Indexed OCR Text
Pages 81-100
١١٣٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا وكيع عن سفيان (ح) وقال [عبدالله بن أحمد]: وحدثني أبو ٥٠٠/ خيثمة حدثنا يزيد بن هرون حدثنا سفيان، عن عبدالأعلى الثعلبي عن أبي جميلة عن علي: أن خادمًا للنبي ◌َّ فَجَرَتِ، فأمرني أن أُقيم عليها الحدَّ، فوجدتها لم تجفَّ من دمها، فأتيته فذكرت له، فقال: ((إذا جفّتْ من دمها فأقم عليها الحد، أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم)). وهذا لفظ ء حديث إسحق بن إسماعيل. ١١٣٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة والعباس بن الوليد قالا حدثنا أبو الأحوص عن عبدالأعلى عن أبي جميلة عن علي قال: أخبر النبي ◌َّ بأَمة له فَجرت، فذكر الحديث. ء ١١٣٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن علي ابن الحسين عن مروان بن الحكم أنه قال: شهدت عليّا وعثمان بين مكة - والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك عليّ أهلَّ بهما فقال: لبيك بعمرة وحجّ معاً، فقال عثمان: تَراني أنهى الناس عنه وأنت تفعله؟! قال: لم أكن أَدَع سنة رسول الله عَّة لقول أحد من الناس. ١١٤٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبي وإسحق بن إسماعيل قالا حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب، [قال عبدالله بن ء (١١٣٧) إسناداه ضعيفان، من أجل عبد الأعلى الثعلبي. وهو مكرر ٧٣٦. (١١٣٨) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. قوله ((قالا حدثنا أبو الأحوص)) سقط من ح خطأ، فزدناه من ك هـ على الصواب. والأحاديث ١١٣٦ - ١١٣٨ من زيادات عبد الله بن أحمد. (١١٣٩) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. وانظر ١١٤٦٫٧٥٦,٧٠٧,٤٣٢,٤٣١. (١١٤٠) أسانيده صحاح، إلا رواية عبدالله عن سفيان بن وكيع. رواه عبد الله بن أحمد عن أبيه وإسحق بن إسماعيل عن محمد بن فضيل عن عطاء، ورواه أيضًا عن سفيان بن = ( ٨١ ) أحمد]: وحدثني سفيان بن وكيع حدثنا عمران بن عيينة، جميعاً عن عطاء بن السائب عن ميسرة: رأيت عليًّا شربَ قائمًاً، فقلت: تشرب وأنت قائم؟ قال: إن أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله عَّه يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله عَّه يشرب قاعداً. ١١٤١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحَكَم قال سمعت ابن أبي ليلى حدثنا علي: أن فاطمة اشتكتْ ما تلقَى من أثر الرَّحَى في يدها، وأتَى النبيّ ◌َّهُ سبي، فانطلقت فلم تجده، ولقيت عائشة فأخبرتها، فلما جاء النبي ◌ّ أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاء النبي ثَّه وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا لنقوم، فقال النبي ◌َّ: ((على مكانكما))، فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: ((ألا أعلمكما خيراً مما سألتما؟ إذ أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعًاً وثلاثين، وتسبحاه ثلاثًا وثلاثين، وتحمداه ثلاثاً وثلاثين، فهو خير لكما من خادم)). ـر ١١٤٢ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن بكار مولى بني هاشم وأبو الربيع الزهراني قالا حدثنا أبو وكيعِ الجرّاح بن مليح عن = وكيع عن عمران عن عطاء. عمران بن عيينة: هو أخو سفيان بن عيينة، وهو صالح الحديث كما قال ابن معين وأبو زرعة وغيرهما. وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل ٣٠٢/١/٣: ((لا يحتج بحديثه فإنه يأتي بالمناكير)»، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. والحديث مكرر ١١٢٨. (١١٤١) إسناده صحيح، وهو مطول ٧٤٠ وانظر ٨٣٨، ٩٩٦، ١١٣٥. (١١٤٢) إسناده ضعيف، من أجل عبدالأعلى الثعلبي. أبو الربيع الزهراني: هو سليمان بن داود العتكي الحافظ. أبو جميلة: اسمه ميسرة بن يعقوب، كما قلنا في ٦٩٢، وإنما أراد عبدالله بن أحمد هنا أن يفرق بين لفظي شيخيه، أحدهما قال ((عن أبي جميلة) والآخر قال ((عن ميسرة أبي جميلة))، ثم بين لفظ كل منهما في متن الحديث أيضاً، والمعنى واحد. ((تعالت)) أي ارتفعت وظهرت، يريد شفيت. والحديث مكرر ١١٣٨. (٨٢ ) عبدالأعلى الثعلبي عن أبي جميلة عن علي، وقال أبو الربيع في حديثه: عن ميسرة أبي جميلة عن علي، أنه قال: أرسلني رسول الله عَّه إلى أمةٍ له سوداء زنَتْ، لأجلدها الحدَّ، قال: فوجدتها في دمائها، فأتيت النبي ◌َّ فأخبرته بذلك، فقال لي: ((إذا تَعَالَتْ من نَفَاسها فاجلدها خمسين))، وقال أبو الربيع في حديثه: قال: فأخبرت النبي عليه فقال: ((إذا جفت من دمائها فحدّها))، ثم قال: ((أقيموا الحدود)). ١١٤٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده: أن عليّا كان يسير حتى إذا غربت الشمس وأَظْلَم، نزل فصلى المغرب، ثم صلى العشاء على أثرها، ثم يقول: هكذا رأيت رسول الله ◌َّ يصنع. ١١٤٤ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرنا الحكم قال سمعت ابن ٠ أبي ليلى أن عليًّا حدثهم: أن فاطمة شَكَتْ إلى أبيها ما تلقى من يديها من الرَّحِى، فذكر معنى حديث محمد بن جعفر عن شعبة. ١١٤٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرّة و قال سمعت أبا البختريّ الطائي قال: أخبرني من سمع عليّا يقول: لما بعثني رسول الله ◌َّ إلى اليمن فقلت: تبعثني وأنا رجل حديث السنّ، وليس لي علم بكثير من القضاء؟ قال: فَضَرب صدري رسولَ الله عَّ وقال: ((اذهب، (١١٤٣) إسناده صحيح، أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وهو ثقة ثبت مأمون. عبدالله بن محمد ابن عمر بن علي بن أبي طالب: ذكره ابن حبان في الثقات، والحديث رواه أبو داود ١ : ٤٧٦ وسكت عنه هو والمنذري وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبدالله بن أحمد. (١١٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١٤١. (١١٤٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه، سبق الكلام عليه ٦٣٦. وقد مضى بأسانيد متصلة ٦٦٦، ٨٨٢،٦٩٠. ( ٨٣ ) فإن الله عز وجل سيثبّت لسانك ويهدي قلبك))، قال: فما أعياني قضاء بين اثنین. ١١٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرَّة ٩ عن سعيد بن المسيّب قال: اجتمع علي وعثمان بعسفان، فكان عثمان و ينهى عن المتعة أو العمرة، فقال علي: ما تريد إلى أمر فَعَله رسول الله عَّ. تنهى عنها؟ فقال عثمان: دعنا منك. ١١٤٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم قال سمعت عبدالله بن شدّاد يقول: قال علي: ما رأيت رسول الله ◌َّة جمع أبويه لأحدٍ غير سعد بن مالك، فإن يوم أحد جعل يقول: ((ارْم فداك أبي وأمي)) . ١٣٧ ١١٤٨ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبي وعبيد الله بن عمر - (١١٤٦) إسناده صحيح، وانظر ١١٣٩. (١١٤٧) إسناده صحيح، وهو مکرر ١٠١٧ . (١١٤٨) هذا الحديث رواه عبد الله بن أحمد بإسنادين، أحدهما: عن أبيه والقواريري والمقدمي وبندار، أربعتهم عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي حرب، وهو إسناد صحيح متصل، والثاني: عن أبي خيثمة عن عبدالصمد بن عبدالوارث ومعاذ بن هشام عن هشام عن أبي حرب، فحذف أبو خيثمة في روايته «قتادة)) من الإسناد منقطعاً، لأن هشامًا الدستوائي لم يدرك أبا حرب بن أبي الأسود، بل هو يروي حديثه بواسطة قتادة، كما مضى ٧٥٧,٥٦٣ وكما سيأتي، ١١٤٩. ثم إن نسخ المسند وقع فيها هنا خطأ في إسناد رواية أبي خيثمة، فإن فيها: ((وحدثني أبو خيثمة حدثنا عبدالصمد ومعاذ بن هشام) فكلمة ((بن هشام) خطأ، صوابها ((عن هشام) كما صححناها وأثبتناها، فإن قول عبدالله بن أحمد في آخر الحديث ((ولم يذكر أبو خيثمة في حديثه (عن قتادة))) دليل على أن الفرق بين روايته وبين رواية غيره أنه حذف ((قتادة)) وذكروه، فلو كان حذف ((عن هشام)) أيضاً لنص عليه إن شاء الله، إذ يزيد به الإسناد انقطاعاً فوق انقطاع. ( ٨٤ ) القواريري ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي ومحمد بن بشار بنْدَار قالوا حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي، قال [عبدالله بن أحمد]: وحدثني أبو خيثمة حدثنا عبدالصمد ومعاذ عن هشام، عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبي الأسود، وقال أبو خيثمة في حديثه (ابن أبي الأسود عن أبيه) عن علي أن رسول الله عَّ قال: ((بول الغلام الرضيع ينضحٍ، وبول الجارية يغسل))، قال قتادة: وهذا ما لم يطعما الطعام، فإذا طعما الطعام غسلا جميعاً، قال عبدالله: ولم يذكر أبو خيثمة في حديثه (عن قتادة) . ١١٤٩ - حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث حدثنا هشام عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن علي بن أبي طالب أن رسول الله ئة قال في الرضيع: ((ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية))، قال قتادة: وهذا ما لم يطعما الطعام، فإذا طعما غسلا جميعاً. ١١٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أبي حسّان الأعرج عن عبيدة عن علي قال: قال رسول الله عليه يوم الأحزاب: ((شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس، ملأ الله قبورهم ناراً وبيوتهم، أو بطونهم))، شك شعبة في البيوت والبطون. ١١٥١ - حدثنا حجاج حدثني شعبة قال سمعت قتادة قال سمعت أبا حسان يحدث عن عبيدة عن علي قال: قال رسول الله ◌َّة يوم الأحزاب: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو بطونهم ناراً»، شك في البيوت والبطون، فأما القبور فليس فيه شك. (١١٤٩). إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ومكرر ٥٦٣ بإسناده. (١١٥٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١٣٤. (١١٥١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ( ٨٥ ) ١١٥٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: من كلّ الليل أوتر رسول الله عَّة، من أوّله وأوسطه وآخره، وانتهى وتره إلى آخره. ١١٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن ء هبيرة عن علي أن النبي ◌َّه كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان. ١١٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن هبيرة عن علي: أن النبي عليه أهديت له حلة من حرير فكسانيها، قال: علي: فخرجت فيها، فقال النبي ◌َّةٍ: ((لست أرضى لك ما أكره لنفسي))، قال: فأمرني فشققتها بين نسائي خمرًا، بين فاطمة وعمته. ١١٥٥ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن عبيد بن حساب حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا عتيبة، وهو الضرير، عن بريد بن أَصرم قال: سمعت عليّا يقول: مات رجل من أهل الصُّفَّة، فقيل: يا رسول الله، ترك دينارًا ودرهمًا، فقال: ((كُيَتَان، صلوا على صاحبكم)). (١١٥٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٩٧٤. وانظر ٩٨٧. (١١٥٣) إسناده صحيح، وهو مکرر ١١١٥ . (١١٥٤) إسناده صحيح، وانظر ١٠٧٧ . وفي رواية لمسلم: ((إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرًاً بين الفواطم)) ونقل الحافظ في الفتح عن ابن قتيبة قال: ((المراد بالفواطم: فاطمة بنت رسول الله عَّ، وفاطمة بنت أسد بن هاشم والدة علي، ولا أعرف الثالثة)). إنظر المنتقى ٧٠٠، فلعل المراد بعمته هنا ((فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف)) فإنها بنت عم أبيه. (١١٥٥) إسناده ضعيف، لجهالة عتيبة. وهو مكرر ٧٨٨ وسبق الكلام عليه مفصلا. محمد بن عبيد بن حساب الغبري: ثقة: روى عنه مسلم وأبو داود. «حساب)) بكسر الحاء وتخفيف السين، وفي ح ((حبان)) وهو خطأ. جعفر بن سليمان: هو الضبعي. ((عتيبة) = (٨٦ ) ١١٥٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: وحدثني أبو خيثمة حدثنا حبّان ابن هلال حدثنا جعفر، فذكر مثله نحوه. ١١٥٧ - حدثنا حجاج حدثني شعبة عن قتادة قال: سمعت جرىّ ابن كُلَيب يقول: سمعت عليًّا يقول: نَهى رسول اللهعَُّ عن عَضَبِ القَّرْن والأذن، قال قتادة: فسألت سعيد بن المسيب، قال: قلت: ما عَضَبُ الأذن؟ فقال: إذا كان النَّصْفَ أو أكثرَ من ذلك. ١١٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن جرىّ ابن كُلَيب أنه سمع عليّا يقول: نَهى رسول الله عَّهُ أن يضَحَّى بأعضب القرن والأذن، قال قتادة: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب، فقال: نعم، العضَب النِّصْفُ أو أكثر من ذلك. ١١٥٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن و هبيرة عن علي: أن النبي ◌َّهُ نهى، أو نهائي، عن الميثرة والقسّيّ وخاتم الذهب. ١٣٨ ١ ١١٦٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي: أن عمارًا استأذن على النبي ◌َّ فقال: ((الطِّيب = بالتصغير، وفي ح ((عتبة)) وهو خطأ. (١١٥٦) إسناده ضعيف، لجهالة عتيبة. حبان بن هلال الباهلي: ثقة ثبت حجة، قال أحمد: ((إليه المنتهى في التثبت بالبصرة)). ((حبان)) بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة. . والحديث مكرر ما قبله. وهما من زيادات عبدالله بن أحمد. (١١٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٦٦. (١١٥٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (١١٥٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١١٣ . ٠ (١١٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٧٩. ( ٨٧ ) المطيِّب، ائذنْ له)). ١١٦١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق قال: و سمعت حارثة بن مضرّب يحدث عن علي قال: لقد رأيتنا ليلة بدٍ وما منّا إلا نائم، إلا رسول الله عَيّة، فإنه كان يصلي إلى شجرة ويدعو حتى أصبح، وما كان منّا فارس يوم بدر غير المقداد بن الأسود. ١١٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن إسماعيل بن سميع حدثني مالك بن عمير قال: جاء زيد بن صوحان إلى علي فقال: ور حدّثني ما نهاك عنه رسول اللهعَّ؟ فقال: نهاني عن الحنتم والدُّبّاء والنَّقير والجعة، وعن خاتم الذهب، أو قال حلقة الذهب، وعن الحرير والقسيّ والميثرة الحمراء، قال: وأُهديتْ لرسول الله عَّ حلة حرير فكسانيها، فخرجت فيها، فأخذها فأعطاها فاطمةً أو عمتَه. إسماعيلُ يقول ذلك. ١١٦٣ - حدثناه يونس حدثنا عبد الواحد، فذكره بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: جاء صعصعة بن صوحان إلى علي. ٥٠ ٥/٠ (١١٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٢٣. (١١٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٦٣ إلا أن هناك أن الذي سأل عليّاً هو صعصعة بن صوحان كالذي في الرواية الآتية. وزيد وصعصعة أخوان لأب وأم، شهدا يوم الجمل هما وأخوهما سيحان بن صوحان، وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة، وكانت الراية يوم الجمل في يده، فقتل فأخذها زيد فقتل، فأخذها صعصعة، كما في ابن سعد ٦ : ١٥٤ وذكر أن صعصعة روى معنى هذا الحديث عن علي. وترجم أيضاً لزيد ٦: ٨٤ - ٨٦ ونقل أنه لما أصيب ورفع من المعركة وهو جريح قال: ((ادفنوني وابن أمي في قبر، ولا تغسلوا عنا دماً، فإنا قوم مخاصَمون)). ولزيد ترجمة في الإصابة ٣: ٤٥ - ٤٦ والتعجيل ١٤٢-١٤٣، ولصعصعة ترجمة في الإصابة ٣: ٢٥٩- ٢٦٠ والتهذيب ٤ : ٤٢٢. أبوهما ((صوحان)) بضم الصاد. (١١٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٨٨ ) ١١٦٤_ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن بکار حدثنا و و حبّان بن علي عن ضرار بن مرّة عن حصين المزني قال: قال علي بن أبي طالب على المنبر: أيها الناس، إني سمعت رسول الله ◌َة يقول: ((لا يقطع الصلاة إلا الحدث))، لا أستحييكم مما لا يستحيي منه رسول الله عليه، قال: والحدث أن يفْسوَ أو يَضْرِط. ١١٦٥ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني قَطَن بن نسير أبو عبَّاد و ٩ ٩ الذَّارع حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا عتيبة الضرير حدثنا بريد بن أصرم قال: سمعت عليّا يقول: مات رجل من أهل الصُّفَّة وترك دينارًا ودرهماً، فقيل: يا رسول الله، ترك دينارًا ودرهماً، فقال: ((كيّتان، صلوا على صاحبکم)) . ١١٦٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر : (١١٦٤) إسناده ضعيف، حبان بن علي العنزي الكوفي: قال البخاري في الضعفاء ١١: ((ليس عندهم بالقوي))، وكذا قال في التاريخ الكبير ٨١/١/٢، وقال النسائي ١٠: ((ضعيف كوفي)). ((حبان)) بكسر الحاء وتشديد الباء الموحدة. ضرار بن مرة الكوفي: ثقة ثبت. حصين المزني: قال ابن معين: ((لا أعرفه))، وقال الحافظ في التعجيل ٩٧ - ٩٨: ((ذكره ابن حبان في الثقات فقال: حصين بن عبد الله الشيباني)). وأنا أرى أن هذا خطأ أو كالخطأ، فأين مزينة من شيبان؟! فلعل الحافظ وهم واشتبه عليه. ولكن حصيناً المزني هذا تابعي، والتابعون على الستر والأمانة حتى نجد جرحاً واضحاً، وذكرت نسبته في التعجيل ((المدني)) بالدال، وهو خطأ مطبعي فيما أرى. والحديث في الزوائد ١ :٢٤٣ وقال: ((رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على أبيه، والطبراني في الأوسط، وحصين قال ابن معين: لا أعرفه)). (١١٦٥) إسناده ضعيف، لجهالة عتيبة الضرير. قطن بن نسير أبو عباد الذارع: صدوق يخطئ، وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه مسلم. ((قطن)) بفتح القاف والطاء. ((نسير)) .يضم النون وفتح السين. والحديث مكرر ١١٥٦ . (١١٦٦) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من الأنصار الراوية عن علي. مسلم بن أبي مريم = (٨٩) ٩ المقدَّمي حدثنا سعيد بن سلمة، يعني ابن أبي الحسام، حدثنا مسلم بن أبي مريم عن رجل من الأنصار عن علي: أن النبي # قال: ((من عاد مريضاً مشىٍ في خِراف الجنة، فإذا جلس عنده استنقع في الرحمة، فإذا خرج من عنده وكل به سبعون ألف ملك يستغفرون له ذلك اليوم)). ١١٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج أنبأنا شعبة، قال: سمعت محمد بن المنكدر قال: سمعت مسعَر بن الحَكَم قال: سمعت عليّا، قال حجاج: قال: حدثنا علي قال: رأيت رسول اللّه عَّه قام في رو جنازة فقمنا، ورأيته قعد فقعدنا. ١١٦٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم بن كليب قال سمعت أبا بردة قال سمعت علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله عَّة: ((قل: اللهم إني أسألك الهدى والسَّداد، واذكر بالهدى هدايَتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم))، قال: ونهى، أو نهائي، عن القسيّ والميثرة، وعن الخاتم في السّابة أو الوسطى. ١١٦٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي عون قال سمعت أبا صالح قال: قال علي: ذَكَرت ابنةَ حمزة لرسول الله عَّ فقال: = السلولي المدني: تابعي ثقة، من شيوخ مالك والليث وشعبة. وقد مضى معنى الحديث بأسانيد أخر، بعضها صحيح ٩٧٦٫٩٧٥٫٩٥٥,٧٥٤,٧٠٢٫٦١٢. استنقع في الرحمة: استقر فيها، يقال ((استنقع في الماء)) إذا ثبت فيه يبترد، على البناء للفاعل، ويجوز أن يكون بضم التاء وكسر القاف، على ما لم يسم فاعله، يقال ((استنقع الشيء في الماء)). والأحاديث ١١٦٤ -١١٦٦ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١١٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٩٤. (١١٦٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ١١٢٤ . وانظر ١١٦٢ . (١١٦٩) إسناده صحيح، وسبق الكلام على مثل هذا الإسناد ١٠٧٧. والحديث في معنى ١٠٩٩. ( ٩٠ ) إنها ابنة أخي من الرضاعة. ١١٧٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو داود المباركي سليمان بن محمد حدثنا أبو شهاب عن شعبة عن الحكم عن أبي المورّع عن علي قال: كنا مع رسول الله عَّة في جنازة، فقال: ((من يأتي المدينةَ فلا يدع قبرًا إلا سوّاه، ولا صورةً إلا طَلَخها، ولا وثنا إلا كسره؟)) قال: فقام رجل فقال: أنا، ثم هاب أهل المدينة فجلس، قال علي: فانطلقت، ثم جئت فقلت: يا رسول الله، لم أدع بالمدينة قبراً إلا سوَّيته ولا صورة إلا طلَختها، ولا وثنا إلا كسرته، قال: فقال: ((من عاد فصنع شيئاً من ذلك فقد كفر بما أنزل الله على محمد، يا علي، لاتكوننَ فتانًا، أو قال: مختالاً، ولا تاجرًا، إلا ريس. تاجر الخير، فإن أولئك هم المسوفون في العمل)). ١٣٩ ١ ١١٧١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي عون عن أبي صالح قال: سمعت عليّا قال: أَهديَتْ لرسول الله عَّ حلة سيراء، فبعث بها إليّ رسول الله عَّة، فخرجت فيها، فغضب رسول اللّهعَة حتى رأيت الغضب في وجهه، فقال: ((إني لم أعطكها لتلبسها))، قال: فأمرني فأطرتها بین نسائي. ١١٧٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن عبدالله بن نجيّ عن أبيه عن علي عن النبي عَّه قال: ((الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة ولا جنب ولا كلب)). (١١٧٠) إسناده حسن، أبو شهاب: هو الحناط عبدربه بن نافع. وسبق الكلام على هذا الإسناد ٦٥٧، وانظر ١١٧٥,١٠٦٤,٨٨٩,٨٨١,٧٤١,٦٨٣,٦٥٨ - ١١٧٧ وهو في المجمع ١٧٢/٥-١٧٣. في ح ((المسوفون)) وفي.ك هـ ((المسبوقون)). (١١٧١) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٧٧ . وانظر ١١٦٢,١١٥٤. (١١٧٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٨١٥ ومكرر ٦٣٢. وانظر ٨٤٥,٦٤٧. ( ٩١ ) ١١٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة عن النزّال بن سبرة: أنه شهد عليّاً صلى الظهر ثم جلس في الرَّحبة في حوائج الناس، فلما حضرت العصر أَتي بتور، فأخذ حفنةَ ماء، فمسح يديه وذراعيه ووجهه ورأسه ورجليه، ثم شرب فضله وهو قائم، ثم قال: إِن ناسًا يكرهون أن يشربوا وهم قيام، وإن رسول الله عَيّ صنع كما صنعت، وهذا وضوء من لم يحدث. ١١٧٤ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أنبأنا عبدالملك بن ميسرة قال سمعت النزّال بن سبرة قال: سمعت عليّاً، فذكر معناه، إلا أنه قال: أُتي بکوز. ١١٧٥ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة قال: الحكم أخبرني عن أبي محمد عن علي قال: بعثه النبي ◌َّه إلى المدينة فأمره أن يسوّي القبور. ١١٧٦_ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني شيبان أبو محمد حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، أنبأنا حجاج بن أرطاة عن الحكم بن عتيبة عن أبي محمد الهذلي عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله عَّه بعث رجلاً من الأنصار أن يسوي كلِّ قبر وأن يلطخ كلَّ صنم، فقال: يا رسول الله، إني أكره أن أُدخل بيوت قومي، قال: فأرسلني، فلما جئت قال: ((يا علي، لا تكوننّ فتانً ولا مختالا، ولا تاجرًا، إلا تاجر خيرٍ، فإن أولئك مسوّفون أو (١١٧٣) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٠٥ . وانظر ١٠٥٠، ١١٤٠. (١١٧٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (١١٧٥) إسناده حسن، وهو مختصر ١١٧٠. (١١٧٦) إسناده حسن، وانظر المجمع ١٧٢/٥، وهو مطول ما قبله. مسوفون: من التسويف، وهو المطل والتأخير. وقوله ((أو مسبوقون)) سقط من ح وأثبتناه من ك هـ. وهذا الحديث من زیادات عبدالله بن أحمد. ( ٩٢ ) مسبوقون في العمل)) . ١١٧٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن رجل من أهل البصرة، قال: وأهل البصرة يكنونه أبا مورّع، قال: وكان أهل الكوفة يكنونه بأبي محمد، قال: كان رسول الله عَّ في جنازة، فذكر نحو حديث أبي داود عن أبي شهاب. ١١٧٨ - حدثنا محمد بن جعفر، قال: وحجاج، قال: حدثني و م۶ شعبة قال سمعت مالك بن عرفطة قال سمعت عبد خير قال: رأيت عليّاً أتي بكرسي فقعد عليه، ثم أُتي بكوز، قال حجّاج: بتور من ماء، قال: فغسل يديه ثلاثًا، ومضمض ثلاثًا مع الاستنشاق بماء واحد، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، قال حجاج: ثلاثا ثلاثًا، بيد واحدة، ووضع يديه في الثَّوْر، ثم مسح رأسه، قال حجاج: فأشار بيديه من مقدّم رأسه إلى مؤخّر رأسه، قال: ولا أدري أردّها إلى مقدّم رأسه أم لا، وغسل رجليه ثلاثاً، قال و حجاج: ثلاثا ثلاثًا، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى طهور رسول الله عليّة فهذا طهور رسول الله عليه . ١١٧٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عبيدالله بن عمر و (١١٧٧) إسناده حسن، على أنه مرسل، ولكن تبين وصله من الروايات الأخر، وقد سبق بهذا الإسناد ٦٥٨، والحديث في معنى ما قبله. وهو من رواية الإمام ولكن ابنه عبدالله اختصره، وأحال على الإسناد الذي رواه هو من زياداته عن أبي داود المباركي عن أبي شهاب، وقد مضى ١١٧٠ . (١١٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٨٩. وانظر ١١٣٣ والأحاديث التي أشرنا إليها هناك، وانظر أيضاً ١١٧٣ . (١١٧٩) إسناده صحيح، جميل بن مرة الشيباني البصري: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٢١٥/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً. أبو الوضيء : - ( ٩٣ ) القواريري حدثنا حماد بن زيد حدثنا جميل بن مرَّة عن أبي الوضيء قال: شهدت عليّاً حيث قتل أهل النَّهروان، قال: التمسوا لي المخدج، فطلبرهٍ في القتلى، فقالوا: ليس نجده، فقال: ارجعوا فالتمسوا، فوالله ما كَذَبتُ ولا كذبت، فرجعوا فطلبوه، فردّد ذلك مرارًا، كل ذلك يحلف بالله: ما كذَبت و ولاً كذبت، فانطلقوا فوجدوه تحت القتلى في طين، فاستخرجوه، فجيء مـ به، فقال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه، حبشي علیه ثدي قد طبق إحدى ٥٠ يديه مثل ثدي المرأة، عليها شعرات مثل شعراتٍ تكون على ذنب اليربوع. ١١٨٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن ١٤٠ ١ إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد عن علي: أن رسول الله ئة نهى عن الدُّبّاء والمَزَقَّت. ١١٨١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن م سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن علي عن النبي عَّة: أنه كان في جنازة فأخذ عودًا ينكت في الأرض، فقال: ((ما منكم من أحد إلا = هو عباد بن نسيب، بالتصغير، السحتني، وهو مشهور بكنيته، وكان على شرطة علي، وهو ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وانظر ترجمته في الجرح والتعديل ٨٧/١/٣. ((السحتني)) بفتح السين والتاء وبينهما حاء ساكنة وآخره نون، نسبة إلى ((سحتن)) وهو لقب جشم بن عوف بن جذيمة. ((قتل أهل النهروان)) في ح ((مثل)) بدل ((قتل)) وهو خطأ، صححناه من ك هـ. وانظر ٨٤٨، ٩٨٢، ٩٨٣، ١٠٨٦، ١١٨٨، ١١٨٩، ٠١١٩٦ (١١٨٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٣٤. وانظر ١١٦٣. (١١٨١) إسناده صحيحان، وقول شعبة ((حدثني به منصور بن المعتمر)) إلخ: يعني أن منصورًاً حدثه به عن سعد بن عبيدة. والحديث مكرر ١١١٠، وقد مضى أيضًا من طريقين عن منصور ١٠٦٨،١٠٦٧. ( ٩٤ ) قد كتب مقعده من النار أو من الجنة، قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: 2 5 5 -2 اعملوا، فكل ميَسَّر ﴿فَأَمّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بالْحُسْنَى فَسنْيَسْرُه لِلْيُسْرَى، وأَمَّا مَنْ بَخلَ واسْتَغْنَى وَكَذِّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنْيَسْرَهُ لِلْعَسْرَى﴾)) قال شعبة: وحدثني به منصور بن المعتمر، فلم أنكر من حديث سليمان شيئاً. ١١٨٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت سليمان يحدث عن المنذر الثوري عن محمد بن علي عن علي قال: استحييت أن أسأل النبي لة عن المذي من أجل فاطمة، فأمرت المقداد بن الأسود فسأل عن ذلك النبي عليه؟ فقال: ((فيه الوضوء)). ١١٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أراد أن يرجم مجنونة، فقال له علي، ما لَكَ ذلك، قال: سمعت رسول الله ◌َّ يقول: ((رفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ، وعن الطفل حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يبرأ أو يعقل))، فأَدرأ عنها عمر. ١١٨٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن عبدالله الداناج (١١٨٢) إسناده صحيح، سليمان: هو الأعمش. المنذر الثوري: هو المنذر بن يعلى أبو يعلى. والحديث مطول ١٠١٠ . وانظر ١٠٧١ . (١١٨٣) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال، لأن الحسن البصري لم يدرك عمر، ولكنه يروي هذا الحديث عن علي فهو يحكي القصة رواية لا مشاهدة ، وقد مضى الحديث مختصراً من روايته عن علي ٩٤٠، ٩٥٦. قوله ((قال سمعت رسول الله)): أي أنه اعترض على عمر ثم قال له ذلك. وفي ك («فإني سمعت)). درأ الحد: دفعه، ثلاثي، ولكنه جاء هنا (أدرأ)) رباعيًا، ولم أجده في المعاجم، و((فعل وأفعل)) على اتفاق المعنى باب واسع. (١١٨٤) إسناده صحيح، حضين بالضاد المعجمة، وفي ح ((حصين)) بالمهملة، وهو تصحيف. والحديث مكرر ٦٢٤ ، وسيأتي مطولا ١٢٢٩ . ( ٩٥ ) عن حضين قال: شهد على الوليد بن عقبة عند عثمان أنه شرب الخمر، فكلّم عليّ عثمانَ فيه، فقال: دونَك ابن عمك فاجلده، فقال: قم يا حسن، فقال: ما لكَ ولهذا؟ وَلِّ هذا غيرك! فقال: بل عجزت ووهنت وضعفتَ! قم يا عبدالله بن جعفر، فجلده، وعدّ عليّ، فلما كمل أربعين، قال: حَسْبُكَ، أو: أَمْسكْ، جلد رسول الله عَّ أربعين، وأبو بكر أربعين، و وكمَّلها عمر ثمانين، وكلُّ سنة. ١١٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن الشعبي: أن شَراحة الهَمْدانية أتت عليًا فقالت: إني زنيت، فقال: لعلك غيرى، لعلك رأيت في منامك، لعلك استكرهت، فكلٌّ تقول: لا ، فجلده يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة نبي الله ◌َّه. ١١٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا معمر أنبأنا الزهري عن أبي ٠٥٠ و و عبيد مولى عبدالرحمن بن عوف قال: شهدت عليّاً قال: سمعت رسول الله ئة ينهى أن يمسك أحد من نسكه شيئاً فوقَ ثلاثة أيام. ١١٨٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب وسفيان عن وكيع بن الجراح قالا حدثنا جرير عن منصور عن المنهال بن عمروعن نعيم بن دجاجة الأسدي قال: كنت عند علي فدخل عليه أبو مسعود فقال له: يا فرّوخ، أنت القائل لا يأتي على الناس مائة سنة (١١٨٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٨٣٩. وانظر ٩٧٨. (١١٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٨٠٦. (١١٨٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٧١٨. أبو مسعود الأنصاري البدري: اسمه عقبة بن عمرو، كما مضى ٧١٤، فقول علي له هنا ((يا فروخ)) ليس نداء له باسمه، ولعله قاله له كناية عن عدم فهمه كلام رسول الله، لأنهم قالوا إن ((فروخ)) هو أبو العجم الذين في وسط البلاد، وأنه ابن إبراهيم وأخو إسحق وإسماعيل، عليهم السلام. ( ٩٦ ) وعلى الأرض عين تَطْرِف؟ أخْطَت استكَ الحفْرَةَ! إنما قال رسول الله عزّة : ء ((لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف ممن هو اليوم حي))، ے وإنما رخاء هذه وفَرجها بعد المائة. ١١٨٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدّمي حدثنا حماد بن زيد حدثنا جميل بن مرَّة عن أبي الوَضيء قال: شهدت عليّاً حين قتل أهل النّهرِوان قال: التمسوا في القتلى، قالوا لم نجده، قال: اطلبوه، فوالله ما كَذَبْتَ ولا كذبت، حتى استخرجوه من تحت القتلى، قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه، حبشيّ، إحدى يديه مثل ثدي المرأة، عليها شعرات مثل ذنب اليربوع. ١١٨٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني حجاج بن يوسف الشاعر حدثني عبدالصمد بن عبدالوارث حدثنا يزيد بن أبي صالح أن أبا الوضيء عبَّادًا حدثه أنه قال: كنا عامدين إلى الكوفة مع علي بن أبي -1ّ١ طالب، فلما بلغْنا مسيرة ليلتين أو ثلاث من حَروراء، شدّ منّا ناس كثير، ء فذكرنا ذلك لعلي فقال: لا يَهولنِّكم أمرهم، فإنهم سيرجعون، فذكر الحديث بطوله، قال: فحمد الله عليّ بن أبي طالب وقال: إن خليلي أخبرني أن قائد و هؤلاء رجل مخدج اليد، على حلمة ثديه شعرات كأنهن ذنب اليربوع، (١١٨٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١٧٩. (١١٨٩) إسناده صحيح، حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي، عرف بابن الشاعر: ثقة من الحفاظ، روى عنه مسلم وأبو داود وغيرهما، كان أبوه يوسف شاعراً صحب أبا نواس. عبدالصمد بن عبدالوراث: ثقة مأمون. يزيد بن أبي صالح: هو أبو حبيب الدباغ، وهو تابعي ثقة، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس، وهو أوثق من بقي بالبصرة من أصحاب أنس. وروى عنه الطيالسي ٢١٣٧ وقال: ((ما لقينا عن أصحاب أنس أوثق منه، روى عنه حماد بن زيد وحماد بن سلمة، وكان شعبة يأتيه)). والحديث مطول ما قبله. والأحاديث ١١٨٧ - ١١٨٩ من زيادات عبدالله بن أحمد. ( ٩٧ ) فالتمسوه فلم يجدوه، فأتيناه فقلنا: إنَّا لم نجده، فقال: فالتمسوه، فوالله ما كَذَبت ولا كذبت، ثلاثا، فقلنا: لم نجده، فجاء علي بنفسه، فجعل يقول: اقلبوا ذا، اقلبوا ذا، حتى جاء رجل من الكوفة فقال هو ذا، قال علي: الله أكبر، لا يأتيكم أحد يخبركم من أبوه، فجعل الناس يقولون: هذا مَلَك هذا مَلّك! يقول علي: ابن مّن هو؟ !. ١١٩٠ - حدثنا بَهْز حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا سَلَمة بن كُهَيل عن الشعبي: أن علياً قال لشَرَاحة: لعلك اشْتُكرهْت، لعل زوجك أتاك، لعلك، لعلك؟ قالت: لا، قال: فلما وضعتْ ما في بطنها جلدها ثم رجمها، فقيل له: جلدتها ثم رجمتها؟! قال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول اللّه عليه. ١١٩١ - حدثنا يزيد أنبأنا شعبة عن سَلَمة بن كُهَيل عن حبّة العربي قال: سمعت عليّا يقول: أنا أوّل رجل صلى مع رسول الله عَئة. ١١٩٢ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن أبي عبيد و مولى عبدالرحمن بن عوف قال: ثم شهدته مع عليّ فصلى قبل أن يخطب بلا أذانٍ ولا إقامة، ثم خطب فقال: يا أيها الناس، إن رسول الله ﴾ه قد نهى أن تأكلوا نسككم بعد ثلاث ليال، فلا تأكلوها بعد. ١١٩٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يِسَافٍ عن وَهْب بن الأَجْدَع عن علي عن النبي ◌َّهُ أنه قال: (١١٩٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٨٣٩. وانظر ١١٨٥. في ح ((بهز بن حماد بن سلمة)) وهو خطأ صححناه من ك هـ. (١١٩١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٧٧٦ . (١١٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٨٧. وانظر ١١٨٦. (١١٩٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٧٦ . ( ٩٨ ) ((لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة)). ١١٩٤ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا إسرائيل عن عبدالأعلى عن محمد بن علي عن علي: أن النبي ◌َّ كان يواصل من السَّحَر إلى السِّحَر. و ١١٩٥ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا ابن عُيّينة عن محمد بن سوقَةً عن منذر الثوري عن محمد بن علي قال: جاء إلى عليّ ناس من الناس، فشكوا ٠٠٠ سعاة عثمان، قال: فقال لي أبي: اذهب بهذا الكتاب إلى عثمان فقل له: إن الناس قد شكوا سعَاتَك، وهذا أمر رسول اللهع ◌َّة في الصدقة، فمرهم فليأخذوا به، قال: فأتيت عثمانَ فذكرت ذلك له، قال: فلو كان ذاكراً ـو و عثمان بشيء لذكره يومئذ، يعني بسوء. ١١٩٦ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني حَجّاج بن الشاعر حدثني عبدالصمد بن عبدالوارث حدثنا يزيد بن أبي صالح أن أبا الوضيء عبّادًا حدثه أنه قال: كنًّا عامدين إلى الكوفة مع علي بن أبي طالب، فذكر حديث المَخْدَج، قال علي: فوالله ما كَذبتَ ولا كذبت، ثلاثا، فقال علي: أما إن خليلي أخبرني ثلاثةَ إخوةٍ من الجنّ، هذا أكبرهم، والثاني له جمع کثیر، والثالث فيه ضعف. ١١٩٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه ٥٠/٥٠ (١١٩٤) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي. والحديث مكرر ٧٠٠ رواه عبدالأعلى هناك عن أبي عبدالرحمن السلمي، ورواه هنا عن ابن الحنفية. (١١٩٥) إسناده صحيح، وفي ذخائر المواريث ٥٤١١ أنه رواه البخاري. (١١٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١٨٩ بإسناده، ولم يسق هنا لفظه، لكنه زاد في آخره زيادة ليست هناك. (١١٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٢٧ ومختصر ١١٣٣. وانظر ١١٧٨، ١٣٢٣. ( ٩٩ ) حدثنا شَريك عن خالد بن علقمة عن عبد خير قال: صلينا الغداة فجلسنا إلى علي بن أبي طالب، فدعا بوضوء، فغسل يديه ثلاثًا، ومضمض مرتين من کف واحد، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل ذراعيه، ثم غسل قدميه ثلاثًا، ثم قال: هذا وضوء نبيكم ◌ّ فاعلموا. ١١٩٨ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو بحر حدثنا أبو عوانة عن خالد بن علقمة عن عبد خير قال: أتينا عليّاً وقد صلى، فدعا بكوز، ٩ ثم تمضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثا، تمضمض من الكف الذي يأخذ، وغسل وجهه ثلاثا، ويده اليمنى ثلاثا ويده الشمال ثلاثا، قال: من سره أن يعلم وضوء رسول الله عليه فهو هذا. ١١٩٩ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن ليث عن مجاهد عن ١٤٢ أبي معمر قال: كنا مع علي فمر به جنازة، فقام لها ناس، فقال علي: من ١ أفتاكم هذا؟ فقالوا: أبو موسى، قال: إنما فعل ذلك رسول الله عَّه مرةً، فكان يتشبه بأهل الكتاب، فلما نهى انتهى. (١١٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. والأحاديث ١١٩٦ - ١١٩٨ من زيادات عبدالله ابن أحمد. (١١٩٩) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. ليث: هو ابن أبي سليم، وهو ثقة تكلموا فيه من ٩ قبل حفظه، والحق أنه كغيره من الرواة، يترك ما يتبين فيه خطؤه، وقد غلا بعضهم في الكلام فيه حتى قال وكيع: (( كان سفيان لا يسمي ليثًا)» وها هو ذا قد سماه هنا! وحتى ـه قال الساجي: ((كان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب السنن الذي صنفه))، وتعقبه الحافظ في التهذيب فقال: (( کذا قال، وحديثه ثابت في السنن، لكنه قليل)»! وقد ترجم. له البخاري في الكبير ٢٤٦/١/٤ فلم يذكر فيه جرحا. أبو معمر: هو عبد الله بن سخبرة الأزدي الكوفي، وهو تابعي ثقة. وسيأتي الحديث بأطول من هذا من طريق ليث أيضاً في مسند أبي موسى الأشعري ٤١٣:٤ ح. وانظر ١٤٦٧ . (١٠٠ )