Indexed OCR Text
Pages 1701-1720
٦٩٢ - (خ): حَدِيثُهُ: أَنَّ الَّبِىَّ ◌َّهِ قَالَ لأَصْحَابِهِ: ((مَنْ أَصْبَحَ (١) صَائِماً ؟». فَسَكُتُوا ، إِلَّ رَجُلاً قَالَ: أَنَا. قَالَ: ((فَمَنْ تَصَدَّقَّ أَلْيَوَمْ؟)) ... الحديث. هو: أبو بكر/ كما رواه أبو هريرة. وقيل: عمر، كما رواه أنس. والأصح الأول. [ك ٦٢/أ] (٦١٧). ١٦٠٧/٦٩٢ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٤٠٥ (١٩٥) قال: أخبرنا القاضى أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشى، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، قال: قرئ على ابن وهب: حدثك سلمة بن وردان المدينى، أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال النبى معَّ لأصحابه: ((من أصبح صائما؟)) فسكتوا إلا رجلاً قال: أنا يا رسول الله. قال: ((فمن تصدق اليوم ؟)) قال: أنا. قال: ((فمن شهد جنازة؟)) قال: أنا. قال: ((فمن عاد مريضًا اليوم؟)) قال: أنا. فقال رسول الله عليه: ((وجبت له یعنی الجنة». هذا إسناد ضعيف، فيه سلمة بن وردان ضعيف. البيان قال الخطيب: ((هذا الرجل ذكر فى هذه الرواية من طريق آخر، أنه عمر بن الخطاب، وروى فى رواية أخرى أثبت منها أنه أبو بكر الصديق، وذلك القول أصح)). ١٦٠٨/٦٩٢ - أما أنه كان عمر، فروى ذلك ابن أبى شيبة ٣٧/١٢ (٢٠٦٥) قال: حدثنا وكيع، عن سلمة بن وردان، قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله عَّ لأصحابه: ((من شهد منكم جنازة؟)) قال عمر: أنا ... فذكر الحديث. هذا إسناد ضعيف، لضعف سلمة. رواه أحمد ١١٨/٣ عن وكيع ، والخطيب ص٤٠٦ (١٩٥) بسنده إلى يحيى بن عبدالله البابلتی کلاهما عن سلمة بن وردان به. وأما أنه أبو بكر، فانظر الخبر التالى (٦٩٣) وعلى كل حال، فالتعدد غير ممتنع . (١) زاد فى ((ز)) : منكم . ١٧٠١ ٦٩٣ - (ب): حديث أبى هريرة: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ل ◌َّهِ: ((مَنْ أَصْبَحَ مِنكْمُ اَلْيَومْ [خ ١٤ /ب] صَائِمَاً؟)). قَالَ أَبُوبَكْرٍ: أَنَا ... الحديث. وَفِيهِ: ((وَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضَاً؟ »/ قَالَ أَبُوبَكْرٍ : أَنَا . المريض المُعَاد : عَبْدُ الرحْمنِ بن عَوْف . كذا فى مسند أسد بن موسى . ١٦٠٩/٦٩٣ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الزكاة، ب: من جمع الصدقة وأعمال البر ٧١٣/٢ (١٠٢٨) وأعاده فى ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل أبى بكر الصديق رضى الله عنه ١٨٥٧/٤ قال: حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا مروان (يعنى الفزارى)، عن يزيد (وهو ابن كيسان) عن أبى حازم الأشجعى، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله عَّه: ((من أصبح منكم اليوم صائما ؟)) قال أبوبكر رضى الله عنه: أنا. قال: ((فمن تبع منكم اليوم جنازة؟)) قال أبو بكر رضى الله عنه: أنا. قال: ((فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟)) قال أبو بكر رضى الله عنه: أنا. فقال رسول الله عَّه: ((ما اجتمعن فى امرئ إلا دخل الجنة)). رواه النسائى فى فضائل الصحابة ص٥٤ (٦) عن عبد الرحمن بن إبراهيم بن دُحَيْم ، والخطيب ص٤٠٦ (١٩٥) بسنده إلى يحيى بن معين، وابن بشكوال ٥٦٣/٢ (١٨٩) بسنده إلى محمد بن أبى عمر المكى، جميعا عن مروان بن معاوية الفزارى به، وتصحفت لفظة «مروان» عند النسائى إلى ((هارون)) وهى ثابتة فى تحفة الأشراف ٩٥/١٠ «مروان». ورواه عبد الرزاق ٥٩٢/٣ (٦٧٦٥) عن معمر، عن أبان، عن الحسن مرسلا. البيان المريض المعاد هو: عبد الرحمن بن عوف (١). ١٦١٠/٦٩٣- روى ذلك ابن بشکوال ٥٦٤/٢، ٥٦٥ (١٨٩) قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، حمله عن أبيه رحمه الله، قال: أنا سليمان بن خلف، ثنا ابن مفرج، ثنا محمد بن أيوب، ثنا أبو بكر البزار، ثنا بشربن آدم، قال: ثنا عبد الله بن بكر قال: ثنا مبارك بن فضالة، عن ثابت البنانى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن عبدالرحمن بن أبى بكر، قال: قال رسول الله عَّه ذات يوم: ((من أصبح اليوم منكم صائما؟)) قال أبو بكر رضى الله عنه: أنا نويت من البارحة، فأصبحت صائما. فقال:((من تصدق اليوم بصدقة؟)) فقال أبو بكر رضى الله عنه: أنا تصدقت على مسكين، قد دخلت، فإذا كِسَرة فى يد عبد الرحمن ، فأخذتها فأعطيته. فقال: ((أيكم عاد اليوم مريضا؟)) فقال أبو بكر رضى الله عنه: أنا ، قيل لى: إن (١) سبقت ترجمته فى الخبر (١٦٤). ١٧٠٢ ٦٩٤ - (خ): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ بُسْرٍ (١): اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ(٢) عََّ أَبَا(٣) بَكْرٍ وَعُمَرَ فِى أَمْرٍ، فَقَالا: اَللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَقَالَ: ((ادْعُ لِى قُلاناً)) ... الحديث هو : معاوية بن أبى سفيان . عبد الرحمن بن عوف مريض فذهبت فعُدْتُه. فقال النبى عَّهُ: ((ما اجتمعَتْ فى رجل هذه الخصال فى يوم إلا دخل الجنة)). هذا إسناد ضعيف، فيه مبارك بن فَضَالة، صدوق يدلَّس ويُسَوِّى، ولم يصرح بالسماع. روى أبو داود منه قصة الصدقة فقط: ك: الزكاة، ب: المسألة فى المساجد ١٢٧/٢ (١٦٧٠) عن بشر ابن آدم به. وروى ابن بشكوال القصة بطولها ٥٦٣/٢، ٥٦٤ بسنده إلى أسد بن موسى، عن المبارك بن فضالة، عن ثابت البنانی، عن عبد الرحمن بن أبی لیلی به مرسلا. ٠٠٠/٦٩٤- سقط هذا الخبر من مطبوعة الأسماء المبهمة، وأشار إليه النووى فى الإشارات: ص٥٦٨ بالنص أعلاه، ولم أجده بالإبهام. البيان المكنى عنه بفلان هو: معاوية بن أبى سفيان (٤). ١٦١١/٦٩٤ - روى ذلك البزار (كشف الأستار ٢٦٧/٣) (٢٧٢١) قال: حدثنا عمر بن الخطاب السجستانى، ثنا نعيم بن حماد، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حَلْبَس، عن عبد الله بن بُسر، قال: استشار رسول الله عَيّ أبا بكر وعمر فى أمر أراده، فقالا: الله ورسوله أعلم. فقال: ((ادعوا لى معاوية)، فلما وقف عليه قال: ((أشهدوه أمركم - أو أحضروه أمركم - فإنه قوى أمين)). وعزاه الهيثمى فى المجمع ٣٥٦/٩ إلى الطبرانى أيضا وزاد فيه: أن أبا بكر وعمر اعترضا على دعوة معاوية. قال الهيثمى: ((رواه الطبرانى (ولم أجده فى المطبوع من الكبير)، والبزار باختصار اعتراض أبى بكر وعمر. ورجالهما ثقات، وفى بعضهم خلاف، وشيخ البزار ثقة، وشيخ الطبرانى لم يوثقه إلا الذهبى فى الميزان، وليس فيه جرح مفسر، ومع ذلك فهو حديث منكر. والله أعلم)). (١) فى ((ز)) : بشر. (٣) فى ((ك)) : أبو . (٢) فى (( خ، ز)»: النبى. (٤) سبقت ترجمته فى الخبر (١٩). ١٧٠٣ [ز٨٩/ب] ٦٩٥ - (ب): حَدِيثُ جَابِرٍ: أَنَّ عَبْدَاً لِحَاَطِبٍ قَالَ: / يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((كَذَبْتَ، لاَيَدْخُلُهَا أَحَدٌ شَهِدَ بَدْراً وَالْخُدَيْنَِةَ)). اسم هذا العبد: سَعْدٌ. ذكره العُقَيْلِىُّ فى كتاب ((أَدَب الَمُنَاظَرَة)) . ١٦١٢/٦٩٥ - روى هذا الحديث مسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل أهل بدر رضى الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة ١٩٤٢/٤ (٢١٩٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ليث . ح . وحدثنا محمد بن رمح ، أخبرنا الليث ، عن أبى الزبير، عن جابر؛ أن عبداً لحاطب جاء رسول الله عَ ليه يشكو حاطبا، فقال: يا رسول الله، ليدخلن النار. فقال رسول الله عَّه: ((كذبتَ، لا يدخلها، فإنه شهد بدرا والحديبية)). رواه النسائي فى فضائل الصحابة ص ١٧٠، ١٧١ (١٩١) عن قتيبة بن سعيد، وابن أبى شيبة ١٥٥/١٢ (١٢٣٩٨)، ٣٨٥/١٤(١٨٥٧٧) عن شَبَابَة بن سَوَّار، وابن حبان ١٢٥/٩(٧٠٧٦) بسنده إلى يزيد بن موهب، والحاكم ٣٠١/٣ بسنده إلى أسد بن موسى وقال: ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي، وأحمد ٣٤٩/٣ عن حجين بن المثنى، ويونس، والطبرانى ١٨٤/٣(٣٠٦٤)بسنده إلى أسد بن موسى ، وابن بشكوال ٢٤٩/١، ٢٥٠(٦٦) بسنده إلى قتيبة، جميعا عن الليث بن سعد، عن أبى الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، عن جابر به. وفى حديث ابن أبى شيبة: عن أبي الزبير ؛ أن عبداً لحاطب ... الحديث، وليس فيه ذكر جابر. وقال المصحح فى هامش ج ١٤ ص ٣٨٥: ((زيد فى الأصل: عن جابر. ولم تكن الزيادة فى (م) و ((الجهاد)) (يعنى الموضع الأول) فحذفناها». قلت: والصواب أنها مثبتة، كما فى التخريج. ورواه ابن بشكوال ٢٤٩/١ (٦٦) بسنده إلى أبى خيثمة زهير بن معاوية الجعفى ، عن أبی الزبير، عن جابر به. وروى المرفوع فقط؛ دون القصة: الترمذى - وقال: حسن صحيح -: ك: المناقب، ب: ما جاء فى فضل من بايع تحت الشجرة ٣٦٢/١٠ (٣٩٥١) عن قتيبة، وأحمد ٣٥٠/٣ عن حجين ويونس، جميعاً عن الليث، عن أبى الزبير، عن جابر، عن النبى عَّهُ به. ورواه بالقصة أحمد ٣٢٥/٣ عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن جابر ثم رواه ٤٢٠/٦ عن حجاج، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن جابر، عن أم مبشر امرأة زيد بن ثابت، به، ولم يذكر قصة حاطب وغلامه. ١٧٠٤ وكذلك رواه مسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل أصحاب الشجرة، أهل بيعة الرضوان رضى الله عنهم ١٩٤٢/٤ (٢٤٩٦) عن هارون بن عبد الله، والطبرانى ١٠٣/٢٥ (٢٦٩) بسنده إلى يحيى بن معين، كلاهما عن حجاج، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن أم مبشر به. ورواه أبو يعلى ٤١٥/٣ (١٩٠٠) عن أبى خيثمة زهير بن حرب، عن جرير، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر بالقصة. ورواه أحمد ٣٦٢/٦ بسنده إلى زائدة، والطبرانى ١٠٢/٢٥ (٢٦٥) بسنده إلى زائدة وأبى عوانة، كلاهما عن الأعمش، عن أبى سفيان طلحة بن نافع، عن جابر، عن أم مبشر ؛ قالت: جاء غلام حاطب فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة ... الحديث. ورواه أحمد ٣٦٢/٦، والطبرانى ١٠٢/٢٥ (٢٦٦) بسنده إلى ابن أبى شيبة، كلاهما عن عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، بالحديث ؛ دون ذكر حاطب وغلامه. ورواه ابن ماجة: ك: الزهد، ب: ذكر البعث ١٤٣١/٢ (٤٢٨١) عن ابن أبى شيبة ، وأحمد ٢٨٥/٦، والطبرانى ٢٠٦/٢٣، ٢٠٧ (٣٥٨) بسنده إلى عثمان وأبى بكر، ابنى أبى شيبة، جميعا عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن حفصة، بالحديث، وليس فيه ذکر حاطب وغلامه. قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٣١٥/٣: ((هذا إسناد صحيح إن كان أبو سفيان سمع جابر بن عبد الله)). وروى عبد الرزاق ٢٣٦/١١ (٢٠٤١٨) عن معمر، عن قتادة، عمن سمع الحسن يقول: جاء غلام لحاطب بن أبي بلتعة ... فذكره. وهو مرسل. البيان مولى حاطب اسمه: سعد، ولا ينسب، وهو من المهاجرين الأولين، وهو غير سعد بن خولى الكلبى، مولى حاطب أيضا، فهذا الأخير متفق على أنه استشهد بأحد، وقصة الباب فيها ذكر بيعة الرضوان، وقد خلط بينهما ابن عبد البر، وغيره، وجعلوا الرواية عنه مرسلة، وفرق بينهما ابن حجر، وهو الصواب، فإن واقعة الباب حاصلة بعد أحد التى استشهد فيها سعد بن خولى(١). ١٦١٣/٦٩٥ - روى ذلك ابن بشكوال ٢٥٠/١ (٦٧) قال: (١) انظر: الإصابة ٩٠/٣ (٣٢٢٠)، أسد الغابة ٢٧٥/٢، الجرح والتعديل ٩٧/٤. ١٧٠٥ ٦٩٦ - (ب): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِغيث(١) بْنِ (٢) أبِى بُرْدَةَ الظَّفَرِىِّ: عَنْ أبيه،عَنْ جَدِّهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ لَّه يَقُولُ: ((يَخْرُجُ فِى (٣) الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ لا يَدْرُسُهُ رَجُلٌ يَكُونُ بَعْدَهُ)) . هو : محمد بن كعب القُرَظِى، كما حكى عن ربيعة، من طريق ابن وهب. والكاهنان : قُرَيْظَة ، والنَّضِير . ذكره ابن عبد البر . أخبرنا أبو عمران، موسى بن عبد الرحمن وغيره، عن أبى عمر النمرى - ومن خطه نقلته - قال: ثنا عبد الله بن محمد الرَّضِىّ، قال: ثنا يوسف بن أحمد، ثنا أبو جعفر العُقَيْلى، قال: ثنا أحمد بن محمد السهمى، قال: ثنا محمد بن حميد، قال: ثنا على بن مجاهد، عن محمد بن مسلم، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن سعد مولى حاطب، قال: قلت: يا رسول الله، حاطب من أهل النار. قال: ((لن يلج النار أحد شهد بدرا والرضوان)). قال ابن الأثير: ((قال أبو نعيم: ولا أدرى إسماعيل أدرك سعدا). وقال ابن حجر: ((قال البغوى: لا أرى ابن أبى خالد أدر كه)». ١٦١٤/٦٩٦ - روى هذا الحديث أحمد ١١/٦ قال: ثنا هارون، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى أبو صخر، عن عبد الله بن معتب (٤) بن أبي بردة الظَّفَرى، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد یکون بعده». هارون هو ابن معروف، وأبو صخر هو ابن زياد. رواه البيهقى فى دلائل النبوة ٤٩٨/٦ بسنده إلى حرملة، وابن بشكوال ٤٢٤/١ (١٣٧) بسنده إلى أحمد بن عبد الرحمن القرشى، كلاهما عن عبد الله بن وهب به، وقال حرملة: عبد الله بن مغیث. ورواه الطبرانى ٣١٤/٢٢، ٣١٥ (٧٩٤) عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن أصبغ بن الفرج، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبى صخر به، فزاد ((عمرو بن الحارث))، وقال «عن عبد الله بن مغیث)). (١) فى ((ز)): معتّب. وهما رأيان فى هذا الاسم. (٢) فى ((ز)) : عن . (٣) فى (( ز) : من. (٤) فى مطبوعة المسند ((معقب)) بقاف بدل التاء، وهو تصحيف .. ١٧٠٦ وقال ابن حجر فى تعجيل المنفعة ص٢٣٦، ٢٣٧: ((أخرجه ابن منده عن عبد الرحمن بن يحيى، عن أبى مسعود، عن هارون، فزاد بين ((ابن وهب)) و((أبى صخر)): ((عمرو بن الحارث))، وقال فيه: ((عن عبد الله بن مغيث بن أبى بردة)). ورواه البزار (كشف الأستار ٩٥/٣، ٩٦(٢٣٢٨) عن محمد بن مسكين، والفسوى فى المعرفة والتاريخ ٥٦٣/١، ٥٦٤ - ومن طريقه البيهقى فى الدلائل ٤٩٨/٦- والطبرانى ١٩٧/٢٢ (٥١٨) عن يحيى بن أيوب العلاف ، جميعا عن سعيد بن أبى مريم ، عن نافع بن يزيد ، عن أبی صخر حميد بن زياد، عن عبد الله بن مغیث، عن أبيه، عن جده. قال الهيثمى فى المجمع ١٦٧/٧: ((رواه أحمد، والبزار، والطبرانى، من طريق عبد الله ابن مغيث، عن أبيه، عن جده، وعبد الله ذكره ابن أبى حاتم، وبقية رجاله ثقات)). قلت: ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ١٧٤/٥، ولم يذكر فيه شيئا. وذكر ابن حجر فى تعجيل المنفعة ص ٢٦٧ أن ابن حبان ذكره فى الثقات. لكن أبوه مغيث بن أبى بردة ذكره ابن حجر فى تعجيل المنفعة ص ٤١٠ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ورواه البيهقى فى الدلائل ٤٩٩/٦ بسنده إلى موسى بن عقبة، قال: بلغنى أن رسول الله عَّ قال: ((يخرج من الكاهنين رجل أعلم الناس بكتاب الله)). البيان الرجل المذكور هو: محمد بن كعب بن سليم القرظى المدنى، أحد أئمة التفسير، وقيل: إنه ولد فى حياة الرسول عليه، ولم يصح، وكان مجاب الدعوة، كبير القدر (١). والكاهنان: قريظة والنضير. ١٦١٥/٦٩٦ - روى ذلك البيهقى فى دلائل النبوة ٤٩٨/٦ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى، حدثنا أبو ثابت، حدثنا ابن وهب، قال: حدثنى عبد الجبار بن عمر، عن ربيعة ابن أبى عبد الرحمن، قال: قال رسول اللـه عنه: ((يكون فى أحد الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة، لا يدرسها أحد غيره)). قال: فكانوا يُرَوْن أنه محمد بن كعب القرظى. قال أبو ثابت: ((الكاهنان: قريظة والنضير)). قال البيهقى: ((هذا مرسل)). (١) التاريخ الكبير ٢١٦/١، الجرح والتعديل ٦٧/٨، حلية الأولياء ٢١٢/٣، تهذيب التهذيب ٣٧٣/٩، ٣٧٤. ١٧٠٧ .. . . .. .. .. ... . . .. . .. .... ٦٩٧ - (خ): حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ: لَيْسَ أَحَدٌ(١) أَكْثَرَ حَدِيثاً مِّى إِلا فُلاناً، كَانَ يَكْتُبُ ، وَأَنَا لا أَكْتُبُ . هو : عبد الله بن عمرو . قلت : كذا هو فى صحيح البخارى . ورواه ابن بشكوال ٤٢٤/١، ٤٢٥ فقال: روينا ذلك من طريق ابن وهب، قال: بلغنى عن ربيعة، قال: كانوا يقولون: إنه محمد بن كعب القرظى، والكاهنان: قريظة والتضير. ذكر ذلك أبو عمر بن عبد البر النمری». وروى الفسوى فى المعرفة والتاريخ ٥٦٤/١، والبيهقى فى الدلائل ٤٩٩/٦ بسنده إلى جعفر. ابن محمد الفلاسى، كلاهما عن سعيد بن منصور، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عون بن عبد الله، قال: ((ما رأيت أحداً أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب))، وعند البيهقى: ((من القرظی)). ١٦١٦/٦٩٧ - روى هذا الحديث الخطيب ص ١٧٢ (٨٨) قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر النرسى، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعى، قال: حدثنا أبو الوليد بن برد، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه، عن أخيه، عن أبى هريرة، قال: ليس أحد من أصحاب النبى معَّهُ إلا وأنا أكثر سماعاً منه، إلا فلانا ؛ فإنه كان يكتب، ولم أكن أُکتب. سفيان هو ابن عيينة، وأخو وهب هو همَّام، والإسناد صحيح. قال الخطيب: ((كان فى أصل سماع شيخنا: ((عن أخيه سعيد بن منبه))، وذلك وهم، وصوابه: عن أخیه همام بن منبه». البيان فلان المكنى عنه فى الحديث هو: عبد الله بن عمرو بن العاص(٢). ١٦١٧/٦٩٧ - روى ذلك البخارى: ك: العلم، ب: كتابة العلم ٣٢/١ قال: حدثنا على بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو، قال أخبرنى وهب بن منبه، عن أخيه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما من أصحاب النبى عليه أحد أكثر حديثا عنه منى، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب، ولا أكتب. (١) فى (( ز )) : رجل. (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٣). ١٧٠٨ ٦٩٨ - (خ): حَدِيثُ عَلْقَمَةَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ يُمْلِى المَصَاحِفَ مِنْ قَلْبِهِ. فَفَزِعَ عُمَرُ ، فَقَالَ: مَنْ هُوَ ؟. قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ... الحديث. هو : قيس بن مروان الجُعْفِى . رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: العلم، ب: الرخصة فيه (يعنى فى كتابة العلم) ٤٢٩/٧ (٢٨٠٥)، ك: المناقب، ب: مناقب أبى هريرة رضى الله عنه ٣٤٠/١٠ (٣٩٣٠) عن قتيبة وعزاه المزى فى التحفة ١٠/ ٤١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: العلم، عن إسحاق بن إبراهيم، والدارمى فى المقدمة، ب:من رخص فى كتابة العلم١٢٥/١عن محمد بن أحمد،وابن حبان ٩/ ١٤١ (٧١٠٨) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم، وأحمد ٢٤٨/٢، ٢٤٩، والخطيب ص ١٧٣،١٧٢ (٨٨) ہی بسنده إلى خالد بن نزار، جميعا عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه، عن أخیه همام بن منبه، عن أبى هريرة به. ورواه عبد الرزاق ٢٥٩/١١ (٢٠٤٨٩) عن معمر، عن همام، عن أبى هريرة. وروى أحمد ٤٠٣/٢ عن أحمد بن عبد الملك الحرانى، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن مجاهد والمغيرة بن حكيم، عن أبى هريرة بنحوه. قال ابن حجر فى الفتح ١٨٥/١: ((إسناده حسن)). قلت: فیه ابن إسحاق، مدلس، وقد عنعن. قال ابن حجر: (( وله طريق أخرى، أخرجها العقيلى فى ترجمة عبد الرحمن بن سلمان، عن عقيل، عن المغيرة بن حكيم، سمع أبا هريرة قال ... )) فذكره. ١٦١٨/٦٩٨ - روى هذا الحديث الطبرانى ٦٤/٩ (٢٠ ٨٤) قال: حدثنا على بن عبد العزيز وبشر بن موسى، قالا: ثنا أبو نعيم، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: جاء رجل إلى عمر رضى الله عنه، فقال: إنى جئتك من عند رجل على المصاحف عن ظهر قلب. قال: ففزع عمر، فقال: ويحك ! انظر ما تقول. وغضب، فقال: ما جئتك إلا بالحق. قال: من هو ؟ قال: عبد الله بن مسعود. قال: ما أعلم أحداً أحق بذلك منه، وسأحدثك عن عبدالله، إنا سَمَرناً ليلة فى بيت عند أبى بكر رضى الله عنه ... فذكر الحديث فى قوله علّ: ((من سره أن يقرأ القرآن رطباً كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد» واستباق أبى بكر وعمر فى تبشيره رضى الله عنهم . . ١٧٠٩ أبو نعيم هو الفضل بن دُكَينْ، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن قال العلائى فى ((جامع التحصيل)) ص ٢٩٣: (( علقمة بن قيس النخعى عن عمر مرسل، سئل أحمد بن حنبل عن روايته عن عمر، فقال: ينكرون ذلك. قيل: من ينكره؟ قال: الكوفيون أصحابه )). وقال المباركفورى فى تحفة الأحوذي ٥١٣/١: ((هذا الحديث منقطع، لأنه ليس لعلقمة سماع من عمر)). وسبق البيهقى فقال ٤٥٣/١ (( هذا الحديث لم يسمعه علقمة بن قيس من عمر، إنما رواه عن القرٹع عن قیس عن عمر )). قلت: وهذا كلام يحتاج إلى دليل، ولا ينهض ما ذكره العلائى عن أحمد دليلا للانقطاع؛ إذ ليس فيه تعيين القائل بذلك، وسماع علقمة من عمر ليس بمستبعد، وقد قال الحاكم - وأقره الذهبي - عقب الحديث (( حديث علقمة عن عمر صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأتوهمهما لم يصح عندهما سماع علقمة بن قيس من عمر، والله أعلم )). رواه أبو نعيم فى الحلية ١٢٤/١ بسنده إلى الحارث بن أبى أسامة، والخطيب ص٢٦٨ (١٣١) بسنده إلى بشر بن موسى، كلاهما عن أبى نعيم الفضل بن دكين به. ورواه الحاكم ٢٢٧/٢ بسنده إلى أحمد بن عبد الجبار - ومن طريقه البيهقى ٤٥٢/١ - وأبو يعلى ١٧٤/١ (١٩٥) عن عبيد الله بن عمر القواريرى، كلاهما عن أبى معاوية، عن الأعمش به. وقد سبق بيان تعليق الحاكم والذهبى. ورواه النسائى فى فضائل الصحابة ص١٤٧ (١٥٣) بسنده إلى فضيل بن عياض، وأبو يعلى ١٧٢/١، ١٧٣ (١٩٤) بسنده إلى أبى معاوية محمد بن خازم، والطبرانى٦٥/٩، ٦٦ (٨٤٢٢) بسنده إلى زائدة بن قدامة، جميعا عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، وعن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن قيس بن مروان الجعفى، قالا: جاء رجل إلى عمر ... الحدیث. قال الهيثمى فى المجمع ٢٨٧/٨: (( رواه أبو يعلى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، غیر قیس بن مروان، وهو ثقة )). وقد روى الحديث بدون قصة الباب. فرواه البخارى فى التاريخ ١٩٩/٧ عن موسى بن إسماعيل، والبيهقى ٤٥٣/١ بسنده إلى عفان، وأحمد ٣٨/١ عن عفان بن مسلم، والطبرانى ٦٦/٩، ٦٧ (٨٤٢٤) بسنده إلى عبيد الله بن عائشة، جميعا عن عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن يزيد النخعى، عن علقمة بن قيس، عن القرثع عن قيس أو ابن قيس، رجل من جعفى، عن عمر بن الخطاب ١٧١٠ رضى الله عنه، قال: مر رسول الله عَّه، وأنا معه، وأبو بكر، على ابن مسعود، وهو يقرأ ... فذكر الحديث . والقرشع ـ بوزن أحمد - الضبى الكوفى صدوق. قال ابن حجر فى النكت الظراف ٨/ ١٠٠:« وأما رواية الحسن بن عبيد الله التى أدخل فيها (القرئع وشيخه)) بين علقمة وعمر، فذكرها الترمذى فى (( العلل المفرد)) وقال: إن البخارى حكم بحديث الحسن بن عبيد الله على حديث الأعمش. وكأنه من أجل زيادة القرثع. وقال الدارقطنى فى ((العلل))، وسئل عن حديث قيس بن مروان عن عمر؟ فقال: يرويه الأعمش، عن خيثمة، عن قيس ابن مروان، عن عمر، وعن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر، ورواه الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم ... فذكره. وقد ضبطه الأعمش، وحديثه هو الصواب. فقيل له: ما نقله الترمذى عن البخارى ؟ فقال: ذكر القرثع عندى غير محفوظ، والحسن بن عبيد الله ليس بالقوى، ثم قال: لا يقاس الحسن بن عبيد الله على الأعمش)). قلت: ويمكن أن يكون علقمة سمعه من عمر، وسمعه من القرثع، عن قيس أو ابن قيس، عن عمر، والله أعلم. وروى الطبرانى ٦٧/٩ (٨٤٢٥) عن أسلم بن سهل الواسطى، عن زكريا بن يحيى زحمويه، عن على بن هاشم، عن حبيب بن حسان، عن زيد بن وهب قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين، تركت بالكوفة رجلاً يملى المصاحف عن ظهر قلبه ... فذكر الحديث مختصراً. وجيب بن حسان هو ابن أبى الأشرس: قال أحمد والنسائى: متروك(١). وقد روى المرفوع فقط من غير قصة ((من سره أن يقرأ القرآن غَضًا ... )) الحديث. رواه النسائى فى فضائل الصحابة ص١٤٦ (١٥١) عن عبد الله بن أبان، وأبو يعلى ١٧٢/١ (١٩٣) عن ابن نمير، كلاهما عن ابن فضيل، عن الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان، عن عمر. ورواه النسائى فيه ص ١٤٦، ١٤٧ (١٥٢) عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام، والحاكم ٢٢٧/٢ بسنده إلى القاسم بن بشر بن معروف، ٣١٨/٣ بسنده إلى الحسن بن على بن عفان العامرى، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي، والطبرانى ٦٤/٩، ٦٥ (٨٤٢١) بسنده إلى أبى عبيد القاسم بن سلام، جميعا عن مصعب بن المقدام، عن سفيان (١) انظر: المغنى فى الضعفاء ١٤٦/١، ميزان الاعتدال ٤٥١/١، ٤٥٢، ٤٥٤. ١٧١١ الثورى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر. وزاد النسائى فى الحديث: عن إسحاق ابن إبراهيم، عن أبى معاوية، عن الأعمش. وروى الترمذى - وقال: حديث حسن - ك: الصلاة، ب: ما جاء من الرخصة فى السمر بعد العشاء ٥١٢/١ (١٦٩) عن أحمد بن منيع، وأحمد ٢٦/١، كلاهما عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر بن الخطاب، قال: كان رسول الله عَّه يسمر مع أبى بكر فى الأمر من أمر المسلمين، وأنا معهما . ( فقط ). البيان الرجل الذى أتى عمر هو: قيس بن مروان أبى قيس، الجعفى، الكوفى. ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال ابن حجر: صدوق، من الثانية (١). ١٦١٩/٦٩٨ - روى ذلك أحمد ٢٥/١، ٢٦ قال: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: جاء رجل إلى عمر رضى الله عنه، وهو بعرفة. قال أبو معاوية(٢): وحدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان، أنه أتى عمر رضى الله عنه فقال: جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة، وتركت بها رجلاً يملى المصاحف عن ظهر قلبه ... وساق الحديث. وإسناد قيس إسناد حسن، لأجل قيس بن مروان. رواه الخطيب ص٢٦٩ (١٣١) بسنده إلى أحمد بن سنان، عن أبى معاوية به. وروى الخطيب بسنده إلى أبى نعيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: جئتك من عند رجل يملى المصاحف عن ظهر قلبه ... وساق الحديث بطوله، وقال فى آخره: قال محمد العطار: قال الأعمش: أليس قال خيثمة: كان اسم الرجل قيس بن مروان؟ قال: نعم. كذا وقد رواه الفسوى فى ((المعرفة والتاريخ)) عن أبى نعيم به، ولفظ آخره: قال يحيى القطان للأعمش: أليس قال خيثمة: إن اسم الرجل قيس بن مروان؟ قال: نعم. ورواه البيهقى ٤٥٣/١ بسنده إلى الفسوى، ولفظه: قال محمد بن العطار للأعمش ... إلخ. ولم أجد من اسمه محمد العطار أو محمد بن العطار، وظنى أن الذى فى المعرفة للفسوى هو الصواب وغيره تصحيف. والله أعلم. (١) تهذيب التهذيب ٣٦٠/٨، تقريب التهذيب ١٣٠/٢. (٢) فى مطبوعة المسند: (( قال معاوية))، وهو خطأ . ١٧١٢ ٦٩٩ - (خ): حَدِيثُ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ: مَرَرْتُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِعَّهِ فَأَدْرَ كَنِىِ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: ادْعُ لِى بِخَيْرٍ . فَقُلْتُ : أَنْتَ أَحَقُّ يَاصَاحِبَ رَسُولِ اللَّه. فَقَالَ: وَيُحَكَ! إِنِّى سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِعَّهَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ(١) وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ / وَقَلْبِهِ))، وسَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: نِعْمَ الْفَتَى غُضَيْفٌ! [٦٢٥/ب] فَادْعُ لِى . [; ٩٠/أ] الرجل هو : أبو ذر الغفارى ./ ١٦٢٠/٦٩٩ - روى هذا الحديث الخطيب ص٤٥ (٢٥) قال: أخبرنا أبو على الحسن بن الحسين بن العباس التعالى، أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن على اليقطينى، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا على بن سعيد المقرىء بعكا، حدثنا يعلى ابن عبيد، حدثنا مِسْعَرُ بن كِدَام، عن وَبَرة بن عبد الرحمن، عن غُضَيفْ بن الحارث، قال: مررت بعمر بن الخطاب فى نفر من أصحاب رسول الله عَّة، فأدركنى رجل من القوم، فقال: ادع لى بخير، بارك الله فيك، يا فتى. فقلت: أنت أحق يا صاحب رسول الله عَّهُ. قال: ويحك ! إنى سمعت رسول الله ◌َّ يقول: ((إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه)) وإنى سمعت عمر يقول: نعم الفتى غضيف ! فادع لى. وبَرَة ، بفتح الموحدة. البيان الرجل هو: أبو ذر الغفارى(٢). ١٦٢١/٦٩٩ - روى ذلك أحمد ٤٥/٥ قال: ثنا يونس، وعفان، المعنى، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن برد أبى العلاء - قال عفان: قال أنا برد أبو العلاء - عن عبادة بن نُسَىِّ، عن غضيف بن الحارث، أنه مَرَّ بعمر بن الخطاب رضى الله عنه، فقال: نعم الفتى غضيف ! . فلقيه أبو ذر، فقال: أى أخى، استغفرلى. قال: أنت صاحب رسول الله عَلَّه، وأنت أحق أن تستغفر لى. فقال: إنى سمعت عمر بن الخطاب قال: نِعْمَ الفتى غضيف، وقد قال رسول الله عَّه: ((إن الله عز وجل ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه)). وقال عفان: « على لسان عمر، يقول به )). بَرْد أبو العلاء هو ابن سنان الدمشقى، ونُسَىّ، بضم النون وفتح المهملة الخفيفة، وغُضَيفْ - بالضاد المعجمة، ويقال بالطاء المهملة - مختلف فى صحبته، والإسناد حسن، فيه برد بن سنان، (١) هذان اللفظان سقطا من (( ز)). (٢) سبقت ترجمته فى الخبر ( ٥٥٩). ١٧١٣ ٠٫٠٠ صدوق، ورمی بالقدر. ورواه أحمد ١٦٥/٥ عن يزيد بن هارون، ١٧٧ عن يعلى بن عبيد، والخطيب ص٤٥، ٤٦ (٢٥) بسنده إلى يزيد بن هارون، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، قال: مررت بعمر بن الخطاب ... فذكره. ولم يصرح ابن إسحاق بالسماع، وقد تابعه هشام بن الغاز، وهو ثقة، ومحمد بن عجلان، وهو صدوق، فی هذا الحديث: فقد رواه الحاكم ٨٦/٣، ٨٧ بسنده إلى أبى خالد الأحمر، عن هشام بن الغاز، وابن عجلان، ومحمد بن إسحاق، عن غضيف بن الحارث، عن أبى ذر، قال: مَرَّ فتى على عمر، فقال عمر: نعم الفتى ! قال: فتبعه أبو ذر، فقال: يا فتى استغفر لى ... فذكره ولم يسم الفتى غضيفا. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة))، وأقره الذهبى على أنه على شرط مسلم. وقد روى الحديث بالمرفوع فقط من غير قصة. رواه أبو داود: ك: الخراج والإمارة والفىء، ب: فى تدوين العطاء ١٣٩/٣ (٢٩٦٢) بسنده إلى زهير، وابن ماجة: فى المقدمة، ب: فى فضائل أصحاب رسول الله عزّه ٤٠/١(١٠٨) بسنده إلى عبد الأعلى، وابن أبى شيبة ٢١/١٢ (١٢٠١٧) عن عبد الله بن نمير، جميعاً عن محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن غضيف، عن أبى ذر، عن النبى عَّه به، ولم يصرح ابن إسحاق بالسماع. وقد رواه غضیف بن الحارث، عن بلال بن رباح: رواه الطبرانى ٣٥٤/١ (١٠٧٧) بسنده إلى أبى بكر بن أبى مريم، عن حبيب بن عبيد، عن غضيف بن الحارث، عن بلال، عن النبى ◌ّ به. قال الهيثمى فى المجمع ٦٦/٩: ((رواه الطبرانى، وفيه أبو بكر بن أبى مريم، وقد اختلط )» وللمرفوع شاهد من حديث ابن عمر، وأبى هريرة، ومعاوية. أما حديث ابن عمر، فرواه: الترمذى - وقال: حسن صحيح غريب - ك: المناقب، ب :... ١٦٩/١٠ (٣٧٦٥) عن محمد بن بشار، وابن حبان ٢١/٩، ٢٢ (٦٨٥٦) بسنده إلى سوار بن عبد الله العنبرى، وأحمد ٩٥/٢، جميعا عن أبى عامر عبد الملك بن عمرو العَقْدى، عن خارجة بن عبد الله الأنصارى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبى معێ﴾. ١٧١٤ ٧٠٠ - (خ): حَدِيثُ أبِى سَبْرَةَ النَّخَعِىِّ: أقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ، فَتَفَقَ حِمَارُهُ فِى بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَتَوَضَّأ ... الحديث، فِى إِحْيَاءِ حِمَارِهِ لَهُ. هو: نُبَاتَةُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِىِ. ورواه أحمد ٥٣/٢ عن أبی عامر العقدی، عن نافع بن أبی نعیم، عن نافع، عن ابن عمر به. وأما حديث أبى هريرة، فرواه: ابن أبى شيبة ٢٥/١٢ (١٢٠٣٥) عن خالد بن مخلد، والبزار (كشف الأستار ١٧٤/٣) (٢٥٠١) بسنده إلى أبى عامر العقدى، وأحمد ٤٠١/٢ عن نوح ابن ميمون، وأبو نعيم فى الحلية ٤٢/١ بسنده إلى سعيد بن أبى مريم، جميعا عن جهم بن أبى الجهم، عن المسور بن مخرمة، عن أبى هريرة، عن النبى معَّ به. قال البزار: ((لا نعلم أسند المسور عن أبى هريرة إلا هذا، لا نعلم له إلا هذا الطريق)). قال الهيثمى فى المجمع ٦٦/٩: (( ورواه أحمد والبزار والطيرانى فى الأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح، غير الجهم بن أبى الجهم وهو ثقة )). وأما حديث معاوية فرواه الشاذكونى الطبرانى ٣١٣،٣١٢/١٩ (٧٠٧) عن إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، عن سليمان بن داود الشاذوكونى، عن محمد بن عمر الواقدى، عن موسى بن عمر الحازمى، عن موسى بن سهل، عن يزيد بن النعمان بن بشير، عن أبيه، عن معاوية بن أبى سفيان، عن النبى ټ﴾ به. قال الهيثمى فى المجمع ٦٧/٩:« رواه الطبرانى، وفيه ضعفاء، سليمان الشاذكونى وغيره)». ١٦٢٢/٧٠٠ - روى هذا الحديث الخطيب ص٣١٩ (١٦٠) قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدى الديباجى، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق البزاز، وأبو الحسن محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل القطان، وأبو محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى، وأبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قالوا: أخبرنا أبو على إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس الأودى، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن أبى سبرة النخعى، قال: أقبل رجل من اليمن، فلما كان فى بعض الطريق نفق حماره، فقام، فتوضأً، ثم صلى ركعتين ... الحديث فى دعائه، وإحياء الحمار له. رواه البيهقى فى دلائل النبوة ٤٨/٦ عن أبى عبد الله الحسين بن عمر بن برهان، وأبى الحسين ابن الفضل القطان، وأبى محمد السكرى، عن إسماعيل بن محمد الصفار به. قال البيهقى: ((هذا إسناد صحيح)). ١٧١٥ قلت: أبو سبرة - بفتح المهملة وسكون الموحدة - النخعى، يقال: اسمه عبد الله بن عابس، قال ابن معين: لا أعرفه، وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال ابن حجر: مقبول من الثالثة. ورواه ابن أبى الدنيا فى كتاب (( من عاش بعد الموت)» ص٧٣،٧٢ (٢٩) - ومن طريقه البيهقى فى الدلائل ٤٩/٦ - عن إسحاق بن إسماعيل وأحمد بن بجير، وغيرهما، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى بالقصة، وزاد فيه: قال الشعبى: فأنا رأيت الحمار بيع أو يباع بالكناسة، موضع مشهور بالكوفة. قال البيهقى: (( وكأنه (يعنى إسماعيل بن أبى خالد) سمعه منهما)) (يعنى أبا سبرة والشعبى). البيان هذا الرجل هو: نباتة بن يزيد النخعى . ذكره ابن حجر فى الإصابة فى القسم الثالث ٢٦٣/٦ (٨٨٥١). ١٦٢٣/٧٠٠ - روى ذلك ابن أبى الدنيا فى كتاب: ((من عاش بعد الموت)) ص٧٣، ٧٤ (٣١) قال: أخبرنى العباس بن هشام، عن أبيه، عن جده، عن مسلم بن عبد الله بن شريك النخعى، أن صاحب الحمار رجل من النخع يقال له نباتة بن يزيد، خرج فى زمن عمر غازيا، حتى إذا كان بثنِّ عميرة نفق حماره، فذكر القصة، غير أنه قال: فباعه بعد بالكناسة، فقيل له: تبيع حماراً أحياه الله لك ؟ قال: فكيف أصنع ؟ فقال رجل من رهطه ثلاثة أبيات، فحفظت هذا البيت: ومنا الذى أحيا الإله حماره وقد مات منه كل عضو ومفصل رواه البيهقى فى الدلائل ٤٩/٦ عن أبى الحسين بن بشران، والخطيب ص٣٢٠،٣١٩ (١٦٠) عن على بن محمد بن عبد الله المعدل، كلاهما عن أبى على الحسين بن صفوان البرذعى، عن ابن أبى الدنيا به. وعندهما: (( حتى إذا كان بلقى عميرة )). العباس بن هشام لم أُعثر على ترجمة له، فإن كان هو ابن هشام بن محمد بن السائب الكلبى(١) فجده متروك الحديث. ومسلم بن عبد الله بن شريك لم أعثر على ترجمة له. شن: ناحية بالسراة، وهى الجبال المتصلة بعضها ببعض، الحاجزة بين تهامة واليمن (٢). (١) إنما قلت هو ذاك، لأن ابن حجر قال فى الإصابة: ((ذكر أبو بكر بن دريد فى الأخبار المنثورة من طريق ابن الكلبى عن أبيه عن مسلم بن عبد الله بن شريك النخعى ... )) وذكر القصة. (٢) معجم البلدان ٣٦٨/٣. ١٧١٦ ٧٠١ - (ب): حَدِيثُ عُرْوَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ قَلَ لامْرَأَةٍ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِى عَامِرٍ الأَنْصَارِىِّ: (مَا كَانَ شَأْنُهُ؟)) قَالَتْ: كَانَ جُنُبًا، فَغَسَلْتُ أَحَدَ شِقَىْ رَأْسِهِ ، فَلَمّا سَمِعَ الْهَيْعَةَ (١) خَرَجَ، فَقُتِلَ. فَقَالَ رِسَوُلُ اللّهِ عَّهُ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ الْمِلاَئِكَةَ تَغْسِلُهُ)) . امرأته هی : جمیلة بنت عبد الله بن اُبىّ . ذكره الواقدی فی مغازيه . ١٦٢٤/٧٠١ - روى هذا الحديث ابن بشكوال ٥٩١/٢ (٢٠١) قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مروان القنازعى، قال: ثنا أبو محمد الباجى، ثنا أحمد بن خالد، ثنا على بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال ، ثنا حماد ابن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله عَّ قال لامرأة حنظلة بن أبى عامر الأنصارى :((ما كان شأنه؟)) فقالت، كان جنبا يغسل أحد شِقَّى رأسه، فلما سمع الهيعة خرج فقتل. فقال رسول الله عَبّه: ((لقد رأيت الملائكة تغسله). هذا إسناد مرسل . عزاه ابن حجر فى تلخيص الحبير ١١٨/٢ إلى ثابت السّرَقُسطى فى غريبه، من طريق الزهرى، عن عروة مرسلاً .. وقد رواه ابن حبان ٨٤/٩، ٨٥(٦٩٨٦)، والحاكم ٢٠٤/٣ عن أبى الحسين بن يعقوب الحافظ، كلاهما عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، عن أبيه، عن ابن إسحاق: حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله علّ - وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله عَّه ... فذكر قصة استشهاد حنظلة - فقال رسول الله عنه: ((إن صاحبكم تغسله الملائكة، فسلوا صاحبته)). فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة. فقال رسول الله علية: ((لذلك غسلته الملائكة)). وهذا إسناد صحيح. وقال ابن حجر فى تلخيص الحبير ١١٨/٢: ((وظاهره أن الضمير فى قوله ((عن جده)) يعود على عباد، فيكون الحديث من مسند الزبير، لأنه هو الذى يمكنه أن يسمع النبى عَّه فى تلك الحال». ذلك أن عبد الله بن الزبير لم يكن إذ ذاك تجاوز الثالثة، فلا يصح له سماع ولا شهود القصة. فإن عاد الضمير إلى عبد الله فيكون مرسل صحابى ، وهو فى حكم المرفوع على الصحيح. ورواه البيهقى فى دلائل النبوة ٢٤٦/٣ بسنده إلى أحمد بن عبد الجبار، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة به مرسلاً. (١) فى ((ز)) بياض مكان هذه الكلمة . ١٧١٧ ٠٠٠٠٠ ---- ورواه أبو نعيم فى الحلية ٣٥٧/١ بسنده إلى محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن حنظلة بن أبى عامر أخى بنى عمرو بن عوف، أنه التقى هو وأبو سفيان بن حرب يوم أحد ... فذكر القصة. وقوله ((عن حنظلة)) للحكاية، لا للرواية، وهو من مراسيل الصحابة، لأن محمود بن لبيد لم يدرك القصة. وذكره ابن إسحاق بدون إسناد (السيرة النبوية ٥٩٤/٣). وروی قصة غسله فقط دون سؤال صاحبته، ابن عباس: رواه الطبرانى ٣٩١/١١ (١٢٠٩٤) بسنده إلى حجاج بن أرطأة، وهو مدلس، ٣٩٥/١١ (١٢١٠٨) بسنده إلى أبى شيبة، وهو متروك، كلاهما عن الحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، عن ابن عباس . قال الهيثمى فى المجمع ٢٣/٣ عن الإسناد الأول: (إسناده حسن)) وقال ابن حجر فى تلخيص الخبير ١١٨/٢: رواه الحاكم فى المستدرك، والطبرانى، والبيهقى من حديث ابن عباس، وفى إسناد البيهقى: أبو شيبة الواسطى وهو ضعيف جدا، وفى إسناد الحاكم معلى بن عبد الرحمن وهو متروك، وفى إسناد الطبرانى: حجاج، وهو مدلس. ورواه الثلاثة عن الحكم ، عن مقسم، عن ابن عباسٍ)). البيان قال ابن حجر فى تلخيص الحبير ١١٨/٢ ((تنبيه: صاحبته هى زوجته: جميلة بنت أَبَىّ، أخت عبد الله بن أبى بن سلول)). قلت: إنما هى جميلة بنت عبد الله بن أبى، أُخت عبد الله بن عبد الله بن أبى (١). ١٦٢٥/٧٠١ - روى ذلك الواقدى فى المغازى ٢٧٣/١ قال: («قالوا: وكان حنظلة بن أبى عامر تزوج جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، فأدخلت عليه فى الليلة التى فى صبحها قتال أحد، وكان قد استأذن رسول الله عَّه أن يبيت عندها، فأذن له، فلما صلى الصبح غدا يريد رسول الله عَّهُ، ولزمته جميلة، فعاد فكان معها، فأُجنب منها، ثم أراد الخروج ... إلخ أشار إليه ابن بشکوال ٢/ ٥٩١، ٥٩٢ (٢٠١) بسنده إلى الواقدى، عن أشياخه. ورواه الحاكم ٢٠٤/٣ وقال الذهبى: بإسناد مظلم - عن أبى جعفر محمد بن صالح بن (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٨٨). ١٧١٨ ٧٠٢ - (ط): حَدِيثٌ: أَنَّ النَّبِىَّ عَّهُ أَرَادَ أَنْ يَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ ، وَكَانَ لَهَا أَوْلادٌ، فَقَالَتْ: إِنَّكَ أَحَبُّ الْبَرِيَّةِ إِلَىَّ، وَلَكِنْ لِى صِيَةٌ، فَأَكْرَهُ أَنْ يَتَضَاغَوْا عِنْدَ رَأْسْكَ. فَقَالَ النَّبِىُّ عَةِ: ((خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْش ... )) الحديث. أورده ابن طاهر وبيِّض لذ کرها. قلت : روى الإمام أحمد وأبو يَعْلَى الْمَوْصِلِىُّ والطََّرَانِىُّ من حديث ابن عباس؛ أن النبى عَّهُ خَطَبَ امْرَةٌ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهَا سَوْدَة ... وذكر الحديث . وروى الطبرانى أيضاً عن أم هَانِىء بِنْتِ أبِى طَالِبٍ، قالت: خَطَنِى رَسَوُلُ اللَّهِ يَّةٍ ... وذكر الحديث. هانئ، عن أبى إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن مسلمة بن سليمان بن عبد الله ابن حنظلة بن أبى عامر بن عبد عمرو، حدثنى أبى، عن أبيه،عن جده به، وقال: جميلة، ولم ينسبها. الهَيْعة - بفتح الهاء وتسكين المثناة التحتانية - والهائعة هى: الصوت أو الصيحة الشديدة التى يفزع منها (١). ٠٠٠/٧٠٢ - لم أجد هذا الحديث بالإبهام . البيان هذه المرأة هى: سودة القرشية(٢). ١٦٢٦/٧٠٢ - روى ذلك أحمد ٣١٨/١ قال: ثنا أبو النضر، ثنا عبد الحميد، ثنا شهر، حدثنى عبد الله بن عباس، أن رسول الله عل ◌ّ خطب امرأة من قومه، يقال لها سودة، وكانت مُصْبِيَّةً ، كان لها خمسة صبية أو ستة من بعل لها مات، فقال لها رسول الله عَّه: (ما يمنعك منى؟) قالت: والله يا نبى الله، ما يمنعنى منك أن لا تكون أحب البرية إلىَّ، ولكنى أكرمك أن يضغوا هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشية. قال: ((فهل منعك منى شىء غير ذلك؟)). قالت: لا والله. قال لها رسول الله عَّه: «يرحمك الله، إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل صالح نساء قريش،أحناه على ولدٍ فى صغره، وأرعاه على بعل بذات يده). أبو النضر هو هاشم بن القاسم، وعبد الحميد هو ابن بِهْرَام، وشهر هو ابن حوشب، وهو صدوق كثير الإرسال والوهم، فالإسناد حسن. رواه أبو يعلى ٨٥/٥، ٨٦ (٢٦٨٦) عن منصور بن أبى مزاحم، والطبرانى ٢٤٨/١٢، ٢٤٩ (١) الفائق ٥٦/٣، ١٢١/٤، النهاية٢٨٨/٥. (٢) أسد الغابة ٤٨٥/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٠/٢، الإصابة ١١٨/٨ (٦٠٥). ١٧١٩ (١٣٠١٤) بسنده إلى أبى الوليد، كلاهما عن عبد الحميد بن بهرام به، وحديث أبى يعلى ليس فيه الاعتذار بالصبية. قال الهيثمى فى المجمع ٢٧١/٤: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى، وفيه شهر بن حوشب، وفيه كلام وبقية رجاله ثقات)). وعزاه ابن الأثير وابن حجر إلى ابن منده من طريق عبد الحميد بن بهرام. يَضْغُوا: بمعنى: يصيحون ويضجون (١). وقد حدث مثل ذلك مع أم هانئ بنت أبى طالب. ١٦٢٧/٧٠٢ - روى ذلك الطبرانى ٢٤/ ٤٣٦، ٤٣٧ (١٠٦٧) قال: حدثنا العباس بن أحمد بن أبى عقيل البغدادى، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، عن أم هانئ بنت أبى طالب، قالت: خطبنى رسول الله عَّة، فقلت : ما بى عنك رغبة يا رسول الله، ولكن لا أحب أن أتزوج وبَنِىَّ صغار . فقال رسول الله ◌َّه: «لم؟ خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على طفل فى صغره، وأرعاه علی بعل فى ذات يده)). أبو إسماعيل المؤدب هو إبراهيم بن سليمان. قال الهيثمى فى المجمع ٢٧١/٤: ((رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ورجاله ثقات)). وقد روى حديث أم هانئ هذا بقصة الخطبة، دون ذكر سبب الاعتذار، ودون ذكر حديث ((خير نساء ركبن الإبل ... )) : رواه الطبرانى ٤١٣/٢٤ (١٠٠٥) بسنده إلى عنبسة بن الأزهر، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن أبى صالح، عن أم هانئ به. ورواه الترمذى - وقال: حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه - ك: التفسير، سورة الأحزاب ٧٤/٩ - ٧٦ (٣٢٦٦) عن عبد بن حميد، والحاكم ٥٣/٤ - ومن طريقه البيهقى ٥٤/٧ - بسنده إلى سعيد بن مسعود، والطبرانى ٤٠٥/٢٤، ٤٠٦ (٩٨٥) بسنده إلى أبى بكر بن أبى شيبة، ٤١٣، ٤١٤ (١٠٠٧) بسنده إلى ابن أبى شيبة، ويوسف بن موسى، جميعا عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السِّدِّى، عن أبى صالح، عن أم هانئ بنت أبى طالب به. وروى مسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل نساء قريش ١٩٥٩/٤ (٢٥٢٧) عن (١) النهاية ٩٢/٣. ١٧٢٠