Indexed OCR Text
Pages 541-560
و حصين بن قبيصة عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلا مذّاءً، فجعلت أغتسل في الشتاء حتى تشقق ظهري، قال: فذكرت ذلك للنبي #، أو ذكر له، قال: فقال: ((لا تفعل، إذا رأيتَ المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة، فإذا فَضخت الماء فاغتسل)). ١١٠ ١ ٨٦٩ - حدثنا عبيدة بن حميد حدثني يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: كنت رجلا مذاءً، فسألت النبي عَّ أو سئل عن ذلك، فقال: ((في المذي الوضوء، وفي المني الغسل.)) ٨٧٠ - حدثنا عبيدة حدثني سليمان الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال علي: كنت رجلا مذاءً، فأمرت رجلا فسأل النبي #، فقال: ((فيه الوضوء). ٨٧١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن سليمان لَوَين حدثنا حماد بن زيد عن عاصم عن زر عن أبي جحيفة قال: خطبنا علي فقال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر الصديق، ثم قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها وبعد أبي بكر؟ فقال: عمر. ٨٧٢ - حدثنا عائذ بن حبيب حدثني عامر بن السمط عن أبي وقراءة للقرآن. وفي ح ((عبيدة بن عبيد)) وهو خطأ. ركين، بالتصغير: هو ابن الربيع بن عميلة الفزاري، وهو ثقة. حصين بن قبيصة الفزاري: تابعي ثقة. وانظر ٨٥٦. (٨٦٩) إسناده صحيح: وهو مكرر ٦٦٢. وانظر ما قبله. (٨٧٠) إسناده صحيح، وانظر ماقبله. (٨٧١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٨٣٣ وانظر ٨٣٧. وهذا الحديث من زيادات عبدالله. (٨٧٢) إِسناده صحيح، عائذ بن حبيب الملاح أبو أحمد: قال أحمد: ((كان شيخاً جليلا عاقلا))، وقال أيضاً: ((ذاك ليس به بأس، قد سمعنا منه))، وفي التهذيب عن سعيد بن عمرو البرذعي قال: ((شهدت أبا حاتم يقول لأبي زرعة: كان ابن معين يقول: عائذ بن حبيب زنديق؟ = (٥٤١) الغريف قال أُتيَ علي بوضوء فمضمض واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل يديه وذراعيه ثلاثا ثلاثًا، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثم قال: هكذا رأيت رسول الله عنه توضأ، ثم قرأ شيئا من القرآن، ثم قال: هذا لمن ليس بجنب، فأما الجنب فلا، ولا آية. ٨٧٣ - حدثنا مروان بن معاوية الفزاري حدثنا ربيعة بن عتبة الكناني عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش قال: مسح علي رأسه في الوضوء حتى أراد أن يقطر، وقال: هكذا رأيت رسول الله عليه يتوضأ. ٨٧٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبان بن عمران الواسطي حدثنا شريك عن مخارق عن طارق، يعني ابن شهاب، قال: سمعت عليا يقول: ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا ما في القرآن وما في هذه الصحيفة، صحيفة كانت في قراب سيف كان عليه، حليته حديد، أخذتها من رسول الله عَّ، فيها فرائض الصدقة. فقال أبو زرعة: أما عائذ بن حبيب فصدوق)). ولكن نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٧/٢/٣ عن ابن معين أنه قال: ((عائذ بن حبيب ثقة)) فهذا هو التبت. وقد ترجمه البخاري في الكبير ٦٠/١/٤ - ٦١ فلم يذكر فيه جرحاً. عامر بن السمط التميمي السعدي: وثقه يحيى بن سعيد والنسائي وابن حبان وقال: ((كان حافظاً». أبو الغريف، بفتح الغين المعجمة وكسر الراء: اسمه ((عبيدالله بن خليفة الهمداني)) ذكره ابن حبان في الثقات، وكان على شرطه علي. والحديث رواه البخاري في الكبير ٦٠/١/٤ - ٦١ عن أحمد بن إشكاب عن عائذ، ولم يعلله بشيء: وانظر شرحنا على الترمذي ٢٧٣:١ - ٢٧٥. (٨٧٣) إسناده صحيح، مروان بن معاوية الفزاري: حافظ ثقة: ربيعة بن عتبة الكناني: وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما. والحديث رواه أبو داود ١١: ٤٢ - ٤٣ مطولا. (٨٧٤) إسناده صحيح، محمد بن أبان الواسطي: ثقة، أخرج له البخاري. والحديث مكرر ٧٩٨. (٥٤٢) ٨٧٥ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن سليمان الأسدي لُوين حدثنا يحيى بن أبي زائدة حدثنا عبدالرحمن بن إسحق عن زياد بن زيد السُّوائي عن أبي جحيفة عن علي قال: إن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة. ٨٧٦ - حدثنا مروان حدثنا عبد الملك بن سلع الهمداني عن عبدخير قال: علمنا على وضوء رسول الله عنه، وصب على يديه حتى أنقاهما، ثم أدخل يده في الر کوة فمضمض واستنشق، وغسل وجهه ثلاثا ثلاثا، وذراعيه إلي المرفقين ثلاثا ثلاثا، ثم أدخل يده في الركوة فغمر أسفلها بيده ثم أخرجها فمسح بها الأخرى، ثم مسح بكفيه رأسه مرة، ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثلاثا ثلاثا، ثم اغترف هنية من ماء بكفه فشربه، ثم قال: هكذا كان رسول الله عليه يتوضأ. ٨٧٧ - حدثنا علي بن بحر حدثنا عیسی بن یونس حدثنا زكريا عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال رسول الله عليه: ((يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله عز وجل وتر يحب الوتر)) . . ٨٧٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا وهب بن بقية الواسطي (٨٧٥) إسناده ضعيف، عبدالرحمن بن إسحق أبو شيبة الواسطي الكوفي: ضعيف، ضعفه ابن سعد وأبو داود والنسائي وغيرهم، وقال البخاري في الضعفاء ٢١: ((قال أحمد: هو منكر الحديث)) زياد بن زيد السوائي: مجهول. والحديث رواه أبو داود ١ : ٢٧٤ من طريق حفص ابن غياث عن عبدالرحمن بن إسحق. وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبدالله. (٨٧٦) إسناده صحيح، مروان: هو ابن معاوية الفزاري. عبدالملك بن سلع: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطيء. والحديث أشار الحافظ في التهذيب ٦: ٣٩٦ إلى أن النسائي رواه في مسند علي وأنه رواه أيضًا في السنن في نسخة ابن الأحمر وانظر ٨٧٢، ٨٧٣، ٩١٠. (٨٧٧) إساده صحيح، وانظر ٧٨٦، ٨٤٢. (٨٧٨) إسناده صحيح، بيان: هو ابن بشر الأحمسي البجلي، وهو ثقة. عامر: هو الشعبي . = (٥٤٣) أنبأنا خالد بن عبدالله عن بيان عن عامر عن أبي جحيفة قال: قال علي بن أبي طالب: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، ثم عمر، ثم رجل آخر. ٨٧٩ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مالك بن مغول عن حبيب بن أبي ثابت عن عبدخير عن علي، وعن الشعبي عن أبي جحيفة عن علي، وعن عون بن أبي جحيفة عن أبيه عن علي، أنه قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وخيرها بعد أبي بكر عمر، ولو شئت سميت الثالث. ٨٨٠ - حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي خالد (ح) وحدثنا أبو معاوية حدثنا إسماعيل عن الشعبي عن أبي جحيفة سمعت عليا يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت لحدثتكم بالثالث. ٨٨١ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة قال الحكم أخبرني عن !!! أبي محمد عن عليّ قال: بعثه النبي ◌َّه إلى المدينة فأمره أن يسوي القبور. ٨٨٢ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك عن سماك عن حنش عن علي قال: بعثني رسول الله - 5﴾ إلي اليمن، قال: فقلت: يا رسول الله، تبعثني إلى قوم أسن مني وأنا حديث لا أبصر القضاء؟ قال: فوضع يده على صدري وقال: ((اللهم ثبت لسانه واهد قلبه، يا علي، إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول، والحديث مكرر ٨٧١. وهو من زيادات عبدالله بن أحمد. (٨٧٩) أسانيده صحاح، حبيب بن أبي ثابت يرويه عن ثلاثة: عبدخير والشعبي وعون. وهو مكرر ما قبله. (٨٨٠) إسناداه صحيحان، إسماعيل: هو ابن أبي خالد. والحديث مكرر ما قبله. (٨٨١) إسناده حسن، وهو مختصر ٦٥٨. (٨٨٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٧٤٥ وانظر ٦٦٦، ٦٩٠. (٥٤٤) فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء))، قال: فما اختلف علي قضاء بعد، أو ما أشكل علي قضاء بعد. ٨٨٣ - حدثنا أسو بن عامر حدثنا شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباد بن عبدالله الأسدي عن علي قال: لما نزلت هذا الآية (وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ قال: جمع النبيٍ ﴾ أهل بيته، فاجتمع ثلاثون، فأكلوا وشربوا، قال: فقال لهم: ((من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي؟)) فقال رجل لم يسمّه شريك: يا رسول الله، أنت كنت بحرًا، من يقوم بهذا! قال: ثم قال الآخر، قال: فعرض ذلك على أهل بيته، فقال علي: أنا. ٨٨٤ - حدثنا أسود حدثنا شريك عن أبي إسحق عن الحرث عن على: أن النبي # كان يوتر عند الأذان، ويصلي الركعتين عند الإقامة. ٨٨٥ - حدثنا أسود حدثنا شريك عن أبي إسحق عن عاصم عن على قال: كان رسول الله عليه يصلي بالنهار ست عشرة ركعة. . ٨٨٦ - حدثنا إسحق بن إبرهيم الرازي حدثنا سلمة بن الفضل (٨٨٣) إسناده حسن، وقال الهيثمي ١١٣/٩ إسناده جيد وانظر رقم ١٣٧١ . المنهال: هو ابن عمرو الأسدي. عباد بن عبدالله الأسدي: ذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه ابن المديني، ونقل التهذيب عن البخاري أنه قال: ((فيه نظر)) وعن ابن الجوزي قال: ((ضرب ابن حنبل على حديثه عن علي أنا الصديق الأكبر، وقال: هو منكر)). وترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨٢/١/٣ فلم یذ کر فیه جرحاً. والحديث في تفسير ابن كثير ٦: ٢٤٦ عن المسند، وذكر له طرقاً أخرى، وفيه ((أنت كنت تجري))! وهو خطأ لامعنى له، صوابه ما هنا ((أنت کنت بحرا)) كناية عن واسع کرمه وجوده، #. (٨٨٤) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. والحديث مكرر ٧٦٤ . (٨٨٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٥٠. (٨٨٦) إسناده صحيح، إسحق بن إبراهيم الرازي: هو ختن سلمة بن الفضل، قال أبو حاتم : = (٥٤٥) ٠٠٠ حدثني محمد بن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبدالله اليزني عن عبدالله بن زرير الغافقي عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله ## كان يركب حمارًا اسمه عفير. ٨٨٧ - حدثنا علي بن بحر حدثنا بقية بن الوليد الحمصي حدثني الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة عن عبدالرحمن بن عائذ الأزدي عن علي بن أبي طالب عن النبي # قال: ((إن السّهَ وكاء العين، فمن نام فليتوضأ» ((سمعت يحيى بن معين أثنى عليه خيرًا)). سلمة بن الفضل: هو الأبرش قاضي الري، قال = البخاري في الصغير: ((قال علي: رمينا بحديثه قبل أن يخرج من الري، وضعفه إسحق بن إبراهيم) ولكن وثقة ابن معين قال: «ثقة، كتبنا عنه، كأن كتب مغازية أتم، ليس في الكتب أتم من كتابه)) وقال أيضاً: ((سمعت جريرًاً يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحق من سلمة)). ووثقه أيضًا أبو داود، ونحن نرجح قول من وثقه. (٨٨٧) إسناده صحيح، بقية بن الوليد الحمصي: اختلف فيه كثيراً، والحق أنه ثقة مأمون إذا حدث عن ثقة وصرح بالتحديث، لأن عيبه التدليس، وقد روى عنه شعبة، وهو لا يروي إلا عن ثقة، وقد ترجمه البخاري في الكبير ١٥٠/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً، وكذلك في الصغير ٢٢٠، ولم يذكره هو ولا النسائي في الضعفاء، وقال الحاكم: ((ثقة مأمون)) وقال ابن حبان، بعد أن ذكر تتبعه أحاديثه: ((فرأيته ثقة مأمونًا، ولكنه كان مدلسً» وهذا أعدل الأقوال فيه، وهو هنا قد صرح بالسماع من شيخه. الوضين بن عطاء الخزاعي: ثقة. وثقه أحمد وابن معين وابن حبان وغيرهما. محفوظ بن علقمة الحضرمي: ثقة. عبدالرحمن بن عائذ الثمالي الأزدي: تابعي ثقة، وزعم أبو حاتم وأبو زرعة أنه لم يدرك عليّاً، مع أن ابن مندة نقل عن البخاري أنه ذكره في الصحابة، وإن كان الصحيح أنه تابعي، وانظر التهذيب ٦: ٢٠٣ والإصابة ١٥٣:٥ - ١٥٤. والحديث رواه أبو داود ١: ٨١ وابن ماجة ١: ٩٠ - ٩١ كلاهما من طريق بقية بن الوليد. وفي التهذيب ١١: ١٢١ في ترجمة الوضين: قال الساجي: عنده حديث واحد منكر عن محفوظ بن علقمة عن عبدالرحمن بن عائذ عن = (٥٤٦) ٨٨٨ - حدثنا حسين بن الحسن الأشقر حدثني ابن قابوس بن أبي ظَبيان الْجنبي عن أبيه عن جده عن علي قال: لما قتلت مرحبا جئت برأسه إلى النبي ◌ّ﴾. علي حديث: العينان وكاء السه. قال الساجي: رأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب = السنن، ولا أراه ذكره فيه إلا وهو عنده صحيح)). وانظر نصب الراية ١: ٤٥. السه: قال ابن الأثير: ((السه حلقة الدبر، وهو من الاست، وأصلها ستة بوزن فرس، وجمعها أستاه كأفراس)) ثم قال: ((ومعنى الحديث أن الإنسان مهما كان مستيقظاً كانت أسته كالمشدودة الموكي عليها، فإذا نام انحل وكاؤها، كنى بهذا اللفظ عن الحدث وخروج الريح. وهو من أحسن الكنايات وألطفها)). وهذا التفسير على الرواية المشهورة أن العين وكاء السه، ولكن الذي هنا ((السه وكاء العين)) وأظن أن هذا على القلب، وهو جائز في اللسان، كثير في الكلام. (٨٨٨) إسناده ضعيف جداً، حسين بن الحسن الأشقر الفزاري: ضعيف جداً، قال البخاري في الكبير ٣٨٢/٢/١: ((فيه نظر)) وقال في الصغير ٢٣٠: ((عنده مناكير)) وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث)) وقال النسائي في الضعفاء ٩: ((ليس بالقوى)) وفي التهذيب قصة عن أحمد أنه روى عنه وكان لايرى أنه ممن يكذب، ثم نوقش في حديثين له «فأنكره جداً، وكأنه لم يشك أن هذين كذب)) وكذلك قطع بكذبهما علي بن المديني، وفي ح ((حسين بن الحسين)) وهو خطأ، صححناه من ك هـ وكتب الرجال. ابن قابوس بن أبي ظبيان: مجهول لم يعرف اسمه ولا حاله، ترجمه الحافظ في التعجيل ٥٣٤ فقال: ((ابن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن جده) ثم بيض له فلم يكتب فيه شيئاً، وذكر في التهذيب ٨: ٣٠٥ في ترجمة قابوس: ((عنه ابنه ولم يسم)). فهذا مجهول الشخص والحال. أبوه قابوس ابن أبي ظبيان الجنبي: ضعيف، قال ابن حبان: ((كان رديء الحفظ ينفرد عن أبيه بما لا أصل له)) وضعفه أحمد والنسائي وابن سعد والدارقطني، ووثقه ابن معين، وروى البخاري في الكبير ١٩٣/١/٤ عن جرير قال: ((أتينا قابوس بعد فساده)) وانظر الجرح والتعديل ١٤٥/٢/٣. أبوه أبو ظبيان الجنبي: اسمه ((حصين بن جندب)) وهو تابعي ثقة. ((ظبيان)) بفتح الظاء = (٥٤٧) ٨٨٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا شيبان أبو محمد حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا يونس بن خباب عن جرير بن حيَّان عن أبيه: أن عليا قال لأبيه: لأبعثنك فيما بعثني فيه رسول الله عنه: أن أسوي كل قبر، وأن أطمس كل صنم. ٨٩٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا محمد بن فضيل عن یزید بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت عليا يقول: كنت رجلا مذاءً فسألت رسول الله عليه؟ فقال: «فيهالوضوء.)) ٨٩١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني وهب بن بقية الواسطي أنبأنا خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: كنت رجلا مذاءً فسألت النبي #؟ فقال: ((فيه الوضوء، وفي المني الغسل». ٨٩٢ - حدثنا يحيى بن سعيد الأموي حدثنا ابن أبي ليلى عن ابن المعجمة. ((الجنبي)) بفتح الجيم وسكون النون وبالباء الموحدة، نسبة إلى ((جنب)) وهي قبيلة = من الیمن. (٨٨٩) إسناده ضعيف، سبق الكلام عليه ٦٨٣. شيبان أبو محمد: هو شيبان بن فروخ، وهو ثقة، وثقه أحمد وغيره، وروى له مسلم. وانظر ٧٤١. وقوله ((عن أبيه: أن علياً قال لأبيه)) هو من الإظهار في مقام الإضمار، یرید أن علياً قال لحیان والد جرير. (٨٩٠) إسناده صحيح، إسحق بن إسماعيل: هو الطالقاني، بفتح اللام، وهو ثقة. محمد بن فضيل بن غزوان، بفتح الغين وسكون الزاي: ثقة صدوق ثبت. والحديث مختصر ٨٦٩ وانظر ٨٧٠. (٨٩١) إسناده صحيح، خالد: هو ابن عبدالله الطحان. والحديث مطول ما قبله. وهو والذي قبله من زيادات عبدالله بن أحمد. (٨٩٢) إسناده حسن، يحيى بن سعد الأموي: سبق الكلام عليه ٨٣٢ وقد روى عنه الإمام = (٥٤٨) الأصبهاني عن جدة له وكانت سرية لعلي، قالت: قال علي: كنت رجلا و نؤوماً، و کنت إذا صليت المغرب وعلي ثيابي نمت ثمّ، قال يحيى بن سعيد: فأنام قبل العشاء، فسألت رسول الله عية عن ذلك فرخص لي. ٨٩٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني شیبان ابو محمد حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، یعنی أبا زيد القسملي، حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: كنت رجلا مذاءً فسألت ١١٢ رسول الله * عن ذلك؟ فقال: ((في المذي الوضوء، وفي المني الغسل)). ١١٢ ٨٩٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر الباهلي محمد ابن عمرو بن العباس حدثنا عبد الوهاب، يعني الثقفي، حدثنا أيوب عن عبدالكريم وابن أبي نجيح عن مجاهد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي أن النبي * بعث معه بهديه، فأمره أن يتصدق بلحومها وجلودها = أحمد هنا، ولم يذكر ذلك الحافظ في التهذيب، ولا ابن الجوزي في شيوخه، فيستدرك عليهما. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن، سبق الكلام عليه ٧٧٨. ابن الأصبهاني: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن الأصبهاني الكوفي، وهو تابعي ثقة. جدته: لم يعرف اسمها، ولم يذكر الحافظ شيئاً عنها في التعجيل، ولا أشار إلى رواية ابن الأصبهاني عنها، وهي تابعية بحكم أنها كانت سرية علي، وأمرها إلى الستر والصدق إن شاء الله. والحديث في مجمع الزوائد ١ : ٣١٤ وقال: ((فيه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلي، وهو ضعيف لسوء حفظه، وفیه راو لم يسم)) كذا قال. (٨٩٣) إسناده صحيح، عبدالعزيز بن مسلم القسملي: ثقة من أفاضل الناس، ((القسملي)) بفتح القاف والميم بينهما سين ساكنة، نسبة إلى ((القساملة)) بفتح القاف وكسر الميم، وهي قبيلة من الأزد نزلت البصرة، كما قال السمعاني في الأنساب. والحديث مكرر ٨٩١. (٨٩٤) إسناده صحيح، أبو بكر الباهلي: اسمه ((محمد بن خلاد بن كثير)) وهو ثقة، له ترجمة في التاريخ الكبير ٧٦/١/١ والجرح والتعديل ٢٤٦/٢/٣، وأما تسميته هنا ((محمد بن عمرو بن العباس)) فهي خطأ يقيناً، فلايوجد في الرواة من يسمى بهذا. وأكبر ظني أن هذا = (٥٤٩) وأجلتها. ٨٩٥ - حدثنا شجاع بن الوليد قال: ذكر خلف بن حوشب عن أبي إسحق عن عبد خير عن علي قال: سبق النبي #، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا أو أصابتنا فتنة، يعفو الله عمن يشاء. ٨٩٦ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان حدثني شريح، يعني ابن عبيد، قال: ذكر أهل الشأم عند علي بن أبي طالب وهو بالعراق، فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين! قال: لا، إني سمعت رسول الله عنه يقول: ((الأبدال يكونون بالشأم، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا، يسقى بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشأم بهم العذاب». الخطأ من أحد الناسخين. وإن ثبت في الأصول الثلاثة، وأنه ليس خطأ قديماً، إذ لو كان لنبه = عليه الحفاظ، خصوصًاً الحافظ ابن حجر في التعجيل. عبدالكريم: هو ابن مالك الجزري. ابن أبي نجيح: هو عبد الله. وانظر ٥٩٣. وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبدالله. (٨٩٥) إسناده صحيح، شجاع بن الوليد أبو بدر: ثقة، أخطأ من تكلم فيه. خلف بن حوشب: ثقة، أثنى عليه سفيان بن عيينة وذكره ابن حبان في الثقات. أبو إسحق: هو السبيعي. والحديث في مجمع الزوائد ٩: ٥٤ ونسبه لأحمد والطبراني في الأوسط وقال: ((رجال أحمد ثقات» وانظر ٨٨٠. (٨٩٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. شريح بن عبيد الحضرمي الحمصي: لم يدرك عليّا، بل لم يدرك إلا بعض متأخري الوفاة من الصحابة، وقد سبقت له رواية منقطعة أيضاً عن عمر بهذا الإسناد ١٠٧. والحديث ذكره قاضي الملك المدارسي في ذيل القول المسدد ٨٩ - ٩٠ مستدلا به على ثبوت حديث الأبدال، وهو استدلال ضعيف كما ترى! وسيأتي في شأنهم حديث آخر في مسند عبادة بن الصامت ٣٢٢:٥ ح قال فيه أحمد هناك: ((وهو منكر)) وسيأتي الكلام عليه مفصلا إن شاء الله. وانظر أيضا ١٥٦١١ وفي حديث عبادة بن الصامت. (٥٥٠) ٨٩٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني سويد بن سعيد الهروي حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن ابن جريح عن الحسن بن مسلم عن مجاهد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: بعثني رسول الله عَّ في البدن، قال: لا تعط الجازر منها شيئا. ٨٩٨ - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبدالله، يعني ابن المبارك، أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة أنه سمع ابن عباس يقول: وضع عمر بن الخطاب على سريره، فتكنّفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب، فترحم على عمر فقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله تعالى بمثل عمله منك، وأيم الله إن كنت لأظن ليجعلنك الله مع صاحبيك، وذلك أني كنت أكثر أن أسمع رسول الله عَّه يقول:((فذهبت أنا وأبو بكر وعمر))، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وإن كنت لأظن ليجعلنك الله معهما. ٨٩٩ - حدثنا علي بن إسحق أنبأنا عبدالله أنبأنا يحيى بن أيوب عن عبيدالله بن زَحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن علي بن أبي طالب أخبره: أنه كان يأتي النبي #، قال: فكنت إذا وجدته يصلى سبح فدخلت، وإذا لم يكن يصلي أُذن. (٨٩٧) إسناده صحيح، الحسن بن مسلم بن يناق، بفتح الياء وتشديد النون: ثقة. والحديث مختصر ٥٩٣ وانظر ٨٩٤. وهو من زيادات عبدالله. (٨٩٨) إسناده صحيح، ابن أبي مليكة: هو عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة، مكي تابعي ثقة. وانظر ٨٦٧. (٨٩٩) إسناده ضعيف، وهو مكرر ٨٠٩ وسبق الكلام عليه مفصلا ٥٩٨. وانظر ٦٤٧ . (٥٥١) ٩٠٠ - حدثنا أبو اليمان أنبأنا شعيب عن الزهري أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره: أن النبي ◌َّة طَرَقَه وفاطمة ابنة النبي عَّ ليلة، فقال: ((ألا تصليان؟)) فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا! فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مولُ يضرب فخذه يقول: ((﴿ وكان الإنسان أکثر شئ جدلا ﴾). ٩٠١ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: أخبرني علي بن حسين أن أباه حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره: أن رسول الله عَّ طَرَقَه وهو فاطمة، فذكر مثله. ٩٠٢ - حدثنا علي بن بحر حدثنا عبدالله بن إبرهيم بن عمر بن كيسان قال أبي، سمعته يحدث عن عبدالله بن وهب عن أبي خليفة عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله عَّة: ((إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي علي الرفق ما لا يعطي علي العنف)). (٩٠٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٧٠٥. (٩٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٩٠٢) إسناده حسن، عبدالله بن إبرهيم: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث))، روى عنه أحمد بن حنبل وابن المديني وغيرهما، وقد روى أحمد هنا عنه بواسطة أيضاً، وسيأتي حديث رواه عنه مباشرة ١٢٦٨٨ . أبوه إبرهيم بن عمر بن كيسان اليماني الصنعاني: ثقة، وثقه ابن معين وابن حبان. عبدالله بن وهب بن منبه الصنعاني: ترجم له في التهذيب فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا، وقال فى التقريب: ((ما علمت أحداً وثقه، بلى، قال أبو داود: معروف))، فمثل هذا يكون مقبول الرواية. أبو خليفة الطائي البصري: مقبول أيضًا كما في التقريب. وهذا الحديث رواه البخاري في الكبير ٣٠٧/١/١ - ٣٠٨ قال: ((قال لي إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام بن يوسف قال: أخبرني إبراهيم ابن عمر، وكان من أحسن الناس صلاة، وكان في رأيه شيء، عن عبدالله بن وهب بن = (٥٥٢) ٩٠٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن الحكم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: قال رسول الله عَئه: ((من حَدَّث عني حديثا يرى أنه كذب فهو أکذب الکاذبین». ١ ٩٠٤ _ [قال عبدالله أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر المقَّدَّمي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن محمد عن عبيدة: أن عليا ذكر أهل النّهروان فقال: فيهم رجل مودَن، أو مثدون اليد، أو مخدَج اليد، لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد عَثّة، فقلت منبه عن أبيه عن أبي خليفة عن النبي ◌ّ* قال: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا = يعطي على العنف)). فهذا الإسناد زيد فيه ((وهب بن منبه)) أنه هو الذي رواه عن أبي خليفة، فلعله سقط من إسناده في المسند، أو سقط من رواية أحد رواته. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ١٨ وقال: ((رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، وأبو خليفة لم يضعفه أحد، وبقية رجاله ثقات)) وذكره السيوطي في الجامع الصغير ١٧٤٣ ونسبه لأحمد والبيهقي في الشعب من حديث علي، وللطبراني من حديث أبي أمامة، وللبزار من حديث أنس، وهو تقصير منه، فإنه رواه البخاري بمعناه ٤٤:٤ ٨: ١٣,١٢ و ٨٥,٨٤,٥٧ و ٩: ١٦ (الطبعة السلطانية) من حديث عائشة بألفاظ مختلفة، ورواه مسلم كذلك ٢: ٢٨٥. (٩٠٣) إسناده صحيح، عثمان بن محمد بن أبي شيبة: ثقة أمين مأمون، ألف المسند والتفسير، وهو من أقران الإمام أحمد. ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان. والحديث رواه ابن ماجة ١٠:١ عثمان بن أبي شيبة، ورواه أيضًاً مسلم ٥:١ من حديث سمرة والمغيرة، وكذلك رواه ابن ماجة من حديثهما، ولفظه عندهم ((فهو أحد الكاذبين)). وانظر ٦٣٠٫٥٨٤. وانظر أيضًا شرحنا على الرسالة للشافعي ١٠٩٨ . وهذا الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد في ك هـ، ولكن في ح جعل من رواية الإمام نفسه، وغالب الظن عندنا أنه من زيادات عبدالله. (٩٠٤) إسناده صحيح، محمد: هو ابن سيرين. والحديث من زيادات عبدالله. وهو مختصر ٧٣٥. وانظر ٨٤٨. (٥٥٣) لعلي: أنت سمعته منه؟ قال: إي ورب الكعبة. ٩٠٥ - حدثنا منصور بن وردان الأسدي حدثنا علي بن عبدالأعلى عن أبيه عن أبي البختري عن علي قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فسكت، فقالوا: أفي كل عام؟ فسكت، قال: ثم قالوا: أفي كل عام؟ فقال: ((لا، ولو قلت نعم لوجبت))، فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تَبْدَ لكم تَسْؤْكم﴾ إلى آخر الآية. ٩٠٦ - حدثنا أيوب حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن الحكم a و عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة عن المسح؟ فقالت: انت عليا فهو أعلم بذلك مني، قال: فأتيت عليا فسألته عن المسح على الخفين؟ قال: فقال: كان رسول الله عَّه يأمرنا أن نمسح على الخفين يوما وليلة، وللمسافر ثلاثا. ٩٠٧ - حدثنا يزيد أنبأنا حجاج، رفَعَه. (٩٠٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه، ولضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، كما مضي ١٩٣ ، ٥٦٨، أبو البختري: لم يسمع من علي، كما مضى ٦٣٦. علي بن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي: ثقة، وثقه البخاري فيما نقل عنه الترمذي ٢٥٧:١ من شرحنا. منصور بن وردان الأسدي: وثقه أحمد، وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير عن المسند ٢: ١٩٥ و٣: ٢٥٠ وقال في الموضع الأول: ((وكذا رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم من حديث منصور بن وردان به، ثم قال الترمذي: حسن غريب، وفيما قال نظر، لأن البخاري قال: لم يسمع أبو البختري من علي)). (٩٠٦) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث مطول ٧٨١ ومكرر ٧٨٠. (٩٠٧) إسناده صحيح، وهو إسناد مختصر تابع لما قبله، يعني أن الإمام رواه عن يزيد بن هرون عن الحجاج بن أرطأة عن الحكم بن عتيبة. وقد مضى عن يزيد بن هرون بهذا الإسناد كاملا ٧٤٨. (٥٥٤) ٩٠٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني نصر بن علي الأزدي حدثنا بشر بن المفضّل عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد خير سمعت عليا يقول: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد رسول الله عَئه؟ أبو بكر وعمر . ٩٠٩ - حدثنا حدثنا عبدالله بن عون حدثنا مبارك بن سعيد أخو سفيان عن أبيه عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد خير الهمداني قال: سمعت عليا يقول على المنبر: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ قال: فذكر أبا بكر ، ثم قال: ألا أخبركم بالثاني؟ قال: فذكر عمر، ثم قال: لو شئت لأنباتكم بالثالث، قال: وسكت، فرأينا أنه يعني نفسه، فقلت: أنت سمعته يقول هذا؟ قال: نعم ورب الكعبة، وإلا صمّتًا. ٩١٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسمعيل حدثنا (٩٠٨) إسناده صحيح، نصر بن علي الأزدي: هو الجهضمي شيخ أصحاب الكتب الستة، وهو ثقة، وسبق كلام عنه ٥٧٦. بشر بن المفضل بن لاحق: ثقة، قال أحمد: ((إليه المنتهى في التثبت بالبصرة)). والحديث مختصر ٨٨٠ وانظر ٨٩٥. وهو من زيادات عبدالله. (٩٠٩) إسناده صحيح، عبدالله بن عون بن أبي عون الهلالي الأدمي: ثقة مأمون، وهو من شيوخ مسلم وعبدالله بن أحمد، لم أجد نصًا على أن أحمد روى عنه، وإن كان قد أثنى عليه وجعل يقول فيه خيراً، ولكن هكذا الحديث في ك ح عن أحمد عنه، وفي هـ جعل من رواية عبد الله بن أحمد عن عبدالله بن عون، فيكون من الزيادات. مبارك بن سعيد: هو أخو سفيان الثوري، وهو ثقة أبوه سعيد بن مسروق الثوري: ثقة. قوله ((وإلا صمتا)) يريد أذنيه، أعاد الضمير عليهما من غير ذكرهما لفهمه من السياق، يدعو عليهما بالصمم إذا كان غير صادق في أنه سمع. والسائل والمجيب حبيب بن أبي ثابت وعبد خير، أو عبد خير وعلي، والحديث مطول ما قبله. والراجح أن هذا من زيادات عبدالله كما بينا في ٢٨٨٦. (٩١٠) إسناده صحيح، مسهر بن عبدالملك بن سلع: ثقة، وثقه الحسن بن علي الخلال والحسن = (٥٥٥) ؛ مسهر بن عبدالملك بن سلع حدثنا أبي عبدالملك بن سلع عن عبدخير عن علي: أنه غسل كفيه ثلاثًا، ومضمض واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وقال: هذا وضوء رسول الله عَ﴾. ٩١١ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي قال: قال رسول الله # يوم الأحزاب: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا، قال: ثم صلاها بين العشاءين، بين المغرب والعشاء، وقال أبو معاوية مرة: يعني بين المغرب والعشاء. ٩١٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن خيثمة عن سوید بن غَفْلَة قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله عَّ حديثاً فلأن أُخرِّ من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره، فإنما أنا رجل محارب، والحرب خدعة، سمعت رسول الله - يقول: ((يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة)). ٩١٣ - حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن أبي إسحق عن عاصم ابن حماد الوراق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري في الصغير ٢١٨: «فيه بعض = النظر)) لكنه ترجمه في الكبير ٧٣/٢/٤ ولم يجرحه ولم يذكره في الضعفاء. والحديث مختصر ٨٧٦ وأشار الحافظ في التهذيب ١٠: ١٤٩ إلى أن هذا الحديث في سنن النسائي في رواية ابن الأحمر. (٩١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦١٧ بإسناده ولفظه، عدا قوله في آخره «قال أبو معاوية مرة) إلخ. وذكره ابن كثير في التفسير ٥٧٨:١ عن المسند، وانظر ٩٩٠، ٩٩٤، ١٠٣٦. (٩١٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦١٦ بإسناده ولفظه. وانظر ٦٩٧، ٧٠٦. (٩١٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٧١١. (٥٥٦) ٥٠ ابن ضمرة عن علي عن النبي ◌ّ قال: ((قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق ٩ ولیس فیما دون مائتین زکاة)) . ٩١٤ - حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن و أبي عبدالرحمن عن علي: قال: قلت: يارسول الله، ما لي أراك تنوّق في قريش وتدعنا؟ قال: ((عندك شيء؟)) قلت: بنت حمزة، قال: ((هي بنت أخي من الرضاعة)) . ٩١٥ - حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحق عن أبان بن صالح عن عكرمة قال: أفضت مع الحسين بن علي من المزدلفة، فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فسألته؟ فقال: أفضت مع أبي من المزدلفة فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة، فسألته؟ فقال: أفضت مع النبي عَّة من المزدلفة فلم أزل أسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة. ١١٤ - ٩١٦ - حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن ميسرة و ٠٠٥ (٩١٤) إسناده صحيح، في ح ك ((سعيد بن عبيدة)) وهو خطأ، صوابه ((سعد بن عبيدة)). والحديث مكرر ٦٢٠ وانظر ٩٣١,٨٥٧,٧٧٠. وسيأتي في ١٣٣٣ عن محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحاق على الصواب الذي رجحناه. (٩١٥) إسناده صحيح، محمد بن مسلمة: هو الباهلي الحراني، وهو ثقة، مات سنة ١٩١ ، ابن إسحق هو محمد بن إسحق بن يسار صاحب السيرة، المتوفي سنة ١٥١ أو ١٥٢، وفي نسخ المسند ((عن أبي إسحق)) وهو خطأ ظاهر، فإن أبا إسحق السبيعي مات سنة ١٢٩، وهو أقدم من أبان بن صالح، وإن كان أبان مات قبله. أبان بن صالح بن عمير: وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٤٥١/١/١ - ٤٥٢ فلم يذكر فيه جرحاً، وضعفه ابن عبدالبر، وقال ابن حزم: ((ليس بالمشهور))، وتعقبهما الحافظ فقال: ((وهذه غفلة منهما وخطأ تواردا عليه، فلم يضعف أبان هذا أحد قبلهما، ويكفي فيه قول ابن معين ومن تقدم معه)) . (٩١٦) إسناده حسن، لأن سماع محمد بن فضيل من عطاء بن السائب كان بعد اختلاطه، = (٥٥٧) قال: رأيت عليّا يشرب قائمًا، قال: فقلت له: تشرب قائماً؟! فقال: إنّ أشرب قائماً فقد رأيت رسول الله عَّه يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً فقد رأيت رسول الله عَه يشرب قاعداً. ٩١٧ _ [ قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسمعیل حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي إسحق عن عبد خير عن علي قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما حتى رأيت رسول الله عليه یمسح ظاهرهما. ٩١٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسمعیل حدثنا سفيان عن أبي السوداء عن ابن عبد خير عن أبيه قال: رأيت عليّا توضأ فغسل ظهر قدميه وقال: لولا أني رأيت رسول الله عليه يغسل ظهور قدميه لظننت أن بطونهما أحق بالغس ٩١٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسمعيل حدثنا كما نص عليه التهذيب ٧: ٢٠٥. ميسرة: هو ابن يعقوب الطهوي. والحديث مضى ٧٩٥ من رواية حماد بن سلمة عن عطاء عن زاذان، وسيأتي من روايته كذلك أيضاً ١١٢٨ ، وسيأتي من رواية خالد بن عبد الله عن عطاء عن زاذان وميسرة ١١٢٥ . فدلت هذه الأسانيد على أن عطاء سمعه منهما. وحديث ميسرة لم يشر إليه في مجمع الزوائد مع أنه ذكر حديث زاذان. وسيأتي من رواية خالد بن عبدالله عن عطاء عن زاذان وميسرة ١١٢٥ ومن رواية حماد بن سلمة عن عطاء عن زاذان فقط ١١٢٨ . (٩١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٣٧، ذاك من رواية أحمد نفسه عن وكيع. (٩١٨) إسناده صحيح، أبو السوداء: هو عمرو بن عمران الهندي الكوفي، وثقه أحمد وابن معين وذكره ابن حبان في الثقات. ابن عبد خير: هو المسيب بن عبد خير، وثقه ابن معين وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٤٠٨/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث أشار إليه أبو داود معلقاً، قال: ((ورواه أبو السوداء)» إلخ، وذكر شارح عون المعبود أن هذه رواية اللؤلؤي، وأن رواية ابن داسة موصولة وذكر إسنادها. وانظر ما قبله، وانظر أيضًا ١٠١٤، ١٠١٥. (٩١٩) إسناده صحيح، الحسن بن عقبة أبو كبران: ترجم له البخاري في الكبير ٢٩٩/٢/١ = (٥٥٨) و وكيع حدثنا الحسن بن عقبة أبو كبران عن عبد خير عن علي قال: هذا وضوء رسول الله عَّة، توضأ ثلاثاً ثلاثًاً. ٩٢٠ - حدثنا محمد بن فُضَيل حدثنا مغيرة عن أم موسى قالت: سمعت عليّا يقول: أمر النبي ◌ّة ابن مسعود فصعد على شجرة، أمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبدالله بن مسعود حين صعد الشجرة، فضحكوا من حموشة ساقيه! فقال رسول الله عنه: ((ما تضحكون؟! وِ لَرجل عبدالله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد)). تم بحمد المجلد الأول (١ ) ويليه إن شاء الله المجلد الثاني = فقال: ((الحسن بن عقبة أبو كبران المرادي، سمع الضحاك بن مزاحم، سمع منه عبيد الله ابن موسى وأبو نعيم))، وذكره الدولابي في الكنى ٩٠:٢ قال: ((سمعت العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو كبران اسمه الحسن بن عقبة المرادي، وهو ثقة))، وذكره ابن سعد في الطبقات ٦: ٢٥٠ دون ترجمة، ثم لم أجد له ترجمة ولا ذكرًا بعد ذلك، فلم يترجمه الحافظ في التعجيل، وهو مما يستدرك عليه. ((كبران)) ثبت بالباء الموحدة في نسخ المسند الثلاث، وضبطت الكاف بالقلم في ك بالكسر، وكتب بهامشها بقلم ناسخها ((بالموحدة بعد الكاف))، وكذلك كتب في ابن سعد، ورسم في التاريخ الكبير والكنى دون ضبط (( كيران)) بالياء التحتية، فرجحنا ما ثبت في المسند والطبقات: والحديث مختصر ٩١٠. وسيأتي أيضًا ١٠٠٧ من رواية الإمام أحمد عن وكيع عن الحسن بن عقبة. (٩٢٠) إسناده صحيح، مغيرة: هو ابن مقسم الضبي. أم موسى: هي سرية علي، حموشة الساقين: دقتهما. والحديث في مجمع الزوائد ٩: ٢٨٨ - ٢٨٩ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح غير أم موسى، وهي ثقة)). (٥٥٩) فهرس موضاعات الجزء الأول الموضوع رقم الحديث حديث أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. ١ حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. ٨٢ ٣٩١ حديث السقيفة. حديث عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه. ٣٩٩ حديث علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه. ٥٦٢ رقم الإيداع : ١٠٨٥٩ / ١٩٩٤م I.S.B.N : 977 - 5227 - 56 - 9