Indexed OCR Text
Pages 1721-1740
محمد بن رافع، وعبد بن حميد، وابن حبان ٥٥/٨ (٦٢٣٥) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم، وأحمد ٢٦٩/٢، جميعا عن عبد الرزاق، عن معمر ، عن الزهرى ، عن ابن المسيب ، عن أبى هريرة، أن النبى ◌َّه خطب أم هانئ بنت أبى طالب، فقالت: يا رسول الله، إنى قد كبرت، ولى عيال. فقال: ((خير نساء ركبن الإبل ... )) قال أبو هريرة: ولم تركب مريم بنت عمران بعيراً قط. وقد روى حديث أبى هريرة هذا من غير ذكر أم هانئ أو أمر الخطبة: رواه البخارى تعليقاً: ك: الأنبياء، ب: قوله تعالى: ﴿إذا قالت الملائكة يا مريم﴾ إلى قوله: ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾ ٢/ ٢٥٣ بسنده إلى يونس بن يزيد، ومسلم فى الموضع السابق ١٩٥٩/٤ بسنده إلى يونس، وابن حبان ٥٤/٨، ٥٥ (٦٢٣٤) بسنده إلى يونس، وأحمد ٢٧٥/٢ بسنده إلى معمر، جميعا عن الزهرى، عن ابن المسيب، عن أبى هريرة، عن النبى ◌ّ: ((خير نساء ركبن الإبل ... )) الحديث. ورواه البخارى: ك: النكاح، ب: إلى من ينكح وأى النساء خير ... ٢٤٠/٣ بسنده إلى الأعرج، ك: النفقات، ب: حفظ المرأة زوجها فى ذات يده والنفقة ٢٨٩/٣ بسنده إلى طاوس والأعرج، ومسلم فى الموضع السابق ١٩٥٨/٤ - ١٩٦٠ (٢٥٢٧) بأسانيد إلى الأعرج، وطاوس، وهمام بن منبه، وأبى صالح السمان، وابن أبى شيبة ١٧٤/١٢ (١٢٤٥١) بسنده إلى أبى سلمة، وأحمد ٢٦٩/٢ بسنده إلى طاوس، ٣١٩ بسنده إلى همام، ٣٩٣، ٤٤٩ بسنده إلى الأعرج، ٤٦٩ بسنده إلى محمد بن زياد، ٥٠٢ بسنده إلى أبى سلمة، والحمیدی ٤٥١/٢، ٤٥٢ (١٠٤٧) بسنده إلى طاوس، والأعرج، جميعاً عن أبى هريرة، عن النبى ءُّ به، ولم يذكروا قول أبى هريرة عقب الحديث. ورواه ابن أبى شيبة ١٧٤/١٢ (١٢٤٥٢، ١٢٤٥٣) بسنده إلى مكحول، وعروة بن الزبير، عن النبى مرسلاً. ١٧٢١ ٧٠٣ - (و)(١): حَدِيثٌ: قَالَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ لِعَائِشَةَ: الْمَالُ لِلْوَارِثِ ، وَإِنَّمَاَ هُمَا أَخَوَاكِ وَأُخْتَاكِ ... الحديث . [; ٩٠/ب] أخواها: عبد الرحمن، ومحمد ، وأختاها أسماء ، وأم كلثوم . و كانت أمُّ كلثوم/ حَمْلاً حين قال أبو بكر ما قال . وأمُّهَا الحامل : حَبِيبَةُ بِنْتُ خارجة . وهذه القصة من کرامات الصدیق رضی الله عنه . ١٦٢٨/٧٠٣ - روى هذا الحديث مالك: ك: الأقضية، ب: مالا يجوز من النحل ٧٥٢/٢ (٤٠) قال: عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبى معَّه أنها قالت: إن أبا بكر الصديق كان نَحَلَهَا جادًّ عشرين وَسْقَاً من ماله بالغابة، فلما حضرته الوفاة قال: والله يا بنية، ما من الناس أحد أحبُّ إلىَّ غِنِىّ بعدى منك، ولا أعز علىَّ فقراً بعدى منك، وإنى كنت نحلتك جادٌ عشرين وسقا، فلو كنت جددتيه واحْتَرتيِهِ كان لك، وإنما هو اليوم مال وارث، وإنما هما أخواك وأختاك، فاقتسموه على كتاب الله. قالت عائشة: فقلت: يا أبت والله، لو كان كذا وكذا لتركته، وإنما هى أسماء، فمن الأخرى ؟ فقال أبو بكر: ذو بطنٍ بنتِ خارجة، أُرآها جارية. هذا إسناد صحيح، وابنة خارجة المذكورة اسمها: حبيبة(٢). رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١٩٤/٣ عن الفضل بن دكين، عن سفيان بن(٣) عيينة، عن الزهری به. وروى ابن سعد أيضا ١٩٥/٣ عن أبى سهل نصر بن باب، عن داود بن أبى هند، عن عامر، أن أبا بكر الصديق لما احتضر قال لعائشة ... فذكر الوصية، دون قصة الباب. البيان أخوا عائشة هما: عبد الرحمن بن أبى بكر (٤)، ومحمد بن أبى بكر ولدته أمه أسماء بنت عميس الخثعمية فى طريق المدينة إلى مكة فى حجة الوداع، ونشأ فى حجر على، لأنه كان زوج أمه، وشهد معه صفين والجمل، ثم أرسله إلى مصر أميراً، فدخلها فى شهر رمضان سنة سبع وثلاثين، وقتل فى صفر سنة ثمان (٥). (١) فى ( ز)): ( ق ). (٣) فى الأصل: ((عن))، وهو خطأ واضح . (٢) سبقت ترجمتها فى الخبر ( ٥١١). (٤) سبقت ترجمته فى الخبر ( ٢٩). (٥) الجرح والتعديل٣٠١/٧، أسد الغابة ٣٢٤/٤، ٣٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٥٩/٢، ٦٠، الإصابة ١٥٣/٦، ١٥٤ (٨٢٩٩)، تهذيب التهذيب ٧٠/٩. ١٧٢٢ ٧٠٤ - (ب): حَدِيثُ أَنَسٍ : أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَهُوَ غُلامٌ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلىَ النَّبِىِّلَّهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِى / الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَاحْتَسَبْتُ ... الحديث . [ك ١/٦٣] هى : الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ، عَمَّة أنس . كذا فى الصحابة للعثمانى. وأختاها هما: أسماء بنت أبى بكر (١). والثانية - وهى الجارية التى أشار إليها أبو بكر - هى : أم كلثوم بنت أبى بكر . ذكرها أبونعيم وابن منده فى الصحابة، وأخطأوا فى ذلك، فقد ولدت بعد وفاة أبى بكر، وتزوجها طلحة ابن عبيد الله(٢). ١٦٢٩/٧٠٣ - روى ذلك ابن سعد في الطبقات الكبرى ١٩٥/٣ قال: أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن أبابكر لما حضرته الوفاة دعاها ... فذكرت القصة إلى قولها: إنما هى أسماء. فقال: وذاتٍ بطنٍ بنت خارجة، قد ألقى فى روعى أنها جارية، فاستوصى بها خيرا. فولدت أم كلثوم. همام هو ابن يحيى، ورجال الإسناد رجال الصحيح، إلا محمد بن سعد، وهو صدوق فاضل، فالإِسناد حسن، ويرتقى إلى الصحة بالأسانيد السابقة. الجَادّ - بفتح الجيم والدال المشددة - بمعنى المجدود، وهو من الجِدّاد - بكسر الجيم وفتحها وهو صِرَام النخل، وهو قطع ثمرتها. وجاد عشرين وسقاً: أى نخل يُجَدّ منه ما يبلغ عشرين وسقاً(٣). ١٦٣٠/٧٠٤ - روى هذا الحديث البخارى: ك: المغازى، ب: فضل من شهد بدراً ٧/٣ قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن حميد، قال: سمعت أنسا رضى الله عنه يقول: أصيب حارثة يوم بدر، وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبى معَّه، فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة منى، فإن يكن فى الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع ؟ فقال: ((ويحك ! - أو هَبِلْت - أوَجنة واحدة هى؟ إنها جنان كثيرة، وإنه فى جنة الفردوس )) . (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٦٥). (٢) أسد الغابة ٥/ ٦١١، ٦١٢، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٣/٢، الإصابة ٢٧٦/٨ (١٤٧٥)، تهذيب التهذيب ٥٠٣/١٢، أعلام النساء ٢٥٠/٤، ٢٥١. (٣) النهاية ٢٤٤/١ . ١٧٢٣ أبو إسحاق هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزارى. ورواه بنفس الإسناد والمتن: ك: الرقاق، ب: صفة الجنة والنار ١٣٧/٤. ورواه فيه ١٣٩/٤ بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، والنسائى فى فضائل الصحابة ص١٢٩ (١٢٧) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، وأحمد ٢٦٤/٣ بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، وأبو يعلى ٣٨٥/٦، ٣٨٦ (٣٧٣٠) بسنده إلى أبى خالد الأحمر، والطبرانى ٢٣٢/٣ (٣٢٣٦) بسنده إلى عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِى، وابن بشكوال ٣٢٦/١ (٩٥) بسنده إلى أبى إسحاق الفزارى، جميعاً عن حميد بن أبى حميد الطويل به، وفى حديث الدراوردى: هلك حارثة يوم أحد، وهو خطأ . ورواه النسائى فى فضائل الصحابة ص١٢٩، ١٣٠ (١٢٨) بسنده إلى عبد الله بن المبارك، وابن حبان ٨٥/٧، ٨٦(٤٦٤٥) بسنده إلى ابن المبارك، والحاكم ٢٠٨/٣ بسنده إلى أبى الوليد، وقال: ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة) ووافقه الذهبي، وأحمد ٢١٥/٣ عن يزيد بن هارون، ٢٨٢، ٢٨٣ عن عفان، والطيالسى ص٢٧١ (٢٠٢٩)، جميعا عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت البنانى، عن أنس، قال: انطلق حارثة ابن عمتى نظاراً يوم بدر ... فذكره. ورواه أحمد ١٢٤/٣ عن يزيد بن هارون، ٢٧٢ عن عفان، وأبو يعلى٢٢٠،٢١٩/٦ (٣٥٠٠) بسنده إلى يزيد، والطبرانى ٢٣١/٣ (٣٢٣٤) بسنده إلى حجاج بن المنهال، جميعا عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس به، وفى حديث عفان وحجاج: حارثة ابن الربيع، نسبة إلى أمه كما قال الطبرانى. وهو حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدى بن النجار الأنصارى. ورواه أحمد ٢١٠/٣ بسنده إلى أبى هلال الراسبى محمد بن سليم، ٢٨٣ بسنده إلى أبان، كلاهما عن قتادة، عن أنس به. البيان أم حارثة هى: الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك(١). ١٦٣١/٧٠٤ - روى ذلك الترمذى: ك: التفسير، سورة المؤمنون ١٨/٩ (٣٢٢٤) قال: حدثنا عبد بن حميد ، أخبرنا روح بن عبادة ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك : أن الربيع بنت النضر أتت النبى عليه ، وكان ابنها حارثة بن سراقة كان أُصيب يوم بدر، أصابه سهم غَرْبٌ، فأتت رسول الله عَّه ... فذكر الحديث. (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٤٥٠ ). ١٧٢٤ قال الترمذى: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). رواه الطبرانى ٢٦٢/٢٤، ٢٦٣ (٦٦٥) بسنده إلى يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبى عروبة به. ورواه ابن حبان ١٥٤/٢ (٩٥٤) عن الحسن بن سفيان، والطبرانى ٢٣١/٣، ٢٣٢ (٣٢٣٥) عن أبى مسلم الكشى، كلاهما عن محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله عَّه: ((يا أم حارثة إنها لجنان ... )) فذكره، ولم يذكر أول الحديث. ورواه البخارى: ك: الجهاد، ب: من أتاه سهم غرب فقتله ١٣٩/٢ عن محمد بن عبد الله، والبيهقى ١٦٧/٩ بسنده إلى الحسن بن ميمون، وأحمد ٢٦٠/٣، جميعا عن حسين بن محمد، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، عن أنس، أن أم الربيع بنت البراء - وليس عند أحمد: بنت البراء - وهى أم حارثة بن سراقة أتت النبى عليه ... فذكره. قال ابن حجر فى الفتح ٢٠/٦: ((قوله (إن أم الربيع بنت البراء) كذا لجميع رواة البخارى، وقال بعد ذلك، ((وهى أم حارثة بن سراقة))، وهذا الثانى هو المعتمد، والأول وهم، نّه عليه غير واحد، من آخرهم: الدمياطى، فقال: قوله: ((أم الربيع بنت البراء» وهم وإنما هى الربيع بنت النضر، عمة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن عمرو )) . قلت: وقد قال البخارى فى ك: المغازى، ب: تسمية من سمى من أهل بدر ١٥/٣:« ... حارثة بن الرُّبيِّع، قتل يوم بدر، وهو حارثة بن سراقة، كان فى النظارة)). قال ابن حجر ٢٠/٦: ((فلم يعتمد على ما وقع فى رواية شيبان أنه حارثة ابن أم الربيع، بل جزم بالصواب، والرُّبيّع أمه، وسراقة أبوه». وقد سماها ابن بشكوال فى العنوان («الربيع بنت النضر» ثم ساق حديث الحجة بسنده إلى حماد، عن ثابت، عن أنس، وسماها أم الرُّبِيِّع. هَبِلْتِ: بفتح الهاء، وكسر الموحدة. قال ابن الأثير: ((استعاره هاهنا لفقد الميزْ والعقل مما أصابها من الثُّكل بولدها، كأنه قال: أفقدت عقلك بفقد ابنك، حتى جعلت الجنان جنة واحدة)﴾(١). سهم غَرْب - بفتح الغين المعجمة وسكون الراء - أى لا يعرف راميه (٢). (١) النهاية ٢٤٠/٥. (٢) النهاية ٣٥٠/٣. ١٧٢٥ ٧٠٥ - (خ): حَدِيثُ عَائِشَةَ: تَبَنِىَّ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِماً مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ، يُقَالُ(١): أَعْتَقَتْهُ امْرَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ. اسم المعتقة : سَلْمَى بِنْتُ تَعَار. (و) (٢): قال ابن شهاب: تَعَار، بالتاء فوقها نقطتان. وقال إبراهيم بن المنذر: إنما هو يَعَار (٣)، بمثناة من تحت. وقال أبو طوالة: عَمْرة بنت يَعَار. وقال غيره: ثُبَيْتَة، بضم المثلثة ، وبعدها موحدة ، ثم (٤) مثناة تحت ، ثم فوق ، بنت يَعَار، بمثناة تحت. حكاه كله ابن عبد البر . ١٦٣٢/٧٠٥ - روى هذا الحديث الخطيب ١٣٢ (٧٠) قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفى، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: أخبرنا عبد الله بن الحكم المصرى، أخبرنا إسحاق بن بكر، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة، أن ابن شهاب يذكر(٥) أن عروة بن الزبير أخبره، عن عائشة زوج النبى معَّه قالت: كان أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة تبنى سالماً - مولى أبي حذيفة - ويقال: أعتقته امرأة من الأنصار - حتى نزل فيهم مانزل: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾ ... الحديث فى مجىء سهلة بنت سهيل امرأة أبى حذيفة إلى النبى معَّه وأمره إياها أن ترضع سالما وهو كبير، حتى يدخل عليها. عزاه المزى فى التحفة ٣١/١٢، ٣٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: النكاح، عن الربيع بن سليمان بن داود، عن أبى الأسود النضر بن عبد الجبار، وإسحاق بن بكر بن مضر، كلاهما عن بکر بن مضر به. وهذا إسناد صحيح، وإسحاق بن بكر صدوق فقيه، تابعه النضر بن عبد الجبار، وهو ثقة. ورواه البخارى: ك: المغازى، ب :... ١١،١٠/٣ بسنده إلى عقيل بن خالد، ك: النكاح، ب: الأكفاء فى الدين ٢٤١/٣ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، وأبو داود: ك: النكاح، ب: فيمن حرم به (يعنى برضاع الكبير) ٢٢٣/٢ (٢٠٦١) بسنده إلى عنبسة بن خالد، والنسائى: ك: النكاح، ب: تزوج المولى العربية ٦٣/٦، ٦٤ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، وعبد الرزاق ٤٦٠/٧، ٤٦١ (١٣٨٨٧) عن ابن جريج، جميعاً عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة - زاد عنبسة: وعن أم سلمة - بالقصة، وفيها: أن سالما كان مولى لامرأة من الأنصار. ورواه النسائى فى الموضع السابق ٦٤/٦ بسنده إلى يحيى بن سعيد الأنصارى، عن ابن شهاب، عن عروة، وابن عبد الله بن ربيعة، عن عائشة وأم سلمة، مثله. (١) فى (( ز)) : فقال . (٢، ٣) ساقط من ( ز)) . (٤) فى (( ز)) : ومثناه . (٥) كذا ، ولعله سقط هنا (( كتب إليه ؛ كما عند النسائی فی الکبری ، والله أعلم . ١٧٢٦ قال المزى فى التحفة ١٠٠/١٢: ((كذا عنده: ((ابن عبد الله بن ربيعة)) وأظنه (( ابن أبى ربيعة)) وهو الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى، والله أعلم)). وتعقبه ابن حجر فى النكت بقوله: ((خالف ذلك فى ((التهذيب)) فذكر عن الذهلى أنه إبراهيم ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى ربيعة. قلت: وهذا هو المعتمد)). قلت: الذى فى التهذيب (تهذيب التهذيب ١٢٥/٢): الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة - ويقال: ابن عياش بن أبى ربيعة - ومن شيوخه: عائشة، ومن الرواة عنه: الزهرى. وليس فيه إبراهيم ابن عبد الله بن عبد الرحمن. وقال ابن حجر فى الفتح ١١٥/٩: ((والذى أظن: أن قول الذهلى أشبه بالصواب ثم ظهر لى أنه أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، فإن هذا الحديث بعينه عند مسلم من طريقه من وجه آخر، فهذا هو المعتمد، وكأن ما عداه تصحيف. والله أعلم)). قلت: سيأتى الحديث الذى أشار إليه ابن حجر بعد، وهو من رواية ابن شهاب عن أبى عبيدة ابن عبد الله بن زمعة، عن أمه زينب بنت أبى سلمة، عن أمها أم سلمة، بسياق آخر. ورويت القصة بدون ذكر أن سالماً كان مولى لامرأة من الأنصار عند: عبد الرزاق ٤٥٩/٧ (١٣٨٨٥) - ومن طريقه ابن حبان ٢١٠/٦ (٤٢٠١)، وأحمد ٦/ ٢٢٨ - عن معمر، والدارمى: ك: النكاح، ب: فى رضاعة الكبير ١٥٨/٢ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، والبيهقى ٧/ ٤٥٩، ٤٦٠ بسنده إلى عقيل بن خالد، وشعيب، وأحمد ٢٠١/٦ بسنده إلى ابن جريج، جميعا عن ابن شهاب الزهرى، عن عروة، عن عائشة به. ورواه مالك: ك: الرضاع، ب: ما جاء فى الرضاعة بعد الكبر ٦٠٥/٢، ٦٠٦ (١٢) - ومن طريقه الشافعى ٢٤٦/٢ - ٢٤٨، وابن حبان ٦/ ٢١٠، ٢١١ (٤٢٠٢) - عن ابن شهاب، عن عروة، به على هيئة المرسل، وزاد فيه: («فأخذت بذلك عائشة أم المؤمنين، فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال، فكانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبى بكر الصديق وبنات أخيها أن يرضعن من أحبّت أن يدخل عليها من الرجال. وأَبَى سائر أزواج النبى معَّة أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس، وقلن: لا والله، ما نرى الذى أمر به رسول الله عَّهُ سَهْلَة بنت سهيل إلا رخصة من رسول الله عَّه فى رضاعة سالم وحده، لا والله لا يدخل علينا بهذه الرضاعة أحد. فعلى هذا كان أزواج النبى عمّ فى رضاعة الكبير)). وقد وصله عن مالك: عبد الرزاق ٤٥٩/٧، ٤٦٠ (١٣٨٦٦) - من طريقه الطبرانى ٦٠/٧، ٦١ (٦٣٧٧) - عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة. ١٧٢٧ ووصله مختصراً جداً أحمد ٢٥٥/٦ عن عثمان بن عمر، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة. ورواه مسلم: ك: الرضاع، ب: رضاعة الكبير ١٠٧٦/٢، ١٠٧٧ (١٤٥٣) بسنده إلى عبدالرحمن بن القاسم، وعبد الله بن أبى مُلَيْكَة، والنسائى: ك: النكاح، ب: رضاع الكبير ١٠٤/٦ - ١٠٦ بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وربيعة بن أبى عبد الرحمن، وابن أبى مليكة، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: رضاع الكبير ٦٢٥/١ (١٩٤٣) بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، وعبد الرزاق ٤٥٨/٧، ٤٥٩ (١٣٨٨٤) بسنده إلى ابن أبي مليكة، وابن حبان ٢١٠/٦ (٤٢٠٠) بسنده إلى يحيى بن سعيد، و(١) ربيعة بن أبى عبد الرحمن، والبيهقى ٤٥٩/٧ بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، وأحمد ٦/ ٢٠١ بسند إلى ابن أبي مليكة، والحميدى ١٣٣/١، ١٣٤ (٢٧٨) بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، والطبرانى٥٩/٧، ٦٠ ٦٣٧٣ - ٦٣٧٦)، ٢٨٩/٢٤ - ٢٩١ (٧٣٧ - ٧٤٠) بسنده إلى ابن أبي مليكة، وعبيد الله بن أبى زياد القداح، ويحيى أبن سعيد، وربيعة، وعبد الرحمن بن القاسم، جميعا عن القاسم بن محمد، عن عائشة به، بعضهم يزيد على بعض، وقال ربيعة: فكانت رخصة السالم. وروى مسلم فى نفس الموضع ١٠٧٧/٢ (١٤٥٣) بسنده إلى شعبة، وبكير بن عبد الله الأشج، والنسائى فى نفس الموضع ١٠٤/٦ بسنده إلى بكير، كلاهما عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة، قالت: قالت أم سلمة لعائشة: إنه يدخل علينا الغلام الأيفع الذى ما أحب أن يدخل علىّ . قال: فقالت عائشة: أمالك فى رسول الله عَّة أسوة؟ قالت: إن امرأة أبى حذيفة ... وذكرت القصة مختصرة. وروى مسلم فى الموضع نفسه ١٠٧٨/٢ (١٤٥٤) - ومن طريقه البيهقى ٤٦٠/٧ - والنسائى فى نفس الموضع ١٠٦/٤، كلاهما عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جده، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب عن أبى عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أمه زينب بنت أبى سلمة، عن أم سلمة، قالت: أبى سائر أزواج النبي عَّه أن يدخلن عليهن أحداً بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: والله ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله عَّ لسالم خاصة، فما هو بداخل علينا أحد بتلك الرضاعة ولا رائینا. ورواه ابن ماجة: ك: النكاح، ب: لا رضاع بعد فصال ٦٢٦/١ (١٩٤٧) عن محمد بن رمح، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، وعقيل، عن ابن شهاب، عن أبى عبيدة، عن أمه زينب، من حديثها هى. (١) فى مطبوعة ابن حبان: عن ربيعة. وهو خطأ، فالحديث من نفس الطريق عند النسائى والطبرانى: عن سليمان بن بلال، عنهما . ١٧٢٨ وقد مرَّ كلام عروة بن الزبير عند مالك وغيره فى هذا الأمر. وقد روى كلام عروة أيضا أبو داود عقب الحديث السابق (٢٠٦١) والنسائى فى الموضع السابق ١٠٦/٦ بسنده إلى يونس ومالك، عن ابن شهاب، عن عروة. (تنبيه) وصف سالم بكونه مولى أبي حذيفة معناه: أنه كان يلازمه، وكان حليفه، لا أنه كان عتيقه، فقد كان مولی الأنصارية كما فى الحديث. انظر: فتح البارى ٢٤٤/٧، ٠١١٣/٩ البيان قال الخطيب فى الأسماء المبهمة ص١٣٣ (٧٠): ((المرأة التى أعتقت سالما: سلمى بنت تعار. ١٦٣٣/٧٠٥- الحجة فى ذلك: ما أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن على الخطبى، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنى أبى، قال: حدثنا يعقوب، عن ابن إسحاق، قال: حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى، عن عبد الله بن وديعة ابن خذام بن خالد، أخى بنى عمرو بن عوف، قال: كان سالم مولى بنى حذيفة مولىٌ لامرأة منا يقال لها سلمى بنت تعار، أعتقته سائبة فى الجاهلية، فلما أصيب باليمامة أتى عمر بميرائه، فدعا وديعة بن خذام، فقال: هذا ميراث مولاكم وأنتم أحق به. فقال: يا أمير المؤمنين، قد أغنى الله عنه، أعتقته صاحبتنا سائبة، فلا نريد أن نبدأ من أمره شيئا. قال: فجعله عمر فى بيت مال المسلمين». كذا قال: ((حدثنا يعقوب عن ابن إسحاق)» ويعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد (المتوفى سنة ٢٠٨) وليس له رواية عن ابن إسحاق (المتوفى سنة ١٥٠ أو ١٥١) وإنما يروى عن أبيه إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق، فلعله سقط هنا ((حدثنى أبى)) والله أعلم. وعبد الله بن ودیعة مختلف فى صحبته. وسلمى بنت تعار: بالمثناة الفوقية، وقيل: بالتحتانية، والعين المهملة - قال ابن سعد: ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت، وبايعت رسول الله عَّه. وذكرها ابن الأثير باسمها، ولم يذكر عنها شيئا، وقال الذهبى: مجهولة، وتعقبه ابن حجر بأنها معروفة (١). وقيل هى: ثبيتة - بمثلثة ثم موحدة، ثم مثناة مصغراً - بنت يعار - بفتح التحتانية ثم مهملة خفيفة - أبن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف الأنصارية الأوسية، كانت امرأة أبى حذيفة أبن عتبة (٢). (١) الطبقات الكبرى ٣٥٠/٨، أسد الغابة ٤٨٠/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٨/٢، الإصابة ١١٢/٨ (٥٦٨). (٢) أسد الغابة ٤١٣/٥، ٤١٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٣/٢، الإصابة ٣٥/٨ (٢١١). ١٧٢٩ ٧٠٦ - (ب): حَدِيثُ الزُّهْرِىِّ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ لَّه عَلَى عَائِشَةَ، وَعِنْدَهَا امْرَأَةُ جَمِيلَةٌ ، فَقَالَ: ((يَاعَائِشَةُ، مَنْ هَذِهِ؟ )) ... الحديث. وفيه: يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، يَعْنِىِ الْمُؤْمْنَ مِنَ الْكَافِرِ . هى : خَلْدَةُ بنتُ الأَسْوَدِ بِنْ عَبْدِ يغَوُث . وقيل : خالدة . وقيل فيها : أم خالد . ١٦٣٤/٧٠٥ - قال ابن حجر في الإصابة ٥٧/٣ فى آخر ترجمة سالم: (روى ابن المبارك أيضا فيه (يعنى فى كتاب الجهاد له) أن لواء المهاجرين كان مع سالم (يعنى يوم اليمامة) فقيل له فى ذلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا - يعنى إن فررت - فقطعت يمينه، فأخذه بيساره، فقطعت، فاعتنقه إلى أن صرع، فقال لأصحابه: ما فعل أبو حذيفة - يعنى مولاه - قيل: قتل. قال: فأضجعونى بجنبه، فأرسل عمر ميراثه إلى معتقته ثبيتة، فقالت: إنما أعتقته سائبة. فجعله فى بيت المال)). وقد نقل أبو عمر بن عبد البر فى الاستيعاب بهامش الإصابة ٢٥٧/٤ أن مصعب بن الزبير قال: اسمها ثبيتة، وأن ابن شهاب الزهرى سماها سلمى، وكذلك ابن إسحاق، وأن أبا طوالة - وهو عبد الله بن عبد الرحمن - سماها عمرة، وأن ابن شهاب قال: بنت تعار، بالتاء فوقها نقطتان، وأن إبراهيم بن المنذر قال: إنما هو بالياء تحتها نقطتان. ونقل ذلك عن أبى عمر بن عبد البر: ابنُ الأثير فى أسد الغابة ٤١٣/٥، ٤١٤ والنووى فى الإشارات ص ٥٦٤، وابن حجر فى الإصابة ٣٥/٨ (٢١١). كما ذكر ابن حجر فى ترجمة سلمى أنها أخت ثبيتة، وأن إحداهما هى التى أعتقت سالما، وجزم فى الفتح ٢٤٤/٧ بأنها ثبيتة. وزاد ابن حجر فى ترجمة سالم ٥٦/٣ (٣٠٤٦) قولين، فنقل عن ابن حبان أن اسمها، ليلى، ونقل عن ابن أبى داود أن اسمها: فاطمة بنت يعار. ٧٠٦ / ١٦٣٥ - روى هذا الحديث ابن بشكوال ٢٦٦/١ (٧٣) قال: أخبرنا أبو محمد بن عتاب، وأبو الوليد أحمد بن عبد الله، قراءة عليهما، وأنا أسمع، قالا: قرأنا على أبى القاسم حاتم بن محمد، قال: ثنا محمد بن إبراهيم الديبلى، قال: ثنا المَخْرَمى، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، قال: دخل رسول الله عَي على عائشة، وعندها امرأة جميلة ذات مهنةٍ، فقال: ((يا عائشة، من هذه؟)) قالت: بنت خالك الأسود بن عبد يغوث - قال سفيان: وكان أحد المستهزئين - فقال رسول الله عَّه: ((سبحان الذى يخرج الحى من الميت، ويخرج الميت من الحي)) .. ١٧٣٠ المُخْرَمى - بمفتوحة وسكون خاء معجمة، وفتح راء - هو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن المسور بن مخرمة، وهذا إسناد مرسل. قال ابن حجر فى الإصابة ٥٩/٨: ((رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى مرسلا، وقال: رأى امرأة حسنة الهيئة، وقال: كانت مؤمنة، وكان أبوها كافراً ، ولم يذكر اسمها ولا كنيتها. وهذا أصح طرقه)). ورواه ابن الأثير فى أسد الغابة ٤٣٣/٥ بسنده إلى جنادة (كذا والصواب: جبارة) بن مُغَلِّس، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، أن رسول الله ◌ّ دخل عليها فرأى عندها امرأة، فقال: ((من هذه؟)) قالت: بنت الأسود بن عبد يغوث. فقال النبى عَّ: ((يخرج الحي من الميت)). قال ابن حجر فى الإصابة ٥٨/٨: ((وجبارة ضعيف)). وعزاه ابن حجر فيه ٥٩/٨ إلى المستغفرى من طريق أبى عمير الجرمى، عن معمر، عن الزهرى، عن عبيد الله مرسلا. البيان المرأة الجميلة هى: خالدة بنتُ الأسود بن عبد يغوث، وقيل: أم خالد، ولعلها كنيتها. وقيل: اسمها خلدة، وهى قرشية زهرية وكانت امرأةً صالحةً من المهاجرات (١). ١٦٣٦/٧٠٦ - روى ذلك ابن جرير الطبرى فى التفسير ١٥١/٣ قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، أن النبى عَِّ دخل على بعض نسائِهِ، فإذا بامرأةٍ حسنةِ النغمة، فقال: ((مَنْ هذه؟)). قالت: إحدى خالاتك. قال: ((إن خالاتى بهذه البلد لغرائب، وأى خالاتى هذه؟)). قالت: خَلْدَة بنتُ الأسود بن عبديغوث. قال: ((سبحان الذى يخرج الحى من الميت)). وكانت امرأة صالحة، وكان أبوها كافرا. هذا إسناد مرسل، رجاله ثقات. رواه ابن بشكوال ٢٦٧/١ (٧٣) بسنده إلى بقى بن مخلد، عن ابن أبى السَّرِىّ، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: دخل النبى معَّه على عائشة، وعندها امرأةٌ تصلى ... فذكره، وسماها: خالدة بنت الأسود. وهذا إسناد مرسل أيضا. وقال ابن بشكوال: ((سماها أبو الحسن الدارقطنى على بن عمر فى كتاب ((العلل)) له، وساق إسناده إليه)». (١) أسد الغابة ٤٣٣/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٦١/٢، الإصابة ٥٨/٨: ٥٩ (٣٢٤). ١٧٣١ ٧٠٧ - (ق): حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: شَكَى أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْداً، فَقَالُوا : لا [(٩١/ أ] يُحْسِنُ يُصَلِّى (١). وَفِيهِ : فَقَالَ رَجُلٌ يُقَالَ أَبُو سَعْدَةَ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَان(٢) لاَ يَعْدِل ... / الحديث فى دُعَاءِ سَعْدٍ عليه ، والاستجابة له فيه . اسم أبى سعدة هذا : أسامة بن قتادة . (ب) : كذا فى صحيح البخارى . كما روى ابن بشكوال بسنده إلى أبى عامر ... (٣)عن معمر، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخل النبى عَّه، فرأى عند عائشة امرأة ... فذكر الحديث، وهو مرسل أيضا. وقد رواه الطبرانى ٩٦/٢٥ (٢٤٧، ٢٤٨) من طريق ابن المبارك، عن معمر به، فى روايتين، إحداهما: عن عبيد الله بن عبد الله عن أم خالد، والثانية: موقوفة على عبيد الله. وقال الهيثمى فى المجمع ٢٦٤/٩: ((رواه الطبرانى بإسنادين، وإسناد الثانى حسن)). وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٥٨/٨ إلى ابن أبى عاصم، من طريق معاوية بن حفص، عن عبدالله بن المبارك، عن معمر، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم خالد بنت الأسود به. قال ابن حجر: ((فإن كان محفوظا فلعلها كانت كنيتها، وخالدة اسمها)». ١٦٣٧/٧٠٧ - روى هذا الحديث أبو يعلى ٥٣/٢، ٥٤ (٦٩٣) قال: حدثنى إبراهيم بن الحجاج، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: شكا أهل الكوفة سعداً إلى عمر، فقالوا: إنه لا يحسن أن يصلى. فقال سعد: أما أنا فإنى كنت أصلى بهم صلاة رسول الله عَّ صلاتَى العَشِىّ، لا أخرم منها، أَرْكُد فى الأوليين، وأحذف فى الأخريين. فقال عمر: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق. وبعث رجالاً يسألون عنه بالكوفة، فكانوا لا يأتون مسجداً من مساجد أهل الكوفة إلا قالوا خيراً - أو أثنوا خيرا - حتى أتى مسجداً من مساجد بنى عَبْس، فقال رجل يقال له أبو سعدة: أما إذا نشدتمونا بالله، فإنه كان لا يعدل فى القضية، ولا يقسم بالسُّوِيَّة، ولا يسير بالسَّرِيَّة. فقال سعد: اللهم إن كان كاذبا فَأَعْمٍ بصره، وأُطِلْ عمره، وعَرِّضْهُ للفتن. قال عبد الملك، فأنا رأيته بعد، يتعرض للإماء فى السكك، فإذا سئل: كيف أنت ؟ يقول: كبير، فقير، مفتون، أصابتى دعوة سعد. أبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله اليشكرى، والإسناد صحيح. (٣) كذا ، وواضح أن هاهنا سقطا . (١)، (٢): هذا اللفظ ساقط من ((ك)). ١٧٣٢ رواه عبد الرزاق ٣٦١/٢ (٣٧٠٧) عن الثورى، وابن حبان ١٦٧/٣ (١٨٥٦) بسنده إلى جرير بن عبد الحميد، والبيهقى فى دلائل النبوة ١٨٩/٦، ١٩٠ بسنده إلى جرير، والحميدى ٣٨/١، ٣٩ (٧٢) عن جرير، والطبرانى ١٤٠/١، ١٤١ (٣٠٨) بسنده إلى أبى عوانة، والخطيب ص٢٥ (١٣) بسنده إلى أبى عوانة، وابن بشكوال ٣٨٦/١ (١١٩) بسنده إلى سفيان الثورى، جميعاً عن عبد الملك بن عمير به، ولم يذكر الثورى كنية الرجل، وعند ابن حبان: أبو مسعدة، بالميم فى أوله، وهو تصحيف. وقد روى الجزء الأول فقط من الحديث إلى قوله: ((كذلك الظن بك يا أبا إسحاق)) دون ذكر مبهم الباب: رواه البخارى: ك: الآذان، ب: يطول فى الأوليين ويحذف فى الأخريين ١٤٠/١ بسنده إلى أبى عون محمد بن عبيد الله الثقفى، ب: القراءة فى الظهر (فتح البارى ٢٠٢/٢) (١) بسنده إلى عبدالملك بن عمير، ومسلم: ك: الصلاة، ب: القراءة فى الظهر والعصر ٣٣٤/١، ٣٣٥ (٤٥٣) بسنده إلى عبد الملك وأبى عون، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: تخفيف الأخريين٢١٣/١(٨٠٣) بسنده إلى أبى عون، والنسائى: ك: الافتتاح، ب: الركود فى الركعتين الأوليين ١٧٥/٢ بسنده إلى أبى عون، وعبد الملك، وابن خزيمة ٢٥٦/١ (٥٠٨) بسنده إلى عبد الملك، وعبد الرزاق ٣٦٠/٢ (٣٧٠٦) بسنده إلى عبد الملك، والفسوى فى المعرفة والتاريخ ٥٧٤/٢ بسنده إلى عبد الملك، وأحمد ١٧٥/١ بسنده إلى أبى عون، ١٧٦، ١٧٩، ١٨٠ بسنده إلى عبد الملك، والطيالسى ص٣٠ (٢١٦) بسنده إلى أبى عون، و(٢١٧) بسنده إلى عبد الملك، والحميدى ص٣٨ (٧٢) بسنده إلى عبد الملك، والطبرانى ١٣٧/١ (٢٩٠) بسنده إلى عبد الملك، جميعا عن جابر بن سمرة به، ولم يذكر الطبرانى سوى قول عمر لسعد: كذلك الظن بك يا أبا إسحاق. البيان أبو سَعْدة، هو بفتح المهملة بعدها مهملة (فتح البارى ١٩٨/٢) واسمه: أسامة بن قتادة، ولم أجد له ترجمة، غير أن الطبرانى قال ١٤١/١ عقب الحديث (٣٠٨): ((أبو سعدة هو جد أبى بكر ابن أبى شيبة)).((فإن صح فلعه أحد جدوده الأعلون، أو قال ذلك باعتبارهما عبسيين، والله أعلم. ١٦٣٨/٧٠٧ - روى ذلك البخارى: ك: الأذان، ب: وجوب القراءة للإمام والمأموم فى الصلوات كلها ١٣٨/١ قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: شكا أهل الكوفة سعداً إلى عمر رضى الله عنه، فعزله، واستعمل عليهم عماراً، فشَكّوْا، حتى (١) هذا الحديث ساقط من النسخة التى اعتمدت عليها فى التخريج ، فخرجته من فتح البارى، وقد ذكره المزى فى التحفة ٠٣٨٠/٣ ١٧٣٣ ٧٠٨ - (ط): حَدِيثٌ: أَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلامُ قَالَ: ((نِعْمَ أَهْلُ الْبَيِتْ عَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو عَبْدِ اللّهِ ، وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ» . أم عبد الله بن عمرو هى: بنت مُنْيَة (١) بن الحجاج . قلت : واسمها : ريطة ، كما تقدم فى كتاب الزهد . ذكروا أنه لا يحسن يصلى ... الحديث إلى قوله: فأرسل معه رجلاً أو رجالاً إلى الكوفة، فسأل عنه أهل الكوفة، ولم يَدَعْ مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون معروفا، حتى دخل مسجداً لبنى عَبسْ، فقام رجل منهم يقال له: أسامة بن قتادة، يكنى أبا سَعْدة، قال: أما إذ نَشَدْتُنَا، فإن سعداً كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل فى القضية ... الحديث فى دعاء سعد عليه. قال عبدالملك: فأنا رأيته بعد سقط حاجباه على عينيه من الكِبّر، وإنه ليتعرض للجوارى فى الطرق يغمزهن . موسی هو ابن إسماعيل، وأبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله الیشکری. رواه الخطيب ص٢٦ (١٣)، وابن بشكوال ٣٨٧/١ (١١٩) بسندهما إلى البخارى به. قوله: ((أركُد بهم فى الأوليين وأحذف فى الأخريين)» أى : أسكن وأطيل القيام فى الركعتين الأوليين من الصلاة الرباعية، وأُخفف فى الأخريين (٢). ١٦٣٩/٧٠٨ - روى هذا الحديث أحمد ١٦١/١ قال: ثنا وكيع، ثنا نافع بن عمر، وعبد الجبار بن ورد، عن ابن أبى مُلَيْكَة، قال: قال طلحة بن عبيد الله: سمعت رسول الله عليه يقول: ((نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله)). هذا إسناد رجاله ثقات، لكن قال الترمذى ١٠/ ٣٤٣ عقب الحديث (٣٩٣٤): ((ابن أبى مليكة لم يدرك طلحة))، فالإسناد منقطع. رواه أحمد فى نفس الموضع ١٦١/١ عن عبد الرحمن بن مهدى، وأبو يعلى ١٨/٢ (٦٤٥) عن عبد الأعلى بن حماد، ١٨، ١٩ (٦٤٦، ٦٤٧) بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدى، كلاهما عن عبدالجبار بن الورد - زاد أحمد: ونافع بن عمر - عن ابن أبي مليكة، عن طلحة، عن النبى ◌ّ: ((إن عمرو بن العاص من صالح قريش، ونعم أهل البيت ... )) الحديث. وذكر أحمد أن قوله: ((ونعم أهل البيت)) من زيادة عبد الجبار، وليست فى رواية نافع بن عمر. قال الهيثمى فى المجمع ٣٥٤/٩: ((رواه الترمذى باختصار، رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه ورجاله ثقات)). قلت: لكن الإسناد منقطع كما سبق. (١) فى (( خ، ز)) : منبه. (٢) النهاية ٢ / ٢٥٨. ١٧٣٤ ٠٠. ٧٠٩ - (ب): حَدِيثُ مُصْعَبِ بْنِ عُثْمَانَ: دَخَلَتْ أُمُّ حَكِيمٍ(١) ابنِ حِزَامِ الْكَعْبَةَ مَعَ نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ ... الحديث فى ولادته داخل الكعبة . اسمها : فَاخِتَةُ بنتُ زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى . ذكره الزبير بن بكَّار، وابنُ السَّكَن فى الصحابة . وقيل: اسمها زينب . ذكره ابن الحذاء . وحديث الترمذى رواه فى المناقب: ب: مناقب عمرو بن العاص رضى الله عنه ٣٤٣/١٠ (٣٩٣٤) عن إسحاق بن منصور، عن أبى أسامة، عن نافع بن عمر الجُمحَى، عن ابن أبي مليكة قال: قال طلحة بن عبيد الله: سمعت رسول الله عنه يقول: ((إن عمرو بن العاص من صالحى قریش». قال الترمذى ((هذا حديث إنما نعرفه من حديث نافع بن عمر الجمحى، ونافع ثقة، وليس إسناده بمتصل، ابن أبي مليكة لم يدرك طلحة)). وله شاهد من حديث عقبة بن عامر رواه أحمد ١٥٠/٤ قال: ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا ابن لَهِيعة، قال أبو عبد الرحمن (يعنى عبد الله بن أحمد بن حنبل) قال عبد الله بن يزيد: أظنه عن مِشْرَح، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله عَّه قال: ((نعم أهل البيت أبو عبد الله وأم عبد الله وعبد الله)). عبد الله بن يزيد هو العدوى أبو عبد الرحمن المقرىء وروايته عن ابن لَهيعة صحيحة كما ذكر عبد الغنى بن سعيد الأزدى (انظر تهذيب التهذيب ٣٣٠/٥)، ومِشْرَح - بكسر أوله وسكون الشين المعجمة وفتح الراء - هو ابن هاعان، وثقه ابن معين، وقال الذهبى: ((صدوق، لينه ابن حبان))، وقال ابن حجر: مقبول، وقال ابن حبان: يروى عن عقبة مناكير لا يتابع عليها، فالصواب ترك ما انفرد به (٢). قلت: وهذا الحديث مما انفرد به عن عقبة، وقد أورده الهيثمى فى المجمع ٣٥٤/٩ قال: ((رواه أحمد» ولم یحکم عليه. البيان أم عبدالله بن عمرو بن العاص هى: ريطة بنت مُنية بن الحجاج، وقد مر بيان ذلك وترجمتها فى الخبر ( ٥٧٠) .. ١٦٤٠/٧٠٩ - روى هذه القصة ابن بشکوال ٧٦٢/٢ (٢٧١) قال: (١) فى ((ز)»: أم حكيمة بنت خدام، والصواب: أم حكيم بن حزام. (٢) انظر: ميزان الاعتدال ١١٧/٤، والمغنى فى الضعفاء ٦٥٩/٢، وتهذيب التهذيب ١٤١/١٠، وتقريب التهذيب ٢/ ٢٥٠. ١٧٣٥ أنبا غير واحد، عن أبى عمر النمرى، قال: أنبا أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف، قال: ثنا أبو يعقوب يوسف بن أحمد المكى، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق القادرى، عن أبيه، قال: ثنا الزبير بن أبى بكر قال: حدثنى مصعب بن عثمان، قال: دخلت أم حكيم بن حزام الكعبة مع نسوة من قريش، وهى حامل مُتِمَّ بحكيم بن حزام فضربها المخاض فى الكعبة، فأَتْيَتُ بنِطْع حين أعجلها الوِلاَدُ، فولدت حكيم بن حزام فى الكعبة على النطع، وكان حكيم بن حزام من سادات قريش ووجوهها فى الجاهلية والإسلام. ولم أجد من ترجم للزبير بن أبى بكر، ولا مصعب بن عثمان، فإن كان الأول هو: الزبير بن بكار، فيحتمل أن الثانى هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، وهو عم الزبير بن بكار. ويكون الحديث مقطوعا. وقد قال ابن حجر فى ترجمة حكيم فى الإصابة ٣٢/٢ (١٩٦٥) وفى تهذيب التهذيب ٣٨٤/٢: ((حكى الزبير بن بكَّار أن حكيماً ولد فى جوف الكعبة. قال: وكان من سادات قریش ... )) إلخ. وذكر قصة ولادته فى جوف الكعبة باختصار: ابن عبد البر فى الاستيعاب بهامش الإصابة ٣٢٠/١، وابن الأثير فى أسد الغابة ٤٠/٢. البيان قال ابن بشكوال ٧٦٢/٢، ٧٦٣ (٢٧١): ((أم حكيم بن حزام هى: فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى)) . شهد لذلك ما رويناه عن الزبير بن بكار، قال: أم حكيم بن حزام هى: فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى. وكذلك ذكر ابن السكن فى كتاب ((الحروف)) له. أنبا بذلك غير واحد عن أبى عمر النمرى، عن خلف بن القاسم، عن ابن السكن. وقيل: اسمها: زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى. وقال ابن حجر فى الإصابة: ٣٢/٢ ((واسم أمه: صفية، وقيل: فاختة، وقيل: زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى». والظاهر أنها ماتت مشركة، ولذلك لم يرد لها ترجمة فى كتب التراجم. والله أعلم. مُتمّ: بضم الميم وكسر المثناة الفوقائية: يقال للحامل إذا شارفت الوضع (١). المخاض - بفتح الميم: يراد به دنو الولادة (٢). (١) النهاية ١٩٧/١. (٢) النهاية ٣٠٦/٤. ١٧٣٦ ٧١٠ - (١): حَدِيثُ: أَنَّ عَلِياً قَالَ لِعمر (١) ٪ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: إِنَّى لِأَرْجُو [٦٣٥/ب] أَنْ يَجْعَنِىِ اللَّهُ وَأَبَاكَ(٢) مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ(٣): ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِمْ مِنْ غلِّ ... ﴾ الآية [الأعراف: ٤٣]. وفيه: فَقَالَ رَجُلاَن جَالِسَانِ نَاحَةٌ ، أَحَدُهُما: الْحَارِثُ الأَعْوَرُ: اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ، أَنْ نَقْتُلَهُمْ، وَيَكُونُوا إِخْوَانَنَا فِى الْجَنَّةِ ... الحديث. الرجل الآخرهو: عبد الله بن الكَوّاء. ذكره المِزِّىُّ فى التهذيب فى ترجمة طلحة. ١٦٤١/٧١٠ - روى هذا الحديث الحاكم ٣٧٦/٣، ٣٧٧ قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدى، أنبأ محمد بن عبيد الطنافسى، ثنا أبو مالك الأشجعى، عن أبى حبيبة مولى طلحة، قال: دخلت عَلَى علىٌّ مع عمر ابن طلحة بعد ما فرغ من أصحاب الجمل. قال: فرحُّب به، وأدناه، قال: إنى لأرجو أن يجعلنى الله وأباك من الذين قال الله عز وجل: ﴿ونزعنا ما فى صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾ ... فذكر الحديث إلى قوله: فقال رجلان جالسان إلى ناحية أحدهما: الحارث الأعور: الله أعدل من ذلك، أن نقتلهم ويكونوا إخواننا فى الجنة. قال: قوما أَبْعَدَ أرضٍ وأسحقها، فمن هو إذا لم أكن أنا وطلحة ؟ يا ابن أخى، إذا كانت لكم حاجة فأتنا. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. رواه الطبرى فى التفسير ٢٥/١٤، ٢٦ بسنده إلى أبى معاوية الضرير، عن أبى مالك به بنحوه، ولم يسمّ الرجلين، وتصحف عمر بن طلحة فيه إلى («عمران بن طلحة)). وعزا الهيثمى فى المجمع ١٤٩/٩ نحو هذه القصة إلى الطبرانى فى الأوسط، عن الحارث الأعور الهمدانى قال: كنتُ عند عَلىٍّ بن أبى طالب إذ جاءه ابنُ طلحة بن عبيد الله .... فذكره إلى آخر الآية فقط، دون مراجعته هو والرجل الآخر لعلى. قال الهيثمى: «والحارث ضعفه الجمهور وقد وُثُّق وبقية رجاله ثقات ). ورواه الطبرى فى التفسير ٢٥/١٤ عن ابن وكيع ، عن أبيه ، عن أبان بن عبد الله البجلى ، عن نعيم بن أبى هند ، عن ربعى بن حراش ، وفيه : فقام إلى علىّ رجل من همدان، فقال : الله أُعدل من ذلك يا أمير المؤمنين . قال: فصاح على صيحة ظننت أن القصر تدهده لها ، ثم قال : إذا لم نكن نحن ، فمن هم ؟ (١) فى النسخ الثلاث العمران، وهو خطأ والصواب ((عمر)). (٢) فى (( ز ) : اياك. (٣) هذا اللفظ ساقط من ((ك، خ)). ١٧٣٧ ٧١١ - (١): حَدِيثُ الشَّعْبِىِّ: عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَلِىِّ، عَنِ النََُِّّ: (( أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَاَ كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّة)) . هو : الحارث الأعور . البيان قال أبو الحجاج المزى فى تهذيب الكمال ٤٢١/١٣ فى ترجمة طلحة بن عبيد الله، بعد أن ذكر الحديث السابق: (( وفى حديث آخر أن الرجل الآخر: ابن الكوا)) (١). ٠٠٠٠/٧١١ _ هذا الخبر بالإبهام: ذكره ابن حجر فى التهذيب ٣٩٣/١٢ وعزاه إلى النسائى، وذكره فى تقريب التهذيب ٥٧٦/٢ وعزاه إلى أبى داود، ولم أجده فى هذا، ولا ذاك، ولا عزاه المزى فى تحفة الأشراف إلى أحد منهما. البيان الذى حدث الشعبى هو: الحارث بن عبد الله الأعور، الهمدانى، ويقال: اسمه الحارث بن عبيد صاحب على، كذَّبه الشعبى فى رأيه، ورمى بالرفض، وفى حديثه ضعف، ومات فى خلافة ابن الزبير (٢). ١٦٤٢/٧٢١ - روى ذلك الترمذى: ك: المناقب، ب :... ١٥١/١٠ (٣٧٤٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقى، أخبرنا سفيان بن عيينة، قال: ذكره داود، عن الشعبى، عن الحارث، عن على، عن النبى معَّه، قال: ((أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ، ماخلا النبيين والمرسلين. لا تخبرهما يا على)). داود هو ابن أبى هند، والإسناد ضعيف، لضعف الحارث. رواه ابن ماجة فى المقدمة، ب: فى فضائل أصحاب رسول الله عليه ٣٦/١ (٩٥) عن هشام ابن عمار، عن سفيان بن عيينة، عن الحسن بن عُمَارة، عن فراس، عن الشعبی به. ورواه الترمذى فى نفس الموضع (٣٧٤٥) - وقال: حديث غريب - عن على بن حجر، عن الوليد بن محمد المُوقَرِى، عن الزهرى، عن على بن الحسين، عن على بن أبى طالب به. (١) سبقت ترجمة عبد الله بن الكواء فى الخبر (٦٥٧). (٢) الجرح والتعديل ٧٨/٣، ٧٩، الضعفاء الصغير للبخارى ص ٢٨ (٦٠)، التاريخ الكبير ٢٧٣/٢، كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائى ص٢٩ (١١٤)، ميزان الاعتدال ٤٣٥/١، المغنى فى الضعفاء ١٤١/١، تهذيب التهذيب ١٢٦/٢ - ١٢٨، تقريب التهذيب ١٤١/١. ١٧٣٨ ٧١٢- (١): حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ: عَنْ مَوْلِىَ لِرِبْعِىِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ: ((اقْتَدُوا بِالَّذَیْن مِنْ بَعْدِی)) . كذا فى الترمذى وابن ماجة. [ز ١ ٩/ب] ومولى ربعى هذا : اسمه هلال . قال الترمذى: والوليد بن محمد الموقرى يضعف فى الحديث. قلت: وعلى بن الحسين لم يسمع من على، ولم يدركه، فالإسناد منقطع. ورواه عبد الله بن أحمد فى زوائد المسند ٨٠/١ عن وهب بن بقية الواسطى، عن عمر(١) بن یونس الیمامی ،عن عبد الله بن عمر الیمامی، عن حسن بن زید بن حسن، حدثنی أبى، عن أبيه، عن علی رضی الله عنه. وهذا إسناد ضعيف، فيه عبد الله بن عمر اليمامى، ويقال: ابن محمد. قال ابن حجر فى تعجيل المنفعة: (( وليس بمعروف)) ثم قال ابن حجر: ((ضرب عليه الحسين، وقال: هو ابن محمد الذى أخرج له مسلم )». قلت: إن كان هو الذى أخرج له مسلم، فالإسناد حسن، لأن حسن بن زيد صدوق يهم و کان فاضلا. ورواه أبو يعلى ٤٠٥/١، ٤٠٦ (٥٣٣) عن الحسن بن عرفة، ٤٥٩، ٤٦٠ (٦٢٤) عن زهير، كلاهما عن وكيع، عن يونس بن أبى إسحاق، عن الشعبى، عن على به. وهذا إسناد منقطع، لأن الشعبى لم يسمع عليا، وإنما رآه وهو صغير. وله شاهد من حديث أنس عند الترمذى فى الموضع السابق (٣٧٤٦) وقال: (( حسن غريب). وشاهد من حديث أبى جحيفة رواه ابن ماجة فى الموضع السابق (١٠٠)، وابن حبان ٢٥/٩ (٦٨٦٥). وذكره البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٦٣/١ ولم يعقّب عليه. ١٦٤٣/٧١٢- روى هذا الحديث الترمذى: ك: المناقب، ب: مناقب عمار بن ياسر ٢٩٩/١٠، ٣٠٠ (٣٨٨٧) قال: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا وكيع، أخبرنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى الربعى، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة، قال: كنا جلوسا عند النبى معَّه، فقال: ((إنى لا أدرى ما قدر بقائى فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدى، وأشار إلى أبى بكر وعمر، واهتدوا بهدى (١) فى المسند ((عمرو)) وهو تصحيف طباعى. ١٧٣٩ عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه )). قال الترمذى: « هذا حديث حسن)). وعلقه الترمذى عن الثورى: ك: المناقب، ب :... ١٤٧/١٠، ١٤٨ عقب الحديث (٣٧٤٢)، ورواه ابن ماجة فى المقدمة، ب: فى فضائل أصحاب رسول الله عَلَّه ٣٧/١(٩٧) بسنده إلى وكيع ومؤمل، وابن أبى شيبة ١١/١٢ (١١٩٩١) عن وكيع، وأحمد ٣٨٥/٥، ٤٠٢ عن وكيع، كلاهما عن سفيان الثورى به، ولم يذكر ابن ماجة ابن مسعود وعماراً. البيان مولى ربعى اسمه: هلال، روى عن مولاه، وعنه عبد الملك بن عمير. ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال ابن حجر: مقبول. وسكت عنه ابن أبى حاتم والذهبى (١). قال الترمذى عقب الحديث السابق (٣٨٨٧) وعقب الحديث (٣٧٤٣): ((وروى هذا الحديث إبراهيم بن سعد، عن سفيان الثورى، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى ربعى، عن حذيفة عن النبى عَبَة)). وقد رواه بالبيان كذلك سفيان بن عيينة. ١٦٤٤/٧١٢ - رواه الحاكم ٧٥/٣ قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق وعلى بن حُمْشَاذ، قالا: ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى ربعى بن حراش، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة رضى الله عنه، أن رسول الله عَّه قال: ((اقتدوا باللذين من بعدى: أبى بكر وعمر)). وقد اختلفت رواية سفيان بن عيينة فى هذا الحديث: فرواه الترمذى - وقال: حديث حسن - ك: المناقب، ب : .. ١٤٧/١٠ (٣٧٤٢) عن الحسن بن الصباح البزار، والحميدى ٢١٤/١ (٤٤٩)، وأحمد ٣٨٢/٥، جميعا عن سفيان بن عيينة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة، أن النبى على قال: ((اقتدوا باللذین من بعدی: أبی بکر وعمر )». ورواه الترمذى فى الموضع السابق (٣٧٤٣) عن أحمد بن منيع وغير واحد، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير نحوه. قال: (( وكان سفيان بن عيينة يدلس فى هذا الحديث، فربما ذکره عن زائدة، عن عبد الملك بن عمیر، وربما لم یذکر فیه: عن زائدة )». ورواه الحاكم ٧٥/٣ بسنده إلى إسحاق بن عيسى الطباع، عن سفيان بن عيينة، عن (١) الجرح والتعديل ٦/٩، ميزان الاعتدال ٣١٧/٤، تهذيب التهذيب ١١ /٧٧، تقريب التهذيب ٣٢٥/٢. ١٧٤٠