Indexed OCR Text
Pages 321-340
علي الجَهِضَمي عن النَّضْرِ بن / شْبان الحُدَّاني عن أبي سَلَمة بن ١٩٥ ١ عبدالرحمن، قال قلت له: ألا تحدثني حديثاً عن أبيك سمعه أبوك من رسول الله عَلة؟ فقال له: أقبل رمضان فقال رسول اللّه عليه: ((إن رمضان شهر افترض الله عز وجل صيامه، وإني سننت للمسلمين قيامه، فمن صامه إيمانًا واحتسابًا خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه)) . ١٦٨٩ - حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك: قال أبو عبدالرحمن: وجدت هذا الحديث في کتاب أبي بخط يده: حدثنا محمد بن يزيد عن إسماعيل بن مسلم عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس: أنه كان يذاكر عمر شأنَ الصلاة، فانتهى إليهم عبدالرحمن بن عوف، فقال: ألا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله ئه؟ قالوا: بلى، قال: فأشهد أني سمعت رسول اللهعليه يقول: ((من صلى صلاةٌ يشكّ في النقصان فليصلّ حتى يشكّ في الزيادة)). ﴿ آخر أحاديث عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه ٩٠٨. والحديث مطول ١٦٦٠، وفصلنا الكلام فيه هناك، وأشرنا إلى هذا الإسناد. = (١٦٨٩) إسناده حسن، أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان: هو القطيعي راوي هذا المسند عن أبي عبدالرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل. محمد بن يزيد شيخ أحمد: هو الكلاعي الواسطي، وهو ثقة. إسماعيل بن مسلم: هو المكي، وأصله بصري سكن مكة، وكان فقيهاً مفتياً، وهو صدوق، تكلموا في حفظه. قال البخاري في الكبير ٣٧٢/١/١: («تركه ابن المبارك وربما روى عنه. وتركه يحيى وابن مهدي))، وأثنى عليه تلميذه محمد بن عبدالله الأنصاري من جهة حفظه للحديث، كما في ابن سعد ٣٤/٢/٧، = ( ٣٢١ ) حديث أبي عبيدة بن الجراح واسمه عامر بن عبدالله رضي الله عنه (١)﴾ ١٦٩٠ - حدثنا زياد بن الربيع أبو خداش حدثنا واصل مولى أبي ٩ عيينة عن بَشَّار بن أبي سيف الجرمي عن عياض بن غطيف قال: دخلنا = وفصلنا القول فيه في شرحنا للترمذي ١: ٤٥٤ وحسن له الترمذي حديثًا. وانظر ١٦٥٦، ٠١٦٧٧ (١) هو أبو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحرث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، شهر بكنيته وبالنسب إلى جده. وهو أمين هذه الأمة. كما سماه رسول الله، وهو أحد السابقين الأولين، هاجر الهجرتين وشهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة. وكان موفقاً في الفتوح، فتح الله الشأم على يديه. مات في طاعون عمواس بالشأم سنة ١٨ ، رحمه الله ورضي عنه. (١٦٩٠) الإسناد في أصله صحيح، ولكنه وقع هنا ناقصًا منه أحد الرواة، كما سنبينه. زياد بن الربيع أبو خداش: ثقة من شيوخ أحمد. واصل مولى أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما. بشار بن أبي سيف الجرمي الشامي: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١٢٨/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً. عياض بن غطيف، بضم الغين المعجمة وفتح الطاء المهملة: خلط ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤٠٨/١/٣ عن أبيه بينه وبين غطيف بن الحرث الشامي، وقال: ((والصحيح غطيف بن الحرث)) وتبعه المزي في التهذيب، ولكن الحافظ فصل بينهما في تهذيب التهذيب في ترجمة ((غضيف ويقال غطيف بن الحرث)) ٢٤٨:٨ - ٢٥٠. والأصل في ذلك عندي أن البخاري ترجم لعياض بن غطيف ٢١/١/٤ فذكر هذا الحديث، ثم رواه من طريق سليم بن عامر ((أن غطيف بن الحرث حدثهم عن أبي عبيدة))، ولكن في التهذيب أن ابن حبان ذكره في الثقات ((وقال في حرف العين: عياض ابن غطيف، وهو الذي يقول فيه سليم بن عامر: غضيف بن الحرث، لم يضبط اسمه)). والراجح عندي أنهما اثنان بل ثلاثة: عياض بن غطيف هذا، وهو الذي يروي عن أبي عبيدة، وأبوه غطيف بن الحرث له صحبة، وغضيف [بالضاد] بن الحرث = ( ٣٢٢) وو ء /٥ / على أبي عبيدة بن الجرّاح نعوده من شكوى أصابه، وامرأته تحيفة قاعدة = تابعي آخر، وقد ترجم الحافظ للثلاثة في الإصابة ج ٥ ص ١٢٥، ١٩٠، ١٩٩ وقال في الأول: ((عياض بن غطيف السكوني، له إدراك ورواية عن أبي عبيدة بن الجراح، وأبوه غطيف ابن الحرث، له صحبة، سيأتي)). وأما النقص في هذا الإسناد فإن البخاري روى الحديث في الكبير ٢١/١/٤ عن مسدد عن واصل عن بشار بن أبي سيف عن الوليد بن عبدالرحمن الجرشي عن عياض، ثم رواه نحوه عن موسى عن جرير بن حازم عن بشار، وسيأتي من رواية الإمام أحمد ١٧٠١ عن يزيد عن جرير عن بشار عن الوليد عن عياض، كذلك روى النسائي منه «الصوم جنة ما لم يخرقها)» ١: ٣١١ من طريق حماد عن واصل. فقد سقط من الإسناد الذي هنا في الأصلين (عن الوليد بن عبدالرحمن) بين بشار وعياض يقيناً. والظاهر عندي أنه شيء من الناسخين، لأنهم لم يختلفوا في ترجمة بشار في أنه يروي عن الوليد بن عبدالرحمن، بل لم يذكروا له شيخاً غيره، ولم يختلفوا في أنه يروي عنه جرير بن حازم وواصل مولى أبي عيينة، بل لم يذكروا له راوياً غيرهما، وروايتهما جاء بها البخاري واضحة، ورواية واصل جاء بها النسائي أيضًا، ورواية جرير جاء بها أحمد كما ذكرنا، وفي كل هذه الروايات إثبات ((الوليد بن عبدالرحمن)). وانظر ١٧٠٠. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ٣٠٠ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه يسار بن أبي سيف)) ولم أر من وثقه ولا جرحه! وبقية رجاله ثقات)). وهذا خطأ من الحافظ الهيثمي، قرأه ((يسار)) بالياء التحتية والسين المهملة، فلذلك لم يجد له ترجمة، والصواب أنه ((بشار)) بالباء الموحدة وتشديد الشين المعجمة، وهو مترجم في التهذيب والتاريخ الكبير كما قدمنا. ((تحيفة)) هكذا هو بالتاء المثناة في أوله فى ح، والظاهر أنه اسم امرأة أبي عبيدة، وفي مجمع الزوائد ((نحيفة)) بالنون، وفي ك ((تحدثه) وهو خطأ فيما أرى. في ح ((ألا تسألوني)) وأثبتنا ما في ك والزوائد. ورواه الحاكم ٢٦٥/٣ من طريق وهب بن جرير بن حازم عن أبيه سمعت بشار بن أبي سيف يحدث عن الوليد بن عبدالرحمن عن عياض بن غطيف. إلخ وفيه: وامرأته نحيفة جالسة عند رأسه. ((أو ماز أذى)) أي نحاه وأزاله، وفي الزوائد («أو ما زاد))! وفي ح ((أو ما زاد أذى)) !! وهما خطأ عجيب. حطة: أي تحط عنه خطاياه وذنوبه. ( ٣٢٣ ) ١٥,٠ عند رأسه، قلت: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله لقد بات بأجرٍ، فقال أبو عبيدة: ما بتُّ بأَجر وكان مقبلاً بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه فقال: ألا تسألوني عما قلت؟ قالوا: ما أعجبنا ما قلتَ فنسألُك عنه، قال: سمعت رسول اللّه ◌َ﴾ يقول: ((من أنفق نفقةً فاضلةً في سبيل الله فيسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله أو عاد مريضاً أو ماز أذًى فالحسنة و بعشر أمثالها، والصوم جنّة ما لم يَخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطّة)». ١٦٩١ - حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا إبراهيم بن ميمون حدثنا روز سعد بن سمرة بن جندب عن أبيه عن أبي عبيدة قال: آخر ما تكلم به النبي : ((أخرجوا يهودَ أهل الحجاز وأهل نجرانَ من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» . ١٦٩٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن خالد عن عبدالله ء ء ابن شقيق عن عبدالله بن سراقة عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي ◌َّة: أنه ذكر الدجال فحّلاه بحلية لا أحفظها، قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا (١٦٩١) إسناده صحيح، إبراهيم بن ميمون النحاس مولى آل سمرة: ثقة، وثقه ابن معين، وترجمه البخاري في الكبير ٣٢٥/١/١ - ٣٢٦ وقال: ((سمع سعد بن سمرة، سمع منه ابن عيينة ويحيى القطان ووكيع)». سعد بن سمرة بن جندب الفزاري: ثقة، قال في التعجيل ١٤٨ : ((قال النسائي في التمييز: سعد بن سمرة ثقة، وقال الحسيني، وثقه ابن حبان، كذا قال، وما رأيته في نسختي من ثقات ابن حبان)). والحديث في مجمع الزوائد ٣٢٥:٥ وقال: ((رواه أحمد بأسانيد، ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما، ورواه أبو يعلى)). يريد هذا و ١٦٩٤ ويريد بالثالث ١٦٩٩. وفي ٢٨:٢ عزاه للبزار فقط وقال رجاله ثقات. وانظر ١٨٨٤ . (١٦٩٢) إسناده صحيح، سيأتي الكلام عليه في الحديث بعده. وانظر ١٥٢٦ و١٥٧٨ و٢١٤٨. ( ٣٢٤ ) يومئذٍ؟ كاليوم؟ فقال: ((أو خير)). ١٦٩٣ - حدثنا عفان وعبدالصمد قالا حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا خالد الحذّاء عن عبدالله بن شقيق عن عبدالله بن سراقة عن أبي عبيدة بن الجراح قال: سمعت رسول الله # يقول: ((إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجالَ قومه، وإني أَنذر كموه))، قال: فوصفه لنا رسول الله عَّه، قال: ((ولعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي))، قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أَمثلُها اليومَ؟ قال: أوْ خير. ١٦٩٤ - حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا إبراهيم بن ميمون عن سعد بن سمرة عن سَمْرَة بن جندب عن أبي عبيدة بن الجراح قال: كان آخر ما تكلم به نبي الله على أن: ((أخرجوا يهودَ الحجاز من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين يتخذون القبور مساجد)). ١٦٩٥ - حدثنا إسماعيل بن عمر حدثنا إسرائيل عن الحجّاج بن (١٦٩٣) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله. عبدالله بن سراقة الأزدي: تابعي ثقة، قال البخاري: ((لا يعرف له سماع من أبي عبيدة))، لكن في التهذيب ٥: ٢٣١ أن يعقوب بن شيبة رواه في مسنده بلفظ: ((خطبنا أبو عبيدة بالجابية)) فهذا يدل على السماع، وهو كاف في إثباته. والحديث رواه أبو داود ٤: ٣٨٥ عن موسى بن إسماعيل، والترمذي ٣: ٢٣٣ عن عبدالله بن معاوية، كلاهما عن حماد، قال الترمذي: ((حديث حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجراح، لا نعرفه إلا من حديث خالد الحذاء». في ك ((إلا أنذر)) بحذف ((وقد)) وهي ثابتة في أبي داود. في ك ((لعله)) بحذف الواو، وهي محذوفة في أبي داود والترمذي. في ك ((وسمع)) وهي توافق رواية أبي داود، وما هنا يوافق رواية الترمذي. (١٦٩٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٦٩١. (١٦٩٥) إسناده صحيح، الوليد بن أبي مالك: هو الوليد بن عبدالرحمن بن أبي مالك = ( ٣٢٥ ) أَرْطأة عن الوليد بن أبي مالك عن القاسم عن أبي أمامة قال: أجار رجل من المسلمين رجلاً، وعلى الجيش أبو عبيدة بن الجراح، فقال خالد بن الوليد وعمرو بن العاص: لا تجيروه، وقال أبو عبيدة: نجيره، سمعت رسول الله عليه يقول: ((يجير على المسلمين أحدهم)). ١٦٩٦ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان بن عمرو حدثنا أبو الهمداني، نسب إلى جده، وهو ثقة. القاسم: هو القاسم أبو عبدالرحمن، سبق الكلام = عليه ٥٩٨. أبو أمامة: هو أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري، تابعي كبير ثقة، ولد في حياة رسول الله، وعده بعضهم في الصحابة. والحديث في مجمع الزوائد ٣٢٩:٥ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس)). ((لا تجيروه)): في ح ((لا نجيره)، وأثبتنا ما في ك والزوائد. (١٦٩٦) إسناده ضعيف، لإبهام الراوية عن أبي عبيدة، فإنه وإن كان سياق الإسناد عن مسلم بن أكيس عن أبي عبيدة، فإنه ليس على ظاهره، لقوله بعد: ((ذكر من دخل عليه)) إلخ، فهو يريد بقوله ((عن أبي عبيدة)) بيان صاحب القصة والحديث، ثم بين الرواية أنها عن رجل دخل على أبي عبيدة، فأبهم الرجل ولم يذكر اسمه. أبو حسبة مسلم بن أكيس الشامي: ترجمه في التعجيل ٣٩٩ فقال: ((روى عن أبي عبيدة بن الجراح)) أخذ بظاهر هذا الإسناد، ولكنه استدرك بعد ذلك فذكر عن أبي حاتم أنه ((مجهول وروايته عن أبي عبيدة مرسلة)) وأن ابن سعد ذكره ((في الطبقة الثانية، من تابعي أهل الشأم))، وهو الصواب، وترجمته في الطبقات ١٦٠/٢/٧ في آخر الطبقة الثانية، ومثل هذه الطبقة لا تدرك أبا عبيدة، ونقل في التعجيل أيضًا أن ابن حبان ذكره في الثقات، وقد ترجمه البخاري في الكبير ٢٥٤/١/٤ فلم يذكر فيه جرحا، وصرح بأن روايته عن أبي عبيدة مرسلة. والحديث في مجمع الزوائد ١٠: ٢٥٣ وقال: ((رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات)). ((أبو حسبة)): ضبطه عبدالغني في المؤتلف ٤٢ بكسر الحاء وسكون السين المهملة وفتح الباء الموحدة، وكذلك ضبطه الذهبي في المشتبه ١٦٢ ، وكذلك هو في أصلى المسند دون ضبط، ووقع في مجمع الزوائد ((أبو حسنة)) بالنون وكذلك ذكره الدولابي في الكنى ١: ١٥٠ في باب ((من كنيته أبو حسان وأبو حسنة وأبو حسناء))، = ( ٣٢٦ ) حسبة مسلم بن أكيسٍ مولى عبدالله بن عامر عن أبي عبيدة بن الجراح ٠٠٥ قال: ذَكَر من دخل عليه فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ فقال: نبكي أن رسول الله ◌َّ ذكَر يوماً ما يفتح الله على المسلمين ويفيء عليهم، حتى ذكر الشأم، فقال: ((إن ينساً في أجلك يا أبا عبيدةَ فحسبك من الخدم ثلاثة، خادم يخدمك، وخادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويردّ عليهم، وحسبك من الدوابّ ثلاثة، دابة لرَحْلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا، وأنظر إلى مربطي قد امتلأ دوابٌ وخيلاً، فكيف ألقَى رسولَ الله عَّه بعد هذا، وقد أوصانا رسول الله عثه: ((إنّ أحبّكم إليّ وأقربكم مني من لَقيني على مثل الحال الذي فارقني عليها)) ؟ !. ١٦٩٧ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحق حدثني = وهذا خطأ، فعبد الغني والذهبي أوثق وأدق. وفي التعجيل ((أبو حبيبة)) وهو خطأ مطبعي لا شك فيه. ((أكيس)). وقع في ابن سعد ((مسلم بن كيس أو كبيس» وضبط بالقلم بفتح الكاف وضمها، ما ثبت في المسند وسائر المصادر التي ذكرنا هو المتعين. ((ينسأ في أجلك)»: يؤخر، من النسء، وهو التأخير. (١٦٩٧) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ الذي روى عنه شهر بن حوشب وهو رابه زوج أمه. و((الراب)) بتشديد الباء: زوج أم اليتيم، و ((الرابة)) امرأة الأب، وقد خفي هذا عن ناسخ ك فكتبها ((عن رابة))، وكذلك وقع في تاريخي الطبري وابن كثير وأسد الغابة ومجمع الزوائد !! ظن الناسخون أن ((رابة)) اسم رجل بعينه، ووكد ذلك واضع فهرس الطبري المستشرق دي غويه، فكتبه فيها هكذا ((رابة الأشعري الراوي)) !! وهو إمعان في الغلط، فليس في الرواة على الإطلاق، فيما علمنا، من يسمى ((رابة)). والحديث رواه الطبري في التاريخ ٤: ٢٠١ - ٢٠٢ عن ابن حميد عن سلمة عن ابن إسحق، ونقله ابن كثير ٧: ٧٨ - ٧٩ عن ابن إسحق. وأرجح أنه من تاريخ الطبري، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ٣١٩:٥ عن المسند. وهو في مجمع الزوائد ٣١٦:٣ وقال: ((رواه أحمد، = ( ٣٢٧ ) ١٩٦ ١ أبان بن صالح عن شَهْر بن حَوْشَب الأشعري عن رَابِهِ، رجلٍ من قومه كانٍ خَلَف على أَمّه بعد أبيه، كان شهد طاعون عمواس، قال: لما اشتعل الوجعِ ء قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيباً، فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظّه، قال: فَطعنَ، فمات رحمه الله، واستخلف على الناسٍ و معاذ بن جبل، فقام خطيباً بعده، فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإن معاذًا يسأل الله أن يقسم لآل معاذ منه حظّه، قال: فطعن ابنه عبدالرحمن بن معاذ، فمات، ثم قام و فدعا ربِّه لنفسه، فطَعن في راحته، فلقد رأيته ينظر إليها ثم يقبل ظهر كفّه، ثم يقول: ما أُحِبُّ أن لي بما فيك شيئاً من الدنيا، فلما مات استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام فينا خطيبًا، فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقعٍ فإنما يشتعل اشتعال النار فَتَجبّلوا منه في الجبال، قال: فقال له أبو واثلة الهذَلِيّ: كذبتَ والله، لقد صحبت رسول اللهعَّة، وأنت شرٌّ من حماري ھ هذا !! قال: والله ما أُرَدُّ عليك ما تقول، وايم الله لا نقيم عليه، ثم خرج وخرج الناس فتفرقوا عنه، ودفعه الله عنهم، قال: فبلغ ذلك عمر بن و وشهر فيه كلام، وشيخه لم يسم)). ووقع فيه خطأ في اسم شهر، فكتب ((وعن شهر بن حريث)) وفي كلمة ((وشيخه)) كتبت ((وبنسخة))! وهما من أغلاط الطبع. ((عمواس)) بفتح العين والميم وتخفيف الواو: كورة من فلسطين قرب بيت المقدس، كان منها ابتداء الطاعون في أيام عمر، ثم فشا في أرض الشام، فمات فيه خلق كثير لا يحصى من الصحابة ومن غيرهم، في سنة ١٨. ((تجبلوا منه في الجبال)): أي ادخلوا الجبال وصيروا إليها. أبو وائلة الهذلي: صحابي شهد فتوح الشام، له ترجمة في أسد الغابة والإصابة ٧ : ٢١١ - ٢١٢ وأشار إلى هذا الحديث. ((مشكدانة)): هو أبو عبدالرحمن عبد الله بن عمر ابن محمد بن أبان بن صالح بن عمير، مضى في ١٠٧١، وانظر الكبير للبخاري ٤٥١/١/١ - ٤٥٢ ترجمه أبان بن صالح. ( ٣٢٨ ) الخطاب من رأى عمرو، فوالله ما كَرهه. قال أبو عبدالرحمن عبدُالله بن أحمد بن حنبل: أبانُ بن صالح جَدُّ أبي عبدالرحمن مشكدانة. ١٦٩٨ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن داود عن عامر قال: بعث رسول اللَّه ◌َي جيشَ ذات السَّلاسل، فاستعمل أبا عبيدة على المهاجرين، واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب، فقال لهما: ((تطاوعا))، قال: وكانوا يؤمرون أن يغيروا على بَكْرٍ، فانطلق عمرو فأغار على قُضاعة، لأن ـو بكرًا أخواله، فانطلق المغيرة بن شعبة إلى أبي عبيدة فقال: إن رسول الله عَ﴾. استعملك علينا، وإن ابن فلان قد ارتبع أمرَ القوم وليس لك معه أمر، فقال أبو عبيدة: إن رسول الله عة أمرنا أن نتطاوع، فأنا أَطيع رسول الله عليه وإن عصاه عمرو. ١٦٩٩ - حدثنا وكيع حدثني إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة (١٦٩٨) إسناده ضعيف، لإرساله. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي الهمداني، وهو إمام كبير تابعي ثقة حجة، ولكنه لم يدرك عمر كما قلنا في ٢٥٢ فأولى أن لم يدرك أبا عبيدة، ثم هو لم يروهنا عن أبي عبيدة حتى يكون الحديث مسنداً منقطعاً، بل حكى القصة فأرسلها إرسالا. داود: هو ابن أبي هند، وهو ثقة ثبت من حفاظ البصريين. والحديث في مجمع الزوائد ٦: ٢٠٦ وقال: ((رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح)). ارتبع أمر القوم: أي انتظر أن يؤمر عليهم. (١٦٩٩) في إسناده نظر، والظاهر أنه خطأ، وقد سبقت الإشارة إليه ١٦٩١. قال الحافظ في التعجيل ٢٩: ((إسحق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة بن الجراح، وعنه إبراهيم بن ميمون، وقيل: عن إبراهيم عن سعد بن سمرة عن أبيه. قلت، تفرد وکیع عن إبراهيم بقوله (إسحق بن سعد))، ورواه يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري عن إبراهيم عن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة، ووقع في رواية أحمد التصريح بأن الراوي = ( ٣٢٩ ) عن إسحق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة بن الجراح قال: إن آخر ما تكلم به النبي ◌ّه قال: ((أخرجوا يهودَ أهل الحجاز وأهل نجران من مے جزيرة العرب)). ١٧٠٠ - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا هشام عن واصل عن الوليد بن عبدالرحمن عن عياض بن غَطَيف قال: دخلنا على أبي عبيدة نعوده، قال: إني سمعت رسول الله عنه يقول: ((من أنفق نفقةً فاضلةً في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه أو على أهله أو عاد مريضاً أو مازَ أُذّى عن طريق فهي حسنة بعشر أمثالها، والصوم جنّة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطّة)). ١٧٠١ - حدثنا يزيد أنبأنا جرير بن حازم حدثنا بشّار بن أبي سيف و عن الوليد بن عبدالرحمن عن عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبي عن أبي عبيدة هو سمرة، وهو المعتمد. وكأن وكيعاً كنى إبراهيم بأبي إسحق فوقع في = روايته تغيير، فإني لم أر لإسحق بن سعد ترجمة)). وأنا أرجح ما رأى الحافظ. وانظر ١٦٩٤. (١٧٠٠) إسناده فيه نقص فيما أرى، هشام: هو ابن حسان الأزدي. واصل: هو مولى أبي عيينة، سبقت ترجمته في ١٦٩٠ ، وهو إنما يروي هذا الحديث عن بشار بن أبي سيف، كما مضى، وقد سقط من ذاك الإسناد [الوليد بن عبدالرحمن] وسقط من هذا الإسناد [بشار بن أبي سيف]، وقد أوضحنا هناك أن الحديث يرويه واصل عن بشار عن الوليد ابن عبدالرحمن عن عياض بن غطيف، وأن بشارًا يروي عنه جرير بن حازم وواصل، وسيأتي الحديث بعد هذا على الصواب موصولا من طريق جرير بن حازم. ((أو ماز أذى)) هنا في ك بدلها ((أورد أذي)). (١٧٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله ١٦٩٠. ( ٣٣٠ ) ١٩٧ ١ ء عبيدة، فذكر الحديث. حديث/ عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله تعالى عنه(١) ) ١٧٠٢ - حدثنا محمد بن أبي عديّ عن سليمان، يعني التيمي، عن أبي عثمان عن عبدالرحمن بن أبي بكر قال: جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له، قال: فأمسى عند النبي ◌َّه، قال: فلما أمسى قالت له أمي: احتَبَسْتَ عن ضيفك أو أضيافك مذ الليلة، قال: أَمَا عَشِّيْتِهِمْ؟ قالت: لا، قالت: قد عرضت ذاك عليه أو عليهم فأبوا أو فأبى، قال: فغضب أبو بكر، وحلَفَ أن لا يَطْعَمه، وحلف الضيف أو الأضياف أن لا يطعموه حتى يطعَمه، فقال أبو بكر: إن كانت هذه من الشيطان، قال: فدعا بالطعام فأكل (١) هو عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق، وكان شقيق عائشة، وهو أسن ولد أبي بكر. أسلم قبل الفتح، وكان رجلا صالحاً فيه دعابة، لم يجرب عليه كذبة قط، وكان شجاعًا رامياً حسن الرمى، شهد اليمامة مع خالد بن الوليد، فقتل سبعة من أكابرهم. وهو الذي أنكر على معاوية البيعة لابنه يزيد، وقال: ((أهرقلية، كلما مات قيصر كان قيصر مكانه؟! لا يفعل والله أبدًا))، ثم أراد معاوية أن يسترضيه، فبعث إليه بعد ذلك بمائة ألف، فردها وقال: ((لا أبيع ديني بدنياي)) وخرج من المدينة إلى مكة، فمات ودفن بها سنة ٥٨ قبل عائشة بسنة. رضي الله عنهم. (١٧٠٢) إسناده صحيح، أبو عثمان هو النهدي. وهذا الحديث والحديث ١٧٠٤ مختصران من ١٧١٢، وسيأتي تخريجه هناك إن شاء الله. ((مذ الليلة)) في ك ((منذ الليلة)). ((قد عرضت ذاك)) في ك ((ذلك)). ربت: نمت وزادت. ((يا أُخت بني فراس)): لأن زوج أبي بكر أم عبدالرحمن وعائشة هي أم رومان بنت عامر، من بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. ((قرة عيني) في ك ((لا وقرة عيني)) وهو موافق للرواية الآتية ١٧١٢. ((فأكلوا)) في ك «فأكل وأکلوا». ( ٣٣١ ) وأكلوا، قال: فجعلوا لا يرفعون لقمةً إلا ربّت من أسفلها أكثر منها، فقال: و يا أُخْتَ بني فراس، ما هذا؟ قال: فقالت: قرة عيني، إنها الآن لأكثر منها قبل أن نأكل، قال: فأكلوا، وبعث بها إلى النبي *، فذكر أنه أكل منها. ١٧٠٣ - حدثنا عَارِم حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن عبدالرحمن بن أبي بكر أنه قال: كنا مع النبي ◌ّ ثلاثين ومائة فقال النبي ◌ّ: هل مع أحدٍ منكم طعام، فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشرك مشعانٌّ طويل بغنمٍ يسوقها، فقال النبي ◌َّهُ: ((أَبَيْعًا أم عَطيّةً)، أو قال: ((أم هديةً))، قال: لا ، بل بيع، فاشترى منه شاةً، فصنعت، وأمر النبي ◌َّه بسوَادِ البطن أن يُشْوَى، قال: وايم الله ما من الثلاثين والمائة إلاّ قد حَزّ رسول الله ◌َهُ حَزَّةً من سواد بطنها، إن كان شاهداً، أعطاها إياه، وإن كان غائباً خباً له، قال: وجعل منها قصعتين، قال: فأكلنا أجمعون وشبعنا، وفضل في القصعتين، فجعلناه على البعير، أو كما قال. ١٧٠٤ - حدثنا عارم وعفان قالا حدثنا معتمر بن سليمان، قال عفان في حديثه قال: سمعت أبي حدثنا أبو عثمان: أنه حدثه عبدالرحمن ابن أبي بكر: أن أصحاب الصُّفَّة كانوا أُناسًا فقراءَ، وأن رسول الله عَّه قال (١٧٠٣) إسناده صحيح، عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي، قال: ((سماني أبي عارماً، وسميت نفسي محمدًا، وهو ثقة حجة، قال الذهلي: ((حدثنا محمد بن الفضل عارم، وكان بعيداً من العرامة، صحيح الكتاب، وكان ثقة)). والحديث رواه مسلم ٢: ١٤٦ عن عبيدالله العنبري وحامد البكراوي ومحمد بن عبدالأعلى عن المعتمر. المشعان، بضم الميم وسكون الشين وتشديد النون: هو المنتفش الشعر الثائر الرأس. سواد البطن: هو الكبد. كما في النهاية. ((إلا قد حزله حزة)) الحزّ: القطع، والحزة بضم الحاء: القطعة من اللحم وغيره. (١٧٠٤) إسناده صحيح، وانظر ١٧٠٢، ١٧١٢. ( ٣٣٢ ) ء مرةً: ((من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث))، وقال عفان: ((بثلاثة))، ((ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامسٍ سادسٍ))، أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي ◌َّة بعشرة وأبو بكر بثلاثة، قال عفان: (بسادس)) . ١٧٠٥ - حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو، يعني ابن دينار، أخبره عمر بن أُوس الثقفي أخبرني عبدالرحمن بن أبي بكر قال: أمرني رسول الله عَّه أن أَرْدف عائشة إلى التنعيم فأعمرها. ١٧٠٦ - حدثنا عبدالله بن بكر السهمي حدثنا هشام بن حسان عن القاسم بن مهران عن موسى بن عبيد عن ميمون بن مهران عن ٥ / (١٧٠٥) إسناده صحيح، عمرو بن أوس بن أبي أوس الثقفي: تابعي ثقة. والحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث ٥٠٣٤. التنعيم: موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسرف، وهو معروف إلى اليوم. (١٧٠٦) إسناده ضعيف، عبدالله بن بكر بن حبيب السهمي: ثقة صدوق. القاسم بن مهران: مجهول، لم أجد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولذلك قال الذهبي في الميزان: ((لا يعرف))، ولم يترجم له البخاري ولا ابن أبي حاتم، وهناك آخرون غيره يسمّون ((القاسم بن مهران)» ولكن هذا ليس أحدهم. موسى بن عبيد: جهله الحسيني فيما نقل عنه في التعجيل ٤١٥، ولکن ترجم له البخاري في الكبير ٢٩١/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. ميمون بن مهران الجزري الرقي: ثقة من الطبقة الأولى من التابعين. والحديث في مجمع الزوائد ١٠: ٤١٠ - ٤١١ وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه والطبراني بنحوه، وفي أسانيدهم القاسم بن مهران عن موسى بن عبيد، وموسى بن عبيد هذا هو مولى خالد بن عبدالله ابن أسيد، ذكره ابن حبان في الثقات، والقاسم بن مهران ذكره الذهبي في الميزان وأنه لم يرو عنه إلا سليم بن عمرو النخعي، وليس كذلك، فقد روى عنه هذا الحديث هشام بن حسان، وباقي إسناده محتج بهم في الصحيح)). أقول: ومثل هذا التعقب على الذهبي في التهذيب أيضاً، وهو يرفع جهالة عين ((القاسم بن مهران)) ولكنه لا يرفع جهالة حاله، فيما أرى. وانظر الحديث ٢٢ في مسند أبي بكر. ( ٣٣٣ ) عبدالرحمن بن أبي بكر أن رسول الله عظة قال: ((إن ربي أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب))، فقال عمر: يا رسول الله، فهلاً و استزدته؟ قال:((قد استزدته فأعطاني مع كل رجل سبعين ألفًا))، قال عمر: و فهلاً استزدتَه؟،قال: ((قد استزدته فأعطاني هكذا))، وفرّج عبدالله بن بكر بين يديه، وقال عبدالله: وبسط باعيه، وحثًا عبدالله، وقال هشام: وهذا من الله لا برء یدری ما عدده. ١٧٠٧ - حدثنا يزيد أنبأنا صدقة بن موسى عن أبي عمران الجوني (١٧٠٧) إسناده حسن، صدقة بن موسى الدقيقي: ضعفه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وقال الترمذي: ((ليس عندهم بذاك القوى))، وقال البزار: «ليس به بأس))، ولكن تلميذه الحافظ مسلم بن إبراهيم الفراهيدي قال: ((حدثنا صدقة الدقيقى وكان صدوقًا))، فهو أُعرف بشيخه، فلذلك حسنًا حديثه. أبو عمران الجوني: هو عبدالملك بن حبيب، تابعي ثقة، أحد العلماء. قيس بن زيد: تابعي روى عن ابن عباس وغيره، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وترجمه البخاري في الكبير ١٥٢/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً وقال: ((روى عنه أبو عمران الجوني)) وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩٨/٢/٣ قال: «قيس بن زيد: روى عن النبي # مرسلا، لا أعلم له صحبة، روى عنه أبو عمران الجوني، سمعت أبي يقول ذلك)). وهو مترجم في التعجيل باسم ((قيس بن يزيد)) وهو خطأ مطبعي صوابه ((زيد)) وقال: ((مختلف في صحبته))، وفي لسان الميزان ٤: ٤٧٨ ونَقل عن الأزدي أنه ليس بالقوي، وعن أبي نعيم أنه أورد له في الصحابة حديثاً مرسلاً وقال: ((هو مجهول ولا تصح له صحبة ولا رؤية)). وهذا كله اضطراب حققه الحافظ في الإصابة ٢٨٩:٥ فأبان أنه تابعي صغير أرسل حديثاً، فذكره جماعة في الصحابة، وأشار إلى هذا الحديث أيضاً، فتبين أنه تابعي، وأن ذلك الحديث الذي رواه أبو عمران الجوني عن قيس بن زيد في قصة حفصة حديث مرسل، والظاهر عندي أنه اشتبه عليهم الأمر، لأن هناك صحابياً اسمه ((قيس الجذامي)) سيأتي مسنده ٤: ٢٠٠ ح ويقال في اسمه ((قيس بن زيد)) وهو مترجم في الإصابة ٥: ٢٥٢ - ٢٥٣ فظن بعض الناس أن هذا هو = ( ٣٣٤ ) عن قيس بن زيد عن قاضي المصرين، وهو شريح، والمصران البصرة والكوفة، عن عبدالرحمن بن أبي بكر قال: قال رسول الله عَّه: ((إن الله عز وجل لَيَدعو بصاحب الدَّين يوم القيامة فيقيمه بين يديه فيقول: أي عبدي، فيما أذهبتَ مال الناس؟ فيقول، أَيْ ربِّ، قد علمت أني لم أفسده، إنما ذهب في غَرَقٍ أوٍ حَرَقٍ أو سرقة أو وَضيعة، فيدعو الله عز وجل بشيء فيضعه في میزانه، فترجح حسناته)) . ١٩٨ ١ ١٧٠٨ - حدثنا عبدالصمد حدثنا صدقة حدثنا أبو عمران حدثني قيس بن زيد عن قاضي المصرين عن عبدالرحمن بن أبي بكر: أن/ رسول الله عَّه قال: ((يدعو الله بصاحب الدِّين يوم القيامة حتى يوقف بين يديه، فيقال: يا ابن آدم، فيما أخذت هذا الدين وفيما ضيّعت حقوق الناس؟ فيقول: يارب، إنك تعلم إني أخذته فلم آكل ولم أشرب ولم أَلْبَسْ ولم أُضيّعْ، ولكن أَتَّى على يدي إما حَرَق وإما سرق وإما وضيعة، فيقول الله عز وجل: صدق عبدي، أنا أحقُّ من قضى عنك اليوم، فيدعو الله بشيء، فيضعه في كفّة ميزانه، فترجح حسناته على سيآته، فيدخل الجنة بفضل = ذاك، وليس كذلك. وأما تضعيف الأزدي لقيس بن زيد الراوي هنا فلا يعول عليه، وتوثيق ابن حبان وسكوت البخاري عن جرحه أقوى من كلام الأزدي. قاضي المصرين: هو شريح بن الحرث الكندي التابعي المخضرم، كان في زمن النبي ◌ّة ولم يسمع عنه، استقضاه عمر على الكوفة وأقره علي، وأقام على القضاء ستين سنة، وقضى بالبصرة سنة، وعمر طويلا، جاوز المائة بكثير، وسيأتي الحديث بعد هذا بأطول منه، وسيأتي تخریجه إن شاء الله. (١٧٠٨) إسناده حسن، وهو مطول ما قبله. وهو في مجمع الزوائد ٤: ١٣٣ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه صدقة الدقيقي، وثقه مسلم بن إبراهم وضعفه جماعة)). قوله ((فيما)) في ح في هذا والذي قبله ((فيم)) وأثبتنا ما في ك ومجمع الزوائد. الوضيعة: الخسارة. ( ٣٣٥ ) رحمته)) . ١٧٠٩ - حدثنا علي بن إسحق أنبأنا عبدالله، يعني ابن المبارك، أنبأنا زكريا بن إسحق عن ابن أبي نجيح أن أباه حدثه أنه أخبره من سمع ٥ ے عبدالرحمن بن أبي بكر يقول: قال رسول الله عنه: ((ارحل هذه الناقة ثم أردف أختك، فإذا هبطتما من أُكمة التنعيم فأهلاً وأَقْبلاً))، وذلك ليلة الصَّدر. ١٧١٠ - حدثنا داود بن مهران الدبّاغ حدثنا داود، يعني العطار، ور عن ابن خثيم عن يوسف عن ماهَك عن حفصة ابنة عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيها: أن رسول الله عليه قال لعبد الرحمن: ((أَرْدف أختك))، يعني عائشة، ((فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت من الأكمة فمرها فلتحرم، فإنها عمرة متقبّلة)). (١٧٠٩) إسناده ضعيف، الإبهام الرجل الذي سمع عبدالرحمن بن أبي بكر. وقد مضى معناه بإسناد صحيح ١٧٠٥، وسيأتي ١٧١٠. زكريا بن إسحق المكي: ثقة، تُكلم فيه من جهة القدر، وروى له أصحاب الكتب الستة. ابن أبي نجيح: هو عبدالله بن يسار. («ارحل هذه الناقة)) أي ضع عليها الرحل، فعل أمر من الثلاثي، يقال ((رحل البعير يرحله رحلا)) جعل عليه الرحل. وضبط في ك بفتح الهمزة، من الرباعي، ولا وجه له. يوم الصدر، يفتح الصاد والدال: اليوم الرابع من أيام النحر، لأن الناس يصدرون فيه عن مكة إلى أما کنھم. (١٧١٠) إسناده صحيح، داود بن مهران الدباغ: ثقة، وثقه أبو حاتم، وقال ابن حبان: ((كان متقنًا)). داود العطار: هو داود بن عبدالرحمن العبدي المكي، وهو ثقة من شيوخ ابن المبارك والشافعي، قال ابن حبان: (( كان متقناً من فقهاء مكة)». ابن خثيم: هو عبدالله بن عثمان بن خثيم. يوسف بن ماهك، بفتح الهاء: تابعي ثقة. حفصة بنت عبدالرحمن ابن أبي بكر: تابعية ثقة، كانت زوج المنذر بن الزبير. والحديث رواه الحاكم في المستدرك ٤٧٧:٣ من طريق الأزرقي عن داود العطار، وقال الذهبي ((سنده قوي)). وانظر ١٧٠٥، ١٧٠٩. ( ٣٣٦ ) ١٧١١ - حدثنا عارم حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن عبدالرحمن بن أبي بكر أنه قال: كنا مع النبي ◌ّ ثلاثين ومائة، فقال النبي ◌َّ: ((هل مع أحد منكم طعامٍ؟)) فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشرك مشعانٌّ طويل بغنم يسوقها، فقال النبي ◌َّةُ: ((أَبيعاً أم عطيةً؟))، أو قال: ((أم هبَةً؟)) قال: لا، بل بيع، فاشترى منه شاةً، فصنعت، وأمر نبي الله ◌َّه بسواد البطن أن يشوى، قال: وايم الله ما من الثلاثين والمائة إلا قد حزَّ رسول اللّه ◌َ له حزّةً من سواد بطنها، إن كان و شاهدًا أعطاه إياه، وإن كان غائباً خباً له، قال: وجعل منها قصعتين، قال: فأَكلنا أجمعون وشبعنا، وفَضَل في القصعتين، فحملناه على بعير، أو كما قال. ١٧١٢ - حدثنا عارم حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه حدثنا أبو عثمان أنه حدثه عبدالرحمن بن أبي بكر: أن أصحاب الصُّفّة كانوا أناسًا فقراء، وإن رسول الله ﴾ قال مرةً: ((من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، من كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس))، أو كما قال، وإن أبا بكر جاء بثلاثة، فانطلق نبي الله بعشرة، وأبو بكر بثلاثة، قال: فهو أنا وأبي (١٧١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٧٠٣ بهذا الإسناد. (١٧١٢) إسناده صحيح، وهو مطول ١٧٠٢، ١٧٠٤ . ورواه مسلم مطولا ٢: ١٤٦ - ١٤٧ من طريق المعتمر عن أبيه، ورواه أيضاً من طريق الجريري عن أبي عثمان، وانظر شرح النووي ١٤: ١٧ - ٢٢. ورواه أبو داود ٣: ٢٤٢ - ٢٤٣ من طريق الجريري، ورواه البخاري أيضاً كما في ذخائر المواريث ٥٠٣٥. في ك ومسلم ((وانطلق)) بدل («فانطلق)). ((يا غنثر أو يا عنتر)): اللفظتان رسمتا برسم متشابه في ك ح، والذي في صحيح مسلم «یا غنثر)) فقط، وضبطه النووي ((بغين معجمة مضمومة ثم نون ساكنة ثم ثاء مثلثة مفتوحة ومضمومة، لغتان. هذه الرواية المشهورة فى ضبطه، قالوا: هو الثقيل الوخم، وقيل: هو الجاهل، مأخوذ من الغثارة، بفتح الغين المعجمة، وهي الجهل، والنون فیه زائدة». ثم = ( ٣٣٧ ) وأمي، ولا أدري هل قال: وامرأتي وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر، وإن أبا بكر تعشّى عند رسول الله ◌َّة، ثم لبث حتى صلّيت العشاء، ثم رجع، فلبث حتى نَعس رسول الله تَّة، فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حَبَسَك عن أَضيافك أو قالت ضيفك؟ قال: أَوَما عشَّيْتهم؟ قالت: و أبوا حتى تجيءٍ، قد عرضوا عليهم فغلبوهم، قال: فذهبت أنا فاختبأتُ قال: يا غَنثر! أو ياعنتر! فجدَّع وسَبّ، وقال: كلوا، لا هَنَّا! وقال: والله لا أطْعمه أبدًا، قال: وحلف الضيف أن لا يطعمه حتى يطعمه أبو بكر، قال: فقال أبو بكر: هذه من الشيطان، قال: فدعا بالطعام فأكل، قال: فايم الله ما كنَّا نأخذ من لقمة إلّ ربا من أسفلها أكثر منها، قال: حتى شبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس، ما هذا؟ قالت: لا وقرة عيني لهي الآنَ أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرار، فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان ذلك من قال: ((ورواه الخطابي وطائفة: عنتر، بعين مهملة وتاء مثناة مفتوحين، قالوا: وهو الذباب، وقيل: هو الأزرق منه، شبهه به تحقيرًا له)). ونحو ذلك في النهاية، وزاد: ((وقيل: هو الذباب الكبير الأزرق، شبهه به لشدة أذاه))، ((فجد ع)) بتشديد الدال المفتوحة: قال ابن الأثير: ((أي خاصمه وذمه، والمجادعة المخاصمة)) وفي اللسان: ((جادعه مجادعة وجداعاً: شاتمه وشارّه، كأن كل واحد منهما جدع أنف صاحبه)). وقال النووي: ((فجدع: أي دعا بالجدع، وهو قطع الأنف وغيره من الأعضاء)). وهذا أصح وأقرب، فإن ((جدع)) غير ((جادع)). ويؤيده ما في اللسان: ((وفي الدعاء على الإنسان: جدعاً له وعقراً، نصبوها في حد الدعاء على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره، وحكى سيبويه: جدعته تجديعاً وعقرته: قلت له ذلك)) وهذا نص صريح. ((ثم أكل لقمة)) في ك ومسلم «ثم أكل منها لقمة)). ((فعرفنا اثني عشر رجلا)): قال النووي: «هكذا هو في معظم النسخ (يعني نسخ صحيح مسلم]: فعرفنا، بالعين وتشديد الراء، أي جعلنا عرفاء، وفي كثير من النسخ: ((ففرقنا)) بالفاء المكررة في أوله وبقاف، من التفريق، أي جعل كل رجل من الأثني عشر = ( ٣٣٨ ) الشيطان، يعني يمينه، ثم أكل لقمةً، ثم حملها إلى رسول الله عليه فأصبحت ٩ عنده، قال: وكان بيننا وبين قوم عقّد فمضى الأجل، فعرّفْنا اثني عشر رجلاً مع كل رجل أناس، الله أعلم كَمْ مع كل رجل، غير أنه بعث معهم، فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال. ١٩٩ ١ ١٧١٣ - حدثنا عفان حدثنا/ معتمر بن سليمان قال سمعت أبي يقول حدثنا أبو عثمان أنه حدثه عبدالرحمن بن أبي بكر: أن أصحاب الصُّفَّة كانوا أناسًا فقراء، وأن رسول الله ◌َّة قال: ((من كان عنده طعام اثنين و فليذهب بثلاثة، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامسٍ بسادسٍ))، أو ٥ كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبي الله عَّة بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي، ولا أدري هل قال: امرأتي، وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر، رضي الله تعالى عنه. ﴿حديث زيد بن خارجة رضي الله عنه (١)﴾ ١٧١٤ - حدثنا علي بن بحر حدثنا عيسى بن يونس حدثنا عثمان مع فرقة، فهما صحيحان)). والعريف: النقيب، وهو دون الرئيس. ((بعث معهم)) في ح ((منهم)). ((أو كما قال)) في ح ((كما قيل)) وصححنا الموضعين من ك وصحيح مسلم. (١٧١٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله. (١) هو زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك الأنصاري الخزرجي، له ترجمة في الكبير للبخاري ٣٥٠/١/٢ - ٣٥٢ والاستيعاب ١٩٨ - ١٩٩ وأسد الغابة: ٢٢٧:٢ - ٢٢٨ والإصابة ٣: ٢٧. وأخطأ بعضهم فسماه ((زيد بن جارية)). وهو صحابي شهد بدراً ومات في خلافة عثمان، وأبوه صحابي قتل في غزوة أحد. وكان أبو بكر تزوج أخته فولدت له أم كلثوم. رضي الله عنهم. (١٧١٤) إسناده صحيح، خالد بن سلمة بن العاص بن هشام المخزومي، يعرف بالفأفاء: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن المديني وغيرهم. والحديث رواه النسائي ١ : ١٩٠ مختصراً = ( ٣٣٩ ) ابن حكيم حدثنا خالد بن سلمة أن عبدالحميد بن عبدالرحمن دعا موسى ابن طلحة حين عرَّس على ابنه، فقال: يا أبا عيسى، كيف بلغك في الصلاة على النبي ##؟، قال موسى: سألت زيد بن خارجة عن الصلاة على النبي ◌ّ؟ فقال زيد: إني سألت رسول الله عليه نفسي: كيف الصلاة عليك؟ قال: ((صلوا واجتهدوا، ثم قولوا: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد)) . وحديث الحرث بن خَزْمَةَ رضي الله عنه (١)﴾ ١٧١٥ - حدثنا على بن بحر حدثنا محمد بن سَلَمة عن محمد ابن إسحق عن يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبدالله بن الزبير قال: أَتَی من طريق يحيى بن سعيد الأموي عن عثمان بن حكيم. ورواه البخاري في الكبير في ترجمة زيد من طريق عبدالواحد عن عثمان بن حكيم، ومن طريق مروان عن عثمان أيضاً، ثم قال: ((وتابعه عيسى بن يونس ويحيى بن سعيد بن أبان)). وقال الحافظ في التهذيب ٣: ٤٠٩: ((اختلف فيه على موسى بن طلحة))، يريد ما رواه أحمد في مسند طلحة ١٣٩٦ من طريق عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه، وقد أشرنا هناك إلى رواية النسائي إياه أيضًا. وليس هذا اختلافًا ولا تعليلاً، موسى بن طلحة سمع الحديث من أبيه ومن زيد بن خارجة، والرواة ثقات في الطريقين. وهذا الحديث في أسد الغابة ٢: ٢٢٧ من طريق المسند بهذا الإسناد. (١) هو الحرث بن خزمة بن عدي بن أبي غنم بن سالم بن عوف الخزرجي الأنصاري، شهد بدراً وما بعدها، ومات بالمدينة سنة ٤٠. له ترجمة في الاستيعاب ١١١ - ١١٢ وأسد الغابة ٣٢٦:١ - ٣٢٧ والإصابة ٧٦. ((خزمة)) ضبطه الطبري بفتح الخاء والزاي، وتبعه الذهبي في المشبته ١٦٠ والحافظ في الإصابة والتعجيل، وتعقبه ابن عبدالبر، فجزم، بأنه بفتح الجيم وسكون الزاي، وهو عندي اُصح. (١٧١٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عباد بن عبدالله بن الزبير: ثقة كما قلنا في ٧٠٧، ولكنه لم يدرك قصة جمع القرآن، بل ما أظنه أدرك الحرث بن خزمة، ولئن أدركه لما = ( ٣٤٠ )