Indexed OCR Text
Pages 461-480
العبدي حدثنا أبو كثير مولى الأنصار قال: كنت مع سيدي مع علي بن أبي طالب حيث قتل أهلَ النّهروان، فكأن الناس وَجَدوا في أنفسهم من قتلهم، و فقال علي: يا أيها الناس، إن رسول الله عَّه قد حدثنا بأقوام يمرقون من الدِّين كما يمرق السهم من الرَّمَيَّة، ثم لا يرجعون فيه أبدا حتى يرجع السهم على فَوقه، وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مخدج اليد، إحدى يديه كثدي المرأة، لها حلمة كحلمة ثدي المرأة، حوله سبع هلَبات، فالتمسوه، فإني أراه فيهم، فالتمَسوه فوجدوه إلى شَفير النهر تحت القتلى، فأخرجوه، فكبّر علي فقال: الله أكبر، صدق الله ورسوله، وإنه لمتقلد قوسا له عربية، و فأخذها بيده فجعل يطعن بها فى مخدجته ويقول: صدق الله ورسوله، و كبّر الناس حين رأوه واستبشروا، وذهب عنهم ما كانوا يجدون. ٨٩ ١ ٦٧٣ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: قال رسول الله تعالى: ((للمسلم على المسلم من المعروف ست: يو يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا توفي، ويحب له ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب)). = التعجيل ٥١٦: ((ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحاً، وتبعه أبو أحمد الحاكم))، وهو في الكنى للبخاري ٦٤° وأشار إلى هذا الحديث عن إسماعيل بن مسلم عنه، ولم يعقب عليه بجرح ولا تعليل. الفوق، بضم الفاء: موضع الوتر من السهم. هلبات، بفتح الهاء واللام: أي شعرات أو خصلات من الشعر، واحدتها هلبة، بفتح الهاء، وسكون اللام. ((في مخدجته)) بصيغة اسم المفعول: يريد يده المخدجة الناقصة. ((إحدى يديه)). في ح ((أحد تديبه)) وفي هـ ((أحد يديه)) وكلاهما خطأ، صححناه من ك. ((مخدجته)). في ح ((مخدجيه)) وهو خطأ لا معنى له. وانظر ٦٢٦ و٧٠٦ و٧٣٥. (٦٧٣) إسناده ضعيف، لضعف الحرث. والحديث رواه الترمذي ١/٤ - ٢ وابن ماجة ٢٢٦/١ كلاهما من طريق أبي إسحق، قال الترمذي: ((حديث حسن، قد روي من غير وجه عن النبي ﴾، وقد تكلم بعضهم في الحرث الأعور)). ( ٤٦١ ) ٦٧٤ - حدثنا حسين حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث، فذ کر نحوه بإسناده ومعناه. ٦٧٥ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن الحرث عن علي قال: قال رسول الله عثة: ((لا تقوم الساعة حتى يلتمس رجل من أصحابي كما تلتمس أو تبتغى الضالة، فلا يوجد)). ٦٧٦ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل عن أبى إسحق عن حارثة ابن مضرب عن علي قال: قال رسول الله عَّ يوم بدر: ((من استطعتم أن تأسروا من بني عبدالمطلب، فإنهم خرجوا كرها)). ٦٧٧ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن السلمي عن علي عن النبي # قال: ﴿ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ قال: ((شرککم ، مطرنا بنوء كذا كذا، بنجم كذا وكذا)). ٦٧٨ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير وأسود بن عامر قالا (٦٧٤) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. (٦٧٥). إسناده ضعيف، كاللذين قبله. (٦٧٦) إسناده صحيح. (٦٧٧) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى بن عامر الثعلبي، وذكره ابن كثير في التفسير ٢٠٨/٨ بالرواية الآتية ٨٤٩ ثم قال: ((وهكذا رواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن مخول ٠٠ ابن إبراهيم النهدي، وابن جرير عن محمد بن المثنى عن عبيدالله بن موسى، وعن يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن أبي بكير، ثلاثتهم عن إسرائيل به مرفوعاً، وكذا رواه الترمذي عن أحمد بن منيع عن حسين بن محمد، وهو المروزي، به، وقال: حسن غريب، وقد رواه سفيان الثوري عن عبدالأعلي ولم يرفعه)). وسيأتي في ٨٥٠ قول مؤمل: «قلت لسفيان: إن إسرائیل رفعه؟ قال: صبيان، صبيان!)) . (٦٧٨) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور ورواه الترمذي من طريق أبي بكر بن عياش عن = ( ٤٦٢ ) حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: كان رسول الله ◌ّ يوتر بتسع سور من المفصل، قال أسود: يقرأ في الركعة الأولى ﴿ألهاكم التكاثر﴾ و﴿ إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ و﴿ وإذا زلزلت الأرض ﴾، وفي الركعة الثانية ﴿ والعصر﴾ و﴿ إذا جاء نصر الله والفتح﴾ و﴿ إنا أعطيناك الكوثر﴾، وفي الركعة الثالثة ﴿ قل يا أيها الكافرون ﴾ و﴿ تبت يدا أبي لهب﴾ و ﴿ قل هو الله أحد ﴾. ٦٧٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت عبدالأعلى يحدث عن أبي جَميلة عن علي: أن أَمَةً لهم زنت فحملت، فأتى علي النبيَّ عَّةٍ فأخبره، فقال له: ((دعها حتى تلد أو تضع ثم اجلدها)). ٦٨٠ - حدثنا هاشم وحسن قالا حدثنا شيبان عن عاصم عن زرّ ابن حبيش قال: استأذن ابن جرموز على عليّ فقال: من هذا؟ قالوا: ابن جرموز يستأذن، قال: ائذنوا له، ليدخل قاتل الزبير النار، إني سمعت أبي إسحق، وانظر شرحنا عليه ٣٢٣/٢. وستأتي رواية أبي بكر بن عياش مختصرة ٦٨٥. وانظر ٢٧٢٠ . (٦٧٩) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبي. وسيأتي من طريقه مرارًا ٧٣٦، ١١٣٧ ، ١١٣٨، ١١٤٢، ١٢٣٠ وأصل الحديث صحيح بمعناه تقريباً من حديث سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السلمي، رواه مسلم ٣٨/٢ وسيأتي ١٣٤٠ ، أبو جميلة: هو الطهوي، سيأتي الكلام عليه ٦٩٢ . (٦٨٠) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن أبي النجود. زر بن حبيش: تابعي قديم مخضرم ثقة، عاش ١٢٧ سنة، والحديث رواه الترمذي مختصراً ٣٣٣/٤ وقال: ((حسن صحيح)). ومن عجائب التصحيف أن الحافظ ذكر هذا الحديث في الإصابة ٦/٣ فقال: ((وروى أحمد من طريق عاصم عن زر قال)) إلخ، فصحفه مصححه فجعله ((من طريق عاصم بن الزبرقان قال)) !! وليس في الرواة أصلا من يسمى ((عاصم بن الزبرقان)). ((زر)): بكسر الزاي وتشديد الراء. ((حبيش)): بضم الحاء المهملة وآخره شين معجمة. ( ٤٦٣ ) رسول الله عنه يقول: ((إن لكل نبي حواريًا، وحواربيّ الزبير)). ٦٨١ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن عاصم عن زرّ بن حبيش قال: استأذن ابن جرموز على علي وأنا عنده، فقال علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار، ثم قال علي: سمعت رسول الله ◌َّة يقول: ((إن لكل نبي حواريًا، وحواربيّ الزبير))، [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: سمعت سفيان يقول: الحواري الناصر. ٦٨٢ - حدثنا سليمان بن داود أنبأنا شعبة عن أبي إسحق سمع عاصم بن ضمرة عن علي: أن رسول الله # كان يصلي من الضحى. ٦٨٣ - حدثنا يونس بن محمد حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن (٦٨١) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة. ابن صفية: هو الزبير بن العوام، أمه صفية بنت عبدالمطلب، عمة رسول اللهعَّة. في النهاية: الحواريون أصحاب المسيح عليه السلام، أي خلصانه وأنصاره، وأصله من التحوير: التبييض، قيل إنهم كانوا قصارين يحورون الثياب، أي يبيضونها))، وقال الأزهري: «الحواريون: خلصان الأنبياء، وتأويله الذين أخلصوا ونُقّوا من كل عيب))، وقد روى عبدالله بن أحمد عن أبيه هنا تفسير سفيان بن عيينة للحواري، وسيأتي مرة أخرى ١٤٦٨٧. (٦٨٢) إسناده صحيح، سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي الحافظ الإمام صاحب المسند المطبوع، والحديث فيه برقم ١٢٧، وهو في مجمع الزوائد ٢٣٥/٢ ونسبه أيضاً لأبي يعلى، وقال: ((رجال أحمد ثقات)). وسيأتي مطولا ١٢٥١. (٦٨٣) إسناده ضعيف، يونس بن خباب، بفتح الخاء وتشديد الباء: ضعيف، كان شيعيا غاليًاً يشتم عثمان، كذبه يحيى بن سعيد، وضعفه غيره، وقال ابن حبان: ((لاتحل الرواية عنه))، وفي الميزان والتهذيب عن البخاري أنه قال: ((منكر الحديث))، ولم أجد هذا في التاريخ الكبير ٤٠٤/٢/٤، ولم يذكره في الصغير ولا في الضعفاء. جرير بن حيان، بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء التحتية: ذكره ابن حبان في الثقات، أبوه حيان بن حصين: هو أبو الهياج الأسدي الكوفي، تابعي ثقة. والحديث أشار الحافظ في التهذيب = ( ٤٦٤ ) يونس بن خبّاب عن جرير بن حيّان عن أبيه: أن عليا قال: أَبُعثُك فيما بعثني رسول الله عَّة، أمرني أن أُسَوِّي كل قبر وأَطْمِس كل صنم. ٦٨٤ - حدثنا يونس حدثنا حماد عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن أبيه قال: كان رسول الله عَّ ضخم الرأس، عظيم العينين، هَدبَ الأشفار، مشرب العين بحمرة، كَثّ اللحية، أزهر اللون، إذا ء مشى تَكَفّأ كأنما يمشي في صعد، وإذا التفت التفت جميعا، شئن الكفين والقدمين. ٦٨٥ - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو بكر عن أبي إسحق عن ٧٢/٢ إلى أن النسائي رواه في مسند علي، وأصل الحديث صحيح من رواية أبي الهياج الأسدي، كما سيأتي ٧٤١، ١٠٦٤، وقد أشرنا إليه في شرح ٦٥٧. في ح ((حدثنا يونس بن محمد حدثنا محمد حدثنا حماد» وزيادة ((حدثنا محمد)» في الإسناد خطأ، لا معنى لها، وصححناه من ك هـ. كلمة ((أمرني)) لم تذكر في ك. = (٦٨٤) إسناده صحيح، محمد بن علي: هو ابن الحنفية، وهو خال عبدالله بن محمد بن عقيل. هدب الأشفار، بفتح الهاء وكسر الدال: الأشفار: جمع ((شفر)) بضم الشين وقد تفتح وسكون الفاء، وهو حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر، وهدبه: طول الشعر الذي ينبت عليه وكثرته. ((أزهر اللون))، أبيض مستنير، وهو أحسن الألوان. ((تكفأ)): تمايل إلى قُدّام. ((الصعد))، بضمتين: جمع صعود، بفتح الصاد، وهي الطريق صاعدا، والعقبة الشاقة. والصعد، بفتحتين: خلاف الصبب، يعني موضعًا عاليًا يصعد فيه ((التفت جميعًا)): أي بكليته، أراد أنه لا يسارق النظر، وقيل: أراد لا يلوي عنقه يمنة ولا يسرة إذا نظر إلى الشيء، وإنما يفعل ذلك الطائش الخفيف، ولكن كان يقبل جميعاً أو يدبر جميعاً، قاله الجزري كما في شرح الترمذي ٣٠٣/٤، وانظر شرح علي القاري للشمائل ٣٢/١. ((شئن الكفين والقدمين)»، بفتح الشين وسكون الثاء المثلثة: في الترمذي ٣٠٤/٤: ((الشئن الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين))، وفي النهاية: ((أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل: هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر، ويحمد ذلك في الرجال، لأنه أشد لقبضهم، ويذم في النساء)). وانظر ٧٤٤ و٧٤٦. (٦٨٥) إسناده ضعيف، من أجل الحرث الأعور. أبو بكر: هو ابن عياش. الحديث مختصر ٦٧٨. ( ٤٦٥ ) ٩٠ الحرث عن علي: أن النبي # كان يوتر بثلاث. ٦٨٦ - حدثنا أسود حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث عن ١ علي قال: قرأ رسول الله عَّه بعد ما أحدث قبل أن يَمَسّ ماء، وربما قال إسرائيل: عن رجل عن علي عن النبي ◌ّد . ٦٨٧ - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن موسى الصغير الطحّان عن مجاهد قال: قال علي: خرجت فأتيت حائطا، قال: فقال: دلو بتمرة، قال: فدلَّتُ حتى ملأت كفي، ثم أتيت الماء فاسعتذبت، يعني شربت، ثم أتيت النبي ◌ّ فأطعمته بعضه وأكلت أنا بعضه. ٦٨٨ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا إسرائيل عن جابر عن (٦٨٦) إسناده ضعيف، كسابقه. وانظر ٦٣٩ . (٦٨٧) إسناده صحيح، وقد كان الشيخ أحمد شاكر رحمه الله قد ضعفه لظنه أن مجاهدًا لم يسمع من علي، ثم استدرك ذلك، وقال: سمع منه لأن مجاهداً ولد سنة ٢١ في خلافة عمر، وهو ليس بمدلس، والجزم بأنه لم يسمع من علي لا دليل عليه. موسى الصغير: هو موسى بن مسلم الحزامي، ويقال الشيباني الكوفي. وثقه ابن معين، وهذا · الحديث موجز حتى لا يكاد يفهم، وهو اختصار للحديث الآتي ١١٣٥ ، وخلاصته: أن عليّا جاع جوعاً شديداً، فخرج إلى عوالي المدينة، فآجر نفسه على أن يملأ كل دلو بتمرة، فملأ ستة عشر دلوا، ثم شرب من الماء وأخذ التمرات، وأتى رسول الله عم فأخبره، فأكل معه منها انظر. ٨٣٨. قوله: ((فقال دلو بتمرة)) في ح ((فقال دلو وتمر)) وفي هـ ((دلو وتمرة)) وكلاهما خطأ لا معنى له، صححناه من ك. ((حتى ملأت كفي)) هكذا في الأصول هنا، وفيما يأتي ((حتى مجلت كفي)) أي ظهر فيها ما يشبه البثور من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة. (٦٨٨) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. محمد بن علي: هو الباقر، وأبوه زين العابدين علي بن الحسين: لم يدرك علي بن أبي طالب جده. والحديث في مجمع الزوائد ١٨٨/٤. (٤٦٦ ). محمد بن علي عن أبيه عن علي قال: جاء رجل إلى النبي عليه فقال: إني نذرت أن أنحر ناقتي وكيت وكيت! قال: ((أما ناقتك فانحرها، وأما كيت و کیت فمن الشيطان)) !. ءُ ٦٨٩ - حدثنا أبو نوح، يعني قرادا، أنبأنا شعبة، عن أبى التيّاح سمعت عبدالله بن أبي الهذيل يحدث عن رجل من بني أسد قال: خرج علينا علي بن أبي طالب فسألوه عن الوتر؟ قال: فقال: أمرنا رسول الله عليه أن نوتر هذه الساعة، ثوب يا ابن التّاح، أو أذن، أو أقم .. ٦٩٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن حنش عن علي قال: قال لي النبي عليه: ((إذا تقدم إليك خصمان فلا تسمع كلام الأول حتى تسمع كلام الآخر، فسوف ترى كيف تقضي))، قال: فقال علي: فما زلت بعد ذلك قاضيا. (٦٨٩) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من بني أسد الراوي عن علي. أبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي، بضم الضاد وفتح الباء، قال أحمد: ((ثبت ثقة ثقة)). عبدالله بن أبي الهذيل العنزي: تابعي قديم ثقة، روى عن عمر وعلي وغيرهما، ولكنه روى هذا الحديث عن رجل لم يسم. ولم أجد هذا الحديث في مجمع الزوائد ولا في السنن الأربعة، ولكن في الزوائد حديث آخر ٢٤٦/٢ عن علي: ((أنه كان يخرج حين يؤذن ابن التياح عند الفجر الأول فيقول: نعم ساعة الوتر هذه» إلخ، رواه الطبراني في الأوسط، وفيه راو متروك، فابن التياح هذا ظاهر أنه كان مؤذن علي. ثوب: فعل أمر من التثويب، يريد به النداء بالأذان أو الإقامة، وأصله أن يجيء الرجل مستصرحاً فيلوح بثوبه لیُرى ويشتهر، فسمي الدعاء تثويباً لذلك، قاله في النهاية. وانظر ٥٨٠، ٦٥١، ٦٥٣ ، ٦٥٩، ٨٦٠، ٨٦١. (٦٩٠) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة. سماك: هو ابن حرب. حنش: هو ابن المعتمر الكناني، سبق الكلام عليه ٥٧٣، وفي ح ((حسن)) وهو خطأ. وانظر ٦٣٦ ، ٦٦٦. ( ٤٦٧ ) ٦٩١ - حدثنا أبو النّضر هاشم بن القاسم حدثنا أبو سلام عبدالملك ابن مسلم الحنفي عن عمران بن ظیان عن حکیم بن سعد أبي یحیی عن علي قال: كان النبي عّة إذا أراد سفر، قال: ((بك اللهم أصول، وبك أجول(١)، وبك أسیر)). ٦٩٢ - حدثنا أبو النضر هاشم وأبو داود قالا: حدثنا وَرْقاء عن عبدالأعلى الثعلبي عن أبي جميلة عن علي قال: احتجم رسول الله عليه فأمرني أن أعطي الحجام أجره. ٦٩٣ - حدثنا بكر بن عيسى الراسبي حدثنا عمر بن الفضل عن و نعيم بن يزيد عن علي بن أبي طالب قال: أمرني النبي عليه أن آتيه بطبق و يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده، قال فخشيت أن تفوتني نفسه، قال: و قلت: إني أحفظ وأُعي، قال: ((أوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم)». (٦٩١) إسناده صحيح، عمران بن ظبيان الحنفي الكوفي: ثقة، وثقه يعقوب بن سفيان، وذكره ابن حبان في الثقات، حكيم بن سعد الحنفي الكوفي: تابعي ثقة. «حكيم)» بضم الحاء. ((أبو يحيى)) بكسر التاء المثناة في أوله وسكون الحاء وآخره ألف مقصورة. (١) صوابه وبك أحول بالحاء المهملة، وقد بينا ذلك في ١٢٩٥. (٦٩٢) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبي، ورقاء: هو ابن عمر بن كليب، وهو ثقة. أبو جميلة هو الطهوي صاحب راية علي، واسمه ميسرة بن يعقوب، ذكره ابن حبان في الثقات. وسيأتي معناه أيضاً ١١٢٩، ١١٣٠، ١١٣٦. (٦٩٣) إسناده حسن، عمر بن الفضل السلمي، ويقال الحرشي البصري: وثقه ابن معين وابن حبان. نعيم بن يزيد: تابعي لم يرو عنه غير عمر بن الفضل، قال أبو حاتم ((مجهول))، والتابعون على الستر حتى نجد فيهم جرحاً صريحاً، ويمثل هذا قال الهيثمي ٦٣/٣ باختصار. الطبق، يفتحتين: عظيم رقيق يفصل بين العقارين، وكانوا يكتبون على العظام ونحوها. (٤٦٨ ) ٦٩٤ - حدثنا حجين حدثنا إسرائيل عن عبدالأعلى عن أبي ءُ. ہ عبدالرحمن عن علي بن طالب عن النبي #* قال: ((من كذب في حلمه كُلِّف عَقّد شعيرة يوم القيامة)). ٦٩٥ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر و المقدّمي حدثنا فضيل بن سليمان، يعني النميري، حدثنا محمد بن أبي يحيى عن إياس بن عمرو الأسلمي عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله عرفة: ((إنه سيكون بعدى اختلاف أو أمر، فإن استطعت أن تكون السَّلْم فافعل)) . ٦٩٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن جعفر (٦٩٤) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبي. أبو عبدالرحمن: هو السلمي عبدالله بن حبيب. والحديث مكرر ٥٦٨. في ح ((من كذب علي في حلمه))، وزيادة كلمة ((علي)) خطأ لا معنى لها، وليست في ك هـ. (٦٩٥) إسناده صحيح، فضيل بن سليمان النميري: ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه علي بن المديني وكان من المتشددين، وتكلم فيه ابن معين وغيره، ولکن ترجم له البخاري في التاريخ الكبير ١٢٣/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء، وخرج له في الصحيح. محمد بن أبي يحيى الأسلمي: مدني ثقة. إياس بن عمرو الأسلمي: ذكره ابن حبان في الثقات، ويعد في المدنيين أيضاً. السلم، بفتح السين وكسرها: المسالم، الذكر والأنثى والمفرد والجمع في ذلك سواء. والحديث من زوائد عبدالله وعزاه له الهيثمي ٢٣٤/٧ وقال رجاله ثقات. (٦٩٦ - ٦٩٧) إسناداه ضعيفان، وإن كان ظاهر أولهما الاتصال، فإن سعيد بن ذي حدان غير معروف، قال ابن المديني: ((لا أدري سمع من سهل بن حنيف أم لا، وهو رجل مجهول، لا أعلم أحداً روى عنه إلا أبو إسحق)). والإسناد الثاني دل على أن بينه وبين علي واسطة مبهمة، والإسناد الثاني أرجح من الأول في إعلال الحديث، لأن سفيان الثوري أحفظ من شريك. أما متن الحديث ((الحرب خدعة)) فإنه صحيح معروف في = ( ٤٦٩ ) الوَرْكاني وإسماعيل بن موسى السدِّي وحدثنا زكريا بن يحيى زَحْمَويه قالوا: أنبأنا شَريك عن أبي إسحق عن سعيد بن ذي حدان عن علي قال: إن الله عز وجل سمّى الحرب على لسان نبيه خدعة، قال زحمويه في حديثه: على لسان نبيكم ﴾ . ٦٩٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبي وعبيدالله بن عمر القواريري قالا حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي إسحق عن سعيد بن ذي حدّان حدثني من سمع عليا يقول: الحرب خدعة على لسان نبیکم ﴾. ٦٩٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني إسحق بن إسماعيل الصحيحين وغيرهما من حديث جابر ومن حديث أبي هريرة، وورد عن غيرهما أيضاً، وسيأتي كثير من رواياته، منها ٨٠٩٧، ٨١٣٨، ١٣٣٧٤، ١٣٣٧٥، ١٤٢٢٦، ١٤٣٥٨. ((حدان)) بضم الحاء وتشديد الدال المهملتين. خدعة: قال ابن الأثير. ((يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال، وبضمها مع فتح الدال، فالأول معناه: أن الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة من الخداع، أي إن المقاتل إذا خدع مرة واحدة لم تكن لها إقالة، وهي أفصح الروايات وأصحها. ومعنى الثاني: هو الاسم من الخداع. ومعنى الثالث: أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم لا تفي لهم، كما يقال رجل لعبة وضحكة، أي كثير اللعب والضحك)) والأحاديث ٦٩٥ - ٦٩٧ من زيادات عبدالله، إلا أن الأخير رواه عن أبيه الإمام وعن عبيد الله القواريري. محمد بن جعفر الوركاني: ثقة، وثقه أحمد وغيره. إسماعيل بن موسى: هو الفزاري نسيب السدي، وهو صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الکبیر ٣٧٣/١/١ فلم یذ کر فیه جرحاً: ز کریا بن یحیی زحمویه، بفتح الزاي وسكون الحاء وفتح الميم والواو: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: (( کان من المتقنين في الروايات)). (٦٩٨) إسناده صحيح، يحيى بن عباد الضبعي: صدوق، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٢٩٢/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، وأخرج له الشيخان. زيد بن وهب = ( ٤٧٠ ) حدثنا يحيى بن عباد حدثنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة سمع زيد بنٍ وهب عن علي: أن النبي ◌َِّ أَهْدِيَتْ له حُلَّة سيراء، فأرسل بها إلي، فرحت بها، فعرفت في وجه رسول الله ◌َّة الغضب، قال: فقسمتها بين نسائي. ٩١ T ٦٩٩ - حدثنا عبدالله بن الوليد وأبو أحمد الزبيري قالا حدثنا سفيان عن عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن عن علي بن أبي طالب، قال سفيان: لا أعلمه إلا قد رفعه، قال: من كذب في حلمه كلّف يوم القيامة عقد شعيرة، قال أبو أحمد: قال: أراه عن النبي ◌ّه. ٧٠٠ - حدثنا حجين بن المثنّ حدثنا إسرائيل عن عبدالأعلى و عن أبي عبدالرحمن عن علي قال: كان رسول الله عَّة يواصل إلى السَّحَر. ٧٠١ - حدثنا روح حدثنا أسامة بن زيد عن محمد بن كعب = الجهني: تابعي مخضرم، أسلم في حياة رسول الله # وهاجر إليه فلم يدركه. وانظر ٦٠١، ٧١٠،٦١١. السيراء، بكسر السين وفتح الياء والمد: قال ابن الأثير: ((نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور، فهو فعلاء من السير القدّ، هكذا يروى على الصفة، وقال بعض المتأخرين: إنما هو حلة سيراء على الإضافة، واحتج بأن سيبويه قال: لم يأت فعلاء صفة، ولكن اسماً، وشرح السيراء بالحرير الصافي، ومعناه حلة حرير)). وهذا الحديث من زيادات عبدالله. وانظر ٧٥٥ و ٧١٠ و٩٥٨. (٦٩٩) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبي. والحديث مكرر ٦٩٤ . (٧٠٠) إسناده ضعيف، من أجل عبدالأعلى، وسيأتي من رواية عبدالأعلى عن ابن الحنفية ١١٩٤. (٧٠١) إسناده صحيح، وانظر ٧١٢، ٧٢٦، ١٣٦٣، وقد رواه الحاكم ٥٠٨/١ من طريق روح عن أسامة، ثم من طريق سعيد بن منصور عن يعقوب بن عبدالرحمن عن محمد بن عجلان عن محمد بن كعب، وزاد في آخره: فكان عبدالله بن جعفر يلقنها الميت، وينفث بها على الموعوك، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وسيأتي أيضا من حديث عبدالله بن جعفر في ١٧٦٢ ومن حديث ابن عباس ٢٠١٢ وانظر ٧٢٦ = ( ٤٧١ ) القرظي عن عبدالله بن شدّاد بن الهاد عن عبدالله بن جعفر عن علي بن أبي طالبٍ قال: علمني رسول الله عَّه إذا نزل بي كرّب أن أقول: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين. و ٧٠٢ - حدثنا عبيدة بن حميد حدثني ثوير بن أبى فاختة عن أبيه قال: عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن علي: قال: فدخل عليٍّ فقال: أعائدا جئت يا أبا موسى أم زائرا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لا، بل عائدا، فقال علي: فإني سمعت رسول الله ◌ّ يقول: ((ما عاد مسلم مسلما إلا صلى عليه سبعون ألف ملك من حين يصبح إلى أن يمسي، وجعل الله تعالى له خريفا في الجنة))، قال: فقلنا: يا أمير المؤمنين، وما الخريف؟ قال: الساقية التي تسقي النخل. ٧٠٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني علي بن حكيم الأودي أنبأنا شَريك عن عثمان بن أبي زرعة عن زيد بن وهب قال: قدم عليٌّ على قوم من أهل البصرة من الخوارج، فيهم رجل يقال له الجعد بن بعجة، فقال له: اتق الله يا علي فإنك ميت، فقال علي: بل مقتول، ضربة على هذا تخضب هذه، يعني لحيته من رأسه، عهد معهود، وقضاء مقضيّ، وقد خاب من افترى، وعاتبه في لباسه، فقال: ما لكم وللباس؟ هو أبعد من الكبر، = و ١٣٦٣. (٧٠٢) إسناده ضعيف جداً، ثوير بن أبي فاختة: روى البخاري في الكبير ١٨٣/٢/١ والصغير ١٢٨ عن الثوري قال: ((كان ثوير من أركان الكذب))، وفي الكبير: (( کان یحیی وابن مهدي لا يحدثان عنه)). أبوه، أبو فاختة: اسمه سعيد بن علاقة، وهو مولى أم هانئ بنت أبي طالب، تابعي ثقة. وانظر ٦١٢، ٧٥٤. (٧٠٣) إسناده صحيح، علي بن حكيم الأودي: ثقة. شريك: هو ابن عبدالله النخعي. وهذا الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. ( ٤٧٢ ) وأجدر أن يقتدي بي المسلم. ٧٠٤ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: وذكر محمد ابن كعب القرظي عن الحرث بن عبدالله الأعور قال، قلت: لآتين أمير المؤمنين فلأسألنه عما سمعت العشية، قال: فجئته بعد العشاء فدخلت عليه، فذكر الحديث، قال ثم قال: سمعت رسول الله ثم يقول: ((أتاني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد: إن أمتك مختلفة بعدك، قال: فقلت له: فأين المخرج يا جبريل، قال: فقال: كتاب الله تعالى، به يقصم الله كلّ جبار، من اعتصم به نجى، ومن تركه هلك، مرتين، قول فَصْل، وليس بالهزل، لا تختلقه الألسن، ولا تفنى أعاجيبه، فيه نبأ ما كان قبلكم، وفَصّل مابينكم، (٧٠٤) إسناده ضعيف جداً، من أجل الحرث الأعور. ثم الظاهر أنه منقطع، لقول ابن إسحق: «وذ کر محمد بن کعب القرظي» فإني لم أجد أنه روى عنه مباشرة، بل هو يروي في السيرة عنه بواسطة. وهكذا وقع الحديث في المسند مختصرًا، فيه إشارة إلى قصة لم تذكر، ولم يرد مرة أخرى فيه. ولذلك نقله الحافظ ابن كثير في فضائل القرآن ٦ - ٧ عن المسند ثم قال: ((هكذا رواه الإمام أحمد»، ثم ذكر رواية أخرى للحديث من سنن الترمذي من طريق حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحرث الأعور عن الحرث، ونَقَل قول الترمذي أنه حديث غريب ((لانعرفه إلا من حديث حمزة الزيات، وفي إسناده مجهول، وفي الحرث مقال)»، ثم قال ابن كثير: ((لم ينفرد بروايته حمزة بن حبيب الزيات)). ورواية الترمذي في السنن ٥١/٤ - ٥٢. ((ابن إسحق)): هو محمد بن إسحق صاحب السيرة، وفي ح ك ((عن أبي إسحق)) وهو خطأ صححناه من هـ، وقد بين ابن كثيرٍ عند نقل هذا الحديث أنه ((محمد بن إسحق)) صرح باسمه. ((لا تختلقه الألسن)) كذا في ح ك، والظاهر أنه من إخلاق الثوب، أي إبلائه، يقال ((أخلقت الثوب)) أبليته. ولكن ((تختلقه)) فعل لم أجده في مراجع اللغة، وفي ابن كثير ((لا تخلقه الألسن)) وهو واضح. ( ٤٧٣ ) وخبر ما هو كائن بعد كم)) . ٧٠٥ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسجق حدثني حكيم بن ور حكيم بن عبّاد بن حنيف عن محمد بن مسلم بن عبيدالله بن شهاب عن علي بن حسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال: دخل عليّ رسول الله عَّةٍ وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلى هويّاً من الليل، قال فلم يسمع لنا حسا. قال: فرجع إلينا فأيقظنا، وقال: ((قوما فَصلِيا))، قال: فجلست وأنا أعرك عيني وأقول: إنا والله مانصلي و إلا ما كتب لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله عليه وهو يقول ويضرب بيده على فخذه: ((ما نصلي إلا ما كتب لنا! ما نصلي إلا ما كتب لنا! ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾). ٧٠٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أحمد بن جَميل أبو يوسف أخبرنا يحيى بن عبدالملك بن حميد بن أبى غنيّة عن عبدالملك بن أبي سليمان عن سلمة بن كهيل عن زيد بن وهب قال: لما خرجت الخوارج بالنِّهروان قام علي في أصحابه فقال: إن هؤلاء القوم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، وهم أقرب العدو إليكم، وإن تسيروا إلى ١ ٩٢ (٧٠٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٧٥. الهوي، بفتح الهاء وكسر الواو وتشديد الياء، ويجوز ضم الهاء أيضًا: الطويل من الزمان، وقيل هو مختص بالليل. (٧٠٦) إسناده صحيح، أحمد بن جميل المروزي: ثقة. يحيى بن عبدالملك بن حميد بن أبي غنية الخراعي الكوفي: ثقة. عبدالملك بن أبي سليمان: هو العرزمي. سلمة بن كهيل: هو الحضرمي التنعي، بكسر التاء وسكون النون وبالعين المهملة، نسبة إلى ((تنع)) بطن من همدان، وهو تابعي ثقة ثبت في الحديث متقن. وانظر ٦٧٢ ,٧٣٥. وهذا الحديث مختصر، كما في آخره، ولم يذكر مرة أخرى في المسند، وقد مضت أحاديث أخر فى شأن الخوارج، وسيأتي غيرها، وهذا من زيارات عبد الله بن أحمد. السرح: الماشية تُسَرِّح للرعي، وهو اسم جمع، أو هو تسمية بالمصدر. (٤٧٤ ) عدوكم أنا أخاف أن يخلفكم هؤلاء فى أعقابكم، إني سمعت رسول الله ◌ّ يقول: ((تخرج خارجة من أمتي، ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، ولا قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد وليس لها ذراع، عليها مثل حلمة الثدي. عليها شعرات بيض، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما لهم على لسان نبيهم لاتّكلوا على العمل، فسيروا على اسم الله))، فذكر الحديث بطوله. ٧٠٧ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني يحيى بن عبّاد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن عبدالله بن الزبير قال: والله إنا لمع عثمان بن عفان بالجحفة، ومعه رهط من أهل الشام، فيهم حبيب بن مَسْلمة الفهري، إذ قال عثمان، وذكر له التمتع بالعمرة إلي الحج: إنّ أتمّ للحج: والعمرة أن لا يكونا في أشهر الحج، فلو أخرتم هذه العمرة حتى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل، فإن الله تعالى قد وسّع في الخير، وعلي بن أبي طالب في بطن الوادى يعلف بعيرا له، قال: فبلغه الذي قال عثمان، فأقبل حتى وقف على عثمان، فقال: أُعَمَدتَ إلى سنّة سنّها رسول الله عَّة، ورخصة رخص الله تعالى بها للعباد في كتابه، تضيق عليهم فيها وتنهى عنها، وقد كانت لذي الحاجة ولنائي الدار؟ ثم أُهَلَّ بحجة وعمرة معا، فأقبل عثمان على الناس فقال: وهل نهيت عنها؟ إني لم أنه عنها، إنما و کان رأیا أشرت به، فمن شاء أخذ به، ومن شاء تركه. (٧٠٧) إسناده صحيح، يحيى بن عباد: ثقة. أبوه عباد بن عبدالله بن الزبير: ثقة، كان عظيم القدر عند أبيه، وكان على قضائه بمكة، وكان يستخلفه إذا حج، وكان أصدق الناس لهجة. وانظر ٤٣٢. وانظر أيضاً ذخائر المواريث ٥٤١٦. وانظر ٧٣٣ . ( ٤٧٥ ) ٧٠٨ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عبدالله بن أبي سلمة عن مسعود بن الحكم الأنصاري ثم الزُّرَقي عن أمه أنها حدثته قالت: لكأني أنظر إلى علي بن أبي طالب وهو على بغلة رسول الله تع﴾ البيضاء، حين وقف على شعب الأنصار في حجة الوداع، وهو يقول: أيها الناس، إن رسول الله ◌ّ يقول: ((إنها ليست بأيام صيام، إنما هي أيام أكل وشرب وذكّر)) . ٧٠٩ - حدثنا يعقوب وسعد قالا حدثنا أبي عن أبيه عن عبدالله بن شدّاد، قال سعد: ابن الهاد، سمعت عليا يقول: ما سمعت النبي * يجمع 0 و و ٥ أباه وأمه لأحد غير سعد بن أبي وقاص، فإني سمعته يقول يوم أحد: ((ارم يا (٧٠٨) إسناده صحيح، أم مسعود بن الحكم: صحابية، اسمها ((حبيبة بنت شريق)) بفتح الشين، وقيل (أسماء)). وانظر الإصابة ١٣/٨، ٥٠، ٢٨٠ وذكر أن الحديث رواه النسائي، وانظر ٥٦٧. (٧٠٩) إسناده صحيح، يعقوب وسعد: هما ابنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وهما ثقتان من أهل بيت كلهم ثقات، كما قال العقيلي. عبدالله بن شداد بن الهاد الليثي: ثقة من كبار التابعين. وقوله ((قال سعد: ابن الهاد» هذا من دقة الإمام أحمد وحرصه على أن يبين لفظ كل راو، فإنه روى الحديث عن الأخوين: يعقوب وسعد، فقال له یعقوب فی روايته «عن عبدالله بن شداد» لم یذ کر باقي نسبه، وقال له سعد ((عن عبدالله بن شداد بن الهاد»، فنص على زيادة سعد تمام النسب. وخفي هذا المعنى على مصحح ح فأثبته: ((وقال سعد بن الهاد)) جعله اسماً واحداً !!. والحديث رواه الترمذي ٣٣٥/٤ من طريق الثوري عن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن عبد الله بن شداد، وقال: ((هذا حديث صحيح))، وقال شارحه: ((وأخرجه الشيخان)). وسيأتي من رواية الثوري كرواية الترمذي ١٠١٧ ومن رواية شبعة عن سعد بن إبراهيم ١٠٤٧ ومن رواية مسعر عن سعد بن إبراهيم ١٣٥٦ . ( ٤٧٦ ) سعد فداك أبي وأمي)) . ٧١٠ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني إبراهيم بن عبدالله بن حنين عن أبيه قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: نهائي رسول الله عَّة، لا أقول نهاكم، عن تختم الذهب، وعن لبس القسيّ والمُعَصْفَر، وقراءة القرآن وأنا راكع، وكساني حُلَّة من سِيرَاء فخرجت فيها، و فقال: ((يا علي، إني لم أَكْسَكَها لتلبسها))، قال: فرجعت بها إلى فاطمة، فأعطيتها ناحيتها، فأخذت بها لتطويها معي، فشققتها بثنتين، قال: فقالت: ۵ ٥٠ ء تربت يداك يا ابن أبي طالب: ماذا صنعتَ؟ قال: فقلت لها: نهائي رسول الله عمّ عن لبسها، فالبسي واكسي نساءك. ٧١١ - حدثنا سريج بن النعمان حدثنا أبو عوانة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال رسول الله تعمي: ((قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق، فهاتوا صدقة الرّقَة، من كل أربعين درهما درهما، وليس في تسعين ومائة شيء، فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم)) . ٧١٢ - حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا علي بن صالح عن أبي (٧١٠) إسناده صحيح، إبراهيم بن عبدالله بن حنين. تابعي ثقة. ((الرقة)) بكسر الراء وتخفيف القاف: يريد الفضة والدراهم المضروبة منها، وأصل اللفظة ((الورق)) بكسر الراء، وهي الدراهم المضروبة خاصة، فخذفت الواو وعوض منها الهاء، قاله ابن الأثير. وانظر ٦٠١، ٦١١، ٦١٩ ، ٦٩٨. (٧١١) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٣/٢ من طريق أبي عوانة، وفي ذخائر المواريث ٥٤٩٧ أنه رواه أيضاً أبو داود والنسائي وابن ماجة. وانظر ٨٢، ١١٣، ٢١٨. (٧١٢) إسناده صحيح، علي بن صالح بن صالح بن حي الهمداني: ثقة، وهو أخو الحسن بن = ( ٤٧٧ ) إسحق عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن سلمة عن علي قال: قال لي رسول الله عية: ((ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر لك، مع أنه مغفور لك؟ لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين)). ٧١٣ - حدثنا أبو أحمد حدثنا شَريك عن عمران بن ظَبْيان عن أبي تحيى، قال: لما ضرب ابن ملجم عليًّا الضربة قال عليّ: افعلوا به كما أراد رسول الله ◌َ أن يفعل برجل أراد قتله فقال: ((اقتلوه ثم حرّقوه)) .. ٩٣ ١ ٧١٤ - حدثنا محمد بن سابق حدثنا إبراهيم بن طَهمان عن منصور عن المنْهال بن عمرو عن نُعَيم بن دَجاجة أنه قال: دخل أبو مسعود عقْبة بن عمرو الأنصاريّ على علي بن أبي طالب، فقال له علي: أنت الذي تقول لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف؟ إنما قال رسول الله عية: ((لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف = صالح. وسيأتي الحديث بإسناد آخر صحيح ١٣٦٣، وانظر ٧٠١، ٧٢٦ والمستدرك ١٣٨/٣. (٧١٣) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١٤٥/٩ وقال: ((رواه أحمد، وفيه عمران بن ظبيان، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)). (٧١٤) إسناده صحيح، محمد بن سابق التميمي البزار: ثقة. إبراهيم بن طهمان، بفتح الطاء وسكون الهاء: ثقة صحيح الحديث. منصور: هو ابن المعتمر. المنهال بن عمرو الأسدي: ثقة تكلم فيه شبعة دون حجة، ومع ذلك فقد قال البخاري في الكبير ١٢/٢/٤: ((روى عنه منصور وشعبة)). وفي التهذيب ٣٩٣/١٠: ((قال الآجري عن أبي داود: كان منصور لا يروي إلا عن ثقة)). نعيم بن دجاجة الأسدي: من التابعين القدماء، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في الكبير ٩٨/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. وسيأتي الحديث أيضاً ٧١٨. (٤٧٨ ) ممن هو حيّ اليوم))، والله إن رجاء هذه الأمة بعد مائة عام. ٧١٥ - حدثنا معاوية بن عمرو وأبو سعيد قالا حدثنا زائدة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قال: جهز رسول اللّهعَّة فاطمة في حَمِيلٍ وقربةٍ ووسادةٍ أَدَعِ حَشْوُها إذْخِر، قال أبو سعيد: ليف. ٧١٦ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا شعبة عن سَلَمة والمُجالد عن الشَّعبي أنهما سمعاه يحدّث: أن عليّا حين رَجَم المرأة من أهل الكوفة ضربها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة نبي الله عَّه. ٧١٧ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا عبدالرحمن، يعني ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبدالله بن الفضل بن عبدالرحمن بن فلان ابن ربيعة بن الحرث بن عبدالمطلب الهاشمي عن عبدالرحمن الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي بن أبى طالب عن رسول الله عليه: أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حَذُوَ منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك و کبّر. (٧١٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٤٣ ومختصر ٨٣٨. (٧١٦) إسناده صحيح، سلمة: هو ابن كهيل، والحديث ذكر في المنتقى ٤٠١٥ أنه رواه أيضاً البخاري، وانظر ٨٣٩ و ٩٧٨ و١١٨٥ و١١٩٠ و١٢٠٩. (٧١٧) إسناده صحيح، وفي نيل الأوطار ١٩٧/٢ أنه رواه أيضاً أبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة، وقال: ((وصححه أيضًا أحمد بن حنبل فيما حكى الخلال)). ( ٤٧٩ ) ٧١٨ - حدثنا علي بن حفص أنبأنا ورقاء عن منصور عن المنهال ء عن نعيم بن دجاجة قال: دخل أبو مسعود على عليّ فقال: أنت القائل قال رسول الله عة: ((لا يأتى على الناس مائة عام وعلى الأرض نفس منفوسة؟» إنما قال رسول الله عنه: ((لا يأتي على الناس مائة عام وعلى الأرض نفس منفوسة ممن هو حي اليوم، وإن رجاء هذه الأمة بعد المائة)). ٧١٩ - حدثنا على بن إسحق أنبأنا عبد الله حدثنا الحجاج بن أرطاة عن عطاء الخراساني أنه حدثه عن مولى امرأته عن علي بن أبي طالب قال: إذا كان يوم الجمعة خرج الشياطين يربثونَ الناس إلى أسواقهم ومعهم الرايات، وتقعد الملائكة على أبواب المساجد، يكتبون الناس على قدر منازلهم: السابق والمصلي والذي يليه، حتى يخرج الإمام، فمن دنا من الإمام فأنصت أو استمع ولم يَلَغ كان له كفلان من الأجر، ومن نأى عنه فاستمع وأنصت ولم يلغ كان له كفل من الأجر، ومن دنا من الإمام فلغا ولم ينصت ولم يستمع كان عليه كفلان من الوزر، ومن نأى عنه فلغا ولم ينصت ولم يستمع كان عليه كفل من الوزر، ومن قال صه فقد تكلم، ومن تكلم فلا جمعة له، ثم قال: هكذا سمعت نبيكم #. ٧٢٠ - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن (٧١٨) إسناده صحيح. علي بن حفص المدائني البغدادي: ثقة. والحديث مكرر ٧١٤. (٧١٩) إسناده ضعيف، لجهالة مولى امرأة عطاء الخراساني. عبدالله: هو ابن المبارك. وفي ح (لمتبأنا عبد الله بن الحجاج بن أرطاة)) وفي هـ ((أنبأنا عبيد الله حدثنا الحجاج بن أرطاة)) وكلاهما خطأ. والتصويب من ك. علي بن إسحق: هو السلمي المروزي الداركاني، هو ثقة صدوق، كان معروفا بصحبة عبدالله بن المبارك. والحديث في مجمع الزوائد ٠٢ ١٧٧ وقال: ((روی أبو داود طرفا منه)). يربثون الناس: يحبسونهم ويشبطونهم، يقال ((ربثته عن الأمر) بالتضعيف، أي حبسته وثبطته. الكفل، بكسر الكاف وسكون الفاء: الحظ والنصيب. (٧٢٠) إسناده ضعيف. من أجل الحرث الأعور. وهو مكرر ٦٧٥ . ( ٤٨٠ )