Indexed OCR Text

Pages 1421-1440

٥٦١ - (ط): حَدِيثُ الرُّجُلِ الَّذِى قَالَ لَهُ النَبِىُّ ◌َ﴾: ((يَاابْنَ آمِی حُبَيْشٍ)) روى عنه
سلیمان بن یسار، و روی حدیثه محمد بن عمر المدنی./
[خ ١١/ أ]
اسمه: السائب.
١٣٠٤/٥٦٠ - روى ذلك الترمذى: ك: الإيمان، ب: ماجاء فى حرمة الصلاة ٣٦٢/٧ - ٣٦٥
(٢٧٤٩) قال:
حدثنا ابن أبى عمر، أخبرنا عبدالله بن معاذ الصنعانى، عن معمر، عن عاصم بن أبى النجود،
عن أبى وائل، عن معاذ بن جبل ... فساق الحديث، وفى آخره: فقلت: يانبى الله، إنا لمؤاخذون بما
نتكلم به؟ فقال:(( ثكلتك أمك يامعاذ! وهل يَكُبُّ الناس فى النار على وجوههم أو على
مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم».
قال الترمذى:« هذا حديث حسن صحيح)).
وأبو وائل هو شقيق بن سلمة. '
رواه ابن ماجة: ك: الفتن، ب: كف اللسان فى الفتنة ١٣١٤/٢، ١٣١٥ (٣٩٧٣) بنفس
السند، وعبدالرزاق ١٩٤/١١ (٢٠٣٠٣) عن معمر، ومن طريق عبدالرزاق: البيهقىَّ فى ((الآداب))
ص٢٣٤ (٣٩٩)، وأحمد ٢٣١/٥، والطبرانى ١٣١،١٣٠/٢٠ (٢٦٦).
كما قال النبى معَّ ذلك لزياد بن لبيد الأنصارى، فى حديث نسخ القرآن بذهاب أهله.
انظر الخبر (٢٣).
٥٦١ /٠٠٠ - لم أعثر عليه بالإبهام.
البيان
هو السائب بن أبى حبيش بن المطلب بن أسدبن عبد العزى، القرشى، الأسدى. ذكره
العسكرى وقال: لاأعلم له رواية، وقال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وكانت له سن عالية، وله
بالمدينة دار كبيرة، ومات فى زمن معاوية بالمدينة(١).
١٣٠٥/٥٦١ - روى ذلك الواقدى فى المغازى ٧٩/١ فى سياق غزوة بدر، قال:
حدثنا موسى بن محمد ، عن أبيه، قال: كان السائب بن أبى حبيش الأسدى يحدث فى
زمن عمر بن الخطاب يقول: والله ماأسرنى أحد من الناس ... فذكر الحديث فى أسره، وذهاب
عبدالرحمن بن عوف به إلى النبى عَّه، قال: فقال لى رسول الله: ((ياابن أبى حبيش، من أسرك؟»
(١) أسد الغابة ٢٥٠/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٥/١، الإصابة ٥٨/٣، ٥٩ (٣٠٥٣).
١٤٢١

٥٦٢ - (ط): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَة: أنَّ أُمَّهُ قَالَتْ لَهُ: تَعَالَ، هَاك.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِعَّهِ: ((مَاتُعْطِيهَ:)) قَالَتْ: تَمْراً. قَالَ: (( أمَ إِنَّكِ لَوْلَمْ تُعْطِيهَ كُتِبَتْ عَلَيْكِ
کذبة».
اسمها: ليلى بنت أبى حَثْمَة، ويقال: بنت غانم.
فقلت: لاأعرف، وكرهت أن أخبره بالذى رأيت، فقال رسول الله عَلَّه: ((أسره مَلَكَ من الملائكة
كريم. اذهب ياابن عوف بأسيرك.)). فذهب بى عبد الرحمن ... إلخ .
موسى بن محمد هو ابن إبراهيم الهذلى. قال ابن حجر فى التهذيب ٣٢٩/١٠:« ماأستبعد أن
یکون هو التیمی ، و کتبه الواقدی مرة هذليا، وتصحف المدنی هذليا)».
وقال في الإصابة: (( روى عنه سليمان بن يسار وغيره، قال ابن منده: روى عنه سليمان بن
يسار أن النبى معَّه قال له: ((ياابن أبى حبيش.)). رواه الواقدى. ولم يزد ابن منده فى ترجمته على
ذلك».
١٣٠٦/٥٦٢ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الأدب، ب: فى التشديد فى الكذب ٢٩٨/٤
(٤٩٩١ ) قال:
حدثنا قتيبة، ثنا الليث، عن ابن عجلان، أن رجلاً من موالى عبدالله بن عامربن ربيعة العدوى
حدثه، عن عبد الله بن عامر، أنه قال: دعتنى أمى يوما ورسول الله عَّ قاعد فى بيتنا، فقالت:
هاتعال أعطيك. فقال لها رسول الله عَّة:(( وما أردت أن تعطيه؟)). قالت: أعطيه تمراً. فقال لها
رسول الله عَّه: ((أَمَا إنك لو لم تعطيه شيئا كُتبت عليك كذبة)).
هذا إسناد ضعبف جهالة مولی عبدالله بن عامر.
رواه أحمد ٤٤٧/٣ عن هاشم بن القاسم ، عن الليث به.
قال ابن حجر فى الإصابة ١٨١/٨: (( وتابع الليث حيوة بن شريح، ويحيى بن أيوب، وحاتم
ابن إسماعيل، وعن يحيى بن أيوب: المولى زياد، وهو عند ابن منده من طريقه)).
البيان
أم عبد الله بن عامرهى: ليلى بنت أبى حثمة بن حذيفة بن غانم، القرشية العدوية، أخت
سليمان بن أبى حثمة، أسلمت قديما، وبايعت، وكانت من المهاجرات الأول، هاجرت
١٤٢٢

٥٦٣ - (١): حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِى أسيدِ البَرَّادِ: عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أبی هُرَيْرَة: إِیاَّكُمْ
وَالْبَغَضَةَ وَإِيًّا كُمْ وَالْحَسَدَ. كذا فى الأدب للبخاری وسنن أبي داود.
وقال المزى: إن لم يكن جده سالم بن عبدالله البراد، مولى القرشيين؛ فلا أدرى من
هو.
الهجرتين(١).
روی عنها اينها عبدالله فى خبر غير خبر الباب فسماها.
١٣٠٧/٥٦٢٠ - روى ذلك إسحاق (السيرة النبوية ٢٢٩/١) قال:
حدثنى عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عياش بن أبى ربيعة، عن عبد العزيزبن عبدالله
ابن عامر بن ربيعة، عن أمه أم عبدالله بنت أبى حثمة، قالت: والله إنا لنترحل إلى أرض الحبشة،
وقدذهب عامر فى بعض حاجاتنا، إذ أقبل عمربن الخطاب حتى وقف على وهو على شركه ...
فذكرت قصة الهجرة إلى الحبشة وبداية إسلام عمر.
رواه الحاكم ٥٨/٤ عن أبى العباس محمد بن يعقوب، عن أحمد بن عبدالجبار، عن يونس بن
بكير، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن أبيه، عن أمه أم
عبد الله.
وهذا هو الصواب، بزيادة ((أبيه)) بين ((عبدالعزيز)) و(( أمه)). وعبد الرحمن بن الحارث صدوق له
أوهام، وعبد العزيز ذكره ابن أبى حاتم (الجرح والتعديل ٣٨٥/٥، ٣٨٦) ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعديلا.
ورواه الطبرانى ٢٩/٢٥، ٣٠ (٤٧) بسند إلى أبى كُرَيْب محمد بن العَلاَءِ، عن يونس بن
بُكَيْر، عن ابن إسحاق، عن عبدالرحمن، عبد العزيز، عن أمه ليلى بنحوه، ولم يذكر فيه(( عن أبيه)).
قال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٢٣/٦، ٢٤:(( عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، عن أمه، قالت:
كان عمر بن الخطاب ... )) فذكر الحديث. قال ((رواه الطبرانى، وقد صرّح ابن إسحاق بالسماع
فهو صحیح)).
٠٠٠/٥٦٣ - لم أجد الحديث بهذا النص، وليس هو فى ((الأدب المفرد» للبخارى.
١٣٠٨/٥٦٣ - إنما رواه أبو داود: ك: الأدب، ب: فى الحسد ٢٧٦/٤(٢٧٠٦) قال:
(١)المعجم الكبير للطبرانى ٢٩/٢٥، أسد الغابة ٥٤١/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٢/٢، الإصابة ١٨٠/٨، ١٨١
(٩٥٠).
١٤٢٣

٥٦٤ - (١): حَدِيثُ أَيُّبَ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبِ الْعَدَوِىِّ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنْزَةَ، عَنْ
أیِی ذَرِ، فِى الْمُصَافَحَةِ. کذا فی سنن أبى داود.
وقد ورد فى ((الأدب)) للبيهقى(١) تسمية هذا الرجل عبدالله.
حدثنا عثمان بن صالح البغدادى، ثنا أبوعامر - يعنى عبد الملك بن عمرو - ثنا سليمان بن
بلال، عن إبراهيم بن أبى أسيد، عن جده، عن أبى هريرة، أن النبى عَّه قال: ((إياكم والحسد، فإن
الحسديأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)) أوقال: ((العشب)).
إبراهيم بن أبى أسيد - بفتح الهمزة، وقيل: بضمها مصغرا، قال البخارى: ولا يصحّ - وثّقه
ابن حبان، وقال ابن أبى حاتم: شیخ محله الصدق، وقال ابن حجر: صدوق. وجده مجهول.
فالإسناد ضعيف .
رواه البيهقى فى الآداب ص١٠٧ (١٥٠) بسنده إلى أبى الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع،
عن أبى عامر عبدالملك بن عمرو العقدی به.
وذكره البخارى فى التاريخ الكبير فى ترجمة إبراهيم بن أبى أسيد ٢٧٢/١ فقال: ((إبراهيم
ابن أبى أسيد البراد، عن جده، عن أبى هريرة ... )) به.
البيان
قال المرى فى تحفة الأشراف ١٠٠/١١: (( قال أبو القاسم: وأظنه سالما)).
وقال الذهبي فى ميزان الاعتدال ٦٠٢/٤: (( إبراهيم بن أبى أسيد البراد، عن جده، عن أبى
هريرة فى الحسد. لعل جده سالم)).
وقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٣٧٨/١٢:(( يحتمل أن يكون مولى قريش، وإلافلا
يعرف» ثم قال فى التقريب ٥٧١/٢: (( إبراهيم بن أسيد البراد عن جده، لايعرف، من الثالثة)).
قلت: فإن كان هوسالما أبا عبدالله البراد الكوفى فهو ثقة(٢).
١٣٠٩/٥٦٤ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الأدب، ب: فى المعانقة ٣٥٤/٤(٥٢١٤) قال:
حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، أخبرنا أبو الحسين - يعنى خالد بن ذكوان - عن أيوب
ابن بشير بن كعب العدوى، عن رجل من عنزة، أنه قال لأبى ذر - حيث سُيُّر من الشام - : إنى
أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله عَّة. قال: إذاً لأخبرك به، إلا أن يكون سراً.
(١) فى (( ز)) : وقد ورد فى بعض طرقه.
(٢) له ترجمة فى تهذيب التهذيب ٣٨٤/٣، تقريب التهذيب ٢٨١/١.
١٤٢٤
....... .. . ... .

٥٦٥ - (١): حَدِيثُ سَعِيدٍ المَقْبَرِىِّ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، فى النَّهْىِ عَنِ
التَّشْبِیك. کذا فى الترمذى.
وهو: أبو ثُمَامَة الخَّاط(١)، كما فى أبو داود.
قلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله عليّ يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا
صافَحَنى ... الحديث.
حماد هو ابن سلمةً، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة الرجل العنزى، وفيه أيوب بن بشيربن كعب
العدوى، قال ابن خراش: مجهول. ووثقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مستور.
البيان
قال ابن حجرفى تهذيب التهذيب ٣٨١/١٢(( قيل: اسمه عبد الله)) ولم أجد من ترجم له.
١٣١٠/٥٦٤ - روى ذلك البيهقى فى ((الآداب)) ص١٨١ (٢٩٢) قال:
أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسى، قالا: أنبأنا أبوعمرو بن مطر،
حدثنا إبراهيم بن على الذهلى، حدثنا يحيى بن يحيى، أنبأنا بشر بن المفضل، عن خالد بن
ذكوان. عن أيوب بن بُشَير العدوى، عن عبد الله العنزى، قال: سألت أبا ذر: أكان رسول الله
عَّة: إذا لقى الرجل يصافحه، يأخذ بيده ... الحديث.
وقد سبق بيان علته.
١٣١١/٥٦٥- روى هذا الحديث الترمذى: ك: الصلاة، ب: ماجاء فى كراهية التشبيك بين
الأصابع فى الصلاة ٣٩٤/٢ (٣٨٤) قال:
حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبرى، عن رجل، عن كعب
ابن عُجْرَة، أن رسول الله عَلَّه قال: ((إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامداً إلى
المسجد، فلا يشبكن بين أصابعه، فإنه فى صلاة)).
هذا إسنادضعيف، لجهالة الرجل الذى حدث المقبرى. وقد اضطربت الرواية فيه عن محمد بن
عجلان،.
فرواه عبد الرزاق ٢٧٢/٢(٣٣٣٣)، وأحمد ٢٤٢/٤ عن محمد بن بكر، كلاهما عن ابن
جريج، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن بعض بنى كعب، عن كعب
به.
(١) فى ((ز)): الخياط.
١٤٢٥

ورواه الطبرانى ١٥٣/٩(٣٣٥) بسنده إلى سفيان بن عيينة، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط،
ومحمد بن عجلان، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن رجل من آل كعب بن عجرة، عن كعب
به.
ورواه ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة والسنة فيها، ب: مايكره فى الصلاة ٣١٠/١ (٩٦٧) بسنده
إلى أبى بكر بن عياش، وعبدالرزاق ٢٧٣/٢ (٣٣٣٤) عن الثورى، والدارمى: ك: الصلاة، ب:
النهى عن الاشتباك إذا خرج إلى المسجد٣٢٧/١ بسنده إلى الثورى، وابن خزيمة ٢٢٨/١ (٤٤٤)
بسنده إلى أبى خالد الأحمر، وأحمد ٢٤٢/٤ عن أبى تمام قران بن تمام الأسدى، ٢٤٣، ٢٤٤ بسنده
إلى شريك بن عبدالله، والطبرانى١٥٢/١٩، ١٥٣(٣٣٤) بسنده إلى الثورى، (٣٣٦) بسنده إلى
خالد بن الحارث، جميعا عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن كعب به.
وفى رواية ابن ماجة: عن أبى سعيد، وأما المزى فى التحفة، فقال عند تخريجها ٣٠٥/٨: ( عن
سعید).
ورواه عبد الرزاق ٢٧٢/٢ (٣٣٣٢) عن ابن جريج، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن
أبى سعيد، عن رجل مصدق، عن أبى هريرة به.
ورواه ابن خزيمة ٢٢٧/١ (٤٤٠) عن عبدالله بن هاشم، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن
عجلان، عن سعيد، عن أبى هريرة، لم يذكر الرجل.
قال ابن خزيمة ٢٢٨/١: ( وأما ابن عجلان، فقد وهم فى الإسناد، وخلّط فيه، فمرة يقول: عن
أبى هريرة، ومرة يرسله، ومرة يقول: عن سعيد، عن كعب)).
قلت: ومرة يقول: عن سعيد، عن رجل، عن كعب، ومرة يجعل الرجل من آل كعب)).
ورواه عبدالرزاق ٢٧١/٢، ٢٧٢ (٣٣٣١) - ومن طريقة الطبرانى ١٥٣/١٩(٣٣٧) - عن
أبى معشر المدنى نَجيح بن عبدالرحمن السندى، وابن خزيمة ٢٧٧/١ (٤٤٣) بسنده إلى ابن أبى
ذئب، والبيهقى ٢٣٠/٣ بسنده إلى ابن أبى ذئب، وأحمد ٢٤٢/٤ بسنده إلى أبی ذئب، كلاهما
عن سعيد بن أبى سعيد، عن رجل من بنى سالم، عن أبيه - زاد أبو معشر: عن جده - عن كعب
ابن عجرة به.
ورواه الدارمى : ك: الصلاة، ب: النهى عن الاشتباك إذا خرج إلى المسجد ٣٢٧/١ بسنده
إلى محمد بن مسلم الطائفى، وابن خزيمة ٢٢٦/١، ٢٢٧ (٤٣٩)، ٢٢٩ (٤٤٧) بسنده إلى
عبدالوارث، ٢٢٩ (٤٤٦) بسنده إلى محمد بن مسلم الطائفى، كلاهما عن إسماعيل بن أمية، عن
سعيد المقبرى، عن أبى هريرة به.
١٤٢٦

البيان
الرجل هو: أبو ثمامة الحَّاط - بمهملة ونون - القماح، حجازى، قال ابن حبان فى الثقات:
كان حريف كعب بن عجرة، وقال الدارقطنى: لايعرف، يترك. وقال الذهبى: لايعرف، وخبره
منكر عن كعب عجرة، وقال ابن حجر: مجهول الحال(١).
١٣١٢/٥٦٥- روى ذلك أبو داود:ك: الصلاة، ب: ماجاء فى المشى إلى الصلاة فى الظلم
١٥٤/١ (٥٦٢) قال:
حدثنا محمد بن سلیمان الأنباری، أن عبدالملك بن عمرو حدثهم، عن داود بن قیس، قال:
حدثنی سعد بن إسحاق، حدثنى أبو ثمامة الحناط، أن کعب بن عجرة أدر که وهو یرید المسجد،
أدرك أحدهما صاحبه، قال: فوجدنى وأنا مشبك بيدى، فنهانى عن ذلك، وقال: إن رسول الله
قال: ((إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج عامدا إلى المسجد، فلا یشبکن یدیه،
فإنه فى صلاة».
هذا إسناد ضعيف، وقد عرفت أن أبا ثمامة مجهول الحال.
وقد ذكر المزى فى التحفة ٣٠٤/٨ فى تخريجه لهذا الحديث من أبى داود، ذكر أبا سعيد
المقبرى بين سعد بن إسحاق وأبى ثمامة.
رواه الدارمى: ك: الصلاة، ب: النهى عن الاشتباك إذا خرج إلى المسجد ٣٢٦/١، ٣٢٧ عن
عثمان بن عمر، وابن خزيمة ٢٢٧/١(٤٤١) بسنده إلى عبد الله بن وهب، وابن حبان ٢٤٢/٣
(٢٠٣٤) بسنده إلى أبى عامر، والبيهقى٢٣٠/٣ بسنده إلى عثمان بن عمر، وعثمان بن الهيثم،
وأحمد ٢٤١/٤ عن إسماعيل بن عمر، والطبرانى ١٥١/١٩، ١٥٢ (٣٣٢) بسنده إلى عثمان بن
الهيثم المؤذن، جميعاً عن داود بن قيس الفراء، عن سعد بن إسحاق، عن أبى ثمامة الحناط، عن
کعب بن عجرة به.
وفى ابن حبان ((عن أبى أمامة» بالهمزة، وفيه وفى ابن خزيمة((الخياط)) بالخاء المعجمة والياء
المثناة التحتانية المشددة.
ورواه ابن خزيمة ٢٢٧/١ (٤٤٢) عن يونس بن عبد الأعلى، والطبرانى ١٥٢/١٩(٣٣٣)
بسنده إلى إبراهيم بن حمزة الزبيرى، كلاهما عن أبى ضمرة أنس بن عياض، عن سعد بن
إسحاق، عن أبى سعيد المقبرى، عن أبى ثمامة، عن كعب.
ورواه البيهقى ٢٣٠/٣ بسنده إلى حفص بن غياث، عن الضحاك بن عثمان، عن سعيد بن
(١) المغنى فى الضعفاء ٧٧٧/٢، ميزان الاعتدال ٥٠٩/٤، تهذيب التهذيب ٥٣/١٢، ٥٤، تقريب التهذيب ٤٠٤/٢.
١٤٢٧

٥٦٦ - (١): حَدِيثُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعْدٍ، فى الاستئذان.
هو: هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْيِيل، كما رواه أبو داود مبهماً ومبيناً.
أبى سعيد، عن أبى ثمامة البزى(كذا) عن كعب بن عجرة.
قال ابن خزيمة ٢٢٨/١: (( يشبه أن يكون الصحيح مارواه أنس بن عياض، لأن داود بن قيس
أسقط من الإسناد أبا سعيد المقبرى، فقال: عن سعد بن إسحاق، عن أبى ثمامة)).
ورواه البيهقى ٢٣٠/٣ بسنده إلى الحسن بن على الرقى، عن عمرو بن قُسَيْط، عن عبيد الله
ابن عمرو عن زيد بن أبى أنيسة، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عجرة به.
قال البيهقى: ((هذاإسناد صحيح إذا كان الحسن بن على الرقى هذا حفظه، ولم أجد له فيما
رواه من ذلك متابعاً، والله أعلم)».
١٣١٣/٥٦٦ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الأدب، ب: فى الاستئذان ٣٤٤/٤ (٥١٧٥)
قال:
حدثنا هارون بن عبدالله، ثنا أبو داود الحفرى، عن سفيان، عن الأعمش، عن طلحة بن
مُصَرِّف، عَن رجل، عن سعد، نحوه، عن النبى معَّهُ.
قوله نحوه: يعنى نحو حديث الاستئذان، وسيأتى فى البيان.
سفیان هوالثوری، وسعد هو ابن أبى وقاص.
البيان
الرجل هو: هزيل - بالتصغير - ابن شرحبيل، الأوْدى، الكوفى، وهو ثقةٌ متفق على توثيقه،
وعدَّه ابن سعد فى الطبقة الأولى من الكوفيين، ويقال: إنه أدرك الجاهلية(٢).
١٣١٤/٥٦٦ - روى ذلك أبو داود فى نفس الموضع السابق (٥١٧٤) قال:
حدثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا جرير. ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا حفص، عن
الأعمش، عن طلحة، عن هُزَيل، قال: جاء رجل - قال عثمان: سعد - فوقف على باب النبى لعل ◌ّه
يستأذن، فقام على الباب - قال عثمان: مستقبل الباب فقال له النبى معَّه:((هكذا عنك، أو هكذا،
فإِنما الاستئذان من النظر)).
هذا إسناد صحيح.
١٤٢٨
....

٥٦٧ - (١): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّه بْنِ / إِدْرِيس: عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّه، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ [;١/٧٤]
أَبِى هُرَيْرةَ، عَنِ النَّبِىِّ ◌َّه أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَايُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّة ... الحديث.
جده: یزید بن عبد الرحمن الأوْدِی. وعمه: داود بن يزيد(١).
١٣١٥/٥٦٧ - روى هذا الحديث ابن ماجة: ك: الزهد، ب: ذكر الذنوب ١٤١٨/٢ (٤٢٤٦)
.قال:
حدثنا هارون بن إسحاق، وعبدالله بن سعيد، قالا: ثنا عبدالله بن إدريس، عن أبيه وعمه،
عن جده، عن أبى هريرة، قال: سئل النبى عَّةُ: ما أكْثَرُ ما يدخل الجنة؟ قال: ((التقوى، وحسن
الخلق)). وسئل عن أكثر ما يدخل النار؟ قال: ((الأجوفان: الفم والفرج)).
هذا إسناد حسن، فيه يزيد بن عبدالرحمن الأودی، جد عبد الله بن إدريس وثقه ابن حبان،
وقال ابن حجر: مقبول. وعم عبدالله بن إدريس - وإن كان ضعيفاً - قد تابعه أبوه، وهو ثقة.
رواه الترمذى - وقال: صحيح غريب - ك: البر والصلة، ب: ماجاء فى حسن الخلق
١٤٢/٦ (٢٠٧٢) عن أبى كريب محمد بن العلاء، والحاكم ٣٢٤/٤ بسنده إلى سهل بن عثمان،
وقال: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبى ، وكلاهما عن عبد الله بن إدريس ، عن
أبيه، عن جده، عن أبى هريرة .
البيان
عم عبد الله بن إدريس: قال المزى فى التحفة ٤٢٣/١٠: ( اسم عمه: داود بن يزيد بن
عبدالرحمن الأودى)).
وجد عبد الله. قال الترمذى عقب الحديث: ((وعبدالله بن إدريس هو ابن يزيد بن
عبدالرحمن، الأودى)) وقال المرى فى التحفة ٤٢٣/١٠: « يزيد بن عبد الرحمن الأودى، جد عبدالله
ابن إدريس)) .
١٣١٦/٥٦٧ - روى ذلك بالبيان أحمد ٣٩٢/٢ قال:
. حدثنا حسين، ثنا المسعودى، عن داود أبى يزيد(كذا والصواب: بن يزيد)، عن أبيه، عن أبى
هريرة، أن النبى عليه. قال: ((أكثر مايلج به الإنسان النار الأجوفان: الفم والفرج، وأكثر مايلج
به الإنسان الجنة: تقوى الله عز وجل وحسن الخلق)).
حسين هو: ابن محمد بن بَهَرَام التميمى المروزى، والمسعودى هو: عبد الرحمن بن عبدِ الله
ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود، اختلط قبل موته، ومن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، وحسین
(٢) تهذيب التهذيب ٣٠/١١، تقريب التهذيب ٣١٥/٢.
(١) فی ( ك)): زید.
١٤٢٩

٥٦٨ - (١): حَدِيثُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ: عَنْ عَجُوزٍ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ، جَدَّةٍ عَلِىِّ
ابْنِ غُرَابٍ، عَنْ أُمِّ الْمُهَاجِرٍ، عَنْ عُثْمَانَ، فِى خَفْضِ الْجَارِيَةِ إِذَاأَسْلَمَتْ. رواه البخارى
٥٠۵/ب] فى(الأدب المفرد)) هكذا./
وجَدَّةُ علىّ بنِ غُرَابٍ هى: عقيلة، مولاة لبنى فزارة[ كما رواه أبو داود](١).
ابن محمد سکن بغداد، فإن كان سماعه منه فى بغداد فهو بعد الاختلاط. وداود بن یزید ضعيف،
فالإسناد ضعيف.
وقد تابع المسعودىُّ: محمد بنُ عبيد الطنافسى: رواه أحمد ٤٤٢/٢ عنه، عن أبيه، عن
أبى هريرة به.
وقد تابع المسعودىُّ أيضاً على روايته: أبو نعيم: رواه البيهقى فى ((الزهد الكبير))
ص٣٦٢(٩٥٣) عن أبى نصر بن قتادة، عن أبى على حامد ابن محمد الهروى، عن أبى نعيم، عن
داود بن يزيد الأودى، قال: سمعت أبى يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللـه عَّه
لأصحابه: (( تدرون ما أكثر مايدخل الناس النار ... )) الحديث.
وقد رواه أحمد٢٩١/٢ عن يزيد بن هارون، عن المسعودى، عن داود بن يزيد، عن
أبى هريرة، قال: سئل رسول الله ێئه ... فذكره. لم یذ کر أبا باداود، وهو جد عبدالله بن إدريس.
١٣١٧/٥٦٨ - روى هذا الحديث البخارى فى الأدب المفرد، ب: خفض المرأة ص٥٤٩
(١٢٤٥)، ب: ختان الإماء ص ٥٥٠، ٥٥١ (١٢٤٩) قال:
حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثتنا عجوز من أهل
الكوفة - جدة على بن غراب - قالت: حدثتنى أم المهاجر، قالت: سُبِيتُ وجوارٍ من الروم، فعرض
علينا عُثْمانُ الإسلام، فلم يُسْلُم منا غيرى وغير أخرى، فقال عثمان: اذهبوا، فاخفضوهما
وظهروهما. فكنت أخدم عثمان.
البيان
قول المصنف: ((جدة على بن غراب هى عقيلة، مولاة لبنى فزارة، كما رواه أبو داود))
یوحی بأن أبا داود روی ذلك فى سنته، وليس كذلك، بل قال أبو داود ذلك فيما نقل عنه ابن
حجر فى تهذيب التهذيب ٤٦٦/١٢ فى ترجمتها، قال: ((قال أبوداود: عقيلة: جدة على بن
غراب».
(١) فى ((ك)): حبر وبياض وشطب.
١٤٣٠

٥٦٩- (١): حَدِيثُ مُحَمْدٍ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ فِى السَّلامِ إِذَا انْتَهَى إِلَى
المجْلِس)(١) كذا فى (( عمل اليوم والليلة)) للنسائى.
ومحمد هذا [هو: ابن عجلان. والرجل هو: سعيد](١) المقبرى، كما رواه أبو
داود والترمذى [ والنسائى فى الكتاب المذكور أيضاً)(١).
ثم إنه قال فى المبهمات بعد ذلك ٥١٦/١٢: (( عبد الواحد بن زياد، عن عجوز من أهل الكوفة،
جدة على بن غراب، اسمها: طلحة)).
وقال فى ترجمة(( طلحة أم غراب)) ٤٦١/١٢: « روت عن عقيلة مولاة بنى فزارة، وعن بنانة،
عن عثمان بن عفان، وعنها مروان بن معاوية، ووكيع، وذكرها ابن حبان فى الثقات)).
وإنما روى أبو داود فى : ك: الصلاة، ب: فى كراهية التدافع على الإمامة ١٥٨/١،
١٥٩ (٥٨١) عن هارون بن عباد، عن مروان - وهو ابن معاوية - عن طلحة أم غراب، عن عقيلة،
امرأة من بنى فزارة، مولاة لهم، عن سلامة بنت الحُرّ، أُخت خَرَشَة بن الحُرّ الفزارى، قالت: سمعت
رسول الله عليه يقول:((إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لايجدون إماماً يصلى
بهم)).
ورواه ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة والسنة فيها، ب: مايجب على الإمام ٣١٤/١ (٩٨٢) عن
أبى بكر بن أبى شيبة، عن وكيع، عن أم غراب، عن امرأة يقال لها عقيلة، عن سلامة بنت الحر،
نحوه.
١٣١٨/٥٦٩ - روى هذا الحديث النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٢٨٩، ٢٩٠ (٣٤٢) قال:
أخبرنا أحمد بن سليمان، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام،. قالا: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا
هشام، عن محمد - قال عبد الرحمن: ليس ابن سيرين - عن رجل، عن أبى هريرة، قال: قال رسول
الله عَي: ((إذا جاء أحدكم إلى القوم فليسلم، وإذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحق من
الآخرة ).
البيان
محمد هو : ابن عجلان المدنى، القرشى، أبو عبدالله، أحد العلماء العاملين، وثقه أحمد وابن
عيينة وموسى بن عقبة وابن معين وأبو حاتم والنسائى وابن حبان والعجلى، وأخرج له مسلم فى
المتابعات ولم يحتج به، وقال ابن حجر: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبى هريرة، وقال
(١) كل ما بين المعقوفات مكانه فى((ك)) حبر وبياض وشطب.
١٤٣١

الذهبى: إمام صدوق مشهور. وتوفى ابن عجلان سنة ثمان وأربعين ومائة(١).
وشيخه هو: سعيد بن أبى سعيد المقبرى، اسم أبيه: كيسان، والمقبُرى - بفتح الميم وسكون
القاف وضم الموحدة، التحتانية بعدها راء - نسبة إلى مقبرة بالمدينة كان مجاورا لها. اتفقت كلمة
الأئمة على توثيقه، وقال الواقدى: اختلط قبل موته بأربع سنين. مات سنة (١١٧)، وقيل (١٢٣)،
وقيل (١٢٥)، وقيل (١٢٦)(٢).
١٣١٩/٥٦٩- زوى ذلك أبو داود: ك: الأدب، ب: فى السلام إذا قام من المجلس ٣٥٣/٤
(٥٢٠٨) قال:
حدثنا أحمد بن حنبل، ومسدد، قالا: ثنا بشر - يعنيان ابن المفضل - عن ابن عجلان، عن
المقبرى - قال مسدد: سعيد بن أبى سعيد المقبرى - عن أبى هريرة، قال قال رسول الله عليه: ((إذا
انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من
الآخرة)).
هذا إسناد حسن، لأجل محمد بن عجلان.
رواه الترمذى - وقال: حديث حسن - ك: الاستئذان، ب: التسليم عند القيام والقعود
٤٨٥/٧ (٢٨٤٩) بسنده إلى الليث، والنسائى فى عمل اليوم والليلة ص٢٩٩ (٣٦٩) بسنده إلى
ابن جريج، والليث، وص ٣٠٠ (٣٧١) بسنده إلى روح بن القاسم، والبخارى فى الأدب المفرد،
ب: التسليم إذا جاء المجلس ص٤٤٤ (١٠٠٧) عن أبى عاصم، وص٤٤٤، ٤٤٥ (١٠٠٨) بسنده إلى
سليمان بن بلال، وابن حبان ٣٥٨/١ (٤٩٤-٤٩٦) بسنده إلى المفضل بن فضالة، وبشر بن المفضل،
وروح بن القاسم، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص١٣٣ (٤٥٢) بسنده إلى أبى خالد الأحمر،
وأحمد ٢٣٠/٢ عن بشر بن المفضل، و٢٨٧ عن قران بن تمام، و٤٣٩ عن يحيى القطان،
والحميدى ٤٩٠/٢، ٤٩١ (١١٦٢) عن سفيان بن عيينة، جميعا عن محمد بن عجلان به.
ورواه البخارى فى الأدب المفرد (١٠٠٧) بسنده إلى صفوان بن عيسى، والنسائى فى عمل
اليوم والليلة(٣٧٠) بسنده إلی الوليد بن مسلم، كلاهما عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبى سعيد،
عن أبيه، عن أبى هريرة.
قال ابن حجر فى التهذيب ٣٠٤/٩: (( قال يحيى القطان، عن ابن عجلان: كان سعيد المقبرى
(١) الجرح والتعديل ٥٤٩/٨، ٥٥٠ ميزان الاعتدال٦٤٤/٣-٦٤٧، تهذيب التهذيب ٣٠٣/٦ -٣٠٥، تقريب
التهذيب ١٩٠/٢.
(٢) الجرح والتعديل ٤ /٥٧، تهذيب التهذيب ٣٤/٤، ٣٥، تقريب التهذيب ٢٩٧/١.
١٤٣٢

٥٧٠ - (١): حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسع: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ [أَبِى صَالِحٍ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةٍ، عَنِ النّبِىِّ﴾ (١) عَّهُ:(( مَنْ سَتَرَ مُسْلِماً ... )) رواه النسائى.
ورواه [ أيضاً عنه، عن الأعمش،](١) عن أبى صالح، وعنه، عن محمد بن المنكدر،
عن أبى صالح.
يحدث عن أبى هريرة، وعن أبيه، عن أبى هريرة، وعن رجل عن أبى هريرة، فاختلطت عليه،
فجعلها كلها عن أبى هريرة. ولما ذكرابن حبان فى كتاب ((الثقات)) هذه القصة قال: ليس هذا
يِوَهَن يُوَهَّن الإنسان به؛ لأن الصحیفة كلها فى نفسهاصحیحة)).
وقدرواه النسائی فی عمل اليوم والليلة ص٢٩٨، ٢٩٩(٣٠٨) بسنده إلى يعقوب بن يزيد
ابن طلحة، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن أبى هريرة به.
١٣٢٠/٥٧٠ - عزاه المزى فى التحفة ٤٤٩/٩ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الرجم:
عن يحيى بن حبيب بن عربى، عن حماد بن زيد، عن محمد بن واسع، عن رجل، عن
أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبى معَّ، قال: ((مَنْ فَرَّج عن مسلم كربة من كُرَب الدنيا، ومن
ستر أخاه المسلم ... )) الحديث.
رواه القضاعی ٢٩٠/١(٤٧٦) بسندہ إلی عارم أبی النعمان، عن حماد بن زيد به.
ورواه أحمد ٥٠٠/٢ عن يونس بن محمد، عن حزم، وهو ابن أبى حزم البصرى القطعى، عن
محمد بن واسع، عن بعض أصحابه، عن أبى صالح، عن أبى هريرة به.
البيان
لمحمد بن واسع فى هذا الحديث شيخان، عن أبى صالح، هما:
الأعمش، واسمه: سليمان بن مهران، الأسدى، الكاهلى، الكوفى، يقال: أصله من
طبرستان، وولد بالكوفة، ثقة حافظ، عارف بالقراءة، وصفه الدارقطنى والكرابيسى بالتدليس،
وعده ابن حجر فى المرتبة الثانية من المدلسين، وهم الذين احتمل الأئمة تدلسيهم، وأخرجوا لهم فى
الصحيح، ولد يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وهو يوم كربلاء، وتوفى سنة سبع وأربعين،
وقيل: ثمان وأربعين ومائة(٢).
(١) ما بين المعقوفات مكانه فى ((ك)) حبروبياض وشطب.
(٢) الجرح والتعديل ١٤٦/٤، ١٤٧، تهذيب التهذيب ١٩٥/٤-١٩٧، تقريب التهذيب ١٣١/١، طبقات المدلسين
ص٥٣، أسماء المدلسين (السيوطى) ص٩٨ (٢١)، طبقات الحفاظ ص ٧٤ (١٤٤).
١٤٣٣

والثانى: هو محمد بن المنكدر بن عبد الله، أبوعبد الله التيمى، أحد الأئمة الأعلام الثقات،
وكان من سادات القراء ومعادن الصدق. مات سنة ثلاثين، وقيل: إحدى وثلاثين ومائة(٢).
١٣٢١/٥٧٠- أما حديثه عن الأعمش فعزاه المزى فى التحفة ٣٦٧/٩ إلى النسائى فى
الكبرى: ك: الرجم:
عن العباس بن عبدالله بن العباس بن السندى، عن ابن عائشة، وهو عبيد الله بن محمد، عن
حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبى
قال: ((مَنْ فَرَّج عن أخيه كربة، ومن ستر على أخيه المسلم ... )) الحديث.
هذا إسناد حسن، فیه العباس بن عبد الله صدوق.
رواه ابن حبان ٣٧٤/١ (٥٣٥) بسنده إلى عبدالأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن
محمد ابن واسع، وأبى سورة، عن الأعمش به.
وقد تابعه غيره فى الرواية عن الأعمش:
فرواه مسلم: ك: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، ب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن
وعلى الذكر ٢٠٧٤/٤ (٢٦٩٩) بسنده إلى أبى معاوية، وعبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وأبو داود: ك:
الأدب، ب: فى المعونة للمسلم ٢٨٧/٤ (٤٩٤٦) إلى أبى معاوية وجرير الرازى، والترمذى: ك:
القراءات، ب : ... ٢٦٧/٨-٢٦٩ (٤٠١٥) بسنده إلى أبى أسامة، ك: الحدود، ب: ما جاء فى الستر
على مسلم ٤ /٦٩٠، ٦٩١ (١٤٤٦) بسنده إلى أبى عوانة، وابن ماجة فى المقدمة، ب: فضل العلماء
والحث على طلب العلم ٨٢/١ (٢٢٥) بسنده إلى أبى معاوية، وابن أبى شيبة ٨٥/٩، ٨٦ (٦٦١٨)
عن أبى معاوية، والبيهقى فى ((الزهد الكبير)) ص٣١١(٧٥٨) بسنده إلى عبد الله بن نمير، وأحمد
٢٥٢/٢ عن أبى معاوية، وابن نمير، جميعا عن الأعمش به.
ورواه أبو داود فى نفس الموضع عن واصل بن عبد الأعلى، والترمذى:ك: الحدود، ب:
ماجاء فى السترعلى المسلم ٦٩١/٤ (١٤٤٧) عَن عبيد بن أسباط، وعزاه المزى فى التحفة ٤٤٨/٩
إلى النسائى فى الكبرى:ك: الرجم، عن محمد بن إسماعيل بن سمرة، جميعا عن أسباط بن
محمد، عن الأعمش، عمن حدثه، عن أبى صالح، عن أبى هريرة به.
١٣٢٢/٥٧٠ - وأما روايته عن ابن المنكدر، فعزاه المزى فى التحفة ٤٤٦/٩ إلى النسائى
فى الكبرى : ك : الرجم :
عن أحمد بن الخليل الذی کان يكون بنيسابور، عن روح بن عبادة، عن هشام - هو ابن
(٢) الجرح التعديل ٩٧/٨، ٩٨، تهذيب التهذيب ٤١٧/٩-٤١٩، تقريب التهذيب ٢١٠/٢، طبقات الخفاظ ٥٨/١.
١٤٣٤

٥٧١ - (١): حَدِيثُ(١) مَنْصُورٍ بْنِ الْمُعْتَمِرِ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةٍ، عَنْ
سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ: عَطِسَ رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ. رواه النسائى فى (( عمل اليوم
والليلة)).
وشيخ منصور(٢) هو: هلال بن يِسَاف، وفيه اختلاف.
حسان - عن محمد بن واسع، عن محمد بن المنكدر، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبى
عَّ، قال: ((من نفس عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا، ومن ستر أخاه المسلم ... ))
الحديث.
هذا إسناد صحيح .
رواه أحمد ٥١٤/٢ عن روح بن عبادة به.
(ز) ورواه محمد بن واسع نفسه ، عن أبى صالح، عن أبى هريرة:
١٣٢٣/٥٧٠ - عزاه المزى فى التحفة ٤٤٦/٩ إلى النسائى فى الكبرى:ك: الرجم:
عن أحمد بن سليمان، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام، وعن يزيد بن هارون، عن هشام
ابن حسان، عن محمد بن واسع، عن أبى صالح ذكوان السمان، عن أبى هريرة، عن النبى
علبة: ((من ستر أخاه المسلم فى الدنيا ... )) الحديث.
وهذا أيضا صحيح، فإن محمد بن واسع قد سمع أبا صالح، فيحتمل أنه سمع هذا الحديث
من غيره عنه، ومنه مباشرة، فحدث مرة بهذا، ومرة بذاك، بخاصة وأنه ليس من المدلسين، والله
أُعلم.
رواه ابن أبى شيبة٥٨/٩(٦٦١٧) عن یزید بن هارون به.
ورواه أحمد ٢٩٦/٢ عن يزيد بن هارون، عن هشام، عن محمد بن واسع، عن أبى
هريرة (كذا. ولعله سقط ((عن أبى صالح)).
١٣٢٤/٥٧١ - هذا الحديث عزاه المزى فى التحفة ٢٥٣/٣ إلى النسائى فى عمل اليوم والليلة:
عن القاسم بن زكريا، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن منصور، عن رجل، عن خالد بن
عرفطة، عن سالم.
كذا قال المزى: وفى التهذيب ٩٣/٣: (( وقال معاوية بن هشام، عن الثورى، عن منصور، عن
(١) فى (( ك)) حبر وبياض وشطب.
(٢) فى ((ز» : وهذا الرجل.
١٤٣٥

رجل، عن خالد بن عرفطة)). والذى فى المطبوع من عمل اليوم والليلة، ب: مايقول العاطس إذا
شمت ص٢٤٢(٢٢٨) أنه قال:
أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن منصور،
عن هلال، عن رجل، عن خالد بن عرفطة، عن سالم بن عبيد، قال: كنا مع النبى عَّه، فعطس
رجل.فذ کر نحوه.
وخالد بن عُرْفُطة قال ابن حجر فى التقريب ٢١٦/١: (( مقبول)) وقال أبو حاتم ( الجرح
والتعديل٣٤٠/٣): (( لاأعرف أحدا يقال له خالد بن عرفطة إلا واحداً، والذى له صحبة))، وقال
الذهبى ( المغنى فى الضعفاء ٢٠٤/١): ((لا يعرف)).
البيان
شيخ منصور فى هذا الحديث هو: هلال بن يِسَاف، بكسر المثناة التحتانية، ويقال: إساف،
الأشجعى، مولاهم الكوفى، أدرك علياً، وروى عن جماعة من الصحابة. واتفق على توثيقه، وعلق
له البخارى، وروى له الباقون، وهو من الطبقة الثالثة(١).
وقد اختلفت رواية منصور عنه اختلافا كثيرا:
فرواه عنه، عن سالم بن عبيد:
رواه أبو داود: ك: الأدب، ب: ماجاء فى تشميت العاطس٣٠٧/٤(٥٠٣١) بسنده إلى جرير
ابن عبد الحميد، والترمذى: ك: الاستئذان، ب: ماجاء كيف يشمت العاطس ١٣،١٢/٨ (٢٨٨٤)
بسنده إلى الثورى، والنسائى فى عمل اليوم والليلة ص٢٤١، ٢٤٢ (٢٢٥-٢٢٧) بسنده إلى جرير،
وإسرائيل بن يونس، والثورى، وابن حبان ٤٠١/١، ٤٠٢ (٥٩٨) بسنده إلى إسرائيل بن يونس،
وابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص ٨٢، ٨٣ (٢٦١) بسنده إلى الثورى، والحاكم ٢٦٧/٤ بسنده
إلى جرير، والطبرانى٥٨/٧ (٦٣٦٨) بسنده إلى أبى عوانة، جميعا عن منصور، عن هلال بن
يسَاف، عن سالم بن عبيد به، وبعضهم يزيد على بعض.
قال الحاكم: ((الوهم فى رواية جرير هذه ظاهر، فإن هلال بن يِسَاف لم يدرك سالم بن عبيد،
ولم يره، وبينهما رجل مجهول)).
ورواه منصور، عن هلال، عن رجل، عن سالم:
رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص٢٤٢ (٢٢٨) بسنده إلى سفيان الثورى، والطبرانى
(١) الجرح والتعديل ٧٢/٩، تهذيب التهذيب ٧٦/١١، ٧٧، تقريب التهذيب ٣٢٥/٢.
١٤٣٦

٥٧٢ - (١): حَدِيثُ أَبِى تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِى(١): / عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْهُجَيْمٍ، أَنَّ النَّبِىّ [;٧٤/ب]
عَّهُ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ لامْرأَتِهِ: ((يَاأُخَيَّةٌ))، فَنَهاَهُ. رواه أبو داود. وعن رجل من قومه:
(لاتَقْلْ (٢) عَلَيْكَ السَّلامُ؛ فَإِنَّهَا تَحِيَّةُ الْمَوْتَى)). رواه الترمذى والنسائى فى ((عمل اليوم
والليلة)). وعن رجل من بلهجيم فى الإِسبال.
هو : أبو جُرَىّ الھجيمى.
٥٨/٧(٦٣٦٩) بسنده إلى أبى عوانة، والحاكم ٢٦٧/٤ بسنده إلى الثورى، وزائدة بن قدامة،
جميعا عن منصور، عن هلال، عن رجل، عن سالم به، وفى حديث قدامة: رجل من النخع.
ورواه منصور، عن هلال، عن رجل، عن آخر، عن سالم:
رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٢٤٢ (٢٢٩) عن محمد بن بشار، وأحمد ٧/٦، ٨،
كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن سفيان الثورى، عن منصور، عن رجل - زاد أحمد: من آل خالد
ابن عرفطة - عن آخر، عن سالم به.
قال النسائى: ((وهذا هو الصواب عندنا، والأول (يعنى: هلال عن سالم) خطأ)).
ورواه منصور، عن هلال، عن خالد بن عرفجة، عن سالم:
رواه أبو داود ٣٠٧/٤ (٥٠٣٢) بسنده إلى إسحاق بن يوسف الأزرق، والنسائى فى عمل
اليوم والليلة ص ٢٤٣ (٢٣١) بسنده إلى يزيد بن هرمز، والطيالسى ص١٦٧ (١٢٠٣)، جميعا عن
أبى بشر ورقاء اليشكرى، عن منصور، عن هلال بن يِسَافٍ، عن خالد بن عرفجة، عن سالم
ابن عبيد.
قال ابن حجرفى التهذيب ٩٢/٣: ((خالد بن عرفجة صوابه بن عرفطة)).
١٣٢٥/٥٧٢ - أما الحديث الأول فرواه أبو داود: ك: الطلاق، ب: فى الرجل يقول لامرأته:
یاأختى ٢٦٤/٢(٢٢١١) قال:
حدثنا محمد بن إبراهيم البزاز،ثنا أبو نعيم، ثنا عبد السلام - يعنى ابن حرب - عن خالد
الحذاء، عن أبى تميمة، عن رجل من قومه، أنه سمع النبى عزَّ سمع رجلاً يقول لامرأته: (( يا أخية))،
فنهاه.
أبو تميمة هو طريف بن مجالد الهُجَيمى، والإسناد صحيح.
(١) فى ((ز)))): التميمى.
(٢)(ز)): يقل.
١٤٣٧

وقد رواه أبو داود (٢٢١٠) بسنده إلى حماد بن سلمة، وعيد الواحد، وخالد الطحان، عن
خالد الحذاء، عن أبى تميمة الهجيمى، أن رجلا ... فذكره مرسلا.
قال أبو دادو: (( ورواه عبد العزيز بن المختار، عن خالد، عن أبى عثمان، عن أبى تميمة، عن النبى
عَبّ. ورواه شعبة، عن خالد الحذاء، عن رجل، عن أبى تميمة، عن النبى
١٣٢٦/٥٧٢- وأما الحديث الثانى فرواه الترمذى: ك الاستئذان، ب: ما جاءفى كراهية أن
يقول عليك السلام مبتدئا٥٠٧،٥٠٦/٧(٢٨٦٥) قال:
حدثنا سويد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبى تميمة الهجيمى، عن رجل من
قومه قال: طلبت النبى معَّه، فلم أقدر عليه ... الحديث إلى قوله: قلت : عليك السلام
يارسول الله، عليك السلام يارسول الله، عليك السلام يارسول الله، قال: «إن عليك السلام تحية
الميت)) ثم أقبل علىَّ، فقال: ((إذا لقى الرجل أخاه المسلم فليقل: السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته)). ثم ردَّ علىَّ النبى معَّه، قال: «وعليك ورحمة الله، وعليك ورحمة الله، وعليك
ورحمة الله».
سويد هو ابن نصر، وعبد الله هو ابن المبارك، والإسنادصحيح.
رواہ النسائی فی عمل اليوم والليلة ص٢٨١، ٢٨٢(٣١٩، ٣٢٠) بسنده إلی یزید بن زريع،
وعبدالوهاب بن عبد المجيد الثقفى، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص٧٦ (٢٣٦) بسنده إلى
يزيد بن زريع، والطبرانى ٦٦/٧ (٦٣٨٩) بسنده إلى خالد بن عبد الله الواسطى، جميعا عن خالد
ابن مهران الحذاء، عن أبى تميمة به.
ورواه أحمد ٣٨٢/٣، ٣٨٣ عن إسماعيل بن علية، عن سعيد بن إياس الجريرى ، عن
أبى تميمة، عن رجل من قومه، مطولا، وذكر فيه حديث الإسبال الآتى بعد.
١٣٢٧/٥٧٢ - وأما الحديث الثالث، فرواه أحمد٦٤/٥ قال:
ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا خالد الحذاء، عن أبى تميمة الھُجیمی، عن رجل من بلهجیم، قال:
قلت: يارسول الله، إلام تدعو؟ ... الحديث، وفيه:(واتْتَزِرْ إلى نصف الساق، فإِن أبيت فإِلى
الكعبين، وإيَّك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله تبارك وتعالى لايحب
المخيلة».
وهیب هو ابن خالد، وهذا إسناد صحيح.
ورواه أيضا ٣٧٧/٥،٦٥/٤، ٣٧٨ عن أبى النضر، عن الحكم بن فضيل، عن خالد الحذاء به
بنحوه.
١٤٣٨

البيان
الرجل الذى حدث أباتميمة بالأحاديث الثلاثة هو: أبو جُرَىّ - بضم الجيم وفتح الراء وتشديد
المثناة التحتانية مصغرا - الهجيمى، واسمه: جابر بن سليم، وقيل: سليم بن جابر، صحح
البخارى وغيره الأول، وصحح العسكرى والطبرانى الثانى، سكن البصرة. والهجيمى - بضم الهاء
وفتح الجيم - نسبة إلى محلة بالبصرة - وبلهجيم بطن من تميم نسبت إليهم المحلة(١).
أما الأول فلم أجده بالبيان .
١٣٢٨/٥٧٢- وأما الثانى والثالث، فرواه أبو داود:ك: اللباس، ب: ماجاء فى إسبال
الإزار ٥٦/٤ (٤٠٨٤) قال:
حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن أبى غِفَار، ثنا أبو تميمة الهجيمى (وأبو تميمة اسمه: طريف بن
مجالد) عن أبى جُرَىِّ جَابِرِ بن سُلَيْمٍ، قال: رأيت رجلاً يصدر الناس عن رأيه، لايقول شيئا
إِلَّصَدَرُوا عنه. قلت: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا رسول الله عَّ. قلت: عليك السلام يارسول الله، مرتين،
قال: (( لاتقل عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الميت، قل السلام عليك)) ... فذكر الحديث
فى طلبه من النبى ◌ّ أن يعهد إليه، فكان مما عهد إليه قوله: ((وارفع إزارك إلى نصف الساق،
فإن أبيت فإلى الكعبين. وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة)) ...
الحدیث.
أبو غفَار - بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفاء، آخره راء مهملة، وقيل: بفتح العين المهملة
وتشديد الفاء، آخره نون - هو المثنى بن سعد، ويقال: ابن سعيد الطائى، وثّقه البزار والدقاق، وقال
أبو حاتم: صالح الحديث، وقال عمرو بن على الفلاس - وتبعه ابن حجر -: لا بأس به، فالإسناد
حسن.
رواه البيهقى فى ((الآداب)) ص١١٣، ١١٤ (١٥٩) من طريق أبى داود به.
ورواه الطبرانی٦٥/٧(٦٣٨٦) عن معاذ بن المثنی، عن یحیی بن سعید به.
ورواه الحاكم ١٦٨/٤ بسنده إلى أبى السليل - وهو ضُرَّيْبُ بن نفير - عن أبى تميمة
الهجيمى، عن جابر بن سليم الهجيمى به. وقال: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه
الذهبى.
ورواه أبو داود: ك: الأدب، ب: كراهية أن يقول: عليك السلام ٣٥٣/٤(٥٢٠٩) بسنده إلى
(١) المعجم الكبير٦٢/٧، الجرح والتعديل ٤٩٤/٢، أسد الغابة ٢٥٣/١، ٢٥٤، تجريد أسماء الصحابة ٧١/١،
الإصابة ٢٢١/١ (١٠١٣)، ١٢٥/٣ (٣٤٢٩)، ٣١/٧ (١٩٤)، تهذيب التهذيب ٥٧/١٢
١٤٣٩

أبى خالد الأحمر، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الاستئذان، ب: ماجاء فى كراهية أن
يقول عليك السلام مبتدئا ٥٠٨/٧ (٢٨٦٦) بسنده إلى أبى أسامة، والنسائى فى عمل اليوم والليلة
ص٢٨١ (٣١٨) بسنده إلى عيسى بن يونس، وابن أبى شيبة ٤٢٩/٨ (٩٥٦) عن أبى خالد الأحمر،
والطبرانى٦٥/٧ (٦٣٨٧) بسنده إلى عيسى بن يونس، جميعا عن أبى غفار المثنى بن سعيد
الطائى، عن أبى تميمة الهجيمى، عن أبى جُرَىِّ جابر بن سليم الهجيمى، بقصة السلام فقط.
ووقع فى رواية النسائى ((عن المثنى بن عفان)) وهو تصحيف، صوابه(عن المثنى أبى عفان)).
ورواه النسائی فی عمل اليوم والليلة ص ٢٨٠ (٣١٧) بسنده إلى سعيد بن إياس الجريرى، عن
أبى السليل، عن أبى تميمة، عن جابر بن سليم به، بقصة السلام فقط.
ورواه عبدالرزاق ٣٨٤/١٠ (١٩٤٣٤) عن معمر، عن الجريرى، عن أبى تميمة قال: سلم
أبو جُرَىٌّ على النبى معَّه، فذكر قصة السلام، وظاهره الإرسال، وليس فيه ذكر أبى السليل.
ورواه أحمد ٦٣/٥، ٦٤ بسنده إلى يونس بن عبيد، والطبرانى٦٣/٧، ٦٤ (٦٣٨٤،
٦٣٨٥) بسنده إلى أبى الخليل عبدالسلام، ويونس بن عبيد، كلاهما عن عبيدة الهجیمی( وهو
مجهول الحال) عن أبى تميم الهجيمى، عن أبى جرى جابر، بحديث قدومه على النبى، وفيه
قصة الإسبال، دون السلام.
وفى المسند المطبوع جعله عن أبى تميمة من مسنده لم يذكر أبا جُرَى، لكن ابن حجر فى
تعجيل المنفعة ص ٢٤٥ ذكر أنه عن أبى تميمة، عن أبى جُرَى.
ورواه أحمده/٦٣ عن هشيم ، عن يونس بن عبيد، عن عبد ربه الهجيمى، عن جابر بن
سليم، أو سليم به، لم يذكر أبا تميمة.
قال ابن حجرعن (( عبد ربه)) فى تعجيل المنفعة ص ٢٤٥: (( هذا غلط نشأ عن تصحيف، وإنما
هو عبيدة الهجيمى، كذا هو فى أصل المسند، عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن عبيدة الهجيمى،
عن جابر بن سلیم)».
ورواه الطبرانى ٦٥/٧، ٦٦ (٦٣٨٨) بسنده إلى زيد بن هلال، عن أبى تميمة الهجيمى، عن
سليم بن جابر به، وفيه قصة الإسبال، دون السلام.
وعزاه المزى فى التحفة ١٤٥/٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الزينة، بسنده إلى حماد بن
مسعدة، وأبى عامر العقدى، ورواه ابن حبان ٣٦٩/١ (٥٢٢) بسنده إلى يزيد شعبة، والطيالسى
ص١٦٧ (١٢٠٨)، والطبرانى ٦٦/٧ (٦٣٩٠) بسنده إلى تمام بن بزيغ، جميعا عن قرة بن خالد،
عن قرة بن موسى، عن أبى جُرَىِّ جابر - أو سليم - به، وفيه قصة الإسبال، دون السلام، وقرة
١٤٤٠