Indexed OCR Text

Pages 1141-1160

توبة السارق ١٧٤/٣ بسنده إلى عبد الله بن وهب، وعلقه فى الشهادات عن الليث، ومسلم: ك:
الحدود، ب: قطع السارق الشريف وغيره، والنهى عن الشفاعة فى الحدود ١٣١٥/٣ (١٦٨٨) بسنده
إلى ابن وهب، وأبو داود: ك: الحدود، ب: القطع فى العارية إذا جُحِد ت ١٣٩/٤ (٤٣٩٦) بسنده
إلى الليث، والنسائى فى الموضع السابق ٧٤/٨، ٧٥ بسنده إلى عبد الله بن وهب، والطحاوى
١٧١/٣ بسنده إلى ابن وهب، والبيهقى ٢٦٧/٨ بسنده إلی ابن وهب ، ٢٨٠ بسنده إلى الليث،
وابن بشکوال ٤١٥/١(١٢٣) بسندہ إلی ابن وهب، جمیعاً عن يونس بن یزید به، وبعضھم یزید
على بعض، وفى بعضها أن المرأة كانت تستعير المتاع، فجحدته.
ورواه البخارى: ك: الأنبياء، ب :... ٢٦٢/٢، ك: فضائل الصحابة، ب: ذكر أسامة بن زيد
٣٠٤/٢ عن قتيبة، ك: الحدود، ب: إقامة الحدود على الشريف والوضيع ١٧٣/٤ عن أبى الوليد
الطيالسى، ب: كراهية الشفاعة فى الحد إذا رفع إلى السلطان ١٧٣/٤ عن سعيد بن سليمان،
ومسلم: ك: الحدود، ب: قطع السارق الشريف وغيره ١٣١٥/٣ (١٦٨٨) عن قتيبة، ومحمد بن
رمح، وأبو داود: ك: الحدود، ب: فى الحد يشفع فيه ١٣٢/٤ (٤٣٧٣) عن يزيد بن خالد بن
عبدالله بن موهب الهمدانى، وقتيبة، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الحدود، ب: ما جاء
فى كراهية أن يشفع فى الحدود ٦٩٨/٤، ٦٩٩ (١٤٥٢) عن قتيبة، والنسائى: ك: قطع السارق،
ب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهرى ... ٧٣/٨، ٧٤ عن قتيبة، وابن ماجة: ك: الحدود،
ب: الشفاعة فى الحدود ٨٥١/٢ (٢٥٤٧) عن محمد بن رمح، والطحاوى ١٧١/٣ بسنده إلى
شعيب ابن الليث، والدارمى: ك: الحدود، ب: الشفاعة فى الحدود دون السلطان ١٧٣/٢ عن
أحمد بن عبد الله، والبيهقى ٢٥٣/٨، ٢٥٤ بسنده إلى سعيد بن سليمان، ٢٦٧ بسنده إلى يحيى
بن بكير، جميعاً عن الليث بن سعد، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة، بالقصة، وفيه أن المرأة
گانت مخزومیة.
ورواه النسائى فى الموضع السابق ٧٢/٨، ٧٣ بسنده إلى يحيى بن زكريا بن أبى زائدة،
والطيالسى ص٢٠٤، ٢٠٥ (١٤٤٨)، وأبو يعلى ٣٩/٨(٤٥٤٩) عن محمد بن عباد، جميعاً عن
سفيان بن عيينة، عن الزهری به، وحديث محمد بن عباد مختصر.
وقد رواه غیر واحد عن سفيان بن عیینة، عن أیوب بن موسی، عن الزهری.
فرواه البخارى: ك: فضائل الصحابة، ب: ذكر أسامة بن زيد ٣٠٤/٢ عن على بن المدينى
قال: حدثنا سفيان، قال: ذهبت أسأل الزهرى عن حديث المخزومية، فصاح بى. قلت لسفيان: فلم
تحتمله عن أحد ؟ قال: وجدته فی کتاب کان کتبه أيوب بن موسى، عن الزهرى، عن عروة، عن
عائشة ... فذكره .
١١٤١

........-...
ورواه النسائى فى الموضع نفسه ٧٢/٨ عن إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن منصور،
ورزق الله بن موسى، عن سفيان، عن أيوب، عن الزهرى، بالقصة، وألفاظهم مختلفة.
ورواه مسلم: ك: الحدود، ب: قطع السارق الشريف وغيره ١٣١٦/٣ (١٦٨٨) عن عبد بن
حميد، وأبو داود: ك: الحدود، ب: فى الحد يشفع فيه ١٣٢/٤، ١٣٣ (٤٣٧٤)، ١٣٩ (٤٣٩٧) عن
عباس بن عبد العظيم العنبرى، ومحمد بن يحيى، وعبد الرزاق ٢٠١/١٠، ٢٠٢ (١٨٨٣٠):
والطحاوى ١٧٠/٣ بسنده إلى أحمد بن صالح، والبيهقى ٢٨٠/٨ بسنده إلى أحمد بن حنبل،
وأحمد ١٦٢/٦، جميعاً عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى به، بالقصة، وفيه أن هذه المرأة
المخزومية كانت تستعير المتاع وتجحده.
ورواه النسائی فی نفس الموضع ٧٣/٨ بسنده إلى شعیب بن أبى حمزة، وبسنده إلى إسماعيل
ابن أمية وإسحاق بن راشد، جميعاً عن الزهرى به بالقصة.
وقد استعرض ابن حجر فى الفتح ٧٩/١٢-٨٢ آراء العلماء فى الجمع بين روايات أصحاب
الزهرى بأنها استعارت، فجَحَدت، فقُطِعت، وروايات أصحابه الآخرين، بأنها سَرَقت، فقُطِعَت
وانتهى إلى ترجيح أنها قُطِعَت لأجل السرقة، وأما ذكر الاستعارة، فعلى اعتبار أنها عرفت بذلك،
وذلك أن القطع فى السرقة متفق عليه، والقطع فى جحد العارية مختلف فيه. والله أعلم.
البيان
هذه المرأة المخزومية هى: فاطمة بنت أبى الأسد، وقيل: بنت الأسود وقيل: بنت أبى الأسود بن
عبد الأسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وهى بنت أخى أبى سلمة بن عبد الأسد، الصحابى
الجليل، قتل أبوها كافراً يوم بدر، قتله حمزة بن عبد المطلب (١).
١٠٣١/٤٣٧ - روى ذلك ابن سعد في الطبقات الكبرى، فى ترجمتها ٢٦٣/٨ قال:
أخبرنا ابن نمير، عن الأجْلَح، عن حبيب بن أبى ثابت، برفع الحديث، أن فاطمة بنت الأسود بن
عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله عَُّ حُلِيًّا، فاستشفعوا على النبى معَّه بغير واحد، وكلموا
أسامة بن زيد، ليكلِّم رسول الله عَّة، وكان رسول الله عَّهُ يُشَفِعُه، فلما أقبل أسامة، ورآه النبى
وَّة، قال:(( لا تكلمنى يا أسامة، فإن الحدود إذا انتهت إلىّ فليس لها مَتْركٌ، لو كانت ابنة
محمد، فاطمة، لقطعتها)) .
ابن نمير هو عبد الله، وأجلح هو ابن عبد الله، يقال: اسمه يحيى، وهو صدوق، شيعى،
والإسناد مرسل، وحبيب بن أبى ثابت ثقة كثير الإرسال والتدليس.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٩٣/٢، الإصابة ١٦٠/٨ (٨٢٨)، الطبقات الكبرى ٢٦٣/٨، فتح البارى ٧٨/١٢،
أسد الغابة ٠٥١٨/٥
١١٤٢

ورواه الخطيب ص٢٥٧، ٢٥٨ بسنده إلى أبى عبد الله أحمد بن يحيى الحجرى، وعيسى بن
عبد الله الطيالسى، وابن بشكوال ٤١٦/١ (١٣٣) بسنده إلى عيسى بن عبد الله الطيالسى، كلاهما
عن أسيد بن زيد الجمال، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن عمار بن معاوية الدُّهنى، عن شقيق
(وتصحف عند ابن بشكوال إلى سفيان ) قال: سرقت فاطمةُ بنتُ أبى أسد - وفى رواية الحجرى
بنت أبى الأسود - بنت أخى أبى سلمة زوج أم سلمة ... الحديث.
وعزاه ابن حجر فى الفتح ٧٨/١٢ وفى الإصابة ١٦٠/٨ إلى عبد الغنى بن سعيد المصرى فى
المبهمات، من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل، عن عمار الدهنى، عن أبى وائل شقيق بن سلمة به.
وقال: والطريق الأولى - يعنى طريق حبيب بن أبى ثابت - أقوى)).
قلت: لأن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمى، متروك، وكان شيعيا. كذا قال ابن حجر فى
التقريب، وعمار بن معاوية الدهنى صدوق يتشيع.
وروى عبد الرزاق قصتها بالبيان، فقال: بنت الأسود بن عبد الأسد، ابنة أخى سفيان بن عبد
الأسد . ولم يسمها.
رواه ٢٠٢/١٠ (١٨٨٣١) عن ابن جريج، قال: أخبرنى عمرو بن دينار، قال: أخبرنى حسن
ابن محمد بن على، قال سرقت امرأة ... الحديث، وفيه أن عمر بن أبى سلمة قال للنبى: إنها
عمتى. فقال عمرو بن دينار: فلم أشكك حين قال حسن: قال عمر للنبى معَّهُ: إنها عمتى أنها
بنت الأسود بن عبد الأسد، ابنة أخى سفيان بن عبد الأسد.
قال عمرو بن دينار: وأخبرنى عكرمة بن خالد، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث،
قال: استعارت بنت الأسود بن عبد الأسد شيئاً، كاذبةً، فكتمته، فقطعها النبى
وقيل هى: أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد، المخزومية، بنت عم المذكورة (١).
١٠٣٢/٤٣٧ - روى ذلك عبد الرزاق ٢٠٣/١٠ (١٨٨٣٢) قال:
عن ابن جريج، قال: أخبرنى - أظن - عكرمة بن خالد، أن أبا بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث أخبره أن امرأةً جاءت امرأة، فقالت: إن فلانة تستعيرك حُليًا وهى كاذبة ... وساق القصة
ثم قال: قال ابن جريج: وأخبرنى بشربن تيم، أنها أم عمرو بنة سفيان بن عبد الأسد، قال: لا أجد
غيرها، لا أعرف هذا النسب إلا فيها.
قال ابن حجر فى الفتح ٧٨/١٢: (( وهذا مُعضل، ووقع مع ذلك فی سیاقه، أنه قاله عن ظن
(١) الإصابة ٢٦٢/٨، ٢٦٣ (١٤٢٢)، فتح البارى ٧٨/١٢.
١١٤٣

٠ ٤٣٨ - (ب): حَدِيثُ مُحَمّدِ بْنٍ يَحْبِىَ بْنِ حِبَانٍ: أَنّ عَبَداً سَرَقَ وَدِيًّا مِنْ حَائِطٍ ،
فَغَرَسَهُ فىِ حَائِطِ سيِّده ... الحديث.
اسم العبد : فتيل . وقيل: فيل .
وحسبان. وهو غلط ممن قاله، لأن قصتها مغايرة للقصة المذكورة فى هذا الحديث)).
قال ابن بشكوال ٥:٤١٧/١ ذكر ذلك عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن جريج، قال: أخبرنى
بشر بن تیم ... )) فذ کره.
قلت: أما قصتها، فقال فى الفتح ٧٨/١٢ وفى الإصابة ٢٦٢/٨: إن هشام بن الكلبى ذكرها
فى كتاب ((المثالب)) فذكر أنها خرجت من الليل فى حجة الوداع، فوقفت بركبٍ نُزُول، فأخذت
لهم، فأخذوها فأوثقوها، فلما أصبحوا أتوا بها النبىّ عَّ، فعادت بحقوى أم سلمة، فأمر بها النبى
تَجِ فَقُطِعَت.
قلت: وذكرها كذلك بهذا السياق ابن سعد ٢٦٣/٨ من غير إسناد.
قال ابن حجر: ((وقد تقدم فى الشهادات، وفى غزوة الفتح، أن قصة فاطمة بنت الأسود
کانت عام الفتح، فظهر تغاير القصتين، وأن بينهما أُکثر من سنتين.
ويظهر من ذلك خطأ من اقتصر على أنها أم عمرو، كابن الجوزى، ومَنْ رددها بين فاطمة
وأم عمرو كابن طاهر وابن بشكوال ومن تبعهما، فلله الحمد، وقد تقلد ابن حزم ما قاله بشر بن
تيم، لكنه جعل قصة أم عمرو بنت سفيان فى جحد العارية وقصة فاطمة فى السرقة، وهو غلط
أيضا لوقوع التصريح فى قصة أم عمرو بأنها سرقت.
فتلوّن وجه رسول الله عَّة: أى تغير لونه غاضبا (١).
١٠٣٣/٤٣٨- روى هذا الحديث أبو داود:ك: الحدود، ب: مالا قطع فيه ١٣٦/٤، ١٣٧
(٤٣٨٨) قال:
حدثنا عبد الله بن مَسْلَمة، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن
حِبّان، أن عبداً سَرَق وَدِيًّا من حائطِ رجلٍ، فغرسه فى حائط سيده، فخرج صاحب الوَدِىِّ يلتمس
وَدِّهِ، فوجده، فاستعدى على العبد مروانَ بنَ الحكم، فسجن مروانُ العبدَ، وأرادَ قطع يده، فانطلق
سيد العبد إلى رافع بن خديج، فسأله عن ذلك، فأخبره أنه سمع رسول الله عَّه يقول: «لا قطع فى
(١) هدى السارى ص ١٨٠.
١١٤٤

ثمر ولا كَثَر ... )) الحديث فى ذهاب رافع إلى مروان، وإخباره بالحديث، وإرسال مروان للعبد.
قال أبو داود: الكَثَر: الجُمَّار.
هذا إسناد صحيح.
ورواه فى نفس الموضع (٤٣٨٩) بسنده إلى حماد بن زيد، ومالك: ك: الحدود، ب: مالا قطع
فيه ٨٣٩/٢ (٣٢)، والشافعى ٢٠٩/٢، ٢١٠ عن مالك، والطحاوى ١٧٢/٣ بسنده إلى مالك،
والبيهقى ٢٦٢/٨، ٢٦٣ بسنده إلى حماد بن زيد، ٢٦٦ بسنده إلى مالك، وأحمد ٤٦٤/٣ بسنده
إلى شعبة، والطبرانى ٢٦١/٤ (٤٣٤١) بسنده إلى مالك، وابن بشكوال ٣٤٩/١ (١٠٤) بسنده
إلى مالك، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصارى به، وفى حديث حماد بن زيد عند البيهقى: أن
الغلام كان لواسع بن حبان، وأنه سرق الوَدِىّ من حائط جاره، وفى حديث شعبة عند أحمد أن
الغلام كان لنعمان الأنصارى، وحديث حماد وشعبة أخصر من حديث مالك.
ورواه الطحاوى ١٧٢/٣ بسنده إلى الشافعى، وابن حبان ٣١٨/٦ (٤٤٤٩) بسنده إلى
عبدالجبار بن العلاء العطّار، والحميدى ١٩٩/١ (٤٠٧)، جميعاً عن سفيان بن عيينة، عن يحيى بن
سعيد الأنصارى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، أن عبداً سرق وَدِيًا ...
فذكر الحديث، وهو أخصر من سابقه.
وقد روی هذا الحديث ( المرفوع فقط ) عن محمد بن یحیی، عن رافع، وعنه، عن عمه، عن
رافع ، وسيأتى فى الخبر (٤٤٣) .
البيان
قال ابن بشكوال ٣٥٠/١(١٠٤): العبد المذكور اسمه: فتيل، وقيل: فيل.
١٠٣٤/٤٣٨ - والحجة فى ذلك ما قرأتُ على أبى محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، قال:
ثنا يونس بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن أحمد بن خالد، قال: ثنا أبى قال: ثنا أبى، قال:
ذكر هذا الحديث الثورى، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، أن غلاماً لعمته يقال
له فتيل، ويقال: فيل، سرق وديا. فذكر معنى حديث مالك المتقدم.
الوَدِىّ: صغار النخل. الواحدة: وَدِيّة (١).
الثمر: الرطب مادامٍ فى رأس النخلة، فإذا قطع فهو الرطب، فاذا كُنِزَ فهو التمر. وواحد الثمر:
ثمرة، ويقع على كل الثمار، ويغلب على ثمر النخل (٢).
الكثر - بفتحتين -: جُمّار النخل، وهو شحمه الذى وسطَ النخلة (٣).
(١) النهاية ١٧٠/٥.
(٢) النهاية ٢٢١/١.
(٣) النهاية ١٥٢/٤.
١١٤٥

٤٣٩ - (ب): حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: كَانَتْ دِرْعٌ لِرَجُلٍ عِنْدَ رَجُلٍ، فَسُرِقَتْ ،
وَأَتّهَمَ بِهَا رَجُلاً ... الحديث .
صاحب الدِّرع : قتادةُ بنُ النعمان . والمتهم بها : طُعْمَة بن أُبْرق، كما فى تفسير
سفيان بن عيينة .
١٠٣٥/٤٣٩ - روى هذا الحدیث ابن بشکوال ٥٤٩/٢، ٥٥٠(١٨٤) قال:
قرأت على أبى محمد عبد الرحمن بن محمد، قال: ثنا أبى، قال: قرأت على أبى بكر
عبدالرحمن بن أحمد، قال: ثنا محمد بن إسحاق العاملی، قال: ثنا أحمد بن دُخیم، ثنا إبراهيم بن
حماد، ثنا إسماعيل القاضى، ثنا يحيى، قال: ثنا قيس، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير،
قال: كان درع لرجل عند رجل، فسُرِقَت، فاتّهم رجلاً، فَفَشَا ذلك بالمدينة، فتكلّمت الأنصار ...
الحديث فى نزول قوله تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك
الله﴾(١) ثم لحوق الرجل بأهل الشرك، ومحاولته سرقتهم، وقتلهم إياه.
هذا مرسل ضعيف، فيه عطاء بن السائب، اختلط، ولم يسمع منه قبل الاختلاط إلا شعبة
والثورى وزهير بن معاوية وزائدة وأيوب وحماد بن زيد، واختلف فى حماد بن سلمة، ومن
عداهم فحديثه ضعيف، لأنه بعد اختلاطه . انظر هدى السارى ص٤٢٤.
البيان
قال ابن بشكوال ٥٥٠/٢ (١٨٤): صاحب الدرع هو: قتادة بن النعمان (٢) - والآخذ لها
هو: طُعمة بن أبيرق.
١٠٣٦/٤٣٩ - واحتج ابن بشكوال لذلك بما رواه، قال:
قرأت على أبى محمد بن محسن، قال: قرأت على أبى القاسم التميمى، قال أنبا أحمد بن
إبراهيم المكى، قال: ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا سعيد (٣) بن عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن صَدَقة
والسّدّى والكلبى، قالوا: إن طعمة بن أبيْرق سرق درع قتادة بن النعمان، وكانبت موضوعة فى
نخالة فاحتملها. وقال غيرهم: كانت فى دقيق، فاتبعوا أثر الدقيق، فلما علم أنهم قد عرفوا مكانها
ألقاها فى بيت جار له من اليهود يقال له: زيد بن السّمين، فخاصمه إلى النبى عَّه، فقال اليهودي:
ألقاها فى بيتى طُعْمَةٌ. وقال طعمة: كذب اليهودى، بل هو سرقها، وإنما وُجِدَت فى بيته، فأنزل
الله عز وجل ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب ... ) الآية ... الحديث
(١) النساء : ١٠٥.
. (٢) سبقت ترجمة قتادة فى الخبر (٢٥٤).
(٣) فى الأصل ((سعد)) والصواب: سعيد، وهو ابن عبد الرحمن المخزومى، ولم أجد من أسمه ((سعد بن
عبدالرحمن)) إلا سعد بن عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة الزهرى . روى عن أنس وروى عنه شريك وجرير ، ذكره
ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٩٠/٤، وهو متقدم عن طبقة سفيان، كما هو واضح.
١١٤٦

صدقة هو ابن يَسَار الجزرى، والسَّدىُّ هو: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كَرِيمة، والكلبى
هو: محمد بن السائب بن بشر، وهو متهم بالكذب، ورمی بالرفض.
وقد قال الذهبى فى التجريد ٢٥٧/١ فى ترجمة طعمة: طعمة بن أبيرق بن عمرو الأنصارى
شهد أحداً. ونقل ابن الأثير فى أسد الغابة ٥٢/٣ وابن حجر فى الإصابة ٢٨٥/٣ (٤٢٣٨) عن أبى
إسحاق المستملى أنه قال: شهد المشاهد كلها إلا بدرا، كما ذكرا أن أبا موسى أخرجه فى
الصحابة، وقال: وقد تُكُلِّم فى إيمان طعمة .
قال ابن الأثير وقيل: أبو طعمة بشير بن أبيرق الأنصارى.
وروى الطبرى ١٦٩/٥ بسنده إلى مجاهد فى سبب نزول الآية: ذلك فى طعمة بن أبيرق،
ودرعه من حديد التى سرق، وقال أصحابه من المؤمنين للنبى معيّة: اعذره فى الناس بلسانك،
ورموا بالدرع رجلاً من يهود بريئا.
وعزاه السيوطى فى الدر المنشور ٢١٧/٢ إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
كما روى الطبرى ١٧١/٥ بسنده إلى قتادة: ذكر لنا أن هؤلاء الآيات أنزلت فى شأن طعمة
ابن أبيرق، وفيما همّ به نبى الله عَّ من عذره ... وذكر القصة وسمى اليهودى: زيدَ بنَ السّمِين،
ولم يسم المسروق منه.
وعزاه السيوطى ٢١٧/٢ إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
كما روى الطبرى ١٧١/٥ بسنده إلى العوفى، عن ابن عباس فی سبب النزول: وذلك أن
تفراً من الأنصار غزوا مع النبى عَّه فى بعض غزواته، فسرقت درع لأحدهم، فأظن بها رجلاً من
الأنصار، فأتى صاحب الدرع رسول الله عَّه، فقال: إن طعمة بن أبيرق سرق درعى ... فذكر
القصة ولم يسم اليهودى.
وعزاه ابن کثیر ٥٥٠/١، ٥٥١ إلی ابن مردويه ، وقال : « وهذا سیاق غریپ » .
وعزاه السيوطى ٢١٧/٢ إلى ابن أبى حاتمٍ .
وروى الطبرى ١٧٢/٥ بسنده إلى السدى، قال: نزلت فى طعمة بن أبيرق، واستودعه رجل
من اليهود درعا، فانطلق بها إلى داره، فحفر لها اليهودى، ثم دفنها، فخالف إليها طعمة، فاحتفر
عنها، فأخذها، فلما جاء اليهودى يطلب درعه كافَره عنها، فانطلق إلى ناس من اليهود من عشيرته،
فقال: انطلقوا معى، فإنى أعرف موضع الدرع. فلما علم بهم طعمة أخذ الدرع، فألقاها فى بيت
أبى مُلَيْلِ الأنصارى ... فذكر قصة طويلة، وفى آخرها أن طعمة لما افتضح كَفَر، ونزل على الحجاج
ابن عِلاطٍ السلمى، وحاول سرقته، فأخرجه الحجاج، فمات بحَرّة بنى سُلَيْمٍ كافِراً.
وعزاه السيوطى ٢١٨/٢ إلى ابن أبى حاتم.
وروى الطبرى ١٧٣/٥ بسنده إلى ابن جريج عن عكرمة، قال: استودع رجل من الأنصار طعمة
ابن أبيرق مشربة له فيها درع، وخرج فغاب، فلما قدم الأنصارى فتح مشربته فلم يجد الدرع،
١١٤٧

٤٤٠ - (ب): حَدِيثُ عَمْرَةَ بَنْتِ عَبْدِ الرّحْمَنِ: أَنّ سَارقاً سَرَقَ فى زَمَانٍ عُثْمَانَ
أَتْرُنْجَةٌ، فَأمَرَ بِهَا عُثْمَانُ أَنْ تُقَوّمَ، فَقُوِّمَتْ بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ، مِنْ صَرْفِ اثْنَىْ عَشَرَ دِرْهَماً (١)
بِدِينَارٍ ، فَقَطَعَ يَدَه .
السارق(٢): أبو حفصة. ذكر ابن المنذر. وحكاه ابن عبد البر فى ((الاستذكار))(٣).
والأترنجة قيل: هى خرزة من ذهب، تكون فى عنق الصبى. وقيل: الأترنجة التى
تؤ كل.
فسأل عنها طعمة بن أبيرق، فرمى بها رجلاً من اليهود يقال له: زيد بن السمين ... فذكر القصة.
وهذه كلها مراسيل ضعيفة.
وقد روى الترمذى: ك: التفسير، ب: سورة النساء ٣٩٥/٨-٣٩٩ (٣٢٢٦) بسنده إلى
محمد بن سلمة الحرانى، والطبرانى ١٧٠/٥، ١٧١ بسنده إلى محمد بن سلمة الحرانى، والحاكم
٣٨٥/٤-٣٨٨ بسنده إلى يونس بن بكير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمرو
ابن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال: ((كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق: بِشرٌ،
ويُشَيْرٌ ومُبَشَرٌ، وكان بشير رجلاً منافقا - فى حديث يونس: كان بنو أبيرق رهطا من بنى ظفر،
وكانوا ثلاثة: بشير وبشر ومبشر، وكان بشير يكنى أبا طعمة، وكان شاعرا وكان منافقا ... )) فذكر
القصة طويلة، فيها أن بشيراً سرق من عِلِّيّةِ رفاعة عمَّ قتادة متاعًا ودروعاً، وأن بنى أبيرق اتهموا
لبيد بن سهل الأنصارى بالسرقة، فلما افتضح أمرهم لحق بشير بالمشركين، ونزل على سلافة بنت
سعد بن سمية، وأن حسان بن ثابت رماها بالشعر، فطردت بشيرا.
وحديث محمد بن سلمة أطول من حديث يونس بن بكير.
قال الترمذى، هذا حديث غريب، لا نعلم أحداً اسنده غير محمد بن سلمة الحرانى، وروى
يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديث عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلا،
لم یذ کروا فیه: عن أبيه عن جده.
قلت: قد رواه الحاكم من طريق يونس بن بكير مسندا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط
مسلم ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبى.
١٠٣٧/٤٤٠ - روى هذا الحديث مالك: ك: الحدود، ب: ما يجب فيه القطع ٨٣٢/٢ (٢٣) قال:
عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن عَمْرة بنت عبد الرحمن، أن سارقاً سرق فى زمان
(١) هذا اللفظ ساقط من ( ز)).
(٢) زاد فى (( ز) : هو.
(٣) فى (( ز)): الاستدراك.
١١٤٨

٤٤١ - (ط): حَدِيثُ الرّجُلِ الَّذِى أُتِى بِهِ بُسْر (١) بْنُ أَرْطَأَةَ، وَقَدْ سَرَقَ، فَخَلّى
سَبِلَهُ.
اسمه: مِصْدَر (٢) .
عثمان أُتْرُجّة، فأمر بها عثمان بن عفان أن تُقَوِّم، فَقُومت بثلاثة دراهم، من صرف اثنى عشر درهماً
بدينار، فقطع عثمان يده.
أبو بكر هو: ابن محمد بن عمرو بن حزم، والإسناد صحيح.
رواه الشافعى ٢٠٥/٢، والبيهقى ٢٦٢/٨ بسنده إلى الشافعى، وإلى يحيى بن بُكَير،
وابن بشکوال ٦٧١/٢(٢٣٥) بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثى، جميعاً عن مالك به. زاد
الشافعى فى روايته: قال مالك: وهى الأترجة التى يأكلها الناس.
وروى ابن عبينة فى تفسيره ص ٢٤١ - وعبدالرزاق - من طريقه - القصة ٢٣٧/١٠ (١٨٩٧٣)
عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن سارقاً سرق أترنجة ثمنها ثلاثة دراهم، فقطع عثمان
يده. قال: والأترنجة: خرزة من ذهب تکون فی عنق الصبى.
وروى ابن أبى شيبة ٤٧٣/٩(٨١٥٢) عن عبد الرحيم، عن يحيى بن سعيد، عن أبى بكر بن
محمد، قال: أتى عثمان برجل سَرَق أَتْرُجّة، فقوّمها ربع دينار، فقطع يده.
البيان
قال ابن بشكوال ٦٧١/٢ (٢٣٥): الرجل الذى قطع عثمان رضى الله عنه يده هو:
أبو حفصة:
١٠٣٨/٤٤٠ - الحجة فى ذلك: ما أنبا أبو الحسن عبد الرحمن بن عبد الله إجازة، عن أبى محمد
قاسم بن محمد، قال:
ثنا أبو جعفر أحمد بن محمد، قال: أنبا محمد بن عمار الدمياطى، قال: أنبا أبو بكر بن
المنذر، قال: ثنا موسى بن هارون، نا إبراهيم بن عبد الله الهروى، ثنا هشيم ابن عيسى بن قيس
السلمى، قال: رأيت أبا حَفْصة أقطع اليد من المفصل، فقلت: من قطعك ؟ قال: عثمان فى أترجة
سرقتها.
ولم أجد ترجمة لأُبی حفصة هذا، ولا لهشیم بن عیسی الراوى عنه.
١٠٣٩/٤٤١- روى هذا الحديث الطبرانى ٣٣/٢(١١٩٥) قال:
حدثنا المقدام بن داود المصرى، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لَهِيعة، ثنا عياش بن عباس، عن
ثُبَيْم بن بَيْتَان، عن جنادة بن أبى أمية، أنه قال على المنبر حين جلد الرجلين اللذين سرقا من غنائم
(١) فى ((ز)) : بشر.
(٢) هذا اللفظ غير واضح فى ((ز)) وفى الهامش: مصده.
١١٤٩

الناس: إنه لم يمنعنى من قطعهما إلا بُسْرُ بن أرطأة ، وجد رجلاً يسرق فى الغزو ، فجلده، ولم يقطع
يده ، وقال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القطع فى الغزو.
شِيَمْ - هو بكسر الشين المعجمة، وفتح التحتانية وسكون مثلها بعدها - ابن بَيْتَان، مثنى
بیت، والإسناد ضعيف، فيه ابن لهيعة.
وبُسْر بن أرطأة، ويقال ابن أبى أرطأة، مختلف فى صحبته.
البيان
اسم الرجل الذى جلده بسر، ولم يقطعه: مصدر، ولم أجد من ترجم له.
١٠٤٠/٤٤١- روى ذلك أبو داود: ك: الحدود، ب: فى الرجل يسرق فى الغزو أُيُقْطَع
١٤٢/٤ (٤٤٠٨) قال:
حدثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرنى حَيْوَةُ بنُ شُریح، عن عیاش بن عباس القِتْبَانى،
عن ثِيْمُ بِن بَيْتَان، ويزيد بن صبح الأصبحى، عن جنادة بن أبى أمية، قال: كنا مع بُسْرِ بن أرطأة
فى البحر، فأُتى بسارق، يقال له: مِصْدَرٌ، قد سرق بُخْتِيّةً، فقال: قد سَمِعتُ رسول الله
يقول:(( لا تُقْطَّع الأيدى فى السفر»، ولولا ذلك لقطعته.
القِبَانى - بكسر القاف وسكون المثناة الفوقية - وأحمد بن صالح هو المصرى، أبو جعفر
الطبرى، والإسناد رجاله ثقات إلى بسر بن أرطأة، وهو مختلف فى صحبته، وهو قد صرح فى
هذا الإسناد بسماع النبى عَّه.
وقال ابن حجر فى الإصابة ١٥٢/١ عن هذا الإسناد: « إنه مصری قوی )).
رواه أحمد ١٨١/٤ بسنده إلى ابن لَهِيعة، وإلى سهيل بن يزيد، كلاهما عن عياش بن ..
عباس، عن شييم بن بَيْتَان، عن جنادة بن أبى أمية، بالقصة، ولفظه: لا تقطع الأیدی فی الغزو.
ورواه الترمذى - وقال: هذا حديث غريب - ك: الحدود، ب: ما جاء أن لا تقطع الأيدى
فى الغزو ١١/٥، ١٢ (١٤٧٤) بسنده إلى ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن ثِيْم بن بَيْتَان، عن
جنادة ابن أبى أمية، عن بسر بن أرطأة بالمرفوع فقط، دون القصة.
ورواه النسائى: ك: قطع السارق، ب: القطع فى السفر ١٩١/٨ بسنده إلى حيوة بن شريح،
عن عياش بن عباس، عن جنادة بن أبى أمية، عن بسر به، بالمرفوع فقط، دون القصة، ولم يذكر
أحداً بين عياش وجنادة.
الْبُخْتِيّةِ: بضم الباء وسكون الخاء المعجمة وكسر التاء الفوقية: الأنثى من الجمال البُخْتِ،
والذكر بختى، وهى جمال طوال الأعناق، وتجمع على بُخْتٍ وبخاتى، واللفظة معربة (١).
(١) النهاية ١٠١/١.
١١٥٠

[ز ٦١/ أ]
٤٤٢ - (١): حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ / الْمَقْبُرَىُّ: عَنْ أَخِيه، عن أبيه، عَنْ أبي هُرَيْرةَ:
((لاَ قَطْعَ فِىِ ثَمَرٍ (١) وَلَا كَثَرٍ )) .
اسم أخيه : عبد الله .
٤٤٣ - (١): حَدِيثُ/ مُحَمّدِ بْنِ يَحْیَ بْنِ حَبّان: عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ رَافِعِبْنِ
خَدِيجٍ، عَن النبى ءَّهُ: ((لا قَطْعَ فِى ثَمَر وَلا كَثَرٍ)) . رواه النسائي.
ورواه أيضاً هو والترمذى وابن ماجة عنه ، عن عمه واسع، عن رافعٍ.
ورواه النسائى من (٢) من رواية يحيى بن سعيد، عن رجل من قومه، عن عم له ،
عن رافع بن خديج.
ورواه أيضاً هو والترمذى وابن ماجة عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن
حبان ، عن عمه واسع ، عن رافع .
١٠٤١/٤٤٢ - روى هذا الحديث ابن ماجة: ك: الحدود، ب: لا قطع فى ثمر ولا كثر ٨٦٥/٢
. (٢٥٩٤) قال:
حدثنا هشام بن عمار، ثنا سعد بن سعيد المقبرى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال:
قال رسول الله عَّهُ: ((لا قطع فى ثَمَر ولا كَثَر)).
قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٣٢٠/٢: هذا إسناد ضعيف، أخو سعد بن سعيد اسمه
عبدالله، ضعّفه يحيى القطان، وابنُ مهدى، وأحمد، وابن معين، والفلاس، والبخارى، والنسائى،
وأبو داود، وابن عدى، وغيرهم.
وهكذا سماه المزى فى التحفة ٤٧٤/٩.
قال فى التهذيب ٣٨٨/١٢: سعد بن سعيد المقبرى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبى هريرة: (( لا
قطع فی ثمر ولا کثر» اسم أخیه: عبد الله بن سعید.
١٠٤٢/٤٤٣ - روى هذا الحديث النسائى: ك: قطع السارق، ب: مالا قطع فيه ٨٨/٨ قال:
أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد
ابن يحيى بن حبان، عن رجل من قومه، عن رافع بن خَدِيج، قال: سمعت رسول الله عمّ يقول:
(١) فى هز ١: ثير .
(٢) فى « ك ((: عن.
١١٥١

(لا قطع فى ثَمَر، ولا كَثَرَ)).
أبو أسامة هو حماد بن أسامة، والإسناد ضعيف لجهالة الرجل المحدث لمحمد بن يحيى،
وسیأتی أنه عمه واسع بن حبان وهو ثقة.
رواه عبد الرزاق ٢٢٣/١٠ (١٨٩١٦) عن ابن جريج، والدارمى: ك: الحدود، ب: مالا قطع
فيه من الثمار ١٧٤/٢ بسنده إلى أبى أسامة، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصارى به، ولم يقل
ابن جریج:« من قومه)).
ورواه النسائى فى الموضع السابق ٨٧/٨، ٨٨ عن قتيبة، عن الليث، عن يحيى بن سعيد
الأنصاری، عن محمد بن یحیی بن حبان، عن عمه، عن رافع بن خديج به.
ورواه أيضا ٨٨/٨ بسنده إلى بشر بن المفضل، والطبرانى ٢٦٢/٤(٤٣٥٢) بسنده إلى الليث،
كلاهما عن يحيى بن سعيد، أن رجلاً من قومه - وعند الليث، عن محمد بن يحيى بن حبان -
حدثه عن عمة له، عن رافع بن خديج به.
كذا قال، وفى تحفة الأشراف ١٦٠/٣: ((عن عم له)) بالتذكير.
البيان
عم محمد بن یحی حبّان هو: واسع بن حبّان بن منقذ، الأنصارى، المازنى، روى عن رافع
ابن خلیج، وابن عمر، وغيره، وروى عنه ابنه حبان، ومحمد بن يحيى بن حبان، تابعی ثقة(١).
١٠٤٣/٤٤٣- روى ذلك الترمذى: ك: الحدود، ب: ماجاء لا قطع فى ثمر ولا كثر ١٠/٥
(١٤٧٣) قال:
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه
واسع بن حَبّان، أن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((لا قطع فى ثَمَر ولا كَثَر)).
هذا إسناد صحيح.
رواه النسائي: ك: قطع السارق، ب: مالا قطع فیه ٨٧/٨ بسنده إلی سفيان، وهو الثوری،
وابن ماجة: ك: الحدود، ب: لايقطع فى ثمر ولا كثر ٨٦٥/٢ (٣٥٩٣) بسنده إلى الثورى،
والدارمى: ك: الحدود، ب: مالا قطع فيه من الثمار ١٧٤/٢ بسنده إلى الثورى، والبيهقى ٢٦٣/٨
بسنده إلى سفيان بن عيينة، والطيالسى ص١٢٩ (٩٥٨) عن زهير بن محمد، جميعاً عن يحيى بن
سعید الأنصاری به.
(١) الجرح والتعديل ٤٨/٩، تهذيب التهذيب ٩١،٩٠/١١.
١١٥٢

وقد رواه محمد بن یحیی بن حبان عن رافع، من غیر ذکر عمه:
رواه النسائي: ك: قطع السارق، ب: مالا قطع فيه ٨٧/٦ بسنده إلى يحيى القطان، وحماد
ابن زيد، وأبى معاوية، وسفيان الثورى، والشافعى ٢٠٩/٢، ٢١٠ عن مالك، وابن أبى شيبة
٢٦/١٠ (٨٦٣٢) عن أبى خالد الأحمر، والدارمى: ك: الحدود، ب: مالا قطع فيه من الثمار
١٧٤/٢ عن يزيد بن هارون، وبسنده إلى سفيان الثورى، وجرير الثقفى، والبيهقى ٢٦٣/٨ بسنده
إلى أبى شهاب، وأحمد ٤٦٣/٣ و١٤٠/٤، ١٤٢ عن يزيد بن هارون، والطبرانى ٢٦٠/٤ - ٢٦٢
(٤٣٣٩، ٤٣٤٠، ٤٣٤٢، ٤٣٥١) بسنده إلى يزيد بن هارون، وسفيان الثورى، وحماد بن زيد،
وعبد الوارث بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، ويونس بن راشد، وزائدة بن قدامة، وعبد العزيز بن
محمد الدّرَاوَرْدى، وأنس بن عِيَاضٍ، وأبى خالد الأحمر، وابن جريج، جميعاً عن يحيى بن سعيد
الأنصارى، عن محمد بن یحیی بن حبّان، عن رافع بن خديج به.
قال ابن أبى حاتم فى العلل ٤٥٦/١: «سألت أبى عن حديث رواه أبو خالد الأحمر، عن يحيى
ابن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن رافع بن خديج، عن النبى معَّه، قال: «لا قطع فى
قمر ولا گثر »؟ قال أبى: منھم من یقول: محمد بن یحیی بن حبان، عن أبی میمونة، عن رافع).
قلت: الذى أشار إليه أبو حاتم رواه النسائي: ك: قطع السارق، ب: مالا قطع فيه ٨٨/٨ عن
محمد بن على بن ميمون، والدارمى: ك: الحدود، ب: مالا يقطع فيه من الثمار ١٧٤/٢، ١٧٥،
كلاهما عن سعيد بن منصور، عن عبد العزيز بن محمد الدّرَاوَرْدِى، عن يحيى بن سعيد
الأنصارى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبى ميمون - وعند الدارمى: عن أبى ميمونة -
عن رافع بن خديج به.
قال النسائى: هذا خطأ، أبو ميمون لا أعرفه.
قال الدارمی: القول ما قال أبو أسامة. یعنی محمد بن یحیی بن حبان، عن رجل من قومه.
وُروی هذا الحديثُ عن القاسم بن محمد بن أبی بکر، عن رافع بن خديج:
رواه النسائى فى نفس الموضع ٨٦/٨، ٨٧ - والطبرانى من طريقه ٢٤٧/٤ (٤٢٧٧)- بسنده
إلى الحسن بن صالح، عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن القاسم بن محمد،عن رافع بن خديج به.
قال المزى فى التحفة ١٥٤/٣:(( المحفوظ حديث يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن
حبّان، عن رافع بن خديج، وقيل: عن عمه واسع بن حبان، عن رافع بن خديج)).
ورواه عبد الرزاق ٢٢٣/١٠(١٨٩١٧) بسنده إلى يحيى بن أبى كثير، أن رافع بن خَدِيج
قال ... فذكره.
١١٥٣

٤٤٤ - (١): حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ: عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، وَذَكَرٍ آخَرَ،
عَنْ عَمْروٍ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، حَدِيثَ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ. رواه النسائى.
والآخرهو : هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، كما رواه فى موضع آخر .
١٠٤٤/٤٤٤ - هذا الحديث عزاه المزی فی التحفة ٣٣٠/٦ إلى:
النسائى فى الكبرى: ك: اللقطة، من طريق الحارث بن مسكين، عن ابن وهب، عن عمرو بن
الحارث، وذكر آخر، كلاهما عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلاً أتى رسول الله
عَّ، فقال: يا رسول الله، كيف ترى فيما يوجد فى الطريق المِيتَاء؟ ... وفيه: وسئل عن حَرِيسَة
الجبل ؟ ... الحديث .
هذا إسناد حسن، عمرو بن شعيب صدوق، وأبوه صدوق.
رواه الحاكم ٣٨١/٤ بسنده إلى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن ابن وهب، عن عمرو
ابن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده به، كما فى البيان الآتى بعد.
قال الحاكم: إذا كان الراوى عن عمرو بن شعيب ثقة، فهو کایوب، عن نافع، عن ابن عمر».
ووافقه الذهبي.
البيان
الرجل الآخر هو: هشام بن سعد المدنى، أبو عباد، ويقال: أبو سعد، ضعّفه أحمد وابن معين
فى أحد قولين، والنسائى. وحسّن العجلىُّ حديثه، وقال أبو زرعة: محله الصدق. قال ابن حجر:
صدوق له أوهام، ورمى بالتشيع، من كبار السابعة، مات سنة ستين أو قبلها (١).
١٠٤٥/٤٤٤- روى ذلك النسائى: ك: قطع السارق، ب: الثمر يسرق بعد أن يؤويه الجرين
٨٦/٨ قال:
قال الحارث بن مسكين، قراءةً عليه وأنا أسمع : عن ابن وهب، قال: أُخبرنى عمرو بن
الحارث، وهشام بن سعد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، أن رجلاً من
مُزَيْنَة أتى رسول الله عَّة، فقال: يا رسول الله، كيف ترى حَرِيسَة الجبل؟ فقال: ((هى ومثلها
والنكال ... ، الحديث.
رواه الطحاوى ١٤٦/٣ عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب به. لكن فيه: وهشام، عن
سعيد، عن عمرو ... وها هنا تصحيف، والصواب: هشام بن سعد، عن عمرو.
الطريق الميتاء: بكسر الميم: أى الطريق المسلوك، وهو مفعال من الإتيان. والميم زائدة، وبابه
(١) الجرح والتعديل ٦١/٩، ٦٢، تهذيب التهذيب ٣٨،٣٧/١١، تقريب التهذيب ٣١٨/٢.
١١٥٤

الهمزة (١).
حَرِيسَة الجبل: أى ما يحرس بالجبل، وليس فيها إذا سُرقت قطع ؛ لأنها ليست بحِرْزٍ،
والحريسة فعيلة بمعنى مفعولة: أى أنّ لها مَنْ يحرسها ويحفظها، ومنهم من يجعل الخريسة السرقة
نفسها، ويقال: حرس یحرس حرسا إذا سرق، فهو حارس ومحترس (٢).
(١) النهاية ٣٧٨/٤.
(٢) النهاية ٣٦٧/١ .
١١٥٥

بَابُ حَدِّ الشُّرْبِ
٤٤٥ - (ق): حَدِيثُ السّائِبِ بْنَ يَزِيدَ: أَنَ عُمَرَ قَالَ: وَجَدْتُ مِنْ فُلاَنٍ رِيحَ
شَرَابٍ، فَزَعَمَ أَنّهُ الطِّلاء ... الحديث.
هو : عُبَيْدُ الله بن عمر. وقع ذكره فى حديث الزَّعْفَرانى، وفى جامع مَعْمَر .
١٠٤٦/٤٤٥- روى هذا الحديث النسائى: ك: الأشربة، ب: الأخبار التى اعتلّ بها من أباح
شراب المسكر ٣٢٦/٨ قال:
قال الحارث بن مسكين، قراءةً عليه وأنا أسمع : عن ابن القاسم، قال: حدثنى مالك، عن ابن
شهاب، عن السائب بن يزيد، أنه أخبره، أن عمر بن الخطاب خرج عليهم، فقال: إنى وجدتُ من
فلانٍ ريح شرابٍ، فزعم أنه شراب الطِّلاء، وأنا سائل عما شرب، فإن كان مسكراً جلدتُه. فجلده
عمر بن الخطاب رضى الله عنه الحدّ تامًّا.
وعزاه المزى فى التحفة ٢٢/٨ إليه فى الكبرى: ك: الوليمة، بنفس السند.
هذا إسناد صحيح، وصححه ابن حجر فى الفتح ٥٧/١٠ .
رواه مالك: ك: الأشربة، ب: الحد فى الخمر ٨٤٢/٢ (١)، والشافعى ٢١٤/٢، والدار قطنى
٢٤٨/٨ بسنده إلى ابن وهب، والبيهقى ٢٩٥/٨ بسنده إلى الشافعى، والخطيب ص ٢٣٠ (١١٧)
بسنده إلى عبد الله بن مسلمة القعنبى، وابن بشكوال٢٧٠/١ (٧٥) بسنده إلى يحيى بن يحيى
الليثى، جميعاً عن مالك به.
وروى الطحاوى ١٥٨/٣ من طريق ربيعة، عن السائب بن يزيد، أن عمر صَلّى عَلَى جنازة،
فلما انصرف أخذ بيد ابن له، ثم أقبل على الناس، فقال: أيها الناس، إنى وجدتُ من هذا ريح
الشراب ... فذكره.
ورواه من طريق شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرى، عن السائب مثله.
وروى الدارقطنى ١٦٧/٣ بسنده إلى عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، أخبرنى السائب بن
یزید، أنه حضر عمر بن الخطاب يضرب رجلاً وجد منه ريح الخمر.
ورواه ١٦٨/٣ بسنده إلی یونس بن یزید، وابن أبی ذئب، عن ابن شهاب مثله.
البيان
الذی کُتّی عنه فى هذا الحدیث هو: عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشی العدوی، ولد فى
١١٥٧

عهد النبى عمَُّ، وغزا فى خلافة أبيه، وكان من شجعان قريش وفرسانهم، وقتل مع معاوية بصفين
فى ربيع الأول سنة ست وثلاثين (١).
١٠٤٧/٤٤٥ - روى ذلك الشافعی ٢١٥/٢ قال:
أخبرنا سفيان، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد، أن عمر بن الخطاب خرج فصلى على
جنازة، فسمعه السائب يقول: إنى وجدت من عُبَيْدِ الله وأصحابه ريحَ الشّراب، وأنا سائل عما
شربوا، فإن كان مُسْكِراً حَدَدَّتُهم. قال: قال سفيان: فأخبرنى معمر، عن الزهرى، عن السائب بن
یزید، أنه حضره یحدهم.
سفيان هو ابن عيينة، والإسناد صحيح.
عزاه ابن حجر فى الفتح ٥٧/١٠ إلى سعيد بن منصور.
ورواه البيهقى ٣١٢/٨ بسنده إلى سَعْدَان بن نصر، ٣١٥ بسنده إلى الشافعى، والخطيب
ص ٢٣٠، ٢٣١ (١١٧) بسنده إلى الحسن بن عيسى، والشافعى، وابن بشكوال ٢٧٠/١ (٧٥)
بسنده إلى الحسن بن محمد الزعفرانى، جميعاً عن سفيان بن عيينة به، ولم يذكر الحسن بن عيسى
حديث معمر. وغير الشافعى يقول: عبيد الله بن عمر.
ورواه عبد الرزاق ٢٢٨/٩(١٧٠٢٨) عن معمر، عن الزهرى به.
ورواه ابن بشکوال ٢٧١،٢٧٠/١ (٧٥) بسنده إلى الدِّبرى، عن عبد الرزاق به ..
وعلقه البخارى: ك: الأشربة، ب: الباذق ٣٢٣/٣ قال: وقال عمر: وجدت من عبيد الله ريح
الشراب، وأُنا سائل عنه، فإن کان یسکر جلدته.
(تنبيه): إنما شرب عبيد الله ماشرب، ظّنًا أنه لا يسكر، وأنه ليس من الشراب المحرم، وذلك
واضح من قول عُمر: فزعم أنه شراب الطِّلاَء. يعنى: وأنه ليس بمحرم، ولذلك أيضا استثبت عمر
بالسؤال عما إذا كان مسکراً، فلما تبين له ذلك جلده.
الطّلاَء: بكسر المهملة وبالمد: الشراب المطبوخ من عصير العنب وهو الرَّبُّ، وأصله: القطِران
الخائر الذى تطلى به الإبل (٢).
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٦٣/١، الإصابة ٧٦/٥(٦٢٣٥).
(٢) النهاية ١٣٧/٣.
١١٥٨

٤٤٦ - (خ): حَدِيثُ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ: أَتِىَ النِّىّ ◌َّهُ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ،
فَجَلَدَهُ، ثُمّ أَتِىَ بِهِ، فَجَلَدَهُ ، ثُمّ أُتِىَ بِهِ ، فَجَلَدَهُ(١) ... الحديث .
هو :/ نعیمان . وقيل : نعمان بن عمرو الأنصارى .
[خ٩/أ]
قلت : وذكر أبو عمر أن الذى قد (٢) وقع منه هذا هو ابن نعيمان ، بعد أن روى
بإسناده / أنه نعيمان .
[ز ٦١/ب]
١٠٤٨/٤٤٦ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الحدود، ب: إذا تتابع فى شرب الخمر ١٦٥/٤
(٤٤٨٥) قال:
حدثنا أحمد بن عبدة الضبى، ثنا سفيان، قال: الزهرى أخبرنا، عن قبيصة بن ذؤيب، أن
النبى ﴿4﴾ قال: « مَنْ شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فى الثالثة أو الرابعة
فاقتلوه»، فأُتِی برجل قد شرب، فجلده، ثم ◌ُتِی به فجلده، ثم أُتِی به فجلده، ثُم ◌ُتِی به فجلده،
وَرُفِع القتل، وكانت رخصة.
سفيان هو ابن عيينة، وهذا سند مرسل رجاله ثقات، قبيصة بن ذؤيب ولد عام الفتح، ولم
يسمع من النبى سلّه.
رواه الشافعى ٢١٣/٢، والبيهقى ٣١٤/٨ بسنده إلى سعدان بن نصر، والشافعى، والخطيب
ص٣٠٦ (١٥٢) بسنده إلى على بن حرب الطائى، جميعاً عن سفيان بن عيينة به.
ورواه عبد الرزاق ٣٨١/٧ (١٣٥٥٣) و٢٤٦/٩ (١٧٠٨٤) عن معمر، عن ابن جريج، عن
الزهرى، عن قبيصة بنحوه.
ورواه الطحاوى ١٦١/٣ بسنده إلى يونس، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب الكعبى،
أنه حدثه أنه بلغه عن رسول الله عَلّه، مثله.
کما رواه فيه بسنده إلى محمد بن المنكدر بلاغاً بالحديث والقصة.
ورواه عبد الرزاق ٣٨٠/٧، ٣٨١ (٣٥٥١) عن عمر بن حبيب، عن ابن شهاب مرسلا.
البيان
هذا الرجل هو: نعمان - ويقال: نعيمان - ابن عمرو بن رفاعة، من بنى غُنم بن مالك بن
النجار. له صحبة، مذكور فيمن شهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها، وكان مشهوراً
(١) زاد فى ٥ خ)) : ثم أتى به نجلده.
(٢) هذا اللفظ سقط من ( خ، ز).
١١٥٩

بالمِزَاح، وتوفى فى آخر خلافة معاوية (١).
١٠٤٩/٤٤٦ - روى ذلك البيهقى ٣١٤/٨ قال:
أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل، ببغداد، أنبا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد
القَطّان، ثنا محمد بن الجَهْم السمرى، ثنا يعلى بن عبيدة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن
قبيصة بن ذؤيب، قال: قال رسول الله عَّه:(( إذا شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن
عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه)). فأُتِىَ رسول اللـه عَّه برجل من الأنصار، يقال له: نعيمان، فضربه
أربع مرات، فرأى المسلمون أن القتل قد أُخِر، وأن الضرب قد وجب.
هذا إسناد مرسل، وفيه ابن إسحاق يدلِّس ولم يصرح بالسماع.
رواه الخطيب ص٣٠٧ (١٥٢) بسنده إِلى أبى بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعى،
عن محمد بن الجهم السمری به.
وقد رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بالقصة: رواه الحاكم
٣٧٣/٤، والبيهقى ٣١٤/٨ من طريق زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق به، ولم يصرح ابن
إسحاق بالتحديث.
كما رواه ابن إسحاق، عن عبد الملك بن أبى بكر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر
بالقصة:
رواه الخطيب ص٣٠٧ (١٥٢) من طريق الحسن بن صالح، عن محمد بن إسحاق به، ولم
يصرح بالتحديث أيضا.
وروى هذه القصة عبد الرزاق ٣٨١/٧ (١٣٥٥٢) عن معمر، عن زيد بن أسلم، قال: أُنِّىَ
بابن النعیمان إلی رسول الله ته ... فذ کره مرسلا.
وروى قصة ضرب النعيمان، عقبةُ بنُ الحارث:
رواه البخارى: ك: الوكالة، ب: الوكالة فى الحدود ٤٤/٢، ك: الحدود، ب: من أمر بضرب
الحد فى البيت ١٧١/٤ بسنده إلى عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى، ك: الحدود، ب: الضرب
بالجريد والنعال ١٧١/٤ بسنده إلى وهيب بن خالد، وعزاه المزى فى التحفة ٣٠١/٧ إلى النسائى
فى الكبرى: ك: الحدود بسنده إلى وهيب، والطحاوى ١٥٧/٣ بسنده إلى وهيب، والبيهقى
٣١٢/٨، ٣١٧ بسنده إلى وهيب، وأحمد ٧/٨، ٣٨٤ بسنده إلى عبد الوارث بن سعيد، ٨ بسنده
إلى وهيب، والطبرانى ٣٥٤/١٧ (٩٧٧، ٩٧٨) بسنده إلى وهيب، وعبد الوهاب الثقفى، جميعاً
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٠٩/٢، ١١٢، الإصابة ٢٥٠/٦، ٢٥١(٨٧٨٩).
١١٦٠