Indexed OCR Text
Pages 1661-1680
وقد رواه عبد الرزاق ٢٨٥/٥ (٩٦٢٩) عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن امرأة حذيفة (كذا) قالت: نام رسول الله عَلَّه ... فذكر الحديث، وفى آخره قول عطاء: فرأيتها فى غزاة المنذر بن الزبير إلى أرض الروم، وهى معنا فماتت بأرض الروم. ورواه أحمد ٤٣٥/٦ عن عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، أن امرأة حدثته ... الحديث، فلعلها تصحفت فى المصنف من: ((حدثته)) إلى ((حذيفة)) والله أعلم. ثم رأيت ابن حجر نقل رواية عبد الرزاق فى الفتح ٦١/١١ فقال: ((حدثته)). وقد رواه الطبرانى ١٣٤/٢٥ (٣٢٥) بسنده إلى حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن امرأة كانت عند رسول الله عَّه وهو نائم، فاستيقظ، وهو يضحك ... فذكر الحديث مثل حديث الباب، إلا أنه دعا لها أن تكون منهم فى المرة الثانية، لا الأولي. وقد رجح ابن حجر فى الفتح ٦٤/١١، ٦٥ مغايرة قصة عطاء بن يسار لقصة الباب، وأن المقصودة بحديث عطاء هى: أم عبد الله بنت ملحان، وذلك من وجوه: الأول: أن فى حديث أم حرام: أنه عَّ لما نام كانت تغلى رأسه، وفى حديث الأخرى: أنها كانت تغسل رأسها ... الثانى: ظاهر رواية أم حرام أن الفرقة الثانية تغزو فى البر، وظاهر رواية الأخرى أنها تغزو فى البحر. الثالث: أن فى رواية أم حرام أنها من أهل الفرقة الأولى، وفى رواية الأخرى أنها من أهل الفرقة الثانية. الرابع: أن فى حديث أم حرام أن أمير الغزوة كان معاوية، وفى رواية الأخرى أن أميرها كان المنذر بن الزبير. الخامس: أن عطاء بن يسار ذكر أنها حدثته وهو ، يصغر عن إدراك أم حرام، وعن أن يغزو فى سنة ثمان عشرة، بل وفى سنة ثلاث وثلاثين، لأن مولده على ما جزم به عمرو بن على وغيره، كان فى سنة تسع عشرة، وعلى هذا فقد تعددت القصة لأم حرام ولأختها أم عبد الله، ولعل إحداهما دفنت بساحل قبرص، والأخرى بساحل حمص، ولم أَرَ من حَرَّرَ ذلك، ولله الحمد على جزيل نعمه). البيان ابنة ملحان المذكورة هى: أم حرام بنت ملحان، خالة أنس، وزوج عبادة بن الصامت، اسمها: الرميصاء، ويقال: الغميصاء، كان رسول الله عَّ يكرمها، ويزورها ويقيل عندها. توفيت شهيدة فى غزوة قبرص سنة سبع وعشرين، وقيل: سنة ثمان وعشرين (١). ١٥٦٨/٦٧١ - روى ذلك البخارى: ك: الجهاد، ب: الدعاء بالجهاد والشهادة ١٣٥/٢، ١٣٦ قال: (١) أسد الغابة ٥٧٤/٥، ٥٧٥، الإصابة ٢٢٢/٨، ٢٢٣ (١٢٠٨)، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٩٠،٤٨٩. ١٦٦١ حدثنى عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك رضى الله عنه، أنه سمعه يقول: كان رسول الله عَّه يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله عَّة، فأطعمته، وجعلت تغلى رأسه، فنام رسول الله عَلّْه، ثم استيقظ وهو يضحك ... فذكر الحديث إلى قوله: فركبت البحر فى زمان معاوية بن أبى سفيان، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر، فهلكت. ورواه فى ك: الاستئذان، ب: من زار قوما فقال عندهم ٩٥/٤ عن إسماعيل بن أبى أويس، ك: التعبير، ب: الرؤيا بالنهار٤ / ٢١٢ عن عبد الله بن يوسف، ومسلم: ك: الإمارة، ب: فضل الغزو فى البحر ١٥١٨/٣ (١٩١٢) عن يحيى بن يحيى، وأبو داود: ك: الجهاد، ب: فضل الغزو فى البحر ٦/٣، ٧ (٢٤٩١) عن القعنبى، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: فضائل الجهاد، ب: ما جاء فى غزو البحر٢٧٦/٥ - ٢٧٩ (١٦٩٦) بسنده إلى معن، والنسائى: ك: الجهاد، ب: فضل الجهاد فى البحر ٤٠/٦، ٤١ بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، ومالك: ك: الجهاد، ب: الترغيب فى الجهاد ٤٦٤/٢، ٤٦٥ (٣٩)، والبيهقى ١٦٥/٩، ١٦٦، وفى دلائل النبوة ٤٥٠/٦، ٤٥١ بسنده إلى يحيى بن يحيى، وأحمد ٢٤٠/٣ عن أبى سلمة الخزاعى، وأبو نعيم ٦١/٢ بسنده إلى القعنبى، جميعًا عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس به. وحديث أحمد مختصر. ورواه البخارى: ك: الجهاد، ب: فضل من يصرع فى سبيل فمات فهو منهم ١٣٧/٢ بسنده إلى الليث، ب: ركوب البحر ١٥٢/٢ بسنده إلى حماد بن زيد، ومسلم فى الموضع السابق ١٥١٩/٣ (١٩١٢) بسنده إلى حماد بن زيد، والليث، وأبو داود، فى الموضع السابق ٦/٣ (٢٤٩٠) بسنده إلى حماد بن زيد، والنسائى فى الموضع السابق ٤١/٦، ٤٢ بسنده إلى الليث، والدارمى: ك: الجهاد، ب: فى فضل غزاة البحر ٢٠/٢ بسنده إلى حماد بن زيد، وابن حبان ١٦٠/٩ (٧١٤٥) بسنده إلى حماد بن زيد، والبيهقى ١٦٦/٩ بسنده إلى حماد بن زيد، وفى دلائل النبوة ٤٥١/٦، ٤٥٢ بسنده إلى الليث، وأحمد ٣٦١/٦ بسنده إلى حماد بن سلمة، ٤٢٣ بسنده إلى عبد الوارث ابن سعيد، وحماد بن زيد، والطبرانى ١٣١/٢٥، ١٣٢ (٣١٩ - ٣٢١) بسنده إلى حماد بن زيد، وسفيان، وحماد بن سلمة، وأبو نعيم ٦٢/٢ بسنده إلى حماد بن زيد، جميعا عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس بن مالك، عن أم حرام بنت ملحان، بالحديث. وفى رواية سفيان: عن بنت ملحان، ولم يسمها، وهو مختصر. وأما ابنة قرظة المذكورة فهى: فاختة بنت قرظة - بفتح القاف والراء والظاء المعجمة - ابن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، وهى قرشية نوفلية، وهى زوج معاوية بن أبى سفيان، وقيل: ١٦٦٢ زوج معاوية هى: كنود بنت قرظة، ويحتمل أنه تزوج الأختين واحدة بعد الأخرى. ولفاختة رؤية، وقد مات أبوها كافرا (١). ١٥٦٩/٦٧١- ذكر ذلك خليفة بن خياط فى تاريخه ص٦٠ فى حوادث سنة ثمان وعشرين فقال : ((وفيها غزا معاوية بن أبى سفيان فى البحر، ومعه امرأته فاختة بنت قرظة، من بنى عبدمناف، ومعه عبادة بن الصامت، ومعه امرأته أم حرام بنت ملحان الأنصارية، فأتى قبرص، فتوفيت أم حرام، فقبرها هناك)). رواه ابن بشكوال ٣٠٣/١ (٨٧) بسنده إلى خليفة بن خياط، عن ابن الكلبى به. قال ابن حجر فى الفتح ٦٢/١١: ((وأرخها فى سنة ثمان وعشرين غير واحد، وبه جزم ابن أبى حاتم وأرخها يعقوب بن سفيان فى المحرم سنة سبع وعشرين، قال: كانت فيه غزاة قبرص الأولى)». وقد استشكل قوله فى رواية إسحاق بن عبد الله عن أنس: ((وكانت تحت عُبادة بن الصامت)) لمخالفته ظاهر رواية أبى طُوَالة، ومحمد بن يحيى بن حبان، فعندهما أن عبادة تزوج أم حرام بعد ذلك. قال ابن حجر فى الفتح ٥٧/٦: ((فإما أن يحمل على أنها كانت زوجته، ثم طلقها، ثم راجعها بعد ذلك، وهذا جواب ابن التين. وإما أن يجعل قوله فى رواية إسحاق: ((وكانت تحت عبادة)) جملة معترضة، أراد الراوى وصفها به غير مقيدة بحال من الأحوال». ثم قال ابن حجر: ((وهذا الثانى أولى، لموافقة محمد بن يحيى بن حبان عن أنس على أن عبادة تزوجها بعد ذلك». وفى الحديث إشكال آخر وهو خدمة أم حرام رسول الله عَّه بنفسها، وتفليتها رأسه. قال ابن حجر فى الفتح ١١/ ٦٦: ((وفيه خدمة المرأة الضيف بتفلية رأسه، وقد أشكل هذا على جماعة من الحفاظ». ثم ذكر ابن حجر الآراء فى ذلك، فنقل عن ابن عبد البر أن أم سليم، أو أم حرام أرضعت رسول عَّ، فتكون إحداهما أمه والأخرى خالته من الرضاعة، فتثبت لهما المحرمية، ونقل عن ابن وهب أن أم حرام كانت خالة النبى ◌ّه من الرضاعة لأبيه أو جده. (١) فتح البارى ٥٧/٦، الإصابة ١٥٤/٨ (٨١٢). ١٦٦٣ ٦٧٢ - (ب): حَدِيثُ ابْنٍ عَبَّاسٍ: لَمََّ بَلَغَ أَبَاذَرٌّ مَبْعَثُ النَّبِىِّ ◌َّهِ قَالَ لأخِيهِ : ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِى، فَاعْلَمْ لِى عِلْمَ هَذَا الرَّجُل ... الحديث. اسم أخیه : أُنْسٌ . ذكره أبو داود . ونقل عن ابن الجوزى عن بعض الحفاظ: أن أم سليم كانت أخت آمنة بنت وهب من الرضاعة. ونقل ما حكاه ابن العربى أن ذلك من خصائصه، وأن عياضاً ردًّ ذلك لعدم ثبوت الخصوصية بالاحتمال. ثم نقل ما حكاه ابن العربى من احتمال أن يكون ذلك قبل الحجاب، ورده بأن القصة كانت بعد الحجاب جزما، إذا كانت بعد حجة الوداع. ثم نقل رد الدمياطى دعوى المحرمية بالخؤولة، وأنها إن ثبتت الخؤولة فهى خؤولة مجازية لا تثبت بها محرمية، وأنه عَّه إنما كان يدخل على أم سليم رحمة بها، حيث قتل أخوها حرام بن ملحان يوم بئر معونة. ثم نقل قول الدمياطى ٦٧/١١: ((على أنه ليس فى الحديث ما يدل على الخلوة بأم حرام، ولعل ذلك کان مع ولدٍ أوخادمٍ أو زوج أو تابع». قال ابن حجر: ((وهو احتمال قوى، لكنه لا يدفع الإشكال من أصله، لبقاء الملامسة فى تقلية الرأس، وكذا النوم فى الحجر. وأحسن الأجوبة دعوى الخصوصية، ولا يردها كونها لا تثبت إلا بدليل؛ لأن الدليل على ذلك واضح. والله أعلم)». وقصت: بفتح الواو والقاف والصاد، من الوقص، وهو كسر العنق، ووقصت الناقة يعنى: وثبت وقاربت الخطو، فأوقعت راكبها (١). ٦٧٢/ ١٥٧٠ - روى هذا الحديث البخارى: ك: مناقب الأنصار، ب: إسلام أبى ذر رضى الله عنه ٣٢٣،٣٢٢/٢ قال: حدثنى عمرو بن عباس ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ، حدثنا المثنى ، عن أبى جمرة ، عن ابن عباس رضى الله عنهما، قال: لما بلغ أبا ذر مبعث النبى معَّة قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادى، فاعلم لى علم هذا الرجل الذى يزعم أنه نبى، يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله، ثم ائتنى ... فذكر الحديث فى قصة إسلامهما بطولها. (١) النهاية ٢١٤/٥. ١٦٦٤ المثنى هو ابن سعيد، وأبو جمرة هو نصر بن عمران. رواه مسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل أبى ذر رضى الله عنه ١٩٢٣/٤- ١٩٢٥ (٢٤٧٤) بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدى، والطبرانى ٢٢٦/١٢، ٢٢٧ (١٢٥٩) عن أبى مسلم الكَشِّىِّ، وابن بشكوال ٤٩٩/١ (١٦٦) بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدى، كلاهما عن المثنى بن سعيد القصير به. وعلقه البخارى مختصرا جدا فى ترجمة باب: قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ ك: التوحيد ٢٨٢/٤ عن أبى جمرة. ورواه البخارى: ك: المناقب، ب : قصة زمزم ٢/ ٢٦٧، ٢٦٨ عن زيد بن أخزم ، عن أبى قتيبة سلم بن قتيبة، عن المثنى بن سعيد القصير، عن أبى جمرة الضبعى، قال: قال لنا ابن عباس: ألا أخبركم بإسلام أبى ذر؟ قال: قلنا بلى. قال: قال أبو ذر ... فذكر الحديث عن أبى ذر من مسنده. ووهم الحاكم والذهبى، فرواه الحاكم ٣٣٨/٣، ٣٣٩ بسنده إلى أبى عاصم وسعد بن عامر، عن عامر، عن المثنى بن سعيد به. وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبى. البيان أخو أبى ذر هو: أُنَّيْس بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار، الغفارى، وكان أكبر من أبى ذر (١). ١٥٧١/٦٧٢- روى ذلك مسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: من فضائل أبى ذر رضى الله عنه ١٩١٩/٤ - ١٩٢٢ (٢٤٧٣) قال: حدثنا هَدّاب بن خالد الأزدى، حدثنا سليمان بن المغيرة، أخبرنا حميد بن هلال، عن عبدالله ابن الصامت، قال: قال أبو ذر: خرجنا من قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا، وأخى أنيس، وأمنا: فنزلنا على خال لنا ... فذكر قصتهم مع خاله، ثم قصة ذهاب أنيس إلى النبى ێ﴾ وعودته إليه، وإسلامهم، بطوله. هدَّاب بن خالد، يقال فيه: هُدْبة بن خالد. ورواه فيه ١٩٢٣/٤ (٢٤٧٣) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، وعبدالله بن عون، وابن أبى شيبة ٣١٥/١٤ - ٣١٩ (٤٤٧ ١٧) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، وابن حبان ١٣٢/٩ - ١٣٤ (٧٠٨٩) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، والبيهقى فى دلائل النبوة ٢٠٨/٢- ٢١٢ بسنده إلى سليمان بن (١) أسد الغابة ١٣٣/١، تجريد أسماء الصحابة ٣٢/٢، الإصابة ٧٦/١، ٧٧ (٢٨٧). ١٦٦٥ ٦٧٣ - (ب): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ مَوْلَى عُثْمَانَ: أَنَّ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ فِى النَّاسِ، فِى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّهُ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ دَاخِلٌ الْمَسْجِدَ يُرِيدُ عُمَرَ ، فَلَمَّا نَظَرٍ إِلَيْهِ عُمَرُ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ (١) لَعَلَى شِرْكِهِ ... الحديث فى إسلامه. هو : سواد بن قارب . المغيرة، وأحمده /١٧٤، ١٧٥ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، والطيالسى ص٦١، ٦٢ (٤٥٨) عن سليمان بن المغيرة، وأبو نعيم فى دلائل النبوة ص٢٠٧ - ٢١٠ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، كلاهما عن حميد بن هلال به. وحديث الطيالسى مختصر. ورواه ابن بشکوال ٤٩٩/١، ٥٠٠ (١٦٦) بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدى، عن المثنى بن سعید،عن أبی جمرة، عن ابن عباس به. ورواه الحاكم ٣٣٩/٣ - ٣٤١ عن أبى جعفر محمد بن محمد البغدادى، وأبو نعيم ١٥٧/١، ١٥٨ عن سليمان بن أحمد، كلاهما عن أبى عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشى، عن محمد ابن عائذ الدمشقى، عن الوليد بن مسلم، عن أبى طرفة عباد بن الريان اللخمى، عن عروة بن رويم، عن عامر بن لدين الأشعرى، عن أبى ليلى الأشعرى، عن أبى ذر بالقصة. سكت عليه الحاكم، وقال الذهبى: (إسناده صالح؟. ١٥٧٢/٦٧٣- روى هذا الحديث ابن إسحاق (السيرة النبوية ١٣٦/١) قال: حدثنى من لا أتهم، عن عبد الله بن كعب، مولى عثمان بن عفان، أنه حُدِّثَ، أن عمر بن الخطاب بينما هو جالس فى الناس فى مسجد رسول ◌َّه، إذا أقبل رجل من العرب داخلا المسجد، يريد عمر بن الخطاب، فلما نظر إليه عمررضى الله عنه قال: إن هذا الرجل لَعَلَى شِرْكِه ما فارقه بعد، أو لقد كان كاهنا. فسلم عليه الرجل، ثم جلس، فقال له عمر رضى الله عنه: هل أسلمت؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال: فهل كنت كاهنا فى الجاهلية ... فذكر القصة. هذا إسناد ضعيف، لجهالة شيخ ابن إسحاق، وعبد الله بن كعب . رواه ابن بشكوال ٧٢٠/٢، ٧٢١ (٢٥٦) بسنده إلى زياد بن عبد الله البكائى، عن ابن إسحاق به. وقد رويت القصة بإسناد صحيح. (١) فى ((ز)) : هذا. ١٦٦٦ فروى البخارى: ك: مناقب الأنصار، ب: إسلام عمر بن الخطاب ٣٢٣/٢، ٣٢٤ عن يحيى ابن سليمان، والبيهقى فى الدلائل ٢٤٣/٢، ٢٤٤ بسنده إلى الربيع بن سليمان، ويحيى بن بكير، جميعا عن ابن وهب، عن عمر بن محمد، عن سالم، عن ابن عمر، قال: ما سمعت عمر لشىء قط يقول: إنى لأظنه كذا، إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مرّ به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظنى، أو إن هذا على دينه فى الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم، علىّ الرجل. فدعى له، فقال له ذلك ... فذكر القصة. وقد وهم الجاکم فاستدر كه ٨٨/٣ بسنده إلى الربيع بن سليمان، عن عبد الله بن وهب، فذكر بعضه، ثم ذکر بقیته، وقال: ولم یذ کر له إسنادا. وتعقبه الذهبى فقال: ((الحديث فى صحيح البخارى بهذا الإسناد بطوله)). وروى البيهقى فى الدلائل ٢٤٥/٢ بسنده إلى نافع، عن ابن عمر، قال: بينما عمر رضى الله عنه جالس إذا رأى رجلا ... فذكر القصة. كما روى فيه ٢٤٦/٢ بسنده إلى ابن مسكين الأنصارى، قال: بينا عمر بن الخطاب جالس ذات، يوم إذ مر به رجل، فقال لجلسائه: لقد كان هذا فيما أظن كاهنا فى الجاهلية ... فذكر القصة. البيان الرجل هو: سواد بن قارب، الأزدى الدوسى، ويقال: السدوسى، له صحبة، وكان كاهنا فى الجاهلية وكان شاعرا. قال البيهقى فى الدلائل ٢٤٨/٢: ((ويشبه أن يكون هذا هو الكاهن الذى لم يذكر اسمه فى الحديث الصحيح» (١). ١٥٧٣/٦٧٣- روى ذلك الطبرانى ٩٢/٧ - ٩٥ (٦٤٧٥) قال: حدثنا محمد بن محمد التمار البصرى، ثنا بشر بن حجر الشامى، ثنا على بن منصور الأنبارى، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى، عن محمد بن كعب القرظى، قال: بينا عمر بن الخطاب رضى الله عنه قاعدا(٢) فى المسجد مرَّ رجل فى مؤخر المسجد، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، أتعرف هذا المار ؟ قال: لا، فمن هو ؟ قال: سواد بن قارب، وهو رجل من أهل اليمن، له فيهم شرف وموضع، وهو الذى أتاه رئيه بظهور رسول الله عَّه فقال عمر، رضى الله عنه: علَىَّ به، فدعى له به، قال: أنت سواد بن قارب؟ قال: نعم ... فذكر الحديث بطوله. قال الهيثمى فى المجمع ٢٥٠/٨: ((رواه الطبرانى، وفى رواية عنده: عن سواد بن قارب الأزدى، (١) أسد الغابة ٣٧٥/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٨/١، الإصابة ١٤٨/٣، ١٤٩ (٣٥٧٦). (٢) كذا ، والصواب : قاعد ، بالرفع . ١٦٦٧ ٦٧٤ - (ب): حَدِيثُ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ: سحَرَ رَسُولَ اللَّهِ(١) ◌َّهِ وَجُلٌّ مِنَ الْيَهُودِ ... الحديث . هو : لبيد بن الأعصم الزرقى . قال: كنت نائما على جبل من جبال السراة (وستأتى هذه الرواية بعد) وكلا الإسنادين ضعيف)). قلت: فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى، متروك، وكذَّبه ابن معين. رواه الحاكم ٦٠٨/٣ - ٦١٠ بسنده إلى هلال بن العلاء الرقى، والبيهقى فى الدلائل ٢٥٢/٢، ٢٥٣ بسنده إلى على بن منصور الأنبارى، وأبو نعيم فى الدلائل ص ٧٣ - ٧٦ بسنده إلى على بن منصور الأنبارى، وابن بشكوال ٧٢١/٢، ٧٢٢ (٢٥٦) بسنده إلى على بن منصور الأنبارى، جمیعا عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصی به. قال الذهبى فى التلخيص على المستدرك ((والإسناد منقطع) وروى البيهقى فى الدلائل ٢٤٩/٢ - ٢٥٢ بسنده إلى البراء، قال: بينما عمر بن الخطاب رضى الله عنه يخطب الناس على منبر النبى عَّه إذ قال: أيها الناس، أفيكم سواد بن قارب؟ قال: فلم يجبه أحد تلك السنة، فلما كانت السنة المقبلة قال: أيها الناس، أفيكم سواد بن قارب ؟ قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، وما سواد بن قارب ؟ قال: إن سواد بن قارب كان بدء إسلامه شيئا عجيبا، قال ؟ فبينا نحن كذلك إذ طلع سواد بن قارب. قال: فقال له عمر: يا سواد، حدثنا ببدء إسلامك كيف كان ؟ ... فذكر القصة. وروى البخارى فى التاريخ الكبير ٢٠٢/٣، والطبرانى ٩٥/٧، ٩٦ (٦٤٧٦) عن محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقى، والبيهقى فى الدلائل ٢٥٣/٢، ٢٥٤ بسنده إلى الوليد بن حماد بن جابر، جميعاً عن سليمان بن عبد الرحمن، عن الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربى، عن أبى معمر عباد بن عبد الصمد، عن سعيد بن جبير، عن سواد بن قارب، قال: كنت نائما على جبل من جبال السراة فأتى آت فضربنى برجله ... وذكر القصة. والحكم بن يعلى قال أبو حاتم فيه: متروك الحديث منكر الحديث، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث منكر الحديث (انظر الجرح والتعديل ١٣٠/٢، ١٣١). وقال البخارى فى التاريخ عقبه: ((ولا يصح الحكم بن يعلى)). وقد سبق بيان تضعيف الهيثمى لهذا الإسناد. ١٥٧٤/٦٧٤ - روى هذا الحديث النسائى: ك: تحريم الدم، ب: سحرة أهل الكتاب ١١٢/٧، ١١٣ قال: (١) فى (( خ ، ز)): النبى. ١٦٦٨ أخبرنا هنَّاد بن السِّرِىِّ، عن أبی معاویة، عن الأعمش، عن ابن حیان - یعنی یزید - عن زيد بن أرقم، قال: سحر النبىّ عَّ رجل من اليهود، فاشتكى لذلك أياما، فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: إن رجلا من اليهود سحرك، عقد لك عقدا فى بئر كذا وكذا ، فأرسل رسول الله عليه فاستخرجوها، فجىء بها، فقام رسول الله عَّ﴾ كأنما نشط من عقال، فما ذكر ذلك لذلك اليهودی، ولا رآه فى وجهه قط. هذا إسناد صحيح. رواه ابن أبى شيبة ٣٨٧/٧، ٣٨٨ (٣٥٦٩)، وأحمد ٣٦٧/٤، والطبرانى ١٧٩/٥ (٥٠١٣) بسنده إلى على بن المدينى، ١٨٠/٥ (٥٠١٦) بسنده إلى ابن أبى شيبة، وابن بشكوال ٦٥٩/٢، ٦٦٠ (٢٣٠) بسنده إلى هناد بن السرى، وابن أبى شيبة، جميعا عن أبى معاوية به. ورواه الطبرانى ١٧٩/٥ (٥٠١١، ٥٠١٢) بسنده إلى جرير، وشيبان، عن الأعمش، عن ثمامة بن عقبة، عن زيد بن أرقم به، لكن لم يذكر أن الساحر يهودى. قال الهيثمى فى المجمع ٢٨١/٦: ((رواه الطبرانى بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح)). البيان الساحر هو: لبيد - بفتح اللام، وكسر الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم مهملة - ابن الأعصم - بوزن أحمر - يهودى من بنى زريق - ويقال: كان حليفا لليهود، وكان منافقا، وقيل: كان أسلم نفاقا، وبنوزُريق بطن من الأنصار، من الخزرج (١). ١٥٧٥/٦٧٤ - روى ذلك البخارى: ك: بدء الخلق، ب: صفة إبليس وجنوده ٢٢٠/٢ قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضى الله عنها، قالت: سُحِرِ النبيُّ عَّ. قال الليث: كتب إلىّ هشام، أنه سمعه ووعاه، عن أبيه، عن عائشة: قالت: سُحِرِ النبىُّ عَّهُ حتى كان يخيَّل إليه أنه يفعل الشىء، وما يفعله، حتى كان ذات يوم دعا ودعا، ثم قال: ((أشعرتِ أن الله أفانى فيما فيه شفائى، أتانى رجلان، فقعد أحدهما عند رأسى، والآخر عند رجلى، فقال أحدهما للآخر: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب. قال: ومن طَبَّه؟ قال: لَبِيد ابن الأعصم. قال: فى ماذا؟ قال: فى مُشْطٍ ومُشَاقَةٍ وجُفِّ طَلْعَةٍ ذكرٍ قال: فأين هو ؟ قال: فى بئر ذُرْوَان)) فخرج إليها النبى ءُّه، ثم رجع، فقال لعائشة حين رجع: ((نخلها كأنه رؤوس الشياطين). فقلت: استخرجته. فقال: «لا، أما أنا فقد شفائى الله، وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرّاً)) . ثم دفنت البئر. عیسی هو ابن يونس. (١) انظر فتح البارى ١٠ / ١٩٢. ١٦٦٩ ٦٧٥ - (ط): حَدِيثُ عُمَرَ: كَانَ رَاعٍ فى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فِى غَنَمْ لَهُ إِذْ جَاءَ الذّئْبُ .... الحديث فى تَكْلِيمِ الذُّنْبِ له. هو : أُهبَانُ اُزَاعِی . قاله أبو بكر بن أبى داود . ورواه فى: ك: الطب، ب: السحر ٢٠/٤ بسنده إلى عيسى بن يونس، ب: هل يستخرج السحر ٢٠/٤، ٢١، ك: الأدب، ب: قول الله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان ... ﴾ الآية ٦٠/٤ بسنده إلى ابن عيينة، ك: الطب، ب: السحر ٢١/٤ بسنده إلى أبى أسامة حماد بن أسامة، ك: الدعوات، ب: تكرير الدعاء ١١١/٤، ١١٢ بسنده إلى أبى ضمرة أنس بن عياض، ومسلم: ك: السلام، ب: السحر ١٧١٩/٤ - ١٧٢١ (٢١٨٩) بسنده إلى عبد الله بن نمير، وأبى أسامة، وابن ماجة: ك: الطب، ب: السحر ١٧٣/٢ (٣٥٤٥) بسنده إلى ابن نمير، والشافعى ٢١٨/٢ - ٢٢٠ عن ابن عيينة، وابن أبى شيبة ٣٨٨/٧، ٣٨٩ (٣٥٧٠) عن عبد الله نمير، والطبرى فى التفسير ٣٦٦/١ بسنده إلى ابن نمير، وأحمد ٦/ ٥٧ عن ابن نمير، ٦٣ بسنده إلى معمر، وإلى أبى أسامة، ٩٦ بسنده إلى وهيب، والحميدى ١٢٥/١ - ١٢٧ (٢٥٩) عن سفيان بن عيينة، وأبو يعلى ٢٩٠/٨- ٢٩٢ (٤٨٨٢) بسنده إلى أبى أسامة، وابن بشكوال٦٦٠/٢ (٢٣٠) بسنده إلى ابن عيينة، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، وفى حديث ابن نمير وغيره: أن لبيد بن الأعصم من يهود بنى زريق، وأن البئر ذو أروان.)) وفى حديث البخارى فى الدعوات: ((وذروان بئر فى بنى زريق». وقد رواه البخارى مختصرا جدا دون تعيين المبهم فى: ك: الجزية، ب: هل يعفى عن الذمى إذا سحر ٢ /٢٠٤ عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد القطان، عن هشام به. ولفظه: أن النبى عَّ سحر، حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئا، ولم يصنع. قال البخارى فى الطب عقب الحديث ٢٠/٤: ((يقال: المُشَاطَة: ما يخرج من الشعر إذا مشط، والمشَاقَة: من مشاقة الكتان)) (١). جف: بضم الجيم، وتشديد الفاء، ويقال: جب، بضم الجيم وبالموحدة، يعنى وعاء الطلع، وهو الغشاء الذى يكون فوقه (٢). ٦٧٥/ ... - لم أجد هذا الحديث عن عمر، بل هو عن أبى سعيد الخدرى. ١٥٧٦/٦٧٥ - روى ذلك البزار، (كشف الأستار ١٤٣/٣) (٢٤٣١) قال: (١) النهاية ٣٣٤/٤ : (٢) النهاية ٢٣٤/٢، ٢٧٨. ١٦٧٠ حدثنا محمد بن معمر، ثنا مسلم، ثنا القاسم بن الفضل، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد، قال: بينما راع يزعى غنما له إذا جاء الذئب فأفعى، فأخذ منها شاة، فجاء الراعى، فحال بينه وبين الشاة، فأقعى الذئب على ذَنَبِه، ثم قال: يا راعى، ألا تتقى الله ! تحول بينى وبين رزق رزقنى الله. فقال الراعى: ياعجباه الذئب مُفْعٍ على ذَنَبِه يتكلم بكلام الإنس. فقال الذئب: ألا أحدثك بأُعجب من ذلك؟ رسول الله عَّه بالحَرَّة يحدث الناس بأنباء ما قد سبق. فساق الراعى غنمه، حتى أتى المدينة فزواها فى ناحية، ثم أتى النبى عَلَّ فحدثه، فقال النبى معَله: ((صدقت)). قال البزار: ((لا نعلم رواه هكذا إلا القاسم، وهو بصرى مشهور .... ) . قلت: القاسم ثقة، ومسلم هو ابن إبراهيم الفراهيدى، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك، والإسناد صحيح. رواه الحاكم ٤ /٤٦٧، ٤٦٨ بسنده إلى وكيع، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وابن حبان ١٤٤/٨، ١٤٥ (٦٤٦٠) بسنده إلى هُدبة بن خالد، والبيهقى فى دلائل النبوة ٤١/٦، ٤٢ بسنده إلى عبيد الله بن موسى، ويونس بن بكير، وقال البيهقى: هذا إسناد صحيح، وأحمد٨٣/٣، ٨٤ عن يزيد، جميعا عن القاسم بن الفضل الحُدَّانى به، وزاد ابن حبان والبيهقى وأحمد: ((والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل عذبة سوطه، وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده». وقد روى هذه الزيادة وحدها دون القصة الترمذى: ك: الفتن، ب: ما جاء فى كلام السباع ٤٠٩/٦ (٢٢٧٢) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن القاسم بن الفضل به، وقال: «هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل، والقاسم بن الفضل ثقة مأمون عند أهل الحديث، وثقه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدی)). ورواه أحمد ٨٨/٣، ٨٩ بسنده إلى عبد الله بن أبى حسين، وبسنده إلى عبد الحميد بن بهرام، والبيهقى فى الدلائل ٤٢/٦، ٤٣ بسنده إلى معقل بن عبد الله (كذا، وإنما هو ابن عبيد الله - بالتصغير - الجزرى) وعبد الحميد بن بهرام الفزارى، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن أبى سعيد الخدرى، بالقصة، وفى حديث عبد الحميد: أن الرجل من أسلم . قال الهيثمى فى المجمع ٢٩١/٨: ((رواه أحمد، والبزار بنحوه، باختصار، ورجال أحد إسنادى أحمد رجال الصحيح». وخالف أشعث بن عبد الله ، فرواه عن شهر بن حوشب عن أبى هريرة: روى ذلك عبد الرزاق ٣٨٤،٣٨٣/١١ (٢٠٨٠٨)، وأحمد ٣٠٦/٢ عنه، عن معمر، عن أشعث بن عبد الله، ١٦٧١ عن شهر بن حوشب، عن أبى هريرة، قال: جاء ذئب إلى راعى غنم، فأخذ منها شاة ... فذكر القصة، وفيه: أن الرجل کان یهودیا. قال الهيثمى فى المجمع ٢٩٢/٨: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). البيان الرجل هو: أهبان بن الأكوع بن عياذ - ويقال: أهبان بن عياذ ، بالعين المهملة، وبالياء تحتها نقطتان، وآخرها ذال معجمة - ابن ربيعة الخزاعى(١). ١٥٧٥/٦٧٥ - قال ابن حجر فى الإصابة ٧٩/١: ((روى ابن السكن وابن منده، من طريق أسباط بن نصر، حدثنى وهب بن عقبة البكائى، حدثنى يزيد بن معاوية البكائى، عن أهبان بن عباد (٢) الخزاعى، وهو الذى كلمه الذئب، وكان من أصحاب الشجرة، وأنه كان يضحى عن أهله بالشاة الواحدة)). أسباط بن نصر صدوق كثير الخطأ، يغرب، ووهب بن عقبة البكائی کوفی مستور. قال ابن حجر فى الإصابة ٨٠/١ - ومثله فى التهذيب ٣٣٢/١ -: ((وذكر ابن الكلبى وأبو عبيد والبلاذرى والطبرى: أن مكلم الذئب هو: أهبان بن الأكوع بن عياذ)). وقيل: هو أهبان بن أوس الأسلمى - ويقال: وهبان - قديم الإسلام، صلى القبلتين، ونزل الكوفة، ومات بها فى ولاية المغيرة، وكان من أصحاب الشجرة (٣). ١٥٧٦/٦٧٥ - روى ذلك البخارى فى التاريخ الكبير ٤٥/٢ قال: حدثنى أبو طلحة سفيان بن حمزة الأسلمى، سمع عبد الله بن عامر الأسلمى، عن ربيعة بن أوس، عن أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس، قال: كنت فى غنم لى، فكلم الذئب، فأتى النبى عَّ فأسلم. قال البخارى: ((إسناده ليس بالقوى)). قال ابن حجر فى الإصابة ٨٠/١: ((لأن فيه عبد الله بن أبى عامر الأسلمى، وهو ضعيف)). رواه البيهقى فى دلائل النبوة ٤٣/٦، ٤٤ بسنده إلى أبى أحمد بن فارس، عن البخاری به، بأطول مما سبق. وقد صحح ابن الأثير هذا، فقال فى أسد الغابة ١٣٨/١: ((والصحيح أن مكلم الذئب هو: (١) أسد الغابة ١٤٨/١، الإصابة ٧٩/١ (٣٠٣). (٢) كذا هو بالموحدة والمهملة، وهو تصحيف . (٣) التاريخ الكبير للبخارى ٤٤/٢، ٤٥، الجرح والتعديل ٣٠٩/٢، أسد الغابة ١٣٧/١، تجريد أسماء الصحابة ٣٣/١، الإصابة ٧٩/١، ٨٠ (٣٠٥)، تهذيب التهذيب ٣٣٢/١. ١٦٧٢ ٦٧٦ - (ب): حَدِيثُ مُنِيبٍ بْنِ مُدْرِكِ بْنٍ مُنِبِ الأَزْدِىِّ: عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ: رَأيْتُ رَسُولَ الَّهِ عَّهُ فِى الْجَاهَِّةِ يَقُول: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا لا إِلَهِ إِلا الَّله))/، إِذْ جَاءَتْ جَارِيَةٌ بِعُسِّ مِنْ مَاءٍ، فَفَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَقَالَ: (( يَا بُنَّةُ، اصْبِرِى، فلا خَوْفَ عَلَى أبیكِ». [ ك ٦٠/ب] هى: زينب، ابنته عليه السلام. قاله ابن قانع . أهبان بن أوس الأسلمى)). أقعى: من الإقعاء، وهو أن يلصق أَلْيَتَيْه بالأرض، وينصب ساقيه وفخذيه، ويضع يديه على الأرض (١). الذنب - بفتحات -: الذیل. ١٥٧٧/٦٧٦ - روى هذا الحديث ابن بشكوال ٧١٥/٢ (٢٥٣) قال: أنا القاضى أبو على حسين بن محمد الصدفى مكاتبة بخطه، قال: قرأت على أبى القاسم عبد الواحد بن على بن فهد العلاف ببغداد، قال: أنبا أبو الحسن على بن أحمد المقرى، قال: أنا القاضى أبو الحسين عبد الباقى بن قائع ، قال : ثنا جعفر بن محمد الفريابى ، أنبأ سليمان بن عبد الرحمن، أنبا أبو خالد عتبة بن حماد القارى، أنبأ منيب بن مُدْرِك بن منيب الأزدى، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول الله عَّ فى الجاهلية يقول: ((يأيها الناس، قولوا لا إله إلا الله)) إذ جاءت جارية بعُسُ من ماء، فغسل وجهه ويديه، وقال: ((يا بنية، اصبرى، فلا خوف على أبيك)). البيان قال ابن بشكوال: ((قال القاضى عبد الباقى بن قانع باثره: هذه المرأة هى زينب (٢)، يعنى ابنة رسول الله عَّه، ولم يذكر ابن بشكوال لذلك مستندا. ١٥٧٨/٦٧٦ - ومستند ذلك ما رواه الطبرانى ٣٤٣،٣٤٢/٢٠ (٨٠٥) قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابى، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى، ثنا عتبة بن حماد، ثنا منيب بن مدرك بن منيب الأزدى، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول الله عَّة فى الجاهلية وهو يقول للناس: ((قولوا لا إله إلا الله تفلحوا)) فمنهم من تفل فى وجهه، ومنهم من حثا عليه التراب، ومنهم من سبه، حتى انتصف النهار. فأقبلت جارية بعس من ماء، فغسل وجهه ويديه، وقال: ((يا بنية، لا تخشى على أبيك غيلة ولا ذلة)). فقلت : من هذه ؟ قالوا : زينب بنت (١) النهاية ٨٩/٤، الفائق ٢١٢/٣. (٢) قد سبقت ترجمة زينب فى الخبر (١٤٧). ١٦٧٣ ٦٧٧ - (ق): حَدِيثُ أَنَسٍ: قَالَ رَجُلٌ: مَنْ أَبِى يَارَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((فُلانٌ)) ... الحدیث . هو : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ / السَّهْمِىُّ. (خ) : ورى من طريق قتادة ، عن أنس؛ أنه خارجة بن حذافة . وهو وَهْم، والصحيح الأول. [ز ٨٧ / ب] رسول الله ية وهى جارية وضيئة. قال الهيثمى فى المجمع ٢١/٦: ((رواه الطبرانى، وفيه منيب بن مدرك، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). رواه البخارى فى التاريخ الكبير ١٤/٨ تعليقاً عن أبى أيوب سليمان بن عبد الرحمن به. ومنيب ذكره البخارى فى التاريخ الكبير ١٤/٨ وابن أبي حاتم فى الجرح والتعديل ٣٩٣/٨ ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا. وروى الطبرانى أيضا ٢٦٨/٣، ٢٦٩ (٣٣٧٣)، ٤٣٢/٢٢ (١٠٥٢) عن أحمد بن المعلى الدمشقى، عن هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشى، عن الحارث بن الحارث الغامدى، قال: قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء القوم قد اجتمعوا على صابئ لهم ... فذكر القصة بالبيان. قال الهيثمى فى المجمع ٢١/٦: ((رواه الطبرانى ورجاله ثقات)). كما روى أيضا ٢٠/ ٣٤٣ (٨٠٦) عن جعفر بن محمد الفريابي، عن هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الغفار بن إسماعيل بن عبد الله، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشى، عن مدركة بن الحارث، قال: حججت مع أبى فلما كنا بمنى إذا جماعة، فقلت لأبى: ما هذه الجماعة؟ ... فذكر القصة دون ذكر الجارية. قال الهيثمى فى المجمع ٢١/٦: ((رواه الطبرانى، ورجاله ثقات)). العُسّ: بضم العين وتشديد السين المهملتين: القدح الكبير (١). ١٥٧٩/٦٧٧ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الاعتصام، ب: ما يكره من كثرة السؤال ٢٥٩/٤ قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، أخبرنى موسى بن أنس، قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رجل: يا نبى الله، مَنْ أَبى؟ قال: ((أبوك فلان)). ونزلت (١) الفائق ٤٢٥/١، النهاية ٢٣٦/٣. ١٦٧٤ ﴿يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ... ) الآية (١). رواه البخارى أيضا: ك: التفسير، ب: سورة المائدة ١٢٦/٣ بسنده إلى الوليد بن عبدالرحمن الجارودى، وعلقه فيه عن النضر بن شميل، وروح بن عبادة، ومسلم: ك: الفضائل، ب: توقيره عَّ وترك إكثار سؤاله عمَّا لا ضرورة إليه، أولا يتعلق به تكليف، ومالا يقع، ونحو ذلك ١٨٣٢/٤ (٢٣٥٩) بسنده إلى النضر، وروح بن عبادة، والترمذى - وقال: حسن صحيح غريب - ك: التفسير، سورة المائدة ٤٢١/٨، ٤٢٢ (٣٢٤٩) بسنده إلى روح، وابن بشكوال ٣٣٤/١(٩٩) بسنده إلى الوليد بن عبد الرحمن الجارودى، والخطيب ص١٦٧ (٨٦) بسنده إلى روح، جميعا عن شعبة به، وبعضهم زاد أنه ◌ّه قال: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبکیتم کثیرا)). وروى هذا الجزء المذكور دون القصة البخارى: ك: الرقاق، ب: قول النبى عليه ((لو تعلمون ما أعلم ضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا)» ١٢٧/٤ بسنده إلى سليمان بن حرب، والدارمى: ك: الرقاق، ب: لو تعلمون ما أعلم ٣٠٦/٢ عن أبى الوليد الطيالسى، والطيالسى ص٢٧٦ (٢٠٧١)، جمیعا عن شعبة به. ورواه أحمد ١٧٤/٣ عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد، عن ثابت، عن أنس به. البيان الرجل هو : عبد الله بن حذافة السهمى(٢). ١٥٨٠/٦٧٧- روى ذلك البخارى : ك : العلم ، ب : من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث ٢٩/١ قال : حدثنا أبو اليَمَان ، قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهرى ، قال : أُخبرنى أنس بن مالك ، أن رسول الله عَّه خرج، فقام عبدالله بن حذافة، فقال: من أبى؟ فقال: ((أبوك حذافة)). ثم أكثر أن يقول: ((سلونى) فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا وبمحمد عليّ نبیا. فسكت. رواه فى ك: مواقيت الصلاة، ب: وقت الظهر عند الزوال ١٠٤/١ بسنده إلى شعيب، ك: الاعتصام، ب: ما يكره من كثرة السؤال٢٩٥/٤ بسنده إلى شعيب، ومعمر، ومسلم: ك: الفضائل، ب: توقيره عليه .. ١٨٣٢/٤، ١٨٣٣ (٢٣٥٩) بسنده إلى يونس بن يزيد، ومعمر، وشعيب، وعبد الرزاق ٣٧٩/١١، ٣٨٠ (٢٠٧٩٦) عن معمر، وابن حبان ١٥٩/١ (١٠٦) بسنده إلى يونس، وأحمد ١٦٢/٣ بسنده إلى معمر، وأبو يعلى ٢٨٦/٦، ٢٨٧(٣٦٠١) بسنده إلى معمر، والخطيب ص١٦٨ (٨٦) بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة ، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخى الزهرى، وابن (١) المائدة : ٠١٠١ (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٢٠٥). ١٦٧٥ بشکوال٣٣٥/١، ٣٣٦(٩٩)بسنده إلی ابن أخی الزهرى، جميعًا عن ابن شهاب الزهرى به، وبعضهم يزيد على بعض، وقد ذكروا فيه حديث النبى معَّه عن الساعة، وذكر بعضهم معاتبة أم عبدالله لعبد الله بن حذافة. ورواه أحمد ٢ / ٥٠٣ عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة به. ٠ ورواه قتادة عن أنس، فلم يسم عبد الله، لكن وصفه بأنه رجل كان إذا لاَحَى الرجالَ يُدْعَى لغير أبيه، فقال: يا نبى الله، من أبى؟ قال: ((أبوك حذافة)). ورواه البخارى: ك: الدعوات، ب: التعوذ من الفتن ١٠٧/٤ بسنده إلى هشام بن أبى عبد الله الدستوائى، ك: الفتن، ب: التعوذ من الفتن ٢٢٦/٤، ٢٢٧ بسنده إلى هشام، وإلى سعيد بن أبى عروبة، وسليمان بن طرخان التيمى، ومسلم فى الموضع السابق ١٨٣٤/٤ (٢٣٥٩) بسنده إلى عبدالأعلى بن سعيد، وهشام، وسليمان التيمى، وأحمد ١٧٧/٣ بسنده إلى هشام، ٢٥٤ بسنده إلى سعيد بن أبى عروبة، وهشام، وأبو يعلى ٤٣٦/٥، ٤٣٧(٣١٣٤، ٣١٣٥) بسنده إلى هشام، جميعًا عن قتادة، عن أنس به. كما رواه أبو سفيان طلحة بن نافع، عن أنس، ولم يسم عبد الله أيضا، بل كنى عنه برجل قال: يا رسول الله، إنا كنا حديثى عهد بجاهلية، من أبى؟ قال: ((أبوك حذافة، لأبيه الذى كان يدعى ... رواه أبو يعلى ٣٦٠/٦ - ٣٦٢ (٣٦٨٩، ٣٦٩٠) بسنده إلى جرير، وأبى عبيدة معن بن عبدالملك، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن أنس به. وروى القصة بالبيان: أبو موسى الأشعرى، وأبو هريرة. أما حديث أبى موسى، فرواه البخارى: ك: المسلم، ب: الغضب من الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره ٢٩/١، ك: الاعتصام، ب: ما يكره من كثرة السؤال ٢٥٩/٤، ومسلم: ك: الفضائل، ب: توفيره جل ١٨٣٤/٤ (٢٣٦٠). وأما حديث أبى هريرة فرواه الخطيب ص١٦٨ - ١٦٩ (٦٨) قال الخطيب: وروى قتادة عن أنس، أن السائل لرسول الله عَّه، عن أبيه: خارجة بن حذافة، وذلك وهم، والصحيح: عبد الله بن حذافة، وهو سهمى، كما ذكرنا، وخارجة بن حذافة عدوى)). ١٦٧٦ ٦٧٨ - (خ): حَدِيثُ جَابِرٍ: خَرَجَ النَّبِىُّ ◌َّهِ زَائِراً امْرَأَةَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِعِ. اسْمُهَا : عَمْرَةُ بِنْتُ حَزْمِ الأنْصَارِية . ٠٠٠/٦٧٨ - سقط هذا الحديث من مطبوعة الأسماء المبهمة ، وذكره النووى فى الإشارات ص ٥٤٦ فقال: ((حديث عنه - أى جابر -: خرج النبى عَّه زائراً امرأة سعد بن الربيع. قال الخطيب: اسمها: عمرة بنت حزم الأنصارية)). ١٥٨١/٦٧٨ - وقد روى الترمذى: ك: الفرائض، ب: ما جاء فى ميراث البنات ٢٦٧/٦، ٢٦٨ (٢٢٧٢) قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا زكريا بن عدى، أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها إلى رسول الله ◌َّ، فقالت: يا رسول الله، هاتان ابنتا سعد بن الربيع، قتل أبوهما معك يوم أحد شهيدا، وإن عمهما أخذ مالهما ... الحديث فى إرث البنات ونزول آية الميراث. قال الترمذى: ((هذا حديث حسن صحيح، ولا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل)) . رواه أبو داود: ك: الفرائض، ب: ما جاء فى ميراث الصلب ١٢١/٣ (٢٨٩٢) بسنده إلى داود بن قيس وغيره، وابن ماجة: ك: الفرائض، ب: فرائض الصلب ٩٠٨/٢، ٩٠٩ (٢٧٢٠) بسنده إلى ابن عيينة، جميعا عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر به. وروى أبو داود فى الموضع السابق (٢٨٩١) عن مسدد، عن بشر بن المفضل، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: خرجنا مع رسول الله عَّه، حتى جئنا امرأة من الأنصار فى الأسواق، فجاءت المرأة بابنتين لها، فقالت: يا رسول الله، هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد ... فذكر القصة. قال أبو داود: ((أخطا بشر فيه، إنما هما ابنتا سعد بن الربيع، وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة)). البيان امرأة سعد بن الربيع هى: عمرة بنت حزام - بفتحتين - وقيل: بنت حزم، بسكون الزاى - الأنصارية، قال ابن حجر: فوقع عند الطبرانى: بنت حزام، وعند غيره: بنت حزم، وبه جزم أبو عمر. وقد جعل ابن الأثير والذهبى بنت حزام وبنت حزم واحدة، مختلف فى اسم أبيها، أما ابن حجر ففرَّق بينهما ، وذكر فى ابنة حزم أن ابن سعد ذكرها فى المبايعات ، وأنها أُخت عمرو ١٦٧٧ ٦٧٩ - (ب): حَدِيثُ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِلَّهِ امْرَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَرَشَّتْ لَهُ صُوراً لَهَا. والصُّورُ: النَّخْلاتُ الْمَجْتْمِعَاتُ، وَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً ... الحديث. هى : عمرة بنت حزم، أخت عمرو بن حزم. وذكره ابن السكن وغيره (١). ابن حزم. قلت: وما أورده ابن حجر فى الترجمتين أقرب إلى أنهما واحدة لا اثنتين، فقد قال فى ((بنت حزام)): ذكرت فى حديث جابر. ثم ذكر حديث الطبرانى الآتى فى الخبر (٦٧٩). وقال فى ((بنت حزم)) روى عنها جابر فى ترك الوضوء مما مست النار. وسيأتى فى الخبر التالى أن الحديثين فى قصة واحدة (٢). ١٥٨٢/٦٧٩- روى هذا الحديث الحميدى ٥٣٣/٢ (١٢٦٦) قال: ثنا سفيان، قال: ثنى عبد الله بن محمد بن عقيل، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أتى النبى وَّ امرأة من الأنصار، فرشَّت له صوراً لها، والصور: النخلات المجتمعات، وذبحت له شاة، فأكل منها رسول الله عَّه، ثم جاءت صلاة الظهر، فقام النبى عَّ فتوضأ، ثم صلى الظهر، ثم أتى بعلالة الشاة فأكل منها، ثم قام إلى العصر، ولم يتوضأ ... ثم ذكر فعل أبى بكر، وعمر، فى عدم التوضؤ من أكل ما مست النار. هذا إِسناد حسن، فيه عبدالله بن محمد بن عقيل، صدوق فى حديثه لين، غير أن الذهبى قال: فى الميزان ٤٨٥/٢: ((حديثه فى مرتبة الحسن)). وقال فى المغنى فى الضعفاء ٣٥٤/١: ((حسن الحديث)). وروى ابن بشکوال ٢١٦،٢١٥/١ (٥٦) بسندہ إلی بشر بن موسى، عن الحمیدی به. رواه الترمذى المرفوع من القصة فقط: ك: الطهارة، ب: ما جاء فى ترك الوضوء مما غيرت النار ٢٥٨/١ (٨٠)، وفى الشمائل المحمدية، ب: ما جاء فى إدام رسول الله عَّه ص ٩٢، ٩٣ (١٨١) عن ابن أبى عمر، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ومحمد بن المنكدر، عن جابر. ورواه الطيالسى ص٢٣٣ (١٦٧٠) - ومن طريقه الطحاوى ٦٥/١ - اعن زائدة، عن عبدالله ابن محمد، عن جابر به. (١) زاد ناسخ ((ز)) هذا الخبر بهامش ص ٩ / أ، فقال: ((زيادة: حديث جابر: أن امرأة دعت النبى عَّه ومعه بعض أصحابه، فبسطت لهم على صور، وأتتهم بخبز ولحم، فأكلوا ، ثم خرجوا إلى الصلاة، ورجعوا إلى بقية ذلك ( سواد فى الأصل) ذكره عبد الغنى بن سعيد، وقال ( سواد فی الأصل ) حرام ، اُخت عمرو بن حرام . (٢) انظر أسد الغابة ٥٠١/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٩/٢، الإصابة ١٤٦/٨، (٧٣٨، ٧٣٩). ١٦٧٨ ورواه الطحاوى ٦٥/١ بسنده إلى روح بن القاسم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر به. البيان الأنصارية هى: عمرة بنت حزم(١) . ١٥٨٣/٦٧٩ - روى ذلك الطبرانى ٣٣٩/٢٤ (٨٤٨) قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق، ثنا يحيى بن أيوب، عن محمد بن ثابت البنانى، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عمرة بنت حزام، أنها جعلت للنبى عَّهُ فى صور نخل، كنسته وطيبته، وذبحت له شاة، فأكل منها، ثم توضأ وصلى الظهر، فقدمت إليه من لحمها، فأكل، وصلى العصر، ولم يتوضأ. قلت: كذا فى المعجم: ((بنت حزام)) بالزاى المعجمة، وفى مجمع الزوائد («بنت حرام)» بالراء. قال الهيثمى فى المجمع ١/ ٢٥٤: ((رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه محمد بن ثابت البنانى، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات)). قلت: وشيخ الطبرانى صدوق رمى بالتشيع، وليّنه بعضهم، لكونه حدث من غير أصله، ويحيى بن أيوب هو الغافقى. رواه ابن بشكوال ٢١٦/١ (٥٦) بسنده إلى أبى حاتم محمد بن إدريس، عن عمرو بن الربيع ابن طارق به، وقال: ((بنت حزم)). وعزاه ابن الأثير وابن حجر فى ترجمتها إلى ابن أبى عاصم. قلت: ١٥٨٤/٦٧٩- وهذا الخبر، والذى سبقه، هما قصة واحدة، وقد رواه بطوله أحمد فى المسند ٣٧٤/٣، ٣٧٥ قال: ثنا يعقوب، ثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبى طالب، قال: دخلت على جابر بن عبد الله الأنصارى أخى بنى سلمة، ومعى محمد بن عمرو بن حسن بن على، وأبو الأسباط مولى لعبد الله بن جعفر كان يتبع العلم. قال: فسألناه عن الوضوء مما مست النار من الطعام، فقال: خرجت أريد رسول الله عَّه فى مسجده، فلم أجده، فسألت عنه، فقيل لى: هو بالأسواق عند بنات سعد بن الربيع أخى بلحارث بن الحارث بن الخزرج، يقسم بينهن ميراثهن من أبيهن. قال: وكن أول نسوة ورئن من أبيهن فى الإسلام. قال: فخرجت حتى جئت الأسواق، وهو مال سعد بن الربيع، فوجدت رسول الله عَّ فى صور من نخل قد رُشَّ له، فهو فیه ... فذ کر بقية الحديث مثل حديث الباب. (١) انظر الخبر السابق (٦٧٨). ١٦٧٩ ٦٨٠ - (ب): حَدِيثُ سِيَابَةَ(١) السَّلَمِىِّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهُ: ((أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ مِنْ سُلْمٍ)). هُنَّ ثَلاَثَةٌ: الأُولَى : عَاتِكَةُ بِنْتُ هِلاَلِ بنِ فَالِحِ بْنِ ذَكْوَانِ ، وَهِىَ أُمُّ عَبْدِ مَنَافٍ، وَكَانَ أبو الْيَقْظَانِ يَذْكُرُ أَنَّ أُمَّ عَبْدِ مَنَافٍ : حُبِى، من خزاعة . الثانية : عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان ، أم هشام بن عبد مناف . الثالثة : عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان ، وهى أم وهب أبى آمنة أم النبى معٍَّ . فالأولى منهن عمة الوسطى، والوسطى عمة الأخرى ذكره ابن قتيبة فى ((غريب الحديث)) . قلت: وهذا إسناد حسن. ويتحصل من مجموع الروايات: أن امرأة سعد بن الربيع أتت رسول الله عَّه، فشكت إليه، فنزلت آية الميراث، فخرج إليها رسول الله عليّه زائرا، ليقسم التركة، فذبحت له الشاة، فأكل منها، ثم توضأ وصلى الظهر، ثم عاد فأكمل القسمة، ثم قدمت له بقية اللحم، فأكل ثم صلى العصر ولم يتوضأ. والله أعلم. ١٥٨٥/٦٨٠ - روى هذا الحديث سعيد بن منصور ٣٠٢/٢ (٢٨٤١) قال: نا هشيم، عن يحيى بن سعيد بن عمرو القرشى، نا سیابة بن عاصم، أن رسول الله عَّ قال يوم حنين: ((أنا ابن العواتك)). سيابة : بكسر المهملة وتخفيف المثناة التحتانية وبعد الألف موحدة، وانظر الهامش. وقد اختلف أصحاب هشيم عليه فى هذا الحديث: فرواه سعيد بن منصور هكذا، وقال ابن حجر فى الإصابة ١٥٥/٣: ((وتابعه إسحاق بن إدريس، وقال أبو حاتم: حدثنا بعض أصحاب هشيم عنه هكذا)) ورواه الطبرانى ١٦٨/٧، ١٦٩ (٢٧٢٤) بسنده إلى عمرو بن عوف الواسطى، والبيهقى فى دلائل النبوة ١٣٦/٥ بسنده إلى محمد بن الصباح، وابن بشكوال ٧٧٩/٢ (٢٧٩) بسنده إلى (١) فى النسخ الثلاث، وفى كتاب ابن بشكوال المطبوع: ((شبابة)) بالمعجمة وموحدتين بينهما ألف، وهو تصحيف، والصواب : سيابة، بكسر السين المهملة، وتخفيف المثناة التحتانية، وبعد الألف موحدة، وهو ابن عاصم بن شيبان السلمى. انظر أسد الغابة ٣٨٢/٢، وتجريد أسماء الصحابة ٢٥٠/١، والإصابة ١٥٥/٣ (٣٦١٥)، والجرح والتعديل ٣٢١/٤، والطبرانى ١٦٨/٧. ١٦٨٠