Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٢٠٠ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا ابن جريج حدثني ابن شهاب عن علي بن حسين بن علي عن أبيه حسين بن علي عن علي بن أبي طالب قال: قال علي: أصبت شارفًا مع رسول الله عربية في المغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله ◌َّه شارفاً أخرى فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذْخراً لأبيعه، ومعي صائغ من نبي قينقاعٍ لأستعينَ به على وليمة فاطمة؟ وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت، فثار إليهما حمزة بالسيف فجَبَّ أُسنمتهما وبَقَر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما، قلت لابن شهاب: ومن السنام؟ قال: جبّ أسنمتهما فذهب بها. قال: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله عَّه وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، فانطلق معه، فدخل على حمزة فتغيّظ ء عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد لأبي! فرجع رسول الله عَئية یقهقر حتى خرج عنهم، وذلك قبل تحريم الخمر. ١٢٠١ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة قال: قال ناس من ٥ أصحاب علي لعلي: ألا تحدثنا بصلاة رسول الله عَّه بالنهار والتطوّع؟ فقال علي: إنكم لا تطيقونها، فقالوا له: أخبرنا بها نأخذ منها ما أطقنا، فذكر الحدیث بطوله. (١٢٠٠) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ١٢٢ - ١٢٣ عن يحيى بن يحيى عن حجاج بن محمد عن ابن جريج. وفي ذخائر المورايث ٥٣٠٦ أنه رواه أيضاً البخاري وأبو داود. الشارف: الناقة المسنة. ((فذهب بها)) أي بالأسنمة، وفي ح ((بهما)) وهو خطأ، صححناه من ك هـ وصحيح مسلم. («فرفع حمزة بصره) في ح ((فرجع)) وهو خطأ، صححناه منها أيضاً. (١٢٠١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٥٠. وانظر ١٠١٢. (١٠١) ١٢٠٢ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو كامل الجحدريّ و فَضيل بن الحسين إملاء عليّ من كتابه حدثنا أبو عوانة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي: أنه سئل عن صلاة رسول الله -ئية بالنهار؟ فقال: كان يصلي ستّ عشرة ركعة، قال: يصلي إذا كانت الشمس من ههنا كهيئتها من ههنا كصلاة العصر ركعتين، وكان يصلي إذا كانت الشمس من ههنا كهيئتها من ههنا كصلاة الظهر أربع ركعات، وكان يصلي قبل الظهر أربع ركعات، وبعد الظهر ركعتين، وقبل العصر أربع رکعات. ١٢٠٣ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن الحسن وعبدالله ابني محمد بن علي عن أبيهما محمد بن علي: أنه سمع أباه علي بن أبي طالب قال لابن عباس، وبلغه أنه رخّص في متعة النساء، فقال له علي بن أبي طالب: إن رسول الله عزَّه قد نهى عنها يوم خيبر وعن لحوم الحمر الأهلية. ١٢٠٤ - حدثنا عبدالرزاق عن سفيان عن أبي إسحق عن أبي حيّة ابن قيس عن علي: أنه توضأ ثلاثا ثلاثاً، ثم مسح رأسه، ثم شرب فَضْل وضوئه، ثم قال: من سره أن ينظر إلى وضوء النبي ◌َّ فلينظر إلى هذا. ١٢٠٥ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا سفيان عن شيخ لهم يقال له سالم (١٢٠٢) إسناده صحيح، أبو كامل الجحدري فضيل بن الحسين: ثقة، قال أحمد: ((بصير بالحديث متقن))، وهو من شيوخ البخاري ومسلم. والحديث مطول ما قبله. وهما من زیادات عبدالله بن أحمد. (١٢٠٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٨١٢. (١٢٠٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٠٥٠ . (١٢٠٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. سالم: هو ابن أبي حفصة العجلي، وهو ثقة، وثقه ابن = ( ١٠٢ ) وره عن عبدالله بن مليلٍ قال: سمعت عليّاً يقول: أعطي كلُّ نبيّ سبعةَ نجَباء من أمته، وأعطي النبي ◌َّة أربعةَ عشر نَجيباً من أمته، منهم أبو بكر وعمر. ١٢٠٦ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن علي بن زيد عن الحسن و عن قيس بن عباد قال: كنا مع علي فكان إذا شهد مشهدًا أو أشرف على أكَمة أو هَبط وادياً قال: سبحان الله، صدق الله ورسوله، فقلت لرجل من بني يشكر: انطلق بنا إلى أمير المؤمنين حتى نسألَه عن قوله صدق الله ورسوله، قال: فانطلقنا إليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين، رأيناك إذا شهدتَ مشهدًاً ١٤٣ أو هبطتَ وادياً أو أشرفتَ على أكمةٍ قلتَ صدق الله ورسوله، فهل عَهد ء ١ رسولَ الله إليك شيئاً في ذلك؟ قال: فأعْرَض عنَّا، وألححنا عليه، فلما رأى ذلك قال: والله ما عهد إليَّ رسول الله عَّه عهدًا إلا شيئاً عهده إلى الناس، ولكن الناس وقعوا على عثمان فقتلوه، فكان غيري فيه أسوأ حالا وفعلا و مني، ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر فوثبت عليه، فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا . معين والعجلي، وتكلموا فيه، وإنما كلامهم من أجل تشيعه، وقال ابن عدي: ((وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من الغالين في متشيعي أهل الكوفة، وإنما عيب عليه الغلو فيه، وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به)) فهذا إنصاف مع توثيق ابن معين والعجلي. وظاهر الإسناد الاتصال، فقد قال الحافظ في التعجيل ٢٣٧ في ترجمة عبدالله ابن مُليل: قال ابن حبان في الثقات: عداده في أهل الكوفة، وذكر في الرواة عنه سالم ابن أبي حفصة)). ولكن سيأتي ١٢٧٣ عن سالم بن أبي حفصة قال: بلغني عن عبد الله بن مُليل، فغدوت إليه، فوجدتهم في جنازة. فحدثني رجل عن عبد الله بن مُليل)) إلخ، فدل هذا على أنه لم يسمع منه هذا الحديث. وهذه الرواية موقوفة. وقد مضى نحوها مرفوعا ٦٦٥ من حديث كثير النواء عن عبدالله بن مُليل، وسيأتي من طريقه أيضًا مرفوعًا مفصلا بذكر أسمائهم ١٢٦٢ . (١٢٠٦) إسناده صحيح، علي بن زيد: هو ابن جدعان. الحسن: هو البصري. ( ١٠٣ ) ١٢٠٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل وأبو خيثمة قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق [قال عبدالله بن أحمد]: وحدثني أبي حدثنا وكيع حدثنا سفيان وإسرائيل عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة قال: سألنا عليّا عن تطوع النبي عليه بالنهار؟ قال: قال علي: تلك ستّ عشرة ركعةً تطوُّعَ رسول الله ◌َّه بالنهار، وقلّ مّن يداوم عليها. قال [عبدالله بن أحمد]: حدثني أبي حدثنا وكيع قال: وقال أبي: قال حبيب بن أبي ثابت: يا أبا إسحق، ما أحبُّ أن لي بحديثك هذا ملء مسجدك هذا ذهباً. ١٢٠٨- حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي قال: أمرني رسول الله ي أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بجلودها وجلالها. ١٢٠٩ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أخبرنا مجالد عن و و عامر قال: حَمَلَتْ شَرَاحة وكان زوجها غائباً، فانطلق بها مولاها إلى علي، فقال لها علي: لعل زوجك جاءك، أو لعل أحدًا استكرهك على نفسك؟ م قالت: لا ، وأقرت بالزنا، فجلدها علي يوم الخميس، أنا شاهده، ورجمها يوم (١٢٠٧) أسانيده صحاح، رواه عبدالله بن أحمد عن إسحق بن إسماعيل الطالقاني وأبي خيثمة وأبيه الإمام أحمد، كلهم عن وكيع. والحديث مكرر ١٢٠٢ ، وقد سبق أيضاً مطولا ٦٥٠ من رواية الإمام أحمد عن وكيع عن سفيان وإسرائيل وأبيه، أي الجراح بن مليح والد وكيع. وسبق عقيبه كلمة حبيب بن أبي ثابت التي رواها وكيع عن أبيه في تفخيم شأن هذا الحديث، وأشرنا هناك إلى خطأ الحافظ ابن حجر وظنه أن هذه الكلمة ثناء على الحرث الأعور، انتقال نظر منه، إذ ظنه تابعًا لحديث الحرث الذي بعده ٦٥١، فهذا الذي هنا يؤيد ما قلنا، إذ ليس للحرث ذكر في هذا الموضع لا قبله ولا بعده. (١٢٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١٠٠. وانظر ١١٠١. (١٢٠٩) إسناده حسن، وهو مطول ٩٧٨. وانظر ١١٩٠. وانظر أيضاً ٣٣١، ٣٩١. ( ١٠٤ ) الجمعة، وأنا شاهده، فأمر بها فحفر لها إلى السرة، ثم قال: إن الرجم سنة و من رسول الله عَّه، وقد كانت نزلت آية الرجم، فهلك من كان يقرؤها وآياً من القرآن باليمامة. ١٢١٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن حنش عن علي قال: قال رسول اللّه عَّة: إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقض للأوَّل و ء حتى تسمع ما يقول الآخر، ترى كيف تقضي، قال: فما زلت بعد قاضياً. ١٢١١ - حدثنا محمد بن بشر حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن عبدالله بن جعفر حدثه أنه سمع عليًا يقول: سمعت رسول الله عنه يقول: ((خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة)). ١٢١٢_ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن عبّاد حدثنا عبدالله بن معاذ، يعني الصنعاني، عن معمر عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي عن النبي ◌ّ قال: ((من سره أن يمدّ له في عمره ويوسع له في رزقه ويدفع عنه ميتة السُّوء فليتّق الله ولْيصل رحمه)). (١٢١٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٨٨٢. وانظر ١١٤٥. (١٢١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١٠٩ . (١٢١٢) إسناده صحيح، محمد بن عباد الزبرقان المكي: قال أحمد: ((حديثه حديث أهل الصدق، وأرجو أنه لا يكون به بأس))، وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه الشيخان، وترجم له البخاري في الكبير ١٧٥/١/١ فلم يذكر فيه جرحاً. عبدالله بن معاذ بن نشيط، بفتح النون، الصنعاني: ثقة، كان عبدالرزاق يكذبه، ووثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: ((وأنا أقول: هو أوثق من عبدالرزاق)). معمر: هو ابن راشد الأزدي الحداني، وهو ثقة مأمون معروف، وفي ح ((يعمر)) وهو خطأ صححناه من ك هـ. ((ميتة)) بدلها في ح ((منية) فأثبتنا ما في ك هـ ومجمع الزوائد. والحديث فيه ٨: ١٥٢ - ١٥٣ وقال: ((رواه عبدالله بن أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح غير عاصم ابن ضمرة، وهو ثقة)). وفيه ((حمزة)) بدل ((ضمرة)) هو خطأ مطبعي. ( ١٠٥ ) ١٢١٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو خيثمة حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال رسول الله عَّة: ((إن الله عز وجل وتر يحبّ الوتر))، فأوتروا يا أهل القرآن. ١٢١٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عبيد الله بن عمر و القواريري حدثني يزيد بن زريع حدثني شعبة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: من كل الليل قد أوتر رسول الله عليه، من أوّله وأوسطه وآخره، وانتھی وتره إلى آخر الليل. ١٢١٥ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زهير حدثنا الحسن بن الخُرّ حدثنا الحكم بن عتيبة عن رجل يدعى حنشًا عن علي قال: كَسَفت الشمس، فصلَّى عليٍّ للناس، فقرأ يس أو نحوها، ثم ركع نحواً من قدر السورة، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قام قدر السورة يدعو ويكبر، ثم ركع قدر قراءته أيضاً، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام أيضاً قدر السورة، ثم ركع قدرَ ذلك أيضاً، حتى صلَّى أربعَ ركعاتٍ، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم سجد، ثم قام في الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الأولى، ثم جلس يدعو ويرغب، حتى انكشفت الشمس، ثم حدثهم أن رسول الله تَّة كذلك فعل. ١٢١٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو خيثمة حدثنا جرير (١٢١٣) إسناده صحيح، وهو مکرر ٨٧٧. (١٢١٤) إسناده صحيح، يزيد بن زريع أبو معاوية البصري: ثقة حافظ مأمون. والحديث مكرر ١١٥٢. والأحاديث ١٢١٢ - ١٢١٤ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٢١٥) إسناده صحيح، زهير: هو ابن معاوية الجعفي أبو خيثمة. الحسن بن الحر بن الحكم: ثقة مأمون، وكان بليغاً جواداً. حنش: هو ابن المعتمر الكناني. والحديث في الزوائد ٢ : ٢٠٧ وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات)). ولكنه اختصر لفظه، أو لعله سهو من الناسخ أو الطابع. (١٢١٦) إسناده صحيح، مطرف: هو ابن طريف الحارثي. والحديث مختصر ١٠١٢ . ( ١٠٦ ) ٠٠٠ ومحمد بن فضيل عن مطّرِّف عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: كان النبي ◌َّ لا يصلي صلاةً إلا صلى بعدها ركعتين. ١٢١٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو خيثمة حدثنا محمد ء - ابن فضيل عن مَطَرِّف عن أبي إسحق عن عاصم بن ضَمّرة عن علي ١٤٤ قال: كان رسول الله عَّ يوتر في أول الليل وفي أوسطه وفي آخره، ثم ثبت له الوتر في آخره. ١٢١٨ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن قال سمعت عليّاً يقول: قال رسول الله عليه: ((إن العبد إذا جلس في مصلاه بعد الصلاة صلَّت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: ٩ اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، وإن جلس ينتظر الصلاة صلَّت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)). ١١٢٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا علي بن حكيم الأَوْدي أنبأنا شريك عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: الوتر ليس بحتم، ولكنه سنة سنها رسول الله عليه. ١٢٢٠ - حدثنا يزيد أنبأنا هشام عن محمد عن عبيدة عن علي قال: قال رسول الله علية يوم الخندق: ((ما لهم ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً كما حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس)) . (١٢١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٢١٤ . وهذا والذي قبله من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٢١٨) إسناده حسن، عطاء بن السائب: اختلط بآخرة، ولم يذكروا إسرائيل بن يونس فيمن سمع منه قديماً قبل اختلاطه. أبو عبدالرحمن: هو السلمي. والحديث في الزوائد ٢ : ٣٦. (١٢١٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٩٦٩. وهذا من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٢٢٠) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. هشام: هو ابن حسان. محمد: هو ابن سيرين. عبيدة: هو السلماني. والحديث مكرر ١١٥١ . ( ١٠٧ ) ١٢٢١ - حدثنا يزيد أنبأنا زكريا عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: إنكم تقرؤون ﴿من بَعْد وَصِيَّةٍ يُوصى بها أَوْ دَيْنٍ﴾ وإن رسول الله تَّهِ قَضى بالدِّين قبل الوصية، وأن أعيان بني الأم يتوراثون دون بن العَلآّت، يرث الرجل أخاه لأبيه وأُقَّه دون أخيه لأبيه. ١٢٢٢ - حدثنا يزيد أنبأنا مسعر عن عبدالملك بن ميسرة عن النَّال ابن سَبْرة قال: أُتي عليٌّ بإناء من ماء، فشرب وهو قائم، ثم قال: إنه بلغني أن أقوامًا يكرهون أن يشرب أحدهم وهو قائم، وقد رأيت رسول الله عَّه فعل مثل ما فعلت، ثم أخذ منه فتمسّح، ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث. ١٢٢٣- حدثنا يزيد أنبأنا هشام عن محمد عن عبيدة قال: قال علي لأهل النّهروان: منهم رجل مثدون اليد، أو مودَن اليد، أو مخدج اليد، و لولا أن تبْطَروا لأنبأتكم ما قضى الله على لسان نبيه * لمن قتلهم، قال عبيدة: فقلت لعلي: آنت سمعته؟ قال: نعم ورب الكعبة، يحلف عليها ثلاثًا . ١٢٢٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال رسول الله عَّة: ((إن الله وتر يحب الوتر)). فأوتروا يا أهل القرآن. (١٢٢١) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. وهو مكرر ١٠٩١. (١٢٢٢) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. مسعر: هو أبن كدام. وفي ح ((يزيد بن مسعر))! جعلهما واحدًا، وهو خطأ، صححناه من ك هـ، ثم ليس في الرواة من يسمى بهذا. والحديث مختصر ١١٧٤ . (١٢٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٨٨. (١٢٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٢١٣ . ( ١٠٨ ) ١٢٢٥ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة السَّلولي عن علي قال: كان رسول الله عَّ يصلي على أثر كل صلاة مكتوبةٍ ركعتين، إلا الفجر والعصر. ١٢٢٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا جرير ومحمد بن فَضَيل بن غزوان عن مطَرّف عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: كان رسول الله عَّهُ لا يصلي صلاةً يَصلَّى بعدَها إلاَّ صلى بعدها ركعتين. ١٢٢٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي ٥ قال: قال رسول الله عَّه: ((إن الله وتر يحبُّ الوتر))، فأوتروا يا أهل القرآن. ٩ ١٢٢٨ - حدثنا يزيد أنبأنا العوّام عن عمرو بن مرَّة عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى عن علي قال: أتانا النبي ◌ّ ذاتَ ليلةٍ حتى وضع قدمه بيني وبين فاطمة، فعلّمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا، ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وثلاثاً وثلاثين تحميدة، وأربعًاً وثلاثين تكبيرةً، قال علي: فما تركتها بعد، فقال له رجل: ولا ليلةَ صفّين؟ قال: ولا ليلةَ صفين. (١٢٢٥) إسناده صحيح، وهو مطول ١٢١٦ . (١٢٢٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (١٢٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٢٢٤. والأحاديث ١٢٢٤ - ١٢٢٧ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٢٢٨) إسناده صحيح، العوام: هو ابن حوشب، وهو ثقة ثبت صاحب سنة. وانظر ٨٣٨، ١١٤٤. ( ١٠٩ ) رـ ١٢٢٩ - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا سعيد بن أبي عروبة عن عبدالله الداناج عن حضين بن المنذر بن الحرث بن وعلة: أن الوليد بن ٠٥ ٩ عقبة صلى بالناس الصبح أربعًا، ثم التفت إليهم فقال: أزيد كم !! فرفع ذلك إلى عثمان، فأمر به أن يجلد، فقال علي الحسن بن علي: قم يا حسن فاجلده، قال: وفيم أنتَ وذاك؟ فقال عليّ: بل عجزت ووهنت! قم يا عبدالله بن جعفر فاجلده، فقام عبدالله بن جعفر فجلده، وعليّ يعدُّ، فلما ١ بلغ أربعين قال له: أَمْسك، ثم قال: ضرب رسول الله عَّةُ في الخمر أربعين، وضرب أبو بكر أربعين، وعمر صدرًا من خلافته، ثم أتمها عمر ثمانين، وكلٌّ سنَّةَ. ١٤٥ ١٢٣٠ - حدثنا يزيد أنبأنا سفيان بن سعيد عن عبدالأعلى الثعلبي عن أبي جميلة عن علي بن أبي طالب: أن جارية للنبي ◌ّ نفست من الزنا، فأرسلني النبي ◌َّه لأقيم عليها الحدَّ، فوجدتها في الدم لم يجفَّ عنها، فرجعت إلى النبي ◌ّ فأخبرته، فقال لي: ((إذا جفَّ الدم عنها فاجلدها و الحدّ))، ثم قال: ((أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم)). ١٢٣١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عمرو بن محمد بن و بكير الناقد حدثنا عبدالله بن داود الخريبي عن علي بن صالح عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: إن الوتر ليس بحتمٍ، ولكنه سنّة سنَّها رسول الله تَّة، فأوتروا يا أهل القرآن. (١٢٢٩) إسناده صحيح، وهو مطول ١١٨٤ . (١٢٣٠) إسناده ضعيف، لضعف عبدالآعلى بن عامر الثعلبى. والحديث مكرر ١١٤٢. (١٢٣١) إسناده صحيح، عمرو بن محمد الناقد: ثقة أمين صدوق، من شيوخ البخاري ومسلم. عبدالله بن داود الخريبي: ثقة صدوق مأمون. ((الخريبي)) بضم الخاء المعجمة، نسبة إلى محلة بالبصرة سكنها. وانظر ١٢١٩، ١٢٢٧. ( ١١٠ ) ١٢٣٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني العباس بن الوليد النّرسي حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال رسول الله عَة: ((عفوتُ لكم عن الخيل والرقيق، فأَدُّوا صدقةَ الرِّقَة، من كل أربعين درهمًا درهماً، وليس في تسعين ومائة شيء، فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم)) . ١٢٣٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني العباس بن الوليد حدثنا مے أبو عوانة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة قال: سئل عليٍّ عن صلاة رسول الله عَّه؟ قال: كان يصلي من الليل ستَّ عشرة ركعةً. ١٢٣٤ - حدثنا يزيد أنبأنا إسرائيل بن يونس عن ثوير بن أبي فاختة و عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: أهدى كسرى لرسول الله عَّةٍ فقبل منه، وأهدى قيصر لرسول الله عَّ فقبل منه، وأهدت الملوك فقبل منهم. ١٢٣٥ - حدثنا يزيد أنبأنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن (١٢٣٢) إسناده صحيح، والحديث مطول ١٠٩٧. (١٢٣٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٢٠٧، على أن في هذا المتن خطأ لا ندري ممن هو؟ وذلك قوله ((من الليل)) تضافرت عليه النسخ الثلاث، وصوابه ((من النهار)) كما سبق الحديث مرارًاً ومفصلا في بعض الروايات. وسيأتي هذا الخطأ أيضاً في ١٢٤٠ ثم يأتي على الصواب عقبه ١٢٤١. والأحاديث ١٢٣١ - ١٢٣٣ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٢٣٤) إسناده ضعيف، لضعف ثویر. وهو مکرر ٧٤٧ بإسناده ومتنه. (١٢٣٥) إسناده ضعيف، ربيعة بن النابغة: مجهول وإن ذكره ابن حبان في الثقات، لأنه لم يرو عنه إلا علي بن زيد بن جدعان، فهو مجهول الحال، ويكاد يكون مجهول العين. أبوه النابغة: مجهول أيضاً، وفي لسان الميزان ٦: ١٤٣: ((قال ابن أبي حاتم: ويقال: نابغة بن مخارق بن سليم. قلت: أبوه مختلف في صحبته، وأما هو فلا أعرف حاله)). وفي الميزان: (ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي في الأضحية: لم يصح، قاله البخاري)). وقال الحافظ = ( ١١١ ) ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي قال: إن رسول الله عَّه، نهى عن زيارة القبور، وعن الأوعية، وأن تحبس لحوم الأضاحي بعدَ ثلاثٍ، ثم قال: ((إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة، ونهيتكم عن الأوعية، فاشربوا فيها، واجتنبوا كل ما أسكر، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تحبسوها بعد ثلاث، فاحبسوها ما بدا لكم)). ١٢٣٦ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن ربيعة بن النابغة عن أبيه عن علي قال: نهى رسول الله عة عن زيارة القبور، فذكر معناه، إلاّ أنه قال: ((وإياكم وكلَّ مسكر)) . ١٢٣٧ - حدثنا يزيد أنبأنا شَريك عن الركين بن الرَّبيع عن حصين في التعجيل ١٢٨ - ١٢٩ في ترجمة ربيعة: ((وقال البخاري لم يصح، فذكره العقيلي في الضعفاء بذلك. ومراد البخاري أن الذي رواه عن أبيه عن علي في النهي عن زيارة القبور وعن ادخار لحوم الأضاحي بعد ثلاث وعن الأوعية - لا يعمل به، لأنه منسوخ))! وهذا كلام غير محرر، فإن الذي رواه ربيعة - كما ترى هو النهي والنسخ. فكأن الحافظ لم يستحضر المسند حين كتب، بل لم يقرأ نص الحديث في العقيلي، لأنه قال في لسان الميزان ٢ : ٤٤٩: ((وذكره العقيلي في الضعفاء وأخرج حديثه من رواية حماد بن سلمة عن علي بن زيد عنه عن أبيه عن علي في النهي عن ادخار الأضاحي فوق ثلاث ثم الرخصة فيها بعد)). فهذا يدل على أنه قرأ نصه في العقيلي حين كتب ما في اللسان ولم يقرأه حين كتب ما في التعجيل، ويدل على أن البخاري نفى صحة هذا الإسناد، لا ما تأول به الحافظ في التعجيل أنه أراد بذلك أنه منسوخ !! والحديث في مجمع الزوائد ٣ : ٥٨ و٤: ٢٥ وقال في الموضع الأول: ((رواه أبو يعلى وأحمد، وفيه ربيعة بن النابغة، قال البخاري: لم يصح حديثه عن علي في الأضاحي)). وقال في الثاني: ((رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه النابغة، ذكره ابن أبي حاتم ولم يوثقه ولم يجرحه)). (١٢٣٦) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. (١٢٣٧) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٢٩ . وانظر ١١٨٢. ( ١١٢ ) ابن قبيصة عن علي قال: كنت رجلاً مذَّاءً، فاستحييت أن أسأل رسول اللّه عَّة من أجل ابنته، فأمرت المقداد فسأل رسول الله عَّه عن الرجل يجد المذي؟ فقال: ((ذلك ماء الفحل، ولكل فحلٍ ماء، فليغسل ذكره وأُنثييه، وليتوضأ وضوءه للصلاة)). ١٢٣٨ - حدثنا يزيد أنبأنا أشعث بن سَوَّار عن ابن أشْوَع عن حَنَش ابن المعتمر: أن عليّا بعث صاحبَ شرَطه، فقال: أبعثك لما بعثني له رسول الله عَة، لا تَدَعْ قبراً إلا سوَّيته، ولا تمثالاً إلا وضعته. ١٢٣٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن محمد بن سالم عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن (١٢٣٨) إسناده صحيح، ابن أشوع: هو سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني الكوفي القاضي، وهو ثقة، قال ابن معين: مشهور، وقال البخاري: رأيت إسحق بن راهويه يحتج بحديثه. وصاحب الشرط هو أبو الهياج الأسدي. وانظر ١٠٦٤، ١١٧٧. (١٢٣٩) إسناده ضعيف، محمد بن سالم الهمداني أبو سهل: ضعيف جداً، كما ذكر عبدالله ابن أحمد عن أبيه عقب الحديث، وفي التهذيب عن الساجي: ((أنكر أحمد أحاديث رواها، وقال: هي موضوعة))، وقال البخاري في الكبير ١٠٥/١/١ : ((يتكلمون فيه، كان ابن المبارك ينهى عنه»، وكذلك قال في الضعفاء ٣١. هذا عن هذا الإسناد، وأما المتن فإنه صحيح، رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال رقم ١٤١٦ عن أبي بكر بن عياش عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي، ورواه يحيى بن آدم في الخراج بتحقيقنا بأسانيد بعضها صحيح وبعضها ضعيف رقم ٣٧٣ - ٣٧٩، ولكنه في الأموال والخراج موقوف غير مرفوع. ومعنى الحديث أيضًا صحيح مرفوعاً، رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود من حديث جابر، ورواه أحمد والبخاري وأصحاب السنن من حديث ابن عمر، انظر المنتقى ١٩٩٥، ١٩٩٦. وسيأتي حديث جابر في المسند ١٤٧١٩، ١٤٧٢٠، ١٤٨٥٩. الغرب، بسكون الراء: الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور. الدالية: شيء يتخذ من خوص وخشب يستقى به بحبال تشد في رأس جذع طويل، تدار بالبقر ونحوها. ( ١١٣ ) علي قال: قال رسول الله عَّ: ((فيما سَقَت السماء ففيه العشر، وما سقي م بالغرب والدالية ففيه نصف العشر)). قال أبو عبدالرحمن: فحدثت أبي بحديث عثمان عن جرير، فأنكره و جدًّا، وكان أبي لا يحدثنا عن محمد بن سالم، لضعفه عنده وإنكاره لحديثه. ١٢٤٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو عبدالرحمن بن عمر حدثنا عبدالرحيم، يعني الرازي، عن العلاء بن المسيّب عن أبي إسحق عن ١٤٠ عاصم بن ضمرة عن علي قال: كان رسول الله عَّهُ يصلي من الليل ستَّ ١ عشرة ركعةً سوى المكتوبة. ١٢٤١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو عبدالرحمن عبدالله ابن عمر أخبرنا عبدالرحيم الرازي عن زكريا بن أبي زائدة والعلاء بن المسيّب عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة قال: أتينا عليّ بن أبي طالب فقلنا: يا أمير المؤمنين، ألاَ تحدثنا عن صلاة رسول اللهعَّة تطوُّعه؟ فقال: وأيكم يطيقه! قالوا: نأخذ منه ما أَطَفْنا، قال: كان رسول الله عَّ يصلي من النهار ستّ عشرة ركعةً سوى المكتوبة. ١٢٤٢ - حدثنا يزيد أنبأنا سفيان وشريك عن أبي إسحق عن الحرث عن علي عن النبي ◌ّ قال: ((عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق، (١٢٤٠) إسناده صحيح، أبو عبدالرحمن بن عمر: هو عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان، الملقب مشكدانة، سبق الكلام عليه ١٠٧١. عبدالرحيم الرازي: هو عبدالرحيم بن سليمان المروزي الأمثل، وهو ثقة. العلاء بن المسيب بن رافع الأسدي: ثقة مأمون. والحديث مكرر ١٢٣٣، وفيه الخطأ في المتن كما في ذاك: ((من الليل)) صوابه ((من النهار»، وسيأتي في الذي بعده على الصواب. (١٢٤١) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله و١٢٠٧. والأحاديث ١٢٣٩ - ١٢٤١ من زیادات عبدالله بن أحمد. (١٢٤٢) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. وهو مختصر ١٢٣٢. ( ١١٤ ) فأدُّوا ربع العشور)). ١٢٤٣ - حدثنا يزيد أنبأنا إسرائيل بن يونس حدثنا أبو إسحق عن الحرث عن علي قال: قال لي رسول الله عنه: ((يا علي، إني أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تقرأ وأنت راكع ولا وأنت ساجد، ولا تصلّ وأنت عاقص شعرك، فإنه كفّل الشيطان، ولا تقعٍ بين السجدتين، ولا تعبث بالحصى، ولا تفترش ذراعيك، ولا تفتح على الإمام، ٥ ولا تتختم بالذهب، ولا تلبس القَسّيَّ، ولا تركب على المیاثر». ١٢٤٤ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن عمرو بن قيس عن ء ء الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال: أتيت عائشة أسألها عن الخفين؟ فقالت: عليك بابن أبي طالب فاسأله، فإنه كان يسافر مع رسول الله عَة، فأتيته فسألته؟ فقال: جَعل رسول الله عَّ ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوماً وليلةً للمقيم. ١٢٤٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن شتير بن شكل العبسي قال: سمعت عليّا يقول: لما كان يوم الأحزاب صلينا العصر بين المغرب والعشاء، فقال النبي علّة: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارً)). ١٢٤٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا شيبان أبو محمد حدثنا (١٢٤٣) إسناده ضعيف، من أجل الحرث. وانظر ١٠٤٤، ١١٦٢. عقص الشعر: ليّه وإدخال أطرافه في أصوله، وهو كالضفر. كفل الشيطان: مقعده. وهو بكسر الكاف وسكون الفاء. (١٢٤٤) إسناده صحيح، وهو مطول ١١٢٦ . (١٢٤٥) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٣٦. وانظر ١٢٢٠ . (١٢٤٦) إسناده ضعيف جداً، الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري: ضعفه أحمد وابن معين = ( ١١٥ ) عبدالوارث بن سعيد حدثنا الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي عن النبي عمَّ قال: ((أتاني جبريل عليه السلام فلم يدخل علي» فقال له النبي ثَّه: ((ما منعك أن تدخل؟ قال: إنا لا ندخل بيتًا فيه صورة ولا بول)). ١٢٤٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: وحدثناه شيبانَ مرةً أخرى مـ حدثنا عبدالوارث عن حسين بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبّة بن أبي حبّة عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب عن النبي ◌َّه قال: ((أناني جبريل عليه السلام يسلم عليّ) فذكر الحديث مثله نحوه. قال أبو مـ عبدالرحمن: وكان أبي لا يحدّث عن عمرو بن خالد، يعني كان حديثه لا یسوی عنده شیئاً. وابن المديني وغيرهم، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج ه البخاري حديثًا واحدًا في صحيحه، وترجم له في التاريخ الكبير ٢٩١/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً، وأكثر ما أخذٍ عليه أنه روى حديثين عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي، قال ابن عدي: ((إنما سمعهما الحسن من عمرو بن خالد عن حبيب، فأسقط الحسن بن ذكوان عمرو بن خالد من الوسط»، وهذان الحديثان أحدهما ١٢٥٢ وأنا أرجح أن الآخر هو ١٢٥٣ ، والتدليس عيب، ولكن الرجل قد ذكر الواسطة هنا، فسقطت تهمة التدليس، والراجح عندي أنه ثقة، تبعاً لصنيع البخاري، وانظر التهذيب ٢: ٢٧٦ - ٢٧٧، ومقدمة فتح الباري ٣٩٤. عمرو بن خالد الواسطي: ضعيف جدّاً، قال ابن معين: (( كذاب، غير ثقة ولا مأمون))، وقال الأثرم: ((لم أسمع أبا عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل - يصرح في أحد ما صرح به في عمرو بن خالد من التكذيب))، وسيأتي في آخر الحديث التالي ما نقل عبد الله عن أبيه في شأنه. وانظر ٨٤٥. (١٢٤٧) إسناده ضعيف جداً، كالذي قبله، من أجل عمرو بن خالد. حسين بن ذكوان المعلم البصري: ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة. حبة بن أبي حبة: لم أجد له ترجمة ولا ذكرًا، إلا قول الذهبي في المشتبه ١٤٤: ((وحبة بن أبي حبة عن عاصم بن ضمرة)) = ( ١١٦ ) ١٢٤٨ - [قال عبدالله بن أحمد]ً: حدثني عبيدالله بن عمر القواريري حدثني يزيد أبو خالد البيسري القرشي حدثنا ابن جريج أخبرني حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال لي رسول اللّه ◌َة: ((لا تبرز فخذَك، ولا تنظر إلى فخذ حيّ ولا ميت)). = فيستدرك على الحافظ إذ لم يذكره في التعجيل. والحديث مكرر ما قبله. (١٢٤٨) إسناده صحيح، يزيد أبو خالد البيسري القرشي: هو يزيد بن عبدالله، ترجم له البخاري في الكبير ٣٤٦/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، وذكره الذهبي في المشتبه ٤٧ قال: ((يزيد ابن عبدالله البيسري البصري، عن ابن جريج وطبقته))، وترجمه في الميزان ٣: ٣١٤ - ٣١٥ قال: ((يزيد بن عبدالله البيسري أبو خالد القرشي البصري، عن ابن جريح وغيره، وعنه القواريري وأبو داود الطيالسي وجماعة)»، ثم نقل الحديث الذي هنا عن القواريري بهذا الإسناد، ثم قال: ((أورده ابن عديّ ومشّاه، فقال: ليس هو بمنكر الحديث))، ثم روى له حديثاً آخر. ومن عجب أن الحافظ ابن حجر نقل كلام الذهبي كله في لسان الميزان ٦: ٢٩٠ ثم جاء في التعجيل ٤٥٥ - ٤٥٦ فقال: ((يزيد أبو خالد النسري! القرشي عن ابن جريج، وعنه عبيدالله القواريري: مجهول، قلت: وذكر ابن حبان في الثقات ما نصه: یزید أبو خالد من أهل الكوفة، روی عن أبي جعفر، وعنه حفص بن غياث، وهو غير هذا)). وقد صدق في أنه غير هذا، ولكن فاته أن هذا الرجل معروف مترجم في تاريخ البخاري وفي الميزان وفي كتابه هو: لسان الميزان! ((البيسري)) بفتح الباء الموحدة وسكون الياء التحتية وفتح السين، نسبة إلى ((البياسرة)) وهم جيل بالسند يستأجرهم النواخذة أصحاب السفن لمحاربة العدو كما في القاموس وشرحه ٣: ٤٢. والحديث رواه أبو داود ٣: ١٦٥ و٤: ٧١ عن علي بن سهل الرملي عن حجاج عن ابن جريج قال: ((أخبرت عن حبيب بن أبي ثابت)) وقال أبو داود عقيبه في الموضع الثاني: ((هذا الحديث فيه نكارة)) ورواه الحاكم في المستدرك ٤: ١٨٠ - ١٨١ من طريق روح بن عبادة: ((حدثنا ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت))، ولم يعلله هو ولا الذهبي. ونسبه في المنتقى ٦٥٧ وذخائر المواريث ٥٤٩٤ المنذري فيما نقل شارح أبي داود وابن حجر في التلخيص إلى ابن ماجة، بل عين صاحب الذخائر أنه في كتاب الجنائز منه، ولم أجده = ( ١١٧ ) بعد طول البحث. وقال الحافظ في التلخيص ١٠٨ بعد أن أشار إلى رواية أبي داود ((عن ابن جريج أخبرت عن حبيب)) قال: ((وقد قال أبو حاتم في العلل: إن الواسطة بينهما هو الحسن بن ذكوان، قال: ولا يثبت لحبيب رواية عن عاصم، فهذه علة أخرى، وكذا قال ابن معين: أن حبيبًا لم يسمعه من عاصم، وأن بينهما رجلا ليس بثقة، وبين البزار أن الواسطة بينهما هو عمرو بن خالد الواسطي. ووقع في زيادات المسند وفي الدراقطني ومسند الهيثم بن كليب تصريح ابن جريج بأخبار حبيب له. وهو وهم في نقدي)). ورواية الدارقطني التي أشار إيها الحافظ هي في سننه ٨٣ من طريق روح بن عبادة: (حدثنا ابن جريج أخبرني حبيب بن أبي ثابت)) ثم رواه من طريق عبدالمجيد بن أبي رواد ((عن ابن جريج عن حبيب)). وهذا النقد من الحافظ والتعليل شيء غير محرر، فإن راويين ثقتين، هما يزيد البيسري هنا وروح بن عبادة عند الدارقطني نقلا عن ابن جريج أنه قال: ((أخبرني حبيب بن أبي ثابت)) فلا يستقيم بعد ذلك ادعاء أن ابن جريج لم يسمع من حبيب! وابن جريج ثقة قديم، وهو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج، مات سنة ١٥٠ أو ١٥١ عن نحو ٧٦ أو أكثر، وحبيب بن أبي ثابت مات سنة ١١٩ عن أكثر من ٧٠ سنة، وأكثر ما قيل في ابن جريج شيء من التدليس، قال يحيى بن سعيد: (( كان ابن جريج صدوقاً، فإذا قال حدثني فهو سماع، وإذا قال أخبرني فهو قراءة، وإذا قال قال فهو شبه الريح»، وقال سليمان بن النضر: ((ما رأيت أصدق لهجة من ابن جريج))، فكيف يستساغ بعد هذا الحكم بالوهم دون حجة على راويين رويا عنه أنه قال ((أخبرني حبيب)) !! وأما ادعاء أبي حاتم أن الواسطة بينهما هو الحسن بن ذكوان، فهو قول عجيب، لا أكاد أجد له وجهًاً، ولا أدري من أين أتى؟! وأما أن حبيبًا لم يسمع من عاصم بن ضمرة وأن بينهما رجلا ليس بثقة، كما نقل الحافظ عن ابن معين، وأن هذا الذي ليس بثقة هو عمرو بن خالد الواسطي، كما نقل عن البزار، فأخشى أن يكون وهما من الحافظ، انتقل به نظره من موضع إلى موضع !! فقد مضى في ١٢٤٦ شبه هذا التعليل: أن الحسن بن ذكوان روى حديثين عن عاصم بن ضمرة، وأنه لم = ( ١١٨ ) ١٢٤٩ - حدثنا أسود بن عامر وحسين وأبو أحمد الزبيري قالوا وره حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هبيرة بن يريم عن علي قال: قلت لفاطمة: لو أتيت النبي ◌َّه فسألتيه خادمًا، فقد أجهدك الطَّحن والعمل؟ قال ء حسين: إنه قد جهدك الطحن والعمل، وكذلك قال أبو أحمد، قالت: فانطلق معي، قال: فانطلقت معها فسألناه، فقال النبيّ ◌َّه: ((ألا أدلكما على ما هو خير لكما من ذلك؟ إذا أَويتما إلى فراشكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين، واحمداه ثلاثاً وثلاثين، وكبِّراه أربعًاً وثلاثين، فتلك مائة على اللسان، وألف في الميزان» فقال عليّ: ما تركتها بعد ما سمعتها من النبي ◌ّثه، فقال رجل: ولا ليلةَ صِفِّين؟ قال: ولا ليلةَ صفين. ١٤٧ ١ ١٢٥٠ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا إسرائيل عن عطاء بن == يسمع منه، وإنما رواهما عن عمرو بن خالد الواسطي، فأخشى أن يكون الحافظ حين رأى قول أبي حاتم أن الواسطة بين ابن جريج وحبيب هو الحسن بن ذكوان - رجع إلى ترجمة الحسن بن ذكوان في التهذيب فوجد فيها الكلام في أن الواسطة بينه وبين حبيب وعمرو بن خالد، فظن لسرعة القراءة أن عمرو بن خالد واسطة بين حبيب وبين عاصم بن ضمرة، هذا ظن لا أجزم به، ولكني أرجحه، فإن حبيب بن أبي ثابت من صغار التابعين، أدرك من هم أقدم من عاصم بن ضمرة، نعم، قد روى الآجري عن أبي داود قال: ((ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح)) كما في التهذيب ٢ : ١٧٩، ولكن قد روى ابن أبي حاتم في المراسيل ١٠ - ١١ عن أبيه قال: ((سمعت علي بن المديني يقول: لم يرو حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة إلا حديثاً واحدً) فهذه هي المعاصرة وهذا هو اللقاء قد ثبتا، فأنى لنا أن نزعم أنه لم يسمع هذا الحديث منه؟! والأحاديث ١٢٤٦ - ١٢٤٨ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٢٤٩) إسناده صحيح، وانظر ٨٣٨، ١٢٢٨ وما أشير إليه فيهما من الأحاديث. ((يريم)) في ح ((مريم)) وهو خطأ. (١٢٥٠) إسناده حسن، وهو مطول ١٢١٨. وعزاه الهيثمي ١٠٧/١٠ للبزار وقال: فيه عطاء = ( ١١٩ ) السائب قال: دخلت على أبي عبدالرحمن السُّلَمي وقد صلى الفجر وهو جالس في المجلس، فقلت: لو قمتَ إلى فراشك كان أوطأ لك؟ فقال: سمعت عليّا يقول: سمعت رسول الله عنه يقول: ((من صلى الفجر ثم و ء جلس في مصلاه صلَّت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، م اللهم ارحمه، ومن ينتظر الصلاة صلّت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)). ١٢٥١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو عبدالرحمن عبدالله ابن عمر حدثنا المحاربي بن فَضَيل بن مرزوق عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: صلى رسول الله ◌َّ الضُّحى حين كانت الشمس من المشرق من مكانها من المغرب صلاة العصر. ١٢٥٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن يحيى بن = ابن السائب وقد اختلط. فلم ينسبه للمسند. (١٢٥١) إسناده صحيح، المحاربي: هو عبدالرحمن بن محمد بن زياد الكوفي، وهو ثقة. فضيل ابن مرزوق: ثقة، وثقه الثوري وابن عيينة وغيرهما، ومن تكلم فيه فإنما تكلم في أحاديث رواها عن عطية العوفي، والحمل فيها على عطية، وقد ترجم البخاري في الكبير للفضيل ١٢٢/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث مطول ٦٨٢. وانظر ١٢٠٢ ، ١٢٤١. (١٢٥٢) إسناده ضعيف جداً، لانقطاعه، فإن الحسن بن ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت، قال ابن أبي حاتم في المراسيل ١٧ عن ابن معين: ((الحسن بن ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت شيئاً، إنما سمع من عمرو بن خالد عنه، وعمرو بن خالد لا يسوى حديثه شيئاً، إنما هو كذاب)). وهذا الحديث هو أحد الحديثين اللذين أشرنا في ١٢٤٦ إلى أنه لم يسمعهما منه وإنما سمعهما من عمرو بن خالد، فقد نص عليه الذهبي في الميزان ٢٢٧:١ - ٢٢٨. وهو أيضاً في مجمع الزوائد ٣: ٩٤ وقال: ((رواه = ( ١٢٠ )