Indexed OCR Text
Pages 61-80
١٣٠ ١ حدثنا الحسن بن يزيد الأصمّ، قال أبو معمر: مولى قريش، قال: أخبرني السُّدِّيُّ، وقال زحمويه في حديثه: قال سمعت السديّ، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي ◌َّه فقلت: إن عَمَّك الشيخَ قد مات، قال: ((اذهب فواره، ولا تحدث من أمره شيئاً حتى تأتيني))، فواريته ثم أُتيته، فقال اذهب فاغتسل، ولا تحدث شيئاً حتى تأتيني، فاغتسلت ثم أَتيته، فدعا لي بدَعَوات ما يسرُّني بهنَّ حَمْر النَّعَم وسودها، وقال ابن بكَّار في حديثه: قال السُّدّي: وكان علي إذا غسل ميتاً اغتسل. ١٠٧٥ _ [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عبدالأعلى بن حماد النَّرسي حدثنا أبو عوانة عن عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن عن علي قال: قال رسول الله عَّه: ((من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)). ١٠٧٦ - حدثناه إسحق بن يوسف أخبرنا سفيان عن أبي سفيان عن أبي إسحق عن عاصم عن علي عن النبيّ ة أنه قال: ((لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة))، قال سفيان: فما أدري بمكة؟ يعني أو بغيرها. ١٠٧٧ - حدثناه وكيع حدثنا مِسْعَر عن أبي عَوْن عن أبي صالح (١٠٧٥) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبي. والحديث قد مضى بإسناد آخر صحيح ٥٨٤. وانظر ١٠٠١، ١٠٧٠. عبدالأعلى بن حماد النرسي: ثقة، روى عنه البخاري ومسلم وعبدالله بن أحمد وغيرهم. ((النرسي)) بفتح النون وسكون الراء نسبة إلى («نرس)) وهو نهر بالكوفة عليه عدة قرى. وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٠٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦١٠، ١٠٧٣، ولكن هذا بإسناد آخر. (١٠٧٧) إسناده صحيح، أبو عون: هو محمد بن عبدالله بن سعيد الثقفي الكوفي الأعور، وهو ثقة. أبو صالح الحنفي: هو عبدالرحمن بن قيس. وهو ثقة من خيار التابعين، وقد أخطأ = (٦١ ) الحنفي عن علي: أن أُكيدِرَ دَومَةَ أَهدَى للنبي -َِّ حلةً أو ثوب حرير، قال: ورو فأعطانيه، وقال: ((شقّقه خمرًا بين النسوة)). ١٠٧٨ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجَعْد عن عبدالله بن سبع قال: سمعت عليّاً يقول: لتخضبنَّ هذه من هذا، فما ينتظر بي الأشقى؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، فأخبرنا به نبير عترته! قال: إذن تالله تقتلون بي غير قاتلي، قالوا: فاستخلفْ علينا، قال: لا، ولكن أترككم إلى ما و ترككم إليه رسول الله ◌َ، قالوا: فما تقول لربك إذا أتيتَه، وقال وكيع مرةً: إذا لقيته، قال: أقول: اللهم تركتني فيهم ما بدا لك، ثم قبضتني إليك وأنت فیهم، فإن شئت أصلحتهم. وإن شئت أفسدتهم. ١٠٧٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن هانئ بن = بعضهم فزعم أن أبا صالح الحنفي هو ماهان أبو سالم، وهو وهم، قال البخاري في الكبير ٦٧/٢/٤ في ترجمة ماهان: ((وقال بعضهم: ماهان أبو صالح، ولا يصح)). وانظر التهذيب ٢٥٦:٦ - ٢٥٧، و٢٥:١٠ - ٢٦ وكلمة ((الحنفي)) لم تذكر في ح فأثبتناها من ك هـ. والحديث أشار الحافظ في التهذيب ٦: ٢٥٧ إلى أنه رواه أيضًا مسلم وأبو داود والنسائي. وانظر ٩٦٣. ((دومة)) بضم الدال، وهي دومة الجندل، وهي حصن وقرى بين الشأم والمدينة قرب جبلي طيئ، عليها سور يتحصن به، وفي داخل السور حصن منيع يقال مارد. و ((أكيدر)) هو ملكها، واسمه أكيدر بن عبدالملك بن عبدالحي الكندي، وكان نصرانياً، صالحه النبي وأمنه ووضع عليه الجزية وعلى أهله، ثم نقض الصلح بعد وفاة رسول الله، فغزاه خالد بن الوليد فقتله في عهد أبي بكر. ((شققه)) في ك «شقه)). (١٠٧٨) إسناده صحيح، عبدالله بن سبع، بضم الباء: ذكره ابن حبان في الثقات، ويقال في اسم أبيه ((سبيع)) بالتصغير. والحديث في مجمع الزوائد ٩: ١٣٧ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن سبيع، وهو ثقة، ورواه البزار بإسناد حسن)). وانظر ٨٠٢. (١٠٧٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٣٣. ( ٦٢ ) هانئ عن علي قال: كنا جلوساً عند النبي ◌َّه، فجاءه عمار فاستأذن، فقال: ((ائدنوا له، مرحباً بالطيِّب المطيِّب)). ١٠٨٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبدالله بن نمير عن الأعمش عن عمرو بن مرّة عن أبي البختري عن علي بن أبي طالب قال: إذا حدثتم عن رسول اللهعَّ حديثاً فَظُنُّوا به الذي هو أهيا، والذي هو أهدى، والذي هو أنقى. ١٠٨١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مُرّة عن أبي البَخْتَرِي عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن علي مثله. ١٠٨٢- [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب حدثنا أبو بكر بن عيَّاش عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن علي أنه قال: إذا حدَّثتم عن رسول الله عليه بحديث فظنّوا به الذي هو أهدى، والذي هو أتقى، والذي هو أهيا. ١٠٨٣- [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبدالله بن نمير قالا حدثنا محمد بن فضيل عن حصين بن (١٠٨٠) إسناده منقطع، كما مضى في ٩٨٥، ولكنه جاء موصولا بأسانيد صحاح موصولة ٩٨٦، ٩٨٧، ١٠٣٩، ١٠٨١، ١٠٨٢، ١٠٩٢. (١٠٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (١٠٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (١٠٨٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٨٢٧. والزيادة التي أثبتناها هي من هـ ك. وهي تدل على أن ابن نمير رواه عن محمد بن فضيل فلم يسم الروضة، بل قال: ((روضة كذا وكذا)» أبهمها، ورواه عن عفان عن خالد، فسماها ((روضة خاخ)) كرواية ابن أبي شيبة. وانظر ١٠٩٠. والأحاديث ١٠٨٠ - ١٠٨٣ من زيادات عبدالله بن أحمد. ( ٦٣ ) عبدالرحمن عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي قال: سمعت عليًاً يقول: بعثني رسول الله عَّه وأبا مرتَدٍ والزبيرَ بنَ العوّام، وكلنا و فارس، فقال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ))، كذا قال ابن أبي شيبة ((خاخ))، وقال ابن نمير [في حديثه: ((روضة كذا وكذا))، وقال ابن نمير]ً: وحدثناه عفَّان حدثنا خالد عن حصين، مثله، قال ((روضةَ خاخٍ)). ١٠٨٤ - حدثنا وكيع حدثنا مسعر وسفيان عن أبي حصين عن عمير بن سعيد قال: قال علي: ما كنت لأقيمَ على رجلٍ حدًا فَيموتَ فأجد في نفسي منه، إلا صاحب الخمر، فلو مات وديته، وزاد سفيان: وذلك أن رسول الله ټ﴾ لم یسنه. ١٣١ ١٠٨٥- حدثنا وكيع عن سفيان (ح) وحدثنا عبدالرحمن قال حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الخليل عن علي قال: سمعت رجلاً يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت: تستغفر لأبويكَ وهما مشركان؟ فقال: أليس قد استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك؟ قال: فذكرت ذلك للنبي ◌َّه، فنزلتْ: ﴿ مَا كانَ للنِّبِيّ وَالّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِروا للمُشْرِكِينَ﴾ إلى آخر الآيتين، قال عبدالرحمن: فأنزل الله: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغَفار إبْرَاهِيم لأَبِيه إلا عن مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إيّاهُ﴾. ١٠٨٦- حدثنا وكيع حدثنا الأعمش، وعبدالرحمن عن سفيان (١٠٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٢٤. في ح زيادة كلمة ((قبل)) قبل قوله ((لم يسنه))، وهي زيادة لا معنى لها، وليست في ك هـ فحذفناها. (١٠٨٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٧١. (١٠٨٦) إسناده صحيحان، رواه أحمد عن وكيع عن الأعمش، وعن عبدالرحمن بن مهدي عن الثوري عن الأعمش. والحديث مكرر ٦١٦، ٩١٢ وانظر ٦٩٦، ٦٩٧، ٧٠٦، = ( ٦٤ ) عن الأعمش عن خيثمة عن سُوَيْد بن غَفَلَة قال: قال علي: إذا حدَّثْتكم عن رسول الله عَةٍ حديثاً فَلأَن أَخرَّ من السماء أحبُّ إليَّ من أن أكذبَ عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإنّ الحرب خدعة، سمعت رسول الله ◌َّ يقول: ((يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان، سفهاء))، وقال عبد الرحمن: ((أسفاه الأحلام، يقولون منْ قَول خير البريّة، يقرؤون القرآنَ لا و يجاوز حناجرهم، قال عبدالرحمن: لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدِّين كما يمرق السَّهم من الرميَّة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله عز وجل يوم القيامة))، قال عبدالرحمن: ((فإذا لقيتهم فاقتلهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة)). ١٠٨٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن عن علي عن النبي لة قال: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ قال: ((شکرکم))، ﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ قال :(تقولون: مُطِرْنا بنَوْء كذا وكذا)). ١٠٨٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني إسحق بن إسماعيل حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن عن علي قال: أَراهَ رَفعه، قال: ((من كذب في حلمه كلّف عقد شعيرةٍ يوم القيامة)). = ١٠٣٤. وقوله في رواية ابن مهدي ((أسفاه الأحلام)) كذا هو في الأصول بالهمزة في أوله، ولم أجد له وجهاً، فإن جمع ((سفيه)) ((سفهاء)) و((سفاه)) بكسر السين، مثل ((عظيم وعظماء وعظام)). (١٠٨٧) إسناده ضعيف، من أجل عبدالأعلى الثعلبي. والحديث مكرر ٨٤٩. وانظر ٨٥٠. (١٠٨٨) إسناده ضعيف، من أجل عبدالأعلى أيضًا. قبيصة: هو ابن عقبة بن محمد السوائي، وهو ثقة ثبت، ومن تكلم في روايته عن الثوري فلا حجة له. والحديث مكرر ١٠٧٠. وانظر ١٠٧٥ . ( ٦٥ ) ١٠٨٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني إبراهيم بن الحسن المقري الباهلي حدثنا أبو عوانة عن عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن علي عن النبي ◌َّ قال: ((من كذب في الرؤيا متعمدًا فليتبوأُ مقعده من النار)) . ١٠٩٠- حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا حصین حدثني سعد مے ابن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن علي قال: بعثني رسول الله عَليه ٩ والزبيرَ وأبا مرتد، وكلنا فارس، فقال: ((انطلقوا حتى تبلغوا روضة حَاجٍ))، كذا قال أبو عَوَنة، ((فإن فيها امرأةً معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين))، وذكر الحديث بطوله. ١٠٩١- حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: قضى النبي ◌َّهُ بالدَّين قبل الوصية وأنتم تقرؤون: ﴿من بعد وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ﴾ وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العَلَّتْ. (١٠٨٩) إسناده ضعيف، لعبد الأعلى أيضاً. إبراهيم بن حسن بن نجيح الباهلي المقرئ التبان: كان صاحب قرآن، وكان بصيراً به، وكان شيخً ثقة، كما قال أبو زرعة. وانظر ١٠٧٠، ١٠٧٥، ١٠٨٨. والأحاديث ١٠٨٧ - ١٠٨٩ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٠٩٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٨٢٧ بهذا الإسناد، ولكن هناك ثبت في الأصول ((خاخ)) بخاءين، وذكرنا هناك أن رواية البخاري من طريق أبي عوانة ((حاج)) بحاء وجيم، وقلنا ((فلعل الوهم من موسى بن إسماعيل شيخ البخاري)) فيستدرك على ذلك، لأنه تبين من هذه الرواية أن الوهم من أبي عوانة نفسه. وانظر ٦٠٠، ١٠٨٣ وفتح الباري ١٢ : ٢٧٢ ، وقد حقق الحافظ أن الخطأ من أبي عوانة. (١٠٩١) إسناده ضعيف، للحرث الأعور. والحديث مكرر ٥٩٥. وسفيان هنا هو الثوري، وأما سفيان هناك فهو ابن عيينة. ( ٦٦ ) ١٠٩٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرّة عن أبي البختريّ عن /٥ / أبي عبدالرحمن السُّلَمي قال: قال علي: إذا حدثتم عن رسول الله عَ حديثاً فظنّوا به الذي هو أهيا، والذي هو أهدى، والذي هو أتقى. ١٠٩٣ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن ناجية بن كعب عن علي قال: لما مات أبو طالب أتيت النبي ◌َّه فقلت: إن عمك الشيخ الضالَّ قد مات، فقال: ((انطلق فواره، ولا تحدث شيئاً حتى تأتيني))، قال: فانطلقت فواريته، فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لى بدعواتٍ ما أُحبُّ أن لي بهن ما عرض من شيء. ١٠٩٤ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر عن مسعود بن الحكم عن علي قال: قام رسول الله عَة للجنازة فقمنا، ثم جلس فجلسنا. ١٠٩٥ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا عبيدالله بن عمر وسه و القواريري حدثنا ابن مهديّ عن سفيان عن زبيد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن علي عن النبي ◌َّه قال: ((لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل)). ١٠٩٦- حدثنا وكيع عن سفيان عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيّب قال قال علي: قلت: يا رسول الله، ألا أدلك على أجمل فتاةٍ في ١ ١٣٢ (١٠٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٨٢ . وهذا الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٠٩٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٧٥٩. وانظر ٨٠٧، ١٠٧٤. ((ما عرض من شيء)) بضم الراء: أي ما كان عريضًا واسعًاً، ويريد كثيرًاً جليلا. (١٠٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٣١. (١٠٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٦٥. وهذا من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٠٩٦) إسناده صحيح، علي بن زيد: هو ابن جدعان. وانظر ١٠٣٨ . ( ٦٧ ) قريش؟ قال: ((ومن هي؟)) قلت: ابنة حمزة، قال: ((أما علمت أنها ابنةٌ أُخى من الرضاعة؟ إن الله حرّم من الرضاعة ما حرّم من النسب)). ١٠٩٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: قال رسول الله ◌َة: ((قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق، ولكن هاتوا ربع العشور، من كل أربعين درهماً درهماً)). ١٠٩٨ - حدثنا وكيع وعثمان بن عمر قالا حدثنا أسامة بن زيد، قال وكيع: قال: سمعت عبدالله بن حنين، وقال عثمان: عن عبدالله بن حنينٍ، سمعت عليّاً يقول: نهاني رسول الله ◌َّة، ولا أقول نهاكم، عن المعصفر والتختم بالذهب. ١٠٩٩- [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن عبدالله بن نمير حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن عن علي: قلت: يا رسول الله، ما لي أراكَ تَنْوَّق في قريش وتدعنا؟ قال: ((عندك شيء؟)) قلت: ابنة حمزة، قال: ((هي ابنة أخي من الرضاعة)). ١١٠٠ - حدثنا وكيع حدثنا سيف بن سليمان المكي عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي: أن النبي # لما نحر البدنَ أمرني أن أتصدق (١٠٩٧) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. وهو مكرر ٩٨٤. (١٠٩٨) إسناده صحيح، عثمان بن عمر: هو عثمان بن عمر بن فارس، وفي ح ((عثمان بن عمرو)» وهو خطأ. أسامة بن زيد: هو الليثي، وهو ثقة، وحكى ابن معين عن يحيى القطان أنه ضعفه، ولكن حكى غيره عنه أنه وثقه، وفي الكبير للبخاري ٢٣/٢/١: ((كان يحيى بن سعيد القطان يسكت عنه)). وفي التهذيب في ترجمة عثمان بن عمر ٧: ١٤٣: ((قال البخاري في تاريخه: قال عليّ: احتج يحيى بن سعيد بكتاب عثمان بن عمر بحديثين عن أسامة عن عطاء عن جابر)). وانظر ١٠٤٤، ١٠٤٩ . (١٠٩٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٣٨. وانظر ١٠٩٦ . والحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. (١١٠٠) إسناده صحيح، سيف بن سليمان المخزومي المكي: ثقة ثبت، والحديث مختصر ١٠٠٣. (٦٨ ) بلحومها وجلودها وجلالها. ١١٠١ - حدثنا وكيع قال: زاد سفيان، وعبدالرحمن عن سفيان، عن عبدالكريم عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن علي قال: أمرني رسول الله - أن لا أعطي الجازر منها على جزارتها شيئًا. ١١٠٢ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبى إسحق عن هبيرة عن علي قال: نهائي رسول الله عية عن خاتم الذهب، وعن الميثرة، وعن القسيّ، وعن الجعة. ١١٠٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو بكر بن عيَّش عن أبي إسحق عن هبيرة عن علي قال: كان رسول الله ئة إذا دخل العشر أيقظ أهله ورفَع المئزر، قيل لأبي بكر: ما رفع المئزر؟ قال: اعتزل النساء. ١١٠٤ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو خيثمة حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان وشعبة وإسرئيل عن أبي إسحق عن هبيرة عن علي: أن النبي ◌َّ كان يوقظ أهلَه في العشر الأواخر من رمضان. و (١١٠١) إسناده صحيحان، رواه أحمد عن وكيع وعبدالرحمن بن مهدي، كلاهما عن الثوري، وهو تتمة للحديث قبله. (١١٠٢) إسناده صحيح، أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي. الجعة، بكسر الجيم وتخفيف العين المفتوحة: نبيذ الشعير، ذكرها الجوهري في مادة (وج ع) وتعقبه صاحب اللسان، فنقل عن ابن بري: ((لامها واو، من جعوت، أي جمعت، كأنها سميت بذلك لكونها تجعو الناس من شربها، أي تجمعهم)) ثم ذكرها في مادة (ج ع و). والحديث مطول ١٠٤٩ . وانظر ١٠٩٨ . (١١٠٣) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٥٨ . (١١٠٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله. ( ٦٩ ) ١١٠٥- [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني يوسف الصفّار مولى ٩ بني أمية وسفيان بن وكيع قالا حدثنا أبو بكر بن عيَّاش عن أبي إسحق عن هبيرة بن يريم عن علي قال: كان رسول الله عَّ إذا دخل العشر الأواخر شدَّ المثزر وأيقظ نساءه، قال ابن وكيع: رفع المئزر. ١١٠٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن بكار مولى بني هاشم حدثنا أبو وكيع الجرّاح بن مليح عن أبي إسحق الهمداني عن هبيرة بن يريم عن علي بن أبي طالب قال: أَمر رسول الله - # أن نستشرف العين والأذن فصاعدًا. ١١٠٧- حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم بن كثير عن قيس الخارفي عن علي قال: سبق رسول اللهعَة، وصلى أبو بكر، وثَلَّث عمر، ثم خبطتنا فتنة، فهو ما شاء الله. ١١٠٨ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عثمان الثقفي عن سالم ابن أبي الجعد عن علي قال: نهانا رسول الله عنه أن ننزي حماراً على فرس. (١١٠٥) إسناداه أحدهما صحيح والآخر ضعيف، رواه عبدالله عن يوسف الصفار، وهو يوسف بن يعقوب الصفار، وهو ثقة من أهل الخير، روى عنه البخاري ومسلم. ورواه عن سفيان بن و کیع، وهو ضعيف، كما قلنا في ٥٥٧. هبيرة بن یریم، بفتح الياء وكسر الراء، وفي ح ((مريم)) وهو خطأ. والحديث مطول ما قبله. (١١٠٦) إسناده صحيح، محمد بن بكار بن الريان البغدادي الرصافي: ثقة. شيخه الجراح والد وكيع: تكلمنا عليه في ٦٥٠. ((يريم) في ح ((مريم)) وهو خطأ. والحديث مختصر ١٠٦١. والأحاديث ١١٠٢ - ١١٠٦ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١١٠٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٢٠. وانظر ١٠٥١ .. (١١٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٣٨ بإسناده ولفظه. وانظر ٧٨٥. ( ٧٠ ) ١١٠٩- حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله ابن جعفر عن علي قال: قال رسول الله عَليه: ((خير نسائها خديجة، وخير نسائها مريم بنت عمران)). ١٣٣ ١ ١١١٠ - حدثنا و کیع حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي و عبدالرحمن السُّلَمي عن علي قال: كنا جلوساً مع النبي ◌َّ في جنازة، أُراه قال: يبقيع الغرقد، قال: فنكت في الأرض، ثم رفع رأسه فقال: ((ما منكم من أحد إلاّ وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار))، قال: قلنا يا رسول الله، أفلا نتِّكل؟ قال: ((لا، اعملوا فكلٌّ مَيَسَّر، ثم قرأ: ﴿فَأَمّا مَنْ أَعْطَى واتَّقَى﴾ إلى قوله: ﴿فَسْيَسْرُهُ لِلْعُسْرَى﴾)) . ١١١١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني سويد بن سعيد أخبرني عبدالحميد بن الحسن الهلالي عن أبي إسحق عن هبيرة بن يريم عن ے علي: أن رسول الله عَة قال: ((اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، فإن غلبتم فلا تغلبوا على السّبع البواقي)). ١١١٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل عن علي قال: قال رسول اللّه عَّة: ((لن يؤمن عبد حتى (١١٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٣٨. (١١١٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٠٦٨ . (١١١١) إسناده صحيح، عبدالحميد بن الحسن الهلالي: وثقه ابن معين، وتكلم فيه غيره. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ١٧٤ عن المسند. ومعنى الحديث صحيح، مضى من حديث عمر ٨٥، ٢٩٨، وورد من حديث غيره من الصحابة. وانظر ٧٩٣، والمنتقى ٢٢٩٧ - ٢٣٠٦. ((يريم)) أثبتت في ح ((مريم)) وهو خطأ. (١١١٢) إسناده فيه رجل مبهم، وقد مضى ٧٥٨ من طريق شعبة عن منصور عن ربعي عن علي، دون واسطة مبهمة، والخلاف في هذا قديم، فقد رواه الطيالسي في مسنده برقم ١٠٦ عن شعبة وورقاء عن منصور عن ربعي ((قال شعبة: عن علي، وقال ورقاء: عن ربعي عن رجل عن علي)). ورواه الترمذي ٣: ٢٠١ من طريق الطيالسي عن شعبة عن = (٧١ ) يؤمن بأربع: يؤمن بالله، وأن الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر خيره وشرّه» . ١١١٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا يحيى بن عبّاد حدثنا شعبة أخبرني أبو إسحق عن هبيرة عن علي قال: نهى رسول الله عَّه عن خاتم الذهب، وعن لبس القَسَىّ، وعن الميثرة. ١١١٤ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو موسى محمد بن المثنّى حدثنا أبو بكر بن عيّاش حدثني أبو إسحق عن هبيرة بن يِرِيم عن علي قال: كان رسول الله عزَّه يوقظ أهله في العشر الأواخر، ويرفع المئزر. ١١١٥_ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني سریج بن يونس حدثنا سَلْم بن قتيبة عن شعبة وإسرائيل عن أبي إسحق عن هبيرة بن یریم عن علي: أن رسول الله عَةٍ كان يوقظ أهله في العشر. ١١١٦ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني علي بن حكيم الأوْدي منصور عن ربعي عن علي، ثم رواه من طريق النضر بن شميل: ((عن شعبة نحوه، إلا = أنه قال: ربعي عن رجل عن علي)) ثم قال الترمذي: ((حديث أبي داود عن شعبة عندي أصح من حديث النضر، وهكذا روى غير واحد عن منصور عن ربعي عن علي)). ورواه ابن ماجة ١: ٢٢ من طريق شريك عن منصور عن ربعي عن علي، ونحن نرجح ما رجحه الترمذي، أنه ليس فيه الرجل المبهم. (١١١٣) إسناده صحيح، هو مختصر ١١٠٢. (١١١٤) إسناده صحيح، محمد بن المثنى: هو الحافظ الحجة، شيخ أصحاب الكتب السنة وغيرهم. والحديث مختصر ١١٠٥. (١١١٥) إسناده صحيح، سلم بن قتيبة الشعيري، بفتح الشين: ثقة مأمون. والحديث مختصر ما قبله. (١١١٦) إسناده صحيح، وعثمان بن علي هذا: أمه أم البنين بنت حزام بن خالد بن جعفر بن ربيعة بن الوحيد بن عامر بن كعب بن كلاب، قتل مع أخيه لأبيه الحسين بن علي، = ( ٧٢ ) حدثنا شريك عن أبي إسحق عن هبيرة بن يريم قال: كنا مع عليّ فدعا ابناً و له یقال له عثمان، له ذؤابة. ١١١٧ - حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن المِنْهال بن عمرو عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: كان أبي يسمر مع عليّ فكان عليّ يلبس ثيابَ الصيف في الشتاء، وثيابَ الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته؟ فسأله، فقال: إن رسول الله - بعث إليّ وأنا أُرمد يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله، إنى رَمَد، فَتَفَل في عيني وقال: ((اللهم أذهب عنه الحرّ والبرِد))، فما وجدت حَرًّاً ولا بردًا بعد، قال: وقال: «لأبعثنَّ رجلاً يحبُّه الله ورسوله ويحبُّ الله ورسوله، ليس بفرّار))، قال: فتشرّف لها الناس، قال: فبعث عليّاً. ١١١٨ _ [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو السِّرِيّ هنّاد بن السريّ حدثنا شَريك، وحدثنا على بن حكيم الأُودي أنبأنا شريك عن أبي إسحق عن هبيرة عن علي، قال علي بن حكيم في حديثه: أما تَغَارون أن يخرج نساؤكم، وقال هناد في حديثه: ألا تستحيون أو تغارون؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج؟ !. ١١١٩- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم قال و و سمعت القاسم بن مخيمرَة يحدِّث عن شريح بن هانئ: أنه سأل عائشة عن المسح على الخفين؟ فقالت: سل عن ذلك عليّاً، فإنه كان يغزو مع رسول الله عَّة، فسأله، فقال: للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة. انظر طبقات ابن سعد ١٢/١/٣. ((يريم)) في هذا الحديث والحديثین قبله كتبت في ح ((مريم) وهو خطأ. والأحاديث ١١١٣ - ١١١٦ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١١١٧) إسناده حسن، وهو مكرر ٧٧٨ بهذا الإسناد. (١١١٨) إسناده صحيحان، هناد بن السري التميمي الدارمي: ثقة. والحديث من زيادات عبدالله ابن أحمد. (١١١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٦٦. ( ٧٣ ) ٥٠٠ قيل لمحمد: كان يرفعه؟ فقال: إنه كان يرى أنه مرفوع، ولكنه كان يهابه. ١١٢٠ - حدثنا محمد بن أبي عديّ عن ابن عون عن الشعبي قال: لَعَن محمد عَّ آكل الربا وموكله، وكاتبه وشاهده، والواشمة والمتوشمة: قال: ابن عون: قلت: إلاَّ من داء؟ قال: نعم، والحالّ والمحلَّل له، ومانع الصدقة، وقال: وكان ينهى عن النوح، ولم يقل: لعن، فقلت: من حدَّثك؟ قال: الحرث الأعور الهمداني. ١١٢١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إبراهيم بن الحجاج الناحي ومحمد بن أبان بن عمران الواسطي قالا حدثنا حماد بن سلمة، وهذا لفظ محمد بن أبان، عن عطاء بن السائب عن زاذانَ عن علي قال: سمعت رسول الله عنه يقول: ((من ترك موضعَ شعرة من جنابةٍ لم يصبها الماء و فَعل به كذا وكذا من النار))، قال علي: فمن ثمّ عاديت شعري كما ترون. و ١٣٤ ١١٢٢- حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك عن ابن عمير، قال و ١ شريك: قلت له: عمن يا أبا عمير؟ عمن حدثه؟ قال: عن نافع بن جبير عن أبيه عن علي قال: كان النبي ◌َُّ ضخم الهامة، مشرباً حمرةً، شئن الكفين والقدمين، ضخم اللحية، طويل المسربة، ضخم الكراديس، يمشي (١١٢٠) إسناده ضعيف، للحرث الأعور. ولم يذكر هنا أنه عن علي. ولكن سبق مراراً أنه عن علي. وهو مكرر ٩٨٠. (١١٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٩٤. وهذا الإسناد من زيادات عبدالله بن أحمد. (١١٢٢) إسناده صحيح، ابن عمير: هو عبدالملك بن عمير. قول شريك ((عمن يا أبا عمير؟ عمن حدثه؟)) يريد أنه سأل عبدالملك بقوله ((عمن يا أبا عمير؟)) ثم بين ذلك بأنه سأله عمن حدثه. وعبد الملك بن عمير كنيته ((أبو عمرو)) وقيل ((أبو عمر)) كما في التهذيب وغيره، وذكره الدولابي في الكنى فيمن كنيته «أبو عمرو)» ٢: ٤٣، ولعل ما هنا أرجح في کنیته. وقوله ((عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن علي)) فيه نظر، فإن نافع بن جبير یروي عن علي، وأبوه صحابي لم یذ کر أنه روى عن علي، وقد روى = ( ٧٤ ) في صَبَب، يتكفأ في المِشْيَةَ، لا قصيرٌ ولا طويلٌ، لم أرَ قبله مثلَه ولا بعدَه، عَّه . ١١٢٣ - حدثنا أبو معاوية حدثنا ابن أبي ليلى عن عمرو بن مُرّة عن عبدالله بن سلمة عن علي قال: كان رسول الله عَّ يقرئنا القرآن ما لم يكن جنباً. ١١٢٤ - حدثنا علي بن عاصم أخبرنا عاصم بن كليب الجرمي عن ٥٠ أبي بردة بن أبي موسى قال: كنت جالسًا مع أبي، فجاء علي، فقام علينا فسلم، ثم أمر أبا موسى بأمور من أمور الناس، قال: ثمٍ قال علي: قال لي رسول الله ◌َّة: ((سل الله الهدى، وأنت تعني بذلك هدايةَ الطريق، واسأل الله السِّدادَ، وأنت تعني بذلك تسديدك السهم))، ونهاني رسول اللّه عليه أن أجعل خاتمي في هذه أو هذه، السبابة والوسطى، قال: فكان قائماً فما أدري في أيتهما، قال: ونهاني رسول الله عَّه عن الميثرة وعن القَسْيَّة، قلنا له: يا أمير المؤمنين، وأيّ شيء الميثرة؟ قال: شيء يصنعه النساء لبعولتهن على رحالهن، قال: قلنا: وما القَسّية؟ قال: ثياب تأتينا من قبل الشأم مضلّعة، فيها أمثال الأترجّ، قال: قال أبو بردة: فلما رأيت السَّنِيّ عرفتُ أنها هي. عبدالملك بن عمير هذا الحديث عن نافع عن علي، لم يذكر ((عن أبيه)) وكذلك رواه غيره عن نافع. انظر ٧٤٤، ٧٤٦، ٩٤٤، ٩٤٦، ٩٤٧، ١٠٥٣، فأنا أرجح أن كلمة ((عن أبيه)) خطأ: إما من أحد الرواة، وإما من الناسخين. (١١٢٣) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن. وقد مضى الحديث بأسانيد صحاح، أقربها ١٠١١ . (١١٢٤) إسناده صحيح، وأبو بردة بن أبي موسى يروي عن علي، وعن أبيه عن علي، وهو هنا يصرح أنه كان حاضرًا، ومع ذلك فقد مضت بعض قطع من هذا الحديث عنه عن أبيه عن علي ٥٨٦، ٦٦٤ وبعضها عنه عن علي دون واسطة ٨٦٣، ١٠١٩. وانظر ١١١٣ . السبني: بفتح السين والباء وكسر النون وآخره ياء مشددة، قال في النهاية: ((السبنية: ضرب من الثياب تتخذ من مشاقة الكتان، منسوبة إلى موضع بناحية المغرب، يقال له سبن)). وانظر معجم البلدان ٣١:٥. ( ٧٥ ) ١١٢٥ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني وَهْب بن بَقِيَّة الواسطي حدثنا خالد بن عبدالله عن عطاء بن السائب عن ميسرة وزاذان قالا : شرب عليّ قائماً ثم قال: إنْ أَشربْ قائماً فقد رأيت رسول اللهعَة يشرب قائماً، و وإنّ أشرب جالسًا فقد رأيت رسول الله عَّه يشرب جالساً. ١١٢٦ - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا سفيان، وعبدالرزاق أخبرنا سفيان، عن عمرو بن قيس عن الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن شريح و ابن هانئ عن علي قال: جَعَل رسول الله ◌َّ للمسافر ثلاثةَ أيام ولياليهن، وللمقیم يوماً وليلة. ١١٢٧ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله ◌َّه حديثاً فلأَنْ أَقَعَ من السماء إلى الأرض أحبُّ إليّ من أن أقول على رسول الله ◌ّة ما لم يقل، ولكن الحرب خدعة. ١١٢٨ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن زاذان: أن علي بن أبي طالب شرب قائماً، فنظر الناس فأنكروا ذلك عليه، فقال علي: ما تنظرون؟! (١١٢٥) إسناده صحيح، خالد بن عبدالله الواسطي لم يذكر أنه ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه، ولكن روايته هذه عنه محفوظة، فقد رواه حماد بن سلمة عن عطاء عن زاذان ١١٢٨،٧٩٥، ورواه ابن فضيل عن عطاء عن ميسرة ٩١٦، فجمع هذا الإسناد الروايتين، ودل على أنهما جميعاً محفوظتان. (١١٢٦) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. عمرو بن قيس: هو الملائي، بضم الميم وتخفيف اللام، وهو ثقة مأمون، من ثقات أهل العلم وأفاضلهم. الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث مختصر ١١١٩ . (١١٢٧) إسناده صحيح، وانظر ١٠٨٦ . (١١٢٨) إسناده صحيح، إبراهيم بن الحجاج بن زيد السلمي: ثقة. والحديث مكرر ١١٢٥. ( ٧٦ ) ٠ إن أشرب قائمًا، فقد رأيت رسول الله عَّه يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله عَه يشرب قاعداً. ١١٢٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو حفص عمرو بن علي حدثنا أبو داود أخبرني ورقاء عن عبدالأعلى عن أبي جميلة عن علي: أن رسول اللّه عَّ احتجم وأعطى الحجام أجره. ١١٣٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو خيثمة حدثنا هاشم ابن القاسم، قال أبو عبدالرحمن [يعني عبدالله بن أحمد]: وحدثني عبدالله بن أبي زياد حدثنا أبو داود قالا حدثنا وَرْقاء عن عبد الأعلى عن أبي جميلة عن علي قال: احتجم رسول الله ◌َّة وأمرني فأعطيت الحجام أجره. ١١٣١- [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن محمد بن عثمان عن زاذان عن علي قال: و سألتْ خديجة النبيّ ◌َّ عن ولدين ماتا لها في الجاهلية؟ فقال (١١٢٩) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبي. وهو مكرر ٦٩٢. عمرو بن علي أبو حفص: هو الفلاس الحافظ، من نبلاء المحدثين. (١١٣٠) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. عبدالله بن أبي زياد: هو عبدالله بن الحكم بن أبي زياد، سبق الكلام عليه ٥٩٧. وهذا الحديث رواه عبد الله بن أحمد عن أبي خيثمة عن هاشم بن القاسم، وعن عبدالله بن أبي زياد عن أبي داود الطيالسي، كلاهما عن ورقاء، وقد مضى من رواية الإمام نفسه عن هاشم وأبي داود عن ورقاء ٦٩٢ . (١١٣١) إسناده حسن، على الأقل إن شاء الله. محمد بن عثمان: قال الحافظ في التعجيل ٣٧٢: ((قال الذهبي في الميزان. لا يدرى من هو، فتشت عليه في أماكن، وخبره منكر. قال شيخنا الهيثمي: ذكره ابن حبان في الثقات وأغفله الحسيني. قلت: وذكره الأزدي في الضعفاء». أقول: أبو الفتح الأزدي يغلو في التضعيف بغير حجة. ودعوى الذهبي أن الخبر منكر لا دليل عليها، وليس في معناه نكارة. ((ذريتهم)) و((ذرياتهم)) كذا ثبت في ح هـ بالإفراد في الأولى والجمع في الثانية. على قراءة نافع وأبي جعفر، وفي ك ((ذرياتهم) = ( ٧٧ ) ١٣٥ ١ رسول الله عَة: ((هما في النار))، قال: فلما رأى الكراهيةَ في وجهها قال: ((لو رأيت مكانَهما لأبْغَضْتهما))، قالت: يا رسول الله، فولدي منك؟ قال: ((في . الجنة))، قال: ثم قال رسول الله عَئة: ((إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار))، ثم قرأ رسول الله عنه: ﴿والَّذين آمنوا واتبعتهم ذَريّتْهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذَرَيَاتِهِمْ﴾ ١١٣٢ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة عن الحكم عن يحيي بن الجزّر عن علي: أن النبي # كان قاعداً يوم الخندق على فرضةٍ من فرض الخندق فقال: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس، ملأ الله بطونهم وبيوتهم نارً». بالجمع فيهما معاً، على قراءة ابن عامر ويعقوب. وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ((ذريتهم)) بالإفراد فيهما معاً. وقال الطبري: ((والصواب من القول في ذلك أن جميع ذلك قراءات معروفات مستفيضات في قراءة الأمصار، متقاربات المعاني، فبأيتها قرأ القارئ فمصيب)). انظر تفسير الطبري ٢٧: ١٦ واتحاف فضلاء البشر ٤٠٠. والحديث في تفسير ابن كثير ٨٣:٨ ومجمع الزوائد ٧: ٢١٧ والميزان للذهبي ٣: ١٠١ والدر المنثور مختصرًا ٦: ١١٩ وكلهم نسبه لعبدالله بن أحمد. وقال في الزوائد: ((فيه محمد بن عثمان، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح». هكذا قال الهيثمي هنا، مع أن الحافظ نقل عنه في التعجيل كما قدمنا أنه قال في محمد بن عثمان: ((ذكره ابن حبان في الثقات)) فلعله كتب ما في الزوائد قبل أن يراه في ابن حبان. والأحاديث ١١٢٨ - ١١٣١ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١١٣٢) إسناده صحيح، يحيى بن الجزار العربي، بضم العين وفتح الراء، الكوفي: تابعي ثقة، كان يتشيع، وقال حرب: قلت لأحمد: هل سمع من علي؟ قال: لا. ولكن قال شعبة: ((لم يسمع يحيى بن الجزار من علي إلا ثلاثة أحاديث)) فذكر هذا الحديث منها. فرضة الخندق: كفرضة النهر، وهي ثلمته التي يستقى منها. والحديث مكرر ١٠٣٦. ( ٧٨ ) ١١٣٣ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا زائدة بن قدامة عن خالد بن ٥ عَلْقَمة حدثنا عبد خيّر قال: جلس عليّ بعد ما صلى الفجر في الرِّحبة، ثم قال لغلامه: ايتني بطُهور، فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست، قال عبد خير: ونحن جلوس ننظر إليه، فأخذ بيمينه الإِناءَ فأكفأه على يده اليسرى، ثم غسل كفيه، ثم أخذ بيده اليمنى الإناء فأفرغ على يده اليسرى، ثم غسل كفيه، فعله ثلاث مرارٍ، قال عبد خير: كل ذلك لا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مراتٍ، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء فمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى، فعل ذلك ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمنى في الإناء فغسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى ثلاث مرات إلى المرفق، ثم غسل يده اليسرى ثلاث مرات إلى المرفق، ثم أدخل يده اليمنى في الإِناء حتى غمرها الماء، ثم رفَعها بما حملت من الماء، ثم مسحها بيده اليسرى، ثم مسح رأسه بيديه كلتيهما مرةً، ثم صبَّ بيده اليمنى ثلاث مراتٍ على قدمه اليمنى، ثم غسلها بيده اليسرى، ثم صبّ بيده اليمنى على قدمه اليسرى، ثم غسلها بيده اليسرى ثلاث مرات، ثم أدخل يده اليمنى فغرف بكفه فشرب، ثم قال: هذا طهور نبي الله عَّه، فمن أحب أن ينظر إلى طهور نبي الله ئة فهذا طهوره. ١١٣٤ - حدثنا عبدالوهاب عن سعيد عن قتادة عن أبي حسَّان الأعرج عن عبيدة السَّلماني عن علي: أن النبي ◌َّة قال يوم الأحزاب: ((اللهم املأ بيوتهم وقبورهم نارًا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس)). (١١٣٣) إسناده صحيح، وهو أطول رواية في هذا لعبد خير، وقد مضى مختصراً مرارًا ٨٧٦، ٩١٠، ٩١٩، ٩٢٨، ٩٤٥، ٩٨٩، ٩٩٨، ١٠٠٧. ١٠١٦، ١٠٢٧. وانظر ١٠٥٠. (١١٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١٣٢ . ( ٧٩ ) ١١٣٥ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أنبأنا أيوب عن مجاهد قال: قال علي: جعت مرةً بالمدينة جوعاً شديدًا، فخرجت أطلب العمل في عَوَالي المدينة، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مَدَرًاً، فظننتها تريد بَلّه، فأتيتها فقاطعتها كلّ ذنوب على تمرة، فمددت ستة عشر ذنوباً حتى مَجَلَتْ يداي، ثم أتيت الماءَ فأصبت منه، ثم أتيتها فقلت بكفّيّ هكذا بين يديها، وبسط إسماعيل يديه وجمعهما، فعدَّتْ لي ستة (١) عشر تمرّة، فأتيت النبي ◌ّ فأخبرته، فأكل معي منها. ١١٣٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع، قال [عبدالله بن أحمد]: وحدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبي، عن أبي جناب عن أبي جَميلة الطُّهَوي قال: سمعت عليّا يقول: احتجم رسول الله عليه، ثم قال للحجام حين فرغ: ((كم خراجك؟)) قال: صاعان، فوضع عنه صاعاً وأمرني فأعطيته صاعاً. (١١٣٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن مجاهدًا لم يسمع من علي. انظر ٦٨٧، ٨٣٨. والحديث في مجمع الزوائد ٤: ٩٧ وقال: ((رجاله رجال الصحيح، إلا أن مجاهدًا لم يسمع من علي)) ونسبه أيضًا لابن ماجة باختصار. قوله ((فقاطعتها كل ذنوب على تمرة)): هذا المعنى لم يذكر في المعاجم إلا في الأساس في المجاز: ((وقاطعت الأجير على كذا)». (١) هكذا بالأصل وبالطبعة الحلبية والظاهر أنها ست عشرة والله أعلم. [المصحح]. (١١٣٦) إسناده ضعيفان، أبو جناب الكلبي: هو يحيى بن أبي حية، ضعيف، ضعفه يحيى القطان وابن سعد وغيرهما، وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: ((أحاديثه مناكير)). وأحسن حاله أن ابن نمير قال: ((صدوق، كان صاحب تدليس، أفسد حديثه بالتدليس، كان يحدث بما لم يسمع)). والحديث في الزوائد ٤: ٩٤ وقال: «فيه أبو جناب الكلبي، وهو مدلس، وقد وثقه جماعة)). ((أبو جناب)) بفتح الجيم وتخفيف النون، وفي الزوائد ((أبو حباب)) وهو غلط مطبعي. وانظر ١١٣٠ و ٢١٥٥ من مسند ابن عباس. (٨٠)