحها مع سكون اللام، وهو تابعي قديم مخضرم ثقة، أدرك الجاهلية وعمّر عمرًا طويلا أزيد من ١٢٠ سنة. والحديث رواه البخاري مطولا ٢٧٧:١١ - ٢٨٢ ومسلم كذلك ١: ٤٨. وسيأتي مطولا كرواية مسلم ٢٥١٩ و٢٨٢٨. (٢٠٠٢) أسانيده صحاح، رواه هشام بن عروة بثلاثة أسانيد: عن وهب بن كيسان، وعن محمد بن علي، وعن الزهري. هشام بن عروة بن الزبير: تابعي ثقة حجة. وهب بن كيسان مولى آل الزبير. مدني تابعي ثقة. محمد بن عمرو بن عطاء: تابعي ثقة، كان- امرأ صدق، وكانت له هيئة ومروءة. محمد بن علي بن عبدالله بن عباس: ثقة ثبت مشهور، وهو جد الخلفاء العباسيين، والد السفاح والمنصور، وهو أول من نطق بالدعوة العباسية. أبوه علي بن عبدالله بن عباس: تابعي ثقة عابد من خيار الناس. العرق، بفتح العين وسكون الراء: في النهاية: ((العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم، وجمعه عراق (بضم العين وتخفيف الراء). وهو جمع نادر)). والحديث في معنى ١٩٨٨، ١٩٩٤. وانظر ٢١٥٣ و٢١٨٨ ,٢٢٨٦ و٢٢٨٨ و٢٣٣٩ و٢٣٤١ و٢٣٧٧ و٢٤٦١ و٢٤٦٧ و٢٥٢٤ و٢٥٤٥. ( ٤٨١ ) ء ٢٠٠٣ - حدثنا يحيى حدثنا ابن جريج حدثنا عطاء عن ابن عباس: أن داجنةً لميمونةَ ماتت، فقال رسول الله عَّة: ((ألاَّ انتفعتم بإهابها، ألاّ دبغتموه، فإنه ذَكاته؟)) . و ٢٠٠٤ - حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثني الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه صلى العيد بغير أذان ولا إقامة. ٢٠٠٥ - حدثنا يحيى سمعت الأعمش حدثني مسلم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس: أن امرأةً قالت: يا رسول الله، إنه كان على أمها صوم شهر فماتت، أفأَصومه عنها؟ قال: ((لو كان على أمك دين أكنتِ قاضيته؟)) قالت: نعم، قال: ((فدين الله عز وجل أحقُّ أن يقضى)). ٢٠٠٦ - حدثنا يحيى عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس قال: لعن رسول الله عَّ المترجّلات من النساء، والمختّثين من الرجال، وقال: ((أخرجوهم من بيوتكم))، قال: فأخرج رسول الله عَّه فلانًا، وأخرج عمر (٢٠٠٣) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا ابن ماجة بمعناه، انظر المنتقى ٨٣. وانظر ما مضى ١٨٩٥، الداجن: الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم، وفي لسان العرب: ((ومن الناس من يقولها بالهاء))، يعني ((داجنة)). وهذا الحديث شاهد لذلك. ((ألا)) بتشديد اللام: بمعنى ((هلاً))، تقول ((هلا فعلت كذا)) و((ألاّ فعلت كذا)) وهما للتخصيص، وكأنك تقول: لِمَ لم تفعل كذا؟. وانظر ١٨٩٥، ٢١١٧، ٢٣٦٩. (٢٠٠٤) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١: ٤٤٥ وابن ماجة ١ : ١٩٩ كلاهما من طريق يحيى ابن سعيد عن ابن جريج. ولابن عباس حديث آخر عند الشيخين بنحوه، انظر المنتقى ١٦٦٥٠. وسيأتي مطولا عن ابن عباس ٢١٧١ و٢١٧٣ و٢٥٧٤ وعن جابر ٢١٧٢. (٢٠٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٧٠. (٢٠٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٨٢. ( ٤٨٢ ) فلانًا . ٢٠٠٧ - حدثنا يحيى عن الأوزاعي قال حدثنا الزهري عن و عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس: أن رسول الله عَّة شرب لبنًا فمضمض، وقال: ((إن له دَسما)). ٢٠٠٨ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثني سليمان، يعني الأعمش، عن يحيى بن عمارة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: مرض أبو طالب، فأتته قريش، وأتاه رسول الله عَّه يعوده، وعند رأسه مقعد رجلٍ، فقام أبو جهل فقعد فيه، فقالوا: إن ابن أخيك يقع في آلهتنا، قال: ما شأن قومك يشكونك؟ قال: يا عم، أريدهم على كلمة واحدة تدين لهم بها العرب وتؤدّى العجم إليهم الجزية))، قال: ما هي؟ قال: ((لا إله إلا الله))، ٢٢٨ فقاموا فقالوا: أجَعَل الآلهةَ إلهًا واحدًا؟ قال: ونزل ﴿ ص، والْقُرْآنِ ذِي ٢٢٨ (٢٠٠٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٥١ بهذا الإسناد. في ح ((عبدالله بن عبيدالله))، وهو خطأ صححناه من ك. (٢٠٠٨) إسناده صحيح، يحيى بن عمارة: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٢٩٦/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. وقد اختلف الرواة عن الأعمش في اسم هذا الشيخ، فسماه الثوري في روايته عنه «يحيى بن عمارة)) وهذا هو الذي جزم به البخاري وابن حبان ويعقوب بن شيبة، وسماه أبو أسامة عن الأعمش ((عباد» غير منسوب، وسماه الأشجعي عن الأعمش ((يحيى بن عباد)) والحديث نقله ابن كثير فى التفسير ٧: ١٨١ عن تفسير الطبري من طريق أبي أسامة، ثم نسبه للمسند والنسائي من طريق أبي أسامة ((عن الأعمش عن عباد غير منسوب، به نحوه) ثم قال: ((ورواه الترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن جرير أيضاً، كلهم في تفاسيرهم، من حديث سفيان الثوري عن الأعمش عن يحيى بن عمارة الكوفي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، فذكر نحوه، وقال الترمذي: حسن)). والذي في الترمذي ٤: ١٧٢ - ١٧٣: ((حديث حسن صحيح)) . ( ٤٨٣ ) الذِّكْرِ﴾ فقرأ حتى بلغ ﴿إِنَّ هَذا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ قال عبد الله [بن أحمدً: قال أبي: وحدثنا أبو أسامة حدثنا الأعمش حدثنا عبّاد، فذكر نحوه، وقال أبي: قال الأشجعي: يحيى بن عبَّاد. ٢٠٠٩ - حدثنا يحيى عن عيينة بن عبدالرحمن حدثني أبي قال: وُ. جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني رجل من أهل خراسان، وإن أرضنا أرض باردة، فذكر من ضروب الشراب، فقال: اجتنب ما أسكّر من زبيب أو تمر أو ما سوى ذلك، قال: ما تقول في نبيذ الجرّ؟ قال: نهى رسول الله عزَّ عن نبيذ الجرّ. ٢٠١٠ - حدثنا يحيى عن عبيدالله بن الأخنس قال أخبرني ابن أبي مليكة أن ابن عباس أخبره عن النبي ◌ّه قال: (( كأني أنظر إليه أسْوَد أُفْحَج، ينقضها حجرًا حجرًا))، يعني الكعبة. (٢٠٠٩) إسناده صحيح، عيينة بن عبدالرحمن: ثقة، كما قلنا في ٣٤٥. وترجمه البخاري في الكبير ٧٣/١/٤. وفي ح ((ابن عيينة بن عبدالرحمن)) وهو خطأ، صححناه من ك. أبوه عبدالرحمن بن جوشن الغطفاني: تابعي ثقة، وثقه أبو زرعة وابن سعد وغيرهما. ولابن عباس أحاديث في نبيذ الجر، مضى منها ١٨٥، ٢٦٠ وسيأتي منها ٢٠٢٠، ٢٠٢٨. وانظر المنتقی ٤٧٤٧. وسيأتي من رواياته ٢٤٧٦ . (٢٠١٠) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٤: ٣٦٨ عن ابن المديني عن يحيى. وقال الحافظ: ((كذا في جميع الروايات عن ابن عباس في هذا الحديث. والذي يظهر أن في الحديث شيئاً حذف، ويحتمل أن يكون هو ما وقع في حديث علي عند أبي عبيد في غريب الحديث من طريق أبي العالية عن علي قال: استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه، فكأني برجل من الحبشة أصلع، أو قال: أصمع، حمش الساقين قاعد عليها وهي تهدم: ورواه الفاكهي من هذا الوجه ... ورواه يحيى الحماني في مسنده من وجه آخر عن علي مرفوعً». أفحج: من الفحج بفتح الفاء والحاء وآخره جيم، وهو تباعد ما بين الفخذين. ( ٤٨٤ ) ٢٠١١ - حدثنا يحيى عن ابن أبي ذئب حدثني قارظ عن أبي عَطَفَان قال: رأيت ابن عباس توضأ، قال: قال النبي ◌ّة: ((استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا)). ٢٠١٢ - حدثنا يحيى حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس: أن رسول الله عنه كان يقول عند الكرب: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض رب العرش الكريم». ٢٠١٣ - حدثنا یحیی عن شعبة حدثني الحكم عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي # قال: ((نصرتَ بالصِّبَا، وأهلكت عاد بالدَّبور)). و ٢٠١٤ - حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار أن أبا الشَّعْتاء أخبره أن ابن عباس أخبره: أن النبي ◌َّهُ نكح وهو حرام. (٢٠١١) إسناده صحيح، قارظ: هو ابن شيبة بن قارظ حليف بني زهرة، وهو ثقة، قال النسائي: ((ليس به بأس))، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٢٠١/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. أبو غطفان: هو ابن طريف المرى، وهو تابعى ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما. والحديث رواه أبو داود وابن ماجة، كما في المنتقى ٢٤١، وذكر الحافظ في التهذيب ٧: ٣٠٧ أنه رواه النسائي أيضاً: ورواه البخاري في الكبير في ترجمة قارظ عن آدم عن ابن أبي ذئب، وسيأتي ٢٨٨٩، ولكن وقع في النسخة المطبوعة ((أبشروا)) بدل ((استنثروا)) وهو خطأ. (٢٠١٢) إسناده صحيح، ورواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث ٢٧٨٨. وانظر ٧٢٦، ١٣٦٣، ١٧٦٢. وسيأتي في ٢٢٩٧ و٢٣٤٤ ,٢٣٤٥ و٢٤١١ و٢٥٣٧ و٢٥٦٨. (٢٠١٣) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث مكرر ١٩٥٥. (٢٠١٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٩١٩ . ( ٤٨٥ ) ٢٠١٥ - حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار أن أبا الشّعْثاء أخبره أن ابن عباس أخبره: أنه سمع رسول الله عزّ يخطب وهو يقول: ((من لم يجد إزاراً ووجد سراويل فليلبسها، ومن لم يجد نعلين ووجد خفين فليلبسهما))، قلت: لم يقل ليقطعهما؟ قال: لا. ٩% ٢٠١٦ - حدثنا يحيى عن ابن جريج قال: حدثني سعيد بن الحويرث عن ابن عباس: أن رسول الله عَّهُ تَبَرِّز فَطعم ولم يمسّ ماءً. ٢٠١٧ - حدثنا يحيى عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس: أُنزل على النبي بي وهو ابن ثلاث وأربعين، فمكث بمكة عشراً، وبالمدينة عشراً، وقبض وهو ابن ثلاث وستين. ٢٠١٨ - حدثنا يحيى حدثنا حميد عن الحسن عن ابن عباس قال: فرض رسول الله على هذه الصدقة كذا وكذا ونصف صاع برًا. (٢٠١٥) إسناده صحيح، وهو مطول ١٨٤٨ . (٢٠١٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٩٣٢ . (٢٠١٧) إسناده صحيح، وقد سبقت الإشارة إليه في ١٨٤٦. وانظر ١٩٤٥، وصحيح مسلم ٢ : ٢١٩ - ٢٢٠ والترمذي ٤ : ٣٠٧. (٢٠١٨) إسناده صحيح، الحسن: هو البصري. وقد تكلموا في سماعه من ابن عباس، وجزم كثير من العلماء بأنه لم يسمع منه، انظر التهذيب في ترجمة الحسن، والمراسيل لابن أبي حاتم ١٢ - ١٣ ونصب الراية ١ : ٩٠ - ٩١. والحسن قد عاصر ابن عباس يقيناً. وكونه كان بالمدينة أيام أن كان ابن عباس واليًا على البصرة لا يمنع سماعه منه قبل ذلك أو بعده، نعم قد يمنع الرواية التي يعللونها في قوله: ((خطبنا ابن عباس بالبصرة)). والحديث رواه أبو داود ٢: ٣١ - ٣٢ مطولا. وأفاد شارحه أنه رواه النسائي والدارقطني، وستأتي الرواية المطولة ٣٢٩١، وانظر نصب الراية ٢: ٤١٨ - ٤٢٠. وحديث ٣١٢٦ فيه جزم بسماعه منه. ( ٤٨٦ ) مے ٢٠١٩ - حدثنا يحيى عن شعبة عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس قال: إن النبي ◌َّ صلى من الليل ثلاث عشرة. ٢٠٢٠ - حدثنا يحيى عن شعبةَ حدثني أبو جمرة، وابن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي جمرة، قال: سمعت ابن عباس يقول: إن وفد عبد القيس لما قدموا المدينة على رسول الله عَّه قال: ((ممن الوفد؟)) أو قال: ((القوم؟)) قالوا: ربيعة، قال: ((مرحباً بالوفد))، أو قال: ((القوم غير خزايَا ولا ندامى))، قالوا: يا رسول الله، أتيناك من شقّة بعيدة، وبيننا وبينك هذا الحيّ من كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا فى شهرٍ حرام، فأخبرنا بأمر ندخل به الجنة ونخبر به من وراءنا، وسألوه عن أشربة؟ فأمرهم بأربعٍ، (٢٠١٩) إسناده صحيح، أبو جمرة: هو نصر بن عمران الضبعي، بضم الضاد المعجمة وفتح الباء الموحدة، وهو تابعي ثقة. ورواه مسلم ١: ٢١٤ والترمذي ١ : ٣٣٢، كلاهما من طريق شعبة، قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وأفاد شارحه أن البخاري رواه أيضاً مطولا . (٢٠٢٠) إسناده صحيح، وهو حديث معروف مشهور، رواه أبو دواد ٣: ٣٨٠ - ٣٨١، قال المنذري: ((وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي)). وانظر ٢٠٠٩. ((عبد القيس)): قبيلة كانت تسكن البحرين وما والاها من أطراف العراق. ((غير خزايا ولا ندامى)): ((غير)) بالنصب علی الحال، وروی بالکسر علی الإتباع، ورجح الأول. «خزایا)) جمع خزیان، وهو المستحبي المهان. ((ندامى)) في النهاية: ((أي نادمين، فأخرجه على مذهبهم في الإتباع لخزايا، لأن الندامى جمع ندمان، هو النديم الذي يرافقك ويشاربك، ويقال في الندم ندمان أيضًا، فلا يكن إتباعاً لخزايا، بل جمعاً برأسه)). الدباء: القرع. الحنتم: جرار مدهونة خضر. النقير: أصل النخلة ينقر وسطها ثم ينبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذًا مسكرًا. المزفت: الإناء الذي طلي بالزفت، وهو القار أو نوع منه، وفي معناه ((المقير)). وقد شرح الحافظ في الفتح هذا الحديث شرحاً وافياً ١: ١٢٠ - ١٢٥. وانظر أيضاً ما مضى ١٨٥، ٢٦٠، ٣٦٠، ٦٣٤، ٢٠٠٩. وانظر ما يأتي ٢٤٧٦ و٢٤٩٩. ( ٤٨٧ ) ونهاهم عن أربع، أمرهم بالإِيمان بالله، قال: «أتدرون ما الإِيمان بالله؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، 0 و ہ وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا الخمس من المغنم))، ونهاهم عن الدِّبَّاء، والحَنْتَم، والنَّقِير، والمزَفّت، قال: وربما قال: والمَقَيِّ، قال: ((احفظوهنّ وأخبروا بهنَّ مَنْ وراء كم)). ٢٠٢١ - حدثنا يحيى عن شعبة، وابن جعفر قال حدثنا شعبة، و ٥٠ حدثني أبو جمرة، عن ابن عباس قال: جعل في قبر رسول الله عَ قطيفة، حمراء. ٢٢٩ ١ ١٢٠٢٢ - حدثنا يحيى بن أبي بُکَیر حدثنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله عَه حين فَرَغَ من بدر: عليك العير، ليس دونها شيء، قال: فناداه العباس بن عبد المطلب: إنه لا يصلح لك، قال: ((ولم؟))، قال: لأن الله عز وجل إنما وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك. (٢٠٢١) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٢: ١٥٣ وقال شارحه: ((وأخرجه مسلم والنسائي وابن حبان)). وانظر ١٩٤٢ و٢٢٨٤. (٢٠٢٢) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٤: ١٣ - ١٤ عن المسند وقال: ((إسناد جيد)). ورواه الترمذي ٤: ١١٢ من طريق عبدالرزاق عن إسرائيل، وقال: ((حديث حسن)). ونسبه السيوطي في الدر المنثور أيضاً ٣: ١٦٩ للفريابي وابن أبي شيبة وعبد ابن حميد وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه. ((فناداه العباس)) زاد الترمذي وغيره: ((وهو في وثاقه)) بعني لأنه أسر يوم بدر كما هو معروف. العير، بكسر العين: الإبل بأحمالها. وستأتي رواية عبد الرزاق ٢٨٧٥ ورواية يحبى بن آدم ٣٠٠٣. ( ٤٨٨ ) ٢٠٢٣ - حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا إسرائيل عن سمَاك عن ـه عكرمة عن ابن عباس قال: مَرّ رجل من بني سليم بنفر من أصحاب رسول الله ◌َّة وهو يسوق غنمًاً له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم علينا إلا ليَتَعَوَّذَ منَّا، فعمدوا إليه فقتلوه، وأتوا بغنمه النبيّ ◌َّهُ، فنزلت هذه الآية: ﴿ یا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِلِ اللهِ فَتَبِنُوا ﴾. ٢٠٢٤ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثني عبدالملك بن ميسرة عن طاوس قال: أتى ابن عباس رجل فسأله، وسليمان بن داود قال: أخبرنا شعبة أنبأني عبدالملك قال سمعت طاوسًاً يقول: سأل رجل ابن عباس، المعنى، عن قوله عز وجل ﴿ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرَا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾؟، و فقال سعيد بن جبير: قرابة محمد ◌ّ، قال ابن عباس: عَجَلْتَ! إن رسول الله ## لم يكن بطن من قريش إلا لرسول الله عية فيهم قرابة، فنزلت و ﴿قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى﴾: إلاّ أن تصلوا قرابةَ ما بيني وبینکم. (٢٠٢٣) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٢: ٥٤٤ عن المسند. ورواه الترمذي ٤ : ٩٠ وقال: ((حديث حسن)) وكذلك قال السيوطي في الدر المنثور ٢ : ١٩٩ أنه حسنه، ونقل ابن كثير عن الترمذي أنه قال: ((حسن صحيح)). ونسبه السيوطي أيضاً لابن أبي شيبة والطبراني وعبد بن حميد وصححه وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه. وسيأتي ٢٤٦٢ و٢٩٨٨. (٢٠٢٤) إسناداه صحيحان، عبدالملك بن ميسرة الهلالي: ثقة، روى له الجماعة. وقد رواه أحمد عن شيخيه: يحيى القطان وأبي داود الطيالسي سليمان بن داود. ونقله ابن كثير في التفسير ٧: ٣٦٣ من صحيح البخاري من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، ثم قال: ((ورواه الإمام أحمد عن يحيى القطان عن شعبة، به)). وانظر ٢٤١٥ و٢٥٩٩. ( ٤٨٩ ) ٩ ٢٠٢٥ - حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرنا عطاء قال: سمعت ابنٍ عباس قال: قال رسول الله ◌َّ لامرأة من الأنصار، سماها ابن عباس فنسيت اسمها: ((ما منعك أن تحجّي معنا العام؟))، قالت: يا نبي الله، إنما كان لنا نَاضحان، فركب أبو فلان وابنه، لزوجها وابنها، ناضحًا، وترك ناضحاً ننضح عليه، فقال النبي ◌َّه: ((فإذا كان رمضان فاعتمرى فيه. فإن عمرةً فيه تعدل حجة)) . ٢٠٢٦ - حدثنا يحيى عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة عن عبيدالله بن عبدالله عن عائشة وابن عباس: أن أبا بكر قبَّل النبيِّمَّه وهو میت. ٢٠٢٧ - حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني مغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي #: («يحشر الناس عراةً حفاة غُرْلاً، فأول من يكسى إبراهيم عليه الصلاة والسلام))، ثم قرأ ﴿ كَما بدأنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾. ٢٠٢٨ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثني سَلَمة بن كُهَيل قال سمعت أبا الحَكَم قال: سألت ابن عباس عن نبيذ الجرّ؟ فقال: نهى و (٢٠٢٥) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا الترمذي كما في المنتقى ٢٣٥٩. والذي نسى اسم المرأة هو ابن جريج، لأن الحديث في مسلم ١: ٣٥٧ من روايته، ثم رواه بعده من طريق حبيب المعلم عن عطاء، فسمى المرأة ((أم سنان))، وانظر ترجمتها في الإصابة ٨: ٢٤٥. وسيأتي مختصرا ٢٨٠٩ و٢٨١٠. (٢٠٢٦) إسناده صحيح، عبدالله: هو ابن عبدالله بن عتبة، وفي ح ((عبدالله بن عبيدالله)، وهو خطأ، صححناه من ك. والحديث رواه البخاري والنسائي وابن ماجة، كما في المنتقى ١٧٧٨. (٢٠٢٧) إسناده صحيح، ومكرر ١٩٥٠ بهذا الإسناد، ومختصر ٢٠٩٦. (٢٠٢٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٨٥. وانظر ٢٦٠، ٢٠٠٩، ٢٠٢٠. ( ٤٩٠ ) رسول الله ◌َّ عن نبيذ الجَرّ والدُّبَّاء، وقال: من سَرَّه أن يُحرّم ما حرّم الله ورسوله فليحرّم النبيذَ. ٢٠٢٩ - حدثنا يحيى عن فطْر حدثنا أبو الطُّفَيل قال: قلت لابن عباس: إن قومك يزعمون أن رسول اللهعَليه قد رَمَلَ بالبيت وأنها سنَّة؟ قال: صدَقوا وكذبوا! قلت: كيف صدَقوا وكذبوا؟! قال: قد رَمَلَ رسول اللهعَليه ء بالبيت، وليس بسنة، قد رمَل رسول الله عَّة وأصحابه، والمشركون على جبل قَعَيقعَانَ، فبلغه أنهم يتحدثون أن بهم هزلاً، فأمر بهم أن يرملوا، ليريهم أن بهم قوةً. ء ٢٠٣٠ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا محمد بن جحادة عن أبي ے (٢٠٢٩) إسناده صحيح، فطر: هو ابن خليفة. والحديث رواه البخاري ومسلم، كما في نصب الراية ٣ : ٤٥. وسيأتي مطولا ٢٧٠٧. وانظر ١٩٢١، ١٩٧٢. قعيقعان، بضم القاف الأولى وكسر الثانية بينهما عين مفتوحة وياء ساكنة: جبل بمكة. الهزل، بفتح الهاء وضمها مع سكون الزاي: کالهزال، ضد السمن. وانظر ٢٠٧٧ و٢٢٢٠ ,٢٣٠٥ و٢٦٣٩ و٢٦٨٨ و٢٧٠٧ و٢٧٠٨ و٢٧٨٣. (٢٠٣٠) إسناداه صحيحان، محمد بن جحادة، بضم الجيم وتخفيف الحاء المهملة: ثقة عابد ناسك. أبو صالح: هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب، واسمه «باذام)) ويقال ((باذان))، ترجمه البخاري في الكبير ١٤٤/٢/١ وقال: ((ترك ابن مهدي حديث أبي صالح))، وذكره هو والنسائي في الضعفاء، ولكن قال يحيى القطان («لم أر أحداً من أصحابنا تركه، وما سمعت أحداً من الناس يقول فيه شيئاً)، وقال ابن معين: ((ليس به بأس))، ووثقه العجلي، والحق أنه ثقة، ليس لمن ضعفه حجة، وإنما تكلموا فيه من أجل التفسير الكثير المرويّ عنه، والحمل في ذلك على تلميذه محمد بن السائب الكلبي، وقد ادعى ابن حبان أنه لم يسمع من ابن عباس! وهذه غلطة عجيبة منه، فإن أبا صالح تابعي قديم، روى عن مولاته أم هانئ، وعن أخيها علي بن أبي طالب، وعن أبي هريرة، وكلهم أقدم من ابن عباس وأكبر. وانفرد ابن حبان فجزم بأن أبا صالح في هذا الحديث = ( ٤٩١ ) و صالح عن ابن عباس، ووكيع قال حدثنا شعبة عن محمد بن جحادة قال سمعت أبا صالح يحدث بعد ما كبر عن ابن عباس قال: لَعَن رسول اللهعَّة و زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسُّرج. ٢٠٣١ - حدثنا يحيى عن علي بن المبارك قال حدثني يحيى بن = هو ((ميزان البصري)»، وهو ثقة، وثقه ابن معين، وغيره. والصحيح أنه مولى أم هانئ، كما صرح بذلك في الأطراف، قال الحافظ في التهذيب ١٠: ٣٨٥ - ٣٨٦: ((ويؤيده أن علي بن مسلم الطوسي روى هذا الحديث عن شعيب عن محمد بن جحادة سمعت أبا صالح مولى أم هانئ. فذكر الحديث، وجزم بكونه مولى أم هانئ الحاكم وعبدالحق في الأحكام وابن القطان وابن عساكر والمنذري وابن دحية)». و «ميزان أبو صالح)) ترجمه البخاري في الكبير ٦٧/٢/٤، وأظنه لو كان صاحب هذا الحديث لأشار إليه البخاري هناك. والحديث رواه أيضًا الترمذي (٢: ١٣٦ - ١٣٨ بشرحنا) وقال: ((حديث حسن)) وأطلنا في شرحه هناك. ورواه أيضاً أبو داود والنسائي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث ٢٩٤٨. وسيأتي ٢٦٠٣، ٢٩٨٦، ٣١١٨. وانظر ١٨٨٤. (٢٠٣١) إسناده حسن، ((يحيى بن أبي كثير)) في ح ((يحيى بن كثير))، وهو خطأ، صححناه من ك ومن الرواية الآتية في المسند ومن مراجع الحديث. عمر بن معتب: شبه المجهول، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٣٢/١/٣ - ١٣٣ وروى بإسناده عن أحمد بن حنبل قال: ((أما أبو الحسن فعندي معروف، ولكن "لا أعرف عمر بن معتب)»، ثم روى عن أبيه أبي حاتم قال: ((عمر بن معتب لا نعرفه))، وذكره النسائي في الضعفاء ٢٤ وقال: ((ليس بالقوى))، وفي التهذيب عن ابن المديني قال: ((منكر الحديث)). فهذا راو فيه خلاف، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكره البخاري في الضعفاء، فنرى أن حديثه حسن. ((معتب)) بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد المثناة الفوقية المكسورة وآخره باء موحدة، ووقع في الأصلين هنا ((مغيث))، هو تصحيف، صححنا من الرواية الآتية ومن المراجع الأخرى. أبو الحسن مولى بني نوفل: ثقة، وثقه أبو حاتم وأبو زرعة، وقال ابن عبدالبر: ((اتفقوا على أنه ثقة)) وترجمه البخاري في الكنى رقم ١٦٨ فلم يذكر فيه جرحاً، وقال: ((أبو الحسن مولى الحرث بن نوفل، = ( ٤٩٢ ) [أبي] كثير أن عمر بن معتّب أخبره أن أبا حسن مولى أبي نوفل أخبره أنه استفتى ابن عباس في مملوك تحته مملوكة فطلقها تطليقتين ثم عتقا، هل ٠٠. يصلح له أن يخطبها؟ قال: نعم، قَضَى بذلك رسول الله عَّةٍ. ٢٣٠ ٦ ١ ٢٠٣٢ - حدثنا یحیی عن شعبة، ومحمد بن جعفرا حدثنا شعبة، سمع ابن عباس)). والحديث سيأتي ٣٠٨٨ عن عبدالرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير، وقال أحمد عقبه: ((قيل لمعمر: يا أبا عروة، ومن أبو حسن هذا! لقد تحمل صخرة عظيمة!)). ورواه أبو داود ٢ : ٢٢٣ بإسنادين من طريق علي بن المبارك: ثم قال أبو داود: ((سمعت أحمد بن حنبل قال: قال عبدالرزاق: قال ابن المبارك لمعمر: من أبو الحسن هذا؟ لقد تحمل صخرة عظيمة! قال أبو داود: أبو الحسن هذا روى عنه الزهري، قال الزهري: وكان من الفقهاء، روى الزهري عن أبي الحسن أحاديث، قال أبو داود: أبو الحسن معروف، وليس العمل على هذا الحديث)). ورواه أيضاً البيهقي ٧ : ٣٧٠ - ٣٧١ وقال: ((وعامة الفقهاء على خلاف ما رواه [يعني عمر بن معتباً، ولو كان ثابتاً قلنا به، إلا أنا لا نثبت حديثاً يرويه من تُجْهل عدالته)). والحديث نسبه في المنتقى ٣٧٢٢ أيضًاً للنسائي وابن ماجة. ((عتقا)): بفتح العين، يقال ((عتق العبد)) و((أعتقته أنا)، وضبطه شارح أبي داود بالبناء للمجهول، وهو خطأ. وفي الأصلين هنا ((أعتقها))! وهو خطأ واضح، صححناه من الرواية الآتية ومن مراجع الحديث. (٢٠٣٢) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب: ثقة، كما سبق في ١٤٧٢. والحديث رواه أبو داود ١ : ١٠٨ - ١٠٩ من هذا الوجه، عن مسدد عن يحيى، ثم قال: ((هكذا الرواية الصحيحة، قال: دينار أو نصف دينار. وربما لم يرفعه شعبة)). وقد أشار الإمام أحمد هنا إلى ذلك، قال: ((لم يرفعه عبدالرحمن ولا بهز)) يعني أن عبدالرحمن بن مهدي وبهز بن أسد روياه عن شعبة بهذا الإسناد موقوفًا على ابن عباس. وقال ابن أبي حاتم في العلل ١: ٥٠ - ٥١ عن أبيه: ((اختلفت الرواية فمنهم من يروي عن مقسم عن ابن عباس موقوفًا، ومنهم من يروي عن مقسم عن النبي ◌ّ مرسلا. وأما من حديث شعبة فإن يحيى بن سعيد أسنده، وحكى أن شعبة أسنده وقال: أسنده لي الحكم مرة ووقفه مرة)). ورواه الدارمي ١: ٢٥٤ عن أبي الوليد = ( ٤٩٣ ) ٠٥ عن الحكم عن عبدالحميد بن عبدالرحمن عن مقسم عن ابن عباس عن النبي ◌ّ: في الذي يأتي امرأته وهي حائض، يتصدَّق بدينار أو بنصف دينار. و قال عبدالله [بن أحمد]: قال أبي: ولم يرفعه عبدالرحمن ولا بَهز. ٢٠٣٣ - حدثنا ابن نمير عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس و قال: قال رسول الله عليه: ((من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل ٠٠ الحمار يحمل أسفارًا، والذي يقول له (أُنصِتْ) ليس له جمعة)). ٢٠٣٤ - حدثني ابن نمير حدثنا هشام عن أبيه عن ابن عباس ء = وعن سعيد بن عامر عن شعبة موقوفًا، وقال: ((قال شعبة: أما حفظي فهو مرفوع، وأما فلان وفلان فقال غير مرفوع، قال بعض القوم: حَدِّثْنا بحفظك ودع ما قال فلان وفلان! فقال: والله ما أحب أني عمرت في الدنيا عمر نوح وأني حدثت بهذا أو سكت عن هذا))! وهذا الحديث محل نزاع طويل بين علماء الحديث في تصحيحه وتعلیله، والحق أنه حديث صحيح، وأن أصح رواياته وألفاظه هذه الرواية التي هنا، وقد حققت ذلك تحقيقًا وافيًاً في شرحي للترمذي ١: ٢٤٤ - ٢٥٤، وذكرت كل ما استطعت جمعه من رواياته وأسانيده. وهذا الحديث رواه الحكم بن عتيبة عن مقسم مباشرة، كرواية البيهقي ١: ٣١٥. وأعله بأن الحكم لم يسمعه من مقسم، بدلالة رواية شعبة التي هنا، أنه عن الحکم عن عبدالحمید عن مقسم، وليس هذا بشيء. فإن أحمد بن حنبل ويحيى القطان جزما بأن الحكم لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث، منها هذا الحديث، كما في التهذيب ٢: ٤٣٤، فدل على أنه سمعه من مقسم ومن عبدالرحمن، فتارة يرويه بهذا، وتارة يرويه بذاك. وسيأتي كثير من طرقه وألفاظه في المسند ٢١٢١، ٢١٢٢، ٢٢٠١، ٢٤٥٨، ٢٥٩٥، ٢٧٨٩، ٢٨٤٤، ٢٩٩٧، ٣١٤٥، ٣٤٢٨، ٣٤٧٣، وانظر ما أشرت إليه من المراجع في شرح الترمذي. (٢٠٣٣) إسناده حسن، وهو في مجمع الزوائد ٢: ١٨٤ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه مجالد بن سعيد، وقد ضعفه الناس، ووثقه النسائي في رواية)). وانظر ٧١٩. (٢٠٣٤) إسناده صحيح، هشام: هو ابن عروة بن الزبير. والحديث رواه أيضًا الشيخان، كما في = ( ٤٩٤ ) قال: لو أنّ الناس غَضُّوا من الثلث إلى الربع، فإن رسول الله عليه قال: الثلث کثیر. ٢٠٣٥ - حدثنا ابن نمير حدثنا العلاء بن صالح حدثنا المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير: أن رجلا أتى ابنَ عباس فقال: أَنزل على النبي * عشراً بمكة وعشراً بالمدينة؟ فقال: من يقول ذلك؟! لقد أنزل [عليه] بمكة عشراً وخمسًا وستين وأكثر. ٢٠٣٦ - حدثنا ابن نمير حدثنا فَضيل، يعني ابن غزوان، عن ء عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌َيّة في حجة الوداع: ((يا أيها الناس، أيُّ يوم هذا؟))، قالوا: هذا يوم حرام. قال: ((أيّ بلد هذا؟))، قالوا: بلد حرام، قال: ((فأي شهر هذا؟))، قالوا: شهر حرام، قال: ((إن أموالكم ودماءَ كم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا))، ثم أعادها مرارً، ثم رفع رأسه إلى السماء فقال: ((اللهم هل بلغت؟))، مرارًاً، قال: يقول ابن عباس: والله إنها لوصية إلى ربه عز وجل، = المنتقى ٣٢٧٦. ويريد به ابن عباس الوصية، إذ أن قول رسول الله لسعد بن أبي وقاص ((الثلث كثير)) يدل على أن الأفضل الإيصاء بأقل من الثلث. وانظر ١٥٩٩ . (٢٠٣٥) إسناده صحيح، ولكن لفظه في الأصلين ناقص: فكلمة [عليه] لم تذكر في ح وزدناها من ك، وقوله ((وخمسًا وستين وأكثر)) كذا هو في الأصلين، وهو لا معنى له، وصواب رواية الحديث ما نقله ابن كثير في التاريخ ٢٥٩:٥ عن المسند بهذا الإسناد: ((لقد أنزل عليه بمكة خمس عشرة، وبالمدينة عشرًا، خمسًاً وستين وأكثر)). يعني : عاش خمساً وستين وأكثر. قال ابن كثير. ((وهذا من أفراد أحمد إسنادًا ومتنا)). وانظر ١٨٤٦، ١٩٤٥، ٢٠١٧. (٢٠٣٦) إسناده صحيح، فضيل بن غزوان بن جرير الضبي: ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة. والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ ٥: ١٩٤ عن صحيح البخاري: عن ابن المديني عن يحيى بن سعيد، ثم قال: ((ورواه الترمذي عن الفلاس عن يحيى القطان، به، وقال: حسن صحيح)). وانظر البخاري ٣ : ٤٥٧ - ٤٥٨. ( ٤٩٥ ) و ثم قال: ((ألا فليبلِّغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم و رقاب بعضٍ)) . ٢٠٣٧ - حدثنا ابن نمير حدثنا موسى بن مسلم الطحان الصغير قال سمعت عكرمة يَرفَع الحديث فيما أرى إلى ابن عباس قال: قالٍ رسول الله عَة: ((من تركَ الحيّات مخافةَ طلبهنّ فليس منَّا، ما سالَمنَاهنَّ منذ ۵ حاربناهنّ)). ٢٠٣٨ - حدثنا ابن نمير حدثنا عثمان بن حكيم قال أخبرني سعيد بن يسار عن ابن عباس: أن رسول الله عَّة كان يقرأ في الفجر في أول ركعة ﴿ آمَنًا بالله وما أُنْزِلَ إِلَيْنَا وما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ﴾ إلى آخر الآية، وفي الركعة الثانية ﴿ آمَنًا بالله وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلَمُونَ﴾. ٢٠٣٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن هشام بن إسحق بن (٢٠٣٧) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ٥٣٤ - ٥٣٥ عن عثمان بن أبي شيبة عن عبد الله ابن نمير. وفي شرحه عن المنذري قال: «لم يجزم موسى بن مسلم الراوي عن عكرمة بأن عكرمة رفعه)). وسيأتي نحوه ٣٢٥٤ من طريق أيوب ((عن عكرمة عن ابن عباس، قال: لا أعلمه إلا رفع الحدیث)). وانظر ٣٢٥٥. (٢٠٣٨) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ١: ٢٠١ - ٢٢٢ وسنن أبي داود ٤٨٧/١. عثمان ابن حكيم بن عباد بن حنيف: سبق توثيقه في ٤٠٨، وفي الأصلين هنا «عثمان بن أبي حكيم)»، وهو خطأ. سعيد بن يسار أبو الحباب، بضم الحاء وتخفيف الباء: تابعي مدني ثقة، قال ابن عبدالبر: ((لا يختلفون في توثيقه)). والحديث رواه مسلم وأبو داود والنسائي، كما في ذخائر المواريث ٢٨٠٦. وانظر المنتقى ٩١٨. وسيأتي مرة أخرى ٢٣٨٦،٢٠٤٥. (٢٠٣٩) إسناده صحيح، هشام بن إسحق. ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١٩٦/٢/٤ - ١٩٧ فلم يذكر فيه جرحاً، وصحح له الترمذي وغيره. أبوه إسحق بن عبدالله بن الحرث بن كنانة: مدني تابعي ثقة، وثقه أبو زرعة، وذكره ابن = ( ٤٩٦ ) عبد الله بن كنانة عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله عَّةُ خرج متخشّعاً متضرِّعاً متواضعًا متبذّلاً مترسّلا، فصلى بالناس ركعتين كما يصلي في العيد، لم يخطب كخطبتكم هذه. ٢٠٤٠ - حدثنا ابن نمير أخبرنا حَجَّاج عن الحكم عن مقسم عن = حبان في الثقات، وصحح له هو والترمذي وغيرهما، وزعم أبو حاتم أنه لم يسمع من ابن عباس، وهو وهم، فإنه صرح بالسماع من ابن عباس، كما سنذكر. والحديث رواه أبو داود ١: ٤٥٣ من طريق حاتم بن إسماعيل عن هشام بن إسحق: ((أخبرني أبي قال: أرسلني الوليد بن عتبة، وكان أمير المدينة، إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول اللّه ◌َّ في الاستسقاء؟» فذكر الحديث بأطول مما هنا. ورواه الترمذي ١: ٣٩٠ من طريق حاتم بن إسماعيل ومن طريق وكيع عن الثوري، كلاهما عن هشام بنحوه، وقال في كل من الطريقين: ((حسن صحيح). ورواه النسائي ١: ٢٢٤ من طريق الثوري ومن طريق حاتم، كلاهما عن هشام، وصرح في الروايتين بأن إسحق سأل ابن عباس. ورواه ماجة ١ : ١٩٨ من طريق وكيع، وصرح بسؤال إسحق لابن عباس. ورواه الحاكم ١ :٣٢٦ - ٣٢٧ من طريق إسماعيل بن ربيعة بن هشام بن إسحق عن جده عن أبيه، ومن طريق وكيع أيضًا، وفيهما التصريح بالسماع كذلك وأشار الحافظ في التهذيب ١ : ٢٣٩ إلى أنه أخرجه ابن خزيمة في صحيحه: ((أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الاستسقاء)). قال شارح الترمذي: ((وأخرجه أيضاً أبو عوانة وابن حبان والحاكم والدارقطني والبيهقي، وصححه أيضاً أبو عوانة وابن حبان)). وانظر نصب الراية ٢٣٩:٢ - ٢٤٠، والمنتقى ١٧٤٨، ١٧٤٩. وانظر ما يأتي ٢٤٢٣. متبذلا: في النهاية: ((التبذل: ترك التزين والتهيئ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع)). مترسلا: أي متأنيّاً، يقال ((ترسل الرجل في كلامه ومشيه)): إذا لم يعجل. وهذا الحرف، أعني ((مترسلا)) لم أجده إلا في رواية وكيع هنا وفي ابن ماجة والمستدرك. (٢٠٤٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٤: ٣٢٣ - ٣٢٤ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس)). وقد مضى معناه مرارًا من حديث علي، منها ٧٧٠، ٩٣١. وسيأتي ٢٤٢٣. ( ٤٩٧ ) ابن عباس قال: لمَّا خرج رسول الله عَّ من مكة خرج عليٍّ بابنة حمزة، و فاختصم فيها عليّ وجعفر وزيد إلى النبي ◌َّه، فقال علي: ابنة عمي وأنا أخرجتها، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي، وقال زيد: ابنة أخي، وكان زيد مؤاخياً لحمزة، آخَى بينهما رسول الله عَّة، فقال رسول الله عزئ. لزيد: ((أنت مولاي ومولاها))، وقال لعليّ: ((أنت أخي وصاحبي))، وقال لجعفر: ((أشبهتَ خلقي وخلقي، وهي إلى خالتها)). ٢٠٤١ - حدثنا يَعلَى حدثنا محمد بن إسحق عن القعقاع بن حكيم عن عبدالرحمن بن وَعْلَة قال: سألت ابن عباس عن بيع الخمر؟ فقال: كان لرسول الله عَّة صديق من تَقيف أو من دَوس، فلقيه بمكة عام ـو الفتح براوية خمرٍ يهديها إليه! فقال رسول الله عَّة: ((يا أبا فلان، أما علمتَ أن الله حرمها؟))، فأقبل الرجل على غلامه فقال: اذهب فبعها، فقال رسول الله ◌َلة: ((يا أبا فلان، بماذا أمرتَه؟))، قال أمرته أن يبيعها، قال: ((إن الذي حرّم شربَها حرَّم بيعَها))، فأمر بها فأُفرغتْ في البطحاء. ٢٠٤٢ - حدثنا يَعلى حدثنا محمد بن إسحق عن الزهري عن ٢٣١ ٢٣١ عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن / ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه يعرض الكتاب على جبريل عليه السلام في كل رمضان، فإذا أصبح رسول الله عملائه من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض أصبح وهو أجود من الريح المرسلة، لا ٥٠ (٢٠٤١) إسناده صحيح، القعقاع بن حكيم الكناني: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١٨٨/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث رواه مسلم والنسائي، كما في المنتقى ٤٧٠٢. وسيأتي معناه في ٢١٩٠ و٢٩٨٠. (٢٠٤٢) إسناده صحيح، ورواه الترمذي في الشمائل من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري، قال شارحه علي القاري ٢: ٢٠٨ - ٢١٣: ((وقد رواه عنه الشيخان أيضاً، لكن مع تخالف في بعض الألفاظ)). وانظر ٢٤٩٤، ٢٦١٦ و٣٠٠١، ٣٠١٢، ٣١٠٢، ٣٤٢٢. ( ٤٩٨ ) ٠٠ يسئل عن شيء إلا أعطاه، فلما كان في الشهر الذي هلك بعده عرض علیه عرضتین. ٢٠٤٣ - حدثنا يَعْلى حدثنا عمر بن ذَرّ عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة لجبريل: ((ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟))، قال: فنزلت ﴿وما نَتَنَزَّلُ إلاّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ إلى آخر الآية. ٢٠٤٤ - حدثنا جعفر بن عون أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة زوج النبي ◌َّ بسرف، قال: فقال ابن عباس: هذه ميمونة، إذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها، فإن ٥٠ رسول الله على كان عنده تسع نسوةٍ، وكان يقسم لثمانٍ، وواحدة لم يكن ليقسم لها، قال عطاء: التي لم يكن يقسم لها صفية. (٢٠٤٣) إسناده صحيح، عمر بن ذر: ثقة، وثقه القطان وابن معين والعجلي وغيرهم. أبوه ذر بن عبدالله بن زراة المرهبي، بضم الميم وسكون الراء وكسر الهاء: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٢٤٤/١/٢ . والحديث نقله ابن كثير في التفسير ٥: ٣٨٤ وقال: ((انفرد بإخراجه البخاري فرواه عند تفسير هذه الآية عن أبي نعيم عن عمر بن ذر، به، ورواه ابن أبي حاتم وابن جرير)»، ويريد بانفراد البخاري أنه لم يروه مسلم، السيوطي في الدر المنثور ٤: ٢٧٨ لمسلم وعبد بن حميد والنسائي وابن مردويه والحاكم والبيهقي في الدلائل، ولم أجده في صحيح مسلم، والظاهر أن السيوطي أخطأ، فقد رواه أيضاً الترمذي ٤: ١٤٥ فقال شارحه: ((أخرجه أحمد والبخاري والنسائي في التفسير)) . (٢٠٤٤) إسناده صحيح، جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث: ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ١٩٧/٢/١. والحديث رواه مسلم ١ : ٤١٩ من طريق محمد بن بكر عن ابن جريج. ورواه ابن سعد في الطبقات مختصرًا ٧: ١٠٠ عن الواقدي عن ابن جريج. ( ٤٩٩ ) ٢٠٤٥ - حدثنا يعلى حدثنا عثمان عن سعيد عن ابن عباس قال: كان أكثر ما يصلّي رسول الله عَّهُ الركعيتن اللتين قبل الفجر ﴿ آمَنّا بالله وما أُنْزِلَ إِلَيْنا وما أُنْزِلَ إلى إِبْراهِيمَ وإسْمَاعِيلَ﴾ إلى آخر الآية، والأخرى ﴿آمَنًا بِاللّه واشْهَدْ بَأَنَا مُسْلِمُونَ ﴾. ٢٠٤٦ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عثمان بن حكيم قال: و سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب، كيف ترى؟ قال: حدثني ابن عباس: أن رسول الله عَّه كان يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم. ٢٠٤٧ - حدثنا يَعْلى بن عبيد حدثنا سفيان عن عبد الله بن عثمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول اللهعَ: ((خير أَكحالكم و الإِثمد، يَجلو البصر وينبت الشعر)) . (٢٠٤٥) إسناده صحيح، عثمان: هو ابن حكيم، سعيد: هو ابن يسار. والحديث مكرر ٢٠٣٨. (٢٠٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٩٨. وسيأتي بهذا الإسناد ٣٠١١. (٢٠٤٧) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. عبدالله: هو ابن عثمان بن خثيم، بالتصغير، سبق في ١٣١، وقال ابن معين: ((ثقة حجة)). والحديث رواه أبو داود ٤: ٩ - ١٠، وأوله عنده: ((البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم)). وهذا القسم الأول رواه الترمذي ٢: ١٣٢ - ١٣٣ وابن ماجة ١: ٢٣١ من طريق عبدالله بن عثمان، قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وروى الترمذي ٣: ٦٠ - ٦١ من طريق عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً: ((اكتحلوا بالإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر))، وقال: ((حديث حسن، لا نعرفه على هذا اللفظ إلا من حديث عباد بن منصور. وقد روي من غير وجه عن النبي * أنه قال: ((عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر)). ((الإنمد)) بكسر الهمزة والميم وبينهما ثاء مثلثة ساكنة: حجر معروف يتخذ منه الكحل. وسيأتي مطولا بذكر البياض ٢٢١٩ و٢٤٧٩. ( ٥٠٠ )